النص المفهرس
صفحات 241-260
٧٨٠٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ ابْنَتَهُ فَقُلْتُ: مَا لِي مِنْ شَيْءٍ، ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: لَاَ ، قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحَطْمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ: فَأَعْطِهَا، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا فَزَوَّجَنِيهَا، فَلَمَّا أَدْخَلَهَا عَلِيّ قَالَ: لَاَ تُحْدِثَا شَيْئاً حَتَّىْ آتِيَكُمَا، فَجَاءَنَا وَعَلَيْنَا ◌ِسَاءٌ أَوْ قَطِيفَةٌ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَخْشْخَشْنَا فَقَالَ: مَكَانَكُمَا! فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءً فَدَعَا بِهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَنَا؟ قَالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ إِلَيَّ مِنْهَا)). ( الْحَميدي ، حم والْعدني ومسدد والدَّورقي ، هق) . ٧٨٠٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ إِلَى الْيَمَنِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى قَوْمٍ قَدْ بَنَوْا زَرِيبَةً لِلْأَسَدِ ، فَيْنَ هُمْ يَتَدَافَعُونَ إِذْ سَقَطَ رَجُلٌ فَتَعَلَّقَ بِآَخَرَ ، ثُمَّ تَعَلَّقَ رَجُلٌ بِآخَرَ حَتَّىْ صَارُوا فِيهَا أَرْبَعَةً فَجَرَحَهُمُ الأَسَدُ، فَانْتَدَبَ لَهُ رَجُلٌ بِحَرْبَةٍ فَقَتَلَهُ ، وَمَاتُوا مِنْ جِرَاحِهِمْ كُلُّهُمْ، فَقَامَ أَوْلِيَاءُ المَقْتُولِ الْأُوَّلِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الثَّانِي فَأَخْرَجُوا السُّلاَحَ لِيَقْتِلُوا، فَأَتَاهُمْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: تُرِيدُونَ أَنْ تَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِوَهِ حَيٍّ؟ إِنِّي أَقْضِي بِيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ إِنْ رَضِيتُمْ فَهُوَ الْقَضَاءُ، وَإِلَّ حُجِزَ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ حَتَّى تَأْتُوا النَِّّ وَهُ فَيَكُونَ هُوَ الَّذِي يَقْضِي بَيْنَكُمْ، فَمَنْ عَدَا بَعْدَ ذْلِكَ فَلَ حَقَّ لَهُ، إِجْمَعُوا مِنْ قَبَائِلِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَفَرُوا الْبِثْرَ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَنِصْفَ الدِّيَةِ، وَالدِّيَّةَ كَامِلَةٌ ، فَلِلََّوَّلِ الرُّبْعُ لِأِنَّهُ هَلَكَ بِمَنْ فَوْقَهُ، وَلِلنَّانِي ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَلِلَّالِثِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَلِلرَّابعِ الدِّيَةُ كَامِلَةً، فَأَبُوْا أَنْ يَرْضَوْا، فَأَتَوا النّبِيَّ ◌َهَ وَهُوَ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ: أَنَّا أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَاحْتَىْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ عَلِيًّا قَضَىْ بَيْنَنَا، فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَأَجَازَهُ النَِّيُّ ◌َّ - وَفِي لَفْظٍ : فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َه ◌ِ: الْقَضَاءُ كَمَا قَضْی عَلِيُّ)). (ط ، ش، حم، وابن منيع وابن جرير وصحَّحهُ ، هق وضَعَّفَهُ ) . ٢٤١ ٧٨٠٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِينَ، وَالمَالُ يَعْسُوبُ الظُّلَمَةِ » . (أَبو نعيم ) . ٧٨٠٨ - عَنْ أَبي مسعرٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ ذَهَبٌ ، فَقَالَ : أَنَّا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِينَ وَهُذَا يَعْسُوبُ المُنَافِقِينَ وَقَالَ : بِي يَلُوذُ المُؤْمِنُونَ، وَبِهْذَا يَلُوذُ المُنَافِقُونَ)). (أَبو نعيم ). ٧٨٠٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَ﴾ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ عَمِّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ فَقَالَ: إِنْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئاً حَتَّى تَأْتِيَنِي فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَمَرَنِ فَاغْتَسَلْتُ ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِنَّ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ)). (ط ، ش، حم ، د، ن، والمروزي فِي الْجنائز وابن الْجارود وابن جرير) . ٧٨١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخِى رَسُولُ اللَّهِ وَه بَيْنَ عُمَرَ وَأَبِي بَكْرٍ، وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبٍ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، وَبَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهِ)) . (الْخلعي فِي الْخلعيَّات وفيهِ رَارٍ لَمْ يُسَمِّ ، ق ، ص) . ٧٨١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَيَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِّ ◌َهَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلَ يَبْغُضَنِي إِلَّ مُنَافِقٌ)). ( الحميدي، ش ، حم والْعدني ، ت ، ن ، هـ ، حب ، حل وابن أبي عاصم ) . ٧٨١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلى أَهْلِ الْيَمَنِ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَعَثْتَنِي وَأَنَا شَابٌّ لَاَ عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ! فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هُذَا)) . (ابن سعد، ش، ق فِي الدَّلائِل). ٢٤٢ ٧٨١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ أَعْطَانِي، وَإِذَا سَكَتُ ابْتَدَأَنِي)). (ش، ت، والشاشي، حل، والدَّورقي ك، ص ) . ٧٨١٤ - عَنْ عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((كَانَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنٍ خَفِيفَيْنِ ، وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقِبَاءِ المَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ، فَقَالَ النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمُنِ: لَوْ قُلْتَ لَأَبِيِكَ فَإِنَّهُ يَسْمُرُ مَعَهُ ، فَسَأَلْتُ أَبِي فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئاً اسْتَنْكَرُوهُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقِبَاءِ المَحْشُوِّ وَالثَّبِ الثَّقِيلِ وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ ، وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالمِلَاءَتَيْنِ لَ يُبَالِي ذُلِكَ وَلَا يَتَّقِي بَرْدَاً، فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئاً؟ فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْتَ عِنْدَهُ، فَسَمَرَ عِنْدَهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْكَ شَيْئاً، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ : تَخْرُجُ فِي الْخَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقِبَاءِ المَحْشُرِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ، وَتَخْرُجُ فِي الْبُرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي المِلَاءَتَيْنِ لاَ تُبَالِي ذُلِكَ وَلاَ تَتَّقِي بَرْدَاً، قَالَ: أَوَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلِى بِخَيْبَرَ؟ قُلْتُ: بَلَى وَاَللَّهِ ! قَدْ كُنْتُ مَعَكُمْ، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ، وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ حَتَّى انْتَهْى إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: لُأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي، فَأَتَتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَ أَبْصِرُ شَيْئاً ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْخَرَّ وَالْبَرْدَ! فَمَا آذَانِ بَعْدَهُ حَرِّ وَلَ بَرْدٌ)). (ش، حم، هـ، والبزار وابن جرير وصَحَّحَهُ، طس ، ك، ق فِي الدَّلائل ، ض) .. ٧٨١٥ - عَنْ عباد بن عبد اللَّهِ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ، وَأَنَا الصَّدِيقُ الأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّ كَذَابٌ مُفْتَرٍ، وَلَقَدْ ٢٤٣ - صَلَيْتُ قَبْلَ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ )) . (ش ، ن ، فِي الْخَصائص ، وابن أبي عاصم فِي السُّنّة ، عق ، ك وأبو نعيم في المعرفة ) . ٧٨١٦ - عَنْ حَبَّةَ بن جوين قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((عَبَدْتُ اللَّهَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ )) . (ك وابن مردويه) . ٧٨١٧ - عَنْ حَبَّةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَعْبُدْكَ أَحَدٌ مِنْ هُذِهِ الأَمَّةِ قَبْلِي ، وَلَقَدْ عَبَدْتُكَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَكَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ سِتّ سِنِينَ )). (طس ) . ٧٨١٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُفُّوا عَنْ ذِكْرٍ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَاهـ يَقُولُ : فِي عَلِيٍّ ثَلاَثُ خِصَالٍ ، لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيٍّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، كُنْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ، وَنَفَرُ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ه، وَالنَّبِّ وَهِ مُتَّكِىءٌ عَلَى عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ يَا عَلِيُّ! أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِمَانَاً ، وَأَوْلُهُمْ إِسْلاَمَاً ! ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، وَكَذَبَ عَلَيِّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيُبْغِضُكَ)). (الْحَسن بن بدر فيما رواهُ الْخُلَفَاءُ، والْحَاكم فِي الْكُنى والشيرازي فِي الأَلْقاب وابن النَّجَّار) . ٧٨١٩ - عَنْ ضمرة بن ربيعةً عَنْ مالك بن أَنْسٍ عَنْ نافعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنْ عُمر بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، كَرَّارَاً غَيْرَ فَرَّارٍ ، يَفْتَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَبَاتَ النَّاسُ مُتَشَوِّقِينَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : أَيْنَ عَلِيٍّ ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يُبْصِرُ، قَالَ: اثْتُونِي بِهِ، فَلَمَّا أَتِيَ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: أُدْنُ مِنِّي، فَدَنَا مِنْهُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَمَسَحَهَا بِيَدِهِ ، فَقَامَ عَلِيٍّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ٢٤٤ كَأنّهُ لَمْ يَرْمَدْ )) . (قط ، خط ، فِي رواة مالك ، كر) . ٧٨٢٠ - عَنْ عروةَ: ((أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَحْضَرٍ مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ عُمَرُ : تَعْرِفُ صَاحِبَ هُذَا الْقَبْرِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ ، وَعَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ المُطَلِبِ؟ لَا تَذْكُرْ عَلِيًّا إِلَّ بِخَيْرٍ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَذْتَهُ آذَّيْتَ هُذَا فِي قَبْرِهِ)). (كر) . ٧٨٢١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَنْ تَنَالُوا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ ، لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّنَّهِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ نَّهَ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبٍ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَنْتَ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامَاً، وَأَوَلُ النَّاسِ إِيماناً ، وَأَنْتَ مِنَّ بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى)). ( ابن النَّجَّار) . ٧٨٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِّ ◌َِ). ( ط ، ش ، حم وابن سعد ) . ٧٨٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَه إِلَى الْيَمَنِ وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، قُلْتُ : بَعَثْتَنِي إِلَى قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ أَحْدَاثٌ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ ! فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي لِسَانَكَ، وَيُثَبِّتُ قَلْبَكَ، فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدُ)) . (ط وابن سعد، حم والْعدني والمروزي فِي الْعِلم ، هـ، ع، ك، حل، ق ، والدَّورقي، ص وابن جرير وصَحَّحهُ ) . ٧٨٢٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَعَثْتَنِي إِلَى قَوْمٍ هُمْ أَسَنُّ مِنِّي وَأَنَا حَدَثٌ لَا أُبْصِرُ الْقَضَاءَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدٍ قَلْبَهُ، يَا عَلِيُّ! إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْأُخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأُوَّلِ ، فَإِنَّكَ ٢٤٥ إِذَا فَعَلْتَ ذْلِكَ تَبِيِّنَ لَكَ الْقَضَاءُ، قَالَ فَمَا أَشْكَلَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ)) . ( ك وابن سعد ، حم، والْعدني، د، ت، وقَالَ: حسنٌ،ع، وابن جرير وصحَّحهُ ، حب ، ك ، ق ) . ٧٨٢٥ - عَنْ حَبَّ الْعوفِي قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَحِكَ عَلَى المِنْبَرِ، لَمْ أَرَهُ ضَحِكَ ضَحْكَاً أَكْثَرَ مِنْهُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: ذَكَرْتُ قَوْلَ أَبِي طَالِبٍ، ظَهَرَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَنَحْنُ نُصَلِّي بِبَطْنٍ نَخْلَةَ فَقَالَ : مَاذَا تَصْنَعَانِ يَا ابْنَ أَخِي؟ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى الْإِسْلاَمِ، فَقَالَ: مَا بِالَّذِي تَقُولَانِ بَأْسٌ، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَ تَعْلُونِي اسْتِي أَبَدَاً - وَضَحِكَ تَعَجِّبَاً لِقَوْلِ أَبِهِ - ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ! مَا أَعْرِفُ أَنَّ عَبْدَاً لَكَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِي غَيْرَ نَبِّكَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ، لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ سَبْعَاً)). (ط ، حم، ع، ك) . ٧٨٢٦ - عَنِ ابنِ الحَنفَّةِ قَالَ: ((لَوْ كَانَ عَلِيَّ ذَاكِرَاً عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسُوءٍ ذَكّرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسٌ فَشَكَوْا سُعَاةَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لِي عَلِيُّ: إِذْهَبْ بِهِذَا الْكِتَابِ إِلى عُثْمَانَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ فِيهِ صَدَقَةَ رَسُولِ الَّهِوَهِ، فَمُرْ سُعَاتَكَ يَعْمَلُوا بها، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : أَغْنِهَا (١) عَنَّا، فَأَتَيْتُ بِهِمَا عَلِيًّا فَأَخْبَرْتُهُ لَهُ، فَقَالَ: لَا عَلَيْكَ، ضَعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا » . (خ والْعدني ، ق) . ٧٨٢٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ النَِّّ﴿ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّا جِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ ، وَإِنَّ نَاسَأً مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ ، لَيْسَ بِهِمْ رَغْبَةٌ فِي الدِّينِ وَلَ رَغْبَةٌ فِي الْفِقْهِ ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدَقُوا، إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَأَحْلَافُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ ثُمَ قَالَ لِعُمَرَ مَا يَقُولُ؟ ثُمَّ قَالَ: صَدَقوا إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤَكَ، فَتَغَيِّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ. فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! وَاللَّهِ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلاً قَدِ امْتَحَنَ (١) أَغْنِهَا عَنَّا: اصْرِفْها وكُفَّهَا. (النهاية: ٣/٣٩٢) ٢٤٦ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ فَيَضْرِبُكُمْ عَلَى الدِّينِ أَوْ يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَكَانَ أَعْطِىْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَعْلًا يَخْصِفُهَا)). (حم، وابن جرير ، وصحّحَهُ ، ص ) . ٧٨٢٨ - عَنْ مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ونَ﴿ أَقْسَمَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لَا يَرْتَدِيَ بِرِدَاءٍ إِلَّ الْجُمُعَةَ حَتَّى يَجْمَعَ الْقُرْآنَ فِي مُصْحَفٍ، فَفَعَلَ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ أَيَّامٍ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: لَ وَاللَّهِ ، إِلَّ أَنِّي أَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَرْتَدِيَ بِدَاءٍ إِلَّ الْجُمُعَةَ! فَبَايَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ )) . ( ابن أَبِي دَاوُدَ فِي المصاحف وَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمُصْحَفَ أَحَدٌ إِلَّ أَشْعَبُ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّمَا رَوَوْهُ: حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرْآنَ - يَعْنِي أُتِمَّ حِفْظَهُ فَإِنَّهُ يُقَالُ لِلَّذِي حَفِظَ الْقُرْآنَ : قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ ) . ٧٨٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَاَللَّهِ! مَا نَزَلَتْ آيَةً إِلاَّ وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَّلَتْ، وَأَيْنَ نَزَلَتْ، وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ، إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا، وَلِسَاناً طَلْقَاً سَؤُولاً )) . ( ابن سعد ، كر) . ٧٨٣٠ - عَنْ مُحَمَّد بن عمر بن علي بن أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قِيلَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مَا لَكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ﴿ حَدِيثَاً؟ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنِي، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي )). ( ابن سعد). ٧٨٣١ - عَنْ هُبيرةَ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ المُنَافِقِينَ فَأَخْبِرَ بِهِمْ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ ، وَإِذَا سَكَتُ ابْتُدِثْتُ)) . (ك) . ٧٨٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بُعِثَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَوْمَ الْأَثْنَيْنِ وَأَسْلَمْتُ ٢٤٧ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ » . (ع وأَبو القاسم بن الْجراحِ فِي أَمَالِيهِ ) . ٧٨٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾(١) جَمَعَ النَِّّ وَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَاجْتَمَعَ ثَلَأَثُونَ فَأَكُلُّوا وَشَرِبُوا ، فَقَالَ لَهُمْ : مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي وَيَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ وَيَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي، وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَ كُنْتَ بَحْرَاً! مَنْ يَقُومُ بِهِذَا ؟ ثُمَّ قَالَ الْأُخَرُ ، فَعَرَضَ هذَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَاحِدَاً وَاحِدَاً، فَقَالَ عَلِيُّ: أَنَّا)) . (حم وابن جریر وصحَّحهُ والطّحاوي ، ض ) . ٧٨٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِّي أَكْرَهُ الْخِلَفَ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ أَوْ أَمُوتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي)) . ( فكان ابنُ سيرينَ يَرْى أَنَّ عَامَّةَ مَا يَرْؤُونَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَذِباً)) . (خ وأبو عبيد في كتاب الأَمْوَالِ وَالأَصْبَهَانِي فِي الْحِجَّة ) . ٧٨٣٥ - عَنْ أَبِ يَحْنِىْ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ، لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّ كَاذِبٌ، فَقَالَهَا رَجُلٌ فَأَصَابَتْهُ جُنَّةٌ )). ( الْعدني ) . ٧٨٣٦ - عَنْ قيس قَالَ: ((دَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسِ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي شَيْءٍ فَتَهَدَّدُهُ بِالمَوْتِ ، فَقَالَ عَلِيُّ: بِالمَوْتِ تُهَدِّدُنِي؟ مَا أَبَالِي سَقَطَ عَلَيَّ أَوْ سَقَطْتُ عَلَيْهِ )). ( كر). ٧٨٣٧ - عَنْ أَبي الزعراءِ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنِّي وَأَطَايِبَ أُرُومَتِي، وَأَبْرَارَ عِتْرَتِي، أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَارَاً، وَأَعْلَمُ النَّاسِ كِبَارَاً، بِنَا (١) سورة الشعراء، الآية: ٢١٤. ٢٤٨ يَنْفِي آللَّهُ الْكَذِبَ، وَبِنَا يَعْقِرُ(١) اللَّهُ أَنْيَابَ الذِّئْبِ الْكَلِبِ، وَبِنَا يَفُكُّ اللَّهُ عَنْوَتَكُمْ(٢)، وَيَنْزِعُ رِبْقَ أَعْنَاقِكُمْ، وَبِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ وَيَخْتِمُ)) . (عبد الغني بن سعيد فِي إِيضَاحِ الأشْكَالِ ) . ٧٨٣٨ - عَنْ عَلي بن أَبي ربيعَةَ قَالَ: ((صَارَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا فَصَرَعَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لَعَلِيٍّ: ثَبَّتَكَ اللَّهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَالَ عَلِيٍّ: صَدْرَكَ)). ( وكيع ، کر) . ٧٨٣٩ - عَنْ سعيد بن المسِّيب قَالَ: ((مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ: سَلُوني ، غَيْرَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . ( ابن عبدِ الْبر) . ٧٨٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: تُؤْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، وَرُكْبَتُكَ مَعَ رُكْبَتِي، وَفَخِذُكَ مَعَ فَخِذِي حَتَّى نَدْخُلَ الْجَنَّةَ جَمِيعَاً)). (الْحسن بن بدر) . ٧٨٤١ - عَنْ عبد الرَّحْمُن بن أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ امْرَأْ نُشْدَةَ الْإِسْلاَمِ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَخَذَ بِيَدِي يَقُولُ: أَلَسْتُ أَوْلِى بِكُمْ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ! وَالِ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاحْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ - إِلَّ قَامَ فَشَهِدَ! فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا وَكَتَمَ قَوْمٌ، فَمَا فَنُوا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ عَمُوا وَبَرِصُوا)). (خط فِي الأفراد ) . ٧٨٤٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ: أَلَسْتُ أَوْلِى (١) يَعْقِرُ: يقتُلُ مركُوبَه ويجعلُه رَاجِلاً. (النهاية: ٣/٢٧١) (٢) العَنْوَة: القَهْرُ والغَلَبَةُ. (النهاية: ٣/٣١٥). ٢٤٩ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ)) . ( ابن أبي عاصم ) . ٧٨٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾(١) دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْذِرَ عَشِيرَتِي الأَقْرَبِينَ، فَضِقْتُ بِذَلِكَ ذَرْعَاً وَعَرَفْتُ أَنِّي مَهْمَا أَنَادِيِهِمْ بِهِذَا الأَمْرِ أَرْى مِنْهُمْ مَا أَكْرَهُ فَصَمَتُ عَلَيْهَا حَتَّى جَاءَِّي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ! إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ بِهِ، يُعَذِّبْكَ رَبُّكَ، فَاصْنَعْ لِي صَاعَاً مِنْ طَعَامٍ وَاجْعَلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَاةٍ ، وَاجْعَلْ لَنَا عُسّاً مِنْ لَبَنٍ ، ثُمَّ اجْمَعْ لِي بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ حَتَّى أَكُلِّمَهُمْ وَأُبُلُّغَ مَا أُمِرْتُ بِهِ ، فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ لَهُ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يَنْقُصُونَهُ، فِيهِمْ أَعْمَامُهُ: أَبُو طَالِبٍ، وَحَمْزَةُ ، وَالْعَبَّاسُ وَأَبُو لَهَبٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ دَعَانِي بِالطَّعَامِ الَّذِي صَنَعْتُهُ لَهُمْ فَجِئْتُ بِهِ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُ تَنَاوَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ جِشْبَ(٢) حِزْبَةٍ مِنَ اللَّحْمِ فَشَقَّهَا بِأَسْنَانِهِ ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي نَوَاحِي الصَّحْفَةِ، ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ حَتَّىْ نَهَلُوا عَنْهُ، مَا نَرَى إِلَّ آثَارَ أَصَابِعِهِمْ، وَاللَّهِ! إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَأْكُلُ مِثْلَ مَا قَدَّمْتُ لِجَمِيعِهِمْ، ثُمَّ قَالَ : اِسْقِ الْقَوْمَ يَا عَلِيُّ! فَجِنْتُهُمْ بِذُلِكَ الْعُسِّ، فَشَرِبُوا مِنْهُ حَتَّىْ رُوُوا جَمِيعَاً ، وَايمُ اللَّهِ! إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَشْرَبُ مِثْلَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ النَِّّنَ﴿ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ بَدَرَهُ أَبُولَهَبٍ إِلَى الْكَلاَمِ، فَقَالَ: لَقَدْ سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ وَلَمْ يُكَلِّمْهُمُ النَِّيُّ ◌ِهِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ: يَا عَلِيُّ! إِنَّ هَذَا الرِّجُلَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَى مَا سَمِعْتَ مِنَ الْقَوْلِ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ أُكَلِّمَهُمْ ، فَعُدَّ لَنَا مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ بِالْأَمْسِ مِنَ الطّعَامِ وَالشَّرَابِ ثُمَّ اجْمَعْهُمْ لِي، فَفَعَلْتُ ثُمَّ جَمَعْتُهُمْ ، ثُمَّ دَعَانِي بِالطَّعَامِ فَقَرَّبْتُهُ، فَفَعَلَ بِهِ كَمَا فَعَلَ (١) سورة الشعراء: (٢١٤). (٢) الجِشْبَ: الغلسظ الخشن من الطعام. (النهاية: ١/٢٧٢) ٢٥٠ i بِالَمْسِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا حَتَّى نَهِلُوا، ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِّ ◌ِ﴿ فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ المُطُّلِبِ! إِنِّي وَآللَّهِ مَا أَعْلَمُ شَابًّا فِي الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مَا جِنْتُكُمْ بِهِ! إِنِّي قَدْ جِْكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ، وَقَدْ أَمَرَنِي آللَّهُ أَنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنِي عَلَى أَمْرِي هَذَا؟ فَقُلْتُ - وَأَنَا أَحْدَثُهُمْ سِنًا، وَأَرْمَصُهُمْ(١) عَيْنَاً، وَأَعْظَمُهُمْ بَطْنَاً، وَأَحْمَشُهُمْ(٢) سَاقًاً -: أَنَّا يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكُونُ وَزِيرَكَ عَلَيْهِ! فَأَخَذَ بِرَقَبَتِي فَقَالَ: إِنَّ هُذَا أَخِي وَوَصِّي وَخَلِفَتِي فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ وَيَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ : قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيعَ لِعَلِيِّ)) . (ابن إِسْحَاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأَبو نعيم ، حق مَعاً فِي الدَّلائل ) . ٧٨٤٤ - عَنِ الْبَراءِ بنِ عَازِبِ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ ◌ُمِّ، فَنُودِيَ : الصَّلَةُ جَامِعَةٌ! وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلِى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى، فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا : بَلْى ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيِّ مَوْلَهُ ، اللَّهُمَّ ! وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ ذلِكَ فَقَالَ: هَنِيئَاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلِى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ)) . (ش) . ٧٨٤٥ - عَنِ الْبَراءِ بن عازب قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ جَيْشَيْنِ: عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٍّ عَلَى النَّاسِ ، فَاقْتَتَحَ عَلِيَّ حِصْنَاً فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ يَسُوءُ بِهِ، فَلَمَّا قَوَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ الْكِتَابَ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)) . (ش) . (١) رَمصَت العينُ وَغَمِصَتْ: وهو البياضُ الذي تقطعهُ العينُ ويجتمعُ في زوايا الأجفان. (النهاية: ١/٤٤٠) (٢) أَحْمشَهُمُ: أي أَدَقَّهُم ساقاً. (النهاية: ١/٤٤٠) ٢٥١ ٧٨٤٦ - عَنْ بريدةَ بن الْحصيب قَالَ: ((مَرَرْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى الْيَمَنِ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلىْ رَسُولِ اللَّهِ وَ سِهِ ذَكَرْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَتَغَيَّرِ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ! أَسْتُ أَوْلِى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيِّ مَوْلَاهُ)). (ش ، وابن جرير وأبو نعيم ) . ٧٨٤٧ - عَنْ بِرِيدَةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي : أَعْلَمَهُمْ عِلْمَاً، وَأَفْضَلَهُمْ خِلْمَاً، وَأَوَّلَّهُمْ سِلْمَاً)) . ( خط فِي المتفق) . ٧٨٤٨ - عَنْ بريدةَ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى خَالِدٍ لِيَقْسِمَ الْخُمُسَ - وَفِي ◌َفْظٍ : لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ - فَأَصْبَحَ عَلِيٍّ وَرَأْسُهُ يَقْطُر، فَقَالَ خَالِدٌ: أَلَا تَرِى مَا يَصْنَعُ هُذَا؟ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ أَخْبَرْتُهُ بما صَنَعَ عَلِيٍّ، فَكُنْتُ أَبْغِضُ عَلِيًّا ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ! أَتْبْغِضُ عَلِيًّا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُبْغِضْهُ - وَفِي لَفْظٍ : قَالَ : فَأَحِبّهُ - فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ)) . أَبُو نعيم ) . ٧٨٤٩ - عَنْ بُرِيدَةَ قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي سَرِيَّةٍ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا جِئْنَا سَأَلْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ صُحْبَةَ صَاحِبِكُمْ ؟ قَالَ: فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَنَا وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَاباً، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَيْتُ ، وَإِذَا النَِّّ وَ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: لَا أَذْكُرُهُ بِسُوءٍ)). ( ابن جرير). ٧٨٥٠ - عن بريدَةَ قَالَ: ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: مَنْ يُحْسِنُ، مَنْ يَحْمِلُهَا إِلَّ مَنْ حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( طب ) . ٧٨٥١ - عَنْ جَابِرِ بنِ سمَرَةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ لَعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ٢٥٢ 1 إِنَّكَ مُسْتَخْلَفْ مَقْتُولٌ، وَإِنَّ هُذِهِ مَخْضُوبَةٌ مِنْ هُذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتْهُ مِنْ رَأْسِهِ -». ( طب ، كر) . ٧٨٥٢ - عَنْ جابرِ بن سمرةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ِ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ أَشْفِى الأَوَّلِينَ ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أَشْقْى الأخِرِينَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : قَاتِلُكَ يَا عَلِيُّ )) . ( كر) . ٧٨٥٣ - عَنْ جابر بن سمرة قَالَ: ((كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ)). ( ش) . ٧٨٥٤ - عَنّ جابر بن سمرةَ قَالَ: ((إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْرَ حَتَّىْ صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ فَفَتَحُوهَا، وَأَنَّهُ جُرِّبَ فَلَمْ يَحْمِلْهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا)) . (ش حسنٌ ) . ٧٨٥٥ - عَنْ جابرِ بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: سُدُّوا الأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّ بَابَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى بَابٍ عَلِيٍّ -)). ( كر) . ٧٨٥٦ - عَنْ جابرٍ بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرٍ خُمٍّ ، وَثَمَّ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ وَغِفَارٍ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مِنْ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثاً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ)). (بز). ٧٨٥٧ - عَنْ سليمان بن الرَّبيع، حَدَّثَنَا كَادح بن رحمَةَ الزَّاهِدُ ، حَدَّثَنَا مسعر بن كدام، عن عطيّة، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ : ﴿ يَقُولُ : ((رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، عَلِيٍّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَخ)). (كر). ٧٨٥٨ - عَنْ جبلة بن حارثَةَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطِئْ سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . (ع وأُبُو نعيم ، كر) . ٢٥٣ ٧٨٥٩ - عَنْ جرير الْبجلي قَالَ: ((شَهِدْنَا المَوْسِمَ فِي حَجَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَهِيْ حَجَّةُ الْوَدَاعِ، فَبَلَغْنَا مَكَاناً يُقَالُ لَهُ: (غَدِيرُ خُمِّ ) ، فَنَادِى : الصَّلَةُ جَامِعَةٌ ! فَاجْتَمَعْنَا: المُهَاجِرُونَ وَالَأَنْصَارُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِهِ وَسَطَنَا فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالُوا: وَأَنَّ مُحَمُداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: مَنْ وَلِيُّكُمْ؟ قَالُوا: اللَّه وَرَسُولُهُ مَوْلَانَا، قَالَ: مَنْ وَلِيَكُمْ؟ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَضُدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَقَامَهُ فَزَعَ عَضُدَهُ، فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ فَقَالَ : مَنْ يَكُنِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَهُ فَإِنَّ هُذَا مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ! وَالِ مَنْ وَالَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ ، اللَّهُمَّ! مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبً، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضَاً، اللَّهُمَّ ! إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدَاً أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَهُ، فَاقْضٍ فِيهِ بِالْحُسْنِى)). ( طب ) . ٧٨٦٠ - عَنْ جندب بن ناجيةَ - أَوْ نَاجِيَةَ بن جندب -: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ غَزْوَةٍ الطَّائِفِ، قَامَ النَِّيُّ : ﴿ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَلِيًّا ثُمَّ مَرَّ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ طَالَتْ مُنَاجَاتُكَ عَلِيًّا مُنْذُ الْيَوْمِ! فَقَالَ: مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ، وَلْكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ)). (طب ) . ٧٨٦١ - عَنْ جَابِرٍ: ((لَمَّا سَأَلَ أَهْلُ قُبَاءِ النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يَبْنِي لَهُمْ مَسْجِدَاً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: لِيَقُمْ بَعْضُكُمْ فَيَرَكَبَ النَّاقَةَ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَكِبَهَا وَحَرَّكَهَا فَلَمْ تَنْبَعِثْ فَرَجَعَ فَقَعَدَ ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَكِبَهَا فَحَرَّكَهَا فَلَمْ تَنْبَعِثْ فَرَجَعَ فَقَعَدَ ، فَقَامَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي غَرْزِ الرِّكَابِ وَثَبَتْ بِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: يَا عَلِيُّ! إِرْخِ زِمَامَهَا، وَابْنُوا عَلَى مَدَارِهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةُ ». ( طب ) . ٧٨٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آخى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكَنِي ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! آَخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَتَرَكْتَنِي! قَالَ: وَلِمَ تَرَكْتُكَ ؟ ٢٥٤ 1 إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي ، أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ، قَالَ: فَإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ﴿هَ، لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّ كَذَّابٌ)). (ع). ٧٨٦٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّ وَ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمِّ ثُمَّ خَرَجَ آخِذَاً بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهُ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْلِى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مَوْلَاكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: فَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللَّهِ سَبَيُّهُ بِيَدِهِ وَسَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَأَهْلُ بَيْتِي)). ( ابن راهويه وابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي فِي أَمَالِيهِ وصحَّح ) . ٧٨٦٤ - عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفِقَيْنِ فِي غَزْوَةِ ذِي الْعَشِيرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا أُحَدِّئُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أُحَيْمِرُ ثمودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هُذَا - يَعْنِي قَرْنَهُ - حَتَّى تُبَلَّ هُذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ ـ)). (حم، والْبغوي، طب، ك ، وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة ، کر ) . ٧٨٦٥ - عَنْ عَمَّار بن ياسر قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا وَعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ الْعَشِيرَةِ مِنْ بَطْنِ يَنْبُعَ، فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَقَامَ بِهَا بها شَهْرَاً، فَصَالَحَ فِيهَا بَيْنَ بَنِي مُدْلِجٍ وَحُلَفَائِهِمْ مِنْ ضُمْرَةَ فَوَادَعَهُمْ ، فَقَالَ لِي عَلِيٍّ: هَلْ لَكَ يَا أَبَا الْيَقْطَانِ أَنْ تَأْتِيَ هَؤُلاءِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ ؟ فَأَتَيْنَاهُمْ فَظَرْنَا إِلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ غَشِيَنَا النَّوْمُ فَعَمَدْنَا إِلَى صَوْرٍ(١) مِنَ النَّخْلِ فِي دَفْعَاءٍ(٢) مِنَ الأَرْضِ فَتُمْنَا فِيهِ، فَوَاَللَّهِ! مَا أَهَبَّنَا إِلَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِقَدَمِهِ، فَجَلَسْنَا وَقَدْ تَتَرَّبْنَا مِنْ (١) الصَّوْر: الجماعةُ من النَّخل. (النهاية: ٩٥/٣) (٢) الدَّقعاءُ: هو الترابُ. (النهاية: ١٢٧/٢) ٢٥٥ تِلْكَ الدَّفْعَاءِ ، فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ لِعَلِيِّ: يَا أَبَا تُرَابٍ! لِمَا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِأَشْقَى رَجُلَيْنٍ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أُخَيْمِرُ ثمودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ - وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ - حَتَّى تُبَلَّ مِنْهَا هَذِهِ - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ)). (كر وابن النَّجَّار). ٧٨٦٦ - عَنْ عمرانَ بن حُصين قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَنِمُوا، فَصَنَعَ عَلِيِّ شَيْئاً أَنْكَرُوهُ - وَفِي لَفْظِ : فَأَخذ عَلِيّ مِنَ الْغَنِيمَةِ جَارِيَةً - فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْجَيْشِ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يُعْلِمُوهُ، وَكَانُوا إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَنَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمِّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه، فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا قَدْ أَخَذَ مِنَ الْغَنِيمَةِ جَارِيَةً ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ ذلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ عَلِيٍّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، وَعَلِيٍّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي)) . (ش وابن جرير وصحّحَهُ ) . ٧٨٦٧ - عَنْ عَمرو بن شاشٍ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَهُ: قَدْ أَذْتَنِي، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أُحِبُّ أَنْ أُؤْذِيكَ، فَقَالَ: مَنْ أَذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي )). (ش وأبن سعد ، حم ، خ في تاريخِهِ ، طب ك ) . ٧٨٦٨ - عَنْ عَمرو بنِ الْعَاصِ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْتُ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ - وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مِنِّي - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ ، قُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْأَلِكَ عَنِ النِّسَاءِ ، قَالَ: أَبُوهَا إِذَنْ ، قُلْتُ : فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَ: حَفْصَةُ ، قُلْتُ: لَسْتُ ٢٥٦ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ ، قَالَ: أَبُوهَا إِذَنْ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَيْنَ عَلِيَّ ؟ فَالْتَّقُتَ إِلى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: إِنَّ هُذَا يَسْأَلُنِي عَنِ النّفْسِ)) . ( ابن النَّجَّارِ ) . ٧٨٦٩ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((قِيلَ لِقُثَم: كَيْفَ وَرِثَ عَلِيُّ النَّبِّ ◌َهَ دُونَكُمْ ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَوْلَنَا بِهِ لُحُوقَاً، وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقَاً)) . (ش) . ٧٨٧٠ - عَنِ السَّيِّد الْحَسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: أُدْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ ، قُلْتُ : أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدَأَ؟ هَذَا عَلِيَّ فَأَحِبُوهُ بِحُبِّي وَأَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) . (حل ) . ٧٨٧١ - عَنْ رافع بن خديج قَالَ: ((لَمَّا قَتَلَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ أَصْحَابَ الْأَلْوِيَةِ، قَالَ جِبْرِيلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ، فَقَالَ النَّبِيُّلِ: إِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، قَالَ جِبْرِيلُ: وَأَنَا مِنْكُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ)). (طب) . ٧٨٧٢ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: ((لَمَّا آَخِى رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بَيْنَ النَّاسِ آَخْى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). ( كر). ٧٨٧٣ - عَنْ زيد بن أَرقم قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل عَلِيَّ ◌َ)). (ش) . ٧٨٧٤ - عَنْ سلمان الْفَارسي قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ وُرُودَاً عَلَى نَبِيِّهَا أَوَلُهَا إِسْلَمَاً! عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (ش) . ٧٨٧٥ - عَنْ شرحبيل بن مُرَّةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَِّّ وَ يَقُولُ: أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ! حَيَاتُكَ مَعِي ، وَمَوْتُكَ مَعِي)) . (ابن منده وابن قانع ، كر) . ٧٨٧٦ - عَنِ الْحَجَّاجِ بن حسان قَالَ: ((حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن أُحجم الْخزاعِي أَنَّ ٢٥٧ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَعَثَ عَلِيًّا بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ فَظَفِرَ وَغَنِمَ وَسَلِمَ ، فَبْعِثَ بُرَيْدَةُ بَشِيرَاً إِلَى النَّبِّلَهُ فَلَمَّا أَتَىْ بُرَيْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَخْبَرَهُ بِسَلَامَةِ الْجُنْدِ وَظَفَرِهِمْ وَغَنِيمَتِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا قَدِ اصْطَفَى مِنَ السَّبْ خَادِمَاً أَوْ وَلِيدَةً ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّىْ عَرَفَ بُرَيدَةُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ، فَقَالَ بُرَيْدَةُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبٍ رَسُولِهِ ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ الأَرْضَ سَاحَتْ بِي قَبْلَ هَذَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَيْ بُرَيْدَةُ! لَمَا يَدَعُ عَلِيٍّ مِنْ حَقِّهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْتِيهِ، لَمَا يَدَعْ عَلْيٍّ مِنْ حَقِّهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْتِيهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )). ( ابن النَّجَّار) . ٧٨٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ ، قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيَّ سَيِّدُ الْعَرَبِ)). (ابن النَّجَّار) . ٧٨٧٨ - عَنْ فاطمةَ الزَّهراءِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: ((والَّذِي أَحْلِفُ بِهِ! إِنْ كَانَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدَاً بِرَسُولِ اللَّهِوَهِ، قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٍّ ؟ مِرَارَاً، قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ ، فَجَاءَ بَعْدُ ، فَظَنَّا أَنَّهُ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ ، فَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٍّ، فَجَعَلَ يُسَارِّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ ، فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدَاً)) . (ش) . ٧٨٧٩ - عَنْ أَبي عبد اللَّهِ الْجدلي قَالَ: قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِيكُمْ ثُمَّ لَا تَغِيرُونَ؟ قُلْتُ: وَمَنْ يَسُبُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ؟ قَالَتْ: يُسَبُّ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ يُحِبُّهُ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَل يحبه)). ( ش ) . ٦ ٧٨٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل الضراري، حَدَّثَنَا عبد السَّلَامِ بن صالح الهروي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مجاهد ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللهُ ٢٥٨ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيِّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ المَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا)) . ٧٨٨١ - حَدَّثَنَا إِبراهيم بن مُوسَى الرَّازِي - وَلَيْسَ بِالْفراءِ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ - بِإِسناد مثله هذا الشيخ لَا أَعْرِفُهُ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ غَيْرَ هُذَا الْحَديث - انتهى كَلَامُ ابن جرير . وَقدْ أَوردَ ابنُ الْجوزي فِي الموضوعات حديثَ عَلِيٍّ وابن عبَّس، وَأَخْرَجَ (ك) حديث ابن عبّاس وَقَالَ : صحيح الإسناد ، وروى (خط) في تاريخهِ عَنْ يحيى بن معين أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حديث ابن عبَّس فَقَالَ: هُوَ صَحِيحٍ ، وَقَالَ (عد) فِي حديث ابن عبّاسِ: إِنَّهُ مَوْضُوعٍ، وَقال الْحَافظ صلاح الدِّينِ الْعَلَائِي: قَد قَال بِيُطلَانِهِ أَيضاً الذَّهَبِي فِي. الميزان وغيرُهُ ، وَلَمْ يَأْتُوا فِي ذلِكَ بِعِلَّةٍ قَادِحَةٍ سِوَى دَعْوَى الْوَضْعِ دَفْعَاً بِالصَّدْرِ ، وَقَالَ الْحَافظ ابن حجر في لِسَانِهِ: هُذَا الْحَدِيثُ لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةً فِي مُسْتَدِرك الْحَاكِمِ أَقَلُّ أَحْوَالِها. أَنْ يَكُونَ الْحَديثُ أَصْلَا فَلَ يَنْبَغِي أَنْ يُطْلقِ الْقَوْلُ عَليهِ بِالْوَضْعِ وَقَالَ فِي فَتْوَى هَذَا الْحَدِيثِ: أَخْرَجَهُ (ك) فِي المستدرك وقَالَ: إِنَّهُ صَحِيحٍ، وَخَالَفَهُ ابنُ الجُوزي فذكَرَهُ فِي الْمُوضُوعَاتِ وَقَالَ: إِنَّهُ كَذِبٌ ، والصَّوَابُ خلافُ قولِهِمَا مَعاً ، وَأَنَّ الْحَديث من قسم الْحَسن لَا يَرْتَقِي إِلى الصِّحَّةِ ، وَلاَ يَنْحَطُّ إِلَى الْكَذِبِ ، وَبَيَانُ ذُلِكَ يَسْتَدْعِي طُولاً، وَلَكِنَّ هُذَا هُوَ الْمُعتَمَدُ فِي ذَلِكَ انْتَهْىِ. وَقَدْ كُنْتُ أَجِيبُ بِهِذَا الْجَوابِ دَهْرَاً إِلى أَنْ وَقَفْتُ عَلَى تصحيح ابن جرير لحديثَ علي فِي تهذيب الأُثَارِ مع تصحيح (ك) لحديث ابنِ عبَّاسِ، فَاستخَرْتُ اللَّهَ وَجَزَمْتُ بِارِقَاءِ الْحَدِيث من مرتبة الْحَسن إِلى مرتبةِ الصِّحَّةِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ ) ٧٨٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الأُيَةُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾(١) دَعَا النَِّّلَه بَنِي عَبْدِ المُطِّبٍ وَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامَاً لَيْسَ بِالْكَثِيرِ (١) سورة الشعراء، الآية: ٢١٤. ٢٥٩ يد ٢٦٠ فَقَالَ: كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ جَوَانِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ ذِرْوَتِهَا، وَوَضَعَ يَدَهُ أُوَّلَهُمْ ، فَأَكُلُوا حَتَّىْ شَبِعُوا، ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ فَشَرِبَ أَوَّلَهُمْ ثُمَّ سَقَاهُمْ فَشَرِبُوا حَتَّىْ رَؤُوا، فَقَالَ أَبُو لَهَبِ: لَقَدْ سَحَرَكُمْ ، وَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! إِنِّي جِئْكُمْ بما لَمْ يَجِىءُ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ ، أَدْعُوكُمْ إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِلَى اللَّهِ، وَإِلَى كِتَابِهِ ، فَنَفَرُوا وَتَفَرَّقُوا، ثُمَّ دَعَاهُمُ الثَّانِيَةَ عَلَى مِثْلِهَا، فَقَالَ أَبُو لَهَبِ كَمَا قَالَ المَرَّةَ الّوَلَى، فَدَعَاهُمْ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ - وَمَدَّ يَدَهُ - : مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَصَاحِبِي وَوَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي؟ فَمَدَدْتُ يَدِي وَقُلْتُ: أَنَا أُبَايِعُكَ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، عَظِيمُ الْبَطْنِ، فَبَايَعَنِي عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: وَذُلِكَ الطَّعَامُ أَنَا صَنَعْتُهُ)) . ( ابن مردويه) . ٧٨٨٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرُ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾(١) قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ: عَلِيّ يَقْضِي دَيْنِي، وَيُنْجِزُ بِوَعْدِي)). ( ابن مردويه ) . ٧٨٨٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِيَسْتَعْمِلَنِ عَلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي شَابٌّ حَدَثُ السِّنِّ، وَلَ عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ فِي صَدْرِي مَرَّتَيْنِ - أَوْ قَالَ: ثَلَاثاً - وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ، فَكَأَنَّمَا كُلُّ عِلْمٍ عِنْدِي، وَحُشِيَ قَلْبِي عِلْمَاً وَفَهْمَاً، فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ )). (خط وسندُه ضعيف ) . ٧٨٨٥ - عَنْ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَهِ: يَا عَلِي! أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي وَرَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ)). (خط ). ٧٨٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َهُ: يَا عَلِيُّ! أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ ، وَلَا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ ، وَلاَ تُنْزِي الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ ، وَلَ نُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ)). (خط فِي كتاب النُّجُوم ). (١) سورة الشعراء، الآية: ٢١٤. : .