النص المفهرس
صفحات 201-220
٧٦٤٥ - عَنْ أَبِي سُليمانَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: ((بَيْنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَاً وَاضِعَاً يَدَهُ عَلَى كَتِفِي يمشِي فِي سِكَكِ المَدِينَةِ إِذْ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ : مَا كَذَا مَا كَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ وَجَعَلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُخْبِرُهُ، فَلَمَّا فَرَغَ وَلَّى مِنْ عِنْدِهِ ، فَنَظَرَ فِي قَفَهُ ثُمَّ قَالَ: وَيْلٌ لِمَّتِكَ مِنْكَ وَمِنْ بَنِيكَ إِذَا شَابَتْ ذِرَاعَاكَ )). ( كر) . ٧٦٤٦ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ: اللَّهُمَّ ! كَمَا ائْتَمَنْتُهُمْ فَخَانُونِي، وَنَصَحْتُ لَهُمْ فَغَشُّونِي ، فَسَلَّطْ عَلَيْهِمْ فَتِىْ ثَقِيفِ الذَّيَّلَ المَيَّالَ ! يَأْكُلُ خَضِرَتَهَا وَيَلْبَسُ فَرْوَتَهَا يَحْكُمُ فِيهَا بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَمَا خُلِقَ الْحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ)) . (ق فِي الدَّلَائِلِ، وَقَالَ: لَا يَقُولُ عَلَى ذِكَ إِلَّ تَوْقِيفَاً ) . ٧٦٤٧ - عَنْ مالك بن أوس بن الْحَدثان عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الشَّابُّ الذَّيَّلُ المَيَّلُ أَمِيرُ المِصْرَيْنِ(١)، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا، وَيَقْتُلُ أَشْرَافَ خَضْرَتِهَا، يَشْتَدُّ مِنْهُ الْفَرَقُ، وَيَكْثُرُ مِنْهُ الأَرَقُ، سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَى شِيعَتِهِ)). (ق فِي الدَّلائِل ) . ٧٦٤٨ - عَنْ حبيب بن أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ: لَا مُتَّ حَتَّى تُدْرِكَ فَتَىْ تَقِيفٍ ! قِيلَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَا فَتَى ثَقِيفٍ؟ قَالَ: لَيُقَالَنَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اكْفِنَا زَاوِيَةً مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ! رَجُلٌ يَمْلِكُ عِشْرِينَ أَوْ بِضْعَاً وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لاَ يَدَعُ لِلَّهِ مَعْصِيَةً إِلَّ ارْتَكَبَهَا، حَتَّى لَوْ لَمْ يَبْقَ إِلَّ مَعْصِيَةً وَاحِدَةً وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقْ لَكَسَرَهُ حَتَّى يَرْتَكِبَهَا، يَقْتُلُ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ)) . (ق فِي الدَّلائِل ) . ٧٦٤٩ - عَنْ قيس بن أبي حازم قَالَ: ((سَمِعْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ (١) أمير المصرين: يقصد بهما: الكوفة والبصرة. (نهاية: ٤/٣٣٦) ٢٠١ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ : أَلَا لَعَنَ آللَّهُ الأَفْجَرَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ : بَنِي أُمَيَّةَ ، وَبَنِي مُغِيرَةَ ، أَمَّا بُنُو مُغِيرَةَ فَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَمَّا بَنُو أَمْيَّةَ فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسْمَةَ! لَوْ كَانَ المُلْكُ مِنْ وَرَاءِ الْجِبَالِ لَيَثْبُوا عَلَيْهِ حَتَّى يَصِلُوا)) . ( كر) . ٧٦٥٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَزَالُ هُذَا الْأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا بَيْنَهُمْ )) . ( نعيم ) . ٧٦٥١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ آفَةٌ، وَآَفَهُ هُذِهِ الأُمَّةِ بَنُو أُمَيَّةَ )) . ( نعيم ) . ٧٦٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الأَمْرُ لَهُمْ مَا لَمْ يَقْتُلُوا قَتِيلَهُمْ، وَيَتْنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ بَعَثَ آللَّهُ عَلَيْهِمْ أَقْوَامَاً مِنَ المَشْرِقِ فَقَتَلُوهُمْ بَدَدَاً ، وَأَحْصَوْهُمْ عَدَدَاً، وَاللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ سَنَةٌ إِلَّ مَلَكْنَا سَنَتَيْنٍ، وَلَ يَمْلِكُونَ سَنَتَيْنِ إِلَّ مَلَكْنَا أَرْبَعَاً)) . ( نعيم ). ٧٦٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَزَالُ هُؤُلَاءِ الْقَوْمُ آخِذِينَ بِشَجِ هذَا الأُمْرِ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا اخْتَلَقُوا بَيْنَهُمْ خَرَجَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ تَعُدْ إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي: بَنِي أَمَيَّةَ -)). ( نعيم) . ٧٦٥٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَ! إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي أُمَّيَّةَ، أَلَا إِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتَن) . ٧٦٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَزَالُ بَلَاءُ بَنِي أَمْيَّةَ شَدِيدَاً حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ الْعُصَبَ مِثْلَ قَزَعِ الْخَرِيفِ، يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ لَا يَسْتَأْمِرُونَ أَمِيرَاً مَأْمُورَاً، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ أَذْهَبَ اللَّهُ نُورَ مُلْكِ بَنِي أَمَيَّةَ ». (نعيم ). ٧٦٥٦ - عَنْ زيد بن وَهْبٍ قَالَ: ((قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقْدٌ مِنَ ٢٠٢ : الْيَمَنِ، فَخَطَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((إِنَّ طَاعَةَ هَذَا طَاعَةُ الرِّبِّ، وَمَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَةُ الرَّبِّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِلِ الَّذِي طَاعَتُهُ طَاعَةُ الرَّبِّ، وَمَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَةُ الرَّبِّ)). (كر). ٧٦٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهُ وَهُوَ آخِذٌ شَعْرَةً يَقُولُ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنْ شَعْرِي فالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ». (أَبُو الْحَسن بن المفضل فِي مُسَلسَلَاتِهِ ) . ٧٦٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرَةٍ فَقَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِ ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ، وَمَنْ أَذَىْ آللَّهَ لَعَنَهُ اللَّهُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلاَ عَدْلاً)). (كر وابن المفضل فِي مُسَلْسَلَاتِهِ ) . ٧٦٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كُنَّا بِخَيْبَرَ سَهِرَ رَسُولُ اللَّهِله فِي قِتَالِ المُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ وَكَانَ مَعَ صَلَةِ الْعَصْرِ جِثْتُهُ وَلَمْ أُصَلِّ صَلَةً الْعَصْرِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي فَامَ فَاسْتَثْقَلَ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا صَلَّيْتُ صَلَةَ الْعَصْرِ كَرَاهِيَةً أَنْ أُوقِظَكَ مِنْ نَوْمِكَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَهِ يَدَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّ عَبْدَكَ تَصَدَّقَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِّكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ شُرُوقَهَا، فَرَأَيْتُهَا فِي الْحَالِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً حَتَّى قُمْتُ، ثُمَّ تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، ثُمَّ غَابَتْ)). ( أبو الْحَسن سادان الْفضلي الْعراقي فِي كِتاب ردِّ الشَّمْس - عن هارون بن سعد) . '۔ ۔ ٧٦٦٠ - عَنْ زيد بن علي عن آبائِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ْ عُلِّمَ الْأَذَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ وَفُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَةُ)) . ( ابن مردويه) . ٧٦٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَِّّينَ﴿ِ بِمَكَّةَ فِخَرَجْنَا فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ وَلاَ مَدَرٌ وَلاَ شَجَرٌ إِلَّ وَهُوَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ٢٠٣ رَسُولَ اللَّهِ)). (الدَّارمي، ت وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ ، والدَّورقي ، ك ، ق فِي الدَّلائِلِ ، ض) . ٧٦٦٢ - عَنْ عاصم بن حميد عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ النَّبِيَّ ◌ََّ فِي بَعْضِ حَوَائِطِ المَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِّ وَهْ قَاعِدٌ تَحْتَ نَخْلَاتٍ ! فَأَقْبَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ فَقَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَيْتَ أَتَانَا رَجُلٌ صَالِحٌ ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لِيُرْبِعَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَقْبَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّوَِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه : لِيُخْمِسَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَّمَ عَلَى النَّبِّ ◌َ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ السَّلاَمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ السَّلاَمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَجَلَسَ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ حَصَيَاتٌ يُسَبِّحْنَ فِي يَدِهِ ، فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ ، فَنَاوَلَهُنَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عَلِيًّا فَلَمْ يُسَبِّحْنَ وَخَرِسْنَ )). (كر) . ٧٦٦٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ النَّبِّوَِّ فَجَعَلَ لَ يَمُرُّ عَلَى حَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ إِلَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ)) . ( طس) . ٧٦٦٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه الْوَادِيَ، فَلَ يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ إِلَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَنَا ٢٠٤ أَسْمَعُهُ)) . (ق فِي الدَّلَائِلِ ). ٧٦٦٥ - عَنْ عبد اللّهِ بن زريرِ الْغَافِقِي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِغَدْرٍ ، مَثْلُهُمْ كَمَثَلِ أَصْحَابٍ الْأَخْدُودِ ، فَقُتِلَ حِجْرٌ وَأَصْحَابُهُ)) . ( يعقوب بن سفيان فِي تَاريخِهِ ، ق فِي الدَّلائِل، وَقَالَ: لَا يَقُولُ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ إِلَّ بِأَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ ). ٧٦٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ يَقُولُ: مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ لَيْلَتَيْنِ، كِلْنَاهُمَا عَصَمَنِي اللَّهُ مِنْهُمَا ، قُلْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ فِتْيَانِ مَّةَ وَنَحْنُ فِي رِعَايَةٍ غَنَمِ أَهْلِنَا، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: أَبْصِرْ لِي غَنَمِي حَتَّى أَدْخُلَ مَكّةَ فَأَسْمُرَ بها كَمَا يَسْمُرُ الْفِتْيَانُ ، فَقَالَ: بَلَى ، فَدَخَلْتُ حَتَّى إِذَا جِئْتُ أَوَّلَ دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمِعْتُ عَزْفَاً بِالْغَرَابِيلِ وَالمَزَامِيرِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: تَزَوَّجَ فُلَانٌ فُلَانَةً، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ وَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أُذُنِي ، فَوَآللَّهِ مَا أَيْقَظَنِي إِلَّ مَسُ الشَّمْسِ! فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ شَيْئاً، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي رَأَيْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ لَيْلَةً أُخْرَى: أَبْصِرْ لِي غَنَمِي حَتَّى أَسْمُرَ بِمَكَّةَ ، فَفَعَلَ فَدَخَلْتُ ، فَلَمَّا جِئْتُ مَكَّةَ سَمِعْتُ مِثْلَ الَّذِي سَمِعْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَسَأَلْتُ؟ فَقِيلَ: فُلَانٌ نَكَحَ فُلَنَةٌ، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ، وَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أُذُنِي، فَوَاَللَّهِ مَا أَيْقَظَنِي إِلَّ مَسُ الشَّمْسِ! فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قُلْتُ : لَا شَيْءَ ، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَوَاَللَّهِ! مَا هَمَمْتُ وَلَ عُدْتُ بَعْدَهُمَا بِشَيْءٍ مِنْ ذُلِكَ حَتَّىْ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِنْبُوَّتِهِ)) . ( ابن إِسحاق وابن راهويه والْبزار، ك وأبو نعيم: ق مَعاً فِي الدَّلَائِلِ ، کر ، ص ) . ٧٦٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ لِلنَِّّ وَِّ: هَلْ عَبَدْتَ وَثَنَأَ قَطُّ ؟ قَالَ : لَ ، قَالُوا: فَهَلْ شَرِبْتَ خَمْرَاً قَطُ ؟ قَالَ: لَاَ ، وَمَا زِلْتُ أَعْرِفُ أَنَّ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ كُفْرٌ وَمَا كُنْتُ أَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمانُ)) . ( أُبو نعيم فِي الدَّلائِل). ٢٠٥ ..... ٧٦٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مَقَامَاً بما يَكُونُ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ)). ( الحاكم فِي الْكُنِىْ ) . ٧٦٦٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا حَمِيَ الْبَأْسُ وَلَفِيَ الْقَوْمُ اتَّقْنَا بِرَسُولِ اللهِنَ﴿، فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدُ أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ)). (ك، ش، حم وأَبو عبيد في الْغريب ، ن، ع، ك، وَالْحَارث، ابن جرير وصحَّحهُ ، قَ فِي الدَّلاَئِل ) . ٧٦٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَمِدْتُ مُذْ تَفَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فِي عَيْنِي )) . (حم ، ع، ض) . ٧٦٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَمِدْتُ وَلاَ صُدِعْتُ مُنْذُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَيَّ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْرَ)). (ط ، ق فِي الدَّلائِلِ ) . : ٧٦٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَمِدْتُ وَلاَ صُدِعْتُ مُنْذُ مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَجْهِي وَتَفَلَ فِي عَيْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ أَعْطَانِي الرَّايَةَ)). (ش ومسدد وابن جرير وصحّحَهُ ، ع ، ص) . ٧٦٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ يَخْطُبْنَا فَيُذَكَّرُنَا بِأَيَامِ اللَّهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُكُمْ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكَاً حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ)) . (الحاكِمِ فِي الْكُنى وابن مردويه ) . ٧٦٧٤ - عَنْ عبد اللَّهِ بن سلمَةَ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أَوِ الزُّبِيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبْنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذلِكَ فِي وَجْهِهِ كَأَنَّمَا يَذْكُرُ قَوْمَاً يُصَبِّحُهُمْ الْأَمْرُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً، فَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَتْبَسَّمْ ضَاحِكَاً حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ)). ( ابن أَبِي الْفَوَارس ) . ٧٦٧٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ يُكْسِى مِنَ الْخَلَائِقِ إِبْرَاهِيمُ ٢٠٦ عَلَيْهِ السَّلاَمِ قِبْطِيُّتَيْنِ، ثُمَّ يُكْسَى النَّبِّ: ﴿ حُلَّةً وَهُوَ عَلَى يمينِ الْعَرْشِ)) . (ش وابن راهويه ، ع، قط فِي الأَفْرَاد، ق فِي الأَسماءِ والصِّفات ص ) . ٧٦٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ ◌َهِ قَالَ: ((لَا يَنْبَغِي لُإِحَدٍ - وَفِي لَفْظٍ: لِعَبْدٍ - أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، سَبَّحَ اللَّهَ فِي الظَّلُمَاتِ)) . ( ش وعبد بن حميد وابن مردويه ، کر ) . ٧٦٧٧ - عَنِ الأَصبغِ بن نُباتَةَ قَالَ: ((أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمُوتَ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: أَتَعْرِفُ الأَحْقَافَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: كَأَنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ قَبْرِ هُودٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا فِي عُنْفُوَانِ شَيَِتِي فِي غِلْمَةٍ مِنَ الْحَيِّ وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَأْتِيَ قَبْرَهُ لِبُعْدِ مَوْتِهِ كَانَ فِينَا ، وَكَثْرَةِ مَنْ يَذْكُرُهُ مِنَّا ، فَسِرْنَا فِي بِلَادِ الأَحْقَافِ أَيَّامَاً وَمَعَنَا رَجُلٌ قَدْ عَرَفَ المَوْضِعَ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى كَثِيْبٍ أَحْمَرَ فِيهِ كُهُوفٌ كَثِيرَةٌ، فَمَضِىْ بِنَا الرَّجُلُ إِلَى كَهْفٍ مِنْهَا فَدَخَلْنَاهُ، فَأَمْعَنَّا فِيهِ طَوَيِلًا، فَانْتَهَيْنَا إِلى حَجَرَيْنِ قَدْ أَطْبَقَ أَحَدُهُمَا دُونَ الْأُخَرِ وَفِيهِ خَلَلٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الرَّجُلُ النَّحِيفُ، فَدَخَلْتُهُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَرِيرٍ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، طَوِيلَ الْوَجْهِ ، كَثَّ اللُّحْيَةِ، قَدْ يَبِسَ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَإِذَا مَسَسْتَ شَيْئاً مِنْ جَسَدِهِ أَصَبْتَهُ صَلِباً(١) لَمْ يَتَغَيِّرْ، وَرَأَيْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ كِتَابًاً بِالْعَرَبِيَّةِ: أَنَا هُودٌ النِّيُّ الَّذِي أَسِفْتُ عَلَى عَادٍ بِكُفْرِهَا، وَمَا كَانَ لِأَمْرِ اللَّهِ مِنْ مَرَدٍّ ، قَالَ لَنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَذْلِكَ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْقَاسِم ◌ََّ)). (كر). ٧٦٧٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: أَنْهَى عَنْ أَصْحَابِي مَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ سُوءًا، وَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَقَالَ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ خَيْرَاً، وَلَكِنْ احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، فَإِنَّهُمْ أَكْثَرُ هَمِّي، رَفَضَنِي النَّاسُ وَضَمُّونِي، وَكَذَّبَنِي النَّاسُ وَصَدَّقُونِي، وَقَاتَلَنِي النَّاسُ وَنَصَرُونِي، ثُمَّ الْأَنْصَارُ (١) صليباً: شديداً. (المختار: ٢٩٠ ب) ٢٠٧ خَاصَّةً ، فَجَزَاهُمُ اللَّهُ عَنِّي خَيْرَاً، فَإِنَّهُمْ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ(٢)). (م) . ٧٦٧٩ - عن زيد بن علي بن الحسين قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبِي عَلَيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: قُلْتُ لَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الَّهِ وَهِ؟ فَقَالَ لِي: أَبُوكَ ، فَسَأَلْتُ أَبِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ)). ( الدغولي ، کر ) . ٧٦٨٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي سَمَّى أَبَا بَكْر عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ صِدِّيقً)) . ( أَبو نعيم فِي المعرفةِ) . ٧٦٨١ - عَنْ أَبِ يحِى قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحْلِفُ بِاللَّهِ: أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ اسْمَ أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ السَّمَاءِ الصِّدِّيقَ)). (طب، ك وأبو نعيم وأبو طالب اليساري فِي فَضَائِلِ الصِّدِّيقِ وَأَبُو الْحَسن البغدادي في فضائل أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٦٨٢ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ )). ( العشاري ) . ٧٦٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُنَا حَدِيثَاً)). ( الْعشاري ) . ٧٦٨٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَهَلْ أَنَا إِلَّ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتٍ أَبي بَكْرِ ◌ِ)). ( الْعشاري) . ٧٦٨٥ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ (١) صليباً: شديداً. (٢) الدِّثار: يعني هم الخاصَّة والنَّاس العامَّة. (النهاية: ٢/١٠٠) ٢٠٨ 1 : مِنَ الرِّجَالِ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِّ:﴿ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) .. (كر). ٧٦٨٦ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيَِّ﴿ أَبًا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ وَإِنِّي لَشَاهِدٌ وَمَا أَنَا بِغَائِبٍ، وَمَا بِي مَرَضٌ ، فَرَضِيْنَا لِدُنْيَانَا مَا رَضِيَ بِهِ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ لِدِينِنَا)). (كر). 1 ٧٦٨٧ - عَنْ عَوْن بن أَبِي جُحيفةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَليٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: يَا عَلِيُّ! نَازَلْتُ رَبِّي فِيكَ ثَلَاثَاً فَأَبَىْ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَّ أَبًا بَكْرٍ )) . ( ابن النَّجَّار) . ٧٦٨٨ - عن صلَّةَ بن زُفَرِ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: السَّبَّاقَ يَذْكُرُونَ! السَّبَّقَ يَذْكُرُونَ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! مَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرِ قطُّ إِلَّ سَبَقَنَا إِلَيْهِ أَبُوبَكْرٍ)). (طس ). ٧٦٨٩ - عَنْ أَبي الزَّادِ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَا بَالُ المُهَاجِرِينَ وَالانْصَارِ قَدَّمُوا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ أَوْفِىْ مِنْهُ مَنْقَبَةً، وَأَقْدَمَ مِنْهُ سِلْمَاً، وَأَسْبَقُ سَابِقَةً ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ قُرَشِيًّا فَأَحْسِبُكَ مِنْ عَائِذَةَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لَوْلاَ أَنَّ المُؤْمِنَ عَائِذُ اللَّهِ لَقَتَلْتُكَ، وَلَئِنْ بَقِيتَ لَيَأْتِنَّكَ مِنِّي رَوْعَةٌ حَصْرَاءُ ، وَيْحَكَ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبَقَنِي إِلَى أَرْبَعٍ: سَبَقَنِي إِلَى الْإِمَامَةِ، وَتَقْدِيمِ الْإِمَامَةِ وَتَقْدِيمِ الهِجْرَةِ، وَإِلَى الْغَارِ ، وَإِنْشَاءِ الْإِسْلاَمِ، وَيْحَكَ! إِنَّ اللَّهَ ذَّ النّاسَ كُلَّهُمْ وَمَدَحَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: ﴿إِلَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾(١) - الْآيَةَ)). ( خيثمة ، كر) . ٧٦٩٠ - عَنْ جعفر بن محمَّد عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((مَاتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِّ ◌َ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لِيُصَلُوا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَقَدَّمْ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَتَقَدَّمَ وَأَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (١) سورة التوبة، الآية: ٤٠. ٢٠٩ فَصَلَّى عَلَيْهَا » . (خط في رواة مالك ) . ٧٦٩١ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: ((قِيلَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلَا تَسْتَخْلِفُ؟ فَقَالَ: لَاَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَمْ يَسْتَخْلِفْ، فَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِالنَّاسِ خَيْرَاً فَسَيَجْمَعُهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِّهِمْ عَلَى خَيْرٍ)) . ( ابن أبي عاصمٍ ، عق وأبو الشَّيخ فِي الْوَصَايَا وَالْعشاري فِي فَضَائِلِ الصِّدِّيق ، ق) . ٧٦٩٢ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا خَطَبْتُ بِنْتَ أَبِي جَهْلِ بن هشامٍ وَجَدَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ مَوْجِدَةً فَرَأَيْتُ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجْتُ إِلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَدْخَلْتُهُ عَلَى رَسُولِ الهِهِ، فَلَمَّا رَأَىْ النَِّيُّ : ﴿ أَبًا بَكْرٍ مُقْبِلا تَهَلَّلَ وَجْهُ النَِّّ ◌َ فَرَحَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ فِي وَجْهِكَ مَا أَكْرَهُ فَلَمَّا نَظَرْتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَهَلَّلَ وَجْهُكَ إِلَيْهِ فَرَحَاً! فَقَالَ النَِّّ ◌ِ﴿َ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ يَتْهَلَّلَ وَجْهِي إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَحَاً، وَأَبُو بَكْرٍ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَمَاً، وَأَقْدَمُهُمْ إِيماناً ، وَأَطْوَلُهُمْ صَمْتَاً، وَأَكْثَرُهُمْ مَنَاقِبَ، رَفِيقِي فِي الهِجْرَةِ إِلَى المَدِينَةِ ، وَأَنِيسِي فِي وَحْشَةِ الْغَارِ ، وَمِنْ بَعْدِ ذُلِكَ ضَجِيعِي فِي قَبْرِي، كَيْفَ لَا يَتَهَلَّلُ وَجْهِي إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَحَاً)). ( الزَّوزني ) . ٧٦٩٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَكْرَمَ الْخَلْقِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى اللَّهِ بَعْدَ نَبِّهَا وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةٌ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِجَمْعِهِ الْقُرْآنَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَقِيَامِهِ بِدِينِ اللَّهِ مَعَ قَدِيمٍ سَوَابِقِهِ وَفَضَائِلِهِ)) . (الزَّوزني) . ٧٦٩٤ - عَنْ أَبِي الْبُخْترِي الطَّائِي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِجِبْرِيلَ: مَنْ يُهَاجِرُ مَعِي؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ ، وَهُوَ يَلِي أَمْرَ أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ وَهُوَ أَفْضَلُهَا وَأَرْأَنُهَا)) . (كر وقَالَ: غريب جِدَّاً لَمْ أَكْتُبُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ). ٧٦٩٥ - عَنْ مُحَمَّد بن عقيل قَالَ: ((خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَخْبِرُونِي مَنْ أَشْجَعُ النَّاسِ ؟ قَالُوا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! ٢١٠ 1 قَالَ : أَمَا إِّي مَا بَارَزْتُ أَحَدَاً إِلَّ انْتَصَفْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي بِأَشْجَعِ النَّاسِ، قَالُوا: لَا نَعْلَمُ فَمَنْ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، جَعَلْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﴾ِ عَرِيشَاً فَقُلْنَا: مَنْ يَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَه ◌ِثَلَّ يَهْوِي إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَوَ اللَّهِ! مَا دَنَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ أَبُو بَكْرٍ شَاهِرَاً بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، لَ يَهْوِي إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّ أَهْوَى إِلَيْهِ، فَهْذَا أَشْجَعُ النَّاسِ! وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه وَأَخَذَتْهُ قُرَيْشَ، فَهَذَا يَجَأْهُ(١)، وَهَذَا يُتَلْتِلُهُ(٢) ، وَهُمْ يَقُولُونَ: أَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ الْأُلِهَةَ إِلَهَاً وَاحِدَاً! فَوَاَللَّهِ ! مَا دَنَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّ أَبُو بَكْرٍ يَضْرِبُ هَذَا، وَيَجَأَّ هذَا، وَيُتَلْتِلُ هُذَا، وَهُوَ يَقُولُ: وَيْلَكُمْ! أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ! ثُمَّ رَفَعَ عَلِيُّ بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيْهِ فَبَكَىْ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ! أَمُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ خَيْرٌ أَمْ أَبُو بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَلَا تُجِيبُونِ؟ فَوَاللَّهِ! لَسَاعَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَيْرٌ مِنْ مِثْلِ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ! ذَاكَ رَجُلٌ يَكْتُمُ إِيمانَهُ، وَهِذَا رَجُلٌ أَعْلَنَ إيمانَهُ)) . ( البزار ) . ٧٦٩٦ - عَنْ أُسيد بن صَفْوَان صَاحِبٍ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَّوْهُ ثَوْباً، وَارْتَجَّتِ المَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَه، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُسْرِعَاً بَاكِياً مُسْتَرْجِعَاً وَهُوّ يَقُولُ: الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَاقَةُ النُبُوَّةِ - حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أُبُو بَكْرٍ - ثُمّ قَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَمَاً، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمانَاً ، وَأَكْثَرَهُمْ يَقِينَاً، وَأَعْظَمَهُمْ غَنِىَّ، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلاَمِ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَأَمَنَّهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً، وَأَعْظَمَهُمْ مَنَاقِبَ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾، وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَذْيَاً وَسَمْتَاً، وَخُلُقَاً وَدَلَّ ، (١) يَجَأْهُ: ضَربه. (النهاية: ٥/١٥٢) (٢) يُتَلْتِلُهُ: يُزعزعُه، ويُقلِقُه، ويصرعُهُ. (المختار: ٥٨ ب) ٢١١ وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةٌ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَعَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ المُسْلِمِينَ خَيْرَاً! صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ، فَسَمَّاكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ صِدِّيقَاً، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿جَاءٍ بِالصِّدْقِ﴾(١) - يَعْنِي مُحَمَّدَاً - ﴿ وَصَدَّقَ بِهِ﴾(١) - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - وَآَسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا، وَكُنْتَ مَعَهُ حِينَ قَعَدُوا ، صَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ صُحْبَةٍ ثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ وَالمَنْزِلِ، رَفِيقُهُ فِي الهِجْرَةِ وَمَوَاطِنِ الْكَرَّةِ، خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ ، وَقُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامَاً لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيِّ قَبْلَكَ، قَوَّيْتَهُ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُهُ وَبَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا ، وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، وَكُنْتَ خَلِفَتَهُ حَقًّا لَمْ تُنَازَعْ، بِرُغْمِ المُنَافِقِينَ وَطَعْنِ الْحَاسِدِينَ، وَكُرْهِ الْفَاسِقِينَ ، وَغَيْظِ الْكَافِرِينَ ، فَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا ، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا، وَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا، كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتَاً ، وَأَعْلَاهُمْ خَوْفَاً، وَأَقْلَّهُمْ كَلَمَاً، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقَاً، وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْباً، وَأَحْسَنَهُمْ عَقْلًا، وَأَعْرَفَهُمْ بِالأُمُورِ، كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبَاً أَوَّلاَ حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ، وَآخِرَاً حِينَ فَلُّوا، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيمَاً إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالاً، فَحَمَلْتَ أَثْقَالاً عَنْهَا ضَعُفُوا، وَحَفَظْتَ مَا أَضَاعُوا، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا، وَشَمَّرْتَ إِذْ خَنَعُوا (١) ، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا، فَأَدْرَكْتَ أَوْتَارَ مَا طَلَبُوا، وَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا، كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبًّا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ غَيْئاً وَخَصْباً، ذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا، وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا ، لَمْ تَفْلُلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ، وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَلَمْ تَخُنْ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ، وَلَا تُزِيلُهُ الرَّوَاجِفُ، كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ أَمَنَّ النَّاسَ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتٍ يَدِكَ ، وَكَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ ضَعِيفَاً فِي بَدَنِكَ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ، مُتَوَاضِعَاً فِي نَفْسِكَ، عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ، كَبِيرَاً فِي الأَرْضِ، جَلِيلًا عِنْدَ (١) سورة الزمر: (٣٣). (٢) سورة الزمر: (٣٣). (٣) خَتَعُوا: الخانِعُ: الذَّليل الخاضع (النهاية: ٢/٨٤) ٢١٢ المُؤْمِنِينَ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ، وَلَاَ لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزَّ، وَلَاَ لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ ، وَالذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ الْحَقِّ ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقِّ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ ، وَأَمْرُكَ غُنْمُ وَعَزْمٌ ، ثَبَّتَّ الْإِسْلَمَ، وَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقَاً بَعِيدًاً ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعبَّأَ شَدِيدَاً، وَفُزْتَ بِالْخَيْرِ فَوْزَاً مُبِيناً، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَعَظُمَتْ رَزِيِّتُكَ فهي السَّمَاءِ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الأَنَامَ، وَاللَّهِ لَ يُصَابُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه بِمِثْلِكَ، كُنْتَ لِلدِّينِ عَزَّا وَكَهْفَاً، وَلِلْمُسْلِمِينَ حُصْنَاً وَأَنْسَاً، وَعَلَى المُنَافِقِينَ غِلْظَةٌ وَغَيْظَاً وَكَظْمَاً، فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنِّكَ وَهِ، وَلَ حَرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَلَ أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)). (هـ فِي التفسير والشاشِي وأبو زكريّا فِي طَبَقَاتِ أَهْلِ الموصل ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي فِي فَضَائِل أَبِي بَكرٍ وَعُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، والمحاملي فِي أَمَالِيهِ، وابن منده وأبو نعيم في المعرفة ، واللَّالكائي فِي السُّنَّة، خط فِي المتَّفق، كر وابن النَّجَّار ، ض ) . ٧٦٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ بنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا عَلِمْتُ أَحَدَأَ هَاجَرَ إِلاّ مُخْتَفِياً إِلَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ لَمَّا هَمَّ بِالْهِجْرَةِ تَقَلَّدَ سَيْفَهُ، وَتَتَكَّبَ قَوْسَهُ ، وَانْتَضِى فِي يَدِهِ أَسْهُمَأْ، وَأَتَّى الْكَعْبَةَ وَأَشْرَافُ قُرَيْشٍ بِفِنَائِهَا، فَطَافَ سَبْعاً ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ المَقَامِ، ثُمَّ أَنْى حِلَقَهُمْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَقَالَ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ! مَنْ أَرَادَ أَنْ تَتْكَلَهُ أُمُّهُ، وَيُؤْتَمَ وَلَدُهُ، وَتَرْمُلَ زَوْجَتُهُ فَلْيَلْقَنِي وَرَاءَ هُذَا الْوَادِي! فَمَا تَبِعَهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ)) . ( كر) . ٧٦٩٨ - عَنْ إِسماعيل بن زياد قَالَ: ((مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المَسَاجِدِ فِي رَمَضَانَ وَفِيهَا الْقَنَّادِيلُ فَقَالَ: نَوَّرَ اللَّهُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْرَهُ كَمَا نَوَّرَ عَلَيْنَا مَسَاجِدَنَا)). (كر، ورواهُ خط فِي أَمَاليهِ عن أَبي إِسحاق الهمداني ) . ٧٦٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﴿ لَ نَشُكُ أَنَّ ٢١٣ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (مسدد وابن منيع والْبغوي فِي الْجعديّات ص ، حل ، هق فِي الدَّلائل ) . ٧٧٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ نَّ مَلِكَأَ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (حل ) . ٧٧٠١ - عَنْ عباد بن الْوليد الْغبري ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسى الشَّيبانِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ المَدَنِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسنِ، عَنْ مُحَمَّد بن عَلي، عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْفِ بما رَأَيْتَ فِي الْجَنَّةِ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِكَ ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ! لَوْ لَبِئْتُ فِيكُمْ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ أُحَدَّتُكُمْ عَمَّ رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ لَمَا فَرَغْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ يَا عُمَرُ إِذَا قُلْت لي : حَدِّثْنِي ، فَسَأْحَدِّتُكَ عَمَّا لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَكَ ، رَأَيْتُ فِيهَا قُصُورَاْ أَصْلُهَا فِي أَرْضِ الْجَنَّةِ وَأَعْلَهَا فِي جَوْفِ الْعَرْشِ ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ ! هِيَ فِي جَوْفٍ الْعَرْشِ، وَأَرْكَانُهَا فِي أَرْضِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ ! أَخْبِرْنِي مَنْ يَصِيرُ إِلَيْهَا وَمَنْ يَسْكُنُهَا - وَإِذَا ضَوْؤُهَا كَضَوْءِ الشَّمْسِ فِي الدُّنْيَا -؟ قَالَ: يَسْكُنُهَا وَيَصِيرُ إِلَيْهَا مَنْ يَقُولُ الْحَقِّ وَيَهْدِي إِلَى الْحَقِّ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ الْحَقَّ لَمْ يَغْضَبْ ، وَمَاتَ عَلَى الْحَقِّ ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! هَلْ تُسَمِّي أَحَدَأَ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَجُلاً وَاحِدَاً ، قُلْتُ : مَنْ ذَاكَ الْوَاحِدُ ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَشَهَقَ عُمَرُ شَهْقَةً فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ إِلَى الْغَدِ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ)) . (قَالَ أَبُو محمَّد: فَحَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسن: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَضْحَكْ مِلْءَ فِيهِ بَعْدَ ذُلِكَ حَتَّىْ فَارَقَ الدُّنْيَا )). ( ابن مردويه). ٧٧٠٢ - عَنِ الشَّعبِي قَالَ: ((ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيٍّ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَدْ أُلْقِيَ فِي رَوْعِي أَنَّكُمْ إِذَا لَقِيْتُمُ الْعَدُوَّ هَزَمْتُمُوهُمْ، فَقَالَ عَلِيٍّ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تُنْطَقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، وَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَرَأْيَاً مِنْ رَأْيِ عُمَرَ)). وَقَالَ الشعبي: ((أَنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ ٢١٤ .. . مُحَدَّثً وَإِنَّ مُحَدَّثَ هذِهِ الْأُمَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)). (كر) . ٧٧٠٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ السَّكِينَةَ تُنْطَقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَلْبِهِ)). (كر). ٧٧٠٤ - عَنْ وهب السوائِي قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: مَنْ خَيْرُ هُذِهِ الأَمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا؟ قَالُوا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! قَالَ: لَا ، بَلْ أُبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، إِنَّا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ السَّكِينَةَ لَتُنْطَقُ عَلَى لِسَانٍ عُمَرَ)). ( كر). ٧٧٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أنَّقُوا غَضَبَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! فَإِنَّهُ إِذَا غَضِبَ غَضِبَ آللَّهُ لَهُ)). ( ابن شاهين) . ٧٧٠٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيْ هَلَا بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ أَنَّ السَّكِينَةَ تُنْطَقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ )) . ( طس ) . ٧٧٠٧ - عَنْ عبد خيرٍ قَالَ: ((كُنْتُ قَرِيباً مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ جَاءَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ ، قُلْتُ : إِنْ كَانَ رَادًّا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَيْئاً فَالْيَوْمَ! قَالَ : فَسَلَّمُوا وَاصْطَقُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِي كُمِّهِ وَأَخْرَجَ كِتَابَاً فَوَضَعَهُ فِي يَدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! خَطُكَ بِيَمِينِكَ، وَأَمْلَاهُ رَسُولُ اللَّهِه عَلَيْكَ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ عَلِيًّا وَقَدْ جَرَتِ الدُّمُوعُ عَلَى خَدِّهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ وَقَالَ : يَا أَهْلَ نَجْرَانَ! إِنَّ هُذَا لَآَخِرُ كِتَابٍ كَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ ، قَالَ: سَأَخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَأْخُذْهُ لِنَفْسِهِ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرَاً مِمَّا أَعْطَاكُمْ، وَاَللَّهِ لَ أَرُدُّ شَيْئاً صَنَعَهُ عُمَرُ، وَإِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ )). (ق) . ٧٧٠٨ - عَنْ طلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ ٢١٥ بَيْنَ المُسْلِمِينَ ، فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فِيهَا، فَقَالُوا: لَوْ تُرِكَتْ لِنَائِيَةٍ إِنْ كَانَتْ ! وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَاكِتْ لَ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالَ : قَدْ أَخْبَرَكَ الْقَوْمُ، قَالَ عُمَرُ: لَتُكَلِّمُنِي، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَغَ مِنْ قِسْمَةِ هُذَا المَالِ. - وَذَكَرَ حَدِيثَ مَالِ الْبَحْرَيْنِ حِينَ جَاءَ النَِّّ ◌َهِ حِينَ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَقْسِمَهُ اللَّيْلُ ، فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ فِي المَسْجِدِ فَقَدْ رَأَيْتُ ذُلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ لَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ، فَقَالَ: لَاَ جَرَمَ لَتَقْسِمَنَّهُ! فَقَسَمَهُ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَصَابَنِي مِنْهُ ثَمَانِمَاثَةِ دِرْهَمٍ » . ( الْبَزَار) . ٧٧٠٩ - عَنْ أَبي مطرْ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ وَجَأَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: أَبْكَانِي خَبَرُ السَّمَاءِ، أَيُذْهَبُ بِي إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ إِلى النَّارِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ مَا لَا أُحْصِيهِ، يَقُولُ: سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنْعِمَا، فَقَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ لِي يَا عَلِيُّ بِالْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، وَأَنْتَ يَا حَسَنُ فَاشْهَدْ عَلَى أَبِيكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . ( كر) . ٧٧١٠ - عَنْ أَوْفِى بن حكيمٍ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: وَاللَّهِ لاَتِيَنَّ بَابَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُ بَابَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا النَّاسُ يَرْقُبُونَهُ فَمَا لَبِثْتُ أَنْ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَأَطَمَّ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: لِلَّهِ دَرُ بَاكِيَةِ عُمَرَ، قَالَتْ: وَاعْمَرَاهُ، قَوَّمَ الأَوَدَ، وَأَبْدَ الْعَمَدَ(١)، وَأَعْمَرَاهُ ! مَاتَ نَقِيُّ الثَّوْبِ قَبْلَ الْعَيْبِ، وَاعُمَرَاهُ! ذَهَبَ بِالسُّنَّةِ وَأَبْقَى الْفِتْنَةَ ، قَاتَلَهَا آللَّهُ مَا ذَرَبَ (٢)! وَلَكِنَّهَا قَوْلٌ، أَصَابَ وَاَللَّهِ ابْنُ الْخَطَّابِ خَيْرَهَا وَنَجَا مِنْ شَرِّهَا)). (١) وَأَبَّدَ الَعَمَدَ: أَرادَت أَنَّهُ أَحِسَنَ السياسةَ. (النهاية: ٣/٢٩٧) (٢) ذَرَبَ المعدة: وهو فسادُها. (النهاية: ٢/١٥٦) ٢١٦ ( ابن النَّجَّار) . ٧٧١١ - عَنِ الْحَسنِ بن عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َّهِ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ إِلَّ النَّبِينَ وَالمُرْسَلِينَ، يَا عَلِيُّ! لَا تُخْبِرْهُمَا)). (ت وخيثمة فِي الصحابةِ ، قَالَ ت: غريب من هذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ هُذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هذَا الْوَجْهِ ورواهُ خيثمةُ وابن شاهين فِي السُّنَّةِ مِنْ طَرِيقِ الحَارث عَنْ عَلِيٍّ، ورواهُ ابْنُ أَبي عَاصمٍ فِي السُّنّةِ مِنْ طريق خطَّب أَوْ أَبِي خَطَّاب ) . ٧٧١٢ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَتَكَنَّفَهُ(١) النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ فَإِذَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ: مَا خَلَّفْتُ أَحَدَأَ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمَثْلٍ عَمَلِهِ مِنْكَ ، وَآيمُ اللَّهِ! إِنْ كُنْتُ لْأَظُنُّ لَيَجْعَنَّكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ، وَذُلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَكْثَرَ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ الَّهِوَِّ يَقُولُ: ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَإِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ آللَّهُ مَعَهُمَا)) . (حم ، خ، م، ن ، هـ وابن جرير وأبو عوانة وخشيش وابن أبي عاصم ، ك ). ٧٧١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَخَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ)). (هـ، والْعدني ، حل) . ٧٧١٤ - عَنْ مُحمَّد بن الحنفيّة قَالَ: ((قُلْتُ لِإِبي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَه؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ثُمَّ خَشِيتُ أَنْ أَقُولَ ثُمَّ مَنْ ، فَيَقُولُ: عُثْمَانَ ، فَقُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ يَا أَبَتِ ، قَالَ: مَا أَنَا إِلَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)). (خ، د وابن أبي عاصم (١) فَتَكَتَّفَهُ: أَيْ أَحَاطُوا به من جوانبهِ. (النهاية: ٤/٢٠٥) ٢١٧ وخشیش ، حل ) . ٧٧١٥ - عَنْ أَبِي الْبختري قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا! إِنَّ خَيْرَ هُذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ رَجُلٌ: وَأَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ: نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ لَ يُوَازِينَا أَحَدٌ)). (حل ). ٧٧١٦ - عَنْ زيد بن وهب : ((أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ غَفلة دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي إِمَارَتِهِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي مَرَرْتُ بِنَفَرِ يَذْكُرُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِغَيْرِ الَّذِي هُمَا لَهُ أَهْلٌ، فَنَهَضَ إِلى المِنْبَرِ فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ! لاَ يُحِبُّهُمَا إِلَّ مُؤْمِنٌ فَاضِلٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمَا وَلَا يُخَالِفُهُمَا إِلَّ شَقِيٍّ مَارِقٌ ، فَحُبُّهُمَا قُرْبَةٌ، وَيُغْضُهُمَا مُرُوقٌ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ أَخَوَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَوَزِيَرَيْهِ وَصَاحِبَيْهِ وَسَيِّدَيْ قُرَيْشٍ وَأَبَوَيِ المُسْلِمِينَ؟ فَأَنَا بَرِيءٌ مِمِّنْ يَذْكُرُهُمَا بِسُوءٍ وَعَلَيْهِ مُعَاقَبُ)). (حل ) . ٧٧١٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَرَى رَجُلاً يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ تَتَيَسَّرُ لَهُ تَوْبَةٌ أَبَدَاً)). ( كر) . ٧٧١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَيْرُ هذِهِ الأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِخَيَارِكُمْ)) . (قط فِي الأَفْرَادِ وَالأَصْبَهاني فِي الْحَجَّة) . ٧٧١٩ - عَنْ جَعفر بن محمَّد عن أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا خَلَ النَّبِينَ وَالْمُرْسَلِينَ مِمِّنْ مَضَى فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَغَابِرِهِ ، يَا عَلِيُّ! لَا تُخْبِرْهُمَا بِمَقَالَتِي هَذِهِ مَا عَاشَا، قَالَ عَلِيُّ : فَلَمَّا مَاتَا حَدَّثْتُ النَّاسَ بِذلِكَ)). ( العشاري ) . ٧٧٢٠ - عَنْ عبد خير قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ أَوَّلُ ٢١٨ : النَّاسِ دُخُولاً الْجَنَّةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَدْخُلَانِهَا قَبْلَكَ؟ قَالَ: أَيْ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ! إِنَّهُمَا لَيَأْكُلَانِ مِنْ ثمارِهَا ، وَيُرْوَيَانٍ مِنْ مَائِهَا، وَيَتْكِثَانِ عَلَى فُرُشِهَا وَأَنَا مَوْقُوفٌ مَغْمُومٌ مَهْمُومُ بِالْحِسَابِ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَتَقَدَّمُ إِلَى الرَّبِّ فِي الْخُصُومَةِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ)) . ( الْعشاري وَالأَصْبهانِي فِي الْحِجَّةِ ، كر) . ٧٧٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَصَارَ مَعَهُ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ ، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي ، فَمَنْ أَحَبَّ هُؤُلاءِ الأَرْبَعَةَ كَانَ مَعَهُمْ فِي الْجَنَّةِ)) . ( الْعشاري ، كر) . ٧٧٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُبِقَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَثَلَّثَ عُمَرُ، وَقَدْ خَطَبْنَا فِتْنَةٌ فَهُوَ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَمَنْ فَضَّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَعَلَيْهِ حَدُّ المُفْتَرِي مِنَ الْجَلْدِ وَإِسْقَاطِ الشَّهَادَةِ » . (خط في تلخيص المتشابه ) . ٧٧٢٣ - عَنْ ابن شهاب عن عبد اللَّهِ بن كثير قَالَ: ((قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ لَكُمُ الثَّالِثَ لَسَمِّْتُهُ، وَقَالَ: لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّ جَلَدْتُهُ جَلْدَاً وَجِيعَاً، وَسَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْتَحِلُونَ مَحَبَّتْنَا وَالتَّشَيُّعَ فِينَا هُمْ شِرَارُ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: وَلَقَدْ جَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَعْطَاهُ، وَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ، وَأَعْطَاهُ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُ عُثْمَانُ ، فَطَلَبَ الرَّجُلُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فِيمَا أَعْطَوْهُ بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْ: كَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَلَمْ يُعْطِكَ إِلَّ نِبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)). ( كر). ٧٧٢٤ - عن سليمان بن يزيد عن هَرم عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ ٢١٩ جَالِسَاً عِنْدَ النَّبِّ: ﴿ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ مُؤَخِّرِ المَسْجِدٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا نَظَرَاً شَدِيدَاً، فَصَعَّدَ نَظَرَهُ فِيهِمَا وَصَوَّبَ، فَالْتَفَتَّ إِلَيَّ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهُمَا لَسَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ إِلَّ النّبِّينَ وَالمُرْسَلِينَ وَأَنْعِمَا، لَا تُعْلِمْهُمَا بِذْلِكَ)). (أَبو بكر فِي الْغِيلَائِيَّاتِ ) . ٧٧٢٥ - عَنْ زر بن حبيش عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ إِلَّ النَِّّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ مَا عَاشًا)). (أَبو بكر) . ٧٧٢٦ - عَنْ أَبي المعتمر قَالَ: (( سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَفِي الْوَفْدِ السَّبْعِينَ الَّذِينَ يَقْدُمُونَ إِلى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مُحَمَّدٍ ﴿، وَلَقَدْ سَأَلَهُمَا مُوسَى فَأَعْطِيهُمَا مُحَمَّدْ ◌ِ)). ( ابن المنذر وابن أبي حاتم وحسَّنه فِي فضائل الصَّحابة والدَّينوري وأبو طالب العشاري في فضائل الصِّدِّيق وابن مردويه ) . ٧٧٢٧ - عَنْ عَلِي بن حسين قَالَ: ((قَالَ فَتَىِّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ لِعَلِيِّ بْنِ أُبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صِفِّينَ: سَمِعْتُكَ تَخْطُبُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي الْجُمُعَةِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ ! أَصْلِحْنَا بما أَصْلَحْتَ بِهِ الْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ، فَمَنْ هُمْ ؟ فَاغْرَ وْرَقَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِمَامَا الْهُدَى وَشَيْخَا الْإِسْلاَمِ، وَالمُهْتَذِى بِهِمَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، مَنِ اتَّبَعَهُمَا هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَمَنِ اقْتَذِى بِهِمَا يَرْشَدْ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمَا فَهُوَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ، وَحِزْبُ اللَّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ)). ( اللَّالكائي وأبو طالب الْعشاري فِي فضائل الصِّدِّيق ونصر فِي الْحِجَّة ) . ٧٧٢٨ - عَنْ جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ه: يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَهَنَّأْنَاهُ بما قَالَ ٢٢٠ :