النص المفهرس

صفحات 101-120

.-----
٧٢٤٩ - عَنْ مُغيرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: ((مَا أُصَدِّقُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: عِدَّةُ المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا آخِرُ الاجْلَيْنِ ، قَالَ :
بَلَى، فَصَدِّقْ بِهِ ، كَأَشَدِّ مَا صَدَّقْتَ بِشَيْءٍ ، كَانَ عَلِيٍّ يَقُولُ: إِنَّمَا قَوْلُهُ: ﴿ وَأُولَاتُ
الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾(١) فِي الْمُطَلَّقَةِ)) . (ابْنُ المُنذر) .
٧٢٥٠ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُرَحِّلُ المُتَوَّفَّى عَنْهَا لَ يَنْتَظِرُ
بِهَا )) . ( الشَّافِعِي ، ق ) .
٧٢٥١ - عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: ((نَقَلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُمَّ كُلْتُومٍ بَعْدَ قْلِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِسَبْعِ لَيَالٍ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي دَارِ الْإِمَارَةِ)) . ( سُفيانُ الثَّورِيُّ فِي
جَامِعِهِ ، ق ) .
٧٢٥٢ - عَنْ مُسْلِمٍ أَبي الضُّحَىْ قَالَ: ((كَانَ عِلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: آخِرُ
الأَجَلَيْنِ )) . (ق) .
٧٢٥٣ - عَنِ الشَّعبي فِي المُتَوَفِّى عَنْهَا قَالَ: ((كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَنْقُلُهُنَّ)) . (عب ) .
٧٢٥٤ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَقُولَانِ:
النَّفَقَّةُ مِنْ جَمْعِ المَالِ لِلْحَامِلِ المُتَوَفَّى عَنْهَا)) . (عب ) وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا مِثْلُهُ .
٧٢٥٥ - عَنِ الْحَكَمِ بنِ عُتِبَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِ امْرَأَةِ المَفْقُودِ :
وَهِيَ امْرَأَةٌ ابْتُلِيَتْ فَلْتَصْبِرْ حَتَّى يَأْتِيَهَا مَوْتٌ أَوْ طَلَاقْ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ
مَسْعُودٍ وَافَقَ عَلِيًّا عَلَى أَنَّهَا تَنْتَظِرُهُ أَبْدَاً)). (عب) .
(١) سورة الطلاق، الآية: ٤.
١٠١

٧٢٥٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عِدَّةُ السِّرِّيَّةِ ثَلاَثُ حِيَضٍ)). (عب ،
ص ) .
٧٢٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ
حَتَّى تَضَعَ ، وَالْحَامِلُ حَتَّى تُسْتَبْرَأْ بِحَيْضَةٍ » . ( ش) .
٧٢٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هِيَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلَقِهَا)).
( ق ) .
٧٢٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجُلًا طَلَّقَ الْبَّةَ
فَغَضِبَ وَقَالَ: تَتَّخِذُونَ دِينَ آللَّهِ هُزُواً وَلَعِبَاً، مَنْ طَلَّقَ الْبَّةَ أَلْزَّمْنَاهُ ثَلَاثَاً، لَا تَحِلُّ لَهُ
حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) . (قط وابنُ النَّجَّار) .
٧٢٦٠ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَّةٌ
فَطَلَّقَهَا اثْنَتَيْنِ ثُمَّ اشْتَرَاهَا، فَقِيلَ لَهُ: أَيَأْتِهَا فَأَبَى)) . (عب ) .
٧٢٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَاً فَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى
تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) . ( ابنُ شَاهِين فِي السُّنَّةِ ) .
٧٢٦٢ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ جَدِّي أَوْ حَدَّثَنِي
أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّي يَقُولُ: أَيُمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَاً عِنْدَ الإِقْرَاءِ ، أَوْ ثَلَاثَاً مُبْهَمَةً ،
لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتّى تَنْكِحَ زَوْجَا غَيْرَهُ ». (طب ، ق) .
٧٢٦٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِيمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
لَا تَجِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) . (ق) .
٧٢٦٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَتُهُ ثَلَاثَاً فِي مَجْلِسٍ.
وَاحِدٍ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) . (عد ، ق) .
٧٢٦٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْكواصِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المَمْلُوكَةُ
١٠٢

نَكُونُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَيُطَلِّقُهَا تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ يَشْتَرِبِها فَقَالَ: لَا تَحِلُّ لَهُ)). (ق) .
٧٢٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِيمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا لَا
تَجِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) . (ق) .
٧٢٦٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَفِي بَطْنِهَا وَلَّدَانٍ ،
فَتَضَعُ وَاحِدَاً وَيَبْقَى الْآخَرُ؟ قَالَ: هُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا مَا لَمْ تَضَعِ الْأُخَرَ)). (ق).
٧٢٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َ عَلَى رَجُلٍ
مِنَ الأَنْصَارِ نَعُودُهُ بِظَهْرِهِ وَرَمَ، فَقَالَ النَِّّ ◌َِّ: هَذِهِ مِدَّةٌ أَخْرِجُوهَا عَنْهُ فَبَطَّهُ ،
وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ شَاهِدٌ)). (ع، والدَّورقي وفيهِ أَشعث بن سعيدٍ ضَعِيفٌ وَضَعَّفَهُ) .
٧٢٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَهُ وَهُوَ رَمِدٌ ،
وَبَيْنَ يَدَيِ النَّبِّي ◌َّهِ تَمْرٌ يَأْكُلُهُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! أَتَشْتَهِهِ؟ فَرَمَىْ إِلَيَّ بِتَمْرَةٍ ثُمَّ رَمَىْ إِلَيِّ
بِأُخْرَىْ، حَتَّى رَمَىْ إِلَيَّ بِسَبْعِ تمرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ يَا عَلِيُّ )). ( ابنُ السِّنِّي وَأَبُو
نَعِيمٍ مَعَاً فِي الُبِّ وَسندُهُ حَسَنٌ ) .
٧٢٧٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ وَهُوَ حَدِيثُ
عَهْدٍ بِمَرَضٍ، وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ : ﴿ رُطَبٌ، فَنَاوَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهْ رُطْبَةً ثُمَّ أُخْرَىْ
حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ رُطْبَاتٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: حَسْبُكَ)). ( المحاملي فِي أَماليهِ ،
وفي سندِهِ إِسحاقُ بنُ محمَّدٍ الْغزوي ضَّعِيفٌ لَكِنْ لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ يَأْتِي ) .
٧٢٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ
حِينَ فَرَغَ: كَمْ خَرَاجُكَ؟ قَالَ: صَاعَانٍ ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعَاً، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُهُ
صَاعَاً)) . (ش، وفيه أَبُو جناب الكلبي ضَعيف) .
٧٢٧٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرِهِ الْحُقْنَةَ)). (أَبو نعيمٍ).
٧٢٧٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اشْتَكَىْ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ
١٠٣

دَرَاهِمَ أَوْ نَحْوَهَا، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا، وَلْيَأْخُذْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ فَيَجْمَعَ هَنِيئَأْ مَرِيْئًاً ،
وَشِفَاءً وَمُبَارَكاً)) . (عبدُ بنُ حميدٍ وَابْنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ وأبو مسعودٍ أحمدُ بنُ
الْفراتِ الرَّازي فِي جِزِئِهِ ) .
٧٢٧٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَرْمَدُ مِنْ دُخَانِ الْحِصْنِ، فَدَعَانِي
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَتَفَلَ عَلَيْهِ وَغَمَزَهَا بِأُصْبُعِهِ، فَمَا رَمِدَتْ بَعْدُ)). (أُبُو نعيم فِي
الطِّبِّ ).
٧٢٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحِنَّاءُ بَعْدَ النُّورَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
وَالْبَرَصِ )) . (أُبُو نعيم فِيهِ من نسخةِ عبدِ بنِ أحمدَ بنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَهْلِ
الْبَيْتِ ) .
٨
٧٢٧٦ - عن شيبم بنٍ زييم الْبكري أَبي مريمَ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُمَرَ وَعَلِيٍّ
وَعَبْدِ الرَّحْمْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِ عُمَرَ بِهِ بَرَصٌ ،
فَتَنَاوَلَ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَخِرْ، وَقَالَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ عَلِيٍّ : فَخَشِيتَ عَلَى طَعَامِكَ
وَأَذَيْتُ جَلِيسَكَ؟ فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: صَدَقَ
فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ، فَقَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ أَمْرَ هُذَا كَذَا وَكَذَا يَنْتَقِصُهُ،
فَقَالَ عُمَرُ: أَنْفِيهِ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: فَحَمَلَهُ عَلَى نَاقَةٍ، وَكَسَاهُ حُلَّةً)). ( ابنُ
جريٍ ) .
٧٢٧٧ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ الْحُسيْنِ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابنٍ لَهُ
مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ فَقَالَ: قُلْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، اللَّهُمَّ
تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ
عَمِّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِّ نَّهِ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ)). (ش، ن، حل، وَهُوَ
صَحِيحٌ ) .
١٠٤

٧٢٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ أَرْقِهِ إِلَّ مِمَّا أَخَذَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ
المِيثَاقَ)) . ( ابنُ راهويه وحُسِّن ) .
٧٢٧٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي
فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأرْضِ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبُ، فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا، فَلَمَّا
انْصَرَفَ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ، مَا تَدَعُ مُصَلِّيَاً وَلَا غَيْرَهُ، وَلَ نَبِيًّا وَلَا أَلَّ
لَدَغَتْهُمْ ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَمَاءٍ فَجَعَلَهُمَا فِي إِنّاءٍ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّهُ عَلَى أُصْبُعِهِ حَيْثُ
لَدَغَتْهُ، وَيَمْسَحُهَا وَيُعَوِّذُهَا بِالمُعَوِّذَتَيْنِ، وَفِي رِوَايَةٍ: وَيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَالمُعَوِّذَتَيْنِ)) . (ش، هب ، والمستغفري فِي الدَّعَوَاتِ ، وَأَبُو نَعِيم فِي الطُّبِّ ).
٧٢٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ وابنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النّبِّ ◌َّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾(١) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ: ((هِيَ رُقْيَةُ الصُّدَاعِ ».
( الدَّيلمي ) .
٧٢٨١ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَّى النّبِّ ◌َه
فَوَافَقَهُ مُغْتَمَّاً، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا هَذَا الْغَمُّ الَّذِي أَرَاهُ فِي وَجْهِكَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ
وَالْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ، قَالَ: صَدِّقْ بِالْعَيْنِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٍّ، أَفَلاَ عَوَّدْتَهُمَا بِهَؤُلاءِ
الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ: وَمَا هُنَّ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: قُلْ اللَّهُمَّ يَاذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، ذَا المَنِّ
الْقَدِيمِ، ذَا الرَّحْمَةِ الْكَرِيمِ، وَلِيَّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ، وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ،
عَافِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مِنْ أَنْفُسِ الْجِنِّ وَأَعْيُنِ الْإِنْسِ، فَقَالَهَا النَّبِيُّ نَّهِ، فَقَامَا
يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: عَوِّذُوا أَنْفُسَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ بِهِذَا التَّعْوِيدِ ،
فَإِنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذِ المُتَعَوِّنُونَ بِمِثْلِهِ)) . ( ابنُ منده فِي غرائِبٍ شعبةً، وَالْجرجاني فِي
الْجُرِجَانِيَّاتِ وَالأَصبهاني فِي الْحُجَّة، كر، وَقَالَ قط، تفرَّدَ بِهِ أَبُو رجاءِ مُحمَّدُ بنُ
(١) سورة الحشر، الآية: ٢١.
١٠٥

عبيدِ اللَّهِ الْخطيبي من أَهْلِ تسترَ ) .
٧٢٨٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُعَوَّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
بِهِؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّمَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ
لَمَّةٍ » . (طس ، وابنُ النَّجَّارِ) .
٧٢٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَدَغَتِ النَّبِّ ◌َ﴾َ عَقْرَبُ وَهُوَ يُصَلِّي،
فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ، لَا تَدَعُ مُصَلَّاً وَلَا غَيْرَهُ إِلَّ لَدَغَتْهُ، ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ
وَمَاءٍ وَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَيَقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(١) و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ﴾(١) و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (١)). (طس ، وابنُ مردويه وأبو نعيم فِي
الطِّبُّ) .
٧٢٨٤ - عَنْ ثَعَلَبَةَ بنِ يزيدِ الْحَمَّانِيِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: لَ صَفَرَ وَلاَ هَامَّةَ، وَلاَ يُعْدِي سَقِيمٌ صَحِيحاً، قُلْتُ: أَنْتَ
سَمِعْتَ هُذا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعَتْ أُذُنِي وَبَصُرَتْ عَيْنِي)). ( ابنُ
جریرٍ وصَحَّحَهُ ) .
٧٢٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا ظَاهَرَ مِرَارَاً فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ
فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ ظَاهَرَ فِي مَّقَاعِدَ شَتَّى فَكَفَّارَاتٌ شَتَّى وَالْأَيْمَانُ كَذَلِكَ)).
( عب ) .
٧٢٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَدْخُلُ إِلَاءٌ فِي تَظَاهُرٍ وَلاَ تَظَاهُرُ فِي
إِيلَاءٍ ». (عب) .
(٢) سورة الكافرون، الآية: ١.
(١) سورة الفلق، الآية: ١.
(١) سورة الناس، الآية: ١.
ء
١٠٦
+

٧٢٨٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُول اللَّهِ! مَا يَنْفِي
عَنِّي حُجَّةَ الْجَهْلِ ؟ قَالَ: الْعِلْمُ، قَالَ: فَمَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْعِلْمِ ؟ قَالَ :
الْعَمَلُ)) . (خط فِي الْجَامعِ ، وَفِيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ خراشٍ ضَعِيفٌ ) .
٧٢٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا طَالِبَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ
كَثِيرَةٍ ، فَرَأْسُهُ التَّوَاضُعُ، وَعَيْنُهُ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَسَدِ ، وَأُذُنُهُ الْفَهْمُ، وَلِسَانُهُ الصِّدْقُ،
وَحِفْظُهُ الْفَحْصُ ، وَقَلْبُهُ حَسْنُ النَِّّةِ ، وَعَقْلُهُ مَعْرِفَةُ الأَشْيَاءِ وَالْأُمُورِ الْوَاجِبَةِ ، وَيَدُهُ
الرَّحْمَةُ، وَرِجْلُهُ زِيَارَةُ الْعُلَمَاءِ، وَهِمَّتُهُ السَّلَامَةُ ، وَحِكْمَتِهِ الْوَرَعُ ، وَمُسْتَقَرُّهُ النَّجَاةُ ،
وَقَائِدُهُ الْعَافِيَّةُ، وَمَرْكَبُهُ الْوَقَارُ، وَسِلَاحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ، وَسَيْفُهُ الرِّضَىْ، وَقَوْسُهُ
الْمُدَارَاةُ ، وَجَيْشُهُ مُجَاوَرَةُ الْعُلَمَاءِ ، وَمَالُهُ الأَدَبُ، وَذَخِيرَتُهُ اْتِتَابُ الذُّنُوبِ ، وَزَادُهُ
المَعْرُوفُ، وَمَأْوَاهُ الْمُؤَادَعَةُ، وَدَلِيلُهُ الْهُدَىْ، وَرَفِيقُهُ صُحْبَةُ الْأُخْيَارِ )). (خط فِي
الْجَامِعِ ) .
٧٢٨٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ عَلَيْكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى
الْقَوْمِ عَامَّةً وَتَخْصَّهُ دُونَهُمْ بِالنَّحِيّةِ، وَأَنْ تَجْلِسَ أَمَامَهُ، وَلَا تُشِيرَنَّ عِنْدَهُ بِيَدِكَ ، وَلَا
تَغْمِزَنَّ بِعَيْنَيْكَ ، وَلَا تَقُولَنَّ قَالَ فُلَانٌ خِلَافَاً لِقَوْلِهِ ، وَلاَ تَغْتَبَنَّ عِنْدَهُ أَحَدَاً ، وَلاَ تُسَارِّ
فِي مَجْلِسِهِ وَلاَ تَأْخُذْ بِثَوْبِهِ ، وَلَ تَلِجَّ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ، وَلاَ تُعْرِضْ مِنْ طُولٍ صُحْيَتِهِ،
فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتِىْ يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَالِمَ لْأَعْظَمُ
أُجْرَأْ مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انْثَلَمَتْ فِي الْإِسْلَامِ
ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (خط فِي الجامع ) .
٧٢٩٠ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ
تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ زَمَانٌ يُنْكَرُ فِيهِ الْحَقُّ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِ ، وَإِنَّهُ لَا
يَنْجُو فِيهِ إِلَّ كُلُّ نُوَمَةٍ مُنْبَتُّ إِنَّمَا أُولِئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَىْ وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ، لَيْسُوا بِالْعُجْلِ
المَذَابِيعِ الْبُذْرِ)) . (حم فِي الزُّهْدِ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَالدَّينوري فِي الْغريبِ ، كر) .
١٠٧

٧٢٩١ - عَنْ عِلْبَاءَ بنِ الأَحْمر اليشكري قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مَنْ
يَشْتَرِي مِنِّي عِلْمَاً بِدِرْهَمٍ )) . ( المروزي فِي الْعِلمِ ) .
٧٢٩٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَوْمُ عَلَى عِلمٍ خَيْرٌ مِنِ اجْتِهَادٍ عَلَى
جَهْلٍ )) . (آدم فِي الْعِلْمِ ) .
٧٢٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَا أُنْبِّئُكُمْ بِالْفَقِيهِ، حَقَّ الْفَقِيهِ؟ مَنْ لَمْ
يُقْنِطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ تَعَالَى، وَلَمْ يُؤَمِّنْهُمْ
مَكْرَ اللَّهِ ، وَلَمْ يَتْرُكِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَلَ خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهُ ،
وَلَ خَيْرَ فِي فِقْهٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُمُ - وَفِي لَفْظٍ : لَ وَرَعَ فِيهِ - وَلَ خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا
تَدَبُّرُ )). ( ابنُ الضريس وابنُ بشرانَ ، حل ، كر، والمرهبي فِي الْعِلمِ ، وزاد : أَلَا
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً، وَذِرْوَةُ الْجَنَّةِ الْفِرْدَوْسُ، أَ وَإِنَّهَا لِمُحَمَّدٍ وَهَ) .
٧٢٩٤ - عَنِ ابنِ وَهَبٍ، أَخْبَرَنِي عقبَةُ بنُ نَافِعٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ أُسيدٍ ، عَنْ
أَبِ مَالِكٍ وَأَبِي إِسحاقَ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ:
((أَلَا أَنْبِّئُكُمْ بِالْفَقِيهِ كُلِّ الْفَقِيهِ؟ قَالُوا: بَلِى، قَالَ: مَنْ لَمْ يُقْنِطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةٍ
اللَّهِ ، وَلَمْ يُؤْمِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، وَلاَ يُؤَمِّنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ ، وَلَ يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ
إِلَى مَا سِوَاهُ ، أَلَا لَ خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهُ ، وَلَ عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُمْ ، وَلَ قِرَاءَةٍ
لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرُ)) . (الْعسكري فِي المواعظِ وابنُ لَآل والدَّيلمي وابنُ عبدِ الْبرِّ فِي
العلم، وَقَالَ: لَا يَأْتِي هُذَا الْحَديثُ مَرْفُوعَاً إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَكْثَرَهُمْ يُوقفونَهُ عَلِى
عَلِيٍّ ) .
٧٢٩٥ - عَنْ كميلِ بنِ زيادٍ قَالَ: ((أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَأَخْرَجَنِي إِلَى نَاحِيَةِ الْجَبَّانَةِ، فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ: يَا كَمِيلُ! إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ
أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ، اِحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ: النَّاسُ ثَلَاثَةُ: عَالِمُ رَبَّانِيٍّ، وَمُتَعَلِّم
عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ ، وَهَمَجْ رِعَاعُ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا
١٠٨
:

:
بِنُورِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَلْجَأُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ ، يَا كَمِيلُ! الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ المَالِ ، الْعِلْمُ
يَحْرِسُكَ، وَأَنْتَ تَحْرِسُ المَالَ، وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْعَمَلِ، وَالمَالُ تُنْقِصُهُ النَّفَقَةُ ، يَا
كَمِيلُ مَحَبّةُ الْعَالِمِ دِينٌ يُدَانُ بِهَا، الْعِلْمُ يُكْسِبُ الْعَالِمَ الطَّاعَةَ لِرَبِّهِ فِي حَيَاتِهِ ،
وَجَمِيلَ الأَحْدُوثَّةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ، وَصَنِيعَةُ المَالِ تَزُولُ بِزْوَالِهِ، وَالْعِلْمُ حَاكِمٌ وَالمَالُ
مَحْكُومٌ عَلَيْهِ ، يَا كَمِيلُ ! مَاتَ خُزَّانُ الأَمْوَالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَالْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ
الدَّهْرُ ، أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ، وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ، هَاه! إِنَّ هُهُنَا لَعِلْمَاً - وَأَشَارَ
إِلى صَدْرِهِ - لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةٌ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ◌َلَى، أَصَبْتُهُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ ،
يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ لِلُّنْيَا، وَيَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلَى كِتَابِهِ، وَيِنِعَمِهِ علَى كُتَّابِهِ ، أَوْ
مُنْقَادَاً لِأَهْلِ الْحَقِّ لَ بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْيَائِهِ ، يَقْتَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ
شُبْهَةٍ، اللَّهُمَّ لَ ذَا وَلَ ذَاكَ ، أَوْ مَنْهُومَاً بِاللَّذَّاتِ سَلِسَ الْقِيَادِ لِلشَّهَوَاتِ، أَوْ مُغْرَمَاً
بِجَمْعِ الأَمْوَالِ وَالادِّخَارِ ، وَلَيْسَا مِنْ دُعَاةِ الدِّينِ ، أَقْرَبُ شَبَهَاً بِهِمَا الأنْعَامُ السَّائِمَةُ ،
كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتٍ حَامِلِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُوا الأرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ
بِحُجَّةٍ ، إِمَّا ظَاهِرٍ مَشْهُورٍ ، وَإِمَّا خَائِفٍ مَغْمُورٍ لَئِلَّا تَبْطُلُ حُجَجُ اللَّهِ وَبَيِّنْتُهُ، وَكَمْ وَأَيْنَ
أُوْلِئِكَ ؟ أُوْلِئِكَ هُمُ الاقَلُونَ عَدَدَاً ، الاعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْرَاً، بِهِمْ يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْ
حُجَجِهِ حَتَّى يُؤَدُّوهَا إِلَى نُظَرَائِهِمْ، وَيَوْرَعُوهَا فِي قُلُوبٍ أَشْبَاهِهِمْ، هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ
عَلَى حَقِيقَةِ الامْرِ ، فَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ، وَاسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَ مِنْهُ المُتْرَفُونَ ، وَأَنِسُوا
بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ، وَصَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانِ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالنَّظَرِ الْأَعْلِى ، يَا
كَمِيلُ ! أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، الدُّعَاةُ إِلى دِينِهِ ، هَاهِ شَوْقَاً إِلَى رُؤْنَتِهِمْ ،
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكَ)). ( ابنُ الْأَنْبَارِي فِي المصاحِفِ، والمرهبي فِي الْعِلمِ، وَنَصْرٌ
فِي الْحُجَّةِ ، حل ، كر) .
٧٢٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ النَِّّ نَّهِ وَهُوَ نَائِمٌ ،
فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فَقَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنَ
١٠٩
٠٫٠٠٤

الدَّجَّالِ، أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ)) . (ش، حم ، ع، والدورقي) .
٧٢٩٧ - عَنِ الْحَارِثِ عَنٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ : إِنِّي
لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنَاً وَلاَ مُشْرِكَاً، إِنْ كَانَ مُؤْمِنَاً مَنَعَهُ إِيمانُهُ ، وَإِنْ كَانَ مُشْرِكَاً مَنَعَهُ
إِشْرَاكُهُ ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهَا مُنَافِقَاً، عَلِيمَ اللُّسَانِ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ، وَيَفْعَلُ مَا
تُنْكِرُونَ)). ( الْعسكري في المواعظ ) .
٧٢٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ! اعْمَلُوا بِهِ ، فَإِنَّ
الْعَالِمَ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ ، وَوَافَقَ عَمَلُهُ عِلْمَهُ، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لَ يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، تُخَالِفُ سَرِيرَتُهُمْ عَلَانِيَتَهُمْ، وَيُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقَاً
فَيْبَاهِي بَعْضُهُمْ بَعْضَاً حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ حِينَ يَجْلِسُ إِلَى غَيْرِهِ
وَيَدَعُهُ ، أَوْلِئِكَ لاَ تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِي مُجَالَسَتِهِمْ تِلْكَ إِلَى اللَّهِ)) . (قط فِي حديثٍ
ابنِ مردك ، خط فِي الْجَامِعِ ، وَأَبُو الْغنائم النرسي فِي كِتَابٍ أَنسٍ ، الْعَاقل ، كر) .
٧٢٩٩ - عَنْ عُميرِ بنِ سعيدٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُخْبِرُ الْقَوْمَ أَنَّ
هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيْهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ، وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدُ ، وَكَانَ المَلَكَانِ يَحْكُمَانِ
بَيْنَ النَّاسِ، فَأَتْهُمَا فَأَرَادَهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ غَيْرِ عِلْمِ صَاحِهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا
لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي! إِنَّ فِي نَفْسِي بَعْضَ الأمْرِ أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ لَكَ، قَالَ : اذْكُرْهُ يَا
أَخِي ، لَعَلَّ الَّذِي فِي نَفْسِي مِثْلُ الَّذِي فِي نَفْسِكَ، فَاتَّفَقَا عَلَى أَمْرٍ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَتْ
لَهُمَا المَرْأَةُ: حَتَّى تُخْبِرَانِ بما تَصْعَدَانِ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وبما تَهْبِطَانِ بِهِ إِلَى الأَرْضِ ؟
فَقَالاَ: بِسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ نَهْبُطُ وَبِهِ نَصْعَدُ ، فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِمُؤَاتِيتُكُمَا الَّذِي تُرِيدَانٍ
حَتَّى تُعَلِّمَانِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: عَلِّمْهَا إِيَّاهُ، قَالَ: كَيْفَ لَنَا بِشِدَّةِ عَذَابٍ
اللَّهِ ، فَقَالَ الْآخَرُ: إِنَّا نَرْجُو سِعَةَ رَحْمَةِ اللَّهِ ، فَعَلَّمَهَا إِيَّهُ فَتَكَلَّمَتْ بِهِ، فَطَارَتْ إِلى
السَّمَاءِ، فَفَزِعَ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ لِصُعُودِهَا، فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدُ، وَمَسَخَهَا
آللَّهُ فَكَانَتْ کَوْکَبً ». (ابنُ راهويه وعبدُ بنُ حميدٍ وابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي الْعُقُوبَاتِ وابنُ
١١٠

جريرٍ وَأَبو الشَّيخِ فِي الْعَظِمَةِ ، ك) .
٧٣٠٠ - عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: ((قِيلَ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ كَانَ
لِلنَّجُومِ أَصْلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ نَبِّ مِنَ الانْبِيَاءِ يُقَالُ لَهُ: يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ، فَقَالَ لَهُ
قَوْمُهُ: لَا نُؤْمِنُ بِكَ حَتَّى تُعَلِّمَنَا بَدْءَ الْخَلْقِ وَآجَالَهُ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى غَمَامَةٍ
فَأَمْطَرَتْهُمْ وَاسْتَنْقَعَ عَلَى الْجَبَلِ مَاءَ صَافِيَّاً، ثُمَّ أَوْحَىْ اللَّهُ تَعَالَى إِلى الشَّمْسِ وَالْقَمْرِ
وَالنُّجُومِ : أَنْ تَجْرِيَ فِي ذَلِكَ المَاءِ ، ثُمَّ أَوْحَىْ إِلَى يُوشَعَ بنِ نُونٍ أَنْ يَرْتَقِيَ هُوَ وَقَوْمُهُ
عَلَى الْجَبَلِ، فَارْتَقُوا الْجَبَلَ، فَقَامُوا عَلَى المَاءِ حَتَّى عَرَفُوا بِهِ بَدْءَ الْخَلْقِ وَآَجَالِهِ
بِمَجَارِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَعْلَمُ مَتَىْ
يموتُ، وَمَتَّى يَمْرَضُ، وَمَنْ ذَا الَّذِي يُولَدُلَهُ، وَمَنْ ذَا الَّذِي لاَ يُولَدُلَهُ، فَقْوا كَذَلِكَ
بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِمْ ، ثُمَّ إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلَامُ قَاتَلَهُمْ عَلَى الْكُفْرِ ، فَأَخْرَجُوا إِلَى
دَاوُدَ فِي الْقِتَالِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ وَمَنْ حَضَرَ أَجَلُهُ خَلَّفُوهُ فِي بُيُوتِهِمْ، فَكَانَ يُقْتَلُ مِنْ
أَصْحَابٍ دَاوُدَ، وَلَا يُقْتَلُ مِنْ هُوُلَاءِ أَحَدٌ، فَقَالَ دَاوُدُ: رَبِّ أَقَائِلُ عَلَى طَاعَتِكَ، وَيُقَاتِلُ هُؤُلاءِعَلى
مَعْصِيَتِكَ، فَيُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِي، وَلَا يُقْتَلُ مِنْ هَؤُلَاءِ أَحَدٌ ، فَأَوْحَىْ آللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالْى
إِلَيْهِ : إِنِّي كُنْتُ عَلَّمْتُهُمْ بَدْءَ الْخَلْقِ وَآَجَالِهِ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجُوا إِلَيْكَ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ،
وَمَنْ حَضَرَ أَجْلُهُ خَلَّفُوهُ فِي بُيُوتِهِمْ ، فَمِنْ ثَمَّ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِكَ، وَلاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ
أَحَدٌ ، قَالَ دَاوُدُ : يَا رَبِّ! عَلَى مَاذَا عَلَّمْتَهُمْ؟ قَالَ: عَلَى مَجَارِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
وَالنُّجُومِ وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَحُبِسَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِمْ،
فَادَ فِي النَّهَارِ ، فَاخْتَلَطَتْ الزِّيَادَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَلَمْ يَعْرِفُوا قَدَرَ الزِّيَادَةِ ، فَاخْتَلَطَ
عَلَيْهِمْ حِسَابُهُمْ، قَالَ عَلِيٍّ: فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ النَّظَرُ فِي النَّجُومِ)) . ( خط فِي كِتَابٍ
النُّجُومِ ، وَسَنَّدُهُ ضَعِيفٌ ) .
٧٣٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ عَنِ النَّظَرِ فِي
النُّجُومِ وَأَمَرَنِي بِإِسْبَاغِ الظُّهُورِ)) . (خط في كتاب النجوم).
١١١

٧٣٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تُنْزَى الْحُمُرُ
عَلَى الْخَيْلِ، وَأَنْ يُنْظَرَ فِي النُّجُومِ، وَأَمَرَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ)) . (عق وابنُ مردويه ،
خط فِي كتاب النُّجُومِ ) .
٧٣٠٣ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَوْفٍ بن الأَحْمَرِ: ((أَنَّ مُسَافِرَ بنَ عَوْفٍ بِنِ الأَحْمَرِ قَالَ
٠
لِعَلِيِّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الْأَنْبَارِ إِلى أَهْلِ النهروانِ: يَا أَمِيرَ
المُؤْمِنِينَ ! لَا تَسِرْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ، وَسِرْ فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ يَمْضِينَ مِنَ النَّهَارِ ، قَالَ
عَلِيٍّ : وَلِمَ ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ إِنْ سِرْتَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَصَابَكَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ بَلَاءٌ
وَضَرَرٌ شَدِيدٌ ، وَإِنْ سِرْتَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَمَرْتُكَ بِهَا ظَفِرْتَ وَظَهَرْتَ وَأَصَبْتَ
وَطَلَبْتَ، فَقَالَ عَلِيُّ: مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ وَهِ مُنَجِّمُ، وَلَ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ ، هَلْ تَعْلَمُ مَا فِي
بَطْنٍ فَرَسِي هَذِهِ؟ قَالَ: ((إِنْ حَسَبْتُ عَلِمْتُ ، قَالَ: مَنْ صَدَّقَكَ بِهِذَا الْقَوْلِ كَذَّبَ
الْقُرْآنَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزَّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي
الأَرْحَامِ﴾(١) الأُيَةَ، مَا كَانَ مُحَمَّدٌ وَّه يَدَّعِي عِلْمَ مَا ادَّعَيْتَ عِلْمَهُ، تَزْعَمُ أَنَّكَ تَهْدِي
إِلى عِلْمِ السَّاعَةِ الَّتِي يُصِيبُ السُّوءُ مَنْ سَافَرَ فِيهَا؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: مَنْ صَدَّقَكَ
بِهِذَا الْقَوْلِ اسْتَغْنَى عَنِ اللَّهِ تَعَالَى فِي صَرْفِ المَكْرُوهِ عَنْهُ ، وَيَنْبَغِي لِلْمُهْتَمِّ بِأَمْرِكَ أَنْ
يُولِيكَ لِأَمْرِ دُونَ اللَّهِ رَبِّهِ ، لِأَنَّكَ أَنْتَ تَزْعُمُ هِدَايَتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي تَنْجُو مِنَ السُّوءِ،
مَنْ سَافَرَ فِيهَا ، فَمَنْ آمَنَ بِهِذَا الْقَوْلِ لَمْ آمَنْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ كَمَنِ اتَّخَذَ دُونَ اللَّهِ نِدًّا
وَضِدًّا، اللَّهُمَّ لَ طَائِرَ إِلَّ طَيْرُكَ، وَلَ خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَ إِلَهَ غَيْرُكَ ، نُكَذِّبُكَ
وَنُخَالِفُكَ ، وَنَسِيرُ فِي هُذِهِ السَّاعَةِ الَّتِي تَنْهَانَ عَنْهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا
أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَتَعَلُّمَ هَذِهِ النُّجُومِ إِلَّ مَا يُهْتَدِىْ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، إِنَّمَا
المُنَجِّمُ كَالْكَافِرٍ ، وَالْكَافِرُ فِي النَّارِ ، وَاللَّهِ لَئِنْ بَغَنِي أَنَّكَ تَنْظُرُ فِي النُّجُومِ وَتَعْمَلُ
بِهَا ، لُأَخَلِّدَنَّكَ فِي الْحَبْسِ مَا بَقِيتَ وَبَقِيتُ، وَلَأَحْرِ مَنَّكَ الْعَطَاءَ مَا كَانَ لِي سُلْطَانٌ ،
(١) سورة لقمان (٣٤).
١١٢

ثُمَّ سَارَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي نَهَاهُ المُنَجِّمُ عَنْهَا، فَأَتَّى أَهْلَ نَهْرَوَانَ فَقَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ
سِرْنَا فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا فَظَفِرْنَا أَوْ ظَهَرْنَا، لَقَالَ قَائِلٌ: سَارَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَمَرَ
بِهَا الْمُنَجِّمُ، مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ وَّهِ مُنَجِّمْ وَلَا لَنَا مِنْ بَعْدِهِهِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا بِلَدَ كِسْرَىْ
وَقَيْصَرَ وَسَائِرَ الْبُلْدَانِ، أَيُّهَا النَّاسُ! تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ وَثِقُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِي مَا سِوَاهُ)).
( الْحارث ، خط فِي كتاب النُّجُومِ ) .
٧٣٠٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعَرَّافِينَ كُهَّانُ الْعَجَمِ ، فَمَنْ
أَتَّىْ كَاهِنَاً يُؤْمِنُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ◌ِ﴿)). (ش) .
٧٣٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: يَا عَلِيُّ! لَا تُجَالِسْ
أَصْحَابَ النُّجُومِ )). (الْخرائطي فِي مساوىءِ الاخْلَاقِ والدَّيلمي) .
٧٣٠٦ - عَنْ أَبِي الْبختري قَالَ: ((دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
المَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ يُخَوِّفُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: رَجُلٌ يُذَكَّرُ النَّاسَ، فَقَالَ :
لَيْسَ بِرَجُلٍ يُذَكِّرُ النَّاسَ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُ: أَنَا فُلَانٌ ابْنُ فُلانٍ اْرَفُونِي ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ،
فَقَالَ : أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ المَنْسُوخِ؟ فَقَالَ: لَ ، قَالَ: فَاخْرُجْ مِنْ مَسْجِدِنَا، تُذَكِّرْ
فِيهِ )). (المروزي فِي الْعِلْم والنَّحَّاسُ فِي نسخِهِ والْعسكري فِي المَوَاعِظِ ) .
٧٣٠٧ - عَنْ أَبِي يَحْيِىْ قَالَ: ((مَرَّبِي عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا أَقُصُ فَقَالَ: هَلْ
عَرَفْتَ النَّاسِخَ مِنَ المَنْسوخِ ؟ قُلْتُ: لَ ، قَالَ: أَنْتَ أَبُواْرَفُوني)). (المروزي فِي
الْعِلْمِ ) .
٧٣٠٨ - عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعَهُ
الدِّرَّةُ بِسُوقِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! خُذُوا الْحَقِّ وَأَعْطُوا الْحَقَّ تَسْلَمُوا ،
لَا تَرُدُوا قَلِيلَ الرِّبْحِ فَتُحْرَمُوا كَثِيرَهُ، حَتَّى انْتَهَىْ إِلَى قَاصِّ يَقُصُّ، فَقَالَ : تَقُصُّ
وَنَحْنُ حَدِيثُوا عَهْدٍ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، أَمَا إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَتَيْنِ فَإِنْ أَصَبْتَ وَإِلاّ
١١٣

أَوْجَعْتُكَ ضَرْبَاً، قَالَ : سَلْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ: مَا ثَبَاتُ الْإِيمَانِ وَزَوَالُهُ ؟ قَالَ :
ثَبَاتُ الْإِيمَانِ الْوَرَعُ، وَزَوَالِهِ الطَّمَعُ)). (وكيع فِي الْغرر) .
٧٣٠٩ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَخَلَ المَسْجِدَ فَإِذَا بِصَوْتِ
قَاصِّ، فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ ، قَالَ عَلِيُّ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ الْقَاصُّ: أَنَا، فَقَالَ عَلِيُّ: إِمَا
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِي قُصَّاصَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ)). (أَبي
عمير ابنٍ فَضَالَةَ فِي أَمَالِيهِ ) .
٧٣١٠ - عَنْ سعيد بن أَبي هندٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَالَ: مَا
يَقُولُ؟ قَالُوا: يَقُصُّ، قَالَ: لَا، وَلْكِنْ يَقُولُ: إِعْرِفُونِي)). ( مسدد، وصُحِّح).
٧٣١١ - عَنْ أَبِي الأَسودِ الدُّؤَلِيِّ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَأَيْتُهُ مُطْرِقَاً مُتَفَكِّرَاً ، فَقُلْتُ: فِيمَ تُفَكِّرُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ
بِبَلَدِكُمْ هُذا لَحْنَاً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَصْنَعَ كِتَاباً فِي أَصُولِ الْعَرَبَِّ، فَقُلْتُ: إِذَا فَعَلْتَ هُذَا
أَحْبَيْنَا وَبَقِيَتْ فِينَا هَذِهِ اللُّغَةُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَأَلْقَىْ إِلَيَّ صَحِيفَةً فِيهَا : بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، الْكَلَامُ كُلُّهُ: اسْمٌ وَفِعْلٌ وَحَرْفٌ فَالْإِسْمُ مَا أَنْبَأْ عَنِ الْمُسَمِّى ،
وَالْفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَةِ الْمُسَمَّى، وَالْحَرْفُ مَا أَنْبَأَ عَنْ مَعْنَىْ لَيْسَ بِاسْمٍ وَلاَ فِعْلٍ ،
ثُمَّ قَالَ لِي : تَبَّعْهُ وَزِدْ فِيهِ مَا وَقَعَ لَكَ، وَاعْلَمْ يَا أَبَا الأَسْوَدِ ! أَنَّ الْأَشْيَاءَ ثَلَاثَةٌ: ظَاهِرٌ
وَمُضْمَرٌ وَشَيْءٌ لَيْسَ بِظَاهِرٍ وَلاَ مُضْمَرٍ، وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُ الْعُلَمَاءُ فِي مَعْرِفَةٍ مَا لَيْسَ بِظَاهِرٍ
وَلَا مُضْمَرٍ، قَالَ أَبُو الأسودِ : فَجَمَعْتُ عَنْهُ أَشْيَاءَ وَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ ، فَكَانَ مِنْ ذُلِكَ
حُرُوفُ النَّصْبِ ، فَذَكَرْتُ مِنْهَا : أَنَّ وَإِنَّ وَلَيْتَ وَلَعَلَّ وَكَأَنَّ، وَلَمْ أَذْكُرْ لَكِنَّ، فَقَالَ
لِي : لِمَ تَرَكْتَهَا؟ فَقُلْتُ: لَمْ أَحْسِبْهَا مِنْهَا، فَقَالَ: بَلَى هِيَ مِنْهَا، فَزَادَ لِي فِيهَا)) .
( أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِي فِي أَمَالِيهِ .
٧٣١٢ - عَنْ صَعْصَعَةَ بنِ صَوْحَانَ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! كَيْفَ نَقْرَأْ هذَا الْحَرْفَ: لَا يَأْكُلُهُ إِلَّ
١١٤٠
٠

أ
:
الْخَاطُونَ، كُلِّ وَاللَّهِ يَخْطُو، فَتَبَسَّمَ عَلِيَّ وَقَالَ ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّ الْخَاطِئُونَ ﴾(١)، قَالَ :
صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسْلِمَ عَبْدَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَلِيٍّ إِلى أَبِي الأَسْوَدِ
الدُّؤَلِي فَقَالَ: إِنَّ الأَعَاجِمَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الدِّينِ كَافَّةً فَضَعْ لِلنَّاسِ شَيْئاً يَسْتَدِلُونَ بِهِ
عَلَى صَلاَحِ اَلْسِنَتِهِمْ، فَرَسَمَ لَهُ الرَّفْعَ وَالنَّصْبَ وَالْخَفّضَ)) . (هب، كر، وابنُ
النَّجَّارِ ) .
٧٣١٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ إِلَى جَنَّاتٍ عَدْنٍ أَقْوَامُ مَا كَانُوا
بِأَكْثَرَ صَلَةً وَلَ صِيَامَ وَلَ حَجَّأْ وَلَ اعْتِمَارَاً، وَلْكِنْ عَقَلُوا عَنِ اللَّهِ مَا أُمَرَهُمْ بِهِ)).
( الدَّينوري فِي المجالسةِ ) .
٧٣١٤ - عَنْ عبيدِ اللَّهِ بن عديٍّ بنِ الْخيارِ قَالَ: ((بَلَغَنِي حَدِيثُ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ أَنْ لَا أَجِدَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ، فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْعِرَاقَ ،
فَسَأَلْتُّهُ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِي وَأَخَذَ عَهْدَاً أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدَاً، وَلَوَدِدْتُ لَوْلَمْ يَفْعَلْ
فاحدثگمُوهُ )) . ( کر).
٧٣١٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: مَنْ حَفِظَ عَلَى
أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً يَنْتَفِعُونَ بِها بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهَاً عَالِمَاً)). ( الْجوزقي
وأَبُو الْفتحِ الصَّابُوني وَالصَّدرِ الْبكري فِي الأَربعينَ ) .
٧٣١٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا قَرَأْتَ الْعِلْمَ عَلَى الْعَالِمِ فَلَا بَأْسَ
أَنْ تَرْوِيَهُ عَنْهُ)). (المرهبي ) .
٧٣١٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ:
اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ خُلَفَاؤُكَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ
يَأْتُّونَ مِنْ بَعْدِي، وَيَرْوُونَ أَحَادِيثِي وَسُنِّي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ)). (طس ،
(١) سورة الحاقة، الآية: ٣٧.
١١٥
1
۔

والرامهرمزي فِي المحدث الْفَاصِلِ وأَبو الأسعد لبة اللَّهِ الْقشيري وأَبو الْفَتْحِ الصَّابُوني
مَعَاً فِي الأَرْبَعِينَ ، خَط ، فِي شرف أصحاب الْحَديث والدَّيلمي وابنُ النَّجَّارِ ونظام
الملك في أَمَالِيهِ ونصر فِي الْحجَّةِ وأَبُو علي بنُ حبيش الدَّينوري فِي حدِيثِهِ ) .
٧٣١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ حَدِيثاً ،
فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ﴿ أَهْنَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ)). (ط ، حم، وابنُ منيعٍ ومسدد
والدَّارمي ، هـ ، وابنُ خزيمة والطّحاوي ، ع ، حل ، ض) .
٧٣١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَلَّنْ
أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ ، وَإِذَا حَدَّثْكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ،
فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ )). (ط ، حم، خ، م، د، ن ، ع، وابنُ جرير وأبو عوانية
وابنُ أَبي عاصم ، ق ، فِي الدَّلائل ) .
٧٣٢٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدِّثُوا النَّاسَ بما يَعْرِفُونَ، أَتْحِبُونَ أَنْ
يُكَذَّبَ آللَّهُ وَرَسُولُهُ » . (خ ) .
٧٣٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَاً مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ
بِطَلَبِ الْعِلْمِ، حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقَاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِبَيّانِ الْعِلْمِ لَإِنَّ الْجَهْلَ قَبْلَ
الْعِلْمِ)) . ( المرهبي فِي الْعِلمِ ).
٧٣٢٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبِ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مَسَأَلَةٍ ،
فَقَالَ فِيهَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَيْسَ هُكَذَا، وَلْكِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ عَلِيُّ : أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتُ
﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾(١)). ( ابنُ جريٍ وابنُ عبدِ الْبَرِّ فِي الْعِلْمِ ) .
٧٣٢٣ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ بَشيرٍ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ
(١) سورة يوسف، الآية: ٧٦.
١١٦

----- - -
عَنْ مَسَأَلَّةٍ فَقَالَ : لَ عِلْمَ لِي بِهَا، ثُمَّ قَالَ: وَأَبْرَدُهَا عَلَى الْكَبِدِ ، سُئِلْتُ عَمَّا لَاَ
أَعْلَمُ ، فَقُلْتُ : لَا أَعْلَمُ )) . ( سعدان بنُ نصرٍ فِي الرَّابعِ مِنْ حَدِيثِهِ) .
٧٣٢٤ - عَنْ خَالِدِ بنِ عرعرةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: أَلَ رَجُلٌ يَسْأَلُ فَنْتَفِعَ وَيَنْفَعَ جُلَسَاءَهُ)). ( ابنُ عبدِ الْبِرُّ فِي الْعِلمِ ) .
٧٣٢٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لاَ تُكْثِرَ عَلَيْهِ
السُّؤَالَ وَلاَ تُعْنِتَهُ(١) فِي الْجَوَابِ، وَأَنْ لَا تُلِجَّ عَلَيْهِ إِذَا أَعْرَضَ، وَلاَ تَأْخُذَ بِثَوْبِهِ إِذَا
كَسُلَ، وَلَا تُشَيرَ إِلَيْهِ بِيَدِكَ ، وَأَنْ لَا تَغْمِزَهُ بِعَيْنَيْكَ، وَأَنْ لَا تَسْأَلَ فِي مَجْلِسِهِ ، وَأَنْ لاَ
تَطْلُبَ زَلَّتَهُ وَإِنْ زَلَّ تَأَنَّيْتَ أَوْبَتَهُ ، وَقَبِلْتَ فَيْئَتَهُ ، وَأَنْ لَا تَقُولَ قَالَ فُلَانٌ خِلاَفَ قَوْلِكَ ،
وَأَنْ لَا تُفْشِي لَهُ سِرًّا، وَأَنْ لَا تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَدَاً ، وَأَنْ تَحْفَظَهُ شَاهِدَاً وَغَائِبَاً، وَأَنْ تَعُمَّ
الْقَوْمَ بِالسَّلَامِ، وَأَنْ تَخْصَّهُ بِالتَّحِيَّةِ، وَأَنْ تَجْلِسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ
سَبَقْتَ الْقَوْمَ إِلَى خِدْمَتِهِ ، وَأَنْ لَا تَمَلَّ مِنْ طُولٍ صُحْبَتِهِ، إِنَّمَا هُوَ كَالنَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتى
يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ، وَإِنَّ الْعَالِمَ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِذَا
مَاتَ الْعَالِمُ انْتَلَمَتْ فِي الْإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَطَالِبُ الْعِلْمِ يُشَيِّعُهُ
سَبْعُونَ أَلْفَأً مِنْ مُقَرَّبِي السَّمَاءِ)) . ( المرهبي وابنُ عبدِ الْبَرِّ فِي الْعِلْمِ ).
٧٣٢٦ - عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ
مَسْأَلَةٍ ، فَدَخَلَ مُبَادِرَاً ثُمَّ خَرَجَ فِي حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُبْتَسِمٌ ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ
المُؤْمِنِينَ! إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَنْ مَسْأَلَةٍ تَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ الْمُحَمَّةِ ، قَالَ : إِنِّي
كُنْتُ حَاقِنَاً وَلَ رَأْيَ لِحَاقٍِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بِالنَّظَرْ
إِذَا المُشْكِلَاتُ تَصَدَّيْنَ لِي
بِ عَمْيَاءَ لَ يَجْتَلِهَا الْبَصَرْ
فَإِنْ رُؤِيَتْ فِي مُحَيًّا الصَّوَا
(١) تعْنِتُهُ: تشق عليه.
١١٧
1

وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحِيحَ الْفِكَرْ
مُقَنِّعَةً بِغُيُوبِ الأمُورِ
لِسَانَاً كَشَقْشَقَةِ الارَيَجِيْـ ـ
وَقَلْبَاً إِذَا اسْتَخْطَقَتْهُ الْغُنُو
وَلَسْتُ بِإِمَّعَةٍ فِي الرِّجَالِ
وَلَكِنَّنِي مُذْرِبُ الأَصْغَرَيْنِ
( ابنُ عبدِ الْبرِّ فِي الْعِلْمِ ) .
ـيٍّ أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِي الذِّكَرْ
نُ أَبَرَّ عَلَيْهَا بِبَاهِي الدُّرَرْ
يُسَائِلُ هُذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ
أَبِيِّنُ مَعَ مَا مَضَىْ مَا غَبَرْ
٧٣٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَزَاوَرُوا وَتَدَارَسُوا الْحَدِيثَ وَلَا تَتْرُكُوهُ
يُدْرَسُ(١) )). (خط في الْجَامع ) .
٧٣٢٨ - عَنْ أَبِي الطَّفيلِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَيُّهَا
النَّاسُ! تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا
يُنْكِرُونَ)). (خط فِي الجامع ) .
٧٣٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِرَاءَتُكَ عَلَى الْعَالِمِ وَقِرَاءَتُهُ عَلَيْكَ
سَوَاءٌ )). (الدَّينوري والدَّيلمي).
٧٣٣٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِذا عَلِمْتُمُوهُ فَاكْظِمُوا
عَلَيْهِ وَلاَ تَخْلِطُوهُ بِضَحِكٍ وَبَاطِلٍ فَتَمَجَّهُ الْقُلُوبُ)) . (عم فِي الزهد ، خط فِي
الْجَامع ) .
٧٣٣١ - عَنْ أَبِي الْبختري وزادان قَالاَ: ((قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَأَبْرَدُهَا
عَلَى الْكَبِدِ ، إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعْلَمُ أَنْ أَقُولَ: آللَّهُ أَعْلَمُ)). ( الدَّارمي ، كر).
٧٣٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقَّ الْفَقِهِ؟ مِنْ لَمْ
(١) يُدرس: يُنسى.
١١٨

يُؤْيِسِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ تَعَالِ، أَلَّ لَا خَيْرَ فِي
عِلْمٍ لَا فِقْهَ فِيهِ، وَلَا خَيْرَ فِي فِقٍْ لَ وَرَعَ فِيهِ ، وَلَ قِرَاءَةً لَ تَدَبُّرَ فِيهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ
شَيْءٍ ذِرْوَةٌ، وَذِرْوَةُ الْجَنَّةِ الْفِرْدَوْسُ هِيَ لِمُحَمِّدٍ ﴿)). ( الْجوهري ) .
٧٣٣٣ - عَنِ ابنِ المُسَيِّبٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَتَىْ نَكْتُبُ التَّأْرِيخَ ؟
فَجَمَعَ المُهَاجِرِينَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: مِنْ يَوْمَ هَاجَرَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَتَرَكَ أَرْضَ
الشِّرْكِ فَفَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (خ فِي تَأْرِيخِهِ الصَّغيرِ ك ) .
٧٣٣٤ - عَنْ سعيدِ بنِ أَبي سكينةَ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَكْتُبُ ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ)) فَقَالَ لَهُ: جَوَّدْهَا فَإِنَّ
رَجُلًا جَوَّدَهَا فَغُفِرَ لَهُ)). ( الْختلي ) .
٧٣٣٥ - عَنْ أَبِي حكيمةَ الْعبدي قَالَ: ((كُنْتُ أَكْتُبُ المَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ ، فَيَمُرُّ
عَلَيْنَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيَقُومُ فَيَنْظُرُ ، فَقَالَ: أُجْلُ قَلَمَكَ ، فَقَطَعْتُ مِنْهُ، ثُمَّ كَتَبْتُ
وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: نَوِّرْهُ كَمَا نَوَّرَهُ آللَّهُ، وَفِي لَفْظٍ : - فَقَالَ: هَكَذَا نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ
آللَّهُ -)». (أَبُو عبيد فِي فضَائِلِهِ وابنُ أَبِي دَاوُدَ فِي المَصَاحِفِ ) .
٧٣٣٦ - عَنْ أَبِي حكيمةَ الْعَبدِيِّ قَالَ: ((أَتَّىْ عَلَيَّ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا كَاتِبٌ
مُصْحَفًَ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي، قَالَ: أُجْلُ قَلَمَكَ، فَقَضِمْتُ قَضْمَةً ثُمَّ جَعَلْتُ
أَكْتُبُ ، فَنَظَرَ عَلِيّ فَقَالَ: نَعَمْ نَوِّرْهُ كَمَا نَوَّرَهُ اللَّهُ)). (هب ، ص) .
٧٣٣٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْخَطُّ عَلَامَةٌ، فَكُلَّمَا كَانَ أَبَيْنَ كَانَ
أَحْسَنَ)). (خط فِي الْجِامِعِ ) .
٧٣٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِكَاتِهِ عُبيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ: ((أَلَّقِ
دَوَاتَكَ، وَأَطِلْ شَقَّ قَلَمِكَ، وَافْرِجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَقَرْمِطْ(١) بَيْنَ الْحُرُوفِ)). (خط
(١) قرمط: قارب بين السطور.
١١٩

فِي الْجَامع ) .
٧٢٣٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَعْتِقُ جَارِيَتَهُ، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا،
وَيَجْعَلُ عِنْقَهَا صَدَاقَهَا، قَالَ: ((لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانٍ)). (عب ) .
٧٣٤٠ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَلِيٌ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
يَقُولُونَ: الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ، فَلَ يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ إِلَّ مَا أَعْتَقْنَ أَوْ كَاتَبْنَ)). (عب،
ش، والدَّارمي ، ق ) .
٧٣٤١٠ - عَنِ الْحَكَمِ بنِ عُتَبَةَ قَالَ: ((اخْتَصَمَ عَلِيٍّ وَالزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ فِي مَوَالِي صَفِيَّةَ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: عَمَّتِي وَأَنَا أَعْقِلُ عَنْهَا وَأَرِثُهَا، وَقَالَ الزُّبَيْرُ : أُمِّي
وَأَنَا أَرِثُهَا، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ جَعَلَ
الْوَلَاَءَ تَبَعَأَ لِلْمِيرَاثِ فَقَضَىْ بِهِ لِلْزُّبِيْرِ )) . ( ابْنُ راهويه) .
٧٣٤٢ - عَنْ زيدِ بنِ وَهْبٍ عَنْ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ :
((أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ الْوَلاَءَ لِلْكَبِيرِ مِنَ الْعَصَبَةِ، يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ إِلَّ مَا أَعْتَقْنَ أَوْ أَعْتَقْنَ
مَنْ أَعْتَقْنَ )) . (ق) .
٧٣٤٣ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ عَنْ بَيْعِ
الْوَلاَءِ وَهِيَتِهِ )) . (ق، وَقَالَ: فِي كتابي نَهَا - بِالْأَلِفِ - وَعَلَيْهِ صَحَّ، فَظَاهِرُهُ أَنَّ عَلِيًّا
نَھَىْ عَنْ ذُلِكَ ) .
٧٣٥٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ فَقَالَ: ((أَيَبِيعُ الرَّجُلُ
نَسِيبَهُ )). (ق) .
٧٣٤٥ - عَنِ النَّخعي: ((أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدَاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فِ رَجُلٍ تَرَكَ أَخَاً
لِّبِيِهِ وَأُمِّهِ ، وَأَخَاً لَِّبِهِ، فَجَعَلَا الْوَلَاَءَ لَِّيهِ لَّبِيِهِ وَأُمِّهِ ، فَإِنْ مَاتَ الأَخُ مِنْ أَبِيِهِ رَجَعَ
الْوَلاَءُ لِبَنِي الأَخُ لِلَّبِ وَالُمِّ) . (ق) .
١٢٠