النص المفهرس

صفحات 21-40

وَلَ تَنْظُرْ إِلَى فَخِذٍ حَيٍّ وَلاَ مَيِّتٍ فَإِنَّكَ تَغْسِلُ المَوْتَىْ)) . ( ابنُ راهويه وابن جرير :
وَصَحَّحَهُ ) .
٦٧٣٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َِ: لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ،
وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ )) . (ق) .
٦٧٣٧ - عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فِي كَمْ ثَوْبٍ
تُصَلِّي المَرْأَةُ؟ فَقَالَتْ: إِنْتِ عَلِيًّا فَاسْأَلَهُ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَّ، فَأَتَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهُ
فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: فِي دِرْعٍ سَابِعٍ وَخِمَارٍ ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ)).
( ش) .
٦٧٣٨ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشُرَيْحَاً كَانَا يَقُولَانِ :
تُصَلِّي الأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ ». (ش) .
٦٧٣٩ - عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ أُسَيْدٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا
زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعَاً طِوَالاً، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّيهَا فَسَأَلْتُهُ ،
فَقَالَ: إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ، فَأُحِبُّ
أَنْ يُرْفَعَ لِي إِلَى اللَّهِ عَمَلٌ)) . (ش) .
٦٧٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ أَوَّلَ صَلَةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا هُذَا؟ قَالَ: بِهِذَا أُمِرْتُ)). (الْبزار، طس: وَضُعِّفَ ).
٦٧٤١ - عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَرْتَفِعَ
الشَّمْسُ عَنِ الْحِيطَانِ)) . (ص) .
٦٧٤٢ - عَنِ الْقُرَاتِ بنِ سَلْمَانَ قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ: أَلَ يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ وَيَقُولَ فِيهِنَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، فَلَكَ
الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ ، فَلَكَ
٢١

الْحَمْدُ ، رَبِّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَجَاهُكَ أَعْظَمُ الْجَاهِ، وَعَطِيْتُكَ أَفْضَلُ الْعَطِيّةِ
وَأَهْنَأْهَا، تُطَاعُ رَبِّنَا فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَىْ رَبَّنَا فَتَغْفِرُ، وَتُجِيبُ المُضْطِّرَّ، وَتَكْشِفُ الضُرِّ ،
وَتَشْفِي السَّقِيمَ، وَتَغْفِرُ الذُّنْبَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ، وَلَ يَجْزِي بِآلَئِكَ أَحَدٌ ، وَلَا يَبْلُغُ
مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ )) . (ع ) .
٦٧٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ
رْعَتْنٍ ». (د، ص) .
٦٧٤٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَحِمَ اللَّهُ مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ
أَرْبَعَاً)) . ( ابْنُ جريٍ) .
٦٧٤٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوْصَانِ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ بِثَلَاثٍ لَ
أَدْعُهُنَّ مَا حَيِيتُ : أَنْ أُصَلَِّ قَبْلَ الْعِصْرِ أَرْبَعاً، فَلَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ مَا حَبِيتُ)). ( ابنُ
النَّجَّارِ ) .
٦٧٤٦ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةً عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ صَلَةَ الْغَقْلَةِ ، فَقَالَ عَلِيُّ: فِي الْغَقْلَةِ وَقَعْتُمْ)). (ش).
٦٧٤٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُِّ يُوتِرُ عِنْدَ الأَذَانِ وَيُصَلِّي
عِنْدَ الإِقَامَةِ)). (ط ، ش، حم، هـ والدَّوْرَقِي ) .
٦٧٤٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ مِثْلُ الصَّلَاةِ
المَكْتُوبَةِ ، وَلَكِنَّهَا سُنّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ)). (ط ، عب، ش، حم، والْعدني
والدَّارمي د ، ت ۔وَقَالَ : حَسَنٌ ن ، ع وابنُ خزيمة ك ، حل ، ق ، ض ) زاد عبد بن
حميد : فَلَا تَدَعوهُ .
٦٧٤٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ يُوتِرُ فِي أَوَّلِ
اللَّيْلِ، وَفِي وَسَطِهِ ، وَفِي آخِرِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ لَهُ الْوِتْرُ فِي آخِرِهِ)) . (ش، والدَّورقي
حم، ض) .
٢٢

....
٦٧٥٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِه
مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ، وَانْتَهَىْ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ)). (ط ، ش، هـ ، وابنُ خزيمة
والطّحَاوي ع ، وابْنُ جريٍ وَصَحِّحَهُ ) .
٦٧٥١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النّبِيَُّ﴿ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ)).
( حم ) .
٦٧٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُوْتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ مِنْ
المُفَضَّلِ، يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولى: ﴿أَلْهُكُمُ﴾(١) وَ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾(٢)
وَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾(٣)، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ: ﴿وَالعَصْرِ﴾(٤) وَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَالفَتْحُ﴾(٥)، وَ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾(٦)، وَفِي الرِّكْعَةِ الثَّالِثَةِ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾(٧) وَ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ﴾(٨) وَ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٩)). (حم ،
ت، ع، هـ، ومحمَّد بن نصر والطَّحَاوِيُّ وَالدَّوْرَقِيُّ طب) .
٦٧٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيَُّ﴿ يَقُولُ فِي آخِرٍ وِتْرِهِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ
لَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)). (حم وابْنُ منيعٍ د، ت - وقَالَ:
حسنٌ غَرِيبٌ - ن، هـ، ع، ويُوسُفُ الْقَاضِي فِي سُنَتِهِ ك، هـ، ض)). ورواهُ (ط)
بلفظٍ : لَا أُحْصِي نِعْمَتَكَ وَلاَ ثَنَاءً عَلَيْكَ .
٦٧٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ :﴿ يُوتِرُ عِنْدَ الْأُذَانِ
-
(١) سورة التكاثر، الآية: ١.
(٢) سورة القدر، الآية: ١.
(٣) سورة الزلزلة، الآية: ١.
(٤) سورة العصر، الآية: ١.
(٥) سورة النصر، الآية: ١.
(٦) سورة الكوثر، الآية: ١.
(٧) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٨) سورة المسد، الآية: ١.
(٩) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٣

الأَوَّلِ )) . (عب ، ط ، ش ومسدد وابنُ جريرٍ) .
٦٧٥٥ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ
ثَّوَّبَ الْمُثَوِّبُ(١) فَقَالَ: إِنَّ نَبَّكُمْ لِ﴿ أَمَرَ بِالْوِتْرِ، وَوَقَّتَ لَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ)). (ط،
والدَّورقي ) .
٦٧٥٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أَنَامَ إِلَّ عَلَى
وِتْرٍ )). (الْبِزَّار) .
٦٧٥٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ﴿ يُوتِرُ بِإِذَا زُلْزِلَتِ
الأَرْضُ، وَالْعَادِيَاتِ، وَأَلْهَاكُمُ، وَتَبَّتْ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )). (حل).
٦٧٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: الْوِتْرُ فَرِيضَةٌ هِيَ؟ قَالَ: ((قَدْ أَوْتَرَ
النَّبِيُّ وَّهِ وَثَبَتَ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ)) . (ش).
٦٧٥٩ - عَنْ أَبِ فَاخِتَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ،
يُومِىءُ إِيماءً )). (عب ، ق) .
٦٧٦٠ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْوِتْرُ ثَلَاثَهُ أَنْوَاعٍ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ أَوَّلَ
اللَّيْلِ ، ثُمَّ إِنْ صَلَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ ، ثُمَّ إِنْ صَلَّى صَلَّى
رَكْعَةً شَفْعَاً لِوِتْرِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، وُمَنْ شَاءَ لَمْ يُؤْتِرْ حَتَّى يَكُونَ
آخِرَ صَلاتِهِ » . (ق) .
٦٧٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ يُوتِرُ بِثَلاَثٍ، يَقْرَأْ
فِي الأولى بِالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَفِي النَّانِيَةِ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ ، وَفِي الَّالِثَةِ بِ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ). (أَبُو مُحَمَّد السمرقندي فِي فَضَائِلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ).
(١) التثويب: إقامة الصلاة.
٢٤
!

-١-
٦٧٦٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّنَّهِ يُصَلِّي ثمانيَ رَكْعَاتٍ،
فَإِذَا طَلَعَ الْفَْرُ أَوْتَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ الْآخِرُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
رَكْعَتَّيْ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ)) . (عق، وقَالَ فِيهِ يزيدُ بنُ بِلَالٍ الْفزاريُّ فِيهِ
نَظَرٌ) .
٦٧٦٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ،
وَأَوْسَطَ اللَّيْلِ، وَآخِرَ اللَّيْلِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ وَاسْتَقَرَّ عَلَى إِذْبَارِ النُّجُومِ )). (ش).
٦٧٦٤ - عَنْ عبدٍ خَيْرِ قَالَ: ((كُنَّا فِي المَسْجِدِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوِتْرِ؟ فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ فَقَال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه
أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَوْتَرَ وَسَطَهُ، ثُمَّ أَوْتَرَ هُذِهِ السَّاعَةَ، فَقُبِضَ وَهُوَ يُوتِرُ هُذِهِ
السَّاعَةَ)). (طس) .
٦٧٦٥ - عَنْ أَبِي عبدِ الرَّحْمُنِ السلميِّ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابْنُ التَّحِ عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ، فَيَقُولُ: نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ ،
يَتَأَوَّلُ هُذِهِ الآيَةَ: وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ)). ( ابنُ جرِيرٍ والطَّحَاوِيُّ، طس، هق،
ك ) .
٦٧٦٦ - عَن سنانِ بنِ حَبِيبٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَيُّ سَاعَةٍ قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ؟ قَالَ: فِي الْغَلَسِ، فِي وَجْهِ الصُّبْحِ قَبْلَ الْفَجْرِ)).
(ش وابْنُ جرير) .
٦٧٦٧ - عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ)).
( ش ) .
٦٧٦٨ - عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي
نِمْتُ فَنَسِيتُ الْوِتْرَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: إِذَا اسْتَيْقَظْتَ وَذَكَرْتَ فَصَلَّ)).
( ش ) .
٢٥

٦٧٦٩ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ قَالَ: ((جَاءَ نَفَرُ إِلى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَسَأَلُوهُ
عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ: لَ وِتْرَ بَعْدَ الْأَذَانِ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لَقَدْ
أَغْرَقَ فِي النَّزْعِ ، وَأَفْرَطَ فِي الْفُتْيَا، الْوِتْرُ مَا بَيْنَكَ وَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْغَدَاةِ ، مَتَىْ أَوْتَرْتَ
فَحَسَنٌ)) . (عب ، وابنُ جرير) .
٦٧٧٠ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ، وَأَوَّلُ مَنْ قَنَتَ
فِيهَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ فَعَلَ ذُلِكَ لِإِنَّهُ كَانَ مُحَارِبَاً)). (ك،
والطّحاوي ) .
٦٧٧١ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعيِّ قَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْنُتُ لَإِنَّهُ
كَانَ مُحَارِبَاً، وَكَانَ يَدْعُو عَلَى أَعْدَائِهِ فِي الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ وَالمَغْرِبِ)).
( الطّحاوي ) .
٦٧٧٢ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ معقلٍ قَالَ: ((قَنَتَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْفَجْرِ)).
( الطّحاوي هق، وَقَالَ: هَذَا عَنْ عَلِيٍّ صَحِيحٌ مَشْهُورٌ ش ) .
٦٧٧٣ - عَنْ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ سويْدٍ الْكَاهِلِيِّ قَالَ: ((كَأَنِّي أَسْمَعُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فِي الْفَجْرِ حِينَ قَنَتَ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ)). (هق ).
٦٧٧٤ - عَنْ عرفجةَ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ صَلَةَ الْفَجْرِ فَلَمْ يَقْنُتْ ،
وَصَلَّيْتُ مَعَ عَليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقْنَتَ)). (هق ) .
٦٧٧٥ - عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يُحَدِّثُونَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ )) . (هق) .
٦٧٧٦ - عَنْ عَبدِ الرَّحْمُنِ بْنِ معقلٍ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَنَتَ فِي الْوِتْرِ فَدَعَا عَلَى نَاسٍ وَعَلَى أَشْيَاعِهِمْ، وَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ)). (ش،
هق ) .
٢٦

... . .
٦٧٧٧ - عَنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي النَّصْفِ الأَخِيرِ
مِنْ رَمَضَانَ » . (ش ، هق) .
٦٧٧٨ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْتُ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ
الرُّكُوعِ )) . (ش، هق) .
٦٧٧٩ - عَنْ عبدِ المَلِكِ بْنِ سِويدٍ الْكَاهِلِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَنَتَ فِي
الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنْتِي عَلَيْكَ وَلَ نَكْفُرُكَ ،
وَنَخْلَعُ وَتَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَتَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَىْ
وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَىْ عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ)) . (ش) .
٦٧٨٠ - عَنْ يزيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: بَعَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ إِلى
عَبْدِ اللَّهِ بنِ زريرِ الْغَافِقِيِّ فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكَ جَافِيَّاً مَا أَرَاكَ تَقْرَأْ الْقُرْآنَ ، قَالَ :
بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأَقْرَأْ الْقُرْآنَ، وَأَقْرَأْ مِنْهُ مَا لَا تَقْرَأْ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَمَا الَّذِي لَا
أَقْرَأْ بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ: الْقُنُوتُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ )) .
(مُحَمَّد بن نصر فِي الصَّلاَةِ ) .
٦٧٨١ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ زُرَيْرِ الْغَافِيِّ قَالَ لِي عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ: ((لَقَدْ
عَلِمْتُ مَا حَمَلَكَ عَلَى حُبِّ أَبِي تُرَابٍ إِلَّ أَنَّكَ أَعْرَابِيُّ جَافٍ ، فَقُلْتُ: وَاَللَّهِ! لَقَدْ
جَمَعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْتَمِعَ أَبَوَاكَ، وَلَقَدْ عَلَّمَنِي مِنْهُ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ سُورَتَيْنِ عَلَّمَهُمَا إِيَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿ مَا عُلَّمْتَهُمَا أَنْتَ وَلَا أَبَوَاكَ: اللَّهُمَّ إِنَّا
نَسْتَعِينُكَ، وَتُثْنِي عَلَيْكَ وَلَاَ نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ،
وَلَك نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَىْ وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَىْ عَذَابَكَ ، إِنَّ
عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقْ)) . (طب فِي الدُّعَاءِ ) .
٦٧٨٢ - عَنْ صِلَةِ بنِ زُفَرَ قَالَ: ((قَتَتَ عَلِيَّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ شَهْرَاً، ثُمَّ أَمْسَكَ،
٢٧
:

فَسَأَلْتُهُ لِمَ أَمْسَكْتَ؟ قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَزِيدَكُمْ عَلَى مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِهِ)). ( أَبُو
الْحَسن علي بن عمرَ الْحَربِي فِي فَوَائِهِ ) .
٦٧٨٣ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((لَمَّا قَنَتَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ
أَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّمَا اسْتَنْصَرْنَا عَلَى عَدُوِّنَا)). (ش) .
٦٧٨٤ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((ذَاكَرْتُ أَبَا جَعْفَرِ الْقُنُوتَ فَقَالَ: خَرَجَ
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عِنْدِنَا وَمَا يَقْنُتُ، وَإِنَّمَا قَنَتَ بَعْدَ مَا أَتَاكُمْ)). (ش).
٦٧٨٥ - عَنْ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ معقلٍ قَالَ: ((قَنَتَ فِي الْفَجْرِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِّ نَّهِ عَلِيٍّ وَأَبُو مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . (ش).
٦٧٨٦ - عن ابنِ معقل: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَأَبَا مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَنْتُوا فِي
الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ )) . (ش) .
٦٧٨٧ - عَنْ أَبِ عبدِ الرَّحْمْنِ السلميِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَبَّرَ حِينَ قَنْتَ
فِي الْفَجْرِ وَكَبِّرَ حِينَ رَكَعَ )) . (ش ) .
٦٧٨٨ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقُنُوتَ
بِالتِّكْبِيرِ)). (ش).
٦٧٨٩ - عَنْ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ معقلٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
صَلَةَ الْغَدَاةِ ، فَقَنَتَ ، فَقَالَ فِي قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِمُعَاوِيَةً وَأَشْيَاعِهِ ، وَعَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ وَأَشْيَاعِهِ، وَأَبِي الأَغْوَرِ السَّلَمِيِّ وَأَشْياعِهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ وَأَشْيَاعِهِ)) .
( ش) .
٦٧٩٠ - عَنِ ابنِ رافعٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ قَنَتُوا بَعْدَ الرُّكُوعِ)) . (ابنُ النَّجَّارِ) .
٦٧٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَِّّ :﴿ْ صَلَةَ
٢٨

الصُّبْحِ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضَاً)). ( الْبزار).
٦٧٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النِّّ وَّرِ الصُّبْحَ وَمَا
يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ)). ( أَبُو بَكْرٍ فِي الْغِيلَاِيَّاتِ ) .
٦٧٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ بنِ رَبِيعَةَ الْوَالِيِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ
لِمُؤَذِّنِهِ : أَسْفِرْ أَسْفِرْ - يَعْنِي صَلَةَ الصُّبْحِ)). (عب ، ص) .
٦٧٩٤ - عَنْ يزيدَ بنِ مذكُورٍ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْأَنْبَارِ
وَهُوَ يُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ، وَإِنَّهُ لَكَانَ لَيُنَوِّرُنَا بِالْفَجْرُ حَتَّى نَرَىْ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ)).
( ابنُ النَّجَّارِ ) .
٦٧٩٥ - عَنْ إِدْرِيسَ الأُودِيِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْفَجْرَ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى حِيطَانِ المَسْجِدِ أَطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَ)).
(ص ) .
٦٧٩٦ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ
المَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ ذُلِكَ إِذَا قَضَىْ قِرَاءَتَهُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ
يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ
قَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذْلِكَ ثُمَّ كَبِّرَ )) . (حم ، ت وقَالَ : حسنٌ
صَحِيحٌ ، حب ، ق ، وابنُ خزيمة والطَّحَاوي ) .
٦٧٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولى مِنْ
الصَّلاَةِ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا )) . (ق، وضعَّفَهُ) .
٦٧٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبََّ
فِي الصَّلاَةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَإِذَا قَامَ فِي
الرَّكْعَةِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ)). (كر).
٢٩

٦٧٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَِّيَّ : ﴿ِ حِينَ كَبِّرَ فِي الصَّلَاةِ
قَالَ : لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ
أَنْتَ)) . ( الشّاشي ، ص) .
٦٨٠٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذْلِكَ أُمْرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ
المَلِكُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ،
وَاعْتَرَقْتُ بِذَنْيِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِإِحْسَنِ
الأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَيْهَا إِلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّتَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّتَهَا إِلَّ
أَنْتَ ، لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ،
تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ
رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَإِلَيْكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي
وَعِظَامِي، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (ق).
٦٨٠١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ
المَكْتُوبَةِ كَبِّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَحُ الصَّلَةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ:
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً مُسْلِمَأْ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ
صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا
أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا
عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ
أَنْتَ ، لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، لَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ ثُمَّ أَتُوبُ
إِلَيَّكَ )). (ق) .
٦٨٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ : ﴿ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ:
٣٠

---.. ..
:
لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَعَمِلْتُ سُوءًا، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ
أَنْتَ ، وَجُّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً مُسْلِمَاً وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ
إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا
مِنَ المُسْلِمِينَ )). (ق) .
٦٨٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ إِذَا نَهَضَ
الرِّجُلُ فِي الرِّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ أَنْ لَا يَعْتَمِدَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ أَنْ يَكُونَ شَيْخَاً كَبِيرَاً لَا
يَسْتَطِيعُ)). (العدني ق وَضَعَّفَهُ ) .
٦٨٠٤ - عَنْ أَبي عُبَيدَةَ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَعْتَمِدَ
بِيَدَيْكَ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بَعْدَ الْقُعُودِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ )) . (عد ، ق) .
٦٨٠٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الأَكُفِّ
عَلَى الأَكُفِّ - وَفِي لَفْظٍ: وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ)). (الْعَدني د،
عم، قط وابنُ شاهين فِي السُّنّةِ هق وضَعَّفَهُ ) .
٦٨٠٦ - عَنْ جَرِيرِ الضَّبِيِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ
عَلَى الرُّسْغِ فَوْقَ السُّرَّةِ)). (د) .
٦٨٠٧ - عَنْ غزوانَ بنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ : ((أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ اللُّزُومِ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ عَلِيٍّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنِىْ عَلَى
رُسُغِهِ الْيُسْرَىْ، فَلَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ إِلَّ أَنْ يَحُكَّ جِلْدَاً أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبَهِ ، فَإِذَا
سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَلَ
نَدْرِي مَا يَقُولُ، ثُمَّ يَقُولُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَ قُوّةً إِلَّ
بِاللَّهِ ، لَا نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، وَلاَ يُبَالِي عَنْ يَمِينِهِ انْصَرَفَ أَوْ
عَنْ شِمَالِهِ)). (أَبو الْحَسن بن بشران فِي فَوَائِدِهِ، هق وحَسَّنَهُ) .
٣١

٦٨٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ وَلَمْ
أَقْرَأْ، فَقَالَ: أَتْمَمْتَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: تَمَّتْ صَلاَتُكَ، ثُمّ
قَالَ: مَا كُلُّ أَحَدٍ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ)). (عب ) .
٦٨٠٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ وَلاَ سَاجِدٌ)).
( عب ) .
٦٨١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَهِ كَانَ يَقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ». (ش).
٦٨١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي الصَّلاةَ
كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ، كَانَتُ صَلَتُهُ أَخَفُّ مِنْ
صَلَاتِكُمْ، كَانَ يَقْرَأْ فِي الْفَجْرِ الْوَاقِعَة وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ)). (عب ).
٦٨١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُلُّ صَلَةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ
خِدَاجٌ ، ذَكَرَ ذُلِكَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَه)). (ق فِي كِتَابِ الْقِرَاءَةِ ) .
٦٨١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ)).
( ابْنُ جریر ) .
٦٨١٤ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ وَجَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: ((يَقْرَأْ
الإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ فِي الْأُولَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ)). (ق) .
٦٨١٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ
الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُوْلِى بِالَم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ: هَلْ
أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ)). (عق ، طس ، حل ) .
٦٨١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ
٣٢

الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي السُّورَتَيْنِ جَمِيعَاً)) . (قط ).
٦٨١٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي صَلَاتِهِ)). (قط ) .
٦٨١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ يَجْهَرُ فِي المَكْتُوبَاتِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ)). (قط ).
٦٨١٩ - عَنْ أَبي الطُّفيلِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَعَمَّارَأَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا يَقُولَانِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَجْهَرُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ فِي فَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ)). (قط ، طب ، حب ) .
٦٨٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَلِ: كَيْفَ تَقْرَأْ إِذَا قُمْتَ إِلَى
الصَّلَةِ؟ قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ
الرَّحِيمِ)). (قط ) .
٦٨٢١ - عَنْ أَبِي فَاخِثَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَ يَجْهَرُ بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، كَانَ يَجْهَرُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (عب ) .
٦٨٢٢ - عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلَيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَصَلَيْتُ
وَرَاءَهُ فَسَمِعْتُهُ يَجْهَرُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ)). (ق).
٦٨٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّ،﴿ إِذَا قَالَ وَلاَ الضَّالِّينَ ،
قَالَ: آمِينَ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ)) . (هـ، وابنُ جرير وَصَحِّحَهُ وابْنُ شَاهِين ) .
٦٨٢٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِذَا رَكَعَ لَوْ وُضِعَ قَدَحُ
مِنْ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ لَمْ يُهْرَقْ)). (حم ) .
٦٨٢٥ - عَنِ النِّعْمَانِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفَعَهُ: ((أَنَّهُ نَهَى أَنْ
يُقْرَأَ الْقُرْآنُ وَهُوَ رَاكِعٌ فَقَالَ: إِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا، فَقَمِنْ أَنْ
٣٣
:
.......

يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). ( يُوسُفُ . قَالَ فِي المغنى : النَّعمانُ بنُ سعدٍ عَنْ عَلي كُوفِيَّ
مَجْهُولٌ ) .
٦٨٢٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَهَىْ أَنْ يُقْرَأَ الْقُرْآنُ وَهُوَ رَاكِعٌ، وَقَالَ:
إِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا الرَّبَّ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا فَقَمِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). (ع).
٦٨٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ
المَكْتُوبَةِ كَبٌَّ ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ يُتْبِعُهَا: اللَّهُمَّ
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)).
( المخلص . - قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ : لَا أَعْلَمُ يَقُولُ فِي هُذَا الْحَدِيثِ فِي المَكْتُوبَةِ إِلَّ
مُوسَىْ بْنُ عُقْبَةً ) .
٦٨٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ
لِي وَارْحَمْنِي وَارْفَعْنِي وَاجْبُرْنِ وَارْزُقْنِي)). (عب ، ق ) .
٦٨٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلْيَحْسُرِ الْعِمَامَةَ
عَنْ جَبْهَتِهِ » . (ق) .
٦٨٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا نَسِيَ الرِّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
الأُولَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ فَلْيَقْرَأُ فِي الرِّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ وَقَدْ أَجْزَأْ عَنْهُ)).
( عب ) .
٦٨٣١ - عَنْ حَبِيبٍ بنِ أَبِي ثَابِتٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي رَجُلٍ صَلَّى
الْفَجْرَ ، فَقَرَأْ فِي رَكْعَةٍ وَلَمْ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَىْ قَالَ: يُعِيدُ الرِّكْعَةَ الَّتِي لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا)) .
(عب ) .
٦٨٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كُنْتَ لاَ تَدْرِي أَرْبَعَاً صَلَّيْتَ أَمْ
ثَلَاثً؟ فَتَوَخَّ الصَّوَابَ ، ثُمَّ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَةً، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ
٣٤

- --
:
٢٠
عَلَى الزِّيَادَاتِ)) . (عب ) .
٦٨٣٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِّ وَهِ سَجَدَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ
فِي ﴿تَنْزِيلُ﴾(١) السَّجْدَةِ)). (طس وسندهُ ضَعِيفٌ) .
٦٨٣٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَزَائِمُ السُّجُودِ أَرْبَعُ: ﴿الَم
تَنْزِيلُ﴾(٢) السَّجْدَةُ وَ﴿حَمَ ﴾(٣) السَّجْدَةُ، وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾(٤)،
وَ﴿النَّجْمُ﴾(٥). (ض، ش، طس، وابنُ منده فِي تَارِيخ أصبهان ق ).
٦٨٣٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ
وَبِاللَّهِ)). (هق ) .
٦٨٣٦ - عَنِ الْبَهِزِيِّ قَالَ: ((سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَليٍّ عَنْ تَشَهِّدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ؟ فَقَالَ: هُوَ تَشَهُّدُ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ: قَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ
وَالصَّلَوَاتُ وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ وَالزَّاكِيَاتُ وَالنَّاعِمَاتُ المُنْتَابِعَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ)).
( طس ) .
٦٨٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ثُمَّ أَحْدَثَ قَدْ
تَمَّتْ صَلَُّهُ)) . ( ابْنُ جريٍ) .
٦٨٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَفَعَ المُصَلِّي رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ
ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ مَضَتْ صَلَُّهُ » . (ابنُ جريٍ) .
٦٨٣٩ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضَمِرَةً عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ
(١) سورة السجدة، الآية: ١.
(٢) سورة السجدة، الآية: ١.
(٣) سورة غافر، فصلت الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.
(٤) سورة العلق، الآية: ١.
(٥) سورة النحل، الآية: ١٦.
٣٥

7
1
التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ)) . (عب، ق، وَقَالَ عَاصِمُ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) .
/
٦٨٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ السَّلامُ عَلَيْكُمْ)). (عب، ق) .
٦٨٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّلَ ﴿ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِههِ وَعَنْ
يَسَارِهِ )) . ( الإِسماعِيلِيُّ فِي مُعْجَمِهِ) .
٦٨٤٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا سَجَدَتِ المَرْأَةُ فَلْنَضُمُّ فَخْذَيْهَا)).
( ق ) .
٦٨٤٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَهُ نُصَلِّي،
إِذِ انْصَرَفَ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَصَلَّى لَنَا الصَّلَةَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي
ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُباً حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَةِ لَمْ أَغْتَسِلْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا
وَكَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَلْيَنْصَرِفْ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ أَوْ غَسْلِهِ ، ثُمَّ يَعُودُ
إِلَى صَلَاتِهِ ». (حم ) .
٦٨٤٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: لَاَ
يَقْطَعُ الصَّلَةَ إِلَّ الْحَدَثُ، لَا أَسْتَحِْيكُمْ مِمَّا لَا يَسْتَحْيِي مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وِ ،
وَالْحَدَثُ أَنْ يَفْسُوَ أَوْ يَضْرُطَ )) . (ص، حم، والدَّورَقي ).
٦٨٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزَّا أَوْ قَيْئاً أَوْ
رُعَافَاً فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ لِيَبْنٍ عَلَى صَلَتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ)) . (عب، ش، وأَبُو
عُبَيدِ فِي الْغَرِيب قط ، ق ) .
٦٨٤٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا
أَوْ قَيْئاً أَوْ رُعَافَاً، فَلْيَضَعْ ثوْبَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَلْيُقَدِّمْهُ)).
( قط ) .
٣٦

------ **
٦٨٤٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ فَأَصَابَهُ رِزُّفِي
بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ فَخَشِيَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ الْإِمَامُ، فَلْيَجْعَلْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ ،
وَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدُّ بما قَدْ مَضَىْ فَلَ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ ، فَإِنْ تَكَلِّمَ
فَلْيَسْتَقْبِلْ صَلاَتَهُ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ فَلْيُسَلِّمُ فَقَدْ
تَمَّتْ صَلاَتُهُ)). (عب ، ق ) .
٦٨٤٨ - عَنْ أَبِي رُزَيْنِ قَالَ: ((أَمِّنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَعَفَ، فَأَخَذَ رَجُلًا
فَقَدَّمَهُ وَتَأَخَّرَ)) . (عب ) .
٦٨٤٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ قَائِمَاً يُصَلِّيِ بِهِمْ،
إِذْ انْصَرَفَ، ثُمَّ جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً ، فَقَالَ: إِنِّي قُمْتُ بِكُمْ، ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ
جُنُباً وَلَمْ أَغْتَسِلْ فَانْصَرَفْتُ فَاغْتَسَلْتُ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذَا الَّذِي أَصَابَنِي
فَلْيَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِيَأْتِ فَلْيَسْتَقْبِلْ صَلَاتَهُ)) . (٥طس) .
٦٨٥٠ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضمرَةً عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ
جُنُباً ، ثُمَّ أَمَرَ ابْنَ النَّاحِ فَنَادَىْ: مَنْ كَانَ صَلَّى مَعَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الصُّبْحَ فَلْيُعِدِ
الصَّلَةَ، فَإِنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ)). (عب ، ق) .
٦٨٥١ - عَنِ الْقَاسِمِ بنِ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: ((صَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ
وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَلَمْ يُعِدِ النَّاسُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ كَانَ يَنْبَغِي لِمَنْ
صَلَّى مَعَكَ أَنْ يُعِيدُوا، فَرَجَعُوا إِلَى قَوْلِ عَلِيٍّ، قَالَ الْقَاسِمُ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ مِثْلَ
قَوْلٍ عَلِيٍّ )). (عب ، ق) .
٦٨٥٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الإِفْعَاءُ عُقْبَةُ الشَّيْطَانِ)). (عب).
٦٨٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
أُوْ يَعْبَثَ بِالْحَصَىْ، أَوْ يَتْفُلَ قِبَلَ وَجْهِهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ)). (عب ).
٣٧
١
.
٠

٦٨٥٤ - عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ﴾! أَيُّ
اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الأُخِرِ، ثُمَّ الصَّلَةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلَةِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ لَ
صَلَةَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ الصَّلَةُ مَقْبُولَةً إِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ لَ صَلَاةَ حَتَّى
تَغْرُبَ الشَّمْسُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ صَلَةُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى،
قُلْتُ: كَيْفَ صَلَةُ النَّهَارِ ؟ قَالَ: أَرْبَعَاً أَرْبَعَاً، قَالَ: وَمَنْ صَلَّى عَلَى صَلَةٍ كَتَبَ اللَّهُ
لَهُ قِيَرَاطَاً، وَالْقِيَرَاطُ مِثْلُ أَحُدٍ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ
كَفَّيْهِ ، ثُمَّ إِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ خَيَاشِيِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ
خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ وَجْهِهِ وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ
ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ إِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ
مِنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَةِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). (عب وسندُهُ
حسنٌ ) .
٦٨٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِلَ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الْعَصْرِ الأَوَّلِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةً)). (حم، د، ن، ع، وَابنُ الْجَارُود وابنُ خزيمةَ
حب ، ص) .
٦٨٥٦ - عَنْ عَلِيٍّ وَأَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ نُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ وَلَ
بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). (ابنُ
جریٍ ) .
٦٨٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي النَّبِيُّوَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ
فِيهِ : اثْذَنْ لِلنَّاسِ عَلَيَّ، فَأَذِنْتُ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ قَوْمَاً اتَّخَذُوا قُبُورَ
أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدَاً، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: يَا عَلِيُّ اثْذَنْ لِلنَّاسِ ، فَأَذِنْتُ
لَهُمْ ، فَقَالَ: لَعَنْ اللَّهُ قَوْمَاً اتَّخَذوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدَاً - ثَلاثَاً - فِي مَرَضِ مَوْتِهِ)) .
( الْبزار) .
٣٨

٦٨٥٨ - عَنْ أَبِي صَالِحِ الْغِفَارِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ
يَسِيرُ، فَجَاءَهُ المُؤَذِّنُ يُؤَذّنُهُ بِصَلَةِ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا، أَمَرَ المُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَةَ ،
فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنَّ حِبِيِّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي المَقْبَرَةِ، وَنَهَانِي أَنْ
أَصَلِّيَ بِأَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ )). (د، ق ).
٦٨٥٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى جَوَادٌّ
الطَّرِيقِ)). (عب ) .
٦٨٦٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ: يَا عَلِيُّ ! إِنِّي
أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لَا تَقْرَأُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ وَلاَ أَنْتَ سَاجِدٌ، وَلاَ تُصَلِّ وَأَنْتَ
عَاقِصٌ شَعْرَكَ، فَإِنَّهُ كِفْلُ الشَّيْطَانِ ، وَلاَ تَقِلْ مَقِيلَ الشَّيْطَانِ ، وَلاَ تَقْعُ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَىْ، وَأَنْتَ فِي الصَّلاَةِ ، وَلاَ تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ ، وَلَا تَفْتَحْ
عَلَى الإِمَامِ ، وَلاَ تَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقَسِِّّ، وَلَ تَرْكَبْ عَلَى المَيَائِرِ)). (ط
والدَّورقي ق : وضَعَّفَهُ ) .
٦٨٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَىْ قَوْمَاً يُصَلُّونَ قَدْ سَدَّلُوا ثِيَابَهُمْ
فَقَالَ: كَأَنَّهُمْ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهُورِهِمْ)) . (- يَعْنِي كَنَائِهِمْ ـ)). ( أَبُو عُبيد،
ش ) .
٦٨٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَىْ قَوْمَاً سَادِلِينَ فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ
خَرَجُوا مِنْ فُهُورِهِمْ - يَعْنِي كَنَائِهِمْ-)». (عب ) .
٦٨٦٣ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَِّيَّ ◌َهِ نَهَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ وَهُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ)) . ( ابنُ جرير) .
٦٨٦٤ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سعيدٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَا يَقْطَعُ
صَلَةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ وَادْرَؤُهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) . (ق) .
٣٩

٦٨٦٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَقْطَعُ الصَّلَةَ شَيْءٌ، وَادْرَأُ عَنْ
نَفْسِكَ مَا اسْتَطَعْتَ)) . (عب ) .
٦٨٦٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيَُّ﴿ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ،
وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ)) . (حم، وَالْحَارث وابنُ خزيمة والْقطعي في
الْقطعيَّات والطّحَاوِي والدَّورَقي عق ، ص) .
٦٨٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى
رَجُلٍ، فَأَمَرَ بِأَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ وَأَنْتَ تَنْظُرُ
إِلَيَّ)). (الْبَزَّار: وَضُعِّفَ ) .
٦٨٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلْقَمَةُ بنُ عُلَاثَةَ عَلَى النَّبِّ وَهُ
فَدَعَا لَهُ بِرَأْسٍ، وَجَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَجَاءَ بِلَاَلٌ فَدَعَا إِلَى الصَّلاَةِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَرَجَعَ
فَمَكَثَ فِي المَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: الصَّلَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ وَاَللَّهِ
أَصْبَحَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: رَحِمَ اللَّهُ بِلَالًا، لَوْلاَ بِلَالٌ لَرَجَوْنَا أَنْ تُؤَخِّرَ لَنَا مَا
بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْلَا أَنَّ بِلَالا حَلَفَ لَكَلَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿ حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ: ارْفَعْ يَدَكَ ». (الْبَزَّار وَضُئِّفَ).
٦٨٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ : ﴿ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ
كَبِّرَ، ثُمَّ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ حَنِيفَأَ وَمَا أَنَا مِنَ
المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ،
وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا
عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْيِي، فَاغْفِرِ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّا
أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لَأَحْسَنِهَا إِلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيَِّهَا لَ
يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّ أَنْتَ ، لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ
إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ :
٤٠