النص المفهرس
صفحات 1-20
جَارِعُ الإِخَادِين الجَامِعُ الصَّغِيرٌ وَرَوَائِده وَالجامع الكبير الحَاقِظٌ جَلال الدِّينُ عَبْدُ الرَّحمن السّيُوطيْ المتوَفىّ سَنَة ٩١١هـ المسَانيْدُ وَالمراسيل جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صفر أحمَد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء الرابع دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيْع 1 جميع حقوق إعادة الطبع محفذَ لِلنَاثِ ١٩٩٤مـ/ ١٤١٤ هـ دارى- بيروت لبْنانك الفكر المكاتبْ: البنايَة المركزية - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والعمل: حارة حريك - شارع عبدالنور - هاتف: ٣٩٠٦٦٣ ٨٣٧٨٩٨ برقيًّا: فكسي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIR 41392 LE ١ هـ ط حم عم عب ص ش ع طب طس طصں قط حل ق أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعيد ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الكبرى للبيهقي الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م حب ابن حبان خط تاريخ ابن عساكر کر تهذيب الآثار ابن جرير أبو بكر الصدیق ن ابن ماجه ابن أبي طالب ابن أبي وقاص سعد أنس البراء بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار ابن مالك ابن عازب ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن اليمان ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم مسلم عق العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل الخطيب البغدادي ك الحاكم في المستدرك الضياء المقدسي في المختارة ض د ت أبو داود الترمذي عمر عثمان علي ابن الخطاب ابن عفان النسائي عد ٦٦٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَثَّ اللَّحْيَةِ)) . (هق فِي الدَّلَائِلِ ). ٦٦٧٦ - عَنْ نَافِعٍ بِنِ جُبَيْرٍ قَالَ: ((وَصَفَ لَنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ ◌َِ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلَ بِالْقَصِيرِ، وَكَانَ أَبْيَضَ مُشَرَّبَاً بِحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الْهَامَةِ ، عَظِيمَ اللُّحْيَةِ ، كَثِيرَ الشَّعْرِ رَجِلَهُ ، شَئْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، طَوِيلَ المَسْرُبَةِ ، إِذَا مَشَىْ يَمْشِي تَقَلُّعَأْ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ)). ( ابنُ جریر ق ، في الدلائل ، ع ، كر) . ٦٦٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ أَبْيَضَ مُشَرَّبَاً بَيَاضُهُ حُمْرَةً ، وَكَانَ أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ ، لَ قَصِيرَ وَلاَ طَوِيلَ، وَهُوَ إِلَى الُْولِ أَقْرَبُ، مَنْ رَآهُ حَيََّهُ ، لَ جَعْدَ وَلَ سَبْطِ، عَظِيمَ المَنَاكِبِ، فِي صَدْرِهِ مَسْرُبَةٌ ، شَئْنَ الْكَفِّ وَالْقَدَمِ، كَأَنَّ عِرْقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَىْ تَكَفَّأْ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صُعُدٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ)) . ( ابنُ جريٍ ق فِي الدلائل ، كر) . ٦٦٧٨ - عَنْ يوسُفَ بنِ مَازَانَ الرَّاسِبِيِّ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ِ فَقَالَ: كَانَ أَبْيَضَ مُشَرَّبَاً بِحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الْهَامَةِ ، أَغَرَّ أَبْلَجَ ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ ، لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولاً وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ ، شَْنَ O الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَىْ تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ، كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ اللَّوُلُ)) . (ق في الدلائلِ ، كر) . ٦٦٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((سُئِلَ عَنْ نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبْيَضَ اللَّوْنِ مُشَرَّبَاً بِحُمْرَةٍ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، سَبْطَ الشَّعْرِ ذَا وَقْرَةٍ ، دَقِيقَ المَسْرُبَةِ ، سَهْلَ الْخَدِّ ، كَثَّ اللَّحْيَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، مِنْ لُبِّهِ إِلَى سُرَّتِهِ شَعْرٌ يَجْرِي كَالْقَضِيبٍ، لَيْسَ فِي بَطْنِهِ وَلَا فِي صَدْرِهِ شَعْرٌ غَيْرُهُ، شَتْنَ الْكَفِّ وَالْقَدَمِ ، إِذَا مَشَىْ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَّبٍ، وَإِذَا مَشَىْ كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرَةٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفْتَ جَمِيعَاً، كَأَنَّ عَرَقَةَ فِي وَجْهِهِ اللُّؤْلُ، وَلَّرِيحُ عَرَقِهِ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ الأَذْفَرِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَ بِالْقَصِيرِ، وَلَ الْعَاجِزِ وَلَ اللَّئِيمِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ مَّرِ)). (هق في الدَّلائل كر) .. ٦٦٨٠ - عَن يُوسُفَ بنِ مَازِنٍ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: انْعَتْ لَنَا النَّبِّوَّهِ، فَقَالَ: لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولاً وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا قَامَ فِي الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ ، أَبْيَضُ شَدِيدُ الْوَضَحِ، ضَخْمُ الْهَامَةِ ، أَغَرُّ أَبْلَجُ، ضَخْمُ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَعْبَيْنِ، إِذَا مَشَىْ يَتَقَلَّعُ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ ، كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ اللُّؤْلُ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَغِ). ( الدَّورقي) . ٦٦٨١ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمِّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((كَانَ عَلِيٍّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيِّ نَ﴿ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ المُمْعِطِ ، وَلَ بِالْقَصِيرِ المُتَرَدِّدِ ، وَكَانَ رَبْعَةٌ مِنَ الْقَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَ بِالسَّبْطِ ، كَانَ جَعْدَاً رَجِلّ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهِّمِ وَلَ بِالمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ فِي وَجْهِهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضَ مُشَرَّبَاً حُمْرَةً، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ(١)، أَجْرَدَ ذَا (١) الكتَدِ: "كاهل أي مجتمع الكتفين. ٦ أ : مَسْرُيَةٍ ، شَْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَىْ تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَّ الْتَفَتَ مَعًَ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُبوّةِ ، وَهُوَ خَاتَمُ النَِّّيْنَ، أَجْوَدَ النَّاسِ كَفًّا، وَأَرْحَبَ النَّاسِ صَدْرَاً، وَأَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيِكَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عِتْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَ)). (ت وَقَالَ: إِسْنَادُهُ مُتَّصلٌ، وهشام بنُ عَمَّارٍ فِي الْبَعْثِ ، وَالْكجي فِي الدَّلَائِل ) . ٦٦٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللَّحْيَةِ، شَْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَّيْنِ، مُشَرَّبَاً وَجْهُهُ حُمْرَةً ، طَوِيلَ المَسْرُبَّةِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ إِذَا مَشَىْ تَكَفَّأْ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ)) . (ط ، حم والْعدني وابن منيعٍ ت وقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وابنُ أَبي عاصمٍ وابنُ جرير حب ، ك ، ق فِي الدَّلائِلِ ، ص) . ٦٦٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَحَبَّ مَا فِي الشَّاةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ الذَّرَاعُ)). (كر). ٦٦٨٤ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (( أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ بَطْحَاءَ مَكّةَ ذَهَبَاً ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ : لَ يَا رَبِّ، أَشْبَعُ يَوْمَاً فَأَحْمَدُكَ ، وَأَجُوعُ يَوْمَاً فَأَسْأَلُكَ)) . ( الْعَسكري ). ٦٦٨٥ - عَنْ أَبِي الْبَخْترِي عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّاسِ: مَا تَرَوْنَ فِي فَضْلِ فَضْلٍ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا المَالِ ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ فَهُوَ لَكَ ، فَقَالَ لِ: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ لِي : قُلْ، فَقُلْتُ : لِمَ تَجْعَل يَقِينَكَ ظَنَّا، فَقَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، فَقُلْتُ: أَجَلْ! وَاَللَّهِ لَأَخْرُجَنَّ مِنْهُ، ٧ أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ سَاعِيّاً، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَنْعَكَ صَدَقَتَهُ، فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَيُّءٌ، فَقُلْتَ لِي: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى النَّبِّ ◌َ فَلْنُخْبِرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ الْعَبَّاسُ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِّ نَّهِ فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرَاً فَرَجَعْنَا، ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْهِ الْغَدَ ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النّفْسِ، فَأَخْبَرْتَهُ بِالَّذِي صَنَعَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ لَكَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِهِ، وَذَكَرْنَالَهُ الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُورِهِ فِي الْيَوْمِ الَّوَّلِ، وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ طِيبٍ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْثُمَانِي فِي الْمِ الْأَوَّلِ، وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ ، فَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ خُورِي، لِذْلِكَ وَأَتَيْتُمَانِي الْيَوْمَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا، فَذَلِكَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبٍ نَفْسِي، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، أَمَا وَاللَّهِ لَشْكُرَنَّ لَكَ الأُولِى وَالآخِرَةَ)). (حم ، ع، والدّورقي هق ، بز وقال فِیهِ : إِرسال بينَ أَبي الْبختري وعلي ) . ٦٦٨٦ - عَنْ عُتْبَةَ بنِ غزوان قَالَ: ((خَطَبَنَا عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَِّّ وَهِ سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ ثَامِنَ ثَمَانِيَةٍ مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ إِلَّ وَرَقُ الشِّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا)). ( أَبُو الْفَتْحِ بِنُ الْبطي فِي فَوَائِدِهِ وَقَالَ: إِنَّهُ وَهْمٌ ، بَلْ الْحَدِيثُ لِعُتْبَةَ وَالْخُطْبَةُ لَهُ ) . ٦٦٨٧ - عَنْ أَبِي قَلَابَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فِي بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ بِالْهَاجِرَةِ ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ: وَصَلَ يَا عَلِيُّ الْجُوعُ إِلَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي، هَلْ أَنْتَ مُنْتَظِرِي حَتّى آتِيكَ؟ قَالَ: فَجَلَسَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ ، فَأَتَيْتُ رَجُلًا بِالمَدِينَةِ لَهُ وَدِيٌ قَدْ غَرَسَهُ، فَقُلْتُ : هَلْ أَنْتَ مُعْطِيٍّ أَسْتَقِي كُلَّ جَرَّةٍ بِتَمْرَةٍ، لَ تُعْطِي حَشَفَهُ وَلَا مَذْرَهُ، قَالَ : أُعْطِيكَ مِنْ خَيْرِ صَنِيعٍ عِنْدِي ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا اسْتَقَيْتُ جَرَّةً وَضَعَ تَمْرَةً، حَتَّىَ اجْتَمَعَ قَبْضَةٌ مِنْ تَمْرٍ، فَقُلْتُ: هَلْ أَنْتَ وَاهِبٌ لِي صُرَّةً مِنْ كُرَّاتٍ - يَعْنِي قُبْضَةً -، فَأَعْطَانِي، فَأَتَيْتُ النَِّّ ◌َ وَهُوَ جَالِسٌ، فَبَسَطَ طَرَفَ ثَوْبِهِ، فَأَلْقَيْتُهُ عَلَيْهِ ، فَأَكَلَ ثُمّ ٨ قَالَ: أَشْبَعْتَ جُوعِي أَشْبَعَ اللَّهُ جُوعَكَ)). (الْحافظ أُبُو الْفَتْحِ بِنُ أَبِي الْفَوَارِسِ فِي الأَفْرَادِ ) . ٦٦٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَرْكَبُ جِمَارَاً اسْمُهُ عُفْرٌ)). (حم ، ص) . ٦٦٨٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ لِلَّبَِّ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: الْمُرْتَجِزُ، وَحِمَارٌ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، وَبَغْلَةٌ يُقَالُ لَهَا: دُلْدُلٌ وَنَاقَتُهُ : الْقُصْوَىُ ، وَسَيْفُهُ: ذُو الْفَقَارِ، وَدِرْعُهُ: ذَاتُ الْفُضُولِ)). ( الجرجَانِي في الجرجانيات ق في الدَّلائل ) . ٦٦٩٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ كَلِمَةً عَرَبِيَّةً مِنَ الْعَرَبِ إِلَّ وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، وَمَا سَمِعْتُهَا مِنْ عَرَبِيِّ قَبْلَهُ)). ( الْعسكري ). ٦٦٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَمِّرَ نَبِيَّهُ، وَهِ بِمَكَّةً ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةٌ )) . (ك) . ٦٦٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ إِيلُ الصَّدَقَةِ ، فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرٍ، فَقَالَ: مَا أَنَا أَحَقُّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ)). (ش، حم، وابنُ منيعٍ وَالْحَارِثُ ع، ص ) . ٦٦٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ أَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرَاً)). ( ابن جرير ) ٦٦٩٤ - عَنْ عَلِيٍّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا أَخَذْنَا فِي جِهَازٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَغْلَقْنَا الْبَابَ دُونَ النَّاسِ جَمِيعَاً، فَنَادَتِ الانْصَارُ: نَحْنُ أَخْوَالُهُ وَمَكَانُنَا مِنَ الإِسْلَامِ مَكَانُنَا، وَنَادَتْ قُرَيْشٌ: نَحْنُ عُصْبَتُهُ، فَصَاحَ أَبُو بَكْرٍ: يَا مَعْشَرَ ٩ المُسْلِمِينَ! كُلُّ قَوْمٍ أَحَقُّ بِجَنَائِهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ، فَتْشِدُكُمُ اللَّهَ! فَإِنَّكُمْ إِنْ دَخَلْتُمْ أَخَّرْتُمُوهُمْ عَنْهُ ، وَاَللَّهِ لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ إِلَّ مَنْ دُعِيَ)). ( ابنُ سعد) . ٦٦٩٥ - عَنْ مَالِكِ بنِ أَوْسِ بْنِ الْحدثانِ قَالَ: ((أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجِثْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسَاً عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًّ إِلَى رِمَالِهِ مُتَّكِئَاً عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، فَقَالَ لِي: يَا مَالُ ! إِنَّهُ قَدْ دَفَّ(١) هْلَ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْحٍ (٢)، فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ ، قَالَ فَقُلْتُ: لَوُ أُمَرْتَ بِهِذَا غَيْرِي، قَالَ: فَخُذْهُ يَا مَالُ ! قَالَ: فَجَاءَ يَرْفَأْ ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : نَعَمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَذِنَ لَهُمَا ، قَالَ عَبَّاسٌ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! اقْضٍ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَجَلْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ ، قَالَ مَالِكٌ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُمْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذلِكَ، قَالَ عُمَرُ: أَتَِّدْ، أَنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: لَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ، فَأَقْبَلَ عَلَى عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: أَنْشِدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ! أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ قَالَ: لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ؟ قَالاً: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّ اللَّهَ خَصَّ رَسُولَهُ وَهَ بِخَاصَّةٍ لَمْ يَخُصَّ بِهَا أَحَدَاً غَيْرَهُ قَالَ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىْ قَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾(٣) مَا أَدْرِي! هَلْ قَرَأْ الآيَةَ الَّتِي قَبْلَهَا أَمْ لَ؟ قَالَ: فَقَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَيْنَكُمْ أَمْوَالَ بَنِي النَّصِيرِ، فَوَ اَللَّهِ مَا اسْتَأَثُرَ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَ أَخَذَهَا دُونَكُمْ حَتَّى بَقِيَ هُذَا المَالُ ، فَكَانَ (١) ذَفَّ: مشى بسرعة. (٢) الرضخ: العطية القليلة. (٣) سورة الحشر: (٧). ١ ١٠ ---... -- . رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْخُذُ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ المَالِ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشِدُكُمْ بِاَللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ ذلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ نَشَدَ عَلِيًّا وَعَبَّاسَاً بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ الْقَوْمَ أَتَعْلَمَانِ ذُلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَه، فَجِئْتُمَا، تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنِ ابْنٍ أَخِيكَ، وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأْتِهِ مِنْ أَبِهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: لَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُمَاهُ (كَاذِبً آثِماً غَادِرَاً خَائِنَاً) ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارِّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ، فَأَيْتُمَانِي كَاذِبً آئِمَاً غَادِرَاً خَائِثاً، وَآللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارِّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، فَوَلِيْتُهَا، ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا، وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ ، فَقُلْتُمَا : ادْفَعْهَا إِلَيْنَا، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ تَعْمَلَا فِيهَا بِالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَأَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ، فَقَالَ: أَكَذَلِكَ كَانَ؟ قَالَا نَعَمْ، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُمَانِي لِأَقْضِي بَيْنَكُمَا ، لَ وَاَللَّهِ ، لَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذُلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجِزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ)). (عب، حم، وَأَبُو عبيد فِي الأَمْوَالِ، وعبد بن حميد خ، م ، د، ت ، ن ، وأبو عوانة حب ، وابنُ مردويه هق ) . ٦٦٩٦ - عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثْهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ مِّمَّا أَفَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرِ: إِنَّ رَسُولَ الَّهِ وَهِ قَالَ: لَاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ، فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَةً لَهُ حَتَّى تُوُفِيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ سِنَّةَ أَشْهُرٍ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَه مِنْ خَيْرَ وَفَدَكَ وَصَدَقَتِهِ بِالمَدِينَةِ ، فَأَبَىْ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، وَقَالَ: لَسْتُ تَارِكَأَ شَيْئاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّ عَمِلْتُ بِهِ ، فَإِنِّي أَخْشَىْ إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيِغَ ، ١١ فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالمَدِينَةِ ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ، فَغَلَبَ عَلِيٍّ عَلَيْهَا، وَأَمَّا خَيْبِرُ وَفَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ، قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ)). (حم، خ ، م، هق) . ٦٦٩٧ - عَنْ سَعيدٍ بنِ المُسَيَّبِ قَالَ: ((الْتَمَسَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ النَّبِّ ◌َِه لَمَّا غُسِّلَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ المَيِّتِ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَّمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيَِّاً)) . (ش، وابنُ منيعٍ ، د فِي مَراسيلِهِ هـ، والمروزي فِي الْجَنَائز ك، ص ) .. ٦٦٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ كَانَتْ تَقُولُ: وَأَبْتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، وَاَبَتَاهُ جِنَانُ الْخُلْدِ مَأْوَاهُ ، وَاأَبَتَاهُ رَبُّهُ يُكْرِمُهُ إِذَا أَدْنَاهُ ، الرَّبُّ وَالرُّسُلُ تُسَلَّمُ عَلَيْهِ حَتَّى تَلْقَاهُ)). (ك). ٦٦٩٩ - عَنِ ابنِ عساكر، أَنْبَأَنَا أَبُو سعيدِ بنُ الطيوري، عَنِ الْحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عِيسَىْ بِنِ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّفَّحِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ يَرويِهِ عَن أَبِي هَاشِمٍ عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه ذَكَرَ أَنَّهُ يَفِدُ عَلَيْهِ وَافِدَانٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، مِنَ السِّنْدِ وَإِفْرِيقِيَةَ بِسِمْعَهِمْ وَطَاعَتِهِمْ ، وَتِلْكَ عَلَامَةُ وَفَاتِهِ، قَالَ أَبُو بَكْرِ الصُولِيُّ: وَلَ نَعْلَمُ أَنَّ السَّفَّحَ رَوَي عَنْهُ حَدِيثاً مُسْنَداً غَيْرَ هُذَا، يَعْنِي أَنَّ ذُلِكَ وَفَاةَ السَّفَّاحِ، لَ وَفَاةَ النَّبِّ ◌َ)). قَالَ (كر): وَقَدْ رَوَى الْجَلَاَلُ هُذَا الْحَدِيثَ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنِ السَّفَّاحِ . ٦٧٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ بنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((أَوْصَى النَّبِيُّ ◌َ﴾ عَلِيًّا رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَنْ يُغَسِّلَهُ، فَقَالَ عَلِيٍّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْشَىْ أَنْ لَا أَطِيقَ ذلِكَ ، ١٢ قَالَ: إِنَّكَ سَتُعَانُ، قَالَ عَلِيَّ: فَوَاَللَّهِ مَا أَرَدْتُ أَنْ أَقْلِبَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَالِهِ عُضْوَاً إِلَّ قُلِبَ)). ( كر) . ٦٧٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ِ فَقَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ، فَاغْسِلْنِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِثْرِ غَرْسٍ )). (أَبُو الشَّيخ فِي الْوَصَايَا وَابنُ النَّجَّار) . ٦٧٠٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((مَنْ يَقْضِي دَيْنِي، وَيُنْجِزُ وَعْدِي، وَأَدْعُو اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَوْ كَلِمَةً تَشْبَهُهَا؟)). (ش ورِجَالُهُ ثِقَاتٌ ) . ٦٧٠٣ - عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَسَّلْتُ النَّبِّ لَهُ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ المَيِّتِ، فَلَمْ أَرَ شَيْئً، وَكَانَ طَيَِّاً حَيًّا وَمَيِّنَاً، وَوَلِيَ دَفْنَهُ وَإِجْنَانَهُ دُونَ النَّاسِ أَرْبَعَةٌ: عَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسُ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَصَالِحٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾، وَأَلْحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ لَحْدَاً، وَأَنْصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبَاً)). (مسدد والمروزي في الْجَنَائِزِ ك ، ق ) . ٦٧٠٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْفِتَنُ أَرْبَعُ: فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ الضَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ كَذَا، فَذَكَرَ مَعْدِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَةِ النَّبِّ ◌َ﴿ يَصْلُحُ عَلَى يَدَيْهِ أَمْرُهُمْ )) . ( نعيم وسنَدُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرط م ) . ٦٧٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ بِثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ أَهْبَطَ اللَّهُ جِبْرِيلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامَاً لَكَ، وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةٌ لَكَ، يَسْأَلَكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ، يَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ : أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبَاً، ثُمَّ جَاءَهُ الْيَوْمَ الثَّانِي فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ ! إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامَاً لَكَ، وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ ، يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ ١٣ مِنْكَ، يَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبَاً، ثُمَّ عَادَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ! إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامَاً لَكَ، وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةٌ لَكَ، يَسْأَلُّكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ، يَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ : أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبَاً، وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومَاً، وَهَبَطَ مَعَ جِبْرِيلَ مَلَكُ فِي الْهَوَاءِ يُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكِ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: يَا أَحْمَدُ ! هَذَا مَلَكُ المَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ ، وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ عَلَى آدَمِيِّ قَبْلَكَ ، وَلاَ يَسْتَأَذِنُ عَلَى آدَمِيِّ بَعْدَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: إِذَنْ لَهُ: فَأَذِنَ لَهُ جِبْرِيلُ فَدَخَلَ، فَقَالَ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ: يَا أَحْمَدُ ! إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِنَيْكَ وَأَمَرَنِ أَنْ أَطِيعَكَ، إِنْ أَمَرْتَنِي بِقَبْضٍ. نَفْسِكَ قَبَضْتُهَا، إِنْ كَرِهْتَ تَرَكْتُهَا، فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا أَحْمَدُ! إِنَّ اللَّهَ قَدِ اشْتَاقَ إِلى لِقَائِكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَله: يَا مَلَكَ المَوْتِ! امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا أَحْمَدُ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، هذا آخِرُ وَطْئِي الأَرْضَ ، إِنَّمَا كُنْتَ أَنْتَ حَاجَتِي مِنَ الدُّنْيَا، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ وَجَاءَتْ التَّعْزِيَةُ، جَاءَ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلاَ يَرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فِي اللَّهِ عَزَاءُ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفْ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكُ مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ، فَبَللَّهِ ثِقُوا ، وَإِيَّهُ فَارْجُوا ، فَإِنَّ المَحْرُومَ مَحْرُومُ الثَّوَابِ ، وَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ عَلِيَّ : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: هَذَا الْخَضِرُ)). (العَدني وابنُ سعد هق فِي الدَّلائِل ) . ٦٧٠٦ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((خَرَجَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَقِيَهُمَا رِجَالٌ، فَقَالُوا: كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِثاً)) . ( العدني خ ، هق فِي الدَّلائِلِ ) . ٦٧٠٧ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ تَوْفَلٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَسَّلَ ١٤ -- --- النِّّ : ﴿ وَعَلَى النَِّيِّ قَمِيصٌ وَبِيَدِ عَلِيٍّ خِرْقَةٌ يَتْبَعُ بِهَا تَحْتَ الْقَمِيصِ)). (ق). ٦٧٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى نَبِّ الَّهِ وَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حِجْرٍ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الْخَلْقِ وَالنَّبِيُّ نَّهِ نَائِمٌ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قُلْتُ : أَدْنُو؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي ، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا ، فَقَامَ الرَّجُلُ، وَجَلَسْتُ مَكَانَهُ وَوَضَعْتُ رَأْسَ النَِّيِّ ◌َِّ فِي حِجْرِي كَمَا كَانَ فِي حِجْرِ الرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةٌ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿َ اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ رَأْسِي فِي حِجْرِهِ؟ فَقُلْتُ: لَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ، قَالَ : فَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ : لَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يُحَدِّثُنِي حَتَّىْ خَفَّ عَنِّي وَجَعِي، وَنِمْتُ وَرَأْسِي فِي حِجْرِهِ)). ( أَبُو عُمَرِ الزَّاهِد فِي فَوَائِدِهِ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ ، ضَعِيفٌ ) . ٦٧٠٩ - عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ: ((أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ قَدِمَ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: وَنَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَا كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النِّّ: ﴿؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَلْ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: هُوَ ذَا ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ عَلِيٍّ : أَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِي، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى مَنْكِبِيَّ وَقَالَ: الصَّلاةَ الصَّلاَةَ ، فَقَالَ كَعْبُ: كَذَلِكَ عَهْدُ الأَنْبِيَاءِ وَبِهِ أُمِرُوا وَعَلَيْهِ يُبْعَثُونَ، قَالَ: فَمَنْ غَسَّلَهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: سَلْ عَلِيًّا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: كُنْتُ أَغَسَّلُهُ وَكَانَ عَبَّاسٌ جَالِسَاً ، وَكَانَ أَسَامَةُ وَشِقْرَانُ يَخْتَلِفَانِ إِلَيَّ بِالمَاءِ » . (ابنُ سعد، وسندُهُ ضَعِيفٌ) . ٦٧١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه فِي مَرَضِهِ: أُدْعُوا لِي أَخِي، فَدُعِيَ لَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: أُدْنُ مِنِّي، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَاسْتَنَدَ إِلَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ مُسْتَنِدَأَ إِلَيٍّ وَإِنَّهُ يُكَلِّمُنِي، حَتَّى أَنَّ بَعْضَ رِيقِ النَّبِّ لَهُ لَيُصِيبُنِي، ثُمَّ نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَثَقُلَ فِي حِجْرِي، فَصِحْتُ يَا عَبَّاسُ! أَدْرِكْنِي، فَإِنِّي هَالِكٌ، فَجَاءَ ١٥ الْعَبَّاسُ، فَكَانَ جُهْدُهُمَا جَمِيعَاً أَنْ أَضْجَعَاهُ)). ( ابنُ سعد، وسنَدُهُ ضَعِيفٌ ). ٦٧١١ - عَنْ أَبِي غطفان قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِوَ تُوُفِّيَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرٍ أَحَدٍ؟ قَالَ: تُوُفِّيَ وَهُوَ إِلَى صَدْرٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ : فَإِنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : تُوُفِّيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَتَعْقِلُ، وَاللَّهِ لَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرٍ عَلِيٍّ وَهُوَ الَّذِي غَسَّلَهُ وَأَخِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبَىْ أَبِي أَنْ يَحْضُرَ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَسْتَتِرَ فَكَانَ عِنْدَ السِّتْرَةِ)) . ( ابنُ سعدٍ، وسندُهُ ضَعِيفٌ). ٦٧١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اشْتَكَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ لِلَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ سَنَةَ إِحْدَىْ عَشْرَةَ ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِثْنَتَي عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ)) . ( ابْنُ سَعْدٍ) . ٦٧١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ مِنْ كُرْسُفٍ سُحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَ عِمَامَةٌ)) . ( ابْنُ سَعدٍ ) . ٦٧١٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا وُضِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى السَّرِيرِ قَالَ عَلِيٍّ: لَا يَقُومُ عَلَيْهِ أَحَدٌ هُوَ إِمَامُكُمْ حَيَّ وَمَيَِّاً، فَكَانَ يَدْخُلُ النَّاسُ رَسَلَا رَسَلًا، فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ صَفًّا صَفًّا لَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ وَيُكَبِّرُونَ، وَعَلِيٍّ قَائِمٌ بِحِيَالِ رَسُولِ اللَّهِ وَه يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ مَا نَزَلَ إِلَيْهِ، وَنَصَحَ لُأِمَّتِهِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَعَزَّ اللَّهُ دِينَهُ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُ مَا أَنْزِلَ إِلَيْهِ وَثَبَتْنَا بَعْدَهُ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَيَقُولُ النَّاسُ آمِينَ ، حَتَّىْ صَلَّى عَلَيْهِ الرِّجَالُ، ثُمَّ النِّسَاءُ، ثُمَّ الصِّبْيَانُ )). ( ابْنُ سعد ) . ٦٧١٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ غَسَّلَ النَّبِّنَّهِ وَعَبَّاسُ وَعُقْلُ بنُ أَبِي ١٦ ! --.-... طَالِبٍ وَأَوْسُ بنُ خولِي، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ)) . ( ابْنُ سعدٍ ) . ٦٧١٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ لَمَّا ثَقُلَ قَالَ: يَا عَلِيُّ ! اثْتِي بِطَبَقٍ أَكْتُبُ فِيهِ مَا لَا تَضُلُّ أُمَّتِي بَعْدِي، فَخَشِيتُ أَنْ تَسْبِقَنِي نَفْسُهُ، فَقُلْتُ: إِنِّي أَحْفَظُ ذِرَاعَاً مِنَ الصَّحِيفَةِ ، فَكَانَ رَأْسُهُ بَيْنَ ذِرَاعِي وَعَضُدِي ، فَجَعَلَ يُوصِي بِالصَّلَةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، قَالَ كَذَلِكَ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ وَأَمَرَ بِشَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، حَتَّىْ فَاضَتْ نَفْسُهُ مَنْ شَهِدَ بِهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ )) . ( ابْنُ سعدٍ ) . ٦٧١٧ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ◌َّ قَامَ فَأَرْتَجَ الْبَابَ، قَالَ: فَجَاءَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَامُوا عَلَى الْبَابِ ، وَجَعَلَ عَلِيَّ يَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّنَاً، قَالَ: وَسَطَعَتْ رِيحْ طَيَِّةٌ لَمْ يَجِدُوا مِثْلَهَا قَطُ ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ: دَعْ حَنِناً كَحَنِينِ المَرْأَةِ ، وَأَقْبِلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَقَالَ عَلِيٍّ : أَدْخِلُوا عَليَّ الْفَضْلَ، قَالَ: وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: نُنَاشِدُكُمْ اللَّهَ فِي نَصِيِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَأَدْخَلُوا رَجُلاً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بنُ خُولي يَحْمِلُ جَرَّةً بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، قَالَ: فَغَسَّلَهُ عَلِيٍّ: يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ، وَالْفَضْلُ يُمْسِكُ الثَّوْبَ عَلَيْهِ، وَالأَنْصَارِيُّ يَنْقُلُ المَاءَ ، وَعَلَى يَدِ عَلِيٍّ خِرْقَةٌ، يُدْخِلُ يَدَهُ وَعَلَيْهِ الْقَمِيصُ)). ( ابْنُ سَعْدٍ ) . ٦٧١٨ - عَنْ عبدِ الْوَاحِدِ بنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَّ فِيهِ: إِغْسِلْنِ يَا عَلِيُّ إِذَا مِتُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا غَسَّلْتُ مَّيَِّاً قَطُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: إِنَّكَ سَتُهَيَأْ أَوْ تُيَسِّرُ، قَالَ عَلِيٍّ: فَغَسَّلْتُهُ، فَمَا آخُذُ عُضْوَاً إِلَّ تَبِعَنِي، وَالْفَضْلُ آخِذٌ بِحُضْنِهِ يَقُولُ: أَعْجِلْ يَا عَلِيُّ انْقَطَعَ ظَهْرِي )) . ( ابنُ سعدٍ ) . ٦٧١٩ - أَنْبَأَنَا عَفَّانُ بْنُ مسلمٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ ١٧ 1 مُحَمِّدِ بنِ عَقيلٍ ، عَنْ مُحَمَّد بنٍ عَلِيٍّ بنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ النَِّّ﴾ِ كُفِّنَ فِي سَبْعَةٍ أَثْوَابٍ)) . (ابنُ سَعْدٍ، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ) . ٦٧٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ نَزَلَ فِي حُفْرَةِ النَّبِّوَّهِ هُوَ، وَعَبَّاسٌ، وَعقيلُ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِي، وَهُمُ الَّذِينَ وُوا كَفَنَهُ)). ( ابْنُ سَعدٍ ) . ٦٧٢١ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ محمَّد بنِ عَمْرِو بْنٍ حَزْمٍ: ((أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَلْقَىْ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ وَ بَعْدَ أَنْ خَرَجُوا خَاتَمَهُ لِيَنْزِلَ فِيهِ ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا أَلْقَيْتَ خَاتَمَكَ لِكَيْ تَنْزِلَ فِيهِ ، فَيُقَالُ : نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِّ وَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَ تَنْزِلُ فِيهِ أَبَدَاً وَمَنْعَهُ)) . ( ابنُ سعد) . . ٦٧٢٢ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّكَ نَزَلْتَ فِيهِ، وَلَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ خَاتَمَكَ فِي قَبْرِ النَّبِّلَّهِ، وَنَزَلَ عَلِيٍّ وَقَدْ رَأَىْ مَوْقِعَهُ، فَتَنَاوَلَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ)) . ( ابنُ سعدٍ ) . ٦٧٢٣ - عَنْ جَعْفَرٍ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَسَّلَ النِّّ نَّهِ وَالْعُبَّاسُ يَصُبُّ المَاءَ، وَأَسَامَةُ وَشقرانُ يَحْفَظَانِ الْبَابَ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ الْعَبَّاسُ: مَحْزَنَةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ لَ أَدْفِنُ رَسُولَ اللَّهِ وَه فِيِ التِّرَابِ ، وَلَكِنْ أُعِدُّ لَهُ صُنْدُوقَاً وَأَجْعَلُهُ فِي بَيْتِي، فَإِذَا كَرَبَنِي أَمْرُ نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ عَلِيّ لِلْعَبَّاسِ يَا عَمُّ ! مَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَدْفِنُ أَوْلَادَهُ؟ ثُمَّ تَلَ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿مِنْهَا خَلَقْتَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىْ﴾(١)، ثُمَّ تَلاَ: ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتَاً، أَحْيَاءً وَأَمْوَاتَاً﴾(٢)، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ هَتَفَ بِهِمْ هَاتِفٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ: (١) سورة طه، الآية: ٥٥. (٢) سورة المرسلات، الآية: ٢٥. ١٨ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا يُوَنِّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَقَالَ عَلِيُّ لِلْعَبَّاسِ: اصْبِرْ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ﴾ه، فَقَدْ تَرَىْ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا عَلِيُّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَقُولُ: تَكُونُ قُبُورُ الْأَنْبِيَاءِ فِي مَوْضِعِ فُرُشِهِمْ، قَالَ: فَكَفِّنُوهُ فِي قَمِيصَيْنٍ، أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْخَرِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ وَعَلِيُّ صَفًّا وَاحِدَاً، وَكَبِّرَ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ خَمْسَاً وَدَفْتُوهُ)) . (ابن معروف وفيهِ عبدُ الصَّمَدِ ) . ٦٧٢٤ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ الْحَارثِ قَالَ: ((جَعَلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً وَجَعَلَهَا بَيْنَ قَمِيصِ النَّبِّ :﴿ وَجِلْدِهِ)). (المروزي فِي الْجَنَائز) . ٦٧٢٥ - عَنْ معمرٍ عن قتادَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ عَنِ النَِّيِّ:﴿ أَشْيَاءٌ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَانَ عَامَّتُهَا عِدَّةً حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، قِيلَ لِعَبْدِ الرِّزَّاقِ: وَأَوْصَىْ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ ذلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ! لَ أَشْكُّ أَنَّ النِّّلَهَ أَوْصَىْ إِلَى عَلِيِّ، فَلَوْلاَ ذلِكَ مَا تَرَكُوهُ أَنْ يَقْضِيَ)) . (عب) . ٦٧٢٦ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنٍ عَلِيٍّ قَالَ: ((غُسِّلَ النِّيُّ :﴿َ فِي قَمِيصٍ: عَلِيُّ سُفْلَتُهُ، وَالْفَضْلُ مُخْتَضَنُهُ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ المَاءَ ، وَالْفَضْلُ يَقُولُ: أَرِحْنِي، قُطِعَتْ وَتِيني ، إِّي لَأَجِدُ شَيْئاً يَنْزِلُ عَلَيَّ ، قَالَ: وَغُسِّلَ مِنْ بِثْرِ سَعْدٍ بِنِ خَيْئَمَةَ بِقُبَاءٍ ، وَهِيَ الِْثْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: بِثْرُ أُرِيسٍ )). (ش) . ٦٧٢٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ آخِرُ كَلاَمِ النَِّّي ◌َّ: الصَّلاَةَ الصَّلَةَ، وَاتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) . (حم، خ فِي الأَدَبِ، د، هـ، وابنُ. جریٍ وصحّحَهُ ع ، ق ، ص) . ٦٧٢٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َ فِي المَسْجِدِ نْظِرُ الصَّلَةَ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْباً، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَىْ النِّيُّ ◌َ﴿ الصَّلَةَ، قَامَ الرَّجُلُ وَأَعَادَ الْقَوْلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهْ: أَلَيْسَ قَدْ صَلَيْتَ مَعَنَا ١٩ هذِهِ الصَّلَةَ ، وَأَحْسَنْتَ لَهَا الُهُورَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ)). ( طس ) . ٦٧٢٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ((يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا تَرَىْ فِي امْرِىءٍ لَا يُصَلِّي ؟ قَالَ : مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَهُوَ كَافِرٌ)) . ( عب ، ش ، خ ، في تاريخه كر هب ) . ٦٧٣٠ - عَنْ معبدِ بنِ صَخْرِ الْقرشيِّ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ بنِ عَمَّنَ ، وَعَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى جَنِْي ، فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: صَلَّيْتُ بِغَيْرِ وُضُوءٍ، وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ، فَأَتَّى المَظْهَرَةَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى » . ( التّرقفي فِي جِزْئِهِ ) . ٦٧٣١ - عَنْ أَبِ الْعَلَاءِ مَوْلَى الأَسلمِيَّةِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتْزِرُ فَوْقَ السُّرَّةِ)). ( ابنُ سعد ، ق ) . ٦٧٣٢ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ الْحَنَفِيَّةِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسَاً أَنْ يُصَلَِّ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَقَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ )) . (مسدد) . ٦٧٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلاَةَ فِي جُلُودِ الثَّعَالِبِ)). ( ش ) . ٦٧٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا كَاشِفْ عَنْ فَخِذِي ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ غَطُّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ)) . ( الشاشي وإسماعيلُ الصَّفَّارِ فِي حَدِيثِهِ ) . ٦٧٣٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الَِّّينَ﴿ فَدَخَلَ عَلَيْهِ يَوْمَاً وَقَدْ كَشَفَ عَنْ فَخِذَيْهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةً ، ٢٠