النص المفهرس

صفحات 361-380

قَدَرِ ذُنُوبِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا شَهْرَاً، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنْهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ
يَمْكُثُ فِيهَا سَنَةً ثُمَّ يُخْرَجُ مِنْهَا، وَمِنْهُمْ أَطْوَلُهُمْ فِيهَا مُكْثَأَ بِقَدَرِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خُلِقَتْ
إِلى أَنْ تَقْنَى، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجُهُمْ مِنْهَا قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىْ وَمَنْ فِي النَّارِ مِنْ
أَهْلِ الأَدْيَانِ وَالأَوْثَانِ لِمَنْ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ،
فَنَحْنُ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي النَّارِ سَوَاءٌ ، فَيَغْضَبُ لَهُمْ غَضَبَاً لَمْ يَغْضَبْهُ لِشَيْءٍ فِيَمَا مَضَىْ ،
فَيُخْرِجُهُمْ إِلَى عَيْنٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالصِّرَاطِ ، فَيُنْتُونَ فِيهَا نَبَاتَ الطَّرَائِيثِ(١) فِي حَمِيلٍ
السَّيْلِ، ثُمَّ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ: هَؤُلاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ عُتَقَاءُ
الرَّحْمْنِ، فَيَمْكُثُونَ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثُوا، ثُمَّ يَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ يَمْحُوَ ذَلِكَ
الْأسْمَ عَنْهُمْ ، فَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكَأَ فَيَمْحُوهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَائِكَةٌ مَعَهُمْ مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ ،
فَيُطْبِقُونَهَا عَلَى مَنْ بَقِيَ فِيهَا، يُسَمِّرُونَهَا بِتِلْكَ المَسَامِيرِ، فَيَنْسَاهُمُ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ ،
وَيَشْتِغِلُ عَنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِنَعِيمِهِمْ وَلَّذَّاتِهِمْ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾(٣)) (ابنُ أَبِ حَاتِمٍ وابْنُ شَاهِينَ فِي السُّنَّةِ وَالدَّيلميُّ ).
٦١١٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِيءِ أَنْقَلُ مِنَ
السَّمْوَاتِ)) ( الْحَكِيمُ التَّرمِذِيُّ ) .
٦١١٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْقَائِلُ الْفَاحِشَةَ وَالَّذِي يُشِيعُ بِهَا فِي
الإِثْمِ سَوَاءٌ)) (خ في الأدب ع ) .
٦١١٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ الزُّورَ وَالَّذِي يَمُدُّ بِحَيْلِهَا
فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الصَّمْتِ ).
٦١١٨ - عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لُعِنَ اللَّعَّانُونَ)) (خ في الأدَبِ ).
٦١١٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيْمَانِ حَتَّى يَدَعَ
(١) الطراثيث: كالفطر.
(٢) سورة الحجر، الآية: ٢.
٣٦١

المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٍّ، وَحَتَّى يَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمُمَازَحَةِ، وَلَوْ شَاءَ لَغَلَبَ)) (خشيشُ بنُ
٥٤
أَصْرَمَ ) .
٦١٢٠ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقْطَعَهُ يُنْبُعَ )) (ق ) .
٦١٢١ - عَنْ جَعْفَرَ بنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُضَمِّنُ
الْخَيَّاطَ وَالصَّبَّاغَ وَأَشْهَ ذُلِكَ احْتِيَاطَاً لِلنَّاسِ، وَقَالَ: لَا يَصْلُحُ لِلنَّاسِ إِلَّ ذَلِكَ))
( عب ، هق ) .
٦١٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمُولِي قَالَ: ((إِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ الأَشْهُرِ
فَإِنَّهُ يُوقَفُ حَتَّى يَفِيءَ، أَوْ يُطَلِّقَ)) (عب، قط، ق، وصَحَحَّهُ) .
٦١٢٣ - عَنْ معمرٍ عن قُتَادَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ قَالُوا : إِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الأَشْهُرِ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ، وَهِيَ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، قَالَ قَنَادَةُ :
قَالَ عَلِيٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: تَعْتَدُّ ◌ِدَّةَ المُطَلَّقَةِ)) ( عب ، ق) .
٦١٢٤ - عَن عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ لَمْ
يَقَعْ عَلَيْهَا طَلَاقٌ ، وَإِنْ مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ حَتَّى يُوقَفَ، فَإِمَّ أَنْ يُطَلِّقَ، وَإِمَّا أَنْ
يَفِيءَ)) ( مالك والشَّافعي وعبد بن حميد وابنُ جريرق ) .
٦١٢٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الإِيلَاءُ إِلَاءَانِ: إِلاَءٌ فِي الْغَضَبِ،
وَإِلَاءٌ فِي الرِّضَا، فَأَمَّا الإِيلاءُ الَّذِي فِي الْغَضَبِ، فَإِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَقَدْ بَانَتْ
مِنْهُ، وَأَمَّا مَا كَانَ فِي الرِّضَا فَلَا يُؤْخَذُ بِهِ)) ( عبد بنُ حميد) .
٦١٢٦ - عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ: ((أَتَّى رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي
حَلَفْتُ أَنْ لَا آتِيَ امْرَأْتِي سَنَتَنِ؟ فَقَالَ: مَا أَرَاكَ إِلَّ قَدْ آَلَيْتَ، قَالَ: إِنَّمَا حَلَفْتُ مِنْ
أُجْلِ أَنَّها تُرْضِعُ وَلَدِي، قَالَ: فَلاَ إِذَاً)) ( عب وعبد بن حميد) .
٣٦٢

٦١٢٧ - عَنْ أَبِي عطيّةَ الأَسَدِيِّ): ((أَنَهُ تُوُفِّيَ أَخُوهُ، وَتَرَكَ رَةٌّلَهُ رَضِيعًاً،
فَقَالَ أَبُو عَطِيَّةَ لِإِمْرَأَتِهِ: أَرْضِعِيهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَخْشَىْ أَنْ تَغْتَالَهُ، فَحَلَفَ أَنْ لَ
يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُ، فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
فَقَّالَ عَلِيُّ: إِنَّكَ إِنَّمَا أَرَدْتَ الخَيْرَ، وَإِنَّمَا الإِيلَاءُ فِي الْغَضَبِ)) ( الشَّافِعِي هق ) .
٦١٢٨ - عَنْ عَطِيَّةَ بنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَتْ أُمِّي تُرْضِعُ صَبِيًّا، فَحَلَفَ أَبِي أَنْ لَ
يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُ ، فَلَمَّا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قِيلَ لَهُ: قَدْ بَانَتْ مِنْكَ، فَأَتَّى
عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنْ كُنْتَ حَلَفْتَ عَلَى مَضَرَّةٍ فَهِيَ امْرَأْتُكَ ،
وَإِلاَّ فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ)) ( هق ) .
٦١٢٩ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَيُّ
الأَعْمَالِ أَزْكَىْ؟ قَالَ: ((كَسْبُ المَرْءِ بِيَدِهِ، وَكُلَّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ )) ( العصمي، وقَالَ:
غرِيبٌ عن أَبي إِسْحَاقَ بنِ إِسْحَاقَ تَفَرَّدَ بِهِ بهلول .
٦١٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللّهِوَ لَه عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ
طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَنْ ذَّبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ)) (هـ، ك) .
٦١٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فَأَمَرَنِي أَنْ
أُعْطِيَ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ)) (ط ، حم، ت فِي الشَّمَائِلِ هـ ، ص ) .
٦١٣٢ - عَنِ ابٍ أَبي فُدَيْكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بِنُ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ بنِ أبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ المَدِينَةَ،
قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّكُمْ بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرَأْ، فَاحْرُتُوا فَإِنَّ الْحَرْثَ مُبَارَكْ وَأَكْثِرُوا
فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ )) ( ابنُ جرير وَقَالَ: هَذَا خَبْرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ إِنْ كَانَ عُمَرُ بنُ
عَلَيٍّ هَذَا، هُوَ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ بنٍ أَبِي طَالِبٍ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ بنُ عَلَيِّ بَنِ الْحُسَينِ بنِ
عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي أَظُنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَلَيِّ بَنِ الْحُسَيْنِ ، وَذلِكَ أَنَّهُ قَدْ رَوى عَنْهُ
بَعْضَهُ مُرْسَلًا ) .
٣٦٣

٦١٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ دَعَا صَاحِبَ شُرْطَتِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَتَدْرِي
عَلَى مَا أَبْعَثُكَ؟ أَبْعَتُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ﴿ أَنْ أَنْحَتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ
- يَعْنِي كُلَّ صُورَةٍ - وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرِ)) (ع وابنُ جريرٍ وَصَحِّحَهُ) .
٦١٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَنَعْتُ طَعَامَاً فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَيه
فَجَاءَ فَرَأَىْ تَصَاوِيَرَ ، فَرَجَعَ)) (ن، هـ، زادَ الشَّاشي ع، حل، ص، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَجَعَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرَاً فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَإِنَّ
المَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتَاً فِيهِ تَصَاوِيرُ ) .
٦١٣٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ سَاعَةً مِنَ
السَّحَرِ آَتِيهِ فِيهَا ، فَكُنْتُ إِذَا أَتْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ ، فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ ، فَدَخَلْتُ ، وَإِنْ
وَجَدْتُهُ فَارِغَأَّ أَذِنَ ◌ِ ، فَأَتْتَهُ لَيْلَةً فَأَذِنَ لِ فَقَالَ : أَتَانِ المَلَكُ ، أَوْ قَالَ : جِبْرِيلُ ،
فَقُلْتُ : أُدْخُلْ ، فَقَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ مَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ: لَ
أَجِدُ شَيْئاً ، قَالَ: بَلَى، أَنْظُرْ! فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ جَرْوٌ لِلْحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ مَرْبُوطَاً بِقَائِمٍ
السِّرِيرِ فِي بَيْتٍ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ: إِنَّ المَلائِكَةَ، أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتَاً
فِيهِ تِمْثَالٌ أَوْ كَلْبٌ أَوْ جُنُبٌ )» (ت ، ق ، ع) .
٦١٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَّى النَّبِّ نَِّ فَسَلَّمْ ثُمَّ
رَجَعَ، فَقَالَ: لِمَ سَلَّمْتَ ثُمَّ رَجَعْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَدْخُلُ بَيْنَاً فِيهِ صُورَةٌ وَلَ كَلْبٌ
وَلَ بَوْلٌ، وَذَلِكَ أَنَّ جَرْوَاً لِلْحُسَيْنِ أَوِ الْحَسَنِ كَانَ فِي الْبَيْتِ)) (مسدد) .
٦١٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ مَنْزِلَةٌ لَمْ
تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ، إِنِّي كُنْتُ آتِيهِ كُلِّ سَحَرٍ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ بِتَنَحْنُحٍ ، وَإِنِّي جِئْتُ
ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : عَلَى رِسْلِكَ يَا
أَبَا الْحَسَنِ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَيَّ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ؟
قَالَ : لاَ ، قُلْتُ: فَمَا لَكَ لَمْ تُكَلِّمْنِي فِيمَا مَضَىْ حَتَّى كَلَّمْتَنِي اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ: إِنِّي
٣٦٤
:

سَمِعْتُ فِي الْحُجْرَةِ حَرَكَةً ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : أَنَا جِبْرِيلُ ، قُلْتُ: أُدْخُلْ،
قَالَ: لَاَ ، أُخْرُجْ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ قَالَ : إِنَّ فِي بَيْتِنَا شَيْئاً لَا يَدْخُلُهُ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهِ ،
قُلْتُ : مَا أَعْلَمُهُ يَا جِبْرِيلُ ، قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ ، فَذَهَبْتُ فَفَتَحْتُ الْبَيْتَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ
غَيْرَ جَرْوٍ ، وَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ الْحَسَنُ ، فَقُلْتُ: مَا وَجَدْتُ إِلَّ جَرْواً، قَالَ: إِنَّهَا ثَلَاثٌ
لَمْ يَلِجْ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهَا أَبَدَاً وَاحِدٌ مِنْهَا، كَلْبٌ، أَوْ جَنَابَةٌ، أَوْ صُورَةٌ - روحٌ -))
(حم ، ن ، هـ ، وابنُ خزيمة ص ) .
٦١٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َ﴿ِ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ:
أَيُّكُمْ يَأْتِي المَدِينَةَ فَلاَ يَدَعُ فِيهَا وَثْنَأَّ إِلَّ كَسَرَهُ وَلَ صُورَةً إِلَّ لَّخَهَا، وَلَ قَبْرَاً إِلَّا
سَوَّاهُ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّهُ هَابَ
المَدِينَةَ فَرَجَعَ، فَانْطَلَقْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَقُلْتُ: مَا أَنْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى لَمْ أَدَعْ
فِيهَا وَثَنَاً إِلَّ كَسَرْتُهُ، وَلَ قَبْرَاً إِلَّ سَوَيْتُهُ، وَلَ صُورَةً إِلَّ لَطِّخْتُهَا، فَقَالَ: مَنْ عَادَ
لِصَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهَا، فَقَالَ قُوْلاً سَدِيدَاً، وَقَالَ: يَا عَلِيُّ! لَ تَكُنْ قَنَّاتاً وَلاَ مُخْتَالاً وَلَا
خَائِنَاً وَلاَ تَاجِرَاً إِلَّ تَاجِرَ خَيْرٍ، فَإِنَّ أُوْلِئِكَ المَسْبُوقُونَ فِي الْعَمَلِ)) (ط، ع، وابنُ
جرير وصحّحَهُ وَالدَّورقي ) .
٦١٣٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((التَّاجِرُ فَاجِرٌ إِلَّ مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ
وَأَعْطَاهُ )) ( مسدد وابنُ جرير) .
٦١٤٠ - عَن ابنِ المُسَيِّبِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِجَارِيَةٍ تَشْتَرِي
لَحْمَاً مِنْ قَصَّابٍ، وَهِيَ تَقُولُ: زِدْنِي، فَقَالَ عَلِيٍّ: زِدْهَا فَإِنَّهُ أَبْرَكُ لِلْبَيْعِ))
(عب ) .
٦١٤١ - عَنْ أَنْس بنِ مَالِكٍ: ((أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ بِإِلٍ لَهُ يَبِيعُهَا، فَتَّهُ عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يُسَاوِمُهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْخَسْ بَعِيرَاً بَعِيرَاً يَضْرِبُهُ بِرِجْلِهِ لِيَبْعَثَ الْبَعِيرَ لِيَنْظُرِ كَيْفَ
فُؤَادُهُ ، فَجَعَلَ الأَعْرَابِيُّ يَقُولُ: خَلِّ عَنْ إِبِ ، لَ أَبَالَكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ لَا يَنْهَاهُ قَوْلُ
٣٦٥

الأَعْرَابِّ أَنْ يَفْعَلَ ذُلِكَ بِبَعِيرِ بَعِيرٍ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِعُمَرَ : إِنِّي لَأَظُنُّكَ رَجُلَ سُوءٍ ،
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا اشْتَرَاهَا، فَقَالَّ: سُقْهَا وَخُذْ أَثْمَانَهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: حَتَّى أَضَعَ عَنْهَا
أَحْلَسَهَا وَأَقْتَابَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: اشْتَرَيْتُهَا وَهِيَ عَلَيْهَا فَهِيَ لِي كَمَا اشْتَرَيْتُهَا، قَالَ
الأَعْرَابِيُّ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ، فَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
فَقَالَ عُمَرُ: تَرْضَىْ بِهِذَا الرَّجُلِ بَيْنِي وَبَيْنَكَ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: نَعَمْ، فَقَصَّا عَلَى
عَلِيٍّ قِصَّتَهُمَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنْ كُنْتَ اشْتَرَظْتَ عَلَيْهِ أَحْلَاسَهَا
وَأَقْتَابَهَا فَهِيَ لَكَ كَمَا اشْتَرَظْتَ ، وَإِلَّ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُزَيِّنُ سِلْعَتَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا، فَوَضَعَ
عَنْهَا أَخْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا، فَسَاقَهَا الأَعْرَابِيُّ فَدَفَعَ إِلَيْهِ عُمَرُ الثَّمَنَ)) (عق ) .
٦١٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ بَاعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ،
إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أَبِرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ،
قَضَىْ بِذْلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ)) ( ابنُ راهويه ك ، ق ، ن).
٦١٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْجَائِحَةُ: الثُّلُثُ فَصَاعِدَاً يُطْرَحُ عَنْ
صَاحِبِهَا، وَمَا كَانَ دُونَ ذلِكَ فَهُوَ عِلَّةٌ، وَالْجَائِحَةُ المَطْرُوحَةُ: الرِّيحُ وَالْجَرَادُ
وَالْحَرِيقُ )) (عب ) .
٦١٤٤ - عَنْ عَلِيٍّ بنِ الْحُسَيْنِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجَارِيَةِ
يَقَعُ عَلَيْهَا المُشْتَرِي ، ثُمَّ يَجِدُ بها عَيْباً، قَالَ: هِيَ مِنْ مَالِ المُشْتَرِي ، وَيَرُدُّ الْبَائِعُ مَا
بَيْنَ الصِّحَّةِ وَالدَّاءِ )) (عب ) .
٦١٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلِ اشْتَرَىْ جَارِيَةً فَوَطِئَهَا، فَوَجَدَ بها
عَيْبَاً، قَالَ: لَزِمَهُ، وَيَرُدُّ الْبَائِعُ مَا بَيْنَ الصِّحَّةِ وَالدَّاءِ ، وَإِنْ يَكُنْ وَِثْهَا رَدَّهَا))
( الأصمُّ فِي حَدِيثِهِ هق ) .
٦١٤٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ)) (عب) .
٦١٤٧ - عَنْ كُلِيبٍ بِنٍ وَائِلٍ الأَرْدِيِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلَيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
٣٦٦
:
---- -

اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِالْقَصَّابِينَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْقَصَّابِينَ لَا تَنْفُخُوا، فَمَنْ نَفَخَ اللَّحْمَ فَلَيْسَ
مِنَّا)) (عب ) .
٦١٤٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِ النَّبِّ وَ أَنْ أَبِيعَ غُلَامَيْنِ
أَخَوَيْنِ فَبِعْتُهُمَا، فَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَِّّوَّهِ، فَقَالَ: أَدْرِكْهُمَا
فَارْتَجِعْهُمَا وَلَ تَبِعْهُمَا إِلَّ جَمِيعاً وَلاَ تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا )) ( حم وابنُ الْجَارُود وابنُ جريٍ
وصَحِّحَهُ وابنُ منده فِي غَرَائِبٍ شعبة ك ، ق ، ص ) .
٦١٤٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ
يَعَضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَلَمْ يُؤْمَّرْ بِذْلِكَ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ
بَيْنَكُمْ﴾(١)، تُقَدَّمُ الأَشْرَارُ، وَيُسْتَذَلُّ الأَخْيَارُ، وَيُبَايَعُ المُضْطَّرُّونَ، وَقَدْ نَهَىْ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ بَيْعِ المُضْطَرِّينَ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ أَنْ
تُدْرَكَ)) (ص، حم ، د، وابن جرير وابنُ أَبي حاتمٍ ، وَالخرائطيُّ فِي مَسَاوِىءِ
الأَخْلَاقِ ق، وأَخرجَهُ ابنُ مردويه مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَليٍّ مَرْفُوعَاً، وَقَدْ رُوي مِنْ أَوْجُهٍ
عَنْ عَلِيٍّ وابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كُلُّهَا غيرُ قَوِيَّةٍ ) .
٦١٥٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا، فَنَهَاهُ
النَّبِيُّ ◌َهُ وَرَدَّ الْبَيْعَ )) ( د، ق) .
٦١٥١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَهَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ غُلَمَيْنِ
أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : يَا عَلِيُّ مَا فَعَلَ الْغُلَمَانِ ؟ قُلْتُ:
بِعْتُ أَحَدَهُمَا، قَالَ: رُدَّهُ، رُدَّهُ)) (طب وقال حَسَنٌ غَرِيبُ هـ، ق، ك) .
٦١٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنَ السَّبيِ، مَعَهَا ابْنٌ
لَهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا وَأَمْسِكَ ابْنَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: بِعْهُمَا جَمِيعاً أَوْ أَمْسِكْهُمَا
جَمِيعاً)) ( حل ، ق) .
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٣٧.
٣٦٧

٦١٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ مَعِي النَِّيُّ ◌َ بِغُلَّمَيْنِ سَبِّْنِ
مَمْلُوكَيْنِ ، أَبِيعُهُمَا فَبِعْتُهُمَا، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ: أَجَمَعْتَ أَمْ فَرقَّتْ؟ قُلْتُ : فَرَّقْتُ ،
قَالَ: أَدْرْ أَدْرِْ)) (ش، ابنُ جرير) .
٦١٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
وَقَالَ: مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرِّ)) ( ابنُ حمدان) .
٦١٥٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ نَّهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ الْعَقُورِ ))
( ابنُ وهب فِي مُسندِهٍ ، وسندُهُ ضَعِيفٌ ) .
٦١٥٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((التَّاجِرُ فَاجِرٌ، وَفُجُورُهُ أَنْ يَنْفُقَ سِلْعَتَهُ
بِالْحَلِفِ )) ( ابنُ جرير) .
٦١٥٧ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَجِيءُ إِلى
السُّوقِ فَيَقُومُ مُقَامَاً فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ السُّوقِ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَلِفِ ، فَإِنَّ
الْحَلِفَ يُزْجِي السِّلْعَةَ، وَيَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، التَّاجِرُ فَاجِرٌ، إِلَّ مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَاهُ))
( ابنُ جرير ) .
٦١٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْحُكْرَةِ بِالْبَلَدِ »
( الحارث وَضُعِّفَ ) .
٦١٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِشَطِّ الْقُرَاتِ، فَإِذَا كُدْسُ(١) طَعَامٍ
لِرَجُلٍ مِنَ النُّجَّارِ حَبَسَهُ لِيُغْلِي بِهِ، فَأَمَرَ فَأُحْرِقَ)) (عق ) .
٦١٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَوِّمْ لَنَا السِّعْرَ،
قَالَ: إِنَّ غَلَاءَ السّعْرِ وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ
ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ)) (البزار وَضُعِّفَ ).
(١) كدسُ: الزرع المحصود.
٣٦٨
:

٦١٦١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ)) ( ابنُ جريرٍ وصَحَّحَهُ ) .
٦١٦٢ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ النَِّيُّ ◌ِ﴿ عَنِ الرُّطَبِ بِالَّمْرِ،
فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: أَيْنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، فَنَهَىْ عَنْهُ)) (مالك،
حب ، ش، د، ت، وقالَ حسنٌ صَحِيحٌ ن، هـ) .
٦١٦٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ أَذْنَبَ ذَنْبَاً، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ
الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَاسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، لِإِنَّ اللَّهَ
تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورَاً
رَحِيماً﴾(١))) (ابنُ أبي حاتمٍ وابنُ مردويه وابنُ السِّنِّي فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ) .
٦١٦٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفْتَنِّ تَوَّابِ)) ( هناد) .
٦١٦٥ - عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: « الْقَلَمُ مَرْفُوعُ عَنِ النَِّمِ
حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صَدَقْتَ)) (عب ) .
٦١٦٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَنْزِلُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ
بِشَيْءٍ ، يَكْتُبُونَ فِيهِ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ)) ( ابنُ جرير) .
٦١٦٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَزَاءُ المَعْصِيَةِ: الْوَهْنُ فِي الْعِبَادَةِ،
وَالضِّيقُ فِي الْمَعِيشَةِ ، وَالنَّغَصُ فِي اللَّذَّةِ، قِيلَ: وَمَا النَّغَصُ فِي اللََّّةِ؟ قَالَ: لَ
يَنَالُ شَهْوَةُ حَلَالاً إِلَّ جَاءَهُ مَا يُنْغِّصُهُ إِيَّاهَا)) ( ابْنُ أَّبِي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَةِ ).
٦١٦٨ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ أَنْ أَضَعَ لَهُ
وَضُوءًا، ثُمَّ قَالَ: اسْتُرْنِي بِثَوْبِكَ وَوَلَِّي ظَهْرَكَ ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشَاً ،
(١) سورة النساء، الآية: ١١٠.
٣٦٩

وَاَللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشَاً)) (ن) .
٦١٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ بِيَدِ النَِّلَ قَوْسٌ عَرَبِيَةُ، فَرَأَئى
رَجُلَّاً بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ أَلْقِهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا وَرِمَاحِ
الْقَنَا، فَإِنَّمَا يَزِيدُ اللَّهُ لَكُمْ بها فِي الدِّينِ، وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ)) (هـ) .
٦١٧٠ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ مَيُمُونِ المُرائِي عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ أَوْ خِلَاسٍ شَكَّ
ابْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النِّيَّ ◌َّهِ قَالَ لَهُ: ((يَا عَلِيُّ قَدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ
هذِهِ السَّبْقَةَ بِيْنَ النَّاسِ، فَخَرَجَ عَلِيٍّ وَدَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: يَا سُرَاقَةُ ! إِنِّي
قَدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ مَا جَعَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي عُنُقِي مِنْ هُذِهِ السَّبْقَةِ فِي عُنُقِكَ، فَإِذَا أَتَيْتَ
المِيطَارَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: وَالمِيطَارُ: مَرْسَلَهَا مِنَ الْغَايَةِ ، فَصُفَّ الْخَيْلَ ، ثُمَّ
نَادِ: هَلْ مُصْلِحٌ لِلِجَامِ، أَوْ حَامِلٌ لِغُلَامٍ، أَوْ طَارِحٌ لِجُلَّ ؟ فَإِذَا لَمْ يُجِبْكَ أَحَدٌ
فَكَبِّرْهُ ثَلاثَاً، ثُمَّ خَلَّهَا عِنْدَ الثَّالِئَةِ ، يُسْعِدُ اللَّهُ بِسَبْقِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَكَانَ عَلِيُّ
يَقْعُدُ عِنْدَ مُنْتَهِى الْغَايَةِ ، وَيَخُطُّ خَطَّا يُقِيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ عِنْدَ طَرَفِ الْخَطِّ طَرَفُهُ بَيْنَ
إِنْهَامِ أَرْجُلِهِمَا، وَتَمُرُّ الْخَيْلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، وَيَقُولُ لَهُمَا: إِذَا خَرَجَ أَحَدُ الْفَرَسَيْنِ
عَلَى صَاحِبِهِ بِطَرَفِ أَذْنَيْهِ أَوْ أُذُنٍ أَوْ عِذَارٍ ، فَاجْعَلُوا السَّبْقَةَ لَهُ ، فَإِنْ شَكَكْتُمَا فَاجْعَلَا
سَبْقَتَهُمَا نِصْفَيْنِ ، فَإِذَا قَرَنْتُمُ الشَّيْئَيْنِ فَاجْعَلُوا الْغَايَةَ مِنْ غَايَةِ أَصْغَرِ الشَّيْئَيْنِ ، وَلَا
جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شَغَارَ فِي الإِسْلَامِ )) (هق، وقَالَ هُذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ ) .
٦١٧١ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ شِعَارُ النَّبِّي ◌َِّ: يَا كُلَّ خَيْرِ))
(ع ، ص ، کر).
٦١٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْحَرْبَ خِدْعَةً
عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ وَ)) (ط، حم، ع وابنُ جرير والدَّورقيُّ ) .
٦١٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يُذَقَّفْ عَلَى جَرِيحٍ، وَلاَ يُقْتَلْ
٣٧٠
:

أَسِيرٌ، وَلاَ يُتَّبَعْ مُدْبِرَ )) ( الشَّافعي عب ، ش، ق).
٦١٧٤ - عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَتْ: ((سَمِعْتُ عَمَّاراً بَعْدَ مَا فَرَغَ عَلِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ يُنَادِي: لَا تَقْتُلُوا مُقْبِلًا وَلاَ مُدْبِرَاً، وَلاَ تَذَفَّقُوا عَلَى
جَرِيحٍ، وَلَا تَدْخُلُوا دَارَاً، وَمَنْ أَلْقَى السَّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ »
( عب ) .
٦١٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَهِ إِذَا بَعَثَ جَيْشَاً مِنَ
الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ: انْطَلِقُوا بِسْمِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ: لَا تَقْتُلُوا
وَلِيدَأَ طِفْلًا، وَلَ امْرَأَةً ، وَلَا شَيْخَاً كَبِيرَاً ، وَلَا تَغُورُنَّ عَيْناً، وَلَا تَعْقِرُنَّ شَجَرَاً ، إِلَّ
شَجَرٌ يَمْنَعُكُمْ قِتَلاً، أَوْ يَحْجِزُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا تُمَثِلُوا بِآدَمِيٍّ وَلَ بَهِيمَةٍ ،
وَلَا تَغْدُرُوا وَلَا تَغُلُوا)) ( هق، قَالَ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ إِلَّ أَنَّهُ يَتَقَوَّى بِشَوَاهِدَ ) .
٦١٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّي ◌َّهِ بَعَثَّهُ وَجْهَاً ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ:
إِلْحَقْهُ وَلَا تَدَعْهُ مِنْ خَلْفِهِ، فَقُلْ: إِنَّ النَّبِّي لَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَنْتَظِرَهُ، وَقُلْ لَهُ: لَا تُقَاتِلْ
قَوْمَاً حَتَّى تَدْعُوَهُمْ )) ( ابنُ رالويه ) .
٦١٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّنَّهِ حِينَ جاءَهُ أَهْلُ
الذِّمَّةِ فَقَالُوا لَهُ : اكْتُبْ لَنَا كِتَابَاً بِأَمْنِ لاَ نُسْأَلُ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَكْتُبُ لَكُمْ
مَا شِئْتُمْ إِلَّ مَعَرَّةَ(١) الْجَيْشِ، وَسَقَّهَ الْغَوْغَاءِ، فَإِنَّهُمْ قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ » ( العسكريُّ ) .
٦١٧٨ - عَنْ نَصْرِ بنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلِ الأَشْجَعِيُّ : يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَامَ تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ المَجُوسِ وَلَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ
المُسْتَوْرِدُ فَأَخَذَ بِتَلْسِهِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ! أَتْعَنُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا؟ وَذَهَبَ بِهِ إِلَى الْقَصْرِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: الْبِدَا، قَالَ
(١) المعرّة: الأمر القبيح المكروه.
٣٧١

سُفْيَانُ: يَقُولُ اجْلِسَا ، فَجَلَسَا فِي ظِلِّ الْقَصْرِ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَنَا أَعْلَمُ
النَّاسِ بِالمَجُوسِ، كَانَ لَهُمْ عِلْمٌ يُعَلِّمُونَهُ، وَكِتَابٌ يَدْرُسُونَهُ، وَإِنَّ مَلِكَهُمْ سَكِرَ يَوْمَاً
فَوَقَعَ عَلَى ابْنَتِهِ وَأَخْتِهِ ، فَاطّلَعَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ، فَلَمَّا صَحَا جَاءُوا يُقِيمُونَ
عَلَيْهِ الْحَدَّ فَامْتَنَعَ مِنْهُمْ ، وَدَعَا أَهْلَ مَمْلَكَتِهِ ، فَقَالَ: أَتَعْلَّمُونَ دِينَاً خَيْرَاً مِنْ دِينِ آدَمَ ،
وَقَدْ كَانَ يُنْكِحُ بَنِيهِ بَنَتَهُ ، وَأَنَا عَلَى دِينٍ آدَمَ ، فَمَا نَزَعْتُ بِكُمْ عَنْ دِينِهِ ؟ فَبَايَعُوهُ ،
وَقَاتَلُوا الَّذِينَ خَالَفُوهُمْ ، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ أُسْرِي عَلَى كِتَابِهِمْ ، فَرُفِعَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهُمْ،
وَذَهَبَ الْعِلْمُ الَّذِي فِي صُدُورِهِمْ، وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ، وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَأَبُو
بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ)) ( الشَّافعي والعدني ع ، وابنُ زنجویه في
الأموالِ هق ) .
٦١٧٩ - عَنِ الزُّبِيْدِ بنِ عديٍّ قَالَ: ((أَسْلَمَ دُهْقَانٌ عَلَى عَهْدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ لَهُ : إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا عَنْكَ جِزْيَةَ رَأْسِكَ ، وَإِنْ تَحَوَّلْتَ عَنْهَا فَنَحْنُ
أَحَقُّ بِهَا )) ( أَبُو عُبيد وابْنُ زنجويه في الأُمْوالِ هق ) .
٦١٨٠ - عَنْ أَبِي عونٍ الثَّقَفيِّ محمَّدٍ بن عُبيدِ اللَّهِ قَالَ: ((أُسْلَمَ دُهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ
عَيْنِ الَّمْرِ ، فَقَالَ لَّهُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَّا أَنْتَ فَلاَ جِزْيَةً عَلَيْكَ، وَأَمَّا أَرْضُكَ
فَلَنَا، فَإِنْ شِئْتَ فَرَضْنَاهَا لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْنَا لَهَا قَهْرَ مَانَأَّ فَمَا أَخْرَجَ آللَّهُ مِنْهَا مِنْ
شَيْءٍ أَتَيْتَنَا بِهِ )) ( أَبُو عُبيد وابنُ زنجويه لق ) .
٦١٨١ - عَنْ عَنْتَرَةَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ
صَنْعٍ ، مِنْ صَاحِبِ الإِبَرِ الإِبَرَ ، وَمِنْ صَاحِبِ المِسَالِّ الِمِسَالَّ ، وَمِنْ صَاحِبٍ
الْجِبَالِ حِبَالاً، ثُمَّ يَدْعُو الْعُرَفَاءَ فَيُعْطِيهِمُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَيَقْتَسِمُونَهُ، ثُمَّ يَقُولُ:
خُذُوا هَذَا فَاقْتَسِمُوهُ ، فَيَقُولُونَ: لَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، فَيَقُولُ: أَخَذْتُمْ خِيَارَهُ وَتَرَكْتُمْ عَلَيَّ
شِرَارَهُ لَتَحْمُلْنَّهُ)) ( أَبُو عُبيد وابنُ زنجويه مَعَاً فِي الْأُمْوَالِ ) .
٦١٨٢ - عَنْ عبدِ الملِكِ بنِ عميرٍ قَالَ: «أُخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ :
٣٧٢

اسْتَعْمَلَنِي عَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بُرْجِ سَابُورَ فَقَالَ: لَا تَضْرِبَنَّ رَجُلًا
سَوْطَا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ ، وَلَا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقَاً وَلَ كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلاَ صَيْفٍ ، وَلَ دَابَّةً
يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا ، وَلاَ تُقِمْ رَجُلاً قَائِمَاً فِي طَلَبٍ دِرْهَمٍ ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِذَنْ
أَرْجِعُ إِلَيْكَ كَمَا ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ، قَالَ: وَإِنْ رَجَعْتَ كَمَا ذَهَبْتَ، وَيْحَكَ ، إِنَّمَا
أَمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَقْوَ - يَعْنِي : الْفَضْلَ -)) (ص) .
٦١٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ النَّبِّ :﴿ُ صَالَحَ نَصَارَىْ بَنِي
تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يَشْبِتُوا عَلَى دِينِهِمْ ، وَلاَ يُنَصِّرُوا أَوْلَادَهُمْ، فَإِنْ فَعَلُوا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمُ
الذُّمَّةُ، وَقَدْ نَقَضُوا، فَوَاَللَّهِ لَئِنْ تَمَّ لِيَ الأَمْرُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَلَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ))
(ع) .
٦١٨٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالْعَبَّاسُ وَزَيْدُ بْنُ
حَارِثَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَبُرَ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ،
وَكَثُرَتْ مُؤْثَتِي ، فَإِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَأْمُرَ لِي بِكَذَا وَسْقَاً مِنْ طَعَامٍ ، فَافْعَلْ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: قَدْ فَعَلْتُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي
كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: نَفْعَلُ ذُلِكَ، ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضَاً كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا ثُمَّ قَبَضْتَهَا ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ
تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه : نَفْعَلُ ذلِكَ، فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ!
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُولِّينِي هَذَا الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَهُ اللّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ مِنَ الْخُمُسِ فَأَقْسِمَهُ فِي
حَيَاتِكَ؟ كَيْ لَا يُنَازِعَنِيِهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: نَفْعَلُ ذُلِكَ، فَوَلَّنِيهِ
فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ ، ثُمَّ وَلَنِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ ، ثُمَّ وَلَّنِيهِ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ )) ( ش، حم ، د، ع، عق ، ق ، ص،
م) .
٦١٨٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَلَّنِي رَسُولُ اللَّهِوَ خُمُسَ
الْخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ حَيَاةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ، وَحَيَاةً أَبِي بَكْرٍ وَحَيَاةَ عُمَرَ رَضِيَ
٣٧٣

اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَتِيَ بمال فَدَعَانِي، فَقَالَ: خُذْهُ ، فَقُلْتُ: لَا أُرِيدُهُ، قَالَ: خُذْهُ ،
فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ ، قُلْتُ: قَدِ اسْتَغْنَيْتُ، فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ المَالِ ))
( ش ، د ، ك ، ص) .
٦١٨٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ بنِ أبي
طَالِبٍ حَيْثُ وَلِيَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا وَلِيَ، كَيْفَ صَنَعَ فِي سَهْمِ
ذَوِي الْقُرْبَى؟ قَالَ: سَلَكَ بِهِ سَبِيلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قُلْتُ: فَمَا
مَنْعَهُ؟ قَالَ: كَرِهَ أَنْ يُدَّعَى عَلَيْهِ خِلَافُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ )) ( أَبُو عُبيد وابنُ الأنْبَارِي فِي
المَصَاحِفِ ) .
٦١٨٧ - عَنْ عَبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْخُمُسِ
تَصِيِكُمْ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيْ وِلَايَتَهِ أَخْمَاسٌ وَمَا كَانَ فِيهِ أَوْفَهُ ، وَأَمَّا
عُمَرُ فَلَمْ يَزَلْ يَدْفَعُهُ إِلَيَّ فِي كُلِّ خُمُسٍ حَتَّى كَانَ خُمُسَ السُّوسِ وَجُنْدَ يسَابُورَ ، فَقَالَ
وَأَنَا عِنْدَهُ: هَذَا نَصِيبُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الْخُمُسِ، وَقَدْ أَخَلَّ بِبَعْضِ المُسْلِمِينَ
وَاشْتَدَّتْ حَاجَتُهُمْ ، فَقَالَ فَإِنْ أَحْبَيْتُمْ تَرَكْتُمْ حَقَّكُمْ فَجَعَلْنَاهُ فِي خِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى
يَأْتِيَنَا مَالٌ فَأُوَفِّكُمْ حَقَّكُمْ مِنْهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : لَ
تَعَرَّضْ فِي الَّذِي لَنَا ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الْفَضْلِ! أَلَسْنَا أَحَقَّ مَنْ أَرْفَقِ المُسْلِمِينَ ،
وَسَمِعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَبَّضَهُ ، فَتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ مَالٌ، فَوَاَللَّهِ مَا قَضَاهُ وَلاَ قَدِرْتُ
عَلَيْهِ فِي وِلاَيَةٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَنْشَأْ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ
الصَّدَقَةَ عَلَى رَسُولِهِ ، فَعَوَّضَهُ سَهْمَاً مِنَ الْخُمُسِ عِوَضَاً مِمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِ وَحَرَّمَهُمَا عَلَى
أَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةٌ، دُونَ أُمَّتِهِ فَضَرَبَ لَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَهْمَاً عِوَضَاً مِمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ))
( ابن المنذر ، ق ) .
٦١٨٨ - عَن ابن أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْخُمُسِ؟
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا الصَّدَقَةَ، وَعَوَّضَنَا مِنْهَا الْخُمُسَ، فَأَعْطَانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَه
٣٧٤
١
:

حَتَّى تَوَقَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَعْطَانِهِ أَبُو بَكْرٍ ، حَتَّى مَاتَ، ثُمَّ أَعْطَانِهِ عُمَّرُ حَتَّى كَانَ فَتْحُ
السُّوسِ(١) وَجُنْدَ نِيسَأبُورَ)) ( أَبُو الحسن بن معروف فِي فَضَائِلِ بَنِي هَاشِمٍ) .
٦١٨٩ - عَنْ عصمةَ الأَسدِّ قَالَ: ((نَهَشَ (٢) النَّاسُ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالُوا: اِقْسِمْ بَيْنَنَا نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ، فَقَالَ عَلِيٍّ: عَنْنِي الرِّجَالُ فَعَنَيْتُهَا، وَهَذِهِ
ذُرِّيَّةُ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ ، فِي دَارِ هِجْرَةٍ لَا سَبِيلَ لَّكُمْ عَلَيْهِمْ مَا أَدَّتِ الدِّيَارُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَهُوَ
لَهُمْ ، وَمَا أَجْلَبُوا بِهِ عَلَيْكُمْ فِي عَسْكَرِكُمْ فَهُوَ لَكُمْ مَغْنَمْ)) (عب) .
٦١٩٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ)) (عد،
ق ).
٦١٩١ - عَنِ الْوَلِيدِ بنِ عبيدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: ((بَلَغَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ
الأَشْتَرَ قَالَ: مَا بَالُ مَا فِي الْعَسْكَرِ يُقْسَمُ وَلَا يُقْسَمُ مَا فِي الْبُيُوتِ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ،
فَقَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ كَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! مَا قَسَمْتُ عَلَيْكُمْ إِلَّ سِلَاحَاً
مِنْ مَالِ اللَّهِ كَانَ فِي خِزَانَةِ المُسْلِمِينَ أَجْلَبُوا بِهِ عَلَيْكُمْ ، فَنَفَلْتُكُمُوهُ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ مَا
أَعْطَيْتُكُمُوهُ، وَلَرَدَدْتُهُ عَلَى مِنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ فِي كِتَابِهِ ، إِنَّ الْحَلَاَلَ حَلَالٌ أَبَدَاً ، وَإِنَّ
الْخَرَامَ حَرَامٌ أَبَدَاً ، وَاللَّهِ لَئِنْ بَثْتُمْ لِيَ الْوُشَاةَ وَبَا يَعْتُمُونِي لَأَسِيرَنَّ فِيكُمْ سِيرَةً تَشْهَدُ لِي
التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ أَنِّي قَضَيْتُ بما فِي الْقُرْآنِ وَأَحْسَنَ أَدَبَهُ بِالدِّرَّةِ)) ( كر) .
٦١٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ
شَيْئاً وَيَقُولُ: عَلَيْهَا خَرَاجُ المُسْلِمِينَ )) (ق) .
٦١٩٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَشْعَمَ قَالَ: ((وُلِدَ لِي وَلَدٌ فَأَتَيْتُ بِهِ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَأْبَتَهُ فِي مَائَةٍ )) ( أَبُو عُبيد ) .
٦١٩٤ - عَنْ تميمِ بنِ منيحٍ قَالَ: ((أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَبْوَذٍ فَتْبتَهُ فِي
(١) السوس: بلدة بخوزستان.
(٢) نهش: خف ونشط.
٣٧٥

مِائَةٍ)) ( أَبُو عُبيد ) .
٦١٩٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَعْطَى الْعَطَاءَ فِي سَنَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ،
ثُمَّ أَتَاهُ مَالٌ مِنْ أَصْبَهَانَ ، فَقَالَ: أُغْدُوا إِلَى عَطَاءٍ رَابِعٍ إِنِّي لَسْتُ بِخَازِنِكُمْ ، فَقَسَمَ
المَالَ ، فَأَخَذَهَا قَوْمٌ وَرَدَّهَا قَوْمٌ )) ( أَبُو نعيم فِي الأَمْوَالِ ) .
٦١٩٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خُذْ مِنَ السُّلْطَانِ مَا أَعْطَاكَ ، فَإِنَّ
مَأَلَكَ فِي مَالِهِ مِنَ الْحَلَاَلِ أَكْثَرُ)) ( وكيع وابنُ جرير) .
٦١٩٧ - عَنْ عَنْتَرَةَ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَرْزُقَانِ أُرِقَّاءَ
النَّاسِ )) (ق) .
٦١٩٨ - عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ: ((أَنَّ أَبَاهَا انْطَلَقَ بِهَا إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفَرَضَ
لَهَا فِي الْعَطَاءِ وَهِيَ صَغِيرَةٌ ، وَقَالَ عَلِيُّ : مَا الصَّبِيُّ الَّذِي أَكَلَ الطَّعَامَ، وَعَضَّ
الْكِسْرَةَ بِأَحَقَّ بِهَذَا الْعَطَاءِ مِنَ المَوْلُودِ الَّذِي عَضَّ الثَّدْي)) (ق) .
٦١٩٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ فَرَضَ لِإِمْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَي عَشَرَ
دِرْهَمَاً: لِلْمَرَأَةِ ثمانِيةً، وَلِلْخَادِمِ أَرْبَعَةً، وَدِرْهَمَانٍ مِنَ الْثَّمَانِيَةِ لِلْقُطْنِ وَالْكِتَّانِ))
(قط ، ق ، وضَعَّفَهُ ) .
٦٢٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ طُعْمَةً، فَإِذَا كَانَ
عَنْ دَيْنِكُمُ فَارْفُضُوهُ أَشَدَّ الرَّفْضِ)) (ش) .
٦٢٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَعَا نَبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتْحِبُّ
أَنْ أُسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ؟ قَالَ: لَا ، قِيلَ لَهُ : أَتْحِبُّ أَنْ أُلْقِيَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ؟ قَالَ :
لَا ، فَسَلِطَ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونُ مَوْتَاً ذَفِيفَاً(١) يَحْرِقُ الْقُلُوبَ وَيُقَلِّلُ الْعَدَدَ)) (ابنُ
راهويه ) .
(١) الذفيف: الخفيف السريع.
٣٧٦

٦٢٠٢ - عَنْ عَامِرِ الشَّعبِيِّ قَالَ: ((كَانَ حَارِثَةُ بنُ بَدْرِ التَّمِيمِيُّ قَدْ أَفْسَدَ فِي
الأَرْضِ وَحَارَبَ، فَكَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَغَيْرَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَكَلَّمُوا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَبِىْ أَنْ يُؤَمِّنَهُ ، فَأَتَّى سَعِيدَ بْنَ قَيْسِ
الْهَمَدَانِيَّ فَكَلَّمَهُ ، فَانْطَلَقَ سَعِيدٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا تَقُولُ فِي مَنْ
أَفْسَدَ فِي الأَرْضِ وَحَارَبَ؟ فَقَالَ: ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾(١)
حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَرَأَيْتَ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَقُولُ كَمَا
قَالَ آللَّهُ وَأَقْبَلُ مِنْهُ ، قَالَ : فَإِنَّ حَارِثَةَ بْنَ زَيْدٍ قَدْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ بِهِ
فَأَمَّنَهُ)) (ش وعبدُ بن حميد وابنُ أَبي الدُّنيا فِي كِتَابِ الأشرافِ وابْنُ جرير وابنُ أَبي
حاتمٍ ) .
٦٢٠٣ - عَن عبادِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((صَعَدَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ فَخَطَبَ وَقَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ المَوَالِي، فَقَامَ الأَشْعَثُ بنُ قَيْسٍ فَقَالَ: غَلَبْنَا عَلَيْكَ
هذِهِ الْحُمَيْرَاءُ، فَقَالَ عَلِيُّ: مَنْ يَعْذُرُنِي؟ أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾
يَقُولُ: لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدَاً كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءاً)) (ش والحارث وابنُ
راهويه وأبو عبيد فِي الْغريب والدورقي وابنُ جرير وصحَّحه ع والبزار ص ) .
٦٢٠٤ - عَنِ الْحَارِثِ بن سويدٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حُجُوا قَبْلَ أَنْ لَا
تَحُجُوا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ(٢) أَقْدَعَ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَرَاً حَجَرَاً ،
فَقِيلَ لَهُ: شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ، أَوْ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِّ نَ؟ قَالَ: لَ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ
وَبَرَأَّ النَّسَمَةَ، وَلْكِنْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِّكُمْ نَ)) ( الحارث حل ، هق ، وفيه حصين بن
عمر الأحمسي ضعَّفُوهُ) .
٦٢٠٥ - عنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ بِعَرَفَةَ وَالنَّاسُ
(١) سورة المائدة، الآية: ٢٣.
(٢) أصمع: صغير الأذن.
٣٧٧

مُقِْلُونَ وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَباً بِوَفْدِ اللَّهِ الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا اللَّهَ أَعْطَاهُمْ وَاسْتَجَابَ دُعَاءَهُمْ،
وَيُضاعَفُ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ نَفَقَةِ الدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ أَلْفُ أَلْفِ ضِعْفٍ)) (الدَّيلمي) .
٦٢٠٦ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُلَّ قَدْ فَعَلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ، قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَقَدْ أَهَلَّ وَهُوَ بِالْبَيْدَاءِ مِنَ الأَرْضِ
قَبْلَ أَنْ تَسْتَوِيَ بِهِ رَاحِلْتُهُ)) (طب) .
٦٢٠٧ - عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: ((إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَفْرِدِ الْحَحَّ
فَإِنَّهُ أَفْضَلُ)) (ق) .
٦٢٠٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ)) (ق) .
٦٢٠٩ - عَنْ مَرْوَانَ بنِ الْحَكَمِ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَعُثْمَانُ يَنْهَىْ عَنِ المُتْعَةِ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَلَمَّا رَأَىْ ذلِكَ عَلِيُّ
أَهَلَّ بِهِمَا ، فَقَالَ: لَبِّكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجِّ مَعًَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ
تَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ عَلِيٍّ: لَمْ أَكُنْ أَدَعُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ)) (ط ،
حم، خ ، ن ، والعدني والدَّارمي والطّحاويُّ عق ).
٦٢١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلْ قَرَنَ فَطَافَ
طَوَافَيْنِ، وَسَعَىْ سَعْيَيْنِ)) (عق، قط، وَضَعَّفَاهُ ).
٦٢١١ - عَنْ سعد مولى الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ، فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ كَمَا أَقُولُ، ثُمَّ لَبِّى فَقَالَ: بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعَاً))
( مسدد ) .
٦٢١٢ - عَنْ أَبِي نَصْرِ السَّلَمِيِّ قَالَ: ((أَهْلَلْتُ بَالْحَجِّ فَأَدْرَكْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقُلْتُ : إِنِّي أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ فَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِ عُمْرَةً؟ قَالَ: لَا، لَوْ كُنْتَ
أَهْلَلْتَ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَضُمَّ إِلَيْهَا الْحَجَّ ضَمَمْتَهُ، فَإِذَا بَدَأْتَ بِالْحَجِّ فَلَا تَضُمَّ
٣٧٨

إِلَيْهِ عُمْرَةً ، قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ ذْلِكَ ؟ قَالَ : صُبَّ عَلَيكَ إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ
تُحْرِمُ بِهِمَا جَمِيعَاً، فَتَطُوفُ لَّهُمَا طَوَافَيْنِ: طَوَافَاً لِحَجِّكَ، وَطَوَافَاً لِعُمْرَتِكَ ، وَتَسْعَىْ
سَعْبَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْكَ شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ)) (هق وقالَ أَبو نَصْرٍ غَيْرُ مَعْرُوفٍ ) .
٦٢١٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الْقَارِنِ: ((يَطُوفُ طَوَافَيْنِ، وَيَسْعَىْ
سَعْيَاً)) ( الشَّافِعِي فِي القديمِ ) .
٦٢١٤ - عَنْ جعفرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ المِقْدَادِ بْنَ الأُسْوَدَ دَخَلَ عَلَى عَليِّ بنِ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالسُّقْيَا ((وَهُوَ يُنْجِعُ بِكْرَاتٍ لَهُ دَقِيقَاً وَخَبْطًَ)) فَقَالَ: ((هَذَا
عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ يَنْهَىْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَقَامَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ
فَقَالَ: أَنْتَ تَنْهَىْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : ذُلِكَ رَأَبِي ، فَخَرَجَ
مُغْضِبَاً وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ مَعَاً)) .
٦٢١٥ - عَنْ حُرَيْثِ بنِ سُليمٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَبِىْ بِالْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ ، فَبَدَأَ بِالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ
لَّهُ عَلِيٍّ: وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ)) (ش) .
٦٢١٦ - عَنْ عُبِيدِ بنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِعُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (( أَنْهَيْتَّ عَنِ الْمُتْعَةِ؟ قَالَ: لَ ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ زِيَارَةً
الْبَيْتِ ، فَقَالَ عَلِيُّ: مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَحَسَنٌ، وَمَنْ تَمَتَّعَ فَقَدْ أَخَذَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ
نِّهِ )) ( مق ) .
٦٢١٧ - عَنْ سعيدِ بنِ المُسَنِّبِ قَالَ: ((حَجَّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا
كُنَّا بِبَعْضِ الطّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ عَنِ الَّمَتَّعِ، فَلَبِّى عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابُهُ
بِالْعُمْرَةِ ، فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ ، قَالَ عَلِيٍّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَىْ عَنِ التَّمتُّحِ؟ قَالَ :
بَلَى ، قَالَ لَهُ عَلِيٍّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ الَّهِ ◌ِ﴿ تَمَتَّعَ؟ قَالَ : بَلَى)) (حم ، ق) .
٦٢١٨ - عَنِ الْبَراءِ بنِ عازبٍ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أُمْرَهُ
٣٧٩

رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى الْيَمَنِ، فَأَصَبْتُ مَعَهُ أَوَاقِيَّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيٍّ مِنَ الْيَمَنِ عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَالَ: وَجَدْتُ فَاطِمَةَ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَاباً صَبِيغَاً، وَقَدْ نَضَحَتِ (١) الْبَيْتَ
بِنُضُوحٍ ، فَقَالَتْ: مَا لَكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَدْ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَحَلُّوا ، قُلْتُ لَهَا :
إِنِّي أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ وََّ فَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ، فَقَالَ لِ: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قُلْتُ :
أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النِّّينَ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ ، فَقَالَ لِي: إِنْحَرْ مِنَ
الْبُدْنِ سَبْعَاً وَسِتِينَ أَوْ سَتَّا وَسِتِّينَ، وَأَمْسِكْ لِنَفْسِكَ ثَلَاثَاً وَثَلَائِينَ أَوْ أَرْبَعَاً وَثَلَاثِينَ ،
وَأَمْسِكْ لِي مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ مِنْهَا بِضْعَةً(٢)) (د، ن) .
٦٢١٩ - عَنْ سعيدِ بنِ المُسيِّبِ قَالَ: ((اجْتَمَعَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بِعَسَفَان ، وَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ، وَعَلِيِّ يَأْمُرُ بِهَا، وَقَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرِ
فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَلِ تَنْهَى عَنْهُ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، قَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ
أَدَعَكَ مِنِّي ، فَلَمَّا رَأَىْ عَلِيُّ ذلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعاً)» (ط ، حم ، ع ، ق ) .
٦٢٢٠ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَى عَنِ
المُتْعَةِ وَعَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُفْتِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ قَوْلاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ : لَقَدْ
عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَعَلَ ذُلِكَ، وَفِي لَفْظِ: لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا تَمَتَّعْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ)) (حم، وَأَبُو عوانة والطّحاوي
ق ) .
٦٢٢١ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ
بِهِذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، فَكَأَنِّي بِرَجُلٍ مِنَ الْخَبَشَةِ أَصْلَعَ أَصْمَعَ خَمِشَ
السَّاقَيْنِ قَاعِدٌ عَلَيْهَا وَهِيَ تُهْدَمُ - وَفِي لَفْظِ: يَهْدِمُهَا بِمِسْحَاتِهِ -)» ( سفيان بنُ عُيَيْنَةَ فِي
جَامِعِهِ وَأَبُو عُبِيدٍ فِي الْغَرِيب ش، ق، والأزرقي ).
(١) نَضَحَتْ: طَيِّتْ.
(٢) البضعة: القطعة من اللحم.
٣٨٠