النص المفهرس
صفحات 341-360
٦٠٢٠ - عَنْ سُويدِ بنِ غَفَلَةَ قَالَ: ((أَصَابَتْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَصَاصَةٌ ، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَوْ أَتَيْتِ النَِّّ نَِّ فَسَأَلْتِهِ ، فَتْهُ وَكَانَ عِنْدَهُ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَدَقَّتِ الْبَابَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ لِّمِّ أَيْمَنَ: إِنَّ هَذَا لَدَقُّ فَاطِمَةَ ، وَلَقَدْ أَتْنَا فِي سَاعَةٍ مَا عَوَّدَتْنَا أَنْ تَأْتِيَنَا فِي مِثْلِهَا، فَقُومِي فَاقْتَحِي لَهَا الْبَابَ، فَفَتَحَتْ لَهَا الْبَابَ فَقَالَتْ: يَا فَاطِمَةُ! لَقَدْ أَتْتِيْنَا فِي سَاعَةٍ مَا عَوَّدْتِنَا أَنْ تَأْتِيَنَا بِمِثْلِهَا، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هذِهِ المَلَائِكَةُ طَعَامُهَا التَّهْلِيلُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ، مَا طَعَامُنَا؟ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، مَا اقْتَبَسَ فِي بَيْتِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْذُ ثَلاثِينَ يَوْمَاً ، وَلَقَدْ أَنْنَا أَعْنُزُ فَإِنْ شِئْتِ أَمَرْنَا لَكِ بِخَمْسٍ أَعْتُزِ، وَإِنْ شِئْتِ عَلَّمْتُكِ خَمْسَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهُنَّ جِبْرِيلُ ، فَقَالَتْ : بَلْ عَلَّمْنِي الْخَمْسَ كُلِمَاتٍ الَّتِي عَلَّمَكَهُنَّ جِبْرِيلُ ، قَالَ قُولِ: يَا أَوَّلَ الأُوَّلِينَ ، وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ ، وَيَا ذَا الْقُوَّةِ المَتِينِ ، وَيَا رَاحِمَ المَسَاكِينِ، وَيَا أُرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، فَانْصَرَفَتْ ، فَدَخَلَتْ عَلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا وَرَاءَكِ؟ فَقَالَتْ: ذَهَبْتُ مِنْ عِنْدِكَ لِلُّنْيَا، وَأَتْتُكَ بِالآخِرَةِ ، فَقَالَ: خَيْرُ أَيَّامِكِ، خَيْرُ أَيَّامِكِ)) ( أَبو الشَّيخ فِي جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ، ولَمْ أَرَ فِي رِجَالِهِ مَنْ جُرِحَ إِلَّ أَنَّ صُورَتَهُ صُورَةُ المُرْسَلِ فَإِنْ كَانَ سُوَيْدٌ سَمِعَهُ مِنْ عَلِيٍّ فَهُوَ مُتَّصِلٌ ) . ٦٠٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، زَادَ فِي رِوَايَة: ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)) ( عب، ش، ويوسُفُ القَاضِي فِي سُنَتِهِ ) . ٦٠٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ النَّبِّوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَتَبَوَأَ مَضْجَعَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ، وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلْكِنْ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) (ن، ويُوسُفُ الْقَاضِي فِي سُنِهِ طس ) . ٣٤١ .-- | ----- ٦٠٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي وَعَافِي فِي دِينِي ، وَاحْشُرْنِي عَلَى مَا أُحْيَبْتَنِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، حَتَّى تُرِيَنِي مِنْهُ تَأْرِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، لَ مَلْجَأَ وَلَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ)) (طس) . ٦٠٢٤ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟ قُلْتُ: بَلْى، قَالَ قُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلًا بِكِتَابِكَ)) (طس) . ٦٠٢٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخَذَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ بِيَدِي، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ؟ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ كَعَدَدِ النَّمْلِ، أَوْ كَدَبِّ الذَّرِّ، لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ؟ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: اللَّهُمَّ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)) ( ابنُ أَّبِي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاءِ وعبدُ الغني بن سعيد فِي إِيضَاحِ الأشْكَالِ ) . ٦٠٢٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ هَؤُلاء الْكَلِمَاتُ: اللَّهُمَّ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، اللَّهُمَّ لَ نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاكَ ، اللَّهُمَّ لَا نُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً، اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)) ( هناد ويوسُفُ الْقَاضِي فِي سُنِهِ ) . ٦٠٢٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ السِّجْنِ وَالْقَيْدِ وَالسَّوْطِ )) ( يُوسُفُ القاضي ) . ٦٠٢٨ - قَالَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ فِي نَوَادِرِ الأَصُولِ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ أَبِي عَمْرِو ٣٤٢ : أ ۔ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُمَامِ الدَّلََّلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ طَهِمَانَ عَن عاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُودِ عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيٍّ بنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، أَنَّهُ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَيْنَا هُوَ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: هُوَ أَبُو فَرٍّ ، قَالَ فَقُلْتُ: يَا أَمِينَ آللَّهِ! وَتَعْرِفُونَ أَنْتُمْ أَبَا ذَرِّ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنَّ أَبَا فَرِّ أَعْرَفُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ مِنْهُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ ، وَإِنَّمَا ذُلِكَ لِدُعَاءٍ يَدْعُو بِهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنٍ ، وَقَدْ تَعَجََّتِ المَلَائِكَةُ مِنْهُ، فَادْعُ بِهِ فَاسْأَلَهُ عَنْ دُعَائِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَالِهِ: يَا أَبَا ذَرِّ دُعَاءٌ تَدْعُو بِهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ ! فِذَاكَ أَبِي وَأَمِّي، مَا سَمِعْتُهُ مِنْ بَشَرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَشْرَةُ أَحْرُفٍ أَلْهَمَنِي رَبِّي إِلْهَامَاً ، وَأَنَّا أَدْعُوبِهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ، اسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَأَسَبِّحُ اللَّهَ مَلِيًّا، وَأُهَلِّلُهُ مَلِيًّا، وَأَحْمَدُهُ مَلِيًّا ، وَأَكَبِّرُهُ مَلِيًّا، ثُمَّ أَدْعُو بِتِلْكَ عَشْرِ كَلِمَاتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَّكَ إِيماناً دَائِماً ، وَأَسْأَلُكَ قَلْباً خَاشِعَاً ، وَأَسْأَلُكَ عِلْمَاً نَافِعَاً، وَأَسْأَلَكَ يَقِينَاً صَادِقَاً ، وَأَسْأَلُكَ دِينَاً قَيِّمَاً، وَأَسْأَلَكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلُّ بَلِيَّةٍ ، وَأَسْأَلُّكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلَّكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ ، وَأَسْأَلَكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ ، قَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نِيًّا، لَا يَدْعُو أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ بِهِذَا الدُّعَاءِ إِلَّ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَعَدَدِ تُرَابِ الأَرْضِ ، وَلاَ يُلْقَىْ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ وَفِي قَلْبِهِ هُذَا الدُّعَاءُ إِلَّ اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ الْجِنَانُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ الْمَلَكَانِ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَنَادَتِ المَلَائِكَةُ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ ادْخُلْ أَيِّ بَابِ شِئْتَ ) . ٦٠٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَكُنْتُ أُسْتَحِْى أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ ، فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَّلَهُ فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأَ )) (ط، حم، خ، م ، ن، وابنُ جرير وابن خزيمة والطحاويُّ والدَّورقي ) . ٦٠٣٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا حَمِيَ الْبَأْسُ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ، اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِهِ، فَمَا يَكُونُ مِنَّ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ)) ( ط ، ش، ٣٤٣ حم، وأَبُو عُبَيْدَةً فِي الغريب ، ن، ع، ك ، وابنُ جرير وصحَّحه والحارث ق فِي الدَّلَائِل ) . ٦٠٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْفَرْقَدِ ، فَأَتََّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِحْفَرَةٌ يَنْكُثُ بها، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ فَقَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّ وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، إِلَّ قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً ، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلى الشَّقَاوَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَه: بَلِ اعْمَلُوا فَكُلٌ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ ، وَأَمَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُسِّرُهُ لِلْيُسْرَىْ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىْ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىْ))) (ط ، حم، خ، م، د، ت ، ن هـ، ع، حب، هب، وحشيش فِي الاسْتِقَامَة ). ٦٠٣٢ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ قَالَتْ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: يَا كَهعَيص اغْفِرْ لِي )) (هـ، في تفسيره وابنُ جرير وعباد ابنُ سعيد الدَّارمي ق ) . ٦٠٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ المَلِكُ الْحَقُّ المُبِينُ كَانَ لَهُ أَمَاناً مِنَ الْفَقْرِ، وَأَنْسَاً مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنِى، وَاسْتَقْرَعَ بَابَ الْجَنَّةِ)) (الدَّيلمي، وفِيهِ الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ عَنْ مَالِكِ، قَالَ ابْنُ معينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ) . ٦٠٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَلَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ - وَفِي لَفْظٍ: غُفِرَتْ ذُنُوبُكَ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، أَوْ مِثْلَ عَدَدِ الذَّرِّ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ: الْحَلِيمُ ٣٤٤ : : : الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) ( ابنُ جرير، حم، والعدني وابنُ منيعٍ ت، ن ، حب ، وابنُ أَبي الدُّنيا فِي الدُّعَاءِ ، وابنُ أبي عاصمٍ فِي السُّنَّةِ ، وابنُ جرير وصحَّحهُ ، ك ، ض ، زاد الخلعي فِي الْخُلَعِيات قَالَ : هِيَ كَلِمَاتُ الْفَرَجِ ) . ٦٠٣٥ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضَمرةَ: أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَدْعُو: ((رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ)) ( خُشَيْشُ ابنُ أَصْرَمَ فِي الاسْتِقَامَةِ ) . ٦٠٣٦ - عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ زِيَادٍ عَنْ مَيَمُونَ بِنِ مِهْرَانَ عَنْ عَليٍّ بنِ أبي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ وَِّ قَالَ لِي: ((أُعْطِيكَ خَمْسَةَ آلآفِ شَاةٍ أَوْ أَعَلِّمُكَ خَمْسَ كَلِمَاتٍ فِيهِنَّ صَلَاحُ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! خَمْسَةُ آلاَفِ شَاةٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنْ عَلَّمْنِي ، فَقَالَ قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي خُلُقِي ، وَطَيِّبْ لِي كَسْبِي ، وَقَبِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَلَا تُذْهِبْ قَلْبِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي)) ( ابنُ النَّجَارِ ) . ٦٠٣٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَاحْفَظْ أَمَانَتِي، وَاقْضٍ دَيْنِي)) (الشاشي، ص، ورواهُ أَبُو نعيم عن حنظلَةَ بن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كر) . ٦٠٣٨ - أَنْبَنَا أَبُو الْحَسَنِ بِنُ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ السِّمْسَارِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي دجانَةَ البصرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَحْنِى ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ الرازيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ حمزَةَ بن الْحُسينِ بنِ عبيدِ اللَّهِ بنِ الْعَبَّاسِ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ محمَّدِ بنِ الْفَضْلِ بِنِ الْحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بِنِ الْعَبَّاسِ بِنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أبي ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ بنِ مُحَمَّد بنٍ عليٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: (( مَا شِئْتُ أَنْ أَرَىْ جِبْرِيلَ مُتَعَلَّقَاً بِأُسْتَارِ الْكَعْبَةِ ٣٤٥ 1 وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ لاَ تُزِلْ عَنِّي نِعْمَةً أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ إِلَّ رَأَيْتُهُ) . ٦٠٣٩ - عَنْ سُفْيَانَ الثَّورِيِّ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لَا تَضُرُّكَ، وَإِنَّ رَحْمَتَكَ إِيَّايَ لَا تَنْقُصُكَ)) ( الدَّينوري ) . ٦٠٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي النَِّّ وَّهِ: ((يَا عَلِيُّ أَلَ أَعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا أَنْتَ دَعَوْتَ بِهِ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ لَا إِلهَ إِلَّ آللَّهُ الْعَلَيُّ العَظِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْكَرِيمُ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )) ( طس ، خط ) . ٦٠٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّلَهَ بِسَبْعَةٍ مِنَ الأَسَارَىُ، فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اضْرِبْ عُنُقَ هُؤُلَاءٍ السِّنَّةِ ، وَلَا تَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ ، سَمْحَ الْكَفِّ، مُطْعِمَاً لِلطَّعَامِ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ أَشَيْءٌ عَنْكَ أَمْ عَنْ رَبِّكَ ؟ قَالَ: رَبِّي أَمَرَنِ بِذَلِكَ)) ( ابنُ الْجُوزي ) . ٦٠٤٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَجِمُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ فَاطْلُبُوا لَهَا طُرَفَ الْحِكْمَةِ، فَإِنَّهَا تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ)) ( ابنُ عبدِ الْبَرِّ فِي الْعِلْمِ وَالْخرائطي فِي مَكَّارِمِ الْأُخْلَاقِ وابنُ السَّمْعَانِيِّ فِي الدَّلَائِلِ ) . ٦٠٤٣ - عَنْ عَبَّادِ بنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِيِّ: أَنْبَأَنَا عِيَسىْ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلَيٍّ بنِ عَلِيٍّ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِهِ، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ دِينِ إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ ٣٤٦ حَرَجٍ﴾(١) فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنِيَّ مَا حَرَجٌ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: الصِّيقُ)) (ك، کر ) . ٦٠٤٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ بَاطِنُهُ أَرْجَحَ مِنْ ظَاهِرِهِ ثَّقُلَ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الإِخْلَاصِ ) . ٦٠٤٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ جُوَّانِيٍّ وَبَرَّانِيٌّ، فَمَنْ أَصْلَحَ جُوَّانِيَّهُ أَصْلَحَ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ، وَمَنْ يُفْسِدْ جُوَّانِيَّهُ يُفْسِدِ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ)) (رُسْتَهْ). ٦٠٤٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّ جُلُوسَاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ فِي هذَا الدِّينِ وَأَلْبِنِهِ ، فَقَالَ: أَلْيَنْهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشَدَّهُ يَا أَخَا الْعَالِيَةِ الأَمَانَةُ، إِنَّهُ لَاَ دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ صَلَةَ وَلاَ زَكَاةَ لَهُ ، يَا أَخَا الْعَالِيَةِ، إِنَّهُ مَنْ أَصَابَ مَالاً مِنْ حَرَامٍ، فَلَبِسَ جِلْبَاباً - يَعْنِي قَمِيصَاً - لَمُ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ حَتَّى يُنْخِّي ذلِكَ الْجِلْبَابَ عَنْهُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمُ وَأَجَلُّ - يَا أَخَا الْعَالِيَةِ - مِنْ أَنْ يَتَقَّلَ عَمَلَ رَجُلٍ أَوْ صَلَتَهُ وَعَلَيهِ جِلْبَابٌ مِنْ حَرَامٍ ) ( البزار وفيه أَبُو الْجُنُوبِ ضَعِيفٌ) . ٦٠٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ، الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِالْسِنَتِكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ ، فَأَيُّ قَلْبِ لَمْ يَعْرِفِ المَعْرُوفَ، وَلَمْ يُنْكِرِ المُنْكَرَ ، نُكِسَ وَجُعِلَ أَعْلَهُ أَسْفَلَهُ كَمَا يُنْكَسُ الْجِرَابُ فَيْثُرِ مَا فِيهِ )) (ش وأَبُو نعيم ونصر في الْحُجَّةِ ) . ٦٠٤٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَتَأُمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ (١) سورة الحج، الآية: ٢٠. ٣٤٧ ٠ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ )) ( الحارث ) . ٦٠٤٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ قَبْلَكُمْ بِرُكُوبِهِمُ المَعَاصِي، وَلَمْ تَنْهَهُمُ الرََّّانُونَ وَالأَحْبَارُ ، كُلَّمَا تَمَادَوْا فِي المَعَاصِي وَلَمْ تَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ أَخَذَتْهُمُ الْعُقُوبَاتُ، فَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمْ مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لَ يَقْطَعُ رِزْقَاً ، وَلَ يُقَرِّبُ أَجْلًا)) ( ابنُ أَبي حاتمٍ ) . ٦٠٥٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْجِهَادُ ثَلَاثَةٌ: جِهَادٌ بِيْدٍ ، وَجِهَادٌ بِلِسَانٍ، وَجِهَادٌ بِقَلْبٍ، فَأَوَّلُ مَا يُغْلَبُ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادُ الْيَدِ، ثُمَّ جِهَادُ اللِّسَانِ، ثُمَّ جِهَادُ الْقَلْبِ، فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفَاً، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرَاً نُكِسَ ، وَجُعِلَ أَعْلَهُ أَسْفَلَهُ)) (مسدد وصُخِّحَ ق ، هب ، وابنُ جرير) . ٦٠٥١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، وَلَتَجِدُّنَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ، أَوَ لَيْسَ مِنْكُمْ أَقْوَامٌ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ)) ( ش ) . ٦٠٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَمُعَادَاةَ الرِّجَالِ فَإِنَّهُمْ لَا يَخْلَونَ مِنْ ضَرْبَيْنِ ، مِنْ عَاقِلٍ يَمْكُرُ بِكُمْ، أَوْ جَاهِلٍ يَعْجَلُ عَلَيْكُمْ بما لَيْسَ فِيكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَلَمَ ذَكَرٌ وَالْجَوَابَ أَنْثَى، وَحَيْثُمَا اجْتَمَعَ الزَّوْجَانِ فَلاَ بُدَّ مِنَ النَّّاجِ، ٥٤ ٤٠ ثُمَّ أَنْشَأْ يَقُولُ : وَمَنْ دَارَىْ الرِّجَالَ فَقَدْ أَصَابَا سَلِيمُ الْعِرْضِ مَنْ حَذِرَ الْجَوَابَا وَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ (هب) . ٦٠٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ النَّقْوَىُ وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا ٣٤٨ يُتْقَبِّلُ)) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ التَّقْوَىُ ) . ٦٠٥٤ - عن كميلِ بنِ زِيَادٍ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْجِبَانِ الْتَفَتَ إِلَى المَقْبَرَةِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْقُبُورِ! يَا أَهْلَ الِْلَى، يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ! مَا الْخَبِرُ عِنْدَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخَبَرَ عِنْدَنَا: قَدْ قُسِمَتِ الأَمْوَالُ ، وَأَيْتِمَتِ الأَوْلَادُ، وَاسْتُبْدِلَ بِالأَزْوَاجِ، فَهذَا الْخَبِرُ عِنْدَنَا، فَمَا الْخَبَرُ عِنْدَكُمْ؟ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا كَمِيلُ! لَوْ أَذِنَ لَهُمْ فِي الْجَوَابِ فَقَالُوا: إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىْ ، ثُمَّ بَكَىْ ، وَقَالَ لِي: يَا كَمِيلُ! الْقَبْرُ صُنْذُوقُ الْعَمَلِ، وَعِنْدَ المَوْتِ يَأْتِيكَ الْخَبَرُ)) ( الدَّينوري کر) . ٦٠٥٥ - عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كُونُوا ◌ِقُبُولِ الْعَمَلِ أَشَدَّ اهْتِمَامَاً مِنْكُمْ بِالْعَمَلِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَقِلَّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَىْ، وَكَيْفَ يَقِلُّ عَمَلٌ تُقْبِّلَ )) (حل ، كر) . ٦٠٥٦ - عَنْ عَبدِ خَيْرِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ تَقْوَى، وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ)) ( ابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي التَّقْوَى حل ) . ٦٠٥٧ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَىْ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: تَقْوَى اللَّهِ ، وَحُسْنُ الْخُلْقِ، وَسُئِلَ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ: الَجْوَفَانِ: الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ)) (ت) . ٦٠٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَنْزَلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ دَفَعَ المُؤْنَةَ عَنْ نَفْسِهِ، وَمَنْ رَفَعَ أَخَاهُ فَوْقَ قَدْرِهِ اجْتَرَّ عَدَاوَتَهُ)) ( الْقُرَشِيُّ فِي الْعِلْمِ ) . ٦٠٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَلَاثُ هُنَّ رَأْسُ التَّوَاضُعِ: أَنْ يَبْدَأَ بِالسَّلاَمِ مَنْ لَقِيَهُ، وَيَرْضَىْ بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجْلِسِ، وَيَكْرَهُ الرِّيَاءَ وَالسُّمْعَةَ)) ( العسكري ) . ٣٤٩ ٦٠٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي إِلَّ قَطَعْتُ أَبُوَابَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ حُونَهُ ، فَإِنْ دَعَانِي لَمْ أَجِبْهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي لَمْ أُعْطِهِ ، وَمَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي إِلَّ ضَمِّنْتُ السَّمْوَاتِ رِزْقَهُ، فَإِنْ سَأَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَإِنٍ اسْتَغْفَرَنِي غَفَرْتُ لَهُ)) (العسكري) . ٦٠٦١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ وَثِقُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِي مِمِّنْ سِوَاهُ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي التََّكُلِ ). ٦٠٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حُسْنِ الظَّنُّ فَقَالَ: ((مِنْ حُسْنٍ الظَّنَّ أَنْ لاَ تَرْجُو إِلَّ اللَّهَ، وَلاَ تَخَاف إِلَّ ذْبَكَ)) ( الدَّينوري). ٦٠٦٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ النِّيُّونَ﴿ عَلَى قَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرَأْ، فَقَالَ: إِنَّ أَشَدَّكُمْ أَمْلَكُكُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَأَحْلَمَكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ قُدْرَةٍ )) ( العسكري فِي الأَمْثَالِ، وَهُوَ حَسَنْ ) . ٦٠٦٤ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ (١) ، يَعْرِفُ النَّاسَ وَلَ يَعْرِفُونَهُ، يَعْرِفُهُ آللَّهُ بِرُضْوَانٍ ، أُوْئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَىُ ، لَيْسَ بِالمَذَابِيعِ وَلَا بِالْبِذْرِ، وَلَ بِالْجُفَاةِ المُرَائِينَ، يُنْجِيهُمُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ )) (هناد ، حل ، هب ، كر) . ٦٠٦٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا بَكَىْ أَحَدُكُمْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَلَا يَمْسَحْ دُمُوعَهُ بِثَوْبِهِ وَلْيَدَعْهَا تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ يَلْقَىْ آَللَّهَ بِهَا)) (هب) . ٦٠٦٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَىُ عَلَيْهِ، وَكَانَ لَهُ أَجْرٌ ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَىْ عَلَيْهِ، وَحَبِطَ عَمَلُهُ)) (كر). (١) نُوَمَةٍ: الخامل الذكر الذي لا يؤبه له. ٣٥٠ / : ٦٠٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ وَهَ: كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِكُمْ)) (حم ، خ، في تاريخِهِ عق وصَحَّحَهُ والدَّوْرَقي ص ) . ٦٠٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أَتَتِ الدُّنْيَا بِأَحْسَنِ زِينَتِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَبِّ! هَبْنِي لِبَعْضِ أَوْلِيَائِكَ وَيَقُولُ اللَّهُ لَهَا: يَا لَ شَيْءَ اذْهَبِي، فَأَنْتِ لَا شَيْءَ ، أَنْتِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَهَبَكِ لِبَعْضِ أَوْلِيَائِي، فَتُطْوَىْ كَمَا يُطْوَى الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَتُلْقَىْ فِي النَّارِ)) (حل) . ٦٠٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَطَلَبُ المَالِ وَالثَّرْوَةِ أُسْرَعُ فِي خَرَابٍ دِينِ الرَّجُلِ مِنْ ذِئْبَيْنِ ضَارِبَيْنِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ غَنَمٍ مَا زَالَا فِيهَا حَتَّى أَصْبَحَا)) ( العسكري في المَوَاعِظِ ) . ٦٠٧٠ - عَن زيد بنٍ عليٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي كَلَامٍ لَهُ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا : حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ هُذَا التُّرَابِ عَبْدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَتَعَبِّدُ لَهُ، يَرْجُو مَا فِي يَدَيْهِ فَيْعِبُ بَدَنَّهُ فِي مَرْضَاتِهِ، حَتَّى يَخْرُجَ دِينَهُ، وَيَضَعُ مَرُوءَتَهُ، حَتَّى تَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ ، وَيَرْجُو الْعَبْدَ فِي الصَّغِيرِ، فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَا يُعْطِي الرَّبَّ كَمَا قَالَ آللَّهُ: ﴿يُصْهَرُ بِهِ﴾(١) كَمَا يَصْنَعُ بِهِ، وَكَذْلِكَ إِنْ خَافَ عَبْدَاً مِنْ عَبِيدِهِ أُعْطَاهُ فِي خَوْفِهِ مِنْهُ مَا لَ يُعْطِي آللَّهَ، وَكَذَلِكَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَكَثُرَ مَوْقِعُهَا عِنْدَهُ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ)) ( العسكري فِي المَوَاعِظِ ). ٦٠٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الدُّنْيَا جِيفَةٌ فَمَنْ أَرَادَها فَلْيَصْبِرْ عَلَى مُخَالَطَةِ الْكِلَابِ)) ( أبو الشَّيخ ) . ٦٠٧٢ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُذْبِرَةً، وَإِنَّ (١) سورة الحج، الآية: ٢٠. ٣٥١ الآخِرَةَ مُقْبِلَةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ ، وَلَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَلَا وَإِنَّ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا أَتَّخَذُوا الأَرْضَ بِسَاطَاً، وَالتُّرَابَ فِرَاشَاً ، وَالمَاءَ طِيباً ، أَلَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ المُحَرَّمَاتِ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المُصِيبَاتُ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً كَمَنْ رَأَغْ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ مُخَلَّدِينَ، وَأَهْلَ النَّارِ فِي النَّارِ مُعَذَّبِينَ، شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ ، وَقُلُوبُهُمْ مَخْزُونَةٌ ، وَأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ، وَحَوَائِجُهُمْ خَفِيفَةٌ، صَبَرُوا أَيَّامَاً لِعُقْبِى رَاحَةٍ طَوِيلَةٍ ، أَمَّا اللَّيْلُ فَصَافُونَ أَقْدَامَهُمْ، تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ يَجْأَرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ : رَبِّنَا رَبَّنَا، يَطْلُبُونَ فَكَاكَ رِقَابِهِمْ، وَأَمَّا النَّهَارُ فَعُلَمَاءُ حُلَمَاءُ بَرَرَةٌ أَنْقِيَاءُ ، كَأَنَّهُمُ الْقِدَاحُ ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ نَاظِرٌ فَيَقُولُ: مَرْضَى؟ وَمَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ ، وَخُولِطُوا وَلَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ )) ( الدَّينوري كر) . ٦٠٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: أَطِيلُ أَمْ أُقْصِرُ؟ فَقِيلَ: أَقْصِرْ، فَقَالَ: ((حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عَذَابٌ، فَدَعُوا الْحَلَالَ لِطُولٍ الْحِسَابِ، وَدَعُوا الْحَرَامَ لِطُولِ الْعَذَابِ)) ( ابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الدُّنْيَا وَالدَّينوري کر ) . ٦٠٧٤ - عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! صِفْ لَنَا الدُّنْيَا، قَالَ: ((وَمَا أَصِفُ لَكَ مِنْ دَارٍ ، مَنْ صَحَّ فِيهَا أَمِنَ، وَمَنْ سَقِمَ فِيهَا نَدِمَ ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ ، حَلَاَلُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا النَّارُ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالدَّينوري ) . ٦٠٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدِّرْهَمِ لِمَ سُمِّيَ دِرْهَمَاً، وَعَنٍ الدِّينَارِ لَمَ سُمِّيَ دِينَارَاً؟ فَقَالَ: ((أَمَّ الدِّرْهَمُ فَسُمِّيَ دَارُ هَمٍّ، وَأَمَّا الدِّينَارُ فَضَرَبَتْهُ المَجُوسُ فَسُمِّيَ دِينَارَاً)) ( خط في تاريخهِ) . ٦٠٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَزْرَعُوا مَعِي فِي السَّوَادِ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ ٣٥٢ أ تَْرَعُوا تَقْتَتِلُوا عَلَى مِائَةٍ بِالسُّيُوفِ، وَإِنَّكُمْ إِنْ تَقْتَتِلُوا تَكْفُرُوا)) (ش) . ٦٠٧٧ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (مَا انْتَفَعْتُ بِكْلَامٍ أَحَدٍ بَعْدَ النِّّ وَ إِلَّ بِشَيْءٍ كَتَبَ بِهِ إِلَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ يَا أَخِ فَإِنَّكَ تُسَرُّ بما يَصِيرُ إِلَيْكَ مِمَّا لَمْ يَكُنْ لِيَقُوتَكَ ، وَيَسُوؤُكَ مَا لَمْ تَكُنْ تُدْرِكُهُ، فَمَا نِلْتَ مِنَ الدُّنْيَا فَلاَ تَكُنْ بِهِ فَرِحَاً، وَمَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلاَ تَكُنْ عَلَيْهِ حَزِينَاً، وَلْيَكُنْ عَمَلُكَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ وَالسَّلامُ)) (كر) . ٢ ٦٠٧٨ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَْ بُنَيَّ لَا تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّكَ تُخَلَّقُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بما شَقِيتَ بِهِ ، وَإِمَّ رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَتِهِ فَكُنْتَ عَوْنَاً لَّهُ عَلَى ذُلِكَ، وَلَيْسَ أَحَدُ هُذَيْنِ بِحَقِيقٍ أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ)) ( كر) . ٦٠٧٩ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضمْرَةً قَالَ: ((ذَمَّ رَجُلُ الدُّنْيَا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ عَلِيُّ : الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا، وَدَارُ نَجَاةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا، وَدَارُ غِنَىٌّ لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا، مَهْبِطُ وَحْيِ اللَّهِ، وَمُصَلَّى مَلائِكَتِهِ، وَمَسْجِدُ أَنْبِيَائِهِ، وَمَتْجَرُ أَوْلِيَائِهِ، رَبِحُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ، فَاكْتَسَبُوا فِيهَا الْجَنَّةَ، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا؟ وَقَدْ أَذَنَتْ بِبْنِهَا ، وَنَادَتْ بِفِرَاقِهَا، وَشَبَّهَتْ بِسُرُورِهَا السُّرُورَ، وَبِبَلَائِهَا الْبَلاَءَ، تَرْهِيبَاً وَتَرْغِيباً ، فَيَا أَيُّهَا الَّامُّ لِلُّنْيَا ، المُعَلِّلُ نَفْسَهُ، مَتَى خَدَعَنْكَ الدُّنْيَا، أَوْ مَتَىْ اسْتَذَمَّتْ إِلَيْكَ؟ أَبِمَصَارِعِ آبَائِكَ فِي الْبَلَى؟ أَمْ بِمَصَارِعٍ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَىْ ، كَمْ مَرِضْتَ بِيَدَيْكَ ، وَعَلَلْتَ بِكَفَّيْكَ، تَطْلُبُ الشِّفَاءَ، وَتَسْتَوْصِفُ لَهُ الْأَطِبَّاءَ، لَا يُغْنِي عَنْكَ دَوَاؤُكَ ، وَلَ يَنْفَعُكَ بُكَاؤُكَ )) ( الدَّينوري كر) . ٦٠٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خِيَارُكُمْ مَنْ لَمْ يَدَعْ آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ ، وَلَ دُنْيَاهُ لِآَخِرَتِهِ )) (علي بن معبد فِي كتابِ الطَّاعَةِ وَالْعِصْيَانِ كر) . ٣٥٣ ٦٠٨١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ سَرِيَّةٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ إِنْ رَدَدْتَهُمْ سَالِمِينَ أَنْ أَشْكُرَكَ حَقَّ شُكْرِكَ ، فَمَا لَبِثُوا أَنْ جَاءُوا سَالِمِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَابِعِ نِعَمِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَمْ تَقُلْ إِنْ رَدَّهُمُ اللَّهُ أَنْ أَشْكُرَهُ حَقَّ شُكْرِهِ؟ فَقَالَ: أَوَ لَمْ أَفْعَلْ ؟)) ( هب . ٦٠٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ، وَالنَّظَرُ إِلَى اللَّهِ فِي جَنَّتِهِ » (اللَّكَائِي ) . ٦٠٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الِّعْمَةَ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ وَالشُّكْرَ مُتَعَلِّقٌ بِالمَزِيد ، وَهُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ ، وَلَنْ يَنْقَطِعَ المَزِيدُ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعَبْدِ » ( هب ) . ٦٠٨٤ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ كَعْبِ الْقُرَِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ : ((مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ الشُّكْرِ، وَيَخْزُنَ بَابَ المَزِيدِ ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ وَيَخْزُنَ بَابَ الإِجَابَةِ ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ النَّوْبَةِ وَيَخْزُنَ بَابَ المَغْفِرَةِ، أَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾(١) وَقَالَ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لََّزِيدَنَّكُمْ﴾(٢) وَقَالَ: ﴿اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾(٣) وَقَالَ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورَاً رَحِيماً﴾(٤)) (هـ، الْعَسكري ) . ٦٠٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّهِ : يَا مُحَمَّدُ! إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ يَوْمَاً وَلَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِهِ ، فَقُلِ الْحَمْدُ لِلْهِ ص (١) سورة غافر، الآية: ٦٠. (٢) سورة النساء، الآية: ١٤٧ . (٣) سورة البقرة، الآية: ١٥٢. (٤) سورة النساء، الآية: ١١٠. ٣٥٤ حَمْدَاً دَائِمَاً مَعَ خُلُودِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَاً دَائِماً لاَ مُنْتَهَىْ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَاً دَائِمَاً لَا يُوَالِي قَائِلُهَا إِلَّ رِضَاهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَاً دَائِمَاً كُلَّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ وَنَفَسِ نَفْسٍ)) ( الخرائطِي فِي الشُّكْرِ ) . ٦٠٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّبْرُ مِنَ الإِيمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، فَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الإِيمانُ)) (ش فِي الإِيمانِ ، فر عن أنسٍ ، حب عن علي ، هب عن عليَّ مَوْقُوفَاً كر ) . ٦٠٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّبْرُ مِنَ الإِيمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، مَنْ لَ صَبْرَ لَهُ لَا إِيمانَ لَهُ » (اللََّلكَائِ) . ٦٠٨٨ - عَنِ الْأَحْتَفِ بنِ قَيْسٍ قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ بَعْدَ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ وَ ه أَحْسَنَ مِنْ كَلَامٍ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيْثُ يَقُولُ: إِنَّ لِلنّكَبَاتِ نِهَايَاتٍ، لَاَ بُدَّ لِكُلِّ أَحَدٍ إِذَا نُكِبَ مِنْ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَيْهَا، فَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا أَصَابَتْهُ نَكْبَةٌ أَنْ يَنَامَ لَهَا حَتَّى تَنْقَضِي مُدَّتُهَا، فَإِنَّ فِي دَفْعِهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ مُدَّتِهَا زِيَادَةً فِي مَكْرُوِهَا : قَالَ الأَحْنَفُ : وَفِي مِثْلِهِ يَقُولُ الْقَائِلُ : فَاصْبِرْ عَلَيْهِ وَلَا تَجْزَعْ وَلَا تَئِبٍ الدَّهْرُ تَخْتُقُ أَحْيَانَاً قِلَادَتُهُ فَقَدْ يَزِيدُ اخْتِنَاقَاً كُلُّ مُضْطَّرِبٍ حَتَّى يُفَرِّجَهَا فِي حَالٍ مُذَّتِهَا (كر) . ٦٠٨٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَى النَّبِّينَ﴿ يُعَلِّمُهُ السَّلاَمَ عَلَى النَّاسِ، وَالصَّلاَةَ عَلَى الْجَنَازَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ مَرِضَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَقْدِرْ يُصَلِّي قَائِمَاً صَلَّى جَالِسَاً، فَإِذَا ضَعُفَ عَنْ ذَلِكَ جَاءَهُ وَلِيُّهُ فَقَالَ لَهُ: كَبِّرْ عَنْ وَقْتِ كُلِّ صَلَةٍ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ، فَإِذَا مَاتَ صَلَّى عَلَيْهِ وَلِيُّهُ وَكَبِّرَ عَلَيْهِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ، مَكَانَ كُلِّ صَلَةٍ تَكْبِيرَةً حَتَّى يُوَفِيهُ صَلَاةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، ثُمَّ غَدَا ٣٥٥ ءِ يُعَلِّمُهُ السَّلاَمَ عَلَى النَّاسِ ، فَجَعَلَ يَمُرُّ بِهِ عَلَى المَجَالِسِ ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ قُلِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَإِذَا قَالَ ، قَالَ : قُولُوا وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ رَبِحُوا عَلَيْنَا أَفْضَلَ الْبَرَكَةِ ، وَإِذَا قَالُوا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ نَحْنُ وَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ مِنَ الْأَجْرِ ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ ذَلِكَ فِي الْيَوْمِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيُّ ◌َهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي اسْتَقْبَلَهُ فَسَلَّمَ عَلَى النَِّّ ◌َ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: لَ تَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَقِيَهُ، فَسَلَّمَ عَلَى النَِّّ نَّهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : رُدَّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ، الْتَفَتَّ إِلَى جِبْرِيلَ، فَقَالَ لَهُ : أَمَرْتَنِي فِي الْيَومَيْنِ أَنْ لَ أَرُدَّ عَلَيْهِ ، وَأَمَرْتَنِي هُذِهِ السَّاعَةَ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّهُ حُمَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ حُمَّى شَدِيدَةً، فَأَصْبَحَ مُكَفَّرَاً عَنْهُ، فَأَمَرْتُكَ بِرَدِّ السَّلَامِ عَلَيْهِ)) ( أَبُو الحسنِ بنُ مَعْرُوفٍ فِي فَضَائِلِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَفيهِ عبدُ الصَّمَدِ بنُ علِّ الْهَاشِمِيُّ الأَمِيرُ ضَعَّفُوهُ ) . ٠ ٦٠٩٠ - عَنِ الأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَيهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا، لَا شَرِيكَ لِي، إِنَّهُ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِي، وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِي ، وَرَضِيَ بِحُكْمِي، كَتَبْتُهُ صِدِّيقَاً ، وَبَعَثْتُهُ مَعَ الصِّدِّيقِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ( ابنُ النَّجَّارِ ) . ٦٠٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ ضَمِنَ لِي وَاحِدَاً ضَمِنْتُ لَهُ أَرْبَعَاً: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ طَالَ عُمُرُهُ ، وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ، وَوُسِّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ ، وَدَخَلَ جَنَّةً رَبِّهِ)) ( الدَّينوري) . ٦٠٩٢ - قَالَ ابنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِهِ: أَخْبَرَنِ يُوسُفُ بنُ المُبَارَكِ بنِ كَامِلٍ الْخَفَّافِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُفْلِحُ بْنُ أَحْمَدٍ الرُّومِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو ٣٥٦ ۔ ۔۔. الْحُسَيْنِ بنُ الْقَاضِي أَبِي القَاسِمِ التّخِي عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَجْدَادِهِ إِلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَأَحْلُمُ وَالْحِلْمُ بِي أَشْبَهُ أَصُمُّ عَنِ الْكَلَامِ المُحْفِظَاتِ لِكَيْلاَ أُجَابَ بما أَكْرَهُ وَإِنِّي لَأَتْرُكُ جُلَّ الْكَلَامِ. عَليَّ فَإِنِّي أَنَا الأَسْفَهُ إِذَا مَا اجْتَرَرْتُ سِفَاهَ السَّفِيهِ لَهُ أَلْسُنّ وَلَهُ وْجُهُ فَكَمْ مِنْ فَتى يُعْجِبُ النَّاظِرِينَ وَعِنْدَ الدَّنَاءَةِ يَسْتَنْبِهُ يَنَامُ إِذَا حَضَرَ المَكْرُمَاتِ ٦٠٩٣ - عَنْ حَمْزَةَ الزِّيَّاتِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَإِنَّ لِكُلِّ نَصِیحٍ نَصِیحًا لَا تُفْشِ سِرَّكَ إِلَّ إِلَيْكَ فَإِنِّي رَأَيْتُ غُوَاةَ الرِّجَالِ لاَ يَدَعُونَ أَدِيماً صِحِيحًا ( ابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي الصَّمْتِ ) . ٦٠٩٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَارٍ خَصْمَكَ لاَ تُذْكِّرْهُ، وَاصْمُتْ تَسْلَمْ )) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِيهِ ) . ٦٠٩٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((الصَّمْتُ دَاعِيَةٌ إِلَى المَحَبَّةِ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِیهِ ) . ٦٠٩٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اللِّسَانُ قِوَامُ الْبَدَنِ، فَإِذَا اسْتَقَامَ اللِّسَانُ اسْتَقَامَتِ الْجَوَارِعُ ، وَإِذَا اضْطَرَبَ اللِّسَانُ لَمْ تَقُمْ لَهُ جَارِحَةٌ )) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِیهِ ) . ٦٠٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَمْ يَبْلُغْنِي عَنْ نِسَائِكُمْ أَنَّهُنَّ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ فِي الأَسْوَاقِ؟ أَلَا تَغَارُونَ؟ مَنْ لَمْ يَغَرْ فَلَا خَيْرَ فِيهِ)) ( رُسْتَه ) . ٣٥٧ ----- ٦٠٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْغِيرَةُ غِيرَتَانِ: غِيرَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ يُصْلِحُ بِهَا الرَّجُلُ أَهْلَهُ، وَغِيرَةٌ تُدْخِلُهُ النَّارَ)) (رسته) . ٦٠٩٩ - عَن أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: «أَكَلَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ تَمْرِ دَقَلٍ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ المَاءَ ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى بَطْنِهِ ، وَقَالَ: مَنْ أَدْخَلَهُ بَْنُهُ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، ثُمَّ تَمَثَّلَ : وَفَرْجَكَ نَالاَ مُنْتَهَى النَّمِّ أَجْمَعَا فَإِنَّكَ مَهْمَا تُعْطِ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ ( العسكري خط ، كر) . تـ ٦١٠٠ - عَنِ الشعبيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((يَا ابْنَ آدَمَ! لَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي يَأْتِي عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَجْلِكَ لَمْ يَأْتِ فِيهِ رِزْقُكَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَكْتَسِبُ مِنَ المَالِ فَوْقَ قُوَّتِكَ إِلَّ كُنْتَ فِيهِ خَازِنَاً لِغَيْرِكَ )) ( الدَّينوري ) . ٦١٠١ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ قَالَ: ((مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ◌ِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَذَاكَرُونَ المَرُوءَةَ، فَسَأَلَهُمْ مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: المَرُوءَةَ ، فَقَالَ : عَلَى الإِنْصَافَ وَالتَّفَضُّلِ)) ( ابنُ المرزبانِ فِي المَرُوءَةِ ) . ٦١٠٢ - عَنِ الْمُسَيِّبِ بن نَجَبَةَ: أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللَّهِ بنَ جَعْفَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَتَوْهُ يَخْطُبُونَ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ: مَكَانَكُمْ حَتَّى أَعُودَ إِلَيْكُمْ ، فَأَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنِّي خَلَّقْتُ فِي المَنْزِلِ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَخْطُبُونَ إِلَيَّ وَأَتَيْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لُإِشَاوِرَهُ، فَقَالَ: أَمَّا الْحَسَنُ فَمِطْلَاقٌ وَلَا تَحْظَىْ النِّسَاءُ عِنْدَهُ، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَمَلِقٌ ، وَلَكِنْ زَوِّجِ ابْنَ جَعْفَرٍ، فَوَّجَ ابْنَ جَعْفَرٍ، فَقَالَاً لَهُ : مَنَعْتَنَا وَزَوَّجْتَ ابْنَ جَعْفَرٍ؟ فَقَالَ: أَشَارَ عَلِيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَتْيَاهُ فَقَالاً: وَضَعْتَ مِنَّا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ ، فَإِذَا أَسْتُشِيرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُشِرْ بِمَا هُوَ صَانِعٌ لِنَفْسِهِ)) ( العسكري في الأُمْثَالِ وَفِيهِ ٣٥٨ ٢٠ الْمُطَّلِبُ بنُ زيادٍ وثَّقَهُ حم وابنُ منيعٍ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُحْتَجِّ بِهِ ) . ٦١٠٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنِ اسْتَشَارَ رَجُلاً فَأَشَارَ عَلَيْهِ بما رَأَى أَنَّ الصَّلاَحَ فِي غَيْرِهِ ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُسْلَبَ عَقْلُهُ)) ( الدَّينوري). ٦١٠٤ - عَنْ سَعِيدِ بنِ عبدِ المَلُكِ الدِّمشقيِّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن داوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ: ((خَرَجَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَاً بِالْكُوفَةِ ، فَوَقَفَ عَلَى بَابٍ فَاسْتَسْقَى مَاءً ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ جَارِيَةٌ بِإِبْرِيقٍ وَمِنْدِيلٍ ، فَقَالَ لَهَا : يَا جَارِيَّةُ! لِمَنْ هَذِهِ الدَّارُ؟ فَقَالتْ: لِفُلاَنٍ القِسْطَارِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِهـ يَقُولُ: لَا تَشْرَبْ مِنْ بِثْرِ قِسْطَارٍ ، وَلاَ تَسْتَظِلَّنَّ فِي ظِلِّ عَشَّارٍ)) (كر ولمْ أَرَ فِي رِجَالِهِ مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ ) . ٦١٠٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَوْمٌ عَلَى يَقِينِ خَيْرٌ مِنْ صَلَةٍ عَلَى شَكِّ )) ( الدينوري ) . ٦١٠٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبِ: عَلَى غَايَةِ الْفَهْمِ ، وَغَمْرَةِ الْعِلْمِ، وَزَهْرَةِ الْحُكْمِ، وَرَوْضَةِ الْحِلْمِ، فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ، وَمَنْ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ ، وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ حَلِمَ وَلَمْ يُفْرِطْ فِي أَمْرِهِ ، وَعَاشَ فِي النَّاسِ )) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْيَقِينِ ) . ٦١٠٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَيْسَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ : يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَيَا لِمَا لا يُطِيقُ )) ( طس ). ٦١٠٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْبُهْتَانُ عَلَى الْبُرَاءِ أَتْقَلُ مِنَ السَّمْوَاتِ)) ( الحكيم ) . ٦١٠٩ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا ٣٥٩ مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ ! احْذَرُو الْبَغْيَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِيَ أَحْضَرُ مِنْ عُقُوبَةِ الْبَغْيِ )) ( ابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي مَكَارِمِ الْأخْلاقِ، عب، ط ، وابنُ النَّجَّارِ) . ٦١١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحَزْمُ: سُوءُ الظَّنِّ)) (أَبُو عُبيد) . ٦١١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ مِنِ اثَْيْنِ: طُولٍ الََّمَلِ ، وَاتََّاعِ الْهَوَىُ ، فَإِنَّ طُولَ الأَمَلِ يُنْسِي الآخِرَةَ، وَإِنَّ اتَِّاعَ الْهَوَىُ يَصُدُّ عَنٍ الْحَقِّ ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً، وَالآخِرَةَ مُقْبِلَةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابٌ ، وَغَدَأَ حِسَابٌ وَلاَ عَمَلٌ )) ( ابنُ المُبَارَكِ حم فِي الُّهْدِ وهناد وابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي قِصَرِ الأَمَلِ ، حل ، ق ، فِي الزُّهْدِ كر) . ٦١١٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَلَيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ لَهُ: ((يَا عَلِيُّ! ثَلاثَةٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَةُ إِذَا أَتَتْ ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضُرَتْ ، وَالَأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ كُفْوَاً)) (ك، ت ، ق) . ٦١١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُفُّوا عَنْ خَفْقِ نِعَالِكُمْ، فَإِنَّهَا مَفْسَدَةٌ لِقُلُوبٍ نَوْكَىُ(١) الرِّجَالِ)) (عم ) . ٦١١٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ أَصْحَابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُؤْخِّدِي الْأَمَمِ كُلُّهَا الَّذِينَ مَاتُوا عَلَى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ وَلَا تَائِينَ ، مَنْ دَخَلَ مِنْهُمْ جَهَنَّمَ لَا تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ ، وَلَا تَسْوَدُّ وَجُوهُهُمْ ، وَلَ يُقْرَنُونَ بِالشَّيَاطِينِ ، وَلَا يُغَلَّوْنَ بِالسَّلاَسِلِ وَلَا يُجَرَّعُونَ الْحَمِيمَ ، وَلاَ يُلْبَسُونَ الْقَطِرَانَ، حَرَّمَ اللَّهُ أَجْسَادَهُمْ عَلَى الْخُلُودِ مِنْ أَجْلِ التَّوْحِيدِ ، وَصُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ مِنْ أَجْلِ السُّجُودِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى قَدَمَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى عَقِبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى فَخِذَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى عُنُقِهِ ، عَلَى (١) نوكي: الحمق من الرجال. ٣٦٠