النص المفهرس
صفحات 301-320
عبد الحكم فِي فُتُوحِ مِصْرَ وابْنُ أَبي عاصمٍ فِي السُّنَّةِ وابْنُ الأنباري فِي المَصَاحِفِ ، وابنُّ مردويه وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٨٥٠ - عن أبي الورقاءِ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ذُو الْقَرْنَيْنِ مَا كَانَ قَرْنَاهُ؟ قَالَ: لَعَلَّكَ تَحْسَبُ بِأَنَّ قَرْنَيْهِ ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ؟ كَانَ نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى نَاسٍ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَقَامَ رَجُلٌ فَضَرَبَ قَرْنَهُ الَيْسَرَ ، فَمَاتَ ثُمَّ بَعَثَهُ آللَّهُ فَأَحْيَاهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى نَاسٍ، فَقَامَ رَجُلٌ فَضَرَبَ قَرْنَهُ الْأَيْمَنَ فَمَاتَ، فَسَمَّاهُ اللَّهُ ذَا الْقَرْنَيْنِ )) ( أَبُو الشَّيخِ فِي الْعَظَمَةِ ) . ٥٨٥١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ؟ فَقَالَ: ((كَانَ عَبْدَاً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ، وَنَاصَحَ اَللَّهَ تَعَالَى فَنَاصَحَهُ، فَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى الإِسْلاَمِ، فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأَيْمَنِ فَمَاتَ، فَأَمْسَكَهُ اللَّهُ مَا شَاءَ ثُمَّ بَعَثَهُ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى أُمَّةٍ أُخْرَىْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الإِسْلَامِ، فَفَعَلَ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأَيْسَرِ فَمَاتَ، فَأَمْسَكَهُ آللَّهُ مَا شَاءَ ثُمَّ بَعَثَهُ، فَسَخَّرَ لَهُ السَّحَابَ ، وَخَيَّرَهُ فِيهِ فَاخْتَارَ صَعْبَهُ عَلَى ذَلُولِهِ ، وَصَعْبُهُ الَّذِي لَا يُمْطِرُ، وَبَسَطَ لَهُ النُّورَ، وَمَدَّ لَهُ الأَسْبَابَ، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلَيْهِ سَوَاءٌ، فَبِذَلِكَ بَلَغَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا)) ( ابنُ إِسْحَاقَ والفريابي وابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي كِتَابٍ مَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ وابنُ المنذِرِ وابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٨٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التِّرْكِ؟ فَقَالَ: هُمْ سَيَّارَةٌ ، ◌َيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، هُمْ مِنْ يَأْجُوِجَ وَمَأْجُوجَ، لَكِنَّهُمْ خَرَجُوا يُغِيرُونَ عَلَى النّاسِ، فَجَاءَ ذُو الْقَرْنَيْنِ فَسَدَّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قَوْمِهِمْ، فَذَهَبْوا سَيَّارَةً فِي الْأَرْضِ )) ( ابنُ المُنذِر ) . ٥٨٥٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ خَلْفَ السَّدٍّ، لَاَ يَمُوتُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُولَدَ لَهُ أَلْفٌ لِصُلْبِهِ ، وَهُمْ يَغْدُونَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى السَّدِّ فَيَلْحَسُونَهُ ٣٠١ / وَقَدْ جَعَلُوهُ مِثْلَ قِشْرِ الْبَيْضِ، فَيَقُولُونَ نَرْجِعُ غَدَاً فَنَفْتَحُهُ ، فَيُصْبِحُونَ وَقَدْ عَادَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُلْحَسَ، فَلاَ يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يُولَدَ فِيهِمْ مَوْلُودٌ مُسْلِمٌ ، فَإِذَ غَدَوْا يَلْحَسُونَ، قَالَ لَهُمْ قُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِذَا قَالُوا: بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَرْجِعُوا حِينَ يُمْسُونَ ، فَيَقُولُونَ: نَرْجِعُ غَدَأَ فَنَفْتَحَهُ، فَيَقُولُ: قُولُوا إِنْ شَاءَ آللَّهُ ، فَيَقُولُونَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَيُصْبُحُونَ وَهُوَ مِثْلُ قِشْرِ الْبَيْضَةِ، فَيَنْقُونَهُ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ عَلَى النَّاسِ ، فَيَخْرُجُ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُمْ عَلَى النَّاسِ سَبْعُونَ أَلْفَاً، عَلَيْهِمْ التِيجَانُ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ بَعْدَ ذَلِكَ أَفْوَاجاً، فَيَأْتُّونَ عَلَى النَّهْرِ مِثْلَ نَهْرِكُمْ هُذَا يَعْنِي الْقُرَاتَ ، فَيَشْرَبُونَهُ، حَتَّى لَا يَبْقَىْ مِنْهُ شَيْءٌ، ثُمَّ يَجِيءُ الْفَوْجُ مِنْهُمْ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَيْهِ، فَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ هُهُنَا مَاءٌ مَرَّةً، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾(١) وَالدَّكَّاءُ: التََّابُ ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّ﴾(٢)) ( ابْنُ أَبِي حاتمٍ ) . ٥٨٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾﴾ (٣) الآية قَالَ: ((هُمُ الرُّهْبَانُ الَّذِينَ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِي السَّوَارِي )) ( ابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٨٥٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿قُلْ هَلْ تُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً﴾ (٤) قَالَ: لَا أَظُنُّ إِلَّ أَنَّ الْخَوَارِجَ مِنْهُمْ)) ( عب والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) . ٥٨٥٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمْنِ وَقْدَاً﴾ (٥) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلِ الْوَقْدُ إِلَّ الرَّكْبُ؟ قَالَ النِّّ ◌َ﴿: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ اسْتُقْبِلُوا بِنُوقٍ (١) سورة الكهف، الآية: ١٨. (٢) سورة الكهف، الآية: ٩٨. (٣) سورة الكهف، الآية: ١٠٣. . (٤) سورة الكهف، الآية: ١٠٣ و١٠٤. (٥) سورة مريم، الآية: ٨٥. ٣٠٢ ا م بِيضٍ ، لَهَا أَجْنِحَةٌ وَعَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَبِ ، شِرْكُ نِعَالِهِمْ نُورٌ يَتَلَّالا، كُلَّ خُطْوَةٍ مِنْهَا مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ، وَيَنْتَهُونَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا حَلْقَةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَى صَفَائِحِ الذَّهَبِ ، وَإِذَا شَجَرَةٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، يَنْبُعُ مِنْ أَصْلِهَا عَيْنَانِ ، فَإِذَا شَرِبُوا مِنْ إِحْدَىْ الْعَيْنَيْنِ فَيَغْسِلُ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ دَنَسٍ، وَيَغْتَسِلُونَ مِنَ الأُخْرَىُ، فَلَ فَلَا تَشْعَثُ أَشْعَارُهُمْ، وَلَ أَبْشَارُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدَاً، فَيَضْرِبُونَ الْحَلَقَةَ عَلَى الصَّفْحَةِ ، فَلَوْ سَمِعْتَ طَنِينَ الْحَلَقَةِ يَا عَلِيُّ! فَبْلُغُ كُلَّ حَوْرَاءَ أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَقْبَلَ فَتَسْتَخِقُهَا الْعَجَلَةُ ، فَتَبْعَثُ قَيِّمَهَا فَيَفْتَحُ لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا رَآهُ خَرَّ لَهُ سَاجِدَاً، فَيَقُولُ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، إِنَّمَا أَنَا قَيِّمُكَ ، وُكِّلْتُ بِأَمْرِكَ، فَتْبَعُهُ وَيَقْفُو، فَتَسْتَخِفُّ الْحَوْرَاءَ الْعَجَلَةُ، فَتَخْرُجُ مِنْ خِيَامٍ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ حَتَّى تَعْتَِقَهُ، ثُمَّ قَالَ: تَقُولُ أَنْتَ حِبِّي وَأَنَا حِبُّكَ، وَأَنَا الرَّاضِيَةُ فَلَ أَسْخَطُ أَبَدَاً ، وَأَنَا النَّاعِمَةُ فَلَ أَبْأَسُ أَبَدَأَ، وَأَنَا الْخَالِدَةُ فَلَ أَمُوتُ أَبْدَاً، وَأَنَا المُقِيمَةُ فَلَا أَْعَنُ أَبَدَاً ، فَيَدْخُلُ بَيْتَاً مِنْ أَسَاسِهِ إِلَى سَقْفِهِ مَاتَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ، بُنِيَ عَلَى جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ ، طَرَائِقُ حُمْرٌ ، وَطَرَائِقُ خُضْرٌ ، وَطَرَائِقُ صُفْرٌ ، مَّا فِيهَا طَرِيقَةٌ تُشَاكِلُ صَاحِبَتَّهَا ، وَفِي الْبَيْتِ سَبْعُونَ سَرِيرَاً، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشَاً، عَلَيْهَا سَبْعُونَ زَوْجَةً، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلًَّّ ، يُرَىْ مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ ، يَقْضِي جِمَاعَهُنَّ فِي مِقْدَارٍ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ هَذِهِ، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ، أَنْهَارٌ مُطَِّدَةٌ ، أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ صَافٍ لَيْسَ فِيهِ كَدَرٌ ، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ ضُرُوعِ المَاشِيَةِ، وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ، لَمْ تَعْصِرْهَا الرِّجَالُ بِأَقْدَامِهَا، وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفَّى، لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بُطُونِ النَّحْلِ فَتَسْتَحْلِي الثَّمَارَ، فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ قَائِمَاً، وَإِنْ شَاءَ قَاعِدَاً، وَإِنْ شَاءَ مُتَّكِثَاً، فَيَشْتَهِي الطَّعَامَ ، فَيَأْتِيهِ طَيْرٌ بِيِضٌ ، فَتَرْفَعُ أَجْنِحَتَهَا ، فَيَأْكُلُ مِنْ جُنُوبِهَا أَيَّ لَوْنٍ شَاءَ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ ، فَيَدْخُلُ المَلَكُ فَيَقُولُ: سَلَمٌ عَلَيْكُمْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)) (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وابن أبي حاتم عق ، وقالَ: غَيْرُ مَحفُوظٍ ) . ٥٨٥٧ - عَنِ النُّعْمَانِ بِنِ سَعْدٍ قَالَ: «كُنَّ جُلُوسَاً عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ ٣٠٣ ٠ 1 1 ١ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمْنِ وَقْدَاً ﴾(١) قَالَ: لَ وَاَللَّهِ مَا عَلَى أَرْجُلِهِمْ يُحْشَرُونَ ، وَلاَ يُحْشَرُ الْوَقْدُ عَلَى أَرْجُلِهِمْ، وَلاَ يُسَاقُونَ سَوْقَاً ، وَلْكِنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ ◌ِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، لَمْ يَنْظُرِ الْخَلَائِقُ إِلَى مِثْلِهَا، عَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَبِ ، وَأَزِمَّتُهَا الزَّبَرْجَدُ، فَرْكَبُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَضْرِبُوا أَبْوَابَ الْجَنَّةِ)) (ش، عم وابنُ جرير وابنُ المنذر وابْنُ أبي حاتمٍ وابنُ مردويه ، ك ، ق فِي الْبَعْثِ ) . ٥٨٥٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّلَهَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمْنِ وَقْدَاً ﴾ (٢) قَالَ: ((أَمَا وَاَللَّهِ مَا يُحْشَرُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَلَا يُسَاقُونَ سَوْقَاً، وَلكِنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، لَمْ يَنْظُرِ الْخَلَائِقُ إِلَى مِثْلِهَا، ◌ِحَالُهَا الذَّهَبُ ، وَأَزِمِتُهَا الزَّبَرْجَدُ، فَقْعَدُونَ عَلَيْهَا، حَتَّى يَقْرَعُوا بَابَ الْجَنَّةِ)) ( ابنُ أَبِي دَاوُدَ فِي الْبَعْثِ وابْنُ مردويه ) . ٥٨٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّنَّهِ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىْ﴾(٣)) ( البزار وَضُعِّفَ ) . ٥٨٦٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاخْلَعْ نَعَلَيْكَ﴾ (٤) قَالَ : ((كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيٍِّ، فَقِيلَ لَهُ: اخْلَعْهُمَا)) (عب والفريابي وعبد بن حميد وابْنُ أَبي حاتمٍ ) . ٥٨٦١ - عَنْ عِلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَقُولَاَ لَهُ قَوْلاً لَيْناً﴾(٥) ( كُنِّهِ ، ابْنُ أبي حاتمٍ ) . (١) سورة طه، الآية: ٢. (٢) سورة طه، الآية: ١٢. (٣) سورة طه، الآية: ٤٤. (٤) سورة طه، الآية: ٦٣. (٥) سورة الأنبياء، الآية: ١٠١ . ٣٠٤ ٥٨٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِ يقَتِكُمُ المُثْلَى﴾(١) قَالَ: ((يَصْرِفَا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهَا)) (عبد بن حميد وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٨٦٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَىْ إِلَى رَبِّهِ عَمَدَ السَّامِرِيُّ فَجَمَعَ مَا قَدِرَ عَلَيْهِ مِنْ حُلِيٍّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَضَرَبَهُ عِجْلًا، ثُمَّ أَلْقَى الْقَبْضَةَ فِي جَوْفِهِ ، فَإِذَا هُوَ عِجْلٌ، جَسَدٌ لَهُ خُوَارٌ، فَقَالَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ: هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَّهُ مُوسَىْ، فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: يَا قَوْمٍ! أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدَاً حَسَنَاً؟ فَلَمَّا أَنْ رَجَعَ مُوسَىْ أَخَذَ بِرَأْسٍ أَخِيهِ ، فَقَالَ لَهُ هَارُونُ مَا قَالَ ، فَقَالَ مُوسَىْ لِلسَّامِرِيِّ: مَا خَطْبُكَ؟ فَقَالَ: قَبَضْتُ مِنْ أَثْرِ الرَّسُولِ، فَنَبَذْتُهَا وَكَذْلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، فَعَمَّدَ مُوسَىْ إِلَى الْعِجْلِ، فَوَضَعَ عَلَيْهِ المَبَارِدَ فَبَرَدَهُ بِهَا وَهُوَ عَلَى شَطُّ نَهْرٍ، فَمَا شَرِبَ أَحَدٌ مِنْ ذُلِكَ المَاءِ مِمَّنْ كَانَ يَعْبُدُ ذُلِكَ الْعِجْلَ إِلَّ اصْفَرَّ وَجْهُهُ مِثْلَ الذَّهَبِ ، فَقَالُوا لِمُوسَىْ: مَا تَوْبَتْنَا؟ قَالَ: يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، فَأَخَذُوا السَّكَاكِينَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقْتُلُ أَخَاهُ وَأَبَهُ وَابْنَهُ ، لَا يُيَلِي مَنْ قَتَلَ، حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلَّفَاً ، فَأَوْحَىْ آللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَىْ: مُرْهُمْ فَلْيَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ قُتِلَ ، وَتُبْتُ عَلَى مَنْ بَقِي)) (الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ك ) . ٥٨٦٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْيَمُّ: النَّهْرُ)) ( ابنُ أبي حاتم ) . ٥٨٦٥ - عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بشيرٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي هذِهِ الآيَةِ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَىْ أُولِئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾(٢) قَالَ: أَنَا مِنْهُمْ ، وَأَبُو بَكْرٍ مِنْهُمْ، وَعُمَرُ مِنْهُمْ، وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ، وَالزُّبِيْرُ مِنْهُمْ، وَطَلْحَةُ مِنْهُمْ، وَسَعْدٌ مِنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم مِنْهُمْ)) ( ابْنُ أَبي عاصِمٍ وابْنُ أَبي (١) سورة الأنبياء، الآية: ١٠١. (٢) سورة الحج، الآية: ٢٦. ٣٠٥ : حَاتِمٍ وَالعَشاريُّ وابنُ مردويه كر) . ٥٨٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدَاً وَسَلَاماً﴾(١) قَالَ: ((لَوْلَا أَنَّهُ قَالَ وَسَلَمَاً لَقَتْلَهُ بَرْدُهَا)) ( الفريابي ش، حم فِي الزُّهْدِ وعبد بن حميد وابنُ المنذر ) . ٥٨٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدَاً ﴾(٢) قَالَ: بَرَدَتْ عَلَيْهِ حَتَّى كَادَتْ تُؤْذِهِ، حَتَّى قَالَ: ﴿سلاماً﴾، قَالَ: لَا تُؤْذِیهِ )) ( الفریابي ش ، وابنُ جرير) . ٥٨٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سِتُّ مِنْ أَخْلَاقٍ قَوْمِ لُوطٍ فِي هُذِهِ الْأُمَّةِ : الْجُلَهِقُ، وَالصَّغِيرُ، وَالْبَنْدُقُ، وَالْخَذْفُ، وَحَلُّ أَزْرَارِ الْقِبَاءِ ، وَمَضْغُ الْعِلْكِ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ المَلَاهِي كر) . ٥٨٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾(٣) الآية قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فِي النَّارِ، إِلَّ الشَّمْسَ وَالْقَمْرَ وَعِيسَىْ)) ( ابنُ أبي حاتمٍ ). ٥٨٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((السّجِلُّ: مَلَكٌ)) (عبد ابنُ حميد) . ٥٨٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَىْ أُوْلِئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾(٤) قَالَ: ((نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) ( ابن مردويه ) . ٥٨٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا أَمِرَ إِبْرَاهِيمُ بِنَاءِ الْبَيْتِ خَرَجَ مَعَهُ (١) سورة الحج، الآية: ٤٠. (٢) سورة الحج، الآية: ٤٠. (٣) سورة الحج، الآية: ٤٠. (٤) سورة الحج، الآية: ١٩. ٣٠٦ إِسْمَاعِيلُ وَهَاجَرُ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ رَأَىْ عَلَى رَأْسِهِ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ مِثْلَ الْغَمَامَةِ ، فِيهِ مِثْلُ الرَّأْسِ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمَ! ابْنِ عَلَى ظِلِّي أَوْ عَلَى قَدَرِي ، وَلَا تَزِدْ ، وَلَا تَنْقُصْ، فَلَمَّا بَنِىْ خَرَجَ وَخَلَّفَ إِسْمَاعِيلَ وَهَاجَرَ وَذُلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِذْ بَوَّأَنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾(١) الآيَةَ)) ( ابن جرير ك) . ٥٨٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْأَيَّامُ المَعْلُومَاتُ: يَوْمُ النَّحْرِ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ)) ( ابنُ المنذر) . ٥٨٧٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾(٢) الآيَةَ قَالَ: إِنَّمَا أَنْزِلَتْ هُذِهِ الآيَةُ فِي أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ عَ، وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ بِأَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ﴾َ عَنِ النّاسِ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ ﴾(٣)) ( ابنُ جرير وابنُ المُنذر وابنُ أبي حاتمٍ وابْنُ مردویه ). ٥٨٧٥ - عَنْ ثَابِتِ بنِ عَوْسَجَةَ الْحَضرِيِّ قَالَ: ((حَدَّثَنِي سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ، مِنْهُمْ لَاحِقُ الأَقْمَرِ وَالْعَيْزَارُ بْنُ جَرْوَلَ وَعَطِيَّةُ الْقُرْظِيُّ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: ((إِنَّمَا أَنْزِلَتْ هُذِهِ الآيَةُ فِي أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ عَ﴾: ﴿وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ (٤) وَلَوْلاَ دِفَاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ بِأَصْحَابٍ مُحَمَدٍ وَلِ عَنِ التَّابِعِينَ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيعٌ )) ( ابن مردويه) . ٥٨٧٦ - عَنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا أُوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمْنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ قَيْسُ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هُذَانٍ خَصْمَانٍ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ، قَالَ: هُمْ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ عَلِيٍّ، وَحَمْزَةٌ ، وَعُبِيدَةُ بْنُ (١) سورة المؤمنون، الآية: ٢. (٢) سورة المؤمنون، الآية: ٧٦. (٣) سورة المؤمنون، الآية: ٥٠. (٤) سورة النور، الآية: ٣٠. ٣٠٧ : ! الْحَارِثِ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَشَيْئَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدُ بنُ عُتْبَةَ)) (ش، خ ، ن ، وابنُّ جرير والدَّورقي ق في الدَّلَائِلِ ) . ٥٨٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيَنَا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: ﴿هُذَانٍ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾(١) فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ : حَمْزَةُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعُبَيْدَةُ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ)) ( العدني وعبدُ بنُ حميد ك ، وابنُ مردويه ) . ٥٨٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾(٢) قَالَ: ((الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ وَأَنْ يَلِينَ كَفُكَ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ، وَأَنْ لَا تَلْتَفِتَ فِي صَلَاتِكَ)) ( ابنُ المُبَارَك عب ، والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابنُ المنذر وابن أبي حاتم وأبو القاسم بن منده فِي الْخُشوعِ ك ، ق ) . ٥٨٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾(٣) أَبْ: ((لَمْ يَتَوَاضَعُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلَمْ يَخْضَعُوا، وَلَوْ خَضَعُوا لِلَّهِ لَسْتَجَابَ آللَّهُ لَّهُمْ)) ( العسكري في المواعِظِ ) . ٥٨٨٠ - عنْ جَعْفَرَ الصَّادِقِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾(٤) قَالَ: ((الرَّبْوَةُ: النَّجَفُ، وَالْقَرَارُ: المَسْجِدُ، وَالمَعينُ: الْقُرَاتُ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَفَقَّةً فِي الْكُوفَةِ بِالدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ تَعْدِلُ بِمَائَةِ دِرْهَمٍ فِي غَيْرِهَا ، وَالرَّكْعَةُ بِمَاثَةِ رَكْعَةٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْجَنَّةِ وَيَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ وَيَغْتَسِلَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بماءِ الْقُرَاتِ فَإِنَّ فِيهِ مَنْبَعَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّ لَيْلَةٍ مِثْقَالَانٍ مِنُ مِسْكٍ فِي الْقُرَاتِ، وَكَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ يَأْتِي بَابَ النَّجَفِ ، وَيَقُولُ : (١) سورة الحج، الآية ١٩. (٢) سورة المؤمنون، الآية ٢. (٣) سورة المؤمنون، الآية ٧٦. (٤) سورة المؤمنون، الآية ٥٠. ٣٠٨ 1 وَادِي السَّلاَمِ، وَمَجْمَعُ أَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ ، وَنِعْمَ المَضْجَعُ لِلْمُؤْمِنِينَ هذَا المَكَانُ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِي بِهَا)) (كر) . ٥٨٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَآل﴾ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرَقَاتِ المَدِينَةِ ، فَنَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ، أَنَّهُ لَمْ يَنْظُرْ أَحَدُهُمَا إِلى الآخَرِ إِلَّ إِعْجَاباً بِهِ ، فَبْنَمَا الرَّجُلُ يَمْشِي إِلَى جَنْبٍ حَائِطٍ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا إِذْ اسْتَقْبَلَهُ الْحَائِطُ فَشَقَّ أَنْفَهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَ أَغْسِلُ الدَّمَ حَتَّى آتي رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ فَأَعْلِمُهُ أَمْرِي، فَأَتَاهُ فَقَصَّ عَلَيْهِ قِصَّتَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َـهَ: هَذَا عُقُوبَةُ ذَنْبِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ﴾(١) الآية )) ( ابن مردويه ) . ٥٨٨٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَاتُكُمْ﴾(٢) قَالَ: ((النِّسَاءُ فَإِنَّ الرِّجَالَ يُسْتَأْذُنُونَ)) (ك). ٥٨٨٣ - عَن أبي عبد الرَّحْمُنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَكَائِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرَاً﴾(٣) قَالَ: مَالاً. ﴿وَأَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي أَتَكُمْ﴾ (٤) قَالَ: حُطُّوا عَنْهُمُ الرُّبُعَ، ﴿وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ (٥) قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُبْغِينَ إِمَاءَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذُلِكَ فِي الإِسْلَامِ » ( ابن مردویه ) . ٥٨٨٤ - عن أَبي مجلزٍ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَنْسِبُ النَّاسَ، قَالَ: إِنَّكَ لَا تَنْسِبُ النَّاسَ، قَالَ: بَلَى، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَعَادَاً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونَاً بَيْنَ ذْلِكَ كَثِيرَاً ﴾(٦) قَالَ: أَنَّا (١) سورة النور، الآية ٣٠. (٢) سورة النور، الآية ٥٨. (٣) سرة النور، الآية ٣٣. (٤) سورة النور، الآية ٣٣. (٥) سورة النور، الآية ٣٣. (٦) سورة الفرقان، الآية ٣٨. ٣٠٩ ! : أَنْسِبُ ذلِكَ الْكَثِيرَ، قَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأْ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمٍ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَ يَعْلَمُهُمْ إِلَّ اللَّهُ﴾(١) فَسَكَتَ)) ( ابن الضريس فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ) . ٥٨٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ﴾(٢) قَالَ: ((يُوسُفُ وَوَلَدُهُ)) (ش فِي تَفْسِيرِهِ وابنُ المُنْذِرِ وابنُ أَبِي حَاتِمٍ ) . ٥٨٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾(٣) قَالَ: مَعَادُنَا إِلَى الْجَنَّةِ)) (ك فِي تاريخه والدَّيلمي ) . ٥٨٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فَلَيُعْلِمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيُعْلِمَنَّ الْكَاذِينَ﴾ (٤) قَالَ: يُعْلِمُهُمُ النَّاسَ)) ( ابنُ أبي حاتمٍ) . ٥٨٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يُعَمَّ عَلَى نَبِّكُمْ وَهِ شَيْءٌ إِلَّ خَمْسٌ مِنْ سَرَائِرِ الْغَيْبِ، هَذِهِ الآيَةُ فِي آخِرٍ لُقْمَانَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾(٥) إِلى آخِرِ السُّورِةِ)) (ابن مردويه). ٥٨٨٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَه: خََّ نِسَاءَهُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةً وَلَمْ يُخَيِّرْهُنَّ الطَّلاَقَ )) (عم) . ٥٨٩٠ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾(٦) قَالَ: ((صَعَدَ مُوسَىْ وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ (١) سورة التوبة، الآية: ٧٠. (٢) سورة القصص، الآية: ٥. (٣) سورة الأحزاب، الآية: ٣٣. (٤) سورة لقمان، الآية: ٣٤. (٥) سورة الأحزاب، الآية: ٦٩. (٦) سورة سبأ، الآية: ٣٩. ٣١٠ لِمُوسَىْ أَنْتَ قَتَلْتَهُ، كَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ وَأَلْيَنَ، فَاذَوْهُ مِنْ ذُلِكَ، فَأَمَرَ اللَّهُ مَلَائِكَتَهُ فَحَمَلْهُ، فَمَرُّوا بِهِ عَلَى مَجَالِسٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَتَكَلَّمَتِ المَلائِكَةُ بِمَوْتِهِ، حَتَّى عَلِمُوا بِمَوْتِهِ ، فَبَرَأَهُ اللَّهُ مِنْ ذُلِكَ، فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفْنُوهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَبْرَهُ إِلَّ الرَّخَمُ ، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ أَصَمَّ أَبْكَمَ )) ( ابنُ منيع وابنُ جرير وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ وابن مردويه ك ) . ٥٨٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ نَحْسَاً، فَادْفَعُوا نَحْسَ ذُلِكَ الْيَوْمِ بِالصَّدَقَةِ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأُوْا مَوْضِعَ الْخَلَفِ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾(١) وَإِذَا لَمْ تُنْفِقُوا کَیْفَ يُخْلِفُ ؟)» ( ابنُ مردویه). ٥٨٩٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الذَّبِيحُ: إِسْحَاقُ)) (عب ، ص) . ٥٨٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَبَطَ الْكَبْشُ الَّذِي فَدَىْ إِسْمَاعِيلَ مِنْ هذِهِ الْجَنَبَةِ عَنْ يَسَارِ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى )) (خ فِي تَارِيخِهِ ) . ٥٨٩٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحِينُ: سِتَّةُ أَشْهُرٍ)) (ق) . ٥٨٩٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ جَالِسٌ عَلَى شَاطِىءِ الْبَحْرِ وَهُوَ يَعْبَثُ بِخَاتَمِهِ إِذْ سَقَطَ مِنْهُ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ مُلْكُهُ فِي خَاتَمِهِ ، فَانْطَلَقَ وَخَلَفَهُ شَيْطَانٌ فِي أَهْلِهِ ، فَأَتَّى عَجُوزَاً فَأَوَىْ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ لَهُ الْعَجُوزُ : إِنْ شِئْتَ تَنْطَلِقُ فَتَطْلُبَ ، وَأَكْفِيكَ عَمَلَ الْبَيْتِ ؟ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَكْفِيَنِي عَمَلَ الْبَيْتِ ، وَأَنْطَلِقُ فَأْتَمِسُ؟ فَانْطَلَقَ يَلْتَمِسُ، فَأَتَّى قَوْمَاً يَصِيدُونَ السَّمَكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَنَبَذُوا إِلَيْهِ سَمَكَاتٍ ، فَانْطَلَقَ بِهِنَّ حَتَّى أَتَّى الْعَجُوزَ، فَأَخَذَتْ تُصْلِحُهُنَّ، فَشَقَّتْ بَطْنَ سَمَكَةٍ ، فَإِذَا فِيهَا الْخَاتَمُ ، فَأَخَذَتْهُ وَقَالَتْ لِسُلَيْمَانَ: مَا هَذَا؟ فَأَخَذَهُ سُلَيْمَانُ فَلَبِسَهُ ، (١) سورة الزمر، الآية: ٣٠. ٣١١ فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الشَّيَاطِينُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ وَالطَّيْرُ وَالْوُحُوشُ وَهَرَبَ الشَّيْطَانُ الَّذِي خَلَفَ فِي أَهْلِهِ ، فَأَتَّى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ الشَّيَاطِينَ، فَقَالُوا: لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، إِنَّهُ يَرِدُ عَيْنَاً فِي جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فِي سَبْعَةٍ أَيَّامٍ يَوْماً ، وَلَ نَقْدِرُ عَلَيْهِ حَتَّى يَسْكَرَ فَصُبَّ لَهُ فِي تِلْكَ الْعَيْنِ خَمْرَاً، فَأَقْبَلَ فَشَرِبَ ، فَأَرَوْهُ الْخَاتَمَ ، فَقَالَ: سَمْعَاً وَطَاعَةً، وَأَوْثَقَهُ سُلَيْمَانُ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَى جَبَلٍ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ جَبَلُ الدُّخَانِ ، فَيُقَالُ: الدُّخَانُ الَّذِي تَرَوْنَ مِنْ نَفَسِهِ ، وَالمَاءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ بَوْلُهُ)) (عبد بن حميد وابن المنذر ) . ٥٨٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتْ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾(١) قُلْتُ: يَا رَبِّ! أَيموتُ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ وَيَبْقَى الْأَنْبِيَاءُ فَزَلَتْ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ ، ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ (٢)) ( ابن مردويه ، ق ) . ٥٨٩٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ﴿الَّذِي جَاءَ بِالْحَقِّ﴾ مُحَمَّدٌ ﴿ وَصَدَّقَ بِهِ ﴾(٣) أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (ابنُ جرير والباوردي فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ كر وَقَالَ: هُكَذَا الروايَةُ بِالْحَقِّ فَلَعَلَّهَا قِرَاءَةٌ لِعَلِيِّ ) . ٥٨٩٨ - عن سليم بن عامرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : الْعَجَبُ مِنْ رُؤْيَا الرَّجُلِ أَنَّهُ يَبِيْتُ فَيَرَىْ الشّيءَ لَمْ يَخْطُرْ لَهُ عَلَى بَالٍ ، فَتَكُونُ رُؤْيَاهُ كَأَخْذٍ بِالْيَدِ ، وَيَرَىْ الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَلَا تَكُونُ رُؤْيَاهُ شَيْئاً، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَفَلَا أَخْبِرُكَ بِذَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ؟ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: اللُّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا، وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَّامِهَا﴾(٤) فَاللَّهُ يَتَفَّى الْأَنْفُسَ (١) سورة آل عمران، الآية: ١٨٥. (٢) سورة الزمر، الآية: ٣٣. (٣) سورة الزمر، الآية: ٤٢. (٤) سورة النساء، الآية: ١١٠. أ İ ٣١٢ : كُلَّهَا ، فَمَا رَأَتْ وَهِيَ عِنْدَهُ فِي السَّمَاءِ فَهِيَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، وَمَا رَأَتْ إِذَا أُرْسِلَتْ إِلى أَجْسَادِهَا تَلَقَّتْهَا الشَّيَاطِينُ فِي الْهَوَاءِ فَكَذَبَتْهَا وَأَخْبَرَتْهَا بِالأَّبِاطِيلِ فَكَذَّبَتْ فِيهَا ، فَعَجِبَ عُمَرُ مِنْ قَوْلِهِ)) ( ابن أبي حاتمٍ وابنُ مردويه ق ) . ٥٨٩٩ - عَنِ ابنِ سِيرِينَ قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَيُّ آيَةٍ أَوْسَعَ؟ فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ آيَاتِ الْقُرْآنِ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾(١) الآيَةِ وَنَحْوِهَا، فَقَالَ عَلِيُّ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَوْسَعُ مِنْ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا﴾ (٢) الآيَةَ)) ( ابن جرير) . ٥٩٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ (٣) قَالَ: ((بَعَثَ اللَّهُ عَبْدَاً حَبَشِيًّا نَبِيّا، فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ يُقْصَصْ عَلَى مُحَمَّدٍ فَ)) (طس وابنُ مردويه) . ٥٩٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبََّا أُرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾ (٤) قَالَ: ((إِبْلِيسُ وابْنُ آدَعَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ)) (عب والفريابي ص، وعبد بن حميد وابنُ جرير وابنُ المُنْذِر وابنُ أبي حاتمٍ وابنُ مردويه ك ) . ٥٩٠٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّ وَ قَرَأْ آيَةً ثُمَّ فَسَّرَهَا، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾(٥) ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَخَذَهُ اللَّهُ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا فَاَللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا آللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا وَيَأْخُذَ مِنْهُ فِي الآخِرَةِ )) ( ابنُ راهويه وابن مردويه) . ٥٩٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ (١) سورة الزمر، الآية: ٥٣. (٢) سورة غافر، الآية: ٧٨. (٣) سورة فصلت، الآية: ٢٩. (٤) سورة الشورى، الآية: ٣٠. (٥) سورة الشورى، الآية: ٣٠. ٣١٣ تَعَالَى؟ حَدَّثَنِي بِهَا رَسُولُ اللَّهِهِ: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾(١) قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِرَله: سَأَفْسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ: ﴿مَا أَصَابَكُمْ ﴾ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلاَءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثِّي عَلَيْكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَحْلَمُ - وَفِي لَفْظٍ: أَجَلَّ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَقْوِهِ -)) ( حم وابنُ منيعٍ وعبد بن حميدٍ والحكيم ع ، وابنُ المُنذر وابنُ أبي حاتمٍ وابنُ مردويه ك ) . ٥٩٠٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَ لَنَا هُذَا﴾(٢)) ( ابنُ الأنباري فِي المصاحِفِ ) . ٥٩٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الأُخِلَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ عَدُوِّ إِلَّ المُتَّقِينَ﴾ (٣) قَالَ: ((خَلِيلَانٍ مُؤْمِنَانٍ ، وَخَلِيلَانٍ كَافِرَانٍ، تُوُفِّيَ أَحَدُ المُؤْمِنِينَ، فَبُشِّرَ بِالْجَنَّةِ ، فَذَكَرَ خَلِيلَهُ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَاناً كَانَ يَأْمُرُنِي بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةٍ رَسُولِكَ، وَيَأْمُرُنِي بِالْخَيْرِ، وَيَنْهَانِ عَنِ السُّوءِ، وَيُنْبِشِي أَنّي مُلَاقِيكَ ، اللَّهُمَّ فَلَا تُضِلَّهُ بَعْدِي حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ مَا أَرَيْتَنِي، وَتَرْضَىْ عَنْهُ كَمَا رَضِيتَ عَنِّي، فَيُقَالُ لَهُ : اذْهَبْ، فَلَوْ تَعْلَمُ مَا لَهُ عِنْدِي لَضَحِكْتَ كَثِيرَاً وَلَبَكْتَ قَلِيلًا ، ثُمَّ يموتُ الآخَرُ ، فَيُجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا، فَيُقَالُ: لِيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَيَقُولُ كُلُّ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: نِعْمَ الأَخُ وَنِعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الْخَلِيلُ ، وَإِذَا مَاتَ أَحَدُ الْكَافِرِينَ بُشِّرَ بِالنَّارِ، فَيَذْكُرُ خَلِيلَهُ، فَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنَّ خَلِيلِي فُلَاناً كَانَ يَأْمُرُنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَمَعْصِيَةِ رَسُولِكَ، وَيَأْمُرُنِي بِالشَّرِّ، وَيَنْهَانِي عَنِ الْخَيْرِ، وَيُنْبِئُنِي أَنِّي غَيْرُ مُلَقِيكَ، اللَّهُمَّ! فَلاَ تَهْدِهِ بَعْدِي، حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ مَا أَرَيْتَنِي، وَتَسْخَطَ عَلَيْهِ كَمَا سَخِطْتَ عَلَيٍّ فَيَمُوتُ الآخَرُ فَيُجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا، فَيُقَالُ : لِيُثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُما (١) سورة الزخرف، الآية: ١٣ . (٢) سورة الزخرف، الآية: ٦٧. (٣) سورة الزخرف، الآية: ٥٧. ٣١٤ عَلَى صَاحِبِهِ، فَيَقُولُ كُلَّ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: بِئْسَ الأَخُ، وَبِشْسَ الصَّاحِبُ، وَبِثْسَ الْخَلِيلُ )) ( عب ، وابنُ زنجویه فِي تَرغِیبِهِ ، وعبدُ بْنُ حميد وابن جریر وبن أبي حاتم. وابن مردويه هب ) . ٥٩٠٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَمًّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاَ إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴾(١)) ( ابْنُ مردويه ) . ٥٩٠٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ: ((قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ﴾(٢) قَالَ: قَدْ ذَهَبَ بِنَبِّهِ وَ، وَبَقِيَتْ نَقْمَتُهُ فِي عَدُوِّهِ)) ( ابنُ مردويه) . ٥٩٠٨ - عن عباد بنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَلْ تَبْكِي السَّمَاءُ وَالأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ مُصَلَّى فِي الأَرْضِ وَمَصْعَدُ عَمَلِهِ فِي السَّمَاءِ ، وَإِنَّ آلَ فَرْعَوْنَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي الأَرْضِ وَلَا مَصْعَدٌ عَمَلٍ فِي السَّمَاءِ)) ( ابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٩٠٩ - عَنِ النِّزَّالِ بنِ سَبْرَةَ قَالَ: ((قِيلَ لِعَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنَّ هُهُنَا قَوْمَاً يَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ ، فَقَالَ : ثَكِلْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ، مِنْ أَيْنَ قَالُوا هَذَا؟ قِيلَ: يَتَأَلُونَ الْقُرْآنَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَتَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾(١) فَقَالَ عَلِيٍّ : مَنْ لَمْ يَعْلَمْ هَلَكَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنْبَرَ، فَحَمِدَ آللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، وَاعْمَلُوا بِهِ، وَعَلِّمُوهُ، وَمَنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَسْأَلْنِي ، بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمَاً يَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ لَ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ لِقَوْلِهِ: ﴿وَلَبْلُوَنَّكُمْ (١) سورة الزخرف، الآية: ٤١. (٢) سورة محمد، الآية: ٣١. (٣) سورة محمد، الآية: ٣١. ٣١٥ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ ﴾(١) وَإِنَّمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى نَعْلَمَ، يَقُولُ: حَتَّى نَرَىْ مَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الْجِهَادُ وَالصَّبْرُ إِنْ جَاهَدَ وَصَبَرَ عَلَى مَا نَابَهُ وَأَتَّاهُ مِمَّا قَضَيْتُ عَلَيْهِ)) ( ابنُ عبدِ البِّرِّ فِي الْعِلْمِ ) . ٥٩١٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةً التَّقْوَى﴾(٢) قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (عب والْفِرِيابي وعبد بن حميد وابنُ جرير وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ك ، ق ، فِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ ) . ٥٩١١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى(٣)﴾ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) ( ابنُ جرِيرَ وَأَبُو الْحُسينِ بنُ بشران فِي فَوَائِدِهِ) . ٥٩١٢ - عَنْ سَيفِ بنِ عُمَرَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَصْحَابٍ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ وَعَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً ﴾ (٤) قَالَا: المَغَانِمَ فُتُوحٌ مِنْ لَدُنٍ خَيْبَرَ تَأْخُذُونَهَا وَتَلُونَهَا وَتَغْتَمُونَ مَا فِيهَا، عَجَّلَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ خَيْبَر، وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ عَنْكُمْ بِالصُّلْحِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ ﴿وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾(٥) شَاهِدَاً عَلَى بُعْدِهَا وَدَلِيلًا عَلَى إِنْجَازِهَا ﴿وَأُخْرَىْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ عَلَى عِلْمٍ وَقْتِهَا، أَفِيتُهَا عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ ﴿ قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ﴾ (٦) قَضَىْ اَللَّهُ بِهَا أَنَّهَا لَكُمْ )) (ك) . ٥٩١٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هِ: ((يَزُورُ أَهْلُ الْجَنّةِ (١) سورة الفتح، الآية: ٢٦ . (٢) سورة الفتح، الآية: ٢٠. (٣) سورة الفتح، الآية: ٢٠. (٤) سورة الفتح، الآية: ٢١ . (٥) سورة الفتح، الآية: ٢١. (٦) سورة قّ، الآية: ٣٥. ٣١٦ الرَّبَّ تَبَّارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، وَذَكَرَ مَا يُعْطَوْنَ، قَالَ: ثُمِّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اكْشِفُوا حِجَابَاً، فَيُكْشَفُ حِجَابٌ، ثُمَّ حِجَابٌ، ثُمَّ يَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ وَجْهِهِ فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا نِعْمَةً قَبْلَ ذُلِكَ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾)) ( اللالكائي ) . ٥٩١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ وَهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قَالَ: ((يَتَجَلَّى لَهُمُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ)) (ق فِي الرُّؤْيَةِ وَالدَّيلمي) . ٥٩١٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾(١) قَالَ: رَكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ ﴿وَإِذْبَارَ النُّجُومِ﴾ (٢) قَالَ: رَكْعَتَانٍ قَبْلَ الْفَجْرِ)) (ص، ش، ومحمَّد بن نصر وابنُ جرير وابْنُ المنذر ) . ٥٩١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ (٣) أَحْزَنَنَا ذُلِكَ، وَقُلْنَا: أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَتَوَلَّى عَنَّا، فَنَزَلَتْ: ﴿وَذَكِّرِه فَإِنَّ الذِّكْرَىْ تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ ﴾(٤) فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا)) ( ابنُ راهويه وابنُ منيع والشَّاشي وابنُ جرير وابنُ المُنذر وابنُ أبي حَاتمٍ وابنُ مردويه والدَّوْرَقِيُّ هب ، ص ) . ٥٩١٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ ﴾ (٥) قَالَ: قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( مَا نَزَلَتْ آيَةٌ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنْهَا، وَلَا أَعْظَمَ عَلَيْنَا مِنْهَا، فَقُلْنَا: مَا هَذَا إِلَّ مِنْ سُخْطٍ أَوْ مَقْتٍ، حَتَّى أَنْزِلَتْ: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىْ تْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ (٦) قَالَ: ذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ)) ( ابنُ راهويه وابنُ مردويه ع ) . (١) سورة قّ، الآية: ٤٠. (٢) سورة الطور، الآية: ٤٩. (٣) سورة الذاريات، الآية: ٥٤. (٤) سورة الذاريات، الآية: ٥٥. (٥) سورة الذاريات، الآية: ٢٢. ٣١٧ ٥٩١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾(١) قَالَ: المَطَرُ)) (الدَّيلمي ) . ٥٩١٩ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ إِذْبَارِ النُّجُومِ؟ قَالَ: الرَّكْعَتَانِ الَّتِي قَبْلَ الْفَجْرِ، وَعَنْ أَدْبَارِ السُّجُودِ ؟ فَقَالَ: الرَّكْعَتَانِ الَّتِي بَعْدَ المَغْرِبِ، وَعَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ؟ قَالَ: يَوْمُ النَّحْرِ ، وَعَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى ؟ قَالَ: هِيَ الْعَصْرُ)) ( هب) . ٥٩٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ﴾(١) قَالَ ((بَحْرٌ تَحْتَ الْعَرْشِ)) (عب ، ص وابنُ جرير وابنُ أَبي حاتِمٍ ) . ٥٩٢١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾(١) قَالَ: السَّمَاءِ)) ( ابنُ راهويه وابنُ جرير وابنُ المُنْذر وابنُ أَبِي حاتمٍ وَأَبُو الشيخ ك، هب ) . ٥٩٢٢ - عَنْ سعيد بنِ المُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ: ((أَيْنَ جَهَنَّمُ؟ قَالَ: هِيَ الْبَحْرُ المَسْجُورُ، وَقَالَ عَلِيٍّ: مَا أَرَاهُ إِلَّ صَادِقَاً ، وَقَرَأَ: ﴿وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ)) ( ابنُ جرير وابنُ المنذر وابنُ أَبي حاتمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ ) . ٥٩٢٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ يَهُودِيًّا أَصْدَقَ مِنْ فُلانٍ زَعَمَ أَنَّ نَارَ اللَّهِ الْكُبْرَىْ هِيَ الْبَحْرُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ ثُمَّ بَعَثَ عَلَيْهِ الدَّبُورَ فَسَعَّرَتْهُ)) ( أَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ ق فِي الْبَعْثِ ك). ٥٩٢٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى﴾ (٢) قَالَ: (١) سورة الطور، الآية: ٦. (٢) سورة الطور، الآية: ٥. ٣١٨ جَنَّةُ المَبِيتِ )) ( ابنُ المُنْذِرِ وابنُ أَبِي حَاتِمٍ ). ٥٩٢٥ - عَنْ أَبِ الطُّفَيْلِ أَنَّ ابِنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ المَجَرّةِ فَقَالَ: ((هِيَ مِنْ شَرْجِ السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوابُ السَّمَاءِ بماءٍ مُنْهَمِرٍ ثُمَّ قَرَأْ : فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بماءٍ مُنْهَمٍِ ﴾(١)) (خ فِي الْأدب وابنُ أَبِي حَاتمٍ) . ٥٩٢٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المَرْجَانُ: صِغَارُ اللُّؤْلُؤِ)) (عبد بن حميد وابنُ جرير ) . ٥٩٢٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّ الإِحْسَانُ﴾(٢) قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمْتُ عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّ الْجَنَّةُ)) ( ابنُ النَّجَّارِ ). ٥٩٢٨ - عَنْ عُمَيرِ بنِ سعيدٍ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى شَاطِىءِ الْقُرَاتِ ، إِذْ مَرَّتْ سُفُنْ تَجْرِي فَقَالَ عَلِيُّ: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ المُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلَامِ﴾ (٣)) ( عبد بن حميد وابنُ المنذر والمحاملي في أُمَالِيهِ خط ) . ٥٩٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾(٤) قَالَ: شُكْرُكُمْ ﴿ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾ (٥) تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنُوءٍ كَذَا وَكَذَا ، وَبِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا )) ( حم وابنُ منيع وعبد بن حميد ت وقال حسنٌ غريبٌ وقد رُوي موقوفاً وابنُ جرير وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ وابنُ مردويه والخرائطي في مساوىء الأخلاقِ ص ، هق ) . ٥٩٣٠ - عَنْ أَبِ عبدِ الرَّحْمْنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: ((قَرَأْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْوَاقِعَةَ (١) سورة النجم، الآية: ١٥. (٢) سورة القمر، الآية: ١١. (٣) سورة الرحمن، الآية: ٦٠. (٤) سورة الرحمن، الآية: ٢٤ .. (٥) سورة الواقعة، الآية: ٨٢. ٣١٩ فِي الْفَجْرِ فَقَرَأْ: ﴿وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(١) فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَقُولُ قَائِلٌ: لِمَ قَرَأَ كَذَا؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا قَالُوا: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ﴾ (٢) إِذَا مُطِرْتُمْ ﴿ تُكَذِّبُونَ ﴾)) ( ابن مردويه) . ٥٩٣١ - عن أبي عبدِ الرَّحْمِنِ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَأ: وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذَّبُونَ ﴾(٣)) (عبد بنُ حميد وابنُ جرير) . ٥٩٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْهَبَاءُ المُنْبَثُّ: رَهَجُ الدَّوابِّ وَالْهَبَاءُ المَنْتُورُ : غُبَارُ الشَّمْسِ الَّذِي تَرَاهُ فِي شُعَاعِ الْكُوَّةِ)) (عبدُ بن حميد وابن جرير وابنُ المُنذر ) . ٥٩٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾(٤) قَالَ: هُوَ المَوْزُ)) ( عب والفريابي وهناد وعبد بن حميد وابنُ جرير وابنُ مردويه ) . ٥٩٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ﴾)) (عبد بن حميد وابنُ جرير وابنُ أبي حاتمٍ ) . ٥٩٣٥ - عَنْ قَيْسِ بنِ عِبادٍ قَالَ: ((قَرَأْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ﴾ فَقَالَ عَلِيٍّ: مَا بَالُ الطَّلْحِ؟ أَمَا تَقْرَأُ: وَطَلْعٍ قَالَ: وَطَلْعٍ نَضِيدٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَنَحُكُّهَا مِنَ الْمُصْحَفِ؟ فَقَالَ: لَا يُهَاجُ الْقُرْآنُ الْيَوْمَ)) (ابنُ جرير وابنُ الأنباري فِي المَصَاحِفِ ) . ٥٩٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ آيَةً لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي، آيَةُ النَّجْوَىْ، كَانَ لِي دِينارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمْ ، فَكُنْتُ إِذَا نَاجَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ حَتَّى نَفَدَتْ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا (١) سورة الواقعة، الآية: ٨٢ (٢) سورة الواقعة، الآية: ٨٢ (٣) سورة الواقعة، الآية: ٨٢ (٤) سورة الواقعة، الآية: ٢٩ ٣٢٠