النص المفهرس

صفحات 261-280

أَوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى ◌َرَمٍ عَفِْكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِي، أَوْ
بَخَسْتُ فِيهِ نَفْسِي ، أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ لَذَّاتِي ، أَوْ أَثَرْتُ فِيهِ شَهْوَاتِي ، أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ
لِغَيْرِي ، أَوْ غَرَّرْتُ فِيهِ مَنْ تَبِعَنِي، أَوْ غَلَبْتُ فِيهِ بِفَضْلِ حِيَتِي أَوْ حِلْتُ فِيهِ عَلَيْكَ
مَوْلَايَ فَلَمْ تَغْلِبْنِي عَلَى فِعْلِي إِذْ كُنْتَ سُبْحَانَكَ كَارِهَاً لِمَعْصِيَتِي ، لَكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ
فِي اخْتِيَارِي وَاسْتِعْمَالِي مُرَادِي وَإِثَارِي، فَحَلِمْتَ عَنِّي فَلَمْ تُدْخِلْنِي فِيهِ جَبْرَاً ، وَلَمْ
تَحْمِلْنِي عَلَيْهِ قَهْرَاً، وَلَمْ تَظْلِمْنِي شَيْئاً، يَا أُرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ! يَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ،
يَا مُؤْنِسِي فِي وِحْدَتِي ، يَا حَافِظِي فِي نِعْمَتِي، يَا وَلِّيِ فِي نَفْسِي ، يَا وَلِّيٍ فِي
غْبَتِي، يَا كَاشِفَ كُرْبَتِي، يَا مُسْتَمِعَ دَعْوَتِي، يَا رَاحِمَ عَبْرَتِي ، يَا مُقِيلَ عَثْرَتِي ، يَا
إِلَهِي بِالتَّحْقِيقِ، يَا رُكْنِيَ الْوَثِيقَ ، يَا جَارِيَ اللَِّيقَ، يَا مَوْلَايَ الشَّفِيقَ ، يَا رَبَّ
الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، أَخْرِجْنِي مِنْ حَلَقِ المَضِيقِ إِلَى سَعَةِ الطَّرِيقِ ، وَفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ قَرِيبٍ
وَثِيْقٍ ، وَاكْشِفْ عَنِّي كُلَّ شِدَّةٍ وَضِيقٍ ، وَاكْفِنِي مَا أُطِيقُ وَمَا لَ أُطِيقُ ، اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي
كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ حُزْنٍ وَكَرْبٍ ، يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْغَمِّ ، وَيَا مُنْزِلَ
الْقَطْرِ ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةَ المُضْطَّرِّينَ، يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صَلِّ
عَلَى خِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ النّبِّنَ﴿ وَآلِهِ الطَِّينَ الطَّاهِرِينَ، وَفَرِّجْ عَنِّي مَا قَدْ
ضَاقَ بِهِ صَدْرِي ، وَعِيلَ مِنْهُ صَبْرِي، وَقَلَّتْ فِيهِ حِيلَتِي ، وَضَعُفَتْ لَهُ قُوَّتِي ، يَا
كَاشِفَ، كُلِّ ضُرِّ وَبَلِيَّةٍ، وَيَا عَالِمَ كُلِّ سِرِّ وَخَفِيَّةٍ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَأَفَوّضُ أَمْرِي
إِلَى اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ، قَالَ الأَعْرَابِيُّ: فَاسْتَغْفَرْتُ بِذْلِكَ مِرَارَاً، فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي الْغَمَّ وَالضُّيقَ ،
وَوَسَّعَ عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ وَأَزَالَ الِمِحْنَةَ)) ( ابن النَّجَّار) .
٥٦٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَعَلَ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنِ :
فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ الْفِتْنَةُ السَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ
الَّتِي يَصِيرُ النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمِ، وَفِي لَفْظِ: الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُطْبِقَةُ، وَفِي لَفْظٍ :
وَهِيَ فِتْنَةٌ تَمُوُجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ، يُصْبِحُ النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمِ )) (ش ، ونعيم وابنُ
٢٦١
---
i

١٠
راهويه وابن المناوي فِي المَلاَحِمِ مِنْ طَرِيقَيْنِ حَسَنَيْنِ ) .
٥٦٥٨ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى
يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ)) ( عبيد اللَّهِ بن محمَّد بن حفص العيشيُّ فِي
حَدِيثِهِ وَعبد القادر الرهاوي فِي الْأُرْبَعِينَ)) (طس ، هب).
٥٦٥٩ - عن سَلَامَةَ الْكِندِيِّ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلَّمُ النَّاسَ
الصَّلَةَ عَلَى النَّبِّ وَِّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ دَاخِيَ المَدْخُوَّاتِ، وَبَارِىءَ المَسْمُوَكَاتِ،
وَجَبَّارَ أَهْلِ الْقُلُوبِ عَلَى خَطَرَاتِهَا، شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ،
وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ، وَرَأْفَةَ تَحَنُنِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ،
وَالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْمُعِينٍ عَلَى الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالْوَاضِعِ وَالدَّامِعِ لِجَيْشَاتِ
الأَبَاطِيلِ، كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ بِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزَاً فِي مَرْضَاتِكَ، غَيْرَ نَكِلٍ عَنْ
قَدَمٍ ، وَلَ وَهَنٍ فِي عَزْمٍ ، وَاعِيَّاً لِوَحْيِكَ، حَافِظَاً لِعَهْدِكَ ، مَاضِيّاً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ ،
حَتَّىَ أَوْرَىْ قَبَسَاً لِقَابِسٍ، بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالإِثْمِ بموضِحَاتِ
الإِعْلَامِ، وَمُسِرَّاتِ الإِسْلاَمِ، وَنَائِرَاتِ الأَحْكَامِ، فَهُوَ أَمِينُكَ المَأْمُونُ، وَخَازِنُ
عِلْمِكَ المَخْزُونِ ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَبَعِيتُكَ نِعْمَةً، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً ،
اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحَاً فِي عَدْنِكَ، وَاجْزِهٍ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ، مُهَنََّتٍ لَهُ
غَيْرَ مُكَدِّرَاتٍ، مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ المَعْلُومِ، وَجَزِيلٍ عَطَائِكَ المَْزُونِ، اللَّهُمَّ أَعْلِ
عَلَى بِنَاءِ النَّاسِ بِنَاءَهُ، وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَأَجْزِهِ حِينَ
ابْتِعَائِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ وَمَرْضِيِّ المَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وَكَلَامٍ فَضْلٍ، وَحُجَّةٍ
وَبُرْهَانٍ )) ( طس وأَبُو نعيم في عوالي سعيد بن منصور) .
ے
٥٦٦٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِّلَهَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مائَةً مَرَّةٍ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِهِ مِنَ النُّورِ نُورٌ ، يَقُولُ النَّاسُ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ
يَعْمَلُ هُذَا؟)) (هب ) .
٨
٢٦٢

٠
٥٦٦١ - عَنِ الْأَصْبَغِ بنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((أَلَا إِنَّ
لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً، وَإِنَّ ذِرْوَتَنَا جِبَالُ الْفِرْدَوْسِ فِي بُطْنَنِ الْفِرْدَوْسِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ
بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ مِنْ عِرْقٍ وَاحِدٍ ، وَإِنَّ فِي الْبَيْضَاءِ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرِ، مَنَازِلُ إِبْرَاهِيمَ
وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى مُحَمَّدٍ فَصَلُوا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ)) ( خط في
تَلْخِيصِ المُتَشابه) .
٥٦٦٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ - وَفِي لَفْظٍ قَالُوا -: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ
مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمِع إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِْ عَلَى
مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))
( ابن مردويه خط ) .
٥٦٦٣ - عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِي
المَسْجِدِ يَقْرَأُوْنَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَؤُلاءِ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿)) ( ابن منيع طس).
٥٦٦٤ - عَنِ الْفَرَزْدَقِ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا غَالِبُ بْنُ صَعْصَعَةَ ، قَالَ: ذُو الإِبِلِ الْكَثِيرَةِ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قَالَ: فَمَا صَنَعَتْ إِلُكَ؟ قَالَ: دَعْدَعَتْهَا الْحُقُوقُ، وَأَذْهَبَتْهَا النَّوَائِبُ ، فَقَالَ
عَلِيٍّ : ذُلِكَ خَيْرُ سَبِيلِهَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟ قَالَ : ابْنِي وَهُوَ شَاعِرٌ ،
وَإِنْ شِئْتَ أَنْشَدَكَ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: عَلَّمْهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الشِّعْرِ)) ( ابن الأنباري
فِي المَصَاحِفِ وَالدَّينوري ) .
٥٦٦٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: لَاَ خَيْرَ
فِي الْعَيْشِ إِلَّ لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ، أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ، أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ هُدْنَةٍ ،
وَإِنَّ السَّيْرَ بِكُمْ سَرِيعٌ، وَقَدْ رَّأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ ، وَيُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ ،
٢٦٣
.-.

ه
وَيَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ ، فَأَعِدُّوا الْجِهَادَ لِيُعْدِ المِضْمَارِ ، فَقَالَ المِقْدَادُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا
الْهِدْنَةُ؟ قَالَ: بَلَاءُ وَانْقِطَاعْ، فَإِذَا الْتَبَسَتِ الْأُمُورُ عَلَيْكُمْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ،
وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ ، وَهُوَ الدَّلِيلُ إِلَى خَيْرِ سَبِيلٍ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ
بِالْهَزْلِ، لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، فَظَاهِرُهُ حُكْمٌ، وَبَاطِنُهُ عِلْمُ، عَمِيقٌ بَحْرُهُ لَا تُحْصَىْ
عَجَائِبُهُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ عُلَمَاؤُهُ ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ، وَهُوَ
الْحَقُّ الَّذِي لَا يَعْتُو(١) الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَبَاً يَهْدِي إِلَى
الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾(٢)، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ،
وَمَنْ عَمِلَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَىْ، وَمَنَارُ الْحِكْمَةِ ، وَدَالٌ
عَلَى الْحُجَّةِ )) ( العسكري ) .
٥٦٦٦ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُؤْتَ
الإِيْمَانَ، كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبُ، وَلَاَ طَعْمَ لَهَا، مَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ الإِيمانَ
وَلَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبُ، وَلَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذِي أُوتِيَ
الْقُرْآنَ وَالإِيمانَ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الَّذِي لَمْ يُؤْتَ
الْقُرْآنَ وَالإِيْمَانَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرُّ ، وَرِيحُهَا خَبِيثٌ)) (أَبُو عُبيدٍ فِي
فَضَائِلِهِ ) .
٥٦٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿هَ لِلْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَارِ: ((عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَاتَّخِذُوهُ إِمَامَاً وَقَائِدَاً، فَإِنَّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي
هُوَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ يَعُودُ )) ( ابن مردويه وسندُهُ ضعيفٌ) .
٥٦٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِع ◌َلَ: ((عَلَيْكُمْ بِتَعْلِيمِ
الْقُرْآنِ وَكَثْرَةٍ تِلاَوَتِهِ ، تَنَالُونَ بِهِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، وَكَثْرَةٍ عَجَائِهِ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ
(١) يعتو: يُلحّوا.
(٢) سورة الجن، الآية: ٢٠.
٢٦٤

عَلِيٍّ : وَفِيْنَا فِي الرَّحِمِ آيَةٌ لَا يَحْفَظُ مَوَدَّتَنَا إِلَّ كُلُّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ قُلْ لَا أَسْأَلَكُمْ
عَلَيْهِ أَجْرَاً إِلَّ المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾(١) قَالَ: كَانَ أَبُو رَسُولِ اللَّهِ وَهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ،
وَأَمُّهُ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، وَأُمُّ أَبِيهِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَقَالَ: احْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي )) ( ابن
مردویه کر ) .
٥٦٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((تَنَّقَ رَجُلٌ فِي ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ
الرَّحِيمِ ﴾ فَغُفِرَ لَهُ)) ( خط في الجامع ) .
٥٦٧٠ - عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ : سُئِلَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ السَّبْعِ المَثَانِي؟
فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا هِيَ سِتُّ آيَاتٍ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ)) (قط ، ق وابن بشران في أماليهِ) .
٥٦٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ السُّورَةَ فِي الصَّلَاةِ يَقْرَأْ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ قِرَاءَتَهَا فَقَدْ نَقَصَ ، وَكَانَ
يَقُولُ: هِيَ تَمَامُ السَّبْعِ المَثَانِ)) ( الثَّعْلَبِي ) .
٥٦٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ؟ فَقَالَ: ((حَدَّثَنِي
نَبِيُّ اَللَّهِ أَنَّهَا أَنْزِلَتْ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ)) (ابن راهويه) .
٥٦٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِمَكَّة مِنْ كَنْزِ
تَحْتَ الْعَرْشِ )) ( الثعلبِي وَالْوَاحِدي ) .
٥٦٧٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ عَلَى أَعْوَادِ هذَا
المِنْبَرِ ، يَقُولُ: مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّ
المَوْتُ ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ آمَنَهُ اللَّهُ عَلَى دَارِهِ وَدَارٍ جَارِهِ وَأَهْلِ دُوَيْرَات
حَوْلَهُ )) ( هب، وقَالَ: إِسْنَادُهُ ضعيفٌ ) .
(١) سورة الشورى، الآية: ٣.
(٢) سورة الشورى، الآية: ٢٣.
٢٦٥

٥٦٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ: ﴿اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾(١)) ( ابن الأنباري في المصَاحِفِ عب ) .
٥٦٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَرَىْ رَجُلًا وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ أَوْ أَدْرَكَ
عَقْلُهُ يَبِيتُ أَبَدَاً، حَتَّى يَقْرَأْ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿ آللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ الْخَيُّ الْقَيُّومُ﴾(١) وَلَوْ
تَعْلَمُونَ مَا هِيَ؟ إِنَّمَا أُعْطِيهَا نِيُّكُمْ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَ
نَبِّكُمْ ، وَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُ ، حَتَّى أَقْرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَقْرَأْهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
الآخِرَةِ ، وَفِي وِتْرِي، وَحِينَ آخُذُ مَضْجَعِي مِنْ فِرَاشِي ) .
٥٦٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَرَىْ رَجُلًا أَدْرَكَ عَقْلُهُ فِي الإِسْلامِ
يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأَ هذِهِ الآيَةَ: ﴿ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقُومُ﴾(١) وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا
لَمَا تَرَكْتُمُوهَا عَلَى حَالٍ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ قَالَ: أُعْطِيتُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ
الْعَرْشِ ، وَلَمْ يُؤْتَّهَا نَبِيُّ قَبْلِي ، قَالَ عَلِيُّ: فَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُّ مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى أَقْرَأْهَا)) (الدَّيلمي وَشَيْخُ شُيُوخِنَا الحَافِظُ شَمسُ الدِّينِ بنُ
الْجِزري في كِتَابٍ أَسْنَى المَطَالِبِ فِي مِنَاقِبٍ عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ مُسَلسَلًا) يَقُولُ كُلُّ
رَاوٍ مِنْ رُوَاتِهِ : مَا تَرَكْتُ قِرَاءَتَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ مُنْذُ بَلَغَنِي هُذَا الْحَدِيثُ وَقَالَ : صَالِحُ
الإِسنادِ .
٥٦٧٨ - عَنِ الشّعبي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً مَعَ عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَذَاكَرْنَا فَضَائِلَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : خَاتِمَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ،
وَقَالَ آخَرُ : كَهَيْعَصَ وَطْهُ ، وَقَالَ آخَرُ : يُسَ وَتَبَارَكَ، فَقَدَّمُوا وَأَخّرُوا ، وَفِي الْقَوْمِ
عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَا يَحِيرُ جَوَابًاً، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ؟ فَقُلْنَا: يَا أَبَا
الْحَسَنِ! حَدِّثْنَا بَما سَمِعْتَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٥.
٢٦٦

---
يَقُولُ: سَيِّدُ النَّبِينَ آدَمُ، وَسَيِّدُ الْعَرَبِ مُحَمَّدٌ، وَسَيِّدُ فَارِسَ سَلْمَانُ، وَسَيِّدُ الرُّومِ
صُهَيْبٌ، وَسَيِّدُ الْحَبَشَةِ بِلَالٌ، وَسَيِّدُ الشَّجَرِ السِّدْرُ، وَسَيِّدُ الْأَشْهُرِ أَشْهُرُ الْحُرُمِ ،
وَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَسَيِّدُ الْكَلاَمِ الْقُرْآنُ، وَسَيِّدُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ، وَسَيِّدُ الْبَقَرَةِ
آَيَّةُ الْكُرْسِيِّ، أَمَا إِنَّ فِيهَا خَمْسِينَ كَلِمَةً، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ خَمْسُونَ بَرَكَةً)) ( أَبُو عبدِ آللَّهِ
مَنْصُور بن أَحْمَدَ الهروي فِي حَدِيثِهِ والدَّيلمي ، وَرواهُ كر مُخْتَصَرَاً بِلَفِظٍ فَقَالَ عَلِيَّ:
فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ فَضِيلَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ؟ أَمَا إِنَّهَا خَمْسُونَ كَلِمَةً، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعُونَ
بَرَكَةً ، وَفِي الإِسِنَادِ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حم لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ ضَعِيفٌ ) .
٥٦٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كُنْتُ أَرَىْ أَحَدَأَ يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأ
الآيَاتِ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ)) (الدَّارمي ومسدد
ومحمَّد بن نصر وابن الضريس وابن مردويه ) .
٥٦٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: ((اقْرَأْ يُسَ، فَإِنَّ
فِي يُسَ عَشْرَ بَرَكَاتٍ ، مَا قَرَأْهَا جَائِعٌ إِلَّ شَبِعَ، وَمَا قَرَأَهَا ظَمْأَنُ إِلَّ رَوِيَ، وَمَا قَرَ أَهَا
عَارٍ إِلَّ اكْتَسَىْ، وَمَا قَرَأَهَا عَزَبْ إِلَّ تَزَوَّجَ، وَمَا قَأَهَا خَائِفٌ إِلَّ أَمِنَ، وَمَا قَرَأَهَا
مَسْجُونٌ إِلَّ خَرَجَ، وَمَا قَرَأَهَا مُسَافِرٌ إِلَّ أَعِينَ عَلَى سَفَرِهِ، وَمَا قَرَأْهَا مَدْيُونٌ إِلَّ
قَضَىْ ، وَمَا قَرَأَهَا رَجُلٌ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةً إِلَّ وَجَدَهَا، وَمَا قُرِئَتْ عِنْدَ مَيِّتٍ إِلَّ خُفَّفَ
عَنْهُ )) ( ابن مردويه) .
٥٦٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَىْ
فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾(١) إِلَى
آخِرِهَا )) ( ابن زنجويه في ترغيبهِ ) .
٥٦٨٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُحِبُّ هُذِهِ
(١) سورة الصافات، الآية: ١٨٠.
٢٦٧

السُّورَةَ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾(١)) (حم والبزار والدَّورقي وابن مردويه،
وفيهِ نُوَيْرُ بنُ أبي فاختَةً ضَعيف ) .
٥٦٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢)
عَشْرَ مَرَّاتٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةِ الْغَدَاةِ ، لَمْ يَلْحَقْ بِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ ، وَإِنْ جَهِدَ
الشَّيْطَانُ)) ( ص وابن الضريس) .
٥٦٨٤ - عَنْ عِيسَىْ عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي قَارِىءٌ عَلَيْكُمُ الْقُرْآنَ ،
قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (٣) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)) (علي بن حربِ الطَّائِي
فِي الثَّانِي مِنْ حَدِيثِهِ ) .
٥٦٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يَجْهَرَ الْقَوْمُ
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْقِرَاءَةِ » (حم ) .
٥٦٨٦ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُخَافِتُ
بِصَوْتِهِ إِذَا قَرَأْ الْقُرْآنَ ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ ، وَكَانَ عَمَّارٌ إِذَا قَرَأْ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ
السُّورَةِ وَهَذِهِ ، فَذُكِرَ ذُلِكَ لِلنََِّّ فَقَالَ لَأَّبِي بَكْرٍ لِمَ تُخَافِتُ؟ قَالَ: إِنِّي لُأَسْمِعُ
مِنْ أَنَاجِي، وَقَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ؟ قَالَ : أَفْزِعُ الشَّيْطَانَ
وَأَوقِظُ الْوَسْنَانَ، وَقَالَ لِعَمَّارٍ: لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ؟ قَالَ: أَتَسْمَعُنِي
أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: فَكُلُّهُ طَيِّبٌ)) (حم ، والشّاشي وسمويه ،
هب ، ص) .
٥٦٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ
صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعَتْمَةِ وَبَعْدَهَا، يُغَلِّطُ أَصْحَابَهُ فِي الصَّلَاةِ - وَفِي لَفْظٍ : يُغَلِّطُ
أَصْحَابَهُ وَالْقَوْمُ يُصَلُّونَ -)) (ش، حم، وأُبُو عُبيد فِي فضَائِلِهِ ومسددع، والدَّورقي
ص ) .
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٦٨

٥٦٨٨ - عَنْ عِيسَىْ بنِ عُمَرَ عن أَبِهِ قَالَ: ((قَرَأَ عَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فِي الصَّلَةِ: ﴿بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾(١)، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، فَلَمَّا
انْقَضَتِ الصَّلَةُ ، قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَتْزِيدُ هُذَا فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟
قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الَأَعْلِى، قَالَ: لَ ، إِنَّمَا أُمِرْنَا بِشَيْءٍ فَقُلْتُهُ)) ( ابن الأنباري فِي
المصاحف ) .
٥٦٨٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَقْوَاهَكُمْ طُرُقُ الْقُرْآنِ فَطَيُّوهَا
بِالسِّوَاكِ ... )) (هـ، وأُبُو نعيم والسجزي في الإِبانة ) .
٥٦٩٠ - عَنْ عَبدِ خَيْرٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأْ فِي صَلَاتِهِ:
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى)) (عب ، ق ، والفريابي
ش ، وَأَبُو عُبيد في فَضَائِلِهِ وعبد بن حميد ) .
٥٦٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
تَعَالَى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ﴾(٢) قَالَ: بَيِّنْهُ تَبْبِينَاً وَلاَ تَنْثُرْهُ نَثْرَ الدَّقَلِ، وَلَا
تَهُذُّهُ(٣) هَذَّ الشِّعْرِ، قِفُوا عِنْدَ عَجَائِهِ، وَجَرِّحُوا بِهِ الْقُلُوبَ، وَلَ يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ
السُّورَةِ )) ( العسكري ).
٥٦٩٢ - عَنْ حُجرِ بنِ قَيْسِ المدريِّ، قَالَ: ((بِتُ عِنْدَ عَلِيٍّ بنِ أَبي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَا
تُمْنُونَ ءَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴾(٤) قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ - ثَلَاثاً -، ثُمَّ قَرَأَ:
﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴾(٥) قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢) سورة المزمل، الآية: ٤.
(٣) هذَّه: أُسرع فيه.
(٤) سورة الواقعة، الآية: ٥٩.
(٥) سورة الواقعة، الآية: ٦٤.
٢٦٩

- ثَلَاثاً -، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿أَفْرَأْتُمُ المَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ءَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ
الْمُنْزِلُونَ﴾(١) قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ - ثَلَاثَاً -،، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
ءَانْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أُمْ تَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾(٢) قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ - ثَلَاثاً -)) (عب ،
وأُبُو عُبيد فِي فَضَائِلِهِ وابن المنذر ك ، ق ) .
٥٦٩٣ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ أَنَا وَرَجُلَانٍ ، فَدَخَلَ المَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَقْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ثُمَّ جَعَلَ
يَقْرَأْ الْقُرْآنَ فَرَآَنَا أَنْكَرْنَا ذْلِكَ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ، فَيَقْضِي
الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلاَ يَحْجُزُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ،
لَيْسَ الْجَنَابَةَ » (ط، والحميدي والعدنيُّ د، ت، ق ، هـ ، وابنُ جريرٍ وابنُ خزيمة
والطّحاوي ع، حب ، قط والآجريِّ في أَخلاق حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ك ، هب، ص ) .
٥٦٩٤ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ((تَمَارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ:
خَمْسٌ وَثَلاَثُونَ آيَةً، سِتّ وَثَلاثُونَ آيَةً، فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَوَجَدْنَا عَلِيًّا
يُنَاجِيهِ ، فَقُلْنَا لَهُ: اخْتَلَفْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْنَا: خَمْسٌ وَثَلاثُونَ آيَةً ، سِتُّ
وَثَلاثُونَ آيَةً ، فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَأْمُرُكُمْ أَنْ
تَقرأُوا الْقُرْآنَ كَمَا عُلِّمْتُمْ)) (حم، وابن منيع ع، ص) .
٥٦٩٥ - عن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ
المُصْحَفُ فِي الشّيءِ الصَّغِيرِ)) (ص ، هب) .
٥٦٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ
فِي بَيْتِ المَالِ فِي كُلُّ سَنَةٍ مِائْتَا دِينَارٍ ، إِنْ أَخَذَهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِلَّ أَخَذَهَا فِي
الآخِرَةِ)) ( هب ) .
(١) سورة الواقعة، الآية: ٦٩.
(٢) سورة الواقعة، الآية: ٧٢.
١
٢٧٠
٠
:

٥٦٩٧ - عَنْ سَالِمٍ بِنِ أَبِي الْجَعْدِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَضَ لِمَنْ قَرَأْ
الْقُرْآنَ أَلْفَيْنِ الْفَيْنِ)) (هب ) .
٥٦٩٨ - عَنْ زَاذَانَ وَأَبِي الْبُخْتِرِي عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
(أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ مَا لَ أَعْلَمُ)) ( ابن
عبد الْبَرِّ في العلم ) .
٥٦٩٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْمُصْحَفَ فِي
الشَّيْءِ الصَّغِيرِ)) ( أبو عُبيد وابن أبي دَاوُد ) .
٥٧٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَكْتُبُوا المَصَاحِفَ صِغَارَاً)) (ابن
أبي داود ) .
٥٧٠١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِقْرَأُوا الْقُرْآنَ وَلاَ حَرَجَ مَا لَمْ يَكُنْ
:
أَحَدُكُمْ جُنُبً ، فَإِنْ كَانَ جُنُباً فَلَا ، وَلَا حَرْفَاً وَاحِدَاً )) ( عب ، وابن جرير ق) .
٥٧٠٢ - عِنْ إِيَاسِ بِنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((يَا أَخَا عَكٌّ!
إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ فَسَتَقْرَأْ الْقُرْآنَ ثَلَثَّةُ أَصْنَافٍ: صِنْفُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَصِنْفُ لِلدُّنْيَا،
وَصِنْفٌ لِلْجِدَالِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَقْرَأُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْعَلْ)) ( الآجري
فِي أَخْلَاقٍ حَمَلَةِ الْقُرآنِ ونصر المقدسي فِي الْحُجَّةِ ) .
٥٧٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتِ السُّورَةُ إِذَا نَزَلَتْ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَوِ الآيَةُ أَوْ أَكْثَرُ زَادَتِ الْمُؤْمِنِينَ إِيماناً وَخُشُوعَاً، وَنَهَتْهُمْ فَانْتَهَوْا » ( أَبُو
بَكر محمَّد بن إسماعيل الْوَرَّاقِ فِي أَمَالِيهِ والعسكري فِي المواعظ ابن مردويه وسنده
حسنٌ ) .
٥٧٠٤ - عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قَالَ: ((قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مِنْ أَوْلِهِ إِلَى آخِرِهِ عَلَى
عَلَيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْحَوَامِيمَ قَالَ: لَقَدْ بَلَغْتَ عَرَائِسَ
٢٧١

الْقُرْآنِ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ رَأْسَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ آيَةً مِنْ حَمَّعَسَقَ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ﴾(١) الآيَةَ، بَكَىْ حَتَّى ارْتَفَعَ نَحِيبُهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
إلى السَّمَاءِ وَقَالَ: يَا زِرُّ أَمِّنْ عَلَى دُعَائِي، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِخْبَاتَ
المُخْبِتِينَ ، وَإِخْلَاصَ المُوقِنِينَ ، وَمُرَافَقَةَ الأَبْرَارِ ، وَاسْتِحْقَاقَ حَقَائِقِ الإِيمَانِ ،
وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ،
وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ ، يَا زِرُّ! إِذَا خَتَمْتَ فَادْعُ بِهِذِهِ فَإِنَّ حَبِي
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَمْرَنِي أَنْ أَدْعُوَ بِهِنَّ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ)) (ابن النَّجَّار).
٥٧٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ نَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَنَالَ
عَهْدِيَ الظَّالِمِينَ﴾(٢) قَالَ: لَاَ طَاعَةَ إِلَّ فِي المَعْرُوفِ)) (وكيعِ فِي تفسيرِهِ وابن
مردويه ) .
٥٧٠٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ نَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ ﴾(٣) الآيةُ، قَالَ: جَاءَتْ سَحَابَةٌ عَلَى تَرْبِيعِ الْبَيْتِ فِيهَا رَأْسٌ
يَنْكَلَّمُ : ارْتِفَاعُ الْبَيْتِ عَلَى تَرْبِيعٍ ، فَرَفَعْنَهُ عَلَى تَرْبِيعِهِ)) (الدَّيلمي).
٥٧٠٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَاً﴾(٤)
قَالَ : يَعْنِي النَّاسَ كُلَّهُمْ)) (هب ) .
٥٧٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَطْرَ المَسْجِدِ ﴾(٥) قَالَ:
شَطْرُهُ قِبَلُهُ)) ( عبدُ بنُ حميدٍ وابنُ جريرٍ وابنُ المُنذِرِ وابنُ أبي حاتِمٍ والدَّينوري فِي
المجالس ك ، ق ) .
(١) سورة البروج، الآية: ١١.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٢٤.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٢٧.
(٤) سورة البقرة، الآية: ٨٣.
(٥) سورة البقرة، الآية: ١٤٩ - ١٥٠.
٢٧٢
i

٥٧٠٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾(١)
قَالَ: ((الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَ يَسْتِطِيعُ الصَّوْمَ يُفْطِرُ، وَيُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِيناً)) ( ابن
جرير ) .
٥٧١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
لِلَّهِ ﴾(٢) قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ )) ( وكيع ، ش ، وعبدُ بْنُ حميدٍ وابنُ جَریرٍ
فِي التَّفْسِيرِ وابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ والطّحاوي والنَّخَّاسُ فِي ناسخِهِ ك ، ق) .
٥٧١١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ
الْهَدْيِ﴾(٣) قَالَ: شَاةً)) (مالك، ش، ص ، وعبد بن حميد وابن جرير في
التَّفسير وابن المنذر وابن أبي حاتم ق ) .
٥٧١٢ - عن عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ
صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ﴾(٤) فَقَالَ: الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ ثَلاثَةُ أَصُعٍ عَلَى
سِتَّةِ مَسَاكِينَ، وَالنُّسُكُ شَاةً)) ( ابن جرير في الَّفْسِيرِ) .
٥٧١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾(٥) قَالَ: فَإِنْ أَخَّرَ الْعُمْرَةَ حَتَّى يَجْمَعَهَا مَعَ الْحَجِّ فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ ))
( ابن جرير) .
٥٧١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي
الْحَجِّ﴾(٦) قَالَ: قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ يَوْمٌ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ، فَإِنْ فَاتَتْهُ
(١) سورة البقرة، الآية: ١٨٤.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٩٦ .
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
(٥) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
(٦) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
٢٧٣

صَامَهُنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ)) (خط ، عب، ش، وعبد بن حميد وابن جرير في التَّفِسِير
وابن أبي حاتم ) .
٥٧١٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنٍ فَلاَ
◌ِثْمَ عَلَيْهِ﴾(١) قَالَ: غُفِرَ لَهُ، وَمَنْ تَأْخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ، قَالَ: غُفِرَ لَهُ)) ( ابن
جرير ) .
٥٧١٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَرَأْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقٍ
اللَّهَ﴾ (٢) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾(٣) فَقَالَ: اقْتَتَلَا وَرَبِّ
الْكَعْبَةِ )) ( وكيع وعبد بن حميد في تاريخه وابن جرير وابن أبي حاتم خط ) .
٥٧١٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ فَإِنْ فَاءُوا ﴾ (٤) قَالَ :
الْفَيْءُ الْجِمَاعُ )) ( عبد بن حميد) .
٥٧١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الفَيْءُ الرِّضًا)) (ابن المنذر).
٥٧١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ
مِنْ بَعْدُ﴾(٥) قَالَ: هَذِهِ الثَّالِثَةُ)) (ابن المنذر وابن جرير) .
٥٧٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً
غَيْرَهُ﴾ (٦) قَالَ: ((لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى يَهُزَّهَا هَزِيزَ الْبِكْرِ)) (ش) .
٥٧٢١ - عَن مُحَمَّدٍ بنِ الْحَنفيَّةِ قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَشْكَلَ عَلَيَّ
أَمْرَانِ قَوْلُهُ: ﴿ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ ، فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَاَ
جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾(٧) فَدَرَسْتُ الْقُرْآنَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يَعْنِي إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الآخَرُ
:
1
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٠٣.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٠٦.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٠٧ .
(٤) سورة البقرة، الآية: ٢٣٠.
(٥) سورة البقرة، الآية: ٢٣٠ .
(٦) سورة البقرة، الآية: ٢٣٠.
(٧) سورة البقرة، الآية: ٢٤١.
٢٧٤

!
رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ المُطَلِّقِ ثَلَاثَاً، وَكُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءٍ فَاسْتَحْبَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ
النَّبِّ وَ﴿ مِنْ أَجْلِ أَنَّ ابْنَتَهُ كَانَتْ تَحْتِي، فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ ابْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَ النَِّّ ◌َّ
فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءِ)) (عبد بن حميد وابن أبي حاتمٍ ).
٥٧٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ))
( وکیعٌ وسفيان والفريابي ش ، وعبد بن حميد وابن جرير قط ، هق ) .
٥٧٢٣ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّلَةُ الْوُسْطَىْ هِيَ الظَّهْرُ)) (ابن
المُنذر ) .
٥٧٢٤ _ عن زِرِّ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُبَيْدَةَ السلمانِيُّ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَأَمَرْتُ عُبَيْدَةَ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كُنَّا نَرَاهَا صَلَةَ الصُّبْحِ،
فَبَيْنَا نَحْنُ نُقَاتِلُ أَهْلَ خَيْبَرَ فَقَاتَلُوا حَتَّى أَرْهَقُونَا عَنِ الصَّلَاةِ وَكَانَ قَبْلَ غُرُوبٍ
الشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ: اللَّهُمَّ امْلَا قُلُوبَ هُؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ شَغَلُونَا عَنِ
الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارَاً، فَعَرَفْنَا يَوْمَئِذٍ أَنَّهَا الصَّلَةُ الْوُسْطَى)) ( ابن جرير) .
٥٧٢٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّلَةُ الْوُسْطَىْ صَلَةُ الْعَصْرِ الَّتِي
فَرَّطَ فِيهَا سُلَیْمَانُ )) ( وکیع وسفیان والفریابي ش ، ص وعبد بن حميد ومسدد وابن
جرير هب ) .
٥٧٢٦ - عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ ◌َلْ قَالَ:
(((الصَّلَةُ الْوُسْطَىْ صَلَةُ الْعَصْرِ)) ( الدمياطي فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى الَّذِي سَمَّاهُ
بِكَشْفِ المُغَطَّاك ، ق) .
٥٧٢٧ - عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الصَّلاَةُ الْوُسْطَىْ صَلَةُ الصُّبْحِ)) (ق) .
٥٧٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنَةٍ طُلِّقَتْ حُرَّةً أَوْ أَمَةً
٢٧٥
:

مُتْعَةً، وَقَرَأَ: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعَ بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ﴾(١)) (ابن
المُنذر ) .
٥٧٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((السَّكِينَةُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ فِيهَا صُورَةٌ وَلَهَا
وَجْهٌ كَوَجْهِ الإِنْسَانِ )) (عب، ابن جرير وسُفيان بن عُيِينَةَ فِي تَفْسِيرِهِمَا وَالأَزْرِقِي ك،
ق ، في الدَّلاَئِل ، كر) .
٥٧٣٠ - عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((السَّكِينَةُ رِيحٌ خَجُوجٌ(٢) وَلَهَا رَأْسَانِ))
( ابن جرير) .
٥٧٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ هُوَ
نُمْرُودُ بنُ كَنْعَانَ)) ( ابن أبي حاتم ) .
٥٧٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى
قَرْيَةٍ﴾(٢) قَالَ: ((خَرَجَ عُزَيْرٌ نَبِيُّ اللّهِ مِنْ مَدِينَتِهِ وَهُوَ شَابٌّ فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ وَهِيَ
خَاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا فَقَالَ: ﴿ أَنَّى يُحْبِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مائَةَ عَامٍ ثُمَّ
بَعَثَهُ ﴾ (٤) فَأَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُ عَيْنَيْهِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عِظَامِهِ يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلى
بَعْضٍ ، كُسِيَتْ لَحْمَأً ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ ، فَقِيلَ لَّهُ : كَمْ لَبْتَ؟ قَالَ : لَبِثْتُ يَوْمَاً أَوْ
بَعْضَ يَوْمٍ ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ ، فَأَتَّى مَدِينَتَهُ ، وَقَدْ تَرَكَ جَارَاً لَّهُ إِسُكَافَأً شَأبًا ،
فَجَاءَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ )) (عبد بن حميد وابن أبي حاتم ك ، ق فِي الْبَعْثِ ) .
٥٧٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا
مِنْ طَيَِّاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ (٥) قَالَ: مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ
الْأَرْضِ﴾(٦) قَالَ: يَعْنِي مِنَ الْحَبِّ وَالتَّمْرِ وَكَّلَّ شَيْءٍ فِيهِ زَكَاةٌ )) ( ابن جرير) .
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٥٩.
(٢) خَجوج: شديدة المرور.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٥٩.
(٤) سورة البقرة، الآية: ٢٦٧.
٢٧٦

٥٧٣٤ - عن عبيدَة السلمانيِّ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَلَيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيَِّاتٍ مَا كَسَبْتُمْ﴾(١) الآيةُ،
فَقَالَ: نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ فِي الزَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ، كَانَ الرَّجُلُ يَعْمَدُ إِلَى التَّمْرِ فَيَصْرِمُهُ ،
فَيَعْزِلُ الْجَيِّدَ نَاحِيَةً، فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ أَعْطَاهُ مِنَ الرَّدِيءٍ ، فَقَالَ آللَّهُ: ﴿وَلَ
تَيَمِّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ﴾(٢) يَقُولُ: وَلاَ يَأْخُذُ
أَحَدُكُمْ هُذَا الرِّدِيءَ حَتَّى يَهْضِمَ لَهُ)) ( ابن جرير) .
٥٧٣٥ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ،
فَقَالَ: مَلَّ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارَاً شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ
الشَّمْسُ، وَهِيَ صَلَةُ الْعَصْرِ)) (خ ، ق) .
٥٧٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ
بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ، صَلَةِ
الْعَصْرِ ، مَلَّ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ - وَفِي لَغْظٍ : قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ ، وَفِي لَفْظٍ : مَلََّ
آللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ - نَارَاً)) (عب، حم، وأُبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِهِ والعدني ،
ن ، وابن جرير وابن خزيمة وَأَبُو عَوانة ق ) .
٥٧٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَوْمَ الأَحْزَابِ مَلَّ اللَّهُ
قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارَاً كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَلَمْ يَكُنْ
يَوْمَئِذٍ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)) (عب ) .
٥٧٣٨ - عن زِرُّ بنِ حُبَيْشٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ سَلْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنٍ
الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: كُنَّا نَرَىْ أَنَّهَا صَلَةُ الْفَجْرِ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَيه
يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: شَغَلُونَا عَنِ الْوُسْطَىْ صَلَةِ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ، مَلَّ اللَّهُ
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٦٧.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٦٧ .
٢٧٧
i
1

قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارَاً)) ( عب ، وعبد بن حميد وابن زنجويه في ترغيبه ، ن ،
هـ ، ح، وابن جرير ق) .
٥٧٣٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَهِ قَالَ: (( يَوْمَ الأحْزَابِ مَلُّأَ
اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارَاً، كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ خَتَّى غَابَتِ
الشَّمْسُ )) (حم ، خ، م، والدَّارمي ، د ، ت ، ن ، وابن خزيمة وابن جرير وابن
الجارود وأُبُو عَوانة ق ) .
٥٧٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ هذهِ الآيَةُ: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا
فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾(١)
أَحْزَنْنَا، قُلْنَا يُحَدِّثُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ فَيُحَاسَبُ، وَلَ يَدْرِي مَا يُغْفَرُ مِنْهُ وَلَ مَا لَا يُغْفَرُ
مِنْهُ ، فَتَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسَأَ إِلَّ وُسْعَهَا، لَهَا مَا
كَسَبَتْ ، وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾(٢)) (عبد بن حميد ت) .
٥٧٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ لَهُ نَبِيًّا، آدَمَ فَمَنْ
بَعْدَهُ، إِلَّ أَخَذَ عَلَيْهِ الْعَهْدَ فِي مُحَمَّدٍ لَّهَ، لَيْنْ بُعِثَ وَهُوَ حَيٌّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ وَلِيَنْصُرَنَّهُ
وَيَأْمُرُهُ فَيَأْخُذُ الْعَهْدَ عَلَى قَوْمِهِ ثُمَّ ثَلاَ : ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ
كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ (٣) الآيَةُ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿قَالَ فَاشْهَدُوا﴾ (٤) يَقُولُ: فَاشْهَدُوا عَلَى
أَمَمِكُمْ بِذَلِكَ ﴿ وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾(٥) عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ ﴿فَمَنْ تَوَلَّى﴾(٦)
عَنْكَ يَا مُحَمَّدُ بَعْدَ هُذَا الْعَهْدِ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾(٧) هُمُ
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٨٤.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٨٦.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٨١.
(٤) سورة آل عمران، الآية: ٨١.
(٥) سورة آل عمران، الآية: ٨١.
(٦) سورة آل عمران، الآية: ٨٢.
(٧) سورة آل عمران، الآية: ٨٢.
٢٧٨

الْعَاصُونَ فِي الْكُفْرِ)) ( ابن جرير) .
٥٧٤٢ - عن الشعبيِّ عن عَلِيٍّ: فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ أُوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي
بِبَكَّةَ مُبَارَكَاً ﴾(١) قَالَ: كَانَتِ الْبُيُوتُ قَبْلَهُ وَلْكِنَّهُ كَانَ أُوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ)) ( ابن
المنذر وابن أبي حاتمٍ ) .
٥٧٤٣ - عن عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَدْرُ: بِثْرٌ)) ( ابن المنذر).
٥٧٤٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ سِيمَا المَلائِكَةِ يَوْمَ بَدْرِ الصُّوفَ
الْأَبْيَضَ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ وَأَذْتَابِهَا)) ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ) .
٥٧٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ
الشَّاكِرِينَ﴾(٢) قَالَ: الثَّابِتِينَ عَلَى دِينِهِمْ أَبًا بَكْرٍ وَأَصْحَابَهُ ، فَكَانَ عَلِيٍّ يَقُولُ : كَانَ
أَبُو بَكْرِ أَمِيرَ الشَّاكِرِينَ )) ( ابن جرير) .
٥٧٤٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَائِكُمْ﴾(٣) التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ؟
فَقَالَ: بَلْ هُوَ الزَّرْعُ(٤)) ( ابن أبي حاتم ) .
٥٧٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُرْتَدِّ: ((إِنْ كُنْتَ لَمُسْتَتِبَهُ ثَلَاثً ،
ثُمَّ قَرَأْ هذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا
كُفْرَاً ﴾(٥)) ( ابن جرير وابن أبي حاتم وأَبُو ذَرِّ الْهَرَوِيُّ فِي الجامع ق) .
٥٧٤٨ - عَنْ عُثْمَانَ مُؤَذِّنٍ بَنِي قَصِيٍّ قَالَ: ((صَحِبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةً
(١) سورة آل عمران، الآية: ٩٦
(٢) سورة آل عمران، الآية: ١٤٤.
(٣) الزَّرْعُ: الأرض التي تُزرع.
(٤) سورة آل عمران، الآية: ١٤٩.
(٥) سورة النساء، الآية: ١٣٧.
٢٧٩

كُلَّهَا مَا سَمِعْتُ مِنْهُ بَرَاءَةً وَلاَ وِلَآيَةً، إِلاَّ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلانٍ
وَقُلاَنٍ ؟ فَإِنَّهُمَا بَايَعَانِي طَائِعَيْنٍ غَيْرَ مُكْرَهَيْنٍ، ثُمَّ نَكَثًا بَيْعَتِي، مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
أَحْدَثْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هُذِهِ الآيَةِ بَعْدُ: ﴿ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ
عَهْدِهِمْ﴾ (١) الآيَةُ)) ( أبو الحسن البكالي ) .
٥٧٤٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هذِهِ
الآيَةِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذُلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (٢)
( الفريابي ك، ت، وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وابن أبي الدُّنْيًا في حسن الظَّنِّ بِاللَّهِ
تَعَالْی ) .
٥٧٥٠ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامَاً
فَدَعَانَا، وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ، فَأَخَذَ الْخَمْرُ مِنَّا، وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَدَّمُونِي
فَقَرَأْتُ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا
تقولُونَ ﴾(٣)) ( عبد بن حميد د ، ت ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ غریبُ ن ، وابن جرير
وابن المنذر وابن أبي حاتم ك ، ص) .
٥٧٥١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ دَعَاهُ
وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ الْخَمْرُ، فَأَمَّهُمْ عَلِيُّ فِي المَغْرِبِ ،
وَقَرَأَ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ فَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا
الصَّلَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾)) (مسدد) .
٥٧٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ مَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ؟ قَالَ: الأَمْنُ مِنْ
(١) سورة التوبة، الآية: ١٢.
(٢) سورة النساء، الآية: ٤٨.
(٣) سورة الكافرون، الآية: ١.
٢٨٠
: