النص المفهرس
صفحات 221-240
٥٤٩٤ - عن مَالِكٍ عَنِ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ بِنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: ((لَا تُكُلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَإِنَّهُ مَتَّىْ كَلَّقْتُمُوهُ الْكَسْبَ سَرَقَ ، وَلاَ تُكَلِّفُوا الأَمَةَ غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ الْكَسْبَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ كَلَّقْتُمُوهَا الْكَسْبَ كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا، وَعِقُوا إِذَا عَقَّكُمُ اللَّهُ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بما طَابَ مِنْهَا)) (الشَّافعي، ق، وقَالَ: رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ حَدِيثٍ الثَّوري ورفعه ضَعِيفٌ ) . ٥٤٩٥ - عن عبدِ اللَّهِ الرُّومِيِّ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَلِي وُضُوءَ اللَّيْلِ بِنَفْسِهِ ، فَقِيلَ: لَوْ أَمَرْتَ الْخَدَمَ فَكَفَوْكَ؟ فَقَالَ: لَ ، إِنَّ اللَّيْلَ لَهُمْ يَسْتَرِيحُونَ فیهِ )) ( ابن سعد ، حم ، في الزُّهد ، کر) . ٥٤٩٦ - عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَحَاذُوا بِالمَنَاكِبِ ، وَأَعِينُوا إِمَامَكُمْ، وَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ ، فَإِنَّ المُؤْمِنَ يَكُفُّ نَفْسَهُ وَيُعِينُ إِمَامَهُ ، وَإِنَّ المُنَافِقَ لَا يُعِينُ إِمَامَهُ وَلَا يَكُفُّ نَفْسَهُ، وَلاَ تُكَلِّفُوا الْغُلَمَ الصَّغِيرَ غَيْرَ الصَّانِعِ الْخَرَاجَ، فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ خَرَاجَهُ سَرَقَ ، وَلَ تُكَلَّفُ الْأَمَةُ غَيْرُ الصَّانِعِ خَرَاجَهَا فَإِنَّهَا إِذَا لَمْ تَجِدْهُ الْتَمَسَتْهُ بِفَرْجِهَا)) (عب ) . ٥٤٩٧ - عن سعيدِ بنِ عبدِ الرَّحْمِنِ بنِ يَرْبُوعَ: ((أَنَّهُ رَأَىْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَجْلِسُ وَإِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأَخْرَىْ)) ( الطَّحَاوي ). ٥٤٩٨ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَطَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ عِنْدَ النَِّّ نَِّ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: أَلَا أَبَشِّرُكَ؟ قَالَ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي، فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ يَعْطِسُ ثَلَاثَ عَطْسَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ إِلَّ كَانَ الإِيمَانُ ثَابِتَاً فِي قَلْبِهِ)) ( الدَّيلمي ) . ٥٤٩٩ - عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ ثُمَّ لْيُزَكِّ مَا بَقِيَ)) ( الشَّافعي وأبو عبيدٍ في ٢٢١ الأموالِ خ ، ومسدد ، هق ) . ٥٥٠٠ - عن السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ تَجِبُ فِي الدَّيْنِ لَوْ شِئْتَ تَقَاضَيْتَهُ مِنْ صَاحِبِهِ وَالَّذِي هُوَ عَلَى مَليٍ تَدَعُهُ حَيَاءً أَوْ مُصَانَعَةً فَفِيهِ الصَّدَقَةُ)) ( أَبُو عُبيد في كتاب الأموالِ ق ) . ٥٥٠١ _ عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((زَكِّهِ - يَعْنِي الدَّيْنَ - إِذَا كَانَ عِنْدَ المِلَاءِ)) (هق) . ٥٥٠٢ - عَنْ غَزْوَانَ بْنِ أَّبِي حَاتِمٍ قَالَ: ((بَيْنَا أَبُوذَرِّ عِنْدَ بَابٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمْ يُؤَذَنْ لَهُ ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرّ ! مَا يُجْلِسُكَ هُهُنَا ؟ قَالَ: يَأَبِى هَؤُلَاءِ أَنْ يَأْذَنُوا لِي، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَا بَالُ أَبِي ذَرّ عَلَى الْبَابِ لَا يُؤْذَنُ لَهُ ؟ فَأَمَرَ فَأُذِنَ لَهُ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ نَاحِيَةَ الْقَوْمِ ، ومِيرَاثُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ يُقْسَمُ، فَقَالَ عُثْمَانُ لِكَعْبٍ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ! أَرَأَيْتَ المَالَ إِذَا أَدِّيَ زَكَاتُهُ هَلْ يُخْشَىْ عَلَى صَاحِبِهِ فِيهِ تَبِعَةٌ ؟ قَالَ: لَا ، فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ وَمَعَهُ عَصَا فَضَرَبَ بِهَا بَيْنَ أَذْنَيْ كَعْبٍ ، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ الْيُهُودِيَّةِ! أَنْتَ تَزْعَمُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ حَقٌّ فِي مَالِهِ إِذَا أَدَّىْ الزَّكَاةَ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾(١) وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَاً وَيَتِيمَاً وَأَسِيرَاً ﴾(٢) وَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾(٣) فَجَعَلَ يَذْكُرُ نَحْوَ هُذَا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْقُرَشِيِّ: إِنَّمَا نَكْرَهُ أَنْ نَأْذَنَ لِّبِي ذَرِّ مِنْ أَجْلِ مَا تَرَىْ)) (هب) . ٥٥٠٣ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((ذَهَبْتُمْ يَا (١) سورة الحشر، الآية: ٩. (٢) سورة الإنسان، الآية: ٨. (٣) سورة الذاريات، الآية: ١٩. ٢٢٢ : : أَصْحَابَ الأَمْوَالِ بِالْخَيْرِ: تَتَصَدَّقُونَ وَتُعْتِقُونَ وَتَحُجُّونَ وَتُنْفِقُونَ، فَقَالَ عُثْمَانُ : وَإِنَّكُمْ لَتَغْبِطُونَنَا؟ قَالَ: إِنَّا لَنَغْبِطُكُمْ قَالَ: فَوَاَللَّهِ! لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدٌ مِنْ جُهْدٍ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلافٍ، غَيْضُ مِنْ فَيْضٍ )) (هب ) . ٥٥٠٤ - عَنْ حَمِيدِ بنِ نعيمٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دُعِيَا إِلَى طَعَامٍ فَأَجَابَا، فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ: لَقَدْ شَهِدْتُ طَعَامَاً لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ مُبَاهَاةً)) ( ابن المبارك ، حم في الزُّهْدِ ) . ٥٥٠٥ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَزَوَّجَ فَدَعَاهُ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: أَمَا إِنِّي صَائِمٌ، غَيْرَ أَنِّي أُحْبَيْتُ أَنْ أَجِيبَ الدَّعْوَةَ وَأَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ )) (حم في الزُّهْدِ ) . ٥٥٠٦ - عن حَبِيبٍ بِنِ الزُّبَيْرِ الأَصْفَهَانِيِّ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: يَسْتَأَيِقُونَ الْعَمْلَ؟ يَعْنِي الْحَاجِّ، قَالَ: لَا ، وَلْكِنْ بَلَغَنِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ وَأَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا قَالَ: يَسْتَقْبِلُونَ الْعَمَلَ)) ( ابن زنجویه ق ) . ٥٥٠٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ((خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ نَيْسَابُورَ مُعْتَمِرَاً قَدْ أَحْرَمَ بِهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ: لَقَدْ غَرَرْتَ نَفْسَكَ حِينَ أَحْرَمْتَ مِنْ نَيْسَابُورَ)) (لق ) . ٥٥٠٨ - عَنِ الْأَسْوَدِ بنِ يَزِيدَ قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَجَرَّدَ ، وَمَعَ عُمَرَ فَجَرَّدَ، وَمَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَجَرَّدَ(١)) (ش ، قط ، والمحاملي ن في أَمَالِیهِ ) . (١) جَرَّد: أفردَ ولم يُقْرِنْ. ٢٢٣ ---- ٥٥٠٩ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((أَفْرَدَ أُبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم)) ( ش ) . ٥٥١٠ - عَنْ مَرْوَانَ بنِ الْحَكَمِ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَيِّنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَعُثْمَانُ يَنْهَىْ عَنِ المُتْعَةِ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَلَمَّا رَأَىْ ذُلِكَ عَلِيِّ أَهَلَّ بِهِمَا ، فَقَالَ: لَبِّكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجِّ مَعَاً ، فَقَالَ عُثْمَانُ : تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ عَلِيٍّ: لَمْ أَكُنْ أَدَعُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ)) (ط ، حم ، خ، ن والعدني والدَّارمي والطّحَاوي عق ) . ٥٥١١ - عَنْ جَعْفَرَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ: ((أَنَّ المِقْدَادَ بنَ الأُسْوَدِ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالسُّقْيَا(١) وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقَاً وَخَبْطَاً(٢) فَقَالَ: هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَىْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَقَامَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: أَنْتَ تَنْهَىْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : ذلِكَ رَأْيِي، فَخَرَجَ مُغْضِباً وَهُوَ يَقُولُ: لَبِّكَ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ مَعَاً ) . ٥٥١٢ - عن حريثِ بنِ سُلَيمٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَبِى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَبَدَأَ بِالْعُمْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ)) (ش) . ٥٥١٣ - عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ قَالَ: ((حَجّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطّرِيقِ نَهَىْ عُثْمَانُ عَنِ الَّمَتُّعِ ، فَلَبِّىَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ ، فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ ، قَالَ عَلِيُّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ الَّمْتَّعِ ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ لَهُ عَلِيُّ : أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ فَ تَمْتَّعَ؟ قَالَ: بَلَى)) (حم ، ق) . ٥٥١٤ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ؟ فَقَالَ : (١) السُّقيا: منزلٌ بين مكّة والمدينة. (٢) أي يعلقها . ٢٢٤ - - ((كَانَتْ لَنَا وَلَيْسَتْ لَكُمْ)) ( ابن راهويه والبغوي في مُسند عثمان والطّحاوي ). ٥٥١٥ - عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ قَالَ: ((اجْتَمَعَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِعَسِفَانَ ، وَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَلَيِّ يَأْمُرُ بِهَا، وَقَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَ تَنْهَىْ عَنْهُ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، قَالَ: إِنِّي لَا أُسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ ◌ِّي ، فَلَمَّا رَأَىْ عَلِيُّ ذُلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعاً)) (ط ، حم) ، ع ، ق) . ٥٥١٦ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَىْ عَنِ المُتْعَةِ وَعَلِيٍّ يُفْتِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ قَوْلاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فَعَلَ ذُلِكَ، وَفِي لَفْظِ: لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ)) (حم، وَأَبُو عَوانة والطّحَاوي ق ) . ٥٥١٧ - عَنْ يَعلى بنِ أَمَيََّ قَالَ: ((طُفْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَلَمْنَا الرُّكْنَ، فَكُنْتُ مِمَّ يِلِي الْبَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِيَّ الَّذِي يَلِي الْحَجَرَ الأُسْوَدَ جَرَرْتُ بِيَدِهِ لِيَسْتَلِمَ قَالَ: مَا شَأُنُكَ؟ قُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَطْفْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِهِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: أَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هُذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْغَرْبِّيْنِ؟ قُلْتُ: لَاَ ، قَالَ: أَوَ لَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَابْعِدْ عَنْكَ)) ( حم ) . ٥٥١٨ _ عن ابن أبي نُجَّيْحِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَىْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُومُ فِي خَوْضٍ فِي أَسْفَلِ الصَّفَا وَلاَ يَظْهَرُ عَلَيْهِ)) (الشَّافعي ق ) . ٥٥١٩ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَاطِبٍ: (( أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَكْبِ فَأَهْدِيَ لَهُ طَائِرٌ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ ، وَأَبِىْ أَنْ يَأْكُلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ : أَنْكُلُ مِمَّا لَسْتَ مِنْهُ آكِلًا، فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ فِي ذَاكُمْ مِثْلَكُمْ، إِنَّمَا أُصِيدَ لِي وَأُصِيبَ ٢٢٥ ! 1 بِاسْمِي )) (قط ، ق) . ٥٥٢٠ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْعَرْجِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي يَوْمٍ صَائِفِ قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطِيفَةِ أَرْجُوَانٍ(١)، ثُمَّ أَتِّيّ بِلَحْمِ صَيْدٍ، فَقَالَ لَّإِصْحَابِهِ: كُلُّوا، فَقَالُوا: لَ نَأْكُلُ إِلَّ أَنْ تَأْكُلَ أَنْتَ، فَقَالَ: إِّي لَسْتُ كَهَيْئِكُمْ، إِنَّمَا صِيدَ مِنْ أَجْلي)) ( مالك والشَّافعي ق) . ٥٥٢١ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضَى فِي أُمَّ حبينٍ بِحِلَّانِ مِنَ الْغَنَمِ)) (ق) . ٥٥٢٢ - عَنِ الْقَاسِمِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يُخَمِّرُونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ حُرُمٌ )) ( الشَّافعي ق ) . ٥٥٢٣ - عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: ((أَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مَكَّةَ ، فَاسْتَقْبَلْتُهُ بِقَدِيدٍ فَاصْطَادَ أَهْلُ المَاءِ حَجَلَا فَطَبَخْتَهُ بماءٍ وَمِلْحٍ فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا ، فَقَالَ عُثْمَانُ: صَيْدٌ ، لَمْ نَصُدْهُ وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ ، اصْطَادَهُ قَوْمُ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ فَمَا بَأْسَ بِهِ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ فَذَكَرَ لَهُ ، فَغَضِبَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: أَنْشِدُ اللَّهَ رَجُلا شَهِدَ رَسُولَ اللّهِ وَ حِينَ أَتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارٍ وَحْشٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ: أُنْشِدُ اللَّهَ رَجُلا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ،وَ ه چِينَ أَتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّا قَوْمَ حُرُمٌ أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الاثْنَي عَشَرَ، قَالَ: فَتَّى عُثْمَانُ وَرِكَهُ مِنَ الطَّعَامِ فَدَخَلَ رَحْلَهُ وَأَكَلَ الطَّعَامَ أَهْلُ المَاءِ)) (حل، د، وابن جرير وصحَّحهُ الطَّحَاوي ع، هق ). ٥٥٢٤ - عن عبدِ اللهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ قَالَ: ((حَجَّ عُثْمَانُ بنُ عَفَّنَ رَضِيَ (١) أُرْجُوان: صُوفٌ أحمر. ٢٢٦ I اللَّهُ عَنْهُ فَحَجَّ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَهُ، فَأَتِيَ عُثْمَانُ بِلَحْمِ صَيْدٍ صَادَهُ حَلَاَلٌ فَأَكَلَ مِنْهُ وَلَمْ يَأْكُلُّهُ عَلِيٍّ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَاللَّهِ مَا صِدْنَا وَلاَ أَمَرْنَا وَلاَ أَشَرْنَا، فَقَالَ عَلِيّ: وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمَاً﴾(١)) ( ابن جرير) . ٥٥٢٥ - عَنْ نُبَيْهِ بنِ وَهْبٍ: ((أَنَّهُ رَمِدَتْ عَيْنُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَرَادَ أَنْ يَكْحَلَهَا ، فَنَهَاهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُضَمِّدَهَا بِالصَّبِرِ، وَزَعَمَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ أَنَّهُ فَعَلَ ذُلِكَ)) (حم والحميدي والدَّارمي والبغوي م ، د ، ت ، وأَبُو عوانة حب ، ق ) . ٥٥٢٦ - عن الطبراني في الصّغيرِ، حَدَّثَنَا محمِّدُ بْنُ جَعْفَرَ ابنِ سُفْيَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بنِ الرِسانِ عَنِ الْمُعَافَى بِنِ عُمْرَانَ عَنْ جَعْفَرَ بِنِ بُرْقَانَ عَنِ مَيْمُونٍ بِنِ مِهْرَانَ عَنْ عِمْرَانَ بنِ أَبَانَ عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمُحْرِمِ: ((يَدْخُلُ الْبُسْتَانَ وَيَثُمُّ الرَّيْحَانَ)) . ٥٥٢٧ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي المُحْرِمِ إِذَا اشْتَكَىْ عَيْنَهُ يُضَمِّدُهَا بِالصَّبِرِ)) ( ابن السُّنِّي وَأَبُو نَعيم مَعَاً فِي الطُّبِّ ). ٥٥٢٨ - عن ابنٍ وَهْبٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ معمَرٍ اشْتَكَىْ عَيْنَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَنَهَاهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُضَمِّدَهَا بِالصَّبِرِ وَالمُرِّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَِّّنَ بِمِثْلِ ذلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ)) ( ابن السّنِّي وَأَبُو نعيم ) . ٥٥٢٩ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلاَ عَلَى مَنْ سِوَاهُ )) (ع) . ٥٥٣٠ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُرْجِعَانِهِنَّ حَوَاجٌ (١) سورة المائدة، الآية: ٩٦. ٢٢٧ 1 وَمُعْتَمِرَاتٍ مِنَ الْجُحْفَةِ وَذِي الْحُلَيْفَةِ)) (عب ) . ٥٥٣١ - عنِ الزُّهْرِي قَالَ: ((بَلَغَنِي عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْرِبُونَ الْعَبْدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ » (ش) . ٥٥٣٢ - عن ابنِ شِهَابٍ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جَلْدِ الْعَبْدِ فِي الْخَمْرِ؟ فَقَالَ: بَلَغْنَا أَنَّ عَلَيْهِ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ فِي الْخَمْرِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَدْ جَلَدُوا عَبِيدَهُمْ نِصْفَ جَلْدِ الْحُرِّ)) (مالك، عب ، ومسدد ، هق ) . ٥٥٣٣ - عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: ((لَمْ يَفْرِضْ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي الْخَمْرِ حَذًّا، حَتَّى فَرَضَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ فَرَضَ عُمَرُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ، كَانَ إِذَا أَتِيَ بِالرَّجُلِ الَّذِي قَدْ طَلَعَ فِي الشَّرَابِ جَلَدَهُ ثمانِينَ ، وَإِذَا أَتِيَ بِالرَّجُلِ الَّذِي قَدْ زَلَّ زَلَّةً جَلَدَهُ أَرْبَعِينَ)) ( ابن راهويه) . ٥٥٣٤ - عَنْ حُصَينِ بنِ المُنْذِرِ أَبُو سَاسَانَ الرِّقَاشِي قَالَ: ((حَضَرْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَتِيَ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَشَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ ، وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَأَمَرَ عَلِيِّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرَ أَنْ يَجْلِدَهُ فَأَخَذَ فِي جَلْدِهِ وَعَلِيٍّ يَعُدُّ حَتَّى جَلَدَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَمْسِْ، جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ صَدْرَاً مِنْ خِلَافَتِهِ ، ثُمَّ أَتَّمَّهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ ، وَكُلُّ سُنَّةٌ وَهْذَا أُحَبُّ إِلَيَّ)) ( طب ، عب ، حم، م، د ، ن، والدَّارمي وابن جرير وأَبُو عوانة والطّحاوي قط ، ق) . ٥٥٣٥ - عن عبد الرَّحْمُنِ بنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمِ الْخَبَائِثِ ، إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَوِيَّةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهُ جَارِيَتَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّهَا تَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ ، فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتَهَا، فَطَفِفَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَاباً أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ، حَتَّى أَقْضَىْ إِلَى امْرَأَةِ ٢٢٨ : وَضِيئَةٍ عِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاِيَةُ خَمْرٍ، فَقَالَتْ: وَاَللَّهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ ، لَكِنِّي دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ، أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسَاً، أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلَمَ، قَالَ : فَاسْقِنِي مِنْ هذا الْخَمْرِ كَأُسَاً، فَقَالَ: زِيدِينِي، فَلَمْ يَرْمِ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ النَّفْسَ، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ وَالإِيْمَانَ أَبَدَأَ إِلَّ أَوْشَكَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ)) (عب ، ن ، هب ، ق ، ورستة في الإِيمانِ، ورواهُ ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْمُسكِرِ ، وابنُ أبي عَاصِمٍ عب ، ق ، هب، ص، مرفوعاً) وقال (ص) : سُئِلَ الدَّارقطني عَنْهُ فَقَالَ: أَسندهُ عُمَر بن سعيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ووقفهُ يونُسُ وَمُعمرٌ وَشُعيبٌ وغيرُهُمْ عن الزُّهري ، وَالمَوْقُوفُ هُوَ الصَّوَابُ وَقَالَ هب: الموقوفُ هُوَ المحفُوظُ ، وَأَوْرَدَ ابنُ الْجُوزِيِّ المرفوعَ في الْواهياتِ وصَحَّحَ الوَقْفَ هب فِي السُّنَنِ الْكُبْرِى) . ٥٥٣٦ - عَنْ هَانِىءٍ مَوْلَىْ عُثْمَانَ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَتِيَ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَهُ نَبِيذٌ فِي دُبَاءَةٍ بِحِمْلِهِ، فَجَلَدَهُ أَسْوَاطًَ وَاهْرَاقَ الشَّرَابَ وَكَسَرَ الدُّبَاءَةَ )) ( عب ). ٥٥٣٧ - عَنْ أَبِي الزِّنَادِ: ((أَنَّ رَجُلًا جُلِدَ فِي الشَّرَابِ فِي خِلاَفَةٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ لَهُ مَكَانٌ مِنْ عُثْمَانَ وَمَجْلِسٌ فِي خَلْوَتِهِ ، فَلَمَّ جُلِدَ أَرَادَ ذَلِكَ المَجْلِسَ فَمَنَعَهُ إِيَّهُ عُثْمَانُ فَقَالَ: لَا تَعُودُ إِلَى مَجْلِسِكَ أَبَدَأَ إِلَّ وَمَعَنَا ثَالِثٌ)) (كر) . ٥٥٣٨ - عن عمرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ: ((أَنَّ سَارِقَاً سَرَقَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتْرُجَّةً ، فَأَمَرَ بها عُثْمَانُ أَنْ تُقَوَّمَ فَقُوَّمَتْ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَرْفٍ اثْنَي عَشَرَ دِرْهَمَاً بِدِينَارٍ ، فَقَطَعَ عُثْمَانُ يَدَهُ)) ( مالك هق ) . ٥٥٣٩ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُبِيدِ بنِ عُمَيْرٍ قَالَ: ((أَتِيَ عُثْمَانِ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ، فَنَظَرُوا فَوَجَدُوهُ لَمْ يَنْبُتِ الشَّعْرُ فَلَمْ يَقْطَعْهُ)) ( عب ، ق) . ٥٥٤٠ - عن سليمانَ بنِ مُوسَى فِي السَّارِقِ يُوجَدُ فِي الْبَيْتِ قَدْ جَمَعَ المَتَاعَ: ٢٢٩ ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ أَنْ لَ قَطْعَ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ جَمَعَ المَتَاعَ أَنْ يَسْرُقَ، حَتَّى يَحْمِلَهُ وَيَخْرُجَ بِهِ)) (عب ، ق) . ٥٥٤١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ يَسَارٍ قَالَ: ((أَرَادَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ أَنْ يَقْطَعَ رَجُلاً سَرَقَ دَجَاجَةٌ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سَلَمَةَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ: إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي الطَّيْرِ)) (عب ) . ٥٥٤٢ - عن ابنِ المُسَيِّب: ((أَنَّ سَارِقَاً سَرَقَ أُتْرُجَّةً ثَمَنُهَا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ فَقَطَّعَ عُثْمَانُ يَدَهُ ، قَالَ: وَالْأَتْرُجَّةُ خَرَزَةٌ مِنْ ذَهَبٍ تَكُونُ فِي عُنُقِ الصَّبِيِّ)) (عب) . ٥٥٤٣ - عنِ ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ شُرَطَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانُوا يَسْرِقُونَ السِّيَاطَ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَشْرُكُنَّ هَذَا أَوْ لَّوَتِي بِرَجُلٍ مِنْكُمْ سَرَقَ سَوْطَ صَاحِبِهِ إِلَّ فَعَلْتُ بِهِ وَفَعَلْتُ)) (عب) . ٥٥٤٤ - عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ فَسَأَلَنِ: أَيُقْطَعُ الْعَبْدُ الآَبِقُ إِذَا سَرَقَ؟ قُلْتُ: لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئاً، فَقَالَ عُمَرُ : كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَرْوَانُ لَا يَقْطَعَانِهِ)) ( عب ) . ٥٥٤٥ - عن أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ ابْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ((لَ قَطْعَ فِي الطَّيْرِ)) (ق) . ٥٥٤٦ - عَنْ حِمْرَانَ قَالَ: ((أَتِيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسَارِقٍ فَقَالَ: أَرَاكَ جَمِيلًا مَا مِثْلُكَ يَسْرِقُ، فَهَلْ تَقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ أَقْرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، قَالَ: اذْهَبْ فَقَدْ وُهِبَتْ يَدُهُ لِسُورَةِ الْبَقَرَةِ)) ( الزُّبير بن بكار في الموقوفات ). ٥٥٤٧ - عَنْ عُروَةَ فِي نُزُولِ النَِّّ نَّهِ الْحُدَيْبِيَّةَ قَالَ: ((وَفَزَعَتْ قُرَيْشٌ لِنُزُولِهِ عَلَيْهِمْ، وَأَحَبَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيَبْعَثَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَأَلْعَنُهُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ ٢٣٠ بِمَكَّةَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ يَغْضَبُ لِي إِنْ أُوذِيتُ ، فَأَرْسِلْ عُثْمَانَ ، فَإِنَّ عَشِيرَتَهُ بها ، وَإِنَّهُ يُبلِّغُ لَكَ مَا أَرَدْتَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ إِلى قُرَيْشٍ وَقَالَ: أَخْبِرْهُمْ أَنَّا لَمْ نَأْتِ لِقِتَالٍ، وَإِنَّمَا جِئْنَا عُمَّارَاً وَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ رِجَالاً مِنَ المُؤْمِنِينَ بِمَكَّةَ وَنِسَاءً مُؤْمِنَاتٍ فَيَدْخُلَ عَلَيْهِمْ وَيُبَشِّرَهُمْ بِالْفَتْحِ ، وَيُخْبِرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُوشِكُ أَنْ يُظْهِرَ دِينَهُ بِمَكَّةَ حَتَّى لَا يُسْتَخْفَىْ فِيهَا بِالإِيمانِ تَثْبِيّاً يُثَبِّتُهُمْ، قَالَ: فَانْطَلَقَ عُثْمَانُ فَمَرَّ عَلَى قُرَيْشٍ بِبَلْدَحَ(١)، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: أَيْنَ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ إِلَيْكُمْ لِأَدْعُوَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلى الإِسْلاَمِ، وَنُخْبِرَكُمْ أَنَّا لَمْ نَأَتِ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَإِنَّمَا جِثْنَا عُمَّارَاً، فَدَعَاهُمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا أَمْرَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ فَقَالُوا: قَدْ سَمِعْنَا مَا تَقُولُ فَانْفُذْ لِحَاجَتِكَ، وَقَامَ إِلَيْهِ أَبَانُ بْنُ سَعِيد بنِ الْعَاصِ فَرَحَّبَ بِهِ وَأَسْرَجَ فَرَسَهُ فَحَمَلَ عُثْمَانَ عَلَى الْفَرَسِ ، فَأَجَارَهُ وَرَدِفَهُ أَبَانُ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ ، ثُمَّ إِنَّ قُرَيْشَأَ بَعَثُوا بَدِيلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ وَأَخَا بَنِي كِنَانَةَ، ثُمَّ جَاءَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِيمَا قَالُوا وَقِيلَ لَهُمْ - وَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى قُرَيْشٍ وَقَالَ: إِنَّمَا جَاءَ الرَّجُلُ وَأَصْحَابُهُ عُمَّارَاً ، فَخَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، فَلْيُطُوفُوا فَشَتَمُوهُ، ثُمَّ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو وَحُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى وَمِكْرِزَ بْنَ حَقْصٍ لِيُصْلِحُوا عَلَيْهِمْ، فَكَلَّمُوا رَسُولَ اللَّهِ وَدَعَوْهُ إِلى الصُّلْحِ وَالمُؤَادَعَةِ ، فَلَمَّا لَنَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَهُمْ عَلَى ذُلِكَ لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُمْ مَا يَدْعُونَ إِلَيْهِ مِنَ الصُّلْحِ، وَقَدْ أَمَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً وَتَزَاوَرُوا، فَيْنَا هُمْ كَذْلِكَ وَطَوَائِفُ المُسْلِمِينَ فِي المُشْرِكِينَ لَا يَخَافُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً يَنْتَظِرُونَ الصُّلْحَ وَالْهُدْنَةَ إِذْ رَمَى رَجُلٌ مِنْ أَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ رَجُلًا مِنَ الْفَرِيقِ الآخَرِ فَكَانَتْ مَعْرَكَةً وَتَرَامَوْا بِالنَّبْلِ وَالْحِجَارَةِ ، وَصَاحَ الْفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا وَارْتَهَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ مَنْ فِيهِمْ، فَارْتَهَنَ الْمُسْلِمُونَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو وَمَنْ أَتَّاهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَارْتَهَنَ المُشْرِكُونَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَمَنْ (١) بلْدَح: موضع قرب مگّة. ٢٣١ ١ كَانَ أَتَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ إِلَى الْبَيْعَةِ، وَنَادَىْ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: أَلَا إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ قَدْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اٌلَّهِ وَهِ وَأَمَرَ بِالْبَيْعَةِ فَأَخْرُجُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَبَايِعُوا، فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُوا أَبَدَاً، فَرَعَّبَهُمُ اللَّهَ تَعَالَى، فَأَرْسَلُوا مَنْ كَانُوا قَدِ ارْتَهَنُوا، وَدَعُوا إِلَى المُؤَادَعَةِ وَالصُّلْحِ - وَذَكَرَ الْحَدِيثُ فِي كَيْفِيَّةِ الصُّلْحِ وَالنَّحَلُّلِ مِنَ الْعُمْرَةِ قَالَ: وَقَالَ المُسْلِمُونَ وَهُمْ بِالْحُدَيْبِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ عُثْمَانُ : خَلَصَ عُثْمَانُ مِنْ بَيْنِنَا إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا أَظُنُّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ وَنَحْنُ مَحْصُورُونَ ، قَالُوا: وَمَا يَمْنَعُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ خَلَصَ ؟ قَالَ: ذَاكَ ظَنِّي بِهِ أَنْ لَا يَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ حَتَّى نَطُوفَ مَعَاً ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ عُثْمَانُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: اشْتَفَيْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الطّوَافِ بَالْبَيْتِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: بِثْسَمَا ظَنْتُمْ بِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ مَكَثْتُ مُقِيماً بِهَا سَنَةً وَرَسُولُ اللَّهِ وَهَ مُقِيمٌ بِالْحُدَيْبيَّةِ مَا طِفْتُ بِهَا حَتَّى يَطُوفَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَلَقَدْ دَعَتْنِي قُرَيْشٌ إِلَى الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ فَأَبْتُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: رَسُولُ اللَّهِ وَ كَانَ أَعْلَمَنَا بِاللَّهِ وَأَحْسَنَنَا ظَنَّ)) (كر، ش). ٥٥٤٨ - عن مُعَانِ بنِ رُفَاعَةَ السُّلاَمِيِّ عَنْ أَبِي خَلَفِ الأَعْمَىْ وَكَانَ نَظِيرَ الْحَسَنِ بنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ أَتَى النَّبِّ ◌َهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ آَخِذَاً بِيَدِ ابٍ أَبِي سَرْحٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَنْ وَجَدَ ابْنَ أَبِي سَرْحٍ فَلْيَضْرِبْ عُنُقَهُ وَإِنْ وَجَدَهُ مُتَعَلِّقَاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَيَسَعُ ابْنُ أَبي سَرْحٍ مَا وَسِعَ النَّاسَ، وَمَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عُنْقَهُ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ مَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عَنْهُ يَدَهُ، ثُمَّ مَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ أَيْضَاً فَبَايَعَهُ وَآمَنَهُ، فَلَمَّا انْطَلَقَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِ: أَمَا رَأَيْتُمُونِي فِيمَا صَنَعْتُ؟ قَالُوا: أَفَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: لَيْسَ فِي الإِسْلَامِ إِيمَاءٌ وَلَ فَتْكٌ، إِنَّ الإِيمَانَ قَيْدُ الْفَتْكِ، وَالنَّبِيُّ لَا يُومِىءُ - يَعْنِي بِالْفَتْكِ الْخِيَانَةَ -)» (كر، ومعان بن رفاعة ضعيف ) . ٥٥٤٩ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَبْتَاعُ الَّمْرَ مِنْ بَطْنٍ مِنَ الْيَهُودِ ٢٣٢ أ يُقَالُ لَهُمْ: بُنُوقَيْقَاعٍ وَأَبِعُهُ بِرِبْحٍ، فَبَلَغَ ذلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! إِذَا اشْتَرَيْتَ فَاكْتَلْ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ)) (حم، وعبد بن حميد، هـ، والطّحَاوي قط، ق ) . ٥٥٥٠ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كُنْتُ أَبِيعُ التَّمْرَ فِي سُوقٍ بَنِي قَيْنُقَاعِ، فَأَكِيلُ أَوْسَاقَاً فَأَقُولُ: كِلْتُ فِي وَسْقِي كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَدَخَلَنِي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّينَ﴿ فَقَالَ: إِذَا سَمَّيْتَ كَيْلًا فَكِلْهُ)) ( العدني ) . ٥٥٥١ - عن سالمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: ((بَاعَ ابْنُ عُمَرَ عَبْدَاً لَهُ بِالْبَرَاءَةِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَوَجَدَ الَّذِي اشْتَرَاهُ بِهِ عَيْبَاً، فَقَالَ لِإِبْنِ عُمَرَ : لَمْ تُسَمِّهِ لِي ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: بَاعَنِي عَبْدَاً بِهِ دَاءٌ لَمْ يُسَمِّهِ لِي، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ، فَقَضَىْ عُثْمَانُ أَنْ يَحْلِفَ ابْنُ عُمَرَ بَاللَّهِ لَقَدْ بَاعَهُ وَمَا بِهِ دَاءٌ يَعْلَمُهُ، فَأَبَى ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَحْلِفَ، وَارْتَجَعَ الْعَبْدَ، فَبَاعَهُ بَعْدَ ذُلِكَ بِأَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةٍ دِرهَمٍ )) ( مالك ، عب ، هق ) . ٥٥٥٢ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضَىْ مَنْ وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ عَوَارَاً(١) فَلْيَرُدَّهُ )) (عب) . ٥٥٥٣ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى: (( أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأُمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ أَنَّهُ عَيْبٌ تُرَدُّ مِنْهُ)) (هق ) . ٥٥٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي حُسَيْنِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْتَاعَ حَائِطَاً مِنْ رَجُلٍ ، فَسَاوَمَهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الثَّمَنِ ، فَقَالَ : أَعْطِنِي يَدَكَ، قَالَ: وَكَانُوا لَا يَسْتَوْجِبُونَ إِلَّ بِصَفَقَةٍ، فَلَمَّا رَأَىْ ذَلِكَ قَالَ : لَ وَآللَّهِ ! لَا أَبِيعُهُ حَتَّى تَزِيدَنِي عَشَرَةَ آلَفٍ ، فَالْتَفَتَ عُثْمَانُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ رَجُلًا سَمْحاً بَائِعَاً ، (١) العَوار: العيب. ٢٣٣ : وَمُبْتَاعَاً، وَقَاضِيَّاً، وَمُقْتَضِيّاً، ثُمَّ قَالَ: دُونَكَ الْعَشَرَةَ الأَلَافِ لِأَسْتَوْجِبَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِّ(وَ)) ( ابن راهويه، قَالَ ابن حجر: مُرْسَلٌ يُؤَيِّدُهُ الَّذِي بَعْدَهُ) . ٥٥٥٥ _ عن مَطَرِ الْوَرَّاقِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ حَاجًا ، فَلَمَّا قَضَىْ حَجَّهُ أَتَّى أَرْضَ الطَّائِفِ، فَإِذَا أَرْضٌ إِلَى جَنْبٍ أَرْضِهِ، فَطَلَبَهَا، فَكَانَ بَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آلَآَفٍ فِ الثَّمَنِ ، فَلَمَّا وَضَعَ عُثْمَانُ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌ََّ: أَسَمِعْتَّ النَّبِّ نَّهِ يَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمْحَ الْبَيْعِ، سَمْحَ الابْتِيَاعِ، سَمْحَ الَّقَاضِي؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فَقَالَ عُثْمَانُ: رُدِّ عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَأَعْطَاهُ الْعَشَرَةَ الآلاَفِ، وَأَخَذَ الأَرْضَ)) ( ابن راهويه، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ يُؤَيِّدُهُ الَّذِي قَبْلَهُ فَاعْتَضَدَ كُلُّ مِنْهُمَا بِالآخَرِ لإِخْتِلَفِ المخرجينَ ) . ٥٥٥٦ - عَنْ سَالِمِ الْخَيَّاطِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَاوَمَ رَجُلًا بِأَرْضٍ، حَتَّى وَجَب الْبَيْعُ أَوْ كَادَ أَنْ يَجِبَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَزِيدَنِي عَشَرَةَ آلَآَفٍ، فَالْتَفَتَ عُثْمَانُ إِلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحَ النَّقَاضِي، سَمْحَ الاقْتِضَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَزَادَهُ عَشَرَةَ آلافٍ وَأَخَذَ الأرْضَ » (ع). ٥٥٥٧ - عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبَادٍ : ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَمَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ رَقِيقَاً، وَقَالَ: لَا تُفَرِّقْ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا)) (ق) . ٥٥٥٨ - عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: ((أَمَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُشْتَرَى لَهُ رَقِيقٌ، وَقَالَ: لَا تُفَرِّقْ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا)) (ق) . ٥٥٥٩ - عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ قَالَ: ((نَهَانِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ أَفَرِّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَّدِهَا فِي الْبَيْعِ)) (ق) . ٢٣٤ : ٠ 1 1 - -...- ٥٥٦٠ - عَنْ يَحْبَىِ بنِ أَبِي كثيرٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ كَانَا يَتْبَايَعَانِ الَّمْرَ ، وَيَجْعَلَانِهِ فِي غَرَائِرَ ثُمَّ يَبِعَانِهِ بِذْلِكَ الْكَيْلِ ، فَتَهَاهُمَ النَِّيُّ وَ أَنْ يَبِيعَاهُ حَتَّى يَكِيلَاهُ لِمَنْ ابْتَاعَهُ مِنْهُمَا)) (عب) . ٥٥٦١ - عَنْ أَبِي سعيدٍ مَوْلَى بَنِي أَسَيْدٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْهَىْ عَنِ الْحُكْرَةِ)) ( مالك وابن راهويه ومسدد) . ٥٥٦٢ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَهَيَا عَنِ الصَّرْفِ)) (عب ومسدد) . ٥٥٦٣ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الرِّبَا سَبْعُونَ بَاباً، أَهْوَنُهَا مِثْلُ نِكَاحِ الرَّجُلِ أُمَّهُ)) (كر وسنده صحيح ) . ٥٥٦٤ - عن أَبي إِسْحَاقَ السبيعيِّ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَرَأْ عَلَيْهِ عُثْمَانُ : ◌ِخْمَ ، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غَافِرِ الذَّتْبِ وَقَابِلِ الثَّوْبِ﴾(١) ثُمَّ قَالَ: اعْمَلْ وَلاَ تَيَّأَسْ)) ( أَبُو عبد اللَّهِ الحسين بن يحيى عن عياش الْقَطَّانَ فِي حَدِيثِهِ ق ) . ٥٥٦٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ هِلَالٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدَّتِي أَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفَقَدَهَا يَوْمَاً ، فَقَالَ لَأَهْلِهِ: مَا لِي لَ أَرَىْ فُلَنَةٌ ؟ قَالَتِ امْرَأَتُهُ: وَلَدَتِ اللَّيْلَةَ غُلَمَاً، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ بِخَمْسِينَ دِرْهَمَاً وَشَقِيقَةً سُنْبُلَانِيَّةً ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا عَطَاءُ ابْنِكِ، وَهْذِهِ كِسْوَتُهُ، فَإِذَا مَرَّتْ سَنَّةٌ رَفَعْنَاهُ إِلى مائَةٍ)) ( أُبُو عبيد في الأموالِ كر) . ٥٥٦٦ - عن أبي إِسْحَاقَ: ((أَنَّ جَدَّهُ الْخيارَ مَرَّ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ (١) سورة غافر، الآية: ١. ٢٣٥ : . . م : ٠ ٠ : . ! A 1 1 1 م لَهُ : كَمْ مَعَكَ مِنْ عِيَالٍ يَا شَيْخُ؟ فَقَالَ: إِنَّ مَعِي كَذَا ، فَقَالَ: قَدْ فَرَضْنَا لَكَ كَذَا وَكَذَا ، ذَكَرَ شَيْئاً لَ أَحْفَظُهُ ، وَلِعِيَالِكَ مِائَةً مِائَةً)) ( أبو عبيد ) . ٥٥٦٧ - عَنْ مُؤْسَى بِنِ طَلْحَةَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقْطَعَ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّي ◌َِّ: الزُّبِيْرَ وَسَعْدَاً وَابْنَ مَسْعُودٍ وَأَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَخَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَسَعْدٌ يُعْطِيَانِ أَرْضَهُمَا بِالثُّلُثِ)) (عب ، وأبو عبيد ق ) . ٥٥٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ ابنةٍ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَتْ: ((كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا خَرَجَ الْعَطَاءُ أَرْسَلَ إِلى أَبِي فَقَالَ: إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَالٌ قَدْ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ حَاسَبْنَاكَ بِهِ مِنْ عَطَائِكَ)) ( أَبُو عُبيد فِي الأَمْوالِ ) . ٥٥٦٩ - عن أَبيِ الْخَلَّلِ الْعَتَكِيِّ قَالَ: ((سَأَلْتُ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ جَوَائِزِ السُّلْطَانِ؟ فَقَالَ: لَحْمُ ظَبْيٍ ذَكِيٌّ)) ( ابن جرير في تهذيب الآثَّارِ ووكيع في الْغرر ) . ٥٥٧٠ - عَنْ قُدَامَةَ قَالَ: ((كُنْتُ إِذَا جِئْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقْبِضُ مِنْهُ عَطَائِي سَأَنِي هَلْ عِنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ ؟ فَإِنْ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَخَذَ مِنْ عَطَائِي زَكَاةَ ذُلِكَ المَالِ، وَإِنْ قُلْتُ: لَاَ، سَلَّمَ إِلَيَّ عَطَائِي، وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئً)) ( الشَّافعي ق ) . ٥٥٧١ - عَنْ مَالِكِ بنِ أَوْسِ بنِ الْحَدثانِ قَالَ: ((قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِبِي ذَرٍّ: أَيْنَ كُنْتَ يَوْمَ أَغِيرَ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ قَالَ: كُنْتُ عَلَى الِْثْرِ أُسْقِي)) ( ابن منيع ) . ٥٥٧٢ - عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ معقلِ بنِ يَسَارٍ قَالَ: ((دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَغْرِسُ غِرَاسَاً، فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! ٢٣٦ الْغَرْسُ وَهَذِهِ السَّاعَةُ قَدْ جَاءَتْ؟ فَقَالَ: إِنْ تَأْتِي وَأَنَا مِنَ الْمُصْلِحِينَ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَيّ مِنْ أَنْ تَأْتِيَنِي وَأَنَا مِنَ الْمُفْسِدِينَ)) ( ابن جرير) . ٥٥٧٣ - عن الشعبي قَالَ: ((لَمْ يُقْطَعْ أَبُو بَكْرٍ وَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَأَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ الأَرْضَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (عب) . ٥٥٧٤ _ عن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ الْقُرَشِيِّ قَالَ: ((حَبَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دُورَهُمْ)) ( ابن جرير) . ٥٥٧٥ _ عنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرِضْتُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَعُودُنِي فَعَوَّذَنِي يَوْمَاً فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَشَفَانِي آللَّهُ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَائِمَاً قَالَ لِي : يَا عُثْمَانُ! تَعَوَّذْ بِها، فَمَا تَعَوَّذْتَ بِمِثْلِهَا)) ( ابن زنجويه فِي ترغيبِهِ ، ع، عق ، والبغوي فِي مسندٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَن عَلْقَمَةَ بنِ مرثدٍ غَيْرُ حَفْصِ بنِ سليمانَ وَهُوَ أَبُو عُمْرِو صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ وَفِي حَدِيثِهِ لِينٌ وَالْحَاكِمِ فِي الْكِنى ، خط ) . ٥٥٧٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَ يَعُوذُنِي فَقَالَ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الَأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ فَرَدَّدَهَا سَبْعَاً، فَلَمَّا أَرَادَ الْقِيَامَ قَالَ: تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوَّدْتَ بِخَيْرٍ مِنْهَا يَا عُثْمَانُ )) ( الحكيم ) . ٥٥٧٧ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتاً فِي جَوْفٍ بَيْتٍ فَأَدْمَنَ هُنَاكَ عَمَلَا أَوْشَكَ النَّاسُ أَنْ يَتَحَدَّثُوا بِهِ، وَمَا مِنْ عَامِلٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّ كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ ، إِنْ كَانَ خَيْرَاً فَخْرٌ ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرِّ)) (ش، حم في الزُّهْدِ مسدد ، هب ، وقال: هُذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفَاً وَقد رَفعَهُ بَعْضُ الضَّعفاءِ ) . ٢٣٧ 1 1 ١ 1 i ٥٥٧٨ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ ، قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّرَائِرِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا عَمِلَ أَحَدٌ عَمَلًا قَطُّ سِرًّا إِلَّ أَلْبَسَهُ رِدَاءَهُ عَلَانِيَةً، إِنْ خَيْرَاً فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرَّاً فَشَرُّ، ثُمَّ تَلَا هُذِهِ الآيَةَ: ﴿وَرِيَاشَاً﴾ وَلَمْ يَقُلْ وَرِيشَاً، ﴿وَلِبَاسُ الَّقْوَىْ ذلِكَ خَيْرٌ﴾(١) قَالَ: السَّمْتُ الْحَسَنُ)) ( ابن جرير، وابن أبي حاتم). ٥٥٧٩ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَانْهُوا عَنِ المُنْكَرِ، قَبْلَ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ، وَيَدْعُو عَلَيْهِمْ خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ)) (ش) . ٥٥٨٠ - عَنْ سَعْدِ بنِ ابي وَقَّاصٍ قَالَ: ((مَرَرْتُ بِعُثْمانَ ابْنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي المَسْجِد ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَمَلَّ عَيْنَيْهِ مِنِّي ثُمَّ لَمْ يَرُدِّ عَلَيَّ السَّلَمَ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ آنِفَاً فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَمَلَّ عَيْنَيْهِ مِنِّي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عُثْمَانَ فَدَعَا بِهِ، فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تَكُونَ رَدَدْتَ عَلَى أَخِيكَ السَّلاَمَ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : مَا فَعَلْتُ ، قَالَ سَعْدُ : قُلْتُ بَلَىْ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ فَقَالَ بَلَىْ، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِليْهِ ، إِنَّكَ مَرَرْتُ آنِفَاً وَأَنَا أَحَدِّثُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ لَا وَاللَّهِ! مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلَّ يَغْشَىْ بَصَرِي وَقَلْبِي غِشَاوَةٌ، قَالَ سَعْدٌ: فَأَنَا أُنْبَّهُكَ بِهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ ذَكَرَ لَنَا أَوَّل دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَهُ أَعْرَابِيِّ فَشَغَلَهُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَنِي إِلَى مَنْزِلِهِ، فَضَرَبْتُ بِقَدَمِي الأَرْضَ، فَالْتَفَتَ إِلِيَّ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فَقَالَ: مَنْ هُذَا؟ أَبُو إِسْحَاقَ! قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: فَمَهْ؟ قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ! إِلاَّ أَنَّكَ ذَكَرْتَ لَنَا أَوَّلِ دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَ هَذَا الأَعْرَابِيُّ، فَقَال: نَعَمْ ، دَعْوَةُ ذِي النُّونِ: لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمُ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قطُ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ)) (عِ، طب فِي الدُّعَاءِ وصُحِّح ) . (١) سورة الأعراف، الآية: ٢٦. ٢٣٨ ٥٥٨١ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ يَدْعُو يُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ، قَالَ: مِقْمَعَةٌ(١) لِلشَّيْطَانِ)) ( سفيان الثَّوْري في الجامِعِ ق) . ٥٥٨٢ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَزْدَدْ يَوْمَاً بِيَوْمٍ خَيْرَاً فَذْلِكَ يَتَجَهَّزُّ إِلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ)) ( الدينوري ، كر) . ٥٥٨٣ - عن الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ غُنْمُ ، وَإِنَّ أَكْيَسَ الْكِيْسِ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، وَاكْتَسَبَ مِنْ نُورِ اللَّهِ نُورَاً لِظُلْمَةِ الْقَبْرِ، وَلْيَخْشَ عَبْدٌ أَنْ يَحْشُرَهُ اللَّهُ أَعْمَىْ وَقَدْ كَانَ بَصِيرَاً، وَقَدْ يَكْفِي الْحَكِيمُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَالْأُصَمُّ يُنَادَىْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنُ كَانَ آللَّهُ مَعَهُ لَمْ يَخَفْ شَيْئاً ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَنْ يَرْجُو بَعْدَهُ)) ( الدَّينوري ، كر) . ٥٥٨٤ - عَنْ عبدِ الأَعْلى بنِ عبدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنِ عبدِ اللَّهِ ابْنِ الْحَارِثِ بنِ نَوْقَلَ عَنْ عُثْمَانَ بِنِ عَمَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ وَطَعَنَ فِي الْخَمْسِينَ أَمِنَ مِنَ الأَدْوَاءِ الثَّلَاثَةِ: الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ، والْبَرَصِ ، وَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ حُوسِبَ حِسَابَاً يَسِيرَاً، وَابْنُ السِِّّينَ يُعْطَى الإِنَابَةَ إِلَى اللَّهِ ، وَابْنُ السَّبْعِينَ تُحِبُّهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ ، وَابْنُ الثَّمَانِينَ تُكْتَبُ حَسَنَتُهُ وَلاَ تُكْتَبُ سَيِّئَاتُهُ ، وَابْنُ النِّسْعِينَ يُغْفَرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ وَيَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَتَكْتُبُهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا: أَسِيرَ اللَّهِ فِي الأرْضِ )) ( ابن مردويه). ٥٥٨٥ - عن عبدِ اللهِ بنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ بنِ جُذَامٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عُثْمَانَ عن أَبِيهِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَّ رَسُولُ اللَّهِ عِلْ: إِذَا بَلَغَ المُسْلِمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً عَافَاهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلاَيَا الثَّلاثِ: مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُذَامِ (١) مِقْمَعَةُ: سوط. ٢٣٩ i i أ ! 1 أ أ 1 وَالْجُنُونِ، وَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَفَّفَ آللَّهُ حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ السِِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ فِيمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ مَحَا اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ وَكَتَبَ لَهُ الْحَسَنَاتِ، فَإِذَ بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَسَمَّتْهُ المَلائِكَةُ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ)) ( ابن مردويه) . ٥٥٨٦ - عَنْ عَمرو بنِ أَوْسٍ قَالَ: ((قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو بنٍ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ أَرْبَعِينَ سَنَّةً خَفَّفَ آللَّهُ حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَيَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ السِّّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً أُتْبِتَتْ حَسَنَاتُهُ وَمُحِيَبْ سَيَِّتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلٍ بَيْتِهِ، وَكُتِبَ فِي السَّمَاءِ أَسِيرُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ)) (ع والبغوي ). ٥٥٨٧ - عَنْ يَسَارِ بنِ حَاتِمِ الْعَنبرِيِّ، حَدَّثَنَا سَلَامٌ أَبُو سَلَمَةَ مَوْلَى أُمُّ هَانِىءٍ، سَمِعَتْ شَيْخَاً يَقُولُ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا بَلَغَ عَبْدِي أَرْبَعِينَ سَنَةً عَافَيْتُهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلاثِ: مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً حَاسَبْتُهُ حِسَابًاً يَسِيرَاً، فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَّةً حَبَّبْتُ إِلَيْهِ الإِنَابَةَ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَّةً أَحَبَّتْهُ المَلائِكَةُ ، فَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةٌ كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَأَلْقِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً قَالَتِ المَلائِكَةُ: (أَسِيرُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ) وَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ، وَشُفِّعَ فِي أهْلِهِ )) ( الحكيم ) . ٥٥٨٨ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ابْنَ آدَمَ! اعْلَمْ أَنَّ مَلَكَ المَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكَ لَمْ يَزَلْ يُخْلِفُكَ وَيَتَخَطَّى إِلَى غَيْرِكَ مُنْذُ أَنْتَ فِي الدُّنْيَا، وَكَأَنَّهُ قَدْ تَخَطَّى غَيْرَكَ إِلَيْكَ وَقَصَدَكَ ، فَخُذْ حِذْرَكَ وَاسْتَعِدَّ لَهُ ، وَلاَ تَغْفَلْ فَإِنَّهُ لَا يَغْفَلُ عَنْكَ، وَاعْلَمِ ابْنَ آدَمَ! إِنْ غَفِلْتَ عَنْ نَفْسِكَ وَلَمْ تَسْتَعِدَّ ٢٤٠ أ =