النص المفهرس
صفحات 301-320
أَنْ تَسْتَبْرِئَهَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا كُنْتَ لِذْلِكَ بِخَلِيقٍ، فَدَعَا عُمَرُ عَلَيْهِ الْقَافَةَ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَالْحَقُوهُ بِهِ » ( ش ، ق ) . ٣٤٨٧ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ فَوَلَدَتْ وَلَدَاً فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَا لَهُمْ ثَلاثَةً مِنَ الْقَافَةِ فَدَعَوْا بِتُرَابٍ فَوَطِىءَ فِيهِ الرَّجُلَانِ وَالْغُلَامُ، ثُمَّ قَالَ لِإِحَّدِهِمْ: انْظُرْ فَنَظَرَ فَاسْتَقْبَلَ وَاسْتَعْرَضَ وَاسْتَدْبَرَ ، قَالَ: لَقَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعَاً فَمَا أَدْرِي لِإِيُّهِمَا هُوَ، وَنَظَرَ الآخَرَانِ فَقَلاَ مِثْلَ ذُلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا نَقُوفُ الآثَارَ، وَكَانَ عُمَرُ قَائِفَاً فَجَعَلَهُ لَهُمَا يُرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا )) (ق ورواهُ عب عن قتادة ) . ٣٤٨٨ - عن الْحسنِ: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ وَطِئَأَ جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَا لَهُ ثَلَاثَةً مِنَ الْقَافَةِ فَاجْتَمَعُواْ عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبْهَ مِنْهُمَا جَمِيعَاً، وَكَانَ عُمَرُ قَائِفَاً يَقُوفُ ، فَقَالَ: قَدْ كَانَتِ الْكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الْكَلْبُ الََّصْفَرُ وَالأَسْوَدُ وَالأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شِبْهَهُ وَلَمْ أَكُنْ أَرَىْ هَذَا فِي الإِنْسَانِ حَتَّى رَأَيْتُ هُذَا، فَجَعَلَهُ عُمَرُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا)) (ق) . ٣٤٨٩ - عن صفِيَّةَ بِنْتِ أَبي عبيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَؤُونَ وَلَئِدَهُمْ ثُمَّ يَدَعُونَهُنَّ يَخْرُجْنَ، لَا تَأْتِنِّي وَلِيدَةٌ يَعُتَرِفُ سَيِّدُهَا أَنَّهُ قَدْ كَانَ أَلَمَّ بها إِلَّ أَلْحَقْتُ بِهِ وَلَدَهَا فَأَرْسِلُوهُنَّ بَعْدُ أَوْ أَمْسِكُوهُنَّ)) ( مالك ، عب ، ق ) . ٣٤٩٠ - عن عبد اللّهِ بن عبد اللَّهِ بن أَبِي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيِّ: ((أَنَّ امْرَأَةً هَلَكَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَاعْتَدَّتْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرَاً، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ حِينَ حَلَّتْ فَمَكَثَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَنِصْفَأً ثُمَّ وَلَدَتْ وَلَدَاً تماماً فَجَاءَ زَوْجُهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَدَعَا عُمَرُ نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ قُدَمَاءَ ، فَسَأَلَهُنَّ عَنْ ذُلِكَ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ أُخْبِرُكَ عَنْ هَذِهِ المَرْأَةِ هَلَكَ (عَنْهَا) زَوْجُهَا حِينَ حَمَلَتْ (مِنْهُ) فَأَهْرِيِقَتْ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ فَحَشَّ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا، فَلَمَّا أَصَابَهَا زَوْجُهَا الَّذِي نَكَحَتْ وَأَصَابَ الْوَلَدَ المَاءُ تَحَرَّكَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا وَكَبُرَ ، فَصَدَّقَهَا عُمَرُ بِذْلِكَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَقَالَ لَهَا عُمَرُ: أَمَا ٣٠١ : ! : إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْنِي عَنْكِ إِلَّا خَيْرٌ وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالأَوَّلِ)) ( مالك، عب، وأبو عبيد في الغريب ، هق ) . ٣٤٩١ - عن سليمانَ بنِ يَسَارٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَدَ الْجَاهِلِيَّةِ بمنِ الدَّعَاهُمْ فِي الإِسْلاَمِ، فَأَتَاهُ رَجُلَانِ كِلَهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ ، فَدَعَا عُمَرُ قَائِفَاً فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا، فَقَالَ الْقَائِفُ: لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ بَالِدِّرَّةِ، ثُمَّ دَعَا المَرْأَةَ ، فَقَالَ لَهَا : أَخْبِرِينِي خَبَرَكِ، قَالَتْ: كَانَ هُذَا لِإِحَدِ الرَّجُلَيْنِ يَأْتِينِي وَهِيَ في إِلِ أَهْلِهَا فَلَ يُفَارِقُهَا حَتَّى يَظُنَّ أَوْ تَظُنَّ أَنْ قَدِ اسْتَمَرَّ بها حَمْلٌ ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا فَأَهْرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاءٌ ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا هُذَا تَعْنِي الآخَرَ ، فَلَ أَدْرِي مِنْ أَيُّهِمَا هُوَ؟ ( قَالَ ): فَكَبَّرَ الْقَائِفُ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْغُلَامِ: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ)) (مالك، عب، ق ) . ٣٤٩٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُسْأَلُ الرَّجُلُ عَنْ وَلَدِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَأَصْدَقُ مَا يَكُونُ عِنْدَ مَوْتِهِ)) (عب ، ق ) . ٣٤٩٣ - عن عُرْوَةَ: ((أَنَّ رَجُلَيْنٍ ادَّعَيَا وَلَدَاً، فَدَعَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ وَاقْتَدَىْ فِي ذُلِكَ بِبَصَرِ الْقَافَةِ وَأَلْحَقَهُ بِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ)) (عب ، ق) . ٣٤٩٤ - عن أَبِي قَلَبَةَ: ((أَنَّ رَجُلَيْنٍ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَحَمَلَتْ فَنَفِسَتْ غُلَمَاً، فَأَبْصَرَ الْقَافَةُ شِبْهَهُ فِيهِمَا ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا الأَمْرُ لَ أَقْضِي فِيهِ شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَمِ: اجْعَلْ نَفْسَكَ حَيْثُ شِئْتَ)) (عب) . ٣٤٩٥ - عن ابن سيرينَ قَالَ: ((لَمَّا دَعَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ قَالَ: كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْكَلْبَةَ تُلْقَحُ لِاِكْلُبٍ فَيَكُونُ كُلُّ جَرْوٍ لِبِيِهِ مَا كُنْتُ أَرَىْ أَنَّ مَائَيْنِ يَجْتَمِعَانٍ في وَلَدٍ وَاحِدٍ )) (عب) . ٣٤٩٦ - عن قتادةَ قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِسِنَّةٍ أَشْهُرِ فَسَأَلَ عَنْهَا أَصْحَابَ النَّبِّوَّهِ فَقَالَ عَلِيُّ: أَلَا تَرَىْ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى؟: ﴿وَحَمْلَةٌ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرَاً﴾(١) ، قَالَ: وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنٍ ، وَكَانَ الْحَمْلُ هُنَا سِنَّةَ أَشْهُرٍ ، (١) سورة الأحقاف، الآية: ١٥. ٣٠٢ : قَالَ: فَتَرَكَهَا ثُمَّ بُلَّغْنَا أَنَّهَا وَلَدَتْ آَخَرَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ)) (عب) . ٣٤٩٧ - عن قتادة عن أَبي حَرْبٍ بن الأَسْوَدِ الدُّؤْلِيُّ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: ((رُفِعَ إِلى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِنَّةٍ أَشْهُرٍ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَرْجُمَهَا، فَجَاءَتْ أَخْتُهَا إِلَى عَلِيٍّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ: إِنَّ عُمَرَ يَرْجُمُ أَخْتِي فَأَنْشِدُكَ اللَّهَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا عُذْرَاً لَمَا أَخْبَرْتَنِي بِهِ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّ لَهَا عُذْرَاً، فَكَبِّرَتْ تَكْبِيرَةً سَمِعَهَا عُمَرُ وَمَنْ عِنْدَهُ، فَانْطَلَقَتْ إِلى عُمَرَ فَقَالَتْ: إِنَّ عَلِيَّأَ زَعَمَ أَنَّ لِإِخْتِي عُذْرَاً، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ مَا عُذْرُهَا؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنٍ﴾(١)، فَقَالَ: ﴿حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرَاً﴾(٢) فَالْحَمْلُ سِنَّةُ أَشْهُرٍ وَالْفَصْلُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرَاً فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهَا وَلَدَتْ بَعْدَ ذُلِكَ لِسِتَّةٍ أَشْهُرٍ)) (عب، وعبد وحميد وابن المنذر) . ٣٤٩٨ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنِّي لَصَاحِبُ المَرْأَةِ الَّتِي أَتِيَ بها عُمَرُ وَضَعَتْ لِسِتَّةٍ أَشْهُرِ فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذُلِكَ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ: لِمَ تَظْلِمُ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ؟ قُلْتُ لَهُ اقْرَأْ: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرَاً ﴾(٣) قَالَ: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْ لَادَهُنَّ حَوْلَيْنٍ كَامِلَيْنِ﴾(٤) كَمِ الْحَوْلِ ؟ قَالَ: سَنَةٌ، قُلْتُ: كَمِ السَّنَّةُ؟ قَالَ : اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً، قُلْتُ : فَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَرِهْراً حَوْلَانِ كَامِلَانٍ وَيُؤَخِّرُ مِنَ الْحَمْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَيُقَدَّمُ، فَاسْتَرَاحَ عُمَرُ إِلَى قَوْلِي)) (عب) . ٣٤٩٩ - عن عدي بن عدي عن أَبيهِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ: كُنَّا نَقْرَأْ فِيمَا نَقْرَأْ: ﴿لَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ﴾ (٥) ثُمَّ قَالَ لزيدٍ بن ثابتٍ: أَكَذَلِكَ يَا زَيْدُ؟ قَالَ : نَعَمْ)) (عب، ط ، وأبو عبيد في فضائله وابن راهويه ورسته في الإِيمان طب ) . ٣٥٠٠ - عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جَدِّهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ (١) سورة البقرة، الآية: ٢٣٣. (٢) سورة الأحقاف، الآية: ١٥. (٣) سورة الأحقاف، الآية: ١٥. (٤) سورة البقرة، الآية: ٢٣٣ . (٥) سورة البقرة، الآية: ٢٣٣. ٣٠٣ 1 ١ i الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِبِّ: أَوَ لَيْسَ كُنَّا نَقْرَأْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ انْتِفَاءَكُمْ مِنْ آبَائِكُمُ كُفْرٌ بِكُمْ ؟ فَقَالَ: بَلَى، ثُمَّ قَالَ: أَوَ لَيْسَ كُنَّا نَقْرَأْ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ فُقِدَ فِيمَا فَقَدْنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: بَلَى)) ( ابن عبد البر في التمهيد) . ٣٥٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَ رَضَاعَ إِلَّ فِي الْحَوْلَيْنِ)) (ش، قط ، ق ) . ٣٥٠٢ - عن جابر بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي أَرْضَعَتْ سُرِّيَتِي لِتُحَرِّمَهَا عَلَيَّ فَأَمْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ سَرِّيَّتَهُ بَعْدَ الرِّضَاعِ)) (عب) . ٣٥٠٣ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: ابنٌّ لِبَنِ فُلانٍ أَنْتَ؟ قَالَ: لَا وَلكِنَّهُمْ أَرْضَعُونِي، قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّبَنَ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ)) ( عب ، ص ، ق ) . ٣٥٠٤ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَتْ لِي وَلِيدَةٌ وَكُنْتُ أَطَأْهَا ، فَعَمَدَتْ امْرَأْتِي إِلَيْهَا فَأَرْضَعَتْهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: دُونَكَ فَقَدْ وَاَللَّهِ أَرْضَعْتُهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْجِعْهَا وَائْتِ جَارِيَتَكَ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعُ رَضَاعُ الصَّغِيرِ)) (مالك والشافعي عب ، ق ) . ٣٥٠٥ - عن عكرمةَ بن خالدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ فِي امْرَأَةٍ شَهِدَتْ عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ أَنها أَرْضَعَتْهُمَا، فَقَالَ: لَا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانٍ أَوْ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانٍ » ( ص ، ق) . ٣٥٠٦ - عن زيد بن أسلمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَأْخُذْ بِشَهَادَةِ امْرَأَةٍ فِي رِضَاعٍ » (عب ) . ٣٥٠٧ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَهُ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأْتِي قَالَتْ: خَقِّفْ عَنِّي مِنْ لَبَنِى، فَقَالَ: أَخْشَىْ أَنْ يُحَرِّمَكِ عَلَيَّ، قَالَتْ لَهُ: لَاَ ، فَخَقَّفَ عَنْهَا، وَلَمْ يُدْخِلْ بَطْنَهُ ، وَقَدْ وَجَدَ حَلَاوَتَهُ في ٣٠٤ حَلْقِهِ ، فَقَالَتْ: اْزُبْ، فَقَدْ حُرِّمْتُ عَلَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ امْرَأَتُكَ فَاضْرِبْهَا)) ( عب ) . ٣٥٠٨ - عن ابنِ عجلانٍ قَالَ: ((أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِغُلَامٍ وَجَارِيَةٍ قَدْ أَرَادُوا أَنْ يُنَاكِحُوا بَيْنَهُمَا فَأَعْلِمُوا أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا، قَالَ : فَكَيْفَ أَرْضَعْتِ الآخَرَ؟ قَالَ: مَرَّتْ بِهِ وَهُوَ يَبْكِي فَأَمْصَصَتْهُ، فَعَلَاهُمَا بِالدِّرَّةِ فَقَالَ : نَاكِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْحَضَانَةِ)) (عب) . ٣٥٠٩ - عن عمرو بن شُعَيبٍ: ((أَنَّ سُفْيَانَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْأَلُهُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنها مَا يَحْرُمُ مِنْهَا الضَّرَارُ وَالْعَفَافَةُ وَالمَلْجَةُ ، وَالضُّرَارُ : أَنْ تُرْضِعَ المَرْأَةُ الْوَلَدَيْنِ كَيْ تُحَرِّمَ بَيْنَهُمَا، وَالْعَفَافَةُ: الشَّيْءُ الْيَسِيرُ الَّذِي يَبْقَىْ فِي النَّدْيِ، والملْجَةُ: اخْتِلَاسُ المَرْأَةِ غَيْرَهَا فَتُلْقِمُهُ ثَدْيَهَا)) (عب) . ٣٥١٠ - عن قتادَةَ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَامِلِهِ أَنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ » ( ابن جرير) . ٣٥١١ - عن زيد بن أَسْلَمَ: ((أَنَّ رَجُلاً وَامْرَأَتَهُ أَتْيَا عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَجَاءَتِ امْرَأَةً فَقَالَتْ: إِنِّي أَرْضَعْتُهُمَا، فَأَبِى عُمَرُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَوْلِهَا وَقَالَ: دُونَكَ امْرَأَتَكَ )) (ق وقال مرسل ) . ٣٥١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الرَّهْنَ فَيَضِيعُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ : الرَّهْنُ بِأَكْثَرَ مِمَّ رُهِنَ بِهِ فَهُوَ أَبْيَنُ فِي الْفَضْلِ، وَإِذَا كَانَ أَقَلَّ رُدَّ عَلَيْهِ تَمَامُ حَقِّهِ)) (ش، قط، ق، وقال لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عَنِ عُمَرَ) . ٣٥١٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَعَرَفَ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ فَلَا شُفْعَةَ بَيْنَهُمْ)) (عب ش ، والِّحَاوِي ق ) . ٣٥١٤ - عن حَفْصٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ أَنْ يَقْضِيَ بِالْجَوَازِ )) (ش) . ٣٠٥ ٣٥١٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِيلاءُ الْعَبْدِ شَهْرَانِ » (عب) . ٣٥١٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا مَضَتْ عَلَى المُولِي أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِقَةٌ ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَدِّهَا مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا)) (قط ، هق ) . ٣٥١٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ فِي الإِيلَاءِ: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ فَلَا شَيءَ عَلَيْهِ حَتَّى يُوقِفَ فَيُطَلِّقَ أَوْ يُمْسِكَ)) ( ابن جرير) . ٣٥١٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ الَّذَّاتِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا هَاذِمُ اللَّذَّاتِ؟ قَالَ: المَوْتُ)) ( أبو الحسن بن صخر في عوالي مالك ، حل ) . ٣٥١٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْضَرُوا مَوْتَاكُمْ وَذَكِّرُوهُمْ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ)) (ابن أَبِي الدُّنْيَا في كتاب المحتضر) . ٣٥٢٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْضَرُوا مَوْتَكُمْ وَلَقُّنوهُمْ لَ إِلهَ إِلاَّ آللَّهُ ، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ وَيُقَالُ لَهُمْ )) ( ص، ش والمروزي في الجنائز). ٣٥٢١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاعْقِلُوا مَا تَسْمَعُونَ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ تَجَلَّى لَهُمْ أُمُورٌ صَادِقَةٌ)) (ص والمروزي في الجنائز) . ٣٥٢٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْضَرُوا مَوْتَاكُمْ وَأَلْزِمُوهُمْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَغْمِضُوا أَعْيُنَهُمْ إِذَا مَاتُوا، وَاقْرَؤُوا عِنْدَهُمُ الْقُرْآنَ)) (عب ، ش). ٣٥٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُكَفِّنُ الرَّجُلُ فِي ثَلاثَةِ أَنْوَابٍ ، وَلَ تَعْتَدُوا، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)) (ش) . ٣٥٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُكَفَّنُ المَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ )) (ش) . ٣٥٢٥ - عن ابن سِيرين أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ المِسْكِ: ((أَيُجْعَلُ في حُنُوطِ المَيِّتِ ؟ فَقَالَ : أَوَ لَيْسَ مِنْ طِيِكُمْ)) ( ابن حسن ) . ٣٠٦ ٣٥٢٦ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ قَالَ: أَصْبَحَ عَبْدُكَ هُذَا قَدْ تَخَلَّى عَنِ الدُّنْيَا وَتَرَكَهَا لِإِهَّلِهَا وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَتَجَاوَزْ عَنْهُ ، وَأَلْحِقْهُ بِنِّهِ)) (ع وسنده صحيح ) . ٣٥٢٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعَاً)) (قط في الأفراد ، والمحاملي في أَمَالِيهِ ) . ٣٥٢٨ - عن سليمان بن يسارٍ قَالَ: ((جَمَعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْجَنَازَةِ، إِلَّ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُكَبِّرُونَ عَلَيْهِمْ خَمْسَاً وَسَبْعَاً وَتِسْعَاً)) ( الطّحاوي ). ٣٥٢٩ - عن أَبي وائِلٍ قَالَ: ((كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ وَلِ سَبْعَاً وَخَمْسَاً وَأَرْبَعَاً، حَتَّى كَانَ فِي زَمَّنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَمَعَهُمْ فَسَأَلَّهُمْ، فَأَخْبَرَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بما رَأَىْ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ كَأَطْوَلِ الصَّلاَةِ)) (عب ، ش، ق) . ٣٥٣٠ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الجَنَازَةِ وَالْعِيدَيْنِ» (ق) . ٣٥٣١ - عن سعيد بن المسيِّب عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُلُّ ذلِكَ قَدْ كَانَ أَرْبَعَاً وَخَمْسَاً، فَاجْتَمَعْنَا عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى الْجَنَازَةِ)) (ق) . ٣٥٣٢ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبزي قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى زَيْنَبَ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ فَكَبِّرَ أَرْبَعَاً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا؟ وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا، فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ: يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا مَن كَانَ يَرَاهَا في حَيَاتِهَا، قَالَ: صَدَقْنَ )) ( ابن سعد، والطّحَاوِي ، ق) . ٣٥٣٣ - عن مَيْمُونَ بن مهران: ((أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرْبَعَاً)) ( أبو نعيم في المعرفة ) . ٣٥٣٤ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّىْ عَلَى أَبي ٣٠٧ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَاً)) ( ابن سعد) . ٣٥٣٥ - عن إِبراهيمَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نََّ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَازَةِ أَرْبَعَاً وَخَمْسَاً وَأَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ، وَكَانَ النَّاسُ فِي وِلَيَةِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى وُلِّيَ عُمَرُ، فَرَأَى اخْتِلَافَهُمْ فَجَمَعَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وٍَّ فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ! لَا تَخْتَلِفُوا يُخْتَلَفُ مِنْ بَعْدِكُمْ فَأَجْمِعُوا عَلَى شَيْءٍ يَأْخُذُ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، فَأَجْمَعَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَ﴿ أَنْ يَنْظُرُوا إِلى آخِرِ جَنَازَةٍ كَبَّرَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َ حِينَ قُبِضَ فَيَأْخُذُونَ بِهِ وَيَرْفُضُونَ مَا سِوَاهُ، فَنَظَرُوا إِلَى آخِرِ جَنَازَةٍ كَبَّرَ عَلَيْهَا النَّبِيّ ◌َ حِينَ قُبِضَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، فَأَخَذُوا بِأَرْبَعٍ وَتَرَكُوا مَا سِوَاهُ )) ( ابن خسرو ) . ٣٥٣٦ - عن القاسم بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْتَظَرَ أُمَّ عَبْدٍ بِالصَّلاَةِ عَلَى عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ وَكَانَتْ خَرَجَتْ عَلَيْهِ فَسُبِقَتْ بِالْجَنَازَةِ » ( ابن سعد ) . ٣٥٣٧ - عن عثمانَ بنِ يَسَارٍ قَالَ: ((بَيْنَمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي دَفْنٍ زَيْنَبَ بنتَ جَحْشٍ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مُرَجِّلاً شَعْرَهُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ضَرْباً بِالدِّرَّةِ حَتَّى سَبَقَهُ شَدَّاً وَأَتْبَعَهُ رَمْيَاً بِالْحِجَارَةِ وَقَالَ: كَيْفَ جِثْنَا؟ نَحْنُ عَلَى لَعِبِ أَشْيَاخٍ يَدْفِئُونَ أُمَّهُمْ!)) ( ابن أَبي الدُّنْيَا ) . ٣٥٣٨ - عن ربيعةً بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ هدِيرٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَقَدَّمَ النَّاسَ أَمَامَ جَنَازَةِ زَيْنَبَ بِنتِ جَحْشٍ )) ( ابن سعدٍ ) . ٣٥٣٩ - عن أَبي عُثْمَانَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا جَاءَهُ نَعْيُ النُّعْمَانِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَعَلَ يَبْكِي)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذِكْرِ المَوْتِ ) . ٣٥٤٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يُنْدَبُ بما لَيْسَ فِيهِ إِلَّ المَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ )) ( ابن منيع ، والحارث ) . ٣٥٤١ - عن عَمْرِو بنِ دينارٍ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اجْتَمَعَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نِسَاءٌ يَبْكِينَ، فَجَاءَ عُمَرُ وَمَعَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ ٣٠٨ اللَّهُ عَنْهُمْ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! ادْخُلْ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأْمُرْهَا فَلْتَحْتَجِبْ، وَأَخْرِجْهُنَّ عَلَيَّ، فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدَّرَّةِ ، فَسَقَطَ خِمَارُ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ خِمَارُهَا! فَقَالَ: دَعُوهَا، فَلَ حُرْمَةَ لَهَا ، وَكَانَ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ: لَا حُرْمَةً لَهَا)) (عب) . ٣٥٤٢ - عن نصر بن أبي عَاصِمٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ نَوَّاحَةً بِالمَدِينَةِ لَيْلاً ، فَأَتَاهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَتَفَرَّقَ النِّسَاءُ، فَأَدْرَكَ النَّائِحَةَ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالدِّرَّةِ ، فَوَقَعَ خِمَارُهَا، فَقَالُوا: شَعْرُهَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! فَقَالَ: أَجَلْ، فَلَا حُرْمَةً لَهَا)) (عب) . ٣٥٤٣ - عن سُفْيَانَ بن سلَمَةَ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اجْتَمَعَ نِسْوَةُ بَنِي المُغِيرَةِ فِي دَارٍ خَالِدٍ يَبْكِينَ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لِعُمَرَ : إِنَّهُنَّ قَدِ اجْتَمَعْنَ في دَارٍ خَالِدٍ ، وَهُنَّ خُلَقَاءُ أَنْ يُسْمِعْنَكَ بَعْضَ مَا تَكْرَهُ فَأَرْسِلْ إِلَيْهِنَّ فَانْهَهُنَّ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يُرِقْنَ مِنْ دُمُوعِهِنَّ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَفْعَاً أَوْ لَقْلَقَةً)) ( ابن سعد ، وأَبُو عبيد في الْغَرِيبِ ، والْحَاكِم في الكنى ، ويعقوب بن سفيان ، ق ، وأبو نعيم ، كر ) . ٣٥٤٤ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عكرمةَ قَالَ: ((عَجَبَاً لِقَوْلِ النَّاسِ إِنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى عَنِ النَّوْحِ ! لَقَدْ بَكَىْ عَلَى خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ بمكَّةَ وَالمَدِينَةِ نِسَاءُ بَنِي المُغِيرَةِ سَبْعَاً يَشْقِقْنَ الْجُيُوبَ، وَيَضْرِبْنَ الْوُجُوهَ، وَأَطْعَمُوا الطَّعَامَ تِلْكَ الْأَيَّامِ حَتَّى مَضَتْ مَا يَنْهَاهُنَّ عُمَرُ)) ( ابن سعد) . ٣٥٤٥ - عن سعيد بن المُسيِّبِ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَقَامَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَيْهِ النَّوْحَ، فَبَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَهَاهَا عَنِ النَّوْحِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ ، فَقَالَ لِهِشَامِ بنِ الْوَلِيدِ: أُخْرُجْ إِلَى ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ! فَعَلَاهَا بِالدِّرَّةِ ضَرَبَاتٍ ، فَتَفَرَّقَ النَّوَائِحُ حِينَ سَمِعْنَ ذلِكَ ، فَقَالَ: تُرِدْنَ أَنْ يُعَذَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِيُكَائِكُنَّ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) ( ابن سعد ) . ٣٥٤٦ - عن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ ٣٠٩ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَأَصْبَحْنَا، فَاجْتَمَعَ نِسَاءُ المُهَاجِرِينَ وَالَأَنْصَارِ وَأَقَامُوا النَّوْحَ، وَأَبُو بَكْرِ يُغَسَّلُ وَيُكَفِّنُ، فَأَمَرَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّوْحِ فَفَرَقْنَ ، فَوَ اَللَّهِ عَلَى ذُلِكَ إِنَّكُنَّ تَفَرَّقْنَ وَتَجْتَمِعْنَ)) ( ابن سعد) . ٣٥٤٧ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بُكِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْخَيِّ، فَأَبُوا إِلَّ أَنْ يَبْكُوا، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامِ بنِ الْوَلِيدِ: قُمْ فَأَخْرِجِ النِّسَاءَ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَخْرِجُكَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ! فَدَخَلَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمُخْرِجِيَّ أَنْتَ يَا بُنِيَّ! فَقَالَ: أَمَّا لَكِ ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكِ، فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ امْرَأَةُ امْرَأَةً وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدِّرَّةِ حَتَّى خَرَجَتْ أُمُّ فَرْوَةَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُنَّ)) ( ابن راهويه وهو صحيح ) . ٣٥٤٨ - عن الزهري: ((أَنَّ أَبًّا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دُفِنَ لَيْلاً، دَفَنَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) ( ابن سعد وأبو نعيم ) . ٣٥٤٩ - عن كثير بن مدرك: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا سَوَّى عَلَى المَيِّتِ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَسَلَّمُهُ إِلَيْكَ الأَهْلَ وَالمَالَ وَالْعَشِيرَةَ، وَذَتْبُهُ عَظِيمٌ فَاغْفِرْ لَهُ)) (ق) . ٣٥٥٠ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَجَدَ النَّاسُ وَهُمْ صَادِرُونَ مِنَ الْحَجِّ امْرَأَةً مَيْنَةً بِالْبَيْدَاءِ يمُرُّونَ عَليْهَا وَلاَ يَرْفَعُونَ لَهَا رَأْسَهَا، حَتَّى مَرَّ بها رَجُلٌ مِنْ لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ : (كُلَيْبٌ) فَأَلْقَىْ عَلَيْهَا ثَوْبَأً ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَيْهَا مَنْ يَدْفُهَا ، فَدَعَا عُمَرُ ابْنَهُ فَقَالَ: هَلْ مَرَرْتَ بِهَذِهِ المَرْأَةِ المَيَِّةِ ؟ فَقَالَ: لَ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ حَدَّثْتَنِي أَنَّكَ مَرَرْتَ بها ◌َنَكَّلْتُ بِكَ! ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهْرَانَي النَّاسِ فَتَغِيّظَ عَلَيْهِمْ فِيهَا وَقَالَ : لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَ كُلَيْبَاً الْجَنَّةَ بِفِعْلِهِ عَلَيْهَا، فَبْنَمَا كُلَيْبُ يَتَوَضَّأْ عِنْدَ المَسْجِدِ جَاءَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ عُمَرَ فَبَقَرَ بَطْنَهُ)) (ق) . ٣٥٥١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا عُمَرُ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ مِنَ الأَرْضِ فِي ذِرَاعَيْنِ وَرَأَيْتَ مُنْكَرَاً وَنَكِيرَاً ! فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا مُنْكَرُ وَنَكِيرٌ؟ قَالَ: فَتَّنَا الْقَبْرِ، يَبْحَثَانِ الْقَبْرَ بِأَنْيَابِهِمَا وَيَطَآنٍ فِي ٣١٠ أَشْعَارِ هِمَا ، أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ، وَأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، مَعَهُمَا مِزْرَبَّةٌ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ مِنِىٌّ لَمْ يَطِيقُوا رَفْعَهَا، هِيَ أَيْسَرُ عَلَيْهِمَا مِنْ عَصَايَ هذِهِ - وَبِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ْ عَصِيَّةٌ يُحَرِّكُهَا - فَامْتَحَنَّاكَ، فَإِنْ تَعَايَيْتَ أَوْ تَلَوَّيْتَ ضَرَبَاكَ بِهَا ضَرْبَةً تَصِيرُ بها رَمَادَاً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَنَا عَلَى حَالِ هَذِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : إِذَنْ أَكْفِيكَهُمَا)) ( ابن أبي داود في الْبَعْثِ، ورسته في الإِيمان، وأَبُو الشيخ في السُّنَّةِ، والحاكم في الْكِنى ، وابن فنجويه في كتاب الوجل ، ك في تاريخه ، ق في كتاب عذاب القبر ، والأصبهاني في الحجة ) . ٣٥٥٢ - عن الأسودِ قَالَ: ((أَتَيْتُ المَدِينَةَ فَوَافَقْتُهَا وَقَدْ وَقَعَ فِيهَا مَرَضٌ فَهُمْ يموتُونَ مَوْتَاً ذَرِيعَاً ، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَأَثْنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرٌ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَىْ فَأَثْنِيَ بِشَرِّ فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، قُلْتُ: فَبِمَ وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قُلْتُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، قُلْنَا: وَثَلَاثَةُ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ ، قُلْنَا: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ)) ( ط ، ش، حم، خ، ت، ن، ع، حب، ق) ٣٥٥٣ - عن محمد بن حمير : ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ! أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا أَنَّ نِسَاءَكُمْ قَدْ تَزَوَّجَتْ، وَدُورَكُمْ قَدْ سُكِنَتْ ، وَأَمْوَالَكُمْ قَدْ فُرِّقَتْ، فَأَجَابَهُ هَاتِفُ: أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا أَنَّ مَا قَدَّمْنَاهُ وَجَدْنَاهُ، وَمَا أَنْفَقْنَاهُ رَبِحْنَاهُ، وَمَا خَلَّقْنَاهُ فَقَدْ خَسِرْنَاهُ)) ( ابن أبي الدُّنْيا في كِتابٍ القبور ، وابن السمعاني ، في كتاب القبور ، وابن السَّمعاني ) . ٣٥٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحَرَامُ يمينٌ يُكَفِّرُهَا)) (عب ، قط ، ق ) . ٣٥٥٥ _ عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يمِيْنُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ صَاحِبُكَ)) (ش) . ٣١١ ٣٥٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْيَمِينَ مَأْتَمَةٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ)) (ش، خ في تاريخه ، د ) . ٣٥٥٧ - عن عَطَاءٍ أَنَّ رَجُلاً كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خُصُومَةٌ ، فَجَعَلُوا بَيْنَهُمْ أَبِيَّ بِنَ كَعْبٍ، فَقَضَىْ عَلَى عُمَرَ بِالْيَمِينِ ، فَأَبَى الرَّجُلُ أَنْ يَسْتَحْلِفَ عُمَرَ ، وَأَبَىْ عُمَرُ إِلَّ أَنْ يَخْلِفَ، وَكَانَ فِي يَدِهِ سِوَاكَ مِنْ أَرَاكِ ، فَجَعَلَ يَحْلِفُ وَيَقُولُ: وَإِنَّ هُذَا السِّوَاكَ مِنْ أَرَاكِ - مَرَّتَيْنِ -، يُرِيهِمْ أَنْ لَا بَأْسَ بِذْلِكَ إِذَا كَانَ حَقّاً)) ( سفيان بن عيينةَ في جَامِعِهِ ) . ٣٥٥٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَذَرَ رَجُلٌ أَنْ لَا يَأْكُلَ مِنْ بَنِي أَخٍ لَهُ يَتَامَىْ، فَأُخْبِرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اذْهَبْ فَكُلْ مَعَهُمْ) (عب) . ٣٥٥٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدَّثْتُ قَوْمَاً حَدِيثَاً فَقُلْتُ : لَا وَأَبِي ! فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي: لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِهِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَلَفَ بِالمَسِيحِ لَهَلَكَ، وَالمَسِيحُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ)) (ش) . ٣٥٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ فَرَأَىْ خَيْرَاً مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ)) (ش) . ٣٥٦١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَذَرْتُ نَذْرَاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمْتُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َ فَأَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِنَذْرِي)) (ش) . ٣٥٦٢ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا في الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالشَّيْءِ أَوْ مَالَهُ مِنَ المَسَاكِينِ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ أنها يمينٌ يُكَفِّرُهَا طَعَامُ عَشَرَةٍ مَسَاكِينَ)) (هق) . ٣٥٦٣ - عن ابن أبي لَيْلِى قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ احْمِلْنِي! قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكَ! قَالَ: وَاللَّهِ لَتَحْمِلِنِّي! إِنِّي ابْنُ سَبِيلٍ قَدْ أَدَّتْ بِي رَاحِلَتِي، فَحَمَلَهُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينَ فَرَأَىْ غَيْرَهَا خَيْرَاً ٣١٢ مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يمينِهِ )) (هق) . ٣٥٦٤ - عن شقيقٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لَ أُعْطِيَ أَقْوَامَاً ثُمَّ يَبْدُو لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَعَلْتُ ذُلِكَ فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعَاً مِنْ بُرِّ أَوْ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ)) (ب ، هق ) . ٣٥٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَنِي النَّبِيُّ ◌َِّ أَحْلِفُ بِأَبِي، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ، احْلِفْ بِاللَّهِ، وَلاَ تَحْلِفْ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَمَا حَلَقْتُ بَعْدُ إِلَّ بِاللَّهِ)) (عب) . ٣٥٦٦ - عن ابنِ الزُّبْرِ قَالَ: ((إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا كَانَ بِالمَخْمَصِ مِنْ عسفان اسْتَبَقَ النَّاسَ فَسَبَقَهُمْ عُمَرُ ، فَانْتَهَزْتُ فَسَبَقْتُهُ فَقُلْتُ: سَبَقْتُهُ وَالْكَعْبَةِ! ثُمَّ انْتَهَزَ الثَّانِيَةَ، فَسَبَقَنِي فَقَالَ: سَبَقْتُهُ وَاللَّهِ! ثُمَّ انْتَهَزْتُ فَسَبَقْتُهُ، فَقُلْتُ: سَبَقْتُهُ وَالْكَعْبَةِ، ثُمَّ انْتَهَزَ الثَّالِثَةَ فَسَبَقَنِي فَقَالَ: سَبَقْتُهُ وَاللَّهِ ، ثُمَّ أَنَاخَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ حَلِفَكَ بِالْكَعْبَةِ، وَاللَّهِ! لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ فَكَّرْتَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَحْلِفَ لَعَاقَبْتُكَ، احْلِفْ بِاللَّهِ فَأَتَمْ أَوْ أَبْرِرْ)) ( عب ، هق ) . ٣٥٦٧ - عن ابن قسيطٍ قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: مَا يَمْنَعَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا اسْتُحْلِفَ أَحَدُكُمَ عَلَى حَقٍّ لَهُ أَنْ يَخْلِفَ! فَوَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ! إِنَّ فِي يَدِهِ لَعُوَيْدَاً - وَكَانَ فِي يَدِهِ عُويدٌ -)) ( السلفي في انتخاب أَحَادِيثِ الْقراءِ ) . ٣٥٦٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي المَسْجِدِ الْحَرَامِ لَيْلَةً - وَفِي لَفْظٍ - : يَوْمَاً، قَالَ : فَأَوْفٍ نَذْرَكَ )) (ط ، حم، والدَّارمي ، خ ، م ، ت ، د، ن ، هـ وابن الجارود ع ، وابن جرير ، هق ) . ٣٥٦٩ - عن عَطَاءٍ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاصَمَ أُبَيّاً إِلَى زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ ، فَقَضَىْ بِالْيَمِينِ عَلَى عُمَرَ فَأَبَى أَبَيِّ أَنْ يُحَلِّفَهُ، فَأَبَىْ عُمَرُ إِلَّ أَنْ يَحْلِفَ، وَفِي يَدِ عُمَرَ سِوَاكٌ مِنْ أَرَاكِ، فَحَلَفَ عُمَرُ أَنَّ بِيَدِي سِوَاكَاً مِنْ أَرَاكِ )) ( الصَّابُوني ) . ٣١٣ --- -- : ٣٥٧٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَنِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَأَنَا أَخْلِفُ وَأَقُولُ : وَأَبِي! فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرَاً وَلَ آثِرَاً)) ( سفيان ابن عيينةَ في جَامِعِهِ ، م ، هق ) . ٣٥٧١ - عن يسار بن نميرٍ قَالَ: ((قَالَ لِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي لأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِي رِجَالاً: ثُمَّ يَبْدُولِي فَأَعْطِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَطْعِمْ عَشَرَةً مَسَاكِينَ ، كُلُّ مِسْكِينٍ صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًاً مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ )) (عب ، ش ، وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ) . ٣٥٧٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَذَرْتُ نَذْرَاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيِّيَّهِ بَعْدَ مَا أَسْلَمْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوَفِيَ نَذْرِي )) (ش) ٣٥٧٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَسَمَ المِيرَاثَ بَيْنَ الأبْنَةِ وَالْأُخْتِ نِصْفَيْنِ )) ( الطّحَاوِي ، هق). ٣٥٧٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَانَّ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ عَنْ قَوْمٍ يَقُولُونَ: نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِي أَمْوَالِنَا وَلَا نُؤَدِّيها إِلَيْكَ، أَيَحِلُّ لَنَا قِتَالَهُمْ، وَعَنٍ الْكَلَالَةِ، وَعَنِ الْخَلِيفَةِ، أَحَبُّ إِلَّيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ)) (عب والعدني وابن المنذر والشيرازي في الأَلْقَابِ ، ك ) ٣٥٧٥ - عن ابنِ شِهَابِ قَالَ: ((قَضَيْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مِيرَاثَ الإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ بَيْنَهُمُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الْأَنْشَبِيْنِ قَالَ: وَلاَ أَرَىْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ بِذْلِكَ حَتَّى عَلِمَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ لِهِ)) ( ابن أبي حاتم). ٣٥٧٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ! فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ)) (ص ، والدارمي ، هق ) . ٣٥٧٧ - عن ابن المسيِّبِ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلى أَبِي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا لَهَوْتُمْ فَالْهَوْا بِالرَّمْيِ! وَإِذَا تَحَدَّثْتُمْ فَتَحَدَّثُوا بِالْفَرَائِضِ )) (ك، هق ) . ٣٥٧٨ - عن الحسن: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَّثَ الْعَمَّةَ ٣١٤ وَالْخَالَةَ ، جَعَلَ لِلْعَمِّةِ الثُّلُثَيْنِ وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثَ)) (عب ، ص ، ش، هق). ٣٥٧٩ - عن شريحٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يُوَرِّثَ الْحَمِيلَ إِلَّ بِبَيِّنَةٍ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ فِي خِرْقَتِهَا )) ( عب ، ش ، ق ، وضعفه) . ٣٥٨٠ - عن أبي وائلٍ قَالَ: ((جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا كَانَ الْعَصَبَةُ أَحَدُهُمْ أَقْرَبَ بِأُمَّ فَأَعْطِهِ المَالَ )) ( عب ، ص ، وابن جرير) . ٣٥٨١ - عن الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ: ((أَنَّهُ كَانَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فَكَانَتِ الْقَبِيلَةُ تموتُ بِأَسْرِهَا حَتَّى تَرِثَهَا الْقَبِيلَةُ الْأُخْرَىْ ، فَكُتِبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا كَانُوا مِنْ قِبَلِ الأَّبِ سَوَاءً فَأَوْلَاهُمْ بَنُوا الْأُمِّ ، فَإِذَا كَانَ بَنُو الأُبِ أَقْرَبَ فَهُمْ أَوْلِى مِنْ بَنِي الأَّبِ وَالأُمِّ)) (عب ، وابن جرير، هق ) . ٣٥٨٢ - عن عمرو بن شعيب قَالَ: ((قَضَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مَنْ هَلَكَ مِنَ المُسْلِمِينَ لَ وَارِثَ لَهُ يُعْلَمُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُهُمْ وَيُعَادِيهِمْ فَمِيرَاتُهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فِي مَالِ اللَّهِ الَّذِي يُقَسَّمُ بَيْنَهُمْ)) (عب) . ٣٥٨٣ - عن الْحَكَمِ بنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: ((قَضَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَمَّهَا وَإِخْوَتَهَا لِإِمُّهَا وَإِخْوَتَهَا لِبِيَهَا وَأَمِّهَا ، فَأَشْرَكَ عُمَرٍ بَيْنَ الإِخْوَةِ لِلْأَمِّ وَالإِخْوَةِ لِلَّبِ وَالَمِّ في الثُّلْثِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّكَ لَمْ تُشْرِكْ بَيْنَهُمَا عَامَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ : تِلْكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا يَوْمَئِذٍ وَهْذِهِ عَلَى مَا قَضَيْنَاهُ)) (عب ، ش، هق ) . ٣٥٨٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ إِنْساناً مَاتَ وَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًَ إِلَّ مَوْلاَهُ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ الْوَلاءُ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ مِيرَاثَهُ الَّذِي أَعْتَقَهُ إِلَيْهِ)) (عب ، ص ) . ٣٥٨٥ - عن إِبراهِيمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَلِيٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يُوَرِّثُونَ ذَوِي الأَرْحَامِ دُونَ المَوَالي)) ( سفيان الثوري في الفَرَائض ، عب ، ش ، ص ، ق ) . ٣٥٨٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا الْخَالُ وَالِدٌ)) (عب) . ٣١٥ ٣٥٨٧ - عن عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: ((الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ )) (عب) . ٣٥٨٨ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْطَىْ خَالاَ المَالَ)) (الدَّارمي) . ٣٥٨٩ - عن عبد الرَّحْمُنِ بنِ حَنْظَلَةَ الزرقي عن مَوْلَى لِقُرَيْشٍ كَانَ قَدِيماً يُقَالُ لَهُ ابن مرسي قَالَ: «كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهُ فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ قَالَ: يَا يَرْفَأُ هَلُمَّ الْكِتَابَ لِكِتَابٍ كَانَ كَتَبَهُ فِي شَأْنِ الْعَمَّةِ يَسْأَلُ عَنْهَا وَيَسْتَخْبِرُ فِيهَا ، فَأَتَاهُ بِهِ يَرْفَأُ - فَدَعَا بِتَوْرٍ ، أَوْ قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَمَحَا ذُلِكَ الْكِتَابَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ : لَوْ رَضِيَكَ آللَّهُ لَقَّرَّكَ )) ( مالك ، لق ) . ٣٥٩٠ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَّثَ جَدَّةَ رَجُلٍ مِنْ ثقيفٍ مَعَ ابْنِهَا)) ( عب ، ش ، ص ، هق ) . ٣٥٩١ - عن ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقَاً وَجَدْنَاهُ سَهْلًا، وَإِنَّهُ أَتِيَ بِامْرَأَةٍ وَأَبُوَيْنِ فَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعَ، وَلِلْأَمِّ ثُلُثَ مَا بَقِيَ، وَمَا بَقِيَ فَلِلَّبٍ)) (سُفْيَان الثوري فِي الْفَرَائِضِ ، عب، ش، ك، ص ، هق ) . ٣٥٩٢ - عن عبيد اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ بن مسعُودٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ أَنَا وَزُفَرُ بنُ أَوْسٍ بِنِ الْحَدَثَانِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَتَذَاكَرْنَا فَرَائِضَ المِيرَاثِ فَقَالَ: تَرَوْنَ الَّذِي أَحْصَىْ رَمْلَ عَالِجٍ عَدَدَاً لَمْ يُحْصِ فِي مَالٍ نِصْفَاً وَنِصْفَأً وَثُلْتَاً! إِذَا ذَهَبَ نِصْفٌ وَنِصْفٌ فَأَيْنَ مَوْضِعُ الثُّلُّثِ ؟ فَقَالَ لَهُ زُفَرُ : يَا ابْنَ عَبَّاسَ ! مَنْ أَوَّلُ مَنْ عَالَ الْفَرَائِضَ؟ قَالَ: عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لَمَّا تَدَافَعَتْ عَلَيْهِ وَرَكِبَ بَعْضُهَا بَعْضَهَا قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِكُمْ ! مَا أَدْرِي أَيُّكُمْ قَدَّمَ اللَّهُ وَلَ أَيُّكُمْ أَخَّرَ! وَقَالَ: وَمَا أَجِدُ فِي هَذَا المَالِ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ أَنْ أَقْسِمَهُ عَلَيْكُمْ بِالْحِصَصِ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَايِمُ اللَّهِ! لَوْ قُدِّمَ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ، وَأَخِّرَ مَنْ أَخَّرَ آللَّهُ مَا عَالَتْ فَرِيضةٌ ؟ فَقَالَ لَهُ زُفَرُ: وَأَيُّهُمْ قَدَّمَ وَأَيُّهُمْ أَخَّرَ ؟ فَقَالَ : كُلُّ ٣١٦ .م فَرِيضَةٍ لَا تَزُولُ إِلَّ إِلَى فَرِيضَةٍ فَتِلْكَ الَّتِي قَدَّمَ اللَّهُ وَتِلْكَ فَرِيضَةُ الزَّوْجِ لَهُ النِّصْفُ ، فَإِنْ زَالَ فَإِى الرُّبُعِ لَا يُنْقُصُ مِنْهُ، وَالمَرْأَّةٌ لَهَا الرُّبُعُ فَإِنْ زَالَتْ عَنْهُ صَارَتْ إِلَى الثُّمُنِ لَا يَنْقُصُ مِنْهُ، وَالأَخَوَاتُ لَهُنَّ الثُّلْثَانِ ، وَالْوَاحِدَةُ لَهَا النَّصْفُ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ الْبَنَاتُ كَانَ لَهُنَّ مَا بَقِيَ، فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَخَّرَ آللَّهُ، فَلَوْ أَعْطَى مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ فَرِيضَةً كَامِلَةً ثُمَّ قَسَمَ مَا بَقِيَ بَيْنَ مَنْ أَخَّرَ اللَّهُ بِالْحُصَصِ مَا عَالَتْ فَرِيضَةٌ ، فَقَالَ لَهُ زُفَرُ: فَمَا مَنْعَكَ أَنْ تُشِيرَ بهذا الرَّأْيِ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: هِبْتُهُ وَاللَّهِ ! قَالَ الزهريُّ : وَايِمُ آللَّهِ! لَوْلَا أَنَّهُ تَقَدَّمَهُ إِمَامُ هُدَّى كَانَ أَمْرُهُ عَلَى الْوَرَعِ مَا اخْتَلَفَ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ اثنانِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ)) ( أبو الشيخ في الفرائضِ ، هق ). ٣٥٩٣ - عن إِبراهِيمَ: ((أَنَّ الزُّبَيْرَ وَعَلِيََّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اخْتَصَمَا فِي مَوَالِي صَفِيَةَ إِلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عَلِيّ: مَوْلِى عَمَّتِي وَأَنَا أَعْقِلُ عَنْهُ ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: مَوْلَى أُمِّي وَأَنَا أَرِثُهُ، فَقَضَىْ لِلزُّبَيْرِ وَالْعَقْلِ عَلَى عَلِيٍّ)) (عب ، ش ، ص ، هق ) . ٣٥٩٤ - عن قبيصةَ بنِ ذُؤَيْبِ: ((أَنَّ طَاعُونَاً وَقَعَ بِالشَّامِ فَكَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يموتُونَ جَمِيعَاً، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُوَرِّثُوا الأَعْلَى مِنَ الأَسْفَلِ، وَإِذَا لَمْ يَكُونُوا كَذَلِكَ وَرِثَ هُذَا مِنْ ذَا ، وَهُذَا مِنْ ذَا)) (ش ، هق ) . ٣٥٩٥ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَنِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيَالِيَ طَاعُونِ عَمْوَاسَ ، وَكَانَتِ الْقَبِيلَةُ تموتُ بِأَسْرِهَا فَيَرِثُهُمْ قَوْمٌ آخَرُونَ ، قَالَ: فَأَمَرَنِي أَنْ أُوَرِّثَ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْوَاتِ ، وَلاَ أُوَرِّثَ الأَمْوَاتَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ )) (هق) . ٣٥٩٦ - عن سعيدٍ بنِ المسيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُوَرِّثْ أَحَدَاً مِنَ الأَعَاجِمِ إِلَّ أَحَدَاً وُلِدَ فِي الْعَرَبِ)) (مالك ، هق ) . ٣٥٩٧ - عن سليمانَ بن يسارٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ الأَشْعَثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمَّةً لَهُ يَهودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً تُوُفِّيَتْ وَأَنَّهُ أَتَىْ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ : مَنْ يَرِثُهَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : يَرِثُهَا أَهْلُ مِلَّتِهَا)) (مالك ، هق) . ٣١٧ ٣٥٩٨ - عن سعيدٍ بن المسيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الَُّمِّ مِنَ الدِّيَّةِ )) ( مسدد ، عق ) . ٣٥٩٩ - عن الزهري: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ الثُّلُثُ بْنَ الإِخْوَةِ مِنَ الأُّبِ وَالْأُمِّ وَبَيْنَ الإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ فَهُمْ شُرَكَاءُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الأَنْثَيْنِ )) (عب) . ٣٦٠٠ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَزَيْدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَإِخْوَتَهَا لِإِمُّهَا وَإِخْوَتَهَا لِإِمُّهَا وَأَبِهَا، لِزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلَّمِّ السُّدُسُ، وَأَشْرَكُوا بَيْنَ الإِخْوَةِ مِنَ الأَّبِ وَالأُمِّ وَالأُخْوَةِ مِنَ الأُمِّ في الثُّلُثِ وَقَالُوا: لَمْ يَزِدْهُمْ أَبُوهُمْ إِلَّ قُرْبَاً)) (عب ، ص ، هق ) . ٣٦٠١ - عن الْحَارِثِ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ لِلَّبِ وَالْأُمِّ مِنْ هَذِهِ الْفَرِيضَةِ شَيْئاً)) (عب) . ٣٦٠٢ - عن أبي مجلز قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ لَا يُشْرِكُهُمْ، وَكَانَ عُثْمَانُ يُشْرِكُهُمْ)) ( عب ، ص) . ٣٦٠٣ - عن طَاؤُوسِ أَنَّهُ قَالَ فِي امْرَأَةٍ تُوُفِيَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَمَّهَا وَإِخْوَتَهَا مِنْ أُمِّهَا وَإِخْوَتَهَا مِنْ أُمِّهَا وَأَبِيهَاَ: لِإِمِّهَا السُّدُسُ: وَلِزَوْجِهَا الشَّطْرُ، وَالثُّلُثُ بَيْنَ الإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَالأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالْأُمِّ ، وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : ((أَلْقُوا أَبَاهَا فِي الرِّيحِ، أَمَّ الأَخْتُ لِلَّبِ وَالْأُمِّ فَإِنَّهَا لَا تَرِثُ بِهِ وَإِنْ وَرِثَتْ مَعَ الإِخْوَةِ مِنْ أَجْلِ أَنها ابْنَةُ أُمِّهِمْ)) (عب) . ٣٦٠٤ - عن الشُّعبي: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيََّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي الْقَوْمِ يَمُوتُونَ جَمِيعَاً لَا يُدْرَىْ أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلُ: أَنَّ بَعْضَهُمْ يَرِثُ بَعْضَاً)) (عب) . ٣٦٠٥ - عن الشعبي: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَّثَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ تِلَادِ أَمْوَالِهِمْ ، وَلَ يُوَرَّتُهُمْ مِمَّا يَرِثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ شَيْئاً)) (عب) . ٣٦٠٦ - عن ابن أَبِي لَيْلِى: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا فِي قَوْمٍ غَرِقُوا ٣١٨ 1 جَمِيعَاً لَ يُدْرَىْ أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلُ كَأَنَّهُمْ كَانُوا إِخْوَةً ثَلَاثَةً مَاتُوا جَمِيعَاً لَكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَأَمُّهُمْ حَيَّةُ: يَرِثُ هَذَا أُمُّهُ وَأَخُوهُ ، وَيَرِثُ هَذَا أُمُّهُ وَأَخُوهُ ، فَيَكُونُ لِلْأَمِّ مِنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سُدُسُ مَا تَرَكَ، وَلِلإِخْوَةِ مَا بَقِيَ كُلُّهُمْ كَذَلِكَ، ثُمَّ تَعُودُ الأُمُّ فَتَرُدُّ سِوَىْ السُّدُسِ الَّذِي وُرِثَ أَوَّلَ مَرَّةٍ مِنْ كُلِّ رَجُلٍ مِمَّا وَرِثَ مِنْ أَخِيهِ الثُّلُثَ)) (عب) . ٣٦٠٧ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُلُّ نَسَبٍ تُوصَلُ عَلَيْهِ فِي الإِسْلاَمِ فَهُوَ وَارِثٌ مُورِثٌ)) (عب) . ٣٦٠٨ - عن عمرو بن شعيبٍ قَالَ: ((قَضَىْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ مَنْ كَانَ حَليفَاً أَوْ عَدِيدَاً في قَوْمٍ قَدْ عَقَلُوا عَنْهُ وَنَصَرُوهُ فَمِيرَاتُهُ لَهُمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ يُعْلَمُ » (عب) . ٣٦٠٩ - عن أبي بكْرٍ بنٍ مُحَمَّد بن عمروبن حزمٍ: ((أَنَّ عَمْرَوبنَ سليمٍ الغسَّانِيَّ أَوْصَىْ وَهُوَ ابْنُ اثْنَيْ عَشَرَ - أَوْ ثْتَيْ عَشْرَةَ بِيْرٍ لَهُ قُوَّمَتْ ثَلاثِينَ أَلْفَاً ، فَأَجَازَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَصِيَّتَهُ » (عب) . ٣٦١٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ)) (عب) . ٣٦١١ - عن محمَّد بن سِيرِينَ فِي الْجَدَّاتِ الأَربَعْ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَْعَمَهُنَّ السُّدُسَ)) (ق) . ٣٦١٢ - عن أبي الزِّنادِ ، عَن إِبْرَاهِيمَ بِنِ يَحيى بنِ زَيْدِ بنِ ثابتٍ عن جَدَّتِهِ أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ سَعْدٍ بن الرَّبيعِ امْرَأَةِ ابنِ ثَابِتٍ أَنَّها أَخْبَرَتْهُ فَقَالَتْ: ((رَجَعَ إِلَيَّ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يَوْمَاً فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ أَنْ نُكَلِّمَهُ فِي مِيرَاثِكِ مِنْ أَبِيكِ، فَإِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ وَرَّثَ الْحَمْلَ الْيَوْمَ، وَكَانَتْ أُمُّ سَعْدٍ حَمْلاً مَقْتَلَ أَبِيهَا سعدِ بنِ الرَّبِيعِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ: مَا كُنْتُ لِإِطَّلْبَ مِنْ إِخْوَتِي شَيْئاً)) (هق) . ٣٦١٣ - عن أَبي وَائِلٍ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا كَانَ أَحَدَهُمَا أَخَاً لِإِمَّ فَهُوَ أَحَقُّ بِالمِیرَاثِ )) ( ابن جرير) . ٣١٩ ٣٦١٤ - عن إِبراهيمَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ نَحْوِ وَاحِدٍ وَأَحَدَهُمْ أَقْرَبُ بِأُمِّ فَالمَالُ لَهُ)) ( ابن جرير) . ٣٦١٥ - عن ابنٍ سِيريْنَ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ يُقَالُ لَهُ حَسَكَةً هَلَكَ ابْنُ لَهُ وَتَرَكَ أَبَاهُ حَسَكَةً وَأُمَّ أَبِيهِ ، فَرُفِعَ ذلِكَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأُشْعَرِيِّ، فَكَتَبَ فِي ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ وَرَّتْ أُمَّ حسكةٍ مِنِ ابْنِ حَسَكَةٍ مَعَ ابنِهَا حَسَكَةً » (ص) . ٣٦١٦ - عن إِبراهِيمَ: ((أَنَّ رَجُلاً عَرَفَ أُخْتَاً لَهُ سُبِيَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَجَدَهَا وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا لَا يُدْرَى مَن أَبُوهُ فَاشْتَرَاهُمَا ثُمَّ أَعْتَقَهُمَا، وَأَصَابَ الْغُلَامُ مَوْئِلًا ثُمَّ مَاتَ، فَأَتَوْا ابْنَ مَسْعُودٍ فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنْتِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلْهُ عَنْ ذُلِكَ ثُمَّ ارْجِعْ فَأَخْبِرْنِي بما يَقُولُ لَكَ! فَأَتَّى عُمَرَ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ فَقَالَ: مَا أَرَاكَ عَصَبَةً وَلاَ بِذِي فَرِيضَةٍ، فَرَجَعَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: كَيْفَ أَقْتَيْتَ بهذا الرَّجُلِ ؟ قَالَ : لَمْ أَرَهُ عَصَبَةً وَلاَ بِذِي فَرِيضَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذَا لَمْ تُوَرَّتْهُ مِنْ قِبَلِ الرَّحِمِ وَلَ وَرَّثْتَهُ مِنْ قِبَلِ الْوَلاَءِ، قَالَ: مَا تَرَىْ؟ قَالَ: أَرَاهُ ذَا رَحِمٍ وَوَلِيَّ النِّعْمَةِ وَأَرَىْ أَنْ تُوَرِّثَهُ، قَالَ: فَوَرَّثَهُ)) (ص) . ٣٦١٧ - عن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: (( وَرَّثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْخَالَ المَالَ كُلَّهُ وَكَانَ خَالاً وَكَانَ مَوْلَّى » (ص) . ٣٦١٨ - عن عَمْرو بنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ: ((أَنَّ رِئَابَ بنَ حُذَيْفَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَوَلَدَتْ لَهُ ثَلَاثَةَ غِلْمَةٍ فَمَاتَتْ أُمُّهُمْ فَوَرِثُوا رِبَاعَهَا وَوَلاَءَ مَوَالِيهَا ، وَكَانَ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَصَبَةَ بَنِيهَا فَأَخْرَجَهُمْ إِلى الشَّامِ فَمَاتُوا، فَقَدِمَ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ وَمَاتَ مَوْلِى لَهَا وَتَرَكَ مَالاً فَخَاصَمَهُ إِخْوَتُهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ ، قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ كِتَاباً فِيهِ شَهَادَةُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ وَرَجُلٍ آخَرَ ، فَلَمَّ اسْتُخْلِفَ عَبْدُ الملِكِ اخْتَصَمُوا إِلَى هِشَامِ بنِ إِسْمَاعِيلَ فَرَفَعَهُمْ إِلَى ٣٢٠ :