النص المفهرس

صفحات 261-280

٣٢٤٦ - عن أَبي مجلز قَالَ: ((أَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرَاً مِنْ
الأَمْصَارِ إِلَّ أَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ: لَا تَأْتِي الْعِرَاقَ فَإِنَّ فِيهِ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الشَّرِّ)) (ش) .
٣٢٤٧ - عن إِبِي إِدْرِيسَ قَالَ: ((قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
الشَّامَ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الأَحْبَارِ : أُعِيذُكَ بِآللَّهِ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ ذَلِكَ! قَالَ: وَمَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: بها تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ وَكُلُّ
دَاءٍ عُضَالٍ وَعُصَاةُ الْجِنِّ وَهَارُوتَ وَمَارُوتَ، وَبِهَا بَاضَ إِبْلِيسُ وَفَرَّخَ)) ( كر) .
٣٢٤٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ابْتَغُوا الْغِنِى فِي الْبَاءَةِ وَتَلَا: ﴿إِنْ
يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾(١))) ( عب ، ش) .
٣٢٤٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَاَللَّهِ إِنِّي لُأَكْرِهُ نَفْسِي عَلَى الْجِمَاعِ.
رَجَاءَ أَنْ يُخْرِجَ آللَّهُ مِنِّي نَسمَةٌ تُسَبِّحُ)) (ق) .
٣٢٥٠ - عن قَتَادَةَ قَالَ: ((ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا
رَأَيْتُ كَرَجُلٍ لَمْ يَلْتَمِسِ الْغِنِىْ فِي الْبَاءَةِ، وَقَدْ وَعَدَ اللَّهُ فِيمَا وَعَدَهُ فَقَالَ: ﴿إِنْ
يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾(١) (عب ، وعبد بن حميد) .
٣٢٥١ - عن طاوُس قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِإِبِي الزَّوَائِدِ : مَا يَمنَعُكَ
مِنَ النِّكَاحِ إِلَّ عَجْزٌ أَوْ فُجُورٌ)) (ص) .
٣٢٥٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ
فَأَصَابَهَا شَمْطَاءَ، وَقَالَ: حَصِيرٌ فِي بَيْتٍ خَيْرٌ مِنْ امْرَأَةٍ لَا تَلِدُ ، وَاللَّهِ مَا أَقْرَبَكُنَّ
شَهْوَةً! وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ
الأَمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (خط - وسندُهُ جَيِّدٌ ) .
٣٢٥٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لَأَقْشَعِرُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ
امْرَأَةٌ ، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ عَيْشٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لََّحْبَيْتُ أَنْ أَتْزَوَّجَ فِيهِنَّ )) (في
بعض الأجزاءِ الحَدِيثَّةِ المُسْنَدَةِ ، وَلم أَقِفْ عَلَى اسْمِ صَاحِبِهِ ) .
(١) سورة النور، الآية: ٣٢.
٢٦١

٣٢٥٤ - عن قيس بن عبيدٍ عن معاويةً عن أَبِيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمْ يُعْطَ عَبْدَ بَعْدَ إِيمانٍ بِاللَّهِ شَيْئاً خَيْرَاً مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ ، وَدُودٍ
وَلُودٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُنْمَاً لَا يُجْدِىْ مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلَّ لَا يُقْدَىْ
مِنْهُ)) ( أَبُو نعيم في فضيلة الإِنْفَاقِ عَلَى الْبَنَاتِ ) .
٣٢٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَاللَّهِ مَا اسْتَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الإِسْلامِ
خَيْرَاً مِنِ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ، حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَدُودٍ وَلُودٍ ! وَاَللَّهِ مَا اسْتَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ
الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، شَرَّاً مِنْ مُرِيَّةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ، حَدِيدَةِ اللِّسَانِ! وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلَّ مَا يُفْدى
مِنْهُ، وَغُنْمَاً مَا يُجْدي)) (ش، وهناد، وابن أَبي الدُّنْيَا في الأشراف ، ق ، كر) .
٣٢٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا تَصَعَّدَنِي شَيْءٌ مَا تَصَعَّدَتْنِي خِطْبَةُ
النِّكَاحِ )) (أَبُو عبيد) .
٣٢٥٧ - عن ابنِ رومانَ قَالَ: ((سُئِلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ طَعَامِ
الْعُرْسِ فَقِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَا بَالُ طَعَامِ الْعُرْسِ رِيحُهُ أَظْيَبُ مِنْ رِيحٍ طَعَامِنَا؟
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ فِي طَعَامِ الْعُرْسِ: مِثْقَالٌ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ، قَالَ
عُمَرُ : دَعَالَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ وَمُحَمَّدٌ أَنْ يُبَارَكَ فِيهِ وَيُطَيِّبُهُ)) ( الحارث ، خط في كتاب
الطفيليين ، قَالَ ابْنُ حَجَرَ : إِسنادُهُ مُظلمٌ ، وقال خط : روى من وجْهٍ آخَرَ عن عُمَرَ
عَنِ النِّّ ◌َ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ عِن الشعبي قَالَ: ذكروا عند عمرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ طَعَامَ الْعْرِسِ فَقِيلَ: مَا بَالُ طَعَامِ الْعُرْسِ فِيهِ طَعْمٌ لَاَ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ؟ فَقَالَ
عُمَرُ: دَعَا فِيهِ النَّبِيُّ وَهُ بِالْبَرَكَةِ وَدَعَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمْنِ أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ فِيهِ وَيُطَيِّبَهُ
لإِنَّ فِيهِ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ ) .
٣٢٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنْكِحُوا الْجَوَارَ الأَبْكَارَ، فَإِنِهِنَّ أَطْيَبُ
أَفْوَاهَاً وَأَقْتَحُ أَرْحَامَاً، وَأَرْضىْ بِالْيَسِيرِ)) (عب ، ش) .
٣٢٥٩ - عن أَبي مليكَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا بَنِي السَّائِبِ! إِنَّكُمْ
قَدْ أَضْوَيْتُمْ فَأَنْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ )) ( الدينوري ) .
٣٢٦٠ - عن عاصمِ بنِ أبي النجودِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ قَالَ: عَلَيْكُمْ
٢٦٢
٠

بِالأَبْكَارِ مِنَ النِّسَاءِ ، فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامَاً، وَأَعْذَبُ أَفُوَاهَاً، وَأَرْضَىْ بِالْيَسِيرِ)) ( ابن أبي
الدُّنْيَا ) .
٣٢٦١ - عن الأَشْعَثَ بنِ قَيْسٍ قَالَ: ((ضَيَّفْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: يَا أَشْعَثُ! احْفَظُ عَنِّي ثَلَاثاً حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ: لَا تَسْأَلِ الرَّجُلَ
فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ؟ وَلَ تَنَامَنَّ إِلَّ عَلَى وِتْرٍ، وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ)) (حم، ن، هـ، ك،
ق ، ص) .
٣٢٦٢ - عن ربيعَةَ قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَوْتَ كَبَرِ (١)
فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: نِكَاحٌ، فَقَالَ: أَقْشُوا النَّكَاحَ)) (ض).
٣٢٦٣ - عن أبي المجاشع الأسديِّ قَالَ: «أَتِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِهْرَأَةٍ شَابَّةٍ زَوَّجُوهَا شَيْخَاً كَبِيرَاً فَقَتَلْهُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ، وَلْيَنْكَحِ
الرَّجُلُ لُمَّتَهُ مِنَ النِّسَاءِ، وَلْتَنْكَحِ المَرْأَةُ لُمَّتَهَا مِنَ الرِّجَالِ - يَعْنِي شِبْهَهَا -)) (ص) .
٣٢٦٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَغْلَقَ بَاباً، وَأَرْخَىْ سِتْرَاً، وَجَبَ
عَلَيْهِ الصِّدَاقُ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ)) ( قط ، عب ، ش)
٣٢٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ فِي عِدَّتِهَا فَلَمْ يَدْخُلْ
بها زَوْجُهَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، فَتَعْتَدُّ مَا بَقِيَ مِنْ عِدَّتِهَا، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا زَوْجُهَا
الآخَرُ فِي الْخِطَابِ ، فَإِذَا شَاءَتْ نَكَحَتْهُ ، وَإِنْ شَاءَتْ تَرَكَتْهُ، فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بها فَإِنَّهُ
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدَأَ، وَإِنَّهَا تَسْتَكْمِلُ عِدَّتَهَا مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَعْتَدُّ مِنَ
الآخَرِ )) ( مالك والشَّافعي ، عب ، ش ، ص ، ق) .
٣٢٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ
أَوْ بَرَصٌ فَدَخَلَ بها ثُمَّ أَطَلَعَ عَلَى ذُلِكَ، فَلَهَا مَهْرُهَا بمسِيسَتِهِ إِيَّاهَا، وَعَلَى الْوَلِيِّ
الصِّدَاقُ بما دَلَّسَ كَمَا غَرَّهُ)) (مالك، والشافعي ، عب ، ش ، ص ، قط ، ق) .
٣٢٦٧ - عن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ جَعَلَ لِلْعِنِّيْنِ أَجْلَ سَنَةٍ مِنْ يَوْمِ رَجَعَ
(١) كَبَرٍ: طبل.
٢٦٣
;١

إِلَيْهِ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَهَا وَإِلَّا خَيَّرَهَا، فَإِنْ شَاءَتْ أَقَامَتْ وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ)) (عب ،
ش ، قط ، ق ) .
٣٢٦٨ - عن سليمان بن يسار: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ
خِصِيٌّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يُعْلِمْهَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا )) (ش) .
٣٢٦٩ - عن عُمَرَ رَنِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ))
(ش ، ق وصحَّحهُ ) .
٣٢٧٠ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ الأَشْعَثَ بنَ قَيْسٍ أَتَّىْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ: عَشِقْتُ امْرَأَةً ! فَأَنَ : هَذَا مَا لَا نَمْلِكُ، ثُمَّ تَزَوَّجْتُهَا عَلَى حُكْمِهَا، ثُمَّ طَلَّقْتُهَا
قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ، فَقَالَ عُمَرُ: حُكْمُهَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، لَهَا سُنَّةُ نِسَائِهَا)) ( الشافعي،
ق ) .
٣٢٧١ - عن عبد الرَّحمن بن غنم قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ
رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! تَزَوَّجْتُ هَذِهِ وَشَرَطْتُ لَهَا دَارَهَا، وَإِنِي أَجْمَعُ لِشَأْنِي أَنْ
أَنْتَقِلَ إِلى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ: لَهَا شَرْطُهَا، فَقَالَ: هَلَكَتِ الرِّجَالُ إِذَنْ! لَ تَشَاءُ
امْرَأَةٌ أَنْ تُطَلَّقَ زَوْجَهَا إِلَّ طَلَّقَتْ، فَقَالَ عُمَرُ: المُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ، عِنْدَ مَقَاطِعٍ
حُقُوقِهِمْ)) (ص) .
٣٢٧٢ - عن سعيد بن عبيد بن السباق: ((أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدٍ
عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَرَطَ لَهَا أَنْ لَا يُخْرِجَهَا، فَوَضَعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ
عَنْهُ الشَّرْطَ وَقَالَ : المَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا)) (ص ، ق) .
٣٢٧٣ - عن عبد الرَّحْمنِ بن غنم قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ في
امْرَأَةٍ جَعَلَ لَهَا زَوْجُهَا دَارَهَا ، فَقَالَ: لَهَا شَرْطُهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِذَاً
طَلَّقَتْنَا، قَالَ: إِنَّ مَقَاطِعَ الْحُقُوقِ عِنْدَ الشُّرُوطِ )) ( ص ، ش ، ق) .
٣٢٧٤ - عن أبي جعفرَ قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ابْنَتَهُ،
فَقَالَ: إِنَّهَا صَغِيرَةٌ ، فَقِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا يُرِيدُ بِذْلِكَ مَنْعَهَا فَكَلَّمَهُ ، فَقَالَ
٨
>
٢٦٤

عَلِيٍّ : أَبْعَثُ بها إِلَيْكَ، فَإِنْ رَضِيَتَ فَهِيَ امْرَأَتِكَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ فَكَشَفَ عَنْ سَاقِهَا ،
فَقَالَتْ لَهُ: أَرْسِلْ، فَلَوْلاَ أَنَّكَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ لَصَكَكْتُ عَيْنَكَ)) (عب ، ص) .
٣٢٧٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَبْرِزُوا الْجَارِيَةَ الَّتِي لَمْ تَبْلُغْ، لَعَلَّ بَنِي
عَمِّهَا أَنْ يَرْغَبُوا فِيهَا)) (عب) .
٣٢٧٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يُحَسِّنَ الْجَارِيَّةَ
فَلْيُزَيِّنْهَا وَلْيَطْفْ بها يَتْعَرَّضُ بها رِزْقَ اللَّهِ)) (ش) .
٣٢٧٧ - عن ابن سيرين : ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ
صَوْتَاً أَوْ دُقّاً قَالَ: مَا هَذَا! فَإِنْ قَالُوا: عِرْسٌ أَوْ خِتَانٌ، صَمَتَ وَأَقَرَّهُ)) (عب ، ص،
ومسدد ، ق ) .
٣٢٧٨ - عن أبي عمر الشيباني: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابنَ مَسْعُودٍ عن رَجُلٍ طَلَّقَ
امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بها ، أَيَتَزَوَّجُ أُمَّهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَتَزَوَّجَهَا، فَوَلَدَتْ لَهُ ، فَقَدِمَ
عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: فَرِّقْ بَيْنَهُمَا ، قَالَ: إِنَّهَا وَلَدَتْ ، قَالَ : وَإِنْ
وَلَدَتْ عَشَرَةً فَفَرِّقْ بَيْنَهُمَا )) (ق) .
٣٢٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَهَبَ لِإِبْنِهِ جَارِيَةً فَقَالَ لَهُ: لَا تمسَّهَا،
فَإِّي قَدْ كَشَفْتُهَا)) ( مالك ، ق) .
٣٢٨٠ - عن عبد اللَّهِ بن عتبةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ
الَّمَةِ وَأُخْتِهَا فِي مُلْكِ الْيَمِينِ هَلْ تُوطَّأُ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الْأُخْرَىْ؟ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ
أُجِيزَهُمَا جَمِيعَاً، وَنَهَاهُ)) ( مالك ، والشافعي ، عب ، ش ، ومسدد ، ق ) .
٣٢٨١ - عن عبد اللَّهِ بن سعيد عن جدِّه: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَيْكُمْ مِنْ بِلاَدِ
الأَعَاجِمِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ مَا لَمْ يَفِىءْ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ وَلَ عَلَى أَبِي
بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رِجَالاً يُسَلِّمُونَ بِالنِّسَاءِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ لَهُ
امْرَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْعَجَمِ، فَلَ تَبِيعُوا أُمَّهَاتِ أَوْلاَ دِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ
يَطَأْ حَرِيمَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ)) (ق) .
٢٦٥

٣٢٨٢ - عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ جَرَّدَ جَارِيَّةً لَهُ وَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا
بَعْضُ بَنِيهِ فَقَالَ: إِنها لاَ تَحِلُّ لَكَ)) (ش) .
٣٢٨٣ - عن الشعبي عن عبيد بن نضلة قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
امْرَأَةٌ تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا ، فَقَالَ لَهَا: هَلْ عَلِمْتِ أَنَّكِ تَزَوَّجْتِ فِي الْعِدَّةِ؟ قَالَتْ: لَ ،
قَالَ لِزَوْجِهَا: هَلْ عَلِمْتَ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: لَوْ عَلِمْتُمَا لَرَجَمْتُكُمَا، فَجَلَدَهُمَا
أَسْيَاطَاً، وَأَخَذَ المَهْرَ وَجَعَلَهُ صَدَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وقَالَ: لَاَ أُجِيزُ مَهْرَاً وَلاَ أُجِيْزُ
نِكَاحَهُ ، لَ تَحِلُّ لَكَ أَبْدَاً)) (ق) .
٣٢٨٤ - عن الشعبي، عن مسروقٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةٍ
تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا، قَالَ: النِّكَاحُ حَرَامٌ ، وَالصِّدَاقُ حَرَامٌ ، وَجَعَلَ الصِّدَاقَ فِي بَيْتِ
المَالِ ، وَقَالَ: لَا يَجْتَمِعَانِ مَا عَاشَا)) (ص ، ق ) .
٣٢٨٥ - عن الشعبي، عن مسروقٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَعَ
عَنْ ذُلِكَ، وَجَعَلَ لَهَا مَهْرَهَا بما استَخَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، وَجَعَلَهُمَا يَجْتَمِعَانِ)) (ش) .
٣٢٨٦ - عن سعيد بن المسيِّبِ: ((أَنَّ امْرَأَةً تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا، فَضَرَبَهَا
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَعْزِيرَأَ دُونَ الْحَدِّ)) (ش) .
٣٢٨٧ - عن ابن أبي مليكةَ قَالَ: ((قَالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبِيْرِ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُم : أَهْلَكْتَ النَّاسَ! قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تُفْتِهِمْ فِي المُتْعَتَيْنِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أَبًا
بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَهيا عَنْهُمَا، فَقَالَ: أَا لَلْعَجَبِ! إِّي أُحَدِّثُهُ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَيُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: هُمَا كَانَا أَعْلَمَ
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَأَتْبَعَ لَهَا مِنْكَ، فَسَكَتَ)) ( ابن جرير) .
٣٢٨٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ أَذِنَ لَنَا فِي المُتْعَةِ ثَلاثً ثُمَّ حَرَّمَهَا ،
وَاَللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَحَدَأْ تَمَتَّعَ وَهُوَ مُحْصَنٌ إِلَّ رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا، وَلَ أَجِدُ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ مُتَمَتِّعَاً إِلَّ جَلَدْتُهُ
٢٦٦

مَائَةَ جَلْدَةً ، إِلاَّ أَنْ يَأْتِيِنِي بِأَرْبَعَةٍ شُهَدَاءَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرْمَهَا))
( كر، ص ، وتمام ) .
٣٢٨٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مُتْعَتَانِ كَانَتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ﴾
أَنْهِي عَنْهُمَا وَأْعَاقِبُ عَلَيْهِمَا: مُتْعَةُ النِّسَاءِ، وَمُتْعَةِ الْحَجِّ)) ( أَبو صَالح كاتب اللَّيث في
نُسْخَتِهِ ، وَالطَّحَاوِي ) .
٣٢٩٠ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَعَدَ المِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَنْكِحُونَ هُذِهِ المُتْعَةَ وَقَدْ نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِلِ عَنْهَا، لَاَ
أُوتَىْ بِأَحَدٍ نَكَحَهَا إِلاَّ رَجَمْتُهُ)) (ق) .
٣٢٩١ - عن عروةَ بنِ الزُّبِيْرِ: ((أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنَّ رَبِيعَةَ بنَ أَمَيَّةَ اسْتَمْتَعَ بِامْرَأَةٍ مُؤَلَّدَةٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ ،
فَخَرَجَ عُمَرُ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَزْعاً وَقَالَ: هَذِهِ المُتْعَةُ! وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهَا لَرَجَمْتُ))
( مالك ، والشَّافعي ، ق ) .
٣٢٩٢ - عن سعيد بن المُسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ وَعَنْ مُتْعَةٍ
الْحَاجِّ)) ( مسدد) .
٣٢٩٣ - عن جابر: ((كَانُوا يَتْمَتَّعُونَ مِنَ النِّسَاءِ حَتَّى نَهَاهُمْ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )) ( ابن جرير) .
٣٢٩٤ - عن جابر قَالَ: ((تَمتَّعْنَا مُتْعَةَ الْحَجِّ وَمُتْعَةَ النُّسَاءِ عَلَى عَهْدٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا)) ( ابن جرير) .
٣٢٩٥ - عن الشفاءِ ابْنَةٍ عَبد آللَّهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَىْ
عَنِ المُتْعَةِ فَأَغْلَظَ فِيهَا الْقَوْلَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا كَانَتِ المُتْعَةُ ضَرُورَةً)) ( ابن جرير) .
٣٢٩٦ - عن أبي قلابةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنَا أَنْهِىْ عَنْهُمَا وَأَضْرِبُ فِيهِمَا)) ( ابن جرير، كر) .
٣٢٩٧ - عن نافع: ((أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ؟
٢٦٧
٠

فَقَالَ : هِيَ حَرَامٌ ، فَقَالَ لَهُ : ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْتِي بها ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَفَلاَ تَزَمْزَمَ بها
ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: لَوْ أَخَذَ فِيهَا أَحَدٌ لَرَجَمْتُهُ)) ( ابن جرير) .
٣٢٩٨ - عن أَبي نضرَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بن
الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذَكَرُوا المُتْعَةَ فِي النِّسَاءِ وَالْحَجِّ ، فَدَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بنِ
عَبدِ اللَّهِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ فَعَلْتُهُمَا جَمِيعًاً عَلَى عَهْدِ النَّبِّ وَّهِ، ثُمَّ
نَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ أَعُدْ)) ( ابن جرير) .
٣٢٩٩ - عن أبي نضرةَ قَالَ: ((كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَأْمُرُ بِالمُتْعَةِ ،
وَكَانَ ابُ الزُّبَيْرِ يَنْهَىْ عَنْهَا، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِجَابِرِ ابنِ عَبدِ اللَّهِ فَقَالَ: بِذِي دَارَ الْحَدِيثُ
تمتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿َ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِلُّ لِنِّهِ مَا
شَاءَ بما شَاءَ ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ مَنْزِلَهُ، فَأَتِمُّوا الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمُ اللّهُ،
وَأَتِّمُوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ، فَلَ أُوتَىْ بِرَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَّ رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ)) ( ابن
جرير ) .
٣٣٠٠ - عن سليمانَ بن يسارٍ، عن أُمِّ عبدِ اللَّهِ ابنةِ أُم خَيْثَمَةَ: «أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ
مِنَ الشَّامِ فَتَزَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ إِنَّ الْعُزْبَةَ قَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيَّ فَابْغِيني امْرَأَةً أَتمتَّعُ مَعَهَا ،
قَالَتْ: فَدَلَلْتُهُ عَلَى امْرَأَةٍ فَشَارَطَهَا فَأَشْهَدُوا عَلَى ذَلِكَ عُدُولاً، فَمَكَثَ مَعَهَا مَا شَاءَ اللَّهُ
أَنْ يَمْكُثَ ، ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ ، فَأَخْبِرَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ
فَسَأَلَنِ: أَحَقِّ مَا حَدَّثَ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا قَدِمَ فَآَذِنِينِي بِهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ
أَخْبَرْتُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي فَعَلْتَهُ؟ قَالَ: فَعَلْتُهُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِوَهِ ثُمَّ لَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ، ثُمَّ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ
يَنْهَنَا عَنْهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ، ثُمَّ مَعَكَ فَلَمْ تُحْدِثْ لَنَا فِيهِ نَهْيَاً، فَقَالَ عْمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي نَهْيٍ لَرَجَمْتُكَ، بَيِّنُوا حَتَّى يُعْرَفَ
النِّكَاحُ مِنَ السِّفَاحِ )) ( ابن جرير) .
٣٣٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ إِلَّ بِإِذْنٍ وَلِيِّهَا وَإِنْ
نُكِحَتْ عَشْرَةً - أَوْ بِإِذْنِ سُلْطَانٍ)) (ش، قط ، ق) .
٢٦٨

٣٣٠٢ - عن الشعبي: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيّاً وابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا لَ
يُجِيزُونَ النِّكَاحَ بِلَ وَلِيٍّ)) (عب ، ق) .
٣٣٠٣ - عن عبد الرَّحْمُنِ بن معبدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَدَّ نِكَاحَ امْرَأَةٍ
نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِّهَا)) ( الشَّافعي، عب ، ص ، ش ، ق) .
٣٣٠٤ - عن هشام بن عروةَ، عَنْ رَجُلٍ: ((أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَهَا أَنْ يُزَوِّجَهَا،
فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ: اذْهَبْ ، فَإِذَا
كَانَ غَداً أَتَيْتُكُمْ، فَجَاءَ عُمَرُ فَكَلَّمَهَا وَلَمْ يُكْثِرْ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِهَا فَقَالَ لَهُ : زَوِّجْهَا ،
فَوَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ خَيْئَمَةَ بِنْتَ هِشَامٍ - يَعْنِي أُمَّ عُمَرَ نَفْسِهِ - سَأَلْنِي أَنْ
أُزَوِّجَهَا لَزَوَّجْتُهَا، فَزَوَّجَ أُمَّهُ )) (ش) .
٣٣٠٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ أَوِ الْوُلَةُ
فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ )) (ق) .
٣٣٠٦ - عن عكرمةَ بن خالِدٍ قَالَ: ((جَمَعَتِ الطَّرِيقُ رَكْبَاً فَجَعَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهَا
ثَيِّبُ أَمْرَهَا بِيَدِ رَجُلٍ غَيْرِ وَلِيِّهَا فَأَنْكَحَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرُ فَجَلَدَ النَّاكِحَ وَالمُنْكِحَ، وَرَدَّ
نِكَاحَهَا ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا)) ( ص ، ش ، ق) .
٣٣٠٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُزَوِّجُ النَّسَاءَ إِلَّ الأَوْلِيَاءُ، وَلاَ
تُنْكِحُوهُنَّ إِلاَّ مِنَ الأَكْفَاءِ » (ص).
٣٣٠٨ - عن بكرٍ قَالَ: ((تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَلَ بَيِّنَةٍ فَكُتِبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ أَنْ تُجْلَدَ مَائَةً، وَكَتَبَ إِلَى الأَمْصَارِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ
فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ )) (ش) .
٣٣٠٩ - عن الشعبي: ((أَنَّ جَارِيَةً فَجَرَتْ فَأَقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَقْبَلُوا
مُهَاجِرِينَ فَتَابَتِ الْجَارِيَّةُ وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا ، فَكَانَتْ تُخْطَبُ إِلَى عَمِّهَا فَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا
حَتَّى يُخْبِرَ بما كَانَ مِنْ أَمْرِهَا، وَجَعَلَ يَكْرَهُ أَنْ يُفْشِيَ ذُلِكَ عَلَيْهَا، فَذَكَرَ أَمْرَهَا لِعُمَرَ بنِ
الْخَطَّبِ ، فَقَالَ: زَوَّجُوهَا كَمَا تُزَوِّجُونَ صَالِحِي فَتَيَاتِكُمْ)) (ص ، ق) .
٢٦٩
1
1
1
٠

٣٣١٠ - عن سعيد بن المسيِّبِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا
تُنْكَحُ المَرْأَةُ إِلَّ بِإِذْنٍ وَلِيَّهَا، أَوْ ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا أَوِ السُّلْطَانِ)) (مالك، ق) .
٣٣١١ - عن حسن بن حسن عن أَبِيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ ◌ِهِ: إِنَّهَا تَصْغُرُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ سَبِي وَنَسَبِي، فَأُحِبُ
أَنْ يَكُونَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ سَبَبُ وَنَسَبٌ، فَقَالَ عَلِيٍّ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : زَوِّجَا
عَمِّكُمَا ، فَقَالاَ: هِيَ امْرَأَّةً مِنَ النِّسَاءِ تَخْتَارُ لِنَفْسِهَا! فَقَامَ عَلِيٍّ مُغْضَبَاً، فَأَمْسَكَ
الْحَسَنُ بِثَوْبِهِ وَقَالَ: لَا صَبْرَ لِي عَلَى هِجْرَائِكَ يَا أَبْتَاهُ! قَالَ: فَزَوَّجَاهُ)) (ق) .
٣٣١٢ - عن الشعبي عن عُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: تُسْتَأْمَرُ الَّيْبَةُ في
نَفْسِهَا، وَرِضَاهَا أَنْ تَسْكُتَ)) (ش) .
٣٣١٣ - عن أبي الزُّبِيْرِ المَكِّيِّ قَالَ: «أَتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنِكَاحٍ لَمْ يَشْهَدْ
عَلَيْهِ إِلَّ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ، فَقَالَ: هَذَا نِكَاحُ السِّرِّ ، وَلاَ أَجِيزُهُ! وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهِ
لَرَجَمْتُ)) (مالك، والْشافعي ، ق ) .
٣٣١٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَمْنَعَنَّ تَزَوُّجَ ذَوَاتِ الْأُحْسَابِ مِنَ
الْنِّسَاءِ إِلَّ مِنَ الأَكْفَاءِ » (عب) .
٣٣١٥ - عَنِ إِبراهِيمَ بن بَكْرٍ : ((أَنَّ أَبِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ
يُشَدِّدُ فِي الْأَكْفَاءِ » (عب) .
٣٣١٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا بَقِيَ فيَّ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّ
أَنِّي لَسْتُ أَبَالِي أَيَّ النَّاسِ نَكَحْتُ، وَأَيُّهُمْ أَنْكَحْتُ)) (عب، وأَبُو سعيد ) .
٣٣١٧ - عن أَبي العجفاءِ قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا! لَ
تُغْلُوا صِدَاقَ النِّسَاءِ ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ كَانَ أَوْلاَكُمْ بِها
النَّبِيُّ ◌َ، مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلَ أُصْدِقَتْ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ
مِنْ اثْنَيْ عَشْرَةَ أَوْقِيَّةُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْتَلَى بِصَدَقَةِ امْرَأَتِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُغْلِي
٢٧٠

صَدَقَةَ المَرْأَةِ حَتَّىْ يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةً فِي نَفْسِهِ ، وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ كلفت إِلَيْكَ عَلَقَ
الْقِرْبَةِ )) (عب ، ط ، والحميدي ، ض ، وابن سعد ، وأبو عبيد في الغريب ، ش ،
حم، والعدني ، والدَّارمي ، د، ت - وقال: صحيح ، ن ، هـ ، ع ، حب ، کر،
قط في الأفراد ، حل ، ق ، ص) .
٣٣١٨ - عن مسروقٍ قَالَ: ((رَكِبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المِنْبَرَ ثُمَّ
قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا إِكْثَارُكُمْ فِي صِدَاقِ النِّسَاءِ! وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ وَأَصْحَابُهُ
وَإِنَّمَا الصِدَاقُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَرْبَعُمَاتَّةُ دِرْهَمٍ فَمَا دُونَ ذُلِكَ، فَلَوْ كَانَ الإِكْثَارُ فِي ذَلِكَ
تَقْوَیْ عِنْدَ اللَّهِ أَوْ مَكْرُمَةً لَمْ تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا » (ص ، ع) .
٣٣١٩ - عن عبد الرَّحْمْنِ بن الْبيلماني عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ﴾ فَقَالَ: أَنْكِحُوا الأَيَامَىْ مِنْكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
فَمَا الْعَلَائِقُ(١) بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : مَا تَرَاضَیْ عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ)) ( ابن مردويه ، ق وقال : لَيْسَ
بمحفوظٍ ، قَالَ: قَدْ رُوي عن عبد الرَّحْمُنِ عن النَّبِّ ◌َ، وروىْ عَنْهُ عن ابنِ عَبَّاسٍ
عَنِ النَّبِّ ◌ِ﴾).
٣٣٢٠ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَخَّصَ أَنْ تُصْدَقَ المَرْأَةُ
أَلَّفَيْنِ، وَرَخَّصَ عُثْمَانُ فِي أَرْبَعَةِ آلافٍ)) (ش) .
٣٣٢١ - عن نافِعٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَىْ أَنْ تَزْدَادَ النِّسَاءُ عَلَى
أَرْ بعمائَةٍ)) (ش) .
٣٣٢٢ - عن نافعٍ قَالَ: ((تَزَوَّجَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا صَفِيَّةَ عَلَى أَرْبَعِمَائَةٍ
حِرْهَمٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ هُذَا لَا يَكْفِيْنَا، فَزَادَهَا مَاتَتَيْنِ سِرَّأَ مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ))
(ش) .
(١) العلائق: المهور.
٢٧١
١
١
1
٠
٠
.
١
١
١
١

٣٣٢٣ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ،
المَرْأَةُ يَتَزَوَّجَهَا الرَّجُلُ أَنَّهُ إِذَا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ فَقَدْ وَجَبَ الصِّدَاقُ)) (مالك،
والشافعي ، ق ) .
٣٣٢٤ - عن الشعبي قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَمِدَ اللَّهُ
وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَلَا! لَا تَغَالَوْا فِي صِدَاقِ النِّسَاءِ ، وَأَنَّهُ لَا يَبْلُغُنِي عَنْ أَحَدٍ سَاقَ أَكْثَرَ
مِنْ شَيْءٍ سَاقَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَوْ سِيقَ إِلَيْهِ إِلَّ جَعَلْتُ فَضْلَ ذلِكَ فِي بَيْتِ المالِ - ثُمَّ
نَزَلَ ، فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! لَكِتَابُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ
يُتِبَعَ أَمْ قَوْلُكَ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ: نَهَيْتَ النَّاسَ آنِفَاً أَنْ يَتَغَالَوْا في
صِدَاقِ النِّسَاءِ ، وَاللَّهُ تَعَالِى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارَاً فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ
شَيْئاً﴾(١)، فَقَالَ عُمَرُ: كُلُّ أَحَدٍ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً! ثُمَّ رَجَعَ إِلَى المِنْبَرِ فَقَالَ
لِلنَّاسِ : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَغَالَوْا فِي صِدَاقِ النِّسَاءِ ، فَلْيَفْعَلْ رَجُلٌ فِي مَالِهِ مَا بَدَا
لهُ )» ( ص ، ق) .
٣٣٢٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ كَانَ المَهْرُ سَنَاءً وَرِفْعَةً في الآخِرَةِ ،
كَانَتْ بَنَاتُ النَّبِّ وَّهِ وَنِسَاؤُهُ أَحَقَّ بِذلِكَ)) ( أَبو عمر ابن فضالَةَ في أَمَالِيهِ ) .
٣٣٢٦ - عن مسرُوقٍ قَالَ: ((رَكِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المِنْبَرَ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُ
مِنْ زَادَ الصَّدَاقَ عَلَى أَرْبَعِمَاتَةِ دِرْهَمٍ، فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ، وَإِنَّمَا
الصَّدَقَاتُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَرْبَعُمَاتَّةِ دِرْهَمٍ فَمَا دُونَ ذُلِكَ، وَلَوْ كَانَ الإِكْثَارُ فِي ذَلِكَ تَقْوَىْ أَوْ
مَكْرُمَةً لَمَا سَبَقْتُمُوهُمْ إِلَيْهَا - ثُمَّ نَزَلَ، فَاعْتَرَضَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَزِيدُوا فِي صَدُقَاتهنَّ عَلَى أَرْبَعِمَاتَّةِ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ :
نَعَمْ، قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ فِي الْقُرْآنِ: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارَاً ﴾(١)
الآية، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ! غُفْرَاً، كُلُّ النَّاسِ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ! ثُمَّ رَجَعَ فَرَكِبَ المِنْبَرَ فَقَالَ:
أَيها النَّاسُ! إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَزِيدُوا فِي صَدُقَاتِهِنَّ عَلَى أَرْبَعِمَاتَةٍ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ
(١) سورة النساء، الآية: ٢٠.
٢٧٢
:
:

٠
يُعْطِيَ مِنْ مَالِهِ مَا أَحَبَّ أَوْ مَا طَابَتْ نَفْسُهُ فَلْيَفْعَلْ)) (ص، ع، والمحاملي في
أَمَالِيهِ ) .
٣٣٢٧ - عن عبد الرَّحْمن السلمي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: لَا تُغَالُوا فِي مُهُورِ النِّسَاءِ ، فَقَالَتْ امْرَأَةً مِنْهُنَّ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ يَا عُمَرُ ! إِنَّ اللَّهَ
تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارَاً مِنْ ذَهَبٍ﴾(١) - قَالَ: وَكَذْلِكَ هِيَ قِرَاءَةُ ابنٍ
مَسْعُودٍ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ امْرَأَةً خَاصَمَتْ عُمَرَ فَخَصَمَتْهُ)) (عب ، وابن المنذر) .
٣٣٢٨ - عن عبد اللَّهِ بن مصعبٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تَزِيدُوا في
مُهُورِ النِّسَاءِ عَلَى أَرْبَعِينَ أُوْقِيَّةً، فَمَنْ زَادَ أَلْقَيْتُ الزِّيَادَةَ فِي بَيْتِ المَالِ ، فَقَالَتِ
امْرَأَةُ: مَا ذَاكَ لَكَ! قَالَ: وَلِمَ ؟ قَالَتْ: لإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ
قِنْطَارَاً﴾ الآية، فَقَالَ عُمَرُ: امْرَأَةٌ أَصَابَتْ وَرَجُلٌ أَخْطَأُ)) ( الزبير بن بكار في
الموفقَّات ، وابن عبد الْبرِّ في الْعِلمِ ) .
٣٣٢٩ - عن بكر بن عبد اللَّهِ المزني قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : خَرَجْتُ
وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَكُمْ عَنْ كَثْرَةِ الصَّدَاقِ فَعَرَضَتْ لِي آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: ﴿وَآَيْتُمْ
إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارَاً﴾(٢)) (ص ، وعبد بن حميد ، ق) .
٣٣٣٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأْتَيْنِ، وَيُطَلِّقُ
تَطْلِيقَتَيْنِ، وَتَعْتَدُّ الأَمَةُ حَيْضَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرَيْنِ أَوْ شَهْرَاً وَنِصْفَاً))
( الشافعي ، هب ، ق) .
٣٣٣١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ الْحُرَّةَ فَقَدْ أَعْتَقَ نِصْفَهُ ،
وإِذَا نَكَحَ الْحُرُّ الْأَمَةَ فَقَدْ أَرَقَّ نِصْفَهُ)) (عب، ص، ش، والدَّارمي ) .
٣٣٣٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَنِكَاحُهُ
حَرَامٌ، وَإِذَا نَكَحَ بِإِذْنِ مَوَالِهِ فَالطَّلاَقُ بِيَدِ مَنْ يَسْتَحِلُّ الْفَرْجَ)) (عب ، ش) .
(١) سورة النساء الآية رقم: ٢٠.
٢٧٣

٣٣٣٣ - عن الحكم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ فِي امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا أَنْ
يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا وَيُقَامَ الْحَدُّ عَلَيْهَا )) (ش) .
٣٣٣٤ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ :
أَتَدْرُونَ كَمْ يَنْكِحُ الْعَبْدُ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا ، قَالَ: كَمْ؟ قَالَ : اثْنَتَيْنِ )) (ص) .
٣٣٣٥ - عن بكر بن عبد اللَّهِ المُزَنِي: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
أَتِيَ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَاً لَهَا، فَقَالَتِ المَرْأَةُ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ﴿ أَوْ مَا
مَلَكَتْ أَيمانُكُمْ ﴾(١) فَضَرَبَهُمَا وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ: أَيُّ امْرَأَةٍ
تَزَوَّجَتْ عَبْدَاً لَهَا أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ بَيَِّةٍ أَوْ وَلِيٍّ فَاضْرِبُوهَا الْحَدَّ)) ( ص ، ق) .
٣٣٣٦ - عن الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ
تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا فَعَاقَبَهَا وَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَبْدِهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْهَا الأَزْوَاجَ عُقُوبَةٌ لَهَا ))
(ص، ق، وقالَ: هُمَا مُرْسَلَانٍ يُؤَكِّدُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ) .
٣٣٣٧ - عن ابنٍ جَريجٍ قَالَ: ((أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ
النَّاسَ: كَمْ يَنْكِحُ الْعَبْدُ؟ فَاتَّفَقُوا عَلَى أَنْ لَا يَزِيدَ عَلَى اثْنَيْنِ)) ( ... ).
٣٣٣٨ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ النَّاسَ:
كَمْ يَجِلُّ لِلْعَبْدِ أَنْ يَنْكِحَ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ: اثْنَيْنِ، فَصَمَتَ عُمَرُ كَأنَّهُ
رَضِيَ بِذْلِكَ وَأَحَبَّهُ - وَفِي روايةٍ : قَالَ عُمَرُ: وَافَقْتَ الَّذِي فِي نَفْسِي)) (عب) .
٣٣٣٩ - عن ابنٍ جريجٍ قَالَ: ((في الأَمَةِ تَأْتِي قَوْمَاً فَتُخْبِرُهُمْ أَنَّها حُرَّةٌ فَنْكِحُهَا
أَحَدُهُمْ فَتَلِدُ لَهُ ، قَالَ: سَمِعْتُ سُليمانَ بِنَ مُوسَى يَذْكُرُ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ فِي مِثْلِ ذُلِكَ عَلَى آبَائِهِمْ بِمِثْلِ كُلِّ وَلَدٍ لَهُ مِنَ الرَّقِيقِ فِي الشِّبْرِ
والذِّرَاعِ ، قُلْتُ لَهُ: فَإِنْ كَانَ أَوْلَادُهُ حِسَانً؟ قَالَ: لَا يُكَلَّفُ مِثْلُهُمْ فِي الْحُسْنِ ، إِنَّمَا
يُكَلَّفُ مِثْلُهُمْ فِي النَّرْعِ )) (عب) .
١
٣٣٤٠ - عن جابر بن عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
(١) سورة المؤمنون الآية: رقم: ٦.
٢٧٤
:
----.. ". .

اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ بِالْجَابِيَةِ نَكَحَتْ عَبْدَهَا، فَانْتَهَرَهَا وَهَمَّ أَنْ يَرْجُمَهَا وَقَالَ: لَا يَحِلُّ لَكِ
مُسْلِمٌ بَعْدَهُ)) (عب) .
٣٣٤١ - عن قَتَادَةَ قَالَ: ((تَسَرَّتِ امْرَأَةٌ غُلَمَاً لَهَا فَذُكِرَتْ لِعُمَرَ بِنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلُهَا: مَا حَمَلَكِ عَلَى هَذَا؟ فَقَالَتْ: كُنْتُ أَرَىْ أَنَّهُ يَجِلُّ
لِلنِّسَاءِ مَا يَجِلُّ لِلِّجَالِ مِنْ مُلْكِ الْيَمِينِ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِيهَا أَصْحَابَ النَّبِّ ﴾،
فَقَالُوا: تَأَوَّلْتِ كِتَابَ اللَّهِ عَلَى تَأْوِيلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: لَاَ جَرَمَ وَاللَّهِ لَ أَحِلُّكِ لِحُرِّ بَعْدَهُ
أَبَدَأَ! كَأَنَّهُ عَاقَبَهَا بِذْلِكَ وَدَرَأَ الْحَدَّ عَنْهَا، وَأَمَرَ الْعَبْدَ أَنْ لَا يَقْرَبَهَا)) (عب) .
٣٣٤٢ - عن قتادة قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلى أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ:
أَعْتِقُ عَبْدِي وَأَتَزَوَّجُهُ فَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مَؤُونَّةً مِنْ غَيْرِهِ، فَقَالَ: انْتِي عُمَرَ فَسَلِيهِ،
فَسَأَلَتْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَضَرَبَهَا حَتَّىْ فَشْفَشَتْ بِبَوْلِهَا، ثُمَّ قَالَ: لَنْ تَزَالَ الْعَرَبُ
بِخَيْرِ مَا مَنَعَتْ نِسَاءَهَا)) ( ...... ).
٣٣٤٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُسْلِمُ يَتَزَوَّجُ النَّصْرَائِيَّةَ، وَلاَ يَتْزَوَّجُ
النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَةَ)) (عب ، وابن جرير ، ق ) .
٣٣٤٤ - عن قتادَةَ: ((أَنَّ حُذَيْفَةَ نَكَحَ يَهُودِيَّةً، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: طَلِّقْهَا
فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ ، قَالَ: أَحَرَامٌ هِيَ ؟ قَالَ: لَاَ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تُطِيعُوا الْمُومِسَاتِ))
(عب ، ق) .
٣٣٤٥ - عن سعيد بن المُسَيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى
حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ وَهُوَ بِالْكُوفَةِ وَنَكَحَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَكَتَبَ أَنْ فَارِقْهَا فَإِنَّكَ
بِأَرْضِ المَجُوسِ فَإِنِّي أَخْشَىْ أَنْ يَقُولَ الْجَاهِلُ: قَدْ تَزَوَّجَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾
كَافِرَةً ، وَيُحَلِّلَ الرُّخْصَةَ الَّتِي كَانَتْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَزَوَّجُوا نِسَاءَ المَجُوسِ،
فَفَارَتْهَا » (عب) .
٣٣٤٦ - عن سليمانَ الشيباني قَالَ: ((أَنْبَأَنِي ابنُ المَرْأَةِ الَّتِي فَرَّقَ بَيْنَهُمَا
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ عَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ، فَأَبَىْ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا )) (عب) .
٢٧٥

٣٣٤٧ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ
المُسْلِمَ يَنْكِحُ النَّصْرَانِيَّةَ ، وَالنَّصْرَانِيَّ لاَ يُنْكِحُ المُسْلِمَةَ، وَيَتَزَوَّجُ الْمُهَاجِرُ الأَعْرَابِيَّةَ،
وَلَا يَتَزَوَّجُ الأَعْرَابِيُّ المُهَاجِرَةَ لِيُخْرِجَهَا مِنْ دَارِ هِجْرَتِهَا ، وَمَنْ وَهَبَ هِيَةً لِذِي رَحِمٍ
جَازَتْ هِبَتُهُ، وَمَنْ وَهَبَ لِغَيْرِ ذِي رَحِمٍ فَلَمْ يُشِبْهُ مِنْ هِيَتِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بها )) (عب) .
٣٣٤٨ - عن محمَّد بن الحسن قَالَ: ((كَانَ معدان بن حواس التَّغلبيّ وامْرَأَتُهُ
نَصْرَائِّيْنِ، فَأَسْلَمَتِ امْرَأَتُهُ فِي وِلَآيَةٍ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَرَّتْ مِنْهُ إِلَى
عُمَرَ ، فَخَرَجَ معدَانُ يَطْلُبُهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِنِ الْعَوَّامِ فَاسْتَجَارَ
بِهِ ، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ: هَلْ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا مِنْكَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ : فَأُسْلَمْ، فَغَدَا بِهِ
الزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ امْرَأْتُهُ)) (كر) .
٣٣٤٩ - عن أبي سلمةَ عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
(( كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ بنِ عمرو بن نفيلٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ، وَكَانَ
يُحِبُّهَا حُبَّأَ شَدِيدَاً، فَجَعَلَ لَهَا حَدِيقَةً عَلَى أَنْ لَا تَزَوَّجَ بَعْدَهُ، فَرُمِيَ بِسَهْمٍ يَوْمَ الطَّائِفِ
فَانْتَقَضَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَمَاتَ، فَرَثْهُ عَاتِكَةُ فَقَالَتْ :
عَلَيْكَ وَلاَ يَنْفَكُ جِلْدِيَ أَغْبَرَا
أَلَيْتُ لاَ تَنْفَقُ عَيْنِي سَخِينَةً
وَمَا طَرَدَ اللَّيْلُ الصَّبَاحَ المُنَوِّرَا
مَدَىْ الدَّهْرِ مَا غَنَّتْ حَمَامَةُ أَيْكَةٍ
فَخَطَبَهَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ ، قَالَتْ: قَدْ كَانَ أَعْطَانِي حَدِيقَةٌ أَنْ لَ أَتَزَوِّجِ بَعْدَهُ ، قَالَ :
فَاسْتَفْتِى، فَاسْتَفْتَتْ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: رُدِّي الْحَدِيقَةَ إِلَى أَهْلِهِ وَتَزَوَّجِي،
فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَسرحَ إِلىِ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِ وَ فِيهِمْ
عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ أَخَا عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِي بَكْرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّرِ فَقَالَ عَلِي
لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ائْذَنْ لِي فَأْكُلِّمَهَا، فَقَالَ: كَلِّمْهَا، فَقَالَ : يَا عَاتِكَةُ !
آلَيتُ لَا تَنْفَكُ عَيْنِي سَخِينَةً عَلَيْكَ وَلاَ يَنْفَكُ جِلْدِي أَغْبَرَا
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: غَفَرَ آللَّهُ لَكَ! لَا تُفْسِدْ عَلَيَّ أَهْلِي)) ( وكيع ) .
٣٣٥٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ تَصُومُ المَرْأَةُ تَطَوُّعَاً إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا »
(ش) .
٢٧٦

٣٣٥١ - عن أبي غرزة: ((أَنَّهُ أَخَذَ بِيَّدِ ابْنِ الأَرْقَمِ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ :
أَتْغِضِينِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ لَهُ ابْنُ الأَرْقَمِ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ :
كَثُرَتْ عَلَيَّ مَقَالَةُ النَّاسِ ، فَأَتَىْ ابنُ الأَرْقَمِ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ،
فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي غرْزَةَ فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ : كَثُرَتْ عَلَيَّ مَقَالَةٌ
النَّاسِ، فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَجَاءَتْهُ وَمَعَهَا عَمَّةٌ مُنَكَّرَةٌ فَقَالَتْ : إِنْ سَأَلَكِ فَقُولِي :
اسْتَحْلَفَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَكْذِبَ ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا قُلْتِ ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ
اسْتَحْلَفَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَكْذِبَ ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلَى فَلْتَكْذِبْ إِحْدَاكُنَّ وَلْتُجْمِلْ، فَلَيْسَ
كُلُّ الْبَيُوتِ تُبْنَى عَلَى الْحُبِّ، وَلَكِنْ مُعَاشَرَةٌ عَلَى الْأَحْسَابِ وَالإِسْلاَمِ)) ( ابن
جرير ) .
٣٣٥٢ - عن كهمس الهلالي قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ
جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ زَوْجِي قَدْ كَثُرَ
شَرُّهُ وَقَلَّ خَيْرُهُ، فَقَالَ لَهَا: مَنْ زَوْجُكِ؟ قَالَتْ: أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: إِنَّ ذَاكَ رَجُلٌ لَهُ
صُحْبَةٌ ، وَإِنَّهُ لَرَجُلُ صِدْقٍ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٍ : أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟ قَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ بِمَا قُلْتَ، فَقَالَ لِرَجُلٍ : قُمْ فَادْعُهُ لِي، فَقَامَتِ المَرْأَةُ
حِينَ أَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فَقَعَدَتْ خَلْفَ عُمَرَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَا مَعَأَ حَتَّىْ جَلَسَ بَيْنَ
يَدَيْ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَقُولُ هَذِهِ الْجَالِسَةُ خَلْفِي ؟ قَالَ : وَمَنْ هُذِهِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، قَالَ: وَتَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تَزْعَمُ أَنَّهُ قَلَّ
خَيْرُكَ ، وَكَثُرَ شَرُكَ ، قَالَ: قَدْ بِثْسَمَا قَالَتْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهَا لَمِنْ صَالِحٍ
نِسَائِهِمْ، أَكْثَرَهُنَّ كِسْوَةً، وَأَكْثَرَهُنَّ رَفَاهِيَةُ بَيْتٍ ، وَلَكِنَّ فَحْلَهَا بَلِي، فَقَالَ عُمَرُ
لِلْمَرْأَةِ : مَا تَقُولِينَ ؟ قَالَتْ: صَدَقَ ، فَقَامَ عُمَرُ إِلَيْهَا بِالدَّرَّةِ فَتَنَاوَلَهَا بها ، ثُمَّ قَالَ : أَيْ
عَدُوَّةَ نَفْسِهَا! أَكَلْتِ مَالَهُ ، وَأَقْنَيْتِ شَبَابَهُ، ثُمَّ أَنْشَأْتِ تُخْبِرِينَ بما لَيْسَ فِيهِ ! قَالَتْ : يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! لَا تَعْجَلْ، فَوَاللَّهِ لاَ أَجْلِسُ هَذَا المَجْلِسَ أَبَدَاً ، فَأَمَرَ لَهَا بِشَلَاثِ
أَثْوَابٍ ، فَقَالَ: خُذِي هُذَا بما صَنَعْتُ بِكِ، وَإِنَّكِ أَنْ تَشْتَكِي هذا الشَّيْخَ ! قَالَ :
فَكَأْنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَامَتْ وَمَعَهَا الثِّيَابُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَ: لَا يَحْمِلُكَ مَا
رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ بها أَنْ تُسِيءَ إِلَيْهَا! فَقَالَ: مَا كُنْتُ لَّأَفْعَلُ، قَالَ: فَانْصَرَفَا، ثُمَّ قَالَ
٢٧٧
أ

عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾﴿ يَقُولُ: خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُمْ، ثُمَّ الثَّانِي
والثّالِثُ، ثُمَّ يَنْشَأْ قَوْمٌ يَسْبِقُ أَيماتُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ، لَهُمْ
لَغَطِّ فِي أَسْوَاقِهِمْ)) (ط ، خ في تاريخه ، والحاكم في الكِنِىْ، قَالَ ابْنُ حَجَر إِسنادُهُ
قَوِيٌّ ) .
٣٣٥٣ - عن أبي عثمان قَالَ: «دَخَلْتُ أَنَا وَسَلْمَانُ بنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ عَلَى
عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَلْمَانُ قَرِيبُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ وَجَدْتَ
أَهْلَكَ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَصَابْكَ الْجَنَابَةُ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَنَامَ ؟ فَقَالَ :
أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَنَامَ فَاغْسِلْ فَرْجَكَ وَيَدَيْكَ ثُمَّ
وَجْهَكَ - ثُمَّ سَارَّهُ عُمَرُ -، فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ: مَا سَارَّكَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟
قَالَ: قَالَ لِي: إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَاغْسِلْ فَرْجِكَ وَيَدَيْكَ
وَوَجْهَكَ ثُمَّ عُدْ ، فَذكرنا عِنْدَ أَبِي الْمُستَهَلِّ ، قَالَ: ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ
فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴿ِ: إِذَا أَتَّىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلاَ يَعُدْ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ))
( المحاملي ، ش ) .
٣٣٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَتَوَضَّأُ
بَيْنَهُمَا وُضُوءًا )) (ش ، وابن جرير) .
٣٣٥٥ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ لَهُ امْرَأَةٌ تَكْرَهُ
الرِّجَالَ، فَكَانَ كُلَّمَا أَرَادَهَا اعْتَلَّتْ لَهُ بِالْحَيْضَةِ، فَظَنَّ أَنْها كَاذِبَةٌ فَوَجَدَهَا صَادِقَةً ،
فَأَتَّى النّبِّ ◌ِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بدينارٍ )) ( ابن راهويه ، وحسن) .
٣٣٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَىْ جَارِيَةً لَهُ فَقَالَتْ: إِنِي حَائِضٌ ،
فَوَقَعَ بِها فَوَجَدَهَا حَائِضَاً، فَأَتَّى النَِّيَّ : ﴿ فَذَكَرَ لَهُ ذُلِكَ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبًا
خَفْصٍ ! تَصَلَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ)) ( الحارث ، هـ) .
٣٣٥٧ - عن عبد اللَّهِ بنِ شَداد بن الهاد عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَحْيُوا
مِنَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقِّ، لَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِ هِنَّ)) (ن) .
٢٧٨
:

٣٣٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نهى رَسُولُ اللَّهِ وَهُ عَنِ الْعَزْلِ عَنِ
الْحُرَّةِ إِلَّ بِإِذْنِهَا)) (حم، هـ، ق) .
٣٣٥٩ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَّئُونَ
وَلَئِدَهُمْ ثُمَّ يَعْزِلُونَهُنَّ! لَ تَأْتِيْنِي وَلِيدَةً يَعْتَرِفُ سَيِّدُهَا قَدْ أَلَمَّ بها إِلَّ أَلْحَقْتُ بِهِ وَلَدَهَا ،
فَاعْزِلُوا بَعْدُ أَوِ اتْرُكُوا)) ( مالك والشافعي، عب ، ض ، ق) .
٣٣٦٠ - عن الزُّهري، عن سالم: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ الْعَزْلَ، وَكَانَ
عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ بَعْضَ ذُلِكَ)) (عب) .
٣٣٦١ - عن سالم بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَى عَنِ
الْعَزْلِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَنْهَىْ عَنْ ذُلِكَ ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَزَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ يَعْزِلانِ » (ق) .
٣٣٦٢ - عن أبي نجيحٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْ جَارِيَةٍ لَهُ فَحَمَلَتْ، فَشَقَّ ذْلِكَ عَلَيْهِ وَقَالَ :
اللَّهُمَّ لَا تُلْحِقْ بِآلِ عُمَرَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَوَلَدَتْ غُلَمَاً أَسْوَدَ، فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ : مِنْ
رَاعِي الإِبِلِ، فَاسْتَبْشَرَ)) (عب).
٣٣٦٣ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ في
رِجَالٍ غَابُوا عَنْ نِسَائِهِمْ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُمْ بِأَنْ يُنْفِقُوا أَوْ يُطَلِّقُوا، فَإِنْ طَلَّقُوا بَعَثُوا
بِنَفَقَةِ مَا حَبَسُوا)) ( الشافعي ، عب ، ش، ق) .
٣٣٦٤ - عن ابن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَبَرَ عَصَبَةَ صَبِيٍّ أَنْ يُنْفِقُوا
عَلَيهِ ، الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ)) (عب، وأبو عبيد في الأمْوالِ ، ص ، وعبد بن حميد ،
وابن جرير ، ق )
٣٣٦٥ - عن ابن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَبَرَ رَجُلًا عَلَى رَضَاعِ ابْنِ
أخیه » ( عب ، ق) .
٣٣٦٦ - عن الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَخْبَرَتْهُ
٢٧٩

أَنَّ زَوْجَهَا لَا يَصِلُ إِلَيْهَا فَأَجِّلَهُ حَوْلاً، فَلَمَّا انْقَضَىْ الْحَوْلُ وَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا خَيَّرَهَا
فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، فَقَرَّقَ بَيْنَهُمَا عُمَرُ وَجَعَلَهَا تَطْلِيقَةً بَائِنَةً )) ( ابن خسرو) .
٣٣٦٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ إِنَّ
إِحْدَاهُنَّ إِنْ كَثُرَتْ ثِيَابُهَا، وَحَسُنَتْ زِينَتُهَا، أَعْجَبَهَا الْخُرُوجُ)) (ش) .
٣٣٦٨ - عن أَوس الثعلبي قَالَ: «أَكْرَيْتُ جَرِيرَ بنِ عبدِ اللَّهِ فِي الْحَجِّ ، فَقَدِمَ
عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ عَلَى أَشْيَاءَ فَكَانَ فِيمَا يَسْأَلُهُ قَالَ: وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟
قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا أُسْتَطِيعُ أَنْ أَقَبِّلَ امْرَأَّةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ نَوْيَتِهَا، وَمَا خَرَجْتُ
لِحَاجَةٍ إِلاَّ قَالَتْ: كُنْتَ عِنْدَ فُلَنَةٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ كَثِيرَاً مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ وَلاَ يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلَعَلَّ أَحَدَاً يَكُونُ فِي حَاجَةٍ بَعْضِهِنَّ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ
فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِيَعْضِهِنَّ فَتَّهِمُهُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمْنِ شَكَا إِلَى اللَّهِ رَدَاءَةً في خُلُقٍ
سَارَةَ ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ المَرْأَةَ كَالضُّلْعِ إِنْ تَرَكْتَهَا الْوَجَّتْ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كُسِرَتْ،
فَاسْتَمْتِعْ بها عَلَى مَا فِيهَا ، فَضَرَبَ عُمَرُ بَيْنَ كَتِفَيْ ابٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ :
لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ )) ( ابن راهويه) .
٣٣٦٩ - عن الشعبي قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَتْ: أَشْكُو إِلَيْكَ خَيْرَ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَّ رَجُلًا سَبَقَهُ بِعَمَلٍ أَوْ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِ ، يَقُومُ
اللَّيْل حَتَّى يُصْبِحَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ حَتَّى يُمسِيَ، ثُمَّ تَجَلََّّهَا الْحَيَاءُ فَقَالَتْ : أَقِلْنِي يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَقَالَ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرَاً! فَقَدْ أَحْسَنْتِ الثِّنَاءَ ، قَدْ أَقَلْتُكِ، فَلَمَّا وَلَّتْ
قَالَ كَعْبُ بنُ سورٍ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! لَقَدْ أَبْلَغَتْ إِلَيْكَ فِي الشَّكْوَىْ! فَقَالَ: مَا
اشْتَكَتْ؟ قَالَ: زَوْجَهَا، قَالَ: عَلَيَّ المَرْأَةَ! فَقَالَ لِكَعْبٍ : اقْضِ بَيْنَهُمَا، قَالَ :
أَقْضِي وَأَنْتَ شَاهِدٌ! قَالَ: إِنَّكَ قَدْ فَطِنْتَ إِلَى مَا لَمْ أَقْطَنْ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
يَقُولُ: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَاعَ﴾(١) صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
(١) سورة النساء، الآية: ٣.
٢٨٠
أ
1
: