النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٨٩٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كَانَ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ بُرِّ يُرَادُ بِهِ التِّجَارَةُ فَفِيهِ الزَّكَاةُ » (أبو عبيد) . ٢٨٩١ - عن عمرو بن سعدٍ: ((أَنَّ مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَزَلْ بِالْجُنْدِ إِذْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى الْيَمَنِ حَتَّى مَاتَ النَّبِيُّ ◌َهِ وَأَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَرَدَّهُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاذٌ بِثْلُّثِ صَدَقَةِ النَّاسِ فَأَنْكَرَ ذلِكَ عُمَرُ فَقَالَ: لَمْ أَبْعَثْكَ جَابِيَّاً وَلَ آخِذَ جِزْيَةٍ ، وَلَكِنْ بَعَنْتُكَ لِتَأْخُذَ مِنْ أَغْنِيَاءِ النَّاسِ فَتَرُدَّهَا عَلَى فُقَرَائِهِمْ، قَالَ مُعَاذْ: مَا بَعَثْتُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ وَأَنَا أَجِدُ أَحَدَأَ يَأْخُذُهُ مِنِّي، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الثَّانِي بَعَثَ إِلَيْهِ شَطْرَ الصَّدَقَةِ فَتَرَاجَعَا بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الثَّالِثُ بَعَثَ إِلَيْهِ بِها كُلِّهَا، فَرَاجَعَهُ عُمَرُ بِمِثْلِ مَا رَاجَعَهُ قَبْلَ ذُلِكَ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : مَا وَجَدْتُ أَحَدَاً يَأْخُذُ مِنِّي شِيْئاً)) ( أبو عُبيد في الأموال ). ٢٨٩٢ - عن الشعبي: ((أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ أَلْفَ دِينَارٍ مَدْفُونَةً خَارِجَاً مِنَ المَدِينَةِ ، فَتَّى بها عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَ مِنْهَا الْخُمْسَ مَائَتَ دِيْنَارٍ وَدَفَعَ إِلَى الرَّجُلِ بَقِيَتَهَا، وَجَعَلَ عُمَرُ يَقْسِمُ المَائَيْنِ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَى أَنْ فَضُلَ مِنْهَا ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيْنَ صَاحِبُ الدَّنَانِيرِ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: خُذْ هُذِهِ الدَّنَانِيرَ فَهِيَ لَكَ)) ( أبو عبيد) . ٢٨٩٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لِمَوْلَاهُ أَسْلَمَ، وَرَآهُ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : فَهَلَّا نَاقَةٌ شَصُوصَاً(١) أَو ابنَ لَبُونٍ بَوَّالاً)) (أَبو عبيد في الغريب ) . ٢٨٩٤ - عن هشام بن حبيشٍ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وأَتَاهُ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ فَقَالَ: إِنَّ إِبِلَّ الصَّدَقَةِ قَدْ كَثْرَتْ، فَقَامَ عُمَرُ بِنَاسٍ مَعَهُ ، فَنَادَىْ عُمَرُ عَلَى فَرِيضَةٍ فَرِيضَةٌ بِثَمَنٍ يَزِيدُ وَأَخَذَ عقلَها فَشَدَّ بِهِ حَقْوَهُ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ عَلَى المَسَاكِينِ فَجَعَلَ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِمْ » (كر) . (١) الشصّوصُ: التي قَلَّ لبنها. ٢٠١ ٢٨٩٥ - عن حزام بن هشام عن أَبِيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَأْخُذُ مَعَ كُلِّ فَرِيضَةٍ عِقَالاً وِرِواءً ، فَإِذَا جَاءَ إِلى المَدِينَةِ بَاعَهَا ثُمَّ تَصَدَّقَ بِتِلْكَ الْعُقْلِ والأَرْوِيَةِ )) ( ابن جرير) . ٢٨٩٦ - عن يَعلَى قَالَ: ((ابْتَاعَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ أُمَّةَ أَخُو يَعْلَى مِنْ رَجُلٍ فَرَسَاً أَنْثَىْ بماتَّةٍ قَلُوصٍ ، فَبَدَا لَهُ ، فَنَدِمَ الْبَائِعُ ، فَأَتَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ يَعْلَى وَأَخَاهُ غَصَبَانِي فَرَسِي فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى بِنِ أُمَّةَ أَنِ الْحَقْ بِي، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: إِنَّ الْخَيْلَ لَبِلُغُ هُذَا عِنْدَكُمْ، قَالَ: مَا عَلِمْتُ فَرَسَأَ قَبْلَ هُذَا بَلَغَ هُذَا، فَقَالَ عُمَرُ : فَأْخُذُ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً ، وَلَ نَأْخُذُ مِنَ الْخَيْلِ شَيْئاً، خُذْ مِنْ كُلِّ فَرَسٍ دِينَارَاً ، قَالَ: فَضَرَبَ عَلَى الْخَيْلِ دِينَارَاً دِينَارَاً)) ( أَبو عَاصِم النبيل في حديثهِ ق ) . ٢٨٩٧ - عن الْوَلِيدِ بن مُسلمٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنَا أَبُو عَمرو - يَعْنِي الأوزاعيَّ - أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَفِّفُوا عَلَى النَّاسِ فِي الْخَرْصِ فَإِنَّ فِيهِ الْعَرِيَّةَ وَالَوَطِيَّةً وَالأَكِلَةَ ، قَالَ الْوَلِيدُ : قُلْتُ لِإِي عَمْرٍومَا الْعَرِيَّةُ؟ قَالَ: النَّخْلَةُ أَوِ النَّخْلَتَانِ وَالثَّلَاثُ يمنَحُهَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ ، قُلْتُ: فَمَا الآكِلَةُ؟ قَالَ: أَهْلُ المالِ يَأْكُلُونَ مِنْهَا رطباً فَلَا يُخْرَصُ ذُلِكَ وَيُوضَعُ مِنْ خَرْصِهِ، قَالَ : قُلْتُ: فَمَا الْوَطِيَّةُ؟ قَالَ: مَنْ يَغْشَاهُمْ وَيَزُورُهُمْ )) (هق). وَقَالَ: هَذَا اللَّفْظُ الَّذِيِ رَوَاهُ الأَوْزَاعِي عَنِ عُمَرَ فِي التَّخْفِيفِ، رواهُ مكحول عن النبيِّ وَِّ مُرسلًا. ٢٨٩٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ: يَا أَهْلَ المَدِينَةِ! إِنَّهُ لا خَيْرَ في مَالٍ لَا يُزَكَّىْ، فَجَعَلَ فِي الْخَيْلِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، وَفِي البراذِين ثمانيةً)) (ابن جرير) . ٢٨٩٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَعَلَنِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْجِبَايَةِ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ إِذَا بَلَغَ مَالُ المُسْلِمِ ماتَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً دِرْهَمٌ، وَجَعَلَ أَبَا مُوسَىْ عَلَى الصَّلاَةِ)) ( ابن جرير). ٢٩٠٠ - عن السَّائِب بنِ الأَقْرَعِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى المَدَائِنِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي إِيوانِ كِسْرَىْ نَظَرَ إِلى تِمِثَالٍ يُشِير بِأَصْبُعِهِ إِلى مَوْضِعٍ ، قَالَ: فَوَقَعَ فِي رُوعِي أَنَّهُ يُشِيرُ إِلَى كَنْزِ ، فَاحْتَفَرْتُ ذِلِكَ المَوْضِعَ فَاسْتَخْرَجْتُ كَثْزَاً ، ٢٠٢ فَكَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ أَخْبِرُهُ ، وَكَتَبْتُ أَنَّ هَذَا شَيْءٍ أَفَاءَهُ اللَّهُ عَلَيَّ دُونَ المُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ : إِنَّكَ أَمِيرٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَاقْسِمْهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ)) (خط) . ٢٩٠١ - عن سفيان بن سلمة قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصَدَقَةٍ زَكَاةٍ فَأَعْطَاهَا أَهْلَ بَيْتٍ كَمَا هِيَ )) (ق) . ٢٩٠٢ - عن السَّائِبِ بنِ يَزِيدٍ قَالَ: ((كَانَتِ الدِّيَّةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ أَرْبَعَةً أَسْنَانٍ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذْعَةً وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتٍ لَبُونٍ وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتٍ مَخَاضٍ ، حَتَّى كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَصْرُ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْبِلَ فَقَوِّمُوا الْبِلَ أَوْقِيَّةً أَوِيَّةً فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ آلْآَفٍ غَلَتِ الْآبِلُ ، فَقَالَ عُمَرُ : قَوِّمُوا الإِبِلَ، فَقُوَّمَتْ أُوقِيَّةً وَنِصْفَاً فَكَانَتْ سِنَّةَ آلافٍ، ثُمَّ غَلَتِ الْبِلُ، فَقَالَ عُمَرُ: قَوِّمُوا الْبِلَ، فَقُوَّمَتْ أَوْقِيَّتَيْنِ فَكَانَتْ ثمانِيَةَ آلآفٍ ، ثُمَّ غَلَتِ الْأَبِلُ ، فَقَالَ: قَوِّمُوا الْبِلَ ، فَقُوَّمَتْ أُوْقِيَتَيْنِ وَنِصْفَأَ فَكَانَتْ عَشِرَةَ آلَآَفٍ، ثُمَّ غَلَتِ الْبِلُ ، فَقَالَ عُمَرُ: قَوِّمُوا الْأَبِلَ، فَقُوَّمَتِ الْبِلُ ثَلَاثَ أَوَاقٍ فَكَانَتْ اثْنَي عَشَرَ أَلْفَاً، فَجَعَلَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الوِرِقِ اثْنَي عَشَرَ أَلْفَاً، وَعَلَى أَهْلِ الْذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مَاتَةً مِنَ الْبِلِ وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ ماتَتَيْ حُلَّةٍ ، قِيمَةُ كُلِّ حُلَّةٍ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ، وَعَلَى أَهْلِ الضَّأْنِ أَلْفَ ضَائِئَةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ المَعِزِ أَلْفِي مَاعِزٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مَاتَتَي بَقَرَةٍ)) ( الحارث وسنده ضعيفٌ). ٢٩٠٣ - عن رَجُلٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَعَلَى المَمْلُّوكِ زَكَاةٌ؟ قَالَ : لَاَ ، فَقُلْتُ : عَلَى مَنْ هِيَ ؟ فَقَالَ : عَلَى مَالِكِهِ )) (لق) . ٢٩٠٤ - عَنْ سليمان بن يسار بن أبي رَبِيعَةَ: ((أَنَّهُ أَتَىْ بِصَدَقَاتٍ قَدْ سَعَىْ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ خَرَجَ إِلَيْهِ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَّبَ لَهُمْ عُمَرُ تمراً وَلَبَنَاً وزبداً فَأَكُلُوا وَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَأْكُلَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، وَاللَّهِ إِنَّا لَنَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِهَا وَنُصِيبُ مِنْهَا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ: إِنِّي لَسْتُ كَهْتَتِكَ ، إِنَّكَ تَنْبَعُ أَذْتَابَهَا وَتُصِيبُ مِنْهَا ، فَلَسْتَ كَهَيْئَتِي)) ( أبو عبيد هق ) . ٢٠٣ F ٢٩٠٥ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ الأَعْمَالَ تَبَاهَىْ، فَتَقُولُ الصَّدَقَةُ: أَنَا أَفْضَلُكُمْ، وَقَالَ عُمَرُ: مَا مِنْ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِزَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ إِلَّ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ)) ( ابن راهويه وابن خزيمة ك هب). ٢٩٠٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ فَأَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَتَهَانَا عَنِ المُثْلَةِ(١)) (طس) . ٢٩٠٧ - عن جعفر بنِ بُرْقَانَ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ مِسْكِينٌ وَفِي يَدِهِ عِنْقُودٌ مِنْ عِنْبٍ فَنَاوَلَهُ مِنْهُ حَبَّةً ثُمَّ قَالَ: فِيهَا مَثَاقِيلُ ذَرِّ كَثِيرٌ)) ( عبد بن حميد) . ٢٩٠٨ - عن عطاءٍ وَطَاؤُوسَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ إِلَّ عَظُمَتْ مُؤْنَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤْنَةً النَّاسِ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا، وَكُلُّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودُ، وَاسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ الْحَاجَةِ بِكِْمَانِهَا)) ( الشيرازي في الأُلْقَابِ ) . ٢٩٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَعْطَيْتُمْ فَأَعْنُوا - يَعْنِي مِنَ الصَّدَقَةِ -)) ( أبو عبيد ، ش والخرائطي في مكارم الأخلاقِ ) . ٢٩١٠ - عن ابنٍ شهابٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَفَ بَيْنَ الْحَرََّيْنِ، وَهُمَا دَارَانٍ لِقُلاَنٍ فَقَالَ: شَوَى(٢) أَخُوكَ حَتَّى إِذَا أُنْضِجَ رَمَدَ - يَعْنِي أَفْسَدَ -)) ( ابن المُبارك وأبو عبيد في الغريب ) . ٢٩١١ - عن عُمَرَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ يَبْتَاعَ لَهُ جَارِيَّةً مِنْ سَبِيٍ جَلُولَاءَ، فَدَعَا بِهَا فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾(٢) فَأَعْتَقَهَا عُمَرُ)). ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر) . (١) المُثْلَة: المشوّه. (٢) شوَى: الأطراف. (٢) سورة آل عمران، الآية: ٩٢. ٢٠٤ : : : ٢٩١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ أَبِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : إِدِخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ ، أَوْ سَتَرْتَ عَوْرَتَهُ ، أَوْ قَضَيْتَ لَهُ حَاجَتَهُ » (طس) . ٢٩١٣ - عن عطاءٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَأْخُذُ الْعَرَضَ فِي الصَّدَقَةِ مِنَ الْوَرِقِ وَغَيْرِهِ وَيُعْطِيهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا سَمَّى اللَّهُ)) (ش) . ٢٩١٤ - عن عبد اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ الْجَابِيَةَ فَقَامَ خَطِيبَاً فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلى أَنْ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِذَا انْصَرَفْتُ عَنْ مُقَامِي هَذَا فَلَا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌّ لَهُ حَقٌّ فِي الصَّدَقَةِ إِلَّ أَتَانِي، فَلَمْ يَأْتِهِ مِمَّنْ حَضَرَهُ إِلَّ رَجُلَانِ، فَأَمَرَ لَهُمَا فَأُعْطِيَا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا الْغَنِيُّ المُتَعَقِّدُ بِأُحَقَّ ! بِالصَّدَقَّةِ مِنْ هُذَا الْفَقِيرِ المُتَعَفِّفِ ، فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ وَكَيْفَ أَنِّي بِأُولَئِكَ)) (ع) . ٢٩١٥ _ عن ميمون بن مهرانَ: ((أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَسْأَلُهُ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : إِنْ كَانَ لَكِ أُوْقِيَّةٌ فَلاَ تَحِلُّ لَكِ الصَّدَقَةُ ، قَالَ: وَالأَوْقِيَّةُ يَوْمَئِذٍ فِيمَا ذَكَرَ مَيْمُونَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمَاً، فَقَالَتْ: بَعِيرِي هُذَا خَيْرٌ مِنْ أُوْقِيَّةٍ ، قَالَ: فَقُلْتُ لِمَيْمُونِ: أَعْطَاهَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي)) ( أبو عبيد) . ٢٩١٦ - عن شهاب بن عبد اللَّهِ الخولاني قَالَ: ((خَرَجَ سَعْدٌ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ يَعْلَى بِنِ أُمَيَّةً حَتَّى قَدِمَ عُمَرَ عَلَى المَدِينَةِ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ: الْجِهَادَ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَإِنَّ عَمَلًا بِالْحَقِّ خَيْرُ جِهَادٍ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ قَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا مَرَرْتَ بِصَاحِبِ المَالِ فَلَ تْسُوا الْحَسَنَّةَ وَلاَ تَنَسُّوهَا صَاحِبَهَا وَفَرِّقُوا المَالَ ثَلَاثَ فِرَقٍ ، فَخَيِّرُوا صَاحِبَ المَالِ ثُلُثَّاً، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنْ أَحَدِ الثُّلْنَيْنِ، ثُمَّ ضَعُوهَا فِي كَذَا وَفِي كَذَا قَالَ أُمُورَاً وَصَفَهَا )) (أبو عبيد) . ٢٩١٧ - عن عمير بن سلمة الدُّؤَلِي قَالَ: ((بَيْنَمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نِصْفَ النَّهَارِ قَائِلٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، وَإِذَا أَعْرَابِيّةٌ فَتَوَسَّمَتِ النَّاسَ فَجَاءَتْهُ ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ مِسْكِينَةٌ وَلِي بُّنُونَ، وَإِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّبِ كَانَ بَعَثَ مُحَمَّد بنَ مُسْلِمَةً سَاعِيّاً فَلَمْ يُعْطِنَا فَلَعَلَّكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنْ تَشْفَعَ لَنَا إِلَيْهِ ، قَالَ: فَصَاحَ بِيرْفَأْ أَنِ ادْعُ لِي ٢٠٥ .-.- --- - - - - - -- مُحَمَّدَ بنَ مسلمَةَ ، فَقَالَتْ إِنَّهُ أَنْجَحُ لِحَاجَتِي أَنْ تَقُومَ مَعِي إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَفْعَلُ إِنْ شَاءَ آللَّهُ، فَجَاءَهُ يَرْفَأْ، فَقَالَ: أَجِبْ، فَجَاءَ فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، فَاسْتَحْيَتِ المَرْأَةُ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا أَلُو أَنْ أَخْتَارَ خِيَارَكُمْ، كَيْفَ أَنْتَ قَائِلٌ إِذَا سَأَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ هَذِهِ؟ فَدَمَعَتْ عَيْنَا مُحَمَّدٍ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا نَبُِّ نَّهَ فَصَدَّقْنَاهُ وَاتَّبَعْنَاهُ فَعَمِلَ بما أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ فَجَعَلَ الصَّدَقَةَ لِهَّلِهَا مِنَ المَسَاكِينِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَلَى ذُلِكَ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ آللَّهُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَمِلَ بِسُنَّتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَنِي فَلَمْ آلْ أَنْ أَخْتَارَ خِيَارَكُمْ ، إِنْ بَعَثْتُكَ فَدِّ إِلَيْهَا صَدَقَةَ الْعَامِ وَعَامَ أَوَّلِ ، وَمَا أَدْرِي لَعَلِّي لَ أَبْعَتُكَ، ثُمَّ دَعَا لَهَا بِجَمَلٍ فَأَعْطَاهَا دَقِيقَاً وَزَيْتَاً ، فَقَالَ: خُذِي هُذَا حَتَّى تَلْحَقِينَا بِخَيْبَرَ فَإِنَّا نُرِيدُهَا، فَأَتْهُ بِخَيْبَرَ فَدَعَا لَهَا بِجَمَلَيْنِ آَخَرَيْنِ ، وَقَالَ: خُذِي هُذَا فَإِنَّ فِيهِ بَلَاغَاً حَتَّى يَأْتِيَكُمْ مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمَةَ فَقَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ يُعْطِيكِ حَقَّكِ لِلْعَامِ وَعَامَ أَوَّلٍ )) ( أبو عبيد) . ٢٩١٨ - أَخبرنا أَبو بكر بن الحسينِ، أَخبرنا أبو بكر محمَّد بن علي بن محمَّد المُقرىءُ بن محمَّد الْخَيَّاط ، حدَّثَنَا أَبُو عَلي الْحسن بن الْحُسين بن حكمان الهمداني ، حدَّثنا أبو الحسن علي بن محمَّد بن إسماعيل الْطُوسي قَدِمَ حاجًّاً بهمدان ، حدَّثنا أَبُو الْحسن راجح بن الحسين بحلب ، حَدَّثنا يحيى بن معين ، عن عبد الْرَّزَّاقِ ، عن معمر ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (سَمِعْتُ النَّبِيَّوَ يَقُولُ: الْفَقْرُ أَمَانَةٌ، فَمَنْ كَتَمَهُ كَانَ عِبَادَةً وَمَنْ بَاحَ بِهِ فَقَدْ قَلَّدَ إِخْوَانَهُ المُسْلِمِينَ ) . ٢٩١٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَسْمَاً فَقُلْتُ وَاللَّهِ ! : يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَغَيْرُ هُؤُلاءِ (كَانَ) أَحَقَّ (بِهِ) مِنْهُمْ أَهْلُ الصُّفَّةِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّهُمْ يُخَيِّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ أَو يُبَخِّلُونِي وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ )) (حم ، م وأبو عوانة وابن جرير) . ٢٩٢٠ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((أَعْطَى النَّبِيُّ وَّهِ حَكِيمَ بنَ حزامٍ يَوْمَ حُنَيْنِ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ فَزَادَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ عَطِيَّتِكَ خَيْرٌ؟ قَالَ : الأُوَلِى ، ٢٠٦ : فَقَالَ النَّبِيُّ: ﴿: يَا حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ! إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ وَحُسْنٍ أَكْلِهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَن أَخَذَهُ بَاسْتَشْرَافِ نَفْسٍ وَسُوءٍ أَكْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى، قَالَ : وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمِنِّي، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَ أَرْزَأْ أَحَدَاً بَعْدَكَ شَيْئاً أَبْدَاً ، قَالَ : فَلَمْ يَقْبَلْ دِيواناً وَلَ عَطَاءً حَتَّى مَاتَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهِدُكَ عَلَى حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ أَنِّي أَدْعُوهُ لِحَقِّهِ مِنْ هُذَا المَالِ وَهُوَ يَأْبَىْ، فَقَالَ: إِنِّي وَاَللَّهِ مَا أَرْزَأْكَ وَلَ غَيْرَكَ شَيْئً)) (عب) . ٢٩٢١ - عن أبي سعيدٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِمَسْأَلَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبِّظَاً وَمَا هِيَ إِلَّ نَارٌ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلِمَ تُعْطِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِيَ نَارٌ؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ؟ يَسْأَلُونِي وَأَنَا كَارِهُ فَأَعْطِيهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ)) (ابن جرير) . ٢٩٢٢ - عن أبي سعيد قَالَ: ((أَتَّى رَجُلَانِ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَسْأَلَانِهِ فِي ثمنٍ بَعِيرٍ فَأَعْطَاهُمَا دِينَارَيْنِ، فَخَرَجًا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُمَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتْنَيَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَأَخْبَرَهُ بمَا قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: وَلَكِنَّ فُلانَاً أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ عَشَرَةٍ إِلَى مَاثَةٍ فَلَمْ يُثْنِ بِذُلِكَ ، قَالَ يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبَّطَاً مَسْأَلَتَهُ وَهِيَ ثَارٌ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِمَ تُعْطِيْنَاهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِيَ نَارٌ؟ قَالَ: إِنَّكُمْ تَسْأَلُوني وَآللَّهُ يَأْبَىْ لِي الْبُخْلَ)) ( ابن جرير هب ) . ٢٩٢٣ - عن الزهري قَالَ: ((أَْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيد بن أُخْت نمر أَنَّ حُويطبَ بن عبد الْعَزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبد آللَّهِ بن السعدي أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلَمْ أَحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَمَالَةَ كَرِهْتَهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ بَلَى، قَالَ عُمَرُ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ إِنَّ لِي أَفْرَاسَاً وَأَعْبُدَاً وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عَمَالَتِي صَدَقَّةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، قَالَ عُمَرُ: فَلاَ تَفْعَلْ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي ٢٠٧ ۔ أَرَدْتَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يُعْطِيْنِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً ، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هُذَا المالِ وأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَاَ ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)) (حم والحميدي ش والْعدني والدَّارمي، خ ، م، د، ن ، وابن خزيمة قط في الأفراد حب ، هق ) . ٢٩٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِمَالٍ فَرَدَدْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهُ، قَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي أَنْ لَا تَأْخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيْئاً، قَالَ: ((إِنما ذَاكَ أَنْ لَ تَسْأَلَ ، وَأَمَّا مَا جَاءَكَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقُ رَزَقَكَهُ اللَّهُ)) (ش، ع وابن عبد البر وصحَّحَهُ هب ، ص ورواهُ مالك ) . ٢٩٢٥ - عن زيد بن أسلم، عن عطاءِ بنِ يَسَارٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ أَرْسَلَ إِلى عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعَطَاءٍ فَرَدَّهُ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: لِمَ رَدَدْتَهُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرَاً لِإِحَّدِنَا أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدِنَا شَيْئاً؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنَّمَا ذَاكَ عَنِ المَسْأَلَةِ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئاً وَلاَ يَأْتِينِي مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلَّ أَخَذْتُهُ) . ٢٩٢٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه فَسَأَلَاهُ فِي شَيْءٍ فَدَعَا لَهُمَا بِدِينَارَيْنِ، فَإِذَا هُمَا يُثْنِيَانِ خَيْرَاً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ فُلَاناً وَفُلاَنَاً يُثْنِيَانِ عَلَيْكَ وَيَشْكُرَانِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ! أَعْطَيْتُهُمَا دِينَارَيْنِ ، وَلْكِنَّ فُلَانَاً وَفُلَانَاً أَعْطَيْتُهُمَا عَشرةَ دَنَانِيرَ فَمَا شَكَرَا وَمَا أَثْنَيَا)) ( ابن أبي عاصم ، ع والإِسماعيلي في مُعْجَمِهِ ك ، ص ) . ٢٩٢٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ لِلنَّبِّوَّهِ: إِنِّي رَأَيْتُ فُلَاناً يَدْعُو وَيَذْكُرُ خَيْرَاً، وَيَذْكُرُ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنٍ ، قَالَ: لَكِنَّ فُلَانَاً أَعْطَيْتُهُ حَاجَةً مَا بَيْنَ عَشَرَةٍ إِلَى المَائَةِ فَمَا أَثْنَى وَلَ قَالَ خَيْرَاً، وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي بِحَاجَتِهِ مُتَبِّطَهَا وَمَا ٢٠٨ 1 1 - أ : : هِيَ إِلَّ النَّارُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ تُعْطِيهِمْ؟ قَالَ: يَأْبُوْنَ إِلَّ أَنْ يَسْأَلُونِي، وَيَأَبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ، وَفِي لَفْظٍ: وَيَأْبَى اللَّهُ لِي إِلَّ السَّخَاءَ)) ( ابن جرير في تهذيبِهِ وصحَّحَهُ ، عب ، حب ، قط في الأفراد ، ص ) . ٢٩٢٨ - عن أَسْلَمَ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَرْضِيًّاً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَلَى مَا يُحِبُّكَ أَهْلُ الشَّامِ ؟، قَالَ: أَغَازِيهِمْ وَأَوَاسِيهِمْ ، فَعَرَضَ عَليهِ عُمَرُ عَشِرَةَ آلَآَفٍ ، قَالَ : خُذْ وَاسْتَعِنْ بها فِي غَزْوِكَ ، قَالَ : إِنِي عَنْهَا غَنِيٌّ، قَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ عَرَضَ عَلَيَّ مَالَا دُونَ الَّذِي عَرَضْتُ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتَ لِي، فَقَالَ لِي: إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلَّهُ أُوْ لَمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ فَاقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ)) (ق ، كر) . ٢٩٢٩ - عن عبد اللَّهِ بن زياد: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْطَىْ سعيدَ بنَ عَامِرٍ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَ: لَاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا، أَعْطِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنِّي ، فَقَالَ عُمَرُ : عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى أُحَدَّثَكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ عَرَضَ عَلَيَّ شَيْئاً فَقُلْتُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ أَعْطِيَ شَيْئاً عَلَى غَيْرِ سُؤَالٍ وَلَ اسْتِشْرَافِ نَفْسٍ ، فَإِنَّهُ رِزْقٌ مِنْ اللَّهِ فَلْيَقْبَلْهُ وَلاَ يَرُدَّهُ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَبِلَهُ)) ( الشاشي كر) . ٢٩٣٠ - عن ابن السعدي قَالَ: ((اسْتَعْمَلَنِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا أَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَعْطَانِي عِمَالَتِي، فَقُلْتُ: إِنَّمَا عَمِلْتُ وَأَجْرَتِي عَلَى اللَّهِ ، قَالَ: خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَأَعْطَانِ فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِذَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَنِي فَكُلْ وَتَصَدَّقْ)) ( ابن جرير) . ٢٩٣١ - عن ثور بن يزيد: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَالنَّفَقَةُ فِيهِ عَلَيْكَ وَعَلَى مَنْ تَعُولُ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، يَعْنِي الدِّرْهَمَ بِسَبْعِمَائَةٍ )) ( سليم الرازي في عَوَالِيهِ ) . ٢٩٣٢ - عن عبد اللّهِ بن عكيم قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٢٠٩ ٠ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ: أَلَا إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَلَمْ يَكْتُبْ قِيَامَهُ، فَمَنْ قَامَ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلَانٌ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلَانٌ ، مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذُلِكَ لِلَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمِ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدُ ، أَلَ لَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ أَغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ ، وَأَقِلُوا اللَّغْوَ فِي مَسَاجِدِكُمْ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَةَ ، أَلَ وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الظُّرَاب(١))) (عب وابن أبي الدُّنيا في فضائل رمضان ، ق ، خط ، كر فِي أَمَالِيهِمَا ) . ٢٩٣٣ - عن عوف بن مالكٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: صِيامُ يَوْمٍ مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَإِطْعَامُ مِسْكِينٍ كَصِيَامٍ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ)) (کر) . ٢٩٣٤ - عن أَبِي وَائِلٍ قَالَ: ((أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهاراً فَلَ تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانٍ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا أَهَلَّهُ بِالْأَمْسِ )) (ش، قط: وصححَّاهُ) . ٢٩٣٥ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ قَوْمَاً رَأَوا الْهِلَالَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَأَقْطَرُوا، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ يَلُومُهُمْ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَاَلَ قَبْلَ زَوَالٍ الشَّمْسِ لِتَمَامِ ثَلاثِينَ فَأَفْطِرُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلَا تُفْطِرُوا)) (عب وأبو بكر الشافعي في الغيلانيَّات ق ) . ٢٩٣٦ - عن إِبراهيم قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عُتْبَةَ بن فرقد : إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلَالَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَقْطِرُوا، فَإِنَّهُ مِنَ اللَّيْلَةِ الماضِيَةِ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَتِّمُوا صَوْمَكُمْ فَإِنَّهُ لِلَيْلَةِ المُقْبِلَةِ)) (ش وأبو بكر الشَّافعي ) . ٢٩٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الشُّهُورُ اثنا عشرَ ، الشَّهْرُ ثَلاثُونَ وْشَهْرٌ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ )) (ش) . (١) الظّراب، ظرب: الجبل الصّغير. ٢١٠ : ٢٩٣٨ - عن عبد الرَّحْمُن بن أَبِي لَيْلِى: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجَازَ شَهَادَةً رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي رُؤْيَةِ الهِلَالِ فِي نِطْرٍ أَو أَضْحَى)) ( قط ، ق. وضعفاه) . ٢٩٣٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَضَاهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ - وفي لَفْظٍ - في شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ)) ( القطيعي في القطعيات طص : وَهُوَ ضعيف ، طس ) . ٢٩٤٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ لَ يَرَىْ بَأْسَاً بِقْضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ )) (ق: وهو ضعيف ). ٢٩٤١ - عن الأسود بن قيسٍ عَن أَبِيهِ : ((أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ)) (مسدد) . ٢٩٤٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَدْرَكَهُ رَمْضَانَ آخَرُ مَرِيضاً فَلَمْ يَصُمْ هُذَا الآخَرِ، لَمْ يَصُمِ الأَوَّلَ ، وَيُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ الأَوَّلِ مُدَّاً)) (عب) . ٢٩٤٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ في الْعَشْرِ - وَفِي لَفْظٍ - في عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ)) (ق ومسدد) . ٢٩٤٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَقْضِيَ فِيهَا شَهْرَ رَمَضَانَ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ » (هق) . ٢٩٤٥ - عن أَسلمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفْطَرَ ذاتَ يَوْمٍ في رَمَضَانَ فِي يَوْمٍ غَيمٍ ، وَرَأَىْ أَنَّهُ قَدْ أَمْسَىْ وَغَابَتِ الشَّمْسُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: الْخَطْبُ يَسِيرٌ وَقَدِ اجْتَهَدْنَا)) (مالك والشَّافعي ق ) . ٢٩٤٦ - عن حنظلَةَ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَمَضَانَ فَأَقْطَرَ وَأَفْطَرَ النَّاسُ فَصَعِدَ المُؤَذِّنُ لِيُؤَذِّنَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَذِهِ الشَّمْسُ لَمْ تَغْرُبْ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ كَانَ أَقْطَرَ فَلْيَصُمْ يَوْمَاً مَكَانَهُ)) (ق) . ٢١١ ٢٩٤٧ - عن زيد بن وهب قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ في رَمَضَانَ وَالسَّمَاءُ مُتَغَيِّمَةٌ ، رَأَيْنَا أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ وَإِنَّا قَدْ أَمْسَيْنَا، فَشَرِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَرِبْنَا، فَلَمْ نَلْبَتْ أَنْ ذَهَبَ السَّحَابُ وَبَدَتِ الشَّمْسُ فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَقُولُ لِيَعْضٍ: نَقْضِي يَوْمَنَا هَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: وَاَللَّهِ مَا نَقْضِيهِ وَلاَ تَجَانَقْنَا لِإِثْمِ)) ( أبو عبيد في الغريب هق ) . ٢٩٤٨ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَقْتُونِي فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ فَقَالُوا: مَا هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ لِي فَأَعْجَبْنِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا وَأَنَا صَائِمٌ، فَعَظّمَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَعَلِيِّ سَاكِتْ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: جِئْتَ حَلَالاً ، وَيَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ خَيْرُهُمْ فَتْوَىْ)) ( ابن سعد ) . ٢٩٤٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلْكِنْ يَسْتَاكُ بِعُودٍ قَدْ رَوِيَ )) ( أبو عبيد ) . ٢٩٥٠ - عن عامر بن ربيعة قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ)) ( ابن النجار ) . ٢٩٥١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِلَّهِ الصُّبْحَ وَأَنَّهُ لَيَنْفُضُ رَأْسَهُ يَتَطَائِرُ مِنْهُ الماءُ مِنْ غُسْلِ جَنَابَتِهِ فِي رَمَضَانَ » (سمويه ص) . ٢٩٥٢ - عن زياد بن جرير قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرَ النَّاسِ صِيَامَاً وَأَكْثَرَهُمْ سِوَاكَاً)» (ابن سعد) . ٢٩٥٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ غَزْوَتَيْنِ فِي رَمَضَانَ: يَوْمَ بَدْرٍ ، وَيَوْمَ الْفَتْحِ فَأَقْطَرْنَا فِيهِمَا)) (ابن سعد، حم، ت: وهُو حَسَنٌ ) . ٢٩٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِي رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ)) (عب وابن شاهين في السُّنة وجعفر الفريابي في سننه ) . ٢١٢ ٢٩٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِلُ المَدِينَةَ في أَوَّلِ يَوْمِهِ دَخَلَ وَهُوَ صَائِمٌ )) ( مالك ) . ٢٩٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَافَرَ في آخِرِ رَمَضَانَ وَقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَشَعْشَعَ فَلَوْ صُمْنَا بَقِيَّتَهُ)) ( أَبو عُبيد في الْغَرِيب ) . ٢٩٥٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَحْدَهُ وَلْكِنَّهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ وَالْحَلِفِ)) (ش) . ٢٩٥٨ - عن حُميد بن عبد الرَّحْمُن بن عوفٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ المَغْرِبَ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الأَسْوَدِ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا ثُمَّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ( مالك عب ، ش ، ق ) . ٢٩٥٩ - عن ابن المُسيَّب عن أَبيهِ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَهُ رَاكِبٌ مِنَ الشَّامِ فَطَفِقَ عُمَرُ يَسْتَخْبِرُ عَنْ حَالِهِمْ فَقَالَ: هَلْ يُعَجِّلُ أَهْلُ الشَّامِ الْفِطْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا ذُلِكَ وَلَمْ يَنْتَظِرُوا انْتِظَارَ أَهْلٍ الْعِرَاقِ)) (عب ، ش، ق ، وجعفر الفريابي في سُنِهِ والجوهري في أَماليهِ ) . ٢٩٦٠ - عن ابن المُسيِّب قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ أَنْ لَا تَكُونُوا مِنَ المُسْرِفِينَ بِفِطْرِكُمْ، وَلَ المُنْتَظِرِينَ بِصَلَائِكُمْ اشْتِبَاكَ النَّجُومِ)) (ش) . ٢٩٦١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَزَالُ هذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجِّلُوا الْفِطْرُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ فَمَضْمَضَ فَاهُ فَلاَ يَمُجُّهُ وَلْكِنْ يَشْرَبُهُ فَإِنَّ خَيْرَهُ أَوَّلُهُ )) (ش) . ٢٩٦٢ - عن عَطاءٍ: ((أَنَّهُ ذُكِرَ لِعُمَرَ المَضْمَضَةُ لِلصَّائِمِ قَالَ: لَا يَمُجُّهُ وَلْكِنْ يَشْرَبُهُ فَإِنَّ أَوَّلَهُ خَيْرُهُ)) ( أَبو عبيد ) . ٢٩٦٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَشَشْتُ إِلى المَرْأَةِ يَوْمَاً فَقَبَّلْتُهَا وَأَنَا صَائِمٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَ فَقُلْتُ: صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرَاً عَظِيمَاً قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ ٢١٣ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْت بماءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ قُلْتُ: لَا بَأْسَ بِذلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: فَفِيمَ(١)؟)) (ش، حم، د، ن، والعدني والدَّارمي والشاشي وابن حزيمة حب ، ك ، فر ، ض ) . ٢٩٦٤ - عن سعيد بن المسيِّب عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَنْهَىْ الصَّائِمَ أَنْ يُقَبِّلَ وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ لِإِحَّدِكُمْ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ)) (طس ، قط في الأفراد ) . ٢٩٦٥ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْهَىْ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، فَقِيلَ لَّهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَ: وَمَنْ ذَا لَهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْعِصْمَةِ مَا لِرَسُولِ اللّهِ)) (عب، ش). ٢٩٦٦ - عن ابنٍ عُمَرَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه في المَنَامِ فَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَأْنِي؟ فَقَالَ: أَلَسْتَ الَّذِي تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ، فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِ لَ أُقْبِّلُ بَعْدَهَا وَأَنَا صَائِمٌ)) ( ابن راهويه ، ش والبزار وابن أبي الدُّنيا في كتاب المنامات ، حل ، ق ) . ٢٩٦٧ - عن يحيى بن سعيد: ((أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدِ بنِ عَمرو بنِ نفيلٍ امْرَأَةٌ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ تُقَبِّلُ رَأْسَ عُمَرَ وَهُوَ صَائِمٌ وَلاَ يَنْهَاهَا )) (مالك وابن سعد ، ورواهُ ابنُ سعد أيضاً عن يحيى بن سعيد بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم عن عبيد اللَّهِ بن عبد اللَّهِ بن عمر: أَنَّ عَاتِكَةَ امْرَأَةَ عُمَرَ قَّلْهُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَمْ يَنْهَهَا ) . ٢٩٦٨ - عن عُمَرَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَّهَىْ عَنْ صِيَامٍ هُذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَىْ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ، وَأَمَّا يَوْمُ الأُضْحَىْ فَكُلُوا مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ)) (مالك، عب والحميدي، ش، حم والعدني ، خ، م، د، ت، ن، هـ وابن أبي عاصم في الصَّوم وابن خزيمة وابن الجارود وأبو عوانة والطّحاوي ، ع، حب ، ق ) . (١) وردتْ في رواية أبي داود - فَمَّهْ -. ٢١٤ ٢٩٦٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه إِذْ أَتَى عَلَى رَجُلٍ، فَقَالُوا: مَا أَقْطَرَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ: لَاَ صَامَ وَلَ أَقْطَرَ، أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَقْطَرَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ غَضَبَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ .! صَوْمُ يَوْمَيْنِ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ ؟ قَالَ: وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: صَوْمُ يَوْمٍ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَوْمُ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ ؟ قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمُ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ النُبُوَّةُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمٍ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً وَالآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا )) (ن ، ع وابن جرير : وصحَّحهُ ) . ٢٩٧٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ وَهُ مُنَادِياً في أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَالْمُنَادِي يَوْمَئِذٍ بِلَالٌ)) ( طس ، حل ) . ٢٩٧١ - عن الشعبي قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَنْهَيَانِ عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ)) (ش ، ق) . ٢٩٧٢ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّبِ: ((أَنَّهُ كَانَ يَسْرُّدُ الصِّيَامَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَنَتَيْنِ إِلَّ يَوْمَ الْأضَّحَى وَالْفِطْرِ وَفِي السَّفَرِ )) (ابن جرير وجعفر الْفريابي في السُّنن، ق) . ٢٩٧٣ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُونِي إِلَى الْسَّحُورِ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ سَمَّاهُ الْغَدَاءَ ٤ الْمُبَارَكَ)) (ش، طس، قط في الأفرادِ ، ص) . ٢٩٧٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا شَكَّ الرَّجُلَانِ فِي الْفَجْرِ فَلْيَأْكُلَاَ حَتَّى يَسْتَيْقِنَا)) (ش). ٢٩٧٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عَلِيَّ نَذْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ عِنْدَ الْبَيْتِ يَوْمَاً، فَلَمَّا فَصَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مُقْبِلاً مِنَ الطَّائِفِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ عَلَيَّ نَذْرَ أَنْ أَعْتَكِفَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ أَفَأَعْتَكِفُ؟ قَالَ : نَعَمْ ! اعْتَكِفْ وَأَوْفٍ بِنَذْرِكَ)) ( ابن أبي عاصم في الاعتكاف ). ٢١٥ ٢٩٧٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَدْرَكَنِي النِّدَاءُ وَأَنَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لَصُمْتُ)) (ش) . ٢٩٧٧ - عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ وَحُذَيْفَةُ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَا يَشْكُّونَ أَنَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)) (ش) . ٢٩٧٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ: اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرَاً، فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا ؟)» (حم ، ش) . ٢٩٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ )) (ابن أبي عاصم في الاعتكاف ) . ٢٩٨٠ - عن عبد الرَّحْمن بن رافعٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، سَبْعَاً في الأُولِى، وَخَمْسَاً في الآخِرَةِ)) (ش) . ٢٩٨١ - عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ قَالَ: ((حُدِّثْتُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأْ فِي الْعِيدَيْنِ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى﴾(١) و﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٢) (ش) . ٢٩٨٢ - عن عبد اللَّهِ بن عامر بن ربيعةَ: ((أَنَّ النَّاسَ مُطِرُوا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ عِيدٍ ، فَلَم يَخْرُجْ إِلَى الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفِطْرَ وَالأَضْحَىْ، وَجَمَعَ النَّاسَ فِي المَسْجِدِ فَصَلَّى بِهمْ، ثُمَّ قَامَ عَلَى المِنْبَرِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ؟ كَانَ يَخْرُجُ بِالنَّاسِ إِلَى المُصَلَّى يُصَلِّي بِهِمْ لإِنَّهُ أَرْفَقُ بِهِمْ وَأَوْسَعُ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّ المَسْجِدَ كَانَ لَ يَسَعُهُمْ، فَإِذَا كَانَ هُذَا المَطَرُ فَالمَسْجِدُ أَرْفَقُ بِهِمْ)) (هق ) . ٢٩٨٣ - عن وهب بن كيسان قَالَ: ((اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ نَزْلَ فَصَلَّى (١) سورة الأعلى، الآية: ١. (٢) سورة الغاشية، الآية: ١. ٢١٦ رَكْعَتَيْنٍ وَلَمْ يُصَلَّ لِلنَّاسِ الْجُمُعَةَ، فَعَابَ ذُلِكَ عَلَيْهِ نَاسٌ ، فَذُكِرَ ذُلِكَ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِاِبْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اجْتَمَعَ عَلَى عَهْدِهِ عِيدَانِ صَنَعَ هُكَذَا)) ( مسدد والمروزي في العيدين : وصحح ) . ٢٩٨٤ - عن عبيد اللّهِ بن عبد اللَّهِ بن عُثْبَةً قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدِ اللَّيْئِيَّ: أَيَّ شَيْءٍ قَرَأْ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي هُذَا الْيَوْمِ ؟ فَقَالَ: بـ ((قَ، واقْتَربَ)) (ش) . ٢٩٨٥ - عن مُوسى بن طلحَةً والشعبي قَالَ: ((الْقَفِيزُ الْحِجَازِيُّ صَاعُ عُمَرَ)) ( أبو عبيد ) . ٢٩٨٦ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((كَانَتِ الصَّدَقَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَه صَّاعَ تَمٍ أَوْ نِصْفَ ضَاعٍ حِنْطَةٍ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ، فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلَّمَهُ نَاسٌَ مِنَ المُهَاجِرِينَ فَقَالُوا: إِنَّا نَرَىْ أَنْ نُؤَدِّيَ عَنْ أَرِقَّائِنَا عَشَرَةً عَشَرَةً كُلَّ سَنَّةٍ إِنْ رَأَيْتَ ذلِكَ؟ قَالَ: نِعْمَ مَا رَأْتُمْ ، وَأَنَا أَرَىْ أَنْ أَرْزُقَهُمْ جَرِيبَيْنِ كُلَّ شَهْرٍ، فَكَانَ الَّذِي يُعْطِيهِمْ عُمَرُ أَفْضَلَ مِنَ الَّذِي يَأْخُذُ مِنْهُمْ)) ( أبو عبيد) . ٢٩٨٧ - عن خَرَشَةَ بن الْحَرِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ أَكُفَّ الرِّجَالِ فِي صَوْمِ رَجَبٍ حَتَّى يَضَعُوهَا فِي الطَّعَامِ ، فَيَقُولُ : رَجَبُ وَمَا رَجَبٌ؟ إِنما رَجَبٌ شَهْرٌ كَانَتْ تُعَظِّمُهُ الْجَاهِلِيَّةُ فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ تُرِكَ)) (ش، طس ) . ٢٩٨٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلى الْحَارِثِ بنِ هِشَامٍ أَنَّ غَداً يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَصُمْ وَأُمُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَصُومُوا)) ( مالك ، ابن جرير) . ٢٩٨٩ - عن كريب بن سعد قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَسْأَلُّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ عَنْ صِيَامِ رَمَضَانَ ، وَصِيَامٍ يَوْمِ الزِّينَةِ - يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ)) ( ابن مردويه) . ٢٩٩٠ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ٢١٧ أَمَرُوا بِصَوْمٍ عَاشُورَاءَ » ( ابن جرير) . ٢٩٩١ - عن ابن الْحوتكيَّةِ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَعَامٍ فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ: إِّي صَائِمٌ ، قَالَ: وَأَيَّ الصِّيَامِ تَصُومُ، لَوْلَا كَرَاهِيَةٍ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقِصَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِّ ◌َّهِ حِينَ جَاءَهُ الْأَغْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ، قَالَ: أَشَهِدْتَ أَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ؟ قَالَ : نَعَمْ جَاءَ بها الْأَغُرابِيُّ وَقَدْ نَظَّفَهَا وَصَنَعَهَا يُهْدِيهَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: كُلُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَأْ فَأَكَلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَأْكُلِ الْأَغْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ الْنَّبِيُّ ◌َِ: أَلَ تَأْكُلُ؟ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : وَأَّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمَاً فَصُمْ اللََّالِي الْبِيضَ: الثَّلَاثَ عَشَرَةَ، وَالْأَرَّبَعَ عَشَرَةَ، وَالْخَمْسَ عَشَرَةَ)) (قط ، ط ، ش، حم والحارث وابن جرير ، ع ، ك ، ق ، ش ) . ٢٩٩٢ - عن مُوسى بن طلحةَ: ((أَنَّهُ دُفِعَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُغَدِّيِ النَّاسَ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هُلُمَّ ، قَالَ : إِّي صَائِمٌ ، قَالَ : فَأَيَّ شَهْرٍ تَصُومُ ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَهُ وَأَوْسَطُهُ، قَالَ عُمَرُ : ادْعُوا لِي عَبْدَ اللَّهِ بنَ مَشْعُودٍ وَأَبِيَّ بِنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَمَّى رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النِّّ وَّهِ، فَجَاءُوا فَقَالَ: هَلْ تَحْفَظُونَ يَوْمَ جَاءَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ بِالْأَرْنَبِ فِي وَادِي كَذَا أَوْ كَذَا؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: فَحَدِّثُوا الرَّجُلَ، فَأَنْشَأُوا يُحَدِّثُونَ الرَّجُلَ، فَقَالُوا: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَهُ بِوَادِي كَذَا يَوْمَ كَذَا، فَأَتَاهُ رَاعٍ بِأَرْنَب مَشْوِيَّةٍ هَدِيَّةً ، فَقَالَ الرَّاعِي: أَمَّا أَنِّي رَأَيْتُ بها دَماً، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا وَلَمْ يَأْكُل ، فَقَالَ لِلرَّاعِي: اجْلِسْ فَكُلْ مَعَهُمْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: كَيْفَ صَوْمُكَ ؟ قَالَ : أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، قَالَ : وَأَيِّ ثَلَاثٍ تَصُومُ؟ قَالَ: مِنْ أَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ كَمَا يَكُونُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: صُمِ الثَّلاَثَ الْبِيضَ)) (طس، وفيه سهل بن عَمَّار النيسابوري ضَعيف ) . ٢٩٩٣ - عن ابن الحوتكية عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَعْرَابَيّاً ٢١٨ جَاءَ إِلى النَّبِّنَّهِ بِأَرْنَبِ يهديها إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَدِيَّةٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،َلِ لَ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا فَأْكُلَ مِنْهَا مِنْ أَجْلِ الشَّاةِ المَسْمُومَةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّنَ: كُلْ مِنْهَا، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : صَوْمُ مَاذَا، قَالَ : ثَلَاثاً مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ فَاجْعَلْهَا الْبِيضَ الْغُرَّ الزُّهْرَ ، ثَلاَثَ عَشَرَةَ وَأَرْبَعَ عَشَرَةً وَخَمسَ عشرَةَ)) ( ابن أبي الدُّنيا وابن جرير وصحَّحَهُ ، هب ) . ٢٩٩٤ - عن ابن الْحوتكيَّةِ قَالَ: ((قَدِمْت عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ وَ بِالْقَاحَةِ فَقَالُوا: نَحْنُ كُنَّا إِذْ أَهْدَىْ لَهُ الْأَغْرَابِي أَرْنَباً وَهُوَ مُعَلَّقٌ، فَقَالَ لِلنَِّّ ◌َهَ: هَذِهِ هَدِيَّةُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ لَا يَأْكُلُ هَدِيَّةً حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا، لِلشَّةِ المَسْمُومَةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: كُلْ مِنْهَا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ: وَكَمْ تَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ؟ قَالَ: ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ اجْعَلْهُنَّ الْغُرَّ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشَرَةَ ، فَأَهْوَىْ النَِّيُّ ◌ِ إِلَى الْأَرَّنَبِ لِيَأْخُذَ مِنْهَا ، فَقَالَ لِلنَِّّ وَهَ: أَمَّا إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَأْ، فَأَمْسَكَ النَِّيُّ ◌َهِ يَدَهُ)) ( ابن جرير : وصحَّحهُ ) . ٢٩٩٥ - عن ابن الحوتكيَّة قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّ صَوْمٍ ؟ قَالَ: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، قَالَ عُمَرُ: أَمَّا إِنِّي لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، لكِن ادْعُوا لِي أَبَيّاً فَدَعَوَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا تَحْفَظُ حَدِيثَ الأَعْرَابِّ الَّذِي جَاءَ بِالأَرْنَبِ إِلى رَسُولِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَمَا تَحْفَظُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ هَاتِهِ أَنْتَ، قَالَ : أَتَاهُ بِأَرْنَبِ مَشْوِيَّةٍ مَعَهَا خُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : إِنِّي أُصَبْتُ هذِهِ وَبِهَا شَيْءٌ مِنْ دَمٍ ، قَالَ: كُلْ لَ عَلَيْكَ وَأَبَىْ هُوَ أَنْ يَأْكُلَ )) ( ابن جرير) . ٢٩٩٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ حَجَّ هُذَا الْبَيْتَ لاَ يُرِيدُ غَيْرَهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) ( ... ). ٢٩٩٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ بَقِيَّةً ٢١٩ ذِي الْحِجَّةِ وَالمُحَرَّم وَصَفَرَ وَعَشْرَاً مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ )) (ش ومسدد). ٢٩٩٨ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً مَرَّ بِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ قَضَىْ نُسُكَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَحَجَجْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ: اجْتَنَبْتَ مَا نُهِيتَ عَنْهُ؟ فَقَالَ: مَا أَوْتُ(١)، فَقَالَ عُمَرُ: اسْتَقْبِلْ عَمَلَكَ)) (هب) . ٢٩٩٩ - عن يُوسُفَ بن ماهكٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ فَرَأَىْ رَكْبَاً فَقَالَ: مَنِ الرَّكْبُ؟ قَالُوا: حُجَّاجْ، قَالَ: وَمَا أَنْهَزَكُمْ غَيْرُهُ؟ قَالُوا : لَاَ ، قَالَ : لَوْ يَعْلَمُ الرَّكْبُ بِمَنْ أَنَاخُوا لَقَرَّتْ أَعْيُهُمْ بِالْفَضْلِ بَعْدَ المَغْفِرَةِ، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ ، مَا رَفَعَتْ نَاقَةٌ خُفَّهَا وَلَ وَضَعَنْهُ إِلَّ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بها دَرَجَةٌ وَحَطَّ عَنْهُ بها خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِها حَسَنَةً)) (عب) . ٣٠٠٠ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((بَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ إِذْ قَدِمَ رَكْبٌ فَأَنَّاخُوا وَطَافُوا وَسَعَوْا فَقَالَ لَّهُمْ عُمَرُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَمَا أَقْدَمَكُمْ؟ قَالُوا: حُجَّاجْ، قَالَ: أَمَا قَدِمْتُمْ فِي تِجَارَةٍ وَلَ مِيرَاثٍ وَلَا طَلَبٍ دَيْنٍ؟ قَالُوا: لَاَ ، قَالَ: فَائْتِفُوا الْعَمَلَ)) ( عب ، ش) . ٣٠٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرْوِجَ فَشُدُوا الرِّحَالَ إِلى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ )) (عب ) . ٣٠٠٢ - عن أَيُّوبَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَمْعَرَ حَاجٌ قَطُ يَقُولُ: مَا افْتَقَرَ )» (عب) . ٣٠٠٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ حَضَرَ جَنَازَةَ رَجُلٍ تُوُفِّيَ بِمِنِىٌّ آخِرَ أَيَّامٍ التَّشْرِيقِ ، وَقَالَ: مَا يَمنَعُنِي أَنْ أَدْفُنَ رَجُلًا لَمْ يُذْنِبْ مُنْذُ غُفِرَ لَهُ)) (عب). ٣٠٠٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَلَقُّوا الْحُجَّاجَ وَالْعُمَّارَ وَالْغُزَاةَ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدَنَّسُوا)) (ش) . ٣٠٠٥ - عن أبي سعيدٍ قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ (١) أَلَوْتُ: استطعْتُ. ٢٢٠