النص المفهرس

صفحات 181-200

٢٧٧٠ - عن أبي عثمانَ النهدي قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ بِتَسْوِيةِ
الصُّفُوفُ وَيَقُولُ: تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ، تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ، وَأَرَاهُ قَالَ: لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَسْتَأْخِرُونَ
حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ)) (عب) .
٢٧٧١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مُقِيمٍ
الصَّفِّ الأَوَّلِ)) (الحارث) .
٢٧٧٢ - عن نافعٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَأْمُرُ بَتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَإِذَا
جَاؤُوا فَأَخْبَرُوهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ كَبَّرَ)) ( مالك عب ، ق ) .
٢٧٧٣ - عن أبي عثمان قَالَ: ((رَأَيْتُ ثُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا تَقَدَّمَ إِلَى صَلَاةٍ
يَنْظُرُ إِلَى المَنَاكِبِ وَالأَقْدَامِ)) (عب) .
٢٧٧٤ - عن أَبي نَضرةَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا أَقِيمَتِ
الصَّلَةُ قَالَ: اسْتَوُوا ، تَقَدَّمْ يَا فُلاَنُ، تَأْخَّرْ يَا فُلَانُ، أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ
هَدْيَ المَلَائِكَةِ ثُمَّ يَتْلُو: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ ﴾(١) (عبد بن
حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ) .
٢٧٧٥ - عن ربيعةَ بن أبي عبد الرَّحْمُن: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَأَبَا
الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَقُولَانِ: مَا أَدْرَكْتَ مِن آخِرٍ صَلَةِ الإِمَامِ فَاجْعَلْهُ أَوَّلَ
صَلاتِكَ)) ( ش ، ق) .
٢٧٧٦ - عن محمَّد بن الحارث بن أبي ضرارٍ : ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَرَعَفَ، فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ
صَلَّى مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ)) ( العيسى في جزئه) .
٢٧٧٧ - عن عبد اللَّهِ بن جعفر عن عبد الرَّحْمُن بن مسور ابن مخرمةً قَالَ: جَاءَ
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَعِيدَ بنَ يَرْبُوعِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَعَزَّاهُ بِذَهَابٍ بَصَرِهِ وَقَالَ :
((لَا تَدَعِ الْجُمُعَةِ وَلَ الصَّلَةَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، قَالَ: لَيْسَ لِي قَائِدٌ ،
(١) سورة الصافات، الآية: ١٦٥.
١٨١

قَالَ: فَتَحْنُ نَبْعَثُ إِلَيْكَ بِغُلَامٍ مِنَ السَّبِيِ، ( ابن سعد ) .
٢٧٧٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( صَلَةٌ فِي المَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مَائَةٍ صَلَةٍ
فِيَمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ » (الحميدي) .
٢٧٧٩ - عن مُعاوية بن قرّة قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مَنْ
صَلَّى صَلَةً مَكْتُوبَةً فِي مَسْجِدٍ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ كَانَتْ لَهُ حَجَّةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، وَإِنْ صَلَّى
تَطَوُّعَاً كَانَتْ لَهُ كَعُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ )) ( ابن زنجویه كر) .
٢٧٨٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( المَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ،
وَحَقٌّ عَلَى المَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ)) (ش) .
٢٧٨١ - عن عثمان بن عطاءٍ قَالَ: ((لَمَا اقْتَحَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْبَلْدَانَ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى الْبَصْرَةِ يَأْمُرُهُ أَنْ يَتَّخِذَ
لِلْجَمَاعَةِ مَسْجِدَاً وَيَتَّخِذَ لِلْقَبَائِلِ مَسْجِدَاً، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ انْضَمُوا إِلَى مَسْجِدٍ
الْجَمَاعَةِ فَشَهِدُوا الْجُمُعَةِ ، وَكَتَبَ إِلَى سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى
الْكُوفَةِ بِمِثْلِ ذلِكَ، وَكَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى مِصْرَ بِمِثْلِ
ذلِكَ، وَكَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ أَنْ لَا يَبْدُوا إِلَى الْقُرَىْ، وَأَنْ يَنْزِلُوا المَدَائِنَ ، وَأَنْ
يَتَّخِذُوا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مَسْجِدَاً وَاحِدَاً، وَلاَ يَتَّخِذَ الْقَبَائِلُ مَسَاجِدَ كَمَا اتَّخَذَ أَهْلُ الْكُوفَةِ
وَالْبَصْرَةِ وَأَهْلُ مِصْرَ وَكَانَ النَّاسُ مُتَمَسِّكِينَ بِأَمْرِ عُمَرَ وَعَهْدِهِ)) (كر) .
٢٧٨٢ - عن ابن عُمَرَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ ی﴿ یَقُولُ : إِنِّي ◌ُرِیدُ أَنْ أُزِيدَ في قِبْلَتِنَا مَا زِدْتُ )) (ع وسمویه وابن جرير
في تهذيب الآثَارِ ) .
٢٧٨٣ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُجَمِّرُ المَسْجِدَ في كُلِّ
جُمُعَةٍ )) (ش والمروزي في كتاب الجمعة ) .
٢٧٨٤ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَىْ عَنِ اللَّغَطِ فِي المَسْجِدِ
وَقَالَ: إِنَّ مَسْجِدَنَا هَذَا لَا تُرْفَعُ فِّهِ الأَصْوَاتُ)) ( عب ، ش ) .
١٨٢

٢٧٨٥ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلى المَسْجِدِ ،
نَادَىْ فِي المَسْجِدِ: إِيَّاكُمْ وَاللَّغَطَ - وَفِي ◌َفْظٍ ◌ِ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِي
المَسْجِدِ » ( عب ، ش ، ق ) .
٢٧٨٦ - عن السَّائِبِ بنِ يَزِيدٍ قَالَ: ((كُنْتُ نَائِمَاً فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ
فَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَتِي بِهُذَيْنِ، فَجِثْتُهُ
◌ِهِمَا فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمَا؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ
لَوْجَعْتُكُمَا، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رُسُولِ اللَّهِ وَلَّه؟ (خ ، ق) .
٢٧٨٧ - عن سالم بن عبد اللَّهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَنَى إِلى
جَانِبِ المَسْجِدِ رَحْبَةً فَسَمَّاهَا الْبُطَيْحَاءَ فَكَانَ يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْغَطَ أَوْ يُنْشِدَ شِعْرَاً أَوْ
يَرْفَعَ صَوْتَاً فَلْيَخْرُجْ إِلَى هَذِهِ الرَّحْبَةِ )) ( مالك، ق) .
٢٧٨٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِي المَسْجِدِ)) (ق) .
٢٧٨٩ - عن سعيد بن إِبراهيم، عن أبيهِ قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ صَوْتَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ ؟ كَرِهَ
الصَّوْتَ)) (إِبْرَاهِيم بن سعد في نُسْخَتِهِ وابن المبارك ) .
٢٧٩٠ - عن طارق بن شهاب قَالَ: ((أُتِيُّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِرَجُلٍ فِي شَيْءٍ فَقَالَ: أَخْرِجَاهُ مِنَ المَسْجِدِ فَاضْرِبَاهُ)) (عب) .
٢٧٩١ - عن عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ حَصَبَ المَسْجِدَ فَقِيلَ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَ
هَذَا؟ فَقَالَ: هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ وَأَلْيَنُ فِي المَوْطَإِ)) ( أَبو عبيد) .
٢٧٩٢ - عن زيد بن أسلم قَالَ: ((كَانَ لِلعَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
دَارٌ إِلَى جَنْبٍ مَسْجِدِ المَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِعْنِهَا، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ
يَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَبَى الْعَبَّاسُ أَنْ يَبِيْعَهَا إِيَّاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: فَهَبْهَا إِلَيَّ، فَأَبَىْ ،
قَالَ: فَوَسَّعْهَا أَنْتَ فِي المَسْجِدِ فَأَبِى، فَقَالَ عُمَرُ: لَ بُدَّ لَكَ مِنْ إِحْدَاهُنَّ ، فَأَبِىْ عَلَيْهِ
فَقَالَ: خُذْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا، فَأَخَذَ أَبَّيَّ بِنَ كَعْبٍ فَاخْتَصَمَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ أَبَّيِّ لِعُمَرَ : مَا
١٨٣

أَرَىُ أَنْ تُخْرِجَهُ مِنْ دَارِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَرَأَيْتَ قَضَاءَكَ هَذَا فِي كِتَابٍ
اللَّهِ وَجَدْتَهُ أَمْ سُنَّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿؟ فَقَالَ أَبِيُّ: بَلْ سُنَّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ،
فَقَالَ عُمَرُ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بِنَ دَاوُدَ
لَمَّا بَنِىْ بَيْتَ المَقْدِسِ جَعَلَ كُلَّمَا بَنِىْ حَائِطَاً أَصْبَحَ مُنْهَدِمَاً، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنْ لَا
تَبْنِيَ فِي حَقِّ رَجُلٍ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَتَرَكَهُ عُمَرُ، فَوَسَّعَهَا الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَعْدَ
ذُلِكَ فِي المَسْجِدِ » (عب) .
٢٧٩٣ - عن ابنِ المسيِّب قَالَ: (( أَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَأْخُذَ دَارَ
الْعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطِّبِ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَبِى الْعَبَّاسُ أَنْ يُعْطِيهَا إِيَّاهُ، فَقَالَ
عُمَرُ: لَآَخِذَنَّهَا، قَالَ : فَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبِّيَّ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَتْيَا أَبيَّاً
فَذَكَرَا لَهُ ، فَقَالَ أَبِيُّ: أَوْحَيْ آللَّهُ إِلَى سُلَيْمَانَ بِنِ دَاوُدَ أَنْ يَبْنِيَ بَيْتَ المَقْدِسِ وَكَانَتْ
أَرْضَاً لِرَجُلٍ، فَاشْتَرَىْ مِنْهُ الأَرْضَ ، فَلَمَّا أَعْطَاهُ الثَّمَنَ، قَالَ: الَّذِي أَعْطَيْتِي خَيْرٌ أَمِ
الَّذِي أَخَذْتُّ مِنِّي ؟ قَالَ : بَلِ الَّذِي أَخَذْتُ مِنْكَ ، قَالَ : فَإِنِّي لَ أُجِيزُ، ثُمَّ اشْتَرَاهَا
مِنْهُ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ، فَصَنَعَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذُلِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثاً، فَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ
سُلَيْمَانُ أَنِّي أَبْتَاعُهَا مِنْكَ عَلَى حُكْمِكَ، فَلَ تَسْأَلِّنِي أَيُّهُمَا خَيْرٌ؟ قَالَ: فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ
بِحُكْمِهِ، فَاحْتَكَمَ اثْنَيْ عَشْرَ أَلْفَ قِنْطَرٍ ذَهَبَاً، فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ سُلَيْمَانُ أَنْ يُعْطِيَهُ،
فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنْ كُنْتَ تُعْطِيهِ مِنْ شَيْءٍ هُوَ لَكَ فَأَنْتَ أَعْلَمُ ، وَإِنْ كُنْتَ تُعْطِيهِ مِنْ رِزْقِنَا
فَأَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَىْ، فَفَعَلَ، قَالَ: وَأَنَا أَرَىْ أَنَّ عَبَّاسَاً أَحَقُّ بِدَارِهِ حَتَّى يَرْضَىْ، قَالَ
الْعَبَّاسُ: فَإِذَا قَضَيْتَ لِي فَإِنِّي أَجْعَلُهَا صَدَقَةً لِلمُسْلِمِينَ )) (عب) .
٢٧٩٤ - عن ابن عُمَرَ قَالَ: ((كَانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَشْهَدُ صَلَةَ
الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةِ المَسْجِدِ فَقِيلَ لَهَا: لِمَ تَخْرُچِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ؟ قَالَتْ: فَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِ؟ قَالُوا: يَمَنَعُهُ قَوْلُ
رَسُولِ اللَّهِ وَ لَا تَمنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ آللَّهِ)) (ش، خ، ق) .
٢٧٩٥ - عن أَبي ظبيانَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ في المَسْجِدِ
فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَةً ثُمَّ انْطَلَقَ، فَقِيلَ لَّهُ: إِنَّمَا رَكَعْتَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ تَطَوُّعُ
١٨٤

-
فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَتَّخِذَهُ طَرِيقًاً)) (عب ، ش، ص،
ق ) .
٢٧٩٦ - عن أَبي معشرٍ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
لَوْكُنْتُ مُؤَذِّنَاً لَمْ أَبَالِ أَنْ لَا أَحُجَّ وَلَ أَعْتَمِرَ إِلَّ حِجَّةَ الإِسْلاَمِ. وَلَوْ كَانَتِ المَلَائِكَةُ
نُزُولَا مَا غَلَبَهُمْ أَحَدٌ عَلَى الأَذَانِ )) (ابن زنجُويه) .
٢٧٩٧ - عن مطر عن الْحَسَنِ عن أَبِ الْوَقَّاصِ قَالَ: ((سِهَامُ المُؤَذِّنِينَ عِنْدَ اللَّهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَسِهَامِ المُجَاهِدِينَ وَهُمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ كَالمُتَشَخِّطِ في دَمِهِ في
سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ: لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنَاً مَا بَالَيْتُ أَنْ لَ أَحُجَّ وَلَ
أَعْتَمِرَ وَلاَ أُجَاهِدَ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنَاً لَّكَمُلَ
أَمْرِي، وَمَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَنْتَصِبَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ وَلَ صِيَامِ النَّهَارِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَه
يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ، فَقُلْتُ: تَرَكْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَنَحْنُ نَجْتَلِدُ عَلَى الأَذَانِ بِالسُّيُوفِ ؟ قَالَ: كَلَّ يَا عُمَرُ! إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ
يَتْرُكُونَ الْأَذَانَ عَلَى ضُعَفَائِهِمْ، وَتِلْكَ لُحُومٌ خُرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ لُحُومُ الْمُؤَذِّنِينَ ،
قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ لَهُمْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ
صَالِحَاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾(١) قَالَتْ: هُوَ الْمُؤَذِّنُ ، فَإِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى
الصَّلَةِ، فَقَدْ دَعَا إِلَى اللَّهِ، وَإِذَا صَلَّىْ فَقَدْ عَمِلَ صَالِحَاً، وَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ فَهُوَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) (هب) .
٢٧٩٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَذِّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ))
(ض ، ش وأبو عبيد في الغريب ق ) .
٢٧٩٩ - عن قيس بن أبي حازمٍ قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ مُؤَذِّنْكُمْ؟ فَقُلْنَا: عَبِيدُنَا وَمَوَالِيْنَا فَقَالَ: إِنَّ ذَلِكُمْ بِكُمْ لَنَقْصُ شَدِيدٌ ،
(١) سورة فصلت، الآية: ٣٣.
١٨٥
.. .. .. .

١٦
لَوْ أَطَقْتُ الأَذَانَ مَعَ الْخَلِّيفَي(١) لُأَذِّنْتُ)) (عب ، ش ، ض وابن سعد ومسدد ،
هق ) .
٢٨٠٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْلاَ أَخَافُ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً مَا تَرَكْتُ
الَّأَذَانَ)) (عب ، ش) .
٢٨٠١ - قال أبو الشيخ في كتاب الأَذَانِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثْنَا ابْنَةُ
حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونَ بِنُ المغيرَةِ عَنِ الرصافي عن زياد بن كليب عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ: ((إِنَّهَا لُحُومٌ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّارِ: لُحُومُ المُؤَذِّنِينَ وَدِمَاؤُهُمْ، وَمَا
مِنْ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ سَبْعَ سِنِينَ يَصْدُقُ فِي ذَلِكَ نَِّهُ إِلَّ عُبِقَ مِنَ النَّارِ)) (هب).
٢٨٠٢ - وقال أيضاً: حَدَّثَنَا محمَّدُ بنُ الْعَبَّاسِ بن أَيُّوبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَباد بنِ
الوَلِيدِ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بِنُ سُلَيمَانَ صَاحِبِ الْقَرَاطِيسِ، حَدَّثَنِي غِيّاتُ بنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ، عن مطر عنِ الْحَسَنِ عن الرصافي قَالَ: ((سِهَامُ المُؤَذِّنِينَ كَسِهَامٍ
المُجَاهِدِينَ وَهُمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ كَالْمُتَشَخِّطٍ فِي دَمِهِ )) (هب) .
٢٨٠٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً مَا أَذَّنَ غَيْرِي))
(ض) .
٢٨٠٤ - عن مجاهد قَالَ: ((قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكَّةَ ، أَتَاهُ أَبُو
مَحذورةَ فَقَالَ : الصَّلَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ ،
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: حَيٍّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ ، أَمَا كَانَ فِي دُعَائِكَ الَّذِي دَعْوْتَنَا مَا
نأْتِيكَ تَأْتِنَا ثَانِياً)) (ض) .
٢٨٠٥ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ : إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ
عَلَى الْفَلَاحِ فِي الْفَجْرِ فَقُلْ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَةُ خَيْرُ مِنَ النَّوْمِ )) (قط ،
ق ، هـ) .
٢٨٠٦ - عن مالك: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
(١) الخلِّيفي: الخليفة.
١٨٦
:

عَنْهُ يُؤْذِنُهُ بِصَلَةِ الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمَاً فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ
يَجْعَلَهَا فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ ) .
٢٨٠٧ - عن ابن جريج قَالَ ((أَخْبَرَنِي عُمَرُ بنُ حَفْصٍ أَنَّ سَعْدَاً أَوَّلُ مَنْ قَالَ :
الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ غُمَرُ: بِدْعَةٌ، ثُمَّ تَرَكَهُ،
وَأَنَّ بِلَالًا لَمْ يُؤَذِّنْ لِعُمَرَ)) (عب) .
٢٨٠٨ - عن جابر بن عبد اللَّهِ: ((عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ المَسْجِدَ وَالمُؤْذِّنُ يُؤَذِّنُ فَعَدَلَ إِلَى النِّسَاءِ فَقَالَ لَهُنَّ: قُلْنَ
مِثْلَ مَا يَقُولُ: فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَيْ حَسَنَةٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هذَا لِلنِّسَاءِ ،
فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: لَهُمُ الضِّعْفُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ)) ( خط وسنده ضعيف لكنْ وردَ مِنْ
طَرِيقٍ آخَرَ مرسَلٍ وسَيَأْتِي ) .
٢٨٠٩ - عن معاويةَ بن قرَّةَ قَالَ: ((حَدَّثَنِي الثَّلاثَةُ الرَّهْطُ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الصَّلَةِ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: الْفَرِيضَةُ فِي المَسْجِدِ ،
وَالتَّطَوُُّ فِي الْبَيْتِ )) (ع) .
٢٨١٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ مَوْضِعَ الرَّكْعَتَيْنِ ،
مَنْ فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ صَلَّى أَرْبَعَاً )) (عب ، ش) .
٢٨١١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الرَّجُلُ أَنْ يَسْجُدَ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ عَلَى الأَرْضِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ)) ( ط ، عب ، حم ، ش، ق) .
٢٨١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَمِّعُوا حَيْثُ مَا كُنْتُمْ)) (ش) .
٢٨١٣ - عن مالك بن عامر الأَصْبحي قَالَ: ((كُنْتُ أَرَىْ طِنْفِسَةً لِعُقيل بن أبي
طالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُطْرَحُ إِلَى جِدَارِ المَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ، فَإِذَا غَشِيَ الطِّنْفَسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ
الْجِدَّارِ، خَرَجَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ قَالَ: ثُمَّ نَرْجِعُ بَعْدَ
صَلَةِ الْجُمُعَةِ فَنَقِيلُ قَائِلَةَ الضّحَاءِ » (مالك) .
٢٨١٤ - عن أبي عُبيد مولى ابنٍ أَزْهَرَ قَالَ ((شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بنِ
١٨٧
--- -

الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ فَصَلَّى، وَانْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ هُذَيْنِ يَوْمَانٍ
نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ صِيَامِهِمَا يَوْمَ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمَ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ
نُسُكِّكُمْ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ
فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: ((إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ
أَهْلِ الْعَالِيَةِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ فَلْيَنْتَظِرْهَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَلْيَرْجِعَ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ،
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ وعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فَجَاءَ فَصَلَّى ،
ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ)) (خ، م، د، ت، لَّ، هـ وابن خزيمة وابن الجارود وأبو
عوانة والطَّحاوي ع ، حب ، ق) .
٢٨١٥ - عن ثعلبة بن أبي مالِكِ: ((أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَخْرُجَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا خَرَجَ وَجَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ فَأَذَّنَ المُؤَذِّنُ جَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ، حَتَّى
إِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ وَقَامَ عُمَرُ سَكَتُوا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ حَتى يَقْضِيَ الْخُطْبَيْنِ)) (مالك
والشَّافِعِي والطّحاوي) .
٢٨١٦ - عن السَّائب بن يزيدٍ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا خَرَجَ عُمَرُ وَجَلَسَ عَلَى الچِنْبَرِ قَطَعْنَا الصَّلاَةَ ، وَنَتَحَدَّثُ وَيُحَدِّثْنَا، فَرُبما
يَسْأَلُ الرَّجُلَ الَّذِي يَلِهِ عَنْ سوقِهِ وَخِدَّامِهِمْ، فَإِذَا سَكْتَ المُؤَذِّنُ خَطَبَ النَّاسَ فَلَمْ
يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ)) ( ابن راهويه ق) .
٢٨١٧ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلَيْنِ يَتَكَلَّمَانِ وَالإِمَامُ
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَصَبَهُمَا )) ( الصَّابُونِي في المائتين ).
٢٨١٨ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ لِلْمَسْجِدِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ )) ( المروزي في كتاب الجمعة ) .
٢٨١٩ - عن ابنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ: أَنْتُم أَيُّهَا المُّهَاجِرُونَ الأُوَّلُونَ، أَمِ النَّاسُ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا أَدْرِي))
( ابن منيع - وسنده حسن ) .
١٨٨
1

٢٠
٢٨٢٠ - عن قَتَادَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنِ اغْسَلَ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ)) ( ابن جرير) .
٢٨٢١ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا حَبَسَكَ عَنٍ
الصَّلاَةِ ؟ قُلْتُ: لَمَّا أَنْ سَمِعْتُ الأَذَانَ تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ، قَالَ عُمَرُ: الْوُضُوءُ أَيْضَاً
مَا بِهِذَا أَمْرُنَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَمَا تَرَكْتُ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدُ ))
(خط) .
٢٨٢٢ - عن المسيِّب بن رافعٍ عن رَجُلٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأْ قَبْلَ
الظُّهْرِ بـ (ق)) (ش) .
٢٨٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ فَلْيَقْرَأُ مَائَةَ آيَةٍ فِي
صَلَتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ فَإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ اللَّيْلِ)) ( إِبراهيم بن سعد في نسخته) .
٢٨٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأْ بِهِ حِينَ
تُزُولُ الشَّمْسُ إِلى صَلَةِ الظُّهْرِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَفْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ)) ( مالك وابن المبارك في
الزُّهد وأبو عُبيد في فَضَائِلِ القرآن ق) .
٢٨٢٥ - عن عبد الرَّحْمن بن عبد القاري قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ
الْفَجْرِ وَصَلَةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ)) ( ابن المبارك ).
٢٨٢٦ - عن حميد بن عبد الرَّحْمنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: مَنْ فَاتَهُ وِرْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ بِهِ فِي صَلَةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَاةَ
اللَّيْلِ )) ( ابن المبارك وابن جرير) .
٢٨٢٧ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُحِبُّ الصَّلاَةَ فِي كَبِدِ اللَّيْلِ - يَعْنِي وَسَطَ اللَّيْلِ -)» (ابن سعد) .
٢٨٢٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((اسْتَقْبَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ مِنَ الْقِيَامِ
فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ أَفْضَلَ مِمَّ مَضَىْ مِنْهُ)) (ههِدد) .
١٨٩

٢٨٢٩ - عن خرشةَ بنِ الْحُرِّ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ
النَّاسَ عَلَى الْحَدِيثِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَيَقُولُ: أَسَّمِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَنَوِّمْ آخِرَهُ)) (عب ،
ش) .
٢٨٣٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَجْدَبُ الْجَدْبِ، الْحَدِيثُ بَعْدَ صَلَةٍ
الْعِشَاءِ إِلَّ فِي صَلَاةٍ أَوْ قِرَاءَةِ قُرْآنٍ )) ( ابن الضِّيَاءِ).
٢٨٣١ - عن أَبي وائِلٍ قَالَ: ((طَلَبُ حُذَيْفَةَ بَعْدَ الْعُتُمَةِ فَقَالَ: لِمَ طَلَبْتَنِي ؟
قُلْتُ: لِلْحَدِيثِ ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُحَذِّرُنَا الْحَدِيثَ
بَعْدَ صَلَةِ الْعِشَاءِ)) (عب) .
ל.
٢٨٣٢ - عن سلمان بن ربيعةً قَالَ: ((قَالَ لِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يا سَلْمَانُ
إِنِّي أَذُّمُّ لَكَ الْحَدِيثَ بَعْدَ صَلَةِ الْعَتَّمَةِ )) (ش) .
٢٨٣٣ - عن سلمانَ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَجْدِبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ النَّوْمِ )) (ش).
٢٨٣٤ - عن مورِّق الْعِجْلِي قَالَ : ((قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَتْصَلِّي
الضُّحَى ؟ قَالَ: لاَ ، قُلْتُ: صَلَّهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: لا ، قُلْتُ: صَلَّهَا
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: لَ، قُلْتُ: صَلََّهَا النَّبِّ ◌َهِ؟ قَالَ: لَا أَخَالُ)) (ش،
وابن جرير والحاكم في الْكِنى ) .
٢٨٣٥ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَأْتِي
فَضَاءً مِنَ الأَرْضِ فَيُصَلِّي بِهِ الضُّحَىْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ،
أَصْبَحْتُ عَبْدَكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئً، أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي فَإِنَّهُ
قَدْ أَرْهَقَتْنِي ذُنُوبِي وَأَحَاطَتْ بِي إِلَّ أَنْ تَغْفِرَهَا لِي فَاغْفِرْهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَّ غَفَرَ
اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ المَفْعَدِ ذَنْبَهُ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (ابن راهويه وابن أَبِي الدُّنْيَا
فِي الدُّعَاءِ - قَالَ الْبُوصِيرِي فِي زِوائِهِ في سنَدِهِ : أَبو قرة الأسدي ، قَالَ فِيهِ ابن
خزيمة : لَا أَعرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلَا جروحٍ، وباقي رجال الإِسناد رجال الصَّحيح ) .
١٩٠
:
:

٢٨٣٦ - عن مسلمةَ بنِ قُحَيفٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ : أَضْحُوا عِبَادَ اللَّهِ صَلَاةَ الضُّحَى) ( ابن سعد ش وابن جرير) .
٢٨٣٧ - عن مسلمة بنٍ قُحَيْفٍ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَرَأَىْ قَوْمَاً يُصَلُّونَ الضُّحَىْ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا فَعَلْتُمْ فَأَضْحُوا)) ( ابن سعد وابن جرير) .
٢٨٣٨ - عن السَّائب بن يزيد قَالَ: ((أَمَرَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ أَبِيِّ بنَ كَعْبٍ وَتَمِيمَاً
الدَّارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ فِي رَمَضَانَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، فَكَانَ
الْقَارِىءُ يَقْرَأْ بِالمَائَيْنِ حَتَّى يَعْتَمِدَ عَلَى الَّعُصَا مِنْ طُوْلِ الْقِيَامِ، وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّ
في فُرُوعِ الْفَجْرِ )) ( مالك وابن وهب عب ض والطّحاوي وجعفر الفريابي في السُّنْنِ
ق ) .
٢٨٣٩ - عن عبد الرَّحمنِ بن عبد القاري قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بِنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى المَسْجِدٍ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزِعْ مُتَفَرِّقُونَ يَصَلِّي
الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
إِنِي أَرَىْ لَوْ جَمَعْتُ هُؤُلاءِ عَلَى قَارِىٍ وَاحِدٍ لَكّانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أَبِّ بٍ
كَعْبٍ ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَىْ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَةٍ قَارِئِهِمْ، قَالَ عُمَرُ: نِعْمَ
الْبِدْعَةُ هُذِهِ وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ - يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ - . وَكَانَ النَّاسُ
يَقُومُونَ أَوَّلَهُ)) ( مالك عب ، خ وابن خزيمة ق ، وجعفر الفريابي في السُّنَّنِ ) .
٢٨٤٠ - عن عروةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَمَعَ النَّاسِ عَلَى قِيَامِ
شَهْرٍ رَمَضَانَ ، الرِّجَالُ عَلَى أَبِيِّ بن كَعْبٍ، وَالنِّسَاءُ عَلَى سُلَيْمانَ بنِ أبي حثمة))
( جعفر الفريابي في السُّنَنِ ق ) .
٢٨٤١ - عن أبي عثمان النهدي قَالَ: ((دَعَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
بِثَلَاثَةِ قُرَّاءٍ فَاسْتَقْرَأْهُمْ، فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأْ لِلنَّاسِ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ آيَةً ،
وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَا خَمْسَاً وَعِشْرِينَ، وَأَمَرَ أَبْطَأَّهُمْ أَنْ يَقْرَأْ عِشْرِينَ آيَةً)) (جعفر
الفريابي في السُّنَّنِ ق ) .
٢٨٤٢ - عن نوفل بن أياس الهُذَلي قَالَ: ((كُنَّا نَقُومُ فِي عَهْدٍ عُمَرَ بنِ
١٩١
--- -- ----

الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِرَقَاً في المَسْجِدٍ فِي رَمَضَانَ هُهُنَا وَهُهُنَا، وَكَانَ النَّاسُ يَمِيلُونَ
إِلى أَحْسَنِهِمْ صَوْتَاً، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا أَرَاهُمْ قُدِ اتَّخَذُوا الْقُرْآنَ أَغَانِ، أَمَا وَاَللَّهِ لَئِنِ
اسْتَطَعْتُ لَ غيِّرَنَّ هِذَا، فَلَمْ أَمْكُثْ إِلَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّىْ أَمَرَ أُبَيَّ بِنَ كَعْبٍ فَصَلَّى بِهِمْ ،
ثُمَّ قَامَ في آخِرِ الصُّفُوفِ فَقَالَ: لَئِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْبِدْعَةُ لَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هِيَ )) ( ابن
سعد ، خ في خلق الأفعال وجعفر الفريابي في السُّننِ ) .
٢٨٤٣ - عن ابنٍ أَبي مُليكةَ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ السَّائِبِ المَخْزُومِيِّ حِينَ جَمْعَ النَّاسَ فِي رَمَضَانَ أَنْ يَقُومَ بِأَهْلِ مَكَّةَ))
(ابن سعد) .
١٨٤٤ - عن أَبيِّ بنِ كَعْبٍ: ((أَنَّ عُمَّرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ
بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَصُومُونَ النَّهَارَ وَلاَ يُحْسِنُونَ أَنْ يَقْرَوْا ، فَلَوْ قَرَأْتَ
عَلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هُذَا شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ وَلكِنَّهُ
حَسَنٌ ، فَصَلَّى بِهِمْ عِشْرِينَ رَكْعَةً)) ( ابن منيع ) .
٢٨٤٥ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرَوِّحُنَا
فِي رَمَضَانَ، يَعْنِي بَيْنَ الَّرْوِيحَتَيْنِ قَدْرَ مَا يَذْهَبُ الرَّجُلُ مِنَ المَسْجِدِ إِلَى سَلْعٍ)) (ق
وقال : كَذَا ، قَالَ: وَلَعَلَّهُ أَرَادَ مَنْ يُصَلّي بهمُ التَّراويحَ بِأَمْرِ عُمَرَ ) .
٢٨٤٦ - عن عبد اللَّهِ بن السَّائِبِ قَالَ: ((كُنْت أُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ، فَبَيْنَا
أَنَا أُصَلِّي سَمِعْتُ تَكْبِيرَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ قَدِمَ مُعْتَمِرَاً فَدَخَلَ
فَصَلَّى خَلْفِي)» (ش) .
٢٨٤٧ - عن علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً يُقَالُ لَهَا حَظِيرَةُ
الْقُدُسِ ، يَسْكُنُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمْ: الرُّوحُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذُنُوا رَبَّهُم تَبَارَكَ
وَتَعَالَى فِي النُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا، فَأَذْنُ لَهُمْ ، فَلاَ يَمُرُّونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّي أَوْ عَلَى الطَّرِيقِ إِلَّ
دَعُوا لَهُ فَأَصَابَهُ مِنْهُمْ بَرَكَةٌ ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! فَتُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الصَّلاَةِ
حَتَّى تُصِيبَهُمُ الْبَرَكَةُ، فَأَمَرَ النَّاسَ بِالْقِيَامِ)) (هب وسندُهُ ضَعِيفٌ) .
١٩٢
i

٢٨٤٨ - عن الشعبي قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَى
الاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجِعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا رَأَيْنَاكَ اسْتَسْقَيْتَ؟ قَالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ
بِمجاديحِ السَّمَاءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بها المَطَرُ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿ يَا قَوْمَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ
تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً ﴾(١) ( عب ، ص ، ش وابن سعد وأبو عبيد
في الغريب ، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشَّيخ وجعفر الفريابي في الذكر ،
ق ) .
٢٨٤٩ - عن مالكِ الدَّار قَالَ: ((أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي زَمَانِ عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى قَبْرِ النَّبِّ وَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! اسْتَسْقِ
اللَّهِ تَعَالَى الإِمَّتِكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلِكُوا، فَأَتَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فِي المَنَامِ فَقَالَ: أَتْتِ عُمَرَ
فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُمْ يُسْقَوْنَ، وَقُلْ لَهُ: عَلَيْكَ عَلَيْكَ الْكَيِّسَ، فَأَتَاهُ الرَّجُلُ
فَأَخْبَرَهُ فَبَكَىْ عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ لَا آلو إِلَّ مَا عَجِزْتُ عَنْهُ)) (ق في الدَّلائِلِ ).
٢٨٥٠ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَعْرَابًِّ جَاءَ وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَحَطَ السَّحَابُ، وَجَاعَتِ
الأَعْرَابُ، وَخَدَعَتِ الضَّبابُ ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمْطَرَ السَّحَابُ إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ،
وَشَبِعَتِ الأَعْرَابُ، وَغَطَّتْ بِأَذْنَابِهَا الضَّبَابُ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لي مائَةَ إِلٍ كُلَّهَا سُودُ
الْحَدَقَةِ وَقَدْ قُحِطَ الأَعْرَابُ مِنَ الضَّبَابِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((مَا بَقِيَ مِنْ
أَنْوَاءِ الرَّبِيعِ ؟ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: بَقِيَتِ الْعواءُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَيْهِ وَدَعَا
وَدَعَا المُسْلِمُونَ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَقَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى)) (ابن جرير والمحاملي) .
٢٨٥١ - عن أبي مروان الأسلمي: ((أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يَقُولُ مِنْ حِين خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ كُنْتَ
غَفَّارَاً، يَجْهَرُ بِذْلِكَ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى انْتَهَىْ إِلَى المُصَلَّى)) ( جعفر الفريابي في
الذِّكْرٍ) .
(١) سورة هود، الآية: ٥٢.
١٩٣

٢٨٥٢ - عن خوَّات بن جُبيرٍ قَالَ: ((أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ شَدِيدٌ عَلَى عَهْدٍ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ عُمَرُ بِالنَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنٍ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْ رِدَائِهِ ،
فَجَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الْيَسَارِ ، وَالْيَسَارَ عَلَى الْيَمِينِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنّا
نَسْتَغْفِرُكَ وَنَسْتَسْقِيكَ، فَمَا بَرَحَ مَكَانَهُ حَتَّى مُطِرُوا، فَيْنَمَا هُمْ كَذْلِكَ إِذَا الأَعْرَابُ قَدْ
قَدِمُوا فَأَتَوْا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! بَيْنَا نَحْنُ فِي بَوَادِينَا فِي يَوْمِ
كَذَا فِي سَاعَةٍ كَذَا إِذْ أَظَلَّنَا غَمَامٌ فَسَمِعْنَا فِيهَا صَوْتَاً : أَتَاكَ الْغَوْثُ أَبَا حَفْصٍ ، أَتَاكَ
الْغَوْثُ أَبَا حَفْصٍ )) ( ابن أَبي الدُّنيا ، كر) .
٢٨٥٣ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَسْتَسْقِي، فَلَمَّا اسْتَسْقَى الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ
رَسُولِ اللَّهِ، كَمْ بَقِيَ مِنْ مُدَّةِ الثُّريَّ، فَقَالَ: الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعَمُونَ أَنْها تَعْتَرِضُ فِي
الْأَفُقِ بَعْدَ سُقُوطِهَا سَبْعَاً، فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى مُطِرُوا)) ( سفيان بن عيينة في جامعه
وابن جرير ، ق ) .
٢٨٥٤ - عن عامر بن واثلَةَ: ((عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الرِّيحُ تُبْعَثُ عَذَابَاً لِقَوْمٍ وَرَحْمَةٌ لِخَرِينَ)) ( الدَّيلمي ) .
٢٨٥٥ - عن الحسنِ بنِ مسلمٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ مِنْ
ثقيفٍ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذلِكَ مُتَخَلِّفَاً، فَقَالَ: أَرَاكَ مُتَخَلِّفَأْ وَلَكَ أَجْرُ غَازٍ
في سَبِيلِ اللَّهِ ؟)) ( ابن زنجويه في الأموالِ وابن جرير) .
٢٨٥٦ - عن حارثةَ بن مضربٍ قَالَ: ((جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: إِنَّا أَصَبْنَا أَمْوَالاً: خَيْلًا وَرَقِيقَاً ، نُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَنَا فِيهَا زَكَاةٌ وَطُهُورٌ ،
فَقَالَ: مَا فَعَلَهُ صَاحِبَايَ قَبْلِي فَأَفْعَلُهُ، فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَهَ وَفِيهِمْ عَلِيٍّ،
فَقَالَ عَلِيُّ: هُوَ حَسَنٌ إِنْ لَمْ تَكُنْ جِزْيَةٌ يُؤْخَذُونَ بِهَا بَعْدَكَ رَاتِبَةً)) ( عب ، حم وأبو
عبيد في كتاب الأُمْوَالِ، ابن جرير وصَخَّحهُ ، ع وابن خزيمة ، ك ، ق، ص ) قالَ
ابنُ الجُوزِي في جامع المسانيدِ : هَذَا الْحَدِيثُ ذكرهُ (حم في مسند أبي بكرٍ وَلَا
يَصْلُحُ إِلَّ في مسند عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالْمُسند مِنْهُ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ ) .
١٩٤

٢٨٥٧ - عن راشد بن سعد، عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وَحُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ: ((أَنَّ
النَّبِيِّ وَِّ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الْخَيْلِ والرَّقِيقِ صَدَقَّةً)) (حم ) .
٢٨٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأنهارُ وَالْعُيُونُ
الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالرَّشَاءِ نِصْفُ الْعُشْرِ)) (عب، وأَبُو عوانة قط ).
٢٨٥٩ - عن حماسٍ قَالَ: ((كُنْتُ أَبِيعُ الأُدْمَ وَالْجِعَابَ فَمَرَّ بِ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَّ: يَا حِماسُ أَدِّ صَدَقَةَ مَالِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ !
إِنَّمَا هُوَ جِعَابٌ وَأُدْمٌ، قَالَ: قَوِّمْهُ وَأَخْرِجْ صَدَقَتَهُ)) ( الشَّافعي عب وأبو عبيد في
الأَمْوَالِ، قط وصحَّحَهُ هق ) .
٢٨٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ: مَنَعَ
ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ، وَالْعَبَّاسُ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ لِ: مَا يَنْقُمُ
ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرَاً فَأَعْنَهُ اللَّهُ، وَأَمَّ خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدَاً فَقَدْ احْتَبَسَ
أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَمَّ الْعَبَّسُ بنُ عبد المُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِيَ
عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا)) (ن) .
٢٨٦١ - عن نافعٍ: ((أَنَّهُ قَرَأْ كِتَابَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ
فِيْمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَاً فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى تِسْعٍ ، فَإِذَا كَانَتْ
عَشْرَاً فَشَاتَانٍ إِلَى أَرْبَعَ عَشَرَةَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشِرَةَ فَفِيهَا ثَلاثٌ إِلَى تِسْعِ عَشرةَ ،
فَإِذَا بَلَغَتْ الْعِشْرِينَ فَأَرْبَعُ إِلى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ
مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا
زَادَتْ فَفِيهَا حَقَّةٌ إِلَى سِتِّين ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وسَبْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ
فَفِيهَا ابْنَا لَبُونٍ إِلَى الْتُّسْعِينِ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا حُقْتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ
فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حُقِّةٌ ، وفي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَلَيْسَ في الْغَنَمِ شَيْءٌ فِيمَا دُونَ
الأَرْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ الأربعينَ فَفِيهَا شَاةً إِلَى عِشْرِينَ وَمَائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ فَشَاتَانٍ إِلَى
المَائِتِينِ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى المائَتَينِ فَثَلاَثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاَثِ مَائَةٍ ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى
ثَلْثِمَاتَةٍ فَفِي كُلِّ مَائَةٍ شَاةً )) (ع وابن جرير هق ورجالهُ ثقاتٌ ) .
١٩٥

٢٨٦٢ - عن كليبِ الجرمي قَالَ: ((لَقِيتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالمَوْسِمِ
فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْفِسْطَاطِ أَ إِّي فُلَانُ بِنُ فُلانٍ وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا لَهُ أَخْ غَازٍ فِي بَنِي
فُلانٍ، وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ فَرِيضَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فَأَبِى فَرَفَعَ عُمَرُ جَانِبَ الْفُسْطَاطِ فَقَالَ :
أَتَعْرِفُ صَاحِبَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ هُوَ ذَاكَ ، قَالَ: انْطَلِقْ بِهِ حَتَّى نُنَفِّذَ لَكُمَا قَضِيَّةً
رَسُولِ اللَّهِ بِهِ قَالَ: وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ أَرْبَعُ مِنَ الإِبِلِ)) (ش وابن راهويه
ع، ص) .
٢٨٦٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الزَّكَاةَ في هذِهِ
الأَرْبَعَةِ: الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ)) (قط وضعَّفَه ) .
٢٨٦٤ - عن سهل بن أبي حثمة: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَّهُ عَلَى خَرْصِ
الَّمْرِ فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ عَلَى أَرْضٍ فَاخْرُصْهَا وَدَعْ لَهُمْ قَدَرَ مَا يَأْكُلُونَ)) ( مسدد وابن
سعد هق وهو صحيح ) .
٢٨٦٥ - عن مروح بن سبرة قَالَ: ((أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا حَقُّ إِبِلٍ مَاتَةٌ ؟ فَقَالَ: أَنْبَنِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ وَِّ أَنَّ
خَيْرَ إِلٍ ثَلاثُونَ زَّى أَهْلُهَا بِبَعِيرٍ وَاسْتَنْفَقُوا بَعِيرَاً وَأَنْظَرُوا السَّائِلَ بَعِيرَاً أَدُوا حَقَّهَا ،
تَسْأَلُنِي عَنْ حَقِّ إِلٍ مَاتَةٌ وَاللَّهِ إِنَّ لَنَا لَجَمَلَا نَسْتَقِي عَلَيْهِ وَتَسْتَقِي جِيرَانُنَا، وَنَحْتَطِبُ
عَلَيْهِ وَيَحْتَطِبُ جِيرَانْنَا، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَىْ أَنَّ فِيهِ حَقََّ مَا ، أَدَّيْتُهُ فَاتَّقِ رَبَّكَ، وَأَدُ زَكَاتَهَا
وَأَطْرُقْ ، فَحلها وَامْنَحْ غَزِيرَتَهَا، وَأَفْقِرْ شَدِيدَتَهَا ، وَاتَّقِ رَبَّكَ)) ( يعقوب بن سفيان في
مشيخته والخَرائِطِي فِي مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ هب ) .
٢٨٦٦ - عن سعيد بن أبي سعيدٍ: ((أَنَّ رَجُلاً بَاعَ دَارَاً عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَحْرِزْ ثمنَهَا وَاحْفِرْ لَهُ تَحْتَ فِرَاشِ امْرَأْتِكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ !
أَلَيْسَ بِكَنْزِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِكَثْرٍ، مَا أُدِّي زَكَاتُهُ)) (ش وأبو الشيخ ) .
٢٨٦٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ عَنْ
مَانِعِ الصَّدَقَةِ وَقَالَ: أَنَّا أَضَعُهَا مَوْضِعَهَا فِي الإِيمانِ أَيُقَاتَلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمرِ النِّعَمِ ؟
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرَىْ أَنْ يُقَاتَلَ)) ( رسته في الإِيمان) .
٨
١٩٦
:
.

٢٠
٢٨٦٨ - عن نافعٍ عن ابن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((في الأَرْبَعِينَ
مِنَ الْغَنَمِ سَائِمَةٌ شَاةٌ إِلَى مَائَةٍ وَعِشْرِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ شَاةٌ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلى مَائَتَيْنِ ، فَإِنْ
زَادَتْ شَاةٌ فَفِيهَا ثَلَاثٌ إِلَى ثَلْثِمَاتَةٍ ، فَإِنْ كَثُرَتِ الْغَنَمُ فَفِي كُلِّ مَاثَةٍ شَاةً وَلاَ تُؤْخَّذُ هَرِمَةٌ
وَلَ ذَاتُ عُوَارٍ وَلاَ تَيْسُ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ، وَفِي الإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ وَفي
عَشْرٍ شَاتَانٍ وَفِي خَمْسٍ عَشرةَ ثَلاَثُ شِيَاءٍ وَفِي عشرين أَربعُ شِياءٍ ، وفي خَمسٍ
وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَى خَمْسٍ
وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فِيهَا
حَقّةٌ طروقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِتِّينَ ، فَإِنْ زادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا جذعةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ،
فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ابْنَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِنْ زادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حقُّتَانِ طَرُوقَتَا
الْفَحْلِ إِلَى مَائَةٍ وَعِشْرِين، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وفي كُلِّ
خَمْسِينَ حقَّةٌ ، وَيُحْسَبُ صِغَارُهَا وَكِبَارُهَا وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنٍ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ
بِالسَّوِيَّةِ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَفِي الرِّقة(١)
ربْعُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَتْ رِقَّةُ أَحَدِهِمْ خمسَ أَواقٍ )) ( عب وابن جرير هق ) .
٢٨٦٩ - عن مسلم بن بنان: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ
سُفْيَانَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ سَاعِيّاً، فَرَآهُ بَعْدَ أَيَّامٍ في المَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَىْ أَنْ
تَكُونَ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَكَيْفَ لِي بِذُلِكَ وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَظْلِمُهُمْ؟
قَالَ : يَقُولُونَ مَاذَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: أَيَحْسَبُ عَلَيْنَا السَّخْلَةَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أَحْسِبْهَا وَلَوْ
جَاءَ بها الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى كَفِّهِ، وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّا نَدَعُ لَهُمُ الأَكُولَةَ والرُّبِّى(٢)
والمَاخِضَ وَالْفَحْلَ)) (عب وابن جرير) .
٢٨٧٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلْخَرَّاصِ: دَعْ لَهُمْ قَدَرَ مَا
يَقَعُ وَقَدَرَ مَا يَأْكُلُونَ)) (طب، ش وأبو عبيد في الأُمْوَالِ هق ) .
٢٨٧١ - عن عمرو بن شعيب: ((أَنَّ أَمِيرَ الطَّائفِ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بنٍ
(١) الرِّقة: الدراهم.
(٢) الرُّبِّى: التي تُربَّى في البيتِ من الغنم.
١٩٧

٦
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَهْلَ الْعَسَلِ مَنَعُونَا مَا كَانُوا يُعْطُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ،
فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنْ أَعْطَوْكَ مَا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَاحْمِ لَهُمْ، وَإِلَّ فَلَا تَحْمِ
لَهُمْ » (ش) .
٢٨٧٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا حَلَّتِ الصَّدَقَةُ فَاحْسِبْ دَيْنَكَ وَمَا
عِنْدَكَ فَاجْمَعْ ذُلِكَ كُلَّهُ ثُمَّ زَكِّهِ)) ( أَبُو عبيد في الأُمْوَالِ ، ش ).
٢٨٧٣ - عن طارق: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ
وَلاَ يُزَكِیهِ )) (ش وأبو عبيد) .
٢٨٧٤ - عن الْقَاسم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَرَّتْ بِهِ غَنُمُ الصَّدَقَة فَرَأَىْ فِيهَا شَاةً حَافِلًا (١) ذَاتَ ضَرْعٍ عَظِيمٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هُذِهِ
الشَّةُ؟ فَقَالُوا: شَاةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَعْطَىَّ هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ ، لَا
تَفْتِنُوا النَّاسَ لَا تَأْخُذُوا حَزَرَاتِ أَمْوالِ النَّاسِ، نَكِبُوا(٢) عَنِ الطَّعَامِ)) ( مالك
والشافعي عب وأبو عبيد ، ش ومسدد ، هق ) .
٢٨٧٥ - عن الْحَسنِ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: ((فَمَا زَادَ عَلَى المائَتَينِ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرهَمَاً، دِرْهَمْ)) (ش) .
٢٨٧٦ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الْخُضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ)) ( أبو
عبيد في الأموال هق ) .
٢٨٧٧ - عن رباح: ((أَنَّهُمْ أَصَابُوا قَبْرَأَ بِالمَدَائِنِ فَوَجَدُوا فِيهِ رَجُلاً عَلَيْهِ ثِيَابٌ
مَنْسُوجَةٌ بِالذَّهَبِ، وَوَجَدُوا مَعَهُ مَالا فَأَتَوْا بِهِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ أَنْ أَعْطِهِمْ إِيَّهُ وَلاَ تَنْزِعْهُ مِنْهُمْ)) ( أبو عبيد في الأموال ، ش، ق) .
٢٨٧٨ - عن شعيب بن يسارٍ : ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ أَنْ يُزَكَّى الْحُلِيُّ))
(خ في تَارِيخِهِ وَقَالَ: مُرْسَل: شعيبٌ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ ق ) .
(١) حافلًا: كثيرة اللَّبن.
(٢) نَكَّبوا: أعرَضُوا عن الأكولة.
١٩٨

٢٨٧٩ - عن شُعَيْب بن يسارٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنْ مُرْ مَنْ قِبَلَكَ مِنْ نِسَاءِ المُسْلِمِينَ أَنْ يَصَّدَّقْنَ مِنْ حُلِّهِنَّ)) (ق، وقال: مرسل ) .
٢٨٨٠ - عن أبي سعيد المقبري قَالَ: ((جِئْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بمائَتَي دِرْهَمٍ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُذِهِ زَكَاةُ مَالِي ، قَالَ : وَقَدْ عَفَفْتَ يَا كِيسَانُ ؟
قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: اذْهَبْ أَنْتَ فَاقْسِمْهَا)) (هق وأبو عبيد في الأموال والحاكم في
الْكِنِىْ ) .
٢٨٨١ - عن بشر بن عاصِمٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بنِ أَوْسٍ: ((أَنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ
الثِّقَفِي كَتَبَ إِلَى عُمَرَ وَكَانَ عَامِلاً لَّهُ بِالطَّائِفِ أَنَّ قِبَلَهُ حِيطَانَاً فِيهَا كُرُومٌ وَفِيهَا مِنَ
الْفِرْسِكِ(١) والرُّمَّانِ مَا هُوَ أَكْثَرُ غَلَّةً مِنَ الْكُرُومِ أَضْعَافًَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَسْتَأْمِرُهُ فِي الْعُشْرِ
فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهَا عُشْرٌ قَالَ : هِيَ مِنَ الْعِضَاةِ كُلُّهَا لَيْسَ
عَلَيْهَا عُشْرٌ)) (ق).
٢٨٨٢ - عن عاصم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ أَبَا سُفْيَانَ ابنَ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَى الطَّائِفِ، فَخَرَجَ مُصَدِّقَاً فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغَذَاءِ (١) وَلَمْ يَأْخُذْهُ مِنْهُمْ ، فَقَالُوا لَهُ : إِنْ
كُنْتَ مُعْتَدَّاً عَلَيْنَا بِالْغَذَاءِ فَخُذْهُ مِنَّا، فَأَمْسَكَ حَتَّى أَتَّىْ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: إِنَّهُمْ يَزْعَمُونَ أَنَّا
نَظْلِمُهُمْ نَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ بِالْغَذَاءِ وَلَ نَأْخُذُهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغَذَاءِ حَتَّى
السَّخْلَةَ يُرُوحُ بها الرَّاعِيِ عَلَى يَدِهِ وَقُلْ لَهُمْ: لَا آخُذُ مِنْكُمُ الرُّبَى وَلَ المَاخِضَ، وَلَا
ذَاتَ الدَّرِّ ، وَلَ الشَّاةَ الأَكُولَةَ، وَلاَ فَحْلَ الْغَثَمِ، وَخُذِ الْعناقَ وَالْجَدْعَةَ وَالِّيَّةَ فَذْلِكَ
عَدْلٌ بَيْنَ غذاءِ المَالِ وَخِيَارِهِ )) ( مالك والشَّافعي وأبو عُبيدٍ فِي الأَمْوَالِ ، وابن
جرير ، ق ) .
٢٨٨٣ - عن سليمان بن يسارٍ: ((أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ قَالُوا لِإِّي عُبَيْدَةَ بنِ
الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: خُذْ مِنْ خَيْلِنَا وَرَقِيقَنَا صَدَقَةً فَأَبِى، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَبِىْ، ثُمَّ كَلَّمُوهُ أَيْضَاً فَأَبَىْ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بنِ
(١) الفِرسِك: الخوخ.
(١) الغذاء: السِّخال الصِّغار واحدها غذيّ.
١٩٩
.---..

الْخَطَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنْ أَحَبُّوا فَخُذْهَا مِنْهُمْ وَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ
وَارْزُقْ رَقِيقَهُمْ)) (مالك وأُبُو عبيد في الأموالِ ق ).
٢٨٨٤ - عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ: ((كَتَبَ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ
إِلى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ عَبْدٍ وَجَدَ جَرَّةً مِنْ ذَهَبٍ مَدْفُونَةً ، فَكَتَبَ
إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْ ارْضَخْ لَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ أَحْرَىْ أَنَّ يُؤَدُوا مَا وَجَدُوا))
( ابن عبد الحكم ) .
٢٨٨٥ - عن شُبِيلِ بنِ عوفٍ قَالَ: ((أَمَرَنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِالصَّدَقَةِ ، فَقُلْنَا نَحْنُ نَجْعَلُ عَلَى خُيُولِنَا وَأَرِقَّائِنَا عَشْرَةً عَشَرَةً فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَلا أَجْعَلُهُ
عَلَيْكُمْ ثُمَّ أَمَرَ لإِقَّائِنَا بِجُرَيْبَيْنِ جُرَيْنِ)) (ابن سعد) .
نه.
٢٨٨٦ - عن عزرةَ: ((أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ قَالُوا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّ أَفْضَلَ
أَمْوَالِنَا الْخَيْلُ وَالرَّقِيقُ، فَأَخَذَ عُمَرُ لِكُلِّ فَرَسٍ عَشَرَةً ، وَلِكُلِّ رَأْسٍ عَشَرَةً ، ثُمَّ رَزَقَهُمْ
فَكَانَ يُعْطِيهِمْ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُمْ)) ( مسدد، ورواه ابنُ جرير من طريقٍ عن عُمَرَ ) .
٢٨٨٧ - عن الشعبي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ عَلَى عَرَبِيِّ مَلِكٌ،
وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ أَحَدٍ شَيْئاً أَسْلَمَ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُمُ المِلَّةَ(١) عَلَى آبَائِهِمْ خَمْسَاً
مِنَ الإِبِلِ)) (عب وأبو عبيد في الأموالِ وابن راهويه هق ).
٢٨٨٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَلَّنِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الصَّدَقَاتِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارَاً نِصْفَ دِينَارٍ ، وَمَا زَادَ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ
دَنَافِيرَ فَفِيهِ دِرْهَمُ ، وَأَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ مَائَتَي دِرْهَمٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَبَلَغَ أَرْبَعِينَ
دِرْهَمَاً فَفِيهِ دِرْهَمْ)) ( أبو عبيد في الأَمْوَالِ ) .
٢٨٨٩ - عن الأَوْزَاعِي قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
خَفِّفُوا عَلَى النَّاسِ فِي الْخَرْصِ، فَإِنَّ فِي المَالِ الْعَرِيَّةَ وَالْوَاِئَةَ وَالآكِلَةَ)) ( أبو عبيد
في الأموالٍ ) .
ء ..
(١) المِلَّة: الدِّيَّة.
١
٢٠٠