النص المفهرس
صفحات 121-140
خَاصَّةٌ، أَمْ هِيَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ هِيَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ عَامَّةً، قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ أَنْ تَخُصَّ هُذَيْنٍ بها دُونَ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : اسْتَشَرْتُ هُؤُلاءِ الَّذِينَ حَوْلِي، فَأَشَارُوا عَلَيَّ بِذَلِكَ، قَالَ: فَإِذَا اسْتَشَرْتَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ حَوْلَكَ؟ أَوَ كُلَّ المُسْلِمِينَ أَوْسَعْتَ مَشْورَةَ وَرِضَاً؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ كُنْتُ قُلْتُ لَكَ: إِنَّكَ أَقْوَىْ عَلَى هُذَا مِنِّي، وَلَكِنَّكَ غَلَبْتَنِي)) ( شخ في تاريخه ويعقوب ابن سفيان ق كر). ٢٣٢٥ - عن يزيد بن أبي حبيبٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ افْتَحَ الْعِرَاقَ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوكَ تَقْسِمُ بَيْنَهُمْ مَغَانِمَهُمْ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هُذَا فَانْظُرْ مَا أَجْلَبَ النَّاسُ عَلَيْكَ إِلَى الْعَسْكَرِ مِنْ كِرَاعٍ أَوْ مَالٍ فَاقْسِمْهُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَاتْرُكِ الأَرْضِينَ وَالأَنْهَارَ لِعُمَّالِهِمَا، فَيَكُونُّ ذُلِكَ فِي اغْتِبَاطِ المُسْلِمِينَ ، فَإِنَّكَ إِنْ قَسَمْتَهَا بَيْنَ مَنْ حَضَرَ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ بَعْدَهُمْ شَيْءٌ)) (أبو عبيد وابن زنجويه معاً في الأُمْوَالِ والخرائطي في مكارم الأخلاقِ ق كر ) . ٢٣٢٦ - عن جرير بن عبد اللَّهِ البجلي قَالَ: ((كَانَتْ بَحِيلَةُ رُبُعَ النَّاسِ، فَقَسَمَ لَهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُبُعَ السَّوادِ فَاسْتَغَلُّوهُ ثَلاَثَ سِنِينَ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ : لَوْلا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْؤُولٌ لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ، وَلَكِنْ أَرَىْ أَنْ تَرُدُوا عَلَى النَّاسِ فَفَعَلَ)) ( الشافعي وأبو عبيد وابن زنجويه ق ) . ٢٣٢٧ - عن عروةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقْطَعَ الْعَقِيقَ أَجْمَعَ)) (الشافعي عب ق ) . ٢٣٢٨ - عن عبد اللَّهِ بن الْحَسن: ((أَنَّ عَلِيّاً سَأَلَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقْطَعَهُ يَنْبُعَ )) (ق) . ٢٣٢٩ - عن الشعبي قَالَ: ((لَمْ يُقْطِعْ أَبُو بَكْرٍ وَلَ عُمَرُ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ الأَرْضَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (عب) . ٢٣٣٠ - عن الشعبي قَالَ: ((لَمْ يُقْطِعِ النَّبِيُّ ◌َّهُ وَلاَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَأَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ الْقَطَائِعَ عُثْمَانُ )) (ش) . ١٢١ ٢٣٣١ - عن عبد اللَّهِ بن أَبِي بَكْرٍ قَالَ: «جَاءَ بِلَال بنُ الْحَارِثِ المزني إِلى رَسُولِ اللَّهِ فَاسْتَقْطَعَهُ أَرْضَاً طَوِيلَةً عَرِيضَةً فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِلَالٍ: إِنَّكَ اسْتَقْطَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ أَرْضَاً عَرِيضَةً طَوِيلَةً فَقَطَعَهَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ لَمْ يَكُنْ يمِنَعُ شَيْئاً يُسْأَلُّهُ فَإِنَّكَ لَا تَطِيقُ مَا فِي يَدَيْكَ ، فَقَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَانْظُرْ مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَامْسِكْهُ ، وَمَا لَمْ تُطِقْ فَادْفَعْهُ إِلَيْنَا نَقْسِمْهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ وَاَللَّهِ، شَيْءٌ أَقْطَعَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاَللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ، فَأَخَذَ مِنْهُ مَا عَجِزَ عَنْ عِمَارَتِهِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ )) (ق) . ٢٣٣٢ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ مَوْلَى لَهُ يُدْغِى هَنِيَّاً عَلَى الْحِمَىْ، فَقَالَ: يَا هَنِ اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ المُسلِمِينَ ، وَاتَّقِ دَعْوَةً المَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ مُجَابَةٌ ، وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ ، وَإِيَّيَ وَنَعَمَ ابنٍ عَوْفٍ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّهُمَا إِنْ يَهْلِكْ مَاشِيَّتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ إِنْ يَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَأْتِي بِبَنِهِ ، فَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتَارِكُهُمْ أَنَا لَا أَبَا لَكَ؟ فَالْكَلَا أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَايْمُ آللَّهِ إِنْهِمْ يَرَوْنَ أَني ظَلَمْتُهُمْ، إِنها ◌َبِلَدُهُمْ قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الإِسْلَامِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا المَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَميتُ عَلَى النَّاسِ فِي بِلاَدِهِمْ شِبْرَاً)) (مالك وَأَبُو عبيد في الأموال شخ ق). ٢٣٣٣ - عن محمَّد بن زياد قَالَ: ((كَانَ جَدِّي مَوْلی لِعُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ، وَكَانَ يَلِي أَرْضاً لِعُثْمَانَ، فِيهَا بَقْلٌ وَقِثَّاءُ، قَالَ: فَرُبما يَجِيءُ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نِصْفَ النَّهَارِ وَاضِعَاً ثَوْبَهُ عَلَى رَأْسِهِ يَتَعَاهَدُ الْحِمَىْ أَنْ لاَ يُعضَدَ شَجرهُ وَلاَ يُخْبَطَ فَيَجْلِسُ إِلَيَّ فَيُحَدِّثُنِي وَأَطْعِمُهُ مِنَ الْقِنَّاءِ وَالْبَقْلِ ، فَقَالَ لِي يَوْمَاً: أَرَاكَ لَا تَخْرُجُ مِمَّا هُهُنَا؟ قُلْتُ: أَجَلْ ، فَقَالَ: إِنِّي اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى مَا هُهُنَا، فَمَنْ رَأَيْتَ يَعْضِدُ شَجَرَاً أَوْ يَخْبِطُ ، فَخُذْ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ قُلْتُ: آخُذُ زَادَهُ؟ فَقَالَ: لَا )) (ق) . ٢٣٣٤ - عن عبد اللَّهِ بن الزّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَّى أَعْرَابِيُّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! بِلَدُنَا قَاتَلْنَا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَسْلَمْنَا عَلَيْهَا في ١٢٢ : الإِسْلاَمِ، عَلَمَ تَحْمِيهَا؟ فَأَطْرَقَ عُمَرُ وَجَعَلَ يَنْفُخُ وَيَفْتِلُ شَارِبَهُ، وَكَانَ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ فَتَلَ شَارِبَهُ وَنَفَخَّ، فَلَمَّا رَأَىْ الأَعْرَابِيُّ مَا بِهِ جَعَلَ يُرَدِّدُ ذُلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: المَالُ مَالُ اللَّهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوْلاَ مَا أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ مِنَ الأَرْضِ شِبْرَاً فِي شِبْرٍ)) (أبو عبيد) . ٢٣٣٥ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَكْرَىُ كِرَاءً فَجَاوَزَ صَاحِبُهُ ذَا الْحُلِيفَةَ فَقَدْ وَجَبَ كِرَاؤُهُ وَلَا ضَمَانَ عَليهِ)) (ق) . ٢٣٣٦ - عن بكير بن عبد اللَّهِ بن الأَشَجِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَمِّنَ الصُّنَّاعَ الَّذِينَ انْتَصَبُوا لِلنَّاسِ فِي أَعْمَالِهِمْ مَا أَهْلَكُوا فِي أَيْدِيهِمْ)) (عب ش) . ٢٣٣٧ - عن عبد اللَّهِ بن عكيم: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَ يُضَمِّنُ بِالْوَدِيعَةِ » (مسدد) . ٢٣٣٨ - عن أنس: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَمَّنَهُ وَدِيعَةً سُرِقَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِهِ )) (المحاملي ، ق) . ٢٣٣٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتُودِعْتُ مَالاَ فَوَضَعْتُهُ مَعَ مَالِي ، فَهَلِكَ مِنْ بَيْنِ مَالِي، فَرَفَعْتُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّكَ لَأَمينٌ فِي نَفْسِي ، وَلَكِنْ هَلَكَ مِنْ بَيْنِ مَالِكَ فَضَمِنْتَهُ)) (ق) . ٢٣٤٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصَبْتُ أَرْضَاً مِنْ أَرْضِ خَيْرَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقُلْتُ: أَصَبْتُ أَرْضَاً لَمْ أُصِبْ مَالً أَحَبَّ إِلَيَّ وَلاَ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهَا، فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بها)) (من وأبو عوانة، ق ) . ٢٣٤١ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ صَدَقَتِي لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ لَرَدَدْتُهَا)) (الطحاوي). ٢٣٤٢ - عن ابن عمر عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل عَنْ أَرْضٍ مِنْ ثِمْغٍ فَقَالَ: احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثمرَتَهَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَإِنَّهَا لَأَوَّلُ ١٢٣ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بها في الإِسْلَامِ )) (ابن جرير) . ٢٣٤٣ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَصَابَ عُمَرُ أَرْضَاً فَتَّى النّبِيِّ ◌َِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضَاً بِخَيْرَ، وَاَللَّهِ! مَا أَصَبْتُ مَالاً قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُنِي! قَالَ: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِها وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا، فَجَعَلَهَا عُمَرُ صَدَقَةٌ لَا تُبَاعُ وَلاَ تُوهَبُ وَلاَ تُورَثُ ، وَتَصَدَّقَ بها عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينَ وَابنِ السَّبِيلِ وَالْغُزَاةِ فِي سَبيلِ اللَّهِ وَالضَّعِيفِ ، لَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَيُطْعِمَ صَدِيقَاً غَيْرَ مُتَمَوَّلٍ فِيهِ ، وَأَوْصَىْ بِهِ إِلَى حَفْصَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِلَى الأَكَابِرِ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ )) (ش، والعدني) . ٢٣٤٤ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ لِلنَِّّ وَِّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ المَائَةَ سَهْمِ الَّتِي بِخَيْبِرَ لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْهَا، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتْقَرَّبَ بِهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثمَرَهَا)) (العدني) . ٢٣٤٥ - عن محمَّد بن سيرين: ((أَنَّ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ أَهْدَى إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ ثَمَرَةِ أَرْضِهِ فَرَدَّهَا ، فَقَالَ أُبَيِّ: لِمْ رَدَدْتَ عَلَيَّ هَدِيَِّي وَقَدْ عَلِمْتَ أَنِّي مِنْ أَطْيَبِ أَهْلِ المَدِينَةِ ثَمَرَةً، خُذْ عَنِّي مَا يَرُدُّ عَلَيَّ هَدِيَّتِي ، وَكَانَ عُمَرُ أَسْلَفَهُ عَشَرَةَ آلافٍ دِرْهَمٍ )) (عب ق) . ٢٣٤٦ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ أُبَيَّْ كَانَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً فَرَدَّهَا ، فَقَالَ أَبِيُّ: أَبْعَثُ بِمَالِكَ فَلَ حَاجَةَ لِي فِي شَيْءٍ مَنْعَكَ طِيبُ ثمرِي ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: إِنَّما الرِّبَا عَلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يُرْبِيَ وَيْسِىءَ)) (عب ش) . ٢٣٤٧ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((هَلَكَ أُسيدُ بنُ حُضيرٍ وَتَرَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ آلآفِ دِرْهَمٍ دَيْناً وَكَانَ مَالُهُ يَغِلُّ كُلَّ عَامٍ أَلْفَأَ فَأَرَادُوا بَيْعَهُ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَعَثَ إِلَى غُرَمَائِهِ فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ أَنْ تَقْبَضُوا فِي كُلِّ عَامٍ أَلْفَأْ ١٢٤ ! فَتَسْتَوْفُونَهُ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَأَخّرُوا ذَلِكَ وَكَانُوا يَقْبِضُونَ كُلَّ عَامٍ أَلْفَاً )) (ابن سعد) . ٢٣٤٨ - عن ورقاءَ بنتِ هداب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَجْلِسَهُ ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَيْهِنَّ فَكَانَ كُلَّمَا مَرَّ وَجَدَ عَلَىْ بَابٍ عَائِشَةَ رَجُلاً جَالِسَاً فَقَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ هُهُنَا جَالِسَاً؟ قَالَ: حَقُّ لِي أَطْلُبُ بِهِ أُمَّ المُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ ، مَالَكِ فِي سِتَّةِ آلافٍ كِفَايَةٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، وَلَكِنْ عَلَيَّ فِيهَا حُقُوقٌ وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهُمُّهُ قَضَاؤُهُ ، أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ ، لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَارِسٌ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَزَالَ مَعِي مِنَ اللَّهِ حَارِسٌ )) (طس) . ٢٣٤٩ - عن عبد الرّحمن بن دلافٍ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ يَشْتَرِي الرَّوَاحِلَ فَيُغَالِي بها ثُمَّ يُسْرِعُ السَّيْرَ فَيَسْبِقُ الْحَاجَّ قَافِلِينَ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى عُمَرَ بِنٍ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيها النَّاسُ، فَإِنَّ الأَسَيْفَعَ أُسَيْفَعُ جهينةَ قَدْ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ بِأَنْ يُقَالَ: سَبَقَ الْحَاجَّ، أَلاَ إِنَّهُ قَدْ أَدَانَ مِعْرِضَاً فَأَصْبَحَ وَقَدْ رِينَ بِهِ(١)، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنَا بِالْغَدَاةِ فَنُقْسِمُ مَالَهُ بِنَ غُرَمَائِهِ بِالْحِصَصِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمِّ وَآخِرَهُ حربٌ)) (مالك عب وأبو عبيد في الغريب هق ) . ٢٣٥٠ - عن أبي المنهال: ((أَنَّهُ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قُلْتُ لِرَجُلٍ عَلَيَّ دَيْنٌ، فَقَالَ لِي: عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ، فَنَهَانِي عَنْ ذُلِكَ وَقَالَ: ((نَهَىْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنْ أَبِيعَ الْعَيْنَ بِالدَّيْنِ )) (ص ق) . ٢٣٥١ - عن أبي المنهال عبد الرَّحْمن بن مطعم قَالَ: «سأَلْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُلٍ لِي عَلَيْهِ حَقُّ إِلى أَجَلٍ فَقُلْتُ: عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ فَنَهَانِي عَنْهُ وَقَالَ: نَهَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ نَبِيعَ الْعَيْنَ بِالدَّيْنِ)) (عبِ) . (١) غلبه الدين. ١٢٥ ا ٢٣٥٢ - عن أَبي البَخْتَرِي قَالَ: ((سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عن السلم في النَّخْلِ فَقَالَ: ((نَهَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَصْلُحَ ، وَنَهَى عَنِ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ نَسَيء بِنَاجٍِ » (خ) . ٢٣٥٣ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عُمَرَ وَحُذَيفَةَ وابْنَ مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ السَّلَمَ في الْحَيَوَانِ » (ش) . ٢٣٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَسْلَمْتَ فِي شَيْءٍ فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ ، وَلاَ تَصْرِفْهُ فِي غَيْرِهِ )) (ش) . ٢٣٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ تُسْلِمُوا فِي فِرَاخٍ حَتَّى تَبْلُغَ )) (ش) . ٢٣٥٦ - عن القاسم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَرِهَ السَّلَمَ في الْحَيَوَانِ » (عب) . ٢٣٥٧ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَعْطَىْ شَيْئاً وَلَمْ يُسْأَلَّهُ فَلَيْسَ لَهُ ثَوَابُ(١) مِنْ هِبَتِهِ ، وَإِنْ سُئِلَ فَأَعْطَىْ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِيَتِهِ حَتَّى يُثَابَ)) (عب) . ٢٣٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَهُ ، فَظَنْتُ أَنَّهُ بَائِعَهُ بِرُخْصٍ ، فَقُلْتُ: حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِّ وَِّ! فَقَالَ: لَ تَبْتَعْهُ وإِنْ أَعْطَاكَ بِدِرْهَمٍ، فَإِنَّ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبٍ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)) (مالك ط ، حم، والعدني ، والحميدي ، خ م ت ن وأُبو عوانة ، ع والطحاوي ، حب ق ) . ٢٣٥٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، وَكُنَّا إِذَا حَمَلْنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَتَيْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَدَفَعْنَاهُ إِلَيْهِ فَوَضَعَهُ حَيْثُ أَرَاهُ اللَّهُ تَعَالِى، فَجِئْتُ بِالْفَرَسِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلًا مِن أَصْحَابِهِ ، فَوَافَقْتُهُ بِبَيْعِهَا فِي السُّوقِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيهَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ، (١) ثابَ بمعنى رجع، أي فليس له رجوعٌ ١٢٦ فَقَالَ: لَا تَشْتَرِيِها وَلَا تَعُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ صَدَقَتِكَ)) (ع، وأَبو الشيخ في الْوَصَايَا ) . ٢٣٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعْطَيْتُ نَاقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِي مِنْ نَسْلِهَا، فَسَأَلْتُ النَّبِّ ◌َ فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِيَ وَأَوْلَادُهَا جَمِيعَاً فِي مِيزَانِكَ)) ( طس ، وأبو ذر الهروي في الجامع ، ص) . ٢٣٦١ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ تَصَدَّقَ بِفَرَسٍ أَوْ حَمَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَ بَعْضَ نِتَاجِهَا يُبَاعُ، فَسَأَلَ النَِّّ وَهَ: أَشْتَرِيِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: دَعْهَا حَتَّىْ تَلْقَاهَا وَوَلَدَهَا)) (عب) . ٢٣٦٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ وَهَبَ هِبَةً بِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ ، فَإِنَّهُ لَ يَرْجِعُ فِيهَا، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً يَرَىْ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا الثَّوَابَ فَهُوَ عَلَى هِيَتِهِ، يَرْجِعُ فِيهَا إِنْ لَمْ يَرْضَ مِنْهَا)) ( مالك ، عب ، ومسدد ، والطحاوي ، ق). ٢٣٦٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَعْتَصِرُ الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ مَا أَعْطَاهُ مِنْ مَالِهِ مَا لَمْ يَمُتْ أَوْ يَسْتَهْلِكْهُ أَوْ يَقَع فيهِ دَيْنٌ)) (عب ، ق) . ٢٣٦٤ - عن ابن عُمَرَ عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَلَمْ يُثَبْ فَهُوَ أُحَقُّ بِهِبْتِهِ إِلاّ لِذِي رَحِمٍ )) (ص ، ق) . ٢٣٦٥ - عن أَسلم قَالَ: (حَمَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى فَرَسٍ في سَبِيلِ اللَّهِ فَرَآهُ أَوْ شَيْئاً مِنْ نَسْلِهِ يُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَسَأَلَ النَّبِّ ◌َهِ فَقَالَ: أَتْرُكُهُ حَتَّى يُوَافِيَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (ش) . ٢٣٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَحَوَّلَتِ الصَّدَقَةُ إِلَى غَيْرِ الَّذِي تُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِبَهَا)) (ش، وابن جرير) . ٢٣٦٧ - عن مُحمَّد بن عبد اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّسَاءَ يُعْطِينَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً، فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ أَعْطَتْ زَوْجَهَا فَشَاءَتْ أَنْ تَرْجِعَ رَجَعَتْ)) (عب) . ٢٣٦٨ - أَخْبَرَنَا بِنُ جريجٍ قَالَ: ((زَعَمَ سُلَيْمَانُ بنُ مُوسَىْ أَنَّ عُمَرَ بِنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : ١٢٧ . كَتَبَ : أَنَّهُ أَيُّمَا رَجُلٍ نَحَلَ مَنْ قَدْ بَلَغَ الْحَوْزَ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْهِ فَتِلْكَ النُّحْلَةُ بَاطِلٌ ، وَزَعَمَ أَنَّ عُمَرَ أَخَذَهُ مِنْ نَحْلِ أَبِي بَكْرٍ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَلَمْ يَفِهَا بِهِ ، فَرَدَّهُ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ)) (عب) . ٢٣٦٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهَا، يَعْنِي - يَوْمَ الْقِيَامَةِ -)) ( سفيان الثوري في الْفَرَائِضِ ، عب ، ش ، وأبو عبيد في الْغريب، هق ) . ٢٣٧٠ - عن أبي موسى الأشعري قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الإِنْحَالُ مِيرَاثٌ مَا لَمْ يُقْبَضْ )) (عب ، ش) . ٢٣٧١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَنْحَلُونَ أَوْلَادَهُمْ نِحَلَا ثُمَّ يُمْسِكُونَهَا، فَإِذَا مَاتَ ابْنُ أَحَدِهِمْ قَالَ: مَالِي وَفِي يَدِي! وَإِذَا مَاتَ قَالَ: قَدْ كُنْتُ نَخَلْتُهُ لِوَلَدِي، لَا نِحْلَةً إِلَّ نِحْلَةٌ يَحُوزُهَا الْوَلَدُ أَوْ الْوَالِدُ، فَإِنْ مَاتَ وَرِثَهُ بِذَلِكَ )) (عب) . ٢٣٧٢ - عن النضر بن أنسٍ قَالَ: ((قَضَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في الإِنْحَالِ: مَا قُبِضَ مِنْهُ فَهُوَ جَائِزٌ، وَمَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُ فَهُوَ مِيرَاثٌ)) (ش، ق) . ٢٣٧٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُقْبَلُ صَلَةٌ إِلَّ بِظُهُورٍ)) (ش) . ٢٣٧٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَجُلا تَوَضَّأَ لِلصَّلاَةِ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفْرٍ عَلَى ظَهْرٍ قَدَمِهِ فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ ◌َ فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ، فَرَجَعَ فَتَوَضَّأْ ثُمّ صَلَّى )) (حم م هـ) . ٢٣٧٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً )) (حم هـ والطحاوي وهو حسن ) . ٢٣٧٦ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((قُلْتُ لِلََّسْوَدِ أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَغْسِلُهُمَا غَسْلاً)) ( الطَّحاوي ) . ٢٣٧٧ - عن أبي قلابةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي ١٢٨ وَقَدْ تَرَكَ مِنْ رِجْلَيْهِ مَوْضِعَ ظُفْرٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ)) (عب) . ٢٣٧٨ - عن مجاهدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ أَبَا الدَّرْدَاءِ مُبْقِعَ الرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا لَكَ؟ فَقَالَ: الْقَرُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِخَمِيصَةٍ وَقَالَ: أَجِدَّ الآنَ الُهُورَ)) ( ابن سعد). ٢٣٧٩ - عن عبد بن عمير اللَّيِي: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَأَىْ رَجُلًا وَبِظَهْرٍ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَبِهِذَا الْوُضُوءِ تَحْضُرُ الصَّلاَةَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! الْبَرْدُ شَدِيدٌ وَمَا مَعِي مَا يُدْفِئُنِي، فَرَقَّ لَهُ بَعْدَ مَا هَمَّ بِهِ، فَقَالَ: اغْسِلْ مَا تَرَكْتَ مِنْ قَدَمَيْكَ وَأَعِدِ الصَّلَةَ وَأَمَرَ لَهُ بِخَمِيصَةٍ )) (ص، قط) . ٢٣٨٠ - عن جابِرٍ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَدَمِ رَجُلٍ مِثْلَ مَوْضِعِ الْفَلْسِ لَمْ يُصِبْهُ المَاءِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَيُعِيدَ الصَّلاَةَ)) (ص) . ٢٣٨١ - عن أَبِي قُلَابَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلَا تَوَضَّأَ وَبِظَهْرٍ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ ، فَقَالَ لَهُ: أَعِدِ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةَ)) (ص) . ٢٣٨٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِأُذُنّيْهِ - ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا - وَقَالَ: ((رَأَيْتُ النَِّّ وَ يَفْعَلُهُ)) (عب) . ٢٣٨٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْوُضُوءُ ثَلاثَاً ثَلاثَاً ، وَشْتَانٍ شِئْتَانِ تُجْزِئَانِ » (ص ، ش) . ٢٣٨٤ - عن إِبراهيم قَالَ: ((أَنْبَنِي مَنْ رَأَىْ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ)) (عب) . ٢٣٨٥ - عن عبد الحميد بن عبد الرَّحْمْنِ بنِ يزيد بن الْخَطَّابِ قَالَ: ((أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ؟ فَقَبَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ بَسَطَهَا وَقَالَ : سَأَلْتُ عَمَّكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَقَبَضَ عَلَى يَدَيَّ وَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه عَنِ الْوُضُوءِ فَفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ وَقَالَ: الْوُضُوءُ ثَلَاثَاً ثَلاثً)» ( ابن منده وقال: غريب بهذا الإِسناد ، كر). ١٢٩ ٢٣٨٦ - عن الأسود بن الأسود بن يزيد قَالَ: ((بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ إِلى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَوَافَقْتُهُ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَاً ، وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً، وَيَدَيْهِ ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأَذْنَيْهِ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ غَسْلًا)) (ص) . ٢٣٨٧ - عن علقمة قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأْ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ)) (ص) . ٢٣٨٨ - عن قرظة بن كعبِ الأنْصَارِيِّ قَالَ: ((بَعَثَنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْكُوفَةِ فَشَيَّعَنَا إِلَى مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ: صِرَارٌ ، فَذَكَرَ الْوُضُوءَ فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ أَسْبَغَ الْوُضُوءِ لَثَلاَثٌ، وَالاثْنَتَانِ تُجْزِئَانِ، أَلَا وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْمَاً لَهُمْ أَرَمّ بِالْقُرْآنِ فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ)) (ص) . ٢٣٨٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَامْسَحْ عَلَى الْعمامَةِ وَإِنْ شِئْتَ فَانْزَعْهَا )) (ش) . ٢٣٩٠ - عن الأسود بن يزيد قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ كُلُّه مَرَّتْنِ )) (ابن خسرو) . ٢٣٩١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ المَسْحُ عَلَى الْخِمَارِ فَلَ طَهِّرَهُ آللَّهُ)) ( عبَّس الرَّافعي في جزئِهِ ) . ٢٣٩٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَسْتَقِي مَاءً يُوُضُوئِهِ فَبَادَرْتُهُ أَسْتَقِي لَهُ ، فَقَالَ: مَهْ يَا عُمَرُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُشْرِكَنِي فِي ◌ُهُورِي أَحَدٌ ، وَفِي لَفْظٍ : لَا أُحِبُّ أَنْ يُعِينِي عَلَى وُضُوئِي أَحَدٌ )) ( البزار وابن جرير وضعف ، ع قط في الأفراد ) . ٢٣٩٣ - عن يحيى بن سعيد: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلى الصَّلَةِ فَقَبَّلْهُ امْرَأَتُهُ فَصَلَّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ » (عب) . ٢٣٩٤ - عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم ، عن ١٣٠ ٦ عبد الله بن عمر: ((أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ قَبِّلَتْ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا، قَالَ: وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَةَ ثُمَّ مَضَىْ فَصَلَّىْ وَلَمْ يَتْوَضَّأْ)) (عب). ٢٣٩٥ - عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((انْطَلَقَ النَّبِيُّلِ﴿ يُبُولُ فَتَّبَعَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ بماءٍ ، فَقَالَ: مَا هُذَا يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: مَاءٌ تَوَضَّأُ بِهِ، فَقَالَ مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ ، وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً)) (ش) . ٢٣٩٦ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَسَّ إِبْطَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ)) ( عب ، ص ، قط ) . ٢٣٩٧ - عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ نَامَ مُضْطَجِعَاً فَلْيَتَوَضَّأُ)) (مالك ، عب ، ش والحارث ، ق) . ٢٣٩٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّأُوا مِنْهَا)) ( قط ، ك ، ق ) . ٢٣٩٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّهُ لَيَخْرُجُ مِنْ أَحَدِنَا مِثْلُ الْجُمَانَةِ، وَفِي لَفْظٍ مِثْلُ الْخَرِيزَةِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذُلِكَ فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ ، يَعْنِي : المَذْيَ)) (مالك عب ص) . ٢٤٠٠ - عن ربيعَةَ بن عبد اللَّهِ الهديري: ((أَنَّهُ تَعَشِّى مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) (مالك) .. ٢٤٠١ - عن ابن جريج قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أَبِي مَلِيكَةٌ يُحَدِّثُ عَمِّنْ لاَ أَنَّهِمُ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّبِ بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بِالنَّاسِ سَهَا - حِينَ بَدَأَ بِالصَّلاَةِ - ، فَتَزَّلَتْ يَدَهُ عَلَى ذَكَرِهِ فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ أَنِ امْكُنُوا وَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى، فَقَالَ لَهُ أَبِيِّ: فَلَعَلَّهُ وَجَدَ مَذْيَاً؟ قَالَ: لَا أَدْرِي)) (عب) . ٢٤٠٢ - معن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المَذْيِ؟ فَقَالَ: هُوَ الْقَطْرُ وَفِيهِ الْوُضُوءُ)) ( أبو عبيد وأبو عروبة في مسند القاضي أبي يُوسف) ١٣١ ٢٤٠٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ)) (أَبُو طاهر الحناني في الحنانيات ) . ٢٤٠٤ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ مِنَ الْخُرَاءَةِ وَالْبَوْلِ وَالْحَدَثِ )) (ص) . ٢٤٠٥ - قالَ ابنُ جرير، حَدَّثَنَا بَشَّارٌ، حَدَّثنا أَبُو أَحمد الزُّبِيرِي، حَدَّثنا سفيانُ عن أَبيِ الزُّبيرِ عن جابرٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ : لَئِنْ عِشْتُ لَّأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعَاً وَبَرَكَةً وَيَسَارَاً)) . قَالَ ابْنُ جرير: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ لَ عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ ، وَلَ سَبَبَ يُضْعِفُهُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ سَقِيمَاً غَيْرَ صَحِيحٍ لِعِلَلٍ إِحْدَاهَا أَنَّ المَعْرُوفَ مِنْ رُوَاةِ هذَا الْحَدِيثِ الْقُصُورُ بِهِ عَلَى جَابِرٍ ، مِنْ غَيْرِ إِدِخالِ عُمَّرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَِّّ وَّهِ، وَالثَّانِيَةُ أَنَّهُ قد حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي الزُّبِيرِ غيرُ سُفيانَ فوافقَ في تركِهِ إِدْخَالَ عُمَرَ بِينَ جَابِرٍ وبين رَسُولِ اللَّهِ وَِّ روايَةَ الَّذِينَ رَوَوْهُ عن سُفْيَانَ فَلَمْ يُدْخِلُوا فِي حَدِيثِهِمْ عَنْهُ بِينَ جَابِرٍ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَحَدَاً، وَالثَّالِثَةُ أَنَّ أَبَا الزُّبَيرِ عِندَهُمْ مِمَّنْ لَا يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِهِ لِإِسَّبَابِ، وَالرَّابِعَةُ أَنَّهُ خَبَرٌ لا يُعْرَفُ لَهُ مَخْرَجُ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. انْتَهَىْ. ٢٤٠٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّنَّهِ بِعُضْوِ مِنْ لَحْمٍ شِواءٍ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَأَكَلُوا جَمِيعاً ثُمَّ مَسَحُوا بِخِرْقَةٍ ، ثُمَّ انْتَظَرُوا حَتَّى أَتَاهُمُ المُؤَذِّنُ بِالمَغْرِبِ فَقَامُوا جَمِيعَاً فَصَلُوا وَلَمْ يَتَوَضَّأُ النَّبِيُّ ◌َهُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) (كر) . ٢٤٠٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ حَكَّ إِبْطَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ)) (ص ، ش) . a ٢٤٠٨ - عن أبي سبرة: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكَلَ مِنْ لُحُومٍ الإِبِلِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ )) (عب) . ٢٤٠٩ - عن جابرٍ قَالَ: ((أَكَلَ عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ جَفْنَةٍ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّىْ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) (عب) . ١٣٢ ٢٤١٠ - عن طلق بن حبيبٍ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً حَكَّ أَنْفَهُ أَوْ مَسَّهُ فَقَالَ: قُمْ فَاغْسِلْ يَدَكَ أَوْ تَطَهِّرْ)) (ص) . ٢٤١١ - عن سعيد بن المسيِّب، عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَعَدَ عَلَى بَابٍ مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَأَكَلَ لَحْمَاً، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَقَالَ: قَعَدْتُ مِقْعَدَ رَسُولِ اللَّهِوَهُ وَأَكُلْتُ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَصَلَّيْتُ صَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ)) ( أَبو بكر الدِّيباچِي فِي فَوَائِدِهِ ) . ٢٤١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمَاً فَقَالَ يَا عُمَرُ: لَا تَبُلْ قَائِمَاً، فَمَا بِلْتُ قَائِماً بَعْدَهُ)) (عب، هـ، ك، وذكره ت تعليقاً وضَعَّفه ) . ٢٤١٣ - عن عبد الرَّحْمن بن أَبِي لَيْلِى قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ، ثُمَّ مَسَحَ ذَكَرَهُ بَالتَّرَابِ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: هُكَذَا عُلَّمْنَا)) (طس ، حل) . ٢٤١٤ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُيُولُ قَائِمَاً فَفَرَّجَ بِهِ حَتَّى رَحِمَهُ)) (عَبْ) . ٢٤١٥ - عن عبد الرَّحْمُنِ بن أَبِي لَيْلَىْ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبُولُ ثُمَّ يمسَحُ ذَكَرَهُ بِحَجَرٍ أَوْ بِغَيْرِهِ، ثُمَّ إِذَا تَوَضَّأْ لَمْ يَمَسَّ ذَكَرَهُ المَاءَ)) (عب) . ٢٤١٦ - عن الزهري: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَّى الْغَائِطَ ثُمَّ اسْتَطَابَ بِالمَاءِ بَيْنَ رَاحِلَتَيْنِ، فَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ ﴿ يَضْحَكُونَ وَيَقُولُونَ: تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأُ المَرْأَةُ)) (عب) . ٢٤١٧ - عن مولى عُمَرَ يَسارِ بنِ نميرٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا بَالَ قَالَ : نَاوِلْنِي شَيْئاً أَسْتَنْجِي بِهِ ، فَأَنَاوِلَةُ الْعُودَ وَالْحَجَرَ أَوْ يَأْتِي حَائِطً يَتَمَسَّحُ، أَوْ يَمِسُهُ الأَرْضَ، وَلَمْ يَكُنْ يَغْسِلُهُ)) ( الترفقي ) . ٢٤١٨ - عن الحكم : ((أنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَهُ حَجَرٌ أَوْ ١٣٣ ٢ عَظِمْ في جِحْرٍ فِي حَائٍِ فِي مَكَانٍ ، فَكَانَ يَأْتِهِ فَيَبُولُ فِيهِ ثُمَّ يمسَحُهُ بِذْلِكَ الْحَجَرِ ، أَوْ بِذَلِكَ الْعَظْمِ، ثُمَّ يَتَوَضُّأْ وَمَا يمسُّهُ مَاءٌ)) (ص) ٢٤١٩ - عن عثمان بن عبد الرَّحْمُنِ التيميِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَادِيَةِ وَهُوَ يَسْتَنْجِي مِنَ الْغَائِطِ بِالمَاءِ » (ص) . ٢٤٢٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْبُوْلُ قَائِمَاً أَحْصَنُ لِلدُّبُرِ، وَالْبَوْلُ جَالِساً أَرْخَىْ لِلدُّبُرِ)) (عب) . ٢٤٢١ - عن عثمان بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَوَضَّأُ بِالمَاءِ وُضُوءًا لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ)) (عب وابن وهب ) . ٨ ٢٤٢٢ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((غَزَوْنَا آخَرْبِيجَانَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيْنَا يَوْمَئِذٍ الزُّبَيْرُ بِنُ الْعَوَّامِ ، فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ: بَلَغَنِي أَنَّكُمْ فِي أَرْضَ يُخَالِطُ طَعَامَهَا المَيْنَةُ وَلِبَاسَهَا المَيْنَةُ، فَلَا تَأْكُلُوا إِلَّ مَا كَانَ ذَكِيّاً، وَلاَ تَلْبَسُوا إِلَّ مَا كَانَ ذَكِيَّاً)) (ابن سعد) . ٢٠ ٢٤٢٣ - عن أبي عثمانَ والرَّبيعِ أَو أَبِي حَارِثَةَ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ دَخَلَ الْحَمَّمَ فَتَدَلَّكَ بَعْدَ النَّوْرَةِ بِخْزِ عُصْفُرٍ مَعْجُوٍ بِخَمْرٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَدَلَّكْتَ بِخَمْرٍ، وَإِنَّهُ قَدْ حُرِّمَ ظَاهِرُ الْخَمْرِ وَبَاطِئُهَا، وَقَدْ خُرِّمَ مَسُّ الْخَمْرِ كَمَا حُرِّمَ شُرْبُهَا، فَلاَ تُمِسُّوهَا أَجْسَامَكُمْ فَإِنَّهَا نَجَسٌ)) (كر) . ٢٤٢٤ - عن سلمانَ بن مُوسَىْ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ دَخَلْتَ حَمَّامَاً بِالشَّامِ ، وَإِنَّ مَنْ بِهَا مِنَ الأَعَاجِمِ اتَّخَذُوا لَكُمْ دَلُوكَاً عُجِنَ بِخَمْرٍ ، وَإِّي أَظُنُّكُمْ آلَ المِغِيرَةِ ذَرَاءَ النَّارِ » (أبو عبيدة في الغريب ) . ٢٤٢٥ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْهَىْ أَنْ يُصْبَغَ الْعَصَبُ بِالْبُوْلِ)) (ق) . ٢٤٢٦ - عن سليمانَ بن مُوسَىْ قَالَ: ((لَمَّا افْتَتَحَ خَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ الشَّامَ نَزَلَ آمِدَ، فَأَعَدَّلَهُ مَنْ بِهَا مِنَ الأَعَاجِمِ الْحَمَّامَ وَدَلُوكَاً عُجِنَ بِالْخَمْرِ ، وَكَانَ لِعُمَرَ عُيُونٌ مِنْ ١٣٤ ٠ جُيُوشِهِ يَكْتُبُونَ إِلَيْهِ بِالْأَخْبَارِ، فَكَتَبُوا إِلَيْهِ بِذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ عَلَى بُطُونِكُمْ وَأَشْعَارِكُمْ وَأَبْشَارِكُمْ )) (ص) . ٢٤٢٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ خَالِدَ بنَ الْوَلِيدِ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَتَدَلَّكَ بَعْدَ النَّوْرَةِ بِخِبْزِ عُصْفُرٍ مَعْجُونٍ بِخَمْرٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَذَلَّكْتَ بِخَمْرٍ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ظَاهِرَ الْخَمْرِ وَبَاطِنَهَا، وَحَرَّمَ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ ، وَقَدْ حَرَّمَ مَسَّ الْخَمْرِ إِلَّ أَنْ يُغْسَلَ، كَمَا حَرَّمَ شُرْبَهَا فَلَا تمسُّوهَا أَجْسَادَكُمْ، فَإِنِها نَجْسٌ ، وَإِنْ فَعَلْتُمْ فَلَا تَعُودُوا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ خَالِدٌ: إِنَّا قَدْ قَتَلْنَاهَا فَعَادَتْ غُسُولاً غَيْرَ خَمْرٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنِّي لَأَظُنُّ آلَ المُغِيرَةِ قَدِ ابْتُلُوا بِالْجَفَاءِ فَلَ أَمَاتَكُمُ اللَّهُ عَليهِ ، فَانْتَهِى لِذلِكَ )) ( سيف ، كر) . ٢٤٢٨ - عن زيد بنِ الصَّلْتِ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْجُرْفِ، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَلَمَ وَصَلَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ فَقَالَ: وَاللَّهِ ما أُرَانِي إِلَّ قَدٍ احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ ، وَصَلَيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ، فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَىْ فِي ثَوْبِهِ، وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ وَأَذَّنَ، وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَىْ مُتَمَكِّنَاً)) ( مالك وابن وهب ، عب ، ص ، والطحاوي ) . ٢٤٢٩ - عن سُليمان بن يسار: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَدَا إِلى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ، فَأَىْ فِي ثَوْبِهِ احْتِلَامَاً، فَقَالَ: لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِالْأَحْتِلَامِ مُذْ وُلِيتُ أَمْرَ النَّاسِ فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَىْ فِي ثَوْبِهِ مِنَ الاخْتِلاَمِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ)) (مالك) . ٢٤٣٠ - عن يحيى بن عبد الرَّحْمن بن خاطب عَنْ أَبِيهِ (أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اعْتَمَرَ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عُمْرٌو بنُ الْعَاصِ أَنَّ عُمَرَ عَرَّسَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَاحْتَلَمَ وَقَدْ كَادَ أَنْ يُصْبِحَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَ الرَّكْبِ مَاءً، فَرَكِبَ حَتَّى جَاءَ الماءَ فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا رَأَىْ فِي ثَوْبِهِ مِنَ الاحْتِلامِ حَتَّىْ أَسْفَرَ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ : قَدْ أَصْبَحْتَ وَمَعَنَا ثِيَابٌ فَدَعْ ثَوْبَكَ يُغْسَلُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاعَجَبَاً لَكَ يَا ابْنَ الْعَاصِ ، إِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَاباً مَا كُلُّ المُسْلِمِينَ يَجِدُ ثِيَاباً، فَوَاَللَّهِ لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ ١٣٥ ٠٫٫٠ مَا رَأَيْتُ وَأَنْضَحُ مَا لَمْ أَرَ)) ( مالك وابن وهب ، عب ، ص والطّحاوي ورواه ابن وهب في مسنده ) . ٢٤٣١ - من طريق نافع عن سليمان بن يسار قَالَ: ((حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ ، فَقَالَ: أَتَرَوْنَا لَوْ رَفَعْنَا نُدْرِكُ المَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَرَفَعُوا دَوَابَّهُمْ ، فَجَاؤُوا المَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَاغْتَسَلَ عُمَرُ وأَخَذَ يَغْسِلُ مَا أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌوَبْنُ الْعَاصِ أَوِ المُغِيرَةُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لَوْ صَلَيْتَ فِي غَيْرِ هَذَا الثَّوْبِ ؟ فَقَالَ: أَتْرِيدُ أَنْ لَا أُصَلِّي فِي ثَوْبِ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ، فَيُقَالُ: إِنَّ عُمَرَ لَمْ يُصَلِّ فِي ثَوْبٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ؟ لَ بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأَرُشُّ مَا لَمْ أَرَ)) (عب) . ٢٤٣٢ - عن سليمان بن يسار قَالَ: ((حَدَّثَنِي الشَّرِيدُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَالِسِينٍ ، بَيْنَنَا جَدْوَلٌ فَأَىْ عُمَرُ فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةٌ فَقَالَ: خُرِطَ عَلَيْنَا هُذَا الاحْتِلَامُ مُنْذُ أَكَلْنَا هُذَا الدَّسَمَ، ثُمَّ غَسَلَ مَا رَأَىْ فِي ثَوْبِهِ واغْتَسَلَ وَأَعَادَ الصَّلاَةَ)) (عب) . ٢٤٣٣ - عن ابن جريج قَالَ: ((حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ المَدِينَةِ قَالَ: حَدِيثٌ مُثْبَتْ عِنْدَنَا أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَرْكَبُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ رَكْبَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا يَنْظُرُ فِي أَمْوَالٍ يَتَامَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأُخْرَىْ يَنْظُرُ فِي أَرِقَّاءِ النَّاسِ مِمَّا يَبْلُغُ مِنْهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَاً فِي بَعْضِ ذُلِكَ الْجُرُفِ أَدْخَلَ يَدَهُ فَوَجَدَ شَيْئاً فَقَالَ: إِنِّي لَأَظُنِّي قَدْ صَلَّيْتُ جُنُباً ، إِنَّا إِذَا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لَانَتْ عُرُوقُنَا ثُمَّ اغْتَسَلَ فَصَلَّى الصُّبْحَ وَلَمْ يَأْمُرِ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوهَا ) . ٢٤٣٤ - عن أَبي وائِلٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَيْنَةٍ؟ فَقَالَ: طُهُورُهَا دِبَاغُهَا)) (عب) . ٢٤٣٥ - عن ابن سيرين عن أنس بن مالكٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلاً يُصَلِّي وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بِطَانْتُهَا مِنْ جُلُودِ الثَّعَالِبِ فَأَلْقَاهَا عَنْ رَأْسِهِ وَقَالَ: مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ لَيْسَ بِذَكِيٍّ )) (ش) . ١٣٦ ٢٤٣٦ - عن ابن شهابٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَأَزْوَاجَ النَّبِيِّ وَهُ كَانُوا يَرَوْنَ الْغُسْلَ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ)) (ص) . ٢٤٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اسْتَخْلَطَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) (ش) . ٢٤٣٨ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بنَ عَفَّنٍ وَعَائِشَةَ وَالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) (مالك ، عب) . ٢٤٣٩ - عن سعيد بن المسيب قالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا أَجِدُ أَحَدَأَ جَامَعَ فَلَمْ يَغْتَسِلْ أَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ إِلَّ عَاقَبْتُهُ)) (ص وابن سعد ) . ٢٤٤٠ - عن سليمان بن يسار قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ يَكُونُ مِنِّي مَذْيٌ، وَإِنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِي، يُغْتَسِلُ مِنَ المَنْيِ، وَيَتَوَضَّأُ مِنَ المَذيِ » (ص) . ٢٤٤١ - عن رفاعة بن رافع قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! هَذَا زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يُفْتِي النَّاسَ فِي المَسْجِدِ بِرَأْيِهِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَلَيَّ بِهِ، فَجَاءَ زَيْدٌ فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ قَالَ: أَبْ عَدُوَّ نَفْسِهِ قَدْ بَلَغْتَ أَنْ تُفْتِي النَّاسَ بِرَأْيِكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! بِاللَّهِ مَا فَعَلْتُ ، وَلكِنِّي سَمِعْتُ مِنْ أَعْمَامِي حَدِيثاً فَحَدَّثْنَا بِهِ مِن أَبِي أَيُّوبٍ وَمِنْ أَبِيِّ بن كَعْبٍ وَمِنْ رُفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى رَفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ فَقَالَ: وَقَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ فَلَمْ يَأْتِنَا مِنَ اللَّهِ فِيهِ تَحْرِيمٌ، وَلَّمْ يَكُنْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهـ فِيهِ نَهْيٌ، قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، فَأَمَرَ عُمَرُ بِجَمْعٍ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَجُمِعُوا لَهُ فَشَاوَرَهُمْ، فَأَشَارَ النَّاسُ أَنْ لاَ غُسْلَ فِي ذَلِكَ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ مُعَاذٍ وَعَلِيٍّ قَالَ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا أُسْمَعُ بِرَجُلٍ فَعَلَ ذُلِكَ إِلَّ أَوْجَعْتُهُ ضَرْبَاً)) (ش، حم ، طب) . ١٣٧ ٢٤٤٢ - عن أبي سلمةً عن عائشة وعن نافع عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ: فَيُفْرِغُ عَلَى يَدِهِ الْيُعْنِى مَرْتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثَاً، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَىْ فِي الإِنَاءِ فَيَصُبُّ بِها عَلَى فَرْجِهِ بِيَلِهِ الْيُسْرَىْ فَيَغْسِلُ مَا هُنَّكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَىْ عَلَى الُّرَابِ إِنْ شَاءَ ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَىْ حَتَّى يُنْقِيَهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ ثَلاثَأُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيُمْضْمِضُ ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثً ثَلاثً، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ لَمْ يَمْسَحْهُ، وَأَفْرَغَ عَلْيهِ المَاءَ ، فَهُكَذَا كَانَ غُسْلُ رَسُولِ اللّهِ ﴾ فِيمَا ذُكِرَ )) (كر) . ٢٤٤٣ - عن المعرور قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ )) (مسدد) . ٢٤٤٤ - عن يعلى بن أُمَيَّةَ أَنَّهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَغْتَسِلُ إِلَى بَعِيرِهِ، وَأَنَا أَسْتُرُ عَلْهِ بِثْبٍ، إِذْ قَالَ: يَا يَعْلَى! اصْبُبْ عَلَى رَأْسِي ؟ فَقُلْتُ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ، قَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا يَزِيدُ المَاءُ الشِّعْرَ إِلَّ شَعَثَاً، فَسَمَّى اللَّهَ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ )) ( الشافعي ، هق). ٢٤٤٥ - عن أبي أَمَامَةَ الْبَاهِلِي عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ﴾: ((أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَله عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ: فَإِّي أَفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعْرِكُ رَأْسِي فِي كُلِّ مَرَّةٍ » (كر) . ٢٤٤٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَمَضْمِضْ ثَلَاثاً فَإِنَّهُ أَبْلَغُ » (ش) . ٢٤٤٧ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالمَاءِ الْحَمِيمِ )) (عبِ) . ٢٤٤٨ - عن عبد الرّحْمْنِ بن حاطبٍ: ((أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَّ عُمَرَ عَرَّسَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنْ بَعْضِ المِيَاهِ فَاحْتَلَمَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ: أَتَرَوْنَا نُدْرِكُ المَاءَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتّى أَدْرَكَ المَاءَ فَاغْتَسَل وَصَلَّىْ)) (عب) . ١٣٨ أ ٢٤٤٩ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنِّي لُأُحِبُّ أَنْ أَسْبِقَهَا إِلى الْغُسْلِ فَأَغْتَسِلُ ثُمَّ أَتْكَرَّى بها حَتَّى أَدْفَاً)) (عب) ٢٤٥٠ - عن إِبراهيم التِّيميِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ )) (عب) . ٢٤٥١ - عن ابن جرير قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَغْتَسِلُ إِلَى بَعِيرِهِ)) (عب) . ٢٤٥٢ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُسَخّنُ لَهُ مَاءٌ في قُمْقُمَةٍ وَيَغْتَسِلُ بِهِ)) (قط وَصَخَّحه) . ٢٤٥٣ - عن عبد اللَّهِ بن عامر بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((اغْتَسَلْتُ أَنَا وَآخَرُ، فَرَأْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ إِلَى صَاحِبِهِ قَالَ: إِنِّي لُأَخْشَىْ أَنْ تَكُونَا مِنَ الْخَلْفِ الَّذِي قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلْوَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاً(١)) (هب) . ٢٤٥٤ - عن مورق العجلي قَالَ: ((شَهِدْتُ كِتَابَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ الأَمْصَارِ أَتَّخَذُوا الْحَمَّامَاتِ، فَلاَ يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ إِلَّ بِمِثْزَرٍ ، وَلَ يَذْكُرْ لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِ اسْمٌ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا، وَلَا يَسْتَنْقِعُ اثْنَانِ فِي حَوْضٍ » ( عب ، ش ، هب ) . ٢٤٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّ مِنْ سِقَمٍ ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ)) (عب ، ش) . ٢٤٥٦ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: ((سَأَلْتُ مُحَمَّد بنَ سِيرِينَ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُهُ)) (مسدد) . ٢٤٥٧ - عن قبيصةً بن ذُؤَيب قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ، وَلَا يَحِلُّ لِإِمْرَأَةٍ أَنْ تَدْخُلُ الْحَمَّمَ ، (١) سورة مريم، الآية: ٥٩. ١٣٩ 1 1 فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: لَقَدْ مَنَعْتَهَا مِنْ حَيْثُ سَمِعْتُكَ تَنْهَىْ مَنْ ذلِكَ وَإِنِها لَسَقِيمَةٌ، فَقَالَ عُمَّرُ : إِلَّ مِنْ سُقْمٍ )) (هب وقال هو أقوىْ مِمَّا قَبْلَهُ، عب ) . ٢٤٥٨ - عن قتادة: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَتَبَ: لَا يَدْخُلُ أَحَدّ الْحَمَّمَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ ، وَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ ، وَلاَ يَغْتَسِلُ اثْنَانٍ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )) (ص) . ٢٤٥٩ - عن عبيدةً السلمانيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَرِهَ لِلْجُنُبِ أَنْ يَقْرَأَ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ)) ( أَبو عبيدة وابن جرير) . ٢٤٦٠ - عن عبيدة السلماني قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ)) (عب وابن جرير) . ٢٤٦١ - عن عبد اللّهِ بن عمرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ النَّبِيِّ ◌َاهـ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَرْقُدُ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْقُدَ فَتَوَضَّأُ)) (ش) . ٢٤٦٢ - عن عبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِّي وَلِ: هَلْ يَنَامَ أَحَدُنَا أَوْ يَطْعَمُ وَهُوَ جَنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ)) (عب) . ٢٤٦٣ - عن عبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأُ ثُمَّ ارْقُدْ)) (ط) . ٢٤٦٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأُ وَيَطْعَمْ إِنْ شَاءَ)) ( العدني ) . ٢٤٦٥ - عن حيان بن منقذ الأَنصَارِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ((لَا تَغْتَسِلُوا بِالمَاءِ المُشَمَّسِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ)) ( حب في كتاب الثِّقَات قط ) . ٢٤٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اغْتَسِلُوا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ )) (ش وابن عبد الحكم في فُتُوحِ مِصْرَ ، هق ) . ٢٤٦٧ - عن عكرمةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فَأَيُّ مَاءٍ أَطْهَرُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ)) (عب ، ش) . ١٤٠ ٠