النص المفهرس
صفحات 81-100
٢١١٦ - عن عكرمةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأْهَا: ﴿ وَإِنْ کادَ مَكْرُهُمْ ﴾(١) پِالدَّالِ )) ( أبو عبيد ص وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحِفِ ) . ٢١١٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَقْرَأْ: ﴿لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ ، أَوْ إِنَّ كُفْرَاً بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ﴾ (٢)) ( الكجي في سُنِهِ ) . ٢١١٨ - عن أبي مجلزٍ: ((أَنَّ أُبَيَّ بِنَ كَعْبٍ قَرَأَ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوليَانِ﴾(٣) فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ، قَالَ: أَنْتُّ أَكْذَبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: تُكَذِّبُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمَاً لِحَقِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ مِنْكَ، وَلَكِنْ كَذَّبْتُهُ في تَصْدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَمْ أُصَدِّقْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي تَكْذِيبٍ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ )) عبد بن حميد وابن جرير عد) . ٢١١٩ - عن أبي الصَّلْتِ الثَّقفي: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً ﴾(٤) بِنَصْبِ الرَّاءِ، وَقَرَأَهَا بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ﴾: حَرِجَاً بِالْخَفْضِ، فَقَالَ عُمَرُ: انْتُونِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ وَاجْعَلُوهُ رَاعِيّاً وَلِيَكُنْ مدْلجِيَّاً، فَأَتَوْا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا فَتَى مَا الْحَرَجَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: الْحَرَجَةُ فِينَا الشَّجَرَةُ تَكُونُ بَيْنَ الأَشْجَارِ ، لاَ يَصِلُ إِلَيْهَا رَاعِيَةٌ وَلَا وَحْشِيَّةٌ وَلَ شَيْءٌ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَلِكَ الْمُنَافِقُ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ )) (عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ) . ٢١٢٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَقَدْ تُوُفِّيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا يَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ إِلَّ: ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ﴾(٥)) (عب وعبد بن حميد ) . (١) سورة إبراهيم، الآية: ٤٦. (٢) سورة إبراهيم، الآية: (٣) المائدة، الآية: ١٠٧ . (٤) سورة الأنعام، الآية: ٨١٢٥ (٥) سورة الجمعة، الآية: ٩. ٨١ ------. " - ---... . . . . ٢١٢١ - عن إِبراهيم قَالَ: ((قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ أُبَيّاً يَقْرَأُ: ﴿فَاسْعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ﴾، قَالَ عُمَرُ: أَبِيُّ أَعْلَمُنَا بِالمَنْسُوخِ وَكَانَ يَقْرَأُهَا : ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرٍ اللَّهِ ﴾)) (عبد بن حميد) . ٢١٢٢ - عن عمرو بن عامر الأَنْصَارِيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَّأَ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارُ الَّذِينَ اتََّعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾(١)، فَرَفَعَ الَأَنْصَارَ وَلَمْ يُلْحِقِ الْوَاوَ فِي الَّذِينَ، فَقَالَ لَّهُ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ: ﴿ وَالَّذِينَ اتُّبُعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾، فَقَالَ عُمَرُ: ﴿الَّذِينَ اتُُّعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾، فَقَالَ زَيْدُ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ، فَقَالَ عُمَرُ: انْتُونِي بِأَبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فَسَأَلَّهُ عَنْ ذُلِكَ؟ فَقَالَ أَبِيِّ: ﴿ وَالَّذِينَ اتُّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُشِيرُ إِلَى أَنْفِ صَاحِبِهِ بِأَصْبُعِهِ، فَقَالَ أَبِيِّ: وَاللَّهِ أَقْرَأْنِيهَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ وَأَنْتَ تَبِيعُ الْخَبَطَ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ إِذَنْ، فَنَعَمْ إِذَنْ، فَنَعَمْ إِذَنْ، نُتَابِعُ (أَبيَّا)) (أبو عبيد في فضائِلِهِ وابن جرير وابن المنذ وابن مردويه ). ٢١٢٣ - عن أَبي أُسَامَةَ وَمُحَمَّدٍ بنٍ إِبراهِيمَ التِّيمِيِّ قَالَ: «مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بُرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأْ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتََّعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ (٢)، فَوَقَفَ عُمَرُ فَقَالَ: انْصَرِفْ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَ هُذَا؟ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا أَبِيُّ بِنُ كَعْبٍ، قَالَ : فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقًا إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا المُنْذِرِ! أَخْبَرَنِي هَذَا أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ هَذِهِ الآيَةَ ، قَالَ : صَلَقَ تَلَقَّيْتُهَا مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ﴿، قَالَ عُمَرُ، أَنْتَ تَلَقَّيْتَهَا مِنْ مُحَمَّدٍ ﴾ قَالَ: نَعَمْ ، فَقَالَ في الثَّالِثَةِ وَهُوَ غَضْبَانُ، نَعَمْ وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى جِبْرِيلَ ، وَأَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ عَلَى قَلْبٍ مُحَمَّدٍ عَ﴿َ، وَلَمْ يَسْتَأْمِرْ فِيهَا الْخَطَّابَ وَلَا ابْنَهُ، فَخَرَجَ عُمَرُ رَافِعَاً يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ)) ( أَبو الشيخ في تَفْسِيرِهِ ك). قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الأَطْرَافِ : صُورَتُهُ مُرْسَلٌ ، قُلْتُ: لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ عَن مِحِمَّد بنِ كَعْبٍ الْقرطيِّ مِثله أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وآخرُ عن عمرو بن عامرٍ الأنصارِي نحوه (١) سورة التوبة، الآية: ١٠٠ . (٢) سورة التوبة، الآية: ١٠٠. ٨٢ : : أخرجهُ أبو عبيدٍ في فضائله وسنید وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه هكذا صحَّحهُ ك . ٢١٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حَتَّى يمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ)) (ت وقال صَحِيحٌ غَرِيبٌ ك) . ٢١٢٥ - عن عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّ وَّهِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو بِبَاطِنٍ كَفَّيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مَسَحَ بهما وَجْهَهُ)) (عبد الغني بن سعيد في إِيضَاحِ الأشكال ) . ٢١٢٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُخْرِجُ بِاللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَسْأَّلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ اللَّهُ قَدْ بَيَّنَ مَا هُوَ كَائِنٌ)) ( الدَّارمي وابن عبد البر في الْعِلم ) . ٢١٢٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْفِتْنَةِ فَقَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَلْفَاظِهِ ، أَتَسْأَّلُ رَبَّكَ أَنْ لاَ يَرْزُقَكَ أَهْلاً وَمَالاً؟ أَو قَالَ: أَهْلاً وَوَلَدَاً؟ وفي لَفْظٍ: أَتْحِبُّ أَنْ لا يَرْزُقَكَ اللَّهُ مَالاً وَوَلَدَاً؟ أَيُّكُمُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مَضَلََّتِهَا)) ( ش وأبو عبيد) . ٢١٢٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا دَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا فَرَغَ رَدَّهُمَا عَلَى وَجْهِهِ » (ك) . ٢١٢٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّوَّهِ بَعَثَ بَعْثَاً قِبَلَ نَجْدٍ فَغَيِّمُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجُ: مَا رَأَيْنَا بَعْثَاً أَسْرَعَ رَجْعَةً وَلَا أَفْضَلَ غَنِيمَةً مِنْ هُذَا الْبَعْثِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٌ أَفْضَلَ غَنِيمَةٌ وَأَسْرَعَ رَجْعَةً؟ قَوْمٌ شَهِدُوا صَلَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ جَلَسُوا فِي مَجَالِسِهِمْ يَذْكُرُونَ اللَّهَ حَتّى ◌َلُعَتِ الشَّمْسُ، فَأُولَئِكَ أَسْرَعُ رَجْعَةً، وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً، وَفِي لَفْظٍ: أَقْوَامٌ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ، ثُمَّ يَجْلِسُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ يَذْكُرُونَ اللّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يُصَلُّونَ بِرَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ، فَهَؤُلاءِ أَعْجَلُ كَرَّةً، وَأَعْظَمُ غَنِيمَةً مِنْهُمْ)) ( ابن زنجويه ت) وقال غريبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ وَفِيه حَمَّد بن أبي حميد ضعيف. ٨٣ ٢١٣٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَشَكَىْ إِلَيْهِ ذَلِكَ، وَسَأَلَ أَنْ يَأْمُرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هِيَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ، قَالَ: عَلَّمْنِيهُنَّ وَمُرْ لِي بِوَسْقٍ ، فَإِنِّي ذُو حَاجَةٍ ، قَالَ : أَفْعَلُ، فَقَالَ قُلْ: اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلَامِ قَاعِدَاً، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلَامِ رَاقِدَاً ، وَلاَ تُطْمِعْ فِيَّ عَدُوَّاً وَلاَ حَاسِدَاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي هُوَ بِيَدِكَ كُلِّهِ، وَفِي لَفْظٍ : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذُ بِنَاصِيَتِهَا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرِ هُوَ بِيَدِكَ)) ( ابن زنجویه حب والخرائطي في مكارم الأخلاقِ ، والدَّيلمي ص وتَعَقَّبَهُ الحافظ ابن حجر في أطرافه بأَنَّ فِيهِ انْقِطَاعَاً ) . ٢١٣١ - عن عبد اللَّهِ بن خِراشٍ عن عَمِّهِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ في خُطْبَتِهِ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بِحَبْلِكَ، وَثَبَتْنَا عَلَى أَمْرِكَ ، وَارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ)) (حم في الزُّهد والروياني ويوسف القاضي في سُنِّهِ حل واللَّلكَائِي في السنَّة كر) . ٢١٣٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ: ((اللَّهُمَّ إِنْ كَتَبْتَ عَلَيَّ شِقْوَةً أَوْ ذَنْبَأَ فَامْحُهُ فَإِنَّكَ تمحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الكِتَابِ ، وَاجْعَلْهُ سَعَادَةً وَمَغْفِرَةً)) ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر) . ٢١٣٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ، أَوْ تَذَرَنِي فِي غَقْلَةٍ ، أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ)) (ش حل ) . ٢١٣٤ - عن مِيكائِيلٍ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ قَالَ: ((كَانَ عُمَزُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : قَدْ تَرَىْ مُقَامِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي، فَارْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللَّهُ بِحَاجَتِي، مُفْلَجَأَ مُنْجَحَاً وَمُسْتَجَابَاً، قَدْ غَفَرْتَ لِي وَرَحِمْتَنِي، فَإِذَا قَضَىْ صَلاَتَهُ ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أَرَىْ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ ، وَلَ أَرَىْ حَالَا فِيهَا يَسْتَقِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَنْطِقُ فِيهَا بِعِلمٍ، وَأَصْمُتُ فِيهَا بِحُكْمٍ ، اللَّهُمَّ لَا تُكْثِرْلِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى، وَلاَ تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَىْ، وَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَىْ، خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ)) (ش) . ٨٤ ٢١٣٥ - عن أَبي الْعَالِيَةِ قَالَ: ((أَكْثَرُ مَا كُنْتُ أَسْمَعُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا)) (حم في الزُّهدِ) . ٢١٣٦ - عن الحسنِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي صَالِحَاً، وَاجْعَلْهُ لَكَ خَالِصَاً، وَلَا تَجْعَلْ لِإِحَّدٍ فِيهِ شَيْئاً)) (حم) . ٢١٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرَاً مِنْ عَلَانِيَتِي، وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةٌ)) (ش حل ويوسف الْقَاضِي فِي سُنِهِ ) . ٢١٣٨ - عن عمرو بنٍ مَيَمُونٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ الَّذِي يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ تَوَقَّنِي مَعَ الأَبْرَارِ ، وَلاَ تَجْعَلْنِي فِي الْأُشْرَارِ ، وَقِي عَذَابَ النَّارِ ، وَأَلْحِقْنِي بِالْأَخْيَارِ)) ( ابن سعد خ في الأُدَبِ ) . ٢١٣٩ - عَنْ حَقْصَةَ أَنْهَا سَمَعَتْ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قْلاَ فِي سَبِيلِكَ ، وَوَفَةً فِي بَلَدِ نَبِّكَ، قُلْتُ: أَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِأَمْرِهِ أَيْنَ شَاءَ )) ( ابن سعد، حل ) . ٢١٤٠ - عن أَبي عثمانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي السَّعَادَةِ فَأَتْبِتْنِي فِيهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي الشَّقَاوَةِ فَامْحُنِي مِنْهَا، وَأَتْبِتْنِي فِي السَّعَادَةِ ، فَإِنَّكَ تمحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ)) (اللَّالكائي) . ٢١٤١ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ظُلْمِي وَكُفْرِي ، قَالَ قَائِلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! هَذَا الظُّلْمُ، فَمَا بَالُ الْكُفْرِ؟ قَالَ : إِنَّ الأَنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ )) ( ابن أبي حاتم ) . ٢١٤٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلّهِ فَوْقَ المِنْبَرِ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءٍ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )) (ق فِي عَذَابٍ الْقبر) . ٨٥ ٢١٤٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَةِ أَحَدٍ وَلاَ إِلى صِيَامِهِ، وَلْكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا اْتُمِنَ أَدَّىْ، وَإِذَا أَشْفَى(١) وَرِعَ)) (مالك وابن المبارك عب ومسدد ورسته في الإِيمان هـ والعسكري في المواعظ ق ) . ٢١٤٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَغُرَّنَّكَ صَلَةُ رَجُلٍ، وَلَ صِيَامُهُ ، مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ صَلَّى، وَلَكِنْ لاَ دِينَ لِمَنْ لَ أَمَانَةً لَهُ)) (عب ش ورسته والخرائطي في مكارمِ الأخْلَاقِ ق ) . ٢١٤٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنْتُهُ، وَلْكِنْ مَنْ أَدَّىْ الأَمَانَةَ، وَكَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ فَهُوَ الرَّجُلُ المُبَارَكُ)) (ق) . ٢١٤٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا يمنَعُكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ السَّفِيهَ يَخْرُقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ؟ قَالُوا: نَخَافُ لِسَانَهُ ، قَالَ: ذَاكَ أَدْنَىْ أَنْ تَكُونُوا شُهَدَاءَ)) (ش وأَبو عُبيد في الغريب وابن أَبي الدُّنيا في الصَّمْتِ ). ٢١٤٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ : سَيُصِيبُ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ، لَا يَنْجُو فِيهِمْ إِلَّ رَجُلٌ عَرَّفَ دِينَ آللَّهِ بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَقَلْبِهِ ، فَذَلِكَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ السَّوَابِقُ)) (الديلمي) . ٢١٤٨ - عن الزُّهْرِي: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا أَكُونُ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ لَا يَخَافُ في آللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، فَقَالَ: إِمَّ أَنْ تَلِيَ فِي النَّاسِِ شَيْئاً فَلَا تَخَفْ فِي آللَّهِ لَوْمَةً لَائِمٍ ، وَإِمَّ أَنْتَ خُلُوٌّ مِنْ أَمْرِهِمْ، فَأَكِبَّ عَلَى نَفْسِكَ وَأُمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ)) ( ابن سعد) . ٢١٤٩ - عن طَاوُس: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ لَيْلَةً يَحْرِسُ رِفْقَةً نَزَلَتْ بِنَاحِيَةِ المَدِينَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ مَرَّ بِبَيْتٍ فِيهِ نَاسٌ يَشْرَبُونَ (١) أَشفى: إذا أشرف على الدنيا أقبلت. ٨٦ . : فَتَادَاهُمْ: أَفِسْقَاً أَقِسْقَاً؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ عَنْ هَذَا فَرَجَعَ عُمَرُ وَتَرَكَهُمْ )) (عب) . ٢١٥٠ - عن أَبِي قَلَابَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حُدِّثَ أَنَّ أَبَا مِحجَنِ الثَّقَفِيَّ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فِي بَيْتِهِ، هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّىْ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَإِذَا لَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّ رَجُلٌ، فَقَالَ أَبُو مِحْجَنَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ هُذَا لَا يَحِلُّ لَكَ ، قَدْ نَهَاكَ آللَّهُ عَنِ النَّجَسُّسِ فَقَالَ عُمَرُ: مَا يُقَالُ هُذَا؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بِنُ الأَرْقَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: صَدَقَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَذَا مِنَ الَّجَسُسِ، فَخَرَجَ عُمَرُ وَتَرَكَهُ » (عب) . ٢١٥١ - عن الزّهْرِي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِقَيْسِ بنِ مَكْتُوحِ المُرَادِيِّ: أَنْبِثْتُ أَنَّكَ تَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ فَقَالَ: قَدْ وَاَللَّهِ أَرَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَسَأْتَ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا مَشِيتُ خَلْفَ مَلِكٍ قَطُّ إِلَّ حَدَّثْتُ نَفْسِي بِقَتْلِهِ ، قَالَ: فَهَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِقَتْلِي؟ فَقَالَ: لَوْ هَمَمْتُ لَفَعَلْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ قُلْتَ نَعَمْ لَضَرَبْتُ عُنْقَكَ ، أُخْرُجْ وَاللَّهِ لَا تَبِيتُ اللَّيْلَةَ مَعِي، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! لَوْ قَالَ نَعَمْ لَضَرَبْتَ عُنُقَهُ؟ قَالَ: لاَ ، وَلْكِنِّي اسْتَرْهَبْتُهُ بِذْلِكَ )) ( ابن جرير) . ٢١٥٢ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ تَقَدَّمَ إِلَى أَهْلِهِ: لَا أَعْلَمَنَّ أَحَدَاً وَقَعَ فِي شَيْءٍ مِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ إِلَّ أَضْعَفْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ )) ( ابن سعد كر) . ٢١٥٣ - عن ابنٍ شِهَابٍ قَالَ: ((كَانَ هِشَامُ بنُ حَكِيم بن حِزَامٍ يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ فِي رِجَالٍ مَعَهُ ، فَكَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا بَلَغَهُ الشَّيءُ يَقُولُ: مَا عِشْتُ أَنَا وَهِشَامٌ فَلَا يَكُونُ هُذَا)) ( مالك وابن سعد) ٢١٥٤ - عن السُّدِّيِّ قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا هُوَ بِضَوْءٍ نَارٍ ، وَمَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاتَّبَعَ الضَّوْءَ حَتَّى دَخَلَ دَارَاً ، فَإِذَا بِسِرَاجٍ فِي بَيْتٍ : فَدَخَلَ وَذْلِكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَإِذَا شَيْخْ جَالِسٌ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَرَابٌ وَقَيْنَةُ تُغَنِّيهِ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّىْ هَجَمَ عَلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا رَأَيْتُ كَاللَّيْلَةِ ٨٧ مَنْظَرَأْ أَقْبَحَ مِنْ شَيْخٍ يَنْتَظِرُ أَجَلَهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: بَلَىْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، مَا صَنَعْتَ أَنْتَ أَقْبَحُ، تَجَسَّسْتَ، وَقَدْ نُهِيَ عَنِ النَّجَسُسِ، وَدَخَلْتَ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، ثُمَّ خَرَجَ عَاضَّاً عَلَى ثَوْبِهِ يَبْكِي، وَقَالَ: ثَكِلَتْ عُمَرَ أَمُّهُ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ رَبُّهُ، نَجِدُ هُذَا كَانَ يَسْتَخْفِي بِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَيَقُولُ: الآنَ رَآنِي عُمَرُ فَيَنْتَايَعُ(١) فِهِ ، وَهَجَرَ الشَّيْخُ مَجْلِسَ عُمَرَ حِينَاً، فَبْنَا عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ جَالِسٌ إِذْ جَاءَهُ شِبْهَ المُسْتَخْفِي ، حَتَّى جَلَسَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَرَاهُ عُمَرُ ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِهِذَا الشَّيْخِ ، فَأَتِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَجِبْ فَقَامَ وَهُوَ يَرَىْ أَنَّ عُمَرَ سَيَسُوءُهُ بما رَأَىْ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ : أَدْنُ مِنِّي، فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ بِجَنْبِهِ ، فَقَالَ: أَدْنُ مِنِّي أَذُنَكَ، فَالْنَقَمَ أُذُنَهُ، فَقَالَ: أَمَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدَاً بِالْحَقِّ رَسُولاً مَا أَخْبَرْتُ أَحَدَاً مِنَ النَّاسِ بِمَا رَأَيْتُ مِنْكَ وَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ مَعِي ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أُدْنُ مِنِّي أَذُنَكَ، فَالْنَقَمَ أَدُنَهُ ، فَقَالَ: وَلَ أَنَاوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدَاً بِالْحَقِّ رَسُولاً مَا عُدْتُ إِلَيْهِ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هُذَا، فَرَفَعَ عُمَرُ صَوْتَهُ يُكَبِرُ، فَمَا يَدْرِي النَّاسُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يُكَبِّرُ)) ( أَبو الشَّيخ في كتاب الْقَطْعِ والسَّرِقَةِ ) . ٢١٥٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اتّزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلَاتٍ، وَأَلْقُوا الرَّكْبَ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوَاً، وَعَلَيْكُمْ بِالمُعَدِّيَّةِ ، وَارْمُوا الأَْرَاضَ، وَذَرُوا النَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ، وَإِيَّكُمْ وَهَدْيَ الْعَجَمِ، فَإِنَّ شَرَّ الهَدْيِ هَدْيُ الْعَجَمِ )) (ش حم وأبو ذر الهروي في الجامع)) (هق) . ٢١٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الآخِرَةِ)) (حم ومسدد وابن أَبي الذُّنْيَا في قِصَرِ الأَمَلِ ، وفي : المنتخب دك هب عن سعد ) . ٢١٥٧ - عن عبيد اللّهِ بن عديٍّ بن الخيار، قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ حِكْمَةً ، وَقَالَ : انْتَعِشْ نَعَشَكَ آللَّهُ، وَهُوَ فِي نَفْسِهِ حَقِيرٌ ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرٌ ، وَإِذَا تَكَبِّرَ (١) تتايَعَ: أشاع الخبر. ٨٨ 1 وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ(١) آللَّهُ إِلَى الأَرْضِ، وَقَالَ: احْسَأُ أَخْسَأَكَ اللَّهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَقِيرٌ، حَتَّى لَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخِنْزِيرِ)) (أبو عبيد والخرائطي في مكارم الأخلاقِ والصابوني في المائتين عب ) . ٢١٥٨ - عن ابنٍ وَهْبٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ رَأَىْ عُمْرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا قَدِمَا مِنْ مَكَّةَ يَنْزِلَاَنِ بِالمُعَرَّسِ ، فَإِذَا رَكِبُوا لِيَدْخُلُوا المَدِينَةَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ أَرْدَفَ غُلاَمَاً، فَدَخَلُوا المَدِينَةَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُرْدِفَانِ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِرَادَةَ التَّوَاضُعِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَالْتِمَاسَ حَمْلِ الرَّاجِلِ لِثَلَّ يَكُونُوا كَغَيْرِهِمْ مِنَ المُلُوكِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ مِنْ أَنْ يَمْشِي غِلْمَانُهُمْ خَلْفَهُمْ، وَهُمْ رُكْبَانٌ، وَيَعِيبُ ذُلِكَ عَلَيْهِمْ)) (هب) . ٢١٥٩ - عن سعيد بن المُسَيِّب أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اشْتَكَىْ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَّهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِي قَلْبِ المُؤْمِنِ إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ الرَّجَاءَ وَآمَنَهُ الْخَوْفَ )) (هب) . ٢١٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا اتَّجَرَ عَلَى يَتِيمٍ بِلطيمَةٍ )» (ق) . ٢١٦١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ : عَلَى مَا أُحِب أَو عَلَى مَا أَكْرَهُ، لِإِنِّي لَ أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ)) ( ابن المُبارك وابن أَبِي الدُّنْيَا فيِ الْفَرَجِ وَالْعسكري في المواعظ وسليم الرَّزي في عَوَاليِهِ ، ولفْظُهُ: أَنّي لا أُدْرِي فِي أَيْتِهِمَا الْخِيرَةُ ) . ٢١٦٢ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى مَائِدَتِهِ، فَأَوْسَعَ لَهُ عَنْ صَدْرِ المَجْلِسِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَلَقِمَ لُقْمَةً، ثُمَّ ثَنَّى بِأُخْرَىْ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَجِدُ طَعَامَاً دَسِمَاً، وَمَا هُوَ بِدَسَمِ (١) وهصه: دَماهُ. ٨٩ اللَّحْمِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إِنِّي خَرَجْتُ إِلى السّوقِ أَطْلُبُ السَّمِينَ الإِشْتَرِيَّهُ فَوَجَدْتُهُ غَالِيَاً، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ مِنَ المَهْزُولِ، وَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِدِرْهَمٍ سَمْنَاً، فَقَالَ: أَرَدْتَ أَنْ تُرَدِّدَ لِي عَظْمَاً عَظْمَاً، فَقَالَ: مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ قَطُ، إِلَّ أَكَلَ أَحَدَهُمَا، وَتَصَدَّقَ بِالْأُخَرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: خُذْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، فَلَنْ يَجْتَمِعَا عِنْدِي إِلَّ فَعَلْتُ ذُلِكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ لِإِفْعَلَ)) (هـ) . ٢١٦٣ - عن سُفْيَانَ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ إِلى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ عَمَلَ الآخِرَةِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا)) (ش حم في الزّهدِ ) . ٢١٦٤ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَمَّامِ، وَكَثْرَةَ إِطْلَاءٍ النُّورَةِ ، وَالتَّوَطُّؤَ عَلَى الْفِرَاشِ، فَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالمُتْنَعِّمِينَ)) ( ابن المبارك). ٢١٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ لَا تَدْخُلُوا عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَإِنِها سُخْطَةٌ لِلرِّبِّ)) ( ابن المبارك) . ٢١٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا رَاحَةُ الْقَلْبِ وَالْجَسَدِ )) ( ابن المبارك ). ٢١٦٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لاَ تَنْخُلُوا الدَّقِيقَ، فَإِنَّهُ طَعَامَ كُلُّهُ)) ( ابن المبارك ) . ٢١٦٨ - عن شقيقٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقُّهَا كَانَ قُّمِنَاً أَنْ يُبَارَكَ لَهُ فِيهَا ، وَمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ ذلِكَ كَانَ كَالآكِلِ الَّذِي لَا يَشْبَعُ )) (ش وأبو القاسم بن بشران في أَماليهِ ) . ٢١٦٩ - عن إِبراهيم بن عبد الرَّحْمُن بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ، ((لَمَّا أَتِيَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكُنُوزِ كِسْرَىْ، فَإِذَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ مَا يَكَادُ يَحَارُ مِنْهُ الْبَصَرُ ، فَبَكَىْ عُمَرُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ هُذَا الْيَوْمَ لَيَوْمُ شُكْرٍ وَسُرُورٍ وَفَرَحٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَثُرَ هُذَا عِنْدَ قَوْمٍ إِلاَّ أَلْقَى اللَّهُ ٩٠ بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ)) (ش حم في الزُّهد كر) . ٢١٧٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّ كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ)) ( ابن المبارك ش ) . ٢١٧١ - عن الْحَسَنِ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مَزْبَلَةٍ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا ، فَكَأَنَّهُ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِهِ تَأْذُّوْا بها، فَقَالَ لَهُمْ: هَذِهِ دُنْيَكُمُ الَّتِي تَحْرِصُونَ عَلَيْهَا)) (حم في الزُّهْدِ حل ) . ٢١٧٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَظَرْتُ فِي هذَا الأَمْرِ، فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ الدُّنْيَا أَضْرَرْتُ بِالآخِرَةِ، وَإِذَا أَرَدْتُ الآخِرَةَ أَضْرَرْتُ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ الأَمْرُ هُكَذَا فَأَضِرُّوا بِالْفَانِيَةِ » (حم، حل ) . ٢١٧٣ - عن أبي سنانٍ الدُّؤَلِيِّ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى سَفَطٍ أَتِيَ بِهِ مِنْ قَلْعَةِ الْعِرَاقِ ، فَكَانَ فِيهِ خَاتَمْ فَأَخَذَهُ بَعْضُ بَنِيهِ فَأَدْخَلَهُ فِي فِيهِ ، فَانْتَزَعَهُ عُمَرُ مِنْهُ، ثُمَّ بَكَىْ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: لِمَ تَبْكِي وَقَدْ فَتَحَ آللَّهُ لَكَ، وَأَظْهَرَكَ عَلَى عَدُوِّكَ وَأَقْرَّ عَيْنَيْكَ ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّ أَلْقَى اللَّهُ بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ والْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أُشْفِقُ مِنْ ذُلِكَ)) (حم) . ٢١٧٤ - عن يحيى بن سعيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَنى جَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ وَهُوَ حَامِلٌ لَحْمَاً، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمَاً فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ؟ فَأَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيَِّاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا﴾(١)) (مالك) . ٢١٧٥ - عن مسروقٍ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ قِطْرٍ، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ : (١) سورة الأحقاف، الآية: ٢٠. ٩١ : لَا شَيْءَ فِيمَا يُرَىْ إِلَّ بَشَاشَتُهُ يَبْقَىْ الإِلَهُ وَيُودِي المالُ وَالْوَلَدُ ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّ كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ)) (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي قِصَرٍ الامل ) . ٢١٧٦ - عن الشعبي: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَّى عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّ لِي ابْنَةً كُنْتُ وَأَدْتُهَا فِي الْجَاهِيَّةِ ، فَاسْتَخْرَجْنَاهَا قَبْلَ أَنْ تَموتَ ، فَأَدْرَكَتْ مَعَنَا الإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَتْ، فَلَمَّا أَسْلَمَتْ أَصَابَهَا حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى، فَأَخَذَتِ الشُّفْرَةَ لِتَذْبَحَ نَفْسَهَا فَأَدْرَكْنَاهَا، وَقَدْ قَطَعَتْ بَعْضَ أَوْدَاجِهَا، فَدَاوَيْنَاهَا حَتَّى بَرِثَتْ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ بَعْدُ بِتَوْبَةٍ حَسَنَةٍ وَهِيَ تُخْطَبُ إِلَى قَوْمٍ ، فَأُخْبِرُهُمْ مِن شَأْنِهَا بِالَّذِي كَانَ؟ فَقَالَ عُمَرُ : أَتَعْمَدُ إِلَى مَا سَتَرَ اللَّهُ فَتُبْدِيهِ وَاللَّهِ لَئِنَ أَخْبَرْتَ بِشَأْنِهَا أَحَدَاً مِنَ النَّاسِ لَأَجْعَلَّكَ نَكَالاً لِهَّلِ الْأَمْصَارِ، بَلْ أَنْكِحْهَا إِنْكَاحَ الْعَفِيفَةِ المُسْلِمَةِ)) (هناد والحارث ) . ٢١٧٧ - عن الشعبي: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي بَيْتٍ وَمَعَهُ جريرُ بنُ عبدِ آللَّهِ ، فَوَجَدَ عُمَرُ رِيحاً ، فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَى صَاحِبٍ هُذِهِ الرِّيحِ لَمَا قَامَ فَتَوَضَّأْ، فَقَالَ جَرِيرٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَ يَتَوَضَّأُ الْقَوْمُ جَمِيعَاً، فَقَالَ عُمَرُ: رَحِمَكَ آللَّهُ، نِعْمَ السَّيِّدُ كُنْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، نِعْمَ السَّيِّدُ أَنْتَ فِي الإِسْلَامِ)) (ابن سعد) . ٢١٧٨ - عن جريرٍ قَالَ: ((تَنَّسَ رَجُلٌ وَنَحْنُ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَلَّى، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: أَعْزِمُ عَلَى صَاحِبِهَا إِلَّ قَامَ فَتَوَضَّأْ ، فَأَعَادَ صَلاَتَهُ ، فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لاَ تَعْزِمْ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِ اعْزِمْ عَلَيْنَا كُلُّنَا فَتَكُونَ صَلَتْنَا تَطَوُّعَاً، وَصَلَتُهُ الْفَرِيضَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَإِّيِ أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ ، وَعَلَى نَفْسِي ، فَتَوَضَّأُوا وَأَعَادُوا الصَّلاَةَ)) (ابن أبي الدُّنيا في كتاب الأشراف). ٢١٧٩ - عن عَمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا حَضَرْتمونَا فَاسْأَلُوا فِي الْعَفْوِ جُهْدَكُمْ ، فَإِنِّي إِنْ أُخْطِىء في الْعَفْوِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِىءَ فِي الْعُقُوبَةِ )) (هق) . ٢١٨٠ - عن أنسِ بنِ مَالِكٍ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عُمَرُ: كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ، فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ)) ( مالك وابن المبارك هب ). ٩٢ ٢١٨١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْلُ الشُّكْرِ مَعَ مَزِيدٍ مِنَ اللَّهِ، فَالْتَمِسُوا الزِّيَادَةَ، وَقَدْ قَالَ آللَّهُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾(١) ( الدينوري ) . ٢١٨٢ - عن الحسنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ: إِقْنَعْ بِرِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الرَّحْمُنَ فَضَّلَ بَعْضَ عِبَادِهِ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ بَلَاءٌ يَبْتَلِي بِهِ كُلُّ، فَبْتَلِي بِهِ مَنْ بَسَطَ لَهُ كَيْفَ شَكَرَهُ؟ وَشُكْرُهُ لِلَّهِ أَدَاؤُهُ لِلْحَقِّ الَّذِي افْتَرَضَ عَلَيْهِ فِيمَا رَزَقَهُ وَخَوَّلَهُ)) ( ابن أبي حاتم ) . ٢١٨٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّا وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا الصَّبْرَ)) ( ابن المبرك حم في الزُّهد حل ) . ٢١٨٤ - عن عبد اللَّهِ بن خليفَةَ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي جَنَازَةٍ فَانْقَطَعَ شِسْعُهُ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: كُلُّ مَا سَاءَكَ فَهُوَ لَكَ مُصِيبَةٌ )) ( ابن سعد ش وهناد وعبد بن حميد عم في زوائد الزُّهد وابن المنذر) (هب) . ٢١٨٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَ: ((إِنَّا وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا الصَّبْرَ)) ( ابن المبارك حم في الزهد حل ) . ٢١٨٦ - عن زيد بن أسلمَ عَنِ أَبِيهِ قَالَ: ((كَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَذْكُرُ لَهُ جُمُوعَاً مِنَ الرُّومِ، وَمَا يَتَخَوَّفُ مِنْهُمْ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَّرُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَنْزِل بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ شِدَّةٍ يَجْعَلْ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجَأُ ، وَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُّ فِي كِتَابِهِ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(٢)) (مالك ش وابن أبي الدُّنيَا في الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ وابن جرير ك هب ) . ٢١٨٧ - عن إِبراهِيم قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي (١) سورة ابراهيم، الآية: ٧. (٢) سورة آل عمران، الآية: ٢٠٠. ٩٣ أَسْتَنْفِقُ نَفْسِي وَمَالِي فِي سَبِيلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَ لَا يَسْكُتُ أَحَدُكُمْ، فَإِنْ ابْتُلِي صَبَرَ ، وَإِنْ عُوفِيَ شَكَّرَ)) (حل ) . ٢١٨٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّبْرُ صَبْرَانٍ، صَبْرٌ عِنْدَ المُصِيبَةِ حَسَنٌ ، وَأَحْسَنُ مِنْهُ الصَّبْرِ عَنْ مَحَارِمِ آللَّهِ)) ( ابن أبي حاتم ) . ٢١٨٩ - عن عكرمةَ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ مُبْتَلَى أَْذَمَ أَعْمَىْ أَصَمَّ وَأَبْكَمَ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ: هَلْ يَرَوْنَ فِي هَذَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ شَيْئاً ؟ قَالُوا: لَاَ ، قَالَ : بَلَى، أَلَا تَرَوْنَ يُيُولُ فَلَا يَعْتَصِرُ، وَلاَ يَلْتَوِي، يَخْرُجُ بِهِ بَوْلُهُ سَهْلاً، فَهْذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ آللَّهِ)) (عبد بن حميد) . ٢١٩٠ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((انْقَطَعَ قِبَالُ نَعْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أُتَسْتَرْجِعُ فِي قِبَالِ نَعْلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ يَكْرَهُهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ)) ( المروزي في الجنائز) . ٢١٩١ - عن عُمَرَ بن عَبد الرَّحْمْنِ بن زَيْد بن الْخَطَّابِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَابُ بِالمُصِيبَةِ ، فَيَقُولُ: أَصِبْتُ بِزَيْدِ بنِ الْخَطَّابِ فَصَبَرْتُ، وَأَبْصَرَ قَاتِلَ أَخِيهِ ، فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ لَقَدْ قَتَلْتَ لِي أَخاً، مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّ ذَكَرْتُهُ)) (ق كر) . ٢١٩٢ - عن عمر بن عبد الرَّحْمنِ بن زيد بن الْخَطَّابِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِقَائِلِ زَيْدٍ: غَيِّبْ وَجْهَكَ)) (خ في تاريخه كر). ٢١٩٣ - عن عِكْرَمَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ، ذُلِكَ الْقِصَاصُ، وَلْكِنِ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ)) (هب) . ٢١٩٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ خَيْرَ فِيمَا دُونَ الصِّدْقِ مِنَ الْحَدِيثِ ، مَنْ يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ يَفْجُرْ يَهْلِكْ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ حُفِظَ مِنْ ثَلاَثٍ: الطَّمَعُ وَالْهَوَىْ وَالْغَضَبُ)) ( ابن أَبي الدُّنْيَا في الصَّمْت). ٢١٩٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْعُزْلَةِ لَرَاحَةٌ مِنْ خِلَاطِ السُّوءِ)) ٩٤ i : (ش حم في الزهد وابن أبي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ ) . ٢١٩٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ)) (حم) فيه حب في الروضة والعسكري في المواعظ ) . ٢١٩٧ - عن محمَّد بن سيرين قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اتَّقوا اللَّهَ، وَاتَّقُوا النَّاسَ)) ( مسدد وابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ)). ٢١٩٨ - عنِ المُعَافَىْ بن عمران: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَتْبَعُونَ رَجُلًا قَدْ أُخِذَ فِي رِيبَةٍ ، فَقَالَ: لَ مَرْحَباً بِهَذِهِ الْوُجُوهِ الَّتِي لَ تُرَى إِلَّ فِي الشَّرِّ)» ( الدينوري ) . ٢١٩٩ - عن عبد اللَّهِ بن عبيدٍ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الأَحْتَفِ قَمِيصَاً ، فَقَالَ: يَا أَحْتَفُ بِكَمْ أَخَذْتَ قَمِيصَكَ هَذَا؟ قَالَ: أَخَذْتُهُ بَاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمَاً، قَالَ: وَيْحَكَ أَلَا كَانَ بِتَّةِ دَرَاهِمَ، وَكَانَ فَضْلُهُ فِيمَا تَعْلَمُ)) ( ابن المبارك) . ٢٢٠٠ - عن الْحَسَنِ الْبِصرِيِّ قَالَ: «كَتَبَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: اقْنَعْ بِرِزْقِكَ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ الرَّحْمُنَ فَضَّلَ بَعْضَ عِبَادِهِ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ، بَلْ يَبْتَلِي بِهِ كُلّ، فَيَبْتَلِي بِهِ مَنْ بَسَطَ لَهُ كَيْفَ شُكْرُهُ؟ وَشُكْرُهُ لِلَّهِ أَدَاؤُهُ الْحَقَّ الَّذِي افْتَرَضَ عَلَيْهِ فِيمَا رَزَقَهُ وَخَوَّلَهُ)) ( ابن أبي حاتم ) . ٢٢٠١ - عن أبي بَكْرِ الدَّاهِرِيِّ، عَن ثَور بن يزيد ، عن خَالِد بنِ مهاجر ، عَنْ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ابنَ آدَمَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ ، وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ، لَا بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ، وَلَا بِكَثِيرٍ تَشْبَعُ ، ابْنَ آدَمَ ! إِذا أَصْبَحْتَ مُعَافَّى فِي بَدَنِكَ، آمِناً في سِرْبِكَ، عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ، فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاءُ)) ( أبو نعيم في الأربعين الصُّوفيّة ). ٢٢٠٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً مِنْ لَبَنٍ أَوْ عَسَلٍ خَيْرَاً مِنْ جُرْعَةٍ غَيْظٍ)) (حم في الزُّهد ) .. : ٢٢٠٣ - عن حبيب بنٍ مُرَّةَ السَّعدِيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ٩٥ لِقَوْمٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيسِ: مَا المُروءَةُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الْعِقَّةُ وَالْحِرْفَةُ)) ( ابن المرزبان). ٢٢٠٤ - عن عَطَاءٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((المَرُوءَةُ: الظَّاهِرَةُ، وَفِي رِوايَةٍ: المُرُوءَةُ: القِّيَابُ الظَّاهِرَةُ)) ( ابن المرزبان ). ٢٢٠٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَسَبُ الرَّجُلِ دِينُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ)) ( ابن المرزبان ) . ٢٢٠٦ - عن ابنِ شِهَابٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا نَزَلَ الْأَمْرُ المُعْضِلُ دَعَا الفِتْيَانَ فَاسْتَشَارِهُمْ، يَقْتَفِي حِدَّةً عُقُولِهِمْ)) ( هق وابن السَّمعاني في تاریخِهِ ) . ٢٢٠٧ - عن ابن سيرين قَالَ: ((إِنْ كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ لَيَسْتَشِيرُ فِي الأَمْرِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَسْتَشِيرُ المَرْأَةَ ، فَرُبَّمَا أَبْصَرَ فِي قَوْلِهَا الشَّيْءَ يَسْتَحْسِنُهُ فَيَأْخُذُ بِهِ)) (هق) . ٢٢٠٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَالِفُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ في خِلَافِهِنَّ بَرَكَةً)) ( العسكري في الأَمْثَالِ ) . ٢٢٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الرَّأْيُ الْفَرْدُ كَالْخَيْطِ السَّحِيلِ، وَالرَّأْيَانِ كَالْخَيْطَيْنِ الْمُبْرَمَيْنِ، وَالثَّلاثَةُ الْآَرَاءِ لَ تَكَادُ تَنْقَطِعُ)) ( الدينوري ) . ٢٢١٠ - قال مَالِكٌ فِي الْمُوَطّأ: روايةُ محمّد بن الحسن وسفيان بن عيينةَ فِي جَامِعِهِ: أُخْبَرَنَا يَحْنَىْ بَنُ سعيدٍ، أَخْبَرَنِي محمَّدُ بن إِبراهِيمَ التيمي قَالَ: سَمِعْتُ علقمةَ بن وقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَىْ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) ( الشافعي في مُخْتَصَرِ الْبُويطي والربيع ط والحميدي ص والعدني خ م دت ن هـ والجارود وابن خزيمة والطّحاوي حب قط نعيم بن حماد في نسخته ) . ٩٦ ٢٢١١ - حدَّثنا ابنُ المبارك ، عن يحيى بن سعيدِ الأَنصارِيِّ، عن محمَّد بن إِبراهِيمَ التيميِّ، عن علقمةَ بنِ وَقَّاصٍ ، عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَالٍ يَأْخُذُهُ أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ )) ( العسكري في الأمثال ) . ٢٢١٢ - حَدَّثنا ابنُ منيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبيعِ الزهرانيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحَبِىِ بنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ محمَّد بنِ إِبْرَاهِيمَ ، عن علقمةَ بنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّاتِ ، وَإِنما لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَىْ، فَمَنْ كَانَتْ مِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجْهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَيْهَا )) ( ابن شاذان في جزءٍ مِنْ حَدِيثِهِ) . ٢٢١٣ - أَْبَرَنَا مكرمٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرَ بِنُ عَوٍ ، حَدَّثَنَا يَحيى بنُ سعيدٍ الأنصاري عن محمَّد بنِ إِبراهِيمَ، سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بن وقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالِ بِالنَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ آمْرِىٍ مَا نَوَىْ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ لِلُّنْيَا)) ( أبو الحسن بن صخر الأزدي في عوالي مالك). ٢٢١٤ - حَدَّثنا عمر بن محمد بن سيف، حَدَّنا محمَّد بنُ مُحمَّد بن محمَّد بن سليمان، حدَّثنا أَبو الطَّاهر أَحْمَدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، أَخْبَرنا ابنُ وهبٍ ، أُخْبَرَنِي عَمْرُوبن الْحَارثِ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ جَمِيعاً، عَنْ يَحْبَى بنِ سعيدٍ الْأَنْصَارِي، عن محمَّد بن إبراهيمَ التيميِّ، عن علقمةَ بنِ وَقَّاصِِ اللَّيِيِّ، عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّاتِ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَالٍ أَوْ زَوْجَةٍ يَتَزَوَّجُ بها، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا نَوَى)) ( الخلعي في الخليعات ) . ٩٧ ٢٢١٥ - أَخْبَرَنَا أَبو محمّدٍ إِسماعيل بن عمرو بن إِسْمَاعِيلَ بن راشدٍ المقرىء، أَخْبَرَنا أَبو القاسم الحسين بن عبد اللَّهِ بن أحمد القرشي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن زَبان الحضرمي ، حَدَّثنا محمَّد بنُ رمحٍ ، أَْبَرَنَا اللَّيْثُ بنُ سعدٍ ، عن يحيى بن سعيدٍ ، عن محمَّدٍ بنِ إِبراهيمَ بن الحارث ، عن علقمة بنٍ وَقَّاصٍ ، عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّاتِ وَإِنَّمَا لِمْرِئٍ مَا نَوَىْ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ هَاجَرَ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتْزَوَّجَهَا فَهِجْرَتُهُ لِمَا هَاجَرَ لَهُ )) ( عن الزبير بن بكار في أَخْبَارِ المدِينَةِ ) . ٢٢١٦ - قَالَ: حَدَّثَنِي محمّد بنُ الْحَسَنِ بن محمَّد بن طلحَةَ، عن عبد الرَّحْمنِ، عن مُوسى بن محمَّد بن إِبراهيمَ بن الحارث، عن أَبِهِ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ،َ ﴿ِ المَدِينَةَ وُعِكَ فِيهَا أَصْحَابُهُ، وَقَدِمَ رَجُلٌ فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً كَانَتْ مُهَاجِرَةً ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى المِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنما الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات - ثَلَاثاً -، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يَطْلُبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَخْطُبِهَا فَإِنَّ هِجْرَتَهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ انْقُلْ عَنَّا الْوَبَاءَ - ثَلَاثَاً -، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: أَّتِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بِالْحُمَّى فَإِذَا عَجُوزٌ سَوْدَاءُ مُلَبَِّةٌ فِي يَدِ الَّذِي جَاءَ بها ، فَقَالَ: هَذِهِ الْحُمَّى فَمَا تَرَىْ فِيهَا؟ فَقُلْتُ : اجْعَلُوهَا لِخُمِّ)) ( هناد في الزهد ) . ٢٢١٧ - حدَّثَنَا وَكِيعٌ عن سفيانَ عن محمَّد بن التيمي عن علقمةً بن وقّاصٍ اللَّيِي عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّمَا الأَعْمَالِ بِالنِّيّةِ وَلِكُلِّ امْرِىٍ مَا نَوَىْ، فَمَنْ كَانَتْ مِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) . ٢٢١٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِيَّاكَ وَعِشْرَةَ الشَّبَابِ)) (عب ك) . ٢٢١٩ - عن أَبي سَلَمَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا إِذَا قَدِمَا مَكَّةَ لَمْ يَنْزِلَاَ المَنْزِلَ الَّذِي هَاجَرَا مِنْهُ)) (ش) . ٩٨ ٢٢٢٠ - عن أَبي ظبيانَ: ((أَنَّ عَلِيَّاً قَالَ: الْقَلَمُ مَرْفُوعٌ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صَدَقْتَ)) (عب) . ٢٢٢١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُدِمَ عَلَى النَّبِّ ◌َهَ بِسَبِيٍ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبيِ تَسْعَىْ إِذْ وَجَدَتْ صَبًِّ فِي السَّيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَّتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ◌َ: أَتَرَوْنَ هُذِهِ طَارِحَةٌ وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ قُلْنَا: لَاَ، وَهِي تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَ تَطْرَحَهُ فَقَالَ: آللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)) (خ م وأبو عوانة حل ) . ٢٢٢٢ - عن أَنَسٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَّرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَِّّ ◌َ: إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ النَّاسَ الْجَنَّةَ، قَالَ: صَدَقْتَ يَا عُمَرُ)) (حم) . ٢٢٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الدِّينَ لَيْسَ بِالطَّنْطَنَةِ مِنْ آخِرٍ اللَّيْلِ، وَلَكِنَّ الدِّينَ الْوَرَعُ)) (م حم في الزهد ) . ٢٢٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدْ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ عَشَرَةُ أَخْلاَقٍ ، تِسْعَةٌ صَالِحَةٌ وَوَاحِدٌ سَِىءٌ، فَيَفْسِدُ التِّسْعَةَ الصَّالِحَةَ ذُلِكَ السَِّىءُ)) (عب طب هب ) . ٢٢٢٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَصُونَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ كَمَا تَصُونُ المَرْأَةُ نَفْسَهَا ، وَلاَ يَزالُ يَرَىْ كُلَّ يَوْمٍ مُكْتَحِلًا وَأَنْ يَحُفَّ لِحْيَتَهُ كَمَا تَحُفُّ المَرْأَةُ)) ( أَبو ذر الهروي في الجامع ) . ٢٢٢٦ - عن عكرمة، قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتْ الْخِيرَةُ فِي يَدَيْهِ ، وَمَنْ عَرَضَ نَفْسَهُ لُّهْمَةِ فَلَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظُّرِّ)» ( ابن أَبي الدُّنيا في الصَّمْتِ ص ) . ٢٢٢٧ - عن ابن سيرين قَالَ: ((هَمَّ عُمَرُ أَنْ يَنْهَىْ عَنْ ثِيَابٍ حَبِرَةٍ تُصْبَغُ بِالْبُوْلِ، ثُمَّ قَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ)) (عب). ٢٢٢٨ - عن جابر بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بَعْضِ رِبَاعِ المَدِينَةِ فَقَطَرَ عَلَى رَجُلٍ مِنَّ مَاءٌ مِنْ جَنَاحٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا ٩٩ صَاحِبَ الْجَنَاحِ! أَنَظِيفٌ مَاؤُكَ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا صَاحِبَ الْجَنَاحِ، لَا تُخْبِرْهُ فَإِنَّ هُذَا لَيْسَ عَلَيْهِ)) ( نعيم بن حماد في نسختهِ ) . ٢٢٢٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ، أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )) (حم في الزُّهد ) . ٢٢٣٠ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ » (خ) . ٢٢٣١ - عن سليمان بن أبي حثمةَ قَالَ: ((قَالَتِ الشَّفَّاءُ بِنْتُ عَبدِ اللَّهِ وَرَأَتْ فِتْيَانَاً يَقْصِدُونَ فِي المَشْيِ وَيَتَكَلَّمُونَ رُوَيْدَاً فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نُسَّاكٌ، قَالَتْ: كَانَ وَاَللَّهِ عُمَرُ ، إِذَا تَكَلَّمَ أَسْمَعَ، وَإِذَا مَشَىْ أَسْرَعَ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ، وَهُوَ النَّاسِكُ حَقّاً )) (ابن سعد) . ٢٢٣٢ - عن الْحَارث بن عمر النهدي قَالَ: «مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ تَخَشَّعَ وَتَذَلَّلَ، فَقَالَ: أَسْتَ مُسْلِماً؟ قَالَ : بَلْى، قَالَ: فَارْفَعْ رَأْسَكَ، وَامْدُدْ عُنُقَكَ، فَإِنَّ الإِسْلاَمَ عَزِيزٌ مَنِيعٌ)) (رُستَه فِي الإِيمَانِ وَالْعَسكري في المواعظ ) . ٢٢٣٣ - عن سالم ونافعٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ قَالُوا: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّب وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَا يُعْرَفُ فِيهِمَا الْبِرُّ حَتَّى يَقُولاَ أَوْ يَفْعَلَا، قِيلَ للزُّهْرِي: مَا تَعْنِي بِذُلِكَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُونَا مُؤْتَثَيْنِ وَلاَ مُتَمَاوِتَيْنِ)) ( ابن سعد ورسته حل ) . ٢٢٣٤ - عن المسور بن مَخْرَمَةَ عن عبد الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ ((أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةُ المَدِينَةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ في بَيْتٍ ، فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ، فَلَمَّا ذَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٌ عَلَى قَوْمٍ ، لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطْ ، فَقَالَ عُمَرُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ: أَتَذَرِي بَيْتَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بنِ أَمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ ، وَهُمُ الآنَ شَرْبٌ، فَمَا تَرَىْ؟ قَالَ : أَرَىْ أَنْ ١٠٠ :