النص المفهرس
صفحات 21-40
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ يهودِيّاً يَقُولُ قَوْلاً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ بَعْدَكَ ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ كَتَبْتَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : اثْتِنِي بِهِ، فَانْطَلَقْتُ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ: اجْلِسٍ فَاقْرَأْهُ ، فَقَرَأْتُ سَاعَةٌ وَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ يَتَلَوَّنُ ، فَصِرْتُ مِنَ الْفَرَقِ لاَ أُجِيزُ حَرْفَاً مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ثُمَّ جَعَلَ يَتْبَعُهُ رَسْمَأْ رَسْمَاً يَمْحُوهُ بِرِيقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا تَتَبِعُوا هُؤُلاءِ فَإِنِهِمْ قَدْ تَهَوَّكُوا حَتَّى مَحَا آخِرَ حَرْفٍ )» (حل) . ١٨٩٠ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهَ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ كِتَابَاً وَاقْتَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُنْقِصُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلاَ تُغَيِّرُوهَا، وَحَرَّمَ مَحَارِمَ فَلَاَ تَقْرَبُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْكُتْ عَنْهَا نِسْيَانَاً ، كَانَتْ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ فَاقْبَلُوهَا . إِنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ السُّنَنِ، تَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَأَعْيَتْهُمْ أَنْ يَحْفَظُوهَا ، وَسُلِبُوا أَنْ يَقُولُوا لَ نَعْلَمُ، فَعَارَضُوا السُّنَّنَ بِرَأْسِهِمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنْ وَالْحَرَامَ بَيِّنُ ، وَبَيْنَ ذُلِكَ شُبُهَاتٌ ، مَنِ اجْتَنبَهُنَّ كَانَ أَوْفَرَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَيْهِنَّ وَقَعَ في الْحَرَامِ ، كَالمَرْتَعِ حَوْلَ الْحِمَىْ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىٍ، وَحِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ)) (نصر * وَفِيهِ أَيُّوب بن سويد ضعيف) . ١٨٩١ - عن مجاهد قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّايَ والمُكَايَلَةً يَعْنِي: الْمُقَايَسَةَ(١)) (حم في السُّنَّةَ في باب اتَِّاعِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَذَمَّ الرَّأَيِ ، وأبو عبيد في الغريب ) . ١٨٩٢ - عن مَيْمُونِ بنِ مهرانَ قَالَ: ((أَتَّى عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّا لَمَّا فَتَحْنَا المَدَائِنَ أَصَبْتُ كِتَاباً فِيهِ كَلَامٌ مُعْجِبٌ ، قَالَ : أَمِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قُلْتُ: لَا، فَدَعَا بِالدِّرَّةِ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بها، وَقَرَأْ: ﴿الَر، تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ المُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَهُ قُرْآنَاً عَرَبِيّاً ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِينَ﴾(٢). ثُمَّ قَالَ: إِنما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ أَقْبَلُوا عَلَى كُبٍ (١) وردت في أصل الجامع المقاسمة. (١) سورة يوسف، آية رقم: ١ و٢. (١) سورة يوسف، آية رقم: ٣. ٢١ عُلَمَائِهِمْ وَأَسَاقِفَتِهِمْ وَتَرَكُوا النَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ حَتَّىْ دُرِسَا وَذَهَبَ مَا فِيهِمَا مِنَ الْعِلْمِ )) (نصر) . ١٨٩٣ - عن إِبراهيم النخعي قَالَ: «كَانَ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ يَطْلُبُ كُتُبَ دَانْیَالَ وَذْلِكَ الضريبَة فَجَاءَ فِيهِ كِتَابٌ مِنْ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُرْفَعَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ عَلَهُ بِالدِّرَّةِ ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأْ عَلَيْهِ: ﴿الَر * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ المُّبِينِ﴾(١) حَتَىْ بَلَغَ ﴿الْغَافِلِينَ﴾. قَالَ: فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ دَعْنِي فَوَ اَللَّهِ لَ أَدَعُ عِنْدِي مِنْ تِلْكَ الْكُتُبِ - شَيْئاً - إِلَّ أَحْرَقْتُهُ فَتَرَكَهُ)) (عب وابن الضريسِ في فضائل القرآنِ ، والعسكري في المواعظ ، خط ) . ١٨٩٤ - عن عبد اللَّهِ بنِ عكيم قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّ أَصْدَقَ الْقِيلِ قِيلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَلَ وَإِنَّ أَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَه، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ، أَ وَإِنَّ النَّاسَ بِخَيْرٍ مَا أَخَذُوا الْعِلْمَ عَنْ أَكَابِرِهِمْ، وَلَمْ يَقُمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، فَإِذَا قَامَ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ فُقد)) ( اللالكائي في السُّنَّةِ ، وابن النَّجَّارِ) . ١٨٩٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتٍ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَّنِ ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ)) ( الدارمي ونصر المقدسي في الْحجَّةِ ، واللَّالكائي في السُّنَّةِ، وابن عبد البرِّ في الْعِلمِ ، وابن أبي زمنين في أصولِ السُّنَّةِ ، والأصبهاني في الْحَجَّةِ وابن النَّجَّارِ) . ١٨٩٦ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ: لَا تَسْأَلُوا عَنِ النُّجُومِ، وَلاَ تُفَسِّرُوا الْقُرْآنَ بِرَأْيِكُمْ، وَلاَ تَسُبُّوا أَحَدَاً مِنْ أَصْحَابِي فَإِنَّ ذُلِكَ الإِيمانُ المَحْضُ)) ( خط في كتاب النُّجُوم ) . ١٨٩٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَيَكُونُ نَاسٌ يَكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيَكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيَكَذِّبُونَ (١) سورة يوسف، آية رقم: ١. ٢٢ بِعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ ، وَيَكَذِّبُونَ بِالْحَوضِ، وَيَكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا)) (عب ش والحارث ق في البعث ) . ١٨٩٨ - عن رجُلٍ قَالَ: ((كُنْتُ فِي المَدِينَةِ في مَجْلِسٍ فِيهِ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ يَصِفُ الإِسْلاَمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ جَذْعَاً ثُمَّ ثَنِّأَ رُبَاعِيّاً ثُمَّ سَديساً ثُمَّ بَازِلاً، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلَّ النُّقْصَانُ)) (حم ع) . ١٨٩٩ - عن الزهري أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((مَا تَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ لَا يَحْضُرُهُ أَحْيَانَاً ذِهْنُهُ وَلاَ عَقْلُهُ وَلاَ حِفْظُهُ ، وَأَحْيَانَاً يَحْضُرُهُ ذِهْنُهُ وَعَقْلُهُ؟ قَالُوا: مَا نَدْرِي يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ عُمَرُ: إِنَّ لِلْقَلْبِ طَخَاءٌ كَطَخَاءٍ الْقَمَرِ ، فَإِذَا غَشِي ذَلِكَ الْقَلْبُ ذَهَبَ ذِهْنُهُ وَعَقْلُهُ وَحِفْظُهُ، فَإِذَا انْجَلَى عَنْ قَلْبِهِ أَتَاهُ عَقْلُهُ وَذِهْنُهُ وَحِفْظُهُ)) (ابن أَبِي الدُّنيا في كتاب الإِسْرَافِ ) . ١٩٠٠ - عن قَتَادَةَ قَالَ: ((ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَّا قَلْبِي فَلَ أَمْلِكُ ، وَلَكِنْ أَرْجُو أَنْ أَعْدِلَ فِيمَا سِوَیْ ذُلِكَ )) (ابن جرير) . ١٩٠١ - عن رجُلٍ مِنْ بَنِي سُليم يُقَالُ لَهُ قبيصَةُ، قَالَ: ((كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بنِ غزوانَ بِالْخريبَةِ ، فَإِذَا هُوَ يُنَادِي بِأَصْحَابٍ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَإِذَا بِرَجُلٍ يُنَادِي: يَا آلَ شَيْبَانَ ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَثَنَى لِي الرُّمْحَ وَقَالَ : إِلَيْكَ عَنِّي، فَوَضَعْتُ قَوْسِي فِي رُمْحِهِ، وَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى عُتْبَةَ فَحَبَسَهُ، وَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: لَوْ كُنْتَ ذَا أَسِيرٍ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَدَّمْتَهُ فَضَرَبْتَ عُنُقَهُ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ ، فَأَمَّا إِذَا حَبَسْتَهُ فَادْعُهُ فَأَحْدِثْ لَهُ بَيْعَةً وَخَلِّ سَبِيلَهُ)) ( محمَّد بن شيبان الْقَزَّز في حِزْبِهِ ) . ١٩٠٢ - عن فضلة الْغفاري قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: أَنَا ابْنُ بَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ : إِنْ يَكُنْ لَكَ دِينٌ فَلَكَ كَرَمٌ ، وَإِنْ يَكُنْ لَكَ عَقْلٌ فَلَكَ مُرُوءَةٌ ، وَإِنْ يَكُنْ لَكَ مَالٌ فَلَكَ شَرَفٌ ، وَإِلَّ فَأَنْتَ وَالْحِمَارُ سَوَاءٌ)) ( الدينوري والعسكري في الأَمْثَال). ٢٣ - --. . أ ١٩٠٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: اسْتَأَذِنُوا لِإِبْنِ الأَخْيَارِ، فَقَالَ عُمَرُ: ((اقْذَنُوا لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا ابْنُ قُلَنٍ ابنٍ فُلاَنٍ ابنٍ فُلانٍ ، فَعَدَّ رِجَالاً مِنْ أَشْرَافِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إِسْحَاقَ بِنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَ ، قَالَ : ذَاكَ ابْنُ الأُخْيَارِ ، فَأَنْتَ ابْنُ الأَشْرَارِ ، إِنَّمَا تَعُدُّ عَلَى رِجَالِ أَهْلِ النَّارِ)) (ك) . ١٩٠٤ - عن سعيد بن يسارٍ قَالَ: ((لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا بِالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَكَتَبَ إِلَى أَمِيرِهِ أَنِ ابْعَتْهُ إِلَيَّ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ: وَيْحَكَ وَمِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تَكُونُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِهِ أَصْنَافَا: مُشْرِكٌ وَمُنَافِقٌ وَمُؤْمِنٌ؟ فَمِنْ أَيِّهِمْ كُنْتَ؟ فَمَدَّ عُمَرُ إِلَيْهِ مَعْرِفَةً لِمَا قَالَ، حَتَّىْ أَخَذَ بِيَدِهِ » (هب) . ١٩٠٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ الْيَهُودَ في عِيدِهِمْ)) (خ في تاريخه ق) . ١٩٠٦ - عن قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ((مَنْ قَالَ إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ إِّي مُؤْمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ )) (رسته في الإِيمان ) . ١٩٠٧ - عن سعيد بن يسارٍ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً بِالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَكَتَبَ - إِلَيْهِ - عُمَرُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَّى عَهْدِ النَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَّ عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ: مُؤْمِنٌ ، وَكَافِرٌ ، وَمُنَافِقٌ، وَاَللَّهِ مَا أَنَا بِكَافِرٍ ، وَلاَ نَافَقْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: ابْسطْ يَدَكَ رِضَىِّ بما قَالَ )) (ش في الإِيمان ) . ١٩٠٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ في عِيدِهِمْ يَوْمَ جَمْعِهِمْ، فَإِنَّ السُّخْطَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ فَأَخْشَىْ أَنْ يُصِيبَكُمْ وَلَا تَعْلَمُوا بِطَانَتَهُمْ فَتَخَلَّقُوا بِأَخْلاقِهِمْ)) (خ في تاريخه هب ) . ١٩٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ((لاَ تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِذِكْرِ النَّاسِ، فَإِنَّهُ بَلَاءُ، وَعَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ)) ( ابن أبي الدُّنيا ) . ٢٤ ١٩١٠ - عن أبي حنيفةً، عن مُوسَىْ بن كثيرٍ، عَمِّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عُمَرَ بنٍ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَبْصَرَهُمْ يُهَلِّلُونَ وَيُكَبِّرُونَ، فَقَالَ: ((هِيَ هِيَ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قِيلَ لَهُ: وَمَا هِيَ: قَالَ: كَلِمَةُ التَّقْوَىْ، وَكَانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَهَا)) ( ابن خسرو) . ١٩١١ - عن أَبِي ذَرِّ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِمَّا يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَيَقُولُ: قُمْ بِنَا نَزْدَادُ إِيماناً ، فَيَذْكُرُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (ش واللالكائي في السُّنَّةِ ) . ١٩١٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ فَإِنَّهُ دَاءٌ)) (حم في الزُّهدِ وهناد وابن أَبِي الدُّنيا في الصَّمْتِ ) . ١٩١٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَمَرَ بِضَرْبٍ رَجُلَيْنِ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ ، وَالآخَرُ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ: وَيْحَكَ خَفِّفْ عَنٍ المُسَبِّحِ ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لَ يَسْتَقِرُّ إِلَّ فِي قَلْبٍ مِؤْمِنٍ)) (هب) . ١٩١٤ - عن سعيد بنِ جُبَيْرٍ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنْسَاناً يُسَبِّحُ بِتَسَابِيحَ مَعَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنما يُجْزِئُهُ مِنْ ذُلِكَ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، وَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، وَيَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)) (ش). ١٩١٥ - عن الْحسين بن خَير بن حوثرة بن يعيش المُوَفَّقِ ابن أبي النعمانِ الطَّائِيِّ الحِمِصِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبدُ الرَّحْمْنِ بن يحيى بن أَبِي النَّقَّاشِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ الْجَبَّارِ الْخَبائِرِيُّ، حدَّثْنَا الْحكم بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ خَطَّافٍ ، حدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عن أَبي واقِدٍ ، قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَةِ ، أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ يُقَالُ لَهُ: رَوْحُ بِنُ حَبِيبٍ بِأَسَدٍ فِي تَابُوتٍ حَتَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ كَسَرْتُمْ لَهُ نَاباً أَوْ مِخْلَباً؟ فَقَالُوا: لَا ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، سَمِعْتُ ٢٥ ! رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: مَا صِيدَ مَصِيدٌ إِلَّ بِنَقْصِ فِي تَسْبِيجِهِ، يَا قَسْوَرَةُ اعْبُدِ اللَّهِ ، ثُمَّ خَلِّ سَبِيلَهُ ) . ١٩١٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ عَلِمْنَا: سُبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَا الْحَمْدُ لِلَّهِ؟ فَقَالَ عَلِيّ: كَلِمَةٌ رَضِيَهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَأَحَبَّ أَنْ تُقَالَ)) ( ابن أبي حاتم ) . ١٩١٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: ((أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا بِأَخْتِهَا: فَاغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ)) ( حمفي الزُّهد وهناد) . ١٩١٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ )) ( ش حم دن هـ والشاشي حب وابن جرير ويوسف القاضي في سُنَتِهِ والخرائطي في مكارم الأخلاق قط في الأفراد ك ص ) . ١٩١٩ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّّوَهِ، كَانَ يُعَوُّذُ حَسَنَاً وَحُسَيْنَاً، يَقُولُ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّمَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَمَّةٍ » (حل) . ١٩٢٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ لِحَاجَتِهِ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدَاً يَتْبَعُهُ، فَفَرِعَ عُمَرُ، فَأَتَاهُ بِمِطْهَرَةِ جِلْدٍ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ ◌َ﴿َ سَاجِدَاً في مَشْرَبَةٍ ، فَتَنَحَّى عَنْهُ مِنْ خَلْفِهِ، حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ رَأْسَهُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ وَجَدْتَنِي سَاجِدَاً فَتَنَحِيْتَ عَنِّي ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَاً، وَرَفَعَهُ بها عَشْرَ دَرَجَاتٍ )) (طس ص) . ١٩٢١ - عن سعيد بن المسَيِّبِ عَن عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلاَ يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلَِّ عَلَى نَبِّكَ لِ)) (ت)(١) . ر ۔ ۔ ---- (١) قال الحافظ العراقي في شرحه: وهو وإن كان موقوفاً عليه فمثله لا يُقال من قبل الرَّأي، وإنما هو أمرٌ توفيقيّ فحكمهُ حكمُ المرفوع، كما صرَّح به جماعةٌ من الأئمّة أهل الحديث والأصول، فمن الأئمة ٢٦ ١٩٢٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَ لِي أَنَّ الدُّعَاءَ يَكُونُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَِّّ(َ﴿)) (ابن راهويه) بسندٍ صحیحٍ . ١٩٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: إِذَا دَعَا الدَّاعِي فَإِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَإِذَا صَلَّى عَلَى النَِّّ ◌ِ﴿ رُفِعَ)) (الديلمي وعبد القادر الرهاوي في الأربعينَ ) وقَالَ: رُوِيَ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفَاً من قولِهِ وَهُو أَصَحُّ مِنَ المَرْفُوعِ . ١٩٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «الدُّعَاءُ كُلُّهُ يُحْجَبُ دُونَ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِّ ◌َهَ، فَإِذَا جَاءَتِ الصَّلَةُ عَلَى النَِّّ :﴿هَرُفِعَ الدُّعَاءُ)) ( الرهاوي) . ١٩٢٥ - عن الْحسنِ قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ يُكْثِرُ غِشْيَانَ بَابٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِذْهَبْ فَتَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَفَقَدَهُ عُمَرُ، ثُمَّ لَقِيَّهُ فَكَأَنَّهُ عَاتَبَهُ، فَقَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا أَغْنَانِي عَنْ بَابٍ عُمَرَ )) (ش) . الشَّافعيُّ رضي الله عنه نصّ عليه في بعض كتبه، كما نقل عنه، ومن أهل الحديث والأصول أبو عمر بن == عبد البرّ فأدخل في كتاب التقصّي أحاديثَ من أقوال الصحابة، مع أنّ موضوع كتابه ( الأحاديث المرفوعة)، من ذلك حديث سهل بن أبي حثمة في صلاة الخوف، وقال في التمهيد: هذا الحديث موقوفٌ على سهلٍ في الموطّأ عند جماعة الرُّواة عن مالك ومثله لا يُقال من جهة الرأي، وكذلك فعل الحاكم أبو عبد اللّهِ في كتابه علوم الحديث، معرفة المسانيد التي لا يُذكر سِندها عن رسول اللَّهِ ﴿ِ، ثمَّ روى فيه ثلاثة أحاديث، قول ابن عبّاس: كنَّا نمضْمضُ من اللَّبْنِ ولا نَتوضَّأُ منه، وقول أنس: كان يُقال في أيَّامِ العشر كل يومٍ ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يومٍ، قال: يعني في الفضل، وقول عبد الله بن مسعود: مَنْ أَتَّى ساحراً أو عرَّافاً فقد كفر بما أُنزِل على محمَّد ﴾، قال: فهذا وأشباهُ ما ذكرنا إذا قاله الصَّحابيُّ المعروف الصحبة فهو حديث مسندٌ، وكل ذلك مخرَّجُ في المسانيد. وقال الإِمام فخر الدين الرازي في المحصول: إذا قال الصَّحابيُّ قولاً ليس للاجتهاد فيه مجالٌ، فهو محمولٌ على السَّماعِ تحسيناً للظُنِّ به. وقال القاضي أبو بكر بن العربي عقب ذكره لقول عمر، هذا ومثل هذا إذا قاله عمر لا يكون إلا توقيفاً، لأنه لا يُدركُ بنظرٍ، انتهى كلام العراقي، وإنما سقته هنا لأني أورد في هذا الكتاب أشياء كثيرة عن الصَّحابة، لم يُصَرَّحْ بإسنادها إلى النّبِي ◌ِ﴾، فيتوهُّم مَن لا خِبِرَة له أنها موقوفةٌ، وليس كذلك بل هي في حكم المرفوع. الحديث رواه الترمذيُّ كما عزاه المصنّف ووضَّح شرحَه صاحبُ تحفة الأحوذي برقم (٤٨٦) باب ما جاء في فضل الصَّلاة على النّبِيِّ ◌َيرِ، تحفة الأحوذي (٦١٠/٢) اهـ، مصححة. ٢٧ : ١٩٢٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا بُدَّ لِلرَّجُلِ المُسْلِمِ مِنْ سِتُّ سُوَرٍ يَتَعَلَّمَهُنَّ: سُورَتَيْنِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، وَسُورَتَيْنِ لِلْمَغْرِبِ، وَسُورَتَيْنِ لِصَلَةِ الْعِشَاءِ » (عب) . ١٩٢٧ - عن قرظة بن كعب الأَنْصَارِيِّ قَالَ: ((أَرَدْنَا الْكُوفَةَ فَشَيَّعَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى صِرارٍ (١)، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: تَدْرُونَ لِمَ شَيَّعْتُكُمْ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ، قَالَ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَلاَ تَصُدُّوهُمْ بِالأَحَادِيثِ فَتَشْغَلُوهُمْ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ: امْضُوا وَأَنَا شَرِيكُكُمْ)) ( ابن سعد) . ١٩٢٨ - عن أَبي نَضْرَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ لِإِبِّي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((شَوَّقْنَا إِلَى رَبِّنَا فَقَرَأْ، فَقَالُوا: الصَّلاَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَسْنَا فِي صَلَّةٍ)) ( ابن سعد ) . ١٩٢٩ - عن كنانَةَ الْعَدوي قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ أَنِ ارْفَعُوا إِلَيَّ كُلَّ مَنْ حَمَلَ الْقُرْآنَ، حَتَّى أُلْحِقَهُمْ فِي الشَّرَفِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَأَرْسِلَهُمْ فِي الآفَاقِ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الأَشْعَرِيُّ: إِنَّهُ بَلَغَ مِنْ قِبَلِي مِمِّنْ حَمَلَ الْقُرْآنَ ثَلْثُمِائَةٍ وَبِضْعُ رِجَالٍ ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرَأْ، وَكَائِنٌ لَكُمْ شَرَفَاً وَذُخْرَاً، فَتَبِعُوهُ وَلاَ يَتْبَعَنَّكُمْ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَهُ الْقُرْآنُ زُخَّ فِي قَفَهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ تَبَعَ الْقُرْآنَ وَرَدَ بِهِ الْقُرْآنُ جَنَّتِ الْفِرْدُوسِ ، فَلْيَكُونَنَّ لَكُمْ شَافِعَاً إِنِ اسْتَطَعْتُمْ ، وَلاَ يَكُونَنَّ بِكُمْ مَاحِلاً، فَإِنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ دَخَلَ النَّارَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَنَابِيعُ الهُدَىْ، وَزَهْرَةُ الْعِلْمِ، وَهُوَ أَحْدَثُ الْكُتُبِ عَهْدَاً بِالرَّحْمْنِ، بِهِ يَفْتَحُ اللَّهُ أَعْنَاً عُمْياً، وَآذَانَاًّ صُمَّاً، وَقُلُوبَاً غُلْفَاً، وَاعْلَمُوا أَنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأْ ثُمَّ كَبِرَ وَقَرَأْ، وَضَعَ المَلَكُ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَيَقُولُ: أَتْلُ أَتْلُ (١) صرارٍ: بئر على بعد ثلاثة أميال من المدينة. ٢٨ فَقَدْ طِبْتَ وَطَابَ لَكَ، وَإِنْ تَوَضَّأُ وَلَمْ يَسْتَكْ حَفِظَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْدُ ذَلِكَ، أَ وَإِنَّ قِرَاءَةً الْقُرْآنِ مَعَ الصَّلاَةِ كَتْزٌ مَكْنُونٌ ، وَخَيْرٌ مَوْضُوِعْ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّ الصَّلَةَ نُورٌ ، وَالزَّكَاةَ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرَ ضِيَاءٌ، وَالصَّوْمَ جُنَّةٌ، وَالْقُرْآنَ حُجَّةٌ لَكُمْ أَوْ عَلَيْكُمْ، فَأَكْرِمُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تُهِينُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ مُكْرِمٌ مَنْ أَكْرَمَهُ ، وَمُهِينٌ مَنْ أَهَانَهُ ، وَاعْلَّمُوا أَنَّهُ مَنْ تَلَهُ وَحَفِظَهُ ، وَعَمِلَ بِهِ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ فِي دُنْيَاهُ ، وَإِلَّ كَانتْ لَهُ ذُخْرَاً فِي الآخِرَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىْ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) ( ابن زنجويه) . ١٩٣٠ - عن عمر بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ )) ( أبو عبيد ص وعبد بن حميد هب ) . ١٩٣١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الأَنْعَامُ مِنْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ)) (أبو عبيد في فضائل القرآنِ والدَّارمي ومحمَّد بن نصر في كِتابِ الصَّلاَةِ ، وأَبو الشَّيخ في تفسيرهٍ ) . ١٩٣٢ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَرَأْ مِنْ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ﴾(١) عَشْرَ آيَاتٍ بَنِىْ اللَّهُ لَهُ بَيْتَأَ في الْجَنَّةِ)) (ابن مردويه ) . ١٩٣٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي سَفَرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّبِ نَزَرْتَ(٢) رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَتَقَدَّمْتُ، مَخَافَةً أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فيَّ شَيْءٌ ، فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ يُنَادِي يَا عُمَرُ! فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: نَزَلَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَاً مُبِينَاً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخّرَ﴾(٣)))، ( حم خ ت ن ع حب وابن مردويه ق في الدَّلائلِ ) . (١) سورة المؤمنون، آية رقم: ١. (٢) نزر: أَلَعَّ بالسؤال. (٣) سورة الفتح، آية رقم: ١ و٢. ٢٩ ١٩٣٤ - عن سعيد بن جبير قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ قَرَأْ الْبَقَرَةَ وَآَلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ)) (ص، هب) . ١٩٣٥ - عن المسور بن مخرمة أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : « تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَسُورَةَ النُّسَاءِ وَسُورَةَ المائِدَةِ وَسُورَةَ الْحَجِّ وَسُورَةَ النُّورِ فَإِنَّ فِيهِنَّ الْفَرَائِضَ)) (ك هب ) . ١٩٣٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةَ وَعَلَّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةً النُّورِ، وَحَلُّوهُنَّ الْفِضَّةَ)) ( أَبو عُبيد في فضائِلِ الْقُرآنِ ص وأبو الشيخ في تفسيره هب) . ١٩٣٧ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عُمَرَ قَرَأْ سُورَةَ مَرْيَمَ، فَسَجَدَ ثُمَّ قَالَ: هَذَا السُّجُودُ فَأَيْنَ الْبِّكَاءُ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْبُكَاءِ وابن جرير وابن أبي حاتمٍ هب). ١٩٣٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَسِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ)) (ش) . ١٩٣٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأْ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١) قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))) (ش) . ١٩٤٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ » (ش) . ١٩٤١ - عن محمَّد بن المنتشِرِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلِ: اقْرَأْ يَا فُلَانُ الْحِجْرَ ، قَالَ: أَوَلَيْسَتْ مَعَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَمَّا بمثْلِ صَوْتِكَ فَلَاَ )) (هب وأبو عبيد اللّهِ الحسين بن خسرو في مُسند أبي حنيفة) . ١٩٤٢ - عن محمَّد بن سيرين قَالَ: ((نُبِّئْتُ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي قَوْمٍ وَهُوَ يَقْرَأْ فَقَامَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، وَهُوَ يَقْرَأْ، فَقَالَ لَّهُ رَجُلٌ: لِمَ لَاَ تَتَوَضَّأْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ تَقْرَأَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَقْتَاكَ بِهِذَا؟ أَمُسَيلَمَةُ؟)) (مالك (١) سورة الأعلى، آية رقم: ١. ٣٠ عب وَأَبُو عُبَيدٍ في فضائلِ الْقُرْآنِ وابن سعدٍ وابن جرير) . ١٩٤٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لُأُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى الْقَارِىِ أَبْيَضَ الثِّيَابِ )) (مالك) . ١٩٤٤ - عن عامرِ الشعبي قَالَ: ((كَتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفَاً، وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا، فَدَعَا بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَضَهُ بِالمِقْرَاضَيْنِ )) (ش) . ١٩٤٥ - عن حارثةَ بن مُضَرِّبٍ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ تَعَلَّمُوا سُورَةَ النَّسَاءِ وَالأُخْزَابِ وَالنُّورِ )) ( أَبُو عُبيد) . ١٩٤٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا عَنْهُ)) ( أبو عبيد هب ) . ١٩٤٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ نَشَرَ الْمُصْحَفَ فَقَرَأَ فِيهِ )) ( ابن أبي داود ) . ١٩٤٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيَنَمْ » (مسدد) . ١٩٤٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَقْرَأْ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْقُرْآنَ)) (ش والدَّارمي ) . ١٩٥٠ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((قَوَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبََّّ﴾(١) ، فَقَالَ: هَذِهِ الْفَاكِهَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا الأَبُّ ؟ ثُمَّ قَالَ: مَهْ نَهِيْنَا عَنِ التَّكَلَّفِ ، وَفِي لَفْظٍ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هُذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ ، فَمَا عَلَيْكَ أَلَّ تَدْرِي مَا هُوَ الأَبُّ، اتَّبِعُوا مَا بَيِّنَ لَكُمْ مِنْ هُذَا الْكِتَابِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا لَمْ تَعْرِفُوهُ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ » ( ص ش وأبو عبيد في فضائله وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحِفِ ك هب وابن مردويه ) . (١) سورة عبس، آية رقم: ٣١. ٣١ :٠٫٠ ١٩٥١ - عن أبي وائل أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى ﴿وَأَبََّ﴾(١) مَا الَّبُّ ؟ ثُمَّ قَالَ: مَا كُلِّفْنَا هُذَ، وَمَا أُمِرْنَا بِهِذَا)) ( ابن مردويه) . ١٩٥٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ فَضَعُوهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ وَلاَ تَتَّبِعُوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ)) (حم في الزُّهْدِ ق في الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ ) . ١٩٥٣ - عن أبي مليكَةَ قَالَ: «قَدِمَ أَعْرَابِيٍّ في زَمَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَنْ يُقْرِئْنِي مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ؟ فَأَقْرَأَهُ رَجُلٌ بَرَاءَةً ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ - وَرَسُولِهِ بِالْجَرِّ-، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَوَ قَدْ بَرِيءَ اللَّهُ مِنْ رَسُولِهِ ، إِنْ يَكُنِ اللَّهُ بَرِيءَ مِنْ رَسُولِهِ ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنْهُ، فَبَلَغَ عُمَرَ مَقَالَةُ الأَعْرَابِّ فَدَعَاهُ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ! أَتَبْرَأْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي قَدِمْتُ المَدِينَةَ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقُرْآنِ ، فَسَأَلْتُ مَنْ يُقْرِثُنِي؟ فَأَقْرَأَنِي هَذَا سُورَةَ ﴿ بَرَاءَةٌ ﴾(٢) فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ﴾(٣) فَقُلْتُ: أَوَ قَدْ بَرِىءَ اللَّهُ مِنْ رَسُولِهِ؟ فَإِنْ يَكُنِ آللَّهُ بَرِيءَ مِنْ رَسُولِهِ فَأَنَا أَبْرَأْ مِنْهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هُكَذَا يَا أَعْرَابِيُّ ، قَالَ : فَكَيفَ یَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَأَنَا وَاللَّهِ أَبْرَأُ مِمَّنْ بَرِىءَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ، فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لاَ يُقْرِىءَ النَّاسَ إِلَّ عَالِمُ بِاللُّغَةِ، وَأَمَرَ أَبَا الأَسْوَدِ فَوَضَعَ النَّحْوَ)) ( ابن الأنباري في الْوَقْفِ والابْتِدَاءِ ) . ١٩٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ ، فَلَ أَعْرِفَنَّكُمْ مَا عَطَقْتُمُوهُ عَلَى أَهْوَائِكُمْ)) (الدَّارمِي وعثمان بن سعيد في الرَّدِّ عَلَى الْجَهَمِيَّةِ ق في الأسماءِ والصِّفَاتِ )). ١٩٥٥ - عن الْحَسن: ((أَنَّ نَاسَاً لَقَوا عَبْدَ اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِمِصْرَ ، فَقَالُوا: نَرَىْ أَشْيَاءً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بها لَ يُعْمَلُ بها، فَأَرَدْنَا أَنْ (١) سورة عبس، آية رقم: ٣١. (٢) سورة التوبة، آية رقم: ٣. (٣) سورة الحجرات، آية رقم: ١٤. ٣٢ : نَلْقَىْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي ذَلِكَ، فَقَدِمَ وَقَدِمُوا مَعَهُ، فَلَقِيَ عُمَرَ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ نَاسَاً لَقَوْنِي بِمِصْرَ، فَقَالُوا: إِنَّا نَرَىْ أَشْيَاءُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بها لَ يُعْمَلُ بها فَأَحَبُّوا أَنْ يَلْقَوْكَ فِي ذُلِكَ، فَقَالَ: اجْمَعْهُمْ لِي، فَجَمَعَهُمْ لَهُ ، فَأَخَذَ أَدْنَاهُمْ رَجُلًا، فَقَالَ: أَنْشِدُكَ بِاللَّهِ وَبِحَقِّ الإِسْلاَمِ عَلَيْكَ، أَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ، فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ أَحْصَيْتَهُ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ : فَهَلْ أَحْصَيْتَهُ فِي بَصَرِكَ ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ : فَهَلْ أَحْصَيْتَهُ فِي لَفْظِكَ؟ هَلْ أَحْصَيْتَهُ فِي أَثْرِكَ ثُمَّ تَتَبَّعَهُمْ حَتَّى أَتَّى عَلَى آخِرِهِمْ ، قَالَ : ثَكِلَتْ عُمَرَ أُمُّهُ ، أَتْكَلِّقُونَهُ أَنْ يُقِيمَ النَّاسَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَدْ عَلِمَ رَبَُّا أَنَّهُ سَيَكُونُ لَنَا سَيِّئَاتٍ وَثَلاَ: ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيَِّاتِكُمْ وَتُدْخِلْكُمْ مَدْخَلَا كَرِيمَاً﴾(١)، هَلْ عَلِمَ أَهْلُ المَدِينَةِ فِيمَ قَدِمْتُمْ؟ قَالُوا : لَ ، قَالَ : لَوْ عَلِمُوا لَوَعَظْتُ بِكُمْ )) ( ابن جرير) . ١٩٥٦ - عن عُبَادَةَ بنِ نُسَي: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: لَا تَبِيعُوا المَصَاحِفَ، وَلَا تَشْتَرُوهَا)) ( ابن أبي داود ) . ١٩٥٧ - عن مَوْلَى بِنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ صَبِيغَاً الْعِرَاقِيَّ جَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلَمِينَ، حَتَّى قَدِمَ مِصْرَ، فَبَعَثَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ بِالْكِتَابِ، فَقَرَأَهُ ، فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فِي الرَّحْلِ، قَالَ عُمَرُ : أَبْصِرْ أَنْ يَكُونَ ذَهَبَ فَتُصِيبَكَ مِنِّي الْعُقُوبَةُ المُوجِعَةُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ: عَمَّ تَسْأَلُ؟ فَحَدَّثَهُ، فَرْسَلَ عُمَرُ إِلَيَّ يَطْلُبُ الْجَرِيدَ ، فَضَرَبَهُ بها ، حَتَّى تَرَكَ ظَهْرَهُ دِبَرَةً ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّىْ بَرَأْ، ثُمَّ عَادَ لَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّىْ بَرَأَ، ثُمَّ دَعَا بِهِ لِيَعُودَ لَهُ ، فَقَالَ صَبِيغٌ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي ، فَاقْتُلْنِي قَتْلَا جَمِيلًا، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُدَاوِيَنِي فَقَدْ وَاللَّهِ بَرَأْتُ ، فَأَذِنَ لَهُ إِلى أَرْضْهِ ، وَكَتَبَ لَهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ لَا يُجَالِسَهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينِ، فَاشْتَدَّ ذُلِكَ عَلَى الرَّجُلِ، فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ قَدْ حَسُنَتْ هَيْتُهُ، فَكَتَبَ أَنِ اْذَنْ لِلنَّاسِ فِي مُجَالَسَتِهِ)) ( الدارمي وابن عبد الحكم كر) . (١) سورة النساء، آية رقم: ٣١. ٣٣ i ١٩٥٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوا مِنْهُ شَيْئاً، وَكَتَبَ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الأَمْصَارِ )) ( ابن أبي داوُد). ١٩٥٩ - عن أَسير بن عِمْرٍو قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرُ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ سَعْدَاً قَالَ: مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ أَلْحَقْتُهُ فِي الْعَيْنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنَّ أُفٍّ ، أَيُعْطَىْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟)) ( أبو عبيد وعلي بن حرب الطّائِي في الثَّانِي مِنْ حَدِيثِهِ ) . ١٩٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا إِعْرَابَ الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُوا حِفْظَهُ)) ( أبو عبيد وابن الأنباري في الإِيضَاحِ). ١٩٦١ - عن أبي الأُسْودِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَدَ مَعَ رَجُلٍ مُصْحَفَاً قَدْ كَتَبَهُ بِقَلَمِ دَقِيقِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: الْقُرْآنُ كُلُّهُ، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَضَّرَبَهُ، وَقَالَ: عَظِّمُوا كِتَابَ اللَّهِ، وَكَانَ إِذَا رَأَىْ مُصْحَفَاً عَظِيمَاً سَرَّهُ)) ( أَبُو عبيد ) . M ١٩٦٢ - عن أَبي كنانَةَ الْقُرَشِيِّ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ الأَشْعَرِيِّ إِلَى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةً أَنَّ بَلَغَنِي عَنْكَ مَا لَوْ مِتَّ قَبْلَهُ كَانَ خَيْرَاً لَكَ ، وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ ظَاهِرَاً)) (ابن سعد). ١٩٦٣ - عن إِبراهِيمَ التيمِيِّ قَالَ: ((خَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الأُمَّةُ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ ، وَنِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَقِبْلْتُهَا وَاحِدَةٌ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ، فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَا نَزَلَ ، وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدَنَا أَقْوَامُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَ يَعْرِفُونَ فِيمَ نَزَلَ، فَيَكُونَ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ ، فَإِذَا كَانَ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأَيِ اخْتَلَفُوا، فَإِذَا اخْتَلَفُوا اقْتَلُوا، فَزَبَرَهُ عُمَرُ، وَانْتَهَرَهُ وَانْصَرَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ، ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ، فَعَرَفَ الَّذِي قَالَ، ثُمَّ قَالَ: إِيهاً أَعِدْ)) (ص هب خط في الْجامع ) . ١٩٦٤ - عن سُليمانَ بنِ يَسَارٍ قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى قَومٍ ٣٤ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَيَتْرَاجَعُونَ فِيهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَنَتَّرَاجَعُ ، قَالَ: تَرَاجْعُوا وَلاَ تَلْحَنُوا)) (ص وابن الأَنْبَارِي في الإِيضَاحِ هب). ١٩٦٥ - عن السَّائِبِ بنِ يَزِيدٍ قَالَ: ((أَتِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّا لَقِيْنَا رَجُلا يَسْأَلُ عَنْ تَأْوِيلِ مُشْكِلاَتِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ عُمَرُ: اللُّهُمَّ أَمْكِنِّي مِنْهُ، فَيْنَمَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ يُغَدِّي النَّاسَ، إِذْ جَاءَ وَعَلَيْهِ ثِيَّابٌ وَعَمَامَةٌ صَفْرَاءُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً فَالْحَامِلَاتِ وِقْرَاً﴾(١) فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ هُوَ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَجْلِدُهُ حَتَّى سَقَطَتْ عِمَامَتُهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ ، لَوْ وَجَدْتُكَ مَحْلُوقَاً لَضَرَبْتُ رَأْسَكَ، أَلْبِسُوهُ ثِيَابَاً وَاحْمِلُوهُ عَلَى قَتَبَّ ، وَأَخْرِجُوهُ حَتَّى تَقْدُمُوا بِهِ بِلَادَهُ ، ثُمَّ لِيَقُمْ خَطِيبٌ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ صَبِيغَاً ابْتَغَى الْعِلْمَ فَأَخْطَهُ، فَلَمْ يَزَلُ وَضِيعاً فِي قَوْمِهِ حَتَّىْ هَلَكَ، وَكَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ)) ( ابن الأنباري في المصاحِفِ وَنَصْرُ المقدسيُّ فِي الْحجَّةِ واللالكائي كر) . ١٩٦٦ - عن سليمانَ بنِ يَسارٍ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تميمٍ، يُقَالُ لَهُ صبيغٌ بِنُ عِسلٍ قَدِمَ المَدِينَةَ، وَكَانَ عِنْدَهُ كُتُبُ، فَجَعَلَ يَسْأَّلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرَ ، فَبَعَثّ إِلَيْهِ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ صبيغٌ ، قَالَ عُمَرُ: وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ وَأَوْمَاً إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِتِلْكَ الْعَرَاجِينِ، فَمَا زَالَ يَضْرِبُهُ حَتَّى شَجَّهُ ، وَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ : حَسْبُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ وَاللَّهِ ذَهَبَ الَّذِي أَجِدُ في رَأْسِي)) ( الدَّارمي ونصر والأُصْبَهَانِي معاً في الْحِجَّةِ وابن الأنباري واللالكائي ، كر) . ١٩٦٧ - عن أَبي الْعَدَبَّسِ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! ﴿مَا الْجَوَارِ الْكَُّسِ؟﴾(٢) فَطَعَنَ عُمَرُ بِمِخْضَرَةٍ مَعَهُ فِي عِمَامَةِ الرَّجُلِ، فَلْقَاهَا عَنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَحَرُورِيِّ، وَالَّذِي نَفْسُ ٤ (١) سورة الذاريات، آية رقم: ١ و٢ (٢) سورة التكوير، آية رقم: ١٦. ٣٥ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ بِيَدِهِ ! لَوْ وَجَدْتُكَ مَحْلُوْقَاً لَأَنْحَيْتُ الْقَمْلَ عَنْ رَأْسِكَ)) ( الحاكم في الکِنی ) . ١٩٦٨ - عن أنس: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ صَبِيغَاً الْكُوفِيَّ فِي مَسْأَلَةٍ عَنْ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ، حَتَّى اضْطَرَبَتِ الدِّمَاءُ فِي ظَهْرِهِ )) (كر) . ١٩٦٩ - عن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ صَبيغٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْمُرْسَلَاتِ وَالذَّارِيَاتِ وَالنَّازِعَاتِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَلْقِ مَا عَلَى رَأْسِكَ ، فَإِذَا لَهُ ضَغِيرَتَانٍ ، فَقَالَ لَهُ: لَوْ وَجَدْتُكَ مَحْلُوْقَاً لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنْ لَا تُجَالِسُوا صَبِيغاً، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ: فَلَوْ جَاءَ وَنَحْنُ مَائَةٌ لَتَفَرَّقْنَا عَنْهُ)) ( نصر المقدسي في الْحِجَّةِ كر ) . ١٩٧٠ - عن مُحَمَّد بن سيرينَ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ إِلى أَبِي مُوسَىْ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ لَا تُجَالِسُوا صبيغَاً، وَأَنْ يُحْرَمَ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ)) ( ابن الأنباري في المصاحف كر ) . ١٩٧١ - عن أبي هُريرة قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقُرْآنِ أَمَخْلُوقٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ حَتَّى قَادَهُ إِلَى عَلِيٍّ بَنٍ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ : وَمَا يَقُولُ؟ قَالَ: جَاءَ يَسْأَلُنِي عَنِ الْقُرْآنِ ؟ أَمَخْلُوقُ هُوَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ ؟ فَقَالَ عَلِيٍّ : هَذِهِ كَلِمَةٌ وَسَيَكُونُ لَهَا عِزَّةٌ، لَوْ وَلِّيْتُ مِنَ الأَمْرِ مَا وُلِيتَ لَضَرَبْتُ عُنْقَهُ)) ( نصر في الحجَّةِ ) . ١٩٧٢ - عن محمَّد بن عبد الرَّحْمُنِ بنِ يزيد قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَبَعْضُ إِْرَابِ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ حِفْظِ بَعْضٍ حُرُوفِهِ)) ( ابن الأنباري في الإِيضَاحِ ) . ١٩٧٣ - عنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرُ شَهِيدٍ » ( ابن الأنباري ) . ٣٦ ٠ ١٩٧٤ - عن سعدٍ بن إِبراهِيمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَنْ أَعْطِ النَّاسَ عَلَى تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ كَتَبْتَ أَنْ أَعْطِ النَّاسَ عَلَى تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ فَتَعَلَّمَهُ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ رَغْبَةٌ إِلَّ رَغْبَةَ الْجِنْدِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ أَعْطِ النَّاسَ عَلَى المَوَدَّةِ وَالصَّحَابَةِ)) (أبو عبيد) . ١٩٧٥ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَهْلَ الْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ! لَ تَأْخُذُوا لِلْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ ثمناً فَتَسْبِقَكُمُ الزُّنَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ)) ( خط في الجامع ) . ١٩٧٦ - عن إِسحاق بن بشر القريشي قَالَ: أَخْبَرَنَا ابنْ إِسْحَاقَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا ﴿النَّازِعَاتِ غَرْقَاً ﴾(١)؟ فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : امْرُؤْ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَعْدٍ ، قَالَ: مِنْ قَوْمٍ جُفَاةٍ؟ أَمَا إِنَّكَ لَتَحْمِلَنَّ إِلَى عَامِلِكَ مَا يَسُوءُكَ وَلَهَزَهُ حَتَىْ فَرَّتْ قَلَنْسُوَتُهُ ، فَإِذَا هُوَ وَافِرُ الشَّعْرِ ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ وَجَدْتُكَ مَحْلُوْقَاً مَا سَأَلْتُ عَنْكَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَىْ، أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّ الَصبغَ بنَ عليمِ التَّمِيمِيَّ تَكَلَّفَ مَا ◌ُفِيَ ، وَضَيَّعَ مَا وَلِيَ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَلَا تُبَايِعُوهُ، وَإِنْ مَرِضَ فَلاَ تَعُودُوهُ وَإِنْ مَاتَ فَلاَ تَشْهَدُوهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، خَلَقَكُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِضَعْفِكُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَاً، وَحَدَّ لَكُمْ فِيهِ حُدُودَاً أَمَرَكُمْ أَنْ لَاتَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهَا، وَحَرَّمَ حُرُمَاً نَهَاكُمْ أَنْ تَنْتَهِكُوهَا، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ - لَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً - فَلاَ تَكَلَُّوهَا، وَإِنَّمَا تَرَكَهَا رَحْمَةً لَكُمْ ، قَالَ: فَكَانَ الأَصبغُ بنُ عليمٍ يَقُولُ : قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَأَقَمْتُ بها خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمَاً، وَمَا مِنْ غَائِبِ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَّهُ مِنَ المَوْتِ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَلْهَمَهُ التَّوْبَةَ وَقَذَفَهَا فِي قَلْبِهِ ، فَأَتَيْتُ أَبَا مُوْسَى، وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُلْتُ: أَيُّهَا المُعْرِضُ! إِنَّهُ قَدْ قَبِلَ التَّوْبَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ عُمَرَ، إِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ت (١) سورة النازعات، آية رقم: ١. ٣٧ تؤ مِمَّا أَسْخَطَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّةَ المُسْلِمِينَ، فَكَتَّبَ بِذْلِكَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ صَدَقَ ، اقْبَلُوا مِنْ أَخِيكُمْ)) (نصر في الْحِجَّةِ ) . ١٩٧٧ - عن الشَّعبي قَالَ: ((نَزَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّوْحَاءِ، فَرَأَىْ نَاسَاً يَبْتَدِرُونَ أَحْجَارَاً فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: يَقُولُونَ إِنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ صَلَّى إِلَى هَذِهِ الأَحْجَارِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَّ رَاكِبَاً، مَرَّ بِوَادٍ فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ فَصَلَّى، ثُمَّ خَدَّثَ فَقَالَ: إِّي كُنْتُ أَغْشَىْ الْيَهُودَ يَوْمَ دِرَاسَتِهِمْ، فَقَالُوا: مَا مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيْنَا مِنْكَ، لِإِنَّكَ تَأْتِيَنَا ، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ إِلَّ أَنِّي أَعْجَبُ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ کَيْفَ يُصَدِّقُ بَعْضُهَا بَعْضَاً ، كَيْفَ يُصَدِّقُ التَّوْرَاةُ الْفُرْقَانَ ، وَالْقُرْآنُ النَّوْرَاةَ ، فَمَرَّ النَّبِّ ◌ِهِ وَأَنَا أُكَلِّمُهُمْ يَوْمَاً فَقُلْتُ نَعَمْ، فَقُلْتُ: أَنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ وَمَا تَقْرَؤُونَ مِنْ كِتَابِهِ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقُلْتُ: هَلَكْتُمْ وَاللَّهِ، تَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ لَا تَتَبِعُونَهُ، فَقَالُوا: لَمْ نَهْلَكْ، وَلَكِنْ سَأَلْنَاهُ مَنْ يَأْتِيهِ بِنُبُوَّتِهِ؟ فَقَالَ: عَدْوُّنَا جِبْرِيلُ، لِإِنَّهُ يَنْزِلُ بَالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ وَالْحَرْبِ وَالهَلَاكِ وَنَحْوَ هُذَا، فَقُلْتُ : وَمَنْ سَلِمُكُمْ مِنَ المَلائِكَةِ؟ فَقَالُوا: مِيكَائِيلُ، يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ وَالرَّحْمَةِ وَكَذَا ، قُلْتُ : وَكَيْفَ مَنْزِلْتُهُمَا مِنْ رَبِّهِمَا؟ قَالُوا: أَحَدُهُمَا عَنْ يمينِهِ، وَالآخَرُ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِجِبْرِيلَ أَنْ يُعَادِيَ مِيكَائِيلَ، وَلَ يَحِلُّ لِمِيكَائِيلَ أَنْ يُسَالِمَ حَدًُّ جِبْرِيلَ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمَا وَرَبَّهُمَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمُوا وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبُوا، ثُمَّ أَتَيْتُ النِّّ ◌َ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَهُ، فَلَمَّا لَقِيتُهُ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَاتٍ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَرَأَ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوَّاً لِجِبْرِيلَ﴾(١) حَتَّى بَلَغَ ﴿الْكَافِرِينَ﴾، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا قُمْتُ مِنْ عِنْدِ الْيُهُودِ إِلَّ لاِخْبِرَكَ بِمَا قَالُوا لِي وَقُلْتُ لَهُمْ ، فَوَجَدْتُ اللَّهَ قَدْ سَبَقَنِي، قَالَ عُمَرُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَشَدُّ فِي دِينِ اللَّهِ مِنَ الْحَجَرِ )) (ق وابن راهويه وابن جرير وابن أبي حاتم) وسندُه صحيحٌ لَكِنَّ الشعبيِّ لَمْ يُدْرِْ عُمَرَ، وَرَوىْ سفيانُ بنُ عُيِينَةَ في تفسيرِهِ عن عكرمةَ نَحْوَهُ، وَلَهُ طُرُقُ أُخْرَىْ مُرْسَلَةٌ تَأْتِي في المراسيلِ . ٢٠ (١) سورة البقرة، آية رقم: ٩٧. ٣٨ ! ١٩٧٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَقْرِضُ اللَّهُ قَرْضَاً حَسَنَاً﴾(١)، قَالَ: النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (ش وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ). ١٩٧٩ - عن أبي حَاتمٍ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضَاً حَسَنَاً ﴾(٢)، قَالَ ابْنُ الدَّحْدَاحِ: اسْتَقْرَضَنَا رَبُّنَا مِنْ أَمْوَالَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: فَإِنَّ لِي حَائِطَيْنِ: أَحَدُهُمَا بِالْعَالِيَةِ ، وَالآخَرُ بَالسَّافِلَةِ ، فَقَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي خَيْرَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِي عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: رُبَّ عِذْقٍ لابنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٌ)) ( عب وابن جرير طس) ، وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف . ١٩٨٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلاوَةُ: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أَوْلِئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾(٣) نِعْمَ الْعِدْلَانِ، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ (٤) نِعْمَ الْعِلاوَةُ )) ( وکیع ص وعبد بن حميد ، وابن أبي الدُّنْيَا في الْغراءِ وابن المنذر ك ق ورُسْتَه ) . ١٩٨١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ﴾(٥) قَالَ: ((الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ)) (الفريابي ص وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتمٍ ) . ١٩٨٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيمَ تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَيُوَدُ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾(٦)؟ فَقَالُوا: آللَّهُ أَعْلَمُ ، فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ: قُولُوا نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ يَا ابْنَ أَخِي، وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ضربَ مَثَلًا لِعَمَلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ عَمَلٍ؟ فَقَالَ لِعَمَلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: (١) و(٢) سورة البقرة رقم: ٢٤٥ وسورة الحديد، آيه رقم: ١١. (٣) سورة البقرة، الآية: ١٥٦ و ١٥٧. (٤) سورة البقرة، الآية: ١٥٧. (٥) سورة النساء، الآية: ٥١. (٦) سورة البقرة، الآية: ٢٦٦ . ٣٩ ٢٠, لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ بِالْحَسَنَاتِ ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِشَيْطَانٍ فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ كُلَّهَا » ( ابن المبارك في الزّهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ك ) . ١٩٨٣ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَرَأْتُ اللَّيْلَةَ آيَةً أَسْهَرَتْنِي: ﴿ أَيُوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلِ وَأَعْنَابٍ﴾(١) مَا عَنِي بها؟ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: آللَّهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهِ أَعْلَمُ ، وَلَكِنْ إِنما سَأَلْتُ إِنْ كَانَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ عِلْمٌ أَوْ سَمِعَ فِيهَا بِشَيءٍ أَنْ يُخْبِرَ بما سَمِعَ فَسَكَتُوا فَرَآنِي وَأَنَا أَهْمِسُ ، قَالَ: قُلْ يَا ابْنَ أَخِي، وَلاَ تَحْقِرْ نَفْسَكَ ، قُلْتُ: عَنِى بِها الْعَمَلَ، قَالَ: وَمَا عَنِىْ بها الْعَمْلَ ؟ قُلْتُ شَيْءٌ أُلْقِيَ فِي رَوْعِي فَقُلْتُهُ فَتَرَكَّنِي ، وَأَقْبَلَ وَهُوَ يُفَسِّرُهَا صَدَقْتَ يَا ابْنَ أَخِي عَنِّي بها الْعَمَلَ، ابْنُ آدَمَ أَفْقَرُ مَا يَكُونُ إِلَى جَنَّتِهِ إِذَا كَبُرَ سِنُّهُ، وَكَثُرَتْ عِيَالُهُ ، وَابْنُ آدَمَ أَفْقَرُ مَا يَكُونُ إِلَى عَمَلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، صَدَقْتَ يَا ابْنَ أَخِي)) (عبد بن حميد وابن المنذر) . ن ١٩٨٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَلَا: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾(٢)، قَالَ: ((مَضَىْ الْقَوْمُ، فَإِنما يَعْنِي بِهِ أَنْتُمْ)) ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ١٩٨٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَوَتِهِ﴾ (٣) قَالَ: إِذَا مَرَّ بِذِكْرِ الْجَنَّةَ، وَإِذَا مَرَّ بِذِكْرِ النَّارِ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ)) ( ابن أبي حاتم ). ١٩٨٦ - عن عكرمةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ إِذَا تَلاَ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ في الحياةِ الدُّنْيَا ﴾(٤) إِلَى قَوْلِهِ ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ (٥) قَالَ: اقْتَلَ الرَّجُلَانِ)) (عبد بن حميد) . ١٩٨٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ (١) سورة البقرة، الآية: ٢٦٦. (٢) سورة البقرة، الآية: ٤٠ - ٤٧ . (٣) سورة البقرة، الآية: ١٢١. (٤) سورة البقرة، الآية: ٢٠٤. (٥) سورة البقرة، الآية: ٢٠٧ ٤٠ ٠ ١