النص المفهرس
صفحات 1-20
جَار ◌ِعُ الأحاديث الجَامِعُ الصَّغِيرٌ وَزَوَائِده وَالجَامِع الكبير اِحَافِظْ جَلال الدِّينُ عَبد الرَّحْمن السّيُوطيّ المتوفىّ سَنَة ٩١١هـ المسَانِيِّدُ وَالمراسيل جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صقر أحَّد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء الثانى دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جميع حقوق إعادة الطبع محفوكُ لِلْنَاثِ ١٩٩٤مـ / ١٤١٤ هـ دارىز) بيروت لبْنانك الفكر المكاتب: البنايَة المركزية - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍّ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٣٩٠٦٦٣/ ٨٣٧٨٩٨ برقيًّا: فكسي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE ٠ رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م حب ابن حبان الحاكم في المستدرك خط تاريخ ابن عساكر ض د أبو داود الترمذي ت النسائي ابن ماجه عمر عثمان علي سعد أنس البراء ابن أبي طالب ابن أبي وقاص ابن مالك ابن عازب ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن اليمان ابن جبل ابن أبي سفيان. هـ ط حم عم عب ص ش ع طب طس طصں قط حل ق أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعيد ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الکبری للبيهقي کر تهذيب الآثار الصديق ابن الخطاب ابن عفان ن مسلم عق عد العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل الخطيب البغدادي ك الضياء المقدسي في المختارة ابن جرير أبو بكر بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر ١٨٢٩ - عن ليثٍ قَالَ: ((تَقَدَّمَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَصْمَانٍ فَأَقَامَهُمَا ثُمَّ عَادَا، فَأَقَامَهُمَا ثُمَّ عَادَا فَفَصَلَ بَيْنَهُمَا، فَقِيلَ لَهُ فِي ذُلِكَ، فَقَالَ: تَقَدَّمَا إِلَيَّ فَوَجَدْتُ لِإِحَّدِهِمَا مَا لَمْ أَجِدْ لِصَاحِبِهِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَفْصِلَ بَيْنَهُمَا عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ عَادَا فَوَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ فَكَرِهْتُ، ثُمَّ عَادَا وَقَدْ ذَهَبَ ذلِكَ فَفَصَلْتُ بَيْنَهُمَا الْحُكْمَ)) (٠٠٠) . ١٨٣٠ - عن الشعبيِّ قَالَ: ((تَنَازَعَ فِي جُذَاذِ نَخْلٍ أُبَيِّ بنُ كَعْبٍ وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَبَكَىْ أَبِيِّ ثُمَّ قَالَ: أَفِي سُلْطَانِكَ يَا عُمَرُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَجْعَلُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ ، قَالَ أَبِيُّ: زَيْدٌ ، قَالَ : رَضِيتُ ، فَانْطَلَّقًا حَتَّى دَخَلَا عَلَى زَيْدٍ ، فَلَمَّا رَأَىْ زَيْدٌ عُمَرَ تَنَخَّى عَنْ فِرَاشِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : في بَيْتِهِ يُؤْتَّى الْحَكَمُ ، فَعَرَفَ زَيْدٌ أَنَّهُمَا جَاءَا لِيَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لِأَبِّ: نَقُصُ فَقَصَّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : تَذَكَّرْ لَعَلَّكَ نَسِيتَ شَيْئاً، فَتَذَكَّرَ ثُمَّ قَصَّ حَتَّى قَالَ: مَا أَذْكُرُ شَيْئاً: فَقَصَّ عُمَرُ ، فَقَالَ زَيْدٌ: بَيِّتُكَ يَا أَبِيُّ، فَقَالَ: مَا لِي بَيَِّةٌ، قَالَ: فَاعْفُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُعْفِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ إِنْ رَأَيْتَهَا عَلَيْهِ)) (كر والروياني) . ١٨٣١ - عن يزيد بن أبي حَبيبٍ قَالَ: ((كَانَ سَبَبُ مُقَاسَمَةِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ مَالَ الْعُمَّالِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الصَّعقِ قَالَ شِعْرَاً كَتَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَأَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ في المالِ وَالأَمْرِ أَبْلِغْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ رِسَالَةً فَلاَ تَدَعَنْ أَهْلَ الرَّسَاتِيقِ وَالْجَزا يُشَيِّعُونَ مَالَ آللَّهِ فِي الْأَدُمِ الْوَقْرِ ٥ فَأَرْسِلْ إِلَى النُّعْمَانِ فَاعْلَمْ حِسَابَهُ وَلاَ تَنْسَيَنَّ النَّافِعَيْنِ كِلَيْهِمَا وَلَا تَدْعُونِي لِلشَّهَادَةِ إِنَّنِي مِنَ الْخَيْلِ كَالْغِزْلَانِ وَالْبِيضِ وَالدُّمَىْ وَمِنْ رَيْطَةٍ مَطْوِيَّةٍ فِي صُوَانِهَا إِذَا التَّاجِرُ الهِنْدِيُّ جَاءَ بِفَارةٍ نَبِيعُ إِذَا بَاعُوا وَنَغْزُو إِذَا غَزَوْا فَقَاسِمْهُمُ نَفْسِي فِدَاؤُكَ إِنَّهُمْ وَأَرْسِلْ إِلَى جُزْءٍ وَأَرْسِلْ إِلَى بِشْرٍ وَصِهْرَ بَنِي غَزْوَانَ عِنْدَكَ ذَا وَفْرٍ أَغِيبُ وَلَكِنِّي أُرَى عَجَبَ الدَّهْرِ وَمَا لَيْسَ يُنْسَىْ مِنْ قِرَامٍ وَمِنْ سَتْرٍ وَمِنْ طَيِّ أَسْتَارٍ مُعَصْفَرَةٍ حُمْرٍ مِنَ المِسْكِ رَاحَتْ فِي مَفَارِقِهِمْ تَجْرِي فَأَنَّى لَهُمْ مَالٌ وَلَسْنَا بِذِي وَفْرٍ سَيَرْضَوْنَ إِنْ قَاسَمْتَهُمْ مِنْكَ بِالشَّطْرِ فَقَاسَمَهُمْ عُمَرُ نِصْفَ أَمْوَالِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ فَقَالَ: فَإِنَّا قَدْ أَعْفَيْنَاهُ مِنَ الشَّهَادَةِ ، وَنَأْخُذُ مِنْهُمُ النَّصْفَ)) ( ابن عبد الحكم في فُتُوحِ مِصْرَ) . ١٨٣٢ - عن عبدِ الرَّحْمُن بن عبدِ العَزِيزِ، شَيْخُ ثِقَةٌ، قَالَ: ((بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُحَمَّدَاً بنَ مُسْلِمَةُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعُمَّالِ قَعَدْتُمْ عَلَى عُيُونِ الأَمْوَالِ فَجَنَيْتُمُ الْحَرَامَ، وَأَكَلْتُمُ الْحَرَامَ ، وَأَوْرَثْتُمُ الْحَرَامَ، وَقَدْ بَعَنْتُ إِلَيْكَ مُحَمَّدَاً بنَ مُسْلِمَةَ الَأَنْصَارِيَّ، فَيُقَاسِمُكَ مَالَكَ ، فَأَحْضِرْهُ مَالَكَ وَالسَّلَامُ، فَلَمَّا قَدِمَ مُحَمَّدٌ بنُ مُسْلِمَةَ مِصْرَ أَهْدَىْ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ هَدِيَّةً فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَغَضِبَ عَمْرٌو وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَمَ رَدَدْتَ إِلَيَّ هَدِيَّتِي، وَقَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَقْدِمِي مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ فَقَبِلَ؟ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَقْبَلُ بِالْوَحْيٍ مَا شَاءَ وَيَمْتَنِعُ مِمَّا شَاءَ، وَلَوْ كَانَتْ هَدِيَّةُ الأَخِ لِاِخِيهِ قَبِلْتُهَا، وَلَكِنَّهَا هَدِيَّةُ إِمَامٍ شَرِّ خَلَّفَهَا، فَقَالَ عَمْرٌو: قَبَّحَ اللَّهُ يَوْمَا صِرْتُ فِيهِ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وَالِياً، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْعَاصَ بَنَ وَائِلٍ يَلْبِسُ الدِّيَاجَ المُزَرَّرَ بِالذَّهَبِ، وَأَنَّ الْخَطَّبَ بنَ نُفَيْلٍ يَحْمِلُ الْحَطَبَ عَلَى حِمَارٍ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ بنُ مَسْلَمَةً : أَبُوكَ وَأَبُوهُ فِي النَّارِ ، وَعُمَرُ خَيْرٌ مِنْكَ، وَلَوْلَا الْيَوْمُ الَّذِي أَصْبَحْتَ تَذُمُّ، لَاَكُفِيتَ مُعْتَقِلاً أَغْزَا، سَيََّكَ غَرَرُهَا، وَسِيَّرَكَ بِكِرُهَا، فَقَالَ عَمْرُو: هِيَ فَلْتَةُ المَغْضَبِ وَهِيَ عِنْدَكَ بِأَمَانَةٍ ، ثُمَّ أَحْضَرَهُ مَالَهُ فَقَاسَمَهُ إِيَّاهُ ثُمَّ رَجَعَ )) ( ابن عبد الحكم في فُتوحٍ مِصْر) . ٦ : ١٨٣٣ - عن عاصم بن عمرو البجلي عن رَجُلٍ أَنَّ نَفَرَأَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: ((جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ : عَنْ صَلَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعَاً، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضَاً ، وَعَنْ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، أَمَّ صَلَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوّعَاً فَهُوَ نُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ، وَأَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضَاً، فَلَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ مِنَ الضَّمِّ وَالتَّقْبِلِ ، وَلاَ تَطَِّعْ عَلَى مَا تَحْتَهُ ، وَأَمَّا الْغُمْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَذْلُكُ رَأْسَكَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ، ثُمَّ أَفِضِ المَاءَ عَلَى جَسَدِكَ، ثُمَّ تَنَحَّ عَنْ مُغْتَسَلِكَ فَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ)) ( عب ص ش حم والعدني ومحمَّد بن نصر في كتاب الصَّلَاةِ ع والطحاوي طس كرص ) . ١٨٣٤ - عن الحارث بن معاوية الكندي: ((أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَّهُ عَنْ ثَلاَثِ خِلَالٍ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ فَقَالَ لَه عُمَرُ: مَا أَقْدَمَك عَلَيَّ ؟ قَالَ: لإِسََّلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ ، قَالَ: وَمَا هُنَّ ؟ قَالَّ: رُبَّمَا كُنْتُ أَنَا وَالمَرْأَةَ فِي بِنَاءِ مَبْنِيٍّ فَتَحْضُرُ الصَّلَةُ ، فَإِنْ صَلَّيْتُ أَنَا وَهِيَ كَانَتْ بِحِذَائِي ، وَإِنْ صَلَّتْ خَلْفِي خَرَجَتْ مِنَ الْبِنَاءِ؟ فَقَالَ عُمَرُ : تَسْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بِثْبٍ ثُمَّ تُصَلِّي بِحِذَائِكَ إِنْ شِئْتَ ، وَعَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالَ: نَهَانِي عَنْهُمَا رَسُولُ اللَّهِوَ، قَالَ: ((وَعَنٍ الْقَصَصِ فَإِنِهِمْ أَرَادُونِي عَلَى الْقَصَصِ ؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يمِنَعَهُ ، قَالَ : إِنما أَرَدْتُ أَنْ أَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِكَ؟ قَالَ : أَخْشَىْ عَلَيْكَ أَنْ تَقُصَّ فَتَرْتَفِعَ عَلَيْهِمْ فِي نَفْسِكَ، ثُمَّ تَقْصَّ فَتَرْتَفِعَ حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَيْكَ أَنَّكَ فَوْقَهُمْ بِمِنْزِلَةِ الثُّرَيًّا فَيَضَعَكَ اللَّهُ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدَرٍ ذُلِكَ)) ( حم ص ) . ١٨٣٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَهُ الضُّحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانٍ، تمامٌ مِنْ غَيْرِ قَصْرٍ عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ نَّهِ وَقَدْ خَابَ مَنِ اقْتَری )» ( عب ط ش حم والعدني والمروزي في العِیدین ن ھع وابن جرير وابن خزيمة والطحاوي والشاشي قط في الأفراد حب حل ق ص ) . ٧ ١٨٣٦ - عن عاصمٍ بن عَمْرٍو الْبُجلي، عَنْ أَحَدِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: ((يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ : مَا يَجِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأْتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآبِ فِي الْبُيُوتِ؟ قَالَ عُمَرُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَسَخَرَةٌ أَنْتُمْ؟ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ مَا سَأَنِي عَنْهُ أَحَدٌ بَعْدُ، فَقَالَ: أَمَّا مَا يَجِلُّ لِلرَّجُلِ مِن امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَغْسِلُ يَدَهُ وَفَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأْ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ المَاءَ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فُورٌ، مَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ)) (ط) . ١٨٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَلاَثُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ وَالْجَادُّ سَوَاءٌ: الطَّلاقُ وَالصَّدَقَةُ وَالْعِتَاقُ)) (عب) . ١٨٣٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْبَعُ مُفْفَلاَتُ: الَّذْرُ، وَالطَّلاَقُ، وَالْعِتَاقُ، والنِّكَاحُ)) (خ في تاريخه ق) . ١٨٣٩ - عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، مُقَوَّمٌ حَسَنُ النَّحْوِ وَالنَّاحِيَةِ ، فَقَالَ: أَدْنُومِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ادْنُ فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو حَتَّى كَانَتْ رُكْبَتُهُ عِنْدَ رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ؟ قَالَ: سَلْ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذُلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: نَعَمْ، قَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ، فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ صَدَقْتَ، كَأَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُخْبِرْنِي عَنِ الإِيمانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بَاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذُلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحسانِ ، قَالَ: أَنْ تَخْشَىْ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ : صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ : مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، هُنَّ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ ٨ : : : السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ الآيَةِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ)) (ط) . ١٨٤٠ - عن محاربٍ بن دثارٍ عن عَمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ أَبْيَضُ الثِّيَابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِوَلَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَِّّينَ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَتَعَجِّبْنَا مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: تُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ، فَتَعَجِبْنَا مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ بِ صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : تَعْمَلُ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ: فَمَتَىْ السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ أَذْبَرَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَذَا جِبْرَائِيلُ جَاءَكُمْ لِيُرِيَكُمْ دِينَكُمْ، وَمَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ قَطُّ إِلَّ عَرَقْتُهُ قَبْلَ مَرَّتِي هذِهِ )) ( رسته في الإِيمان ) . ١٨٤١ - عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَِّّ وَّهِ فِي أُنَاسٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ السَّفَرِ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، حَتَّى وَرِكَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِوَهِكَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلَةِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَيْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِنْ فَعَلْتُ هُذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: مَا الإِيمانُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالِمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هُذَا فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: صَدَقْتَ)) ( أَبُو بَكْرِ اللالكائي ق في الْبَعْثِ ) . ٩ ٠ ٨٠ ١٨٤٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلا شَابَاً عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ ، وَذُلِكَ في آخِرِ عُمُرٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَتَاهُ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَدْنُومِنْكَ ؟ قَالَ : ادْنُ مِنِّي، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَيْهِ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ : نَعَمْ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجِّ الْبَيْتَ، قَالَ : فَمَا الإِيْمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلُِّ ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ كُنْتَ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذُلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ عُمَرُ: وَحَدَّثَنِي نَبِيُّ اللَّهِ وَ﴿ أَنَّ مُوْسَىْ عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلَامُ لَفِيَ آدَمَ فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، وَلَوْلَا الَّذِي رَكِبْتَ لَمْ يَدْخُلْ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِكَ النَّارَ، قَالَ : أَنْتَ مُوسَىْ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، فَكَيْفَ تَلُومُنِي فِي أَمْرٍ قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ، فَتَحَاجَّا فَحَجّ آدَمُ مُوسَى )) ( ابن جرير) . ١٨٤٣ - عن الْحسن قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! عَلَّمْنِي الدِّينَ ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِوَهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَعَلَيْكَ بِالْعَلَانِيَةِ، وَإِنَّكَ وَالسِّرَّ وَإِنَاكَ وَكُلَّ شَيْءٍ يُسْتَحْيَا مِنْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَقِيتَ اللّهَ فَقُلْ: أَمَرَنِي بِهِذَا عُمَرُ )) (هب والأصبهاني في الْحِجَّةِ)) قَالَ هب قال خ: هُذَا مُرْسَلٌ، لِإِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يُدْرِدْ عُمَرَ وَمَا هُوَ بِإِرْسَالِهِ أَصَحُّ مِنْ حَدِيث سعيد بن عبد الرَّحْمْن الْجمحي الآتِي في مُسند ابن عمر . ١٨٤٤ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عُرَى الإِيْمَانِ أَرْبَعُ: الصَّلَةُ وَالزَّكَاةُ وَالْجِهَادُ وَالأَمَانَةُ)) (ش) . ١٨٤٥ - عن الْحسن قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَائِيِّ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: عَلَّمْنِي الدِّينَ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانٍ ، وَعَلَيْكَ ١٠ بِالْعَلَانِيَةِ، وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ وَكُلَّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ، وَإِذَا لَقِيتَ اللَّهَ فَقُلْ: أَمَرَنِي بِهِذَا عُمَرُ ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ خُذْ بِهِذَا، فَإِذَا لَقِيتَ آللَّهَ فَقُلْ مَا بَدَا لَكَ)) (عد هب واللالكائي ) . ١٨٤٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عُرَى الإِسْلَامِ أَرْبَعَةُ: إِقَامُ الصَّلاَةِ لِمِيقَاتِهَا، وَأَدَاءُ الزَّكَاةِ طَيَِّةً بها نَفْسُكَ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِيتَاءُ الْعَهْدِ، فَمَنْ تَرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئاً تَرَكَ عُرْوَةً مِنَ الإِسْلاَمِ)) (أبو يَعْلَى الْخَليلي فِي جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ ) . ١٨٤٧ - عن قتادَةً قَالَ: ((ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: عُرْوَةُ الإِسْلاَمِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِتاءُ الزَّكَاةِ، وَالطَّاعَةُ لِمَنْ وَلَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ)) (رسته في الإِيمانِ) . ١٨٤٨ - عن سعيد بن المسَيِّب قَالَ: ((جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ لَهُ فَقَالَ: وَاَللَّهِ لَّحِبُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: لَنْ يُؤْمِنَ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ، قَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي)) ( العدني ورسته في الإيمان ) . ١٨٤٩ - عن جابر بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ أَمَارَةُ ابنٍ عَمِّكَ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ! وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ عِنْدَ حَضْرَةِ المَوْتِ إِلَّ وَجَدَ رَوْحَهُ لَهَا رَوْحَاً حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ وَكَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَنْهَا وَلَاَ أَخْبَرَنِي بها ، فَذَلِكَ الَّذِي دَخَلَنِي ، قَالَ عُمَرُ: فَأَنَا أَعْلَمُهَا، قَالَ: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَمَا هِيَ؟ قَالَ: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا لِعَمِّهِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: صَدَقْتَ)) (ش حم ن ع قط في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة )) (رواهُ حم ع هـ ك وأبو نعيم ص عن طلحة عن ابن عمر ) . ١٨٥٠ - عن حُمران أَنَّ عُثمانَ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ يموتُ عَلَى ذُلِكَ إِلَّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، فَقَالَ ١١ خ ----- - -- عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ: أَنَا أُحَدِّثُكُمْ مَا هِيَ ؟ هِيَ كَلِمَةُ الإِخْلَاصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللَّهُ مُحَمَّدَاً وَأَصْحَابَهُ ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِي أَلَصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللَّهِ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ المَوْتِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (حم ع والشافعي وابنُ خزيمة حب ق ك في البعث ص ) . ١٨٥١ - عن يحيى بن طلحةَ بن عبيد اللّهِ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبيدِ اللَّهِ حَزِينَاً فَقَالَ مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً ، وَفِي لَفْظٍ : كَلِمَاتٍ لَا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ المَوْتِ إِلَّ نُفِّسَ عَنْهُ، وَفِي لَفْظٍ : إِلَّ نَفِّسَ آللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً وَأَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ ، وَرَأَىْ مَا يَسُرُّهُ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا إِلَّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ ؟ قَالَ: هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةٌ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةٍ دَعَا إِلَيَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ عَمَّهُ عِنْدَ المَوْتِ؟ قَالَ طَلْحَةُ هِيَ وَاللَّهِ هِيَ، قَالَ عُمَرُ : لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (حم ع والجوهري في أَمَالِيهِ ) . ١٨٥٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِمَّ أَنْ أُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مُخْلِصَاً دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَاً يَتَّكِلُوا، قَالَ: فَدَعْهُمْ » (ع وابن جرير حب). ١٨٥٣ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ)) ( الشافعي عب ش ق ) . ١٨٥٤ - عن عُقبةَ بنِ عَامِرٍ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النِّيَّ وَه قَالَ: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُوقِنٌ بِاللَّهِ فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثمانِيةَ أَبْوَابِ فَيَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) ( ابن مردويه ) . ١٨٥٥ - عن عبد الرَّحْمِن الْقَارِي قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَىْ فَسَأَلَّهُ عَنِ النَّاسِ فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مَغْرَبَةٍ خَبَرٍ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، قَالَ: فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنَّقَهُ ، قَالَ عُمَرُ: فَهَلَّا حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثً وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفَاً ، وَاسْتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللَّهِ ؟ اللَّهُمَّ ! إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ وَلَمْ آمُرْ وَلَّمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي)) ( مالك والشَّافِعِي عب وأَبُو عبيد في الْغَريب هق ) . ١٢ ١٨٥٦ - عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: ((كَتَّبَ عَمْرٌو بنُ الْعَاصِ. إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُّهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ ثُمَّ كَفَرَ، ثُمَّ أَسْلَمَ ثُمَّ كَفَرَ ، حَتَّى فَعَلَ ذُلِكَ مِرَارَاً، أَيُقْبَلُ مِنْهُ الإِسْلاَمُ؟ فَكَتَّبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنِ اقْبَلْ مِنْهُ الإِسْلَمَ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُمْ ، اعْرِضْ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فَإِنْ قَبِلَ فَاتْرُكْهُ، وَإِلَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ)) ( مسدد وابن عبد الحكم ) . ١٨٥٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي أَبُو مُوسَىْ بِفَتْحٍ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَنِي عُمَرُ - وَكَانَ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنْ بَكْرٍ بِنٍ وَائِلٍ قَدْ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلَامِ وَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ - فَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَوْمٌ قَدِ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ وَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ مَا سَبِلُهُمْ إِلَّ الْقَبْلُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَانَّ أَكُونَ أَخَذْتُهُمْ سِلْمَاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! وَمَا كُنْتَ صَانِعَاً بِهِمْ لَو أَخَذْتَهُمْ؟ قَالَ لِي: كُنْتُ عَارِضَاً عَلَيْهِمُ الْبَابَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ أَنْ يَدْخُلُوا فِيهِ ، فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ قَبِلْتُ مِنْهُمْ ، وَإِلَّ اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ )) (عب) . ١٨٥٨ - عن يحيى بن سعيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَاعَ المُرْتَدَّةَ بِدُومَةَ الْجَنْدَلِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دِينِهَا )) (عب) . ١٨٥٩ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرو بنِ الْعَاصِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ لَهُ: إِنَّمَا لَنَا مِنَ النَّاسِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُقِيمُوا الصَّلَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَيَصُومُوا رَمَضَانَ، وَيُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ)) أَبُو محمَّد بن عبد اللّهِ بن عطاءٍ الإِبراهيمي في كتاب الصَّلاَةِ ) . ١٨٦٠ - عن أَبِي عَوْنٍ مُحمَّدٍ بن عُبَيدِ الثقفي عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْضُ وَضَعْنَا عَنْهُ الْجِزْيَةَ وَأَخَذْنَا مِنْهُ خَرَاجَهَا)) (ش) . ١٨٦١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ لِلْمُشْرِكِ مَمْلُوكٌ فَأَسْلَمَ ، انْتُرِعَ مِنْهُ فَبِيعَ لِلمُسْلِمِينَ وَرُدَّ ثمنُهُ عَلَى صَاحِبِهِ )) (ش) . ١٣ ١٨٦٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا كَنِيسَةَ فِي الإِسْلَامِ وَلَاَ خُصَاءَ)) (أَبُو عُبيدة) . ١٨٦٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَإِيَّكَ وَأَخْلاَقَ الْأَعَاجِمِ، وَمُجَاوَرَةَ الْخَنَازِيرِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمُ الصَّلِبُ )) ( أَبُو عبيدة ) . ١٨٦٤ - عن عمرو بن دينار: ((أَنَّ شَيْخَأً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَخْبَرَهُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ دَفَنَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حُبْلِى مِنْ مُسْلِمٍ فِي مَقْبَرَةٍ المُسْلِمِينَ مِنْ أَجْلِ وَلَدِهَا)) (عب ش ق) . ١٨٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جُذَيْمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا صَبَأْنَا، فَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ قَتْلاً وَأَسْرَاً ، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسيرَاً حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَاً أَمْرَنَا خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلٌّ مِنَّا أَسِيرَهُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَ أَقْتُلُ أَسِيرِي وَلاَ يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ، فَقَدِمْنَا عَلَى النَِّّ نَّهِ فَذُكِرَ لَهُ صَنِيعُ خَالِدٍ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: وَرَفَعَ يَدَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأْ إِلَيْكَ مِّمَّا صَنَعَ خَالِدٌ)) (عب) .. ١٨٦٦ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عكيم قَالَ: ((بَايَعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِي هذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ)) (ابن سعد) . ١٨٦٧ - عن عمير بن عطية اللَّيِي قَالَ: «أَتَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ارْفَعْ يَدَكَ - رَفَعَهَا اللَّهُ - أُبَابِعْكَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَضَحِكَ، فَقَالَ: هِيَ لَنَا عَلَيْكُمْ، وَلَكُمْ عَلَيْنَا)) ( ابن سعد) . ١٨٦٨ - عن أَنْسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ المَدِينَةَ وَقَدْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتَخْلَفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ : ارْفَعْ يَدَكَ أُبَابِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَكَ قَبْلَكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ مَا اسْتَطَعْتُ)) (ط وابن سعد ، ش ) . ١٨٦٩ - عن بِشْرِ بنِ قُحَيْفٍ قَالَ: ((أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -- - . ١٤ 1 فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي أَتْتُكَ أَبَايِعُكَ ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ بَايَعْتَ أَمِيرِي فَقَدْ بَايَعْتَنِي )) (ابن سعد) . ١٨٧٠ - عن بِشْرِ بنِ قُحَيْفٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَّهُ رَجُلٌ فَبَايَعَهُ فَقَالَ : أُبَايِعُكَ فِيمَا رَضِيتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَاَ بَلْ فِيمَا اسْتَطَعْتَ)) ( ابن سعد) . ١٨٧١ - عن بِشر بن قحيف قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَطْعَمُ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبَابِعَكَ، فَقَالَ: أَوَ مَا بَايَعْتَ أَمِيرِي ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ: إِذَا بَايَعْتَ أَمِيرِي فَقَدْ بَايَعْتَنِي، قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَمَسَّ يَدِي يَدَكَ ، فَأَخَذَ عَظْمَاً وَقَالَ : يَا عِبَادَ اللَّهِ اعْرُقُوا، فَجَعَلَ يَعْرِقُهُ وَأَلْقَاهُ، فَمَسَحَ يَدَهُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأَخْرَىْ ثُمَّ قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ)) ( ابن جرير) . ١٨٧٢ - عن أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: ((لَمَّا قَدِمَ النَِّيُّ ◌َ جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ ثُمّ بَعَثَ إِلَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ، قُلْنَا: مَرْحَباً بِرَسُولِ اللَّهِ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ : أَتْبَايِعْنَنِي عَلَى أَنْ لَا تَزْنِينَ وَلَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، وَلاَ تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ، وَلاَ تَعْصِينَ فِي مَعْرُوفٍ ، قُلْنَا: نَعَمْ، فَمَدَدْنَا أَيْدِيَّنَا مِنْ دَاخِلٍ الْبَيْتِ ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِهِ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ الْخُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِ، وَلَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا، فَقِيلَ فَمَا المَعْرُوفُ نُهِينَ عَنْهُ؟ قَالَ: النَِّاحَةُ)) ( ابن سعد وعبد بن حميد والکجي في سننه ع طب وابن مردويه ق ص ) . ١٨٧٣ - عن يحيى بن يَعْمُرَ قَالَ: ((كَانَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدُ الْجُهْنِي ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحميد بن عبد الرَّحْمُن الحميري حَاجِّينَ أَوْ مُعْتَمِرِينَ ، فَقُلْنَا : لَوْ لَقِينَا أَحَدَأَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هؤلاءِ فِي الْقَدَرِ ، فَوَافَقَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دَاخِلاَ المَسْجِدَ ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَنْ يِمِينِهِ، وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَظَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الأَمْرَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَتَفَقَّرُونَ الْعِلمَ ، وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ، وَإِنَّهُمْ يَزْعَمُونَ أَنْ لَ قَدَرَ وَأَنَّ الأَمْرَ أَنْفُ ، قَالَ: إِذَا لَقِيتَ ١٥ - 1 11117 1 1 1 ----- أُوْلِئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ ، وَأَنَّهُمْ بُرَاءٌ مِنِّي ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَوْ أَنَّ لِإِحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَاً فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بَالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي - عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ - قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لَا يُرَىْ عَلَيْهِ أَثْرُ السَّفَرِ ، وَلَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّىْ جَلَسَ إِلَى النَّبِّ وَّرَ فَأَسْنَدَ رُكْبَيْهِ إِلَى رُكْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! أُخْبِرْنِي عَنٍ الإِسْلاَمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِن اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأُخْبِرْنِي عَنِ الإِيمانِ ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بَاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا، قَالَ: أَنْ تَلِدَ المَرْأَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَىْ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رُعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ثُمَّ انْطَلَقَ فَبِشْتُ مَلِيًَّ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ ! أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِینَكُمْ )) ( ش حم م دت ن هـ وابن جرير وابن خزيمة وأبو عوانة حب ق في الدلائل ) - وفي رواية ابن خُزيمة وحبـ : أَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجّ وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَفي روايَةِ (حب) : وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبََّتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ مِنَ الْحُفَاةِ الْعُرَاةِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ وَكَانُوا مُلُوكَاً، قِيلَ : مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ؟ قَالَ: الْعَرَبُ، وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا، وَذُلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، ولفظ (ت): فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ◌َ بِثَلَاثٍ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ ! أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَقَالَةَ دِينِكُمْ . وَفِي لَفْظِ (ق): وَوَلَدَتِ الإِمَاءِ أَرْبَابَهُنَّ، ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئاً ، فَلَبِثَ يَوْمَاً أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ عَنْ كَذَا وَكَذَا . ١٦ ١ ١٨٧٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ مِنْ مُزِينَةُ أَو جُهَيْنَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ نَعْمَلُ ، أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَ وَمَضَىْ ، أَوْ شَيْءٍ يُسْتَأَنَفُ الآنَ ؟ قَالَ : في شَيْءٍ قَدْ خَلَ وَمَضَىْ، فَقَالَ الرَّجُلُ - أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ - فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ)) (حم د والشاشي ص ) . ١٨٧٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ : أَمْرٌ مُبْتَدَعْ أَوْ مُبْتَدَأْ، أَوْ مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، قُلْنَا: أَفَلاَ نَتَّكِلُ؟ قَالَ : فَاعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَكُلِّ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ بِالسَّعَادَةِ، أَوْ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ بِالشَّقَاءِ أَوْ لِلشَّقَاوَةِ)) (ط حم، ورواهُ مسدد إِلى قولهِ: وَقَدْ فُرِغَ مِنْهُ، وزادَ قُلْتُ : فَفِيَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: لَا يُنَالُ إِلَّ بِالْعَمَلِ قُلْتُ: إِذَّ نَجْتَهِدُ * والشاشي قط في الأفراد ، وعثمانُ بن سعيد الدَّارمي في الرِّدِّ عَلَى الْجَهميَّةِ ص خ في خَلقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ - ابن جرير وحسين في الإِستقامَةِ ). ١٨٧٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَمَّا نَزَلَتْ فَمِنْهُمْ شَقِيٍّ وَسَعِيدٌ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! فَعَلَى مَا نَعْمَلُ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أَوْ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُفْرَغْ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَجَرَتْ بِهِ الأَقْلَامُ يَا عُمَرُ ، وَلْكِنْ كُلِّ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) (ت * وقال حديثٌ حَسَنٌ غريب * ع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ) . ١٨٧٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَحَمِدَ آللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ قِسُّ بَيْنَ يَدَيْهِ كَلِمَةً بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَقَالَ عُمَرُ لِمُتَرْجِمٍ يُتَرْجِمُ لَهُ مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِلُّ أَحَدَاً، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ وَهُوَ أَضَلَّكَ، وَهُوَ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَوْلَا أَلُوتُ(١) عَقْدَاً لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، ثمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ (١) ألوت: أنقض من قوله تعالى: ﴿لا يَلْكُمْ مِن أعمالكم شيئاً﴾ الحجرات: ١٤. ١٧ آدَمَ نَثَرَ ذُرِّيَتَهُ ، فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهْذِهِ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَيَخْتَلِفُونَ فِي الْقَدَرِ )) (د في كتاب الْقَدَرِيَّةِ وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو القاسم بن بشران في أماليه ، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرَّدِّ عَلَى الْجَهَمِيَّةِ وابن مَنده في غرائب شُعَبِهِ وحسين في الاستقامة ، واللالكائي في السنَّةِ والأصبهاني في الْحِجَّةِ وابن خسر وفي مسند أبي حنيفة ) ١٨٧٨ - عن عبد الرَّحْمن بن أَبزي قَالَ: ((أُتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسَاً يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ ، فَقَامَ خَطِيباً فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ فِي أَمْرِ الْقَدَرِ ، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ، لَ أَسْمَعُ بِرَجُلَيْنِ يَتْكَلَّمَانِ فِيهِ إِلَّ ضَرَبْتُ عُنْقَيْهُمَا، فَأَحْجَمَ النَّاسُ فَمَا تَكَلَّمَ أَحَدٌ، حَتَّى ظَهَرَ نَابِغَةٌ بِالشَّامِ زَمَنَ الْحَجَّاجِ )) ( حسين في الإِستقامة واللالكائي كر) . ١٨٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ » ( سفيان ) . ١٨٨٠ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ مُوسَىْ قَالَ: يَا رَبِّ أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللَّهُ آدَمَ فَقَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : نَعَمْ ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا مُوْسَىْ، قَالَ : أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ لَمْ يَجْعَلْ بِيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَّانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِه عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَىْ)) (د وابن أبي عاصم في السُّنَّةِ وابن جرير وابنُ خزيمة وأبو عوانة والشاشي وابن مندة في الرَّدِّ عَلَى الْجهميَّةِ والاجري في الثمانين والأصبهاني فِي الْحُجَّةِ ص ) . ١٨ : ١٨٨١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّا وَجَدْنَا هُذَا الأَمْرَ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ، وَالمَالُ قَدْ قُسِمَ قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ ، وَالنَّاسُ يَجْرُونَ عَلَى مَقَادِيرِ اللَّهِ ، وَلَنْ تموتَ نَفْسٌ إِلَّ وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهَا ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهَا عَذَّبَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهَا غَفَرَ لَهَا )) (حسين في الإِستقامة ) . ١٨٨٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَجِدُ المُؤْمِنَ كَذَّابً)) ( ابن أَبي الدُّنيا في الصَّمْتِ هب ) . ١٨٨٣ - عن الحارث بن سويد: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ مُنَافِقَاً ، قَالَ عُمَرُ: مَا خَافَ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ مُنَافِقٌ )) ( ابن خسرو) . ١٨٨٤ - عن محمد بن سليم وهُوَ أَبُو هِلَالٍ قَالَ: ((سَأَّلَ أَبَانَ الْحَسَنَ وَقَالَ : تَخَافُ النِّفَاقَ؟ قَالَ: وَمَا يُؤْمِنُنِي مِنْهُ، وَقَدْ خَافَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ)) ( جعفر الفريابي في صفةِ المُنَافِقِينَ ) . ١٨٨٥ - عن حُذَيْفَةَ قَالَ: ((مَرَّ بِي عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا جَالِسٌ في المَسْجِدٍ فَقَالَ لِي: يَا حُذَيْفَةُ إِنَّ فُلَاناً قَدْ مَاتَ فَاشْهَدْهُ، ثُمَّ مَضَىْ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَرَآنِ وَأَنَا جَالِسٌ فَعَرَفَ، فَرَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ أُنْشِدُكَ اللَّهِ! أَمِنَ الْقَوْمِ أَنَا؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا، وَلَنْ أُبْرِّىَ أَحَدَأَ بَعْدَكَ)) (فَرَأَيْتُ عَيْنِي عُمَرَ جَادَتًا )) (كر) . ١٨٨٦ - عن خالدَ بنِ عرفطةَ قَالَ: «كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ أَتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْتَ فُلاَنَّ الْعَبْدِيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَضَرَبَهُ بِقْنَاةٍ مَعَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا لِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: اجْلِسْ فَجَلَسَ، فَقَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ ﴿آلر، تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ المُبِينٍ﴾(١) إِلَى قُوْلِهِ: ﴿لَمِنَ الْغَافِينَ﴾(٢)، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثاً وَضَرَبَهُ ثَلاثَاً، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا لِي يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَسَخْتَ كِتَابَ دَانْيَالَ؟ قَالَ: مُرْنِي بِأَمْرِكَ أَتَبِعْهُ، (١) سورة يوسف، آية رقم: ١. (٢) سورة يوسف، آية رقم: ٣ ١٩ قَالَ: انْطَلِقْ فَامْحُهُ بِالْحَمِيمِ وَالصُّوفِ، ثُمَّ لاَ تَقَرَأْهُ وَلَا تُفْرِتْهُ أَحَدَاً مِنَ النَّاسِ ، فَلَيْنْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قَرَأْتُهُ أَوْ أَقْرَأْتُهُ أَحَدَاً مِنَ النَّاسِ لُأَنْهِكَنَّكَ عُقُوبَةً. ثُمَّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا فَانْتَسَخْتُ كِتَاباً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ فِي أَدِيمٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وِِّ: مَا هُذَا فِي يَدِكَ يَا عُمَرُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كِتَابَاً نَسَخْتُهُ لِنَزْدَادَ بِهِ عِلْمَاً إِلَى عِلْمِنَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَةِ جَامِعَةً، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: أَغَضِبَ نَبيُّكُمْ؟ السِّلاَحَ السِّلاَحَ، فَجَاؤُوا حَتَّى أَحْدَقُوا بِمِنْبَرٍ رَسُولِ اللَّهِ فَهِ، فَقَالَ: أَيها الناسُ! إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِيمَهُ، وَاخْتُصِرَ لِي اخْتِصَارَاً، وَلَقَدْ أَتْتُكُمْ بها بَيْضَاءَ نَقِيَّةً فَلاَ تَهَوَّكُوا(١)، وَلاَ يَغُرِّنْكُمُ المُتَهَوَّكُونَ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبَالإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِكَ رَسُولاً ، ثُمَّ نَزَّلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ))(ع) وابن المنذر وابن أبي حاتم (عق) ونصر المقدسي (ص) في الْحِجَّة وله طريقٌ ثانٍ في المراسيل . ١٨٨٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ عَن تعليمِ التَّوْرَاةِ ؟ قَالَ: لَا تَعَلَّمْهَا وَآمِنْ بها، وَتَعَلَّمُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَآمِنُوا بِهِ)) (هب) * وضعَّفهُ ﴾. ١٨٨٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَرَاهُ عَلَى أَمْرٍ رَسُولِ اللَّهِوَه، مَا أَلُوا عَنِ الْحَقِّ وَذَاكَ يَوْمُ أَّبِي جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَأَهْلِ مَكَّةَ. فَقَالَ: أُكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، تَرَانَا إِذَاً صَدَّقْنَاكَ بما تَقُولُ؟ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِمَا كُنْتَ تَكْتُبُ: بَاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَرَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَبْتُ عَلَيْهِمْ حَتَّى قَالَ: يَا عُمَرُ إِنِّي قَدْ رَضِيتُ وَتَأْبَى أَنْتَ؟ فَرَضِيتُ)) ( البزار وابن جرير في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة واللالكائي في السُّنَّةِ والدَّيلمي ) . ١٨٨٩ - عن جبير بن نفير عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْطَلَقْت فِي حَيَاةٍ النَّبِّينَ﴿ِ - فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي(١) - فَأَتَيْتُهُ بِأَدِيمٍ فَأَخَذَ يُمْلِي عَلَيَّ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ : يَا (١) لا تتهوكوا: لا تتحيَّروا. (١) فقلت أخبرني: لم ترد هذه الجملة في الأصل. ٢٠