النص المفهرس

صفحات 161-180

فَوْقَ صَوْتِ النَِّّ﴾(١) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا أَرْفَعُ صَوْتِي إِلَّ كَأَخِي السِّرَارِ)) (أبو العباس
السرَّاج ) .
٥٦٨ - عن إِبراهيم التيمي قَالَ: ((سُئِلَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ
الَّبِّ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ: أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَا
أَعْلَمُ ؟)) ( أبو عبيدة في فضائله ش وعبد بن حميد) .
٥٦٩ - عن أَبِي أَسْمَاءَ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَغَدَّى مَع
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِذْ أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهِ وَمَنْ يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَه ﴾(٢) فَأَمْسَكَ أَبُو بَكْرِيَدَهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُّ مَا عَمِلْنَاهُ مِنْ
سُوءٍ رَأَيْنَاهُ؟ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكْرَهُوَنَ فَذَاكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ، وَيُؤَخَّرُ الْخَيْرُ لإِهَلِهِ
فِي الْأُخِرَةِ )) (ش وابن راهويه وعبد بن حميد ك وابن مردويه ) . وأورده الحافظ ابن
حجر في أطرافه في مسند أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
٥٧٠ - عن أَبِي إِذْرِيسِ الْخَوَلانِيِّ، قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَأْكُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِذْ أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهِ وَمَنْ
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّأَ يَرَه﴾(٢) فَأَمْسَكَ أَبُو بَكْرِ يَدَهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَرَاءُونَ مَا
عَمِلْنَا مِنْ خَيْرِ أَوْ شَرِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ : يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ مَا رَأَيْتَ مِمَّا تَكْرَهُ فَهُوَ
مِنْ مَثَاقِيلِ الشَّرِّ يُدَّخَرُ لَكَ مَثَاقِيلَ الْخَيْرِ، حَتَّى تُوَقَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتَصْدِيقُ ذُلِكَ فِي
كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ
کَثِيرٍ ﴾(٣) )) (ابن مردويه) .
٥٧١ - قال ابن النَّجَارِ في تاريخه : أَنْبَأَنَا ذَاكِرُ بْنُ كاملِ النَّعالُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ
الشَّرِيفُ أَبو الْقَاسم عليُّ بنِ إِبراهيمَ الْعلوي، ومحمدٍ بن هبةِ اللَّهِ بن أَحمدَ الأَكفاني
قَالاً: حدَّثَنَا عبد العزيز بن أحمد الكناني قال : أنّا أَبُو الْحسين أحمد بن علي ابن
(١) سورة الحجرات، آية رقم: ٢.
(٢) سورة الزلزلة، آية رقم: ٧ و ٨.
(٣) سورة الشورى، آية رقم: ٣٠.
١٦١

٦
مَحمَّد الدُّولاَبِيِ الْبَغدادي الْخَلَّلُ، أَنْبأنا القاضي أبو محمَّدٍ عبد اللَّهِ بن محمَّد ابنُ
عبد الْغفَّارِ بن أحمد بن ذكوان ، حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقوبَ إِسْحَاقُ بن عمار بن حبيشِ ابن
محمَّد بن حبيش بالمصيصة ، حدثنا أَبُو بَكْر بن محمَّد إِبراهيم بن مهدي ، حدثنا
عبد اللَّهِ بن محمد بن ربيعةَ القدامي ، حدثنا صالح بن مسلم أبو هاشم الواسطيُّ ،
عن عبد اللَّهِ بن عبيد عن محمد بن يوسفَ الأنصاري عن سهل بن سعد عن أبي
بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ((أَنَّ سُورَةَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾(١) حِينَ أَنْزِلَتْ عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّ نَفْسَهُ نُعِيَتْ إِلَيْهِ)).
٥٧٢ - عن أَبيِ بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ المقامِ
وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ بَيْنَ يَدَيُّ إِذْ جَاءَتْ أُمُّ جَميلٍ بِنْتُ حَربٍ بِن أَمْيَّةَ زَوْجَةُ
أَبِي لَهبٍ ، وَمَعَها فِهِران فَقَالَتْ: أَين الَّذِي هَجَانِي وهَجَا زَوْجِي، وَاللَّهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ
لَرُضَّنَّ أَنْشَيْهِ بِهَذِينِ الْفِهْرَينِ، وَذُلِكَ عِنْدَ نُزُولِ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾(٢) فَقَلْتُ
لَهَا: يَا أُمَّ جَميلٍ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا هَجَاكِ، وَلَ هَجَا زَوْجَكِ، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَنْتَ
بِكَذَّابٍ ، وَإِنَّ النَّاسَ لَيَقُولُونَ ذَاكَ ، ثُمَّ وَلَّتْ ذَاهِبَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ تَرَكَ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ : حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا جِبْرِيلُ)) ( ابن مردويه) .
٥٧٣ - عن زيدٍ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عِنْدَهُ عمر بن الْخَطَّابِ ، فَقَالَ: إِنَّ هُذَا أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ القَتْلَ
قَدِ اسْتَحَرَّ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ فِي هَذَا المَوْطِنِ ، يَعْنِي يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَسْتَجِرَّ
الْقَبْلُ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ فِي سَائِرِ المواطِنِ : فَيَذْهَبُ الْقُرْآنُ وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ نَجْمَعَهُ ، فَقُلْتُ
لَهُ: يَعْنِي لِعُمَرَ، كَيْفَ نَفْعَلُ شَيْئاً لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ؟ قَالَ لِ عُمَرُ: هُوَ وَاَللَّهِ
خَيْرُ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي عُمَرُ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَهُ، وَرَأَيْتُ فِيهِ مِثْلَ
الَّذِي رَأَىْ عُمَرُ، قَالَ زَيْدٌ وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لَا يَتْكَلَّمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
إِنَّكَ شَابٌّ عَاقِلٌ لَ نَتَّهِمُكَ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ فَاجْمَعْهُ ، قَالَ
(١) سورة الفتح، آية رقم: ١.
(٢) سورة المسد، آية رقم: ١.
١٦٢
i
:

زَيْدٌ: فَوَآللَّهِ لَئِنْ كَلَّقُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ
جَمْعِ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئَاً لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: هُوَ وَاَللَّهِ
خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أُپِي بَكٍْ
وَعُمَرَ ، وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَيَا فَتَتَبَعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَاللُّخَافِ وَالأَكْتَافِ
وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةٍ بَرَاءَةٍ مَعَ خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ
الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾(١)
حَتَّى خاتمة براءةَ فَكَانَتِ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّهُ
آللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَقَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ )) (ط وابن سعد
حم خ والعدني ت ن وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر حب
طب ق ) .
٥٧٤ - عن صَعصعةَ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَوَرَّثَ الكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ )) (ش) .
٥٧٥ - عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعْظَمُ النَّاسِ فِي المَصَاحِفِ أَجْرَاً أَبُو
بَكْرٍ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، وفي لَفْظٍ : أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ كِتَابَ آللَّهِ))
( ابن سعدع وأبو نعيم في المَعْرِفَةِ وَخَيْئَمَةُ في فضائل الصَّحَابَةِ في المصاحف وابن
المبارك معاً بسندٍ حسنٍ ) .
٥٧٦ - عن هشام بن عروةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَبْلُ بِالْقُرَّاءِ فَرِقَ أَبُو
بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْقُرْآنِ أَنْ يَضِيعَ، فَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَلِزَيْدٍ بن ثابِتٍ :
اقْعُدَا عَلَى بَابِ المَسْجِدِ ، فَمَنْ جَاءَكُمَا بِشَاهِدَيْنِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَاكْتُبَاهُ »
( ابن أبي داود في المصاحف ) .
٥٧٧ - عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّهِ وَخَارِجَةَ ((أَنَّ أَبَا بَكْر الصِّدِّيقَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ كَانَ جَمَعَ الْقُرْآن فِي قَرَاطِيسَ ، وَكَانَ قَدْ سَأَّلَ زَيْدَ بن ثابتٍ النَّظَرَ فِي ذَلِكَ ،
فَأَبِى حَتَّى اسْتَعَانَ عَلَيْهِ بِعُمَرَ ، فَفَعَلَ، فَكَانَتِ الْكُتُبُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ
(١) سورة التوبة، آية رقم: ١٢٨.
١٦٣

٢
عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ كَانَتْ عِنْدَ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِّنَّهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عُثْمَانُ فَأَبَتْ
أَنْ تَدْفَعَهَا، حَتَّى عَاهَدَهَا لَيَرُدِّنَّهَا إِلَيْهَا، فَبَعَثَتْ بِهَا إِلَيْهِ، فَنَسَخَهَا عُثْمَانُ هُذِهِ
المَصَاحِفَ، ثُمَّ رَدَّهَا إِلَيْهَا فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهَا، قَالَ الزهري: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بنُ
عبدِ اللَّهِ أَنَّ مَرْوَانَ كَانَ يُرْسِلُ إِلى حَقْصَةً يَسْأَلُها الصُّحُفَ الَّتِي كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ ،
فَتَأْبَى حَفْصَةُ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهَا ، فَلَمَّا تُوُفِيَتْ حَفْصَةُ وَرَجَعْنَا مِنْ دَفْنِهَا أَرْسَلَ مَرْوَانُ
بِالْعَزِيمَةِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن عمرَ لِيُرْسِلَ إِلَيْهِ بِتِلْكَ الصُّحُفِ ، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ
عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَمَرَ بِهَا مَرْوانُ فَشُقِّقَتْ، وَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِإِنَّ مَا
فِيهَا قَدْ كُتِبَ وَحُفِظَ بِالصُّحُفِ ، فَخَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَرْتَابَ فِي شَأْنٍ هَذَا
المِصْحَفِ مُرْتَابٌ أَوْ يَقُولَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهَا شَيْءٌ لَمْ يُكْتَبْ)) ( ابن أبي داود) .
٥٧٨ - عن هشام بن عروة عن أَبيه قَالَ: ((لَمَّا قُتِلَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ
الصِّدِّيقُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ وَزَيْدَ بن ثابتٍ فَقَالَ: اجْلِسَا عَلَى بَابِ المَسْجِدِ فَلاَ يَأْتِنَّكُمَا
أَحَدٌ بِشَيْءٍ مِنَ القُرْآنِ تُنْكِرَانِهِ يَشْهَدُ عَلَيْهِ رَجُلَانٍ إِلاَّ أَتْبُّمَاهُ ، وَذَلِكَ لإِنَّهُ قُتِلَ بِالْيَمَامَةِ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَدْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ)) (ابن سعد ك).
٥٧٩ - عن محمد بن سيرين قَالَ: ((نُبِئْتُ أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبْطَأْ عَنْ بَيْعَةٍ
أَبِي بَكْرٍ ، فَلَقِيَّهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي؟ قَالَ : لَ ، وَلَكِنْ أَلَيْتُ بِيَمِينٍ أَنْ لَا
أَرْتَدِي بِرِدَاءٍ إِلَّ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرْآنَ، قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ، عَلَى
تَنْزِيلٍ ، قَالَ محمَّدٌ: فَلَوْ أَصَبْتُ ذُلِكَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ عِلْمٌ، قال ابن عون : فَسَأَلْتُ
عِكْرِمَةً عَنْ ذُلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ)) ( ابن سعد) .
٥٨٠ - عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِي قَالَ: «كَانَتْ قِرَاءَةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وعثمانَ
وزَيدِ بن ثابتٍ والمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَاحِدَةً)) ( ابن الأَنْبَارِي في المصاحف) وقال
يعني أنهم لَمْ يَكُونُوا يَخْتَلِفُونَ فِيمَا تَنْقَلِبُ فِيهِ الأَلْفَاظُ، وَتَخْتَلِفُ مِنْ جِهَةِ الهِجَاءِ.
٥٨١ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَنَا، فَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ِ قَامَ فِيْنَا عَامَ أَوَّلَ ، فَقَالَ: أَلاَ أَنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ
المُعَافَاةِ، بَعْدَ الْيَقِينِ، أَلَا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ ، أَلَ إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي
١٦٤
:

النَّارِ )) (حم نع حب في روضة العقلاءِ قط في الأفراد ص ) .
٥٨٢ - عن جبير بن نُفَيْرِ قَالَ: ((قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بالمدینةِ إِلی جَانِبٍ
مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَذَكَرَ رَّسُولَ اللَّهِ وَهِ وَبَكَىْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَامَ
فِي مَقَامِي هَذَا عَامَ أُوَّلَ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ لَمْ
يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ الْيَقِينِ )) (ن حل ) .
٥٨٣ - عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
فَقَالَ: سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ مُعَافَاةٍ بَعْدَ الْيَقِينِ، وَإِيَّاكُمْ
وَالرَِّبَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ أَشدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا
فِي الجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ )) ( ابن جرير في
تهذيب الآثار وابن مردويه ) .
٥٨٤ - عن أَوْسَطَ قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ((قَامَ
فِيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ هِ مَقَامِي هُذَا عَامَ الأَوَّلِ، فَقَالَ: سَلُوا اللَّهَ المُعَافَةَ، أَوْ قَالَ:
الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ أَو الْمُعَافَاةِ، وَعَلَيْكُمْ
بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي
النَّارِ ، لَا تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَقَاطَعُوا وَلاَ تَدَابُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً، كَمَا
أَمَرَكُمُ اللَّهُ)) (حم ن هـ حب ك) .
٥٨٥ - عن عروة عن عائِشَةَ أَوْ أَسْمَاءَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ قَامَ مَقَامَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ نَبِّكُمْ لََّ فِي الصَّيْفِ، عَامَ
الأَوَّلِ فِي مِثْلٍ مَقَامِي هَذَا، ثُمَّ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ نَبِّكُمْ لَه
يَقُولُ: سَلُوا اللَّهَ المغفرَةَ وَالْعَافِيَّةَ وَالمُعَافَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ع). قال ابن
کثیر : إِسناده جیِّد .
٥٨٦ - عن أَبي هُريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ : ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ فِي هِذَا الْيَوْمِ مِنْ عَامِ
أُوَّل، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ فَبَكَىْ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: لَمْ تُؤْتَوْا
١٦٥

شَيْئاً بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَّةَ)) (حم حب ) .
٥٨٧ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
المِنْبَرِ، فَقَال: قَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ وَبَكَىْ، ثُمَّ أَعَادَهَا ثُمَّ بَكَىْ، ثُمّ
أَعَادَهَا ثُمَّ بَكَىْ، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ
وَالْعَافِيَةِ، فَسَلُوهُمَا آللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) (نع قط في الأفراد ) .
٥٨٨ - عن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ
رَسُولِ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ، فَبَكَىْ أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴾، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ فِي مِثْلِ هذَا
الْقَيْظِ عَامِ الأَوَّلِ: سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الآخِرَةِ وَالأَوْلِى)) (حم
ت حسن غريب ) .
٠٠
٥٨٩ - عن أبي حازم عن سهل بن سعد قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وَنَحْنُ فِي الرَّوْضَةِ، فَصَعِدَ المِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ
إِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِيَقُولُ عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ عَامَ أَوَّلَ: مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ أَفْضَلَ مِنْ
حُسْنِ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ، فَسَلُوا اللَّهَ حُسْنَ الْقِينِ وَالْعَافِيَةَ)) (البزار) وقال: لَيْسَ لِسهلٍ
عن أبي بكرٍ حديثٌ مَرْفُوعٌ غيره .
٥٩٠ - عن ثابتٍ بن الْحَجَّاجِ قَالَ: ((قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَامَ فِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ عَامَ أَوَّلَ، قَالَ :
فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ المُعَافَاةِ إِلَّ الْيَقِينَ، وأَنَا أَسْأَلُ
اللَّهُ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَّةَ)) (ع) وهو منقطع، قَالَ ابن كثير: لِهذَا الْحَدِيثِ طُرُقُ مُتَّصِلَةٌ
ومنقطعَةٌ تُفِيدُ الْقَطعَ بصحَّتِهِ .
٥٩١ _ عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ لِي أَبِي: أَلَا أَعَلِّمُكِ دُعَاءً
عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَقَالَ: كَانَ عِيسَىْ يُعَلِّمُهُ الْحَوَارِيِّينَ لَوْ كَانَ عَلَيْكِ مِثْلَ أُحُدٍ دَيْنَاً
لَقَضَاهُ اللَّهُ عَنْكِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ قُولِي: اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ مُجِيبَ
دَعْوَةِ المِضْطَرِّينَ ، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْتَ رَحْمَانِ فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ
نـ
١٦٦

رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ)) (البزار وضعفه ك).
٥٩٢ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرِ قَالَ: هَلْ سَمِعْتِ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ؟ قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: كَانَ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ يُعَلِّمُهُ
أَصْحَابَهُ ، قَالَ: لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ دَيْناً فَدَعَا آللَّهَ بِذْلِكَ لَقَضَاهُ اللَّهُ عَنْهُ:
اللَّهُمَّ فَارِجَ الهَمِّ كَاشِفَ الغَمِّ مُجِيبَ دَعْوَةِ المضطّرِّينَ، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
وَرَحِيمَهُمَا أَنْتَ تَرْحَمُنِي فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ ، قَالَ أَبُو
بَكْرٍ : وَكَانَ عَلَيَّ بَقِيَّةٌ مِنَ الدَّيْنِ، وَكُنْتُ لِلدَّيْنِ كَارِهَاً وَكُنْتُ أَدْعُو بِذْلِكَ فَأَتَانِي آللَّهُ
بِفَائِدَةٍ فَقَضَىْ آللَّهُ عَنِّي، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ عَلَيَّ دَيْنٌ لَ أَجِدُ مَا أَقْضِيهِ فَكُنْتُ أَدْعُو
بِذْلِكَ فَمَا لَبِثْتُ إِلَّ يَسِيرَاً حَتَّى رَزَقَنِي آللَّهُ رِزْقَاً مَا هُوَ بِصَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيَّ ، وَلَا
مِيرَاثٌ وَرِثْتُهُ فَقَضَاهُ اللَّهُ عَنِّي وَقَسَمْتُ فِي أَهْلِي قِسْمَاً وَحَلَّيْتُ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحِمْنِ بِثَلَاثٍ
أَوَاقٍ وَرِقَأْ وَفَضُلَ لَنَا فَضْلٌ حَسَنٌ)) (لابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاءِ وَفيهِ الحكم بن عبد اللّهِ
الأيلي ، ضعيف ) .
٥٩٣ - عن الصُّنَابِحِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((إِنَّ دُعَاءَ
الأَخِ لِإِخِيهِ فِي آللَّهِ يُسْتَجَابُ)) (خ في الأدَبِ حم في زوائد الزهد طب ) .
٥٩٤ - عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ ،
وَفِي لَفْظٍ : إِذَا أَصْبَحَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ يَقُولُ: مَرْحَبَاً بِالنَّهَارِ الْجَدِيدِ ، وَالْكَاتِبِ
والشَّهِيدِ، اكْتُبًا بَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفَ آللَّهُ، وَالْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَّةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ)) (خط والديلمي
كر والسلفي في انتخاب حديث الفراءِ ) وفيه زنفل العرفي ضعيف .
٥٩٥ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ أَقُولَ إِذَا
أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِي مِنَ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ
وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ
١٦٧

د
٦
الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)) (حم وابن
منيع والشاشي ع وابن السني فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ص ) .
٥٩٦ - عن الحسن قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ :
« اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ فِي عَاقِبَةٍ أَمْرِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا تُعْطِينِي الْخَيْرَ
رِضْوَانَكَ، وَالدَّرَجَات الْعُلَى فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ)) (حم في الزهد) .
٥٩٧ - عن معاويةً بنٍ قرة أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي
دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ، وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَائِمَهُ، وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ
أَلْقَاكَ)) (ص ويوسف القاضي في السنن وأبو القاسم بن بشران في أَماليه ) .
٥٩٨ - عن أبي يزيد المدَائِنِي قَالَ: ((كَانَ مِنْ دُعَاءِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((اللَّهُمَّ هَبْ لِي إِماناً وَيَقِينَاً وَمُعَافَةً وَنِيَّةً)) ( ابن أَبِي الدُّنيا فِي الْيَقِينِ ) .
٥٩٩ - عن أبي مليكة عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَثِيرَاً مَا
كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَغْنِنَا بِحَلَاَلِكَ عَنْ حَرَامُكَ، وَأَغْنِنَا مِنْ فَضْلِكَ عَمِّنْ سِوَاكَ))
( العسكري في المواعظ ) .
٦٠٠ - عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ
الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُو بِهَذا الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي لَا تُنَالُ
مِنْكَ إِلَّ بِالْخُرُوجِ )) ( العسكري ) .
٦٠١ - عن قيس بن أبي حازم قالَ: ((لَمَّا وُلَِّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَعِدَ
المِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيها النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَاونَ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١) وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ
مَوَاضِعِهَا، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوا المنْكَرَ وَلَمْ يُغَيِّرُوهُ
أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ )) (ش حم وعبد بن حميد والْعدني وابن منيع والْحميدي
د ت وقال حسن صحيح ن ھع والکجي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
(١) سورة المائدة، آية رقم: ١٠٥.
١٦٨
:
٤

منده في غرائب شعبه وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو ذر الْهروي في الجامع وأبو نعيم في
المعرفة قط في العِلل وقال جمیع رواته ثقات ق ص ) .
٦٠٢ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا عَمِلَ قَوْمُ بِالمَعَاصِي ، بَيْنَ
ظَهْرَانَيْ قَوْم هُمْ أَعَزُّ مِنْهُمْ، فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ عَلَيْهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بَلاءَاً، ثُمَّ لَمْ يَنْزَعْهُ
مِنْهُمْ )) ( هب ) .
٦٠٣ - عن أَبِي بَكْرٍ بن محمَّد بن عمرو بن حَزْمٍ ، قَالَ: (( خَطَبَ أُبُو بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَتَكَلَّمُوا عَلَى
هُذِهِ الآيَةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١)
إِنَّ الدَّاعِرَ لَيَكُونُ فِي الْخَيِّ فَلَ يمنَعُوهُ فَيُعِمُّهُمُ اللَّهُ بَعِقَابٍ)) (( ابن مردويه ) .
٦٠٤ - عن قيس بن أبي حازمٍ، قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وَقَرَأْ هَذِهِ الآيَةَ فِي المَائِدَةِ: ﴿لَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اَهْتَدَيْتُمْ﴾(١) لَتَأْمُرُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ ، أَوْ لَيْسَلُّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ لَيَدْعُوا خِيَارُكُمْ فَلَا
يُسْتَجَابُ لَهُمْ، وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أَوْ لَيَعُمَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْهُ
بِعِقَابٍ)) ( أبو ذر الهروي في الْجَامِعِ ) .
٦٠٥ _ عن محمَّد بن عبد اللَّهِ التيمي عن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: مَا تَرَكَ قَوْمُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ ضَرَبَهُمُ
اللَّهُ بِذُلَّ ، وَلَ أَقْرَّ قَوْمُ المُنْكَرَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ إِلَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ، وَمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ
يَعُمَّكُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ إِلَّ أَنْ تَتَأَّوَُّوا هَذِهِ الآيَةَ عَلَى غَيْرِ أَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ نَهْيٍ
عَنْ مُنْكَرٍ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَ يَضُرُّكُمْ مَنُ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١)
( ابن مردويه ) .
٦٠٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ سُمِّيَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى
عَلَى النَّبِّ وََّ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَهُمَا عَلَى المَجْلِسِ الَّذِي كَانَ النَِّيُّ ◌َ يَجْلِسُ
(١) سورة المائدة، آية رقم: ١٠٥.
١٦٩

عَلَيْهِ مِنْ مِنْبَرِهِ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَبِيبَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى هُذَا المجْلِسِ يَتَأَوَّلُ هذِهِ
الآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١) ثُمَّ
فَسَّرَهَا، فَكَانَ تَفْسِيرُهُ لَنَا أَنْ قَالَ: نَعَمْ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ عُمِلَ فِيهِمْ بِمُنْكَرٍ وَيُفْسَدُ فِيهِمْ
بِقَبِيحٍ ، فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ وَلَمْ يُنْكِرُوهُ إِلَّ حَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ جَمِيعاً، ثُمَّ لَا
يُسْتَجَابُ لَهُمْ ، ثُمَّ أَدْخَلَ أَصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، فَقَالَ: إِنْ لَا أَكُونُ سَمِعْتُهُ مِنَ الْحَبِيبِ
فَصُمَّتَا )) ( ابن مردويه ) .
٦٠٧ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ، فإِنِّي لَأَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَاقُنَّعُ رَأْسِي حَيَاءً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))
( سفيان ) .
٦٠٨ - عن عرفجة قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْكِي
فَلْكِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَتْبَاكَ، يَعْنِي التَّضَرُّعِ)) ( ابن المبارك حم في الزهد وهناد
هب ) .
٦٠٩ - عن الْحَسن أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ ذَكَرَ
آيَةَ الرَّخَاءِ عِنْدَ آيَةِ الشِّدَّةِ ، وَآيَةَ الشَّدَّةِ عِنْدَ آيَةِ الرَّخاءِ؟ لِيَكُونَ المُؤْمِنُ رَاغِباً رَاهِباً ، لا
يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ يُلْقِي بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ)) ( أبو الشيخ ) .
٦١٠ - عن أبي ضمرةَ - يَعْنِي ابن حبيبٍ بن ضمرةَ قَالَ: ((حَضَرَتِ الوَفَاةُ ابناً
لِبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلَ الْفَتَى يَنْظُرُ إِلَى وِسَادَةٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَ قَالُوا لِإِّي بِّكْرٍ :
وَأَيْنَا ابْنَكَ يَلْحَظُ إِلَى الْوِسَادَةِ فَرَفَعُوا عَنِ الْوِسَادَةِ فَوَجَدُوا تَحْتَهَا خَمْسَةَ دَفَانِيرِ، أَوْ سِتَّةَ
دَنَاغِيرَ، فَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَىْ يُرَجِّعُ يَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، مَا
أَحْسَبُ جِلْدَكَ يَتَّسِعُ لَهَا)) (حم في الزهد حل ) وله حُكم الرفع ، لإِنَّهُ إِخْبَارٌ عن حالٍ
البرزخ .
٦١١ - عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفيرِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا جَهَّزَ الْجُيُوشَ إِلى الشَّامِ
قَالَ لَهُمْ : ((إِنَّكُمْ تَقْدُمُونَ الشَّامَ . وَهِيَ أَرْضُ شَبِعَةٌ، وإِنَّ اللَّهَ مُمَكِّنُكُمْ، حَتَّى
(١) سورة المائدة، آية رقم: ١٠٥.
١٧٠
٠

تَتَّخِذُوا فِيهَا مَسَاجِدَ، فَلَ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّكُمْ إِنَّمَا تَأْتُونَهَا تَلَهِّياً، وَإِيَّكُمْ وَالْأُشِرَّة)) ( ابن
المبارك ) .
٦١٢ - عن إِسماعيل بن محمَّدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَمَ قَسْمَاً فَسَوَّى فيهِ
بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ تُسَوِّي بَيْنَ أَصْحَابٍ بَدْرٍ وَسِوَاهُمْ مِنَ
النَّاسِ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ((إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَغْ، وَخَيْرُ الْبَلَاغِ أَوْسَطُهُ وَإِنَّما فضلُهُ فِي
أُجُورِهِمْ)) (حم في الزهد ) .
٦١٣ - عن أَبي بكر بن محمَّد الأَنصَارِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ لَهُ: يَا
خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَعْمِلُ أَهْلَ بَدْرٍ؟ قَالَ: ((إِنِّي أَرَىْ مَكَانَهُمْ، وَلكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ
أُدَنِّسَهُمْ بِالدُّنْيَا)) ( حل ورواه كر عن الزهري ) .
٦١٤ - عن الحسن أَنَّ سلمان الْفَارسي أَتَىْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: أَوْصِنِي يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ((إِنْ
آللَّهَ فَاتِحٌ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، فَلَ يَأْخُذَنَّ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّ بَلَاغَاً)) ( الدينوري ) .
٦١٥ - عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دِينُكَ
لِمَعَادِكَ، وَدِرْهَمُكَ لِمَعَاشِكَ، وَلَآَ خِيرَ فِي امْرِئٍ بِلاَ دِرْهَمٍ)) ( هب) .
٦١٦ - عن أَبي السَّفر قَالَ: ((دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَاسٌ يَعُودُونَهُ
فِي مَرَضِهِ ، فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ، أَ نَدْعُوَ لَكَ مُطَبَِّاً يَنْظُرُ إِلَيْكَ، قَالَ:
قَدْ نَظَرَ إِلَيَّ، قَالُوا: فَمَاذَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ: إِنِّي فَعَّالَ لِمَا أُرِيدُ)) ( ابن سعد ش حم
في الزهد حل وهناد ) .
٦١٧ - عن مسلم بن يسارٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ المُسْلِمَ
لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتّى فِي النّْبَةِ وَانْقِطَاعِ شِسْعِهِ وَالبِضَاعَةُ تَكُونُ فِي كُمِّهِ فَيَفْقَدُهَا
فَيَفْزَعُ لَهَا ، فَيَجِدُهَا فِي جَيْبِهِ)) (حم وهناد مَعاً في الزهد ) .
٦١٨ - عن المسيب بن رافعٍ قَالَ: ((إِنَّ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ قَالَ: إِنَّ المَرْءَ المُسلِمَ
يَمْشِي فِي النَّاسِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ، قَالَ: وَلِمَ ذَاكَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ : بِالمصائِبِ
وَالْحَجَرِ وَالشَّوْكَةِ والشِّسْعِ يَنْقَطِعُ )) ( هب ) .
١٧١

٦١٩ - عن ابن عمرَ عن أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ نَادَىْ مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْعَفْوِ؟ فَيُكَافِئَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِمَا كَانَ مِنْ عَفْوِهِمْ عَنٍ
النَّاسِ )) ( ابن منيع) .
٦٢٠ - عن أَبي غَسَّان النَّهْدِيِّ قَالَ: ((مَرَّ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
خِلَافَتِهِ بِطَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المدينَةِ ، فَإِذَا جَارِيَّةٌ تَطْحَنُ وَهِيَّ تَقُولُ :
وَهَوَيْتُهُ مِنْ قَبْلِ قَطْعِ تمائِمِي
مُتْمَابِسَاً مِثْلَ الْقَضِيبِ النَّاعِمِ
يُومِي وَيُصْعِدُ فِي ذُوابَةٍ هَاشِمِ
وَكَأَنَّ نُورَ الْبَدْرِ سُنَّةُ وَجْهِهِ
فَدَقَّ عَلَيْهَا الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: وَيْلَكِ حُرَّةٌ أَوْ مَمْلُوكَةٌ؟ قَالَتْ : مَمْلُوكَةٌ يَا
خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ: فَمَنْ تهوِينَ ؟ فَبَكَتْ، فَقَالَتْ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَلَّ
أَنْصَرَفْتَ عَنِّي بِحَقِّ الْقَبْرِ ، قَالَ: لَ وَحَقِّهِ لَا أَرِيمُ أَوْ تُعْلِمِينِي، قَالَتْ :
وَأَنَا الَّتِي لَعِبَ الْغَرَامُ بِقَلْبِهَا فَبَكَتْ لِحُبِّ مَحَمَّدِ بنِ الْقَاسِمِ
فَبَعَثَ إِلَى مَوْلَاهَا، فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى ابن الْقَاسم بن جعفر بن أبي طالبٍ))
( الخرائطي في اعتلالِ الْقلوب ) .
٦٢١ - عن أبي برزة الأسلمي قَالَ: «أَغْلَظَ رُجُلٌ لِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: أَلَا أَضْرِبُ عُنْقَهُ؟ فَانْتَهَرَهُ، فَقَالَ: مَا هِيَ لِإِحَّدٍ بَعْدَ
رَسُولِ اللَّهِ)) (ط حم والحميدي دت ع ك قط في الأفراد ص ق ) .
٦٢٢ - عن مولى أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مَنْ مَقَتَ
نَفْسَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ ، آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ مَقْتِهِ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ ).
٦٢٣ - عن عبد اللَّهِ بن عمرَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَتَبَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ إِلى
عَمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ شَاوَرَنَا فِي الْحَرْبِ ، وَعَلَيْكَ بِهِ ،
قَالَ: وَكَتَبَ إِلَيْهِ، أَمَّا بَعْدُ فَقَد عَرَفْتَ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِالْأَنْصَارِ بَعْدَ مَوْتِهِ: إِقْبَلُوا
مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) ( البزار طب عق ) وسنده حسن .
٦٢٤ - عن أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِوَ خَيْبَرَ وَقَعَ
١٧٢

النَّاسُ فِي الثُّومِ فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ
الْخَبِيثَةِ فَلَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) . ( علي بن المديني في مسند أبي بكرٍ ، قط في العلل ،
طس ، ورجاله ثقات ) .
٦٢٥ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ عَنِ الإِزَارِ،
فَأَخَذَ بِعَضَلَةِ السَّاقِ ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَأَخَذَ بِمَقدَّمِ الْعَضَلَةِ ، فَقُلْتُ : زِدْنِي، فَقَالَ:
لَ خَيْرَ فِيمَا هُوَ أَسْفَلَ مِنْ ذلِكَ، فَقُلْتُ: هَلَكْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: سدِّدْ وَقَارِبْ
تَنْجُ)) ( قط في الْعِلل ، حل ، وأُبُو بَكر الشافعي في الغيلانِيَّات ) .
٦٢٦ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَبِسْتُ ثِيَابِي فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ إِلَى ذَيْلِي
وَأَنَا أَمْشِي فِي الْبَيْتِ وَالْتَفَتُّ إِلَى ثِيَابِي وَذَيْلِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ !
أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكِ الآنَ)) (ابن المبارك، حل، وهو في حكم
المرفوع ) .
٦٢٧ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَبِسْتُ مَرَّةً دِرْعَاً لِي جديداً فَجَعَلْتُ
أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَعْجَبُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَنْظُرِينَ! إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِنَاظِرٍ
إِلَيْكِ ، قُلْتُ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: أَمَّا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَهُ الْعُجْبُ بِزِينَةِ الدُّنْيَا مَقْتَهُ
رَبُّهُ حَتَّى يُفَارِقَ تِلْكَ الزّينَةَ، قَالَتْ: فَتَزَعْتُهُ فَتَصَدَّقْتُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: عَسَى ذَلِكَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكِ)) (حل، وله أيضاً حكم الرَّفع ).
٦٢٨ - عن يزيد بن مرئدٍ عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لَ يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَّفْسَهُ، قِيلَ: وَمَا إِذْلَاَلُ نَفْسِهِ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يُعَرِّضُ نَفْسَهُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ)) ( السلفي فن انتخاب حديث الفراءِ ).
٦٢٩ - عن معقل بن يسارٍ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَهِدَ بِهِ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ذَكَرَ الشِّرْكَ فَقَالَ: هُوَ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ
دَبِيبِ النَّعْلِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلِ الشِّرْكُ إِلَّ أَنْ يَجْعَلَ
مَعَ اللَّهِ إِلَهَاً آخَرَ ، فَقَالَ: فَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، الشِّرْكُ أَخْفَىْ فِيكُمْ مِنْ دَبِبِ
النَّمْلِ، وَسَأَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ صِغَارُ الشِّرْكِ وَكِبَارُهُ، أَوْ صَغِيرُ
١٧٣

الشِّرْكِ وَكَبِيرُهُ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَ
أَعْلَمُ )) ( ابن اهويه ع ) وسندهُ ضَعيفٌ .
٦٣٠ - عن قيس بن أبي حازمٍ عن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الشِّرْكُ أَخْفَىْ فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ :
فَكَيْفَ النَّجَاةُ والمَخْرَجُ مِنْ ذُلِكَ؟ قَالَ: أَلَ أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ بَرِثْتَ مِنْ قَلِيلِهِ
وَكَثِيرِهِ وَصَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ
أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَ أَعْلَمُ)) ( الحسن بن سفيان والبغوي) .
٦٣١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبْنَا ،
فَيَذْكُرُ بَدْءَ خَلْقِ الإِنْسَانِ فَيَقُولُ: ((خُلِقَ مِنْ مَجْرَىْ الْبَوْلِ مَرَّتَيْنٍ، فَيُذَكَّرُ حَتَّى يَتَعَذَّرَ
أَحَدُنَا نَفْسَهُ)) (ش).
٦٣٢ - عن أَسْلَمَ قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ: إِنَّ هُذَا
أَوْرَدَنِي المَوَارِدَ )) ( مالك وابن المبارك ص ش حم في الزهد وهنادن والخرائطِي في
مكارم الأخلاقِ ) ( حل هب ) .
٦٣٣ - عن أَسلم أَنَّ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يمِدُّ لِسَانَهُ، قَالَ: (مَا تَصْنَعُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا
الَّذِي أَوْرَدَنِي المَوَارِدَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ هِ قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلَّا يَشْكُوذَرَبَ
اللِّسَانِ عَلی حِدَّتِهِ » (ع هب ) وقال ابن كثير جيّد .
٦٣٤ - عن عبدِ اللهِ بن عبيد اللَّهِ بن عمير عَنْ أَبِيهِ عن لبيد الشَّاعِرِ أَنَّهُ قَدِمَ عَلى
أبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ :
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَ اللَّهَ بَاطِلُ
فَقَالَ : صَدَقْتُ : قَالَ :
((وَكُلُّ نَعِيمٍ لَ مَحَالَةَ زَائِلُ))
فَقَالَ: كَذِبْتَ، عِنْدَ اللَّهِ نَعِيمٌ لاَ يَزُولُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
١٧٤

رُبَّما قَالَ الشَّاعِرُ: الْكلمةَ مِنَ الْحِكْمَةِ » (حم في الزُّهدِ ) .
٦٣٥ - عن قيس بن أبي حازمٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيْمَانِ)) ( سفيان ابن عيينة) .
٦٣٦ - عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ خَلْفَ أَبِي
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَاقَتَهُ وَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ دله(١) النَّاسَ عَنْهُ فَإِنَّهُ لَ يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ
يَكْذِبَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: بَاغٍْ يَبْتَغِي، قَالُوا: وَمَنْ وَرَاءَكَ ؟
قَالَ: هَادٍ يهدِيني)) ( الحسن بن سفيان والديلمي ) .
٦٣٧ - عن أُمُّ سَلِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ تَاجِرَاً فِي زَمَنِ
رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ وَمَعَهُ السُّوَيْبِطُ وَالنُّعْمَانُ، فَقَالَ النُّعْمَانُ يَا سُوَيْبِطُ ، إِنِّي جَائِعٌ
فَأَطْعِمْنِي ، قَالَ كَمَا أَنْتَ حَتَّى يَنْزِلَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَبِىْ أَنْ يُطْعِمَهُ، فَلَمَّا نَزَلُوا أَنْطَلَقَ
الَّعْمَانُ إِلى نَاسٍ مِنَ الأَعْرَابِ، فَقَالَ: أَبِعُكُمْ عَبْدَاً لِي، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ أَنَّه حُرَّ فَلَا
تُصَدِّقُوهُ ، فَانْطَلَقَ فَبَاعَهُ بِقَلَائِصَ، وَجَاءَ الْقَوْمُ لِسُوَيْبِطٍ ، وَقَالُوا: قَدِ ابْتَعْنَاكَ، فَقَالَ :
إِنِّي حُرُّ، فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى قَوْلِهِ، فَانْطَلَقُوا بِهِ وَأَعْطُوا النُّعْمَانَ الْقَلَائِصَ، وَجَاءَ أَبُو
بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا نُعْمَانُ أَيْنَ السُّوَيْبِطُ؟ قَالَ: وَاَللَّهِ بِعْتُهُ ، قَالَ: وَحَقٌّ مَا تَقُولُ ؟ قَالَ :
نَعَمَّ ، وَهَذَا ثمنُهُ ، هَذِهِ الْقَلَائِصُ، قَالَ : انْطَلِقْ مَعِي، فَانْطَلَقَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَيْهِمْ،
فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ حَتَّىْ اسْتَنْقَذَهُ، وَرَدَّ الْقَلَائِصَ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالْ أَخْبَرَهُ
أَبُو بَكْرٍ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَصْحَابُهُ مِنْهَا حَوْلاً )) ( الروياني وابن منده كر) .
٦٣٨ - عن عُروةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لِي: مَا فَعَلَ المسلُولُ؟
قُلْتُ: هُوَ عِنْدِي ، قَالَ: أَنَا وَاَللَّهِ خَطَطْتُهُ بِيَدِي أَقْطَعَ أَبُو بَكْرِ الزبَيْرَ، فَكُنْتُ أَكْتُبُهَا،
فَجَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ أَبُو بَكْرِ الْكِتَابَ فَأَدْخَلَهُ فِي ثِي الْفِرَاشِ، فَدَخَلَ عُمَرُ فَقَالَ : كَانَكُمْ
عَلَى حَاجَةٍ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَ أَبُو بَكْرِ الْكِتَابَ فَأَتْمِمْتُهُ)) (ق) .
٦٣٩ - عن جابرٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ فِي وَدِيعَةٍ ضَاعَتْ فَلَمْ يُضَمِّنْهَا))
(مسدد) .
(١) دله: أي ودُّ مد التورية.
١٧٥

٦٤٠ - عن جابرِ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَى فِي وَدِيعَةٍ كَانَتْ فِي جِرَابٍ
فَضَاعَتْ مِنْ خَرْقِ الْجِرَابِ أَنْ لَا ضَمَّانَ فِيهَا)) ( ص ، ق) .
٦٤١ - عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
(( قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السُّوءِ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ))
( عد ، خط ، كر) .
٦٤٢ - عن عبادة بن نسِي قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً
وَإِنْ حَسَرَتْ))(١) (ش) .
٦٤٣ - عن حميد بن هلال قَالَ: ((بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي
مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَقَالَ: مَا فَعَلْتُهُ غَيْرَ هُذِهِ المَرَّةِ)) (ش) .
٦٤٤ - عن أَبي جَعفرٍ قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعْطِي الأَرْضَ عَلَى
الشَّطْرِ)) ( الطحاوي ) .
٦٤٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((إِنَّ
اللَّهَ ذَبَحَ لَكُمْ مَا فِي الْبَحْرِ فَكُلُوهُ ، فَإِنَّهُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ)) ( قط ، ق ) .
٦٤٦ - عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ:
السَّمَكُ الطَّافِيَةُ عَلَى الماءِ حَلَاَلٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا)) (عب ، ش، قط ، ق ، قَالَ ابن
کثیر : إِسناده جيِّد ) .
٦٤٧ - عن مولى لإِّبِي بَكْرٍ قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كُلُّ دَابَّةٍ فِي
الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا آللَّهُ لَكُمْ فَكُلُوهَا)) ( مسدد والحاكم في الكِنَّى) .
٦٤٨ - عن أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّوَ جَالِسَاً فَجَاءَ رَجُلٌ
وَقَدْ تَوَضَّأَ وَبَقِيَ عَلَى ظَهْرٍ قَدَمِهِ مِثْلُ ظُفُرٍ إِبِهَامِهِ لَمْ يمسَّهُ المَاءُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِرِ:
ارْجِعْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ فَفَعَلَ)) ( ابن أبي حَاتِم في الْعِلَل ، عن قط وضعفاه طس ).
(١) حسرت: أعيت وقصرت.
١٧٦
1
:

٦٤٩ - عن معمر بن يحيى بن أبي كثيرٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُخَلِّلُ
أَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ )) (عب) .
٦٥٠ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَّ الْعَبْدُ فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ طَهُرَ
جَسَدُهُ كُلُّهُ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ لَمْ يَظْهُرْ إِلَّ مَا أَصَابَهُ المَاءُ)) (ش) .
٦٥١ - عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَتُخَلِّلُنَّ أَصَابِعَكُمْ بِالماءِ أَوْ
لَيُخَلِّلُهَا اللَّهُ بِالنَّارِ)) (ش) .
٦٥٢ - عن الصنابحي أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلاً يَتَوَضَّأْ ،
فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالمغفلة والمنشلة ) . ( ابن قتيبة في غريب الحديث والدينوري في
المجالسة ، قال ابن قتيبة : المغفلة العنفقة والمنشلة موضع الخاتم من الخنصر) .
٦٥٣ - عن عبد الرَّحمن بن عسيلة الصنابحي قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ مَسَحَ عَلَى الْخِمَارِ)) (ش) .
٦٥٤ - عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِلنَّبِّ وَّهِ خِرْقَةٌ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ
بِهَا)) ( قط في الأفراد ) .
٦٥٥ - عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَّ أَكَلَ لَحْمَاً ثُمَّ
صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ )) (ابن أبي حاتم في العلل وقال النَّاسُ يروونهُ مَوْقوفاً كَمَا فِي
الموطأ ) .
٦٥٦ - عن جابر بن عبد اللَّهِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، ثُمَّ قَامَ
إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضِّأُ، فَقِيلَ لَهُ : نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ: إِّي لَمْ أُحْدِثْ)) (عب) .
٦٥٧ - عن أَبي المليح قَالَ: ((كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقد خَرَجَ لِصَلَاةِ
المغْرِبِ ، وأَذَّنَ المُؤَذِّنُ فَتُلُقِّيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَلَحْمٌ فَقَالَ : اجْلِسُوا فَكُلُوا فَإِنَّمَا صُنِعَ
الطَّعَامُ لِيُؤْكَلَ، فَأَكَلَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ أَطْرَافَهُ وَمَضْمَضَ وَصَلَّى)) (ش) .
٦٥٨ - عن ابن شهابٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يَوْمَاً وَهُوَ يَخْطُبُ :
((اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ، فَوَ اَللَّهِ مَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِهِ إِلَّ مُقْنِّعَاً
١٧٧

رَأْسِي حَيَاءٌ مِنْ رَبِي)) ( حب في روضة الْعُقلاءِ وَهُوَ منْقَطِعْ ).
٦٥٩ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنِّي
لََّقَنَّعُ رَأْسِي إِذَا دَخَلْتُ الْكَنِيفَ)) (عب ) .
٦٦٠ - عن جعفر أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيَّأْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: ((مَا أَوْجَبَ
الْحَدِّيْنِ الْجَلْدَ أَوِ الرَّجْمَ أَوْجَبَ الْغُّسْلَ)) (عب ش).
٦٦١ - عنْ ابن شهابٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيق وَعُمَرَ وعثمانَ وَأَزْوَاجَ النَّيِّ ◌ِرْ:
(( كَانُوا يَرَوْنَ الْغُسْلَ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ » (ص) .
٦٦٢ - عن جابر بن عبد اللَّهِ عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلُّ مَيْنَتُهُ)) (قط وضعفه
ورواه ابن مردويه وابن النَّجَّار من طريق عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر
مرفوعاً مثله ) .
٦٦٣ - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أَنَّ أَبَا بَكْر الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُثْلَ عَنْ
مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: ((هُوَ الطَّهُورِ مَاؤُه، الْحِلُّ مَيْنَتُهُ)) (قط وابن مردويه) .
٦٦٤ - عن تميم الدَّاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أول مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ الصَّلَةُ المَكْتُوبَةُ ، فَإِنْ أَتْمِهَا وَإِلَّ قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعِ ؟ فَأَكْمِلتِ
الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، فَإِنْ لَمْ تُكْمَلِ الْفَرِيضَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَوُّعْ أُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَيُقْذَفُ
بِهِ فِي النَّارِ )) (ش) .
٦٦٥ - عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ ضَرْبٍ
المُصَلِّينَ )) (ش والبزار ، ع وفيه : موسى بن عبيدة ضعيف).
٦٦٦ - عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «الصَّلاةُ أَمَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ))
( الحكيم ) .
٦٦٧ - عن أسماءَ بِنتِ أَبِي بَكْرِ قَالَتْ: ((رَأَيْتُ أَبِ يُصَلِّي فِي ثَوْب فَقُلْتُ: يَا
أَبَتِ أَتُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَثِيَابُكَ مَوْضُوعَةٌ؟ فَقَالَ: يَا بُنَّةُ إِنَّ آخِرَ صَلَةٍ صَلَّهَا
١٧٨
:

رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَلْفِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ )) (شع وفيه الواقدي) .
٦٦٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((آخِرُ صَلَةٍ صَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ فِي ثَوْبٍ
وَاحِدٍ مُخَالِفَاً بَيْنَ طَرَفَيْهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ)) (عب) .
٦٦٩ - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ ((صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ في ثوبٍ وَاحِدٍ » (ن) .
٦٧٠ - عن منصور عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: ((مَا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ وَلَ عُثْمَانُ الرَّكْعَتَيْنِ
قَبْلَ المَغْرِبِ)) (عب ومسدد) .
٦٧١ - عن سعيد بن المسيب: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَضُمُ إِلَى وترِهِ
أُخْرَىْ إِذَا اسْتَيْقَظَ )) ( الطحاوي ) .
٦٧٢ - عن مسروق أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَلَّى شَفْعَاً حَتَّى يُصْبحَ ،
وَحَدَّثَ عن عمارة ورافع بن خديج وَأَبِي هُرَيْرَةَ وأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِثْلَ هُذَا »
(عب) .
٦٧٣ - عن سعيد بن المسيب قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا
أَرَادَ أَنْ يَأْتِي فِرَاشَهُ أَوْتَرَ، وَكَانَ عُمَرُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ)) ( مالك ش) .
٦٧٤ - عن قتادة أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُولُ:
((وَاحِرِزِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ)) (عب ) .
٦٧٥ - عن عمرو بن مرة أَنَّهُ سَأَلَ سعيد بن المسيب عن الوِتْرِ فَقَالَ: ((كانَ".
عَبْدُ اللَّهِ بِنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَإِذَا قَامَ نَقَضَ وِتْرَهُ، ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ
أَوْتَرَ آخِرَ صَلَاتِهِ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ خَيْرَاً مِنِّي وَمِنْهُمَا
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُشْفِعُ آخِرَهُ، يُرِيدُ بِذْلِكَ يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى وَلَا
ینْقُضُ وِتْرَهُ » (ق) .
٦٧٦ - عن عبد اللّهِ بن محمَّد بن عقيل عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ لإِّبِي بَكْرٍ : أَيَّ حِينٍ تُويِرُ؟ فَقَالَ: أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتْمَةِ ، قَالَ: فَأَنْتَ يَا
١٧٩

عُمَرُ ؟ فَقَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ النّبِيُّ :﴿َ: أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّكَ أَخَذْتَ بِالْوُثْقَىْ،
وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ)) ( ابن جرير) .
٦٧٧ - عن سويد بن غفلة قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ يَقُولُونَ: ((قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فِي آخِرِ الْوِتْرِ وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ )) ( قط ق وهو
ضعيف ) .
٦٧٨ - عن أبي عثمانَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَنَتَا فِي صَلَةِ
الصُّْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ)) (قط ق) .
٦٧٩ - عن طلحةَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَقْنُتْ فِي الْفَجْرِ)) (ش) .
٦٨٠ - عن الشعبيِّ قَالَ: ((لَمْ يَقْنُتْ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فِي
الْفَجْرِ )) (ش) .
٦٨١ - عن يحيى بن سعيد قَالَ: ((حَدَّثنا الْعَوَّامُ بنُ حَمزةٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ
عن الْقنوتِ فِي الصُّبْحِ قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، قُلْتُ: عَمَّنْ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
وعُثْمَانَ)) (عدق وقال: هَذَا إِسنادٌ حسنٌ وَيَحيى بن سعيد لا يُحَدِّثُ إِلَّ عن الثِّقَات
عنده ) .
٦٨٢ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي هُكَذَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَحَ
الصَّلاَةَ، وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَقَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ عِه
وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ ، وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ )) (ق وقال :
رُوَاتَهُ ثِقات ) .
٦٨٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ لَا
يُنْقِصُونَ التِّكْبِيرَ - وفِي لَفْظٍ: يُتِمُونَ التَّْبِيرَ - إِذَا رَكَعُوا وَإِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا))
( عب ش ) .
٦٨٤ - عن ابن جريج قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ عن أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرَ وَعَنْ
عُثْمَانَ وَعن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنهم كَانُوا إِذَا اسْتَفْتَحُوا قَالُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
١٨٠
.