النص المفهرس

صفحات 121-140

وَاسْتَبَانَ لَهُ فِي نَفْسِهِ جَمَعَ النَّاسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي مَا قَدْ تَرَوْنَ ، وَلَ
أَظُنِّي إِلَّ لِمِمَاتِي، وَقَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ تَعَالَى أَيْمَانَكُمْ مِنْ بَيْعَتِي، وَحَلَّ عَنْكُمْ عَقْدِي ،
وَرَدَّ عَلَيْكُمْ أَمْرَكُمْ، فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ مَنْ أَحْبَيْتُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ فِي حَيَاةٍ مِنِّي كَانَ
أَجْدَرَ أَنْ لَا تَخْتَلِفُوا بَعْدِي، فَقَامُوا فِي ذَلِكَ وَخَلَّوْهُ تَخْلِيَةً، فَلَمْ تَسْتَقِمْ لَهُمْ، فَرَجَعُوا
إِلَيْهِ فَقَالُوا: رَأَيْنَا لَنَا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ رَأْيُكَ، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ تَخْتَلِفُونَ ؟ قَالُوا :
لا ، فَقَالَ: فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ عَلَى الرِّضَا، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمْهِلُونِي أَنْظُرُ لِلَّهِ
وَلِدِينِهِ وَلِعِبَادِهِ ، فَأَرْسَلَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: أَشِرْ عَلَيَّ بِرَجُلٍ، فَوَاللَّهِ إِنَّكَ
عِنْدِي لَهَا لَأَهْل وَمَوْضِعِ، فَقَالَ: عُمَرَ اكْتُبْ، فَكَتَبَ حَتَّى انْتَهِى إِلَى الاسْمِ فَغُشِي
عَلَيْهِ ، فَأَفَاقَ فَقَالَ: اكْتُبْ عُمَرَ )) ( سيف كر) .
٤٠٣ - عن أَسْلمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَتَبَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَهْدَ
الْخَلِيفَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُسَمِّي أَحَدَاً وَتَرَكَ اسْمَ الرَّجُلِ فَأَغْمِيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَخَذَ
عُثْمَانُ الْعَهْدَ فَكَتَبَ فِيهِ اسْمَ عُمَرَ ، فَأَفَاقَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَرِنَا الْعَهْدَ ، فَإِذَا فِيهِ اسْمُ
عُمَرَ ، فَقَالَ: مَنْ كَتَبَ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا ، قَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ وَجَزَاكَ آللَّهُ خَيْرَاً، لَوْ
كَتَبْتَ نَفْسَكَ لَكُنْتَ لِذَلِكَ أَهْلًا » (الحسن بن عرفة في جزئه) قَالَ ابن كثير إِسناده
صحيح .
٤٠٤ - عن سيف بن عمر عن أبي ضمرة عبدِ اللهِ بنِ الْمُسْتَوْرِدِ الأنْصَارِيِّ عَن
أَبِيهِ عن عاصمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ وَهُوَ
مَرِيضٌ ، فَأَمَرَ مَنْ يَحْمِلُهُ إِلى المِنْبَرِ فَكَانَتْ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَ بِهَا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيّها النَّاسُ احْذَرُوا الدُّنْيَا وَلاَ تَثِقُوا بها غَرَّارَةٌ، وَآثِرُوا الآخِرَةَ عَلَى
الدُّنْيَا، فَأَحِبُوهَا فَبِحُبُّ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تُبْغَضُ الْأُخْرَىُ، وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ الَّذِي هُوَ
أَمْلَكُ بِنَا لا يَصْلُحُ آخِرُهُ إِلَّ بِمَا صَلُحَ بِهِ أَوَّلُهُ، فَلَ يَحْمِلُهُ إِلَّ أَفْضَلُكُمْ مَقْدِرَةً وَأَمْلَكُكُمْ
لِنَفْسِهِ ، أَشَدُّكُمْ فِي حَالِ الشِّدَّةِ، وَأَسْلَسُكُمْ فِي حَالِ اللِّينِ، وَأَعْلَمُكُمْ بِرَأْيِ ذَوِي
الرََّيِ، لَا يَتَشَاغَلُ بِمَا لَ يَعْنِيهِ، وَلاَ يَحْزَنُ لِمَا يَنْزِلُ بِهِ ، وَلَا يَسْتَحْيِي مِنَ التَّعَلُّمِ ،
وَلَا يَتَحَيَّرُ عِنْدَ الْبَدِيهَةِ، قَوِيٍّ عَلَى الأُمُورِ لَا يَخُورُ بِشَيْءٍ مِنْهَا حَدُّهُ بِعُدْوَانٍ وَلَا تَقْصِيرٍ ،
يَرْصُدُ لِمَا هُوَ آتٍ عَتَادَهُ مِنَ الْحَذَرِ وَالْطَّاعَةِ، وَهُوَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ ثُمَّ نَزَلَ)) (كر) .
١٢١
١
--- ... -

...-...
٤٠٥ - عن عبد الرَّحْمن بن جبير بن نفير أَنَّهُ كَانَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلَى النَّاسِ حِينَ وجَّهَهُمْ إِلى الشَّامِ: ((إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ قَوْمَاً مَحْلُوقَةٌ رُؤُسُهُمْ فَاضْرِبُوا
مَقَاعِدَ الشَّيْطَانِ مِنْهُمْ بِالسُّيُوفِ! فَوَاَللَّهِ لَأَنَّ أَقْتُلَ رَجُلاً مِنْهُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْتُلَ
سَبْعِينَ مِنْ غَيْرِهِمْ! وَذُلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرٍ﴾(١))) ( ابن
أبي حاتم ) .
٤٠٦ - عن عمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَهِ وَالِيَاً
عَلَى عُمَانَ فَانْتَهَيْنَا فَخَرَجَ إِلَيَّ أَسَاقِفَتُهُمْ وَرُهْبَانُهُمْ فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ: أَنَا
عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ بن وائل السَّهْمِيِّ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالُوا : وَمَنْ بَعَثَّكَ ؟ قُلْتُ :
رَسُولُ اللَّهِهَ، قَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بن عبد المُطَّلِبِ رَجُلٌ
مِنَّا قَدْ عَرَقْنَاهُ وَعَرَفْنَا نَسَبَهُ، قَدْ أَمَرَنَا بِمَكَارِمِ الأُخْلَاقِ وَنَهَانَا عَنْ مَسَاوِئِهَا، وَأَمَرَنَا أَنْ
نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ، قَالَ: فَصَيَّرُوا أَمْرَهُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ لِي : هَلْ بِهِ مِنْ
عَلَمَةٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، لَحْمٌ مُتَرَاكَبُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ يُقَالُ لَّهُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ ، قَالَ : فَهَلْ يَأْكُلُ
الصَّدَقَةَ؟ قُلْتُ : لَاَ ، قَالَ : فَهَلْ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَيَثِبُ عَلَيْهَا، قَالَ :
فَكَيْفَ الْحَرْبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ ؟ قُلْتُ : سَجَّلٌ، مَرَّةً لَهُ وَمَرَّةً عَلَيْهِ . قَالَ : فَأَسْلَمَ
وَأَسْلَمُوا ثُمَّ قَالَ لِي: وَاللَّهِ! لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَنِي لَقَدْ مَاتَ فِي هُذِهِ اللَّيْلَةِ ، قُلْتُ: مَا
تَقُولُ؟ قَالَ: وَآللَّهِ! لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَنِي لَقَدْ صَدَقْتُكَ، قَالَ: فَمَكَثَ أَيَّامَاً فَإِذَا رَاكِبٌ
قَدْ أَنَاخَ يَسْأَلُ عَنْ عَمْروِ بن العَاصِ! فَقُمْتُ إِلَيْهِ مَفزُوعَاً، فَنَاوَلَنِي كِتَابَاً فَإِذَا عُنْوَانُهُ :
مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِلَى عَمْرٍوٍ بن الْعَاصِ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ وَدَخَلْتُ
الْبَيْتَ فَفَكَكْتُهُ فَإِذَا بِهِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ إِلَى عَمروِ بنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَلَامٌ
عَلَيْكَ! أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِّهُ نَّهِ حِينَ شَاءَ، وَأَحْيَاهُ مَا شَاءَ، ثُمَّ تَوَقَّاهُ
حِينَ شَاءَ، وَقَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ الصَّادِقِ: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾(٢) وَإِنَّ المُسْلِمِينَ
(١) سورة التوبة، آية رقم: ١٢.
(٢) سورة الزمر، آية رقم: ٣٠.
١٢٢
-- .
1

قَلَّدُونِي أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ غَيْرِ إِرَادَةٍ مِنِّي وَلاَ مَحَبَّةٍ ، فَأَسْأَلُ اللَّهِ الْعَوْنَ وَالتَّوْفِيقَ! فَإِذَا
أَتَاكَ كِتَابِي فَلَا تَحُلَّنَّ عِقَالاً عَقَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَلَا تَعْقِلَنَّ عِقَالا حَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِه ـ
وَالسَّلَامُ .
فَبَكَيْتُ بُكَاءً طَوِيلاً ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَيْهِمْ فَأَعْلَمْتُهُمْ فَبَكَوْا وَعَزُّونِي ، فَقُلْتُ : هَذَا
الَّذِي وَلِينا بَعْدَهُ، مَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: يَعْمَلُ بِعَمَلِ صَاحِبِهِ الْيَسِيرِ ثُمَّ
يَموتُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَلِيكُمْ قَرْنُ الْحَدِيدِ فَيَمْلُّ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا
قِسْطَاً وَعَدْلًا، لَا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، قلتُ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يُقْتَلُ ، قُلْتُ:
يُقْتَلُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ يُقْتَلُ ، قُلْتُ: وَمِنْ مَلِإِّ أَمْ مِنْ غِيلَةٍ؟ قَالَ : بَلْ مِنْ غِيلَةٍ ،
فَكَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيَّ، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ ... وَانْقَطَعَ مِنْ كِتَابِ الشيخ)) (كر) .
٤٠٧ - عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا أَذْكُرُ عُثْمَانَ إِلَّ بِخَيْرٍ بَعْدَ شَيْءٍ
رَأَيْتُهُ، كُنْتُ رَجُلاً أَتَبَعُ خَلَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَرَأَيْتُهُ يَوْمَاً خَالِيَاً وَحْدَهُ ،
فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَجِئْتُ حَتَّى حِلْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: يَا أَبَا فَرّ ! مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ: آللَّهُ
وَرَسُولُهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ لَيهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ !
مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَن يمينٍ أَبِي بَكْرٍ ،
فَقَالَ: يَا عُمَرُ ! مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنِ
يَمِينٍ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ : آللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَبَيْنَ يَدَيْ
رَسُولِ اللَّهِ وَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ - أَوْ قَالَ: تِسْعُ حَصَيَاتٍ - فَأَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي كَفِّهِ ،
فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ
فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ
وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً
كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ، فَسَبَّحْنَ
حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
هُذِهِ خِلَافَةُ النَّبَوَّةِ )) (كر) .
٤٠٨ - عن عاصم بن حميد عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ
النَِّّ وَ فِي بَعْضِ حَوَائِطِ المَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِّ ◌َ﴿ قَاعِدُ تَحْتَ نَخْلَاتٍ ! فَأَقْبَلْتُ
١٢٣

فَسَلَّمْتُ عَلَى النَِّّرَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي
رَسُولَهُ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: لَيْتَ أَتَانا رَجُلٌ صَالِحٌ ،
فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ السَّلَّمَ، ثُمَّ قَالَ :
مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ: لِيُرْبِعَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَأَقْبَلَ عُمَرُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهَ : مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ، ثُمّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لِيُخْمِسَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ، فَرَدَّ
عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي
رَسُولَ اللَّهِ وَ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَلَيٍّ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ فَرَدَّ عَلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ
فَجَلَسَ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَصَيَاتٌ يُسَبِّحْنَ فِي يَدِهِ ، فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي
يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِ يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ ، فَنَاوَلَهُنَّ
عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ ، فَنَاوَلَهُنَّ عَلِيََّ فَلَمْ يُسَبِّحْنَ وَخَرِسْنَ)) (كر) .
٤٠٩ - عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: أَتَانِي جِبْرِيلُ
بِالْبُرَاقِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ رَأَيْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: صِفْهَا لِي، قَالَ : بَدِنَةُ ،
قَالَ: صَدَقْتَ، قَدْ رَأَيْتَهَا يَا أَبَا بَكْرٍ)) ( ابن النَّجَّار).
٤١٠ - عن بكير بن الأخْتَسِ عن رجُلٍ عن أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ: أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفَاً مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرْ حِسَابٍ، وُجُوهُهُمْ
كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي، فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ
وَاحِدٍ سَبِعِينَ أَلْفَأَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهُ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ آتٍ عَلَى أَهْلِ الْقُرَىْ
وَمُصِيبٌ مِنْ حَافَّاتِ الْبَوَادِي)) (حم والحكيم، ع، قَالَ ابن كثير: بكير بن الأخنس
ثقة من رجال مسلم ولم يسمّ شيخه فهو مبهم ، لَا يُحتج بمثله في الأحْكَامِ وَالْحلال
والحرام ، ويقبل في الترغيبات والفضائل ، ويجوز أَنْ يكونَ ثقةً ، وقد يغلب عَلَى
الظّنِّ ذَلِكَ فِي مثل هذا، لإِنَّ الرُّوَاةَ عَن الصِّدِّيقِ فِي الْغَالِبِ إِمَّ صَحَابَة أُوْ كِبَار
التَّابعين وكلهم أَئِمَّة - انتهى ) .
١٢٤
!..

٤١١ - عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كَانَ يَسْمَعُ مُنَاجَاةَ جِبْرِيلَ للَّبِّلَهُ وَلَ
يَرَاهُ )) ( ابن أبي داود في المصاحف ، كر) .
٤١٢ - عن أَبي الْجُنُوب عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ صَنَعَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ بِعُثْمَانَ أَمْرَأَ مَا صَنَعَهُ بِي وَلَ بِأَبِي بَكْرٍ وَلَ بِعُمَرَ ، قُلْنَا: وَمَا صَنَعَ بِهِ ؟
قَالَ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ جُلُوسَاً وَقَدَمُهُ وَسَاقُهُ مَكْشُوفَةٌ إِلَى رَأْسٍ رُكْبَتِهِ وَسَاقُهُ فِي
مَاءٍ بَارِدٍ كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ عَضَلَةَ سَاقِهِ ، فَكَانَ إِذَا جَعَلَهُ فِي مَاءٍ بَارِدٍ سَكَنَ عَنْهُ ،
فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ لَا تَكْشِفُ عَنِ الرُّكْبَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرُّكْبَةَ مِنَ الْعَوْرَةِ يَا
عَلِيُّ! فَبْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ فَغَطَّى سَاقَهُ وَقَدَمَهُ بِثَوْبِهِ ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ
اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنَّا حَوْلَكَ وَسَاقُكَ وَقَدَمُكَ مَكْثُوفَةٌ فَلَمَّا طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ غَطَّيْتَهُ !
فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْيِى مِمَّنْ تَسْتَحْيِى مِنْهُ المَلَائِكَةُ؟ ثُمَّ طَلَعَ عَلَيْنَا عُمَرُ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَلَ أَعْجَبَكَ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ آنِفَأَ وَهُوَ حَزِينٌ
كَيِيبٌ فَقُلْتُ: يَا عُثمانُ! مَا هَذَا الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ الَّتِي بِكَ؟ قَالَ: مَا لِي لَا أَحْزَنُ يَا
عُمَرُ وَقَدْ سِمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مَقْطُوعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ نَسَبِي
وَصِهْرِي - وَقَدْ قُطِعَ صِهْرِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ؟ فَعَرَضْتُ عَليهِ حَقْصَةَ بنتَ عُمَرَ
فَسَكَتَ عَنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا عُمَرُ! أَفَلَا أُزَوِّجُ حَقْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ
عُثْمَانَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَقْصَةَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ ،
وَزَوَّجَ عُثْمَانَ بِنْتَهُ الْأُخْرَىُ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَسَدَ عُثمانَ: بَخٍ بَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
تُزَوَّجُ عُثُمَانَ بِنْتَأَ بَعْدَ بِنْتٍ! فَأَيُّ شَرَفٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَا؟ قَالَ : لَوْ كَانَ لِي أَرْبَعُونَ بِنْتَاً
زَوَّجْتُ عُثْمَانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لَا تَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ ، وَنَظَرَ إِلَى عُثمانَ فَقَالَ : يَا
عُثْمَانَ ! أَيْنَ أَنْتَ وَبَلْوَىْ تُصِيبُّكَ مِنْ بَعْدِي؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
صَبْرَاً صَبْرَاً يَا عُثْمَانُ حَتَّى تَلْقَانِي وَالرَّبُّ عَنْكَ رَاضٍ )) (ص، كر) .
٤١٣ - عن بكرِ بن المختار بن فُلْفُل عن أَبيِهِ عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
((كُنَّا مَعَ النَّبِّوَّهِ فِي حائِطٍ بِالمَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ !
انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، فَقُلْتُ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، قَالَ :
ارْجِعْ وَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَخْبِرُهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي ، فَخَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُ، ثُمّ
١٢٥

جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ، فَقَالَ: انْظُرْ مَنْ هُذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ ، قُلْتُ: عُمَرُ ، قَالَ: ارْجِعْ وَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ
بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَخَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ ، قَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا ؟
فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ ، قُلْتُ : عثمانُ بنُ عقَّان، قَالَ: ارْجِعْ فَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُ سَيَبْلُغُ مِنْهُ يهراقُ دَمُهُ فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ)) (كر) .
٤١٤ - عن عبد الأَعْلى بن أبي المساور عن المختار بن فُلْفُل قَالَ: سَمِعْتُ
أَنَسَ بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَخَرَجْتُ مَعَهُ
فَدَخَلَ حَائِطَاً مِنْ حِيطَانِ الأَنْصَارِ فَدَخَلْتُ مَعَهُ وَقَالَ: يَا أَنَسُ ! أَغْلِقِ الْبَابَ ، فَأَغْلَقْتُ
الْبَابَ فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَعُ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنْسُ اقْتَحْ لِصَاحِبِ الْبَابِ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ
أَنَّهُ يَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، فَذَهَبْتُ أَفْتَحُ لَهُ وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ
بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا
أَنْسُ ! افْتَحْ لِصَاحِبِ الْبَابِ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخِرْهُ أَنَّهُ يَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ،
فَذَهَبْتُ أَفْتَحُ لَهُ وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ
النِّيُّ ◌َ﴿، فَحَمِدَ اللَّهَ وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنْسُ! اقْتَحْ
لِصَاحِبِ الْبَابِ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَنَّهُ سَيَلْقَىْ
مِنْهُمْ بَلَاءً يُتْلِفُونَ دَمَهُ ، فَذَهَبْتُ أَقْتَحُ لَهُ وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ،
فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَاسْتَرْجَعَ )) (كر) .
٤١٥ - عن أبي حُصَين عن المبارك بن فلفلٍ أَخِي المختار ابن فلفل عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَدَخَلَ إِلَى بُسْتَانٍ فَأَتَّىْ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ ،
فَقَالَ: يَا أَنَسُ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي ، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أُعْلِمُهُ؟ فَقَالَ: أَعْلِمْهُ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ
وَأَبْشِرْ بِالْخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَه، ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقُّ الْبَابَ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ!
قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
أُعْلِمُهُ؟ فَقَالَ: أَعْلِمْهُ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ ، فَقُلْتُ: أَبْشِرَ بَالجَنَّةِ وَأَبْشِرْ بِالْخِلَافَةِ مِنْ
بَعْدٍ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ
١٢٦

بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَنَّهُ مَقْتُولٌ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ ، قُلْتُ: أَبْشِرْ بِالجَنَّةِ
وَبِالْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَنَّكَ مَقْتُولٌ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِّ وَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
وَآللَّهِ مَا تَغَنَِّتُ وَلاَ تَمَنِيْتُ وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُكَ بِهَا، قَالَ: هُوَ ذَاكَ يَا
عُثْمَانُ )) (كر ، ورواه ع ، كر من طريق عبد اللَّهِ بن إدريس عن المختار بن فلفل عن
أَنسٍ )) .
٤١٦ - عن أبي حازم عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي
حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ المَدِينَةِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ
بِالْجَنَّةِ، فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِ الِْثْرِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ كَمَا رَأَىْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ صَنَعَ، ثُمَّ جَاءَ
عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ: اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رَآهُمْ صَنَعُوا ، ثُمّ
اسْتَأْذَنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رَآهُمْ صَنَعُوا، ثُمَّ جَاءَ
عُثْمَانُ ، قَالَ: اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلَاءٍ شَدِيدٍ يُصْبِبُهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَه
غَطَّ رُكْبَيْهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ لَمْ تَصْنَعْ هُذَا حِينَ جِئْنَا وَصَنَعْتَهُ حِينَ
جَاءَ عُثْمَانُ؟ فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْبِى مِنْهُ المَلائِكَةُ)) (كر) .
٤١٧ - عن نافعٍ بن عبد الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ
حَائِطًَ مِنْ حِيْطَانِ المَدِينَةِ وَقَالَ لِي: أَمْسِْ عَلَى الْبَابِ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْقُفِّ
وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ ، فَضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ: اْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشِّرْتُهُ
بِالْجَنَّةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَهَ عَلَى الْقَفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ، ثُمَّ ضُرِبَ
الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُمَرُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا عُمَرُ ، فَقَالَ :
الْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟
فَقَالَ: عُثْمَانُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا عُثْمَانُ، قَالَ: اقْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
مَعَهَا بَلَءُ، قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشِّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ عَلَى
الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ)) (ش، وهو صحيح ) .
١٢٧
٤١

٤١٨ - عن زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ أُمُّ سَعْدِ ابن الرَّبِيعِ
فَزَارَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ بَالأَسْوَاقِ فَعَمِلُوا لَهُ غَدَاءً وَبَسَطُوا لَهُ نِطْعَاً، فَدَقَّ الْبَابَ
إِنْسَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: اقْتَحُوا
لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ دَقَّ آخَرُ فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عُمَرُ ، قَالَ: اقْتَحُوا لَهُ
وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ دَقَّ الْبَابَ آخَرُ فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُثْمانُ ، قَالَ :
افْتَحُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَىْ مِنْ أُمَّتِي عَنا، ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
فِي المَسْجِدِ الَّذِي فِي الأَسْوَاقِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ)) (كر) .
٤١٩ - عن أَبي مُؤْسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ فِي حَدِيقَةِ بَنِي
فُلانٍ وَالْبَابُ عَلَيْنَا مُغْلَقٌ وَمَعَ النَّبِّنَّه ◌ُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ إِذ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ! فَقُلْتُ: لَبِّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : قُمْ فَاقْتَحْ
لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، فَأَخْبَرْتُهُ
بِمَا قَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َ، فَحَمِدَ اللَّهِ تَعَالَى وَدَخَلَ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ وَأَغْلَّقْتُ الْبَابَ، فَجَعَلَ
النِّيُّ ◌َّهَ يَنْكُتُ بِذْلِكَ الْعُودِ فِي الْأَرَّضِ فَاسْتَفْتَحَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ ابنَ
قَيْسٍ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ فَإِذَا أَنَّا بِعُمَرَ ابْنِ
الْخَطَّابِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَِّيُّ ◌َ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَدَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ ، وَأَعْلَقْتُ
الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَهِ يَنْكُتُ بِذَاكَ الْعُودِ فِي الأَرْضِ إِذِ اسْتَفْتَحَ الثَّالِثُ، فَقَالَ
النَّبِيُّ بِّهِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍٍ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ،
فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَان بنِ عَقَّانَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َ فَقَالَ:
اَللَّهُ المُسْتَعَانُ وَعَلَى اللَّهِ التُّكْلَانُ، ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ)) (كر).
٤٢٠ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿هَ دَخَلَ حُشَّأَ بِالمَدِينَةِ وَهُوَ
الْخَائِطُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَنْذَنُوا لَهُ وَبَشْرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ
فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ: أَثْذُنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ
وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْبَلاَءِ الشَّدِيدِ)) (كر) .
٤٢١ - عن معقل بن يسارٍ المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ
١٢٨

يَقُولُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ ) (ق وَقَالَ: في إِسناده بعضُ مَن
يجهل ) .
٤٢٢ - عن الشعبي قَالَ: رَأَىْ أَبُو بَكْرٍ عَلِيََّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ
يَنْظُرَ إِلَى أَعْظَمِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَه وَأَقْرَبِهِ قَرَابَةً، وَأَفْضَلِهِ دَالَّةً، وَأَعْظَمِهِ
غناءً عَن نَبِّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَبَلَغَ عَلِيّاً قُوْلُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا قَالَ ذَاكَ إِنَّهُ لََّوَّاهُ
وَإِنَّهُ لْأَرْحَمُ الْأُمَّةِ، وَإِنَّهُ لَصَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِي الْغَارِ ، وَإِنَّهُ لَأَعْظَمُ النَّاسِ غناءً
عَنْ نَبِّهِ وََّ فِي ذَاتِ يَدِهِ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتاب الأشراف وابن مردويه ، ك) .
٤٢٣ - عن أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((سَمِعْتُ النَّبِّيلَ يَقُولُ لِسَعْدٍ: اللَّهُمَّ !
سَدِّدْ سَهْمَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ وَحَبَّهُ)) (كر وابن النَّجَّارِ) .
٤٢٤ - عن سهل بن سعدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِإِّبِي عُبَيْدَةَ
لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الشَّامِ: ((إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي ، وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ! مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَلَ غَيْرَهُمْ أَعْدِلُهُ بِكَ وَلاَ هذا - يَعْنِي
عُمَرَ - وَلَهُ مِنَ المَنْزِلَةِ عِنْدِي إِلَّ دُونَ مَالَكَ)) ( كر) .
٤٢٥ - عن مُؤْسَىْ بن عقبة قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ لِإِبِي عُبَيْدَةَ: ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ لَأَنْ يَكُونَ قَالَهُنَّ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرٍ
النّعَمِ، قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ
فَقَامَ أَبُو عُبَيْدَةُ فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ بَصَرَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: إِنَّ هُنَا لَكْتِفَيْنِ
مُؤْمِنَتَيْنٍ: وَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَنَحْنُ نَتَجَدَّثُ فَسَكَتْنَا، فَظَنَّ أَنَّا كُنَّا فِي شَيْءٍ
كَرِهْنَا أَنْ يَسْمَعَهُ فَسَكَتَ سَاعَةً لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ أَصْحَابِي إِلَّ وَقَدْ كُنْتُ قَائِلًا فِيهِ
لَا بُدَّ إِلَّ أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا وَفْدُ نَجْرَانَ فَقَالُوا: يَا مُحَمِّدٌ !ٍ أَبْعَثْ لَنَا مَنْ يَأْخِذُ لَكَ
الْحَقِّ وَيُعْطِيْنَاهُ، فَقَالُ: وَالَّذِي بَعْنِي بِالْجَقِّ الأَرْسِلَنَّ مَعْكُ الْقُوِيُّ الْأَمِينَ، قَالَ أَبُو
بَكْرٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا تُعرَّضْتُ لِلإِمَارَةِ غَيْرَهَا، فَرَفَعْتُ وَأْسِي لَاِيَّهُ نَّفْسِي فَقَالَ
قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةً فَبَعَثَهُ مَعَهُمْ )) (كر)
٤٢٦ - عن عبد خير قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ
١٢٩

بَعْدَ النَِّّنَّهِ أَبُو بَحْرٍ، وَأَفْضَلَهُمْ بَعْدَ أَّبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ
لَسَمَّيْتُهُ، فَسُئِلَ عَنِ الَّذِي شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيَهُ؟ قَالَ: المذبُوحُ كَمَا تُذْبَحُ الْبَقَرَةُ))
( الْعَدني وابن أبي داود ، ع ، حل ، كر) .
٤٢٧ - عن عمرو بن حريث قَالَ: ((سَمِعْتُ عَليَّ ابنَ أَبِي طالبٍ عَلَى المِنْبَرِ
يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثمانُ - وفي لَفْظٍ: ثُمَّ
عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ)) ( حل وابن شاهين في السنة ، كر) .
٤٢٨ - عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ يُقْبَضِ النَّبِيُّوَ حَتَّى أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّ
الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عُثْمَانُ، ثُمَّ إِلَيَّ الْخِلَافَةُ
- وفي لَفْظٍ: ثُم تَلِي الْخِلَفَةَ)) ( ابن شاهين والغازي في فضائل الصِّدِّيقِ، كر) .
٤٢٩ - عن النزال بن سبرة قَالَ: ((وَافَقْنَا مِنْ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: كُلُّ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ أَصْحَابِي قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً، فَقَالَ : مَا كَانَ
لِرَسُولِ اللَّهِ وَ صَاحِبٌ إِلَّ كَانَ لِي صَاحِبَاً، قُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرِ الْصِّدِّيقِ:
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤْ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقَاً عَلَى لِسَانٍ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ نَّهِ، كَانَ خَلِيفَةً
رَسُولِ اللَّهِوَهِ رَضِيَهُ لِدِينِنَا فَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانًا، قُلْنَا: فَحَدَّثْنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ،
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤْ سَمَّاهُ آللَّهُ الْفَارُوقَ فَفَرَّقَ بَيْنَ الحَقِّ وَالْبَاطِلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ
يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، قُلْنَا: فَحَدِّثْنَا عن عثمانَ بنِ عَقَّنَ ،
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ يُدْعَىْ فِي المَلَإِ الأَعْلَى ((ذَا النُّورَيْنِ)) كَانَ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى
ابْنَيْهِ ، ضَمِنَ لَهُ بَيْتًَ في الْجَنَّةِ)) ( خيثمة واللالكائي والعشاري في فضائل الصِّدِّيقِ،
کر ) .
٤٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِنَ ◌ّهِ حَتَّى عَرَّفَنَا أَنَّ
أَفْضَلَنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَبُو بَكْرٍ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى عَرَّفَنَا أَنْ أَفْضَلَنَا
بَعْدَ أَبِي بَكْرِ عُمَرُ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ حَتَّى عَرَّفَنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ عُمَرَ رَجُلٌ آخَرُ
لَمْ يُسَمِّهِ - يَعْنِي عُثْمَانَ - )) ( ابن أَبِي عاصم وابن النَّجَّارِ) .
١٣٠
١
٠

٤٣١ - عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: مَنْ خَيْرُ
النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا يَا
أَصْبَغُ! سَمِعْتُ وَإِلَّ فَصُمَّتَا، وَرَأَيْتُ النَّبِّ وَ وَإِلَّ فَعَمِيَتَا وَهُوَ يَقُولُ: مَا خَلَقَ اللَّهُ
مَوْلُودَاً فِي الإِسْلاَمِ أَنْقَى وَلَ أَنْقَى وَلَ أَزْكَىْ وَلَا أَعْدَلَ وَلَا أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ))
( أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزني في كتاب شجرة العقل ) .
٤٣٢ - عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ : أَنَّا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ
الأَرْضُ عَنْهُ وَلاَ فَخْر! فَيُعْطِيْنِي آللَّهُ مِنَ الكَرَامَةِ مَا لَمْ يُعْطِنِي قَبْلُ ! ثُم يُنَادِي مُنَادٍ : يَا
مُحَمَّدُ! قَرِّبِ الْخُلَفَاءِ ، فَأَقُولُ: وَمَنِ الْخُلَفَاءُ؟ فَيَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ: عَبْدُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ
الصِّدِّيقُ ، فَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيُحَاسَبُ
حِسَابَاً يَسِيرَاً وَيُكْسَىْ حُلُّتَيْنِ خَضْرَاوَيْنٍ ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ
عُمَرَ بن الخَّطَّابِ؟ فَيَجِيءُ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَاً ، فَأَقُولُ: عُمَرُ! مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ ؟
فَيَقُولُ : مَوْلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيُحَاسَبُ حِسَابَاً يَسِيرَاً ثم
يُكْسَى حُلَّتَيْنِ خَضْرَاوَيْنِ ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِعُثْمَانَ بن عَقَّنَ وَأَوْدَاجُهُ
تَشْخُبُ دَمَاً فَأَقُولُ: عُثْمَانُ! مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ فَيَقُولُ : فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ
يَدَيِ اللَّهِ فَيُحَاسَبُ حِسَابَاً يَسِيرَاً ثُمَّ يُكْسَىْ حُلَّتَيْنِ خَضْرَاوَيْنٍ ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ ثُمَّ
يُؤْتَّى بِعَلِيٍّ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَاً فَأَقُولُ: عَلِيُّ ! مَنْ فَعَلَ بِكَ هُذَا؟ فَيَقُولُ :
عَبْدُ الرَّحمن بن مُلجَمٍ ، فَيَوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيُحَاسَبُ حِسَابَاً يَسِيرَاً ثُمَّ يُكْسَى حُلَّتَيْنِ
خَضْرَاوَيْنِ ثُمَّ يُوقَف أَمَّامَ الْعَرْشِ مَعَ أَصْحَابِهِ)) (الزوزني وفيهِ عَلي بن صالح ، قال
الذهبي: لا يُعرَفُ وَلَهُ خَبَرُ بَاطِلٌ، وَقَالَ في اللِّسان ذكره حب في الثقات وَقَالَ: روىْ
عنهُ أَهْلُ العِرَاقِ ، مستقيم الحديث ) .
٤٣٣ - عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يَلِي
الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَليهِ، ثُمَّ يَلِيهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ
عَليهِ ، ثُمَّ يَلِيهَا عُثمانُ)) ( الزوزني ) .
٤٣٤ - عن علِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: يَا عَلِيُّ! إِنَّ اللَّهَ
١٣١

أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَ أَبَا بَكْرٍ وَالِدَاً وَعُمَرَ مُشِيرَاً وَعُثمانَ سَنَدَاً وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ ظَهِيرَاً، فَأَنْتُمْ
أَرْبَعَةٌ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَكُمْ فِي أُمَّ الكِتَابِ ، لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَلاَ يُبْغِضُكُمْ إِلَّ
فَاجِرٌ شَقِيُّ، أَنْتُمْ خَلَائِفُ نُبُوَّتِي، وَعِقْدُ ذِمَّتِي، وَحُجَّتِي عَلَى أُمَّتِي، لَا تَقَاطَعُوا وَلَا
تَدَابَرُوا )) ( الزوزنِي ، خط ، وأبو نعيم في معجم شيوخِهِ وفي فضائل الصَّحابة
والدَّيلمِي ، كر وابن النَّجَّار من طرق كُلها ضعيفة ) .
٤٣٥ - عن شريح القاضِي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ : (( خَيْرُ هُذِهِ الْأَمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا)) ( ابن
شاذان في مشيختِهِ ، خط ، كر) .
٤٣٦ - عن عبد خيرٍ قَالَ: (( وَضَّأْتُ عَليَّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا
عَبْدَ خَيْرٍ! وضَّأَتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ كَمَا وَضَّأْتَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ أَوَّلُ الْخَلْقِ
يُدْعَى بِهِ إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: أَنَا يَا عَلِيُّ ! أَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ سَاعَةً فَيَأْمُرُ
بِي ذَاتَ الْيَمِينِ إِلَى الْجَنَّةِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ ،
يَقِفُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ سَاعَةً ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَّنْ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ مِثلَ مَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ
ذَاتَ الْيَمِينِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ! قُلْتُ : فَأَيْنَ
عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ؟ قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ رُزِقَ حَياءً ، سَأَلْتُ اللَّهَ أَلَّ يُوقِفَهُ لِلحِسَابِ فَشَفَّعَنِي
فِيهِ )) ( السلفي انتخاب حديث الْقراءِ ، كر) .
٤٣٧ - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ: إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ
أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَىْ النَّبِينَ وَالمُرسَلِينَ، وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي
أَرْبَعَةً: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وعَلِيَّاً، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي، كُلُّهُمْ خَيْرٌ، وَاخْتَارَ
أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ بَعْدَ أَصْحَابِي: الْقَرْنَ الْأَوَّلَ
وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ تَتْرَىْ، والرَّابِعَ فُرَادَىْ)) ( كر) .
٤٣٨ - عن سالم بن أبي الجعد عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَتِ الإِمَارَةُ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَقَالَ: إِنْ تُوُلُّوا أَبَا بَكْرٍ تُوُلُّوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفًَ
١٣٢
:
1
:

فِي أَمْرِ نَفْسِهِ ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تُوَلُّوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَإِنْ تُوُلُّوا
عَلِيّاً تُوَلُّوهُ هَادِياً مَهْدِيَّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى المَحَجَّةِ)) ( خط ، كر) .
٤٣٩ - عن زيد بن يشيع عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنْ
وَلَيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا وَرَاغِبٌ فِي الآخِرَةِ، فِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ ، وَإِنْ
وَلَيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِيٌّ أَمِينَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَئِمٍ ، وَإِنْ وَلَيْتُمُوهَا عَلِيَّاً يُعِنْكُمْ عَلَى
طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ )) ( كر) .
٤٤٠ - عن قطبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَقَدْ أَسَّسَ أَسَاسَ
مَسْجِدٍ قُبَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَسَّسْتَ هُذَا المَسْجِدَ
وَلَيْسَ مَعَكَ غَيْرُ هَؤُلاءِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ ، قَالَ: إِنَّهُمْ وُلَةُ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي - وفي لَفْظٍ :
إِنَّ هُؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلَفَةِ بَعْدِي)) (عد، كر وابن النَّجَّار) .
٤٤١ - عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
وَيَمِينُهُ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ وَيَسَارُهُ فِي يَدِ عُمَرَ وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِطَرَفِ رِدَائِهِ وَعُثْمَانُ مِنْ خَلْفِهِ ،
فَقَالَ: هَكَذَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نَدْخُلُ الْجَنَّةَ)) ( كر) .
٤٤٢ - عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنِّي رَأَيْتُ
أَنِّي وُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلْتُهَا، ثُمَّ وَضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ
فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلَهَا ، ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي
فِي كَفَّةٍ فَعَدَلَهَا ، ثُمَّ رُفِعَ الِمِيزَان)» ( کر) .
٤٤٣ - عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوية
وَمَعنا أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ! حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُو
بَكْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةَ وَيَسْأَلُ عَنْهَا وَأَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : أَيُّكُمْ
رَأَىْ رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانَاً دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ
فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَوُزِنَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَرَجحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، وَوُزِنَ فِيهِ عُمَرُ
وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الِمِيزَانُ، فَاسْتَأُوَلَهَا نَبِيُّ اَللَّهِ وَ﴿ أَيْ أَوَّلَهَا فَقَالَ :
خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ وَيُؤْتِي اللَّهُ المُلْكَ مَنْ يَشَاءُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ قَتَلَ نَفْسَاً مُعَاهِدَةً
١٣٣
٠
مجـ

بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِمَائَةِ سَنَةٍ ، وَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿: لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمِّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي وَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ
وَرَأَيْتُهُمْ اخْتَلَجُوا دُونِي فَأَقُولُ: رَبِّ! أَصْحَابِي - وَفِي لَفْظٍ: أَصْحَابِي - فَيُقَالُ : إِنَّكَ
لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (كر) .
٤٤٤ - عن الحسن عن أَبِي بَكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا
أَصْبَحَ قَالَ: مَنْ رَأَىْ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانً نَزَلَ مِنْ السَّمَاءِ
فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَجْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ
بِعُمَرَ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ المِيزَانُ ، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ)) (ت، ع والروياني ، كر) .
٤٤٥ - عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَ ﴿ فَقَالَ
لَهُ : إِلَى مَنْ أُؤَدِّي صَدَقَةً مَالِي! قَالَ: إِلَيَّ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْكَ ؟ قَالَ : إِلَى أَبِي
بَكْرٍ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ : إِلَى عُمَرَ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ : إِلَى
عُثْمَانَ، ثُمَّ وَلَّى مُنْصَرِفَاً فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي)) ( كر) .
٤٤٦ - عن سفينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ وَه مَسْجِدَ المَدِينَةِ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ
فَوَضَعَهُ؟ فَقَّلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هُؤْلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي - وفِي لَفْظِ: هَؤُلاءِ وُلَةُ
الْأُمْرِ مِنْ بَعْدِي )) ( نعيم بن حماد في الفتن ، ق في فضائل الصحابة ، كر) .
٤٤٧ - عن سفينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَنَى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ المَسْجِدَ وَوَضَعَ
حَجَرَاً وَقَالَ: لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَاً إِلَى جَنْبٍ حَجَرِي، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَاً إِلى
جَنْبٍ حَجَرٍ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَاً إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ عُمَرَ ، ثُمَّ قَالَ :
هُؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي)) (ع، عد ، ق في فضائل الصَّحابة ، كر) .
٤٤٨ - عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّينَ ﴿ قَالَ لَمَّا اهْتَزَّ الْجَبَلُ: ((إِهْدَأُ
حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ، أَوْ صِدَّيقٌ أَبُو بَكْرٍ، أَو الْفَارُوقُ عُمَرُ، أَو التَّقِيُّ عُثْمَانُ))
(كر).
١٣٤

٤٤٩ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ غَدَاةً
فَقَالَ : رَأَيْتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّمَا أُعْطِيتُ المقالِيدَ وَالمَوَازِينَ، فَأُمَّا المقالِيدُ فَهْذِهِ
المفاتيحُ ، وَأَمَّ الموازينُ فَهْذِهِ الَّتِي يَزْنُونَ بِهَا، فَوضِعْتُ فِي إِحْدَىْ الكَقَّتَيْنِ وَوُضِعَتْ
أُمَّتِي فِي أُخْرِىْ فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُ بِهِمْ ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوزِنَ فَوَزَنَهُمْ ، ثُمَّ جِيءَ
بِعُمَرَ فَوْزِنَ فَوَزَتَهُمْ ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ وَرُفِعَتْ)) (كر).
٤٥٠ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَاشِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِهِ
وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ نَقُولُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأَمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ - ثُمَّ
نَسْكُتُ)) ( الشاشي، كر) .
٤٥١ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ كَانَ عَلَىْ حِرَاءَ
فَتَحَرَّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((اسْكُنْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
- وَكَانَ عَلَيْهِ النَِّيُّ ◌َ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ)) (كر) .
٤٥٢ - عن الشعبي عن رجلٍ مِنْ بَنِي المُصْطَلِقِ قَالَ: بَعَثَنِي قَوْمِي بُنُو
المُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَسْأَلُّهُ إِلى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَهُ؟ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ :
((ادْفَعُوهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَلَقِيتُ عَلِيَّاً فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَاسْأَلَّهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا
بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ادْفَعُوهَا إِلَى عُمَرَ بَعْدَهُ، فَأَخْبَرْتُ عَلِيَّاً فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ
فَاسْأَلَّهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُمَرَ؟ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ادْفَعُوهَا إِلَى عُثْمَانَ بَعْدَهُ، فَأَخْبَرْتُ
عَلِيَّاً فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُثْمَانَ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَنْ
أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بَعْدَ هُذَا)) ( نعيم بن حماد في الفتن) .
٤٥٣ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللَّهِلَّ مَسْجِدَ
المدينَةِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ
فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: هَؤُلَاءِ يَلُونَ الْخِلافَةَ بَعْدِي)) ( نعيم) .
٤٥٤ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ إِذَا صَلَّى بَالنَّاسِ
الغَدَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَرِيضٌ أَعُودُهُ؟ فَإِنْ قَالُوا: لَا قَالَ : هَلْ
فِيكُمْ جَنَازَةٌ أَتْبَعُهَا؟ فَإِنْ قَالُوا: لَ قَالَ: مَنْ رَأَىْ مِنْكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَيْنَا، فَقَالَ
١٣٥

رَجُلٌ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ كَأَنَّهُ نَزَلَ مِيزانٌ مِنَ السَّمَاءِ فَوُضِعْتَ فِي إِحْدَىْ الْكَفَّتَيْنِ وَوُضِعَ أَبُو
بَكْرِ فِي الْكَفَّةِ الأُخْرَىْ فَشِلَّتْ بِهِ ، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كَفَّةٍ ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي
الْكَفَّةِ الأُخْرَىْ فَشَالَ بِهِ أَبُوبَكْرٍ ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُضِعَ فِي الْكَفَّةِ فَشَالَ بِهِ عُمَرُ ، ثُمَّ
رُفِعَ الميزانُ، فَمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ يَسْأَلُهُمْ عَنِ الرُّؤْيَا بَعْدُ ( كر) .
٤٥٥ - عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي حَائِطٍ
فَقَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ
جَاءَ عُمَرُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانٌ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ - وَقَالَ: أَبْشِروا بِالْجَنَّةِ)) ( كر).
٤٥٦ - عن الشعبيِّ قَالَ: ((أَدْرَكْتُ خَمْسَمَائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌ََّ كُلُّهُمْ
يَقُولُونَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ)) ( كر) .
٤٥٧ - عن عرفجةَ الأشجعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ وَ الْفَجْرَ
ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ : وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَهُ، ثُمَّ
وُزِنَ عُثْمَانُ فَجَفَّ وَهُوَ صَالِحٌ)) ( الشيرازي في الأَلْقَابِ وابن منده وقالَ: غريب،
کر ).
٤٥٨ - عن عصمةَ بن مالك الْحطمي قَالَ: «قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَلَقِيَهُ
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ إِلَى مَنْ
نَدْفَعُ صَدَقَةَ أَمْوَالِنَا إِذَا قَضَهُ اللَّهُ، فَقَالَ النَِّيُّ وَهِ: إِلَى أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: وَإِذَا قَبَضَ
اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ ، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ عُمَّرَ فَإِلى مَنْ ؟ قَالَ :
إِلَى عُثْمَانَ ، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ آللَّهُ عُثمانَ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: انْظُرُوا لِنْفُسِكُمْ)) ( كر) .
٤٥٩ - عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَبِي
بَكْرٍ وَصَارَ مَعَهُ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ كَانَ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ يَصِيرُ ، وَمَنْ أَحَبَّ
عُثْمَّانَ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ ، وَمَنْ أَحَبَِّي كَانَ مَعِي، وَمَنْ أَحَبَّ هُؤُلاءِ الأَرْبَعَةَ كَانَ قَائِدَهُ
هُؤُلاَءِ الأَرْبَعَةُ إِلَى الجَنَّةِ )) (كر).
٨
٤٦٠ - عن أَبي لُهَيعَةً عن يزيد بن أبي حبيب عن رجلٍ عن عبد خيرٍ قَالَ :
((وَضَّأْتُ عَلِيَّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَمَّا وَضَّأْتَنِي فَقُلْتُ: مَنْ
١٣٦

أَوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ إِلى الحِسَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ ؟ قَالَ: أَنَا، أَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ،
ثُمَّ أَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ آللَّهُ لِي ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ ، يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ
ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ ، يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ
مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنَا ، قُلْتُ : وَأَيْنَ عُثْمَانٌ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَجُلٌ ذُو حَيَاءٍ ! سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُوقِفَهُ الْحِسَابَ
فَشَفَّعَنِي)) ( كر) .
٤٦١ - عن سعد بن طريفٍ عن الأَصْبَغِ بن نباتة قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المؤمِنِينَ ؟ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ ، قُلْتُ :
ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : عُمَرُ، قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُثْمَانُ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : أَنَا ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ بِعَيْنِيَّ هَاتَيْنٍ وَإِلَّ فَعَمِيَتَا، وَبِأَذْنَيَّ هَاتَيْنٍ وَإِلَّ فَصُمَّتَا، يَقُولُ: مَا
وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ مَوْلُودٌ أَزْكَىْ وَلَ أَطْهَرُ وَلَ أَفْضَلُ مِنْ أَّبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ)) (كر) .
٤٦٢ - عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ :
إِنَّ عِندَ اللَّهِ رِجَالاً مَكْتُوبِينَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بِأَبِي وَأَمِّي يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنَا بِهِم، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ مِنْهُمْ وَعُمَر مِنْهُمْ وَعُثْمَان مِنْهُم)) ( كر) .
٤٦٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلَاءِ الأَرْبعَةِ إِلَّ فِي
قَلْبٍ مُؤْمِنٍ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ)) ( كر) .
٤٦٤ - عن عبد اللَّهِ بن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ
وَأَمْرَ بِالشُّورَىْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَقْصَةُ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ ! إِنَّ النَّاسَ يَزْعَمُونَ أَنَّ هُؤَلَاءٍ
السِّتَّة لَيْسُوا بِرِضَا، فَقَالَ: اسْنِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: مَا عَسَىْ أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيٍّ بن
أَبِي طَالِبٍ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ! مُدَّ يَدَكَ فِي يَدِي تَدْخُلُ مَعِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ خَيْثُ أَدْخُلُ؟ مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ
يَقُولُ: يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَليهِ مَلاَئِكَةُ السَّمَاءِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِعُثْمَانَ
خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ قَالَ: لِعُثْمَانَ خاصَّةً، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلِحَةَ بنِ
عُبِيدِ اللَّهِ! سَمِعْتُ النَّبِّي وَ يَقُولُ لَيْلَةً وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ : مَنْ يُسَوِّي لِي رَحْلِي وَهُوَ فِي
١٣٧

الْجَنَّةِ؟ فَبَدَرَ طَلحَةُ بْنُ عُبِيدِ اللَّهِ فَسَوَّاهُ لَهُ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ لَهُ الْنَّبِيُّ ◌َّهِ : يَا طَلْحَةُ !
هُذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَنْجِيكَ مِنْهَا!
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الْزُّبَيْرِ بِنِ الْعَوَّامِ! رَأَيْتُ النِّيَّ ◌َهَ وَقَدْ نَامَ فَجَلَسَ الْزُّبَيْرُ يَذُبُّ
عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! لَمْ تَزَلْ؟ فَقَالَ: لَم أَزَلْ بِأَبِي أَنْتَ
وَأَمِّي! قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ
وَجْهِكَ نَارَ جَهَنَّمَ، مَا عَسَىْ أَنْ يَقُولُوا فِي سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌ُِّ
يَقُولُ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ أَوْتَرَ قَوْسَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَدْفَعُهَا إِلَيْهِ وَيَقُولُ: أَزْمٍ فِدَاكَ أَّبِي وَأُمِّي !
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الْرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ! رَأَيْتُ الْنِّيَّ وَ يَقُولُ وَهُوَ فِي مَنْزِلٍ
فَاطِمَةَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَبْكِيَانِ جُوعَاً وَيَتَضَوَّرَانِ فَقَالَ الْنَّبِيُّ ◌َهِ: مَنْ يَصِلُنَا بِشَيْءٍ؟
فَطَلَعَ عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بنُ عَوْفٍ بِصِحْفَةٍ فِيهَا حَيْسَةٌ وَرَغِيفَانٍ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ فَقَالَ لَهُ
الْنِّيُّ ◌ََّ: كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ! وَأَمَّا أَمْرُ الآخِرَةِ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ )) (معاذ بن المثنى في
زيادات مسند مسدد، طس وأبو نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ وأَبُو بَكْرٍ الشافعي في
الْغيلانَيَّاتِ وأبو الْحُسين بن بشران في فوائده ، خط في تلخيص الْمتشابه ، كر
والدیلمي وسنده صحيح ) .
٤٦٥ - عن أبان بن عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَّبِي أَنَّ
النَّبِّ ◌َّهِ صَعِدَ حِرَاءَ فَارْتَجَّ بِهِم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ
نَبِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ! وَعَليهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلحَةُ
والْزُّبَيْرُ وعبدُ الْرَّحْمُنِ بن عَوْفٍ وسعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ وسعيدُ بن زيدٍ بن عمرو بن
نفيل)) ( الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز، كر) .
٤٦٦ - عن عبد اللّهِ بن سعد بن أبي سرحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي عَشرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَغُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ
وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ إِذْ تَحَرَّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَإِنَّمَا عَلَيْكَ
نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)) ( الحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان وابن منده ، كر) .
٤٦٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ مَ عَلَى حِرَاءَ
١٣٨

فَتَزَلْزَلَ الجَبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أُثْبَتْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صَدِّيقٌ أَوْ
شَهِيدٌ! وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ،وَ هِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالْزُّبِيْرُ
وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بنُ أُبِي وَقَّاصٍ وسعیدُ بنُ زید بن عمرو بن نفيل » (ع
والبغوي وابن شاهين في الأفراد ، طب ، كر) .
٤٦٨ - عن رياح بن الحارث قَالَ: ((كُنَّا فِي المَسْجِدِ الأَكْبَرِ بِالْكُوفَةِ،
وَالمِغيرَةُ بنُ شُعْبَةَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ فَقَالَ سَعِيدٌ بِنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وعَلِيُّ
فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ في
الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ فِي الْجَنَّةِ، وتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَسَمَِّهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ:
نَشَدْنَاكَ آللَّهَ! مَنْ تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتُمُونِي فَأَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ ،
وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الْعَاشِرُ، ثُمَّ قَالَ: لِمَوْقِفُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَ يُغَيِّرُ فِيهِ وَجْهَهُ
أَفْضَلُ مِنْ عُمْرٍ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ نُوْحٍ )) ( حم وأبو نعيم في المعرفة ، كر) .
٤٦٩ - عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى
التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ :
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ بِحَرَاءَ فَتَحَرَّكَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ - وفِي لَفْظٍ: بِكَفِّهِ - ثُمَّ قَالَ: أَثْبَتْ
حِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ :
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ
عَوْفٍ ، قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَّا)) (ت وقال : حسن صحيح وأبو نعيم وابن
النَّجَّار) .
٤٧٠ - عن سعيد بن زَيد رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ
الصِّدِّيقَ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ: لَيْتَنِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ! قَالَ: لَيْسَ عَنْكَ
أَسْأَلُ، قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وعُثْمَانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ،
وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ
١٣٩

الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الْعَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ! قِيلَ : عَزَمْتُ
عَلَيْكَ لَسَمَّيْتَهُ! قَالَ: ((أَنَا)) ( كر).
٤٧١ - عَنْ سَعِيدٍ بن زَيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى
حِرَاءَ فَذَكَرَ عَشَرَةً فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ
وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بنُ مَالِكٍ وَسَعِيدُ بنُ زَيْدٍ وَعبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ)) (كر).
٤٧٢ - عن نيار الأسَّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ يَسْتَشِيرُ فِي خِلافَتِهِ إِذَا
حَزَبَهُ الْأَمَّرُ أَهْلَ الشُّورَىْ، وَمِنَ الْأَنَّصَارِ مُعَاذَ بْنَ جَبلٍ وَأَبِّيَّ بن كَعْبٍ وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ ))
( ابن سعد ) .
٤٧٣ - عن سعد بن إِبْرَاهِيم عن أَبِهِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ
مَسْعُودٍ لِإِبِ الدَّرْدَاءِ وَلِإِ ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: مَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿لَ؟
وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ)) ( ابن سعد ) .
٤٧٤ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ: إِنِّي
لَ أَدْرِي مَا قَدَرُ بَقَائِي فِيكُمْ فَاقْتَدُوا بِاللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَاهْتَدُوا بِهِدْيِ
عَمَّارٍ ، وَمَا حَدَّثَكُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ بِشْيٍ فَصَدِّقُوهُ)) (ش) .
٤٧٥ - عن عبد اللَّهِ بن أبي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَل
يَوْمَاً عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ! لَقَدْ أَرَانِ اللَّهُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ
وَقَدْرَ مَنَازِلِكُمْ مِنْ مَنْزِلِي، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ! أَلَا تَرْضَىْ أَنْ يَكُوَن
مَنْزِلُكَ مُقَابِلَ مَنْزِي فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : فَإِنَّ
مَنْزِلَكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِي، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلاً بِاسْمِهِ
وَاسْمٍ أَبِهِ وَأَمِّهِ إِذَا أَتَى بَابَ الْجَنَّةِ لَمْ يَبْقَ بَابٌ مِنْ أَبَوَابِهَا وَلَ غُرْفَةٌ مِنْ غُرَفِهَا إِلَّ قَالَ
لَهُ: مَرْحَبَاً مَرْحَبَاً! فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ هَذَا لَغَيْرُ خَائِفٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: هُوَ أَبُو
بَكْرٍ بِنُ أَبِي قُحَافَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا عُمَرُ! لَقَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَأْ مِنْ
دُرَّةٍ بَيْضَاءَ شُرَفُهُ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ مُشيّدٌ بِالْيَاقُوتِ فَأَعْجَبَنِ حُسْنُهُ فَقُلْتُ : يَا رِضْوَانُ !
لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَ: لِفَتَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنْتُهُ لِي فَذَهَبْتُ لِدَّخُلَهُ فَقَالَ لِي
١٤٠
٧٤٠ ٠
: