النص المفهرس

صفحات 341-344

هُذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ -)). (طس، وفِي الْكَبير بنحْوِهِ عَنْ جابر بن
سمَرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ ناصح بن عبد اللَّهِ مترُوك ) .
١٢٣٨ / ٤٦٨ - ((يَا عَلِيُّ یَا فَاطِمَةُ! جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ
فِي دَينِ اللَّهِ أَفْوَاجَاً، فَسُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَابَاً، وَيَا عَلِيُّ! إِنَّهُ
يَكُونُ بَعْدِي فِي الْمُؤْمِنِينَ جِهَادٌ ، قَالَ عَلَمَ: نُجَاهِدُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ: آمَنَّا
بِاللَّهِ؟ قَالَ لَ﴿ يَا عَلِيُّ! الإِحْدَاثُ فِي الدِّينِ إِذَا مَا عَمِلُوا بِالرَّأْيِ، وَلَ رَأْيَ فِي
الدِّينِ، إِنَّمَا الدِّينُ مِنَ الرَّبِّ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَنَا أَمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ
قُرْآنٌ، وَلَمْ تمضٍ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ؟ قَالَ: تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ،
وَلَا تَخُصُونَهُ بِرَأْيٍ خَاصَّةٍ ، فَلَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفَاً أَحَدَاً لَمْ يَكُنْ أَحَقَّ مِنْكَ لِقِدَمِكَ فِي
الإِسْلاَمِ وَقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَه، وَعِنْدَكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَبْلَ ذُلِكَ بما
كَانَ مِنْ بَلَاءِ أَبِي طَالِبٍ إِيَّيَ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى أَنْ أَرْعَا لَهُ فِي وَلَدِهِ)) .
(طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ غَزْوَةٍ خَيْرَ
أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ﴾(١) إِلَى آخِرِهَا، فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ
عبدُ اللَّهِ بن كيسان، قال السَّخاوي: مُنكَرُ الْحَديث ).
٤٦٩/١٢٣٩ - ((يَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ! إِنَّكَ لَذُو رَأَيٍ رَشِيدٍ فِي الإِسْلاَمِ )).
(طك ، عن طلحَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ إِسحاقُ بْنُ يَحْبِىُ بن طلحَةَ مَتْرُوكٌ ) .
١٢٤٠/ ٤٧٠ - ((يَا عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَيَا حَقْصَةَ بِنْتَ عُمَّرَ، وَيَا أُمَّ سَلَمَةَ ، وَيَا
فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، وَيَا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَه! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، وَأَوْسِعُوا فِي
فَكَاكِ رِقَابِكُمْ، وَاقْتَكُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ،
وَلَا أُغْنِي)) . (طك، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهٍ علي بن يزيد الالهاني
مترُوٌ ) .
١٢٤١ / ٤٧١ - ((يَا عَائِشَةُ! هذَا إِدَامُ هُذَا - يَعْنِي التَّمْرَ وَالْخُبْزَ -)). (طس، عن
(١) سورة النصر، الآية: ١.
٣٤١٠
٠٠٠٠
- - -
!
:

عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيه هُرُون بن محمَّد أَبُو الطَّيِّب كَذَّاب ) .
١٢٤٢ /٤٧٢ -((يَبْعَثُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمَا تَأْجَّجُ أَقْوَاهُهُمْ نَارَاً، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامُىِ ظُلْمَاً إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارَاً ﴾(١))). (ع، طك، عن أَبي برزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ
زياد بن المنذر كَذَّاب ) .
١٢٤٣ / ٤٧٣ -((يَبْعَثُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدَاً لَا ذَنْبَ لَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: بِأَيِّ الأَمْرَيْنِ
أَحَبُّ إِلَيْكَ: أَجْزِيكَ بِعَمَلِكَ أَوْ بِنِعْمَتِي عِنْدَكَ، قَالَ: رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ
أَعْصِكَ، قَالَ: خُذُوا عَبْدِي بِنِعْمَةٍ مِنْ نَعْمَتِي، فَمَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةُ الإِ اسْتَغْرَقْتَهَا تِلْكَ
النِّعْمَةِ، فَيَقُولُ: رَبِّ بِنَعْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: بِنِعْمَتِي وَرَحْمَتِي، وَيُؤْتِى بِعَبْدِ مُحْسِنٍ
فِي نَفْسِهِ لَإِ يَرَىْ أَنَّ لَهُ ذَنْباً فَيَقُولُ: هَلْ كُنْتَ تُوَالِ أَوْلِيَائِي وَتُعَادِي أَعْدَائِي؟)). (طك،
عن واثلة بن الأسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ بشر بن عوف مُتَّهُمُ بِالْوَضْعِ).
١٢٤٤ / ٤٧٤ - ((يَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدَاً)). (حم، طك، عن
معقل بن يسار المزني رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ، وفيه أَبُو داود الأَعْمَى كَذَّاب ) .
١٢٤٥ /٤٧٥ - ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ أَبُوبَكْرِ
الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ سعيد بن
عبد الْكريم مترُوك ) .
٤٧٦/١٢٤٦ - ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ ، وفيهِ سعيد بن عبد الكريم
مترُوك ) .
١٢٤٧ / ٤٧٧ - ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَلِيًّا ،
فَدَخَلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ سعيد بن
عبد الْكريم مترُوك ) .
(١) سورة النساء، الآية: ١٠.
٣٤٢

١٢٤٨ / ٤٧٨ - (( يُرَاحُ رِيحُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ، وَلَ يَجِدُ رِيحَهَا مُنَّانٌ
بِعَمَلِهِ، وَلَ عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ، وَلَ مُدْمِنُ خَمْرٍ)). (طص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، وفيهِ الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ مَتْرُوفٌ ) .
١٢٤٩ / ٤٧٩ - (( يُظِلُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرَاً، أَوْ أَعَانَ ذَا
حَاجَةٍ )) . (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أبي سعيدٍ المقبري
متروك).
٤٨٠/١٢٥٠ -((يُقْتَّلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوهُ الْقَتِيرُ(١))). (طك، عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه سعد بن طريف مترُوك ) .
١٢٥١ /٤٨١ - ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ لِلْجَنَّةِ طِيبِي لُأَهْلِكِ فَتَزْدَادُ طِيباً،
فَذلِكَ الْبَرْدُ الَّذِي يَجِدُهُ النَّاسُ سَحَرَاً مِنْ ذُلِكَ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وفيهِ عمر بن عبد الْغفَّار مَتْرُوك ) .
١٢٥٢ / ٤٨٢ - ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: مَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرَ
لَهُ ثَوَابَأَ دُونَ الْجَنَّةِ)) . (طس، عن أَبي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ مسلم بن الصَّلت
مترُوك ) .
١٢٥٣/ ٤٨٣ - (( يَكُونُ لَأَصْحَابِي بَعْدِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ بِصُحْيَتِهِمْ لِي،
وَسَيَتَأَسَّى بِهِمْ قَوْمُ بَعْدَهُمْ يَكُبُّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ )). (طس، عن
حَذِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ إِبراهِيم بن أَبِي الْفَيَّاض ، قَالَ ابْنُ يُونُس : يَرْوِي عَن
أَشهب مناكير وهذَا مِمَّا رواهُ عنه ) .
٤٨٤/١٢٥٤ - (( يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ حَكَمَانِ ضَالاَنٍ، ضَالَّ مَنْ تَبِعَهُمَا)).
(حم، عن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: هَذَا عِنْدِي بَاطِلٌ لَأَنَّ جَعْفَرَ بْنَ
عَلِيٍّ لَا يُعْرَفُ ، قَالَ الهيثمي: إِنما ضَعَّفه علي بن عابس الأبدي فَإِنَّهُ مَتْرُوك ) .
(١) القتيرُ: الشيب. (نهاية: ٤/١٢)
٣٤٣
:
١

٤٨٥/١٢٥٥ - ((يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتُ، قِيلَ: فِي أَوَّلِهِ ، أَوْ وَسَطِهِ ، أَوْ آخِرِهِ ؟
قَالَ: لَ بَلْ فِي النَّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ، إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَكُونُ صَوْتٌ
مِنَ السَّمَاءِ يَصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَاً ، وَيُصَمُّ سَبْعُونَ أَلْفَاً، قِيلَ : فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ ؟
قَالَ: مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ ، وَجَهَرَ بِالتّْبِيرِ لِلَّهِ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ،
فَالصَّوْتُ الأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ، وَالثَّانِي صَوْتُ الشَّيْطَانِ ، فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ ،
وَالْجُمُعَةُ فِي شَوَالَ ، وَتَميرُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ ، وَيُغَارُ عَلَى الْحَجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ
وَالْمُحَرَّمِ ، وَأَمَّ المُحَرَّمُ أَوَّلُهُ بَلَاءٌ عَلَى أُمَّتِي، وَآخِرُهُ فَرَجٌ لُإِمَّتي)). (طك ، عن
قبروز الديلمي ، وفيه عبد الْوهّاب بن الضَّحَّاك متروك ) .
١٢٥٦/ ٤٨٦ - ((يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ لاَ يَلْبَثُ بَعْدِي إِلاَّ
قَلِيلًا، وَصَاحِبُ رَحِى دَارَةِ الْعَرَبِ، يَعِيشُ حَمِيدَاً ويَمُوتُ شَهِيدَاً، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ
هُوَ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)). (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه
مطَّلب بن شعيب، قال ابنُ عدي: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثاً مُنْكَرَاً غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدَ غير هذا،
وبقيّةُ رِجَالِهِ وُثِّقُوا ) .
١٢٥٧ /٤٨٧ - ((يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمٌ يَنْحَرُونَ، وَيَوْمُ الْفِطْرِ يَوْمَ يُفْطِرُونَ)). (طس،
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه يزيد بن عياض مترُوك ) .
٣٤٤