النص المفهرس

صفحات 301-320

٩٩٩/ ٢٢٨ - ((قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ)). (بز، عن سعد بن أبي وَقَّاصِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ عبد العزيز بن عمران متروك ) .
٢٢٩/١٠٠٠ - ((قَضَى فِي شَجَّةِ المِنْقَلَةِ بِخَمْسٍ عَشْرَةَ فَرِيضَةٌ)). (طكس، عن
الشِّفاءِ أُمِّ سليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه خالد بن إِلياس متروك ) .
٢٣٠/١٠٠١ - ((كَانَ أُسَافٌ وَنَائِلَةُ، رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ زَنَا فِي الْكَعْبَةِ فَمَسَخَهُمَا آللَّهُ
حَجَرَيْنِ فَكَانَا بِمَكَّةَ )) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيهِ حبان بن يزيد
العمري كذَّاب ) .
٢٣١/١٠٠٢ - ((كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ، وَكَادَتِ الْحَاجَةُ أَنْ تَكُونَ كُفْرَاً » .
(طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عمرو بن عثمان الْكَلابي وثقه ابن حبان وهو
مترُوك ) .
٢٣٢/١٠٠٣ - ((كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَفَصْلُ مَا
بَيْنَكُمْ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغْىِ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، هُوَ
حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لَمَّا ◌َمِعَنْهُ الْجِنُّ
قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَبَاً، هُوَ الَّذِي لَا تَخْتَلِفُ بِهِ الأَلْسُنُ، وَلاَ يَخْلُقُهُ كَثْرَةُ الرَّدٌ )).
(طك ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عمرو بن واقد مترُوك ) .
٢٣٣/١٠٠٤ -((كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِدَاً)). (طك، عن عبادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
الْفضل بن دلهم ، وَأَنكر عليه هذا الْحديث مِنْ هُذِهِ الطريقة فقط، وبقيّة رجاله
ثقات ) .
١٠٠٥ / ٢٣٤ - ((كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ عَنْ بَهِيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ)). (بز، عن أبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه مستور بن الصَّلْت مترُوك ) .
٢٣٥/١٠٠٦ - ((كُلُّ قَبْرِ لَا يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَهُوَ جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَقَدْ
وَجَدْتُ عَمِّي أَبَا طَالِبٍ فِي طَمْطَامٍ مِنَ النَّارِ ، فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ بِمَكَانِهِ مِنِّي ، وَإِحْسَانِهِ إِلَيَّ
---
٣٠١
-

١
فَجَعَلَهُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ)) . (طكس، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيهِ
عبد اللهِ بن محمَّد بن عقيل مُنكر الحديث لاَ يَحْتَجُونَ بحدِيثِهِ وقد وُثِّق ) .
٢٣٦/١٠٠٧ - ((كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ نَسَبِي وَصِهْرِي)).
( طس ، عن ابن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه إِبراهيم بن يزيد الْجوزي مترُوك ) .
٢٣٧/١٠٠٨ - ((كُلُوا إِذَا فَاتَكُمْ مِنْ هُذِهِ الْبَهَائِمِ شَيْءٌ فَاحْبِسُوهُ بِمَا تَحْبِسُونَ بِهِ
الْوَحْشَ )) . (عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْفَلَتَتْ بَقْرَةٌ وَامْتَنَعَتْ عَلَيْنَا فَعَرَضَ لَهَا
ذَكْوَانُ بِسَيْفٍ فَضَرَبَهَا عَلَى عَاتِقِهَا فَوَقَعَتْ وَلَمْ يُدْرِْ ذَكْوَتَهَا فَذَكَرْنَا لَهُ شَأْنَهَا فَذَكَرَهُ وَفِيهِ
حرام بن عثمان مترُوك ) .
١٠٠٩/ ٢٣٨ - (( كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارثُ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنَاً حَقًّا، قَالَ: أَنْظُرْ
مَا تَقُولُ ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ، قَالَ: عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا
فَأَسْهِرْتُ لَيْلِي، وَأَظْمِئْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ عَرْشَ رَبِّي بَارِزَاً، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ
الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيها، فَقَال: عَرَفْتُ فَالْزَمْ))
(طك، عن الْحَارث بن مالك الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِّ ◌َ﴿ فَذَكَرَهُ،
وفيه ابن لهيعة وَمَنْ يحتاج إِلى الْكَشْفِ عَنْهُ).
٢٣٩/١٠١٠ - ((كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنَاً حَقًّا ، قَالَ : إِنَّ
لِكُلِّ إِيمانٍ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمانِكَ ؟ قَالَ : عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا فَأَظْمِئْتُ نَهَارِي
وَأَسْهِرْتُ لَيْلِي، وَكَأَنِّي بِعَرْشِ الرَّحْمْنِ بَارِزاً، وَكَأَنِّي بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتْنَعَّمُونَ
فِيهَا، وَكَأَنِّي بِأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: أَصَبْتَ فَالْزَمْ، مُؤْمِنٌ نَوَّرَ
آللَّهُ قَلْبَهُ)) . (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَقِيَ النَّبِيُّ ◌َ رَجُلَا يُقَالُ لَهُ حارثَةً
فَذَكَرَهُ ، وفيه يوسف بن عطيَّ لَا يُحتَجُّ بِهِ ) .
٢٤٠/١٠١١ - ((كَيْفَ بِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ، وَفَسَقَ فِتْيَانُكُمْ ،
قِيلَ: إِنَّ هَذَا لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَشَدُّ مِنْهُ، كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَرَكْتُمُ الْأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ ،
٣٠٢

٢ـ
وَالنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ، وَجَعَلْتُمُ المُنْكَرَ مَعْرُوفَاً وَالمَعْرُوفَ مُنْكَرَاً)) . (ع، طس، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفي إِسناد أَبي يعلى مُوسى بن عبيدَةً متروك ، وفِي إِسناد
الطبراني جرير بن المسلم لم أعرفْه ، والرَّاوي عنه شيخ الطبراني همام بن يحيى لم
أعرفه ) .
٢٤١/١٠١٢ - ((کَيْفَ أَنْتُمْ بِأَقْوَامٍ يَدْخُلُ قَائِدُهُمُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُ أَنْبَاعُهُمُ النَّارَ ،
قِيلَ: وَإِنْ عَمِلُوا مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ؟ قَالَ: وَإِنْ عَمِلُوا مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ، قِيلَ : وَأَنَّى يَكُونُ
ذلِكَ؟ قَالَ: يَدْخُلُ قَائِدُهُمُ الْجَنَّةَ بِمَا سَبَقَ لَهُمْ، وَيَدْخُلُ الْأَتْبَاعُ النَّارَ بِمَا أَحْدَثُوا)).
( طس ، عن الحسن البصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الصَّلْت بن دينار مترُوك ) .
١٠١٣ / ٢٤٢ -((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَالِهِ يَأْمُرُ بِفِرَاشِهِ فَيُفْرَشُ لَهُ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، فَإِذَا
أَوَى إِلَيْهِ مَدَّ كَفَّهُ الْيُمْنِىْ ثُمَّ هَمَسَ لَ نَدْرِي مَا يَقُولُ ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ ذُلِكَ رَفَعَ صَوْتَهُ
فَقَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، إِلهَ كُلِّ شَيْءٍ، مُنَزِّلَ
التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوْى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضٍ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ)).
(ع، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه السري بن إسماعيل متروك ) .
٢٤٣/١٠١٤ - ((كَانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ رَجُلٍ شِدَّةَ عِبَادَةٍ ، سَأَلَ عَنْ عَقْلِهِ ، فَإِنْ قَالُوا :
أَحْسَنَ ، قَالَ: أَرْجُو لَهُ، وَإِنْ قَالُوا غَيْرَ ذُلِكَ، قَالَ: لَا يَبْلُغُ صَاحِبُكُمْ حَيْثُ
تَظُنُّونَ)). (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه مروان بن سالم مترُوك ).
٢٤٤/١٠١٥ - ((كَانَ أَحَبَّ الصِّبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ الصُّفْرَةُ)). (طك، وفيه
عبيد بن الْقاسم كذَّاب ) .
١٠١٦/ ٢٤٥ - ((كَانَ يُحْفِي شَارِبَهُ)). (طك، عن أُمِّ عَيَّاشِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،
وفيه عبد الكريم بن روح مترُوك ) .
٢٤٦/١٠١٧ - ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ إِذَا دَهَنَ لِحْيَتَهُ بَدَأَ بِالْعَنْفَقَةِ ». (طس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه سلمان بن أرقم متروك ) .
أ
أ
-------
--
٣٠٣
i
i
:

٢٤٧/١٠١٨ - ((كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَنْتَبِذُ لَهُ وَ﴿ فِي جِرَاءٍ خُضْرٍ ».
(طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيه حكيم بن جبير مترُوك ) .
١٠١٩/ ٢٤٨ - ((كَانَ وَهِ يَتْنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ، يُسَمِّ عِنْدَ كُلِّ نَفَسٍ ،
وَيَشْكُرُ فِي آخِرِهِنَّ)) . (طكس، بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الْعَلَاَءُ بن
عرفان مترُوك ) .
٢٤٩/١٠٢٠ - ((كَانَ يُرَخِّصُ فِي سِعْرِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّ فِي قَصِيدَتَيْنِ، لِلْأَعْشى
إِحْدَاهُمَا فِي أَهْلِ بَدْرٍ ، وَالْأُخْرِى فِي عَامِرٍ وَعَلْقَمَةَ)). (بز، ع، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفي إِسنادِهِمَا مَنْ لاَ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ ) .
١٠٢١ / ٢٥٠ - ((كَانَ يُحَرِّمُ لَحْمَ الضَّبِّ وَحُمُرَ الإِنْسِيَّةِ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ
السِّبَاعِ )). (طك، عن عبد الرَّحمن بن شبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عبد الوهاب بن
الضَّحاك كذَّاب ) .
٢٥١/١٠٢٢ - ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ طَوَى فِرَاشُهُ وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ، وَجَعَلَ
عَشَاءَهُ سُجُورَاً)) . (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه حفص بن واقد الْبصري ،
قال ابن عدي : لَهُ مناكير ) .
١٠٢٣/ ٢٥٢ - ((كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ إِنَّهُ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَ
يَصُومُ، وَكَانَ أَكْثَرَ صِيَامِهِ شَعْبَانُ)). (طكس، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وفيه عمر بن جهان متروك ) .
١٠٢٤ / ٢٥٣ -((كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنَ وَالْخَمْيسَ وَيَقُولُ: تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى
اللَّهِ)). (طك، عن واثلة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محمد بن عبد الرَّحمن الْقشيري
متروك ) .
١٠٢٥ / ٢٥٤ - ((كَانَ صَائِمَاً فِي غَيْرِ رَمَضَانَ، فَأَصَابَهُ قَيْءٌ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ أَفْطَرَ ،
قُلْتُ: أَلَمْ تَكُنْ صَائِمَاً؟ قَالَ: بَلَى وَلْكِنْ قِئْتُ فَأَقْطَرْتُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ
٣٠٤

سَمِعْتُهُ بِهِ يَقُولُ: هَذَا الْيَوْمُ مَكَانَ إِفْطَارِي بِالْأَمْسِ )). (بز، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، وفيه عتبة بن السكن متروك ) .
١٠٢٦ / ٢٥٥ - ((كَانَ يُرَخِّصُ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ)».
( طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه يوسف بن خالد السمين ، قَالَ ابن
معين : كَذَّاب خبيث ) .
٢٥٦/١٠٢٧ - ((كَانَ وَ يَجْمَعُ كُثَيِّرَاً وَعُبَيْدَ اللَّهِ وَعَبْدَ اللَّهِ وَقُثَمَ أَوْلَدَ الْعَبَّاسِ
فَيُفَرِّجُ بَيْنَ يَدَيْهِ هُكَذَا قَيْدَ بَاعِهِ وَيَقُولُ: مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا )). (طك، عن
کثیر وفيه الصَّباح متروك)
١٠٢٨ / ٢٥٧ - ((كَانَ وَ إِذَا سَأَلَهُ الشَّابُّ عَنِ الْقُبْلَةِ نَهَاهُ، وَإِذَا سَأَلَهُ الشَّيْخُ رَأَخَّصَ
لَهُ وَقَالَ: إِنَّ الشَّابَّ لَيْسَ كَالشَّيْخِ )). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ
عباد بن صهيب مترُوك ) .
١٠٢٩ / ٢٥٨ - ((كَانَ وَ لاَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ)). (طك، عن أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وفيه محمَّد بن سعيد المصلوب كَذَّاب ) .
١٠٣٠ / ٢٥٩ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي فِي المَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ،
وَقَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ )).
(طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه نربع اتُّهم بالْوضع ) .
٢٦٠/١٠٣١ - ((كَانَرَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، وَإِذَا
كَانَ يَوْمُ الأَضْخِى لَمْ يَطْعَمْ شَيْئً)) . (بز، طك، عن حماد بن سمَرَةَ ، وفيه ناصح بن
عبد اللَّهِ أَبو عبد اللّهِ الْحايك مترُوك ).
.---
:
٢٦١/١٠٣٢ - ((كَانَ ر ◌َ﴾﴿ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِياً، وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي
خَرَجَ فِيهِ )) . ( بز، عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفیهِ خالد بن إِلْياس
مترُوك ) .
٣٠٥

٢٦٢/١٠٣٣ - ((كَانَر ◌َ مِنْ دُعَائِهِ فِي الْعِيدَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَفِيَّةً،
وَمِينَةٌ سَوِيَّةً ، وَمِنْ دَاءٍ غَيْرِ مُخٍْ وَلاَ فَاضِحٍ ، اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا فَجْأَةً ، وَلاَ تَأْخُذْنَا بَغْتَةً ،
وَلَا تَعْجَلْنَا عَنْ حَقِّ وَلَاَ وَصِيَّةٍ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلَّكَ الْعَفَافَ وَالْغِنِى، وَالنُّقْى وَالْهُدْى،
وَحُسْنَ عَافِيَةِ الْآخِرَةِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّقَاقِ وَالرِّياءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ ، يَا
مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ
الْوَهَّابُ)) . (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه نهشل بن سعيد مترُوك ) .
٢٦٣/١٠٣٤ - ((كَانَ وَهِ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ مَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقَاً
بِهِ قَوْلاً بِلَ عَمَلٍ، وَالْقِبْلَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَيْنَا نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ، وَنَسَخَتِ
المَدِينَةُ مَكَّةَ وَالْقَوْلَ فِيهَا، وَنُسِخَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ بِيْتِ المَقْدِسِ فَصَارَ الإِيمانُ قَوْلًا
وَعَمَلًا)) . (طك، عن عثمان بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه سعد بن عمران ، قَالَ أَبُو
حَاتِمٍ : هُوَ مِثْلُ الْوَاقِدِي ، وَالْوَاقِدِي مَتْرُوك ) .
٢٦٤/١٠٣٥ - ((كَانَ وَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ،
وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ)). (ع، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وفِيهِ صالح بن مُوسَى مَتْرُوكٌ ) .
٢٦٥/١٠٣٦ - ((كَانَ وَِّ يُعَلُّمُ الْحَسَنَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ أَنْ يُصَلَِّ عَلَى النَِّّ ◌َ
وَيَقُولَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَأَذَا خَرَجَ يُصَلِّي عَلَى
النَّبَِّّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكَ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا وفيه سالم بن عبد الأَعْلَى مَتْرُوك ) .
٢٦٦/١٠٣٧ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ». (حم، عن مجمع بن
حارثةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ يزيد بن عياض مُنكَر ) .
١٠٣٨ / ٢٦٧ - ((كَانَ وَّ﴾ إِذا صَلَّى لَا يَضَعُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ شَيْئاً إِلَّ أَنَّا مُطِرْنَا يَوْمَاً
(١) النَطعْ: ركية عذبة الماء غزيرته. (لسان العرب: ٨/٣٥٧)
٣٠٦

فَوَضَعَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ نَطْعَاً(١))) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيهِ إِبْرَاهِيم بن
إِسحاق الصبيِّ متْرُوك) .
١٠٣٩ /٢٦٨ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قِبَالَةَ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا كَبَّرَ
أَرْسَلَهُمَا، وَرُبَّمَا رَأَيْتَهُ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ سَكَتَ ،
فَإِذَا خَتَمَ السُّورَةَ سَكَتَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أَذْنَيْهِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ ، وَكُنَّا لَ نَرْكَعُ حَتَىْ نَرَاهُ
رَاكِعَاً ثُمَّ يُسَوَّى قَائِمَاً مِنْ رُكُوعِهِ حَتَىْ يَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَكَانَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ
أَذْنَيْهِ)). (طك ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه الْحصيب بن جحدر كذَّاب ) .
٢٦٩/١٠٤٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى)). (طك، عن
ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيه محمَّد بن سنان الْقزاز، كَذَّبَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغيرُهُ ووثَّقَهُ
الدارقطني ) .
١٠٤١ / ٢٧٠ - ((كَانَ رَِّ لَا يُوَلِّ وَالِيَاً حَتِى يُعَمِّمَهُ وَيُرْخِي لَهَا مِنْ جَانِهِ الْأَيْمَنِ
نَحْوَ الَأُذُنِ )). (طك، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه جمع بن ثوب مترُوك ) .
١٠٤٢/ ٢٧١ - ((كَانَ وَ﴿ يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ)). (طك، عن أسماء
بنت حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه ابن عدي نُسِبَ إِلَى الكَذِبِ ) .
٢٧٢/١٠٤٣ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَلَوْ جُعِلَتْ جَبِينُهُ فِي
الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْهُ، ثُمَّ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ الأُولِى فَلَ يَزَالُ قَائِمَاً يَقْرَأْ مَا سَمِعَ خَفْقَ نَعْلٍ مِنَ
الْقَوْمِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَرْكَعُ رَكْعَةٌ هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الأُولى، ثُمَّ يَجْعَلُ
الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَالرَّابِعَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ
بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، وَيُطِيلُ الرَّكْعَةَ الأُولِى مِنَ الْعَصْرِ،
وَيَجْعَلُ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الأُوْلِى، وَيُصَلِّي المَغْرِبَ حِينَ يَقُولُ الْقَائِلُ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ،
وَيُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُوْلِى مِنَ المَغْرِبِ، وَيَجْعَلُ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الأُولِى، وَالثَّالِئَةَ أَقْصَرَ مِنَ
٢٦٦/٥٩٨ - المسند ١١٩٧٦/٤، ١٢٦٩٩، ١٢٩٦٤
٣٠٧

الثَّانِيَةِ، وَيُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ شَيْئاً)). (بز، طك، عن عبد اللَّهِ بن أبي
أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ طُرْفَةُ الْحَضرِي ، قَالَ الأَزدي: لَا يَصِحُّ حَدِيثُهُ وَفِيهِ مَنْ قِيلَ
إِنَّهُ مَجْهُولٌ ) .
١٠٤٤/ ٢٧٣ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا تَوَضَّأَ مِنْ إِنَاءٍ أَكْفَأَ عَلَى يمينِهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يمِينَهُ
فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ بها يَسَارَهُ ثَلَاثً، ثُمَّ أَدْخَلَ يمِينَهُ فِي المَاءِ فَحَفَنَ بها حَقْنَةٌ ، فَتَمَضْمَضَ
وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثَاً، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الإِنَاءِ فَرَفَعَهُمَا إِلَى وَجْهِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلَاثاً، وَغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ، وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي دَاخِلٍ وَمَسَحَ ظَاهِرَ رَقَتِهِ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ
ثَلَاثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يمِينَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسلَ بها ذِرَاعَهُ الْيُمْنِى حَتَىْ يُجَاوِزَ الِمِرْفَقَ ثَلَاثَاً ، ثُمَّ
مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَاً، وَظَاهِرٍ أُذُنَيْهِ ثَلَاثًَ، وَظَاهِرٍ رَقَبَتِهِ وَظَاهِرٍ لِحْيَتِهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ
قَدَمَهُ الْيُمْنِى ثَلاثَاً، وَفَصَلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَرَفَعَ المَاءَ حَتَىْ حَاذَى الْكَعْبَ، ثُمَّ رَفَعَهُ فِي
السَّاقِ ثُمَّ فَعَلَ بَالْيُسْرِى مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ حَقْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَلَّا بِهَا يَدَهُ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى
رَأْسِهِ حَتّى انْحَدَرَ المَاءُ مِنْ جَوَانِهِ وَقَالَ هُذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ، ثُمَّ نَهَضَ إِلى المَسْجِدِ
فَدَخَلَ إِلَى الِمِحْرَابِ فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَىْ حَاذْتًا
شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يمينَهُ عَلَى يَسَارِهِ وَعِنْدَ صَدْرِهِ، ثُمَّ افْتَتَحَ الْقِرَاءَةَ فَجَهَرَ
بِالْحَمْدِ ، ثُمَّ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ آمِينَ حَتَىْ سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ، ثُمَّ قَرَأْ سُورَةً أُخْرِى ، ثُمَّ
رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَىْ حَاذَتَا شَحْمَةَ أَذْنَيْهِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيِّهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ
أَصَابِعِهِ وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتِى اعْتَدَلَ، وَصَارَ صُلْبُهُ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحْ مِنَ المَاءِ مَا
انْكَفَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِخُشُوعٍ وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتِىْ حَاذَتَا
شَحْمَةً أُذُنَّيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَى حَاذَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَثْبَتْ
جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ وَسَطَ فَخِذِهِ ، وَنَصَبَ الْيَمِينَ كَمَا أَثْبَتَ أَصَابِعَ
رِجْلَيْهِ، وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسُّجُودِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِرِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا شَحْمَةً أُذُنَيْهِ
وَجَلَسَ جَلْسَةً خَفِيفَةً فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيَمِينَ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضٍ فَخِذِهِ وَحَلَّقَ بِأَصْبُعِهِ ثُمَّ
انْحَطَّ سَاجِدَاً بِمِثْلِ ذلِكَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّْبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلى أَنْ حَاذَتَا شَحْمَةً أُذُنَيْهِ وَإِلَى
أُنِ اعْتَدَلَ فِي قِيَامِهِ وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْعَلُ بِمِثْلٍ مَا
٣٠٨

فَعَلَ فِي هُذِهِ ، ثُمَّ جَلَسَ جَلْسَتَهُ فِي الَّشَهُّدِ ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يِمِينِهِ حَتِىْ رُئِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ ،
وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَىْ رُئِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ )). (بز، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وفيه محمَّد بن حجر، قال البخاري: فيهِ بَعْضُ النَّظَرِ، وَقال الذَّهبي: لَهُ
مَنَاکِیر ) .
١٠٤٥/ ٢٧٤ - ((كَانَ رِّ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا
ثُمَّ سَكَتَ ، وَرُبَّمَا وَضَعَ يمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ سَكَتَ ، فَإِذَا خَتَمَ
السُّورَةَ سَكَتَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةً أُذُنَيْهِ ثُمَّ يُكَبِرُ وَيَرْكَعُ ثُمَّ يَسْتَوِي قَائِماً مِنْ رُكُوعِهِ حتى
يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوِ مَكَانَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أَذُنَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَخِرُّ سَاجِدَاً وَيُمكِّنُ جَبْهَتَهُ
وَأَنْفَهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ يَقُومُ كَنَّهُ الْسَّهْمُ لَا يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرٍ
صَلَتِهِ اعْتَمَدَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرِى، وَيَدُهُ الْيُمْنِىْ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنِىْ، وَيُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ إِذَا
دَعَا، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ أَسْرَعَ الْقِيَامَ )) . (طك، عن معاذ بن جل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
الْحصِيب بن جحدر كذَّاب ) .
٢٧٥/١٠٤٦ - ((كَانَ وَ﴾َ يَقْرَأْ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأُوْلِى:
الَم تَنْزِيلُ﴾(١) السَّجْدَةَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ: ﴿هَلْ أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ﴾(٢) ».
( طصس ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَفِيهِ حفص بن سليمان المعاصري مترُوك ، لم
يوثَّقْهُ غيرُ أَحمد بن حنبل فِي روايَةٍ وَضَعَّفَهُ فِي روايتين ) .
- -
١٠٤٧ / ٢٧٦ -((كَانَ وَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ، فَانْطَلَقَ ذَاتَ يَوْمٍ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ
وَلَبِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ ، فَجَاءَ طَائِرَ أَخْضَرُ فَأَخَذَ الْخُفَّ الْآخَرَ فَارْتَفَعَ بِهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ فَخَرَّ مِنْهُ أَسْوَدُ
سَالِغْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: هَذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي آللَّهُ بها ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَنْ يَمِشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ)). (طس، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه سعد بن طريق اتُّهِمَ بِالْوَضْعِ ) .
(١) سورة السجدة، الآية: ٢،١.
(٢) سورة الإنسان، الآية: ١.
٣٠٩

١٠٤٨ / ٢٧٧ - ((كَانَ وَهِ إِذَا تَوَضَّأَ اسْتَنْشَقَ وَتَمَضْمَضَ وَأَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِي فَمِهِ وَكَانَ
يُبَلِّغُ بِرَاحَتَيْهِ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ مَسَحَ بِأَصْبُعَيْهِ مَا أَدْبَرَ
وَأَذْنَيْهِ مَعَ رَأْسِهِ )) . (طك، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ واصل بن السَّائب
مترُوك ) .
١٠٤٩ / ٢٧٨ - ((كَانَ وَ يُحْيِ اللَّيْلَ بِثَمَانِ رَكَعَاتٍ بِرُكُوعِهِنَّ وَقِرَاءَتِهِنَّ وَيُسَلِّمُ بَيْنَ
كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)) . (طس، عن أَنْسٍ بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه جنادة بن مروان وقد
اتَّهَمَهُ أَبُو حاتم ) .
٢٧٩/١٠٥٠ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ
غَائِبَاً دَعَالَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدَاً زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضَاً عَادَهُ، فَفَقَدَ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ فِي
الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَرَكْنَاهُ مِثْلَ الْفَرْخِ لَا يَدْخُلُ فِي
وَأُسِهِ شَيْءٌ إِلَّ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ، فَقَالَ: عُودُوا أَخَاكُمْ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ وَ نَعُودُهُ، وَفِي
الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ إِذَا هُوَ كَمَا وُصِفَ لَنَا، فَقَالَ :
كَيْفَ نَجِدُكَ؟ قَالَ: لَا يَدْخُلُ مِنْ رَأْسِي شَيْءٌ إِلَّ خَرَجَ مِنْ دُبُرِي ، قَالَ: وَمِمَّ ذَاكَ ؟
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي المَغْرِبَ فَصَلَّيْتُ مَعَكَ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ هُذِهِ
السُّورَةِ: ؛ ﴿الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعةُ﴾ (١) إِلَى آخِرِهَا ﴿نَارٌ حَامِيةٌ﴾(٢)، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كَانَ
مِنْ ذَنْبٍ مُعَذِّبِي عَلَيْهِ فِي الْأُخِرَةِ فَعَجِّلْ لِي عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَنَزَلَ بِي مَا تَرْى،
فَقَالَ : بِشْسَ مَا قُلْتَ ، أَلَّ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَيَقِيَكَ عَذَابَ النَّارِ ، فَأَمَرَهُ فَدَعَا بِذْلِكَ وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ◌َلِ فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ ،
فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَحَضَضْتَنَا آَنِفَاً عَلَى عِيَادَةِ المَرِيضِ فَمَا لَّنَا فِي
ذُلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ المَرْءَ المُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ المُسْلِمَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
إِلى حِقْوَيْهِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَكَانَ المَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ ،
(١) سورة القارعة، الآية: ٢،١.
(٢) سورة القارعة، الآية: ١١.
٣١٠
1

وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلِّ قُدُسِهِ ، وَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتَّهِ: انْظُرُوا كَيْفَ احْتَبَسَ عِنْدَ المَرِيضِ
الْعُوَّادُ ، قَالَ: يَقُولُ: أَيْ رَبِّ! فُوَاقَاً إِنْ كَانُوا اخْتَبَسُوا فُوَاقَاً فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَئِكَتِهِ:
اكْتُبُوا لِعَبْدِي عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ قِيَامَ لَيْلِهِ وَصِيَامَ نَهَارِهِ ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً
وَاحِدَةً ، قَالَ: وَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: انْظُرُوا كَيْفَ اجْتُبِسُوا، قَالَ يَقُولُونَ : سَاعَةً ، إِنْ
كَانُوا احْتُبِسُوا سَاعَةً ، فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْرَاً، وَالدَّهْرُ عَشْرَةُ آلآفِ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ
ذلِكَ دخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحَاً صَلَّى عَلَيْهِ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَىْ يُمسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتى
يُصْبِحَ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ)) . (ع، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
عباد بن كثير صالح ضَعيف الْحدِيث مترُوكٌ لغفلَتِهِ ) .
١٠٥١/ ٢٨٠ - ((كَانَ وِ يَأْمُرُنَا أَنْ نُعَلِّمَ أَوْلَاَدَنَا الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ)). (طك، عن
خالد بن الوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه المنذر بن زياد الطّائِ مَتْرُوك ) .
٢٨١/١٠٥٢ - ((كَانَ ◌َ﴿ إِذَا أَرَادَ سَفَرَاً خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ». (طس، عن
بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ عمرو بن الْحصين الْعقيلي مترُوك ) .
٢٨٢/١٠٥٣ - ((كَانَ ﴿ فِيمَا دَعْى بِهِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ
كَلَامِي، وَتَعْلَمُ مَكَانِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي ، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي ، أَنَّا
الْبَائِسُ الْفَقِيرُ، المُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ، المُشْفِقُ الْمُسْفِرُ، المُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ ، أَسْأَلُكَ
مَسْأَلَةَ المِسْكِينٍ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ
الضَّرِيرِ، دُعَاءَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ ، وَفَاضَتْ لَكَ عَيْنَهُ، وَذَلَّ لَكَ جِسْمُهُ، وَرَغِمَ
لَكَ أَنْفُهُ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، وَكُنْ بِي رَؤوفاً رَحِيمَاً، يَا خَيْرَ
المَسْؤُولِينَ! وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ!)). (طكص، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
وفيه يحيى بن صالح الأَيْلِي ، قَالَ الْعقيلي : روى عنهُ يحيى بن بكير مناكير، وبقيّةً
رجالِهِ رِجالُ الصَّحيح ) .
٢٨٣/١٠٥٤ - ((كَانَ، ﴿ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَعَدَّهَا أَوَّلَ النَّهَارِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لُأِمَّتِي
٣١١
إ
١

فِي بُكُورِهَا)) . (طكس، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه المغلَّى بن بركة
مترُوك ) .
١٠٥٥ / ٢٨٤ -((كَانَرَّهِ إِذَا لَبِسَ ثِيَابَاً جُدُدَاً قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي
وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ )) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيهِ أَبو داود الأَبي
مَتروك ) .
٢٨٥/١٠٥٦ - ((كَانَ وَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً فَغَنِمُوا! خَمَّسَ الْغَنِيمَةِ فَضَرَبَ ذُلِكَ فِي
خَمْسَةٍ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَيِمْتُمْ﴾(١) الآيَةَ)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ نهشل بن سعيد مترُوك ).
١٠٥٧/ ٢٨٦ - ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى الْجَبَلِ، فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : أَثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، وَعَلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ
وَسَعْدُ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ بْنِ عَمْرِو بِنٍ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) . (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه النصر أبو عمر مترُوك ) .
٢٨٧/١٠٥٨ - ((كَانَ بِّهِ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ
جِبْرِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ ﴿ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاتِهِ)).
(ع ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيهِ عبد اللَّهِ بن أبي حميد مترُوك ) .
١٠٥٩ / ٢٨٨ - ((كَانَ وَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلَِّ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَتْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلاَةَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ: تُفْتَعُ فِيهَا أَبْوَابُ
السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى بِالرَّحْمَةِ إِلى خَلْقِهِ، وَهِيَ صَلَةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ وَنُوحٌ
وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى)). (بز، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عتبة بن السكن ،
قَالَ الدارقطني : متروك، وذكرهُ ابن حبَّن فِي الثَّقات ) .
(١) سورة الانفال، الآية: ٤١.
٣١٢
---

٢٨٩/١٠٦٠ - ((كَانَ﴿ إِذَا اسْتَوَى النَّهَارُ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ حِيطَانِ المَدِينَةِ وَقَدْ يُسِّرَ
لَهُ فِيهَا طَهُورُهُ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا وَإِلَّ تَطَهَّرَ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدٍ
السَّمَاءِ قَدْرَ شِرَاكٍ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يَتَشَهِّدُ بَيْنَهُنَّ وَيُسَلِّمُ فِي آخِرِ الأَرْبَعِ، ثُمَّ
يَقُومُ فَيَأْتِي المَسْجِدَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا هَذِهِ الصَّلَةُ؟ قَالَ:
مَنْ صَلَّهُنَّ مِنْ أُمَِّ فَقَدْ أَحْنِىْ لَيْلَتَهُ ، سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ فِيهَا
الدُّعَاءُ)) . (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهٍ نافع أبو هرمز متروك ) .
٢٩٠/١٠٦١ - ((كَانَ رَ﴿ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ:
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١)، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢))). (طس، عن أبي جعفر
محمَّد بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ أَصرم بن حوشب وهُوَ مترُوك ) .
٢٩١/١٠٦٢ - ((كَانَ رَ ﴿ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّا
بِاللَّهِ، مَا شَاءَ اللَّهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلِ)). (طك، عن
يزيد بن عبد اللَّهِ بن خصيفةً عن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، وفيهِ يزيد بن عبد الملك النَّوفلي
متروك ) .
٢٩٢/١٠٦٣ - ((كَانَ﴿ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةٍ قَالَ: أَيْبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا
حَامِدُونَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي
الْأَهْلِ وَالمَالِ )). (بز، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ أَبُو سعيد الْقفال
مترُوك وفيهِ مَنْ لاَ يُعْرَفُ ) .
١٠٦٤/ ٢٩٣ - ((كَانَ ﴿ لَا يَجْلِسُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ إِلَّ أَنْ يُسْرَجَ لَهُ فِيهِ سِرَاجٌ)).
( بز ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيهِ جابر بن يزيد الجعفي مترُوك ) .
١٠٦٥ /٢٩٤ -((كَانَ رَ ﴿ إِذَا صَلَّى صَلَةً مَكْتُوبَةٌ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِينِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدِينِي ، وَأَعُوذُ بِكَ
(١) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٢) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٣١٣
٠
.

مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يُنْسِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنىَ يُطْغِيني)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وفيهِ بكر بن خَنيس مترُوك قد وثق ، (ع ، وفيه عقبة بن عبد اللَّهِ الأصم ضعيف
جدًّاً ) .
.٢٩٥/١٠٦٦ - ((لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ، خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ ، وَافٍ أَوْ غَيْرٍ.
وَافٍ )). (طك، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ داود بن عبد الْجَبَّر مترُوك ).
٢٩٦/١٠٦٧ - ((لَعَنَ اللَّهُ قَاطِعَ السِّدْرِ)). (طس، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفِيهِ
إِبراهيم بن يزيد الْخوري مترُوكُ ) .
١٠٦٨ /٢٩٧ - ((لَعَنَ آللَّهُ المُخَِّينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُتَرَجِّلَتِ مِنَ النِّسَاءِ،
وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ)) . (طك، عن وائلة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه حماد مَوْلِى
بَنِي أُمَيَّةَ متُرُوك ) .
١٠٦٩ /٢٩٨ - ((لَعَنَ اللَّهُ المُسَوِّفَةَ وَالْمُغَسِّلَةَ، فَأَمَّا الْمُسَوِّفَةَ فَالَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا
قَالَتْ: سَوْفَ الآنَ ، وَأُمَّ المُغَسِّلَةُ الَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ وَلَيْسَتْ
بِخَائِضٍ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ يحيى بن الْعَلَاءِ ضعيف
مترُودٌ ) .
٢٩٩/١٠٧٠ - ((لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ ، فَفِي
الْحِجَازِ مِنْهَا خَمْسَةٌ، وَفِي الْيَمَنِ اثْنَانِ، فَفِي الْحِجَازِ: أَحَدٌ وَثَبِيرُ وَحِرَاءُ وَبَعْدَرٌ
وَرِقَانُ ، وَفِي الْيَمَنِ: حَصُورٌ وَحُبَيْرُ)) . (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ،
وفيهِ طلحةُ بن عمرو المكي مترُودٌ ) .
١٠٧١ / ٣٠٠ - ((لَمَّا مَاتَ ابْنُ آدَمَ، قَالَ آدَمُ لإِمْرَأَتِهِ حَوّاءَ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ ابْنُكِ ،
قَالَتْ : وَمَا المَوْتُ؟ قَالَ: لَا يَطْعَمُ وَلَا يَشْرَبُ وَلَا يَبْطِشُ وَلاَ يَمْشِي فَصَرَخَتْ ،
فَقَالَ: أَرْتُهُ(١) عَلَيْكِ وَعَلى بَنَاتِكِ، وَأَنَا وَبَنِيِّ بُرَاءُ، فَصَارَتِ المَأَثِمُ عَلَى النِّسَاءِ».
(١) أَلَزْ: الألَزْ: اللزوم للشيء. (لسان العرب: ٥/٣٠٩)
٣١٤

( طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ الْحسين بن سيار مترُوك ).
١٠٧٢/ ٣٠١ - ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ وَمَعَهُ غِرْسٌ مِنْ غِرَاسِ الْجَنّةِ،
فَغَرَسَ بِها وَكَانَ رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَرِجْلَاهُ فِي الأَرْضِ، وَكَانَ يَسْمَعُ كَلَمَ المَلَائِكَةِ ،
فَكَانَ ذْلِكَ يُهَوِّنُ عَلَيْهِ وَحْدَتَهُ ، فَعُمِّرَ عُمُرُهُ فَتَطَأْطَأْ إِلَى سَبْعِينَ ذِرَاعَاً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: إِنِّي مُنَزِّلٌ عَلَيْكَ بَيْنَاً يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي المَلائِكَةُ ، وَيُصَلَّى
عِنْدَهُ كَمَا تُصَلِّي المَلَائِكَةُ حَوْلَ عَرْشِي ، فَأَقْبَلَ نَحْوَ الْبَيْتِ ، فَكَانَ مَوْضِعُ كُلِّ قَدَمٍ
قَرْيَةً ، وَمَا بَيْنَ قَدَمَيْهِ مَغَارَةً حَتَىْ قَدِمَ مَكَّةَ فَدَخَلَ بَابَ الصَّفَا وَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى
الشَّامِ فَمَاتِ بِهَا)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن عمرُو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ النهاس بن
فهم مترُوك ) .
٣٠٢/١٠٧٣ - ((لَمَّا عُرِجَ بِإِبْرَاهِيمَ رَأَىْ رَجُلاً يَفْجُرُ بِامْرَأَةٍ فَدَغَى عَلَيْهِ فَأُهْلِكَ ، ثُمَّ
رَأَى رَجُلًا عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَغَى عَلَيْهِ، فَأَوْخِى آللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّهُ عَبْدِي وَإِنْ قَصَرَهُ مِنِّي
خِصَالٌ ثَلَاثٌ: إِمَّ أَنْ يَتُوبَ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ ، وَإِمَّ أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَخْرُجَ
مِنْ صُلْبِهِ مَنْ يَعْبُدُنِي، يَا إِبْرَاهِيمُ! أُمَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ أَسْمَائِي أَنِّي أَنَا الصَّبُورُ)).
( طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه علي بن أَبِي عَلِي اللَّيْئِي وهُوَ مَتْرُوكٌ ).
٣٠٣/١٠٧٤ - ((لَمَّا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ! أَلَيْسَ وَعَدْتَنِي أَنْ
تُزَيِّنِي بِرُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِكَ، قَالَ: أَلَمْ أُزَيَنْكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَمَاسَتِ الْجَنَّهُ مَيْسَاً
كَمَا تميسُ الْعَرُوسُ ». (طك، عن ابن لهيعة عن ابن عسامة عن عقبة بن عامر ، قال
ابن عساكر : وروي عن ابن ربيعَةً عن أَبي عسالَةً مُرْسَلًا، وَأَوردَهُ ابن الجوزي في
الموضوعات وقال فيه أحمد بن رشدين كَذَّاب عن حميد بن علي الْبجلي وليسَ
بِشَيْءٍ) .
١٠٧٥ / ٣٠٤ - ((لَمْ تَذْهَبِ الدُّنْيَا حَتَىْ يَمْلِكَ مِنْ وَلَدِكَ يَا عَمُّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ
انْقِطَاعٍ دَوْلَتِهِمْ وَهُوَ الثَّامِنُ عَشَرَ، يَكُونُ مَعَهُ فِتْنَةٌ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ، يُقْتَلُ مِنْ كُلِّ عَشْرَةِ
آلافٍ سَبْعَةُ آلافٍ وَتِسْعُمائَةٍ ، لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّ الْيَسِيرُ، يَكُونُ قِتَالُهُمْ بِمَوْضِعٍ مِنَ
٣١٥
:

الْعِرَاقِ، قَالَ: فَبَكَى الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: مَا يُبْكِيكَ ؟ إِنَّهُمْ
شِرَارُ أُمَّتِي يمرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَطْلُبُونَ الذُّنْيَا وَلاَ يَهْتَمُّونَ
بِالآخِرَةِ)) . (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ ميناءُ كَذَّابٌ خَبِيثٌ ) .
١٠٧٦ / ٣٠٥ - ((لَوْ كَانَ فِي المَسْجِدِ مائَةٌ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُ، ثُمَّ تَنَفَّسَ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ
لَخْرَقَهُمْ)). (بز، عن أَبي مُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ عبدُ الرَّحِيم بن هارُون
ضَعِيفٌ ، وذكّرَهُ ابنُ حَبَّانِ فِي الِّقَاتِ وَقَالَ: يُعْتَبَرُ حَدِيثُهُ إِذَا كَانَ مِنْ كِتَابِهِ ، فَإِنَّ فِي
حَدِيثِهِ مِنْ حِفْظِهِ بَعْضَ المناكير ، وبقيّةُ رجالِهِ رِجَالُ الصَّحيح ) .
١٠٧٧ / ٣٠٦ - ((لِوَاءُ الْغَادِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ أُسْتِهِ)). (طك، عن معاذ بن
جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ عمرُوبن واقد متروك ) .
٣٠٧/١٠٧٨ - ((لَوْ تَرَكَ المَوْتُ أَحَدَاً لِأَحَدٍ تَرَكَ ابْنَ الْمُفْعَدَيْنِ ». (طس، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا قَالَ: كَانَ بِمَكَّةَ مُفْعَدَانٍ لَهُمَا ابْنَ شَابٌّ، فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ
نَقْلَهُمَا إِلَى المَسْجِدٍ ، فَكَانَ يَكْتَسِبُ عَلَيْهِمَا يَوْمَهُ، فَإِذَا كَانَ المَسَاءُ احْتَمَلَهُمَا فَأَقْبَلَ
بِهِمَا، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَسَأَلَ عَنْهُ؟ فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ فَذَكَرَهُ، وفيه عبد اللَّهِ بن جعفر بن
نجيح مَتْرُوك).
١٠٧٩ / ٣٠٨ - ((لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا الْحُلْبَةُ؟ لَاشْتَرَوْهَا وَلَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَبَاً)) . ( طك،
عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ سليمان بن سليمان الْخبائري مترُوٌ ).
٣٠٩/١٠٨٠ - ((لَوْ سَأَلْتُ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسِيلَ لِيَ الْجِبَالَ ذَهَبَاً وَفِضَّةً لَسَالَتْ)).
( طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ عَلي بن يزيد الألهاني مترُوك ) .
٣١٠/١٠٨١ - ((لَوْ يَعْلَمُ المَرْءُ مَا يَأْتِيهِ بَعْدَ المَوْتِ مَا أَكَلَ أَكْلَةً ، وَلَ شَرِبَ شُرْبَةً،
إِلَّ وَهُوَ يَبْكِي وَيَضْرِبُ عَلَى صَدْرِهِ)). (طصس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ
إِبراهيم بن هراسة مترُوك ) .
٣١١/١٠٨٢ - (( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَالِ كَمَا
٣١٦

يَغْبِطُونَ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ المَالِ وَالْوَلَدِ ، حَتَىْ يَمُرَّ أَحَدُهُمْ بِقْرٍ أَخِيهِ فَيَتْمَعِّكُ عَلَيْهِ كَمَا
تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ فِي مِرَاعِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَكٍ، مَا بِهِ شَوْقٌ إِلَى اللَّهِ ، وَلَ عَمَلٌ صَالِحٌ
قَدَّمَهُ، إِلَّ لِمَا يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْبَلاَءِ)). (بز، طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وفيه علي بن يزيد الألهاني مترُوك ) .
٣١٢/١٠٨٣ - ((لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُتَكَمِّلِ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً، وَالرَّخَاءَ
مُصِيبَةً ، لأَنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتْبَعُهُ إِلَّ الرِّضَى، وَكَذَلِكَ الرِّضَى لَ يَتْبَعُهُ إِلَّ الْبَلَاءُ وَالْمُصِيبَةُ،
وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي صَلَةٍ ، لَأَنَّ المُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ، وَإِذَا
كَانَ فِي غَيْرِ صَلَةٍ فَإِنَّمَا يُنَاجِي ابْنَ آدَمَ )) . (طك، عن ابن عيَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ،
وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني ، قَالَ الْبخاري : وَضَّاعِ ) .
٣١٣/١٠٨٤ - ((لَيْسَ فِي الْخُضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ)). (طس، عن طلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وفيهِ الْحارث بن نبهان مترُوٌ، ووثَّقَهُ ابنُ عديٍّ ) .
٣١٤/١٠٨٥ - ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ فِي سَرَاةِ الطَّرِيقِ، فَلْتَلْتَمِسْ حَاقَّتَهَا، وَلَا
تَجْفِيفِهَا)) . (طس ، عن علي بن عبد العزيز بن يحيى المدني كَذَّابٌ وفيه الْحاكم ) .
١٠٨٦ / ٣١٥ - (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ يَنْتَهِبُ، وَلاَ شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ وَالشِّغَارُ: أَنْ تُنْكَحَ
المَرْأَتَانِ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى بِغَيْرِ صَدَاقٍ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ، وفيه أَبو الصَّباح عبد الْغفور مترُوك ) .
- -
-- -
٣١٦/١٠٨٧ - (لَيُعْذِرَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَثَ مَعَاذِيرَ: يَقُولُ
آللَّهُ: يَا آدَمُ! لَوْلاَ أَنِّي لَعَنْتُ الْكَاذِبِينَ وَأَبْغَضْتُ الْكَذِبَ وَالْحَلِفَ وَأَوْعَدْتُ عَلَيْهِ
لَرَحِمْتُ الْيَوْمَ وَلَدَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ، ﴿وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ
مِنِّي لَأَمْلَانَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾(١)، وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا أَدَمُ !
إِنِّي لَ أَدْخِلُ النَّارَ أَحَدَاً ، وَلَ أُعَذِّبُ مِنْهُمْ أَحَدَأَ إِلَّ مَنْ عَلِمْتُ بِعِلْمِي أَنِّي لَوْ رَدَدْتُهُ إِلَى
(١) سورة السجدة، الآية: ١٣.
٣١٧ :

الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ لَمْ يَرْجِعْ وَلَمْ يُعْتِبْ، وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا آدَمُ ! قَدْ
جَعَلْتُكَ حَكْمَا بَيْنِي وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ، قُمْ عِنْدَ المِيزَانِ فَانْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ،
فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، حَتَىْ تَعْلَمَ أَنِّي لَا أُدْخِلُ مِنْهُمُ
النَّارَ إِلَّ ظَالِمَاً)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ الْفضل بن عيسى
الرقاشي ولو كَذَّاب ) .
٣١٧/١٠٨٨ - ((مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّ رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ فَتَمَسَّكَ بِسُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ
إِحْدَاثٍ بِدْعَةٍ)). (حم ، بز، عن غضيف بن الحارث اليماني، وفيه أَبُو بكر بن
عبد اللَّهِ بن أبي مريم منكر الحديث ) .
٣١٨/١٠٨٩ - ((مَا اسْتَخْلَفَ قَوْمٌ رَجُلاً إِلَّ وَرِثَهُمْ)). (طس، عن
أُنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ الهيثم بن عدي ، قَالَ البُخَارِي : كَانَ يَكْذِبُ وفیه حامد بن
آدم کَذَّاب ) .
٣١٩/١٠٩٠ - ((مَا أَصَابَ بِرُقْيَةٍ بَاطِلٍ، قَدْ أَصَبْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ، كُلْ وَأَطْعِمْ
أَصْحَابَكَ)). (بز، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: إِنَّا
مَرَرْنَا بِبَنِي فُلاَنٍ فَقَالُوا : عِنْدَنَا مَنْ يَتَخَُّهُ الشَّيْطَانُ ، فَقُلْتُ: اثْتُونِي بِهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ
بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَبَرَأْ، فَسَاقُوا إِلَيْنَا غَنَمَاً فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ عمر بن إِسماعيل
كَذَّاب مَتْرُوك ) .
٣٢٠/١٠٩١ - ((مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ مُلْتَزَمُ، مَا يَدْعُوبِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إِلَّ بَرَأَ)).
( طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيهِ عباد بن كثير الثقفي مترُوك ).
٣٢١/١٠٩٢ - ((مَا بَيْنَ حُجْرَتِ وَمُصَلَّيَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)). (طس،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ورجالُهُ ثِقَاتٌ، وعن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه
عدي بن الْفضل التيمي مترُوك ) .
٣١٧/٦٤٩ - المسند ١٦٩٦٧/٦
٣١٨
٠

٣٢٢/١٠٩٣ - ((مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ
مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)) . (ع، بز، عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ أَبُو بَكْر بن سبرَةَ
وضَّاع ) .
٣٢٣/١٠٩٤ - (( مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مِنْ إِلٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ
هَوَّى مُتَّبَعٍ )). (طك، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الْحسن بن دينار
مترُوك ) .
٣٢٤/١٠٩٥ - ((مَا تَزَيِّنَ الأَبْرَارُ فِي الدُّنْيَا بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا)). (ع، عن
عمَّار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ سليمان الشَّازُكُوني متروك ) .
٣٢٥/١٠٩٦ - ((مَا عِوَقِبَ رَجُلٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّ جَعَلَهُ اللَّهُ كَفَّارَةً لِمَا أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ
الذُّنْبِ )) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه ياسين الزَّيَّاتِ متُرُوك).
١٠٩٧/ ٣٢٦ - ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يموتُ لَهُمْ مَيِّتْ فَيَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّ
أَهْدَاهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ عَلَى طَبَقٍ مِنْ نُورٍ عَلَى شَغِيرِ الْقَبْرِ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا صَاحِبَ
الْقَبْرِ الْعَمِيقِ! هذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا إِلَيْكَ أَهْلُكَ فَاقْبَلْهَا، فَتُدْخَلُ عَلَيْهِ فَيَقْرَحُ بِها
وَيَسْتَبْشِرُ وَيَحْزَنُ جِيرَانُهُ الَّذِينَ لَا يُهْذِى إِلَيْهِمْ)). (بز، طس، وفيه أبو محمَّد
الشَّامِي ، قَالَ الأزدي : كَذَّابٌ ) .
٣٢٧/١٠٩٨ - ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ آمَنَهُ اللَّهُ دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ تَغْبُرُ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ آمَنَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه جميع بن عمير التيمي
متروك ) .
١٠٩٩/ ٣٢٨ - ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي قَوْمَاً وَيَسْعَوْنَ لَهُ حَتَى يَرْضِى إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رِضَاهُمْ)). (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه سليمان بن
سلمَةَ الْحبائري ، متروك )
٣١٩

٣٢٩/١١٠٠ - ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّ
بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَلَكَاً يَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَىْ هَبَّ)).
(طس ، عن شداد بن أُوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه وهب بن راشد الرّقِّي مترُوك ) .
٣٣٠/١١٠١ - ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّ لَهُ تَوْبَةٌ إِلَّ صَاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ، فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ
ذْبٍ إِلَّ عَادَ فِي شَرِّ مِنْهُ)) . ( طص، عن عَائِشَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهَا ، وفيه عمرو بن جميع
كذّاب ) .
٣٣١/١١٠٢ - ((مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّ
طَمَستْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ مِنَ السَّيِّئَاتِ حَتَىْ تَسْكُنَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ)). (ع،
عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه عثمان بن عبد الرَّحمن الزهري مترُوك ) .
٣٣٢/١١٠٣ - « مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ ذَنْباً إِلَّ وَقَفَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ ثَلَاثَ
سَاعَاتٍ ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ السَّاعَاتِ لَمْ يُوقَفْ عَلَيْهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) . (طك، عن أُمّ قيس الْعوضيَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفيهِ أَبُو مهدي سعيد بن
سنان متروك ) .
١١٠٤/ ٣٣٣ - ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْوَلَاَءَ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ ». (طك، عن
سحبرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه أَبو داود الأَعْمَى كَذَّاب ) .
٣٣٤/١١٠٥ - ((مَا مِنْ قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ أَوْ عِنْدَهُمْ شَاةٌ إِلَّ وَقُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ،
أَوْ بُورِكَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ - يَعْنِي: شَاةَ لَبَنٍ - )). (بز، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ
إسماعيل بن سلمان مترُوك ) .
٣٣٥/١١٠٦ - ((مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْفَى بِبَضْعَةٍ مِنَ الأَرْضِ إِلَّ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلائِكَةً
يَحُفوُّنَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتِى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ يُرْفَقُ مِنَ الأَرْضِ ،
وَمَنْ رَفَعَ كِتَاباً فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ اسْمَهُ فِي عِلِِّينَ، وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ
الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ)) . (طص، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ الْحسين بن
عبد الغَفار مترُوك ) .
٣٢٠