النص المفهرس

صفحات 241-260

رِزْقَهُ، فَهُمْ يَتْعَبُونَ فِيهِ وَيَأْتُّونَ بِهِ حَلَالًا، وَيَسْتَوْفِي رِزْقَهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ حَتَّى أَتَّهُ
الْيَقِينُ)) (ك ) وتعقب عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، قال الذَّهبي: منكرٌ أَو
موضوع .
٦٧٨/ ٢٣٩ - ((مَنْ طَلَّقَ الْبِدْعَةَ أَلْزَمْنَاهُ بِدْعَتَهُ)) (هقٍ) وضعَّفه عن معاذ بن حزم عن
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَوَهَّاهُ .
٦٧٩ / ٢٤٠ - ((مَنْ عَطَسَ أَوْ تَجَشَّأَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ
دُفِعَ عَنْهُ بِهَا سَبْعُونَ دَاءً أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ)) الْخطيب وابن النَّجَّار عن ابن عمروٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ ، وأوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات .
٦٨٠/ ٢٤١ - ((مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَغْزُو فِي
سَبِيلِهِ ، فَقَدْ أَدَّى إِلَى اللَّهِ طَاعَتَهُ كُلَّهَا وَطَلَبَ الْجَنَّةَ كُلَّ مَظْلَبٍ، وَهَرَبَ مِنَ النَّارِ كُلَّ
مَهْرَبٍ)) (طب) وابن عساكر عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه عمرو بن صبح
كذَّاب.
٦٨١ / ٢٤٢ - ((مَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ فَقَالَهَا يَطْلُبُ بِهَا مَا عِنْدَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ
حَسَنَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا أَلْفَ دَرَجَةٍ ، وَوَكَلَ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ)) (طب ) وابن عساكر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه ◌ُّوب سں نهيك
منكر الحديث .
٦٨٢ / ٢٤٣ - ((مَنْ قَرَأَ عِنْدَ أَمِيرٍ كِتَابَ اللَّهِ لَعَنَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ قَرَأَ عِنْدَهُ لَعْنَةً، وَلَعَنَ
الأَمِيرَ عَشْرَ لَعْنَاتٍ ، وَيُحَاجِّهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنَادِي هُنَالِكَ ثُبُوراً فَهُوَ مِمَّنْ يُقَالُ
لَهُ: ﴿لَا تَدْعُو الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً﴾(١) .. الآيَةَ)) الدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ
(١) سورة الفرقان، الآية: ١٤.
٢٤١

اللَّهُ عنهُ وفيه عمرو بن بكر السكسكي .
٦٨٣ /٢٤٤ - ((مَنْ قَرَأَ ﴿الَمْ تَنْزِيلُ﴾(١) السَّجدةَ، وَ﴿ تَبَارَكَ﴾(٢) قَبْلَ النَّوْمِ نَجَا
مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوُقِيَ الْفَتَّانَيْنَ ، وَمَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ مُلِىءَ مِنْ
قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ إِيماناً)) أَبو الشَّيخ والدَّيلمي عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه سوار بن
مصعب مَتْرُوكٌ .
٢٤٥/٦٨٤ - ((مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ مُلِىءَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ إِيماناً ،
وَمَنْ قَرَأْهَا فِي لَيْلَةٍ جُمُعَةٍ كَانَ لَهُ نُورٌ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَيُصْرَىْ ، وَمَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ
فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حُفِظَ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَىْ، فَإِذَا خَرَجَ الدَّجَّلُ فِيمَا بَيْنَهُمَا لَمْ يَتْبَعْهُ))
أبو الشَّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه سوارٌ .
٢٤٦/٦٨٥ - ((مَنْ قَرَأْ ﴿يَسْ﴾(٣) و﴿الصَّافَّات﴾(٤) يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَعْطَاهُ اللَّهُ سُؤْلَهُ))
ابن أبي داود في فضائلِهِ ، وابن النَّجَّار عن ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَهُوَ وَاوٍ .
٦٨٦/ ٢٤٧ - ((مَنْ قَضَىْ حَاجَةَ الْمُسْلِمِ فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عُمُرَ الدُّنْيَا سَبْعَةً آلاَفِ
سَنَّةٍ صِيَامَ نَّهَارِهِ وَقِيَامَ لَيْلِهِ)) ابن عساكر عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه الْحسين بن
داود الْبلخي ليس بِثِقَةٍ حديثُهُ مَوْضُوعٌ .
٦٨٧ / ٢٤٨ - ((مَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَىْ بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَمَنْ كَانَ قَاضِياً
عَالِماً فَقَضَىْ بِحَقُّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ كِفَافً)) (طب ) وأَبو سعيد النِّقَّش في الْقضاة عن
ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه عبد الملك بن أبي جميلة مَجْهولٌ .
٦٨٨ / ٢٤٩ - (( مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَلَ يَشْهَدِ الصَّلَاةَ حَاقِناً حَتَّى يَتَخَفَّفَ ،
وَمَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَأَمَّ قَوْماً فَلاَ يَخْتَصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ ، وَمَنْ كَانَ
(١) سورة السجدة، الآية: ١ - ٢ .
(٢) سورة الملك ، الآية: ١.
(٣) سورة يس، الآية: ١.
(٤) سورة الصافات، الآية: ١.
٠
٢٤٢

١
يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَلاَ يَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْنِسَ وَيُسَلِّمَ ، فَإِذَا نَظَرَ فِي
قَعْرِ الْبَيْتِ فَقَدْ دَخَلَ)) (طب ) والْخطيب في المتَّفْق والمفترق عن أبي أمَامَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ وفيه المسفر بن بشير قال الذّهبي : مَجْهُولٌ .
٢٥٠/٦٨٩ - ((مَنْ كَانَتْ لَهُ بِنْتَانِ فَأَطْعَمَهُمَا وَسَقَاهُمَا وَكَسَاهُمَا مِنْ جِدَّتِهِ فَصَبَرَ
عَلَيْهِمَا كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثٌ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَسَقَاهُنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ
وَكَسَاهُنَّ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ، وَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَلَاَ جِهَادٌ)) الحاكم في الْكنى
عن أبي عرسٍ وقال : سندهُ مجهُولٌ ضَعِيفٌ .
٦٩٠ / ٢٥١ - ((مَنْ كَبِّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ الْغُرُوبِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعاً صَوْتَهُ أَعْطَاءُ اللَّهُ
مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبَحْرِ حَسَنَاتٍ وَمَحَىْ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ
دَرَجَاتٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ لِلْفَرَسِ الْمُسْرِعِ)) (طب حل ك) عن
إياس بن معاوية بن قرة عن أَبِيهِ عن جدِّه ، قال الذَّهبي: هذا مُنْكَرٌ جدّاً وفي إِسناده
مَنْ يُتْهَمُ .
٦٩١ / ٢٥٢ - ((مَنْ كَتَبَ عَنِّي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً رَجَاءَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ غَفَرَ لَهُ وَأَعْطَاهُ ثَوَابَ
الشُّهَدَاءِ )) ابن الْجوزي في الْعلل عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ .
٦٩٢ / ٢٥٣ - (( مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقُمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَبَ نَفْسَهُ ، وَمَنْ لَاحَى
الرِّجَالَ سَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ وَذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ)) أَبو الحسن بن معروف في فضائل بَني
هاشم ، وابن عمشليق في جُزئه ، (خط ) في المتفق والمفترق عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ وفيه بشر بن عاصم عن حفص بن عمر قال (خط ) : كِلَاهُمَا مَجْهولان .
٦٩٣ /٢٥٤ - ((مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حُرْمَةَ الْغَازِي فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَمَنْ أَبْغَضَ غَازِياً فَقَدْ
أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الإِسْلَامِ، وَمَنْ أَذَىْ غَازِياً فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ
آذَانِي فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ)) الرَّافعي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال :
حديثٌ مُنكَرٌ .
٢٤٣
:

:
٢٥٥/٦٩٤ - ((مَنْ مَاتَ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ حاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَ حِسَابَ عَلَيْهِ وَلاَ عَذَابَ، وَمَنْ زَارَنِ بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي، وَمَنْ
جَاوَرَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا جَاوَرَنِي فِي حَيَاتِي ، وَمَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي
السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، وَمَنْ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَهْزَمْ فَمَاءُ زَهْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ، وَمَنْ قَبَّلَ الْحَجَرَ أَوِ
اسْتَلَمَّهُ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْوَفَاءِ ، وَمَنْ طَافَ حَوْلَ بَيْتِ اللَّهِ أُسْبُوعاً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ
طَوَافٍ عَشْرَ نَسَمَاتٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عِتَاقَةً، وَمَنْ سَعَىْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ ثَبِّتَ اللَّهُ
قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ )) الدَّيلمي عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا وفيه
أحمد بن صالح السموي ، قال ابن حجر : هذا من مناكيرِهِ .
٦٩٥ / ٢٥٦ - ((مَنْ مَشَى فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا
سَبْعِينَ حَسَنَةً وَمَحَىْ عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ ، فَإِنْ قُضِيَتْ
حَاجَتُهُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَإِنْ هَلَكَ فِيمَا بَيْنَ ذلِكَ دَخَلَ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (ع عد) وأبو الشَّيخ في الثَّوَاب، والْخرائطي في مكارم
الأخلاق والْخطيب (كر) والْخطيب عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهو ضعيف وأورده
ابن الجوزي في الموضوعات .
٦٩٦/ ٢٥٧ - ((مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ اللَّهَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ ﴾(١)، إِذَا فَرَغَ )) ابن السِّني (عد حل ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأوردهُ ابن
الْجوزي في الموضوعات .
٦٩٧ / ٢٥٨ - ((مَنْ نَقَلَ عَنِّي إِلَى مَنْ لَمْ يَلْحَقْنِي مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً كُتِبَ فِي
زُمْرَةِ الْعُلَمَاءِ وَحُشِرَ فِي جُمْلَةِ الشُّهَدَاءِ » ابن الجوزي في الْعلل عن ابنِ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٤٤

٢٥٩/٦٩٨ - ((مَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ فَلَا يُجَاوِزْهَا حَتَّى
يَحْتَجِمَ)) (حب) في الضَّعفاءِ ، (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وأوردهُ
ابن الجوزي في الموضوعات .
٢٦٠/٦٩٩ - ((مَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى
جِسْرٍ جَهَنَّمَ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً نَجَا، وَابِنْ كَانَ مُسِيئاً انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَىْ فِيهِ
سَبْعِينَ خَرِيفاً)) الْبغوي وابن قانع، (طب ) عن بشر عاصم الثَّقفي رضيَ اللَّهُ عنهُ،
قال الْبغوي: وَلَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ، وفيه مرثد بن عبد العزيز متْرُوك .
٢٦١/٧٠٠ - ((مَنْ يَكُنِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَهُ فَإِنَّ هُذَا مَوْلَاهُ - يَعْنِي عَلِيَّاً - اللَّهُمَّ وَالٍ
مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مِنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ، حَبِيباً، وَمَنْ أَبْغَضَهُ
مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ بَغِيضاً، اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدَأْ أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ
الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ فَاقْضٍ فِيهِ بِالْحُسْنَى)) (طب) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ
وقال ابن كثير : غَرِيبٌ جِدّاً بل مُنْكَرٌ .
٢٦٢/٧٠١ - ((مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ، وَمَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ
أَخِيهِ رُفِعَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةُ وَمُحِيَتْ عَنْهُ سَبْعُونَ خَطِيئَةً)) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا ، وفيه نوح بن أبي مريم ، وأوردَه ابن الجوزي في الموضوعات .
٢٦٣/٧٠٢ - ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، إِنَّي أَحْمَدُ
اللَّهَ إِلَيْكَ الَّذِي لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ ابْنَكَ فُلَاناً قَدْ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ كَذَا فَأَعْفَمَ
اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ وَرِزْقُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلاَءِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ،
أَنْفُسُنَا وَأَمْوَالْنَا وَأَهْلُونَا مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ الْهَنَّةِ، وَعَوَارِبِهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ يُمَتِّعُنَا بِهَا إِلَى
أَجَلٍ مَعْدُودٍ ، وَيَقْبِضُهَا لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَحَقّه عَلَيْنَا هُنَاكَ إِذَا أَبْلَنَا الصَّبْرُ، فَعَلَيْكَ
بِتَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنِ الْعَزَاءِ، فَإِنَّ الْحَزَنَ لَ يَرُدُّ مَيِّاً ، وَلَا يُؤْخِّرُ أَجَلًا، وَإِنَّ الأَسَفَ لَ
٢٤٥

!
يَرُدُّ مَا هُوَ نَازِلٌ بِالْعِبَادِ)) الْخطيب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وأوردهُ ابنُ
الْجُوزي في الموضوعات .
٧٠٣ / ٢٦٤ - ((مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَمَوْلَى مَوْلَاهُمْ مِنْهُمْ)) (عد كر) عن ابنِ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، وفيه إِسحاق بن بشر أبو حذيفة كذَّابٌ، قال (عد ) :
هذا مُنْكَرٌ .
٧٠٤ / ٢٦٥ - ((الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ، وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ، فَإِذَا صَحَّتِ الْمَعِدَةُ
صَدَرَتِ الْعُرُوقُ بِالصِّحَّةِ ، وَإِذَا سَقِمَتِ الْمَعِدَةُ صَدَرَتِ الْعُرُوقِ بِالسَّقَمِ )) ( طس
عق (وابن السِّني وأبو نعيم في الطُّبِّ، (هب) وضعَّفه عن أَبي هُرَيْرَةَ، وقال
(عق ) : باطِلُ لَا أَصْلَ لَهُ، وقال الذَّهبي: مُنْكَرٌ، وأوردهُ ابن الجوزي في
الموضوعات .
٧٠٥ / ٢٦٦ - (( الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ هُمُ السَّابِقُونَ الشَّافِعُونَ الْمُدِلُّونَ عَلَى رَبِّهِمْ،
يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى عَوَاتِهِمْ السَّلَاحُ فَيَقْرَعُونَ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ :
مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ ، فَيُقَالُ: هَلْ حُوسِبْتُمْ؟ فَيَجِيئُونَ عَلَى
رُكْبِهِمْ وَيَنْثِرُونَ جِعَابِهُمْ، وَيَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ! وَبِمَاذَا
نُحَاسَبُ؟ أَبِهُذهِ نُحَاسَبُ؟ لَقَدْ خَرَجْنَا وَتَرَكْنَا الْمَالَ وَالأَهْلَ وَالْوَلَدَ، فَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُمْ
أَجْنِحَةً مِنْ ذَهَبٍ مَخُوَّصَةً بِالزَّبَرْجَدِ وَالْيَاقُوتِ فَيَطِيرُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي
الْجَنَّةِ أَعْرَفُ مِنْهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا)) (حل ك ) وقال غريبٌ ، وابن مردويه عن
صهيب رضيَ اللهُ عنهُ، قال الذَّهبي: بل كذب وإِسناده بِظُلمٍ .
١
٧٠٦ / ٢٦٧ - ((نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُحْدِثِينَ وَالنِّيَامِ )) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وعبد الرّزّاق عن مُجاهدٍ مُرْسَلاً ، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق .
٢٦٨/٧٠٧ - ((النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ، وَالنَّظَرُ فِي وَجْهِ الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ، وَالنَّظَرُ فِي
كِتَابِ اللَّهِ عِبَادَةٌ)) ابن أبي داود في المصاحف عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها وفيه زاقر قال
٢٤٦

ابن عدي : لا يُتَابَعُ عَلَى حديثه .
٢٦٩/٧٠٨ - ((الْوَلَدُ سَيِّدٌ سَبْعُ سِنِينَ، وَخَادِمٌ سَبْعُ سِنِينَ ، وَوَزِيرٌ سَبْعُ سِنِينَ ، فَإِنْ
رَضِيتَ مَكَانَتَهُ لِإِحْدَىْ وَعِشْرِينَ وَإِلَّ فَاضْرِبْ عَلَى كَتِفِهِ فَقَدْ أُعْذِرْتَ إِلَى اللَّهِ فِيهِ))
الْحاكم في الْكنى، (طس ) عن أَبي جبيرَةَ بن محمود بن أبي جبيرة عن أبيه عن جدِّه
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
٢٧٠/٧٠٩ - ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَعَالِمٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ عِشْرِينَ
عَابِداً، إِلَّ أَن الْعَابِدَ لِنَفْسِهِ وَالْعَالِمَ لِغَيْرِهِ)) ابن النَّجَّار عن ابن مسعود وفيه عمرو بن
الحصين .
٢٧١/٧١٠ - (( وَعِزَّةِ رَبِّي إِنَّهَا أَيَادِي بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، يَدُ الْمُعْطِي بَعْضُهَا أَيَادِي
اللَّهِ ، وَيَدُ الْوُسْطَىْ، وَيَدْ أُخْرَىْ أَسْفَلُ مِنْ ذُلِكَ ، وَيَقُولُ رَبِّي: بِعِزَّتِ حَلَفْتُ لُأَنَفْسَنَّ
عَنْكَ كَمَا رَحِمْتَ عَبْدِي ، وَبِعِزَّتِي لَأَجِنَّكَ بِمَا رَحِمْتَ عَبْدِي، وَبِعِزَّتِي لَأَخْلِفَنَّ عَلَيْكَ
بِمَا أَعْطَيْتَ عَبْدِي)) ابن عساكر عن سعيد بن عمارة عن الحارث بن النَّعمان اللَّيْئِي عن
أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسعيد والْحارث مَتْرُوكَانٍ .
٧١١ / ٢٧٢ - ((لَاَ تَجْلِسُوا عِنْدَ كُلِّ عَالِمٍ إِلَّ عَالِمٌ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى الْخَمْسِ:
مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ، وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ، وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِيحَةِ، وَمِنَ
الرِّيَاءِ إِلَى الإِخْلَاصِ، وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ)» ابن عساكر عن جابر ، وفيه عباد بن
كثير الثَّقفي متروك .
٧١٢/ ٢٧٣ - ((لاَ تَحِلُّ الصَّلَةُ خَلْفَ الأَقْلَفِ (١))) الْخطيب في المتفق والمفترق عن
أبي الدَّرداءِ ، وفيه مهدي بن هلال مُتَّهم بالوضع .
٢٧٤/٧١٣ - ((لَا تَذْكُرُوا مَسَاوِىءَ أَصْحَابِي فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ عَلَيْهِمْ، وَاذْكُرُوا مَحَاسِنَ
(١) الأقلف: الذي لم يختن. (نهاية: ٤/١٠٣).
٢٤٧

أَصْحَابِي حَتَّى تَأْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ عَلَيْهِمْ)) الدَّيلمي وابن النَّجَّار عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري مُتَّهَم .
٧١٤ / ٢٧٥ - (( لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَالرِّجَالُ بِالرِّجَالِ،
وَالسِّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ فِيمَا بَيْنَهُنَّ)) الْخطيب وابن عساكر عن أَيُّوب بن مدرك بن الْعلاءِ.
الْحنفي عن مكحول عن واثلة وأنس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَأَيُّوب مترُوك .
٧١٥/ ٢٧٦ - ((لَاَ تَزَالُ أُمَّتِي فِي فُسَحْةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَشْتِبَاكِ
الْنُّجُومِ، وَلَمْ يُؤَخِّرُوا صَلَةَ الْفَجْرِ إِلَى إِمْحَاقِ النُّجُومِ ، وَلَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا)»
الخطيب عن محمد بن الضور الصلصال بن الدليمس عن أبيه عن جدِّه وقال : هذا
الْحديث يُحفظ بغيرِ هذا الإِسناد ، ومحمد بن الضور ليس بمحَلَّ لَأَنْ يُؤْخَذَ عَنْهُ الْعلمُ
لَأَنَّه كان كذَّاباً مُتَهَتِّكاً يَشْرَبُ الْخَمْرَ مُجَاهِراً بِالْفُجُورِ .
٧١٦/ ٢٧٧ - (( لَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَإِنَّهُ يَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي ،
فَإِذَا مَرِضُوا فَلَا تَعُودُهُمْ، وَإِذَا مَأْتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ، وَلاَ تُنَاكِحُوهُمْ، وَلَ تُوَارِثُوهُمْ ،
وَلَا تُسَلَّمُوا عَلَيْهِمْ ، وَلاَ تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ)) الْخطيب وابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قال الذَّهبي: هُوَ مُنْكَرٌ جداً .
٧١٧/ ٢٧٨ - ((لَا تَسْتَخْدِمُوا أَرِقَّاءَكُمْ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ لَهُمْ وَالنَّهَارَ لَكُمْ)) الدَّيلمي
عن عائشةَ ، وفيه بحر بن كثير مجمعٌ على تَرْكِهِ .
٧١٨/ ٢٧٩ - (( لَ تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَقْوَاهِ الْكِلَابِ - يَعْنِي الْفِقْهَ -)) ابن عساكر عن أَنْسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ، وفيه يحيى بن عقبةً بن أَّبِي الْعِيزار كَذَّابٌ يضَع .
٧١٩/ ٢٨٠ - ((لَا تُكَبِّرُوا فِي الصَّلَةِ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِهِ)) ابن النَّجَّار عن
عنبسة بن عبد الرَّحْمن عن علاق بن أبي مسلم وهما متروكان عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٨

٧٢٠ / ٢٨١ - ((لَا تَمْلُاُوا أَعْيُنَكُمْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ، فَإِنَّ لَهُمْ فِتْنَةً أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ
الْعَذَارَىْ)) (عد) وابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عمرُو الطَّحَّان حَدَّثَ
بالْبواطيل عن الثَّقات، قال (عد): هذا الْحديث مَوْضُوع ، وقال في الميزان : هذا
مِن بَلَايَاهُ .
٧٢١/ ٢٨٢ -((لَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرٍ فِي رِضَى اللَّهِ، وَلَ وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ، وَلَ
حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ )) أبو الحسن القدوري في جزئه وابن عساكر وابن النَّجَّار عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وفيه صخر الْحاجبي (هب) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٢ / ٢٨٣ - ((لَ غَمَّ إِلَّ غَمُّ الدَّينِ، وَلَ وَجَعَ إِلَّ وَجَعُ الْعَيْنَيْنِ)) ( هب ) وقال مُنكرٌ
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٣/ ٢٨٤ - ((لَ يَبْقَى يَوْمَ عَرَفَةَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ
إِيمَانٍ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ :
لَاَ ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً)) ابن أَبي الدُّنْيَا في فَضْلِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّة ، وابن النَّجَّار عن ابن
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، وفيه الْوليد بن قاسم بن الوليد ، قَالَ ابْنُ حِبَّان: لَا يُحْتَجُ بِهِ .
٧٢٤ / ٢٨٥ - ((لَا يَجْتَمِعُ أَرْبَعَةٌ فِي مُؤْمِنٍ إِلَّ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ: الصِّدْقُ فِي
اللِّسَانِ، والسَّخَاءُ فِي الْمَالِ، وَالْمَوَدَّةُ فِي الْقَلْبِ، وَالنَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ وَالْمَغِيبِ))
(ك) في تاريخِهِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ، وفيهِ عمر بن هارون الْبلخي مَتْرُوك .
٧٢٥ / ٢٨٦ - ((لَاَ يُخْتَارُ حُسْنُ وَجْهِ الْمَرْأَةِ عَلَى حُسْنٍ دِينِهَا)) الدَّيلمي عن عبادةَ بن
الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وفيه الْوازغ بن نافع.
٧٢٦/ ٢٨٧ - ((لَا يَذْهَبُ مِنَ السُّنَّةِ شَيْءٌ حَتَّى يَظْهَرَ مِنَ الْبِدْعَةِ مِثْلُهُ، حَتَّى تَذْهَبَ
السُّنَّةُ وَتَظْهَرَ الْبِدْعَةُ، حَتَّى يَسْتَوْفِيَ الْبِدْعَةَ مَنْ لَا يَعْرِفُ السُّنَّةَ، فَمَنْ أَحْيَا شَيْئاً مِنْ
سُنَِّي قَدْ أُمِيتَتْ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ،
وَمَنْ أَبْدَعَ بِدْعَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْتَقِصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)) ابن
٢٤٩

الْجوزي في الْواهيات عن ابنِ عبَّابِس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢٧ / ٢٨٨ - ((لاَ يَضِيفَنَّ ذُو سُلْطَانٍ خَصْماً، وَلاَ يُدْنِيهِ مِنْهُ، وَلاَ يَسْمَعُ مِنْهُ إِلاَّ وَخَصْمُهُ
مَعَهُ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه الْمعلَّى بن هلال يضَعُ الْحديث .
٢٨٩/٧٢٨ - ((لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلَامُ أَمْرِىءٍ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا عُقْدَةُ عَقْلِهِ)) (عق) وقال
مُنكِرٌ، ( عد هب ) وضعفه عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢٩/ ٢٩٠ - ((لاَ يُعَزَّرُ فَوْقَ عَشَرَةٍ أَسْوَاطٍ)) (عق) وقال منكّر عن أَبي مسلمةً عن أَبي
فروةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٩١/٧٣٠ - ((لَا يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ إِلَّ وَعِنْدَهُ إِنْسَانٌ قَرِيبٌ مِنْهُ إِلَّ أَنْ يَسْتَِرَ بِشَجَرَةٍ أَوْ
بِجِدَارٍ فِي بَيْتٍ ، وَلَ بِبَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ )) (قط ) في الأفراد وقال منكرٌ عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٣١/ ٢٩٢ - ((لَ يَعْتَرِضُ أَحَدُكُمْ أَسِيرَ صَاحِبِهِ فَيَأْخُذَهُ فَيَقْتُلَهُ)) (عد) وابن عساكر عن
سمرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وفيه إِسحاق بن ثعلبةَ منكر الحديث .
٧٣٢/ ٢٩٣ - ((لَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِاللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ حُسْنَ الظّنِّ بِاللَّهِ
ثَمَّنُ الْجَنَّةِ )) ابن جميع في معجمه ، والْخطيب وابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ،
وفيه أَبو نُواس الشَّاعرِ الْمَشْهُور، قال الذَّهبي: فِسْقُهُ ظَاهِرٌ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُرْوَىْ عَنْهُ .
٧٣٣/ ٢٩٤ - ((لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ، وَلاَ يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ یَمِينِ زَوْجٍ ، وَلَا
يَمِينَ لِمَعْلُوٍ مَعَ يَمِينِ مَلِيكٍ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ ، وَلَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَ طَلَقَ
قَبْلَ نِكَاحٍ ، وَلَ عِتَاقَةً قَبْلَ الْمَمْلَكَةِ ، وَلَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَ مُوَاصَلَةً فِي
الصِّيَامِ ، وَلَ يُتْمَ بَعْدَ حُلْمٍ ، وَلَ رَضَاعَةً بَعْدَ الْفِطَامِ، وَلاَ تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، وَلَا
مِجْرَةً بَعْدَ الْفَتْحِ )) (عب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه حزام بن عثمان الأنصاري،
قالَ فِي الْمُغني : مَتْرُوٌ بِّفَاقٍ مُبْتَدِع .
٧٣٤/ ٢٩٥ - ((لَا يَنْظُرَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجِ زَوْجَتِهِ وَلاَ فَرْجٍ جَارِيَتِهِ إِذَا جَامَعَهَا ، فَإِنَّ
٢٥٠

ذلِكَ يُورِثُ الْعَمَىْ)) (عد هق) وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وأوردهُ
ابن الجوزي في الْموضوعات .
٧٣٥/ ٢٩٦ - ((لاَ يُولَدُ فِي الإِسْلَامِ بَعْدَ سَنَةِ مائَةٍ مَوْلُودٌ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ)) (طب)
والْخليل في مَشْيَخَتِهِ عن صخر بن قدامة ، وأُوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات
وأَخرجُه ابن قانع بعد لَفْظِ المائَتَيْنِ وقال: هذا مِمَّا ضعف به خالد بن خداش وأُنكرَ
عليه .
٢٩٧/٧٣٦ - (( يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ اللَّهُ أَعْطَانِي ثَوَابَ مَنْ آمَنَ بِي مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ
بَعَثَنِي، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ثَوَابَ مَنْ آمَنَ بِي مُنْذُ بَعَثْنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))
الْخطيب والدَّيلمي وابن الْجُوزي في الْواهيات عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٩٨/٧٣٧ - ((يَا أَبَا الْحَسَنِ! أَفَلَا أُعْلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ
عَلَّمْتَهُ، وَثَبْتَ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ ، إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي
ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ ، وَقَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوبُ
لِيَنِهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي، يَقُولُ حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي
وَسَطِهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي أَوْلِهَا فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ: تَقْرَأُ فِي الأُولَىْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَسُورَةٍ يُسَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحْمِ الدَّخَانِ، وَفِي الرِّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَّةٍ
الْكِتَابِ وَالْم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَفِي الرِّكْعَةِ الْرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصِّل ، فَإِذَا
فَرَغْتَ مِنَ النَّشَهُّدِ فَأَحْمَدِ اللَّهِ وَأَحْسِنِ الثَّاءَ عَلَى اللَّهِ وَصَلِّ عَلَيَّ وَأَحْسِنْ ، وَعَلَى سَائِرِ
النِّينَ، وَأَسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالإِيمَانِ ثُمَّ قُلْ آخِرَ
ذلِكَ: اللَّهُمْ أَرْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدَأْ مَا أَبْقَيْتَنِي وَأَرْحَمْنِ أَنْ أَتْكَلَّفَ مَّا لَا
يَعْنِينِي، وَأَرْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا
الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ، يَا رَحْمُنُ بِجَلَاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ
أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَأَرْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ
عَنِّي، اللَّهُمَّ ! بَدِيعَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالإِْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَ تُرَامُ ،
٢٥١
:

أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمُنُ بِجَلَاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ
لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تُعْمِلَ بِهِ بَدَنِي، فَإِنَّهُ لَ
يُعِينَنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ ، وَلاَ يُؤْتِينِهِ إِلَّ أَنْتَ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيمِ، يَا أَبَا الْحَسَنِ ! تَفْعَلُ ذُلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَالَّذِي
بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأْ مُؤْمِناً قَطُ )) (ت) حسن غريب ، (طب ) وابن السِّني في عمل
يومٍ وليلةٍ، (ك) وتعقب عن ابنِ عبَّاسٍ ، وأورده ابن الجوزي في الْموضوعات
فتعقب ، وقال الذهبي : هذا حديثٌ مُنْكَرٌ شاذٍّ أَخَافُ أَنْ لاَ يَكُونَ مَصْنُوعاً وَقَدْ حَيَّرَنِي
وَاللَّهِ جَوْدَةُ سَندهِ .
٧٣٨/ ٢٩٩ - ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ، وَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَائِرْ بِتَمِيمٍ ،
وَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ ، أَلَ إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةُ، وَلِسَانَهَا أَسَدٌ ، وَفُرْسَانَهَا قَيْسَ ،
إِنَّ لِلَّهِ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ فُرْسَاناً فِي سَمَائِهِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَفُرْسَاناً فِي
الأَرْضِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمْ قَيْسٌ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإِسْلامِ
حِينَ لَا يَبْقَى إِلَّ ذِكْرُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِلَّ رَسْمُهُ، لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ ، قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ أَيِّ قَيْسٍ؟ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ )) تمام وابن عساكر وقال غريبٌ جِدّاً
عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وفيه سليمان بن أبي كريمة ، ضعفهُ أبو حاتم وقال
(عد ) : عامَّةُ أَحاديثِهِ مناكيرُ .
٧٣٩/ ٣٠٠ - ((يَا أَبَا طَلْحَةً! وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ لَا أَكُونَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ آنِفً
فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّ رَبِّي بَعَثَنِي إِلَيْكَ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي
عَلَيْكَ صَلَةً إِلَّ رَدَّ اللَّهُ مِثْلَ صَلَّتِهِ عَلَيْكَ، وَإِلَّ كَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ
عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَلاَ يَكُونُ لِصَلَِّهِ مُنْتَهَىْ دُونَ الْعَرْشِ ، وَلَا تَمُرُّ
بِمَلَكٍ إِلَّ قَالَ: صَلُّوا عَلَى قَائِلِهَا كَمَا صَلَّى عَلَى مُحَمَّدِ الطَّبِ)) الْخطيب عن أَنْسِ
عن أبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقال: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْجنيد حسين بن خالد الضِّرير وليسَ
بثِقَةٍ .
٢٥٢

٧٤٠/ ٣٠١ - ((يَا أَصْحَابَ محَمَّدٍ! لَقَدْ أَرَانِي اللَّهُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقَدْرَ
مَنَازِلِكُمْ مِنْ مَنْزِي، يَا عَلِيُّ! أَلَا تَرْضَىْ أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ مُقَابِلَ مَنْزِلِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ
مَنْزِلَكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلُ مَنْزِلِ، يَا أَبَا بَكْرٍ ! إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا بِسْمِهِ وَأَسْمٍ أَبِهِ وَأُمِّهِ إِذَا
أَتَّى بَابَ الْجَنَّةِ لَمْ يَبْقَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا وَلَ غُرْقَةٌ مِنْ غُرَفِهَا إِلَّ قَالَ لَهُ مَرْحَباً مَرْحَبَاً هُوَ أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، يَا عُمَرُ! لَقَدُ رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ شُرَفُهُ مِنْ لُؤْلٍ
أَبْيَضَ شُيِّدَ بِالْيَاقُوتِ فَأَعْجَبَنِي حُسْنُهُ، فَقُلْتُ: يَا رِضْوَانُ! لِمَنْ هذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَ :
لِفَتَّىٌّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنْتُهُ لِي، فَذَهَبْتُ لْأَدْخُلَهُ فَقَالَ لِي رِضْوَانُ: هَذَا لِعُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ ، فَلَوْلَا غِيرَتُكَ يَا أَبَا حَفْصٍ لَدَخَلْتُهُ، يَا عُثْمَانُ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ رَفِيقاً فِي الْجَنَّةِ
وَأَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ، يَا طَلْحَةُ وَيَّا زُبَيْرُ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيَّ وَأَنْتُمَا حَوَارِيَّ،
يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ! لَقَدْ بُطِىءَ بِكَ عَنِّي حَيْثُ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ، ثُمَّ جِئْتَ وَقَدْ
عَرِقْتَ عَرَقاً شَدِيداً فَقُلْتُ لَكَ: مَا أَبْطََّكَ عَنِّي ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ؟
فَقُلْتَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَثْرَةُ مَالِي، مَا زِلْتُ مَوْقُوفاً مُخْتَسِباً أُسْأَلُ عَنْ مَالِي مِنْ أَيْنَ
أَكْتَسَبْتُهُ وَفِيمَا أَنْفَقْتُهُ)) (طب ) وابن عساكر عن عبد اللّه بن أبي أُوْفَى، وفيه
عبد الرّحمن بن محمَّد الْمحاربي عن عمار بن سيف يروِيَانِ الْمناكيرَ .
٧٤١/ ٣٠٢ - ((يَا أَنْسُ! أَنْطَلِقْ فَادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَسْتَ سَيِّدَ
الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ
الأَنْصَارِ! أَلَ أَدُلْكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُوا بَعْدِي أَبَداً، هَذَا عَلِيٍّ فَأَحِبُّوهُ
بِحُبِّي وَأَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))
(طب) عن السَّيد الْحسن وقال ابن كثير: هذا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
٧٤٢ / ٣٠٣ - ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ وَعَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ نِعَمٌ بَيْنَ خَضْرَاءَ
وَصَفْرَاءَ وَحَمْرَاءَ ، وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدْمَاً قُدْماً، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ
مِنْكُمْ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ ابْتَدَرْنَ إِلَيْهِ ثِنْتَانٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَإِذَا تَأْخَّرَ أَسْتَرَتَا
مِنْهُ ، فَإِذَا اسْتَشْهَدَ فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُلَّ خَطِيئَةٍ لَهِ ، ثُمَّ يَجِيئَانِ
٢٥٣

فَيَجْلِسَانِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَيَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ يَقُولَانِ لَهُ: مَرْحَباً فِقْدَانَا لَكَ، وَيَقُولُ
هُوَ مَرْحَباً فِقْدَانِي لَكُمَا)) ابن أبي عاصم والْبغوي والْباوردي وابن قانع وابن منده ،
( طب ) عن الزهري عن يزيد بن شجرةً عن جدار قال ابن منده : غريب، وقال ابن
الجوزي عن النِّسَائِي : هذا حَدِيثٌ باطِلٌ ، وقال البغوي : لَيْس هو عندي بصحيح ،
وروى عن الزهري عن يزيد بن شجرةً وعن مجاهد عن يزيدبن شجرةً مرفوعاً ولم يذكر
جدار، ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد بن شجرة موقوفاً من كلام يزيد وهو
الصَّواب، وكذا قال ( قط ) في الْعلل هذا هو الصَّواب والأُوّل ليس بالمحفوظ .
٣٠٤/٧٤٣ - (( يَا بَرَاءُ! مَنْ قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(١) مائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ صَلَةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ
أَنْ يَتَكَلَّمَ رُفِعَ لَهُ ذلِكَ الْيَوْمَ عَمَلُ خَمْسِينَ صِدِّيقً)) الدَّيلمي عن الْبراءِ بن عازب، وفيه
سليمان بن الرَّبيع وهو ضعيف عن كادح بن رحمة وهو كذَّاب .
٧٤٤/ ٣٠٥ - ((يَا بِلَالُ! نَادٍ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ دَخَلَ
الْجَنَّةَ، أَوْ شَهْرٍ أَوْ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمٍ أَوْ سَاعَةٍ ، قَالَ: إِذَنْ يَتَّكِلُوا، قَالَ: وَإِن أَتَّكَلُوا))
( طب) عن بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه المنهال بن خليفة منكر الحديث .
٧٤٥/ ٣٠٦ - ((يَا بُنَّةُ! كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ أَمَا إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكِ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيِكِ
مُحَمَّدٍ - يَعْنِي عُثْمَانَ -)) (عد) وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا، قال الذَّهبي
في الميزانِ : هذا موضوعٌ .
٧٤٦/ ٣٠٧ - ((يَا عَلِيُّ! إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
وَذَرَارِيْنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا وَأَزْوَاجُنَا خَلْفَ ذَرَارِيْنَا وَشِيعَتْنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَشَمَائِلِنَا)) وابن عساكر
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه إسماعيل بن عمرو الْبجيلي ضعيف ، قال (عد): حَدَّث
بِأَحَادِيثَ لَا يُتَبَعُ عَلَيْهَا. (طب) عن محمَّد بن عبيد الله بن رافع عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٧٤٧/ ٣٠٨ - ((يَا عَلِيُّ! إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، لَا
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٥٤

حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُ بِهَا مَا يَشَاءُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ))
الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عمرو بن شمر .
٧٤٨/ ٣٠٩ - ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى
إِخْوَانِهِ فَلْيُهَِّىءْ مِنْ نَفْسِهِ)) ابن السِّني في عملٍ يومٍ وليلةٍ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا ،
وفيه أيوب بن مدرك مترُوك .
٣١٠/٧٤٩ - ((يَا عَائِشَةُ! أَغْسِلِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ، فَإِذَا
أَتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ)) الْخطيب وقال مُنْكَرٌ ، وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٣١١/٧٥٠ - ((يَا عَائِشَةُ! مَنْ سَقَى الْمَاءَ حَيْثُ يُوجَدُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ نَفْساً، وَمَنْ سَقَىْ
الْمَاءَ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ فَكَأَنَّمَا أَحْيا نَفْسَاً، وَمَنْ أُخِذَ مِنْ مَنْزِلِهِ مِلْحٌ فَطُيِّبَ بِهِ طَعَامٌ كَانَ
كَمَنْ تَصَدَّقَ بِذْلِكَ الطَّعَامِ عَلَى أَهْلِهِ ، وَمَنْ أُخِذَتْ مِنْ مَنْزِلِهِ نَارٌ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْ تِلْكَ النَّارِ
بِشَيْءٍ إِلَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ)) ابن زنجويه وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّهَا
قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَ يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: الْمَاءُ وَالْمِلْحُ وَالنَّارُ فَذَكَّرَهُ فِي مسنده
مُتْهَم .
٧٥١/ ٣١٢ - ((يَا عَائِشَةُ! أَمَا عَلِمْتٍ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ الأَرْضَ أَنْ تَبْتَلِعَ مَا خَرَجَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ »
( قط ) في الأفراد وابن الْجوزي في الْواليات عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
٣١٣/٧٥٢ - ((يَا عَائِشَةُ! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ أَجْسَادَنَا تَنْبُتُ عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَا
خَرَجَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ أَبْتَلَعَتْهُ الأرْضُ)) (هق ) في الدَّلَائِلِ والْخطيب وابن عساكر عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَ ( هق ) : هذا من موضوعات حسين بن علوان.
٧٥٣/ ٣١٤ - ((يَا عَائِشَةُ! إِذَا سَرَّكِ أَنْ تَنْظُرِي إِلَى سَيِّدِ الْعَرَبِ فَأَنْظُرِي إِلَى عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَسَيِّدُ
الْمُتَّقِينَ ، إِذَا سَرَّكِ أَنْ تَنْظُرِي إِلَى سَيِّدِ الْعَرَبِ فَانْظُرِي إِلَى سَيِّدِ الْعَرَبِ)) الْخطيب عن
سلمةَ بن كهيل مُرْسَلاً، وأَوْرَدَهُ ابْن الْجوزي في الْعلل المتناهية .
٢٥٥

i
٧٥٤ / ٣١٥ - ((يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِي! تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلَا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، فَإِنَّ
خِيَانَةَ الرِّجُلِ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانِتِهِ فِي مَالِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ سَائِلَكُمْ عَنْهُ)) الْخطيب وابن
عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، وفيه عبد الْقدُّوس بن حبيب الْكلَاعي
مترُوك .
٣١٦/٧٥٥ - ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! أخْذَرُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِيَ أَحْضَرُ مِنْ
عُقُوبَةِ بَغْيٍ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَابِ هُوَ أَعْجَلُ مِنْ صِلَةِ رَِمٍ ، وَإِيَّاكُمْ
وَالْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ فَإِنَّهَا تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنَّكُمْ وَعُقُوقَ الْوَالِدَیْنِ ، فَإِنَّ رِيحَ
الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَلْفِ عَامٍ ، وَمَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلَ قَاطِعُ رَحِمٍ وَلَا شَيْخْ زَانٍ ،
وَلَاَ جَارٌ إِزَارُهُ خُيَلاءُ ، إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمَّ إِلَّ مَا نَفَعْتَ بِهِ
مُسْلِماً، أَوْ دَافَعْتَ بِهِ عَنْ دِينِ اللَّهِ ، وَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقَاً لَ يُبَاعُ فِيهِ وَلَا يُشْتَرَى إِلَّ
الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، يَتَوَافَوْنَ عَلَى مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَمُرُّ بِهِمْ أَهْلُ
الْجَنَّةِ ، فَمَنِ اشْتَهَىْ صُورَةً دَخَلَتْ فِيهِ مِنْ رَجُلٍ أَوِ آمْرَأَةٍ فَكَانَ هُوَ تِلْكَ الصَّورَةُ)) ابن
عساكر عن محمَّد بن الفرات الْجرمي عن أبي إسحاق عن الْحارث عن علي ومحمّد
كذَّبه أحمد وغيرُه وقال (د) : روى احاديثَ موضوعة .
٧٥٦ / ٣١٧ - (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَامَّتُهُمْ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي
الْعِبَادَةِ ، وَيَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ، يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، يَأْخُذُونَ عَلَى
قُرْآنِهِمْ وَعِلْمِهِمْ الرِّزْقَ، يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الْأَعْوَرِ)).
( الاسماعيلي فِي مُعْجَمِهِ وَالدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ في اللِّسان هذَا
خبرٌ منكر ) .
٣١٨/٧٥٧ - ((يَبْعَثُ اللَّهُ مُعَاوِيَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُورِ الإِيمانِ )). (ابن عساكر
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، حب، في الضُّعَفَاءِ ومحمد بن الحسين ، الْبزار فِي
فوائده ، وابن عساكر والرَّافعي عن حذيفةً وأوردهُ ابن الجوزي فِي الموضوعات ) .
٣١٩/٧٥٨ - ((يَجِيءُ بِلَاَلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ رَحْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَيَاقُوتٍ مَعَهُ لِوَاءٌ
٢٥٦
i
٥

يَتْبَعُهُ المُؤَذِّنُونَ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَدْخُلُ مَنْ أَذَّنَ أَرْبَعِينَ يَبْتَغِي بِذْلِكَ وَجْهَ
آللَّهِ)). ( ابن عساكر عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه أبو الْوَليد خالد بن اسماعيل
المَخذومي مَتْرُوكُ ، قَالَ عد : كانَ يَضَعُ الْحَديث على الثِّقَات ) .
٣٢٠/٧٥٩ - ((يُحْشَرُ المُؤَذِّنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ يَقْدُمُهُمْ بِلَالٌ،
رَافِعِي أَصْوَاتِهُمْ بِالْأَذَانِ ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الْجَمْعُ فَيْقَالُ: مَنْ هُؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ: مُؤَذِّنُو أُمَّةٍ
مُحَمَّدٍ، يَخَافُ النَّاسُ وَلاَ يَخَافُونَ، وَيَحْزَنُ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ)). (الْخَطيب وابن
عساكر عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفيهِ داود بن الزُّبير قَالَ مَتروك ) .
٣٢١/٧٦٠ - (( يُحَوِّلُ اللَّهُ ثَلاَثَ قُرْى زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ تُزَفُّ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ: عَسْقَلَانَ
وَالإِسْكَنْدَرِيَّةَ وَقَزْوِينَ)) . (حل، والْخطيب فِي كتاب فضائل قُزوين والرَّافعي عن
عمر بن صبح عن إِبان عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعمر كَذَّاب وإِبان مترُوك ) .
٧٦١/ ٣٢٢ - ((يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى وَلاَ يُفْلِحُونَ، قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ ، قَائِدُهُمْ فِي الْجَنَّةِ)).
( ش، عق ، طب ، عن أَبي بكرةَ ، وأَوردَهُ ابنُ الْجوزي فِي الموضوعات ) .
٧٦٢ / ٣٢٣ - (( يَرْحَمُ اللَّهُ المُتْسَرْوِلَتِ مِنْ أُمِّي، يَرْحَمُ اللَّهُ المُتَسَرْوِلَتِ مِنْ أُمَّتِي،
يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُشْسَرْوِلَتِ مِنْ أُمَّتِي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلَاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ
ثِيَّابِكُمْ، وَخُذُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ)) . (عد، عق، والْخليلي فِي مشيخَتِهِ
ومحمَّد بن الحسين بن عبد الملك الْبزار فِي فوائدِهِ وَالْحافظ أبو سعد السمان في معجم
شيوخه وابن عساكر والرَّافعي عن علي وفيه الاصبع بن نباتةً متروك ، وقال أبو حاتم :
هُذَا حديثٌ مُنكر وأوردَهُ ابنُ الْجوزي فِي الموضوعات ) .
٣٢٤/٧٦٣ - (( يُعَادُ الْوُضُوءُ مِنَ الرُّعَافِ السَّائِلِ)). (عد ، وابن عساكر عن نعيم بن
سالم عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عق عبد نعيم عن أنس وابن عباس نسخه أكثرها
مناكير، وقال حب : كان يَضَعُ عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٥/٧٦٤ - ((يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ عَلَى رَأْسٍ سِتِينَ سَنَةً مِنْ مُهَاجِرِي)). (طب، والْخطيب
٢٥٧

وابن عساكر عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيهِ سعد بن طريف مترُوك وقال حب : يَضَعُ
الْحَديث وأوردهُ ابن الجوزي فِي الموضوعات ) .
٧٦٥ / ٣٢٦ - ( يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوهُ الْقَتِيرُ(١))). (الْبارودي، طب، عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيه سعد بن شريف ) .
٧٦٦ / ٣٢٧ - ((يَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ
ذَكَرْتَنِي فِي مَلٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلٍ أَفْضَلَ مِنْهُمْ وَأَكْرَمَ ، وَإِنْ دَنَّوْتَ مِنِّي شِبْرَاً دَنَوْتُ مِنْكَ
ذِرَاعَاً، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِرَاعَاً دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعَاً، وَإِنْ مَشَيْتَ إِلَيَّ هَرْوَلْتُ إِلَيْكَ)) . ( ابن
شاهين فِي التَّرغيب فِي الذِّكر عن ابن عبّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه معمر بن زائدةَ ، قَالَ
العقيلي : لَا يُتَابَعُ على حَدِيثِهِ ) .
٧٦٧ / ٣٢٨ - ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَجُودِي وَفَاقَةٍ خَلْقِي إِلَيَّ وَارْتِفَاعِي
فِي عِزِّ مَكَانِي إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي أَنْ يَشِيبَا فِي الإِسْلاَمِ ثُمَّ أُعَذِّبَهُمَا ثُمَّ
بَكَى، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِي مِمَّن يَسْتَحْبِي اللَّهُ مِنْهُ وَلاَ يَسْتَحْبِي
مِنَ اللَّهِ)). (حب، فِي الضُّعَفاءِ، هق، فِي الزهد والرّافعي عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَأَوردَهُ ابن الجوزي فِي الموضوعات عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٩/٧٦٨ - ((يَقُولِ اللَّهُ تَعَالى: إِنِّي لَأَسْتَحْبِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلاَمِ ثُمَّ
أُعَذِّبُهُمَا بَعْدَ ذُلِكَ، وَلَنَا أَعْظَمُ غَفْرَاً مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ ، وَلاَ أَزَالُ
أَسْتَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي)) . ( ابن أبي الدُّنيا فِي كتاب العمر والحكيم ، حب ، في
الضُّعفاءِ وأَبو بكر الشَّافعي فِي الْغيلانَّات وابن عساكر عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأوردهُ
ابن الجوزي في الموضوعات ) .
٣٣٠/٧٦٩ - ((يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لاَ يَلْبَثُ بَعْدِي إِلَّ
قَلِيلاً، وَصَاحِبُ رَحَادَارَةِ الْحَرْبِ يَعِيشُ حَمِيدَاً وَيُقْتَلُ شَهِيدَاً عُمَرُ، وَأَنْتَ يَا عُثْمَانُ
(١) القتير: الشيب. (نهاية: ٤/١٢)
٢٥٨

11 -- --
سَيَسْأَلَّكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصَاً كَسَاكَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ
لَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ». (طب، وأبو نعيم في المعرفةِ عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه ربيعة بن سيف قال خ: عندهُ مناكير) .
٣٣١/٧٧٠ - ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي مَنْ يُقِْلُ عَلَى الذُّنْيَا، وَيَرْتَشِي فِي الْحُكْمِ، وَيُضَيِّعُ
الصَّلَوَاتِ، وَيَتَّبعُ الشَّهُوَاتِ)) . ( أَبو سعيد النَّقَّاس فِي القضاة عن مجاهد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وفيه ليث بن أبي سليم ) .
٣٣٢/٧٧١ - ((يَلْتَقِي الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ فِي كُلِّ عَامٍ فِي المَوْسِمِ بِمِنِىَّ، فَيَحْلِقُ كُلُّ
وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأْسَ صَاحِبِهِ وَيَتَفَرَّقَانِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَ
يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّ اللَّهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، مَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّ اللَّهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، مَا كَانَ
مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ
يُمْسِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ وَالسَّرَقِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ وَمِنَ الْحَيَّةِ
وَالْعَقْرَبِ)). (قط، في الأْرَادِ وأبو إسحاق المزكى فِي فوائده عق ، عد ، وابن
عساكر وابن عمرو عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وضعف وأوردهُ ابن الجوزي فِي
الموضوعات ) .
( الموضوعات من الْجامع الأزهر لِلمُناوي )
١/٧٧٢ - ((آمُرُكُمْ بِحِفْظِ فُروجِكُمْ وَأَلْسِنْتِكُمْ، إِنَّهُمَا يُورِدَانِكُمْ وَلَ
يُصْدِرَانِكُمْ)) . (طك، عن أُمِّ عَطِيَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيه عبد الرَّحْمُن بن حيلة
متروك ) .
٢/٧٧٣ - ((إِثْتُونِي بِمِقَصِّ وَسِوَاكٍ، فَجَعَلَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِهِ ثُمَّ أَخَذَ مَا
جَاوَزَ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّ النَّبِيِّ أَبْصَرَ رَجُلا شَارِبُهُ طَوِيلٌ فَذَكَرَهُ،
عبد الرَّحْمن بن سمير كَذَّاب ) .
٧٧٤/ ٣ - (( أَبْى اللَّهُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ إِلَّ خَيْرَاً، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ جَدَّ
٢٥٩
٧

قُرَيْشٍ نَازِعٌ لَهَا فَكَانَتِ الْخِلَافَةُ لِبَنِي عَامِرٍ وَلْكِنَّ جَدَّ قُرَيْشٍ رَاحِمٌ لَهَا ». (طك ، عن
عامر بن لقيط وَفيهِ عَلي بن عابس الأسْدي الأزرق كَذَّابٌ ) .
٤/٧٧٥ - ((أَبْرِدُوا بِالصَّلَةِ إِذَا اشْتَدَّ الْخَرُّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، وَإِنَّ
جَهَنَّمَ لَهَا جُبَبْ حَتَّى أَكْلَ بَعْضُهَا بَعْضَاً فَاسْتَأْذَنَتِ اللَّهَ فِي تَنَفْسٍ فَأَذِنَ لَهَا فَشِدَّةُ الْخَرِّ
مِنْ فَْحِ جَهَنَّمَ ، وَشِدَّةُ الزَّمْهَرِيرِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا)) . (ع، بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وفيه محمَّد بن الحسن بن زبالة نُسِبَ إِلى الْوَضْع ) .
٥/٧٧٦ - (( إِبْغِنِي نَاقَةً حَلْبَاءَ نَذْرَ كِنَانَةَ غَيْرَ أَنْ لَا تُولِدُهُ وَلَدَهَا)) . (طك، عن
قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفيه إِسحاق الْقروي مترُوك ) .
٦/٧٧٧ - ((أَبْقِ دَوَاعِيَ الدَّرِّ)). (طك، عن قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه إِسحاق
الْقروي المذكور متروك ) .
٧/٧٧٨ - (( أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي وَخَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، وَعُمَرُ يَنْطِقُ عَلَى
لِسَانِي، وَعَلِيُّ ابْنُ عَمِّي وَأَخِي وَحَامِلُ رَايَتِي، وَعُثْمَانُ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ)) .
( طك ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ابن الْجُوزِي : مَوْضُوعُ) .
٨/٧٧٩ - ((أَبُو بَكْرِ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدِي إِلَّ أَنْ يَكُونَ نَبِيُّ)). (طك، عن
سلمةَ بن الأكوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه إسماعيل بن زياد الْأبلي ضعيف ، وقال يحيى
ضعيف وفي الميزان أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يكن هو وَضَعَهُ فالآفة ممِّن دُونه).
٩/٧٨٠ - ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا بُعِثْتُ إِلَى نَبِيِّ قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ
مِنْكَ، أَلَا أُعَلَّمُكَ أَسْمَاءً مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ هُنَّ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ أَنْ يُدْغِى بِهِنَّ ؟
قُلْ: يَا نُورَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا جَبَّارَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا عِمَادَ السَّمْوَاتِ
وَالْأَرْضِ، يَا بَدِيعَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا قَيُّومَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَاَلِ
وَالْإِكْرَامِ ، يَا صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ، وَمُنْتَهِى الْعَابِدِينَ، المُفَرِّجَ عَنِ المَكْرُوبِينَ ،
المُرَوِّحَ عَنِ المَهْمُومِينَ وَمُجِيبَ دُعَاءِ المُضْطَّرِّينَ، وَكَاشِفَ الْكَرْبِ يَا إِلَّهَ الْعَالَمِينَ ،
٢٦٠