النص المفهرس
صفحات 181-200
٤٠٤ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النّبِيَِّ ﴿ِ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا: اللَّهُمَّ! الْبَيْتُ بَيْتُكَ، وَنَحْنُ عَبِيدُكَ، وَنَواصِينا بِيَدِكَ، وَتُقَلِّبُنَا فِي قَبْضَتِكَ، فَإِنْ تُعَذِّبْنَا فَبِذُنُوبِنَا، وَإِنْ تَغْفِرْ لَنَا فَبِرَحْمَتِكَ، فَرَضْتَ حَجَّكَ لِمَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَعَلْتَ لَنَا مِنَ السَّبِيلِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ)). (الدَّيلمِي: وَفِيهِ عبد السَّلام بن الجنوب متروكٌ). ٤٠٥ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَتَيْتُكَ مِنْ مَسِيرَةٍ تِسْعٍ، أَنْضَيْتُ(١) رَاحِلَتِي، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي لَأَسْأَلَكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانِ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌ِ لِ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَنَا زَيْدُ الْخَيْلِ، قَالَ لَهُ: بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ! فَاسْأَلْ، فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قَدْ سُئِلَ عَنْهَا، قَالَ: أَسْأَلُكَ عَنْ عَلَامَةِ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُهُ، وَعَلَامَتِهُ فِيمَنْ لاَ يُرِيدُهُ؟ فَقَالَ لَهُ النّبِيُّ ◌َ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ وَمِنْ يَعْمَلُ بِهِ، وَإِنْ عَمِلْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابِهِ، وَإِنْ فَاتَنِي مِنْهُ شَيْءٌ حَنْتُ إِلَيْهِ؛ فَقَالَ لَهُ وَهَ: هَذِهِ عَلَامَةُ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُهُ، وَعَلَمَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُهُ، وَلَوْ أَرَادَكَ بِالْأَخْرَى هَيََّكَ لَهَا ثُمَّ لَا يُبَالِي فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكْتَ - وَفِي لَفْظٍ: سَلَكْتَ)). (عد، وقال: مُنْكَرٌ، كر). ٤٠٦ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ انْتَشَلَ يَدَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: هَذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، وَسَيِّدُ عُمُومَتِي مِنَ الْعَرَبِ، وَهُوَ مَعِي فِي السَّنَّامِ الأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ). (ابن النَّجَّار، وفيه زكريًّا بن يحيى الرقاشِي). ٤٠٧ - عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّ ◌ِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي أَباً وَأُمَّا، وَأَخاً وَعَمَّا، وَخَالاً وَخَالَةً، وَجَدًّا وَجَدَّةً، فَأَيُّهُمْ أَحَقُّ أَنْ أَبُرَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: بُرَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَخَاكَ، ثُمَّ أُخْتَكَ)). (الدَّيلمِي، وفيه (١) أَنْضَيْتُ: وفي الحديث: ((إنَّ المؤمِنَ ليُنْضِي شيطانَهُ كَمَا يُنْضِي أحدُكُمْ أَيْ يُهزِلُهُ ويجعلُهُ نِضواً)). والنِّضُ: الدَّابَّةُ التي أهزلتها الأسفارُ، وأذهبت لحمها. (النهاية: ٥/٧٢). ١٨١ سيف بن محمَّد الثوري كَذَّابٌ). حَدِيثٌ مَوْضُوعْ سَقَطَ سَهْواً مِنَ الْجُزْءِ الْخَامِسْ: ٤٠٨ - عن محمَّد بن عبد اللّه، عن المُطّلب بن عبد اللّه، عن أَبي هُرِيرَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى رُقَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ امْرَأَةٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَفِي يَدِهَا مِشْطٌ، فَقَالَتْ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ آنِفاً وَقَدْ رَجَّلْتُ رَأْسَهُ بِهِذَا الْمِشْطِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قُلْتُ بِخَيْرِ يَا أَبَهْ! قَالَ: أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أُصْحَابِي بِي خُلُقاً». (طب، وأَبُو نعيم فِي الْمَعرفةِ، وَالدَّيلمِي، كر وَقَالَ: قَالَ (خ): لَا أَرْى حِفْظَهُ لَأَنَّ رُقَّةَ مَاتَتْ أَيَّمَ بَدْرٍ، وَأَبُو هرِيرَةَ هَاجَرَ بَعْدَ ذُلِكَ بِنَحْوٍ مِنْ خَمْسٍ سِنِينَ أَيَّمَ خَيْبَرَ، وَلاَ يُعْرَفُ لِلْمُطَّلِبِ سَمَاعاً مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَاَ لِمُحمَّد بن المُطَّلِبِ وَلاَ تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ)). (انتهى). ٤٠٩ - عن المطّلِبِ بن عَبد الله بن حَنطب قَالَ: ((لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةٍ رسولِ اللّهِ ﴾﴿ه بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَاماً لَكَ ، وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ، يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ ، يَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ النَِّيُّ نَّهِ: أَجِدُنِ يَنَا جِبْرِيلُ مَغْمُوماً، وَأَجِدُنِي يَنَا جِبْرِيلُ مَكْرُوباً ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، هَبَطَ جِبْرِيلُ وَهَبَطَ مَعَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، وَهَبَطَ مَعَهُمَا مَلَكٌ فِي الْهَوَاءِ يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ عَلَىْ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لَيْسَ فِيهِمْ مَلَكٌ إِلَّ عَلى سَبْعِينَ أَلَّفَ مَلَكِ، يُشَيِّعُهُمْ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَنَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَاماً لَكَ، وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ، يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ، يَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَهِ: أَجِبُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُوماً، وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوباً، فَاسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلىَ الْبَابِ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: يَنَا مُحَمَّدُ! هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ ، وَمَا اسْتَأْذَنَ عَلَىْ آدَمِيِّ قَبْلَكَ ، وَلاَ يَسْتَأْذِنُ عَلَىْ آدَمِيِّ بَعْدَكَ ، فَقَالَ: أَثْذَنْ لَهُ ، فَأَذِنَ لَهُ جِبْرِيلُ، فَأَقْبَلَ حَتّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَطِيعَكَ فِيمَا أُمَرْتَنِي بِهِ ، إِنْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَقْبِضَ نَفْسَكَ ١٨٢ ! قَبَضْتُهَا، وَإِنْ كَرِهْتَ تَرَكْتُهَا، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ: أَتَفْعَلُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ نَعَمْ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ أَنْ أَطِيعَكَ فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ قَدِ اشْتَاقَ إِلَىْ لِقَائِكَ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَمْضٍ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: هَذَا آخِرُ وَطْئِي الأَرْضَ، إِنَّمَا كُنْتَ حَاجَتِي فِي الدُّنْيَا، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ وَهِ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَّةُ، جَاءَ آتٍ، يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلاَ يَرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرِكَاتُهُ، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾(١)، إِنَّ فِي اللّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَخَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكاً مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ، فَبِاللّهِ ثِقُوا ، وَإِنَّهُ فَارْجُوا ، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ)) (طب ، عن عَلِي بن الحُسِين رضيَ اللَّهُ عنهُما، وفيهِ: عَبْدُ اللَّه بن ميمون الْقَدّاحِ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وغيْرُهُ: مَتْرُوفٌ ) . ٤١٠ - عن عفيف الكِنْدِي قَالَ: ((جِئْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلى مَكَّةَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَبْتَعَ لَأَهْلِي مِنْ ثَابِهَا وَعِطْرِهَا، فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ رضِيَ اللَّهُ عنْهُ، وَكَانَ رَجُلَا تَاجِراً ، فَإِّي عِنْدِهُ جَالِسٌ أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ كَلِفَتِ الشَّمْسُ وَأَرْتَفَعَتْ فِي السَّمَاءِ فَذَهَبَتْ ، إِذْ أَقْبَلَ شَابٌّ، فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَامَ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ ، فَلَمْ أَلْبَتْ إِلَّ يَسِيراً حَتّى جَاءَ غُلَمُ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ لَمْ أَلْبَتْ إِلَّ يَسيراً حَتّى جَاءَتْ آَمْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا ، فَرَكَعَ الشَّابُّ، فَرَكَعَ الْغُلَمُ وَالْمَرْأَةُ ، فَرَفَعَ الشَّابُّ، فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ ، فَسَجَدَ الشَّابُّ، فَسَجَدَ الْغُلَمُ وَالْمَرْأَةُ ، فَقُلْتُ: يَنَا عَبّاسُ! أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ: أَمْرٌ عَظِيمٌ! تَدْرِي مَنْ هَذَا الشَّابُّ؟ هَذَا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّهِ ابْنُ أَخِي، تَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلَمُ؟ هَذَا عَلِيٍّ ابْنُ أَخِي، تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ؟ هَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَتُهُ؛ إِنَّ ابْنَ أَخي هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ رَبَّهُ رَبَّ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ ، وَلَ وَاللَّهِ مَا عَلَىْ ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ)) ( عد ، کر؛ وفيهِ سعید بن خيثم الهِلَالِي، قَالَ الأزدِي: مُنْكَرُ الْحَدِيث، عن أسد بن عبد اللّه الْعسري ، قَال خ: (١) سورة الزُّمر، آية: ٢٩ . ١٨٣ لا يُتَابَعُ عَلى حَدِيثِه ) . ٤١١ - عن عقبةَ بن عامِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: قَالَ اللَّهُ تَعَالى لَأَيُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَدْرِي مَا جُرْمُكَ إِلَيَّ حَتّى ابْتَلَيْتُكَ؟ فَقَالَ: لَا يَا رَبِّ، قَالَ : لأَنَّكَ دَخَلْتَ عَلىْ فِرْعَوْنَ فَدَاهَنْتَ عِنْدَهُ فِي كَلِمَتَيْنِ )) ( کر) ، وفیهِ مُحمَّد بن يونس الكريمي . ٤١٢ - عن سالم بن أَبِي الْجَعْد قَالَ: ((دَعَا عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِوَ﴿ه، فِيهِمْ عَمَّرُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللّهِ! أَتَعْلَمُونَ أَن رَسولَ اللّهِ وَ لَ كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشاً عَلىْ سَائِرِ النَّاسِ، وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلى سَائِرٍ قُرَيْشٍ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لَوْ أَنَّ بِيَدِي مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لَأَعْطَيْتُهَا يَنِي أَمْيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوهَا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، وَبَعَثَ إِلَىْ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَقَالَ : أَلَا أَحَدِّثُكُمَا عَنْهُ - يَعْنِي عَمّاراً -؟ أَقْبَلْتُ مَعَ رسولِ اللّهِ ﴾ آَخِذَاً بِيَدِي يَمْشِي فِي الْبَطْحَاءِ، حَتَّى أَتَىْ عَلَىْ أَبِهِ وَأُمِّهِ وَعَلَيْهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: يَا رسولَ اللَّهِ! الدَّهْرُ مَكَذَا؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِّ وَ﴿ِ: أَصْبِرْ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لآلِ يَاسِرٍ - وَقَدْ فَعَلْتَ -)). (حم ، والبيهقي ، والْبغوي في مسند عثمان ، عق ، وابن الجوزي فِي الْواهيات ، كر) . ٤١٣ - عن الْبراءِ بن عازِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِه: اللَّهُمَّ ! إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ، فَأَهْجِهِ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِ، أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي)) الروياني، (كر، وقالَ: فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ) . ٤١٤ - عن مُحَمَّد بن أبي السَّرِّي المتوكّل العسقلاني ، عن بكر بن بشر السُّلَمِيِّ، عن عبد الحميد بن سوارٍ ، عن إياسٍ بن معاويةً بن قُرَّةً ، عن أَبِيِهِ ، عن جَدِّهِ ، قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللّهِ وَه، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ، فَقَالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ! الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ فَهِ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، ثُمَّ قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ - عِيَّ الِّسَانِ لَ عِيَّ الْقَلْبِ وَالْعَمَلِ - مِنَ الإِيمانِ ، وَإِنَّهُنَّ ١٨٤ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ الشُّحَّ وَالْفُحْشَ وَالْبِذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الآخِرَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا)) الحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان ، (طب ، وَأَبُو الشَّيخ ، حل ، والدَّيْلمي ، كر . قالَ فِي المُغْنِي: عَبد الْحَميد ابْنُ سِوَارٍ ضَعِيفٌ، وَبَكْرُ بْنُ بِشْرٍ مَجْهُولٌ، ومُحَمَّد بن أَبِي السَّرِيِّ لَهُ مَنَاكير) . ٤١٥ - عن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اذْكُرُوا اللَّهَ عَلىْ كُلِّ حَالٍ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلى اللَّهِ ، وَلاَ أَنْجِىْ لِعَبْدٍ مِنْ كُلِّ سِيِّئَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ تَعَالَى، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رسولَ اللَّهِ ! وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ ؟ فَقَالَ: لَوْلَا ذِكْرُ اللّهِ لَمْ يَأْمُرِ اللّهُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلى مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ لَمَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجِهَادَ ، وَإِن ذِكْرَ اللَّهَ لَا يَمْنَعُهُمُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، بَلْ هُوَ عَوْنٌ لَهُمْ، فَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، وَقُولُوا: الْحَمْدُ لِلّهِ ، وَقُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ لَ يَعْدِلُهُنَّ شَيْءٌ، عَلَيْهِنَّ فَطَرَ اللَّهُ مَلَائِكَتَهُ، وَمِنْ أَجْلِهِنَّ فَتَقَ اللَّهُ سَمَاوَاتِهِ ، وَدَحَا أَرْضَهُ، وَخَلَقَ جِنَّهُ وَإِنْسَهُ، وَفَرَضَ عَلَيْهِمْ فَرَائِضَهُ ؛ وَلاَ يَقْبَلُ ذِكْرَهُ إِلَّ مِمَّنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ وَأَنْقَاهُ ، وَأَكْرِمُوا اللَّهَ بِأَنْ لَا يَرِىْ مِنْكُمْ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ، فَإِنَّهُ قَدِ أَنَّخَذَ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ ) ( ابن شاهين في التّرغيب فِي الذِّكر، وفِيهِ بكرُ بن خُنَيْسٍ مَتْرُوفٌ ) . - ٤١٦ - عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رسولِ اللهِ وَله، فَقَالَ: أَيْنَ السَّابِقُونَ ؟ فَقُلْتُ : مَضىْ نَاسُ، وَتَخَلَّفَ نَاسٌ، فَقَالَ: أَيْنَ السَّابِقُونَ بِذِكْرِ اللّهِ تَعَالى؟ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَىْ)). ( ابن شاهين وفيه مُوسى بن عبيدةَ الرَّبذي ضَعِيفٌ ) . ٤١٧ - عن مُعَاذٍ بن جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ لَمَّا بَعَثَهُ إِلى الْيَمَنِ، مَشَىْ أَكْثَرَ مِنْ مِيلٍ يُوصِيهِ، قَالَ: يَا مُعَاذُ! أُوصِيكَ بِتَقْوىُ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَصِدْقٍ الحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، وَتَرْكِ الْخِيَانَةِ وَحِفْظِ الْجَارِ، وَخَفْضِ الْجَنَاحِ ، وَلِينِ ١٨٥ الْكَّلَامِ، وَرَحْمَةِ الْتِيمِ، وَالنَّفَقُّهِ فِي الْقُرْآنِ - وَفِي لَفْظِ: فِي الدِّينِ - ، وَالْجَزَّعِ مِنَ الْحِسَابِ، وَحُبِّ الآخِرَةِ، يَا مُعَاذُ! لَا تُفْسِدَنَّ أَرْضاً، وَلَا تَشْتُمْ مُسْلِماً، وَلاَ تُصَدِّقْ كَاذِباً، وَلاَ تُكَذِّبْ صَادِقاً، وَلَ تَعْصِ إِمَاماً عَادِلاً، يَنَا مُعَاذُ! أُوصِيكَ بِذِكْرِ اللّهِ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ ، وَأَنْ تُحْدِثَ لِكُلِّ ذَنْبِ تَوْبَةً: السِّرُّ بِالسِّرِّ ، وَالْعَلَانِيَةُ بِالْعَلَانِيَةِ ، يَا مُعَاذُ! إِنِّي أَحُبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لَهَا، يَا مُعَاذُ ! إِنِّي لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ نَلْتَقِي إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَقْصَرْتُ عَلَيْكَ مِنَ الْوَصِيَّةِ ، وَلَكِنِّي لَ أَرَىْ نَلْتَقِي إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَنَا مُعَاذُ! إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ لَمَنْ لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىْ مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا، وَكَتَبَ لَهُ فِي عَهْدِهِ أَنْ لَ طَلَقَ لامْرِىءٍ فِيمَا لَ يَمْلِكُ ، وَلَ عِثْقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلاَ فِي قَطِيعَةِ رَحْمٍ ، وَلَ فِيمَا لَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ، وَعَلَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَاراً ، أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ، وَعَلَىْ أَنْ لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِراً، وَإِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْيَمَنَ يَسْأَلُونَكَ نَصَارَاهَا عَنْ مِفْتَاحِ الْجَنَّةِ؟ فَقُلْ : مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ)) (كر، وفيه ركن الشامِي مترُوٌ ) . ٤١٨ - عن كعب بن مالكٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ : خَرِجَ مُعَاذٌ إِلى الشَّامِ ، لَقَدْ أَخَلَّ خُرُوجُهُ بِالْمَدِينَةِ وَأَهْلِهَا فِي الْفِقْهِ ، وَمَا كَانَ يُفْتِيهِمْ بِهِ ، وَلَقَدْ كُنْتُ كَلَّمْتُ أَبَا بَكْرِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنْ يَحْبِسَهُ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ ، فَأَبِىُ عَلَيَّ وَقَالَ: رَجُلٌ أَرَادَ وَجْهاً - يُرِيدُ الشَّهَادَةَ - فَلاَ أَحْبِسُهُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْزَقُ الشَّهَادَةَ وَهُوَ عَلَىْ فِرَاشِهِ ، وَفِي بَيْتِهِ ، عَظِيمُ الْغِنِىْ عَنْ مِصْرِهِ، قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : وَكَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُفْتَى النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ النَّبِّ وَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ )) ( ابن سعد ، وفِيهِ الْوَاقِدي ) . ٤١٩ - عن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ إِلى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ! فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الأَجْرَ ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ، وَرَزَقْنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْرَ ، فَإِنَّ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهْلِيْنَا وَأَوْلاَدَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللّهِ الْهَنِيئَةِ، وَعَوَارِيِهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ ، يُمْتَّعُ بها ١٨٦ الرِّجُلُ إِلَىْ أَجْلٍ، وَيَقْضِيهَا إِلىْ وَقْتٍ مَعْلُومٍ ، وَإِنَّا نَسْأَلَهُ الشُّكْرَ عَلى مَا أَعْطِى، وَالصَّبْرَ إِذَا ابْتَلَىْ، وَكَانَ أَبْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللّهِ الْهَنِيئَةِ، وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ ، مَتَّعَكَ اللَّهُ بِهِ فِي غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ ، وَقَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ كَثِيرٍ، الصَّلَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالْهُدنى إِن احْتَسَبْتَهُ ، فَأَصْبِرْ، وَلاَ يُحْبِطْ جَزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ ، وَأَعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لَ يَرُدُّ مَيِّتاً ، وَلَ يَدْفَعُ حُزْنً، وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَأَنْ قَدْنَزَلَ، وَالسَّلَامُ)) (طب، حل، ك، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وتعقب عن محمُود بن لبيد ، عن معاذ ، وأَوْردهُ ابْنُ الْجوزي في الموضوعات وَقَالَ الذَّهَبِي: هَذَا مِنْ وَضْعِ مجاشع بن عمرو، حل ، عن عبد الرَّحْمَن بن غنم وَقال: كُلُّ هَذِهِ الروايات ضعيفةٌ لَا تَثْبُتُ، فَإِنَّ وَفَاةَ ابْنٍ مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَتْ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللّهِ﴿هَ بِسِنِينَ، وَإِنَّمَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الصَّحَابَةَ، فَوَهَمَ فِيهِ الرَّاوِي فَتَسَبَهَا إِلَىْ النَِّّ ◌ِ﴾) . ٤٢٠ - عن السري بن إسماعيل، عن الشَّعبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْكُوفَةِ ، أَتْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: لَ تَذْهَبُ الأَيَّمُ وَاللَّيَالِ حَتَّى يَملِكَ رَجُلٌ وَهُوَ مُعَاوِيَةُ ، وَاللَّهِ! مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنْ لَأَكُونَ رَجَعْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ)) (سمويه، ورواهُ نعيم بْن حمّاد فِي الْفتن، عق، بلفظ: وَاللَّهِ ! مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَأَنَّهُ يُهْرَاقُ فِي مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ - وزَادَ : قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ رسولُ اللّهِ﴾: مَنْ أَحَبَّا بِقَلْبِهِ وَأَعَانَنَا بِيَدِهِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي عِلَّيِينَ، وَمَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَأَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَلِهَا، وَمَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَكَفَّ عَنَّا لِسَانَهُ وَيَدَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَلِيهَا. قَالَ عق: سُفْيَانُ بن اللَّيل كُوفِيُّ ، مِمَّنْ يَغْلُو فِي الرُّفْضِ، لَا يَصِحُّ حَدِيثُهُ، وَقَالَ فِي الميزان : تَفَرَّدَ بِحَدِيثِهِ هَذَا السُّرِيُّ بْنُ إِسْماعيلَ أَحَدُ الهَلْكَىْ عن الشِّعْبِي، وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: سُفْيان بن اللَّيْلِ لَهُ حَدِيثٌ : ((لَا تَمُضِي حَتَّى يَلِيَهَا رَجُلٌ وَاسِعُ الْبَلْعُومِ - وَفِي لَفْظٍ آخَرَ : وَاسِعُ السُّرْمِ - يَأْكُلُ وَلَ يَشْبَعُ)). ((قَالَ: وَسُفْيَانُ مَجْهُولٌ، وَالْخَبَرُ مُنْكَرٌ - انتهىْ)). ١٨٧ ٤٢١ - عن مُعَرِّض بن عَبْدِ اللَّه بن مُعَرِّض بن مُعيقيب الْيَمَامي، عن أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ مُعَرِّض بن مُعيقيب قَالَ: ((حَجَجْتُ حِجَّةَ الْوَدَاعِ، فَدَخَلْتُ دَاراً بِمَكَةً ، فَرَأَيْتُ فِيهَا رسولَ اللَّهِ بِهِ كَأَنَّ وَجْهَهُ دَارَةُ الْقَمَرُ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ عَجَباً، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِصَبِيِّ يَوْمَ وُلِدَ قَدْ لَقَّهُ فِي خِرْقَةٍ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ: يَا غُلَامُ! مَنْ أَنَا ؟ قَالَ: أَنْتَ رسولُ اللَّهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ! قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْغُلَمَ لَمْ يَتَكَلِّمْ بَعْدَهَا حَتّى شَبَّ، قَالَ: قَالَ أَبِي: فَكُنَّا نُسَمِيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ)) . ( ابن النَّجَار؛ وَفِيهِ مُحَمَّد بن يونس الكديمي ) . ٤٢٢ - عن معقل بن يسارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رسولُ اللّهِ وَ﴿ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمِي ، قَقُلْتُ: يَا رسولَ اللَّهِ! مَا أُحْسِنُ أَنْ أَقْضِيَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ(١) عَمْداً - ثَلَاثَ مَرّاتٍ)) ( أَبُو سَعيد النَّّاشِ فِي كتاب الْقضاة من طريق ابن عيّاش ، وفيه كَلامٌ عن يحيى بن يزيد بن أبي شيبةَ الرّهاوي ، قال ابن حبان : يروي المقلوبات فبطلَ الاحتجاجُ بِهِ ، عن زيد بن أَبِي أَنِيسةَ وهُوَ ثِقَةٌ ، وفي حديثِهِ بعضُ النَّكَارَةِ ، عن نفيع بن الْحَارث وهُو مترُوك ) . ٤٢٣ - عن نبيط قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ لِلْعَبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَنَا عَمَّاهُ! أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي! قَالَ الْعَبَّاسُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَا أَسَنُّ وَرسولُ اللَّهِ أَكْبَرُ)) (ش، وفيه أحمد بن إِسْحاق بن إِبْرَاهيم بن نبيط ، قَالَ فِي المَغْنِي : مَتْرُوكٌ له نسخة وكل ما يَأْتِي مِنْهَا ، كر) . ٤٢٤ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَىْ النَّبِّ ◌َ﴿ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: أَكْشَفُ(٢)، أَحْوَلُ، أَوْقَصُ، أَحْنَفُ(٣)، أَسْحَمُ (٤)، أَعْسَرُ(٥)، أَفْحَجُ(٦) ؛ فَقَالَ : (١) يَجِفْ: الحَيْفُ: الجُورُ والظُّلم، ( النهاية: ١/٤٦٩). (٢) أَكْشَفُ : مَن به كَشَفٌ محركة : أي انقِلاب من قصاصِ النّاصية كأنَّها دائرة ، وهي شطيرة تنبُتُ صُعُداً. (٣) أَحْتَفُ : اعُوُجَاجٌ في الرِّجل، أو أن يُقْبِل إحدى إبهاميه على الأخرى . (٤) أسحمُ : أسودُ . (٥) أعسرُ : شديد . (٦) أَفْجَجُ : مُفرَّجُ بين الرجلين . ١٨٨ يَا رسولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ، قَالَ: إِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لا أَزِيدَ عَلَىْ فَرِيضَةٍ ، قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لَأَنَّهُ خَلَقَنِي فَشَوَّهَ خَلْقِي، فَخَلَقَنِي : أَكْشَفَ، أَحْوَلَ، أَسْحَمَ، أَعْسَرَ، أَرْسَحَ(١)، أَفْحَجَ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَيْنَ الْعَاتِبُ؟ إِنَّهُ عَاتَبَ رَبّاً كَرِيماً، فَأَعْتَبَهُ، قَالَ لَهُ : أَلَ يَرْضِىْ أَنْ يَبْعَثَهُ اللَّهُ فِي صُورَةٍ جِبْرِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَبَعَثَ رسولُ اللَّهِ وَه إِلَىْ الرَّجُلِ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبّاً كَرِيماً فَأَعْتَبَكَ ، أَفَلَا تَرْضِىْ أَنْ يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ؟ قَالَ: بَلَىْ يَا رسولَ اللَّهِ! قَالَ: فَإِنِّي أَعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَ يَقْوىْ جَسَدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ إِلَّ عَمِلْتُهُ)) (كر، وَفِيهِ الْعَلَاءُ بن كثير) . ٤٢٥ - عن ابن عساكر، أَنْبَأَنَا أَبُو الْكَرَمِ بْنِ المُبَارَك بن الْحَسَنِ بْن أَحْمَد بن عَلِي الشَّهْرزوري ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدِ الْمَلكِ بْنِ أَمَد بن عَلِيٍّ الشَّهرزوري، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عمر بن أَحْمَد الْوَاعِظِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عبد الْعَزِيز بن مُنِير الْحَرّانِي بِمِصْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ خير بن عرفةَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا هَانِى ءُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عن الأَوْزَاعِي، عن مَكْحُولٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ((غَزَوْنَا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَهِ غَزْوَةَ تَبُوكَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بِلَادٍ ◌ُذَامٍ فِي أَرْضٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا : الْخَوْزَةُ، وَقَدْ كَانَ أَصَابَنَا عَطَشٌْ شَدِيدٌ ، فَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا آثَارُ غَيْثٍ ، فَسِرْنَا مَلِيّاً، فَإِذَا بِغَدِيرٍ، وَإِذَا فِيهِ جِيفَتَانِ ، وَإِذَا السِّبَاعُ قَدْ وَرَدَتِ الْمَاءَ، فَأَكَلَتْ مِنَ الْجِيفَتَيْنِ، وَشَرِبَتْ مِنَ الْمَاءِ، فَقُلْنَا: يَا رسولَ اللَّهِ! هَاتَانٍ ◌ِيَفْتَانِ وَآثَارُ السِّبَاعِ قَدْ أَكَلَتْ مِنْهُمَا، فَقَالَ النَّبِّ لَهَ: نَعَمْ، هُمَا ظَهُورَانِ اجْتَمَعَا مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا يُنَجِّسُهُمَا شَيْءٌ، وَلِلسِّبَاعِ مَا شَرِبَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا بَقِيَ ، حَتّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ إِذَا نَحْنُ بِمَنَادٍ يُنَادِي بِصَوْتٍ حَزِينٍ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَمَّةِ مُحَمَّدٍ رََّ الْمَرْحُومَةِ، الْمَغْفُورِ لَهَا، الْمُسْتَجَابِ لَهَا، الْمُبَارَكِ عَلَيْهَا فَقَالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: يَا حُذَيْفَةُ! وَيَا أَنَسُ! آدْخُلَا إِلَى هَذَا الشِّعْبِ، فَأَنْظُرَا مَا هَذَا (١) أَرْسَحَ : قليل لحم العَجْزِ والفَخِذَين . ١٨٩ الصَّوْتُ ، قَالَ: فَدَخَلْنَا، فَإِذَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ، وَإِذَا وَجْهُهُ وَلِحْيَتُهُ كَذَلِكَ، مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَشَدُّ ضَوْءَاً ثِيَابُهُ أَوْ وَجْهُهُ، فَإِذَا هُوَ أَعْلَىْ جِسْماً مِنَّا بِذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ مَرْحِباً! أَنْتُمَا رُسُلُ رسولِ اللّهِ ﴾؟ قَالَ: فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَقُلْنَا، مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ : أَنَا إِلْيَاسُ النَِّيُّ، خَرَجْتُ أُرِيدُ مَكَّةَ، فَرَأَيْتُ عَسْكَرَكُمْ، فَقَالَ لِي جُنْدٌ مِنَ المَلَائِكَةِ عَلَىْ مُقَدِّعَتِهِمْ جِبْرِيلُ، وَعَلَىْ سَاقَتِهِمْ مِيكَائِلُ: هَذَا أَخُوكَ رسولُ اللَّهِنَ﴿ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ وَالْقَهُ، أَرْجِعَا فَأَقْرِتَاهُ مِنِّي السَّلامُ، وَقُولَا لَهُ: لَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الدُّخُولِ إِلىْ عَسْكَرِكُمْ إِلَّ أَنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُذْعَرَ الإِبِلُ، وَيَفْزَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ طُولِي، وَأَنَّ خَلْقِي لَيْسَ كَخَلْفِكُمْ، قُولَا لَهُ: يَأَتِيِنِ ، قَالَ حُذَيْفَةُ وَأَنْسٌ : فَصَافَحْنَاهُ فَقَالَ لَأَنَسٍ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ صَاحِبُ سِرِّ رسولِ اللهِ﴿ه، فَرَحَّبَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَفِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الأَرْضِ! يُسَمِّيهِ أَهْلُ السَّمَاءِ: ((صَاحِبَ سِرِّ رسولِ اللّهِ ﴾))، قَالَ حُذَيْفَةُ: هَلْ تَلْقَىْ المَلَائِكَةَ؟ قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّ أَنَا أَلْقَاهُمْ وَيُسَلَّمُونَ عَلَيَّ وَأَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَأَتَّا النَّبِيَّ ◌َهِ، فَخَرَجَ مَعَنَا حَتّى أَتْنَ الشِّعْبَ، وَهُوَ يَتَلُّلُ وَجْهُهُ نُوراً، فَإِذَا ضَوْءُ وَجْهِ إِلْيَاسَ كَالشَّمْسٍ ، قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾ِه: عَلَىْ رِسْلِكُمْ، فَقَدَّمَنَا النَّبِيُّ ◌ِ﴿ قَدْرَ خَمْسِينَ ذِرَاعَاً وَعَانَقَهُ مَلِيّاً ثُمَّ قَعَدَا، قَالَ : فَرَأَيْنَا شَيْئاً كَهْفَةِ الطَّيْرِ الْعِظَامِ بِمَنْزِلَةِ الإِبِلِ قَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ وَهِيَ بِضٌ، وَقَدْ نَشَرَتْ أَجْنِحَتَهَا بَيْنَا وَبَيْنَهُمْ، ثُمَّ صَرَخَ بِنَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةٌ وَيَا أَنْسُ ! تَقَدَّمَا، فَقَدَّمْنَا، فَإِذَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مَائِدَةً خَضْرَاءُ ، لَمْ أَرَ شَيْئاً قَطُ أَحْسَنَ مِنْهَا، قَدْ غَلَبَ خُضْرَتُهَا بَيَاضَنَا، فَصَارَتْ وُجُوهُنَا خُضْراً، وَثِيَابُنَا خُضْراً، وَإِذَا عَلَيْهَا خُبْزٌ وَرُمّانٌ وَمَوْزٌ وَعِنَبُ وَرُطَبُ وَبَقْلٌ مَا خَلَ الْكُرَاثَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ : كُلُوا بِسْمِ اللّهِ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَنا رسولَ اللَّهِ! أَمِنْ طَعَامِ الدُّنْيَا هَذَا؟ قَالَ: لَ، قَالَ لَّنَا: هَذَا رِزْقِي، وَلِي فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَكْلَةٌ تَأْتِي بِها المَلَائِكَةُ ، وَهَذَا تَمَامُ الأَرْبَعِينَ يَوْمَاً وَاللَّيَالِي، وَهُوَ شَيْءٌ يَقُولُ اللَّهُ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ ، فَقُلْنَا: مِنْ أَيْنَ وَجْهُكَ؟ قَالَ: وَجْهِي مِنْ خَلْفِ رُومِيَةً، كُنْتُ فِي جَيْشٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ جَيْشٍ ١٩٠ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَزَوْا أُمَّةً مِنَ الْكُفَّارِ ، فَقُلْنَا: فَكَمْ يُسَارُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ؟ قَالَ: أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، وَفَارَقْتُهُ أَنَا مُنْذُ عَشْرَةِ أَيَّامٍ ، وَأَنَا أُرِيدُ إِلى مَكَّةَ أَشْرَبُ بِهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ شُرْبَةً، وَهِيَ رِيَّتِي وَعِصْمَتِي إِلى تمامِ المَوْسِمِ مِنْ قَابِلٍ ، فَقُلْنَا : فَأَيُّ المَوَاطِنِ أَكْثَرُ مُقَامِكَ؟ قَالَ: الشَّامُ وَبَيْتُ المَقْدِسِ وَالْمَغْرِبُ وَالْيَمَنُ ، وَلَيْسَ مِنْ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ مُحَمَّدٍ وَ﴿ إِلَّ وَأَنَا أَدْخُلُهُ، صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً، قُلْنَا: الْخَضِرُ، مَتَىْ عَهْدُكَ بِهِ؟ قَالَ: مُنْذُ سَنَّةٍ ، كُنْتُ قَدِ الْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ بِالْمَوْسِمِ ، وَقَدْ كَانَ قَالَ لِي: إِنَّكَ سَتَلْقَىْ مُحَمّداً وَّهِ قَبْلِي فَأَقْرِتْهُ مِنِّي السَّلَمَ ، وَعَانَقَهُ وَبَكَىْ، ثُمَّ صَافَحْنَاهُ وَعَاتَقْنَهُ وَبَكِىْ، وَبَكَيْنَا، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ حَتّىْ هُوَ فِي السَّمَاءِ كَأَنَّهُ يَحْمِلُ حِمْلاً، فَقُلْنَا: يَا رسولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْنَا عَجَباً إِذْ هُوَ إِلَىْ السَّمَاءِ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَكُونُ بَيْنَ جَنَاحَيْ مَلَكٍ حَتّى يَنْتَهِي بِهِ حَيْثُ أَرَادَ)) . ( قَالَ ابن عساكر: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) . ٤٢٦ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلَىْ رَسولِ اللّهِوَهِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ )) (كر، وَقَالَ: مُنكر، ك ). ٤٢٧ - عن واثلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِوَهِ: مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ تَبْكِيرُهَا بِالْأنْتِى، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالِى يَقُولُ: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾(١)، فَبَدَأْ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ)) (كر، وفيه الْعدي بن كثير منكر الحديث ) . ٤٢٨ - عن الْحَسَن قَالَ: ((دَخَلَ الزُّبِيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَلَى النَّبِّيَّهِ وَهُوَ شَاكٍ ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَمَا تَرَكْتَ أَعْرَابِيَّتَكَ بَعْدُ يَا زُبَيْرُ! ، قَالَ الْحَسَنُ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَقْدِي أَحَدٌ أَحَداً)) ( ابن جرير. وَقَالَ: هَذَا مُرْسَلٌ وَاهٍ ، لَا تَثْبُتُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ فِي الدِّينِ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَرَاسِيلَ الْحَسَنِ أَكْثَرُهَا (١) سورة الشورى ، آية : ٤٩. ١٩١ ٠٠ ----- -.. صُحْفٌ غَيْرُ سَمَاعٍ، وَأَنَّهُ إِذَا وَصَلَ الأُخْبَارَ فَأَكْثَرُ رِوَايَتِهِ عَنْ مَجَاهِيلَ لَا يُعْرَفُونَ ) . ٤٢٩ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْن محمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْهَيْئَمُ بن مُحَمَّد بن حفصٍ - مَوْلِى الْغَفَارِيِّينَ -، عن أَبِيهِ، عن عمر بن عَلي بن حُسَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَ أَمَرَ بِالْجَمَاجِمِ أَنْ تُجْعَلَ فِي الزَّرْعِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ يَنَا أَبَا حَقْصٍ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ))(١). ٤٣٠ - عن مُحَمَّد بن كعبِ الْقُرَظِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «كَانَ مِمَّنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ ورسولُ اللَّهِ،وَهِ حَيِّ: عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ، وَعَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم)) (ش ، وقال: فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ ) . ٤٣١ - عن أَبي نجا حكيم قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَجَاءَ أَبُو مُوسىْ فَقَالَ: مَا لِي وَلَكَ، أَسْتُ أَخَاكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي إِلَّ أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ بِهِ يَلْعَنُكَ لَيْلَةَ الْجَبَلِ، قَالَ: إِنَّهُ قَدِ اسْتَغْفَرَ لِي، قَالَ عَمَّارٌ: قَدْ شَهِدْتُ اللَّعْنَ وَلَمْ نَشْهَدِ الاسْتِغْفَارَ)) (عد، ووهَّاهُ كر) . ٤٣٢ - عن عثمان بن عبد الرَّحْمَنِ الْقرشِي، عن مكحول، عن أَبي أُمَامَةَ وَوَاثِلَةً قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَجْمَعُ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إِّي أَلَمْ أَسْتَوْدِعْ قُلُوبَكُمُ الْحِكْمَةَ؟ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ)) (ع، کر، وَأَوْرَدَهُ ابن الجوزي فِي الْمَوْضُوعات، قَالَ (عد: هَذَا مُنْكَرٌ لَمْ يُتَابِع عثمانُ عَليهِ الثقات ) . ٤٣٣ - عن أَبي بكر بن أبي سبرةَ، عن إِبراهيم بن عَبْد اللَّه، عن عَبْدِ. اللّه بن عَبْدِ اللّه بن عتبةَ، عن بعض أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((جَاءَتْ أُخْتُ رسولِ اللّهِ وَ﴾ السَّعْدِيَّةُ إِلَيْهِ مَرْجِعُهُ مِنْ حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا، وَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ لَأَنْ تَجْلِسَ عَلَيْهِ، فَأَعْظَمَتْ ذَلِكَ، فَعَزَمَ عَلَيْهَا فَجَلَسَتْ، فَذَرَفَتْ عَيْنَا رَسولِ اللّهِ وَهِ، حَتّى (١) رواه البيهقي في السّنن الكبرى ١٣٨ /٦ بسندٍ منقطعٍ. ١٩٢ بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَتَبْكِي يَا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ لِرَحِمِهَا وَمَا دَخَلَ عَلَيْهَا، لَوْ كَانَ لَأَحَدِكُمْ ذَهَباً ثُمَّ أَعْطَاهُ فِي حَقِّ رَضَاعِهِ مَا أَدَىْ حَقَّهَا ، أَمَّا حَقِّي الَّذِي آخُذُ مِنْكَ ذَلِكَ، وَأَمَّا مَا لِلْمُسْلِمِينَ فَلَسْتُ بِآخِذَتِهِ إِلَّ أَنْ تَطِيبَ بِهِ نَفْساً، قَالَ: فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ أَدَىْ إِلَيْهَا مَا أَخَذَ مِنْهَا)) . (عب، قَالَ فِي المُغْنِىْ : أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، قَالَ (حم : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عن الشرقي ) . ٤٣٤ - عن منكدرٍ، عن مُحَمَّد بن المنكدر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَلى رسولِ اللّهِ نَّهِ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ؟ فَقَالَ : مَا تَرَكْتَ أَعْرَابَِّكَ)). (ابن جرير، وَقَالَ: هَذَا مُرْسَلٌ، وَالمُنْكَدِر بن محمَّد، عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ مِمَّنْ لَا يُعْتَمَدُ عَلَىْ نَقْلِهِ ) . ٤٣٥ - عن مكحُولٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلَ الأَرْضِ خَرَاباً أَرْمِنْيَةُ ثُمَّ مِصْرُ)) ( ش ، وفيه برد ) . ١٩٣ ٠٠ : الأحَادِيثُ الْمَوْضُوعَةُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ الأَحَادِيثُ الْمَوْضُوعَةُ: أَوْ الْوَاهِيَةُ ، أَوْ فِيهَا عِلَلٌ أَوْ قِيلَ عَنِ الْحَدِيثِ مُنْكَرٌ أَوْ بَاطِلٌ ، أَوْ أَحَدُ رِجَالَتِهِ كَذَّابٌ أَوْ مُتَّهَمٌ أَوْ لَا يَجُوزُ الاحتِجَاجُ بِهِ ، أَوْ مَجْهُولٌ لَا ذِكْرَ لَهُ فِي أَسْمَاءِ رِجَالِ الْحَدِيثِ : كُلّ هَذِهِ الأَحَادِيثِ أَفْرَدْتُهَا فِي آخِرِ كُلِّ جِزْءٍ(١) مِنْ كِتَابِ (( جَامِعِ الْأُحَادِيثِ)) بِحَسَبٍ حُرُوفِهِ لِيَطَّلِعَ عَلَيْهَا الْمُشْتَغْلُونَ بِعِلْمِ الْحَدِيثِ، وَلِيَعْلَّمُوا أَنَّ بَعْضَهَا لَهَا شَوَاهد قد ترفعُهَا مِنَ الْوَضْعِ إِلَىْ الضَّعْفِ ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّ بِاللهِ . ١/٤٣٦ - ((آجَالُ الْبَهَائِمِ كُلُّهَا مِنَ الْقَمَلِ وَالْبَرَاغِيثِ وَالْجَرَادِ وَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالدَّوَابِّ كُلِّهَا وَالْبَقَرِ وَغَيْرِ ذُلِكَ، آجَالُهَا فِي التَّسْبِيحِ فَإِذَا انْقَضَىْ تَسْبِيحُهَا قَبَضَ اللَّهُ أَرْوَاحَهَا وَلَيْسَ إِلَىْ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنْ ذُلِكَ شَيْءٌ)) (عق ) وأبو الشيخ في الْعَظَمَةِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عق ) لَ أَصَلْ لَهُ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجوزي في الموضوعات . ٢/٤٣٧ - (( ابْشِرْ يَا عَلَيّ حَيَاتُكَ وَمَوْتُكَ مَعِي)) ابن قانع وابن منده ( عد طب هق ) وابن عساكر عن شرحبيل بن مرة وفيه عباد بن زياد الأسدي مَتروك . ٣/٤٣٨ - (( أَبْلُوا أَجْسَادَكُمْ بِالْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَأَقْنُوا لُحُومَكُمْ وَأَذِيبُوا شُحُومَكُمْ تَسْتَبْدِلُوا لُحُومَاً طَيَِّةً مَحْشُوَّةً بِالْمِسْكِ وَالْكَافُورِ فِي الْجَنَّةِ)) الديلمي عن أنس وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي متروك يضعُ الْحَديث . (١) عمدنا إلى جميع هذه الأحاديث ضمن مجلد واحد تسهيلاً للباحثين. ١٩٤ ٤/٤٣٩ - (( ابْنَتِي فَاطِمَةُ حَوْرَاءُ آدَمَّةٌ لَمْ تَحِضْ وَلَمْ تَظْمُثْ وَإِنَّمَا سَمَّاهَا فَاطِمَةً لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَطَمَهَا وَمُحِبِّيهَا مِنَ النَّارِ)) (خط) عن ابن عبَّس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقالَ: لَيْسَ بِثَابِتٍ وَفِيهِ مَجَاهِيلُ ، وَأَوْرَدَهُ ابن الجوزي في الموضوعات . ٥/٤٤٠ بـ (( أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَزِيرِي وَخَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، وَعُمَرُ يَنْطِقُ عَلى لِسَانِي، وَعَلِيّ ابْنُ عَمِّي وَأَخِي وَحَامِلُ رَايَتِي، وَعُثْمَانُ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ)) الْخليلي في مشْيَخَتِهِ عَنْ أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ ( حب ) في الضعفاءِ (طب عد ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ ( كر) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّهِ وَفیهِ کادِح بن رحمة قَال ( عد ) يروي الموضوعات عن الثقات وأوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات . ٦/٤٤١ - ((أَبُو بَكْرٍ أَرْفُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَيْرُ أُمَّتِي وَأَعْدَلُهَا ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَخْيَا أُمَّتِي وَأَكْرَمُهَا، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَبُّ أُمَّتِي وَأَشْجَعُهَا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَبُّ أُمَّتِي وَآمَنُهَا، وَأَبُو فَرِّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَصَّدَقُهَا، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْبَدُ أُمَّتِي وَأَنْقَاهَا، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَحْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا)) (عق كر) وضعَّفهُ عن شدّاد بن أُوَيْس وأوردهُ ابن الجوزي فِي الْمَوْضُوعات . ٧/٤٤٢ -((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى)) (خط ) وابن الجوزي في الْواهيات عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨/٤٤٣ - ((أُبُو بَكْرِ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ)) أبو نعيم في المعرفة عن عائشةَ رضيَّ اللَّهُ عنهَا وَفيهِ إسحاق بن يحيى بن طلحة متْروك . ٩/٤٤٤ -(( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً فَأَحِبَّهُمْ : عَلَيُّ وَأَبُو فَرِّ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ ، يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ: عَلِيٍّ وَعَمَّارٌ وَسَلْمَانُ)) (ع ) عن محمد بن عليّ بن الحسين عن أُبِهِ عن جَدِّهِ قَال ابن كثير : فِيهِ نَكَارَةٌ شَدِيدَةٌ وَلَا يَصِحُ . ١٠/٤٤٥ - ((أَتَّانِي جِبْرِيلُ بِسَفْرَجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ ١٩٥ بِفَاطِمَةَ فَكُنْتُ إِذَا اشْتُقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمَمْتُ رَقَبَةً فَاطِمَةً » ( ك ) وقال غريبٌ عن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال الذَّهبِي: هُذَا كَذِبُ جَلِيٍّ مِنْ وَضْعِ مسلم بن عيسىُ الصَّفار لُأَنَّ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا وُلِدَتْ قَبْلَ النَّبُوَّةَ فَضْلاً عَنِ الإِسْرَاءِ وكذا قال ابن حجر . ١١/٤٤٦ - ((أَتَّبِعُونِي تُكَوِّنُوا بُيُوتاً، وَهَاجِرُوا تُوَرِّثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْداً)) الْعسكري في الأَمْثَال عِن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَفِيهِ الْعَبَّاس بن بكّار متروك . ١٢/٤٤٧ - ((اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِغِنَى الرَّبِّ عَنْ صَلَاةِ أَبِي جَْشٍ، إِنَّ لِلَّهِ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا مَلَائِكَةً خُشُوعاً لَا يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ ثُمَّ قَالُوا: رَبََّا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَإِنَّ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ مَلَائِكَةً سُجُودَاً لَا يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ ثُمَّ قَالُوا: رَبَّنَا مَا عَبْدَنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَإِنَّ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مَلَائِكَةً رُكُوعَاً لَ يَرْفَعُونَ رُؤُسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِذَا قَامَتْ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ وَقَالُوا: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، قَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: وَمَا يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمَّا أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَأَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَبَّرُوتِ، وَأَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ)) أَبُو الشيخ في الْعظمة (ك هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ الذَّهبيُّ: مُنكَرٌ غَريب . ١٣/٤٤٩ - ((أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ طُولُ الأَمَلِ وَاتَِّاعُ الْهَوَىُ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَىْ فَيُضِلُّ عَنِ الْحَقِّ ، وَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيْسِي الآخِرَةَ، أَلَّ وَإِنَّ الُّْنْيَا قَدْ تَرَخَّلَتْ مُدْبِرَةً ، وَالآخِرَةَ قَدْ تَرَكَّلَتْ مُقْبِلَةً وَلِكُلِّ بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ، وَغَدَأَّ حِسَابٌ وَلَ عَمَلَ)) ابن النجّار عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (كر) عن عليّ موقوفاً وفيهِ يحيى بن مسلمة بن قَعَنَّب قال (عق ) حدث بالمناکیر - ١٩٦ ١٤/٤٥٠ - (( أَدَاءُ الْحُقُوقِ وَحِفْظُ الأَمَانَاتِ دِينِ وَدِينُ النَّبِّينَ مِنْ قَبْلِي، وَقَدْ أَعْطِيْتُمْ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَمَمِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ قُرُباتِكُمْ الْإِسْتِغْفَارَ، وَجَعَلَ صَلَاتَكُمُ الْخَمْسَ بِالأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ، وَلَمْ يُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ فَحَافِظُوا عَلَى صَلَوَاتِكُمْ ، وَأَيُّ عَبْدٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى تُغْفَرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ وَجِبَالٍ تُهَامَةَ)) (خط) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا وَقَالَ مُنْكَرٌ جِدّاً تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عمر والقاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك من أبي أُيُوبٍ الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥/٤٥١ - ((إِذَا أَتَتْ عَلَى أُمَّتِي ثَلاَثُمَائَةَ وَثَمَانُونَ سَنَةً فَقَدْ أَحْلَلْتُ لَهُمُ الْغُرْبَةَ وَالْعُزْلَةَ وَالتَّرَهُّبَ عَلَى رُؤوسَ الْجِبَالِ)) (ك) فِي التَّاريخ (هق ) في الزُّهْدِ والثعلبي والدَّيلمي عن ابن مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأورده ابن الْجوزي في الموضوعات ورواهُ عليّ بن معبد في كتاب الطّاعة والْعصيان عن الْحسن بن واقد الْحنفي قَالَ: أَظُنَّهُ مِنْ حدیثٍ بهز بن حكيم وهو معضل . ١٦/٤٥٢ - ((إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فُتِحَتُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الإِقَامَةِ لَمْ تُرَدِّ دَعْوَةٌ)) أَبو الشيخ في الأَذَانِ عَنْ أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه يزيد الرقاشي مَتروك . ١٧/٤٥٣ - ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْرَا فِيهِ لِينٌ أَوْحَىْ بِهِ إِلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ بِالْفَارِسِيَّةِ الذَّرِيَّةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَمْراً فِيهِ شِدَّةٌ أَوْحَاهُ بِالْعَرَبِيَّةِ الْجَهِيرَةِ)) - يَعْنِي الْمُبِّنَةِ - الديلمي عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه جعفر بن الزبير متْرُوك . ١٨/٤٥٤ - ((إِذَا أَقْبَلَتْ فِتْنَةٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فَالْتَّقُوا بِبَطْنِ الشَّامِ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا)) نعيم بن حماد فِي الْفِتن عن ابن عبَّس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه يحيى بن سعيد الْعَطَّارِ قَالَ : ( حب ) يروى الموضوعات عن الإثبات . ١٩/٤٥٥ - ((إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ، انْتَقَى الْمَوْتُ خِيَارَ أُمَّتِي كَمَا يَنْتَقِي أَحَدُكُمْ خِيَارَ ١٩٧ جـ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ)) الرامهرمزي في الأَمْثَال عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيهِ يحيى بن عبيد الله بن موهب عن أَبِهِ قَالَ: أَحمد ليس بثقة . ٢٠/٤٥٦ - ((إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَخُذُوا بِهِ حَدَّثْتُ بِهِ أَوْ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ )) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال: مُنْكَرٌ وَلَيْسَ لِهِذَا اللَّفْظِ إِسْنَادٌ يصح . ٢١/٤٥٧ - ((إِذَا خَرَجَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ وَأَوْسَطَهَا ضَلَالَةٌ ، وَآخِرَهَا كُفْرٌ )) نعيم بن حماد فِي الْفتن عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه داود بن عبد الْجّار الكوفيّ مَتروك . ٢٢/٤٥٨ - ((إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ تَنَافَسُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَادْعُ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثََّاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَالصَّبْرَ عَلَى بَلَائِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَالرِّضَىْ بِقَضَائِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً وَلِسَانَاً صَادِقاً ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ)) ( طب ) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيهِ مُوسَى بن عطير متروك. ٢٣/٤٥٩ - ((إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ كَأُسَاً مِنْ خَمْرٍ، الْحَدِيثِ)) (عد) عن بحيرا الراهب ٤ وقال منكر ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا وقال ابن حجر في الإِصَابَةِ: لَيْسَ هُو بحيرا الذي لَقِيَ النِّّ ◌َ﴿ قبلَ الْبعثَةِ مَعَ أَبِي طَالِب كَمَا ظَنَّ بَعْضُهُمْ بَلْ هُوَ أَحَدُ الثَّمَانِيَةِ الَّذِينَ قَدِمُوا مَعَ جَعْفَرَ بْنِ أَبِي طَالَبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنَ الْحَبَشَةِ . ٤٦٠ /٢٤ - ((إِذَا غَابَ الْقَمَرُ فِي الْحُمْرَةِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ، وَإِذَا غَابَ فِي الْبَيَاضِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ )) الْخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيهِ حماد بن الوليد ساقِطٌ مُتَّهَم . ٢٥/٤٦١ - ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لإِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَى سَنَةٍ فَلَ حِنْثَ عَلَيْهِ)) (ك) في التَّاريخ وابن عساكر عن الْجارود بن يزيد النيسابوري عن نهر بن حكيم عن ١٩٨ أَبِيهِ عن جدِّه قَالَ (ك ) الْحمل فيه على الْجارود وهو متروكٌ . ٢٦/٤٦٢ - ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنِّي وَلَا فَخْرَ، وَيَتْبُعُنِي بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ ، وَيَتْبَعُهُ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ فِي أَذْنَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّداً رَسُولُ اللَّهِ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَىْ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَسَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ يُنَادُونَ مَعَهُ حَتَّى يَأْتِيَ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ)) (عق ) وابن عساكر عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه حكامة بنت عثمان بن دينار قَالَ (عق) أَحَادِيثُهَا تشبهُ أَحَادِيثِ القُصَّاص ليس لها أُصول . ٢٧/٤٦٣ - ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَتْ لِي قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَة حَمْرَاءَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ ، وَضُرِبَتْ لَأَّبِي إِبْرَاهِيمَ قُبٌَّ مِنْ يَاقُوتَة خَضْرَاءَ عَلَى يَسَارِ الْعَرْشِ، وَضُرِبَتْ فِيمَا بَيْنَنَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِحَبِيبٍ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ)) (هق) في فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وابن الجوزي فِي الْوَاهِيَاتِ عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨/٤٦٤ - ((إِذَا كَانَ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَماثَةٍ خَرَجَ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ الَّذِينَ كَانَ حَبَسَهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فِي جَزَائِرِ الْبُحُورِ لِيَذْهَبَ مِنْهُمْ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ إِلَى الْعِرَاقِ يُجَادِلُونَهُمْ فِي الْقُرْآنِ وَيَبْقَىْ عِشْرُهُمْ بِالشَّامِ )) (هق عد) وابن نصر السجزي في الإِبَانَة وابن عساكر عن أبي سعيد قَالَ (عق ) لَا أَصْلَ لِهُذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو نصر غريب الإسناد والمتن وأوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات . ٢٩/٤٦٥ - ((إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ الْخَالِصِ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ مُزْدَلِفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلُّجَّارِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ مَنَى غَفَرَ لِلْجَمَّالِينَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رَمْيٍ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ غَفَرَ اللَّهُ لِلسُّوَّالِ فَلَا خَلْقَ يَحْضُرُ ذُلِكَ الْمَوْقِفَ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) ( حب) في الضَّعَفَاءِ (عد قط ) في غرائب مالك وابن عساكر والديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَال ( قط ) منكر تفرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بن عليّ أبو عبد الغني الأزدي وَقَالَ (حب ) الْحسن هذا يَضَعُ عَلَى النَّقات ، وقال (عد) روى أحاديث لا يُتابع عَلَيْهَا وقال ابن عساكر: لَمْ أَرَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ خمسة أحاديث ، وَمَا رَوَاهُ يحتمل ، وكَمْ مَجْهُودُ مَنْ يُرِيدُ أُنْ يَكْذِبَ ١٩٩ فِي خَمْسَةٍ أَحَادِيثَ وَأَوْرَدَ ابْنُ الْجُوزِي هُذا الْحَدِيثَ في الموضوعات . ٣٠/٤٦٦ - ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِكْرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبِ مُكَلَّلَةٍ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مَفْرُوشَةٍ بِالسُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ، ثُمَّ يُضْرَبُ عَلَيْهَا قِبَابٌ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ الْمُؤذّنُونَ ؟ أَيْنَ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّداً رَسُولُ اللَّهِ؟ فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُونَ وَهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقَاً فَيْقَالُ لَهُمْ اجْلِسُوا عَلَى تِلْكَ الْكَرَاسِيِّ تَحْتَ تِلْكَ الْقِبَابِ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ فَإِنَّهُ لَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ )) الْخطيب عن ابن سعيد وقال: غرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيل بن يحيى التيمي وكان ضَعِيفاً سَيِّءَ الْحَالِ جِدّاً. ٣١/٤٦٧ - ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَىْ مُنَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رِضْوَانَ خَازٍِ الْجَنَّةِ يَقُولُ: يَا رِضْوَانُ فَيَقُولُ: لَبِّيْكَ سَيدِي وَسَعْدَيْكَ فَقُولُ: زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَلاَ تُغْلِقْهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ، ثُمَّ إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جِبْرِيلَ: اهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ فَغُلَّ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينَ وَعُتَةَ الْجِنِّ حَتَّى لَا يُفْسِدُوا عَلَى عِبَادِي صَوْمَهُمْ، وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكَأَ رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ الدُّعَلَى لَهُ جَنَاحَانِ أَحَدُهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَالآخَرُ بِالْمَغْرِبِ، أَحَدُهُمَا مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَ لَآخَرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ يُنَادِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَلْ مِنْ تَائِبِ يُتَابُ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ صَاحِبٍ حَاجَةٍ فَيُشْفَعُ لِحَاجَتِهِ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، يَا طالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ، أَلَّ وَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ السُّحُورِ وَالإِفْطَارِ سَبْعَةَ آلآفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ قَدِ اسْتَوْجُبُوا الْعَذَابَ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ هَبَطَ جِبْرِيلُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَّهُ جَنَاحَانٍ أُخْضَرَانٍ مَنْظُومَانِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، لَا يَنْشُرُهُمَا جِبْرِيلُ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَّ لَيْلَةً وَاحِدَةً وَذلِكَ قَوْلُهُ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، أَمَّا الْمَلَائِكَةُ فَهُمْ تَحْتَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىْ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَهُوَ جِبْرِيلُ يَمْسَحُ بِجَنَاحِهِ فَيُسَلَّمُ عَلَى الْقَائِمِ وَالنَّائِمِ وَالْمُصَلِّي فِي الْبِرِّ وَفِي الْبَحْرِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَعَدَ ٢٠٠