النص المفهرس
صفحات 261-280
٤٣٣٥/٣٣٣٦٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يُضِيفَ أَحَدُكُمُ الْخَصْمَ دونَ الأُخَرِ)). ( طس ، عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٣٦/٣٣٣٦١ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ رَضَاعِ الْحَمْقَى)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٣٧/٣٣٣٦٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا، وَأَنْ يَحْتَبِي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ شَيْءٌ)). (طس، بز، ورجالُهُمَا رِجَالُ الصَّحيح ) . ٤٣٣٨/٣٣٣٦٣ -((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا )). ( بز، طكس ، عن سمرةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٣٩/٣٣٣٦٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ﴿ أَنْ تَتَزَوَّجَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا )). (طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٤٠/٣٣٣٦٥ - ((نَهْىِ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَوْمَ حُنَّيْنِ عَنِ المُتْعَةِ)). (طس، عن ثعلبة بن الْحكم رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٤١/٣٣٣٦٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ». (طس ، عن محمد بن الحنفيّة عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٤٢/٣٣٣٦٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَهِ عَنِ الشِّغَارِ بَيْنَ النِّسَاءِ)). (بز، طك ، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٤٣/٣٣٣٦٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوْ يُزَوِّجَ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ إِحْرَامِهِ)). ( طك ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٤٤/٣٣٣٦٩ - ((نَهْىِ النّبِيُّ ◌َِ عَنْ نِكَاحِ السِّرِّ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٤٥/٣٣٣٧٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ الاغْتِيَالِ ثُمَّ قَالَ: لَوْ ضُرَّ أَحَدٌ لَضُرَّ فَارِسُ ٢٦١ وَالرُّومُ )) . (طك، بز، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنُْ .. والاغْتيالُ: أَنْ يَطَأَّ امْرَأَتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ ) . ٣٣٣٧١/ ٤٣٤٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنِ الْغَيْلِ ثُمَّ قَالَ: هَلَّ ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وَذَلِكَ بِأَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ)). (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفِيهِ ليث بن أبي سليم ضعيف ) . ٤٣٤٧/٣٣٣٧٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَهِ عَنْ مَحَاشِّ النِّسَاءِ». (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٤٨/٣٣٣٧٣ - ((نَهى النّبِيُِّ﴿ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ نَقَعَ عَلَى الْحَبَالْىِ وَقَالَ: تَسْقِي زَرْعَ غَيْرِكَ)) . (ع، عن يحيى بن سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٤٩/٣٣٣٧٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ : ﴿ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأُ الْحَبَالىِ حَتَّى يَضَعْنَ)). ( طك ، عن أَبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٥٠/٣٣٣٧٥ - ((نَهى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً بَعْدَ صَلَةٍ الْعِشَاءِ)) . (حم ، عن سعد بن أبي وقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٥١/٣٣٣٧٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ فِي وَقْعَةِ أَوْطَاسٍ أَنْ يَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ )) . (طسص، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ بقيّةُ والْحَجَّاجِ بِن أَرْطَأَّةً وَكِلَاهُمَا مُدَلِّس ) . ٤٣٥٢/٣٣٣٧٧ - ((نَهى النِّيُّ ◌َ﴿ يَوْمَ خَيْرَ عَنْ بَيْعِ الْخُمُسِ حَتَّى يُقْسَمَ، وَعَنْ أَنْ يَطَأْنَ النِّسَاءَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٥٣/٣٣٣٧٨ - ((نَهى النَّبِيُّ :﴿ أَنْ نَأْكُلَ مُتَّكِئِينَ)). (بز، عن ابن أبي ٤٣٥٠/٣٣٣٧٥ - المسند ١٥١٣/١ ٢٦٢ ٠ إِهابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٥٤/٣٣٣٧٩ - (( نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنِ الْأَكْلِ قَائِمَاً وَعَنِ الشُّرْبِ قَائِمَاً، وَعَنِ المَنِيحَةَ(١) وَالْجَلَّلَةِ(٢) وَالشُّرْبِ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ)). (بز، ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٥٥/٣٣٣٨٠ - ((نَهَى النَّبِيُّنَّ نَهْىِ النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ)). (حم، طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٥٦/٣٣٣٨١ - ((نَهَى النَّبِيُّ نَّهِ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثْبٍ مَنْ لَ يَكْسُو)). ( طك ، عن أبي بكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٥٧/٣٣٣٨٢ - ((نَهَى النَّبِّ ◌َهِ أَنْ يُقْرَنَ أَيْ فِي التَّمْرِ إِلَّ بِإِذْنِ أَصْحَابِهِ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٥٨/٣٣٣٨٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يُفَتَّشَ الرَّجُلُ عَمَّا فِيهِ)). (طك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٥٩/٣٣٣٨٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَمَرَ بِلُحُومٍ الْخَيْلِ أَنْ تُؤْكَّلَ )). (طكس، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) ٤٣٦٠/٣٣٣٨٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ وََّ عَنِ المُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ)). ( طك ، من طريقين ) . ٤٣٦١/٣٣٣٨٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَِّ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّلَةِ وَأَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا )). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه ليث بن أبي سليم ثقةٌ مدلِّسٌ وبقيَّةُ رجالِهِ ثِقَاتٌ ) . (١) المنيحة: أن يمنحه شاة أو ناقة ينتفع بلبنها ووبرها زماناً ثم يردها. (نهاية: ٤/٣٦٤) (٢) الجلالة: التي تأكل العَذِرة والجلَّة: البعر .. (نهاية: ١/٢٨٨) ٣٣٣٨٠/ ٤٣٥٥ - مسند ١٣٠٩٥/٤ - ١٣٠٩٦ ٢٦٣ ٤٣٦٢/٣٣٣٨٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ(١) أَنْ يُنْبَذَا)). (طك، عن أَبي طلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٦٣/٣٣٣٨٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الَّمْرِ وَالَّبِيبِ)). (طك، عن أَبِي أُسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٦٤/٣٣٣٨ - ((نَهَى النَّبِّنَّهِ عَنِ النَّمْرِ وَالزَّبِيبِ جَمِيعاً وَقَالَ: انْبُذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ)) . (حم، عن محمَّد بن كعب بن مالك عن أُمِّهِ وفيه ابن إسحاق ثقةٌ مدلِّسٌ وبقيَّة رجاله ثقاتٌ ) . ٤٣٦٥/٣٣٣٩٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَمَّا يُصْنَعُ فِي الْظُرُوفِ وَقَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )). (ع، عِن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ إِسحاق مُدَلِّسٌ وبقيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ ) . ٤٣٦٦/٣٣٣٩١ - (( نَهَى النَّبِّلَ عَنِ المُزَفَّةِ وَقَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قِيلَ : وَمَا المُزَقََّةُ؟ قَالَ: المَقِيرُ، قِيلَ : فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ؟ قَالَ: وَمَا بَأْسَ بِهِمَا؟ قِيلَ : فَإِنَّ نَاسَاً يَكْرَهُونَهُمَا، قَالَ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قِيلَ : فَالشُّرْبَةُ وَالشُّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا؟ قَالَ: المُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ ، وَقَالَ: الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ، فَمَا خَمِّرْتَ مِنْ ذُلِكَ فَهُوَ مِنْ ذُلِكَ فَهُوَ الْخَمْرُ )) . (حم، ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٦٧/٣٣٣٩٢ - (نَهَى النَّبِيُّ ◌ِهِ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ)). (حم، عن سويد بن المقرن رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٦٨/٣٣٣٩٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنْ كُلِّ مُزَقَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ)). (حم، طك، عن أبي أيوب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ١ (١) الخليطين: أي ما ينبذ من البسر والتمر معاً، أو من العنب الزبيب. (نهاية: ٢/٦٣) ٢٦٤ ٤٣٦٩/٣٣٣٩٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ)). (حم، طك ، عن سمرةً بن جندب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٧٠/٣٣٣٩٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْخَنْتَمِ وَالمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ)). (حم ، عن عائذ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٧١/٣٣٣٩٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَِّ عَنِ الشُّرْبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالمُزَفَّتِ)) . (حم، طك، عن جابر بن عبد اللَّهِ الْعبدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٧٢/٣٣٣٩٧ - ((نَهَى النّبِيُّ ◌َّهِ عَنِ النَّقِيرِ وَالمُقَيَّرِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمَةِ)). ( طك، عن ابن حاجب عن رجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّرِ). ٤٣٧٣/٣٣٣٩٨ - ((نَهَى النَِّّ وَ﴿ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ ثُمَّ خَصَّ فِيهَا وَقَالَ: اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَقَالَ: زُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً)). (بز ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٧٤/٣٣٣٩٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَلِّ عَنِ الأَشْرِبَةِ، فَقِيلَ: لاَ بُدَّ مِنْهَا، فَقَالَ: اشْرَبُوا مَا لاَ يُسَفِّهُ أَحْلَامَكُمْ وَلاَ يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٧٥/٣٣٤٠٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ ﴿ أَنْ يُشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ)). (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٧٦/٣٣٤٠١ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ لَظْمِ خُدُودِ الدَّوَابِّ وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيًّا وَسِيَاطَاً)). (حم، عن المقدام ابن معدى كرب ، وفيهِ مَنْ لَمْ يُسَمِّ وبقيّةُ مدلِّسٌ ) . ٤٣٦٩/٣٣٣٩٤ - المسند ١٤٨٤٩/٥، ١٤٨٥٧ ٤٣٧٠/٣٣٣٩٥ - المسند ١١٨٥٠/٤، ١١٨٥١ ٢٦٥ ٤٣٧٧/٣٣٤٠٢ - ((نَهْىِ النَّبِيُّ وَِّ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٧٨/٣٣٤٠٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ ». (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٧٩/٣٣٤٠٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َِّ عَنِ الْكَيِّ، وَكَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْحَمِيمِ ، وَكَانَ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرَاً، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ وِتْرَاً)). (حم ، طك، عن عقبَةَ بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٨٠/٣٣٤٠٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنِ الْكَيِّ وَقَالَ: أَكْرَهُ شُرْبَ الْحَمِيمِ)). ( طكس ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٨١/٣٣٤٠٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ الرَّجُلَ أَنْ يَمْشِيَ في خُفٍّ وَاحِدَةٍ أَوْ نَعْلِ وَاحِدَةٍ)) .. (حم، طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٨٢/٣٣٤٠٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ الرَّجُلَ أَنْ يَمْشِيَ فِي خُفٍّ وَاحِد أَوْ نَعْلِ وَاحِدَةٍ ، وَيَبِيْتَ فِي دَارٍ وَحْدَهُ، وَيَنْتَقِصَ فِي بِرَازٍ (١) مِنَ الأَرْضِ إِلَّ أَنْ يَنْحَنِي، أَوْ يَلْقَى عَدُوًّا - فَلَ يَفِرَّ - إِلَّ أَنْ يُنْجِي عَنْ نَفْسِهِ)). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَمَا ) ٣٣٤٠٨/ ٤٣٨٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَِّ عَنْ لُبْسِ الْخَزِّ)). (بز، حم، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ٤٣٨٤/٣٣٤٠٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنِ الْحَرِيرِ وَالْقَزِّ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه بقيّة بن الْوليد مدلِّس وبقيّةُ رجاله موثَّقون ) . ٤٣٨٥/٣٣٤١٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ونَ عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّ قَدْرَ أَصْبُعَيْنِ)). (بز، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) البراز: الموضع المنكشف بغير سترة. (نهاية: ١/١١٨) ٢٦٦ ٤٣٨٦/٣٣٤١١ - ((نَهى النَّبِيُّ وَهِ أَنْ يُسَمَّى كَلْبٌ أَوْ كُلَيْبٌ)). (طكس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٨٧/٣٣٤١٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ مُصْمَتٍ(١) الْحَرِيرِ، وَأَمَّا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنُ أَوْ كِتَّانَّ فَلَ بَأْسَ بِهِ )) . (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٨٨/٣٣٤١٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهَ عَنِ المَيْتَرَةِ(٢) وَالْقَسِيَّةِ(١٣) وَحَلَقَةِ الذَّهَبِ وَالمُفَدَّمِ(٤))). (حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٨٩/٣٣٤١٤ - ((نَهَى النَِّيُّ وَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالمَيْتَرَةِ الْحَمْرَاءِ أَوْ لُبْسِ الْقَسِيِّ)). (حم، ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٣٩٠/٣٣٤١ - ((نَهَى النَِّيُّ ◌َّهُ عَنْ خَوَاتِمِ الذَّهَبِ وَالْقَسِيَّةِ وَالمَيْتَرَةِ الْحَمْرَاءِ السَّيْفَةِ مِنَ الْعُصْفُرِ)) . (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٩١/٣٣٤١٦ - ((نَهَى النَّبِيُّلِ عَنْ ثَلَاثٍ: التَّخَتُّمِ بِالذّهَبِ، وَلُبْسٍ الْقَسِيِّ، وَالمَيْتَرَةِ)) . (طك، عن جعدة بن هبيرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٩٢/٣٣٤١٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ، قِيلَ: أَوَ يُرْبَطُ المِسْكُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: أَفَلَا تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانَ فَيَكُونُ مِثْلَ الذَّهَبِ )) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٣٩٣/٣٣٤١٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ﴿ أَنْ يَجْلِسَ بَيْنَ الْضِّحِّ(٥) وَالظُّلِّ وَقَالَ: مَجْلِسُ (١) المُصْمَت: هو الذي جميعه حرير. (نهاية: ٣/٥٢) (٢) الميترة: هي وطاء محشو. (نهاية: ٤/٣٧٨) (٣) القسّي: الدراهم الزَّائفةُ. (نهاية: ٤/٦٣) (٤) المقدم: الثوب المُشَبَّعُ حمرة. (نهاية: ٣/٤٢١) ٤٣٨٨/٣٣٤١٣ ۔ المسند ٥٧٥٥/٢ ٤٣٨٩/٣٣٤١٤ - المسند ٣٦٥/١ . (٥) الضُّحِّ: ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض. (نهاية: ٣/٧٥) ٢٦٧ : i الشَّيْطَانِ)). (حم، عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ). ٤٣٩٤/٣٣٤١٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ سَبِّ الدِّيكِ)). (بز، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٩٥/٣٣٤٢٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَتَفْضِيض الأُقْدَاحِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي تَفْضِيضِ الأَقْدَاحِ)) . (طكس، عن أُمِّ عطيّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) . ٤٣٩٦/٣٣٤٢١ - ((نَهَى النَّبِيُّونَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَخَاتَمِ الْحَدِيدِ)». (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٩٧/٣٣٤٢٢ - ((نَهَى النَِّيُّ ◌َهِ عَنِ السَّوَادِ، وَأَمَرَ بِالْحِنَّاءِ)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٩٨/٣٣٤٢٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ جَزِّ السِّبَالِ(١))). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٩٩/٣٣٤٢٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهُ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا إِلَّ لِلْحِجَامَةِ ». (طسص، عن عمر بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٠/٣٣٤٢٥ - (( نَهَى النَّبِيُّلَهِ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّتِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ وَقَالَ: كُلُّكُمْ راعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْهُمْ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَّةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ، أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ)) . (طكس، عن أَبي لُبابة بن عبد المنذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ء ٤٤٠١/٣٣٤٢٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ)). (طك، عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) السَّبلة: الشارب، مقدم اللحية وما أسبل منها على الصدر. (نهاية: ٢/٣٣٩) ٢٦٨ ٤٤٠٢/٣٣٤٢٧ - ((نَهَى النَِّيُّ وَهُ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَقَالَ: هُمَا لِمَنْ غَلَبَ)) . (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٤٠٣/٣٣٤٢٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنِ النُّهْبَةِ وَقَالَ: مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا)). (بز ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٤/٣٣٤٢٩ - ((نَهْىِ النَّبِيُّ ◌ِ عَنِ المُثْلَةِ)). (حم، عن رَجُلٍ مِنْ وَلَّدٍ المُغِيرَةِ عَنِ المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٥/٣٣٤٣٠ - ((نَهَى النَِّيُّوَِّ عَنِ النَّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ)) . (طك، عن أَبي أَيُّوبَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٦/٣٣٤٣١ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يُخْصِى أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ». (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٧/٣٣٤٣٢ - ((نَهَى النَّبِيَُّهِ أَنْ يُقَادَ الْعَبْدُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٨/٣٣٤٣٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يَسُلَّ المُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ السِّلَاحَ)). ( بز، طك ، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٠٩/٣٣٤٣٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌ِ﴿ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْذِى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرى وَهُوَ مُتَّكِىءٌ)) . (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤١٠/٣٣٤٣٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يَرْقُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ وَأَنْ يَنَامَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ )) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٤١١/٣٣٤٣٦ - ((نَهَى النَِّيُّ وَِّ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا)). (طك، عن شقيق بن سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٩ ١ حَرْف الهاءِ الهاءُ مع الألِف ٤٤١٢/٣٣٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ وَقَدْ أَثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ ؟ فَقَالَ: أَنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ المَدِينَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَاَلَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى)). (بز، عن عوف بن مالك الأَشجعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤١٣/٣٣٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)). (حم، طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نَاوَلَتِ النَّبِيَّ لَه كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ فَذَكَّرَهُ ) . ٤٤١٤/٣٣٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ إِنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّ أَنْقَذَكَ مِنْهُ)). (طك، عن طلحَةَ بن عبيدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، حَمَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلَى ظَهْرِي حَتَّى اسْتَقَلَّ وَصَارَ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَاسْتَتَرَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ بِيَدِهِ هُكَذَا وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِهِ فَذَكَرَهُ) . ٤٤١٥/٣٣٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلامَ يَا زُبَيْرُ وَيَقُولُ لَكَ: عَلَيَّ أَنْ أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤١٦/٣٣٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((هَذَا - أَيْ أُحُدٌ - جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهَذَا عَيْرُ(١) جَبَلٌ يُبْغِضُنَا وَنُبْغِضُهُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ )). (بز، طكس ، عن أبي عبس بن جبر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ) . (١) عَيْرُ: جَبَلٌ بالمدينَةِ، وقيل: إنّه يوجَدُ آخَرُ بمكّةَ. (نهاية: ٣/٣٢٨) ٤٤١٣/٣٣٤٣٨ - مسند ١٣٢٢٢/٤ ٢٧٠ ٤٤١٧/٣٣٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا الْحَجْمُ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ)). (بز، طس ، عن عنبسة بن بدر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ). ٤٤١٨/٣٣٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ لََّ: ((هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ ، بُعْدَاً لِمَنْ أَدْرَكَهُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، إِذَا لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِيهِ فَمَتى؟ )). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٤١٩/٣٣٤٤٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ، وَأَشَارَ إِلَى قَيْسٍ المَنْقِرِيِّ)) . (طك ، عن قيس بن عاصم المنقرى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢٠/٣٣٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا سَيِّدُكُمْ - يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ - قَالَهُ لِلََّنْصَارِ )). (بز، طك، عن عبد الرّحمن ابن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢١/٣٣٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ -)). ( بز ، طك ، عن ابن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢٢/٣٣٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ لَحْمِي، وَدَمُهُ دَمِي، وَهُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)). ( طك، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٤٢٣/٣٣٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا الْعَبَّاسُ وَقَدْ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ ، وَيَلْبَسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ، وَيَمْلِكُ فِيهِمْ اثْنَاعَشَرَ رَجْلًاً)). ( طس، عن ابن عبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٤٢٤/٣٣٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((هَذَا غَلَقُ الْفِتْنَةِ، وَأَشَارَ وَهَ بِيَدِهِ إِلَى عُمَرَ: لَ يَزَالُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْفِتْنَةِ بَابٌ شَدِيدُ الْغَلَقِ مَا عَاشَ هُذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ )) . (طك ، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢٥/٣٣٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا فِرْعَوْنُ هُذِهِ الأُمَّةِ - يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ -)). (طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧١ ٤٤٢٦/٣٣٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا وَائِلُ بْنُ حِجْرِ جَاءَكُمْ لَمْ يَجِئْكُمْ رَغْبَةً وَلَ رَهْبَةً، جَاءَكُمْ حُبَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، أَرْفِقُوا بِهِ فَإِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالمُلْكِ)) . ( طك ، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢٧/٣٣٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا يَوْمُ حَرَامٌ ، وَبَلَدٌ حَرَامٌ ، فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ مِثْلَ هُذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَوْنَهُ، وَحَتَّى دَفْعَةٌ دَفَعَهَا مُسْلِمٌ مُسْلِماً يُرِيدُ بها سُوءًا، وَسَأَخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ؟ المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ، وَالمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ)). (بز، عن فضالَةَ بن عبيد اللَّهِ الأَنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢٨/٣٣٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَا الْيَوْمُ حَرَامٌ، وَإِنَّ حُرْمَتَكُمْ بَيْنَكُمْ كَحُرْمَتِهِ، أَنْبِّئُكُمْ مَنِ المُسْلِمُ؟ ، المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، أَنَبَُّكُمْ مَنِ المُؤْمِنُ ؟ ، المُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ المُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، أَنْبَّكُمْ مَنِ الْمُهَاجِرُ؟ ، المُؤْمِنُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَالمُؤْمِنُ عَلَى المُؤْمِنِ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هُذَا الْيَوْمِ: لَحْمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَأْكُلَهُ بِالْغِيْبَةِ وَيَغْتَابَهُ، وَعِرْضُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَخْرِقَهُ ، وَوَجْهُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَظْلِمَهُ، وَأَذَاهُ عَلَيْهِ حَرَامُ أَنْ يُؤْذِيَهُ، وَحَرَامٌ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفْعَاً يَتَعَنَُّهُ)) . (طك، عن كعب بن عاصم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٢٩/٣٣٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ - قَالَهُ وَ لَأَّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)). (بز، طس، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٣٠/٣٣٤٥٥ - قالَ النّبِيُّ ◌َ: ((هُذَا، - أَيْ المَرْوَةُ - المَنْحَرُ ، وَكُلُّ فِجَاجٍ مَكَّةَ وَطُرُقِهَا مَنْحَرٌ)) . (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٤٣١/٣٣٤٥٦ ۔ المسند ٢٤٤٤٨/٩ ٢٧٢ - ٤٤٣١/٣٣٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَذِهِ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئاً بِطِيبٍ نَفْسٍ أَوْ طِيبٍ طُعْمَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ مِنَّا وَغَيْرِ طِيبٍ طُعْمَةٍ وَإِشْرَافٍ مِنْهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ)). (حم ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٤٣٢/٣٣٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((هَذِهِ شَاةً ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، قَالَهُ وَهُ الإِمْرَأَةٍ ذَبَحَتْ شَاةً فَأَخَذَ مِنْهَا فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسِيغَهَا)) . (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٣٣/٣٣٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَأَسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ وَاثِقُونَ بِالإِجَابَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ )) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٤٣٤/٣٣٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((هَذِهِ الْكَلِمَاتُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّمَّاتِ وَأَسْمَائِهِ كُلُّهَا عَامَّةً مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ، وَشَرِّ الْعَيْنِ اللََّمَّةِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ، وَمِنْ شَرِّ أَبِي مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ)) . (ع، بز، طس ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وفيه ليث بن أبي سليم مدلِّس وبقيّةُ أَبي يَعلى رجَالُ الصَّحيح ) . ٤٤٣٥/٣٣٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ ماتَةٍ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ )). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٣٦/٣٣٤٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((ههُنَا وَصَلِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)). (طك ، عن عطاءِ بن أَبِي رباح مُرْسَلًا، قَالَ: جَاءَ الشَّديد فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أَصَلِّيَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٣٢/٣٣٤٥٧ - المسند ١٤٧٩١/٥ ٤٤٣٥/٣٣٤٦٠ - المسند ٨٩٣٢/٣ ٢٧٣ الهاء مع الجيم ٤٤٣٧/٣٣٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَجَرْتَ الشِّرْكَ وَلْكِنَّهُ الْجِهَادُ، هَلْ بِالْيَمْنِ أَبَوَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَذِنَا لَكَ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: إِرْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ، فَإِنْ فَعَلَا وَإِلَّ فَبْرَّهُمَا)). (حم، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: هَاجَرَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى النَّبِّ نَّهِ فَذَكَرَهُ ) . الهاءُ مع اللام ٤٤٣٨/٣٣٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((هَلْ أَصْبَحَ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمَاً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ عَادَ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضَاً؟ قَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : هَلْ تَصَدَّقَ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْيَوْمَ؟ قَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَنَا، فَضَحِكَ،وَلِ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا جَمَعَهُنَّ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مُؤْمِنْ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (طك، عن أَبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٣٩/٣٣٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَقْرَأُوُنَ مَعِي إِذَا كُنْتُمْ فِي الصَّلاَةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)). (بز، طك، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٤٠/٣٣٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرِي مَا هَذَا؟ هُذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ )). (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٤١/٣٣٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ بَعَنْتُمْ مَعَهَا جَارِيَةً تَضْرِبُ بِالذَّفِّ وَتُغَنِّي وَتَقُولُ : أَتْنَكُمْ أَتَيْنَاكُمْ، فَحَيُّونَا نُحَيِِّكُمْ، لَوْلَ الذَّهَبُ الأَحْمَرُ مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ ، لَوْلاَ الْحِنْطَةُ السَّمْرَاءُ مَا سَمِنَتْ عَذَارِيكُمْ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِّ وَهَ قَالَ: مَا فَعَلْتِ بِفُلَنَةٍ؟ قَالَتْ: أَهْدَيْنَاهَا إِلَى زَوْجِهَا فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٣٧/٣٣٤٦٢ - المسند ١١٧٢١/٤ ٢٧٤ 1 ٤٤٤٢/٣٣٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟ فَإِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًَ بِحَقِّهَا ، فَلَهُ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافَاً بِحَقُّهَا فَلَ عَهْدَ لَهُ ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَّهُ)). (طكس، عن كعب ابن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٤٣/٣٣٤٦٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: (( هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالُوا: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتْقَى بِهِمُ المَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: إِثْتُوهُمْ فَحَيُّهُمْ، فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَقْتَأْمُرُ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاءٍ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادَاً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَتَأْتِهِمُ المَلائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبِىُ الدَّارِ)) . (حم ، بز ، طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٤٤٤/٣٣٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((هَلْ أَفْرَيْتِ الأَوْدَاجَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ : كُلَّمَا فَرِى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضُ سِنَّ أَوْ ظُفْرٍ)) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةُ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَرْعَى غَنَمَاً فَعُطِبَتْ مِنْهَا شَاةً فَكَسَرَتْ حَجَرَاً وَذَكَّتْهَا بِهِ وَأَتَتْ بِهَا النَّبِّ وَ فَذَكَّرَهُ) . ٤٤٤٥/٣٣٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((هَلْ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَمِشِي عَنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ : فَامْشٍ عَنْ أُمَّكِ ، قَالَتْ: أَوَ يُجْزِىءُ عَنْهَا؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنُ ثُمَّ قَضَيتِيهِ عَنْهَا هَلْ كَانَ يُقْبَلُ مِنْكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: آللَّهُ أَحَقُّ بِذْلِكَ)). (طك، عن محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَوْ عن سنان بن عبد اللَّهِ الْجهني أَنَّ عَمَّتَهُ حَدَّثْهُ أَنَّهَا قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا مَشْيٌ إِلى الْكَعْبَةِ فَذَكَرَهُ ) . ٢٧٥ : ٤٤٤٦/٣٣٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ أَيِّ يَوْمٍ ذُلِكَ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذَلِكَ يَوْمُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلى النَّارِ، وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: إِنِّي لِأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّكُمْ بَيْنَ خَلِيفَتَيْنِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ - أَوْ قَالَ : فِي الأَمَمِ - كَالشَّامَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الْبَقَرِ ، أَوْ كَالرُّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، إِنَّمَا أُمَّتِي جُزْءٌ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ)). (بز، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾(١) .. إِلَى آخِرِ الأيَةِ، فذكَرَهُ ) . ٤٤٤٧/٣٣٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( هَلْ تَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَةِ؟ فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)) . (طك، عن ابن عمرٍ و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٤٤٨/٣٣٤٧٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ كُنْتُ وَفِيَ كُنْتُ؟ إِنَّهُ أَتَانِي رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئً فِي شَفَاعَتِي)). (حم، طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٤٩/٣٣٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَسْمَعُ يَا بِلَاَلُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: وَآللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هُذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ؟ - يَعْنِي قُبُورَ الْجَاهِلِيَّةِ -)). (حم، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٥٠/٣٣٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ حَيُّ ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ : (١) سورة الحج، الآية: ١. ٤٤٤٨/٣٣٤٧٣ - المسند ١٩٦٣٧/٧ ٤٤٥٠/٣٣٤٧٥ - المسند ٦٥٣٦/٢ ٢٧٦ فَاسْقِ المَاءَ ، قَالَ: وَكَيْفَ أَسْقِيهِ؟ قَالَ: اكْفِهِمُ المَاءَ إِذَا حَضَرُوهُ، وَاحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا )) . (حم ، طك ، عن عياض بن مرثد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٥١/٣٣٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: ((هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ يَا عَائِشَةُ فَأَتْهُ بِقُرْصٍ فَوَضَعَهُ عَلَى فِيهِ وَقَالَ: هَلْ دَخْلَ بَطْنِي مِنْهُ شَيْءٌ كَذْلِكَ قُبْلَةُ الصَّائِمِ، إِنَّمَا الإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ )). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٤٥٢/٣٣٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((هَلْ قَرَأْأَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي آنِفَأَ؟ قَالُوا : نَعَمْ، قَالَ: إِنِّي أَقُولُ: مَا لِي أَنَازَعُ الْقُرْآنَ؟ فَانْتَهِى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَهُ وَِّ حَتَّى قَالَ ذلِكَ)). (حم، طكس، عن عبد اللَّهِ بن بحينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٥٣/٣٣٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَرَكَ دَيْنَاً؟ قَالُوا: لَ، قَالَ : فَهَلْ تَرَكَ شَيْئاً ؟ قَالُوا : ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَقَالَ: ثَلَاثُ كَيَّاتٍ بِأَصَابِعِهِ)) . ( حم ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنْ سَلمَةَ ابن الأَكوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٥٤/٣٣٤٧٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ: فَمَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أَصَلَِّ عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتَهَنَ فِي قَبْرِهِ، لَا تصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَوْ ضَمِنَ رَجُلٌ فِيهِ قُمْتُ وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ فَإِنَّ صَلَّتِي تَنْفَعُهُ)) . (طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٥٥/٣٣٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ لَكَ إِلَى الْبَيْعَةِ وَلَكَ الْجَنّةُ)). (حم، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٥٦/٣٣٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( هَلَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَتَظَرْتَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبُ؟)) . (ع، طك، عن جندب الْبجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٤٥٢/٣٣٤٧٧ - المسند ٧٢٧٤/٣، ٧٨٢٤ ٤٤٥٣/٣٣٤٧٨ - المسند ١٦٥٢٧/٥ ٤٤٥٥/٣٣٤٨٠ - المسند ٢١٥٦٥/٨ ٢٧٧ ٤٤٥٧/٣٣٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((هَلَكَ المُتَقَذِّرُونَ(١))). (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٤٥٨/٣٣٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((هَلُمَّ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ: هَلُمَّ أُحَدِّئُكَ ، إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ)) . (طك، عن زرارةَ بن أَبِي أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَِّّ ◌َ﴿ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ: هَلُمَّ ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٥٩/٣٣٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ)) . (طك، عن زرارَةَ بن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِّينَ﴿ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ فَذَكَرَهُ ) . الهاءُ مع الميم ٤٤٦٠/٣٣٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَسَالِمَ مَوْلِى أَبِ حُذَيْفَةَ وَأَبِيَّ بْنَ أَبِي كَعْبٍ وَابْنَ مَسْعُودٍ إِلَى الْأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، فَقِيلَ: أَلَّ بَعَثْتَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَإِنَّهُمَا أَبْلَغُ ، قَالَ : لَ غِنِى لِي عَنْهُمَا إِنَّ مَنْزِلَتَهُمَا مِنَ الْعَيْنِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ)). (طك، عن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٦١/٣٣٤٨٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: (( هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ، يَعْنِي أَوْلَدَ المُشْرِكِينَ)). ( طك ، عن عبد اللَّهِ بن عتيك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٤٨٧ /٤٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). ( طكس ، بز، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ وَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٦٣/٣٣٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هُمْ ضِخَامُ الْهَامِ، ثُبُتُ الأَقْدَامِ، نُصَّارُ (١) المتقذرون: الذين يهرقون المرق إذا وقع فيه الذباب. (نهاية) ٤/٢٩) ٢٧٨ الْحَقِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَشَدُّ قَوْمَاً عَلَى الدَّجَّالِ - يَعْنِي: بَنِي تَمِيمٍ )). ( بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الهاءُ مع النُّون ٤٤٦٤/٣٣٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَنِيْئاً لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، أَمُوكَ يَطِيرُ مَعَ المَلَائِكَةِ فِي السَّمَاءِ » . (طك، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الهاءُ مع الْواو ٤٤٦٥/٣٣٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هُوَ أَشَرُ الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبُوَيْهِ - يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا -)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٤٦٦/٣٣٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ)). (طس، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ﴿ فَاسْتَقْبَلَهُ ) . ٤٤٦٧/٣٣٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هُوَ حُرُّ كُلُّهُ، وَلَيْسَ لِلَّهِ تَعْالَى شَرِيكٌ)). (حم، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ شِقْصَاً مِنْ مَمْلُوٍ فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٦٨/٣٣٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً، سَكْنَ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِنَّةٌ ، وَسَكَنَ الشَّامَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُونَ: فَمُذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالأَزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارُ (١) وَحِمْيَرُ غَيْرُ مَاءٍ كُلُّهَا، وَأَمَّا الشَّامِيَّةُ: فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ)) . (حم ، طك، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ وَهَ عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ؟ فَذَكَرَهُ) . ٤٤٦٩/٣٣٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْنَتُهُ)). (طك، ٤٤٦٥/٣٣٤٩٠ - المسند ٢٤٨٣٨/٩ ٤٤٦٧/٣٣٤٩٢ - المسند ٢٠٧٤١/٧ (١) أنمار: منهم خثعم وبجيلة. (ترمذي رقم: ٥/٣٢٢٢) ٢٧٩ عن عبد اللَّهِ بن المُغيرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الهاءُ مع الْیاءِ ٤٤٧٠/٣٣٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هِيَ حَقُّ - يَعْنِ: الْعَتِيرَةَ(١) -)). (طس، عن ابن عمرَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ ﴿ عَنْهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فَذَكَرَهُ ) . ٤٤٧١/٣٣٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هِيَ لَكَ أُوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ - قَالَهُ وَلِ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ - )). (بز، طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٤٧٢/٣٣٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «هِيَ اللُّوِيَّةُ الصُّغْرى - يَعْنِي إِثْيَانَ المَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا - )). (حم ، بز، طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٤٧٣/٣٣٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هِيَ هُذِهِ الْحِجَّةُ ثُمَّ الْجُلُوسُ عَلَى ظُهُورِ الْحُصْرِ فِي الْبُيُوتِ، قَالَهُ وَ لَِّمَّ سَلَمَةَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ)). (ع، عن أُمّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . المُحَلَّى بِأَلْ من هذَا الْحَرف ٤٤٧٤/٣٣٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ )) . (حم ، بز ، طك ، عن الْفرزدق بن حبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٤٧٥/٣٣٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْهَدْيُ الصَّالِحُ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ، وَالإِقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . (١) العتيرَة: شاة تُذْبَحُ في رجب، وفي الجاهلية كانت تُذبحُ للأصنام ويُصَبُّ دمُها على رأسِهَا. (نهاية: ٣/١٧٨) ٤٤٧٤/٣٣٤٩٩ - المسند ٧١١٧/٢ ٢٨٠ 1 :