النص المفهرس
صفحات 241-260
شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالنّفَسَاءُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا يَجُرُّهَا بِسَرَرِهِ إِلى الْجَنَّةِ)) . (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤١٨٩/٣٣٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ، وَالمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ المَدِينَةِ)). (بز، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ). ٤١٩٠/٣٣٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالنَّاسُ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ)) . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤١٩١/٣٣٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المَنِيحَةُ أَنْ تَمْنَحَ أَخَاكَ الدِّرْهَمَ، أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ ، أَوْ لَبَنَ الشَّاةِ ، أَوْ لَبَنَ الْبَقَرَةِ)). (حم، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤١٩٢/٣٣٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ وَالطَّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالْعُتَّقَاءُ مِنْ ثَقِيْفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)). (طك ، ع، بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤١٩٣/٣٣٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المَلائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ)). (حم ، طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤١٩٤/٣٣٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ، مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلاَ عَلَى وَالِدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ ، أَمِرَ المَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ يُشَدِّدَا فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلَامِ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلَيَا الثَّلاثِ: الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَقَّفَ عَنْهُ حِسَابَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ بما يَجِبُ ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ كَتَبَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ وَشَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَكَان أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْذَلَ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمْ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا ٢٤١ أ كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ، فَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ)) . (ع، بَأُسَانِيدَ عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . حرف النُّون النون مع الأَلِف ٤١٩٥/٣٣٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَادَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَقْرِىْ خَدِيجَةَ السَّلاَمَ وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا أَذِّى فِيهِ وَلَا نَصَبٌ)) . (طك ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤١٩٦/٣٣٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((نَاصِحُوا فِي الْعِلْمِ فَإِنَّ خِيَانَةَ أَحَدِكُمْ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن ابن عَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفِيهِ أَبو سعيد الْبقَّال، قَالَ أَبُو زرعةَ: لَيِّنْ مُدَلِّس صُدُّوقٌ لاَ يَكْذِبُ ، وَقَالَ أَبُو هاشم الرِّفاعي: كَانَ ثِقَةً وَضَعَّفَهُ شُعبَةُ لتدليسِهِ ، والبخاري وابنُ معين وبقيّةُ رجالِهِ وُثُّقوا ) . i النّون مع الْبَاءِ ٤١٩٧/٣٣٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ». (ع، بز، طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤١٩٨/٣٣٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَبِيذُ الْجَرِّ حَرَامٌ مِنَ آللَّهِ وَرَسُولِهِ)). (بز، طك ، عن عمرو بن سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . النُّون مع الزّاى ٤١٩٩/٣٣٢٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ أَحْسَنَ مَا كَانَ يَأْتِينِي صُورَةً فَقَالَ: إِنَّ السَّلاَمَ يُفْرِتُكَ السَّلاَمَ يَا مُحَمَّدُ وَيَقُولُ: إِنِّي أَوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا أَنْ تَمَرَّرِي ٢٤٢ : --- - .... وَتَكَدَّرِي وَتَضَيَّقِي وَتَشَدَّدِي عَلَى أَوْلِيَائِي حَتَّى يُحِبُوا لِقَائِي، وَتَوَسَّعِي وَتَسَهَّلِي وَتَطَِّي لِإِعْدَائِ حَتَّى يَكْرَهُوا لِقَائِي، فَإِنِّي جَعَلْتُهَا سِجْنَ الأَوْلِيَاءِ وَجَنَّةً لِإِعْدَائِي)). (طك، عن قتادة بن النعمان بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٠٠/٣٣٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، المِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ثَلاَثُ مَرَّاتٍ، فَمَا عَرَفْتُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ)). (حم، عن أَبيّ بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسنادين رِجالُ أَحدِهِما رجالُ الصَّحيح ) . ٤٢٠١/٣٣٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَّةُ فِي خَمْسَةٍ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾(١) الخ .. ، وفِي عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ)). ( بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٠٢/٣٣٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً يَسْبِقُهَا سَبْعُون أَلْفَ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ بِالْتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ )). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٠٣/٣٣٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَزَلَتْ سُورَةُ الأَنْعَامِ وَمَعَهَا مَلَّأَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَسُدُّ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَالأَرْضُ تَرْتَجُ)). (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . النُّون مع السِّين ٤٢٠٤/٣٣٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ كَفَضْلٍ الظُّهَارَةِ عَلَى الْبَطَانَةِ لِصَلَاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). (طس، عن أُمِّ سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . (١) سورة الأحزاب، الآية: ٣٣. ٢٤٣ النُّون مع الصَّاد ٤٢٠٥/٣٣٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِصْفَهُ ثُلْتَهُ رُبُعَهُ فُوَاقَ حَلْبٍ نَاقَةٍ ، فُوَاقَ حَلْب شَاةٍ)). (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ذَكَرْتُ قِيَامَ اللَّيْلِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ قَالَ فَذَكَرَهُ ) . النُّون مع الضَّادِ ٤٢٠٦/٣٣٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)) . ( طك، عن عبيدَةَ بن عمير عن أَبِيهِ عن جدِّه) . ٤٢٠٧/٣٣٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيٍ ، ثَلاَثٌ لَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنِ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)). (بز ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٠٨/٣٣٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَلَمْ يَزِدْ فِيهَا، فَرُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إِلى مَنْ هُوَ أَوْغِى لَهَا مِنْهُ، ثَلَاثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالمُنَاصَحَةُ لِوُلاَةِ الأَمْرِ، وَالإِعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) . (طك، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٠٩/٣٣٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا ، وَرُبَّ حَامِلِ عِلْمٍ إِلَى أَعْلَمَ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ الْقَلْبُ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ، وَمُنَاصَحَةُ الْوُلَةِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ)) . (طص، عن أَبي قرصافةَ جَنْدَرَةَ بْن خَيْشَنَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢١٠/٣٣٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأَ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْغِى مِنْ سَامِعٍ ، ثَلاَثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ ٢٤٤ ٠ الْعَمَلِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ )) . (طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢١١/٣٣٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ وَهُوَ غَيْرُ فَقِيٍ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)). (طس ، عن سعيد بن أبي وقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢١٢/٣٣٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا، ثُمَّ ذَهَبَ بها إِلَى مَنْزِلِهِ يُسْمِعُهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ لَيْسَ بِفَقِيهِ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىٍ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ بِهِ، وَالنُّصْحُ لِمَنْ وَلَهُ اللَّهُ الأَمْرَ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)). (طس ، عن نس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). النُّونُ مع العين ٤٢١٣/٣٣٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعِمَّا المَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ)). (حم، ع، طكس ، عن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢١٤/٣٣٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَعَمْ! وَلْكِنْ أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةٍ السُّجُودِ) . (طكس، عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ شَابٌّ يَخْدِمُ النّبِّ وَهُ وَيَخِفُّ فِي حَوَائِجِهِ، قَالَ: سَلْنِي حَاجَتَكَ قَالَ: أُدْعُ لِي مُرَافَقَتَكَ بِالْجَنَّةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَّهِ فَتَنَفَّسَ فَذَكَرَهُ) . ٤٢١٥/٣٣٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((نِعمَ سُوقُكُمْ، فَلَ يُنْتَقَصُ وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ )). (طك، عن أَبي أُسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ مَوْضِعَ السُّوقِ أَفَلَا تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟ فَقَامَ وَّهِ فَرَآهُ فَأَعْجَبَهُ وَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ وَذَكَرَهُ ) . ٤٢١٦/٣٣٢٤١ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: «نِعْمَ أَهْلُ الْيُمَنِ ، الإِيمانُ يمانٍ أَيْ لَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ ، وَمَأْكُولٌ خَيْرٌ مِنْ أَكُلِهَا، وَحَضْرَمُوتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ)). ( طك، ٢٤٥ عن عمرو بن عنبسة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢١٧/٣٣٢٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «نِعْمّ المَالُ الأَرْبَعُونَ، فَإِنْ كَثُرَ فِسِتُونَ ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ المِئِينَ إِلَّ مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا (١) وَنَجْدَتِهَا(٢)، وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا، وَنَحَرَ سَمِينَهَا، وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالمُعْتَرَّ، قَالَ قَيْسٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَكْرَمَ هذِهِ الأَخْلَقَ)) . ( طك ، عن قيس بن عاصم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢١٨/٣٣٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْقَوْمُ الََّزْدُ، طَيِّبَةٌ أَقْوَاهُهُمْ، بَرَّةٌ أَيْمَانُهُمْ ، نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ)) . (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢١٩/٣٣٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نِعْمَ مَوْضِعُ الْحَمَّامِ هُذَا)). (طك، عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ: ﴿ عَلَى مَوْضِعٍ فَذَكَرَهُ فَبِيَ فِيهِ حَمَّامٌ ) . ٤٢٢٠/٣٣٢٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نِعْمَ الْفَتِى سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمِّرَ مِثْزَرَهُ، فَفَعَلَ ذُلِكَ سَمُرَةُ: أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمِّرَ مِثْزَرَهُ)). (حم ، عن سمرةً بن فاتك رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٢١/٣٣٢٤٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نَعَمْ إِذَا كَانَ أَكْثَرَ أَهْلُهَا الْحِنْثَ)). (طسص، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! يُخْسَفُ بِأَرْضِ فِيهَا المُسْلِمُونَ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٤٢٢٢/٣٣٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ : «نَعَمْ إِنْ لَمْ يَكُنُ عَلَيْكَ دَیْنٌ لَيْسَ عَلَيْكَ وَفَاءٌ)). (حم، بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَبِمَالِي فَكْنْتُ صَابِرَاً مُحْتَسِيَاً، مُقْبِلًا غَيْرَ مُذْبٍِ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ فَذَكَرَهُ) . (١) الرُّسْلُ: الهيئة والتأني. (نهاية: ٢/٢٢٢) (٢) النَّجدةُ: الشِّدَّةُ. (نهاية: ٢/٢٢٢) ٤٢١٨/٣٣٢٤٣ - مسند ٨٦٢٣/٣ ٤٢٢٠/٣٣٢٤٥ - مسند ١٧٠٠٣/٦ ٤٢٢٢/٣٣٢٤٧ - مسند ١٥٠١٤/٥ ٢٤٦ ٤٢٢٣/٣٣٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((نَعَمْ إِلَّ الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ سَارَّنِي بِذَلِكَ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ : إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُقْبِلًاً غَيْرَ مُدْبِرٍ ، كَفَّرَ آللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ فَذَكَّرَهُ ) . ٤٢٢٤/٣٣٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَعَمْ اِقْضِ عَنْهُ وَانْحَرْ عَنْهُ، وَامْشٍ عَنْهُ ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِنْ مَالِكَ أَلَيْسَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ رَاضِيَاً ، فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَرْضِى )) . ( طك، عن مروان بن قيس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ أَبِي قَدْ تُوُفِّيَ وَجَعَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ وَأَنْ يَنْحَرَ بَدَنَةً وَلَمْ يَتْرُكْ مَالا فَهَلْ يُقْضِى عَنْهُ أَنْ أَمْشِيَ عَنْهُ وَأَنْحَرَ مِنْ مَالِي فَذَكَرَهُ ) . ٤٢٢٥/٣٣٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنِّي مَقْبُوضُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ)). (حم، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾(١) ذَكَرَهُ) . النُّون مع الهاءِ ٤٢٢٦/٣٣٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَلُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ وَشُرْبٍ فِي المُزَقَّتِ وَالْخَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ، أَلَ فَزُورُوا إِنْوَانَكُمْ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِمْ. فَإِنَّ فِيهِمْ عِبْرَةً، أَ وَلُحُومُ الأَضَاحِي: فَكُلُوا مِنْهَا وَادَّخِرُوا، أَلَا وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، أَ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ )) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) ٤٢٢٧/٣٣٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَِّذِ أَلَا فَانْتَبِذُوا وَلَا أُحِلُّ مُسْكِرَاً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاجِي أَنْ تَأْكُلُوهَا بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مِمَّا بَدَا لَّكُمْ)). (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٢٣/٣٣٢٤٨ - مسند ٨٠٨٢/٣ ٤٢٢٥/٣٣٢٥٠ - مسند ١٨٧٣/١ (١) سورة النصر، الآية: ١. ٢٤٧ النون مع الواو ٤٢٢٨/٣٣٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى يُبْصِرَ النَّاسُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ فِي الْأَسْفَارِ )) . (طك، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . المحَلَّى بِأَنْ مِن هذَا الْحرف ٤٢٢٩/٣٣٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((النَّاسُ غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ فَغَادٍ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا )) . (طس، عن كعب بن عجرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٣٠/٣٣٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَأَنَا وَعَلِيٍّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ)) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٣١/٣٣٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النَّاسُ حَيِّزٌ وَأَنَا وَأَصْحَابِي خَيِّزْ)). (حم، طك ، عن أبي سعيد وزيد بن ثابت ورافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ معاً) . ٤٢٣٢/٣٣٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٣٣/٣٣٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)). ( طكس ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٣٤/٣٣٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ فِي هُذَا الشَّأْنِ ، خِيَارُهُمْ لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُهُمْ لِشِرَارِهِمْ)) . (حم، بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٣٥/٣٣٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النَّفْخَاتُ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالمَشْرِقِ وَرِجْلَاهُ بِالمَغْرِبِ، أَوْ قَالَ: رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالمَغْرِبِ وَرِجْلَهُ بِالمَشْرِقِ ٤٢٣١/٣٣٢٥٦ - مسند ١١١٦٧/٤، ٢١٦٨٥ ٤٢٣٤/٣٣٢٥٩ - مسند ٧٣١٠/٣، ٧٥٥٩، ٨٢٥٠، ٩٥٩٩ ٤٢٣٥/٣٣٢٦٠ - مسند ٦٨١٧/٢ ٢٤٨ يَنْتَظِرَانِ مَتى يُؤْمَرَانِ أَنْ يَنْفُخَا فِي الصورِ فَيَنْفُخَا)) . (حم، عن ابن مرية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٣٦/٣٣٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالمَوْؤُّدَةُ فِي الْجَنَّةِ)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٣٧/٣٣٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لَمَّتي)) . (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٣٨/٣٣٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((النّشْرَةُ(١) مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)). (بز، طس ، عنِ الْحَسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٣٩/٣٣٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((النَّظْرَةُ سَهْمٌ مَسْمُومٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ، مَنْ تَرَكَهَا مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ أَبْدَلَهَا اللَّهُ إِيمَانَاً يَجِدُ حَلَاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ)) . (طك ، عن ابن مسعُودِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٤٠/٣٣٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٤١/٣٣٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((النَّوْمُ أَخُو المَوْتِ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ لَا يَنَامُونَ)). (طس ، بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ما نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ◌َ ٤٢٤٢/٣٣٢٦٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ ﴿ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ)). (حم، عن قبيصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) النُّشرة: ضرب من الرقية والعلاج. ( نهاية: ٥/٥٤) ٢٤٩ ٤٢٤٣/٣٣٢٦٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يُصَلَّى إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ أَوْ غَابَ قَرْنُهَا ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ)) . (حم، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٤٤/٣٣٢٦٩ -((نَهَى النَّبِيُّ وَّهُ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ)). (طك، عن كريب عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٤٥/٣٣٢٧٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ الصَّلَةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٤٦/٣٣٢٧١ - (( نَهَى النَّبِيُّ ◌ََّ عَنِ الصَّلاَةِ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ: عِنْدَ طُلُوعٍ الشَّمْسِ حَتَّى تَطْلُعَ، وَنِصْفِ النَّهَارِ ، وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ)). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٤٧/٣٣٢٧٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يُنَامَ إِلَّ عَلَى وِتْرٍ)). (بز، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٤٨/٣٣٢٧٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ شَنِيعِ النَّوْحِ وَالتَّصَاوِيرِ وَالْغِنَاءِ وَالشِّعْرِ وَالذَّهَبِ وَالْخَزِّ وَالسُّرُوجِ وَالْحَرِيرِ)). (طك، بِإِسْنَادَيْنِ عن كيسان مولى مُعَاوِية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٤٩/٣٣٢٧٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ النَّوْحِ)). (بز، عن عبد الله بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٥٠/٣٣٢٧٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ﴿ أَنْ يَتْبَعَ المَيِّتَ صُورَةٌ أَوْ نَارٌ)). (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٥١/٣٣٢٧٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ)) . ( بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٢٥٢/٣٣٢٧٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَعَنِ الَّوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا وَاجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَحْتَبِسُوا فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَاخْتَبِسُوا مَا ٢٥٠ بَدَا لَكُمْ )) . (حم، ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٥٣/٣٣٢٧٨ - ((نَهَى النَّبِّ وَ أَنْ يُبْنِى عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُجَصَّصَ)). (حم، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ مُرْسَلَةٍ: أَوْ يُجْلَسَ عَلَيْهِ ) . ٤٢٥٤/٣٣٢١ - ((نَهَى النِّيُّ ◌َهَ عَنِ الْبِنَاءِ عَلَى الْقُبُورِ وَالْقُعُودِ وَالصَّلاَةِ عَلَيْهَا)). (ع، عن ابن سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٥٥/٣٣٢٨٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ)). (حم، ع، عن سالم بن أبي أُمَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٥٦/٣٣٢٨١ - (( نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ فِي الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ)). ( طك ، عن ابنِ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عن أَبِيهِ ) . ٤٢٥٧/٣٣٢٨٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ )). (طك، بز، عن عبد اللَّهِ بن الْحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٥٨/٣٣٢٨٣ - ((نَهَى النَّبِيَُّ ﴾ عَنِ الْحَبْسِ لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ)). (طس ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٥٩/٣٣٢٨٤ -((نَهَى النّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يُتَقَدَّمَ رَمَضَانُ بِصَوْمٍ يَوْمٍ حِينَ يُرى الهِلالُ أَوْ تَفِي الْعِدَّةُ)) . (طك، عن طلق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٦٠/٣٣٢٨٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌ِ عَنْ صِيَامِ ثَلاثةِ أَيَّامٍ: تَعْجِيلِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ، وَالْفِطْرِ، وَالْأَضْخِى)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٦١/٣٣٢٨٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ ﴿ أَنْ يُوصَلَ رَمَضَانُ بِصَوْمٍ )). (طك، عن سمرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٦٢/٣٣٢٨٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنِ الْوِصَالِ وَقَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى تَفْعَلُ ذُلِكَ، وَلكِنْ صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ وَأَتِّمُوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ ٢٥١ فَأَفْطِرُوا)) . (حم ، طك، عن ليلة امرأة بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٢٦٣/٣٣٢٨٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ نُوَاصِلَ وَلَيْسَتْ عَزِيمَةً)). (بز، طك، عن سمرَةَ بن جندب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٦٤/٣٣٢٨٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنْ وِصَالِ ثَلَاثٍ، قِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيْنِي)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٦٥/٣٣٢٩٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ)). (طس، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٢٦٦/٣٣٢٩١ - ((نَهَى النَِّيُّ وَِّ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ)). (ع، عم ، بز، عن يونس بن شداد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٦٧/٣٣٢٩٢ - ((نَهَى النَّبِّوَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةٍ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ ، وَثَلَاثَةٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَيَوْمِ الشِّكِّ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٦٨/٣٣٢٩٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ونَ﴿ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنّةِ: يَوْمِ الأُضْخِى، وَيَوْمِ الْفِطْرِ، وَأَيَّامِ النَّشْرِيقِ، وَالْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ)). (ز، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٦٩/٣٣٢٩٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ لِ عَنْ صِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ: تَعْجِيلِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ ، وَيَوْمِ الأَضْخِى، وَيَوْمِ الْفِطْرِ)). (طسص، عن عبد اللَّهِ بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٧٠/٣٣٢٩٥ - ((نَهَى النَِّيُّوَّهِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ)). (طس ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٧١/٣٣٢٩٦ - (( نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٧٢/٣٣٢٩٧ - (( نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ أَكْلِ عَجِينٍ وَقَعَتْ فِيهِ قَطَرَاتٌ مِنْ دَمٍ )). ٢٥٢ (طس ، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٧٣/٣٣٢٩٨ -((نَهَى النَِّيُّ ◌َّهِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَعَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا ». ( طك ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٧٤/٣٣٢٩٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يُصَلَّى فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ليث بن أبي سليم ثقَةٌ مُدلِّس ) . ٤٢٧٥/٣٣٣٠٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ تَقْلِيبِ السِّلَاحِ فِي المَسْجِدِ ». (طس، عن محمَّد بن عبيد اللّهِ عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٧٦/٣٣٣٠١ - ((نَهى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنِ الصَّلاَةِ بَيْنَ الْقُبُورِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٧٧/٣٣٣٠٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ لِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي السَّرَاوِيلِ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٧٨/٣٣٣٠٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنْ آَطَامِ (١) المَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٧٩/٣٣٣٠٤ - (( نَهَى النَِّيُّ ◌َّهِ عَنِ الْعَتِيرَةِ وَكَانَتْ ذَبِيحَةً يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ ، وَأَمَرَ بِالأُضْحِيَةِ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٨٠/٣٣٣٠٥ - ((نَهَى النَّبِّ وَِّ المُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ)). (حم، ع، طك، عن الزبير بن العوام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٨١/٣٣٣٠٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ: كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكَّرُ الْآخِرَةَ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا وَاجْتَيْبُوا كُلَّ مَا أَسْكَرَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَحْبِسُوهَا فَوْقَ ثَلاَثٍ فَاحْتَبِسُوا مَا بَدَا (١) الأطُمُ: البناء المرتفع وجمعهُ آطام - (نهاية: ١/٥٤) ٢٥٣ لَكُمْ)). (حم، ع، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٢٨٢/٣٣٣٠٧ - ((نَهَى النَّبِيُّوَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَعَنْ لُحُومِ الأَصَاحِي أَنْ نُمْسِكَهَا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَقَالَ: إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ فَإِنَّ الْوِعَاءَ لَا تُحِلُّ شَيْئاً وَلاَ تُحَرِّمُهُ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي أَنْ تَحْبِسُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ ، فَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْأُخِرَةَ)) . ( بز، حم، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٨٣/٣٣٣٠٨ - ((نَهَى النَّبِّ ◌َ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الْجَرِّ ، وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومٍ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الْجَرِّ فَاشْرَبُوا، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُهَا وَلاَ تَقُولُوا مَا يُسْخِطُ اللَّهَ)). (طسص ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٨٤/٣٣٣٠٩ - (( نَهْى النَّبِيُّ ◌َّهَ عَنِ الرَّمِيَّةِ، أَنْ تُرْمِى الدَّابَّةُ ثُمَّ تُؤْكَلُ وَلْكِنْ تُذْبَحُ ثُمَّ تُرْمِى إِنْ شَاءَ)) . (حم ، طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٨٥/٣٣٣١٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَِّ أَنْ تُصَبَّرَ الْبَهِيمَةُ وَأَنْ يُؤْكَلَ مِنْ لَحْمِهَا إِذَا صُبِرَتْ)) . (طك، عن سمرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٨٦/٣٣٣١١ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَلِ عَنْ قَتْلَ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ(١))). (طك، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٢٨٧/٣٣٣١٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَعَنْ إِحْرَاقِ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ)) . (طكس، بِأَسَانِيدِ رِجَالٍ بَعْضُهَا ثِقَاتٌ ) . ٤٢٨٨/٣٣٣١٣ - ((نَهَى النَّبِيُّنَّهِ عَنْ قَتْلِ الصَّفْدَعِ وَقَالَ: نَعِيقُهَا التَّسْبِيحُ)). (١) الصَّرَدُ: طائرٌ ضَخْمُ الرّأسِ والمنقارِ له رِيشٌ عظيمٌ نصفُهُ أبيضُ ونصفُهُ أسودٌ - (نهاية: ٣/٢١) ٢٥٤ ( طص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٨٩/٣٣٣١٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ)). ( طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٢٩٠/٣٣٣١٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌ِ عَنْ قَتْلِ هَوَامِّ الْبُيُوتِ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ ذِي الطُّفْيَيْنِ وَالأَبْتَرِ، قَالَ: فَإِنَّهُمَا يُكْمِهَانِ الْأَبْصَارَ، وَتَخْدُجُ مِنْهُنَّ النِّسَاءُ)) . (حم ، طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٩١/٣٣٣١٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ قَتْلِ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ إِلَّ الأَبْتَرَ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ، قَالَ: فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ أَوْ يَطْمُسَانِ الْبَصَائِرَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَمْلَ مِنْ بُطُونٍ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا)). (حم، ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) . ٤٢٩٢/٣٣٣١٧ - ((نَهَى النَِّيُّ ◌ِ عَنْ قَتْلِهِنَّ - يَعْنِي الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ - )). (طس، عن ابن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٩٣/٣٣٣١٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ إِلَى طَعَامٍ أَنْ يَدْعُوَ مَعَهُ أَحَدَاً إِلاَّ أَنْ يَأْمُرَهُ أَهْلُ الطَّعَامِ )). (طك، بز، عن سمرَةَ بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٩٤/٣٣٣١٩ - ((نَهَى النَِّيُّلَ عَنْ بَيْعِ الشِّغَارِ وَعَنْ بَيْعِ الْجَرِّ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَعَنْ بَيْعِ كَالِىءٍ بِكَالِىءٍ، وَعَنْ بَيْعِ آجِلٍ بِعَاجِلٍ ، قَالَ: وَالْجُرُّ : مَا فِي الأَرْحَامِ، وَالْغَرَرُ: أَنْ تَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَكَالِىءُ بِكَالِىٍ : دَيْنٌ بِدَيْنٍ ، وَالْعَاجِلُ بِالْأَجِلِ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ أَلْفُ دِرْهَمٍ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: أَعَجِّلُ لَكَ خَمْسَمِائَّةٍ وَدَعِ الْبَقِيَّةَ، وَالشِّغَارُ: أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ بِالمَرْأَةِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صِدَاقٌ)). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٩٥/٣٣٣٢٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنِ الْحَلِفِ وَالْحِنْثِ، وَنَهَى عَنِ المَسِّ وَالنَّجَشِ مَعَ الْبَيْعِ، وَتَهِى أَنْ يَبْتَاعَ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، أَوْ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ)). (طك ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٥ ٤٢٩٦/٣٣٣٢١ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَِّ عَنْ تَلَقِّ الْجَلَّبِ (١) حَتَّى يَبْلُغَ الأَسْوَاقَ، أَوْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ )) . (حم، طك، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٩٧/٣٣٣٢٢ - ((نَهى النَّبِيُّ وَ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، أَوْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِهِ)) . (حم، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٢٩٨/٣٣٣٢٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِلَّ الْغَنَائِمَ وَالمَوَارِيثَ )) . (حم، طس، عن زيد بن أسلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٢٩٩/٣٣٣٢٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ)). (حم، بز، عن عبد اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٠٠/٣٣٣٢٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهُ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ )) . (حم ، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٠١/٣٣٣٢٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطُ الْبَيْعِ بَاطِلٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ)). ( طس ، من حديث أبي خليفةَ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه ) . ٤٣٠٢/٣٣٣٢٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يُقْبَضْ وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي شَرْطٍ، وَعَنْ بَيْعٍ وَقَرْضٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ )). ( طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٠٣/٣٣٣٢٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ فِي الْبَيْعِ: عَنْ سَلَفٍ، وَبَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ، وَرِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنْ)) . (طك، عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٠٤/٣٣٣٢٩ - ((نَهى النَّبِيُّ وَّ عَنْ صَوْمَيْنِ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ، وَعَنْ لِيَاسَيْنِ ، (١) الجَلَّبُ: مَن يجلِبُ البضاعةَ من بلدٍ إلى بلدٍ للتِّجارَةِ. ٤٢٩٧/٣٣٣٢٢ - مسند ٢٠١٣٥/٧ ٤٢٩٩/٣٣٣٢٤ - مسند ٣٧٨٣/٢ ٠١٠ ٢٥٦ : وَعَنْ مَطْعَمَيْنٍ، وَعَنْ نِكَاحَيْنٍ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، فَأُمَّا الصَّوْمَانِ: فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الأَضْخِى، وَأَمَّ الصَّلَاتَانِ: فَصَلَةُ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَصَلَةُ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَأَمَّ اللَّبَاسَانِ: بِأَنْ يَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَ يَكُونُ بَيْنَ عَوْرَتِهِ وَبَيْنَ سُرَّتِهِ فَيُدْغِى تِلْكَ الصِّمَاءُ، وَأَمَّ المَطْعَمَانِ كَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ وَيَمِينُهُ صَحِيحَةٌ ، أَوْ يَأْكُلَ مُتَّكِثاً ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَيَقُولُ الرَّجُلُ تَبِيعُ لِي وَأَبِيعُ لَكَ، وَأَمَّا النِّكَاحَانِ : فَنِكَاحُ الْبَغْيِّ وَنِكَاحُ الْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٠٥/٣٣٣٣٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َِّ عَنْ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبِ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ المَيْتَةِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، وَعَنْ مَيَاسِرِ الْأَرْجُوَانِ)). (عم، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣٠٦/٣٣٣٣١ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌ِ﴿ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَكَسْبٍ الْحَجَّامِ، وَحُلْوَانِ الْكَامِنِ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ)). (طك، عن الْبراءِ بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٠٧/٣٣٣٣٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَقَالَ: طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)). (حم ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٠٨/٣٣٣٣٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌ِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . . ٤٣٠٩/٣٣٣٣٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ )) . (حم ، طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣١٠/٣٣٣٣٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ : ﴿ عَنِ الْفَسَادَةِ(١)، وَمَنْ أَقَامَ بِبَلَدِ الْخَرَاجِ فَقَدْ ٤٣٠٧/٣٣٣٣٢ - مسند ١٤٤١٨/٥ (١) الفسادَةُ: أنْ يطأ المرأةَ المرضعَ، فإذا حملَتْ فسد لبنُها وتسمَّى الغيلة - (نهاية: ٣/٤٤٥) ٢٥٧ ٠ سَاءَ فَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَقِيمَ )). (ع، طك، عن عبد اللَّهِ بن سعد بن الأَطول رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣١١/٣٣٣٣٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةً أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ)) . (بز، عن سفينَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣١٢/٣٣٣٣٧ - ((نَهَى النَِّيُّ ◌َهِ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ )). (طك، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣١٣/٣٣٣٣٨ - ((نَهَى النَّبِيُِّ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ حَتَّى يُقْسَمَ، وَأَنْ يُوطَّأَنَ الْحُبَالِى حَتَّى يَضَعْنَ ، وَعَنْ ثَمَرَةٍ أَنْ تُبَاعَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَيُؤَمِّنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ ، وَأَحَلَّ ثَلاثَةَ أَشْيَاءٍ كَانَ نَهَى عَنْهَا: أَحَلَّ لَهُمْ لُحُومَ الأَضَاحِي، وَزِيَارَةَ الْقُبُورِ وَالأَوْعِيَةَ)) . (طك، عن عمران بن حبان الأنصاري عن أَبِيهِ ) . ٤٣١٤/٣٣٣٣٩ - ((نَهَى النَِّيُّ وَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعِمَ (١)، وَلَ صُوفٌ عَلَى ظَهْرٍ ، وَلَاَ لَبَّنْ فِي ضَرْعٍ )) . (طس، عن ابن عبَّاس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣١٥/٣٣٣٤٠ - ((نَهَى النَِّيُّوَِّ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ )). (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣١٦/٣٣٣٤١ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ رَبَّ الزَّرْعِ أَنْ يَدِينَ فِي زَرْعِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَصْدُ ، وَرَبَّ الذَّهَبِ إِذَا بَاعَهُ بِطَعَامٍ أَنْ يَبِيعَ الطَّعَامَ بِالذَّهَبِ حَتَّى يَكْتَالَ الطَّعَامَ مَخَافَةَ الرِّبَا)) . (طك، بز، عن سمِرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣١٧/٣٣٣٤٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَتَدَيَّنَ فِي ثَمَرَةِ نَخْلِهِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا مَخَافَةً أَنْ يَتَدَيِّنَ بِدَيْنٍ كَثِيرٍ فَتَفْسُدَ الثَّمَرَةُ فَلَا تُوَفِّي عَنْهُ)). (طك، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) أي إذا أثمرت وصارت ذات طعم وشيئاً يؤكل منها - (نهاية: ٣/١٢٥) ٢٥٨ ٤٣١٨/٣٣٣٤٣ - ((نَهَى النَّبِيُّلَّهِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالثَّمَرِ وَالْعِنَبِ بِالْعِنَبِ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا يَجِيءُ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى ابْنِ عَمِّ لَهُ، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَأْمُرُ لَهُ بِالنَّخْلَةِ وَالنَّخْلَتَيْنِ وَلَمْ تَبْلُغْ وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ، فَلَ بَأْسَ أَنْ يَبِيعَهَا بِالَّمْرِ)). (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣١٩/٣٣٣٤٤ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَِّ عَنِ المُحَاقَلَةِ(١) وَالمُزَابَةِ(٢) ). (طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٢٠/٣٣٣٤٥ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ عَنْ بَيْعِ السَّنَتَيْنِ أَوِ الثَّلاَثِ، أَوْ يُشْتَرَى فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِكَيْلٍ أَوْ تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا)). (بز، عن ابن عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وحسن إِسناده وفيه الْحجَّاجِ بن أَرطَأَةٌ مدلِّس ثِقَةٌ ) . ٤٣٢١/٣٣٣٤٦ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَلِ عَنْ بَيْعِ السَّنَتَيْنِ ». (طك، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٢٢/٣٣٣٤٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَُّ عَنْ بَيْعِ المَلَقِيحِ (٣) وَالمَضَامِينِ(٤))). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٢٣/٣٣٣٤٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ أَيْ مَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ)). ( طك ، عن عبيد بن فضلَةَ مُرْسَلاً) . ٤٣٢٤/٣٣٣٤٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهُ عَنْ صَرِّ(٥) الرُّوحِ وَعَنْ خِصَاءِ الْبَهَائِمِ نَهْيَاً شَدِيدَاً)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا ) . ٤٣٢٥/٣٣٣٥٠ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َ ﴿ أَنْ تُحْمَلَ الْحَمِيرُ عَلَى الْخَيْلِ وَقَالَ: إِنَّمَا (١) المحاقلة: اكتراء الأرض بالحنطة، المحارثة - (نهاية: ١/٤١٦) (٢) المزابنة: بيع الرطب في رؤوس النخل بالثمر - (نهاية: ٢/٢٩٤) (٣) الملاقيح: جنين الناقة - (نهاية: ٤/٢٦٣) (٤) المضامين: ما في أصلاب الفحول - (نهاية: ٣/١٠٢) (٥) الصرِّ: الحبس والمنع - (نهاية: ٣/٢٢) ٢٥٩ يَفْعَلُ ذلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)) . (حم، طس، عن دحية الكلبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٣٢٦/٣٣٣٥١ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ بَيْعِ المُحْفَلاَتِ وَقَالَ: مَنِ ابْتَاعَهُنَّ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا حَلَبَهُنَّ)) . (بز، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٤٣٢٧/٣٣٣٥٢ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَنْ بَيْعِ الصِّرْفِ)). (حم، ع، عن جابر وأبي سعيد وأَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٤٣٢٨/٣٣٣٥٣ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً وَقَالَ: هُوَ الرِّبَا)) . (حم، ع، عن أبي قلابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٢٩/٣٣٣٥٤ - ((نَهَى النَّبِيُّوَّهِ عَنْ بَيْعِ المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَةِ، وَقَالَ أَلَا مَا يُزْرَعُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَيَزْرَعُهَا، وَرَجُلٌ مُنِحَ أَرْضَاً فَهُوَ يَزْرَعُ، وَرَجُلٌ اسْتَكْرَى أَرْضَاً بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ)) . (طك، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٣٠/٣٣٣٥٥ - ((نَهَى النَّبِّلَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ وَقَالَ: مُطْلُ الْغَنِيِّ ظُلمُ، وَإِذَا أُحِيلَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلىءٍ فَلْيَحْتَلْ)) . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٣١/٣٣٣٥٦ - (( نَهَى النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يَعُودَ الإِنْسَانُ فِي صَدَقَتِهِ)) . (بز، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٣٢/٣٣٣٥٧ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَّهِ عَنِ النَّذْرِ وَأَمَرَنَا بِالْوَفَاءِ بِهِ )) . ( طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٣٣٣/٣٣٣٥٨ - ((نَهَى النَّبِيُّ ◌َّهُ عَنِ الْمُثْلَةِ وَقَالَ: أَلَا وَإِنَّ المُثْلَةَ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ، أَلَا وَإِنَّ مِنَ المُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً فَلْيَهْدِ هَدْيَاً أَوْ لِيَرْكَبْ)) . (حم، بز، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٣٣٤/٣٣٣٥٩ - ((نَهَى النَّبِيُّ وَ عَنِ الْمُثْلَةِ وَقَالَ: المُثْلَةُ: أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَزْمُومَاً أَوْ مَاشِياً، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ يَرْكَبُ)) . (طك، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٠