النص المفهرس

صفحات 221-240

( طك ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٠٣٤/٣٣٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
فَلْيُعْيِقْ نَسَمَةً مِنْ بَلْعَنْبَرِ)) . (طك، عن شعيب بن عبد اللَّهِ بن ثعلبةَ عن أَبِيهِ عن
جدِّهِ ) .
٤٠٣٥/٣٣٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يَطْعَمْ فَلْيَصُمْ يَوْمَهُ هذَا،
وَمَنْ كَانَ قَدْ طَعِمَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)) . (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٠٣٦/٣٣٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمَاً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ كَانَ
:
أَصْبَحَ مُفْطِرَاً فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ذَاكَ)) . (طك، عن الرَّبيع بنت معوذ بن
عفراءَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٣٧/٣٣٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ كَانَ صَائِمَاً فَلْيُفْطِرْ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلِ
وَشُرْبٍ )). (حم ، طس ، عن حبيبَةً بنت شَرِيق رَضِيَ آللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٠٣٨/٣٣٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لَيَسْكُتْ، وَالضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَّةٌ)) . (بز، طك، عن زيد بن خالد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٣٩/٣٣٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً
أَوْ لِيَسْكُتْ)). (بز، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٤٠/٣٣٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ مِنْ ذُكُورِ
أُمَّتِي فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيَتَهُ الْحَمَّامَ )) . (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٤١/٣٣٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ
٤٠٤٠/٣٣٠٦٥ - مسند ٨٢٨٢/٣
٢٢١

جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأُخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لِيَسْكُتْ)) . (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٤٣/٣٣٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخْرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ)). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٤٣/٣٣٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَحْفَظْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الأخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لَيَسْكُتْ)) . (حم، طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٤٤/٣٣٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ فَلْيُزَدُّ عَلَيْهِ)). (طك،
عن قيس بن أبي حاتم عن أَبيهِ ) .
٤٠٤٥/٣٣٠٧٠ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَشْهَدُ أَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً لِيَغْنَمَ ، أَوْ لِيَسْكُتْ عَلَى شَرِّ فَيَسْلَمَ )). (طك، عن أَبي
أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٤٦/٣٣٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ صَائِمَاً، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً
غُفِرَ لَهُ إِلاَّ أَنْ يُحْدِثَ مِنْ بَعْدِ ذُلِكَ)) . (حم، عن معاذ بن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٤٧/٣٣٠٧٢ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَنْ كَانَ صَائِمَاً الْيَوْمَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ لَمْ
يَكُنْ صَائِمَاً فَلْيُتِمَّ مَا بَقِيَ أُوْ لِيَصُمْ)). (بز، طكس، عن محراد بن زاهر عن أبيهِ ).
٤٠٤٨/٣٣٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ كَانَ مُتَحَرِّ لَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ
وَعِشْرِينَ )). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٤٣/٣٣٠٦٨ - مسند ٦٦٣٢/٢
٤٠٤٦/٣٣٠٧١ - مسند ١٥٦٤٢/٥
٤٠٤٨/٣٣٠٧٣ - مسند ٤٨٠٨/٢، ٦٤٨٣
٢٢٢

٤٠٤٩/٣٣٠٧٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتَيْنِ
يُهِيِّئُّهُ لِعَمَلِهَا، وَتَصْدِيقُ ذُلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَتَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَلْهَمَهَا
فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾(١))). (حم، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٥٠/٣٣٠٧٥ - قَالَ النُّبِيُّ: ﴿: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ المَوْتِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ هَدَّتْ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ)). (ع ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٥١/٣٣٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ وَصْلَةً لِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ
فِي مَبْلَغِ بَرَاءٍ وَتَيْسِيرِ عُسْرٍ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدَامِ )).
( طسص ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٠٥٢/٣٣٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ بْنَ
زَيْدٍ)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٠٥٣/٣٣٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُزَكِّ عَلَيْهِ)) . (طك، عن
أَبِي حَازِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٥٤/٣٣٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانٍ أَوْ أُخْتَانِ يَعُولُهُنَّ حَتَّى
يَبْنُهُنَّ إِلَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ: السَّبَابَةِ وَالْوُسْطَى)).
(طك ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٥٥/٣٣٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هِمَّتَهُ وَسِرْبَهُ ، وَلَهَا شَخَصَ ،
وَإِيَّاهَا يَنْوِي، جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّ مَا كَتَبَ
لَهُ ، وَمَنْ كَانَتِ الأُخِرَةُ مِمَّتَهُ وَسِرْبَهُ وَلَهَا شَخَصَ، وَإِيَّاهَا يَنْوِي، جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
(١) سورة الشمس، الآية: ٧.
٤٠٥٢/٣٣٠٧٧ - مسند ٢٥٢٨٩/٩
٢٢٣

الْغِنِىُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَأَتْهُ الذُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ)). (طس ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٥٦/٣٣٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، فَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهُ،
وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ)). (طك ، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٥٧/٣٣٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَتْ نِيِّتُهُ الْآخِرَةَ، جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى الْغِنِىْ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَأَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ
رَاغِمَةٌ ، فَلَ يُصْبِحُ إِلَّ غَنِيًّا، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَلَا
يُصْبِحُ إِلَّ فَقِيرَاً، وَلَا يُمْسِي إِلَّا فَقِيرَاً)) . (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٥٨/٣٣٠٨٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: « مَنْ كَتَمَ عِلْمَاً مِمَّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ فِي أَمْرٍ
الدِّينِ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٤٠٥٩/٣٣٠٨٤ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: «مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ
دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلَالَتْهُ، وَمَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ، وَمَنْ شَرِبَ المَاءَ عَلَى الرِّيقِ
انْتَقَصَتْ قُوَّتُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ
خَطَايَاهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٠/٣٣٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ
كَثُرَتْ ذُنُوبِه ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلِى بِهِ ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لِيَصْمُتْ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٦١/٣٣٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ )). (بز، ع، عن عثمان رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٢/٣٣٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتَاً مِنَ النَّارِ )).
٢٢٤
----

( طكس ، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٣/٣٣٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً بَنِىْ اللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي
النَّارِ)) . (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٤٠٦٤/٣٣٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ)) . (حم، طك، ع،
عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٥/٣٣٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فِي الرُّؤْيَا مُتَعَمِّدَاً كُلِّفَ عَقْدَ
شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (حم، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٦/٣٣٠٩١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتَاً فِي النَّارِ ،
وَمَنْ سَقَّهَ حَدِيثاً بَلَغَهُ عَنِّي فَنَّا مُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِذَا بَلَغَكُمْ عَنِّي حَدِيثٌ فَلَمْ تَعْرِفُوهُ
فَقُولُوا: آللَّهُ أَعْلَم )) . (طك، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٧/٣٣٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَبَ بِمَا أُنْزِلَ
عَلَى مُحَمَّدٍ )) . (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٦٨/٣٣٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: «مَنْ كَفِلَ يَتِيمَاً لَهُ ذَا قَرَابَةٍ أَوْ لَ قَرَابَةَ لَهُ فَأَنَا وَهُوَ
فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ أَصْبِعَيْهِ وَمَنْ سَعِى عَلَى ثَلاَثِ بَنَاتٍ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ وَكَانَ لَهُ كَأَجْرٍ
مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَائِماً قَائِماً)) . (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه
ليث بن أبي سليم مُدلِّس ) .
٤٠٦٩/٣٣٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَه، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ
وَالَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)) . (طس، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٦٤/٣٣٠٨٩ - مسند ١٧٤٣٦/٦
٤٠٦٥/٣٣٠٩٠ - مسند ٥٦٨/١، ٦٩٤، ٦٩٩، ٧٨٩، ١٠٨٨
٢٢٥

٤٠٧٠/٣٣٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيِّ مَوْلَاهُ)). (حم، عن
سعيد بن وهب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٧١/٣٣٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ)). ( بز، عن
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٧٢/٣٣٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيِّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ
وَالَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ يُبْغِضْهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ،
وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ)) . (بز، عن سعيد بن وهب وزيد بن أَثيع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٧٣/٣٣٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ
حُرِّمَ عَلَيْهِ حَرِيرُ الْجَنَّةِ)). (حم، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٤٠٧٤/٣٣٠٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مَنْ لَبِسَ ثِيّاباً مُعَصْفَرَةٌ لَمْ يَزَلْ فِي سُرُورٍ مَا
دَامَ لَبِسَهَا )). (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٣١٠٠ /٤٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ لَعِقَ الصَّحْفَةَ وَلَعِقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللَّهُ فِي
الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ )) . (طك، عن العرباض رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٧٦/٣٣١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ
الْجَنَّةَ)) . (حم، عن زادان أَبي عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٧٧/٣٣١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْغُرُوبِ فَسَمِعْتَ فِيهِمُ الأَذَانَ
فَلَا تَعْرُضْ لَهُ، وَمَنْ لَمْ تَسْمَعْ فِيهِمُ الأَذَانَ فَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ )). (طك، عن
خالد بن سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى الْيَمَنِ فَذَكَرَهُ ) .
٤٠٧٨/٣٣١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً جَعَلَهُ اللَّهُ
٤٠٧٠/٣٣٠٩٥ - مسند ٢٣١٦٨/٩
٤٠٧٣/٣٣٠٩٨ - مسند ٢ /٦٥٦٧، ٦٩٦٥
٤٠٧٦/٣٣١٠١ - مسند ١٥٨٩٤/٥
٢٢٦

فِي الْجَنَّةِ)) . (حم، عن معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٧٩/٣٣١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ
فَلَهُ الْجَنَّةُ - أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ - )). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٨٠/٣٣١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ المُسْلِمَ بما يُحِبُّ يَسُرُهُ بِذْلِكَ
سَرَّهُ آللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (طص ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٠
٤٠٨١/٣٣١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صَلاَتُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ
المُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّ بُعْدَاً)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٨٢/٣٣١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارَاً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَوَجَدَ سِرْوَالاً
فَلْيَلْبَسْهُ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُقَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)).
( طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٨٣/٣٣١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ)).
(طس ، عن علقمةَ بن شهاب عن واثلةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٨٤/٣٣١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخِنَا(١) وَالْكَذِبَ، فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ
أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)). (طص ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٨٥/٣٣١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلاَتِهِ فَهِيَ
خِدَاجٌ )) . (طس ، عن عمرو بن ميمون بن بهران عن أبيهِ عن جدِّه ).
٤٠٨٦/٣٣١١١ - قَالَ الَّبِيُّ ◌ِ﴿هَ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْكُمْ فَرَطْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّ
بِضُرِّ بِهِ ، قِيلَ: مَا لِكُلِّنَا فَرَطْ قَالَ: أَوَ لَيْسَ مِنْ فَرَطِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَفْقَدَ أَخَاهُ
المُسْلِمَ؟)). (طس، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٧٨/٣٣١٠٣ - مسند ٦٥٩٧/٢
(١) الخِنَا: الفحش في القول. ( نهاية: ٢/٨٦)
٢٢٧

د
٤٠٨٧/٣٣١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَأَنَا مِنْهُ
بَرِيءٌ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٨٨/٣٣١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَلْزَقْ أَنْفُهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالأَرْضِ إِذَا سَجَدَ
لَمْ تَجُزْ صَلاَتُهُ ». (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٨٩/٣٣١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوب
مِثْلُ جِبَالٍ عَرَفَةَ)). (حم، طس، عن عقبةً بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٩٠/٣٣١١٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ
مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَاتٍ آثَّامَاً)). (طك، عن عمرو بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٩١/٣٣١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ
الإِثْمِ مِثْلُ جِبَالٍ عَرَفَةَ)) . (حم ، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٩٢/٣٣١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ
الإِيْمَانِ)) . (طسص ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٩٣/٣٣١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَلْيَسْتَغْفِرْ
لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٩٤/٣٣١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَهَ: «مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَيُؤْمِنُ بِقَدَرِهِ
فَلْيَلْتَمِسْ إِلَهَاً غَيْرَ اللَّهِ)) . (طسص، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٠٩٥/٣٣١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: (( مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا)). (ع، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٠٩٦/٣٣١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَاتَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُرْبَهَا
فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَهُوَ يَتَحَلَّى الذَّهَبَ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَاسَهُ فِي الْجَنَّةِ)) .
٤٠٨٩/٣٣١١٤ - مسند ١٧٤٤٥/٦
٢٢٨

(حم، بز، طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٠٩٧/٣٣١٢٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَنْ مَاتَ فِي إِحْذِى الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ آمِناً يَوْمَ.
الْقِيَامَةِ)). (طصس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٠٩٨/٣٣١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
(حم ، بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٩٩/٣٣١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ
مَغْفِرَتُهُ)) . (طك ، عن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٠٠/٣٣١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ مَاتَ لَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِينَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ،
وَإِنْ جَعَلَهَا مِنْ بَعْدٍ عَقْدِهِ جَاءَ فِي عُنُقِهِ فَلَيْسَ لَهُ حُجَّةٌ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِمْرَأَةٍ فَإِنَّ
ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ إِلَّ مَحْرَمٌ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، مَنْ سَاءَتْهُ
سَيِّئْتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)). (حم، ع، بز، طك، عن عامر بن أبي
ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٠١/٣٣١٢٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيرَاً أَوْ كَبِيرَاً يُرَدُّونَ
إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَنَّةِ لاَ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَدَاً، وَكَذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ)). (ع، عن أَبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٠٢/٣٣١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قِيلَ لَهُ:
ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ)). (حم، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٠٣/٣٣١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قِيلَ لَهُ:
ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ)). (حم، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٠٩٨/٣٣١٢٣ - مسند ٤١٠٠/٣٣١٢٥١١٧٥١/٤ - مسند ١٥٦٩٦/٥
٤١٠٠/٣٣١٢٥ - مسند ١٥٦٩٦/٥
٤١٠٢/٣٣١٢٧ - مسند ٩٧/١
٢٢٩

ز
٤١٠٤/٣٣١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ)).
(ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٠٥/٣٣١٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ مَثَّلَ بِذِي رُوحٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مَثَّلَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) . (حم، عن أبي صالح الْحَنفي عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٠٦/٣٣١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَنْ مَرَّ مِنْكُمْ فِي هَذِهِ الأَسْوَاقِ وَمَعَهُ نَبْلٌ
فَلْيَقْبِضْ عَلَى النَّصَالِ )) . (طس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٠٧/٣٣١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ
عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحْى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)). (بز، عن
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٠٨/٣٣١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ، تَوَضَّأُوا مِمَّا غَيَّرَتِ
النَّارُ)). (بز، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٠٩/٣٣١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مَنْ مَشْى إِلَى أَخِيهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ حَقَّهُ فَلَهُ بِهِ
صَدَقَةٌ)). (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١١٠/٣٣١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ مَشْى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُ
الأَرْضِ وَنُونُ المَاءِ وَنَبَتَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَذَنْبُ يُغْفَرُ)). (بز، عن
ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١١١/٣٣١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَشْى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى المَسْجِدِ لَقِيَ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِنُورِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤١١٢/٣٣١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَشْى فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ المُسْلِمِ أَظَلَّهُ آللَّهُ
تَعَالَى بِخَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكِ يَدْعُونَ لَهُ ، وَلَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَفْرُغَ ،
فَإِذَا فَرَغَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حِجَّةً وَعُمْرَةً)). ( الْخرائطي عن عبد اللَّهِ بن عمرو وأبي
٤١٠٥/٣٣١٣٠ - مسند ٢ /٥٦٦٥، ٥٩٦٣
٢٣٠

هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١١٣/٣٣١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) . (ع، عن سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١١٤/٣٣١٣٩ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َّهَ: «مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ، فَإِذَا
وَضَعَ جَنْبَهُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ)) . (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤١١٥/٣٣١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ أَوْ وَلَدَهُ فَلْيَذْبَحْ
كَبْشًَ )) . (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١١٦/٣٣١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: « مَنْ نَسِيَ صَلَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلُّهَا إِذَا
ذَكَرَهَا)) . (بز، عن أبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١١٧/٣٣١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَةً فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)).
( طك ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١١٨/٣٣١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ هُؤُلاءِ الَّذِينَ قَالَ آللَّهُ فِيهِمْ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ
يُحِبُّونَ أَنْ يَطَّهَّرُوا﴾(١)؟ قَالَ: كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالمَاءِ وَلَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ)).
( طك ، عن أَبِي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١١٩/٣٣١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ،
فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَسَبْعٍ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا
لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ أَوْ يَمْحَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). ( طص ، عن
أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٤١٢٠/٣٣١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ وَطِىءَ امْرَأَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا
وَلَدٌ فَأَصَابَهُ جُذَامٌ فَلَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة التوبة، الآية: ١٠٨.
٢٣١

٤١٢١/٣٣١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ وَطِىءَ عَلَى إِزَارٍ خُيَلَاءَ وَِئَّهُ فِي النَّارِ )).
(حم، طك ، عن حبيب بن معقل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٢٢/٣٣١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ وَطِئَهُ - يَعْنِي الإِزَارَ - خُيَلَاءَ وَطِئَهُ فِي
النَّارِ)) . (حم ، ع، طك، عن هبيب بن معقل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٤١٢٣/٣٣١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا مَعَهُ)).
(ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٢٤/٣٣١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَنْ وَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً، فَإِنْ
أَرَادَ بِهِ خَيْرَاً جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وَإِنْ ذَكَرَ أُعَانَهُ)) . ( بز ، حم ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤١٢٥/٣٣١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَلِيَ أُمَّةً مِنْ أُمَّتِي - قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ - فَلَمْ
يَعْدِنْ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ)) . (طس، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٢٦/٣٣١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ وِلاَيَةٌ وَكَانَتْ نِيَّتُهُ
الْحَقِّ، وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانٍ يُوقِفَانِهِ وَيُرْشِدَانِهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً وَكَانَتْ نِيَّتُهُ
غَيْرَ الْحَقِّ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ، بز، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: فَيُوقِفَانِهِ وَيُسَدِّدَانِهِ إِذَا أَرَادَ بِهِ الْخَيْرَ) .
٤١٢٧/٣٣١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً فَغَشَّهُمْ فَهُوَ
فِي النَّارِ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٢٨/٣٣١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَا يَرْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ يَرْحَمْهُ مَنْ فِي
السَّمَاءِ)) . (طك ، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٢٩/٣٣١٥٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ لاَ يَسْتَحْبِي مِنَ النَّاسِ لَا يَسْتَحِبِي مِنْ
٤١٢١/٣٣١٤٦ - مسند ١٥٦٠٥/٥، ١٥٦٠٧، ١٨٠٩٩
٤١٢٤/٣٣١٤٩ - مسند ٢٤٤٦٨/٩
٢٣٢

آللَّهِ)) . (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣٠/٣٣١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ يَأْخُذُ الرَّايَةَ بِحَقِّهَا؟ وَالَّذِي أَكْرَمَ وَجْهَ
مُحَمَّدٍ لُأَعْطِّنَّهَا رَجُلًا لَا يَفِرُّ، هَاكَ يَا عَلِيُّ)) . (عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣١/٣٣١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ يَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ أَشْهَدْ لَهُ بها يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) . (حم ، عن أبي السليل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣٢/٣٣١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يُتَفَضَّلْ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ
الْخَوْضَ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٣٣/٣٣١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَقْنَحْ يُقْنِعْهُ
اللَّهُ)). (بز، عن أَبِي سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣٤/٣٣١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ تَعَلَّقَ
وَدَعَةً فَلَ وَدَعَ آللَّهُ لَهُ)). (حم، ع، طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣٥/٣٣١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَقُومُ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ
قِيَامُ لَيْلَةٍ )). (طك، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣٦/٣٣١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ،
وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ أَبْطَأْ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ
إِلَّ بِاللَّهِ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلاَ يَصُومَنَّ إِلَّ بِإِذْنِهِمْ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ
أَمَرُوهُ فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ، وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ السُّخُوطَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ ، الْحِقْدُ
فِي الْجَدِّ، وَالْكَسَلُ فِي الْعِبَادَةِ، وَالضَّنْكُ فِي المَعِيشَةِ)) . (طص، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٣٧/٣٣١٦٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَزْنِى الزِّنَا اسْتِطَالَةٌ فِي عِرْضِ المُسْلِمِ
٤١٣١/٣٣١٥٦ - مسند ٢٠٣٨٢/٧
٢٣٣

بِغَيْرِ حَقٍّ، وَإِنَّ هُذِهِ الرَّحِمَ شُجْنَةً مِنَ الرَّحمْنِ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)).
(حم، بز، عن زيد بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٣٨/٣٣١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ثَلَاثَ، إِحْدَاهُنَّ الْتِمَاسُ
الْعِلْمِ عِنْدَ الْأَصَاغِرِ)) . (طكس، عن أَبي أُمَّةَ الْجُمحِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٣٩/٣٣١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالْتَّفَخُشُ،
وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَتَخْوِينُ الأَمِينِ ، وَاثْتِمَانُ الْخَائِنِ)) . (طس، عن أَنْسٍَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤١٤٠/٣٣١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا
لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ ، فَخَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنُ بَيْنَ كُرْعَيْنِ(١))). ( طكس ، عن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٤١/٣٣١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمْ يَسْأَلُ اللّهَ
فِيهَا خَيْرَاً إِلَّ أَعْطَاهُ)). (بز، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٤٢/٣٣١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَ أَرَاهُ وَلَ يَرَانِي بَعْدَ أَنْ
أُمُوتَ أَبَدَاً)). (حم، ع، طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤١٤٣/٣٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ ، كَانَ
يُقْطِرُ يَوْمَاً وَيَصُومُ يَوْمَاً)). (حم، عن صدقَةَ الدِّمشقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٤١٤٤/٣٣١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاعُ الأَهِلَّةِ، وَأَنْ يُرى
الْهِلَالُ لِلَيْلَةٍ لِلَيْلَتَيْنِ)) . (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٤١٤٥/٣٣١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ،
وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةِ كَالسَّاعَةِ ، وَالسَّاعَةُ كَضَرْمَةِ نَارٍ ، وَلَيَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ وَأَجَلُهُ بَيْنَ
(١) الكرع: دنيء النفس، السافل من الناس. (لسان العرب: ٨/٣٠٩)
٤١٤٢/٣٣١٦٧ - مسند ٢٦٦١١/١٠
٢٣٤

عَيْنَيْهِ )). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٤٦/٣٣١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبْلًا فَيُقَالُ
لِلَيْلَيْنِ، وَأَنْ تَظْهَرَ المَسَاجِدُ طُرُقَاً، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ)). ( طسص، عن
أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٤٧/٣٣١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ )).
( حم، طكسص ، عن حسين بن علي رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٤٨/٣٣١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )).
(حم، ع، عن سعد بن أبي وقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٤٩/٣٣١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ
أَحْيَاءٌ، وَمَنْ يَتَّخِذِ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ)). (طكَ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٥٠/٣٣١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتَّقِيَ لِفُحْشِهِ ».
(حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤١٥١/٣٣١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَلَكُ مُوَكَّلٌ بِالمِيزَانِ، فَيُؤْتَى ابْنُ آدَمَ فَيُوقَفُ
بَيْنَ كَفِّتَيْ المِيزَانِ، فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَاذِى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يَسْمَعُ الْخَلَائِقُ: سَعُدَ فُلَانٌ
سَعَادَةً لَا يَشْفَى بَعْدَهَا أَبَدَاً، وَإِنْ خَفَّ مِيزَانُهُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ الْخَلَائِقُ شَقِيَ
فُلَانٌ شَقَاوَةً لَا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدَاً)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٥٢/٣٣١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ قَالُوا: مِنْ رِقَّةِ سَاقِيْهِ ،
قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ)). (حم ، ع، طك، عن
ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)، مِنْ طُرُقٍ، وَفِي بَعْضِهَا: ((لَسَاقُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَحُدٍ )) وَأَمْثَلُ الْطُرُقِ فِيهَا عَاص بن أبي النجود ) .
٤١٤٨/٣٣١٧٣ - مسند ٤٤٤/١
٢٣٥
1

٤١٥٣/٣٣١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِمَّا يُقْرَأْ بِهِ فِي صَلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ ،
فَيُحَرِّضُ بِهِ المُؤْمِنِينَ، وَفِي الثَّانِيَةِ سُورَةُ المُنَافِقِينَ فَيُفْزِعُ بِهِ المُنَافِقِينَ )). ( طس ، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٥٤/٣٣١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُنَاوَلَةُ المِسْكِينِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ)). (طك،
عن حارثَةَ بن النعمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٥٥/٣٣١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامُ الصَّبْرِ، المُتَّمَسِّكُ بِهِنَّ يَوْمَئِذٍ
بِمِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَهُ كَأَجْرٍ خَمْسِينَ مِنْكُمْ، قِيلَ: أَوَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلْ مِنْكُمْ، قَالَهُ
ثَلَاثَاً أَوْ أَرْبَعَاً)) . (طكس، عن عتبة بن مروان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٥٦/٣٣١٨١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: «مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتُ
عَائِشَةَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)). (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٥٧/٣٣١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ
دُنْيَا)). (بز، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
الميمُ مع الْوَاو
٤١٥٨/٣٣١٨٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ، وَقُلْمَةٌ لَ
تُسَدُّ، وَهُوَ نَجْمُ طُمِسَ، وَمَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مَنْ مَوْتِ عَالمٍ)). (طك، عن أَبي
الدرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الميمُ مع الهاء
٤١٥٩/٣٣١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَهْ! إِنَّمَا هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي الْبُكَاءَ
عَلَى المَيِّتِ ، فَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ)) . (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٦٠/٣٣١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَا عُمَرُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُشْرِكَنِي فِي ◌ُهُورِي
٤١٦٢/٣٣١٨٧ - مسند ٣٣٥٩٠/٩، ٢٣٦٣٥
٢٣٦
:

أَحَدٌ )). (ع، بز، عن أَبي الْجنوب عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ النَِّيِّ وَّ
يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ فَبَادَرْتُهُ أَسْتَقِي لَهُ فَذَكَرَهُ ) .
٤١٦١/٣٣١٨٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَهْلاً فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَدِيدُ الْعِقَابِ،
فَلَوْلَا صِبْيَانٌ رُضَّعٌ، وَرِجَالٌ رُكَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعُ لَصَبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبًّا)). (ع ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
المحلَّى بأَلْ مِن هذا الحرف
٤١٦٢/٣٣١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «المَاءُ مِنَ المَاءِ)). (حم، عن غسَّان أو ابن
غسان الأَنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَهْلِي فَسَمِعْتُ صَوْتَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَقْلَعْتُ فَاغْتَسَلْتُ فَذَكَرَهُ ) .
٤١٦٣/٣٣١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((المُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ
لِلْمُؤَذِّنِينَ ، المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ » . (طك، عن
أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٦٤/٣٣١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((المُؤَذِّنُ المُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ المُتَشَخِّطِ فِي دَمِهِ
يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ مَا يَشْتَهِي مِنَ الْأَذَانِ وَالإِقَامَةِ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٤١٦٥/٣٣١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((المُؤَذِّنُ المُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدُ يَتَخَّطُ فِي دَمِهِ
حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ وَيَشْهَدَ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَإِنْ مَاتَ لَمْ يُدَوِّدْ فِي قَبْرِهِ)).
( طك ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٦٦/٣٣١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ)). (حم ،
عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٦٦/٣٣١٩١ - مسند ٨٦٧٧/٣
٢٣٧
:
i

٤١٦٧/٣٣١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((((المُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ
يَقُوتٍ حَوْلَ الْعَرْشِ )) . (طك، عن أَبي أيوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٦٨/٣٣١٩٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((المُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَفْزَعُ النَّاسُ وَلاَ يَفْزَعُونَ ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ
بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَاباً ذَكَرَهُمْ فَصَرَفَ الْعَذَابَ عَنْهُمْ بِذِكْرِهِ إِيَّاهُمْ)) . (طس، عن أَبي
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٦٩/٣٣١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((المَجْذُومِينَ لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَّيْهِمْ)).
( طكس ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٧٠/٣٣١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((المَدِينَةُ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ مُرْطِبَةٌ (١)، قَالُوا :
فَمَنْ يَأْكُلُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: السِّبَاعُ وَالْعَائِفُ)). (حم، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤١٧١/٣٣١٩٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((المَدِينَةُ قُبَّةُ الإِسْلَامِ وَدَارُ الإِيْمَانِ، وَأَرْضُ
الهِجْرَةِ، وَمُتْبَوَّأْ الْحَلَاَلِ وَالْحَرَامِ )). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤١٧٢/٣٣١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((المَدِينَةُ حَرَامٌ لاَ يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ ».
(حم ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٧٣/٣٣١٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((المَدِينَةُ وَمَكَّةُ مَحْفُوفَتَانِ بِالمَلَائِكَةِ، عَلَى كُلِّ
نَقْبِ مِنْهَا مَلَكٌ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَ الطَّاعُونُ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤١٧٤/٣٣١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((المَرْأَةُ كَالضُّلْعِ إِنْ أَتْنَيْتَهَا انْكَسَرَتْ وَفِيهَا
٤١٧٠/٣٣١٩٥ - مسند ١٤٥٦٣/٥
(١) مُرْطِبَة: معشِبة، كثيرة العُشب الرُّطب والكلأ. (لسان العرب: ١/٤١٩)
٤١٧٣/٣٣١٩٨ - مسند ١٠٢٦٩/٣
٤١٧٤/٣٣١٩٩ - مسند ٢١٥١٠/٨
٢٣٨

بُلْغَةُ(١) وَأَوْدٌ(٢))). (حم، بز، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٧٥/٣٣٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((المَرْأَةُ كَالضُّلْعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا وَهِيَ
يُسْتَمْتَعُ بها عَلَى عِوَجٍ)). (حم، طس، بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٧٦/٣٣٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((المَرْأَّةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا
اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَإِنَّهَا لَتَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا)) . (طس، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٧٧/٣٣٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، فَإِذَا اسْتُشِيرَ فَلْيُشِرْ بما هُوَ
صَانِعٌ لِنَفْسِهِ)) . (طس، عِن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤١٧٨/٣٣٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((المُسْكِرُ لَ تَشْرَبْهُ وَلَا تُسْقِهِ أَخَاكَ المُسْلِمَ،
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَ يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ سَكَرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
(حم، طك ، عن طلق بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٧٩/٣٣٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((المُسْلِمُ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ وَعِرْضُهُ
وَمَالُهُ، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هُهُنَا - وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلى
الْقَلْبِ - وَحَسْبُ المَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ)). (حم، عن واثلة بن
الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٠/٣٣٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «المُسْلِمُ يُصَلِّ وَخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ،
كُلَّمَا سَجَدَ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ)) . (طكس، بز، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤١٨١/٣٣٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ،
(١) الْبُلْغَةُ: ما يُتَبَلَّغُ به من العيش. (لسان العرب: ٨/٤٢١)
(٢) الأوَدُ: العِوَجُ. (نهاية: ١/١٧٩)
٤١٧٥/٣٣٢٠٠ - مسند ٢٦٤٤٤/١٠
٤١٧٩/٣٣٢٠٤ - مسند ١٦٠١٩/٥
٤١٨١/٣٣٢٠٦ - مسند ٥٣٥٧/٢، ٥٦٥٠
٢٣٩

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا إِلَّ بِذَنْبِ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)). (حم ، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤١٨٢/٣٣٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المُسْلِمُ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَعِرْضُهُ
وَمَالُهُ، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَهُنَا، وَأَشَارَ وَِّ بِيَدِهِ
إِلَى الْقَلْبِ، وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )) . (طك، عن واثلةَ بن
الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٣/٣٣٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَخُونُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ،
الْمُسْلِمُونَ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ)). (طس،
عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٤/٣٣٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَتَكَافَأُ
دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَلاَ يُقْتَلُ مُسْلِمُ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ)) .
(طك ، عن معقل بن يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٥/٣٣٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((المَعِيشَةُ الضَّنْكُ(١) الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى: إِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً يَنْهَشُونَ لَحْمَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). (بز،
عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٦/٣٣٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((المُطْلُ طَرَفْ مِنَ الظُّلْمِ)). (طك، عن
حُبشي بن جنادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٧/٣٣٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المُقِيمُ عَلَى الْخَمْرِ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)). (بز،
طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤١٨٨/٣٣٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((المَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ
(١) الضَّنْكُ: الضَّيِّقُ من كل شيءٍ. (لسان العرب: ١٠/٤٦٢)
٢٤٠
- - --
: