النص المفهرس
صفحات 181-200
٣٧٦٠/٣٢٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أَمْسَى كَالاّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ أَمْسَى مَغْفُورَاً لَهُ)). (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧٦١/٣٢٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ انْتَظَرَ الصَّلاَتَيْنِ فَهُوَ فِي صَلاَةٍ)). ( بز، عن أَبي سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٦٢/٣٢٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرَاً أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٧٦٣/٣٢٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرَاً تَصَدَّقَ عَلَيْهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) . (طس ، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٦٤/٣٢٧٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرَاً فَلَهُ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ)). (حم، عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٦٥/٣٢٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ ، ابْنَ آدَمَ! لَمْ تُدْرِكْ مَا عِنْدِي إِلَّ بِأَدَاءِ مَا اقْتَرَضْتُهُ عَلَيْكَ ، وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنََّافِلِ حَتَّى أُحِبّهُ)) . (طك، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٦٦/٣٢٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَهْذِى إِلَيْكُمْ فَكَافِئُوهُ)) . ( بز، عن ابن عمِرَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ، وَفِيهِ ليث بن أبي سليم ثقةٌ مدلِّسٌ وبقيَّةُ رجَالِهِ رِجَالُ الصَّحيح ) . ٣٧٦٧/٣٢٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَوْكَأَ عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ وَلَمْ يُنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ جَمْرَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُكْوَى بِهِ)). (حم، طك، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٦٨/٣٢٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفَاً فَلْيُكَافِىءْ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ٣٧٦٤/٣٢٧٨٩ - المسند ٢٣٠٣١/٩، ٢٣١٠٨ ١٨١ ١ فَلْيَذْكُرْهُ ، فَإِذَا ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَالمُتَشَبِّعُ بما نِيلَ كَلَابِسِ ثَوْبِيْ زُورٍ)). ( بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٧٦٩/٣٢٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ بَاتَ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ إِجَّارٌ(١) فَوَقَعَ فَمَاتَ فَبَرِثَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ عِنْدَ ارْتِجَاجِهِ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ الذُّمَّةُ)) . (حم ، عن أبي عمران الجوني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٧٠/٣٢٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). (بز، طس، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧٧١/٣٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((مَنْ بَادَرَ الْعَاِسَ بِالْحَمْدِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ ، وَلَمْ يَشْتَكِ ضِرْسَهُ أَبَدَاً)) . (طس، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٧٢/٣٢٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ بَاعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَمَنْ أَبْرَ(٢) نَخْلًا أَوْ بَاعَهُ بَعْدَ تَأْسِرِهِ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ)). (حم، عن عمرو عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٧٣/٣٢٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ بَاعَ دَارَاً لَمْ يَسْتَخْلِفْ غَيْرُهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَّنِهَا)) . (طس ، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٧٤/٣٢٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ بِإِسنادٍ حسنٍ ، طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٧٧٥/٣٢٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: «مَنْ بَنِىْ مَسْجِدَاً لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنِىْ آللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرِّ وَيَاقُوتٍ)). (ع، طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٦٩/٣٢٧٩٤ - المسند ٢٠٧٧٤/٧ (١) إجّار: السطحُ الذي ليس حواليهِ ما يَرُدُّ الساقطَ عنهُ. (نهاية: ١/٢٦) ٣٧٧٢/٣٢٧٩٧ - المسند ١٤٢١٨/٥، ١٤٣٣٠ (٢) أَبْرَ: لَقَّحَ. (نهاية: ١/١٣) ١٨٢ ٣٧٧٦/٣٢٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ بَنِىْ لِلَّهِ مَسْجِدَاً قَدَرَ مَّفْحَصِ قَطَاقٍ بَنِى آللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ)) . (بز، طص، عن أبي ذَرَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٧٧/٣٢٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ بَنِىْ بَيْتَاً يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ مِنْ مَالٍ حَلَالٍ بنى آللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرِّ وَيَاقُوتٍ)) . (طك، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٧٨/٣٢٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تِيبَ عَلَيْهِ ، حَتَّى قَالَ: يَوْمَاً، حَتَّى قَالَ: سَاعَةً، حَتَى قَالَ: فُوَاقاً)). (جم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧٧٩/٣٢٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَابَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ آللَّهُ عَلَيْهِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٧٨٠/٣٢٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرَاً)). (طس ، عن فاطمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٧٨١/٣٢٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ تَرَكَ دِينَارَاً فَهُوَ كَيَّةٌ)) . (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٢٨٠٧/ ٣٧٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ مَخَافَةً مِنِّي وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّ سَقَيْتُهُ إِيَاهُ مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ، وَمَنْ تَرَكَ الْحَرِيرَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّ كَسَوْتُهُ مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ ». (حم، بز، عن أبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٨٣/٣٢٨٠٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهُ: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ فَقَدْ نَذَ الإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ)) . (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧٨٤/٣٢٨٠٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ وَاحِدَاً أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الأَوَّلِ)). (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) ٣٧٨٥/٣٢٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ إِيَّاهَا فَهُوَ زَانٍ، وَمَنْ ادَّانَ دَيْنَاً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَهُوَ سَارِقٌ )) . ١٨٣ (بز ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٨٦/٣٢٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النَّصْفِ الثَّانِي)). (طس ، بِإِسْنَادَيْنِ عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٧٨٧/٣٢٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزَّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّ ذُلاًّ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّ فَقْرَاً، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّ دَنَاءَةً، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلَّ لِيَغُضَّ بَصَرَهُ، أَوْ لِيُحَصِّنَ فَرْجَهُ، أَوْ لِيَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ آللَّهُ لَهُ فِيهَا وَبَارَكَ لَهَا فِيهِ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٨٨/٣٢٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)). ( طس، عن حذيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٨٩/٣٢٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ دُونَهُ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ تَصَدَّقَ)). (ع، عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ) . ٣٧٩٠/٣٢٨١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا)) . (بز، طسص، عن أبِي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٧٩١/٣٢٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَجْذَمُ )). (عم، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٢/٣٢٨١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ شِبْرَاً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعَاً، وَمَنْ أَقْبَلَ إِلَى اللَّهِ مَاشِياً أَقْبَلَ إِلَيْهِ مُهَرْوِلاً، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٣/٣٢٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ انْصُتْ لَيْسَ لَهُ جُمُعَةٌ )). (حم ، بز، ٣٧٩٢/٣٢٨١٧ - المسند ١١٣٦١/٤ ٣٧٩٣/٣٢٨١٨ - المسند ٢٠٣٣/١ ١٨٤ طك ، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٧٩٤/٣٢٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ وَقَالَ: انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ عَظِيمٌ وَفِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ ، وَمَنْ تَكَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهُ وَقَالَ: احْتَنِ ، فَهُوَ فِي أَعْيُّنِ النَّاسِ صَغِيرٌ وَفِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ)) . ( حم ، بز، طس ، عن عمر بن الْخطَّب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٥/٣٢٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ تَوَاضَعَ لَأَخِيهِ المُسْلِمِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ارْتَفَعَ عَلَيْهِ وَضَعَهُ اللَّهُ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٦/٣٢٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ آللَّهِ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا)). (ع، عن مالك بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٧/٣٢٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثً ، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُولَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ آللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ)) . (ع، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٨/٣٢٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهِ وَلَاَ لَهٍ كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ سَيِّئَةٍ)) . (طك، عن ربيعَةَ بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٩/٣٢٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّی رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ مُعَجِّلَا وَمُؤَجِّلاً)) . ( حم ، طك ، عن يوسف بن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٧٩٩/٣٢٨٢٤ - المسند ٢٧٥٦٧/١٠ ١٨٥ ------ -- -- --<<<< <<<< ٣٨٠٠/٣٢٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هُذَا ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ إِلَّ بِخَيْرِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . (طس، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٠١/٣٢٨٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً كَفَاهُ ، فَتَلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا، وَمَنْ تَوَضَّأَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُ كِفْلَانٍ، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثً فَذَاكَ وُضُوئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٠٢/٣٢٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((مَنْ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)). (بز، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٠٣/٣٢٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)). (حم، عن عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٠٤/٣٢٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُحْسِنُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَالْخُشُوعَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غُفِرَ لَهُ)). (حم ، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٠٥/٣٢٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفَاً وَلاَ عَدْلاً، وَمَنْ آوَى حَدَثَاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلاَ عَدْلًا)). (طك، عن كثير بن عبد اللَّهِ عن أَبيهِ عن جَدِّه ) . ٣٨٠١/٣٢٨٢٦ - المسند ٥٧٣٩/٢ ٣٨٠٤/٣٢٨٢٩ - المسند ٢٧٦١٦/١٠ ١٨٦ ٣٨٠٦/٣٢٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلَا عَدْلًا، وَمَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلَا عَدْلاً وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثَاً أَوْ آوَى مُحْدِثَاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّه وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللّه مِنْهُ صَرْفَاً وَلَا عَدْلاً)) . (طك، عن عمروبن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٠٧/٣٢٨٣٢ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ وَجَدَ طِيّاً فَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)) . (طك، عن أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ٣٨٠٨/٣٢٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). ( طك ، عن أبي المنذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٠٩/٣٢٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ كَانَ عَلَى اللَّهِ كَرِيمَاً)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨١٠/٣٢٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٨١١/٣٢٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرُّهَانِ فَلَيْسَ مِنَّا)). (طكس، عن أَبِي أَمَامَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨١٢/٣٢٨٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨١٣/٣٢٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ بَنَّى اَللَّهُ لَهُ بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ)) . (ع، عن أُمِّ حَبيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨١٤/٣٢٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ لَا يَعْلَمُ أَحَقٌ أَوْ بَاطِلٌ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى ١٨٧ يُنْزِعَ، وَمَنْ مَشْى مَعْ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ كَشَاهِدِ زُورٍ ، وَمَنْ يَحْكُمْ كَاذِبَاً كُلِّفَ أَنْ يَقْعُدَ بَيْنَ طَرَفَيْ شَعْرَةٍ، وَسِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرَ)). (طس ، عن أَبي هُرِيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨١٥/٣٢٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ حَجَّ عَنْ مَيِّتٍ فَالَّذِي حَجَّ عَنْهُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ فَطَّرَ صَائِمَاً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَمَنْ دَعَا إِلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ)) . (طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨١٦/٣٢٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ حُدِّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ )). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: لَا يُرْوَى إِلَّ بِهَذَا الإِسناد ) . ٣٨١٧/٣٢٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ حُرِّقَ بِالنَّارِ أَوْ مُثِّلَ بِهِ فَهُوَ حُرِّ، وَهُوَ مَوْلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨١٨/٣٢٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: «مَنْ حَضَرَ إِمَامَاً فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لِيَصْمُتْ)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨١٩/٣٢٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (حم ، ع، طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٢٠/٣٢٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مَالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنَاً قَلِيلاً ﴾(١))). (حم، طك، عن عدي بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٢١/٣٢٨٤٦ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) سورة آل عمران، الآية: ٧٧ . ٣٨١٩/٣٢٨٤٤ - المسند ١٩٥٧٦/٧ ٣٨٢٠/٣٢٨٤٥ - المسند ١٧٧٣٢/٦ .١٨٨ : ٣٨٢٢/٣٢٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كَاذِبَةٍ يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)). (طسص، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٢٣/٣٢٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) . (طك، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٨٢٤/٣٢٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ فَرَأَى خَيْرَاً مِنْهَا فَكَفَّارَتُهَا تَرْكُهَا)). (حم، عن أبي سعيدٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٣٨٢٥/٣٢٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ فَرَأَىْ خَيْرَاً مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرُ )). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٢٦/٣٢٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرَاً مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ)) . (طس ، عن معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٢٧/٣٢٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنَاً ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَأَنَا وَلِيُّهُ)) . (حم، ع، طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨٢٨/٣٢٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْكَ السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)). (طس ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٢٩/٣٢٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (بز، عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٠/٣٢٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ خَرَجَ فِي هُذَا الْوَجْهِ بِحَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ فَمَاتَ ٣٨٢٤/٣٢٨٤٩ - المسند ١١٧٢٧/٤ ٣٨٢٧/٣٢٨٥٢ - المسند ٢٤٥٠٩/٩، ٢٥٢٦٦ ١٨٩ فِيهِ وَلَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ وَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨٣١/٣٢٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِلنَّعَلُّمِ وَالْعَالِمِ )). (طك، عن صفوان بن عسال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٢/٣٢٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِرَاً فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْغَازِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). ( طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٣/٣٢٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرَ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِرَاً فَمَاتَ كُتِبَ لهُ أَجْرُ الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَرَجَ غَازِيَاً فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْغَازِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (ع، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفِيهِ ابن إسحاق مدلِّس وبقيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ) . ٣٨٣٤/٣٢٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضَاً كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ لِعَزِرِهِ(١) كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ كَانَ ضَامِنَاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) . ( طسك، حم، باختصار، بز، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٥/٣٢٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ عُذْرَهُ)). (ع ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٦/٣٢٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ خَشِيَ تَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا - أَْ (١) أي لردِّه إلى الحَقِّ. ١٩٠ الْحَيَّاتِ - )). (بز، طك، عن عثمان بن أبي العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٧/٣٢٨٦٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدَعَ لَهُ دَلَ فَاسِقَاً وَأَكَلَ حَرَامَاً)) . (بز، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨٣٨/٣٢٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مَنْ دَعِى بِهُؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدَاً الْوَسِيلَةَ وَاجْعَلْهُ مِنَ الْمُصْطَفِيْنَ مَحَبّتُهُ، وَفِي الْعَالَمِينَ دَرَجَتُهُ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرُهُ)). (طك، عن أَبي أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٣٩/٣٢٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ المُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمُ - أَوْ قَالَ: لَ حَقَّ لَهُ)). (بز، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٨٤٠/٣٢٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنَ الْحُكَّامِ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ لَا حَقَّ لَهُ )) . (طك، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٤١/٣٢٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ دَعَى إِلَى طَعَامٍ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ أَتَّى إِلَيْكُمْ فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَادْعُوا لَهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٤٢/٣٢٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ دَفَنْتُمُ الْيَوْمَ هُهُنَا؟ قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، قَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الأُنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الْخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَخَذَ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ فَشَقَّهَا ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَلِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ : لِيُخَفَّفَنَّ عَنْهُمَا. قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَحَتَّىْ مَتِى يُعَذِّبُهُمَا آللَّهُ؟ قَالَ: غَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: وَلَوْلاَ تَمْرِيغُ قُلُوبِكُمْ، أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ)). (حم ، طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٤٢/٣٢٨٦٧ ۔ المسند ٢٢٣٥٥/٨ ١٩١ ٣٨٤٣/٣٢٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٨٤٤/٣٢٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَّيَّ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٤٥/٣٢٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ ذَكَرَنِي فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ)). (ع، عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٤٦/٣٢٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَأَى شَيْئاً فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُ)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٤٧/٣٢٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ رِبْقَةً فِي دِينِهِ فَسَتَرَهُ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٤٨/٣٢٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانِ لَا يَتَمَثَّلُ بِي وَلَ بِالْكَعْبَةِ)) . (طصس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٤٩/٣٢٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَنْشُدُ ضَالَّةٌ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا : لَ وَجَدْتَهَا ثَلاثَاً، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ)). (طك، عن ثوبان، رواية عبد الرَّحمن بن ثوبان عن أبيهِ ) . ٣٨٥٠/٣٢٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَابَطَ لَيْلَهُ حَارِسَاً مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ أَجْزَأَتْ عَنْهُ رِبَاطَ سَنَةٍ)) . (حم، طك، عن أُمِّ الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨٥١/٣٢٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ المُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ خَلْفَهُ مِمَّنْ صَامَ وَصَلَّى)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٥٢/٣٢٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ رَابَطَ يَوْمَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ ٣٨٥٠/٣٢٨٧٥ - المسند ٢٧١٠٨/١٠ ١٩٢ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، كُلُّ خَنْدَقٍ كَسَبْعِ سَمْوَاتٍ وَسَبْعٍ أَرَضِينَ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٥٣/٣٢٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ رَفَعَ غَضَبَهُ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ آللَّهُ عَوْرَتَهُ)) . (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٥٤/٣٢٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ رَهَنَ أَرْضَاً بِدَيْنٍ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُقْضَى مِنْ ثَمَرَتِهَا مَا فَضَلَ بَعْدَ نَفَقَتِهَا، يُقْضِى ذَلِكَ لَهُ مِنْ دَيْنِهِ الَّذِي عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ يُحْسَبَ لِصَاحِبِهَا الَّذِي هِيَ عِنْدَهُ عَمَلُهُ وَنَفَقَتُهُ بِالْعَدْلِ)) . (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٥٥/٣٢٨٨٠ - قَالَ النَّبِّ نَّهَ: ((مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيَاً ثُمَّ حَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ الْحَجِّ إِلَّ النِّسَاءَ)). (بز، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٥٦/٣٢٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَّاسٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ أُعْتَقَهُمْ)). (بز، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٥٧/٣٢٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ رَمْى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٥٨/٣٢٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا)). (بز، عن بريدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ليث بن أبي سليم ضعيف ) . ٣٨٥٩/٣٢٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ زَارَ قَبْرِي حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٦٠/٣٢٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ زَنَّى أَمَة لَمْ يَرَهَا تَزْنِي جَلَدَهُ اللَّهُ بِسَوْطٍ ٣٨٦٠/٣٢٨٨٥ - المسند ٢١٤٣٣/٨ ١٩٣ : أ مِنَ النَّارِ)) . (حم، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٦١/٣٢٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الإِيمانُ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ آللَّهُ عَلَيْهِ )) . (طك، عن شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٦٢/٣٢٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ، لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ ، وَرِيحُهَا كَرِيحِ المِسْكِ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ طَابِعُ الشُّهَدَاءِ)) . (طك، عن أَبي مالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٦٣/٣٢٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ سَأَلَ عَنِّي أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثِ شَابٍّ مُشَمِّرٍ لَمْ يَضَعْ لَبِنَّةً عَلَى لَبِنَةٍ ، وَلَ قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ ، رُفِعَ لَهُ عِلْمٌ فَشَمِّرَ إِلَيْهِ، الْيَوْمَ الِمِضْمَارُ وَغَدَأَ الإِسْتِحْقَاقُ، وَالْغَايَةُ الْجَنَّهُ أَوِ النَّارُ)) . (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٠٠ ٣٨٦٤/٣٢٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِ المَسْأَلَةِ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ )) . (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٦٥/٣٢٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ مُصِيبَةٍ وَجَائِحَةٍ فَكَأَنَّمَا يَلْقَمُ الرَّضْفَةَ)) . (طك، عن حبشي بن جنادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٦٦/٣٢٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ أَهْدِى إِلَيْكُمْ كِرَاعَاً فَاقْبَلُوهُ)) . (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ورجال الْكبير رجال الصَّحيح خَلاَ ليث بن أبي سليم فثقةٌ مُدَلِّسٌ ) . ٣٨٦٧/٣٢٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ سَأَّلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٤ ٣٨٦٨/٣٢٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ )) . (طكس، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٦٩/٣٢٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمَا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ، وَمَنْ جَاءَ بِالْقُرْآنِ بِغَيْرِ مَا يَعْلَمُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمَاً بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)). (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، طك، عنه باختصار قولِهِ فِي الْقُرْآنِ ) . ٣٢٨٩٥/ ٣٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَتَرَ حُرْمَةً مُؤْمِنَةً سَتَرَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ)). (طص ، عن شبيط بن شريط رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٧١/٣٢٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). (حم ، عن عبد الملك بن عمير عن منيب عن عِّه ) . ٣٨٧٢/٣٢٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٧٣/٣٢٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ، وَبَثَّ شَكْوى، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَمَلٌ وَلَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) . (طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٢٨٩٩/ ٣٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الدُّنُوبِ)) . (ع، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨٧٥/٣٢٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْظُمَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يَمُدَّ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)). (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٧٦/٣٢٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ صَوَّرَ اللَّهُ الإِيمانَ ٣٨٧١/٣٢٨٩٦ - المسند ٢٣٢٤٥/٩ ١٩٥ سسه فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدٍ )) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٨٧٧/٣٢٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَيُزَادُ فِي رِزْقِهِ فَلْيُبْرَّ وَالِدَيْهِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) . (حم، عن أَنْس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ). ٣٨٧٨/٣٢٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَنْ يُظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرَاً)) . (طس، عن أبي قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٧٩/٣٢٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: «مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ، مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ : المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالمَسْكَنُ الصَّالِحُ ، وَالمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ: المَرْأَةُ السُّوءُ، وَالمَسْكَنِ السُّوءُ، وَالمَرْكَبُ السُّوءُ)). (حم، طكس ، عن سعد بن أبي وقّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٨٠/٣٢٩٠٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا كَانَ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)) . (بز، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٨١/٣٢٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: «مَنْ سَلَّمَ عَلَى عِشْرِينَ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي يَوْمٍ جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَفِي لَيْلَتِهِ مِثْلُ ذُلِكَ)). ( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٢٩٠٧/ ٣٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعِى لِيُكَاثِرَ فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ، وَمَنْ سَعِى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ)). ( طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٨٣/٣٢٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَأَفْضَلُ. أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَاهْرِيقَ دَمُهُ ». (ع ، ٣٨٧٧/٣٢٩٠٢ - المسند ١٣٨١٢/٤ ٣٢٩٠٤/ ٣٨٧٩ - المسند ١٤٤٥/١ ١٩٦ جيب طس ، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٣٨٨٤/٣٢٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ تَخَشِّعَ لِلَّهِ تَوَاضُعَاً رَفَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقُوفَاً من طريق أبي رزين عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٨٥/٣٢٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمْى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - أَخْطَأْ أَوْ أَصَابَ - كَانَ لَهُ بِمِثْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ )) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٨٦/٣٢٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقِيلَ لَهُ وَهَ: فَإِنَّ رِجَالاً يَنْتِقُونَ الشَّيْبَ، فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ)). ( طكس ، عن فضالَةَ بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٨٧/٣٢٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبِلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَالثَّالِثَةُ وَالرَّابِعَةُ فَإِنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ ◌َزَّ وَجَلَّ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ ، قِيلَ: وَمَا عَيْنُ خَالٍ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)). (حم ، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ورواهُ النِّسَائِي خَلَ قولِهِ : فَإِنْ تَابَ لَمْ يُتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ ) . ٣٨٨٨/٣٢٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَسْقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَمِيمٍ جَهَنَّمَ )). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٨٨٩/٣٢٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ ٣٨٨٧/٣٢٩١٢ - المسند ٦٦٥٥/٢، ٦٧٨٧ ١٩٧ . صَلَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرَاً)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٩٠/٣٢٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ شَرِبَ خَمْرَاً خَرَجَ نُورُ الإِيمانِ مِنْ جَوْفِهِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٩١/٣٢٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ شَرِبَ المَاءَ عَلَى الرِّيقِ انْتَقَصَتْ قُوَتُهُ)). (طس ، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٩٢/٣٢٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ فَلَنْ تَطْعَمَهُ النَّارُ)). (حم، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٩٣/٣٢٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حُرِّمَ عَلَيَّ دَمُّهُ إِلَّ بِثَلَاثٍ: التَّارِكِ لِدِينِهِ، وَالثَّيْبِ الزَّانِي، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَاً ظُلْمَاً)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٩٤/٣٢٩١٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ جَنَازَةً؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا ، قَالَ: مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضَاً؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا ، قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ صَائِمَاً؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ)) . (حم، بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٩٥/٣٢٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)). (بز، عن عمرو بن عوف رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ـد ٣٨٩٦/٣٢٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ صَامَ الأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ )) . (ع، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٨٩٧/٣٢٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴾: ((مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مُتَتَابِعَةً فَكَانَّمَا ٣٨٩٤/٣٢٩١٩ - المسند ١٢١٨٢/٤ ١٩٨ صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٨٩٨/٣٢٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ : الْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ كُتِبَتْ لَهُ عِبَادَةُ سِتِّيْنَ سَنَةً)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٨٩٩/٣٢٩٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ صَامَ الأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ بَنِى اللَّهُ لَهُ قَصْرَاً فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ، وَكَتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ)). ( طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٠٠/٣٢٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَامَ يَوْمَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ بَعُدَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ سَنَةٍ سَيْرَ الْجَوَادِ المُضَمَّرِ)) . (ع، عن معاذ بن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ) ٣٩٠١/٣٢٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، قُلْتُ : أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ : ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ . وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَاَهَا دَرَجَةً ، وَأَوْسَطُهَا وَفَوْقَهَا عَرْشُ الرَّحْمْنِ ، وَفِيهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)) . (بز، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٠٢/٣٢٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَامَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنٍ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَاً مِنَ المُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلاثُونَ يَوْمَاً)). (طص ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٠٣/٣٢٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَامَ يَوْمَاً مِنْ رَمَضَانَ فِي إِنْصَاتٍ وَسُُوتٍ بَنِىْ آللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ)) . ( طص، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٩٠٤/٣٢٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَامَ يَوْمَاً لَمْ يَخْرُقْهُ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ )). (طس ، عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه أَبُو خباب ثقةٌ مدلِّس ) . ١٩٩ ٣٩٠٥/٣٢٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَامَ يَوْمَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقَأَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )). (طسص، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٠٦/٣٢٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ تَصَدَّقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بما قَلَّ مِنْ مَالِهِ أَوْ كَثُرَ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ حَتَّى يَصِيرَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا )) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٠٧/٣٢٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِماناً وَاحْتِسَابَاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٠٨/٣٢٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ رَهُ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَابَاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ )). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٠٩/٣٢٩٣٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مَنْ صَامَ تَطَوُّعَاً وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ)) . (حم، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩١٠/٣٢٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتَّا مِنْ شَوَّالَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩١١/٣٢٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَهَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالَ وَالأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . (حم، عن عكرمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩١٢/٣٢٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَنْ صَامَ يَوْمَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَنْدَقَأَ، وَمَنْ تُوُفِّيَ مُرَابِطَاً وُفِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَجَرَى عَلَيْهِ رِزْقُهُ)). ( طس، عن أبي سعيدٍ الْخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٠٧/٣٢٩٣٢ - المسند ١٠٥٤٢/٣ ٣٩١٢/٣٢٩٣٧ - المسند ٤ /١١٧٩٠ ٢٠٠ -----