النص المفهرس
صفحات 141-160
كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ )). (هـ، حم، بز، عن عبد اللَّهِ بن سمنة بن بشار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ باختصارٍ ) . ٣٤٨٠/٣٢٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِ ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، وَإِمَّ أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ مَأْثَمَاً، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةٍ )) . (حم، ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفِيهِ لَيْث بن سليم مُدَلِّس ، وبقيَّةُ رجالِهِ ثقاتٌ ) . ٣٤٨١/٣٢٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِحْذِى ثَلَاثٍ: إِمَّ أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْأُخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، قَالُوا: إِذَنْ نُكْثِرُ، قَالَ: وَاللَّهُ أَكْثُرُ)). (حم، ع، بنحوه ، طس ، بز، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٨٢/٣٢٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، إِمَّ أَنْ يُعَجِّلَهَا لَهُ ، وَإِمَّ أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ)) . (حم ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٨٣/٣٢٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ - قَالَهَا ثَلَاثَاً - قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَاثْنَانٍ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ)) . (هـ، حم، طك، عن أُمِّ سليم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٨٤/٣٢٥٠٩ - قَالَ النَِّيُّ لَهَ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ إِلَّ كَانُوا لَهُمَا حِصْنَاً حَصِينَاً مِنَ النَّارِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ، قَالُوا: وَإِنْ كَانَ وَاحِدَاً ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ وَاحِدَاً ، قَالَ : ٣٢٥٠٦/ ٣٤٨١ - المسند ١١١٣٣/٤ ٣٢٥٠٧/ ٣٤٨٢ - المسند ٩٧٩٢/٣ ٣٢٥٠٨/ ٣٤٨٣ - المسند ٢٧٤٩٩/١٠ ١٤١ م وَإِنَّمَا كَانَ ذُلِكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولى)). (حم، ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٨٥/٣٢٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَاحْتَسَبَا وَصَبَرَا فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدَأْ)) . (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٨٦/٣٢٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَوْلَادٍ إِلَّ أَدْخَلَهُمَا آللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، قَالُوا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ، قَالُوا: واثْنَانِ ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ)) . (حم، طك، ع، عَنِ الْحَارث بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤٨٧/٣٢٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّ وهُوَ مَكْتُوبٌ فِي تَشِْيكِ رَأْسِهِ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (طس، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٨٨/٣٢٥١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((مَا مِنَ النَّاسِ نَفْسٌ يَقْضِيهَا رَبُّهَا عَزَّ وَجَلَّ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ عَلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيد)). (حم، عن أبي عميرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٨٩/٣٢٥١٤ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ نَسَمَةٍ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ إِلَّ وَهِيَ خَارِجَةٌ - إِنْ شَاءَ أَوْ إِنْ أَبِى - فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا - قَالَهُ وَ لَمَّا سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ - )). (طك، ع، عن واثلةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٩٠/٣٢٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَيْرِ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا نَعِمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يُرَدَّ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ لَهُ)) . (طك، عن عبادة بن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٩١/٣٢٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهِنْدِبَاءِ إِلَّ وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ 1 ٣٤٨٩/٣٢٥١١ - المسند (١٧٨٧٧/٦ - ٢٢٧٢٨ ٣٤٨٨/٣٢٥١٣ - المسند ١٧٩١٣/٦ ١٤٢ 1 مِنْ مَاءِ الْجَنةِ)) . (هـ ، طك، عن بشربن عمرو بن سعيد الْخثعمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٩٢/٣٢٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلَ مِنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَلاَ مِنْ دُعَاءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، ثُمَّ تَلَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾(١))). (طك، عن ابن عمرورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٩٣/٣٢٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ أَنَّ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَيَجْلُو(٢) عَلَيْهِ كَمَا يَجْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ! مَا غَرَّكَ بِي ، ابْنَ آدَمَ ! مَا غَرَّكَ بِي ، ابْنَ آدَمَ! مَا غَرَّكَ بِي ، ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَجْبْتَ الْمُرْسَلِينَ ، ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَجْبْتَ المُرْسَلِينَ، ابْنَ آدَمَ مَاذَ أَجْبْتَ المُرْسَلِينَ؟ ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ ابْنَ آدَمَ! مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ )). (طك، موقوفاً عن عبد اللَّهِ بن حكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ وَرَوَى بَعْضَهُ فِي الأَوْسَطِ مَرْفُوعَاً: عَبْدِي! مَا غَرَّ بِكَ ؟ مَاذَا أَجْبْتَ المُرْسَلِينَ ) . ٣٤٩٤/٣٢٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَا نُخَامَتُكَ مِنْ دُمُوعٍ عَيْنَيْكَ إِلَّ بِمَنْزِلَةِ المَاءِ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ الْبُوْلِ وَالْغَائِطِ وَالمَنِيِّ وَالدَّمِ وَالْقَيْءِ)). ( طك ، عن عمَّار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٩٥/٣٢٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا نَفَعَنَا مَالُ أَحَدٍ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ)). (هـ، ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٩٦/٣٢٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهَ: (( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُ، وَمَا مَدَّ عَبْدٌ (١) سورة محمد، الآية: ١٩. (٢) الجلاء: أي ظهر وبان (نهاية ١/٢٩١) ١٤٣ يَدَهُ بِصَدَقَةٍ إِلَّ أَلْقِيَتْ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ، وَلَ فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ لَهُ عَنْهَا غِنِىَّ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ)). (هـ، طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٩٧/٣٢٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَلاَ مَدَّ عَبْدٌ يَدَهُ فِي صَدَقَةٍ إِلَّ أُلْقِيَتْ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ، وَمَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ لَهُ عَنْهَا غِنِىِّ إِلَّ فَتَحَ آللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ)) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٩٨/٣٢٥٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَ عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا، فَاعْفُوا يُعِزَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى، وَلَ فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ)) . (طسص، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٩٩/٣٢٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا هَذَا؟ قِيلَ: نَذْرٌ، فَأَمَرَ بِالْقِرَانِ أَنْ يُقْطَعَ )). (هـ، حم، عن رَجُلٍ حَجَّ مَعَ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ مَقْرُونَأَ بِهِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ◌َهُ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٠٠/٣٢٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا هَذَا يَا بِشْرُ؟ قَالَ: قَدْ حَلَفْتُ لَئِنْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ ضَالَّتِي وَوَلَدِي لَأَحُجَّنَّ بَيْتَ اللَّهِ مَقْرُونَاً فَأَخَذَ بَ الْحَبْلَ وَقَطَعَهُ وَقَالَ لَهُمَا حُجًّا ، فَإِنَّ هُذَا مِنَ الشَّيْطَانِ)) . (طك، عن بِشْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا أَسْلَمَ رَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ثُمَّ لَقِيَهُ بِهَ هُوَ وَابْنُهُ مَقْرُونَيْنِ بِالْحَبْلِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٠١/٣٢٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا هَذَا الطَّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ؟ قَالُوا: مَا خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ وَلَ امْرَأَةً مِنَ الْغَائِطِ إِلَّ غَسَلَ فَرْجَهُ وَمَفْعَدَتَهُ، فَقَالَ لَّهِ: هُوَ هُذَا)). (هـ، طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُ وا﴾(١) ذَكَرَهُ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ إِلَّ أَنَّ ابن إسحاق مُدَلِّس ) . ٣٥٠٢/٣٢٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا هَذَا الْخِضَابُ؟ أَعْرَسْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، (١) سورة التوبة، الآية: ١٠٨. ١٤٤ قَالَ: أَوْلَمْتَ؟ قَالَ: لَ، فَرَمْى ◌َّهِ بِنَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَقَالَ: أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) . ( طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ فَرَآهُ النَّبِيُّ وَلِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٠٣/٣٢٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: « مَا هَذَا مِنَ الصَّوْمِ؟ قَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي نَجَّا اللَّهُ بِهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْغَرَقِ ، وَيَوْمَ اسْتَقَرَّتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى الْجُودِيِّ فَصَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامِ شُكْرَاً لِلَّهِ، فَقَالَ وَهِ: أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى وَبِصَوْمٍ هَذَا الْيَوْمِ ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالصَّوْمِ )). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ ◌ََّ بِأَنَّاسٍ مِنَ الْيَهُودِ وَقَدْ صَامُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٠٤/٣٢٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ قِيلَ: جَنَازَةُ فُلَانِ بْنِ فُلانٍ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ بَّهِ: وَجَبَتْ - ثَلَاثَاً -، ثُمَّ مَرَّتْ أُخْرَى فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قِيلَ: جَنَازَةُ فُلَانِ بْنِ فُلانٍ، كَانَ يَبْغُضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ: وَجَبَتْ - ثَلاثً -)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٠٥/٣٢٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه ابن إسحاق مُدَّسٌ ) . ٣٥٠٦/٣٢٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا وَرَّثَ وَالِدٌ وَلَدَأَ خَيْرَاً مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ )). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٠٧/٣٢٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا هَلَكَ قَوْمُ لُوطٍ إِلَّ فِي الأَذَانِ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ فِي الأَذَانِ - يَعْنِي أَذَانَ الْفَجْرِ - وَهُوَ وَقْتُ الاسْتِغْفَارِ وَالدُّعَاءِ)). ( طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٠٨/٣٢٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّ أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزّ لَمْ يَكُنْ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٠٩/٣٢٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَا يَأْتِي عَلَى هَذَا الْقَبْر مِنْ يَوْمٍ إِلَّ وَهُوَ يُنَادِي ١٤٥ بِصَوْتٍ ذَلِقٍ طَلْقٍ ، يَا ابْنَ آدَمَ ! كَيْفَ نَسِيْتَنِي؟ أَوَ لَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ ، وَبَيْتُ الْغُرُبَةِ ، وَبَيْتُ الدُّودِ ، وَبَيْتُ الضِّيقِ إِلَّ مَنْ وَسَّعَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ؟ ثُمَّ قَالَ رَهَ: الْقَبْرُ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَِّّ لَه فِي جَنَازَةٍ فَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا فَذَكَرَهُ ) . ٣٥١٠/٣٢٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( مَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ يُقَلِّدَكِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكَانَهَا شُعَيْرَاتٍ مِنْ نَارٍ؟ قَالَتْ: فَتَزَعْتُهَا)) . (حم، طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَبِسْتُ قِلَادَةً فِيهَا شُغَيْرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَتْ: فَرَآهَا وََّ فَأَعْرَضَ عَنِّي وَذْكَرَهُ ، وفيه ليث بن سليم مدلِّسٌ ثِقَةٌ، وبقيّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيح ) . ٣٥١١/٣٢٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ كَذْلِكَ)). (حم، ع، عن عمر بن أَنْسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥١٢/٣٢٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( مَا يُدْرِيكَ، لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ ، وَيَمْنَعُ مَا لَا يَضُرُّهُ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اسْتُشْهِدَ رَجُلٌ مِنَّا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَوُجِدَ عَلَى بَطْنِهِ صَخْرَةٌ مَرْبُوطَةٌ مِنَ الْجُوعِ، فَمَسَحَتْ أُمُّهُ التَّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَتْ : هَنِيئَاً لَكَ يَا بُنِيَّ الْجَنَّةَ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥١٣/٣٢٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا يَضُرُّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ ثْتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ، أَوْ نَزَّلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا)). (حم، بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥١٤/٣٢٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدَأَ لِي ذَهَبَاً أَنْفِقُهُ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ ، أَتْرُكُ مِنْهُ دِينَارَاً إِلَّ دِينَارَاً أُعِدُهُ لِغَرِيمٍ إِنْ كَانَ ، فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهَ وَمَا تَرَكَ دِينَارَاً وَلاَ دِرْهَمَاً وَلاَ عَبْدَأْ وَلَ وَلِيدَةً، وَتَرَكَ دِرْعَهُ رَهْنَاً بِثَلَائِينَ ٣٥١٠/٣٢٥٣٥ - المسند ٢٦٧٩٧/١٠ ٣٥١١/٣٢٥٣٦ - المسند ١٢٤٢٠/٤ ٣٥١٣/٣٢٥٣٨ - المسند ٢٦٢٦٧/١٠ ١٤٦ صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ)). (بز، عن ابن عبسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٥١٥/٣٢٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا يَرْجُو الْجَارُ مِنْ جَارِهِ إِذَا لَمْ يَرْفَعْ لَهُ خَشَبَاً فِي جِدَارِهِ )) . (طك، عن شريح الكعبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥١٦/٣٢٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ خَيْرَاً مِنْ يَحْيِى بْنِ زَكَرِيًّا عَلَيْهِ السَّلام ، قِيلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ: أَلَمْ تَسْتَمِعُوا إِلَى اللَّهِ كَيْفَ نَعَتَهُ فِي الْقُرْآنِ: ﴿يَا بِحْيِى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَأَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّاً﴾(١) ... إلىْ قَوْلِهِ: ﴿حَيَّام﴾(٢)، ﴿مُصَدِّقَاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدَاً وَحَصُورَاً وَنَبِّا مِنَ الصَّالِحِين﴾(٣)، لَمْ يَعْمَلْ سَيِّئَةً وَلَمْ يَهُمَّ). (بز، طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا). المیم مع الَّاءِ ٣٥١٧/٣٢٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَتَىْ أَلْقَى إِخْوَانِي؟ قَالُوا: أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي)). (حم ، طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥١٨/٣٢٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا المَوْتُ فِيمَا بَعْدَهُ إِلَّ كَنَطْحَةٍ عَنْزِ ». (طس ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥١٩/٣٢٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُتْ فَقِيرَاً وَلاَ تَمُتْ غَنِيًّا، مَا رُزِقْتَ فَلاَ تَخْبَأْ ، وَمَا مَسَكْتَ فَلاَ تَمْنَعْ، هُوَ ذَاكَ أَوِ النَّارُ)) . (طك، عن بلال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٢٠/٣٢٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ - قَالَهُ وَ يَوْمَ الْفَتْحِ - - ثَلَاثَاً - )). (طك، عن الحارث بن عزبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (١) سورة مريم، الآية: ١٢. (٢) سورة مريم، الآية: ١٥. (٣) سورة آل عمران، الآية: ٣٩. ١٤٧ الميم مع الثَّاءِ ٣٥٢١/٣٢٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ ، إِنْ لَمْ تَأْخُذ مِنْ عُطْرِهِ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيْحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ الْفَرَّانِ إِنْ لَمْ يَحْرِقْ ثِيَابَكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ دُخَانِهِ )). (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٥٢٢/٣٢٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ وَأَهْلِهِ وَعَمَلِهِ كَرَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَصْحَابٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنَا مَعَكَ حَيَاتَكَ، فَإِذَا مِتَّ فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنِّي، وَقَالَ الْأُخَرُ : أَنَا مَعَكَ حَيَّ وَمَيْتًَ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٢٣/٣٢٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ، مَا أَتَاكَ مِنْهَا نَفَعَكَ)). (بز، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٢٤/٣٢٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَثَلُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ عَنْ صِيَامٍ وَلَ عَنْ صَلَةٍ وَلَ صَدَقَّةٍ)) . (بز، عن أَبِيِّ بن هند رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٢٥/٣٢٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ إِذَا بَرَأْ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ كَمَثَلٍ الْبَرَدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا)) . ( بز، طس عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٢٦/٣٢٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْفِقُهَا الأَرْوَاحُ حَتَّى يَهُبَّ لَهَا رِيحُهَا فَتَصْرَعُهَا، وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ، خَلَا قَوْلِهِ : حَتَّى يَهُبَّ لَهَا رِيحُهَا فَتَصْرَعُهَا)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ محَمَّد بن إِسحاق مُدلِّس ) . ٣٥٢٧/٣٢٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ نَهْرٍ يُغْتَسَلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا عَسى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ ؟ يَقُومُ إِلَى الْوُضُوءِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ فَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَسَّ بِهَا بِيَدَيْهِ، وَيُمَضْمِضُ فَتَتَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَانُهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَتْ بِهَا عَيْنَاهُ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ فَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ سَمِعَتْ بِهَا أُذْنَاهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ ١٤٨ قَدَمُيِهِ فَنَثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْ بِهَا قَدَمَاهُ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٢٨/٣٢٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرِ عَذْبٍ جَارٍ أُوْ غَمْرٍ عَلَى بَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ دَرَنٍ؟)). (ع، بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٢٩/٣٢٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَنَهْرٍ غَمْرٍ بِبَابٍ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ فِيهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا يَبْقَيِّنَّ مِنْ دَرَنِهِ؟)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٣٠/٣٢٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرِ عَذْبٍ يَجْرِي عِنْدَ بَابٍ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَاذَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَنِ )) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهُ ) . ٣٥٣١/٣٢٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَثَلُ الرِّزْقِ كَمَثَلِ حَائِطٍ لَهُ بَابٌ، فَمَا حَوْلَ الْبَابِ سُهُولَةٌ ، وَمَا حَوْلَ الْخَائِطِ وَعْرٌ وَوَعْثٌ ، فَمَنْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ بَابِهِ أَصَابَهُ كُلُّهُ وَسَلِمَ ، وَمَنْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ حَائِطِهِ وَقَعَ فِي الْوَعْرَةِ وَالْوَعْثِ ، حَتَّى إِذَا انْتَهِى إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّ الرِّزْقُ الَّذِي يَسَّرَهُ اللَّهُ لَهُ)). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٥٣٢/٣٢٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالإِيمَانِ كَمَثَلِ الْعَرْسِ (١) فِي أُخْتِهِ يُحَوَّلُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أُخْتِهِ، وَأَنَّ المُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَنْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ المُؤْمِنِينَ)) . (حم، ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٣٣/٣٢٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَثَلُ الَّذِي لَا يَتِمُّ رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ مَثَلُ الْجَائِعِ يَأْكُلُ الَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ لَ يُغْنِيَانِ عنْهُ شَيْئَاً)) . (طك، عن أُمراء الأجناد: عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) العَرْسُ: هو الحبلُ الذي يُعْرَس بِهِ الْبَعِيرُ. (لسان العرب: ٦/١٣٧) ١٤٩ ٣٥٣٤/٣٢٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَثَلُ المَدِينَةِ مَثَلُ الْكِيرِ، وَحَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ المَدِينَةَ، وَهِيَ كَمَكَّةً حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهَا ، لَا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّ أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ مِنْهَا، وَلَ يَقْرَبُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ الطَّاعُونُ وَلَ الدَّجَّلُ، وَالمَلَائِكَةُ يَحْرُسُونَهَا عَلَى أَنْقَابِهَا وَأَبْوَابِهَا وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا سِلَاحاً لِقِتَالٍ )). (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٣٥/٣٢٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ مَثَلُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، يَأْلُمُ مِمَّا يُصِيبُ أَهْلَ الإِيْمَانِ كَمَا يَأْلُمُ الرَّأْسُ مِمَّا يُصِيبُ الْجَسَدَ)). (طس، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الميم مع الدَّال ٣٥٣٦/٣٢٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مُدْمِنُ خَمْرٍ إِنْ مَاتَ لَقِيَ اللَّهَ كَعَابِدٍ وَثَنٍ )). (حم ، بز، طك، ورجالُ أَحمد رجال الصَّحيح، إِلَّ أَنَّ ابنَ المنكدر قال حديث عن ابن عبّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . الميم مع الرَّاءِ ٣٥٣٧/٣٢٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ)). (طك، عن ابن عمرٍورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٣٨/٣٢٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ وَلْتَهْدِ بَدَنَةً)). (حم، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٣٩/٣٢٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبٍ ٣٥٣٤/٣٢٥٥٩ - المسند ١٥٢٣٥/٥ ٣٥٣٦/٣٢٥٦١ - المسند ٢٤٥٣/١ ٣٥٣٨/٣٢٥٦٣ - المسند ٢١٣٩/١ ١٥٠ أُخْتِكَ نَفْسَهَا)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ) . ٣٥٤٠/٣٢٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَرْحَبَاً بِأُخِي وَشَرِيكِي كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي، يَا سَائِبُ! قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقْبَلُ مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ، وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ)). (حم، طك، عن السَّائِب بن أَبِي السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ مُشَارِكٌ لَهُ وَ قَبْلَ الإِسْلاَمِ فِي الِّجَارَةِ فَلَّمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَ إِلَيْهِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٥٤١/٣٢٥٦٦ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((مَرْحَبَاً، أَنْتُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْكُمْ - يَعْنِي بَنِي عَامِرٍ - )). (ع، طكس، عن أبي جحيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه الْحجَّاجِ بن أَرْطَأَةَ مُدَلِّس ، وبقيّةُ رجالِهِ رِجَالُ الصَّحيح ) . ٣٥٤٢/٣٢٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرْحَبَاً بِالأَنْصَارِ - ثَلَاثَاً - وَاللَّهِ لَ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئاً إِلَّ أُعْطِيْتُمُوهُ، وَلاَ أَسْأَلُ اللَّهَ لَكُمْ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَانِيهِ، فَسَأَلُوهُ المَغْفِرَةَ، فَقَالَ وَّهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَّأَنْصَارِ وَالأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَالأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)). (حم ، بز، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٤٣/٣٢٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَرْحَباً بِالمُحَمِّرِينَ وَالمُصَفِّرِينَ)). (طك، عن حسّان بن أبي جابر السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ رَأَىْ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِهِ قَدْ حَمَّرُوا وَآخَرِينَ قَدْ صَفَّرُوا فَذَكَرَهُ، وَتابعَهُ الطَّبراني يُوسف غير مُسَمّى ، وبقيَّةُ مُدِّس، وبقيَّةُ رجالِهِ رِجَالُ الصَّحيح ) . ٣٥٤٤/٣٢٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَرْتُ عَلَى مُوسىْ عَلَيْهِ السَّلامِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ )). (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) . ٣٥٤٠/٣٢٥٦٥ - المسند ١٥٥٠٥/٥ ٣٥٤٢/٣٢٥٦٧ - المسند ١٢٤١٧/٤ ١٥١ ٣٥٤٥/٣٢٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدِي ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي أُوْجَعْتَنِي )). (حم، عن أبي عبيدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٤٦/٣٢٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلَّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صُوَيْحِبَاتُ يُوسُفَ )). (حم ، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٤٧/٣٢٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٤٨/٣٢٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُرُوا بِلَالا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ )). (طك، عن سالم بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٥٤٩/٣٢٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ ، وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ)). (طسص، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الميم مع السِّين ٣٥٥٠/٣٢٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِسْكِينٌ، مِسْكِينٌ، مِسْكِينٌ، رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ امْرَأَةٌ وَإِنْ كَانَ كَثِيرَ المَالِ ، مِسْكِينَةٌ ، مِسْكِينَةٌ، مِسْكِينَةٌ ، امْرَأَةٌ لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ وَإِنْ كَانَتْ كَثِيرَةَ المَالِ ». (طس ، عن أبي نجيح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الميم مع الطَّاءِ ٣٥٥١/٣٢٥٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلُمْ، وَإِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلَىءٍ فَلْيَتَّعْ)) . (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الميم مع العين ٣٥٥٢/٣٢٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ؟ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ ٣٥٤٥/٣٢٥٧٠ - المسند ٣٩٢٦/٢ ٣٥٤٦/٣٢٥٧١ - المسند ٢٣١٢٢/٩ ١٥٢ لَكُمْ عِيدَاً فَاغْتَسِلُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)). (طسص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الميم مع الْفاءِ ٣٥٥٣/٣٢٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مِفْتَاحُ الصَّلَةِ الطَّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا الَّسْلِيمُ)) . (طس، عن عبد اللَّهِ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). المیم معَ الْكاف ٣٥٥٤/٣٢٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَطُولَ فِي حَيَاتِهِ ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . الميم مع اللام ٣٥٥٥/٣٢٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَلَّ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارَاً، شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ - قَالَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ -)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٥٦/٣٢٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَى بَيْنَ بَهِيمَتَيْنِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَىْ عَنِ الطَّرِيقِ ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ)). (حم، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٥٧/٣٢٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَلْعُونٌ مَنْ تَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ عَلَائِمَ الْأَرْضِ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٥٦/٣٢٥٨١ - المسند ١٨٧٥/١، ٢٩١٦ ١٥٣ ٣٥٥٨/٣٢٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مُلِىءَ عَمَّارُ إِيماناً إِلَى مُشَاشِهِ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٥٩/٣٢٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَلَكٌ بِيَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَدَأَ، وَمَلَكٌ بِبَابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً لَهُ خَلَفَاً ، وَأَعْطِ مُمْسِكَاً لَهُ تَلَفَأَ)) . (طك، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . المیم مع النون ٣٥٦٠/٣٢٥٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُنَادٍ يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلَّ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِّرَ الْفَجْرُ)). (حم، طك ، عن عثمان بن أبي العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٦١/٣٢٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مُنْتَظِرُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ كَفَّارِسٍ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى كَشْجِهِ وَهُوَ فِي الرَّهْطِ الْأَكْبَرِ)). (حم، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٦٢/٣٢٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ وَجْهَاً حَسَنَاً، وَاسْمَاً حَسَنَاً ، وَجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ شَيْنٍ فَهُوَ صِفَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ)) . (طصس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٦٣/٣٢٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ الْفَرِيضَةِ ، وَمَا زَالَ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، إِنْ سَأَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِ أَجَبْتُهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِهِ ، لِنَّهُ يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٦٤/٣٢٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ ﴿: (( مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّ وِلاَيَتَهُ وِلَيَتِي وَوِلاَيَتِي وِلَايَةُ اللَّهِ)). (طك، عن محمد بن عبيدَةً بن محمد بن عمَّار بن باشر عن أبيه عن جدِّه ) . ١٥٤ ٣٥٦٥/٣٢٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ وَإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرَاً » . (طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٦٦/٣٢٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آوَى يَتِيمَا أَوْ يَتِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ - السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى - )). ( طك ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٦٧/٣٢٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَأُعْطِيَ فَشَكَرَ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ ، أُولِئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) . (طك، عن سحيرةَ الأزدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٦٨/٣٢٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَّنِي ، وَإِنَّ اللَّهَ بَاهِى بِالنَّاسِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَامَّةً، وَبَاهِى بِعُمَرَ خَاصَّةً ، وَإِنَّهُ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّ كَانَ فِي أُمَّتِهِ مُحَدَّثُ، وَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَهُوَ عُمَرُ ، - وَالمُحَدَّثُ: مَنْ يَتَكَلَّمُ المَلَائِكَةُ عَلَى لِسَانِهِ)) . (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٦٩/٣٢٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((مَنْ أَبْلَغَ ذَا سُلْطَانٍ حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهُ، ثَبّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ)) . (بز، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٧٠/٣٢٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ لَ: (( مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يَنَلْ فَهُوَ كَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ )). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٧١/٣٢٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتْى عَرَّافاً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أُرْبَعِينَ لَيْلَةً)). (طس، عن عمر بن الخطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٧٢/٣٢٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتَى كَاهِنَاً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ )). (بز، عن عقبة بن سنان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥٥ ٣٥٧٣/٣٢٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَتْى كَاهِنَاً فَصَدَّقَهُ بما يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بما أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَمَنْ أَتْى غَيْرَ مُصَدِّقٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبِعِينَ لَيْلَةً)). ( طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٧٤/٣٢٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتْى عَرَّافاً أَوْ سَاحِرَاً أَوْ كَاهِنَاً فَسَأَلَهُ بما يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بما أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) . (ع، عن أبي مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٧٥/٣٢٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَنْ أَتَى عَرَّافَاً أَوْ كَاهِنَاً يُؤْمِنُ بما يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بما أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)). (طكس، بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٧٦/٣٢٦٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آتَىْ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَاً فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ)) . (طك، عن الحكم بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٧٧/٣٢٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ أُوتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفًَ فَلْيُكَافِتْهُ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، فَإِنَّ مَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بما لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيّ زُورٍ )) . (حم ، طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٧٨/٣٢٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مَنْ أُوتِيَ مَعْرُوفَاً فَلْيَذْكُرُهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَّرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ)) . (طك، عن طلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٧٩/٣٢٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِ هِنَّ فَقَدْ كَفَرَ)). (طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٨٠/٣٢٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ أَتْى امْرَأَتَهُ فِي حَيْضِهَا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، وَمَنْ أَتَاهَا وَقَدْ أَدْبَرَ الدَّمُ عَنْهَا وَلَمْ تَغْتَسِلْ فَنِصْفُ دِينَارٍ )) . (طك، عن ابن عبّاسٍ ، طك ، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٨١/٣٢٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتْى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). (بز، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٥٦ ١٠ ٣٥٨٢/٣٢٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أُوتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفَاً فَلْيُكَافِىءٌ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيّ زُورٍ )) . (حم، عن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٨١/٣٢٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٨٢/٣٢٦٠٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ أُوتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفَاً فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيّ زُورٍ )) . (حم، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٨٣/٣٢٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أُوتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفَاً فَلْيُكَافِىءُ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، وَمَنَ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلَابِسٍ ثَوْبَيّ زُورٍ )). (حم ، طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥٨٤/٣٢٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ أَتَىْ جَنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَلَهُ فِيرَاطُ ، فَإِنِ اتَّبَعَهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيَرَاطٌ، فَإِنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيَرَاطٌ )) . (طك ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٨٥/٣٢٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ فَرَجَأَ وَمَخْرَجَاً)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٨٦/٣٢٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اتَّبَعَ كِتَابَ اللَّهِ هَدَاهُ مِنَ الضَّلَاَلَةِ وَوَقَاهُ سُوءَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَذُلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾(١))). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٨٧/٣٢٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمَ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ (١) سورة طه، الآية: ١٢٣. ٣٥٨٢/٣٢٦٠٧ - المسند ٢٤٦٤٧/٩ ١٥٧ : فِيهَا )). (طك، عن السَّيد الحسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٨٨/٣٢٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبٍ قَنْصٍ وَلَ كَلْبٍ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيَرَاطُ )) . (طكس، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٨٩/٣٢٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: «مَنْ أَنْكَلَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). (حم، طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٩٠/٣٢٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعَأَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَالَ، وَالْفُرُوجَ، وَالْأُشْرِبَةَ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٩١/٣٢٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ أَجَلَّ سُلْطَانَ اللَّهِ أَجَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (طك، عن أبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٩٢/٣٢٦١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَنْ أَحَبَّ لِقَاءِ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ آللَّهُ لِقَاءَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّا لَنَكْرَهُ المَوْتَ، قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ إِذَا حَضَرَ ، فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ، فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ، فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ)). (حم، عن رجلٍ من الصَّحابَةِ ) . ٣٥٩٣/٣٢٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُلُنَا نَكْرَهُ المَوْتَ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ كَرَاهِيَةَ المَوْتِ وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا اخْتُضِرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللَّهَ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْفَاجِرَ إِذَا اخْتُضِرَ جَاءَهُ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ أَوْ مَا يَلْفِى مِنَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ فَكَرِهِ اللَّهُ لِقَاءَهُ)). (حم ، ع، بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٩٣/٣٢٦١٨ - المسند ١٢٠٤٧/٤ ١٥٨ ٣٥٩٤/٣٢٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَنَّ بِسُنِّي، وَمِنْ سُنَّتِي النِّكَاحُ)) . (ع، عن عبد اللَّهِ بن سعد، فَإِنْ كَانَ صَحَابِيًّا فَهُوَ مُرْسَل ) . ٣٥٩٥/٣٢٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ والْفَاجِرُ ، وَمَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ كُنَّا نَحْنُ وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَتَيْنِ - وَأَشَارَة ◌ِ بِأَصْبُعَيْهِ السَّبََّبَةِ وَالْوُسْطَى - )). (طك، عن الْحسين بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٥٩٦/٣٢٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلَّهِ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ)). (طك ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٩٧/٣٢٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحَبَّ رَجُلاً لِلَّهِ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ ، فَدَخَلاَ جَمِيعَاً الْجَنَّةَ ، فَكَانَ الَّذِي أَحَبَّ لِلَّهِ أَرْفَعَ مَنْزِلَةً مِنَ الْأُخَرِ ، إِلْحَقْ بِالَّذِي أَحَبَّ لِلَّهِ)) . (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥٩٨/٣٢٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهَا بِهِ فَهُوَ زَانٍ)). (بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٥٩٩/٣٢٦٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ قِيَامَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) . (طك، عن عمرو بن مرةَ الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٠٠/٣٢٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحَبَّ قَوْمَاً حَشَرَهُ اللَّهُ فِي زُمْرَتِهِمْ)). ( طك ، عن أَبي قرصافة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٠١/٣٢٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى المَسِيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ: إِلَى بِرِّهِ وَصِدْقِهِ، وَجِدِّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلى أَبِي ذَرِّ)). (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حم ، طك، عن عبد الرَّحمن بن غنم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٦٠٢/٣٢٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ - أَيْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ - )). (طك، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ١٥٩ ٣٦٠٣/٣٢٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ)). (بز، طكس ، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٠٤/٣٢٦٢٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا)). (حم، بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَ لَهُ: هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ: حَرُّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، قَالَ: مَا وَجَدْتُهُ قَطُ ، قَالَ: هَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ : عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ، قَالَ: مَا وَجَدْتُهُ قَطُّ، فَلَّى فَذَكَرَهُ) . ٣٦٠٥/٣٢٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبْوَيْهِ فِي قَبْرِهِ ، فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ )) . (ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٦٠٦/٣٢٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُ آللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ)). (طك ، عن محمد بن عبيد اللّهِ ابن أبي رافع عن أبيهِ عن جدِّه، طك، عن أُمَّ سَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٦٠٧/٣٢٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ قِيَامَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) . (طكس، عن عمرو بن مرة الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٦٠٨/٣٢٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَحَبَّ هُذَيْنِ - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٦٠٩/٣٢٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ أَحْيَبْتُهُ، وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَوْ بَغَى عَلَيْهُمَا أَبْغَضْتُهُ، وَمَنْ أَبْغَضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ وَلَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ )). (طك، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٠