النص المفهرس
صفحات 121-140
٣٣٤٢/٣٢٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( مَا أَسْفَلُ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٤٣/٣٢٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَصَابَ المُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ)). ( طك ، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْقَطَعَ قِبَالُ (١) النَِّّ ◌َِّ فَاسْتَرْجَعَ فَقَالُوا : مُصِيبَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٢٣٦٩ /٣٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((مَا أَعْطَى الرَّجُلُ شَيْئاً فَهُوَ".)). (حم، عن عمرو بن أَمَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٤٥/٣٢٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ)). ( بز، عن عمر وعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٤٦/٣٢٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ مُؤْمِنَةٍ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ)) . ( طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٤٧/٣٢٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ ». ( طك ، عن صهيب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٤٨/٣٢٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَاً وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ)) . (طك، بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٤٩/٣٢٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَفَتَحْتُ بَابَ عَلِيٍّ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بَابَ عَلِيٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ)) . (بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٥٠/٣٢٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّ قَدْ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَ ذلِكَ مَنْ عَلِمَهُ، أَوْ جَهِلَ ذُلِكَ مَنْ جَهِلَهُ إِلَّ السَّامَ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا السَّامُ ؟ ٣٣٤٤/٣٢٣٦٩ - المسند ١٧٦٢٩/٦ (١) القِبال: زمام النَّعل (السير الذي يكون بين الأصبعين). (النهاية: ٤/٨) ١٢١ قَالَ: المَوْتُ)). (بز، طصس، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٥١/٣٢٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلاَّ أَنْزَلَ فِيهِ شِفَاءً، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ)). (بز، عن أَبِي مُوسَى عَنِ النَِّّ ◌َةِ، وَرَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَه: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً)) . (قط، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٥٢/٣٢٣٧٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ نِعْمَةً إِلَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ )) . ( بز، طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُحِطَ المَطَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَإِذَا هُوَ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ فَقَالُوا: سُقِيْنَا بِنَّوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَكَرَهُ ) . ٣٣٥٣/٣٢٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَهَلَّ مُهِلِّ قَطُّ، وَلَ كَبََّ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّ بُشِّرَ بِالْجَنّةِ )) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٥٤/٣٢٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ؟ قَالُوا: صَائِمٌ، فَقَالَ: لَيْسَ مِنَ الْبِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ، عَلَيْكُمْ بِالرُّخْصَةِ الَّتِي رَخَّصَ اللَّهُ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا)). ( طك ، عن عَمَّار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَتَزَلْنَا، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَدَخَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَاضْطَجَعَ كَهَيْئَةِ الْوَجَعِ، فَصَارَ أَصْحَابُهُ يَلُوذُونَ بِهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ ذَكَرَهُ ) . ٣٣٥٥/٣٢٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَا يَنْفَعُ قَوْمَهُ، بَلَى وَاللَّهِ! إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَإِنِّي يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا فُلَانٌ بْنُ فُلانٍ ، وَقَالَ الْآخَرُ : أَنَا فُلَانٌ بْنُ فُلَانٍ ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَأَعْرِفُهُ ، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي، وَارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى)) . (ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٥٦/٣٢٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا بَالُ الْقِرَانِ؟ قَالُوا: نَذَرْنَا أَنْ نَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ مُقْتَرِنِينَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا نَذْراً، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ)) . (حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ ﴿ رَأَى رَجُلَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ يَمْشِيَانِ إِلَى الْبَيْتِ فَذَكَرَهُ ) . ١٢٢ ٣٣٥٧/٣٢٣٨٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ)). ( طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٣٥٨/٣٢٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّ وَهُوَ شَابٌ، وَلاَ أُوتِيَ عَالِمٌ عِلْمَاً إِلَّ وَهُوَ شَابُّ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٥٩/٣٢٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَهُ(١) أُمَّتَهُ، فَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ أُمَّتَهُ وَالنَّبِيُّونَ عَلَيْهِمِ السَّلاَمَ مِنْ بَعْدِهِ ، إِلَّ مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ ، فَلاَ يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ - مَرَّتَيْنِ -)). (حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٦٠/٣٢٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ إِلَّ وَقَدْ بَيِّنَ لَكُمْ)) . (حم، طك، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٦١/٣٢٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضْى مِنْهَا إِلَّ مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضْى مِنْهُ، وَكَانَ ﴿ نَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ عِنْدَ غُرُوبِهَا عَلَى أَطْرَافِ سَعَفِ النَّخْلِ فَذَكَرَهُ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٦٢/٣٢٣٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((مَا بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِهَا مَسِيرَةُ خَمْسِماتَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ خَمْسُمِائَةٍ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالَمَّاءِ خَمْسُمِائَةٍ عَامٍ، وَالْعَرْشُ عَلَى المَاءِ ، وَاللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ)). (طك ، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٦٣/٣٢٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((مَا بَيْنَ لَ بَتَيْهَا أَحَدٌ لَا يَعْلَمُ أَنِّي نَبِيِّ إِلَّ كَفَرَةَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ». (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . (١) يعني : الدَّجَّال. ٣٣٥٩/٣٢٣٨٤ - المسند ٦١٩٣/٢ ١٢٣ ٣٣٦٤/٣٢٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ كَمَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً)). (حم، ع، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٣٦٥/٣٢٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى بَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنّةِ )) . (بز، طك، عن سهل بن أبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٦٦/٣٢٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى بَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیّاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى خَوْضِي)). (طس، عن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣٦٧/٣٢٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا تَحْتَ الْكَعْبِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ)). (حم ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٣٦٨/٣٢٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ)). ( طس ، ع، بز، بنحوه عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٦٩/٣٢٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا تَخْشَى أَنْ يُجْعَلَ لَكَ عِجَارٌ فِي جَهَنَّمَ ، أَنْفِقْ بِلَالاً، وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: عَادَ بَّهِ بِلَالا فَأَخْرَجَ صَبْرَةً مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: ادَّخَرْتُهُ لَكَ فَذَكَرَهُ ) . ٣٣٧٠/٣٢٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا تَرَكَ قَوْمَ الْجِهَادَ إِلَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ )). (طس، عن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٧١/٣٢٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)). (بز، عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٦٤/٣٢٣٨٩ - المسند ١١٢٣٩/٤ ٣٣٦٧/٣٢٣٩٢ - المسند ٢٤٣٦٩/٩، ٢٦٢٣٣ ١٢٤ ٣٣٧٢/٣٢٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَمَا تَغْرُبُ بِأَعْظَمَ مِنْ يَوْمٍ الْجُمُعَةِ )) . (حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٧٣/٣٢٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: بَلِ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ)). (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٧٤/٣٢٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا تَنْقِمُونَ مِنْ رَجُلٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ)). (طك، عن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَلَفَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَا يَتَطَوَّعُ بِشَيْءٍ أَبَدَاً وَلَ يَتْرُكُ شَيْئاً مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ فَذَكَرَهُ ) . ٣٣٧٥/٣٢٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا جُعِلَتْ مَنِيَّةُ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّ جُعِلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ )). (طك ، عن أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣٧٦/٣٢٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسَاً لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً(١) ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مَشْى طَرِيقَاً فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ أَوْى إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً)) . (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٧٧/٣٢٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَا حَرَّكَتْ جَنُوبُ بَعْرَةً مِنْ جَنْبٍ وَادٍ إِلَّ أَسَالَتْهُ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٧٨/٣٢٤٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: (( مَا خُلِقَ مِنْ صَبَاحٍ يَعْلَمُ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الأَرْضِ بما يَصْنَعُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَهُ رِزْقُهُ، فَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الثَّقَلَانِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ أَنْ يَصُدُوا عَنْهُ شَيْئَاً مِنْ ذَلِكَ مَا اسْتَطَاعُوا)). (طس ، عن ابن مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٧٢/٣٢٣٩٧ - المسند ٩٩٠٣/٣ (١) تِرَةَ: حَسْرَةً. ٣٣٧٦/٣٢٤٠١ - المسند ٩٥٨٩/٣، ٩٨٥٠، ١٠٢٤٨، ١٠٢٨١ ١٢٥ ٣٣٧٩/٣٢٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ - أَوْ قَالَ الذَّكَاةُ - مَالاً إِلاَّ أَفْسَدَتْهُ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٣٨٠/٣٢٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِ المُعَاهِدِينَ بِغَيْرِ حَقُّهَا، تَقُولُونَ: مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ حَلَالٍ حَلَّلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنِّي أَحَرِّمُ أَمْوَالَ الْمُعَاهِدِينَ(١)، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَمَا يُنْحَرُ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَّ مَا سُمِّيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ)). (طك ، عن المقدام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٨١/٣٢٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ : «مَا رَأَيْتُ أَبْخَلَ مِنْهُ إِلَّ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلامِ)) . (حم، بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: إِنَّ لِفُلانٍ فِي حَائِطِي نَخْلَةً وَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي وَشَقَّ عَلَيَّ مَكَانِ عِذْقُهُ، فَأَرْسَلَ وَهَ إِلَيْهِ أَنْ بِعْنِي عِذْقَكَ الَّذِي فِي خَائِطِ فُلانٍ فَأَبِى، قَالَ : فَهَبْهُ لِي ، فَأَبِى، قَالَ: فَبِعْنِيهِ بِعِذْقٍ فِي الْجَنَّةِ ، فَأَبِى ، فَذَكَرَهُ ) . ٣٣٨٢/٣٢٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، وَلَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا)) . (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٨٣/٣٢٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةِ غِنَاءٍ إِلاَّ بَعَثَ اللَّهُ شَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ يَضْرِبَانِ بِأَعْقَابِهِمَا عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى سَكَتَ مَتى سَكَتَ)) . (طك ، بِأسانيد عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٨٤/٣٢٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَافَّةً عَنِّي حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ)) . (طص ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٣٨٥/٣٢٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا رَاحَ مُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُجَاهِدَاً أَوْ (١) المُعاهِد: مَن كان بينكَ وبينهُ عهد. (نهاية: ٣/٣٢٥) ١٢٦ : حَاجَّاً ، مُهَلِّلاً أَوْ مُلَبَِّاً إِلَّ غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ وَخَرَجَ مِنْهَا)) . ( طس، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٨٦/٣٢٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا سَأَلَ الْعِبَادُ شَيْئًَ أَفْضَلَ مَنْ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَيُعَافِيهِمْ)) . ( بز، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٨٧/٣٢٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: « مَا ذِثْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمِ افْتَرَقَتْ ، أَحَدُهُمَا فِي أَوَّلِهَا، وَالْآخَرُ فِي آخِرِهَا بِأَسْرَعَ فَسَادَاً مِنِ امْرِىٍ فِي دِينِهِ يُحِبُّ شَرَفَ الذُّنْيَا وَمَالَهَا)). (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٨٨/٣٢٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا ذِئْبَانِ ضَارِیَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلانٍ وَيُفْسِدَانٍ بِأَضَرَّ مِنْهُمَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَحُبِّ المَالِ فِي دِينِ المَرْءِ الْمُسْلِمِ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٨٩/٣٢٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا صَدَقَةٌ بِأَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٩٠/٣٢٤١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ؟، أَمَا إِنَّهُ لَ يَخْرُجُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ - يَعْنِي الدَّجَّالَ -)). (طك ، عن المغيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٩١/٣٢٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا سُؤَالُكَ عَنْ ذُلِكَ يَا عُمَرُ؟ ، إِنِّي أَظُنُّكَ أَنْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ ذُلِكَ)) . (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَهُ وَلِ كَيْفَ قَسْمُ الْجَدِّ ؟ فَذَكَرَهُ ، وَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَهُ ) . ٣٣٩٢/٣٢٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْباً فِي الدُّنْيَا إِلَّ سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْأُخِرَةِ)) . (طس، عن علقمة المُزَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٩٣/٣٢٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَا صَلَةٌ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صَلَةِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا مِنَ الْفَضْلِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً)) . (طك، عن ابن ١٢٧ مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٩٤/٣٢٤١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا ضَرَّ أَهْلَ هُذهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِمَسْكِهَا(١))). ( طك، عن سنان بن سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّنٍَّ عَلَى جَذَعَةٍ مَيَِّةٍ فَذَكَرَهُ ) . ٣٣٩٥/٣٢٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَطُّ إِلَّ بُعِثَ بِجَنْبَيْهَا مَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفَاً، وَأَعْطِ مُمْسِكَاً تَلَفَاً)). (طك، حم ، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٩٦/٣٢٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا لَجَّ بِهِ هَمُّهُ أَنْ يَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ فَيْفِي بِهَا هَمَّهُ )) . (طص، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٣٩٧/٣٢٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: « مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ)) . (حم ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣٩٨/٣٢٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ وَلكِنِ ادْنُوا لِكُلِّ عَظْمٍ مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ لَحْمٌ عَرِيضٌ، وَكُلُّ رَوْثٍ مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرُ - قَالَهُ وَ لِلْجِنِّ)) . (ع، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣٩٩/٣٢٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا فَوْقَ الْخُبْزِ وَظِلِّ الْحَائِطِ، وَجَرِّ المَاءِ فَضْلٌ يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُسْأَلُ عَنْهُ)) . (بز، عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٠٠/٣٢٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا فَوْقَ الإِزَارِ حَلَالٌ، وَمَا تَحْتَ الإِزَارِ مِنْهَا حَرَامٌ - يَعْنِي الْخَائِضَ - )). (طك، عن عبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠١/٣٢٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: (( مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الْعَبْدِ، وَلِلْعَبْدِ مَا سَأَلَ)). (١) المَسْك: الجلد. (نهاية: ٤/٣٣١) ٣٣٩٥/٣٢٤٢٠ - المسند ٢١٧٨٠/٨ ٣٣٩٧/٣٢٤٢٢ - المسند ٢٢١٤٠/٨ ١٢٨ ( طك ، عن أَبَيِّ بْن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠٢/٣٢٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ عَلَيْهَا وَرَقَةٌ إِلَّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ الْفَارُوقُ، وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ )). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٠٣/٣٢٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا - يَعْنِي أُمَّ الْقُرْآنِ -)). (طس ، عن أَبي زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠٤/٣٢٤٢٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا قُبِضَ نَبِّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَمَّتِهِ)). (بز، عن أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠٥/٣٢٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ زَانَهُ ، وَلاَ كَانَ الْخَرَقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ شَانَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠٦/٣٢٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: (( مَا كَانَ نَبِيِّ إِلَّ فِي أُمَّتِهِ مُعَلَّمٌ أَوْ مُعَلَّمَيْنِ، وَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي فَهُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، إِنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)) . ( طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . 1 ٣٤٠٧/٣٢٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا لَكِ لَعَنَكِ اللَّهُ، لَوْ كُنْتِ تَارِكَةً أَحَدَاً لَتَرَكْتِ النَّبِّ وَِّ)). (طك، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ذَهَبَ وَهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَذَكَرَهُ ) . ٣٤٠٨/٣٢٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: « مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهُ وَحِدَاؤُهُ ، دعْهُ حَتَّى يَجِدَهُ رَبُّهُ)). ( بز، طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٠٩/٣٢٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَالَكَ وَلَهُ؟ مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِدَاؤُهُ، يَرِدُ المَاءَ، وَيَصْدُرُ الْكَلَّ، خَلِّ سَبِيلَهُ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ)) . (طك، عن عقبةَ بن سويد عن أَبِيهِ قَالَ: سَأَتُّهُ ﴿ عَنِ الْبَعِيرِ فَذَكَّرَهُ ) . ١٢٩ ٣٤١٠/٣٢٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: «مَا لَكُمْ تَأْتُونِي قُلْحَاً لَا تُسَوَّكُوا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْكُمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْكُمُ الْوُضوءَ)) . (حم ، عن قثم بن تمام ، أو تمام بن قثم عن أَبِهِ ) . ٣٤١١/٣٢٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا لَكُمْ تَضْحَكُونَ؟ لَرَجُلٌ عَبَدَ اللَّهِ، أَنْقَلُ فِي المِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَحُدٍ )) . (حم، ع، طك، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َِّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَأْتِيَ لَهُ تَمْرَةً مِنْ شَجَرَةٍ بِشَيْءٍ ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِهِ فَضَحِكُوا مِنْ خُمُوشَةِ سَاقِهِ فَذَكَرَهُ ) . ٣٤١٢/٣٢٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، أَلَا إِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ، وَإِنَّهُ سَائِلُنِي هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي؟ وَأَنَا قَائِلٌ: رَبِّي إِّي قَدْ بَلَّغْتُهُمْ، فَلْيَبْلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُونَ مُفَدَّمَةٌ أَقْوَاهُهُمْ بِالْفِدَامِ، إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْبِئُ عَنْ أَحَدِكُمْ لَفَخِذُهُ وَكَقُّهُ ، قِيلَ هَذَا دِيْنَا؟ قَالَ: هَذَا دِينُكُمْ ، وَأَيْنَمَا تُحِسُّ بِكَفَيْكَ)). (حم، عن معاوية بن حيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ) . ٣٤١٣/٣٢٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا لِي مِنَ الْفَيءٍ مِثْلُ هُذِهِ الْوَبَرَةِ، - وَأَخَذَها مِنْ كَاهِلِ الْبَعِيرِ - إِلَّ الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ)). (طس، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤١٤/٣٢٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا لِي أُؤْذِى فِي أَهْلِي؟ فَوَاَللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَنَالُ حَيَّ حَاءَ وَحَكَمَ(١) وَصَدَّ أَوْ سَهُلَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن ابن عمر وأبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤١٥/٣٢٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحَاً؟ اسْتَاكُوا، فَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الصَّلاةَ)) . ( طك، عن جعفر بن تميم بن الْعَبَّاس أَو بز تمام بن الْعَبَّاس عن أَبِيهِ ) . (١) حاءَ وحَكَمَ: قبيلتان جافيتان من وراءِ رمل يبرين. (نهاية: ١/٤٢١) ١٣٠ ٣٤١٦/٣٢٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَالِي لَأَحَدٍ وِلَآيَةٌ إِلَّ بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ ، فَإِنْ قَبِلَهَا بُسِطَتْ لَهُ وَنَمَتْ لَهُ ، وَإِنْ حَقَرَ عَنْهَا فُتِحَ لَهُ مَا لَ طَاقَةً لَّهُ بِهِ)) . ( طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤١٧/٣٢٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مَحَقَ الإِسْلاَمَ مَحْقَ الشَّحِّ شَيْءٌ)). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤١٨/٣٢٤٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ مِنَ السَّمْوَاتِ إِلَّ قَالَتِ المَلائِكَةُ: مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ، فَإِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكِسْتُ(١) وَالشِّينِيزِ (٢))). (بز ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤١٩/٣٢٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مَلٍّ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَّ أَمَرُونِي بِالْحِجامَةِ)) . (طكس، عن مالك بن صعصعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٢٠/٣٢٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ فَكَانَ لَهُ نَسْلُ أَوْ عَقِبٌ)). (ع، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفِيهِ لَيث بن أَبي سليم مدلِّس ). ٣٤٢١/٣٢٤٤٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ فَيَكُونُ لَهَا نَسْلٌ)). ( طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٢٢/٣٢٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْمَلُونَ بِهِ غَيْرَ مَرَّتَيْنِ، كُلُّ ذُلِكَ يَحُولُ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أُرِيدُ مِنْ ذُلِكَ، مَا هَمَمْتُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَكْرَمَنِي آللَّهُ بِرِسَالَتِهِ)) . (بز، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٢٣/٣٢٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ وَفِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ وَمَلَكٌ ، فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: إِرْفَعْ حَكَمَتَهُ، وَإِذَا تَكَبَّرَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ضَعْ حَكَمْتَهُ)). (١) الكِسْتُ: الذي يتبخّر به. (لسان العرب: ٢/٧٨) (٢) الشَّينيز: الحبة السوداءُ. (لسان العرب: ٥/٣٦٢). ١٣١ .. 5 ( طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٢٤/٣٢٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ إِمَامٍ يَبِيتُ غَاشًّا لِرَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَعُرْفُهَا يُوجَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَسِيرَةٍ سَبْعِينَ عَامَاً)) . (طك ، عن عبد اللّهِ بن مغفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٢٥/٣٢٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً لَمْ يَحْفَظْهُمُ بما يَحْفَظُ بِهِ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ إِلَّ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)). (طسص، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٢٦/٣٢٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: «مَا مِنْ أَمِير عَشَرَةٍ إِلَّ يُؤْتِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً لَا يَفُّْهُ إِلَّ الْعَدْلُ)). (حم، بز، ط ، عن سعد بن عبادةَ ، بز، طك ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (ورواهُ أَبُو يعلى إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوثِقَهُ الْجَوْرُ ) . ٣٤٢٧/٣٢٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَا مِنْ أَمِيرٍ عَشَرَةٍ إِلَّ جِي ءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُظْلِقَهُ الْحَقُّ أَوْ يُوثِقَهُ)). (حم ، عن عبادةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٢٨/٣٢٤٥٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّ يُؤْثِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُفَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوثِقَهُ الْجُورُ - وَفِي رِوَايَةٍ - وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً زِيدَ غِلًّ إِلَى غِلِّهِ)) . ( بز، طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٢٩/٣٢٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ أَمِيرٍ عَشَرَةٍ إِلَّ يُؤْتِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنَاً فُكَّ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً زِيدَ غِلَّ إِلَى غِلِّهِ)) . (طس ، عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٣٠/٣٢٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَ يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ أَوْ يُجَهِّزُ ٣٤٢٦/٣٢٤٥١ - المسند ٢٢٨٢٢/٨، ٢٢٨٤٥ ١٣٢ غَازِيّاً بِسِلْكٍ أَوْ عَابِرَةٍ أَوْ مَا يُعِدُّ لِهْذِهِ مِنَ الْوَرِقِ، أَوْ يَخْلُفُهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرِ إِلَّ أَصَابَهُمْ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طس، عن واثلةَ بن الأسقعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤٣١/٣٢٤٥٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ، قِيلَ: هِيَ أَفْضَلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: هِيَ أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّ عَفِيرٌ يُعَفِّرُ وَجْهَهُ فِي الْتُّرَابِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثَاً غُبْرَاً ضَاجِّينَ جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ ، وَلَمْ يَرَوْا رَحْمَتِي، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي، فَلَمْ أَرَ يَوْمَاً أَكْثَرَ عَتِيقَاً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ )). (ع ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٣٢/٣٢٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ أَيَّامِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلاَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتِّكْبِرِ وَالتَّهْلِيلِ)) . (طك، عن ابن عبَّاس، حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٣٤٣٣/٣٢٤٥٨ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: (( مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللَّهُ عَلَيْهَا بِصَلَةٍ أَوْ بِذِكْرٍ إِلَّ اسْتَبْشَرَتْ بِذْلِكَ إِلَى مُنْتَهَاهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَفَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ يُرِيدُ الصَّلَةَ إِلَّ تَخْرَفَتْ لَهُ الْأَرْضُ)). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٣٤/٣٢٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَشَرٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَاهَا، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ )) . (حم، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٣٥/٣٢٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلَّ وَقَدْ أَخْطَأُ أَوْ هَمَّ ! ٣٤٣٢/٣٢٤٥٧ - المسند ٥٤٤٧/٢، ٦١٦٢ ١٣٣ لَيْسَ يَحْبِى بْنُ زَكَرِيًّا، لَمْ يَهُمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْمَلْهَا)). (ع، بز، طك، عن ابن عبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٣٦/٣٢٤٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّ وَأَنَا أَعْرِفُ تَوْبتَهُ، قِيلَ: وَمَا تَوْبِّتُهُ؟ قَالَ: أَنْ تَتْرُكَهُ ثُمَّ لَا تَعُودَ )) . (طك، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٣٧/٣٢٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا مِنْ رَاعٍ يَسْتَرْعِي رَعِيَّةً إِلَّ سُئِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَقَامَ فِيهَا أَمْرَ اللَّهِ أَمْ أَضَاعَهُ؟)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٣٨/٣٢٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي سَيْرِهِ بِاللَّهِ وَذِكْرِهِ إِلَّ رَدِفَهُ مَلَكٌ ، وَلَ يَخْلُو بِشِعْرٍ إِلَّ رَدِفَهُ شَيْطَانٌ)) . (طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٣٩/٣٢٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ غَبَهَا النَّوْمُ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا مِنَ المَاءِ ، فَيَقُومَانِ فِي بَيْتِهِمَا فَيَذْكُرَانِ اللَّهُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّ غُفِرَ لَهُمَا)) . (طك، عن أَبي مَالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٤٠/٣٢٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّ عَلَيَّ مائَةً إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٤١/٣٢٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرِبُ عَبْدَاً لَهُ إِلَّ أَقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (بز، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٤٤٢/٣٢٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ فِي الدُّنْيَا إِلَّ تُوِّجَ أَبُوهُ بِتَاجٍ فِي الْجَنَّةِ يَعْرِفُ بِهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِتَعْلِيمِ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ فِي الدُّنْيَا)) . (طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُبَلِّغُ بِهِ النَّبِيُّ ◌ِ﴾﴾. ٣٤٤٣/٣٢٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُنْعَشُ لِسَانُهُ حَقًّا يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ ٣٤٤٣/٣١٤٦٨ - المسند / ١٣٨٠٥. ١٣٤ إِلَّ أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِ أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ وَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (حم ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٤٤/٣٢٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَشْهِدُكَ وَأَشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْفِكَ بِأَنَّكَ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ إِلَّ غَفَرَ آللَّهُ لَهُ مَا أَصَابَ مِنْ ذَنْبٍ فِي يَوْمِهِ ذُلِكَ، فَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى غَفَرَ آللَّهُ لَهُ مَا أَصَابَ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ)). ( طس ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه بقيَّة بن الْوليد مُدلِّس) . ٣٤٤٥/٣٢٤٧٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَا مِنْ رَجُلَيْنِ تَحَابًّا فِي اللَّهِ تَعَالَى بِظَهْرٍ الْغَيْبِ إِلَّ كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ أَشَدُّهُمَا حُبَّا لِصَاحِبِهِ)). (طس ، عن أَبي ٤ الدَّرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . غـ ٣٤٤٦/٣٢٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إِلَّ وَلهُ سَحَابَةٌ كَسَحَابَةٍ الْقَمَرِ، يُضِيءُ إِذَا عَلَتْهُ سَحَابَةٌ ، وَيُظْلِمُ إِذَا انْجَلَتْ)) . (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٤٧/٣٢٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مَسَخَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ وَكَانَ لَهُ عَقِبٌ وَلَا نَسْلٌ)). ( طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ). ٣٤٤٨/٣٢٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ شَابِّ يَنْشَأْ فِي الْعِبَادَةِ حَتَّى يُدْرِكَهُ المَوْتُ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقً)). (طس، طك، بنحوه عن أبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٤٩/٣٢٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: (( مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ زَرْعَ أَحَدِكُمْ مِنَ الْعَوَافِي إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِ أَجْرَاً ». (طك، عن السَّائب بن سويد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤٥٠/٣٢٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ((مَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي رِسْلِهَا ١٣٥ وَنَجْدَتِهَا (١) إِلَّ جِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ، لَهَا قُرُونٌ ، تَطَأَّهُ بِأَخْفَافِهَا، كُلَّمَا تَنَدَّتْ أَجْزَاؤُهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْضِى بَيْنَ النَّاسِ وَيَرَى سَبِيلَهُ)). (بز، عن ابن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥١/٣٢٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّ وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: سُبْحَانَ المَلِكِ الْقُدُّوسِ ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفَاً، وَأَعْطِ مُمْسِكَاً تَلَفَأَ، وَمَلَكَانٍ بِالصُّورِ يَنْتَظِرَانِ مَتِى يُؤْمَرَانِ فَيَنْفُخَانِ ، وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَوَيْلٌ لِلْنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)). ( بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥٢/٣٢٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذُلِكَ الْعَوْنَ - وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ وَحَافِظْ)) . (حم، طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٥٣/٣٢٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((((مَا مِنْ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ يَحْلِفُ عِنْدَ هُذَا المِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ آئِمَةٍ وَلوْ عَلَى سِوَاكِ رَطْبٍ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)). (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥٤/٣٢٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ حَصَلَ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ إِلَيْهِ فَتَبَرَّمَ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلَّوَالِ)). (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٥٥/٣٢٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضَاً إِلاَّ أَمَرَ اللَّهُ حَافِظَيْهِ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلاَ يَكْتُبْهَا، وَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ أَنْ يَكْتُبُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَأَنْ ٣٢٤٧٧/ ٣٤٥٢- المسند ٩/ ٢٤٤٩٣، ٢٤٧٣٣ ٣٢٤٧٨/ ٣٤٥٣ - المسند ٨٣٧٠/٣ (١) نَجْدَتِهَا ورِسْلِها: النَّجْدَةُ: الشِّدَّةُ، والرُّسْلُ: الهيئةُ والتَّني. (نهاية: ٢/٢٢٢). ١٣٦ : يَكْتُبَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ كُلِّ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ)) . ( بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥٦/٣٢٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّ بَعَثَهُ آللَّهُ مِنْهَا طَاهِرَاً)) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥٧/٣٢٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ أَوْ أَبْيَضَ إِلَّ كُوِيَ بِهِ)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥٨/٣٢٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ يَنَامُ فَيَمْتَلِىءُ نَوْمَاً إِلَّ ◌ُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ ، فَالَّذِي لَا يَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتِي تَصْدُقُ ، وَالَّذِي يَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتِي تَكْذِبُ)). (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٥٩/٣٢٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِمَاً إِلَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَسَبَّحَتْ لَهُ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَ إِلى أَنْ تَوَارِى بِالْحِجَابِ ، فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعَاً أَضَاءَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ نُورَاً وَقَالَتْ أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ، فَإِنْ هُوَ هَلَّلَ أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ يَلْقَاهُ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَى بِالْحِجَابِ)) . (طسص، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٤٦٠/٣٢٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّ صَلَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ يَجْلِسُ يَذْكُرُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّ كَانَ ذلِكَ حِجَابَاً لَهُ مِنَ النَّارِ)) . ( طصس ، عن الْحسن بن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٦١/٣٢٤٨٦ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانَ صَلَةٍ فَقَامَ إِلى وُضُوءٍ إِلَّ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ كَفَّهُ مِنْ ذُلِكَ المَاءِ بِعَدَدِ ذلِكَ الْقَطْرِ حَتَّى يَقْرُغَ مِنْ ٣٢٤٨٦/ ٣٤٦١ - المسند ٢٢٢٥٠/٨. ١٣٧ وُضُوئِهِ إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ وَهِيَ نَافِلَةٌ)) . (حم ، طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٦٢/٣٢٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ حَتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلَى ذَقْنِهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلَى مِرْفَقَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ المَاءُ مِنْ قِبَلِ كَعْبَيْهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَاةَ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ )) . (طك ، عن ثعلبة بن عباد عن أَبِيهِ ) . ٤ ٣٤٦٣/٣٢٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ)) . (حم، طك، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاغَاً ) . ٣٤٦٤/٣٢٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ بَابَانِ: بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ عَمَلُهُ، وَبَابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَكَلَامُهُ، فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ وَبَكَيا عَلَيْهِ، وَتَلْىِ وَ هُذِهِ الْآيَةَ: ﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾(١)، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ عَلَى الأَرْضِ عَمَلًا صَالِحَاً تَبْكِي عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَصْعَدْ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ كَلَامِهِمْ وَلَ عَمَلِهِمْ كَلَامٌ طَيِّبٌ وَلَ عَمَلٌ صَالِحٌ فَتَفْقَدُهُمْ فَتَبْكِي عَلَيْهِمْ)). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٦٥/٣٢٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً )) . (طس، عن أَبي ذَرِّرَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٦٦/٣٢٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحْى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَإِلَّ كُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ مُحَرَّرِينَ ، وَإِلَّ كَانَ فِي جُنَّةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِذَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَذَا حَتَّى يُصْبِحَ)). (حم، طك، نحوه عن أَبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) سورة الدخان، الآية: ٢٤. ١٣٨ ٠ ٠ ٠٠ ٣٤٦٧/٣٢٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينَاً، وَبِمُحَمَّدٍ وَ﴿ نَبِيًّا إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم، عن رجُلٍ صَحَابِيٍّ ، طك، عن أَبي سَلاَمٍ خَادِمِ النَِّّ ◌ِ ). ٣٤٦٨/٣٢٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتْى أَخَاهُ لِيَزُورَهُ فِي اللَّهِ إِلَّ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، وَإِلَّ قَالَ آللَّهُ فِي مَلَّكُوتِ عَرْشِهِ : عَبْدِي زَارَنِي وَعَلَّيَّ قِرَاهُ، فَلَمْ يَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ)). (بز، ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٦٩/٣٢٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: «مَا مِنْ قَوْمِ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَ يُرِيدُونَ بِذْلِكَ إِلَّ وَجْهَهُ إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفُورَاً لَكُمْ، فَقَدْ بَدَّلْتُ سَيَِّتِكُمْ حَسَنَاتٍ)). (حم، ع، بز، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٤٧٠/٣٢٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسَاً لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ وَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ وَلَّمْ يُصَلُّوا عَلَى النَّبِّ : ﴿ إِلَّ كَانَ ذُلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٧١/٣٢٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ إِلاَّ وَفِي رَأْسِهِ سِلْسِلَتَانِ : سِلْسِلَةٌ إِلَى السَّمَاءِ، وَسِلْسِلَةٌ إِلَى الأَرْضِ، فَإِذَا تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالسِّلْسِلَةِ الِّي فِي السَّمَاءِ ، وَإِذَا تَجَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ بِالسّلْسِلَةِ الَّتِي فِي الأَرْضِ ». ( بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٤٧٢/٣٢٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ هَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَكَفِّرَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)). ( طسص ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٢٤٩٢/ ٣٤٦٧ - المسند ١٨٩٨٩/٧، ١٨٩٩١ ٣٢٤٩٤/ ٣٤٦٩ - المسند ١٢٤٥٦/٤ ١٣٩ ٣٤٧٣/٣٢٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَهُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنِ بِخَيْرٍ إِلَّ قَالَ آللَّهُ: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ )) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٢٤٩٩/ ٣٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، وَيُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَةَ إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّلاةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ)) . (حم، ع، طك، عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٧٥/٣٢٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّ غَفَرَ لَهُ)). (هـ، بز، عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤٧٦/٣٢٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يُصَلِّي فِيهِ صَلَةً مَكْتُوبَةً إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِالْأَخْرِى سَيَِّةٌ ، وَيُرْفَعُ بِالْأُخْرِى دَرَجَةً)). (ع، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤٧٧/٣٢٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهِّرُ وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَيَتَطَيِّبُ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ - إِنْ كَانَ لَهُمْ طِيبٌ - وَوَلَّى قَائِمَاً يَأْتِي المَسْجِدَ فَيْنْصِتُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى مَا اخْتَسَبَ المُقْبِلُ وَذلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)). (هـ، طك، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٤٧٨/٣٢٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ جَنَازَةَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ كَانَ لَهُ قِيَرَاطَانٍ مِنَ الأَجْرِ ، كُلُّ فِيَرَاطٍ مِثْلُ أُحْدٍ )) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤٧٩/٣٢٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ ٣٢٤٩٨ / ٣٤٧٣ - المسند ٩٣٠٦/٢ ٣٢٥٠٤ / ٣٤٧٩ - المسند ٧٥٤/١، ٩٥٥ ١٤٠ - -