النص المفهرس

صفحات 81-100

لَْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْعَجَمَ فَيَضْرِبُنَّ رِقَابَكُمْ وَلَيَكُونُنَّ أَشِدَّاءَ لَ يَرْحَمُونَ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَاَ
يُسْتَجَابُ لَكُمْ)). (حم، عن الْحسن مرسَلًا).
٣٠٨٨/٣٢١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «لَتُحْمَلُنَّ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى سَنَنِ الَّذِينَ
خَلَوْا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، لَتَزْدَحِمُنَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى الْخَوْضِ، ازْدِحَامَ إِيلٍ وَرَدَتِ
الْوِرْدَ )) . (طك ، عن العرباض بن ساريةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٨٩/٣٢١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ
الْحِيرَةَ لَ تَخَافُ أَحَدَاً إِلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) . (طك، بز، عن جابر بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٠٩٠/٣٢١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ((لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ (١) إِلَّ
مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ )). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٩١/٣٢١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لِتَرْكَبُوهَا سَالِمَةٌ، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلَا
تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ فِي الطَّرِيقِ وَالأَسْوَاقِ ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِهَا وَأَكْثَرُ
ذِكْرَاً لِلَّهِ تَعَالَى مِنْهُ)). (حم، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٩٢/٣٢١١٧ - قَالَ النَّبِّ ﴿َ: ((لَتُشْفَيَنَّ مِنْ مَرَضِكَ وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلى أَرْضِ
الشَّامِ وَتَمُوتَ وَتُدْفَنَ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فِلِسْطِينَ)). (طك، عن الأمزع بن شفي
الْعَكي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٩٣/٣٢١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «لَتَضْرُبَنَّ مُضرُ عِبَادَ اللَّهِ حَتَّى لاَ يُعْبَدَ اللَّهُ،
وَلَيَضْرِبَّنَّهُمُ المُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَاتَ سِلْعَةٍ)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٣٠٩٤/٣٢١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((لَتَظْهَرَنَّ التُّرْكُ عَلَى الْعَرَبِ حَتَّى تَلْحَقَهَا نَبَاتُ
(١) أكتُعُون: تأكيد أجمعون. أكتعَ بمعنى تام. (نهاية: ٤/٤١٩).
٣٠٩٣/٣٢١١٨ - المسند ١١٨٢١/٤.
٨١

الشَّيحِ وَالْقَيْصُومِ )) . (ع، عن معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٩٥/٣٢١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لِتَنْتَظِرِ الْخَائِضُ خَمْسَاً، سَبْعَاً، ثَمَانِيَةً ،
تِسْعَأَ، عَشْرَاً، فَإِذَا مَضَتِ الْعَشْرُ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٠٩٦/٣٢١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَتَكُونَنَّ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى مُهَاجَرٍ أَبِكُمْ
إِبْرَاهِيمَ حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلَّ شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَقْذِرُهُمْ رُوحُ
الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَقِيلُ حَيْثُ يَقِيلُونَ وَتَبِيتُ
حَيْثُ يَبِيْتُونَ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ فَلَهَا)) . (حم، عن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣٠٩٧/٣٢١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَقُمِ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا لَا يُْوَيَانِ وَلاَ
يَتْبَعَانِهِمَا، وَلَتَقُمِ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ لُقْمَتَهُ لَا يَطْعَمُهَا، وَلَقُمِ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَلِطُ حَوْضَهُ
لَا يُسْقَى)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
اللَّم مع الْخاءِ
٣٠٩٨/٣٢١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِبِحِ
المِسْكِ، قَالَ آللَّهُ: صَامَ هُذَا مِنْ أَجْلِي، وَتَرَكَ شَهْوَةَ الطَّعَامِ مِنْ أَجْلِي، فَالصَّوْمُ لِي
وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) . (حم ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٩٩/٣٢١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ
رَائِحَةِ المِسْكِ، فَأَيُّمَا امْرِىءٍ مِنْكُمْ أَصْبَحَ صَائِمَاً، فَلَ يَرْفَتْ، وَلاَ يَجْهَلْ ، وَإِنْ إِنْسَاناً
قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، فَإِنَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضَاً لَمْ يَرِنْهُ إِلا الصُّوَّامُ )) . (بز،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٩٦/٣٢١٢١ - المسند ٥٥٦٥/٢.
٣٠٩٧/٣٢١٢٢ - المسند ٨٨٣٢/٣.
٣٠٩٨/٣٢١٢٣ - المسند ١١٣٥٩/٤.
٨٢

اللَّم مع الزَّای
٣١٠٠/٣٢١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَدْرَدَنِي)).
( طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
اللَّم مع الْسِّين
٣١٠١/٣٢١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَسْتُ آمِرَاً بِهِ وَلَ نَاهِيَّاً عَنْهُ، غَيْرَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ
لَسْنَا طَاعِمِيهِ)). (طك، بز، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَ﴿ عَنِ الضَّبِّ
فَذَكَرَهُ ) .
٣١٠٢/٣٢١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَسْتُ أَنَا الَّذِي قَدَّمْتُهُ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - وَلْكِنَ
اللَّهَ الَّذِي قَدَّمَهُ)). (طس، عن حفصةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
اللَّم مع العين
٣١٠٣/٣٢١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَعَلَّ اللَّهَ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ، فَيَضْرِبُ بِكَ
قَوْمَاً وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ)) . (بز، طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرِضَ
سَعْدٌ بِمَّةَ فَعَادَهُ النَّبِّ: ﴿ فَقَالَ: لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَيْسَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ فِي
الأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا؟ قَالَ: بَلَى فَذَكَرَهُ) .
٣١٠٤/٣٢١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا
مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَّكُمْ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٠٥/٣٢١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَعَلَّ رَجُلاً يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً
تُخْبِرُ بما فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا، فَلاَ تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَّةً فِي
طَرِيقٍ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)) . (حم، عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٠٦/٣٢١٣١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: «لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ
٣١٠٥/٣٢١٣٠ - المسند ٢٧٦٥٤/١٠.
٨٣

سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِّ إِلَّ أَعْطَاهُ دَعْوَةٌ، مِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ،
وَمِنْهُمْ مَنْ دَغْى بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأَهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِ دَعْوَةً
فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لُإِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (بز، طك، عن عبد الرَّحْمُن بن
عوف بن أبي عقيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي رِفْقَةٍ مَا كَانَ فِي النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيْنَا
مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكَاً كَمُلْكِ
سُلَيْمَانَ ؟ فَضَحِكَ ثُمَّ ذَكَرَهُ ) .
٣١٠٧/٣٢١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّكَ أَنْ يُنْسَأَّ فِي أَجَلِكَ حَتَّى تُؤَمَّرَ عَلَى
عَشْرَةٍ حِينَ تَسْكُنُ النَّاسُ الْكُفُورَ، فَأَيُّمَا امْرِىٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشْرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذُلِكَ إِلَّ أَتَّى
آللَّهَ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ ، لَا يَفُّهُ مِنْ غُلِّهِ إِلَّ الْعَدْلُ إِنْ كَانَ عَدَلَ بَيْنَهُمْ ، وَلاَ يُعَمِّرِ
الْكُفُوَرَ ، فَإِنَّ عَامِرَ الْكُفُورِ كَعَامِرِ الْقُبُورِ )) . (طس، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٠٨/٣٢١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ)). (طك، عن
عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٠٩/٣٢١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ أَهْلَ الْقَدَرِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرٍ ،
وَيُصَدِّقُونَ بِقَدَرٍ)). (طس، عِن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١١٠/٣٢١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الَّذِينَ يَأْتُونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِّهِنَّ ».
(طس ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١١١/٣٢١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَعَنَ اللَّهُ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ ». (طك، عن
أَبِي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١١٢/٣٢١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هُذَا ». (بز، طس، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَىِ﴿ِ حِمَارَاً مَوْسُومَاً فِي وَجْهِهِ فَذَكَرَهُ ) .
٣١١٣/٣٢١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «لَعَنَ اللَّهُ قَوْمَاً اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبَائِهِمْ مَسَاجِدَ ،
ثُمَّ أَغْمِيَ عَلَيْهِ،َ﴿ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: يَا عَلِيُّ ! إِنْذَنْ لِلنَّاسِ عَلَيَّ فَأَذِنْتُ ، فَقَالَ: لَعَنَ
٨٤

اللَّهُ قَوْمَاً اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدَاً ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: يَا عَلِيُّ ! إِثْذَنْ
لِلنَّاسِ فَأَذِنْتُ، فَقَالَ: لَعَنَّ اللَّهُ قَوْمَاً اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدَاً)). (بز، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: إِنْذَنْ لِلنَّاسِ
عَلَيَّ فَأَذِنْتُ فَذَكَرَهُ ) .
٣١١٤/٣٢١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيُهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
مَسَاجِدَ، أَخْرِجُوا الْيَهُودَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ)). (بز، عن أبي عبيدَةَ بن
الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١١٥/٣٢١٤٠ - قَالَ النَّبِيِّلَ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَعَدَ وَسَطَ الْحَلَقَةِ ». (حم،
ع، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١١٦/٣٢١٤١ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ: «لَعَنَّ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ مُصَلِّيَاً وَلَ غَيْرَهُ)).
(طص ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١١٧/٣٢١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالمَوْشُومَةَ، وَالسَّالِحَةَ
وَجْهَهَا، وَالْوَاصِلَةَ وَالمَوْصُولَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا وَشَاهِدَهُ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ ، وَالرَّجُلَ الْمُتَشَبَّهَ
بِالنِّسَاءِ، وَالمَرْأَةَ الْمُتَشَبِّهَةَ بِالرِّجَالِ)). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١١٨/٣٢١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «لَعَنَ اللَّهُ سَبْعَةٌ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ فَوْقٍ سَبْعٍ
سَمْوَاتِهِ ، وَرَدَّدَ اللَّعْنَةَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَاً، وَلَعَنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَعْنَةً تَكْفِيهِ، فَقَالَ :
مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ
عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، مَلْعُونٌ مَنْ أَتْى شَيْئاً مِنَ الْبَهَائِمِ، مَلْعُونٌ
مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْتِهَا، مَلْعُونٌ مَنْ غَيِّرَ حُدُودَ الْأَرْضِ ،
مَلْعُونٌ مِنَ ادَّعى غَيْرَ مَوَالِيهِ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١١٩/٣٢١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ
٣١١٩/٣٢١٤٤ - المسند ٢٨١٧/١.
٨٥
:

غَيِّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، وَلَعَنَ آللَّهُ مَنْ كَمِهَ (١) أَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَسُبُ
وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ)) . (حم، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣١٢٠/٣٢١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا، وَشَارِبَهَا،
وَسَاقِيهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا)). ( بز،
طك ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٢١/٣٢١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِعَيْنَيْكَ حَظٍّ وَلِجَسَدِكَ حَظُّ، فَصُمْ وَقُمْ،
وَنَمْ وَأَفْطِرْ ، وَآتٍ زَوْجَكَ ، فَإِّي أَنَا أَصُومُ وَأَفْطِرُ ، وَأَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَآتِي النِّسَاءَ، فَمَنْ
أَخَذَّ بِسُنَِّي فَقَدِ اهْتَذِى، وَمَنْ تَرَكَّهَا ضَلَّ، إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فَإِذَا
كَانَتِ الْفَتْرَةُ إِلَى الْغَقْلَةِ فَهِيَ الْهَلَكَةُ، وَإِذَا كَانَتِ الْفَتْرَةُ إِلَى الْفَرِيضَةِ فَلاَ يَضُرُّ صَاحِبَهَا
شَيْءٌ ، فَخُذْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تَطِيقُ، فَإِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، فَلاَ تُتْقِلْ عَلَيْكَ
عِبَادَةَ رَبِّكَ، لَا تَدْرِي مَا طُولُ عُمُرِكَ)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّم مع الْغين
٣١٢٢/٣٢١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِغَيْرِ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَى أُمَِّي - قَالَهَا وَلـ
ثَلَاثً - قِيلَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَئِمَّةٌ مُضِلُونَ)) . (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٢٣/٣٢١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
وَمَا فِيهَا)) . (عم، طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) .
اللََّمِ مع الْفاءِ
٣١٢٤/٣٢١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِفَضْلِ الذِّكْرِ الْخَفِيِّ الَّذِي لَا يَسْمَعُهُ سَبْعِينَ
(١) كَمِهَ: أي أَضَلَّ.
٣١٢٢/٣٢١٤٧ - المسند ٢١٣٥٤/٨.
٨٦

ضِعْفَاً، فَيَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ لِحِسَابِهِمْ، وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ
بما حَفِظُوا وَكَتَّبُوا قَالَ آللَّهُ: انْظُرُوا هَلْ بَقِيَ لَهُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا
شَيْئاً مِمَّا عَلِمْنَاهُ وَحَفِظْنَاهُ إِلَّ وَقَدْ كَتَبْنَاهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِن لَكَ عِنْدِي حُسْنَاً
لَا تَعْلَمُهُ، وَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
اللَّم مع الْقاف
٣١٢٥/٣٢١٥٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((لِقَارِىءِ الْقُرْآنِ إِذَا أَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَنْ
يَشْفَعَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَ لَهُ الَّارُ)) . (طس، عن
جابر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٢٦/٣٢١٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَدِ احْتَظَرْتِ مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ - قَالَهُ مَّهِ لِمَنْ
شَرِبَتْ بَوْلَهُ)) . (طك، عن حكيمةً بنت أميّةَ عن أَمِّهَا ) .
٣١٢٧/٣٢١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ خَيْرَاً كَثِيرَاً، هُذَا جِبْرِيلُ مَا زَالَ
يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَّتُهُ)) . (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ
رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ◌َ﴿ وَجِبْرِيلُ يُصَلِّيَانِ حَيْثُ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِ فَقَالَ: مَنْ هُذَا مَعَكَ؟
فَذَكَرَهُ ) .
٣١٢٨/٣٢١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَاً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ:
لُؤْلُؤٌ أَبْيَضُ ، مُشَيِّدٌ بِالْيَاقُوتِ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هُذَا؟ فَقِيلَ: لِفَتَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنْتُ
أَنَّهُ لِي، فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَمَا مَنَعَنِي مِنْ
دُخُولِهِ إِلَّ غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَقْصٍ )) . (بز ، طك، عن ابن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٢٩/٣٢١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ الْبَيْتَ مَلَكٌ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ
قَبْلَهَا قَالَ : إِنَّ ابْنَكَ هُذَا حُسَيْنٌ مَقْتُولٌ ، وَإِنْ شِئْتَ أُرِيكَ مِنْ تُرْبَةِ الأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ
٣١٢٩/٣٢١٥٤ - المسند ٢٦٥٨٦/١٠.
٨٧

بِهَا، وَأَخْرَجَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ)) . (حم، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَوْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٣١٣٠/٣٢١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((لَقَدْ قَبَضَ اللَّهُ رُوحَ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَمَا
فُتِنُوا وَلاَ بُدِّلُوا، وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحَابُ المَسِيحِ عَلَى سُنَّنِهِ وَهَذْبِهِ مَا بَيْنَ سَنَّةٍ )).
(طك ، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٣١/٣٢١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ((لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعَاً لَأَخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
فَتَسِيتُهَا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ)) . (ع، طك ، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٣٢/٣٢١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَقَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسَاً مَا أَعْطِيهُنَّ أَحَدٌ
قَبْلِي: أَمَّا أَنَا فَأَرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي إِنَّمَا يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ،
وَنُصِرْتُ عَلَى الْعَدُوِّ بِالرُّعْبِ وَلَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ كُلُّهَا
وَكَانُوا مَنْ قَبْلِي يُحَرِّمُونَهَا، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسَاجِدَاً وَطَّهُورَاً أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَةُ
تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانُوا مِنْ قَبْلِي يُعْظِمُونَ ذلِك، إِنَّمَا كَانُوا يُصَلُّونَ فِي كَنَائِهِمْ
وَبِيَعِهِمْ ، وَالْخَامِسَةُ هِيَ مَا هِيَ، قِيلَ لِي: سَلْ فَإِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ، فَأَخَّرْتُ مَسْأَلَتِي
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهِيَ لَكُمْ وَلِمَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (حم، عن عبد اللَّهِ بن
عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٣٣/٣٢١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ أَنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنَزَّلْ عَلَيَّ مِثْلَهُنَّ:
المُعَوِّذَتَيْنِ )) . (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٣٤/٣٢١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ((لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيْهِ، وَلَوْلَاً
أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ - قَالَهُ ﴾ حِينَ وَقَفَ عَلَى الْحَزْوَرَةِ(١))). (بز، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٣٢/٣٢١٥٧ - المسند ٧٠٨٩/٢.
(١) الحَزْوَرَةُ: الرَّابيةُ الصَّغيرةُ، التَّلُ الصَّغير. (لسان العرب: ٤/١٨٦)
٨٨
حمد

٣١٣٥/٣٢١٦٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَدْ عَلِمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَعَدْتُهُنَّ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ ، هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتَ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رِضْى نَفْسِهِ،
وَسُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذُلِكَ)).
(حم، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٣٦/٣٢١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لَقَدْ كَانَ الْجِنُّ أَحْسَنَ رَدًّا مِنْكُمْ، كُلَّمَا قَرَأْتُ
عَلَيْهِمْ: ﴿فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾(١) قَالُوا: لَ بِشَيْءٍ مِنْ آَلاَئِكَ رَبِّنَا نُكَذِّبُ ،
فَلَكَ الْحَمْدُ ، قَالَهُ: ﴿ حِينَ قَرَأْ عَلَى أَصْحَابِهِ سُورَةَ الرَّحْمُنٍ فَسَكْتُوا فَذَكَرَهُ )). ( بز،
عن ابن عمر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٣٧/٣٢١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
حُفَاةً، عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ، يَؤُمُّونَ بَيْتَ المَقْدِسِ الْعَتِيقِ، مِنْهُمْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام)).
(ع، طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣١٣٨/٣٢١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ مَرَّ بِهِ - يَعْنِي بِوَادِي عَسْفَانٍ -هُودٌ وَصَالِحٌ
وَنُوحٌ عَلَى بِكْرَاتٍ حُمْرٍ خَمَطَهَا (٢) اللَّيْفُ، أَزُرُهُمُ الْعَبَاءُ، وَأَرْدِيْتُهُمُ النِّمَارُ، يُلْبُّونَ ،
يَحْجُّونَ الْبَيْتَ الْعَنِيقَ)) . (حم، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٣٩/٣٢١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هُذَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ حَتَّى
فَرَّجَهُ آللَّهُ عَنْهُ بِرَحْمَتِهِ)) . (حم، طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا دُفِنَ
سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبِّحَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَسَبَّحَ النَّاسُ مَعَهُ طَوِيلًا، ثُمَّ كَبَّرَ وَكَبِّرَ
النَّاسُ ، ثُمَّ قَالُوا: لِمَ سَبَّحْتَ؟ فَذَكَرَهُ) .
٣١٤٠/٣٢١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلَهَ: ((لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ
(١) سورة الرحمن، الآية: ١٣.
(٢) الخَمطُ: ثمر يُقالُ له فَسْوَةُ الضبُعِ على صُورَة الخشْخَاش، يَتَفَرَّكُ به ولا يُتَفَع به. (لسان العرب:
٧/٢٩٦)
٣١٣٩/٣٢١٦٤ - المسند ١٥٠٣٣،١٤٨٧٩/٥.
٣١٤٠/٣٢١٦٥ - المسند ٢٢٧٥١/٨، ٢٢٨٣١، ٢٢٨٣٤.
٨٩
:

أُمَّتِي، مُدَّةُ أُمَّتِي مِنَ الرِّجَاءِ مائَةُ سَنَةٍ، قَالَهُ ﴿ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً، فَقِيلَ: هَلْ لِذْلِكَ مِنْ
أُمَّارَةٍ؟ قَالَ : نَعَمْ: الْخَسْفُ والرَّجْفُ وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ المُجْلِبَةِ عَنِ النَّاسِ )).
(حم، طك، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا مُدَّةُ
أُمْتُكَ مِنَ الرِّجَاءِ؟ وَذَكَرَهُ ) .
٣١٤١/٣٢١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ فِي النَّاسِ مُعَلِّمِينَ كَمَا
بَعَثَ عِيسَى بِنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقِيلَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ )). (طس، عن حُذيفة رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣١٤٢/٣٢١٦٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((لَقَدْ نَزَلَ لِمَوْتٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكٍ مَا وَطِئُوا الَرْضَ قَبْلَهَا)) . (بز، عن عمر بن الْخطَّب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
اللَّم مع الكاف
٣١٤٣/٣٢١٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتِي مِائَةٌ ، فَإِذَا مَرَّ
عَلَى أُمَّتِي مائةُ سَنَةٍ أَتَاهَا وَعْدُ اللَّهِ)) . (ع، عن المستورد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٤٤/٣٢١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ نَصَارَى، وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ يَهُودٌ ، وَإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي الْقَدَرِيَّةُ، وَنَصَارَاهُمُ الْحَبَشِيَّةِ وَيَهُودَهُمُ المُرْجِئَةُ)).
(طس ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٤٥/٣٢١٧٠ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: ((لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ،
فَيَدْعَوْنَ مِنْهُ بِذْلِكَ الْعَمَلِ - الْحَدِيثِ)). (حم، عن أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٤٦/٣٢١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ أَمِينَ، وَأَمِينِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ
الْجَرَّاحِ)) . (حم، عن عمر مُرسلًا) .
٢١٤٥/٣٢١٧٠ - المسند ٩٨٠٧/٣
٩٠

٣١٤٧/٣٢١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ حُسْنُ
الصَّوْتِ)). (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٤٨/٣٢١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ
وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، مَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمَاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ،
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَاً وَلَا عَدْلًا)). (طس، ع، باختصارٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٣١٤٩/٣٢١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّتْبِ)). (طك، عن
عقبةً بن سويد عن أَبيهِ ) .
٣١٥٠/٣٢١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ - قَالَهُ
لِرَجُلٍ قَالَ: إِنِّي أَعْمَلُ عَمَلا أَطَّلِعُ عَلَيْهِ فَيُعْجِبُنِي)). (طس ، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٥١/٣٢١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَكَ الْجَنَّةُ يَا طَلْحَةُ غَدَاً)). (طس، عن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّمُ مع اللَّم
٣١٥٢/٣٢١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لِلْجَارِ حَقُّ)). (بز، عن سعد بن
زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٥٣/٣٢١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا)).
(بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَهَ بِشَاةٍ مَيِّنَةٍ فَذَكَرَهُ) .
٣١٥٤/٣٢١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلصَّفِّ الأُوَّلِ عَلَى الصُّفُوفِ فَضْلٌ)).
( طك ، عن الْحكيم بن عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٥٥/٣٢١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لِلْعَبَّاسِ فِيكُمُ: النُّبُوَّةُ وَالمَمْلَكَةُ)). (بز،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩١

٣١٥٦/٣٢١٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لِلْغُلاَمِ عَقِيقَتَانِ، وَلِلْجَارِيَةِ حَقِيقَةٌ)). ( بز،
طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٥٧/٣٢١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ: الزَّوْجُ وَالْقَبْرُ، وَالْقَبْرُ
أَسْتَرُ)) . (طكسص ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٥٨/٣٢١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمَرْءِ المُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ مِنَ المَعْرُوفِ
سِتِّ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَهُ ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ
إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَتْبَعُهُ إِذَا مَاتَ)) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
اللام مع الميم
٣١٥٩/٣٢١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئاً مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ، ثُمَّ إِنَّ المَوْتَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِمَّا بَعْدَهُ، وَأَنَّهُمْ لَيَلْقَوْنَ مِنْ هَوْلٍ
ذُلِكَ الْيَوْمِ شِدَّةً حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ، حَتَّى إِنَّ السُّفُنَ لَوْ أَجْرِيَتْ فِيهِ لَجَرَتْ)).
(طس، عن عبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّار عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٦٠/٣٢١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَمْ يَلْقَ الشَّيْطَانُ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّ خَرِّ لِوَجْهِهِ
- يَعْنِي عُمَرَ -)). (طك، الأوزاعي عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣١٦١/٣٢١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَمْ يُؤْمِنْ
بِي مَنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ ، وَلَ صَلَّةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ
اللَّهِ عَلَيْهِ ». (حم، عن رياح بن حويطب عن جدَّته ) .
٣١٦٢/٣٢١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَمْ يَأْتِي جِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلاَثٍ فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ
بُيُوتِهِ، فَأَمْرَ بِقْلِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَّهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ ﴿ لَهُ: لِمَ لَمْ تَأْتِي؟ فَقَالَ: إِنَّا لَ
نَدْخُلُ بَيْثَأَ فِيهِ كَلْبُ وَلَا تَصَاوِيرُ)). (حم، طك، عن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٩٢

٣١٦٣/٣٢١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ مُنْذُ أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ السَّمَاءِ
إِلى الأَرْضِ إِلَّ كَانَ بَدْؤُهُ الْتَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ إِلَّ بِتَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ،
وَإِنَّكُمْ سَتُبْتَلُونَ بِهِ أَنْهَى أُمَّةٍ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَكُونُوا أَنْتُمْ سَائِلِينَ وَلَا تُمَكِّنُوهُمْ مِنَ
المَسْأَلَةِ ، فَيُدْخِلُوا عَلَيْكُمُ الشُّبُهَاتِ )) . (طك، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٦٤/٣٢١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَمْ يُؤْمِنْ
بِي مَنْ لَمْ يُحِبَّ الْأَنْصَارَ )) . (عم، عن خديجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا غَير منسوبَةٍ) .
٣١٦٥/٣٢١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلاً حَتَّى بَدًا فِيهِمْ
أَبْنَاءُ سَبَايَا الأَمَمِ، فَأَقْتُوا بِالرَّأَيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣١٦٦/٣٢١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ يَزَلْ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ)).
(طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ ◌َهَ بِقَبْرَيْنِ لِبَنِ النَّجَّارِ يُعَذَّبَانِ بِالنَّمِيمَةِ
وَالسَّوْمِ ، فَأَخَذَ سَعْفَةً فَشَقَّهَا، فَوَضَعَ عَلَى هَذَا الْقَبْرِ شِقُّ ، وَعَلَى الْأُخَرِ شِقُّ
وَذَكَرَهُ) .
٣١٦٧/٣٢١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّ ظَهَرَ فِيهِمُ
الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ، وَلَا يُنْقِصُوا المِكْيَالَ وَالِمِيزَانَ إِلّ أُخِذُوا
بِالسِّينِينَ وَشِدَّةِ المَؤُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّ مُنِعُوا
الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّ
سَلَّطَ آللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَأَخَذَ مَا كَانَ بِأَيْدِيهِمْ، وَإِذَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ إِلَّ
جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ)) . ( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٦٨/٣٢١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَبْسَ يُونُسَ فِي
بَطْنِ الْحُوتِ ، أَوْخِى آللَّهُ إِلَى الْحُوتِ أَنْ لَا يَخْدِشَنَّ لَهُ لَحْمَاً، وَلاَ يَكْسِرَنَّ لَهُ عَظْمَاً ،
فَأَخَذَهُ ثُمَّ أَهْوَى بِهِ إِلَى سَكَنِهِ فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا انْتَهِى بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْبَحْرِ سَمِعَ يُونُسُ
حِسّاً فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: مَا هَذَا؟ فَأَوْخِى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ : إِنَّ
٩٣

هُذَا تَسْبِيحُ دَوَابِّ الْبَحْرِ، فَسَبَّحَ وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ، فَسَمِعَتِ المَلائِكَةُ تَسْبِيحَهُ ،
فَقَالُوا: رَبََّا إِنَّا نَسْمَعُ صَوْتًَ ضَعِيفَاً بِأَرْضِ غُرْبَةٍ ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ذَلِكَ عَبْدِي
يُونُسَ عَصَانِي فَحَبَسْتُهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالُوا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي كَانَ
يَصْعَدُ إِلَيْكَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَمَلٌ صَالِحٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَشَفَعُوا لَهُ عِنْدَ ذُلِكَ ،
فَأَمْرَ الْحُوتَ يَقْذِفُهُ فِي السَّاحِلِ كَمَا قَالَ آللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَهُوَ سَقِيمٌ)). (بز، عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ، وَفِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِ الْبزار لَمْ يُسَمِّه وفيه ابن إسحاق مدلِّس
وبقيَّةُ رجاله رجالُ الصَّحيح ) .
٣١٦٩/٣٢١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «لَمَّا أُسْرِيَ بِي فِي الْجَنَّةِ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً
فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الْخَشْخَشَةُ؟ قَالَ: هَذَا بِلَالٌ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَيْتَ أُمَّ يِلَالٍ
وَلَدَتْنِي وَأَبُو بِلَالٍ وَأَنَّا مِثْلُ بِلَالٍ )) . (طك، عن وحشي بن حرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٧٠/٣٢١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿أَ: ((لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمَ الذَّنْبَ الَّذِي
أَذْنَبَهُ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ فَقَالَ: أَسْأَلَّكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلَّ غَفَرْتَ لِي، فَأَوْخِى آللَّهُ
إِلَيْهِ، وَمَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: تَبَارَكَ اسْمُكَ، لَمَّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى عَرْشِكَ فَرَأَيْتُ
فِيهِ مَكْتُوباً: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَكَ قَدْرَاً
مِمَّنْ جَعَلْتَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِكَ، فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ إِنَّهُ آخِرُ النَّبِينَ مِنْ ذُرِّيَتِكَ ،
وَإِنَّ أُمْتَهُ آخِرُ الْأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَتِكَ، وَلَوْلَهُ مَا خَلَقْتُكَ)). (طسص، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ)
٣١٧١/٣٢١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ
إِلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٢١٩٧/ ٣١٧٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ غَسَّلَتْهُ المَلَائِكَةُ
بِالمَاءِ وِتْرَأْ وَلَحَدُوا لَهُ وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ وَوَلَدِهِ)). (طس، عن أَبِيِّ بن
كعبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٧٣/٣٢١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدٍْ خَلَقَ فِيهَا: مَا لَا عَيْنٌ
٩٤

◌َأَتْ ، وَلَ أُذُنّ سَمِعَتْ ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي ، فَقَالَتْ :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾(١))). (طسك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٧٤/٣٢١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهِى فِي السَّمَاءِ
السَّابِعَةِ ، إِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، وَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالٍ هَجَرَ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنَ اللَّهِ
مَا غَشِيَ تَحَوَّلَتْ يَاقُوتَّاً)). (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٧٥/٣٢٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ بَكَى عَلَى
الْجَنَّةِ مائَةَ خَرِيفٍ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى سِعَةِ الأَرْضِ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! أَمَا لِأَرْضِكَ عَامِرٌ
يَسْكُنُهَا غَيْرِي؟ فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ بَلَى، إِنَّهَا سَتُرْفَعُ بُيُوتٌ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمِي ،
وَسَأَبُوَّتُكَ بَيْنَاً مِنْهَا أَخْتَصُهُ بِكَرَامَتِي، وَأَجَلِّلُهُ بِعَظَمَتِي وَأَسَمِّيهِ بَيْتِي، أَنْطِقُهُ بِعَظَمَتِي ،
وَلَسْتُ أَسْكُنُهُ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِي أَنْ أَسْكُنَ الْبُيُوتَ وَلاَ تَسَعُنِي، وَلْكِنْ عَلَى كُرْسِيِّ
وَعَرْشٍ عَظَمَتِي، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِشَيْءٍ مِمَّا خَلَقْتُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ قَبْضَتِي ، وَلاَ مِنْ
قُدْرَتِي، وَتَعْمُرُهُ يَا آدَمُ مَا كُنْتَ حَيًّا، ثُمَّ تَعْمُرُهُ الْقُرُونُ مِنْ أَمَّةٍ بَعْدَ أُمَّةٍ ، قَرْنَاً بَعْدَ
قَرْنٍ ، حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى وَلَدٍ مِنْ أَوْلاَدِكَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ أَجْعَلُهُ مِنْ عُمَّارِهِ وَسُكَّانِهِ)) .
(طس ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٧٦/٣٢٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ: إِنِّي مُهْبِطٌ
مَعَكَ بَيْنَاً أَوْ مَنْزِلَا يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي ، وَيُصَلَّى عِنْدَهُ كَمَا يُصَلَّى حَوْلَ
عَرْشِي ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الطّفَانِ رُفِعَ ، وَكَانَ الأَنْبِيَاءُ يَحْجُّونَهُ وَلاَ يَعْلَمُونَ مَكَانَهُ ، فَبَوَأَهُ
لِإِبْرَاهِيمَ فَنَاهُ مِنْ خَمْسَةٍ أَحْبُلٍ: حَرَّاءَ وَثَبِرٍ وَلُبْنَانَ، وَجَبَلِ العُورِ، وَجَبَلِ الْخَيْرِ.
فَتَمَتَّعُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ موقُوقَاً ) .
٣١٧٧/٣٢٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: «لَمَّا أَخْرَجَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ زَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارٍ
الْجَنَّةِ وَعَلَّمَهُ صَنْعَةَ كُلِّ شَيْءٍ، فِثِمَارُكُمْ هُذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ تُغَيِّرُ وَتِلْكَ لَ
(١) سورة المؤمنون، الآية: ١.
٩٥

تُغيّرُ)). ( بز، طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٧٨/٣٢٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ
فِي السَّمَاءِ إِلهٌ وَاحِدٌ، وَأَنَا فِي الأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ)). (بز، عن أبي
حُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٧٩/٣٢٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ
فَضِقْتُ بِأَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيٍّ، فَقَعَدْتُ مُعْتَزِلا حَزِينَاً ، فَمَرَّ بِي عَدُوُ اللَّهِ أَبُو
جَهْلٍ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيَّ فَقَالَ كَالْمُسْتَهْزِىءٍ : وَهَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ،
قَالَ : وَمَا هُوَ؟ قُلْتُ: إِنِّي أَسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ
بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَا قَوْمَهُ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ أَتْحَدِّثُهُمْ مَا
حَدَّثْتَنِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَيَّ مَعْشَرَ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ، فَانْتَصَبَتْ إِلَيْهِ المَجَالِسُ
وَجَاءُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا، قَالَ: حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي بِهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَسْرِيَ
بِي اللَّيْلَةَ ، قَالُوا : إِلَى أَيْنَ ؟ قُلْتُ: إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، قَالُوا: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ
ظَهْرَانَيْنَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ، وَبَيْنٍ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبَاً، وَقَالُوا :
تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا المَسْجِدَ ، وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ فَرَآهُ، فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ
حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ ، فَجِيءَ بِالمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارٍ عَقِيلٍ أَوْ
عِقَالٍ فَتَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَكَانَ مَعَ هُذَا نَعْتُ لَمْ أَحْفَظْهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعَتُ
فَوَاَللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ)). (حم، بز، طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٨٠/٣٢٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أُسْرِيَ بِي انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهِى فَإِذَا
نَبْقُهَا مِثْلُ الْقِلَالِ ». (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٨١/٣٢٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ طَافَ بِالْبَيْتِ
سَبْعَاً، وَصَلَّى خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَائِِّي فَاقْبَلْ
٣١٧٩/٣٢٢٠٤ - المسند ٢٨٢٠/١
٩٦

مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِي سُؤْلِيٍ، وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، أَسْأَلُكَ
إيماناً يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِينَاً صَادِقاً حَتَّى أَعْلَمْ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إِلَّ مَا كُتِبَ لِي، وَرَضِّنِي
بِقَضَائِكَ، فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ ! إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ أَسْتَجِيبُ لَكَ بِهِ ، وَغَفَرْتُ
ذُنُوبَكَ ، وَفَرَّجْتُ هُمُومَكَ وَغُمُومَكَ ، وَلَنْ يَدْعُوَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَّ فَعَلْتُ
ذُلِكَ بِهِ ، وَنَزَعْتُ فَقْرَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنيْهِ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ
كَارِهَةٌ ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا إِلَّ رِزْقَاً)). (طس، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٨٢/٣٢٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ قَامَ تِجَاهَ
الْكَعْبَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَلْهَمَهُ اللَّهُ هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَعَلَانِيَتِي
فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِبِمَانَاً يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِينَاً صَادِقَاً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُّنِي إِلَّ مَا كُتِبَ
عَلَيَّ، وَرَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي، فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ! قَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَكَ ، وَغَفَرْتُ
ذَتْبَكَ، وَلَمْ يَدْعُنِي أَحَدٌ بِهِذَا الدُّعَاءِ إِلَّ غَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ، وَكَفَيْتُهُ المُهِمَّ مِنْ أَمْرِهِ ،
وَزَجَرْتُ عَنْهُ الشَّيْطَانَ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ
وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣١٨٣/٣٢٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَمَّ اقْتَرَفَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ قَالَ: يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلَّ غَفَرْتَ لِي، فَقَالَ آللَّهُ تَعَالَى: وَكَيْفَ عَرَفْتَ مُحَمَّدَاً وَلَمْ أَخْلُقْهُ بَعْدُ ؟
قَالَ: يَا رَبِّ لِأَنَّكَ خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ، وَرَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ
مَكْتُوبَاً : لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَمْ تُضِفْ إِلَى اسْمِكَ إِلَّ أَحَبَّ
الْخَلْقِ إِلَيْكَ، فَقَالَ آللَّهُ: صَدَقْتَ يَا آدَمُ ، إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَّ ، وَإِذْ سَأَلْتَنِي بِحَقِّهِ
فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، وَلَوْلَهُ يَا آدَمُ مَا خَلَقْتُكَ)). (طص، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٨٤/٣٢٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أَتَّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ المَنَاسِكَ، عَرَضَ
لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ عَرَضَ
لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ
٩٧

الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ )) . (طك، عن ابن
عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣١٨٥/٣٢٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: قُمْ فَقَامَ ،
ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْعُدْ فَقَعَدَ ، فَقَالَ لَهُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، مَا
خَلَقْتُ خَلْقَاً خَيْرَاً مِنْكَ ، وَلَ أَكْرَمَ مِنْكَ، وَلَ أَفْضَلَ مِنْكَ، وَلَ أَحْسَنَ ، بِكَ آخُذُ وَبِكَ
أُعْطِي، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَبِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ)). (طس ، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٨٦/٣٢٢١١ - قَالَ النّبِيُّ ◌َ: «لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ،
فَوَقَعَتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا فِي يَدِي انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مُرْضِيَةٍ ، أَشْفَارُ
عَيْنَيْهَا كَمَقَادِمٍ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ ، قُلْتُ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ)) .
( طكس ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٨٧/٣٢٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى يَوْمَ الطُّورِ كَلَّمَهُ بِغَيْرٍ
الْكَلَامِ الَّذِي كَلَّمَهُ بِهِ يَوْمَ نَادَاهُ ، فَقَالَ مُوسى: يَا رَبِّ! هَذَا كَلَامُكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ ؟
قَالَ: يَا مُوسَى إِنَّمَا كَلَّمْتُكَ بِقُوَّةِ عَشْرَةِ آلاَفِ لِسَانٍ ، وَلِي قُوَّةُ الأَلْسُنِ كُلِّهَا وَأَقْوَى مِنْ
ذلِكَ، فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا: يَا مُوسَى! صِفْ لَنَا كَلاَمَ الرَّحْمْنِ ،
قَالَ: لَا تَسْتَطِيعُونَهُ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى أَصْوَاتِ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تَصِلُ فِي أَجْلَى خَلَاوَةٍ
سَمِعْتُمُوهُ فَذلِكَ قَرِيبٌ مِنْهُ وَلَيْسَ بِهِ )) . (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٨٨/٣٢٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مُقَامِهِ
فِي بَيْتِهِ سِتِّينَ عَامَاً، أَوْ كَذَا عَامَاً، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقعةٍ وَجَبَتْ لَهُ
الْجَنَّةُ ». (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٨٩/٣٢٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٨

١٠
اللَّم مع النُّون
٣١٩٠/٣٢٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)). (بز،
عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٩١/٣٢٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ، قَالُوا:
وَلَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي آللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ ، فَسَدِّدُوا
وَقَارِبُوا، وَلاَ يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرَاً، وَإِمَّا مُسِيءٌ فَلَعَلَّهُ
يَسْتَغْتِبُ)). (طك، عن شريك بن طارق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٩٢/٣٢٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى الإِسْلاَمِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا
المَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ مُضَاهَاةً لِلْيُهُودِ، وَمَا لَمْ يُعَجِّلُوا الْفَجْرَ مُضَاهَاةً لِلنَّصَارَى ،
وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا)). (طك، عن الْحَارث بن وهب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٩٣/٣٢٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ
أَرْبَعٍ : عَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَقْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ
أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ)) . (طكس، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٩٤/٣٢٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ
أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَقْنَهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ
وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ)) . (بز، طك، عن أَبِي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣١٩٥/٣٢٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَرَاحَمُوا، قَالُوا: كُلُّنَا
رَحِيمٌ ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ ، وَلكِنَّهَا رَحْمَةُ النَّاسِ الْعَامَّةُ)) .
(طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٩٦/٣٢٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ يَمْلِكُ أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ)). (طس،
عن جابر بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٩

٣١٩٧/٣٢٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «لَنْ يُنْجِيَ مِنْكُمْ أَحَدَاً عَمَلُهُ، قِيلَ : وَلاَ
أَنْتَ؟ قَالَ: وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِفَضْلٍ مِنْهُ، أَوْ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ)). (بز، عن
شريك بن طارق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٩٨/٣٢٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَنْ يُنْجِيَ أَحَدَاً عَمَلُهُ، قِيلَ : وَلَ أَنْتَ ؟
قَالَ: وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ ، وَلَوْ يُؤَاخِذُنِي أَنَا وَعِيسَى بما جَنِىْ
هَذَان لََّوْبَقَتَا، وَأَشَارَ فِي السَّبَّبَةِ وَالْوُسْطَى)). (بز، طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣١٩٩/٣٢٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَنْ يُنْجِيَ أَحَدَاً مِنْكُمْ عَمَلُهُ، قِيلَ: وَلَا
أَنْتَ؟ قَالَ : وَلَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ )) . (بز، وطسك، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ فِي
الْكَبِيرِ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، قِيلَ : وَلَ أَنْتَ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
اللَّام مع الهاءِ
٣٢٠٠/٣٢٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَهَذَا عِنْدَ اللَّهِ أَخْيَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مِلْءٍ
الأَرْضِ مِثْلُ هَذَا)). (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ إِنَ
أَنْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ : قَالَ
لِي أُنْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ، قَالَ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلَافُ قُلْتُ هَذَا
فَذَكَرَهُ بِأَسانيد ) .
٣٢٠١/٣٢٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا مِنْ أَرَاضِيهِمْ وَرَقِيقِهِمْ
وَمَاشَِتِهِمْ وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ إِلَّ الصَّدَقَةُ)). (حم، بز، طس، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وفيه ليث بن أبي سليم مدلِّس ثقة ) .
٣٢٠١/٣٢٢٢٦ - المسند ٢٣٠٨٢/٩
١٠٠