النص المفهرس
صفحات 61-80
جُزْءٌ)) . (حم ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٤٣/٣١٩٦٨ - ((كَانَ وَّهِ يَحْتَجِمُ فِي الأُخْدَعَيْنِ (١) وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ)). (حم،
عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٤٤/٣١٩٦٩ - ((كَانَ وَّهَ يَحْتَجِمُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَيُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ)).
(طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٤٥/٣١٩٧٠ - ((كَانَ وَِّ يَحْتَجِمُ فِي هَامَتِهِ وَيَقُولُ: مَنْ أَرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ
فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ)). (طك، عن عبد الرَّحمن بن خالدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٩٤٦/٣١٩٧١ - ((كَانَ وَّ يَأْمُرُ بِدَفْنِ الدَّمِ إِذَا احْتَجَمَ )). (طس، عن أُمِّ سعد
امرأة زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٤٧/٣١٩٧٢ - ((كَانَ رََّ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ صُدِعَ فَيُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ)).
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٤٨/٣١٩٧٣ - ((كَانَ وَّ لَا يُصِيبُهُ قُرْحَةٌ(٢) وَلَ نَكِيثَةٌ(٣) إِلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ
عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ)). (حم، عن سلمى امرأة أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٤٩/٣١٩٧٤ - ((كَانَ وَِّ يَكْتَحِلُ وِتْرَاً ». (حم، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩٥٠/٣١٩٧٥ - ((كَانَ رَّهِ إِذَا اكْتَحَلَ فِي الْعَيْنِ جَعَلَ فِي الْيَمِينِ ثَلَاثاً، وَفِي
الْعَيْنِ الْيُسْرَى مَرَّتَيْنِ فَجَعَلَهُمَا وِتْرً)). (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٥١/٣١٩٧٦ - ((كَانَ وَِّ يَأْمُرُ بِالْجَمَاجِمِ أَنْ تُنْصَبَ فِي الزَّرْعِ مِنْ أَجْلٍ
(١) الأخدعان: عرقان في جانبي العُنُق. (النهاية: ٢/١٤)
(٢) القُرحَة: الجراحة. (لسان العرب: ٢/٥٥٧)
(٣) نَكيفَة: الجهد. (لسان العرب: ٢/١٩٧)
٦١
الْعَيْنِ )) . (بز ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٥٢/٣١٩٧٧ - ((كَانَ وَِّ يُرَخِّصُ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَّةٍ )) . ( طس ، عن
ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٥٣/٣١٩٧٨ - ((كَانَ ﴿ يُعَوّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتٍ
اللَّهِ التَّمَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَمَّةٍ)) . (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩٥٤/٣١٩٧٩ - ((كَانَ وَ﴿ يُعَوِّدُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ
التَّمَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأْ وَبَرَأَ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٥٥/٣١٩٨٠ - ((كَانَ﴿ إِذَا اغْتَمَّ أَرْخِى عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ».
(طس، عن ثوبان مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ ).
٢٩٥٦/٣١٩٨١ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا اغْتَمَّ يُدِيرُ كَوْرَ الْعِمَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ وَيَغْرِزُهَا مِنْ
وَرَائِهِ وَيُرْسِلُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ)) . (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٥٧/٣١٩٨٢ - ((كَانَتْ دَابْتُهُ مَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ : لَا إِلهَ
إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٥٨/٣١٩٨٣ - ((كَانَتْ رَايْتُهُ ﴿ مَعَ عَلِيٍّ، وَرَايَةُ الأَنْصَارِ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ،
وَكَانَ إِذَا اسْتَحَرِّ الْقِتَالُ، كَانَ النَّبِّ: ﴿ْ تَحْتَ رَايَةِ الأَنْصَارِ)). (حم، عن ابن
عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٥٩/٣١٩٨٤ -((كَانَ م ◌ِ﴿ إِذَا بَعَثَ جَيْشَاً أَوْ سَرِيَّةٌ يَقُولُ لَهُمْ: إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدَاً
أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنَاً فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَدَاً)) . (طك، بز، عن رجلٍ من مزينَةَ يُقَالُ لَهُ ابن
عصام عن أبيهِ وقد حسَّن الترمذي هذَا الْحَديثَ ) .
٢٩٦٠/٣١٩٨٥ -((كَانَ ﴿ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ
نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
٦٢
مَسَاجِدَ )). (حم، بأسانيد عن أَبي عُبِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٦١/٣١٩٨٦ - ((كَانَ ﴿ آخِرَ عَهْدِهِ: لَا يُتْرَكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ )).
(حم، طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٦٢/٣١٩٨٧ - ((كَانَ ﴿ يُحِبُّ أَنْ يَنْهَضَ إِلَى عَدُوِّهِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ)).
(حم ، طك ، عن عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٦٣/٣١٩٨٨ - ((كَانَ،﴿ إِذَا لَمْ يَلْقَ الْعَدُوِّ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ حَتَّى يَهُبَّ الرِّيحُ
وَيَكُونَ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَةِ، وَكَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بِكَ نَصُولُ وَبِكَ نَجُولُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ
قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)). (طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٦٤/٣١٩٨٩ - ((كَانَ ﴿ إِذَا رَأَىْ فِي أَصْحَابِهِ تَأْخُراً - أَيْ فِي الْقِتَالِ - نَادِى يَا
أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ! ». (طك، عن عتبةَ بن فرقد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٦٥/٣١٩٩٠ - ((كَانَ ﴿ يَحْثُّ أَصْحَابَهُ عَلَى الْمُبَارَزَةِ ». (طك، عن
معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٦٦/٣١٩٩١ - ((كَانَ {َ﴿ يَقُولُ عِنْدَ الْقِتَالِ: يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) . (طس، عن أَبي طلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٦٧/٣١٩٩٢ - ((كَانَ ﴿ يَنْهَى عَنِ النَّهْبِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَمُرُّ بِالرِّفْقَةِ بِلَحْمِ الشَّاةِ
وَهُمْ يَطْبُخُونَ يَقُولُ: لَا تَطْعَمُوهُ)). (طك، بز، باختصار عن سمرةً بن
جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٦٨/٣١٩٩٣ - ((كَانَ ﴿ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ فَيْءِ اللَّهِ فَيَقُولُ: مَا لِي مِنْ هذَا إِلَّ
مِثْلَ مَا لِإِحَدِكُمْ إِلَّ الْخُمُسَ، وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُوا الْخَيْطَ وَالِمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَهَا ،
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ وَثَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم ، بز، طك،
عن الْعرباض بن ساريةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٦٩/٣١٩٩٤ - ((كَانَ﴿ إِذَا جَاءَهُ فَيْءٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ، فَأَعْطَى الْأُهِلَ
٦٣:
حَظَيْنِ، وَأَعْطِى الأَعْزَبَ حَظًّا وَاحِدَاً)) . (طك، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٩٧٠/٣١٩٩٥ - ((كَانَ وَ﴿ لَا يُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّ عَنْ أَهْلِ
الذُّمَّةِ)) . (بز، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٧١/٣١٩٩٦ - ((كَانَ ﴿ يُصَافِحُ النِّسَاءِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ)). (طكس، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٧٢/٣١٩٩٧ - ((كَانَ رَ﴿ عِنْدَهُ المَاءُ فَإِذَا بَايَعَ النِّسَاءَ غَمَسَ أَيْدِيَهُنَّ فِيهِ)).
( طك ، عن عروةً بن مسعُودِ الثَّقَفِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٧٣/٣١٩٩٨ - ((كَانَ رَِّ لَهُ غُلاَمٌ يُقَالُ لَهُ بَشَّارٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ
فَأَعْتَقَهُ)) . (طك، عن سلمَةَ بن الأكوع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٧٤/٣١٩٩٩ - ((كَانَ وَّخِ لاَ يُفَسِّرُ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ ». (ع، بز، بنحوه
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٧٥/٣٢٠٠٠ - ((كَانَ ﴿ لَ يَعْرِفُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ ﴿بِسمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾(١)، فَإِذَا نَزَلَتْ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾(١) عَلِمَ أَنَّ السُّورَةَ
خُتِمَتْ وَاسْتَقَلَّتْ وَابْتُدِئَتْ سُورَةً أُخْرى)). (بز، عن ابن عبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٧٦/٣٢٠٠١ - ((كَانَرَ﴿ يُحْرَسُ، وَكَانَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ يُرْسِلُ مَعَهُ كُلَّ يَوْمٍ
رِجَالاً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَتَّى نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَّغْ مَا أَنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ
رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسُ﴾(٢)، فَأَرَادَ عَمُّهُ أَنْ
يُرْسِلَ مَعَهُ مَنْ يَحْرُسُهُ قَالَ: يَا عَمُّ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ)).
( طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) سورة الفاتحة، الآية: ١.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٦٧.
٦٤
٢٩٧٧/٣٢٠٠٢ - ((كَانَرِ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ حَتَّى نَزَلَتْ:
﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾(١)). (بز، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٩٧٨/٣٢٠٠٣ - ((كَانَ ﴿ إِذَا نَزَلَ بِأَهْلِهِ الضَّيقُ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَةِ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَأُمُرْ
أَهْلَكَ بِالصَّلَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾(٢) الْآيَةَ)). (طس، عن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩٧٩/٣٢٠٠٤ - ((كَانَ ◌ِ﴿ يَشْرَبُ عِنْدَ سَوْدَةَ الْعَسَلَ فَيَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ،
قَالَتْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَاً، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَتْ: أَجِدُ مِنْكَ رِيحَاً ، فَقَالَ :
أَرَاهُ مِنْ شَرَابٍ شَرِبْتُهُ عِنْدَ سَوْدَةَ، وَاَللَّهِ لَ أَشْرَبُهُ، فَتَزَلَتْ هَذِهِ الأُيَّةُ: ﴿ يَا أَيُّهَا النَِّيُّ
لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ﴾(٢)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٨٠/٣٢٠٠٥ - ((كَانَ وَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَجَدَ مَا قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلًا ﴾ (٤)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
٢٩٨١/٣٢٠٠٦ - «كَانَ وَ يُكْثِرُ ذِكْرَ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ
ذِكْرَاهَا، إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾ (٥)). (طك، عن طارق بن شهاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٩٨٢/٣٢٠٠٧ - ((كَانَقِ يُكْثِرُ زِيَارَةَ الأَنْصَارِ خَاصَّةً وَعَامَّةً، فَكَانَ إِذَا زَارَ
خَاصَّةً أَتْى الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ، وَإِذَا زَارَ عَامَّةً أَتْى المَسْجِدَ )). (حم، عن عبد اللَّهِ بن
قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٨٣/٣٢٠٠٨ - ((كَانَ﴿ يَأْمُرُ بِقِرْى الضَّيْفِ ». (طك، بز، عن سمرةً بن
جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٨٤/٣٢٠٠٩ - ((كَانَ﴿ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذلِكَ فِي وَجْهِهِ)). (حم،
(١) سورة طه، الآية: ٢.
(٢) سورة طه، الآية: ١٣٢.
(٣) سورة التحريم، الآية: ١.
(٤) سورة المزمل، الآية: ٥.
(٥) سورة النازعات، الآية: ٤٣.
٦٥
عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٨٥/٣٢٠١٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيَاً مَرِيعَاً نَافِعَاً ،
يَشْبَعُ بِهَا الأَمْوَالُ وَالأَنْفُسُ، غَيْئاً مَرِيثاً طَبَقَاً مُجَلَّلاً، يَشْبَعُ بِهَا بَادِينَا وَحَاضِرُنَا ، يَنْزِلُ
◌ِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ ، وَيُخْرِجُ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، وَيَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)) . (طس، عن جابرٍ وَأَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٨٦/٣٢٠١١ - ((كَانَ ﴿ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئاً مَرِيعَاً طَبَقَاً مُجَلَّلاً
غَيْرَ رَابٍ ، نَافِعَاً غَيْرَ ضَارٍّ ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مُطِرَ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَرِقْنَا، فَقَالَ: اللَّهُمْـ
حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٨٧/٣٢٠١٢ - ((كَانَ رَّهِ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيَِّاً(١) نَافِعَاً)). ( بز،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٨٨/٣٢٠١٣ - ((كَانَ رَِّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا خَطَبَ حَتَّى يُرِى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)).
( طك ، عن سمرةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٨٩/٣٢٠١٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَصَابَ المَطَرُ أَهْلَ المَدِينَةِ وَسَالَتِ المَيَازِيبُ
قَالَ: لَا مَحْلَ عَلَيْكُمُ الْعَامَ)). (بز، طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩٠/٣٢٠١٥ - ((كَانَ {﴾﴿ يَقْرَأْ بِهِمَا - أَيْ سُورَةُ الإِخْلَاصِ، وَ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُون﴾(٢) - فِي رَكْعَتَّيِ الْفَجْرِ، ويَقُولُ: هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ فِيهِمَا رَغَائِبُ الدُّهْرِ).
( طكِ ، ع ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٩١/٣٢٠١٦ - ((كَانَ ﴿ يَقْرَأْ فِ رَكْعَتِيِ الْفَجْرِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ (٢)، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٣))). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١) الصّيب: المتدفق. (نهاية: ٣/٦٤)
(٢) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٣) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٦٦
٢٩٩٢/٣٢٠١٧ - ((كَانَ،﴿ إِذَا صَلَّى رَكْعَتيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقٌّهِ
الْأَيْمَنِ )) . (حم ، طك ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩٣/٣٢٠١٨ - ((كَانَ وَ﴿ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَاً ». (طس، عن
الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩٤/٣٢٠١٩ - ((كَانَ وَ﴿ يُصَلِّ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ)). (طس، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٥/٣٢٠٢٠ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ)). (ع، طكس، عن
ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٩٦/٣٢٠٢١ - ((كَانَ وَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ حَرَّمَ اللَّهُ
بَدَنَّهُ عَلَى النَّارِ)). (طك، عن أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٩٧/٣٢٠٢٢ - «كَانَ وَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ لَمْ تَمَسَّهُ
النَّارُ)). (طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٨/٣٢٠٢٣ - ((كَانَ وَ﴿ يَنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ،
وَيَقُولُ: إِنَّهَا تَرْتَفِعُ بِقَرْنِ الشَّيْطَانِ، وَعَنِ الصَّلاَةِ حِينَ تُقَارِبُ الْغُرُوبَ حَتَّى تَغْرُبَ)).
(طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٩٩/٣٢٠٢٤ - ((كَانَ وَ يَأْمُرُ بِصَلَةٍ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ». (حم، طك،
عن عبيد مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ سُئِلَ أَكَانَ النَِّّ وَ يَأْمُرُ بِصَلَةٍ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ أَوْ سِوى
المَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَمَدَارُهُ عَلَى رَجُلٍ لَمْ يُسَمَّ ) .
٣٢٠٢٥/ ٣٠٠٠ - ((كَانَ رََّ يُصَلِّ بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَيَقُولُ: مَنْ صَلَّى
بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)). (حم ،
٢٩٩٢/٣٢٠١٧ - المسند ٢٦٢٢٩/١٠
٦٧
طكس ، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ..
٣٠٠١/٣٢٠٢٦ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا حَتَّى يَتَصَدَّعَ أَهْلُ
المَسْجِدِ )) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٠٢/٣٢٠٢٧ - ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ النَّطَوُّعَ ثمانِيَ رَكَعَاتٍ،
وَبِالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ)) . (ع، عن علي بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٠٣/٣٢٠٢٨ - ((كَانَتْ صَلاَتُهُ وَّهِ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ،
وَرَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهُ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْعِشَاءِ)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّه عَشْرَ سِنِينَ فَكَانَتْ
صَلاَتُهُ إِلَى آخِرِهِ ) .
٣٠٠٤/٣٢٠٢٩ - ((كَانَ رَِّ يُتْبِعُ كُلَّ صَلَةٍ رَكْعَتَيْنٍ إِلَّ صَلَةَ الصُّبْحِ يَجْعَلُهَا
قَبْلَهَا)) . ( طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٠٥/٣٢٠٣٠ - ((كَانَ تَطَوُّعُهُ نَّهِ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَانِ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ)) . ( طس ،
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٢٠٣١ /٣٠٠٦ - ((كَانَ وَ لاَ يُصَلِّي الضُّخِى إِلَّ أَنْ يَخرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَوْ يَقْدُمَ مِنْ
سَفَرٍ )). (حم، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٠٧/٣٢٠٣٢ - ((كَانَ رَّهُ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ سُبْحَةَ الضُّحى)). (حم، عن
عتبان بن مالك رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٠٨/٣٢٠٣٣ - ((كَانَ وَّهِ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى سُبْحَةَ الضُّحى ثمانِيَ رَكَعَاتٍ ، فَلَمّا
انْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، وَسَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثَاً، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ ،
وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُّهُ أَنْ لَا يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَظْهَرَ عَلَيْهِمْ عَدُوِّ
فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعَاً فَأَبِى عَلَيَّ)) . (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٠٩/٣٢٠٣٤ - (« كَانَ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: اللَّهُمَّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ
٦٨
1
عِبَادَكَ )). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٠٣٥/ ٣٠١٠ - ((كَانَ وَهِ إِذَا أَوْى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الشَّرِّ وَلُوعَاً(١)، وَمِنَ الشَّرِّ ضَجِيعَاً)). (طسص، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠١١/٣٢٠٣٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا خَرَجَ إِلَى السُّوقِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ
هذِهِ السُّوقِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ
أُصِيبَ فِيهَا يميناً فَاجِرَةً، أَوْ صَفْقَةٌ خَاسِرَةً)) . (طك، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠١٢/٣٢٠٣٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أُرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ
الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمُصِيبَةِ فِي
السَّفَرِ ، وَالْكَآبَةِ فِي المُنْقَلَبِ ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَإِذَا أُرَادَ
الرُّجُوعَ قَالَ: تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، وَإِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : ثَوْبَاً ثَوْبَاً
لِرَبِّنَا، أَدَبَأَ لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبَاً)). (حم، طكس، ع، بز، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠١٣/٣٢٠٣٨ - ((كَانَ رََّ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلَاغَاً نَبْلُغُ خَيْرَاً،
مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي
السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاْوٍ لَنَا الْأَرْضَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ )). (ع، عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٠١٤/٣٢٠٣٩ - ((كَانَ وَ إِذَا أُرَادَ سَفَرَأَ قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَجُولُ ،
وَبِكَ أُسِيرُ)) . (حم ، بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠١٥/٣٢٠٤٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ قَرْيَةٌ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِيهَا
- ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا جَاهَاً وَحَبَّنَا إِلَى أَهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا)) .
( طس ، عن ابن عمر رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) وَلوعاً: أي مُغْرىً به. (نهاية: ٢٢٦ /٥).
٦٩
------- --- -
٣٠١٦/٣٢٠٤١ - ((كَانَ {﴿ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ قَرْيَةٍ لَمْ يَدْخُلْهَا حَتَّى يَقُولَ : اللَّهُمَّ
رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَالأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا
أَذَرَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا )) . (طك، عن لبابة بن عبد المنذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠١٧/٣٢٠٤٢ - ((كَانَوَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَةِ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ
لاَ يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَ تَشْبَعُ ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنْ هُؤُلاءِ الأَرْبَعِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي)). (طس ، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠١٨/٣٢٠٤٣ - ((كَانَ ﴿ أَحَبَّ الدُّعَاءِ إِلَيْهِ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثاً)). (طك ، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠١٩/٣٢٠٤٤ - ((كَانَ ﴿ عَامَّةَ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا
تَعَمَّدْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ)). (حم، بز، طك،
بنحوه عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٢٠/٣٢٠٤٥ - ((كَانَ ﴿﴿ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي)).
(حم، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٢١/٣٢٠٤٦ - ((كَانَ{ِ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاهْدِنِي السَّبِيلَ
الأَقْوَمَ )) . (حم، ع، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٢٢/٣٢٠٤٧ - ((كَانَ﴿ إِذَا سَمِعَ اسْمَأْ قَبِيحَاً غَيِّرَهُ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا
عُقْرَةً فَسَمَّاهَا خُضْرَةٌ)) . (طص، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٢٣/٣٢٠٤٨ - ((كَانَ ﴿﴿ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ اسْمٌ لَا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ)) . ( طك،
عن عتبة بن عويم بن ساعدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٢٤/٣٢٠٤٩ - ((كَانَ ﴿ إِذَا لَمْ يَحْفَظِ اسْمَ الرَّجُلِ قَالَ: يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ)).
٧٠
ر :
(طسص ، عن يزيد بن حارثَةَ الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٢٥/٣٢٠٥٠ - ((كَانَ {َ﴿ِ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ، وَخَفَضَ صَوْتَهُ)). ( طس ،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٢٦/٣٢٠٥١ - ((كَانَ وَ ﴿ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نُشَمِّتَهُ)). (طك، عن
ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٢٧/٣٢٠٥٢ - ((كَانَ وَّهِ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، فَإِذَا قَالَ ذُلِكَ، فَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ ذُلِكَ فَلْيَقُلْ :
يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ)) . (طكس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٢٨/٣٢٠٥٣ - ((كَانَ رَِّ يُْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ
ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قِيلَ: وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَنَتَقَلَّبُ؟ قَالَ: نَعَمْ ، مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ
بَشَرٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ
شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَتَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لاَ يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانًا، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَكُنْهُ
رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ )) . (حم، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
ء
٣٠٢٩/٣٢٠٥٤ - ((كَانَ وَ﴿ يَجْلِسُ الْقُرْفُصَاءَ)). (طك، عن أَبي
أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣٠/٣٢٠٥٥ ۔ («کَانَ ◌َِّ إِذَا جَلَسَ نَصَبَ رُكْبَتَيْهِ ، وَاحْتَبی بِيَدِهِ )) . ( بز، عن
أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣١/٣٢٠٥٦ - ((كَانَوَ يُعَلَّمُنَا دُعَاءَ الاسْتِخَارَةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ
بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَ أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا
أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هُذَا الْأُمْرُ الَّذِي تُرِيدُهُ خِيرَةٌ لِي فِي دِينِي
وَفِي دُنْيَايَ وَعَاقِبَةٍ أُمْرِي فَوَقِّقْهُ وَسَهِّلْهُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذُلِكَ خَيْرٌ فَوَقِّقْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُ
كَانَ)). (بز، بِأَسَانيدَ، طصك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٧١٠٠
:
٣٠٣٢/٣٢٠٥٧ - ((كَانَ وَ﴿ يَنْهَى عَنْ سَبِّ المَوْتَى)). (حم، طك، عن
زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣٣/٣٢٠٥٨ - ((كَانَ ﴿ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدَاً عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهٍ
شَيْءٌ رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: هِيَ أَبْغَضُ الرَّقْدَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى)). (حم، عن عمرو بن
الشريد عن أبيهِ ) .
٣٠٣٤/٣٢٠٥٩ - ((كَانَ وَِّ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعَ بَعْضُهُنَّ مَعَ بَعْضٍ إِلَّ
وَبَيْنَهُنَّ ثِيَابٌ، وَأَنْ يَضْطَجِعَ الرَّجُلُ مَعَ صَاحِبِهِ إِلَّ وَبَيْنَهُمَا ثَوْبَ)). (طك ، بز، عر
سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣٥/٣٢٠٦٠ - ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وِهِ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، وَرُبَّمَا قَالَ: هَلْ
رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسُ كَانَ
أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ
الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بِها وَجْبَةً ارْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةَ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا قَدْ جِيءَ بِفُلَانٍ ابْنِ فُلانٍ
وَقُلَانٍ ابْنِ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّتْ اثْنِي عَشَرَ رَجُلاً، وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِّ سَرِيَّةً قَبْلَ
ذُلِكَ، قَالَتْ: فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ، تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُمْ، قَالَ : فَقِيلَ:
اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ الْبَيْدَجِ، أَوْ قَالَ نَهْرُ السَّدْخِ، قَالَ فَغُمِسُوا فِيهِ ، فَخَرَجُوا مِنْهُ
وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ أَتُوا بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ فَقَعَدُوا عَلَيْهَا، وَأَتِيَ بِصَحْفَةٍ أَوْ
كَلِمَةٍ نَحْوِهَا فِيهَا بُسْرَةٌ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا فَمَا يَقْلِبُونَهَا لِشَقِّ إِلَّ أَكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا ،
وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ قَالَ: فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَانَ مِنْ أَمْرِنَا
كَذَا وَكَذَا، وَأَصِيبَ قُلَانٌ وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ عَدَّتْهُمُ المَرْأَّةُ ، قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿: عَلَيَّ بِالمَرْأَةِ فَجَاءَتْ، فَقَالَ: قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ، فَقَصَّتْ،
فَقَالَ: هُوَ كَمَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِه)). (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣٦/٣٢٠٦١ - ((كَانَ وَ أَبْيَضَ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، لَهُ وَفْرَةٌ جَعْدَةٌ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
أَشَمَّ أَقْنِى، شَئْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)). (طك،
؟
٧٢
عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣٧/٣٢٠٦٢ - ((كَانَ وَ يَكْرَهُ السِّرَاجَ عِنْدَ الصُّبْحِ». (طس، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٣٨/٣٢٠٦٣ - ((كَانَ وَ﴿ُ لاَ يَمِيلُ عَلى مَنْ رَآهُ)). (طك، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٣٩/٣٢٠٦٤ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَاً سَبْعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَقُولُ سَبْعِينَ بِسَبْعِمِائَةٍ لَ خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ
ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا
يَقُولُ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً، قَالَ ابْنُ زَمِيلٍ: فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ :
خَيْرَاً تَلْقَاهُ، وَشَرًّا تُوَقَّاهُ ، وَخَيْرٌ لَنَا، وَشَرَّ عَلَى أَعْدَائِنَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
أُقْصُصْ رُؤْيَاكَ، فَقُلْتُ: رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ سَهْلِ اللَّحِبِ،
وَالنَّاسُ مُنْطَلِقُونَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذْلِكَ، إِذْ أَشْفِى ذَلِكَ الطّرِيقُ عَلَى مَرْجٍ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ
مِثْلَهُ، يَرِفُّ رَفِيفَاً، وَيَقْطُرُ نَدَاهُ، فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَلِإِ، فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الأُولِى حِينَ
أَشْفَوْا عَلَى المَرْجِ كَبِّرُوا ثُمَّ رَكِبُوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَمِنْهُمْ الْمُرْتَعِي، وَمِنْهُمْ الْأُخِذُ
الضِّغْثَ وَمَضَوْا عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ قَدِمَ عِظَمُ النَّاسِ، فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى المَرْجِ
كَبِّرُوا ، فَقَالُوا خَيْرُ المَنْزِلِ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينَاً وَشِمَالاً، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذلِكَ
لَزِمْتُ الطَّرِيقَ حَتَّى كَانَ أَقْصَى المَرْجِ ، فَإِذَا أَنَا بِكَ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مِنْبَرٍ فِيهِ سَبْعُ
دَرَجَاتٍ وَأَنْتَ أَعْلَهَا دَرَجَةٌ ، فَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ آدَمُ شَثْلٌ أَقْنِى إِذَا هُوَ تَكُلُّمَ يُسْمَعُ
فَيَفْزَعُ الرِّجَالُ طُولاً، وَإِذَا عَنْ يَسَارِكَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ، كَثِيرُ خَيَلَانِ الْوَجْهِ ، كَأَنَّمَا
شَعْرُهُ حُمِّمَ وَوَجْهُهُ بِالمَاءِ ، إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أَصْغَيْتُمْ لَهُ إِكْرَامَاً، وَإِذَا أَمَامَكُمْ شَيْخٌ أَشْبَهُ
النَّاسِ بِكَ وَجْهَاً كُلُّهُمْ يَؤُمُّونَهُ يُرِيدُونَهُ ، فَإِذَا أَمَامَ ذلِكَ نَاقَةٌ عَجْفَاءُ شَارِفٌ ، وَإِذَا أَنْتَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تَتَّقِيهَا، قَالَ: فَأَنْقِعَ لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ{ لِ سَاعَةً ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ :
أَمَّا مَا رَأَيْتَ مِنَ الطَّرِيقِ السَّهْلِ اللََّحِبِ فَذْلِكَ مَا حُمِلْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْهُذِى فَأنْتُمْ عَلَيْهِ،
٧٣
وَأَمَّ المَرْجُ الَّذِي رَأَيْتَ ، فَالدُّنْيَا وَغَضَارَةُ عَيْشِهَا مَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي لَمْ نَتَعَلَّقْ عَلَيْهَا
وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ بَعَدَنَا وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَّا أَضْعَافَاً، فَمِنْهُمْ الْمُرْتَعِي،
وَمِنْهُمْ الْأُخِذُ الضِّغْثَ وَبِنَحْوِهِ عَلَى ذُلِكَ، ثُمَّ جَاءَ عِظَمُ النَّاسِ فَمَالُوا فِي المَرْجِ يَمِينَاً
وَشِمَالاً ، وَأَمَّا أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَى طَرِيقٍ صَالِحَةٍ ، فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تَلْقَانِ، وَأَمَّا
المِنْبُرُ الَّذِي رَأَيْتَ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنَا فِي أَعْلَاهَا دَرَجَةٌ ، فَالدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَفٍ سَنَةٍ وَأَنَا فِي
آخِرِهَا أَلْفَاً ، وَأَمَّ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينِي الأَدَمُ الشَّئْلُ فَذَاكَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِذَا
تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ بِفَضْلِ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَيْهِ، وَالَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِ الرَّبْعَةَ الْكَثِيرَ
خَيَلَانِ الْوَجْهِ ، كَأَنَّهُ حَمَّمَ وَجْهَهُ بِالمَاءِ فَذَاكَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامَ نُكْرِمُهُ لإِكْرَامِ.
اللَّهِ إِيَّاهُ، وَأَمَّا الشَّيْخُ الَّذِي رَأَيْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خُلُقَاً وَوَجْهَاً فَذَاكَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ
عَلَيْهِ السَّلَامَ كُلُّنَا نَؤُّمُّهُ وَنَقْتَدِيَ بِهِ ، وَأَمَّا النَّاقَةُ الَّتِي رَأَيْتَ وَرَأَيْتَنِي أَتَّقِيهَا فَهِيَ السَّاعَةُ
عَلَيْنَا تَقُومُ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَ أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي، قَالَ: فَمَا سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ،﴾ عَنْ رُؤْيَا
بَعْدَها إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ فَيُحَدِّثُ بِهَا مُتَبَرِّعَاً)). (طك، عن ابن زميل
الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٤٠/٣٢٠٦٥ - ((كَانَ،ََّ أَبْغَضَ النَّاسِ وَأَبْغَضَ الأَحْيَاءِ إِلَيْهِ: ثَقِيفٌ وَبَنُو
حَنِيفَةً)) . (حم، ع، عن عبد اللَّهِ بن مطرف بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وزاد بِقَوْلِهِ بَنُو
أَمَّيَّةَ قَبْلَ قَوْلِهِ: ثَقِيفٌ )) . (طك كَذَلِكَ ) .
٣٠٤١/٣٢٠٦٦ - ((كَانَ {َ﴿ يَقُولُ فِي صَلاَتِهِ: رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَمُحَمَّدٍ
أَجِرْنِ مِنَ النَّارِ)). (بز، عن أَبي المليح بن أَسامَةً عن أَبِيهِ ) .
٣٠٤٢/٣٢٠٦٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى وَفَرَغَ مِنْ صَلَِّهِ مَسَحَ بِيَمِينِهِ عَلَى رَأْسِهِ
وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ، وَفِي رِوَايَةٍ:
مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ فِيهَا: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْغَمَّ وَالْحَزَنَ )). ( طس ، بز،
٣٠٤٠/٣٢٠٦٥ - المسند ١٩٧٩٦/٧.
٧٤
بنحوه عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَسَانِيد ) .
٣٠٤٣/٣٢٠٦٨ - ((كَانَ ◌َ﴿ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَوَاتِيمَ عَمَلِي
رِضْوَانَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٠٤٤/٣٢٠٦٩ - ((كَانَ ◌َ﴿ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ خَطَايَايَ
وَذُنُوبِي كُلَّهَا، اللَّهُمَّ وَأَنْعِشْنِي وَأَجِرْنِي وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأُخْلَاقِ لَا يَهْدِي
لِصَالِحِهَا وَلَ يَصْرِفُ سَيِّتَهَا إِلَّ أَنْتَ)). (طصس، عن أَبِي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٤٥/٣٢٠٧٠ - ((كَانَ وَ﴿ يَقُولُ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلِكَ رِزْقَاً
طَيَِّاً، وَعِلْمَاً نَافِعَاً، وَعَمَلًا مُتَقَبَلًا)) . (طص، عن أُمِّ سلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٤٦/٣٢٠٧١ - ((كَانَ ر ◌َ﴿ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يَسْمَعَ أَصْحَابُهُ ،
يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عُصْمَةً - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي
دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنْعْتَ،
وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). (طك، عن أَبي برزةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٤٧/٣٢٠٧٢ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يَسْمَعَ أَصْحَابُهُ
يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عُصْمَةٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي
دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي جَعَلْتَ
إِلَيْهَا مَرْجِعِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ
أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا
مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّمِنْكَ الْجَدُّ)). (طس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٤٨/٣٢٠٧٣ - ((كَانَ ﴿ إِذَا مَرَّ فِي الطَّرِيقِ مِنْ طَرِيقِ المَدِينَةِ، وُجِدَ مِنْهُ
رَائِحَةُ المِسْكِ)). (ع، بز، طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٧٥
٣٠٤٩/٣٢٠٧٤ - ((كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ بِطِيبٍ رَائِحَتِهِ إِذَا أَقْبَلَ إِلَيْنَا ».
(ع، بز، طس ، عن أم سليم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٥٠/٣٢٠٧٥ - ((كَانَ وَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ)).
( طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٥١/٣٢٠٧٦ - ((كَانَ رَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامَاً فَقَالَ: اللَّهُمَّ سُقْ إِلَى هَذَا الطَّعَامِ
عَبْدَاً تُحِبُّهُ وَيُحِبُّكَ، قَالَ: فَطَلَعَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (بز، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٠٥٢/٣٢٠٧٧ - ((كَانَ بَِّ إِذَا تَكَلَّمَ أَصْحَابُهُ فَأَكْثَرُوا الْكَلَمَ تَبَسَّمَ )). (طك،
عن أبي مالك الأشجعي عن أبيهِ ) .
٣٠٥٣/٣٢٠٧٨ - ((كَانَ رََّ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا
لِلشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَرَ )). (بز، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٥٤/٣٢٠٧٩ - ((كَانَِ ﴿ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ يَكَادُ يُغْشَى عَلَيْهِ، فَأَنْزِلَ عَلَيْهِ
يَوْمَاً وَهُوَ فِي حِجْرٍ عَلِيٍّ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: صَلَّيْتَ الْعَصْرَ؟ قَالَ:
لَا، فَدَعْى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ)). (طك، عن أسماءَ
بنت عميس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٥٥/٣٢٠٨٠ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا سُئِلَ شَيْئاً فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهُ قَالَ: نَعَمْ، وَإِذَا أَرَادَ
أَنْ لاَ يَفْعَلَهُ سَكَتَ ، وَكَانَ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ لَ)) . (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٥٦/٣٢٠٨١ - ((كَانَ ﴿ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِىْ أَحَدَ أَنْ يُكَلِّمَهُ إِلَّ عَلِيٍّ)).
(طس ، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٥٧/٣٢٠٨٢ - ((كَانَ رَ ﴿ إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ أَوْ وَعَظَ قُلْتَ: نَذِيرُ قَوْمٍ أَتَاهُمُ
الْعَذَابُ، فَإِذَا ذَهَبَ عَنْهُ رَأَيْتَ أَطْلَقَ النَّاسِ وَجْهَاً، وَأَكْثَرَهُمْ ضَحِكَاً، وَأَحْسَنَهُمْ
بِشْرَأَ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٧٦
أ
:
٣٠٥٨/٣٢٠٨٣ - ((كَانَ وَ لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشْى، وَكَانَ رُبَّمَا تَعَلَّقَ رِدَاءَهُ بِالشَّجَرِ
أَوْ بِالشَّيْءٍ فَلاَ يَلْتَفِتُ حَتَّى يَرْفَعُوهُ)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٥٩/٣٢٠٨٤ - ((كَانَ و ◌َ﴿ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًاً
عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ )) . (بز، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٦٠/٣٢٠٨٥ - ((كَانَ وَّهِ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ وَمَا رُؤِيَتْ عَوْرَتُهُ قَطُ)).
( طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٦١/٣٢٠٨٦ - ((كَانَ ﴿ لَ يَأْكُلُ مُتَّكِئَاً وَيَقُولُ: آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ،
وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٦٢/٣٢٠٨٧ - ((كَانَ وَِّ حَدِيثَهُ الْقُرْآنُ)) . (طك، عن أَبي غالبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٠٦٣/٣٢٠٨٨ - ((كَانَ وَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ وَيَقْصُرُ الْخُطْبَةَ وَيُطِيلُ الصَّلَةَ، وَلَ
يَأْنَفُ، وَلَا يَسْتَكْبِرُ أَنْ يَذْهَبَ مَعَ المِسْكِينِ وَالضَّعِيفِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَاجَتِهِ)) .
(طك ، عن أبي غالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
حرف اللام
اللَّم مع الأَلِف
٣٠٦٤/٣٢٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَأُدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ - وَعَقَدَهَا لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٣٢٠٩٠ /٣٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لُّأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،
وَيُحِبُّهُ آللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَدَفَعَهَا لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (طك، عن جميع بن عمير عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٧٧
--------. . ..
٣٠٦٦/٣٢٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لُأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدَاً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ،
وَيُحِبُّهُ آللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لَ يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ آللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَتَحَ
اللَّهُ عَلَيْهِ)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٦٧/٣٢٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لُأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،
وَيُحِبُّهُ آللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ
أَرْمَدَ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ أَلُمَّ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ)). (بز، عن أَبي
لَيْلِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٦٨/٣٢٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((لََّلْقَيَنَّ: مَا نُوزِعْتُ أَحَدَأَ مِنْكُمْ عَلَى
الْحَوْضِ ، فَأَقُولُ: أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)).
( طك ، عن أبي الدرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٦٩/٣٢٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ)). (حم ، طك،
عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٧٠/٣٢٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيَةٍ)) . (طك ، عن
ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢٠٩٦ / ٣٠٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الَّذِي أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ
مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ فَسَعِى فِي لِقَائِهَا يَمِينَاً وَشِمَالاً حَتَّى أَعْنِىْ أَوْ أَيِسَ مِنْهَا، وَظَنَّ أَنْ
قَدْ هَلَكَ، فَنَظَرَ فَوَجَدَهَا فِي مَكَانٍ لَمْ يَكُنْ يَرْجُو أَنْ يَجِدَهَا، وَاَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ
عَبْدِهِ المُسْرِفِ مِنْ ذُلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا)). (ع، عن أبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٧٢/٣٢٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأَنْ أَطَأَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَّ عَلَى
قَبْرِ مُسْلِمٍ)) . (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٧٣/٣٢٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ
٧٨
حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَّلِ النَّاسَ)). (بز، طك ، عن
الزبير بن الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٧٤/٣٢٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ يَخْتَطِبَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِهِ فَبِيِعَهُ خَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٠٧٥/٣٢١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ فَيَأْكُلَ
وَيَتَصَدَّقَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) . (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٣٠٧٦/٣٢١٠١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا المَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ
مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ - أَْ مَجْلِسُ قَاصِّ -)). (حم، عن رجُلٍ من أَهْلِ بَدْرٍ ) .
٣٠٧٧/٣٢١٠٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا
طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) . (طك، عن أَبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٧٨/٣٢١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَأَنْ أَجْلِسَ فِي صَلَةِ الْغَدَاةِ إِلى أَنْ تَطْلُعَ
الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)). (بز، عن الْعَبَّاس بن
عبد المطّلب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٧٩/٣٢١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَأَنْ أُصَلَِّ الْغَدَاةَ وَأَذْكُرَ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ شَدِّ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) . (طك،
عن الْعَبَّاس بن عبد المُطَّلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٠٨٠/٣٢١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ غُدْوَةٍ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٣٠٧٦/٣٢١٠١ - المسند ١٥٩٠٠،١٥٨٩٩/٥.
٧٩
٣٠٨١/٣٢١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأَنَا بِالْفِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةٍ
الضَّرَّاءِ ، إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)). (ع،
بز ، عن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٨٢/٣٢١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ
مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ)). (حم، طكس، عن المقداد بن الأسود رَضِيَ آللَّهُ
20.
عَنْهُ ) .
٣٠٨٣/٣٢١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَن يُفْصَلَ المِفْصَلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَّابٍ)).
( بز ، عن كردوس بن عمرو عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٨٤/٣٢١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَعْرَضْتَ المَسْأَلَةَ أُعْتِقُ النَّسَمَةَ، وَأَفُكُّ
الرَّقَبَةَ، أَوَلَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ؟ قَالَ ﴿: لَاَ، إِنَّ عِنْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِثْقِهَا، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ
تُعِينَ فِي عِنْقِهَا، وَالِمِنْحَةُ الْوُكُوفُ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ
ذلِكَ، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ، وَأُمُرْ بِالمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ
تُطِقْ ذُلِكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرِ)). (حم، عن البراءِ بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِلنَِّّ ◌َ : عَلَّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ فَذَكَرَهُ) . .
٣٠٨٥/٣٢١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَثْنِ سَلَّمَهُمُ اللَّهُ لَأَشْكُرَنَّهُ، أَوْ قَالَ: عَلَيَّ إِنْ
سَلَّمَهُمُ اللَّهُ لْأَشْكُرَنَّهُ - أَيْ السَّرِيَّةَ - فَسَلِمُوا وَغَنِمُوا فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدِ شُكْرَاً ،
وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًاً)) . (طك، عن كعب بن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٦
اللَّام مع الْبَاءِ
٣٠٨٦/٣٢١١١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَبّيْكَ بِحِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعَاً)). (عم ، عن
الهرماس ، طكس ، عن سليمان بن يزيد عن أَبِيهِ ) .
اللََّم مع الْتَّاءِ
٣٠٨٧/٣٢١١٢ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ
٨٠