النص المفهرس
صفحات 41-60
الأخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ◌ِ دُفِعَ إِلَى أَبِيِّ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى أَكَلَتْهُ
الأَرَضَةُ)) . (عم، عن أُبَيِّ بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٠١/٣١٨٢٦ - ((كَانَ ﴿ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْخِى عَلَى
المِنْبَرِ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَامَ فَخَطَبَ)). (طك، عن ابن
عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٠٢/٣١٨٢٧ - ((كَانَ ◌ِ﴿ فَخْمَاً مُفَخَّمَاً يَتَلُّالُ وَجْهُهُ تَلْأَلُؤَّ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
أَطْوَلَ مِنَ المَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ رَجْلَ الشَّعْرِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ ، وَإِلاَّ
فَلاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةً أُذُنَّيْهِ إِذَا هُوَ وَقَّرَهُ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الْجَبِينِ، أَزَّجُّ
الْحَوَاجِبِ ، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ ، أَقْنِى الْعِرْنِينِ لَهُ نُورٌ
يَعْلُوهُ، يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَأَمَّلْهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللَّحْيَةِ، سَهْلَ الْخَدَّيْنِ، ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْنَبَ،
مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ ، دَقِيقَ المَسْرُبَةِ كَأَنَّ عُنْقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ ، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ،
بَادِنَاً مُتَمَاسِكَاً ، سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ ، بُعَيْدَ مَا بَيْنَ المَنْكِيْنِ ، ضَخْمَ
الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ المُتَجَّدِ، مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ، عَارِيَ
التَّذيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذُلِكَ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ، رَحْبَ
الرَّاحَةِ، سَبْطَ الْقَصَبِ، شَعْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، سَائِلَ الأَطْرَافِ، خَمْصَانَ
الْأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا المَاءُ، إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعَاً، يَخْطُوْ تَكَفُّوْاً وَيَمْشِي
هَوْنَاً، فَرِيعَ الِمِشْيَةِ إِذَا مَشْى كَأَنَّمَا يَنْحَطُ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَّ الْتَفَتَ جَمِيعَاً،
خَافِضَ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، جُلُّ نَظَرِهِ
الْمُلَاحَظَةُ، يَسُوقُ أَصْحَابَهُ يَبْدَأْ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلاَمِ، وَكَانَ مُتَوَاصِلَ الأَحْزَانِ ، دَائِمَ
الْفِكْرَةِ ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ، لَ يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ، طَوِيلَ السَّكْتِ ، يَفْتَبِحُ الْكَلَمَ
وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، كَلَمُهُ فَصْلٌ لَا فُضُولَ وَلَا تَقْصِيرَ ، دَمِثْ
لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَ المَهِينِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، لَا يَذُمُّ ذَوَاقًاً وَلاَ يَمْدَحُهُ ، وَلَاَ
تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا وَلاَ مَا كَانَ لَهَا ، فَإِذَا تُعُوِيَ الْحَقِّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ ، وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ ،
وَلَ يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلاَ يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلُّهَا، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَّبَهَا، وَإِذَا
٤١
تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا فَيَضْرِبُ بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ الْيُمْنِىْ بَاطِنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرِى، وَإِذَا غَضِبَ
أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، وَإِذَا ضَحِكَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحِكِهِ التََّسُّمُ، وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ
الْغَمَامِ ، وَكَانَ دُخُولُهُ لِبَيْتِهِ مَأْذُونٌ لَهُ فِي ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا أَوْى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ نَفْسَهُ ثَلَاثَةً
أَجْزَاءٍ: جِزْءٌ لِلَّهِ، وَحُزْءٌ لِأَهْلِهِ، وَجُزْءٌ لِنَفْسِهِ، ثُمَّ جَزَّأَ نَفْسَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَيَرُدُ
ذُلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ فَلَ يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئاً، فَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الْأُمَّةِ إِثَارُ
أَهْلِ الْفَضْلِ بِأَدَبِهِ ، وَقَسَمُهُ عَلَى قَدَرٍ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ، فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ ، وَمِنْهُمْ
ذُو الْحَاجَتَيْنِ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ، فَأَقْسَمَهَا عَلَيْهِمْ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ وَالأُمَّةَ وَإِخْبَارُهُمْ
بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ، وَيَقُولُ: لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ
إِبْلَاغَهَا ، فَمَنْ بَلَّغَ سُلْطَانَاً حَاجَةٌ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا يُثَبِّتُ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُذْكَرُ
عِنْدَهُ إِلَّ ذِلِكَ وَلاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرَهُ، يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ رُوَّادَاً ، وَلَ يَفْتَرِقُونَ إِلَّ مِنْ ذَوَاقٍ
وَيَخْرُجُونَ أَذِلَّةً، وَكَانَ يَخْزِنُ لِسَانَهُ إِلَّ مِمَّا يُعِينُهُمْ وَيُؤَلّفُهُمْ وَلَ يُفَرِّقُهُمْ وَلَ يُنَفِّرُهُمْ،
فَيُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُؤَلِّهِ عَلَيْهِمْ ، وَيَحْذَرُ النَّاسَ وَيَخْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِي عَنْ
أَحَدٍ بُشْرَهُ وَلَ خُلُقَهُ، يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ، وَيُحَسِّنُ الْحَسَنَ
وَيُقَوِِّهِ ، وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوهِنُهُ، مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ ، لَ يَغْفَلُ مَخَافَةً أَنْ يَغْفَلُوا أَوْ
يَمَلُّوا، لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَ عِبَادٍ ، وَلَ يَقْصُرُ عَنِ الْحَقِّ وَلاَ يِجُوزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ،
خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ نَصِيحَةً وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَةً وَمُؤَازَرَةً ،
وَكَانَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إِلَّ عَنْ ذِكْرٍ ، وَلاَ يُوطِنُ الأَمَاكِنَ وَيَنْهَى عَنْ إِبِطَانِهَا، وَإِذَا
انْتَهِى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ المَجْلِسُ، وَيَأْمُرُ بِذْلِكَ وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ
نَصِيبَهُ، لَا يَحْسَبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدَأَ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ، مَنْ جَالَسَهُ أَوْ فَوَضَهُ فِي حَاجَةٍ
صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفُ ، وَمَنْ سَأَلَهُ فِي حَاجَةٍ لَ يَرُقُّهُ إِلَّ بِهَا ، أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ
الْقَوْلِ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْ بَسْطِهِ وَخُلُقِهِ فَصَارَ لَهُمْ أَبَّاً ، وَصَارُوا عِنْدَهُ فِي الْحَقِّ
سَوَاءَ، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ عِلْمٍ وَحَيَاءٍ وَأَمَانَةٍ ، لَا تَرْتَفِعُ فِيهِ الأَصْوَاتُ، وَلاَ تُؤَبَُّ فِيهِ
الْحُرَمُ ، وَلاَ تُسَاءُ فَلَتَاتُهُ مُعَادِلِينَ مُتَوَاضِعِينَ فِيهِ بِالتَّقْوى مُتَوَاضِعِينَ ، يُؤَقِّرُونَ الْكَبِيرَ ،
وَيَرْحَمُونَ الصَّغِيرَ ، وَيُؤْثِرُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ ، وَيَحْفَظُونَ الْغَرِيبَ، وَكَانَتْ سِيرَتُهُ ێ؛ فِي
٤٢
جُلَسَائِهِ أَنَّهُ دَائِمُ الْبِشْرِ، سَهْلُ الْخُلُقِ ، لَيْنُ الْجَانِبِ، لَيْسَ بِفَظُّ وَلَ غَلِيظٍ ، وَلَ
صَخَّابٍ وَلاَ فَاحِشٍ ، وَلَ عَيَّابٍ وَلَ سَبَّبٍ، يَتَغَافَلُ عَمَّا لَا يَشْتَهِي وَلاَ تَجَيُّبَ فِيهِ ، قَدْ
تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلاَثٍ: المِرَاءِ، وَالإِكْثَارِ، وَمِمَّ لَا يَعْنِيهِ، وَتَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ : كَانَ
لاَ يَذُمُّ أَحَدَاً وَلاَ يُعَيِّرُهُ ، وَلَ يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ إِلَّ فِيمَا يُرْجِى ثَوَابُهُ، إِذَا تَكَلَّمَ
أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، وَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا ، وَلاَ يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ،
إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ، حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوْنَسِهِمْ ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ
مِنْهُ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجِبُونَ مِنْهُ، وَيَصْبِرُ عَلَى الْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْكَنِهِ
حَتَّى إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ يَسْتَجْلِبُونَهُمْ، وَيَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ فَأَرْشِدُوهُ ، وَلَا
يَقْبَلُ الثَّاءَ إِلَّ مِنْ مُكَافِىءٍ ، وَلاَ يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَهُ فَيَقْطَعَهُ بِنَهْيٍ أَوْ
قِيَامٍ، وَكَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: عَلَى الْحِلْمِ، وَالْحَذَرِ ، وَالتَّقْدِيرِ وَالنَّفَكُّرِ، فَمًّا
تَقْدِيْرُهُ تَسْوِيَةُ النَّظَرِ ، وَاسْتِمَاعْ بَيْنَ النَّاسِ، وَأَمَّا تَذَكُّرُهُ أَوْ تَفَكُّرُهُ فِيمَا يَبْقِى وَيَفْنِى،
وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ وَالصَّبْرُ ، فَكَانَ لَ يُرْضِيهِ وَلَ يَسْتَقِرُهُ، وَجُمِعَ لَّهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعٍ :
أَخْذُهُ بِالْحُسْنَىْ لِيُعَدَّ آيَةً وَتَرْكُهُ الْقَبِيحَ لِيُنْتَهِى عَنْهُ، وَاجْتِهَادُ الرَّأَيِ فِيمَا أَصْلَحَ أُمْتَهُ،
وَالْقِيَامُ فِيَمَا جَمَعَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةَ)). (طك، عن عند بن أَبِي هَالَةً
التَّمِيمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٠٣/٣١٨٢٨ - ((كَانَ وَ يَخْطُبُ وَظَهْرُهُ عَلَى المُلْتَزَمِ)). (حم، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٠٤/٣١٨٢٩ - ((كَانَ رَ﴿ يُؤَذِّنُ لَهُ بِلَاَلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدَرَ
الشِّرَاكِ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا قَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ )) . (طك، عن بلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٠٥/٣١٨٣٠ - ((كَانَ،﴿ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الْجُمُعَةَ فَيَرْجِعُ وَمَا يَجِدُ فَيْئَاً
يَسْتَظِلُّ بِهِ)). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٠٦/٣١٨٣١ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ
مِنْرِهِ مِنَ الْجُلُوسِ، فَإِذَا صَعِدَ المِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلى النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ)). (طس، عن
٤٣
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٠٧/٣١٨٣٢ - ((كَانَ وَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَكَّرَنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً
فَغَمَزَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَبِيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ: مَتَىْ أَنْزِلَتْ هَذِهِ فَإِّي لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَى الْأُنَ ،
فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ أَبِيِّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلاَّتِكَ إِلَّ مَا لَغَوْتَ فَأَخْبَرَ
أَبُوِ الدَّرْدَاءِ النَِّّ ◌َ﴿ بما قَالَ، فَقَالَ: صَدَقَ أَبِّيَّ)). (حم، طك، عن أبي
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٠٨/٣١٨٣٣ - ((كَانَ ﴿ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمَاً ثُمَّ يَفْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ
فَيَخْطُبُ)). (حم، ع، طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٠٩/٣١٨٣٤ - ((كَانَ ﴿ يَخْطُبُ لِلْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا)). (طك،
عن السائب ، وفيه ابن إِسحاق مِدَلِّس ) .
٢٨١٠/٣١٨٣٥ - ((كَانَ ◌َ﴿ يَخْطُبُ بِمِخْصَرَةٍ(١))). (طك، بز، عن
عبد اللَّهِ بن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨١١/٣١٨٣٦ - ((كَانَ وَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُتَّكِئَاً عَلَى قَوْسٍ)). (طك،
عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨١٢/٣١٨٣٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى عَصَّى)).
( طك ، عن سعد القرظي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨١٣/٣١٨٣٨ - ((كَانَ وَ يَقُولُ وَهُوَ عَلى المِنْبَرِ: أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ
النَّارَ، حَتَّى لَوْ كَانَ رَجُلٌ بِالسُّوقِ لَسَمِعَهُ، وَحَتَّى وَقَعَتْ خَمِيصَةٌ كَانَتْ عَلَى عَاتِقَيْهِ عِنْدَ
رِجْلَيْهِ)). (حم، عن النُّعمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨١٤/٣١٨٣٩ - ((كَانَ،َ﴿ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ
٢٨٠٨/٣١٨٣٣ - المسند ٢١٠١٤/٧.
(١) المِخْصَرَة: وهي عصاً يتكىء عليها. (النهاية: ٢/٣٦)
٤٤
:
وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ فَضَحَهُمُ الأَمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِخَيَرٍ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكَاً حَتَّى
يَرْتَفِعَ )). (حم، بز، طك، عن عَلِيٍّ أَو الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨١٥/٣١٨٤٠ - ((كَانَوَهِ يَقْرَأْ عَلَى المِنْبَرِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١)،
وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) )) . (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨١٦/٣١٨٤١ -((كَانَ رَّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ
كُلَّ جُمُعَةٍ)) . (بز، طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨١٧/٣١٨٤٢ - ((كَانَ وَّ يَقْرَأْ فِي صَلَةِ الْجُمُعَةِ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا :
وَالْمُنَافِقُونَ)). (بز، طك، عن أبي عقبة الْخولاني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨١٨/٣١٨٤٣ - ((كَانَ وَ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الشَّجَرَةِ وَيَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْعَرْشِ )).
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨١٩/٣١٨٤٤ - ((كَانَ رََّ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ وَ مِنَ الْخَيْلِ ثُمَّ قَالَ وَّ
غُفْرَانَكَ بَلْ النِّسَاءُ)) . (حم، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٠/٣١٨٤٥ - ((كَانَ وَ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ مِنْ مَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ
وَتَصْدِيقَاً بِهِ قَوْلاً بِلاَ عَمَلٍ، وَالْقِبْلَةُ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ
وَنَسَخَتِ المَدِينَةُ مَكَّةَ وَالْقَوْلَ فِيهَا، وَنَسَخَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ بَيْتَ المَقْدِسِ ، فَصَارَ الإِيمَانُ
قَوْلاً وَعَمَلًا )) . (طك، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢١/٣١٨٤٦ - ((كَانَ،و ◌َ إِذَا تَكَلَّمُ تَكَلَّمَ ثَلَاثاً لِكَيْ يُفْهَمَ عَنْهُ » . (طك ، عن
أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٢) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٤٥
٢٨٢٢/٣١٨٤٧ - ((كَانَ وَ إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ حِلَقَاً حِلَقً)). (بز،
عن قرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٣/٣١٨٤٨ - ((كَانَ وَِّ يَكْرَهُ المَسَائِلَ وَيَعِيبُهَا، فَإِذَا سَأَلَهُ أَبُورُزَيْنِ أَجَابَهُ
وَأَعْجَبَهُ ذُلِكَ)). (طكس ، عن أَبي رزين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٤/٣١٨٤٩ - ((كَانَ،﴿ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ ». (بز، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٥/٣١٨٥٠ _ـ «كَانَ وَ﴿ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ انْحَرَفْنَا إِلَيْهِ، فَمِنَّا مَنْ يَسْأَلُهُ مِنَ
الْقُرْآنِ، وَمِنَّ مَنْ يَسْأَلُهُ عَنِ الْفَرَائِضِ وَمِنَّا مَنْ يَسْأَلُهُ عَنِ الرُّؤْيَا)). (طك، عن أبي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٦/٣١٨٥١ -((كَانَ،ِ ﴿ إِذَا أَتْى أَصْحَابَهُ قَالَ: تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ
اللَّهُ خَيْرَاً، وَأُحِبُكُمْ وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكُمْ، رُدُّوا عَلَيْنَا المَسَائِلَ، فَإِنَّ إِجْرَاءَ آخِرِهَا كَإِجْرَاءٍ
أَوَّلِهَا، وَاخْلِطُوا حَدِيثَكُمْ بِالإِسْتِغْفَارِ )) . (طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٢٧/٣١٨٥٢ - ((كَانَ و ◌َ﴿ يَرْبِطُ الْخَيْطَ فِي خَاتَمِهِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ)). (طك، عن
رافع بن خديج رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٨/٣١٨٥٣ - ((كَانَ رَِّ يُحَدِّثْنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَ يَقُومُ إِلَّ إِلى
عِظَمِ صَلَاةٍ)) . ( بز، حم، طك، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٩/٣١٨٥٤ - ((كَانَ مَوْلَيَانِ: حَبَشِيٍّ وَقِبْطِيُّ فَاسْتَبًّا يَوْمَاً فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا
حَبَشِيُّ، وَقَالَ الْأُخَرُ يَا قِبْطِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهْ تَقُولَاَ هُكَذَا إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانٍ مِنْ
آلِ مُحَمَّدٍ)) . ( طسص، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٢٨/٣١٨٥٣ - المسند ١٩٩٤٢/٧، ٢٠٠١٠
٤٦
,۔۔۔در
٢٨٣٠/٣١٨٥٥ - ((كَانَ﴿ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ إِلَى المُغَمَّسِ (١) نَحْوَ مِيلَيْنِ مِنْ
مَكَّةَ)) . (ع، طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣١/٣١٨٥٦ - ((كَانَ وَ﴿ يَبُولُ قَائِمَاً)). (طس، عن سهل بن
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٢/٣١٨٥٧ - ((كَانَ وَلِ يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذْلِكَ)). (طك،
عن معاذ بن جبل رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٣/٣١٨٥٨ - ((كَانَ وِ﴿ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرَاً، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ
وِتْرَاً)) . (طك ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٤/٣١٨٥٩ - ((كَانَ ◌َ﴿ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا فَوْقَ الرِّبْعَةِ، إِذَا جَامَعَ الْقَوْمَ
غَمَزَهُمْ، أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ، ضَخْمَ الْهَامَةِ ، أَغْرَّ أَبْلَجَ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، شَئْنَ
الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشْى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ، كَانَ الْعَرَقُ فِي وَجْهِهِ
اللَّؤْلُؤَ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَ)). (عم، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادَيْنِ ) .
٢٨٣٥/٣١٨٦٠ - ((كَانَ وَِّ أَسْمَرَ)). (حم، ع، بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٣٦/٣١٨٦١ - ((كَانَ قَ﴿ يُسَخِّنُ المَاءَ فَيَتَوَضَّأْ بِهِ)). (طك، عن سلمةَ بن
الأَكْوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٧/٣١٨٦٢ - ((كَانَ ◌َ﴿ يَتَوَضَّأْ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ ». (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٣٨/٣١٨٦٣ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابَعَ رِجْلَيْهِ)). (طس ، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) المُغَمِّسِ: موضع من مكة. (لسان العرب: ٦/١٥٧)
٢٨٣٥/٣١٨٦٠ - المسند ١٣٧١٧/٤، ١٣٨١٩.
٤٧
٢٨٣٩/٣١٨٦٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ المِسْكَ فَيْذِيبُهُ بِيَدَيْهِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِ
لِحْيَتَهُ)). (طك، عن يزيد بن أَبي ◌ُبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٠/٣١٨٦٥ - ((كَانَ ﴿ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ تَوَضَّأَ)). (حم، عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٤١/٣١٨٦٦ - ((كَانَ،﴿ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ مَاءً عَلَى فَرْجِهِ)). (حم ، عن
أُسَامَةَ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٢/٣١٨٦٧ - ((كَانَ ◌ِ﴾ يُقَبِّلُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَلاَ يُحْدِثُ وُضُوءَهُ)).
(طس ، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٤٣/٣١٨٦٨ - ((كَانَ ﴾ يُقْبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ وَلاَ
يَتَوَضَّأُ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٤٤/٣١٨٦٩ - ((كَانَ رَ﴿ يَتَوَضَّأْ بِالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ)). (بز، عن ابن
عبَّاسٍ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
٢٨٤٥/٣١٨٧٠ - ((كَانَ ر ◌َ﴿ يَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الْحِبُّ لِلصَّلاةِ». (بز، عن
عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٤٦/٣١٨٧١ - ((كَانَ ﴾ِ حِينَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ يَكْفَأُ الإِنَاءَ فَيُسَمِّ ثُمَّ یُسْبِغُ
الْوُضُوءَ)) . (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٤٧/٣١٨٧٢ - ((كَانَ،﴿ إِذَا بَدَأَ بِالْوُضُوءِ يُسَمِّي)). (ع، عن حَارِثَةَ بن
محمَّد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٨/٣١٨٧٣ - ((كَانَ {﴿ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ بِالمَاءِ مِنْ تَحْتِهَا ».
(حم ، عن أَبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٩/٣١٨٧٤ - ((كَانَ وَ ﴿ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ
٤٨
..-------
:
ثَلَاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
ثَلَاثً)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٠/٣١٨٧٥ - ((كَانَ،﴿ يَتَوَضَّأْ ثَلاَثَاً ثَلاثَاً، وَقَالَ: بِهِذَا أَمَرَنِي رَبِّي)).
( طسص، بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٥١/٣١٨٧٦ - ((كَانَ ﴿ يَتَوَضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً)). (بز، طس، عن ابن
عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٢/٣١٨٧٧ - ((كَانَقَّهِ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ مَاءً حَتَّى يُسَيِّلَهُ عَلَى مَوْضِعِ
سُجُودِهِ)) . (طك ، عن الْحسن بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٥٣/٣١٨٧٨ - ((كَانَقِّهِ يَتَوَضَّأْ وَيَمْسَحُ بِالمَاءِ عَلَى رِجْلَيْهِ)) . ( طس ، عن
عباد بن تميم عن أَبِيهِ ) .
٢٨٥٤/٣١٨٧٩ - ((كَانَ،﴿ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِفَضْلِ وُضُوئِهِ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ
بِفَضْلِ ذِرَاعَيْهِ)) . (طك، عن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٥/٣١٨٨٠ - ((كَانَ وَِّ يَّامُ مُسْتَلْقِيَاً حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا
يَتَوَضَّأُ)). (رَوَاهُ ابنُ ماجة غَيْرَ قَوْلِهِ: مُسْتَلْقِيّاً، رواهُ أَبُو يعلى والْبزار وقَالَ: لا يَنَامُ
وَهُوَ سَاجِدٌ )) . (عن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٦/٣١٨٨١ -((كَانَ وَ﴿ يُصَلِّي الْعَتّمَةَ، ثُمَّ يُصَلِّي فِي المَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ
إِى بَيْتِهِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ يُسَلِّمُ فِي الأَرْبَعِ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ وَيُوتِرُ بِثَلَاثَةٍ يَتَشَهَّدُ فِي الْأُولَيْنِ مِنَ
الْوِتْرِ تَشْهُّدَهُ فِي النَّسْلِيمِ وَيُوتِرُ بِالمُعَوِّذَاتِ ، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَيَرْقُدُ ،
فَإِذَا انْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنَامَنِي فِي عَافِيَةٍ وَأَيْقَظَنِي فِي عَافِيَةٍ ، ثُمَّ يَرْفَعُ
طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَفَكَّرُ ثُمَّ يَقُولُ: رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ،
فَيَقْرَأُ حَتَّى يَبْلُغَ ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ ﴾(١) ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ
(١) سوة آل عمران، الآية: ١٩٤.
٤٩
فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَيُكْثِرُ فِيهِمَا الدُّعَاءَ ، حَتَّى إِنِّي لَأَرْقُدُ وَأَسْتَيْقِظُ ، ثُمَّ
يَنْصَرِفُ فَضْطَجِعُ فَيَغْفِىْ ثُمَّ يَنْصَرِفُ ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بِمِثْلِ مَا تَكَلَّمَ فِي الأَوَّلِ، ثُمَّ يَقُومُ
فَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بِهِمَا أَطْوَلَ مِنَ الأُولَيْنِ وَهُوَ فِيهِمَا أَشَدُّ تَضَرُّعَاً وَاسْتِغْفَارَاً، حَتَّى أَقُولَ إِنَّهُ
مُنْصَرِفٌ وَيَكُونُ ذُلِكَ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ، ثمَّ يَنْصَرِفُ فَيَغْفِى قَلِيلًا فَأَقُولُ: هَلْ أَغْفِى أَمْ
لَ؟ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي الأَوَّلِ، ثُمَّ يَدْعُو بِالسِّوَاكِ فَيَسْتَاكُ
وَيَتْوَضَّأْ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ، فَكَانَتْ هُذِهِ صَلَاتُهُ
ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً )). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٥٧/٣١٨٨٢ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ صَلَّى صَلَةً خَفِيفَةً تَامَّةً
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ )) . (طك، عن نافع بن خالد الْخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٨/٣١٨٨٣ - ((كَانَ وَهُ يُعَلَّمُنَّا الْإِسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلَّكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ
وَلَ أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ مَا قَضَيْتَ مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ
عَاقِبَتَهُ إِلى خَيْرٍ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ وابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
٢٨٥٩/٣١٨٨٤ - ((كَانَ لاَ يُفَارِقُ النَّبِّينَ أَوْ بَابَ النَّبِّ وَلِ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنَ
الصَّحَابَةِ، فَخَرَجَ لَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَبِعْتُهُ، فَدَخَلَ حَائِطَاً مِنْ حِيطَانِ الأَسْوَاقِ فَصَلَّى
فَأَطَالَ السُّجُودَ، فَقُلْتُ: قَبَضَ اَللَّهُ رُوحَ رَسُولِهِ﴿ لَ أَرَاهُ أَبَدَاً ، فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ فَرَفَعَ
رَأْسَهُ فَدَعَانِي فَقَالَ: مَا الَّذِي أَبْكَاكَ ، وَمَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَطَلْتَ السُّجُودَ، فَقُلْتُ: قَدْ قَبَضَ اللَّهُ رُوحَ رَسُولِهِ وَ لَا أَرَاهُ أَبَدَاً، فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ ،
قَالَ : سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرَاً لِرَبِّي فِيمَا أَوْلَانِ مِنْ أُمَّتِي أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ
مِنْهُمْ صَلَةً كَتَبْتُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ )). (بز، عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٦٠/٣١٨٨٥ - ((كَانَ وَِّ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلُ مِنْهُ حَتَّى يُوَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ)).
(ع، بز، طس ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٥٠
٢٨٦١/٣١٨٨٦ - ((كَانَ﴿ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ». (طس، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٢/٣١٨٨٧ - ((كَانَرَ﴾ِ يُضَمِّرُ الْخَيْلَ وَيُسَابِقُ عَلَيْهَا فَرَأَى رَاكِبَاً عَلَى بَعِيرٍ
فَقَالَ: يَا جَابِرُ! لَ تَزَالُ تُتَعْتِعُهُ، أَيْ تَضْرِبُهُ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٣/٣١٨٨٨ - ((كَانَ،َ﴾ يُضَمِّرُ الْخَيْلَ وَيُوَقِّتُ لإِضْمَارِهَا وَقْتَاً وَيَقُولُ: يَوْمَ كَذَا
وَكَذَا يُوضَعُ كَذَا وَكَذَا)) . (بز، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٤/٣١٨٨٩ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُ
المَرِيضَ الْبَصِيرَ - وَهُوَ مَحْجُوبٌ الْبَصِيرُ)). (طس، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٦٥/٣١٨٩٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا عَادَ مَرِيضاً يَضَعُ يَدَهُ عَلَى المَكَانِ الَّذِي يَأْلَمُ مِنْهُ
يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ لَا بَأْسَ)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٦٦/٣١٨٩١ - ((كَانَ {َ﴿ يَسْتَعِيذُ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، وَمِنْ لَذْعِ
الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ أَوْ يَخِرِّ
عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَبْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ)). (حم، بز، طكس ، عن ابن
عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٧/٣١٨٩٢ - ((كَانَ ﴿ إِذَا دُعِيَ إِلَى جَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا فَإِذَا أَثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرَاً
قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أَثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ لِأَهْلِهَا: شَأْنُّكُمْ بِهَا وَأَ يُصَلِّ
عَلَيْهَا)) . (حم، عن أبي قتادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٨/٣١٨٩٣ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسْرَةً إِلَّ فِي ثَلَاثٍ. رَجُلٌ
كَانَ لَهُ سَقْيٌ وَكَانَ لَهُ سَانِيَةٌ يَسْقِيَ عَلَيْهَا أَرْضَهُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ ظَمَأْ أَرْضِهِ وَخَرَجَ ثَمَرُهَا
مَاتَتْ افِيْتُهُ فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى سَانِيَتِهِ الَّذِي قَدْ عَلِمَ السَّفْيَ، أَنْ لَا يَجِدَ مِثْلَهُ ، وَيَجِدُ
حَسْرَةً عَلَى ثَمَرَةٍ أَرْضِهِ أَنْ تَفْسُدَ قَبْلَ أَنْ يَحِيلَ لَهَا حِيلَةً، وَرَجُلٌ كَانَ عَلَى فَرَسِ جَوَادٍ
٥١
فَلَقِيَ جَمْعَاً مِنَ الْكُفَّارِ، فَلَمَّ دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انْهَزَمَ أَعْدَاءُ اللَّهِ ، فَسَبَقَ الرَّجُلُ
عَلَى فَرَسِهِ فَلَمَّا قَرُبَ أَنْ يَلْحَقَ كُسِرَ بِهِ فَرَسُهُ وَنَزَلَ قَائِمَاً عِنْدَهُ يَجِدُ حَسْرَةً عَلَى فَرَسِهِ أَنْ
لَ يَجِدَ مِثْلَهُ، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى مَا فَاتَّهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي أَشْرَفَ عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ
قَدْ رَضِيَ هَيْئَتَهَا وَدِينَهَا فَنَفَسَتْ غُلَامَاً فَمَاتَتْ بِنَفْسِهِ فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى امْرَأَةٍ يَظُنُّ أَنْ لَنْ
يُصَادِفَ مِثْلَهَا، وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى وَلَدِهَا يَخْشَى أَنْ يَهْلِكَ ضَيْعَةً قَبْلَ أَنْ يَجِدَ لَهُ مُرْضِعَةً
قَالَ: فِهَذِهِ أَكْثَرُ أُولَئِكَ الْحَسَرَاتِ )) . (طك، عن سمرَةَ بن جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
بز، عنهُ بِطُرُقٍ وَفِي بَعْضِهَا: أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَانَ لَهُ امْرَأَةٌ
حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ ) .
٢٨٦٩/٣١٨٩٤ - ((كَانَ وَ يَقُولُ: ثَلاَثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ أَهْلُ
الإِسْلاَمِ: ابْتِدَارُ الاسْتِمْطَارِ بِالْكَوَاكِبِ، وَطَعْنَاً فِي النَّسَبِ ، وَالنَِّاحَةُ عَلَى المَيِّتِ)).
( بز ، طك ، عن جنادة بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٠/٣١٨٩٥ - ((كَانَ رَِّ يُصَلِّ عَلَى جَنَازَةٍ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِمِجْمَرٍ(١) تُرِيدُ
الْجَنَازَةَ فَصَاحَ بِهَا حَتَّى دَخَلَتْ فِي إِجَامِ المَدِينَةِ)) . (طك ، عن حليس بن المعتمر
عن أَبيهِ ) .
٢٨٧١/٣١٨٩٦ - ((كَانَ رَِّ يَعُودُ مَرْضى المُسِلِمِينَ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمُ - أَوْ قَالَ:
يَتَّبِعُ جَنَائِزَهُمْ)). (بز، عن عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٢/٣١٨٩٧ - ((كَانَ رَِّ يَنْهَى عَنِ المَرَائِي وَيَقُولُ: فَتَفِيضُ إِحْدَاكُنَّ مِنْ
عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَاً)). (حم، عن إِبراهيم بن مسلم
الهجري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٣/٣١٨٩٨ - ((كَانَ ر ◌َ﴿ يَمْشِي خَلْفَ الْجَنَازَةِ ». (طك، عن سهل بن
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) المِجْمَر: المِبْخرة، الذي يوضَعُ فيه النَّار للبخور. (النهاية: ١/٢٩٣)
٥٢
٢٨٧٤/٣١٨٩٩ - ((كَانَ ﴿ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التِّكْبِيرِ فِي كُلِّ صَلَةٍ، وَعَلَى الْجَنَائِزِ
أَرْبَعَاً )) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٥/٣١٩٠٠ - ((كَانَ ﴿ يَقْرَأْ عَلَى الْجَنَازَةِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ
الْعَالَمِينَ﴾(١))). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٦/٣١٩٠١ - ((كَانَ ◌َ﴾﴿ يَقْرَأُ فِي الصَّلَةِ عَلَى المَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا
وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأَنْثَانَا)). (حم، عن
قتادَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٧/٣١٩٠٢ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ فِي الصَّلاَةِ عَلى المَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا
وَمَيِّتْنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، مَنْ أَحْبَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْبِهِ عَلَى الإِسْلَامِ ، وَمَنْ
أَمْتَّهُ مِنَّا فَأَمِنْهُ عَلَى الإِسْلَامِ )). (بز، عن أَبِي سَلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٨/٣١٩٠٣ - ((كَانَ لِ﴿ يَقُولُ فِي صَلَّتِهِ عَلَى المَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَصَلِّ
عَلَيْهِ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ)). (ع، طكس، وزَادَ: وَبَارِكْ فِيهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٧٩/٣١٩٠٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ
عَبْدِكَ ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، !
كَانَ مُحْسِنَاً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئَاً فَاغْفِرْ لَهُ ، وَلاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلاَ تَفْتَّ
بَعْدَهُ)) . (ع، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٠/٣١٩٠٥ - ((كَانَرَِّ يُرْدِفُ خَلْفَهُ وَأَمَامَهُ)). (حم، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) .
٢٨٨١/٣١٩٠٦ - ((كَانَ﴿ إِذَا أَتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ
(١) سورة الفاتحة، الآية: ١.
٥٣
ا
أَكَلَ، وَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ قَالَ: كُلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٨٢/٣١٩٠٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلى أَبِي
أَيُوبَ، وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ يَضَعُ أَصَابِعَهُ حَيْثُ يَرَى أَصَابِعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِهِ، فَأَتِيَ النَّبِيُّ ◌َه
بِقَصْعَةٍ فَوَجَدَ فِيهَا رِيحَ ثُومٍ فَلَمْ يَذُقْهَا وَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَبِي أَيُوبَ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ فِيهَا أُصَابِعَ
النِّّ ◌َ﴿ فَلَمْ يَذُقْهَا فَأَتْى النَّبِّلَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَرَ فِيهَا أَثْرَ أَصَابِعِكَ ؟
قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ فِيهَا رِيحَ ثُومٍ قَالَ: تَبْعَثُ إِلَيَّ مَا لَمْ تَأْكُلْ، قَالَ : إِنِّي يَأْتِني
المَلَكُ)). (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٣/٣١٩٠٨ - ((كَانَ {﴾﴿ لَا يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ وَلاَ يَبْعَثُ بَعْثَاً إِلَّ يَوْمَ
الْخَمِيسِ )) . (طس ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٤/٣١٩٠٩ - ((كَانَ﴿﴿ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي السَّفَرِ مَشْى)). (طك، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٥/٣١٩١٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخُطْمِيٍّ وَأَشْنَانٍ وَدَهَنَهُ
بِزَيْتٍ غَيْرِ كَثِيرٍ )) . (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٨٦/٣١٩١١ - ((كَانَ ﴾﴿ يُصَلِّي حِينَ تَسْتَوِي بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَيُهِلُّ وَهُوَ بِالْبَيْدَاءِ
بِالأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَوِيَ بِهِ رَاحِلْتُهُ)). (طك، عن الحسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٧/٣١٩١٢ - ((كَانَ ﴾ِ يُلِيٍ يَقُولُ: لَبِّكَ اللَّهُمَّ لَيْكَ، لَبِّكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
لَبِّكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). (ع، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨٨/٣١٩١٣ - ((كَانَتْ تَلْبِّتُهُ ﴿َ: لَبَّكَ حَجْا حَقًّا، تَعَبُّدَاً وَرِقًّا)). ( بز،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعَاً وَمَوْقُوفَاً ) .
٥٤
٢٨٨٩/٣١٩١٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْسَتِهِ سَأَلَ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَرِضْوَانَهُ وَاسْتَعْتَقَهُ
مِنَ النَّارِ)) . (طك، عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٠/٣١٩١٥ - ((كَانَ ﴿ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ، وَيَشْرَبُ اللَّبَنَ، وَيُصَلِّي وَلَا
يَتَوَضَّأُ )) . (ع، عن عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩١/٣١٩١٦ -((كَانَ ﴿ يَنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ وَيَغْسِلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ».
(طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٢/٣١٩١٧ - ((كَانَ {َ﴿ يُرَخِّصُ فِي لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ ». (بز، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٣/٣١٩١٨ -((كَانَ ﴿ يَقْرُنُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَيَسُوقُ الْهَدْيَ وَيَقُولُ: مَنْ
لَمْ يُقَلِّدِ الْهَدْيَ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٤/٣١٩١٩ - ((كَانَ ﴿ يُسَمِّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ حَجَّةَ الإِسْلَامِ». (بز،
طكس ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه ليث بن أبي سليم ثقة مدَّس ) .
٢٨٩٥/٣١٩٢٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ النِّلْبِيَةِ ، فَإِذَا انْتَهِى
إِلَى ذِي طُوِىٌّ بَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَأْتِي مَكَّةَ ضُحَّى
فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ثُمَّ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَرْمُلُ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ
يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، فَإِذَا أَتَّى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبِّرَ وَأَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيَاً، ثُمَّ
يَأْتِي المَّقَامَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ
الْبَابِ الأَعْظَمِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيُكَبِّرُ ثَلَاثً ثُمَّ يَقُولُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). (حم، عن نافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٦/٣١٩٢١ - ((كَانَ { ﴿ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ». (حم، ع، عن
أَبي الطفيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٧/٣١٩٢٢ - ((كَانَ{﴾﴿ لَ يَسْتَلِمُ مِنَ الأَرْكَانِ إِلَّ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالرُّكْنَ
٥٥
الأَسْوَدَ )). (بز، عن عامر بن ربيعةً رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٨/٣١٩٢٣ - ((كَانَ {َ﴿ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ)). (ع، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٩/٣١٩٢٤ - ((كَانَ وَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُ فَيُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ
عَلَيْهِ)). (ع، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٠٠/٣١٩٢٥ - ((كَانَ ﴿ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَإِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْحَجَرِ
اسْتَلَمَّهُ بِمِحْجَنٍ بِيَدِهِ)) . (طك، عن سعد بن طارق عن أبيهِ ) .
٢٩٠١/٣١٩٢٦ - ((كَانَ وَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ)).
(بز، عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٠٢/٣١٩٢٧ - ((كَانَ ﴿ يَطُوفُ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَهُ المِحْجَنُ يَسْتَلِمُ بِهِ
الرُّكْنَ كَرَاهِيَةً أَنْ يَضْرِبَ النَّاسَ عِنْدَهُ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٠٣/٣١٩٢٨ - ((كَانَ وَّهِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَانْقَطَعَ شِسْعُهُ، فَأَخْرَجَ رَجُلٌ شِسْعَاً
مِنْ نَعْلِهِ ، فَذَهَبَ يَشُدُّهُ فِي نَعْلِ النَّبِّ لَ﴿ فَانْتَزَعَهَا فَقَالَ: هَذِهِ أَثْرَةٌ وَلَ أُحِبُّ الْأَثَرَةَ)).
(ع ، طكس عن عامر بن ربيعةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠٤/٣١٩٢٩ - ((كَانَ وَ﴿ يَطُوفُ فِي حِجَّتِهِ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءَ، وَعَبْدُ
اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ آخِذٌ بِخِطَاِهَا يَرْتَجِزُ)) . (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٠٥/٣١٩٣٠ - ((كَانَ وَِّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَاسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ)). (طك، عن
الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٠٦/٣١٩٣١ - ((كَانَ رَ﴿ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ
وَرَاءَهُمْ يَسْغِى حَتَّى تَرْى رُكْبَيْهِ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ يَرُدَّانِ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ : اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ
كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ)) . (حم، طك، عن حبيبَةَ بنت أَبي بحراءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٠٧/٣١٩٣٢ - ((كَانَ ﴿ إِذَا سَعِى فِي بَطْنِ السَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ وَارْحَمْ
٥٦
--
وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ)) . (طس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ليث بن أبي سليم
مدلِّس ) .
٢٩٠٨/٣١٩٣٣ - ((كَانَ و ◌َ﴿ إِذَا جَاءَ مَكَانَاً مِنْ دَارٍ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا)).
(حم، عن عبد الرَّحمن بن طارق بن علقمةَ عن عمِّه أَو عن أُمِّه ) .
٢٩٠٩/٣١٩٣٤ -((كَانَ، ﴿ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ أَطْوَلَ مِمَّا وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ
الأولى، ثُمَّ يَأْتِي جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ فَرْمِيهَا وَلَمْ يَقِفْ)) . (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩١٠/٣١٩٣٥ - ((كَانَ {﴿ لَا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ)). (بز، عن ابن
عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩١١/٣١٩٣٦ -((كَانَ،ِ﴿ لَهُ فَرَسٌ يَسْبَحُ بِهِ سَبْحَاً فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا فَرَسِي
هُذَا الْجِسْرُ)) . (طك، عن ابن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩١٢/٣١٩٣٧ - ((كَانَ فِ﴿ إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ يَقُولُ:
إِلَيْكَ تَغْدُو الْقِلَاصُ تَلقَى نَصِيبَهَا مُخَالِفَاً دِينَ النَّصَارَى دِيْنُهَا
( طكس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩١٣/٣١٩٣٨ - ((كَانَ وَ يُرَخِّصُ لِرُعَاةِ الإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ)). (بز، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩١٤/٣١٩٣٩ - ((كَانَم ◌َ﴿ يَخْطُبُ وَظَهْرُهُ إِلَى المُلْتَزَمِ)). (حم، طك، عن
ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩١٥/٣١٩٤٠ - ((كَانَ ﴿ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلى الأَتْرُجُّ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلى
الْحَمَامِ الأَحْمَرِ)) . (طك، عن أبي كبشةَ الأَنماري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩١٦/٣١٩٤١ - ((كَانَمِ﴿ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ)) . (طك،
عن واثِلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٧
٢٩١٧/٣١٩٤٢ -((كَانَ ﴿ إِذَا خَرَجَ إِلى السُّوقِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ
هُذِهِ السُّوقِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ
أُصِيبَ فِيهَا يَمِينَاً فَاجِرَةً، أَوْ صَفْقَةً خَاسِرَةً)). (طس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩١٨/٣١٩٤٣ - ((كَانَ ﴿ إِذَا خَرَجَ إِلَى السُّوقِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّ هَذِهِ السُّوقِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ)). (طس، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩١٩/٣١٩٤٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا سُئِلَ عَنِ المَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى قَالَ:
هُوَ مَسْجِدِي)). (حم، طك، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢٠/٣١٩٤٥ - ((كَانَِِّ لَهُ فَرَسُ يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ)). (طس ، عن ابنِ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٢١/٣١٩٤٦ - ((كَانَ ﴿ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ وَيَنْهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَاشِيَةُ الرَّجُلِ إِلَّ
◌ِإِذْنِهِ ، إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي جِفَانِكُمْ لَيْسَ أَحَدُهُمَا بِأَجَلَّ مِنَ الْأُخَرِ)). (بز، طس ، عن
سمرةً بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢٢/٣١٩٤٧ - ((كَانَ قَّهِ يَأْمُرُنَا إِذَا رَأَيْنَا مَنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي المَسْجِدِ أَنْ نَقُولَ :
!! وَجَدْتَ)). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٢٣/٣١٩٤٨ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا خَطَبَ حَثَّ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ)). (طس ، عن
جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢٤/٣١٩٤٩ - ((كَانَ﴿ إِذَا اخْتَصَمَ إِلَيْهِ الرَّجُلَانِ فَأَوْعَدَ المَوْعِدَ، فَجَاءَ
أَحَدُهُمَا وَلَمْ يَأْتِ الْأُخَرُ، قَضْى لِلَّذِي جَاءَ عَلَى الَّذِي لَمْ يَجِىءٌ)). (طس ، عن
معاوية بن أبي سفيان رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢٥/٣١٩٥٠ - ((كَانَ {ِ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ ». (حم، طك، عن
حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٥٨
٢٩٢٦/٣١٩٥١ - ((كَانَ وَّهِ سِرُّهُ وَعَلَائِيَتُهُ سَوَاءٌ)). (حم، طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ
وَيحيى عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٢٧/٣١٩٥٢ - ((كَانَ، ﴿ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ)) . (حم ،
طكس ، عن جبلةَ بن حارثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٢٨/٣١٩٥٣ - ((كَانَ ﴿ يَعْتِقُ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِنْ أَسْلَمُوا،
وَأَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ رَجُلَيْنِ - وَفِي رِوَايَةٍ : يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الْعَبِيدِ فَهُوَحُرُّ ،
فَخَرَجَ عَبِيدٌ مِنَ الْعَبِيدِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُسَمَّى أَبُو بَكْرٍ فَأَعْتَقَهُمْ)) . (حم ، طك ، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٢٩/٣١٩٥٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ أَحَدَاً مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى خِدْرِهَا
فَقَالَ: إِنَّ فُلَاناً يَذْكُرُ فُلَنَةً وَيُسَمِّي الرَّجُلِ الَّذِي يَذْكُرُهَا، فَإِذَا هِيَ سَكَتَتْ يُزَوِّجُهَا،
وَإِنْ هِيَ كَرِهَتْ نَقَرَتِ السِّتْرَ فَلَمْ يُزَوِّجْهَا)). (حم، ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٢٩٣٠/٣١٩٥٥ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ بِنْتاً مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ عِنْدَ خِدْرِهَا ثُمَّ
يَقُولُ : إِنَّ فُلَانَاً يَخْطُبُ قُلَانَةً، فَإِنْ هِيَ سَكَتَتْ فَذَلِكَ إِذْنُّهَا)) . (بز، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٣١/٣١٩٥٦ - ((كَانَ ﴾﴿ إِذَا خُطِبَ بَعْضُ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى الْخِدْرِ فَقَال: إِنَّ
فُلَانَاً يَخْطُبُ فُلَانَةٌ ، فَإِنْ سَكَتَتْ كَانَ سُكُوتُهَا رِضَاهَا ، وَإِنْ هِيَ كَرِمَتْ طَعَنَتْ فِي
الْحِجَابِ ، فَكَانَ ذُلِكَ مِنْهَا كَرَاهِيَةً)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٣٢/٣١٩٥٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتْى الْخِدْرَ فَقَالَ: إِنَّ غُلَانَاً
يَخْطُبُ فُلَنَةً، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا، وَإِنْ لَمْ تَطْعَنْ فِيهِ زَوَّجَهَا)).
( طك ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٩
--..
٢٩٣٣/٣١٩٥٨ - ((كَانَ وَ يَكْرَهُ الطَّعَامَ حَتَّى تَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهِ ». (طك،
عن حورية رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٣٤/٣١٩٥٩ - ((كَانَ ﴿ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ،
لِلشَّاةِ الَّتِي أَهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْرَ)) . (بز، طك، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٣٥/٣١٩٦٠ - ((كَانَ رَّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اضْطَجَعَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنِى،
وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ وَوُضُوئِهِ وَثِيَابِهِ وَأَخْذِهِ وَعَطَائِهِ ، وَكَانَ يَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوى
ذُلِكَ)). (حم، عن حفصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٣٦/٣١٩٦١ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ فِي الْقَصْعَةِ أَوْ فِي الإِنَاءِ لَمْ يُجَاوِزْ
أَصَابِعَهُ مَوْضِعَ كَفِّهِ)) . (طك، عن جعفر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٣٧/٣١٩٦٢ - ((كَانَ وَّهِ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ رَأْسِ الطَّعَامِ ». (طك، عن
سلمى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٣٨/٣١٩٦٣ - ((كَانَ وَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَثَةِ: الإِبْهَامِ، وَالَّتِي تَلِيهَا ،
وَالْوُسْطَى، وَكَانَ يَلْعَقُهَا قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا، يَلْعَقُ الْوُسْطَى ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ
الإِبْهَامَ ». (طس ، عن كعب بن عجرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٩٣٩/٣١٩٦٤ - ((كَانَ،﴿ ﴿ إِذَا أَكَلَ طَعَامَاً لَعِقَ أَصَابِعَهُ وَقَالَ) إِنَّ لَعْقَ الْأَصَابِعِ
بَرَكَةٌ )) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٤٠/٣١٩٦٥ - ((كَانَ وَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصَّلاَةِ أَو فِي شَرَابِهِ ». (طس ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٤١/٣١٩٦٦ - ((كَانَ،﴿ إِذَا اشْتَكْى تَقَمَّحَ كَفَّا مِنْ شُونِزٍ وَيَشْرَبُ عَلَيْهِ مَاءً
وَعَسَلَّا)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٤٢/٣١٩٦٧ - ((كَانَ،﴿ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النِّسَاءِ أَنْ تُؤْخَذَ إِلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيِّ
لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلاَ عَظِيمَةٍ تُجَزَّأْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَتُذَابُ وَيُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ النَّفَسِ
٦٠