النص المفهرس

صفحات 21-40

٢٦٤٨/٣١٦٧٣ - ((كَانَ ◌ََ يُصَلِّ فِي قَطِيفَةٍ(١) خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا)) . ( طك ،
عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٤٩/٣١٦٧٤ - ((كَانَ رَ﴿ يُصَلِّي يَوْمَاً وَعَلَيْهِ نَمِرَةً(٢) لَهُ فَقَالَ لِرَجُلٍ: أَعْطِنِي
نَمِرَتَكَ (٣) وَخُذْ نَمِرَتِي، فَقَالَ: نَمِرَتُكَ أَجْوَدُ مِنْ نَمِرَتِي، قَالَ: أَجَلْ، وَلْكِنْ فِيهَا
خَيْطٌ أَحْمَرُ فَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَتَفْتِنَتِي عَنْ صَلَاتِي)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن
سرجس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٥٠/٣١٦٧٥ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّي قَائِمَاً وَقَاعِدَاً وَحَافِيَاً وَمُنْتَعِلاً، وَيَتْقُلُ عَنْ يَمِينِهِ
وَشِمَالِهِ)). (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٥١/٣١٦٧٦ - ((كَانَ وَ يَشْرَبُ قَائِمَاً وَقَاعِدَاً وَيُصَلِّي مُنْتَعِلاً وَحَافِيَّاً، وَيَتْفُلُ
عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ)). (طس، عِنِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا).
٢٦٥٢/٣١٦٧٧ - ((كَانَ رَِّ يُصَلِّ عَلَى الْخُمْرَةِ(٤)، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا)) . (مم ،
طكس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٥٣/٣١٦٧٨ - «كَانَ ﴿ لَهُ حَصِيرٌ وَخُمْرَةٌ يُصَلِّي عَلَيْهَا)). (ع، عن أَمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٦٥٤/٣١٦٧٩ - ((كَانَ رَ﴿ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ وَسَجَدَ عَلَيْهَا)). ( طسص،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٥٥/٣١٦٨٠ - ((كَانَ ﴿ يَقُومُ عَلَى الْبُرْدِيِّ - أَيْ الْحَصِيرُ - وَيَسْجُدُ عَلَى
الأَرْضِ)) . (طك ، عن إِبراهيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) القَطِيفَةُ: هي كساءٌ لهُ خملٌ. (نهاية ٤/٨٤).
(٢) نمِرَة: الإزارُ المخطّط من الصُّوف كالنَّمرِ. (نهاية: ٥/١١٨).
(٣) النَمِرَة: شملة مخططة من مآزر الإعراب. (نهاية: ٥/١١٨).
(٤) الخُمْرة: هي مقدارُ ما يضعُ الرَّجُلْ عليه وجهَه في سُجوده من حصيرٍ أو نسيجةُ خوصٍ ونحوه من النَّبَات.
(نهاية: ٧٧ / ٢).
٢١

٢٦٥٦/٣١٦٨١ - ((كَانَ رَِّ يُصَلِّي وَأَمَامَهُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ
وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن الحارث بن
عبد المطَّلِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٥٧/٣١٦٨٢ - ((كَانَ وَ يُرْكَزُ لَهُ عَنْزَةٌ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالطّعْنُ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ)).
(طس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٥٨/٣١٦٨٣ - ((كَانَ وَِّ لَهُ حَرْبَةٌ يَمْشِي بها بَيْنَ يَدَيْهِ، وَإِذَا صَلَّى رَكَزَهَا بَيْنَ
يَدَيْهِ )). (طك، عن عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٦٥٩/٣١٦٨٤ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّ إِلَى خَشَبَةٍ فَلَمَّا بَنِى المِحْرَابَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فَحَنَّتِ
الْخَشَبَةُ حَنِينَ الْبَعِيرِ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ)) . (طك، عن سهل بن
سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٠/٣١٦٨٥ - ((كَانَ بَِّ يُصَلِّي فَذَهَبَتْ شَاةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَاعَاهَا(١) حَتَّى
أَلْصَقَهَا بِالْحَائِطِ وَقَالَ: لَا يَقْطَعِ الصَّلَةَ شَيْءٌ وَادْرَأُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ )). (طس ، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦١/٣١٦٨٦ -((كَانَ وَّهِ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ )).
(حم، عن عَلَيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٢/٣١٦٨٧ - ((كَانَ رَ ﴿ إِذَا سَافَرَ اسْتَخْلَفَ عَلَى المَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكَانَ
يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ فَيُصَلِّي بِهِمْ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن لَهِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٣/٣١٦٨٨ - ((كَانَ وَِّ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَةً بِالنَّاسِ وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَةً
لِنَفْسِهِ)). (حم، ع، عن نافع بن سرجس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٦٦٤/٣١٦٨٩ - ((كَانَ بِِّ أَوْفِى صَلَةً فِي تَمَامِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). (حم ،
(١) ساعاها: سابقها. نهاية ٢/٣٧٠.
٢٦٦١/٣١٦٨٦ - المسند ٧٧٢/١.
:
٢٢

طك ، عن مالك بن عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٥/٣١٦٩٠ - ((كَانَ ﴿ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفَاً لِلصَّلَاةِ ». (حم، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٦/٣١٦٩١ - ((كَانَ وَهِ يُصَلِّي صَلَةً لَوْ صَلَّهَا أَحَدُكُمُ الْيَوْمَ لَعِبْتُمُوهَا
عَلَيْهِ)). (حم، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٧/٣١٦٩٢ - ((كَانَ بِِّ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ فِي الصَّلَاةِ خَفَّفَ)). (حم،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٨/٣١٦٩٣ - ((كَانَ وَ﴿ يُصَلِّي الْفَجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ». (طس،
عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٦٩/٣١٦٩٤ - ((كَانَ وَ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾(١) فَخَشَعَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ يَمِينَاً وَلاَ
شِمَالاً)). (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٧٠/٣١٦٩٥ - ((كَانَ رَِّ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ فِي الصَّلاَةِ ». (طك ، عن
ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٧١/٣١٦٩٦ - ((كَانَ وَّ لَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ فِي الصَّلاَةِ)) . (طس، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٧٢/٣١٦٩٧ - ((كَانَ وَ يَمْسُ لِحْيَتَهُ غَيْرَ عَبَثٍ)). (بز، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٧٣/٣١٦٩٨ - ((كَانَ وَِّ رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ ». (ع، عن عمرو بن
حرش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٦٩٩/ ٢٦٧٤ - ((كَانَ رَِّ يَبِيتُ فَيُنَادِيهِ بِلَالٌ بِالَّذَانِ فَيَقُومُ فَيَغْتَسِلُ، فَرَى المَاءَ
(١) سورة المؤمنون، الآية: ١.
٢٣

يَنْحَدِرُ عَلَى جِلْدِهِ وَشَعْرِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي فَأَسْمَعُ بُكَاءَهُ)). (ع، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٦٧٥/٣١٧٠٠ - ((كَانَ وَ لَا يُصَلِّي وَهُوَ يَجِدُ مِنَ الأَذْى شَيْئاً)) . (طس ، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٦٧٦/٣١٧٠١ - ((كَانَ وَِّ يُسَوِّي مَنَاكِينَا فِي الصَّلاَةِ)). (طس، عن
بلال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٧٧/٣١٧٠٢ - ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا وَأَنْ يَكُونُوا فِي
مُقَدَّمِ الصُّفُوفِ وَيَقُولُ: هُمَ أَعْلَمُ بِالصَّلَةِ مِنَ السُّفَهَاءِ وَالأَعْرَابِ ، وَلَ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ
الأَعْرَابُ أَمَامَهُمْ وَلَا يَدْرُونَ كَيْفَ الصَّلاَةُ)). (بز، طك، عن سمرة رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٦٧٨/٣١٧٠٣ - ((كَانَ وَهِ يَأْمُرُ بِالسِّوَاكِ». (طك، بز، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٧٩/٣١٧٠٤ - ((كَانَ وَ لَا يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّ أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى
فِيهِ )). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٢٦٨٠/٣١٧٠٥ - ((كَانَ وَِّ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مِرَارَاً ». (طك، عن أبي
أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٨١/٣١٧٠٦ - ((كَانَ وَِّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الصَّلاَةِ - وَهُوَ فِي
الصَّحِيحَيْنِ -: خَلَ رَفْعَ الْيَدَيْنِ)). (حم، عَنِ الذَّيَّالِ بن عبيدِ بنِ حَنظَلَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٦٨٢/٣١٧٠٧ - ((كَانَ وِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). (رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه
خَلَ قَوْلِهِ: وَالسُّجُودِ )). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٦٨٣/٣١٧٠٨ - ((كَانَ بِّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَحَ الصَّلاَةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا
٢٤

رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبُِّ لِلسُّجُودِ )) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٦٨٤/٣١٧٠٩ - ((كَانَ رَِّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّْبِيرِ لِلرُّكُوعِ وَعِنْدَ التَّكْبِيرِ حَتَّى
يَهْوِي سَاجِدَاً)). (طس، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ الصَّحِيحُ: خَلَ التَّكْبِيرَ
فِي السُّجُودِ ) .
٢٦٨٥/٣١٧١٠ - ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يُعَلَّمُنَا: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَارْفَعُوا
أَيْدِيَكُمْ وَلاَ تُخَالِفُ آذَانَكُمْ ثُمَّ قُولُوا: آللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ
وَلَ إِلَهَ غَيْرُكَ، وَإِنْ لَمْ تَزِيدُوا عَلَى التَّْبِيرِ أَجْزَأَتْكُمْ)) . (طك، عن الحكم بن
عمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٨٦/٣١٧١١ - ((كَانَ وَ إِذَا قَالَ بِلَالُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ نَهَضَ النَِّيُّ ◌َهـ
بِالتَّكْبِيرِ)) . (بز، عن عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٦٨٧/٣١٧١٢ - ((كَانَ وَِّ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ )). (طس ، عن
الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٠
٢٦٨٨/٣١٧١٣ - ((كَانَ وَ يُعَلِّمُنَا إِذَا اسْتَفْتَحْنَا الصَّلاَةَ أَنْ نَقُولَ: سُبْحَانَكَ
اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَ إِلَّهَ غَيْرُكَ )) . ( طكس ، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٨٩/٣١٧١٤ - ((كَانَ وَّ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً مُسْلِمَاً وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،
وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذْلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)). (طك، عن
عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٩٠/٣١٧١٥ -((كَانَ ﴿ إِذَا كَبَّرَ قَالَ: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضَ حَنِيفَاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ
٢٥

الْعَالَمِينَ لَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّ
أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ لَ شَرِيكَ لَكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ
بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ ، لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي
يَدَيْكَ، لَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، ثُمَّ يَقْرَأْ)).
( طك ، عن أبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩١/٣١٧١٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا كَبِّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ يَقُولُ سُبْحَانَكَ
اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ)) . (طس ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٢/٣١٧١٧ - ((كَانَرَ﴿ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي الصَّلَةِ وَرَفَعْنَا رَؤُوسَنَا مِنَ السُّجُودِ
أَنْ نَطْمَئِنَّ عَلَى الأَرْضِ جُلُوسَاً وَلَا نَسْتَوْفِزَ عَلَى أَطْرَافِ الأَقْدَامِ)). (طك، عن
سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٣/٣١٧١٨ -((كَانَ {﴿ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّ فِي الْوِتْرِ ، وَكَانَ
إِذَا حَارَبَ قَنَتَ فِي الصَّلَوَاتِ كُلَّهِنَّ يَدْعُو عَلَى المُشْرِكِينَ)). (طس، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٤/٣١٧١٩ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَالَ:
اللَّهُمَّ الْعَنْ لَحْيَاً وَرَعْلًا وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ،
وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدَاً، فَلَمَّا قَضْى الصَّلَةَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ
فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَسْتُ قُلْتُ هَذَا وَلْكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَهُ)) . (طك ، عن
حبان بن ايمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٥/٣١٧٢٠ - ((كَانَ { ﴿ لَا يُصَلِّي صَلَةً مَكْتُوبَةً إِلَّ قَنَتَ فِيهَا)). (طس ،
عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٦/٣١٧٢١ - ((كَانَ ﴿﴿ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِیمَنْ هَدَيْتَ،
٢٦
:
:

وَعَافِي فِيَمَنْ عَاقَيْتَ، وَتَوَلَِّي فِيَمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِْ لِ فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِي شَرَّ مَا
قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَىْ عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا
وَتَعَالَّيْتَ)). (طس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٧/٣١٧٢٢ - ((كَانَ،﴿ يُوتِرُ بِثَلاَثِ رَكَعَاتٍ وَيَجْعَلُ الْقُنُوتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ)).
(طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٦٩٨/٣١٧٢٣ - ((كَانَ ◌َ﴿ إِذَا لَعَنَ المُشْرِكِينَ فِي الصَّلاَةِ يَبْدَأْ بِقُرَيْشٍ ثُمَّ يُتْبِعُهُمْ
قَبَائِلَ كَثِيرَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَقِيلَ لَهُ: إِلْعَنْ قَبَائِلَ قُرَيْشٍ، فَجَعَلَ يَقُولُ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْعَنَ
قَبِيلَةً: اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ بَنِي فُلَانٍ)). (بز، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٩٩/٣١٧٢٤ - ((كَانَ {﴿ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُدَ كَمَا يُعَلَّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ».
(حم، عَنْ أَبي الزُّبير عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
٢٧٠٠/٣١٧٢٥ - ((كَانَ﴿ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ يُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ السَّبَّبَةِ ،
وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: يَسْحَرُ بِهَا وَكَذَبُوا وَلْكِنَّهُ التَّوْحِيدُ)). (حم ، طك ، عن
خفاف بن رهصة الْغفاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٠١/٣١٧٢٦ - ((كَانَ{ ﴿ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وَجْهُهُ)). (طك، عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٧٠٢/٣١٧٢٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ النُّورُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ » . ( طس ،
عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٠٣/٣١٧٢٨ - ((كَانَتْ أَصْبُعُهُ وَ﴿ مُتَظَاهِرَةً ». (ع، عن جابر بن
سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٠٤/٣١٧٢٩ - ((كَانَتْ أَصْبُعُهُ وَّهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ لَهَا فَضْلٌ فِي الطُّلِ عَلَى
٢٦٩٩/٣١٧٢٤ - المسند / ٣٧٣٨.
٢٧

الإِبْهَامِ، أَْ مِنَ الرِّجْلِ)). (طك، عن ميمونة بنت كرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ).
٢٧٠٥/٣١٧٣٠ - ((كَانَ مَ رَجُلاً رَبْعَةً وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدُ الْبَيَاضِ،
أَسْوَدُ اللَّحْيَةِ ، حَسَنُ الشَّعْرِ، أَهْدَبُ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ، بَعِيدُ المَنْكِبَيْنِ ، يَطَأْ قَدَمَهُ جَمِيعًاً
لَيْسَ لَهُ أَخْمَصُ، يُقْبِلُ جَمِيعاً وَيُذْبِرُ جَمِيعَاً، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ)). (بز، عن
أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٠٦/٣١٧٣١ - ((كَانَ رَ وَأَصْحَابُهُ يَسْبَحُونَ فِي غَدِيرٍ فَقَالَ: كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ
إِلَى صَاحِبِهِ، فَسَبَحَ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى صَاحِبِهِ، وَبَقِيَ أَبُو بَكْرٍ فَسَبَحَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ حَتَّى
عَانَقَهُ وَقَالَ لَيهِ: أَنَا إِلَى صَاحِبِي، أَنَا إِلَى صَاحِبِي)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٠٧/٣١٧٣٢ - ((كَان ◌َ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُدَ عَلى المِنْبَرِ كَمَا يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ
الْغِلْمَانِ)) . ( طك، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٠٨/٣١٧٣٣ -((كَانَ وَّهِ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ هُكَذَا، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ: السَّبَابَةِ ».
(طك ، عن أبي سعيد الخزاعي عن عبد الرَّحْمُن بن أَبزي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٠٩/٣١٧٣٤ - ((كَانَ﴿ إِذَا دَعْى فِي الصَّلاَةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ .
بِأَصْبُعِهِ: هَكَذَا، فَقَبَضَ أَصْبُعَهُ الْخَنْصَرَ وَالَّتِي يَلِيهَا)) . (طك، عن عبد الرَّحْمن بن
أَبزي عن أَبِيهِ ) .
٢٧١٠/٣١٧٣٥ - ((كَانَ وَ يُعَلِّمُنَا الَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَقُولُ:
تَعَلَّمُوا فَإِنَّهُ لَاَ صَلَاةَ إِلَّ بَتَشَهُّدٍ)) . (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧١١/٣١٧٣٦ - ((كَانَ رَ﴿ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُعَلَّمُنَا السُّورَةَ مِنَ
الْقُرْآنِ )) . ( طس، عن جرير بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧١٢/٣١٧٣٧ - ((كَانَ ◌َ ﴿ يُحِبُّ أَنْ يُخَفِّفَ عَلَى أُمَّتِهِ يَقُولُ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ
وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ الَّاكِيَاتُ الْمُبَارَكَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ)).
٢٨

( طكس ، عن الْحسين ابن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧١٣/٣١٧٣٨ - ((كَانَ وَ يَتَشَهَّدُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرَاً وَنَذِيرَاً، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَّةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا ،
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي)). (بز، طكس، عن الحسين بن الورد بن علي بن
عبد اللَّهِ بن الزبيري ) .
٢٧١٤/٣١٧٣٩ - ((كَانَ،َ لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى التَّشَهْدِ)). (ع، عن
عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٧١٥/٣١٧٤٠ - ((كَانَ وَ يُعَلِّمُ ابْنَ مَسْعُودٍ التَّشَهُدَ فِي وَسَطِ الصَّلاَةِ وَفِي
آخِرِهَا، فَكَانَ يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلاَةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرى :
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطِّّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ،
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ وَسَطَ الصَّلاَةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرَغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا
دَعْى بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ يُسَلِّمُ، قَالَ: فَإِذَا قَضَيْتَ هُذَا أَوْ قَالَ: فَإِذَا
فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاَتَكَ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ)).
(طس ، حم ، عن ابن مسعود رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧١٦/٣١٧٤١ - ((كَانَ وَ يُعَلَّمُنَا كَيْفَ نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ حِينَ نَقْعُدُ: التَّحِيَّاتُ
لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطِّّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا
وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ،
ثُمَّ تَسْأَلُ مَا بَدًا لَكَ بَعْدَ ذُلِكَ وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ كَلِمَاتٍ تَسَّرَتْ وَلَا تُطِلْ بِهَا
الْقُعُودَ ، وَكَانَ يَقُولُ: أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلْتُكُمْ آللَّهَ حِيْنَ يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ
وَيَقْضِي التَّحِيَّةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ ذُلِكَ: سُبْحَانَكَ لَا إِلَّهَ غَيْرُكَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَصْلِحْ لِي
عَمَلِي إِنَّكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنْ تَشَاءُ وَأَنْتَ الْغَفُورَ الرَّحِيمُ، يَا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي ، يَا تَوَّابُ
٢٩

تُبْ عَلَيٍّ ، يَا رَحْمُنُ ارْحَمْنِي، يَا عَقُوُّ اعْفُ عَنِّي ، يَا رَءُوفُ ارْأَفْ بِي ، يَا رَبِّ !
أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَطَوِّقْنِي حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، يَا رَبُّ! أَسْأَلُكَ مِنَ
الْخَيْرِ كُلِّهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، يَا رَبِّ اقْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَاخْتُمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَإِنَّنِي
مُتَشَوِّقٌ إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَقِنِي السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ
يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذُلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمَا كَانَ مِنْ دُعَائِكُمْ فَلْيَكُنْ فِي تَضَرُّعِ
وَإِنْلَاصٍ فَإِنَّهُ يُحِبُّ تَضَرُّعَ عَبْدِهِ إِلَيْهِ)). (طك، عن يحيى بن أبي كثير عن أَبيّ
عبيدةَ بن عبد اللَّهِ ) .
٢٧١٧/٣١٧٤٢ - ((كَانَ مِ﴿ إِذَا دَعْى لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ)).
(حم، عن ابنٍ لحذيفَةَ عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧١٨/٣١٧٤٣ - ((كَانَ﴿ لَهُ قَدَحٌ مِنْ عِيدَانٍ يُبُولُ فِيهِ وَيَضَعُهُ تَحْتَ سَرِيرٍ
لِطَلَبِهِ، فَامَ فَلَمْ يَجِدْهُ فَسَأَلَ أَيْنَ الْقَدَحُ؟ قَالُوا: شَرِبَتْهُ بَرَّةُ خَادِمُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ:
لَقَدِ احْتَظَرَتْ مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ ». (طك، عن حكيمةَ عن أُميَّةَ عن أُمِّهَا ) .
٢٧١٩/٣١٧٤٤ - ((كَانَ ،﴿ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْوَحْيِ لَمْ يَفْرَغْ حَتَّى
يَزْمَّلَ مِنَ الْوَحْيِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِأَوَّلِهِ مَخَافَةً أَنْ يُغْشَى عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: لِمَ تَفْعَلُ
ذْلِكَ؟ قَالَ: مَخَافَةَ أَنْ أَنْسَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿سَنُقْرِتُكَ فَلَ تَنْسَى﴾(١))).
(طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٢٠/٣١٧٤٥ - ((كَانَ ﴿ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَةَ الْعِيدِ وَيَتْلُو هُذِهِ
الآيَةَ: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾(٢))). ( بز، عن عوف بن
مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٢١/٣١٧٤٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا تَلَ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، فَأَلْهَمَهَا
(١) سورة الأعلى، الآية: ٦.
(٢) سورة الأعلى، الآية: ١٤.
٣٠

فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾(١) وَقَفَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْتِ نَفْسِي هُدَاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاَهَا،
وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٢٢/٣١٧٤٧ - « كَانَ لَهُ و ◌َ﴿ أَرْبَعُ ضَفَائِرَ فِي رَأْسِهِ». (طص ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٢٣/٣١٧٤٨ - «كَانَ وَ﴿ لَهُ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ)). (بز، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٧٢٤/٣١٧٤٩ - ((كَانَ وٌَّ حَسَنَ السُّبْلَةِ(١))). (طك، عن المعد بن خالد
هوذه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٢٥/٣١٧٥٠ - ((كَانَ ◌َ﴿ إِذَا مَشْى مَشْى مُجْتَمِعَاً لَيْسَ بِهِ كَسَلٌ ، لَمْ يَلْتَفِتْ ،
يُعْرَفُ فِي مَشِهِ أَنْهُ غَيْرُ كَسِلٍ وَلَا وَهِنٍ )) . (حِم، بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٧٢٦/٣١٧٥١ - ((كَانَ ﴿ إِذَا مَشْى مَشْى مَشْيَاً يَقْطَعُ الصَّخْرَ)). (بز، عن أبي
عتبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٢٧/٣١٧٥٢ - «كَانَ ◌ِ أَكْثَرَ مَا يَضْحَكُ حَتَّى تُرِى رُبَاعِيَّتُهُ ». (طس ، عن
بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٢٨/٣١٧٥٣ - ((كَانَِ ﴿ مِنْ دُعَائِهِ فِي الَّشَهُّدِ فِي الْفَرِيضَةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ
عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ ، وَتَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا
حَسَنَّةً وَفِي الْأُخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، رَبِّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
وَتَقّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ
(١) سورة الشمس، الآية: ٧.
(٢) السََّلَةُ: مُقَدَّمُ اللَّحيةِ وما أُسبل منها على الصَّدر. (نهاية: ٢/٣٣٩)
٣١

المِيعَادَ، وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ)) . (طس، عن عبد اللَّهِ بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٧٢٩/٣١٧٥٤ - ((كَانَ،وَهِ يُعَلِّمُ ابْنَ مَسْعُودٍ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ،
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ،
أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ
بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمْ، اللَّهُمَّ بَارِْ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِدْ
عَلَيْنَا مَعَهُمْ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ المُؤْمِنِينَ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِّ الْأُمِّيِّ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)) . ( طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٣٠/٣١٧٥٥ - ((كَانَ رَِّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ یَسَارِهِ حَتَّى يُرِی بَیَاضُ خَدِّهِ
الأَيْمَنِ وَبَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ)). (حم، طك، عن طلق بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٣١/٣١٧٥٦ - ((كَانَ وَِّ يَفْتَعُ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً)). ( بز،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٣٢/٣١٧٥٧ - ((كَانَ ◌َِّ يُسَلِّمُ عَنْ بِمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ
اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ)). (طكس، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٧٣٣/٣١٧٥٨ - ((كَانَ وََّ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا مِنَ الصَّلاَةِ قُلْنَا: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)) . (طك، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٣٤/٣١٧٥٩ - ((كَانَ رَّةُ يُصَلِّي بِهِمْ صَلَةَ الْعَصْرِ أَوِ الُهْرِ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
فَسَبَّحُوا بِهِ فَمَضْىِنَّهَ فِي صَلَتِهِ فَلَمَّا قَضْى الصَّلَاةَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ ثُمَّ سَلَّمَ)). (بز،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٣٥/٣١٧٦٠ -((كَانَ،َ﴿ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ لاَ يَخَافُ إِلَّ اللَّهَ، يُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ)). (طص ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٢

٢٧٣٦/٣١٧٦١ - ((كَانَ وَ يُسَافِرُ فَيُتِمُّ الصَّلاَةَ وَيَقْصُرُهَا)). (بز، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٧٣٧/٣١٧٦٢ - ((كَانَ وَ﴿ يَقْصُرُ الصَّلَةَ بِالْعَقِيقِ ». (طص، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٣٨/٣١٧٦٣ - ((كَانَ وَِّ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً، كُلَّمَا رَقَدَ
وَاسْتَيْقَظَ )). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٣٩/٣١٧٦٤ - ((كَانَ وَ ◌ّهَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ)). (حم، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٤٠/٣١٧٦٥ - ((كَانَ وَِّ يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ)).
( طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٤١/٣١٧٦٦ - ((كَانَ وَ يُؤَخِّرُ الظُهْرَ وَيُعَجَّلُ الْعَصْرَ وَيُؤَخِّرُ المَغْرِبَ وَيُعَجِّلُ
الْعِشَاءَ فِي السَّفَرِ )) . (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٧٤٢/٣١٧٦٧ - ((كَانَ ﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ». (ع، بز،
طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٤٣/٣١٧٦٨ - ((كَانَ رِّ يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، يُؤَخِّرُ هذِهِ فِي آخِرٍ
وَقْتِهَا، وَيُعَجِّلُ هَذِهِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٤٤/٣١٧٦٩ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ثَلاثَاً وَاثْنَيْنِ بِإِقَامَةٍ
وَاحِدَةٍ )) . ( طكس، عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٧٤٥/٣١٧٧٠ - ((كَانَ وَ﴾﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ آخِرَ
المغْرِبِ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلََّهُمَا جَمِيعَاً)). (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٧٣٩/٣١٧٦٤ - المسند ١٨٧٤/١.
٣٣

٢٧٤٦/٣١٧٧١ - ((كَانَ وَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَجَدَّ بِهِ السَّيْرُ فَرَكِبَ قَبْلَ أَنْ يَفِيءَ
الْفَيْءُ أَخَّرَ الُهْرِ حَتَّى يَدْخُلَ الْوَقْتُ الأَوَّلُ مِنْ صَلَّةِ الْعَصْرِ فَيَنْزِلَ فَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً ثُمَّ
يُؤَخِّرُ المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ)) . (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا ) .
٢٧٤٧/٣١٧٧٢ - ((كَانَ بََّ إِذَا كَانَ فِي سَفَرِهِ فَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمْعَاً، وَإِنِ ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي أَوَّلِ
وَقْتِ الْعَصْرِ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذُلِكَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٧٤٨/٣١٧٧٣ - ((كَانَ وَّرِ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ فَكَانَتِ الْبِلَّةُ مِنْ تَحْتِنَا
وَالسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِنَا، وَكَانَ فِي مَصَفٍّ فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ فَأَمَرَ بِلَاَلَا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَتَقَدَّمَ
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ نُومِىءُ إِيماً نَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنْ
الرُّكُوعِ )) . (طك، عن يعلى بن أمية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٤٩/٣١٧٧٤ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي التَّطَوُّعِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
يُومِىءُ إِيماءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ)). (حم، بز، عن أبي سعيدٍ وابنٍ
عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
٣١٧٧٥/ ٢٧٥٠ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعَاً فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ نَزَلَ فَأَوْتَرَ
عَلَى الأَرْضِ )) . (حم، عن سعيد بن جبيرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٥١/٣١٧٧٦ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي السُّبْحَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَلَا
يَفْعَلُ ذلِكَ فِي المَكْتُوبَةِ)) . (بز، عن سعد بن أبي وَقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٥٢/٣١٧٧٧ - ((كَانَ وَِّ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ)). (طك، عن أبي
أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٥٣/٣١٧٧٨ - (( كَانَ وَّهِ إِذَا اقْتَحَ الصَّلَةَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ
سَكَتَ هُنَيْهَةً)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٤
:
!
.

٢٧٥٤/٣١٧٧٩ - ((كَانَتْ قِرَاءَتُهُ مَّهِ مُرْسَلَةً: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَقْطَعُ،
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ يَقْطَعُ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)). (حم، عن حفصة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَ: سُئِلَتْ حَقْصَةُ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِّ وَّهِ فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهَا فَذَكَرَهُ ) .
٢٧٥٥/٣١٧٨٠ - ((كَانَ رََّ إِذَا قَرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ هَزِىءَ بِهِ
المُشْرِكُونَ وَقَالُوا: مُحَمَّدٌ يَذْكُرُ إِلهَ الْيَمَامَةِ وَكَانَ مُسَيْلَمَةُ يُسَمَّى الرَّحْمُنُ، فَلَمَّا نَزَلَتْ
أَمِرَ أَنْ لَا يَجْهَرَ بِهَا)) . (طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٥٦/٣١٧٨١ - ((كَانَ وَ﴿ يُسِرُّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ». (طكس، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٥٧/٣١٧٨٢ - ((كَانَ وَِّ يَجْهَرُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلاَةِ)».
(بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٥٨/٣١٧٨٣ - ((كَانَ وَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - سَبْعٌ - إِحْدَاهُنَّ
بِسْمِ آللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَهِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ
وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٥٩/٣١٧٨٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا افْتَحَ الصَّلَةَ يَبْدَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي
أُمِّ الْقُرْآنِ وَفِي السُّورَةِ الَّتِي تَلِيهَا)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٦٠/٣١٧٨٥ - ((كَانَ ﴿ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾(١)). (طك، عن عصمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٧٦١/٣١٧٨٦ - ((کَانَ وَ يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ بِ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ
الْعَالَمِينَ﴾(٢) )). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٦٢/٣١٧٨٧ - ((كَانَ ﴿ إِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا
(١ و٢) سورة الفاتحة، الآية: ٢.
٣٥

الضَّالِّينَ﴾(١) قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ)). (طك، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ )
.
٢٧٦٣/٣١٧٨٨ - ((كَانَ رَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فِي الْفَرَائِضِ ».
(طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٦٤/٣١٧٨٩ - (( كَانَ وَّهُ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الظُّهْرِ قَدَرَ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ
الأُولَيَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَفِي الرِّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَتَيْنِ قَدَرَ النِّصْفِ مِنْ ذُلِكَ، وَيَقْرَأُ فِي
الْعَصْرِ بِقَدَرِ النِّصْفِ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَفِي الْأُخْرَيَتَيْنِ بِقَدَرِ النَّصْفِ
مِنْ ذَاكَ )). (حم، عن أَبي الْعالية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٦٥/٣١٧٩٠ - ((كَانَ وَّهِ يَقْرَأْ فِي الظُهْرِ وَالْعَصْرِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾(٢)، وَ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٣))). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ )
٢٧٦٦/٣١٧٩١ - ((كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَتُهُ وَِّ فِي الظُهْرِ وَالْعَصْرِ بِتَحْرِيكِ لِحْيَتِهِ)).
(طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٦٧/٣١٧٩٢ - ((كَانَ وَ يَقْرَأُ فِي الُهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَتَيْنِ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَفِي الأَخْرَيَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). (طك، عن ابن
مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٦٨/٣١٧٩٣ - ((كَانَ وَ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ فَرَّقَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ)».
(حم ، طك ، عن أَبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٦٩/٣١٧٩٤ - ((كَانَ وَ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ)). (طك، عن
أبي أيوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الفاتحة، الآية: ٧.
(٢) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٣) سورة الغاشية، الآية: ١.
٣٦

٠
٢٧٧٠/٣١٧٩٥ - ((كَانَ بِّهِ يَقْرَأْ فِي المَغْرِبِ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ
سَبِيلِ اللَّهِ﴾(١)). (طكسص، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٧١/٣١٧٩٦ - ((كَانَ ﴿ يَقْرَأْ فِي المَغْرِبِ بِ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾(٢))).
( طك ، عن عبد اللَّهِ بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٧٢/٣١٧٩٧ - ((كَانَ {َ آخِرَ صَلَةٍ صَلَّهَا المَغْرِبُ فَقَرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولى
بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (٣)، وَفِي الَّانِيَةِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٤))).
( طك ، عن عبد اللَّهِ بن الحارث بن عبد المطّلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٢٧٧٣/٣١٧٩٨ - ((كَانَ{﴿ يَقْرَأْ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتٍ
الْبُرُوجِ (٥)، وَ ﴿السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾(٦))). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٧٤/٣١٧٩٩ - « کان ﴾ یقْرأ فِي الصُبْح ب ﴿ یس ﴾(٧))»» ( طس ، عن
جابر بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
K
٢٧٧٥/٣١٨٠٠ - ((كَانَ وَِّ يَقْرَأْ فِ صَلَاةِ الصُّبْحِ بِسُورَةِ الرُّومِ)). (بز، عن
الأَغَرِ بن يسار المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٧٦/٣١٨٠١ - ((كَانَ رَّهِ يَأْمُرُ أَنْ يُقْرَأْ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ بِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا
يَغْشَىْ﴾(٨) وَ﴿وَالشَمْسِ وَضُحَاهَا﴾(٩)). طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا).
٢٧٧٧/٣١٨٠٢ - ((كَانَ ﴿ إِذَا رَكَعَ اسْتَوَى فَلَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ المَاءُ
لاَ سْتَقَرَّ) . (طك، ع، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٧٨/٣١٨٠٣ - ((كَانَ﴿ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ )».
(١) سورة النحل، الآية: ٨٨.
(٢) سورة التين، الآية: ١
(٣) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٤) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٥) سورة البروج، الآية: ١.
(٦) سورة الطارق، الآية: ١.
(٧) سورة يسَ، الآية: ١.
(٨) سورة الليل، الآية: ١.
(٩) سورة الشمس، الآية: ١ .
٣٧

( طكس ، عن أبي بُردةَ الأُسْلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٧٩/٣١٨٠٤ - ((كَانَ وَِّ إِذَا رَكَعَ لَوْ وُضِعَ قَدَحُ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ لَمْ يُهْرَقَ))
(عم ، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٨٠/٣١٨٠٥ - ((كَانَ وَّ إِذَا رَكَعَ لَوْ جُعِلَ عَلَيْهِ قَدَحُ مَاءٍ لاسْتَقَرَّ)). ( طص ،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٨١/٣١٨٠٦ - ((كَانَ وَ ﴿ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ
الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ ،
أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَالمَجْدِ ، لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ
الْجَدُّ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٧٨٢/٣١٨٠٧ - ((كَانَ وَِّ إِذَا سَجَدَ جَافَا حَتَّى يُرِى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)). (حم،
طكس ، عن جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٨٣/٣١٨٠٨ - ((كَانَ وَِّ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ
عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ كَذَلِكَ)) . (طس ، عن عدي بن عميرَةً
الْحضرمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٨٤/٣١٨٠٩ - ((كَانَ وَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعْرِ)). (طك،
عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٨٥/٣١٨١٠ - ((كَانَ وَِّ يَسْجُدُ عَلَى كُورِ الْعِمَامَةِ ». (طك، عن
عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٨٦/٣١٨١١ - ((كَانَ وَِّ يُكْثِرُ إِذَا قَرَأْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾(١)،
وَرَكَعَ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ
١
(١) سورة الفتح، الآية: ٢.
٣٨

الْوَهَّابِ)). (حم، ع، بز، طس، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٨٧/٣١٨١٢ - ((كَانَ {َ﴿ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيم - ثلاثاً - وَفِي
سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى - ثَلاثَاً -)). ( بز، طك، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٧٨٨/٣١٨١٣ - ((كَانَ وَِّ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيم - ثَلَاثً -
وَفِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى - ثَلَاثً -)). (بز، طك، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٧٨٩/٣١٨١٤ - ((كَانَ{َ﴿ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ إِذَا سَجَدَ: سَجَدَ لَّكَ سَوَادِي
وَخَيَاِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، هَذِهِ يَدَايَ وَمَا جَنَّيْتُ عَلَى نَفْسِي )).
( بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٩٠/٣١٨١٥ - ((كَانَ رَ﴾ يُسَوِّي بَيْنَ الأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْقِيَامِ،
وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الأُولِى هِيَ أَطْوَلُهُنَّ لِكَيْ يَأْتِيَ النَّاسُ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَكَعَ
وَكُلَّمَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا كَانَ جَالِسَاً)). (حم، عن أَبي مَالِكٍ
الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٩١/٣١٨١٦ - ((كَانَ وَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَكُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَفَعَ )). (بز،
عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٩٢/٣١٨١٧ - ((كَانَ و ◌َ يَأْمُرُ أَنْ يَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ وَلاَ يَسْجُدَ الرَّجُلُ وَهُوَ
بَاسِطْ ذِرَاعَيْهِ)) . (حم، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٩٣/٣١٨١٨ - ((كَانَ وَ يَأْمُرُ أَنْ يَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ وَأَنْ لاَ يَسْتَوْفِزَ(١) ».
(حم ، طك ، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٢٧٩٠/٣١٨١٥ - المسند ٢٢٩٧٤/٨.
(١) الوَفْز: العَجَلة. (النهاية: ٥/٢١٠)
٣٩

٢٧٩٤/٣١٨١٩ - ((كَانَ بِهِ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ)).
( طك ، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٩٥/٣١٨٢٠ -((كَانَ وَِّ يَقْرَأْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي صَلَةِ الْغَدَاةِ: ﴿ آلم تَنْزِيلُ ،
وَهَلْ أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ﴾)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٧٩٦/٣١٨٢١ - ((كَانَ وَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿آلم
تَنْزِيلُ .. ﴾(١)، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾(٢) يُدِيمُ ذلِكَ)). (طص ، عن ابن
مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٩٧/٣١٨٢٢ - ((كَانَ وَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ
النَّاسِ فَقَالَ: يَبْطِىءُ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ)) . ( طس ، عن
عبد الرَّحمن بن سمرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٧٩٨/٣١٨٢٣ - ((كَانَ وَِّ لَهُ ثَوْبَانِ يَلْبَسُهُمَا فِي جُمُعَتِهِ، فَإِذَا انْصَرَفَ طَوَيْنَاهُمَا
إِلَى مِثْلِهِ)). (طسص، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٧٩٩/٣١٨٢٤ - ((كَانَ رَ ﴿ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ وَلاَ نَتَغَيِّبَ عَنْهَا، وَإِذَا انْتَدَبَ
المُؤْمِنِينَ نُدْبَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَامُوا فَإِنَّ أَحَدَهُمْ هُوَ أَحَقُّ بِمَفْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ)). (طك ،
عن سمرةً بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٠٠/٣١٨٢٥ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ، وَالمَسْجِدُ عَرِيشَاً، وَكَانَ يَخْطُبُ
إِلَى ذُلِكَ الْجِذْعِ ، فَقَالَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ نَعْمَلُ لَّكَ شَيْئاً تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى
تَرَى النَّاسَ وَيَرَاكَ النَّاسُ، وَحَتَّى تُسْمِعَ النَّاسَ خُطْبَتَكَ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَنَعُوا لَهُ ثَلَاثَ
دَرَجَاتٍ ، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌ََّ كَمَا كَانَ يَقُومُ فَصَغَى الْجِذْعُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: اسْكُنْ، إِنْ تَشَأْ
غَرَسْتُكَ فِي الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ، وَإِنْ شِئْتَ أُعِيدُكَ كَمَا كُنْتَ رَطْباً فَاخْتَارَ
(١) سورة السجدة، الآية: ١.
(٢) سورة الإنسان، الآية: ١.
٤٠