النص المفهرس
صفحات 1-20
جامع الأحاديث الجامع الأزهَرْ فِي حَدِيْثِ النَّبِيْ الأنْوَرُ لِلِشَيْ يَبْدٌ الرؤوف بنْ عَدَ المَّاويّ المتوفى سنة ١٠٣١هـ وهُو استدراكات المناوي مِن كتبْ وتصَانِفٌ وقعتْ عِنده عَلى الجامع الكبير للسيوطي جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صقر أحمَد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء الحادي عشر دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جميع حقوق إبَادة الطبع محفذلكَة لِلْنَاشِ ٠١٩٩٤ / ١٤١٤ هـ دار ى بَيروت لبْنانك الفكر المكاتب: البنايَة المركزيّة - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍّ: ١١/٧٠٦١ ٢ ٨٣٨٢٠ المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٣٩٠٦٦٣/ ٨٣٧٨٩٨ برقيًّا: فكسي. تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م ابن حبان عق العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل ك الحاكم في المستدرك خط الخطيب البغدادي الضياء المقدسي في المختارة ض د أبو داود الترمذي ت النسائي هـ ط ابن أبي طالب سعد ابن أبي وقاص جم عم عب ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن الیمان معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر ص ش ع طب طس طص قط حل ق المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الكبرى للبيهقي کر تاريخ ابن عساكر تهذيب الآثار ابن جرير أبو بكر الصديق عمر ابن الخطاب عثمان ابن عفان علي ابن مالك ابن عازب أنس البراء بلال جابر حذيفة معاذ ابن ماجه أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعيد ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى ن مسلم حب عد · 1 ! : ٢٥٢٩/٣١٥٥٤ - ((كَانَ وَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ المَدِينَةِ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا ، فَتُوفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَاِ فَقَالَ: إِذَا حَضَرَتْ فَأَذِنُونِ، فَأَتَوْهُ لِيُؤْذِنُوهُ فَوَجَدُوهُ نَائِمَاً فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ وَتَخَوَّفُوا عَلَيْهِ اللَّيْلَ وَهَوَامَّ الأَرْضِ فَذَهَبُوا، فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهَا، فَقَالُوا: أَتَيْنَاكَ فَوَجَدْنَاكَ نَائِمَاً فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، فَمَشْى إِلَى قَبْرِهَا وَّهِ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبِّرَ أَرْبَعَاً)) . (طك، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٣٠/٣١٥٥٥ - ((كَانَ رَ غَازِياً بِتَبُوكَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! هَلْ لَكَ مِنْ جَنَازَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ هُكَذَا، فَفُرِجَ لَهُ عَنِ الْجِبَالِ وَالْأُكَامِ فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَمْشِي وَمَعَهُ جِبْرِيلُ، وَمَعَ جِبْرِيلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، فَصَلَّى عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لِجِبْرِيلَ: بِمَ بَلَغَ مُعَاوِيَةُ هُذَا؟ قَالَ: بِكِثَرٍ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) كَانَ يَقْرَأُهَا قَائِمَاً وَقَاعِدَاً، وَرَاقِدَاً وَمَاشِيَاً، فَهَذَا بَلَغَ بِهِ مَا بَلَغَ)). ( طك ، عن معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٣١/٣١٥٥٦ - ((كَانَ وََّ يُدْخِلُ المَيِّتَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ)). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٣٢/٣١٥٥٧ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا مَاتَ مَيَتٌ وَوُضِعَ فِي لِحْدِهِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ (١) سورة الإخلاص، الآية: ١. ٥ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ شَنَّ عَلَيْهِ التُّرَابَ شَنَّا، ثُمَّ قَرَأْ عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَائِحَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتِهَا)) . (طك، عن عبد الرَّحمن بن الْعلَاءِ بن الْحلَّاجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٣٣/٣١٥٥٨ - ((كَانَ،َِّ إِذَا وُضِعَ المَيِّتُ فِي قَبْرِهِ قَالَ: بِسْمِ آللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَوَضَعَ خَلْفَ قَفَاهُ مَدَرَةً ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مَدَرَةً ، وَبَيْنَ رُكْبَتَيْهِ مَدَرَةً ، وَمِنْ وَرَائِهِ أُخْرَى)). (طك، عن وائلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . - ٢٥٣٤/٣١٥٥٩ - ((كَانَ وَ﴿ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابٍ الْقَبْرِ ، وَيَقُولُ: أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّالِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وَسَأَحَذِّرُكُمُوهُ تَحْذِيرَاً لَمْ يُحَذِّرْهُ نَبِيِّ أُمَّتَهُ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَأَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِي تُفْتَنُونَ ، وَعَنِّي تُسْأَلُونَ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَ مَشْعُوفٍ(١) فَيُقَالُ لَهُ : فِيَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ فِي الإِسْلاَمِ، فَيُقَالُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَصَدَّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ مِنْ قِبَلِ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً، فَيُقَالُ لَهُ: أَنْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ مِنْهَا، وَيُقَالُ عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ أَجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعَاً مَشْعُوفَاً ، فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ لَ أَدْرِي، فَيُقَالُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلاً فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فَتُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً وَيُقَالُ هُذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، كُنْتَ عَلَى الشَّكِّ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ آللَّهُ)). (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . (١) الشَّعَفُ: شِدَّةُ الفَزَعِ حتى يذهبَ بالقَلْبِ. (نهاية: ٢/٤٨١). ٦ : ٢٥٣٥/٣١٥٦٠ - ((كَانَ وَهِ يَذْهَبُ إِلَى الْجَنَازَةِ مَاشِيّاً وَيَرْجِعُ مَاشِيّاً)) . ( طكس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٣٦/٣١٥٦١ - ((كَانَ وَّهِ يَأْمُرُ أَنْ تُخْرَجَ الصَّدَقَةُ فِي الرَّقِيقِ ». (بز، عن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .. ٢٥٣٧/٣١٥٦٢ - ((كَانَ رَّهُ يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ الَّذِينَ هُمْ تَلَادُهُ(١) وَهُمْ غَلَبَةٌ لَا يُرِيدُ بَيْعَهُمْ أَنْ لَا يُخْرِجَ عَنْهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئاً، وَكَانَ يَأْمُرُ أَنْ تُخْرَجَ الصَّدَقَةُ مِنَ الَّذِي يُعَدُّ لِلْبَيْعِ)) . (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٣٨/٣١٥٦٣ - ((كَانَ وَ يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةً إِلَى الْيَهُودِ فَيَخْرِصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حَتَّى يَطِيبَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا )) . (حم، طك، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) . ٢٥٣٩/٣١٥٦٤ - ((كَانَ وَِّ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرِصُ النَّخْلَ، فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسِبَ مَا فِيهِ مِنَ الأَقْنَاءِ (٢) ثُمَّ ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فَلَا تُخْطِىءُ)). ( طك ، عن رافعٍ بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٤٠/٣١٥٦٥ - ((كَانَ رَِّ يُعَجِّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ سَنَتْنِ)). (ع، بز، عن طلحَةً بن عبيد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٤١/٣١٥٦٦ - ((كَانَ ﴿ يُعَجِّلُ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ وَيَقُولُ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٥٤٢/٣١٥٦٧ - ((كَانَ وَ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلَِّ صَلَةَ الْعِيدِ وَيَتْلُوَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾(٣))). (بز، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) التّلاد: ما ولد عندك من مالك أو نتج. (لسان العرب: ٣/٩٩). (٢) الأقناء - القِنْو: العِذْق بما فيه من الرَّطْبِ. (نهاية: ٤/١١٦). (٣) سورة الأعلى، الآية: ١٤ . ٧ ٠ ٢٥٤٣/٣١٥٦٨ - ((كَانَ وَِّ يَصُفُّ عَبْدَ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ وَكَثِيرَاً بَنِي الْعَبَّاسِ. وَيَقُولُ : مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ فِيهِ فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ فَيَقْلِبَهُمْ وَيَلْتَزِمَهُمْ)) . (حم، عن عبد اللَّهِ بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٥٤٤/٣١٥٦٩ - ((كَانَ رََّ إِذَا بَعَثَ السُّعَاةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَمَرَهُمْ بِمَا أَخَذُوا مِنْ الصَّدَقَاتِ أَنْ يُجْعَلَ فِي ذَوِي قَرَابَةٍ مَنْ أَخِذَ مِنْهُمْ الْأُوَّلُ فَالأَوَّلُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ فَلَّوِي الْعَشِيرَةِ ثُمَّ لِذِي الْحَاجَةِ مِنَ الْجِيرَانِ وَغِيْرِهِمْ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٤٥/٣١٥٧٠ - ((كَانَ رَِّ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ)). (حم، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٤٦/٣١٥٧١ - ((كَانَ رَّ إِذَا أَتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ أَكَلَ ، وَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ قَالَ: كُلُوا)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٤٧/٣١٥٧٢ - ((كَانَ وَِّ يَقُولُ: إِنِّي لا أَلِجُ هَذِهِ الْغُرْفَةَ، مَا أَلِجُهَا إِلَّ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ فِيهَا مَالٌ فَأَتَوَفَّى وَلَمْ أَنْفِقْهُ)) . (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٤٨/٣١٥٧٣ -((كَانَ رَِّ يَقُولُ: وَاللَّهِ! مَا يَسُرُّنِي أَنْ يَكُونَ لِي أُحُدٌ ذَهَبَاً كُلُّهُ ثُمَّ أُوَرَّتُهُ)) . (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٤٩/٣١٥٧٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلَّغْنَا رَمَضَانَ)). (بز، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٥٧٥/ ٢٥٥٠ - ((كَانَ وَِّ يَفْرِضُ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَقُولُ: هَلْ عِنْدَنَا شَيْءٌ؟ فَيُقَالُ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ، أَلَسْتَ صَائِمَاً؟)). (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣١٥٧٠/ ٢٥٤٥ - المسند ١٧٧٠٤/٦ ٨ ! ٢٥٥١/٣١٥٧٦ - ((كَانَ وَِّ يُصْبِحُ جُنُبَاً ثُمَّ يَسْتَحِمُ فَيَصُومُ)). ( طك، عن عقبة بن عامر وفضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٥٢/٣١٥٧٧ - ((كَانَ رََّ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ، وَأَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ )). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٥٣/٣١٥٧٨ - ((كَانَ رَ﴾ِ يُفْطِرُ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ)). (حم، طك، عن قطبَةَ بن قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٥٤/٣١٥٧٩ - ((كَانَ رَِّ يَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ وَيَأْمُرُ بِتَبْكِيرِ الإِفْطَارِ وَتَأْخِيرٍ السَّحُورِ)) . (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٥٥٥/٣١٥٨٠ - ((كَانَ رَّهِ إِذَا كَانَ صَائِمَاً أَمَرَ رَجُلًا يَقُومُ عَلَى نَشْزٍ مِنَ الأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ: وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَقْطَرَ)) . (طك، عن أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٥٦/٣١٥٨١ - ((كَانَ رَِّ لَا يُصَلِّي صَلَةَ المَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ كَانَ عَلَى شُرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ)). (ع، بز، طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٥٥٧/٣١٥٨٢ - ((كَانَ رَِّ يُفْطِرُ إِذَا كَانَ صَائِمَاً عَلَى اللَّبَنِ)). (طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٥٨/٣١٥٨٣ - ((كَانَ رَ ﴿ إِذَا كَانَ فِي سَفَرِ رَمَضَانَ أَقْطَرَ عَلَى تَمْرِ الْعَجْوَةِ)). (طس ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٥٩/٣١٥٨٤ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَقْطَرَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ! لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَقْطَرْتُ)) . (طسص، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٦٠/٣١٥٨٥ - ((كَانَ رَُّ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ)). (حم، طك، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٦٠/٣١٥٨٥ - المسند ٧٠٠/١ ٩ ٢٥٦١/٣١٥٨٦ - ((كَانَ رَّهِ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢ ٢٥٦٢/٣١٥٨٧ - ((كَانَ رَِّ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لاَ يَدَعُهُمَا)) . (حم، ع، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٥٦٣/٣١٥٨٨ - ((كَانَ رَّ إِذَا خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ قَصَرَ الصَّلاَةَ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى يَرْجِعَ)). (حم، عن بشر بن حرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٦٤/٣١٥٨٩ - ((كَانَ رَِّ يَمْشِي حَافِيَاً وَنَاعِلًا، وَيَشْرَبُ قَائِمَاً وَقَاعِدَاً، وَيَتْقُلُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ، وَيَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ)). (بز، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٦٥/٣١٥٩٠ - ((كَانَ رَّ عَامَ الْفَتْحِ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَصَامَ، حَتَّى مَرَّ بِغَدِيرٍ فِي الطَّرِيقِ ، وَذُلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، قَالَ: فَعَطِشَ النَّاسُ وَجَعَلُوا يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ وَتَتُوقُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَمْسَكَهُ عَلَى يَدِهِ حَتَّى رَآهُ النَّاسُ ثُمَّ شَرِبَ فَشَرِبَ النَّاسُ)). (حم، عن ابن عبّاسٍ وَأَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٢٥٦٦/٣١٥٩١ - ((كَانَ رَّهُ يُصِيبُ مِنَ الْوَرْسِ (١) وَهُوَ صَائِمٌ)). (حم ، بز، طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٦٧/٣١٥٩٢ - ((كَانَ رَّهَ يُرَخِّصُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ، وَالْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ». (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ء ٢٥٦٨/٣١٥٩٣ - ((كَانَ وَِّ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الوَرْسِ : نبت أصفر يصبغ به. ٣١٥٩١/ ٢٥٦٦ - المسند ٣٣٩١/١ ١٠ ،% . : ٢٥٦٩/٣١٥٩٤ - ((كَانَ وَلِ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ)). (بز، طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٠/٣١٥٩٥ - ((كَانَ رَِّ يَرْغَبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ يَجْمَعُ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧١/٣١٥٩٦ - ((كَانَ وَّهُ يُصَلِّي عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ)). (طكس، عن ابن عبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٧٢/٣١٥٩٧ - ((كَانَ رَِّ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ فَجَاءَ قَوْمٌ فَصَلَّى وَكَانَ يُخَفِّفُ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُخَفِّفُ فَقِيلَ لَهُ فِيهِ فَقَالَ: إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ )) . (طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٣/٣١٥٩٨ - ((كَانَ رَِّ يَعْتَكِفُ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ)). (طك، عن أَبِي ليلَى رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٤/٣١٥٩٩ - ((كَانَ رَِّ إِذَا أَكَلَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ تَوَضَّأَ)). (طك، عن أبي أَيُوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٥/٣١٦٠٠ - ((كَانَ وَهِ يَتَوَضَّأْ مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ وَلُحُومِهَا، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ وَلُحُومِهَا وَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِهَا)) . (ع، عن مولى لموسى بن طلحةً أَوْ عَنْ ابْنٍ لَهُ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّه ) . ٢٥٧٦/٣١٦٠١ - ((كَانَ رِّهِ إِذَا شَرِبَ لَبَنَاً تَمَضْمَضَ مِنْ دَسَمِهِ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٧/٣١٦٠٢ - ((كَانَ وَهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلاَةِ، وَلَا يَمَسُ مَاءً )). (حم، ع، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٨/٣١٦٠٣ - ((كَانَ وَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى وُضُوءٍ فَأَكَلّ طَعَامَاً لَ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ لَبَنَ الإِبِلِ إِذَا شَرِبْتُمُوهُ فَتَمَضْمَضُوا بِالمَاءِ)) . ( طك، ١١ : عن أَبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٧٩/٣١٦٠٤ - ((كَانَ وَّهِ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ فَيَأْخُذُ الْعِرْقَ فَيُصِيبُ مِنْهُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَوَضَّأُ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)). (حم، ع، بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٥٨٠/٣١٦٠٥ - ((كَانَرَ﴿ يَأْمُرُ بِالمَسْحِ عَلَى ظَهْرِ الْخُقَّيْنِ إِذَا لَبِسَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانٍ )). (ع، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٥٨١/٣١٦٠٦ - ((كَانَ وََّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ)). (طكس، عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٨٢/٣١٦٠٧ - ((كَانَ وَِّ يأُمُرُ أَنْ لَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلْكِنْ مِنْ بَوْلٍ وَنَوْمٍ )). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٨٣/٣١٦٠٨ - ((كَانَ رَ ◌ّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلاثَاً فِي السَّفَرِ وَيَوْمَاً وَلَيْلَةً فِي الْحَضَرِ)) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٨٤/٣١٦٠٩ - ((كَانَ وََّ يَخْرُجُ فَيُهْرِيقُ المَاءَ فَيَتَمَسَّحُ بِالْتُّرَابِ فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّ المَاءَ مِنْكَ قَرِيبٌ ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَ أَبْلُغُهُ)). (حم ، طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٨٥/٣١٦١٠ - ((كَانَ رَّ إِذَا تَوَضَّأَ حَلَّ عَنْ عِصَابَتِهِ وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ)). ( طك ، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٨٦/٣١٦١١ - ((كَانَ وَ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَلِ (١)، ثُمَّ وَمَا رَأَى عَوْرَتَهُ أَحَدٌ قَطُّ )). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٨٧/٣١٦١٢ -((كَانَ وَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ آخِرَ النَّهَارِ وَعِنْدَ الْعَتَمَةِ ». (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الحَجَلُ: صِغارُ الإبل وأولادها. (لسان العرب: ١١/١٤٣) .. ١٢ ٢٥٨٨/٣١٦١٣ - ((كَانَ رَِّ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٨٩/٣١٦١٤ - ((كَانَ رََّ إِذَا اغْتَسَلَ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَأَدْخَلَ أَصْبُعَيْهِ فِي سُرَّتِهِ)). (طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٥٩٠/٣١٦١٥ - ((كَانَ وََّ هُوَ وَأَهْلُهُ أَوْ بَعْضُ أَهْلِهِ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ». (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ... ... ٢٥٩١/٣١٦١٦ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ)). (طك، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٩٢/٣١٦١٧ - ((كَانَ وَلِ إِذَا خَرَجَ فَرَأَى أَحَدَاً مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ ، فَخَرَجَ يَوْمَاً فَلَقِيَ حُذَيْفَةً فَخَنَسَ عَنْهُ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ: يَا حُذَيْفَةُ! رَأَيْتُكَ ثُمَّ انْصَرَفْتَ، قَالَ: لِأَنِّي كُنْتُ جُنُباً، قَالَ: إِنَّ المُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ)). (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٩٣/٣١٦١٨ - ((كَانَرَةِ إِذَا اهْرَاقَ المَاءَ نُكَلِّمُهُ فَلاَ يُكَلِّمُنَا، حَتَّى يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! نُكَلِّمُكَ فَلاَ تُكَلِّمُنَا، وَنُسَلَّمُ عَلَيْكَ فَلَا تَرُدُّ عَلَيْنَا، حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الرُّخْصَةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ﴾(١) الآيَةَ)). (طك، عن علقمةَ بن الْغَفْوَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٩٤/٣١٦١٩ - ((كَانَ وَِّ يَتَّقِي سَوْرَةَ الدَّمِ - ثَلَاثَاً - ثُمَّ يُبَاشِرُ بَعْدَ ذُلِكَ)). (طس ، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٥٩٥/٣١٦٢٠ - ((كَانَ وَِّ إِذَا كَانَ الْغُلَامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ خَفَّفَ عَلَى بَوْلِهِ، وَإِنْ كَانَتِ الْجَارِيَّةُ غَسَلَهُ)) . (طس، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . (١) سورة المائدة، الآية: ٦. ١٣ ٢٥٩٦/٣١٦٢١ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ، أَوَّلُ مَا يُعَلِّمُهُ الصَّلَةَ)). ( بز، طك ، عن أَبي مالك الأشجعي عن أَبِيهِ ) . ٢٥٩٧/٣١٦٢٢ - ((كَانَ ◌َ مَكْتُوبٌ فِي صَحِيفَةٍ قِرَاءَةَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، فَرَّقُوا بَيْنَ مَضَاجِعِ الْغِلْمَانِ وَالْجَوَارِي وَالإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلَةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعَاً، مَلْعُونْ مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ قَوْمِهِ أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، مَلْعُونٌ مَنِ اقْتَطَعَ شَيْئاً مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ - يَعْنِي بِذْلِكَ طُرُقَ المُسْلِمِينَ - )). (بز، عن أبي رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٥٩٨/٣١٦٢٣ - ((كَانَ رَ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، وَالْفَجْرَ رَبَّمَا صَلُوهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَرُبَّمَا أُخِّرَ)) . (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٩٩/٣١٦٢٤ - ((كَانَ قَ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ دُلُوكِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتِكُمُ الْأَوَّلِ وَالْعَصْرِ، وَكَانَ يُصَلِّي المَغْرِبَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّفَقِ ، وَيُصَلِّي الْغَدَاةَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ حَتَّى يَفْتَتَحَ الْبَصَرُءُكُلُّ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقْتُ - أَوْ قَالَ - الصَّلَةُ)). (ع، عن بَيّانِ بن بشر الأحمسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُكَذَا كَمَا هُنَا مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ ) . ٢٦٠٠/٣١٦٢٥ - «كَانَ ◌َ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَلَكَتِ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ ، وَيُصَلِّي المَغْرِبَ وَالصَّائِمُ يَتَمَارِى أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَغْشِى النُّورُ السَّمَاءَ)) . (طك، عن قيس بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَزَادَ فِي الأَوْسَطِ : وَيُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ ) . ٢٦٠١/٣١٦٢٦ -((كَانَ ﴿ يُصَلِّي فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ وَمَا يَدْرِي، أَمَضَى مِنَ اللَّيْلِ أَكْثَرُ أَوْ مَا بَقِيَ؟)) . (حم ، من رواية مُوسى عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٠٢/٣١٦٢٧ - ((كَانَ وَّهِ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ)). (طك، حم، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤ ٢٦٠٣/٣١٦٢٨ - «كَانَ ◌َ﴿ يُصَلِّي الْعَصْرَ بِقَدَرِ مَا يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ وَيَرْجِعُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ )) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٠٤/٣١٦٢٩ - ((كَانَ وَ﴾ يُصَلِّ الْعَصْرَ بِالْهَجِيرِ وَلَ يَكُونُ وَرَاءَهُ إِلَّ الصَّفّ وَالصَّفَّيْنِ وَالنَّاسُ فِي فَانِيَتِهِمْ وَتِجَارَتِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾(١))). (حم، عن الزبرقان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . حس؛ ٢٦٠٥/٣١٦٣٠ - ((كَانَ ﴾ يُصَلِّي المَغْرِبَ فَصَلَّى مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةً ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى بَنِي سَلَمَةَ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ)). (طكس، عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٠٦/٣١٦٣١ - ((كَانَ ◌َ﴿ يُصَلِّي صَلَةَ الْفَجْرِ إِذَا بَرَقَ الْفَجْرُ)). (بز، عن عروةً بن مضرس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٠٧/٣١٦٣٢ - «كَانَ م ◌ِ﴿ إِذَا سَمِعَ المُؤَدِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ، حَتَىْ إِذَا بَلَغَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ)) . (حم ، بز ، طك ، عن أبي رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٠٨/٣١٦٣٣ - ((كَانَ﴿ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هُذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلَةِ الْقَائِمَةِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٠٩/٣١٦٣٤ - ((كَانَ﴾ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ مُؤَذِّنَاً يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: أَشْهَدُ أَنِّي مُحَمَّدَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ِ: تَجِدُونَهُ رَاعِيَ غَنَمٍ أَوْ عَازِبَاً عَنْ أَهْلِهِ، فَلَمَّا هَبَطَ الْوَادِي قَالَ: مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُونَةٍ، فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ (١) سورة البقرة، الآية: ٢٣٨. ١٥ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ؟ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا)). (حم ، طص ، عن عبد اللَّهِ بن ربيعَةَ السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦١٠/٣١٦٣٥ - ((كَانَ رَِّ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ قَائِلا يَقُولُ: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ: ظَهَرَ الإِخْلاَصُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ: خَرَجَ صَاحِبُهَا مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: تَجِدُونَ هُذَا صَاحِبَ بَقَرٍ أَوْ صَاحِبَ كِلَابٍ يَتَصَيِّدُ )). (طك، عن أَبي حجيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦١١/٣١٦٣٦ - ((كَانَ رَ ﴿ إِذَا قَالَ بِلَالٌ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، قَامَ فَكَبِّرَ)). ( طك ، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦١٢/٣١٦٣٧ - ((كَانَ وَ يُصَلِّ حَيْثُ مَا دَنَا مِنَ الْبَيْتِ، فَقِيلَ لَهُ: رُبَّمَا صَلَّيْتَ فِي المَكَانِ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الْخَائِضُ، فَقَالَ: عَجَباً أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ المُؤْمِنَ تُطَهِّرُ سَجْدَتُهُ مَوْضِعَهَا إِلَى سَبْعِ أَرْضِينَ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٦١٣/٣١٦٣٨ - ((كَانَ بَِّ يَأْمُرُ أَنْ نَصْنَعَ المَسَاجِدُ فِي الدُّورِ، وَأَنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَهَا وَتَطْهِيَرَهَا)). (حم، عن عروة بن الزُّبير عن جدَّتِهِ الصَّحَابِيَّةِ ). ٢٦١٤/٣١٦٣٩ - ((كَانَ وَهِ يَقُولُ: إِذَا كَانَ مَطَرٌ وَابِلٌ فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ عَلَى رَحْلِهِ)) . (حم، عم، عن عبد الرّحمن بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦١٥/٣١٦٤٠ - ((كَانَ رَّ﴿ إِذَا وَافَقَ يَوْمُ فِطْرٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ صَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ أَصَبْتُمْ خَيْرَاً وَأَجْرَاً، وَإِنَّا مُجْمِعُونَ، فَمَنْ أَرَادَ الْجَمْعَ مَعَنَا فَلْيَجْمَعْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَرْجِعْ)). ( طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦١٦/٣١٦٤١ - ((كَانَ وَ يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَاً وَبَعْدَهَا أَرْبَعَاً لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ)). (طك، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦١٧/٣١٦٤٢ - ((كَانَ وَّهِ يُكَبِّرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَةِ الظُّهْرِ إِلَى يَوْمِ ١٦ النَّحْرِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مِنىِ، يُكَبِّرُ دُبْرَ كُلِّ صَلَاَةٍ مَكْتُوبَةٍ )) . ( طس ، عن شريح بن أَبرهَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦١٨/٣١٦٤٣ - ((كَانَ وَ﴿ يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْرَاءَ ». (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦١٩/٣١٦٤٤ -((كَانَ وَلَهِ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ وَيَأْمُرَ النَّاسَ بِذَلِكَ)). (طس ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٠/٣١٦٤٥ - ((كَانَ رَِّ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَمَعَهُ حَرْبَةٌ وَتُرْسٌ)). ( طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦٢١/٣١٦٤٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ)). ( طس ، عن سعيدٍ بن عمار القرظي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٢/٣١٦٤٧ - ((كَانَ ◌َ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَ يَقُومُ إِلَّ إِلى أَعْظَمِ صَلَةٍ - وَفِي رِوَايَةٍ: يَعْنِي المَكْتُوبَةَ: الْفَرِيضَةَ)) . (حم، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٣/٣١٦٤٨ - ((كَانَ ﴿ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَخْرُجُ أَهْلُهُ)). (حم ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٤/٣١٦٤٩ - ((كَانَ وَ﴿ِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَّيْنِ ، ثُمَّ ثَنَّى بِفَاطِمَةَ، ثُمَّ تَلَقَّى أَزْوَاجَهُ، فَقَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتْى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَتَلَقَّتْهُ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَجَعَلَتْ تَلْثِمُ فَاهُ وَعَيْنَيْهِ وَتَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: أَرَاكَ شَعِثَاً نَصِباً، قَدِ اخْلَوْلَقَتْ ثِيَابُكَ، فَقَالَ لَهَا : لَا تَبْكِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ أَبَاكِ يَا فَاطِمَةُ بِأَمْرِ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ حَجَرٍ وَلاَ ٣١٦٤٧ / ٢٦٢٢ - المسند ١٩٩٤٢/٧ ٢٠٠١٠ ٣١٦٤٨/ ٢٦٢٣ - المسند ١٤٩١٩/٥ ١٧ وَبَرٍ وَلَا شَعْرٍ إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ ◌ِزًّا أَوْ ذُلّ حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ بَلَغَ اللَّيْلُ)) . ( طك، عن أبي ثعلبةَ الْخشنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٥/٣١٦٥٠ - ((كَانَ وَِّ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيَاً يُصَلِّي بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ )) . (طك ، عن أبي رافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٦/٣١٦٥١ - ((كَانَ بِِّ يُصَلِّي الْعِيدَ بِلاَ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ وَيَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ قَائِمَاً، يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجَلْسَةٍ )). (بز، عن سعد بن أَبِي وَقَّاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٧/٣١٦٥٢ - ((كَانَ وَِّ يَقْرَأْ فِي الْعِيدَيْنِ: بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١)، وَ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٢))). (حم ، طك ، عِن سمرَةَ بن جندب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢٨/٣١٦٥٣ - ((كَانَ وَ يَقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بِ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾(٢) وَ﴿ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾(٤)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦٢٩/٣١٦٥٤ - ((كَانَ وَ تُخْرَجُ لَهُ الْعَنَزَةُ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى يُصَلَِّ إِلَيْهَا، وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ عَشَرَةً تَكْبِيرَةً)) . (بز، عن عبد الرّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٠/٣١٦٥٥ - ((كَانَ وََّ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ اثْنَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً، فِي الأُولى سَبْعَاً، وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسَاً، وَكَانَ يَذْهَبُ فِي طَرِيقٍ وَيَرْجِعُ فِي أَخْرَى)). (طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦٣١/٣١٦٥٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعِيدَيْنِ أَتْى وَسَطَ المُصَلَّى فَقَامَ فَنَظَرَ النَّاسَ كَيْفَ يَنْصَرِفُونَ وَكَيْفَ سَمْتُهُمْ، ثُمَّ يَقِفُ سَاعَةً ثُمَّ يَنْصَرِفُ)). (حم، ع، طك ، عن عبد الرَّحْمن بن عثمان التَّيمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٢/٣١٦٥٧ - ((كَانَ وَ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَقَالَ: (١) سورة الأعلى، الآية: ١. (٢) سورة الغاشية، الآية: ١. (٣) سورة النبأ، الآية: ١. (٤) سورة الشمس، الآية: ١. ١٨ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدْ أَصَابَهُمَا فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلَةِ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الِذَّي تُجَدِّدُونَ كَانَتْ وَأَنْتُمْ عَلَى غَيْرِ غَقْلَةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كُنْتُمْ أَصَبْتُمْ خَيْرَاً وَاكْتَسَبْتُمُوهُ)) . (حم ، ع ، بز، طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٣/٣١٦٥٨ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا كُسِفَتِ الشَّمْسُ صَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرَأَ ﴿يُسَ﴾(١) وَنَحْوَهَا، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَاً مِنْ قَدَرِ سُورَةٍ يَدْعُو وَيُكَبِّرُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولِى ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو وَيُرَغِّبُ حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ)). (حم، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٣٤/٣١٦٥٩ - ((كَانَ رَّهُ يَقُولُ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى يَسْتَعْتِبُ بِهِمَا عِبَادَهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَمَنْ يَذْكُرُهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَاذْكُرُوهُ)). (بز، عن سمرةً بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٥/٣١٦٦٠ - ((كَانَ ﴿ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ رِيحٍ شَدِيدَةٍ كَانَ مَسْنَدُهُ إِلَى المَسْجِدِ حَتَّى تَسْكُنَ الرِّيحُ ، وَإِذَا حَدَثَ فِي السَّمَاءِ حَدَثٌ مِنْ خُسُوفٍ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى تَنْجَلِيَ)). (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٦/٣١٦٦١٠ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ - وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرَاً - ثُمَّ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ)) . (حم ، طك ، بز، عن ابن عبّاسٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٢٦٣٧/٣١٦٦٢ - ((كَانَ وَ﴿ يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلَةِ فَيَقْتُلُهُ بِأَصْبُعَيْهِ)) . (طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٨/٣١٦٦٣ - ((كَانَ وَّ يَبْزُقُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ)). (طك، (١) سورة يَس، الآية: ١. ٣١٦٦١ / ٢٦٣٦ - المسند ٢٩٩٣/١ ١٩ عن عمرو بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣٩/٣١٦٦٤ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي فِي مَزَابِلِ الْغَنَمِ وَلاَ يُصَلِّي فِي مَزَابِلِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ )) . (حم، طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٤٠/٣١٦٦٥ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحَاً يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا)). (حم، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦٤١/٣١٦٦٦ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ مَا عَلَيْهِ غيْرَهُ)). (حم، عن عبد اللَّهِ بن عبدِ اللَّهِ بن المغيرةَ المخزومي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٦٤٢/٣١٦٦٧ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ)). ( طك ، عن عبد اللَّهِ بن أُمَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٤٣/٣١٦٦٨ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ طَرَفُ لَحَافٍ وَعَلَى عَائِشَةً طَرَفُهُ وَهِيَ حَائِضٌ لَا تُصَلِّي)). (حم، عن حُذِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٤٤/٣١٦٦٩ - ((كَانَ وَِّ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ)). (ع، عن معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٤٥/٣١٦٧٠ - ((كَانَ رَِّ يُصَلِّ فَوَجَدَ الْقَمَرَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَرْخِي عَلَيَّ مِرْطَكِ(١) ، قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ، فَقَالَ: عِلَّةً وَبُخْلًا)). (ع، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ .٫٥ عَنْهَا ) . ٢٦٤٦/٣١٦٧١ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي مُحْتَبِيَاً فَحَلَّلَ الإِزَارَ)). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦٤٧/٣١٦٧٢ - ((كَانَ وَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَّزِرَاً بِهِ)). (طك، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٦٦٤ / ٢٦٣٩ - المسند ٦٦٧٠/٢ (١) المِرْط: كساءٌ من صُوفٍ أَوْ خَزٍّ أو غيره. (نهاية: ٤/٣١٩). ٢٠ :