النص المفهرس

صفحات 381-400

٢٢٥٨/٣١٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِيمَنْ خَلاَ مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ ثمانِيَةٌ
آلافٍ نَبِيٍّ، ثُمَّ كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ كُنْتُ أَنَا)). (ع، عن أنس بن
مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٥٩/٣١٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ بَدْوُ أَوَّلِ أَمْرِي دَعْوَةِ إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرِى
عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ )). (حم ، طك ، عن
أَبِي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِكَ ؟ قَالَ: دَعْوَُ
إِبْرَاهِيمَ إِلى آخِرِهِ ) .
٢٢٦٠/٣١٢٨٥ - قَالَ النَِّيُّ نَّهُ : ((كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ،
فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ (١) لَنَا لَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادَاً، قُلْتُ: يَا أَخِي إِذْهَبْ فَأَتِنَا
بِزَادِكَ عِنْدَ أُمِّنَا، فَانْطَلَقَ وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَيْرَانٍ أَبْيَضَانٍ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانٍ فَقَالَ
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِي فَأَخَذَانِي فَبَطَحَانِي إِلَى الْقَفَا
فَشَقًّا بَطْنِي ثُمَّ اسْتَخْرَجًا قَلْبِي فَشَقَّاهُ فَأَخْرَجًا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا
لِصَاحِبِهِ : إِثْنِي بماءٍ ثُلْجٍ، فَغَسَلاَ جَوْفِي، ثُمَّ قَالَ: إِثْتِي بماءِ بَرَدٍ فَغَسَلَا بِهِ قَلْبِي ،
ثُمَّ قَالَ: إِثْتِي بِالسِّكِّينَةِ فَذَرَّاهَا فِي قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: خِطْهُ، فَخَاطَهُ
وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ - وَفِي رِوَايَةٍ وَاخْتُمْ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ :
إِجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلْفَأَ مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ ، فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ
يَجُزْ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ، قَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ فَانْطَلَقَا وَتَرَكَانِ قَدْ فَرِقْتُ فَرَقَاً
شَدِيدَاً، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ فَأَشْفَقَتْ عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ الْتَبَسَ بِي
فَقَالَتْ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ ، فَرَمَلَتْ بَعِيرَاً لَهَا فَحَمَلَتْنِي عَلَى الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِي حَتَّى بَلَغْنَا
إِلَى أُمِّي ، فَقَالَتْ أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي، فَحَدَّثْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ ، قَالَتْ :
إِنِّي رَأَيْتُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ )) . (حم ، طك، عن عتبةً بنٍ
(١) البَهَمُ: وَلَدُ الضَّأَن الذَّكَر والأنثى. (نهاية: ١/١٦٨).
٣٨١

عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأَنِكَ؟ فَذَكَرَهُ ).
٢٢٦١/٣١٢٨٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «كَانَتْ قَرْيَتَانِ إِحْدَاهُمَا صَالِحَةً وَالأُخْرِى
ظَالِمَةً، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمَةِ يُرِيدُ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ ، فَأَتَاهُ المَوْتُ حَيْثُ شَاءَ
اللَّهُ، فَاخْتَصَمَ فِيهِ المَلَكُ وَالشَّيْطَانُ، فَقَالَ الشَّيْطَانُ: وَاللَّهِ مَا عَصَانِي قَطُ ، فَقَالَ
المَلَكُ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ يُرِيدُ التَّوْبَةَ ، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا أَنْ يَنْظُرَا إِلَى أَيُّهِمَا أَقْرَبِ، فَكَانَ
أَقْرَبَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ بِشِبْرٍ فَغْفِرَ لَهُ)) . (طك، عن ابن سعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
موقُوفاً ) .
٢٢٦٢/٣١٢٨٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((كَانَ لِيَعْقُوبَ أَخْ مُؤَاخٍ فَقَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : مَا
الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ، وَمَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ
عَلَى يُوسُفَ وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي فَالْحُزْنُ عَلَى ابْنِي بِنْيَامِينَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
عَلَيْهِ السَّلامِ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَمَا تَسْتَجِي
أَنْ تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي؟ فَقَالَ يَعْقُوبُ: إِنَّمَا أَشْكُو بَِّي وَحُزْنِ إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَ
جِبْرِيلُ: آللَّهُ أَعْلَمُ بما تَشْكُويَا يَعْقُوبُ، ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ: أَيْ رَبِّ! أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ
الْكَبِيرَ أَذْهَبْتَ بَصَرِي وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي فَارْدُدْ عَلَيَّ رَيْحَانَتِي يُوسُفَ أَشُمُّهُ قَبْلَ المَوْتِ، ثُمَّ
اصْنَعْ بِي يَا رَبِّ مَا شِئْتَ، فَتَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِتُكَ
السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ وَلْيَفْرَحْ قَلْبُكَ، فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُمَا
لَكَ، فَاصْنَعْ طَعَامَاً لِلْمَسَاكِينِ، فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلََّّ المَسَاكِينُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ
بَصَرَكَ وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ، وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِيُوسُفَ مَا صَنَعُوهُ؟ لِأَنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً
فَأَتَاكُمْ مِسْكِينَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا ، فَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْغَدَاءَ أَمَرَ
مُنَادِيَّاً يُنَادِي: أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ مِنَ المَسَاكِينِ فَلْيَتَغَدَّ مَعَ يَعْقُوبَ، فَإِذَا كَانَ صَائِمَاً أَمَرَ
مُنَادِيَّاً فَنَادِى مَنْ كَانَ صَائِمَاً مِنَ المَسَاكِينِ فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ)). ( طصس ، عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٨٢
٠٠

الكاف مع التَّاءِ
٢٢٦٣/٣١٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ
الْعَلَانِيَةِ)) . (طك، عن أَبي مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َّ
فَقَالَ: إِنِّي أَعْمَلُ عَمَلًا فَأْسِرُّهُ فَيَظْهَرُ فَأَفْرَحُ بِهِ فَذَكَرَهُ ) .
٢٢٦٤/٣١٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ وَأَمِرْتُ
بِرَكْعَتِيِ الضُّحِى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا)). (حم، بز، طكس ، عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
الكاف مع الثَّاء
٢٢٦٥/٣١٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((كِثَفُ الأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسُمِائَةٍ عَامٍ ، وَبَيْنَ
الأَرْضِ الْعُلْيَا وَالسَّمَاءِ خَمْسُمَاتَةٍ عَامٍ، ثُمَّ بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ وَالسَّمَاءِ الدُّنْيَا خَمْسُمِائَةٍ
عَامٍ، وَكِثَفُ السَّمَاءِ سِتُّمِائَةٍ عَامٍ، ثُمَّ كُلُّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةٍ عَامٍ ، ثُمَّ بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ
مِثْلُ ذلِكَ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، ثُم مَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى الْعَرْشِ مَسِيرَةُ
مَا بَيْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ)) . (بز، عن أَبي ذَرِّرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الكاف مع الذَّال
٢٢٦٦/٣١٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((كَذَبَتِ الْيَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَاً لَمْ
يَمْنَعْهُ شَيْءٌ)). (بز، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ الْيَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ
الْعَزْلَ هِيَ المَوْءُودَةُ الصُّغْرَى، فَبَلَغَ النَِّيَّ ◌َ﴿ِ ذلِكَ فَذَكَرَهُ ) .
٢٢٦٧/٣١٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَذَّبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّقُوا كِتَابَهُمْ، لَوْ
أَمَّرْتُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لَأَحَدٍ لَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)). (بز، طك، عن
صهيب. أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ رَأَى الذِّمْيِّينَ يَسْجُدُونَ
لِحْبَارِهِمْ وَرُهْبَانِهِمْ، وَقَالُوا: هَذِهِ تَحِيَّةُ الأَنْبِيَاءِ فَذَكَرَهُ) .
٢٢٦٤/٣١٢٨٩ - المسند ٢٩٢٠/١.
٣٨٣

الْكافُ مع الْفاءِ
٢٢٦٨/٣١٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كَفَّارَةُ المَجْلِسِ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَقُولَ:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ يَسِّرْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي - يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَإِنْ
كَانَ مَجْلِسَ لَغَطٍ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ، وَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ كَانَ طَابِعَاً عَلَيْهِ ) . ( طك ، عن
جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٦٩/٣١٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَفَّرَ عَنْكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ - قَالَهُ
لِرَجُلٍ حَلَفَ يَمِينَاً كَاذِبً -)). (حم، ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٢٧٠/٣١٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَفَّارَةُ المَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) . (بز، طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الْكاف مع اللَّام
٢٢٧١/٣١٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُلُّ امْرِىءٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ، لِيَتَقَّدْ كُلُّ قَوْمٍ
فِيمَا بَدَا لَهُمْ)) . (حم، ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٢٩٧/ ٢٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّ المُجَاهِرِينَ ، قِيلَ : وَمَنْ
هُمْ ؟ قَالَ : الَّذِي يَعْمَلُ الْعَمَلَ بِاللَّيْلِ فَيَسْتُرُهُ رَبُّهُ ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ! عَمِلْتُ
الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا فَيَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ)) . ( طصس، عن أَبي قَتَادَةً
الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٧٣/٣١٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ:
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي! فَيَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةً ، وَكُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ :
لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي فَيَكُونُ لَهُ شُكْرَاً)) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٢٩٦ / ٢٢٧١ - المسند ٥٠٥٨/٣.
٣١٢٩٨/ ٢٢٧٣ - المسند ١٠٦٥٧/٣.
٣٨٤

٢٢٧٤/٣١٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: («كُلُّ بَاكِيَةٍ تَكْذِبُ إِلَّ بَاكِيَةَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)).
( طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٢٧٥/٣١٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنْ بِعَقِيقَتِهِ)). (طص ، عن
بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٧٦/٣١٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كُلُّ مِيرَاثٍ أَدْرَكَ الإِسْلَامَ وَلَمْ يُقْسَمْ فَهُوَ عَلَى
قَسْمِ الإِسْلاَمِ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٢٧٧/٣١٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ
وَيُنَصِّرَانِهِ)) . (بز، عن سمرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٧٨/٣١٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَنْبٍ وَقَدْ
أَذْنَهُ - يُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَوْ يَرْحَمُهُ الَّ يَحْيِى بْنَ زَكَرِيًّا، فَإِنَّهُ كَانَ سَيِّدَاً وَحَصُورَاً وَنِيًّا
مِنَ الصَّالِحِينَ )) . (طس ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٧٩/٣١٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ تَصْنَعُهُ إِلَى غَنِيِّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ لَكَ
صَدَقَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٨٠/٣١٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى
أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةً ، وَمَا وَقْى ◌ِهِ عَنْ دِينِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ نَفَقَةٍ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ
مَعْصِيَةٍ فَعَلَى اللَّهِ خَلَفُهَا ضَامِنًَ إِلَّ نَفَقَّةً فِي بُنْيَانٍ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٢٨١/٣١٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ وَلَوْ هذِهِ - وَضَرَبَ
السَّبَّابَةَ عَلَى حَبْلِ ذِرَاعِهِ الْأُخَرِ -)). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٨٢/٣١٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّ الْبُنْيَانَ)).
( طك ، عن حباب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٨٣/٣١٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كُلُّ خَلْقِ اللَّهِ حَسَنٌ)). (حم ، طك ، عن
٣٨٥

الشريد بن سويد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٨٤/٣١٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: «كُلُّ لَهْوِ يُكْرَهُ إِلَّ مُلَعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ،
وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ، وَتَعْلِيمَ الرَّجُلِ فَرَسَهُ)) . (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٢٨٥/٣١٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُّ الْخِلَالِ يُطْوَى عَلَيْهَا المُؤْمِنُ إِلَّ الْخِيَانَةَ
وَالْكَذِبَ )) . ( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٢٨٦/٣١٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: («كُلُّ صَلَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ مُخْدَجَةٌ
مُخْدَجَةٌ مُخْدَجَةٌ)). (طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٨٧/٣١٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كُلُّ صَلَةٍ لَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ
خِذَاجُ ، فَهِيَ خِذَاجُ ، فَهِيَ خِدَاجٌ)) . (عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٢٨٨/٣١٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُّ مُزْدَلِفَةٍ مَشْعَرٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ وَادِي مُحَسِّرٍ ،
وَكُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرْنَةَ)) . (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٢٨٩/٣١٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُلِّ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). (بز، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ، حم ، طك ، عن ذِي اللحية الْكلابي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٢٩٠/٣١٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: «كُلُّ ذَنْبِ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّ مَنْ مَاتَ
مُشْرِكَاً أَوْ قَتَلَ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّدَاً)) . (بز، عن عبادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٩١/٣١٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ )) . (طس، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٩٢/٣١٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: «كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّ ثَلاَثٌ:
الرَّجُلُ يَكْذِبُ فِي الْحَرْبِ فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ المَرْأَّةَ فَيُرْضِيهَا،
وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا)) . (طك، عن النواس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٨٦

٢٢٩٣/٣١٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كُلُّ بِنَاءٍ - وَأَشَارَ بِّهِ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ - أَكْبَرُ مِنْ
هذِهِ وَيَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٢٩٤/٣١٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كُلُّ مَالٍ - وَإِنْ كَانَ تَحْتَ سَبْعٍ أَرَضِينَ تُؤَدُّونَ
زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزِ ، وَكُلُّ مَالٍ لَّ تُؤَدُّونَ زَكَاتَهُ - وَإِنْ كَانَ ظَاهِرَاً - فَهُوَ كَنْزٌ)) . (طس ،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٢٩٥/٣١٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُّ نَبِيِّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّتَهُ فَتَنَجَّزَهَا، وَإِنِّي
اخْتَبَأْتُ عَطِيَّتِي شَفَاعَتِي لُأَمَّتِي )) . (بز، ع، حم، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٩٦/٣١٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ وَاذْكُرِ اسْمَ
آللَّهِ)). (طك، عن حمزةَ بن عمرو الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٢٩٧/٣١٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُّكُمْ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ، كُلُّكُمْ تَصَدَّقَ بِعُشْرٍ
مَالِهِ)) . (حم، بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ ثَلَثَةُ نَفَرٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! كَانَ لِي مائَةُ دِينَارٍ فَتَصَدَّقْتُ مِنْهَا بِعَشْرَةِ دَنَانِيَرَ، وَقَالَ الْأُخَرُ : كَانَ لِي
عَشْرَةُ دَنَانِيرَ وَتَصَدَّقْتُ مِنْهَا بِدِينَارٍ فَذَكَّرَهُ ) .
ء
٢٢٩٨/٣١٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالأَمِير
رَاعٍ على النَّاسِ وَمَسْؤُولٌ عِن رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ
زَوْجَتِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ لِزَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ بَيْتِهَا وَوَلَدِهَا، وَالمَمْلُوُ
رَاعٍ عَلَى مَوْلَهُ وَمَسْؤُولٌ عَنْ مَالِهِ ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَأَعِدُّوا
لِلْمَسَّائِلِ جَوَابَاً، قِيلَ: وَمَا جَوَابُهَا؟ قَالَ: أَعْمَالُ الْبِّ)). (طسص، عن أنس بن
مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٢٩٩/٣١٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ
شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ)). (حم، طس، عن أبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
٣١٣٢٢/ ٢٢٩٧ - المسند ٧٤٣/١
٣٨٧
ـو

٢٣٠٠/٣١٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانَ لَهُ خَيْرَاً)).
(طك ، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٠١/٣١٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كُلُّ مَا صَنَعْتَ لِأَهْلِكَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ)).
(ع، طك ، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٠٢/٣١٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ المَعِدَةِ ».
(حم ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٠٣/٣١٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «كُلُوا فَإِنِّي أَعَاقُهَا - أَيْ الضَّبُّ-)). (حم ،
عن أَبي هُريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٠٤/٣١٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ)). (ع، عن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٠٥/٣١٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُلُوا جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا؛ فَإِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ
يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَة)). (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا).
٢٣٠٦/٣١٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((كُلِي فَإِنَّ صِيَامَ يَوْمِ السَّبْتِ لَ لَكِ وَلاَ
عَلَيْكِ )). (حم، عن الصَّمَّاءِ بنت بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
الكاف مع النُّون
٢٣٠٧/٣١٣٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كُنْتُ نَائِمَاً حَيْثُ رَأَيْتُمْ فَسَمِعْتُ فِي نَوْمِي دَوِيًّا
كَدَوِيِّ الرَّحْىِ أَوْ هَزِيرِ الرَّحَا فَوَثَّبْتُ فَمَضَيْتُ ، فَاسْتَقْبَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ : يَا
مُحَمَّدُ ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي إِلَيْكَ لُأَخَيِّرَكَ فَاخْتَرْ إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ،
وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لُأَمَّتِي ، فَقِيلَ : اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ ،
فَقَالَ: وَجَبَ لَكُمْ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٠٨/٣١٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((كُنْتُ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ)). (طك ، عن
٣٨٨
ـرة

عبد الرَّحْمن بن أَبزي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٠٩/٣١٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كُنْتُ أَعْلِمْتُهَا ثُمَّ انْفَلَتَتْ مِنِّي ، فَاطْلُبُوهَا فِي
سَبْعٍ يَبْقَيْنَ)). (بز، عن ابن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ وَّهِ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟
فَذَكَرَهُ ) .
٢٣١٠/٣١٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الاقْتِرَانِ بِالتَّمْرِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ
أَوْسَعَ عَلَيْكُمْ فَاقْرِنُوا)). (بز، طس ، عن بريد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣١١/٣١٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ
فَكُلُوا وَادَّخِرُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ،
وَتَهَيْئُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَانْتَبِذُوا، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) . (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٣١٢/٣١٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
وَاجْعَلُوا زِيَارَتَكُمْ لَهَا صَلَةً عَلَيْهِمْ وَاسْتِغْفَارَاً لَهُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ
ثَلاَثٍ ، فَكُلُوا مِنْهَا وَادَّخِرُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَمَّا يُنْبَذُ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ، فَانْتَبِذُوا
وَأَنْتَفِعُوا بها)) . (طك، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الكاف مع اللاّم ألِف
٢٣١٣/٣١٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَكْلُنَا لَيْلَنَا)). (طس، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ: كُنَّا فِي سَفَرٍ فَأَخَذَتْنِي وَحْشَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ رَه : مَا لَكِ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي فِي
هُذَا المَكَانِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَأَخَافُ عَلَيْكَ فَذَكَّرَهُ ) .
٢٣١٤/٣١٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَلَّ! إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاَةِ)). (بز، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجَ دِيثٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ فَذَكَرَهُ) .
٣٨٩
t
C

الکاف مع اليَّاءِ
٢٣١٥/٣١٣٤٠ -قَالَ النَّبُّ ێى: (( کَیّتَانِ : صَلُّوا على صَاحِبِكُمْ )) . (حم ، عن
عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: تُوُفِّي رَجُلٌ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ دِرْهَمَيْنِ فَذَكَرَهُ) . (عم ، وقَالَ
دِينَارَاً أَوْ دِرْهَمَاً ، بز، كذلك ) .
٢٣١٦/٣١٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ
إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ وَهِ: ذَلِكَ الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن
عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣١٧/٣١٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَةُ؟ ».
( طك ، عن عبد اللَّهِ بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣١٨/٣١٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي ضَالَّةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ
سَرَحَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ ﴿ بَيْنَ أَصَابِعِهِ؟ - قَالَ :
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: اعْمَلْ بما تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَإِيَّاكَ وَالتِّلْوِينَ فِي دِينِ
آللَّهِ، وَعَلَيْكَ بِخَاصِّيَِّ نَفْسِكَ وَدَعْ عَوَامُّهُمْ)) . (طك، عن سهل بن سعد مُرْسَلًا،
ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣١٩/٣١٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غُدِيَ عَلَيْكُمْ بِجَقْنَةٍ وَرِيحَ
عَلَيْكُمْ بِأُخْرَى؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا يَوْمَئِذٍ لَخَيْرُ؟ فَقَالَ: بَلْ أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْرٌ)).
(ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٢٠/٣١٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ
وَالرَّهْبَةُ، وَحُرِقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ)). (حم، طك، عن ميمونة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زادَ
الطَّبراني: وَشَرُفَ الْبَنْيَانُ وَاخْتَلَفَ الإِخْوَانُ ) .
٣١٣٤٥/ ٢٣٢٠ - المسند ١٠/ ٢٦٨٩٣.
٣٩٠
٥

٢٣٢١/٣١٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ،
وَحَنَا جَبْهَتَهُ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتِى يُؤْمَرُ؟ قَالَ: فَسَمِعَ بِذْلِكَ أَصْحَابُ النَّبِّ ◌َ﴾
فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَ: قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا)) . (حم ،
طك ، عن زيد بن أَرْقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
المُحَلَّى بِأَل من هذا الْحرف
٢٣٢٢/٣١٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ ، وَالمُؤْمِنُ يَأْكُلُ
فِي مِعَّى وَاحِدٍ)). (طك، بز، ع، عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٢٣/٣١٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ النَّاسَ)).
(بز، حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٢٤/٣١٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَلِمَةُ الطََِّّةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى
الصَّلَةِ صَدَقَّةٌ)). (حم، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٢٥/٣١٣٥٠ - قَالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرٍ
اللَّهِ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَالْيَأْسُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ - وَفِي رِوَايَةٍ: أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ -)).
(بز، طس ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٢٦/٣١٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ،
وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ)) . ( طكصس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ
عَنْهُمَا ) .
فِي شمائِلِهِ
وشتاء
٢٣٢٧/٣١٣٥٢ - ((كَانَ وَِّ يَمْشِي فِي أَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيُسْتَتَرُ فِي ثَوْبٍ ، فَلَمَّا
٣١٣٤٩/ ١٣٢٤ - المسند ٨١١٧/٣.
٣٩١
بــ

رَأَى ظِلَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا هُوَ بِمُلَاءَةٍ قَدْسُتِرَ بِهَا، فَقَالَ لَهُ: مَهْ وَأَخَذَ الثَّوْبَ فَوَضَعَهُ فَقَالَ:
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن جبير الْخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٢٨/٣١٣٥٣ - ((كَانَ وَ لاَ يُفَارِقُ بَابَهُ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ)). ( بز،
عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٢٩/٣١٣٥٤ - ((كَانَوَ﴿ لَ يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًَ إِلَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ)). (طك ، عن
الْحَسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٣٠/٣١٣٥٥ - ((كَانَ، ﴿ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، قِيلَ: نَرَاكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقَالَ وَلِهِ: إِنِّي أَمِرْتُ بِأُمْرٍ فَقَرَأَ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾))(١) . (طص، عن أُمِّ سلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٣١/٣١٣٥٦ - ((كَانَ وَِّ جَالِسَاً تَحْتَ شَجَرَةٍ فَتَحَرَّكَتِ الشَّجَرَةُ فَقَامَ النَّبِيِّ وَهِ
فَزِعَاً، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: ظَنْتُهَا الْقِيَامَةَ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٣٣٢/٣١٣٥٧ - ((كَانَ يَمُرُّ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ هِلَالٌ ثُمَّ هِلَالٌ لاَ يُوقَدُ فِي شَيْء
مِنْ بُيُوتِهِمُ النَّارُ لَا لِلْخُبْزِ وَلاَ لِلطَّبْخِ)). (حم، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٣٣/٣١٣٥٨ - ((كَانَ بِّ ذَاتَ يَوْمٍ وَجِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلامِ عَلَى الصَّفَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ: يَا جِبْرِيلُ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَمْسَى لِلِ مُحَمَّدٍ سَفَّةٌ مِنْ دَقِيقٍ
وَلَ كَفٍّ مِنْ سَوِيقٍ، فَلَمْ يَكُنْ كَلَمُهُ لَهَ بِأَسْرَعَ أَنْ يَسْمَعَ هَدَّةً مِنَ السَّمَاءِ أَفْزَعَتْهُ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ أَمَرَ اللَّهُ إِسْرَافِيلَ فَقَالَ: إِنَّهُ
سَمِعَ مَا ذَكَرَتَ فَبَعَثَنِي بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الأَرْضِ وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ إِنْ شِئْتَ أْسَيِّرُ
مَعَكَ جِبَالَ تُهَامَةَ زُمُرُّدَاً وَيَاقُوتَاً وَذَهَباً وَفِضَّةً فَعَلْتُ ، إِنْ شِئْتَ نَبيًّا مَلِكَاً، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا
(١) سورة الفتح، الآية: ١.
٣٩٢
٢

۔
عَبْدَاً ، فَأَوْمِى إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقَالَ: بَلْ نَبِّ عَبْدَاً - ثَلاثَاً -)). (طس ، عن
ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٣٤/٣١٣٥٩ - ((كَانَ وَ يُعْجِبُهُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَةٌ: الطَّعَامُ، وَالنِّسَاءُ،
وَالطِّيبُ، فَأَصَابَ ثِنْتَيْنِ وَلَمْ يُصِبْ وَاحِدَاً، أَصَابَ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ وَلَمْ يُصِبِ
الطَّعَامَ )) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٣٥/٣١٣٦٠ - ((كَانَ ﴿ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاٌ فَدَعْى وَصِيفَةً لَهُ
حَتَّى اسْتَبَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى الْوَصِيفَةِ وَهِيَ
تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ، فَقَالَتْ: أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدْعُوكِ؟ فَقَالَتْ:
لَ وَالَّذِي بَعَثَكَ مَا سَمِعْتُكَ، فَقَالَ {َ﴾: لَوْلَا خَشْيَةُ الْقَوْدِ لَوْجَعْتُكِ بِهِذَا السِّوَاكِ)).
(ع، طك ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٣٦/٣١٣٦١ - ((كَانَ ﴿ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامِ كُلَّ عَامٍ
مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنٍ ، وَكَانَ آخِرُ الْقِرَاءَةِ قِرَاءَةً
عَبْدِ اللّهِ)). (حم، بز، عن مجاهد عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٣٧/٣١٣٦٢ - ((كَانَ لِ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ: يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَّبِّتْ قَلْبِي عَلَى
دِينِكَ، فَقِيلَ لَهُ وَ﴿: إِنَّ الْقُلُوبَ تَتَقَلَّبُ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَشَرٍ مِنْ
بَنِي آدَمَ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أَصْبُعَيْنٍ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ
أَزَاغَهُ ، فَتَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهِبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ)) . (حم، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٣٨/٣١٣٦٣ - ((كَانَ ﴿ يَتَعَوَّذُ مِنْ فِتْنَةِ المَشْرِقِ، فَقِيلَ لَهُ وَهُ: وَكَيْفَ فِتْنَةُ
المَغْرِبِ ؟ قَالَ: تِلْكَ أَعْظَمْ وَأَعْظَمُ)). (طك، عن عصمة بن قيس
السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٣٩/٣١٣٦٤ - ((كَانَ ﴿ يَتَعَوَّذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ المَغْرِبِ)) . (طك ، عن
٣٩٣

عصمة بن قيس السُّلمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٤٠/٣١٣٦٥ - ((كَانَ ﴿﴿ إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ صَلَّى صَلَةً خَفِيفَةً تَامَّةً
الرُّكُوعِ وَالْجُلُوسِ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ يَوْمَاً، فَلَمَّا فَرَغَ قِيلَ: أَيْنْزِلُ عَلَيْكَ؟ قَالَ : لَا
وَلْكِنَّهَا صَلَةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلاثَاً، فَأَعْطَانِ اثْنَتَيْنِ وَمَنْعَنِي وَاحِدَةً ،
سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى عَامَّتِكُمْ
عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَكُمْ شِيَعَاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنْعَنِيهَا)) .
( طك ، عن نافع بن خديج عن أبيهِ ) .
٢٣٤١/٣١٣٦٦ -((كَانَ ﴿ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَةِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ
السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٤٢/٣١٣٦٧ - ((كَانَ بِ إِذَا صَلَّى قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُو عَلىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ،
وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٣٤٣/٣١٣٦٨ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ
شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدِ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَ مَانِعَ لِمَا
أَعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). (بز، عن ابن
عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، طك، بنحوهِ إِلَّ أَنَّهُ زَادَ: يُحْبِي وَيمِيتُ وَلَمْ يَقُلْ بِيَدِهِ
الْخَيْرُ ) .
٢٣٤٤/٣١٣٦٩ -((كَانَ وَ﴿ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ
لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيِّ لَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ )) . (طك، عن المغيرة بن شعبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٤٥/٣١٣٧٠ - ((كَانَ وَِّ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ
٣٩٤

شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ،
وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّمِنْكَ الْجَدُّ)). (بز، عن مكحول رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٣٤٦/٣١٣٧١ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الْفَجْرِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمُّ
رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ ﴿، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلى
الصَّلَةِ)) . (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٤٧/٣١٣٧٢ - ((كَانَ﴿ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى يمكِنَهُ
الصَّلَةَ(١) )). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٢٣٤٨/٣١٣٧٣ - ((كَانَ ﴿ إِذَا صَلَّى الْصُّبْحَ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ)) . (طس ، عن جابر بن سمرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٤٩/٣١٣٧٤ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ
أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ - مائَةَ مَرَّةٍ - )). (حم، عن رجُلٍ صَحَابِي ) .
٢٣٥٠/٣١٣٧٥ - ((كَانَ ﴿ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي
فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي)) . (حم، عن عبيد بن القعقاعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ
رجلٍ من الصَّحابة ) .
٢٣٥١/٣١٣٧٦ - ((كَانَ{ِ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ: رَبِّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا
أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَهَا)) . (حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٥٢/٣١٣٧٧ - ((كَانَ وَِّ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ
وَإِسْرَافِيلَ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ وَعَذَابِ القَبْرِ )). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
(١) أي صَلاةُ الضُّحى والله أَعلَمُ.
٣٩٥
:
.
:

٢٣٥٣/٣١٣٧٨ - ((كَانَ ﴿ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى دَعَا بِهِذَا الدُّحَاءِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ
أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَبْطَشُ لِمَنْ بَغْى، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ
سُئِلَ ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ المَلِكُ لَ شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَ يَهْلَكُ، كُلُّ شَيْءٌ
حَالِكٌ إِلَّ وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّ بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَىْ إِلَّ بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ ،
وَتُعْضِى فَتَغْفِرُ ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ ، حُلْتَ دُونَ التَّعَوُّذِ ، وَأَخَذْتَ النَّوَاصِيَ ،
وَكَتَبْتَ الآثَارَ وَنَفَّذْتَ الأَجَالِ، الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَّةٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَائِيَّةٌ ، الْحَلَاَلُ مَا
أَحْلَلْتَ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَّعْتَ، وَالأُمْنُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ
خَلْقُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ الرَّبُّ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي
أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ
الْغَدَاةِ ، وَفِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ، وَأَنْ تُجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ)). (طك، عن أَبِي أُمَامَةَ
الْبَاهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٥٤/٣١٣٧٩ - ((كَانَ رَّهِ إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ
الْقَهَّارِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ فِي عَافِيَةٍ ، اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ قَدْ
حَلَّ ، مَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَلْهَا وَضَاعِفْهَا
أَضْعَافَاً مُضَاعَفَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَمِيعِ حَاجَتِي عَالِمٌ ، وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نُجْحِهَا قَادِرٌ ،
اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي ، وَلَ تَرُدَّنِي فِي دُنْيَايَ ، وَلاَ تَبْغُضْنِي فِي آخِرَتِي ،
وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ)) . (طس ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٥٥/٣١٣٨٠ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: أَصْبَحْتُ يَا رَبِّ أُشْهِدُكَ، وَأَشْهِدُ
مَلائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ عَلَى شَهَادَتِي عَلَى نَفْسِي أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَ شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأُؤْمِنُ بِكَ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ،
يَقُولُهَا - ثَلَاثَاً -)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٥٦/٣١٣٨١ - ((كَانَ وَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ أَنْ يَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ،
٣٩٦
٠٠ ٠٫
:

وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَالمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ، أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أُجِزْهُ عَلَى
مُسْلِمٍ )) . (حم ، عن أبي عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٥٧/٣١٣٨٢ - ((كَانَ بَهِ يَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، وَإِلْهَ كُلِّ شَيْءٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَالمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي إِثْمَاً أَوْ أَرِيدُهُ إِلى مُسْلِمٍ)).
( طك ، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٥٨/٣١٣٨٣ - ((كَانَ وَّ إِذَا مَرَّ بِنِسَاءٍ سَلَّمَ عَلَيْهِنَّ)). (حم، ع، طك،
عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٥٩/٣١٣٨٤ - ((كَانَ وَ إِذَاَ اضْطَجَعَ يَقُولُ: بِاسْمِكَ رَبِّي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي)).
(حم ، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٦٠/٣١٣٨٥ -((كَانَ وَّهِ إِذَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِحْهُمْ حَتَّى يُسَلَّمَ عَلَيْهِمْ)).
( طك ، عن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٦١/٣١٣٨٦ - ((كَانَ وَِّ بَابُهُ يُقْرَعُ بِالأَظَافِرِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٣٦٢/٣١٣٨٧ - ((كَانَ وَّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَبَّلَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ)). ( طس ، عن
ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٣٦٣/٣١٣٨٨ - ((كَانَ بِ إِذَا سَأَلَ عَنِ اسْمِ الرَّجُلِ وَكَانَ حَسَنَاً عُرِفَ ذُلِكَ فِي
وَجْهِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كَرِهَهُ ، فَإِذَا نَزَلَ بِالْقَرْيَةِ سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا ، فَإِنْ كَانَ اسْمُهَا
حَسَنَاً سُرَّ بِذَلِكَ وَرُئِيَ ذْلِكَ فِي وَجْهِهِ)). (طكس، عن عبد اللَّهِ بن
الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٩٧
-

٢٣٦٤/٣١٣٨٩ - ((كَانَ رَ﴾﴿ يَرْفَعُ يَدْعُو حَتَّى إِنِّي لُأَسَلِّمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا)).
(حم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٦٥/٣١٣٩٠ - ((كَانَ،﴿ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرِى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)).
(ع، عن أَبي برزَةَ الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٦٦/٣١٣٩١ - ((كَانَ﴿ إِذَا دَعْى رَفَعَ رَاحَتَيْهِ إِلَى وَجْهِهِ)). (طك، عن
خلاد بن السائب عن أبيهِ ) .
٢٣٦٧/٣١٣٩٢ - ((كَانَ وَ إِذَا سُئِلَ شَيْئاً فَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهُ قَالَ نَعَمْ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ
لَا يَفْعَلَهُ سَكَتَ ، وَكَانَ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ لَ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَسَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ
فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ : ﴿ كَهَيْئَةِ الْمُتَهَزِّىءِ سَلْ مَا شِئْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ، فَغَبَطْنَاهُ
فَقُلْنَا الْأُنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ لَهْ الأَعْرَابِيُّ: أَسْأَلُّكَ رَاحِلَةً، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌ِ : لَكَ
ذُلِكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: سَلْ ، قَالَ: أَسْأَلُكَ زَادَاً، قَالَ: لَكَ ذُلِكَ ، قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ
ذُلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الأَعْرَابِيِّ وَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
مُوسَى لَمَّا أَمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ فَانْتَهِى إِلَيْهِ فَصُرِعَتْ وُجُوهُ الدَّوَابِّ فَرَجَفَ ، فَقَالَ
مُوسَى: مَا لِي يَا رَبِّ؟ قَالَ لَهُ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرِ يُوسُفَ فَاحْتَمِلْ عِظَامَهُ(١) مَعَكَ ، وَقَدْ
اسْتَوْىِ الْقَبْرُ بِالأَرْضِ، فَجَعَلَ مُوسَى لَ يَدْرِي أَيْنَ هُوَ، قَالُوا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ
يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ فَعَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا قَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ قَبْرَ يُوسُفَ ؟ قَالَتْ :
نَعَمْ ، قَالَ: فَدُلِّينِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ: لَ وَاَللَّهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي مَا أَسْأَلُكَ ، قَالَ : ذُلِكَ
لَكِ ، قَالَتْ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ :
سَلِي الْجَنَّةَ ، قَالَتْ: وَاللَّهِ إِلَّ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ يُرَادُهَا فَأَوْخِى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ :
أَنْ أَعْطِهَا ذُلِكَ، فَإِنَّهُ لَا يُنْقِصُكَ مِنِّي، فَأَعْطَاهَا وَدَلَّهُ عَلَى الْقَبْرِ فَأَخْرَجُ الْعِظَامَ
وَجَاوَزَ الْبَحْرَ )) . (طس، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
(١) هذه العبارة ليست على ظاهرها بل هي من قبل المجاز فأطلق العظام وأراد بها الجسد ذلك لأن أجسام
الأنبياء لا تفنى كما ورد ذلك في النصوص الصحيحية.
٣٩٨
٠٫٠٠٠٠

٢٣٦٨/٣١٣٩٣ - ((كَانَ وَ لَا يَدْخُلُ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا حَتَّى يَقُولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ
السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ،
وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا
وَشَرِّ مَا فِيهَا)) . (طك، عن أَبي مغيث بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٦٩/٣١٣٩٤ - ((كَانَ﴿ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ
خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٧٠/٣١٣٩٥ - ((كَانَ﴿ إِذَا رَأَى الرِّيحَ فَزِعَ)). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٣٧١/٣١٣٩٦ - ((كَانَ ﴿ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَا أُرْسِلَ فِيهَا)). (بز، عن عثمان ابن أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٣٩٧/ ٢٣٧٢ - ((كَانَ وَ﴿ إِذَا اشْتَدَّ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ رِيحَاً لَ عَقِيمَاً)).
( طكس ، عن سلَمَةَ بن الأكوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٧٣/٣١٣٩٨ - ((كَانَ وَلِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئاً
عُرِفَ فِي وَجْهِهِ)) . (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٧٤/٣١٣٩٩ - ((كَانَ﴿ إِذَا نَظَرَ فِي المِرْآةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَى
خَلْقِي وَأَحْسَنَ صُورَتِي، وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٣٧٥/٣١٤٠٠ - ((كَانَ ﴿ يَأْمُرُ بِقَطْعِ المَرَاجِيحِ ». (طِك، عِن
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٧٦/٣١٤٠١ - ((كَانَ رَِّ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي المِرْآَةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى
خُلُقِي وَعَدَّلَهُ، وَصَوَّرَ صُورَةَ خَلْقِي فَأَحْسَنَهَا، وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)). (طس،
عن أنسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٩٩
.

٢٣٧٧/٣١٤٠٢ - «كَانَ بِ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ
بِالَّذِي خَلَقَكَ فَعَدَلَكَ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٣٧٨/٣١٤٠٣ - ((كَانَ إِ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي المَجْلِسِ)).
( كصسك ، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٧٩/٣١٤٠٤ - ((كَانَ،﴿ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ قَالَ: سُبْحَانَكَ
وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَسَأَلْتُهُ عَنْهُنَّ ؟
فَقَالَ: أُمِرْتُ بِهِنَّ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٨٠/٣١٤٠٥ - ((كَانَ ﴿ يُصَلِّي الضُّحى سِتَّ رَكَعَاتٍ)). (طس، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٨١/٣١٤٠٦ - ((كَانَرَ﴿ يُصَلِّي الضُّحى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ)). (طكس، عن أُمِّ
هَانِىءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
يُصَلِّي الضُّخِى وَيَقُولُ: هَذِهِ صَلَةُ الإِشْرَاقِ)) .
٢٣٨٢/٣١٤٠٧ - ((كَان ◌َو
( طك ، عن أُمَّ هَانِىء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٣٨٣/٣١٤٠٨ - ((كَانَ وَ﴾ِ لَا يَتْرُكُ الضُّحِى فِي سَفَرٍ وَلَ غَيْرِهِ)). (بز، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٣٨٤/٣١٤٠٩ - ((كَانَ ◌ِ﴾ يُوتِرُ بِتِسْعِ حَتَّى إِذَا بَدُنَ وَكَثُرَ لَحْمُهُ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأْ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾(١) و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٢))).
(حم، طك، وزَادَ و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة الزلزلة، الآية: ١.
(٢) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٣) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٤٠٠