النص المفهرس
صفحات 361-380
٢١٤٣/٣١١٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ: أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِي: إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، فَقَالَ: أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ فَصَبَرَ مِنْ أَجْلِي وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَلْكَ مِثْلُهَا ، وَأَمَّا إِسْحَاقُ فَبَذَلَ نَفْسَهُ لِيُذْبَحَ فَصَبَرَ مِنْ أَجْلِي وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ مِثْلُهَا ، وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَغَابَ عَنْهُ يُوسُفُ وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَلْكَ مِثْلُهَا)) . (بز، من رواية أبي سعيد عن علي بن زيد عن الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) اسندراك ٢١٤٤/٣١١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وِتْرَاً)) . (حم، ع، بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٤٥/٣١١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي سَبْعَ عَشَرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشَرَةَ أَوْ إِحْذى وَعِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ تَسْعٍ وَعِشْرِينَ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٤٦/٣١١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ لِّهِ: ((آللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ،، آللَّهُ أَكْبَرُ فُتِحَتْ خَيْبِرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِقَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ)). (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٤٧/٣١١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمانَاً يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إِلَّ مَا كَتَبْتَ لِي، وَرِضَّى مِنَ المَعِيشَةِ بِمَا فَسَمْتَ لِي)). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٤٨/٣١١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ اكْفِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا أَهْتَمُّ بِهِ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَزَوِّدْنِي الَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَجّهْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ)) . (ع ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٦١ ( المُنْقَطِعُ ) ٢١٤٩/٣١١٧٤ - ((إِنَّ الْعَمْدَ السِّلَاحُ)). (طك، عن علي وابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِإِسْنَادٍ مُنْقِطِعٍ بين عبد اللَّهِ الْجزيري والصَّحابي ولْكِنَّ رجَالَهُ رِجَالُ الصَّحيح ) . ٢١٥٠/٣١١٧٥ - ((إِنَّ شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا)). (ظك، عن علي وابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسنادٍ منقطع بيْن عبد اللَّهِ الحروي والصَّحابي ولكنَّ رجالَهُ رجال الصحيح ) . ٢١٥١/٣١١١ - ((إِنَّ مِنَ الإِيمانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّ لِلَّهِ .. ( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ إِسحاق الدِّيري وهو منقطعٌ بين عبد الرَّزَّاق وأبي إسحاق ) . ٢١٥٢/٣١١٧٧ - ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً فِي الآخِرَةِ أَشَدَّهُمْ عَذَاباً لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا )) . (حم ، عن ابن حكيم ورجالُهُ ثِقَاتٌ لكن فيه انقطاع ) . ٢١٥٣/٣١١١ - ((قَضْىَّهِ أَنَّ لِلْجَدِّ يَكُونُ مِنَ المِيرَاثِ السُّدُسُ بَيْنَهُمَا)). ( طك ، عن عبادة بن الصَّامت وإِسنادُه منقطع وإسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة ) . ٢١٥٤/٣١١٧٩ - ((قضى ﴿ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)). (حم، طك، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِسنادُهُ مُنْقَطِعٌ). ٢١٥٥/٣١١٨٠ - ((كَانَ رَجُلٌ كَثِيرَ المَالِ لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قَالَ لِأَهْلِهِ: إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْرَثْتُكُمْ مَالاً كَثِيرَاً قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ : إِذَا مِتُّ فَاحْرِقُونِي ثُمَّ اْخَنُونِي فِي يَوْمِ رِيحٍ فَارْتَقُوا فَوْقَ قُلَّةٍ جَبَلٍ فَاذْرُونِي، فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ قَدِرَ عَلَيَّ لَمْ يَغْفِرْ لِي فَفَعَلَتْ بِهِ فَاجْتَمَعَ فِي يَدِ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ مَخَافْتُكَ ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ ٣٦٢ عَنْهُ وَإِسنادُهُ مُنْقَطِعٌ ) . [الأحاديث التي أوردها الحافظ المناوي في جامعه وفيها دُلْسَةٌ](١) ٢١٥٦/٣١١٨١ - ((إِخْتَضِبِي، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ)). (حم، عن صَحَابِيَّةٍ صَلَّتْ إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ وَفِيهِ مَنْ لاَ يُعْرَفُ وابنُ إِسحاق مُدلِّس ) . ٢١٥٧/٣١١٨٢ - ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادِى مُنَادٍ أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللَّهِ - وَهُمْ الْقَدَرِيَّةَ -)). (طس، عن عمرو، فِيهِ بقيَّة مُدلِّس وعمرو بن حبيب مجهول) . ٢١٥٨/٣١١٨٣ - ((أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي الْعَرْشِ). )). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ ليث بن أبي سليم مدَّس ) . ٢١٥٩/٣١١٨٤ - ((أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَ (١) الأحاديث التي ذكرها الإمام المناوي وفيها دُلْسَةً فقد أوردْنَاها بعد الأحاديث التي فيها انقطاعٌ. والتدليسُ: هُوَ أن يحدِّثَّ الرَّجُلُ عن الرَّجُلِ قد لِقِيَه، وأدرك زمانَه وأخذ عَنْهُ وسمعَ منه، وحدَّثَ عنه بما لم يسمَعْه منه وإنما سمعَه من غيره عنه ممِّن تُرْضَى حالُه أو لا تُرْضى. واختلفُوا في حديث الرَّجُل عَمِّنْ لَم يَلْقَهُ، مثل مالك عن سعيد بن المسيّب، والثوري عن إبراهيم النخعي وما أشبه هذا فقالت فرقةٌ: هذا تدليس لأنهما لو شاءا لسمّيا مَنْ حَدَّثهما، وسُكُوتُ المُحَدِّثِ عَنْ ذِكْرٍ مَنْ حَدَّثَهُ مَعَ عَلْمِهِ بِهِ فَهُوَ دُلْسَةٌ. فالتدليس سنَّةُ أَجناسٍ : ١ - من المدلِّسينَ مَنْ دَلَّس عن الثَّقات الذينَ هم في الثَّقةِ مثل المحَدِّث أو فوقَه أو دونه. ٢ - قَوْمٌ يُدَلِّسُون الحديثَ فيقولونَ: قال فلانٌ. ٣ - قومٌ دَلَّسُوا على أقوامٍ مجهولين لا يُدرى من هم ومن أين هُمْ. ٤ - قومٌ دَلِسُوا أحادِيثَ رووها عن المجروحينَ فغيرُوا أساميهم وكُنَاهُمْ كَيْ لا يُعْرَفوا. ٥ - قَوْمٌ دَلَّسوا عن قوْمٍ سمعوا منهم الكثير وربما فاتهم الشَّيءُ عنهم فيُدلِّسُونَه. ٦ - قَوْمٌ رَوَوْا عن شيوخٍ لَمْ يروْهُم قَطُّ ولم يسمعوا منهم، وإنما قالُوا: قال فُلان فحُمل ذلك عنهم على السَّماع وليس عندهم عنهم سماعٌ عالٍ ولا نازلٍ. (من كتاب معرفة علوم الحديث للنيسابوري ص ١٠٣ ) ٢١٥٦/٣١١٨١ - المسند ١٦٦٥٠/٥، ٢٣٢٩٥، ٢٧٥٣٥ ٣٦٣ يَسْتْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً وَشَقَّهَا وَجَعَلَهَا عَلَى قُبْرَيْهِمَا، قِيلَ : لِمَ فَعَلْتَ ذلِكَ؟ قَالَ: لِيُخَفَّفَ عَنْهُمَا، قِيلَ: حَتَّى مَتِىْ؟ قَالَ: غَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّ اللَّهُ، وَلَاَ تُرْتَجَا فِي قُلُوبِكُمْ وَيَزِيدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ سَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ)). (طك، عن أَبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ بِبَقِيعِ الْفَرْقَدِ وَإِذَا بِقَبْرَيْنِ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ : مَنْ دَفْتُمُ الْيَوْمَ هَاهُنَا؟ قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ فَذَكَرَهُ وَفِيهِ الْحَجَّاجِ بن أَرطَأَةٌ مُدِّس ) . ٢١٦٠/٣١١٨٥ - ((أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِلْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ )). ( طك ، عن طلحة بن معاوية السُّلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ محمَّد بن إسحاق مدِّس ومحمَّد بن طلحةَ لَا يُعْرَفُ وبقيَّةُ رجاله رجال الصَّحيح ) . ٢١٦١/٣١١٨٦ - ((إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ إِلَيَّ مَلَكَاً مِنَ المَلائِكَةِ مَعَ جِبْرِيلَ فَقَالَ المَلَكُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّه يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَِيًّا عَبْدَاً أَوْ نَبِيًّا مَلِكَاً، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ فَأَوْمَأَ أَنْ تَوَاضَعْ، فَقُلْتُ: بَلْ نَبِيًّا عَبدأ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَفِيه بقية بن الوليد مُدَلِّس). ٢١٦٢/٣١١٨٧ - ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ وَبَيْعَهَا وَثَمَّنَهَا وَتَعْلِيمَهَا وَالْأَسْتِمْتَاعَ بِهَا)). (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَفِيهِ اثنان لم يُترجما وليث بن أَبي سليم مدلَّس ) . ٢١٦٣/٣١١٨٨ - ((إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ تَحِلُّ لِعَاصٍ - ثَلَاثً -، أَلَ وَإِنَّ الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ حَرَامٌ ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ - أَوْ قَالَهُ -)). (طص، طك، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا فِي غَزْوَةٍ ، فَأَمَرَ الْمُنَادِي فَنَادِى: مَنْ كَانَ مُضْعِفَاً(١) مَعَنَا فَلْيَرْجِعْ ، فَتَرَاجَعَ النَّاسُ حَتَّى بَلَغُوا مُضْعَفَاً مِنَ الطَّرِيقِ فَوَقَعَتْ بِرِجْلٍ (١) نَاقَتُهُ فَقَتَلَهُ فَدَعَوْهُ يُصَلِّي عَلَيْهِ فَأَبِى وَذَكَرَهُ وَفِيه ليث بن أبي سليم بعد مدلِّس وبقيَّةُ رجالِهِ ثقات ) . ٢١٦٤/٣١١٨٩ - ((إِنَّ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تُعَلَّقُ فِي شَجَرٍ (١) المضعف: من كانت دابته ضعيفة. (نهاية: ٣/٨٨) (٢) الرِّجْل: الجرادِ الكثير يقصد به النبل ((كأن نَبْلَهُمْ رِجْلَ جرادٍ)) (نهاية: ٢/٢٠٣) ٣٦٤ : - الْجَنَّةِ)). (طك، عن عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفيه ابن إِسحاق مدلِّس وبقيَّة رجالِهِ رِجَالُ الصَّحيح ) . ٢١٦٥/٣١١٩٠ - ((إِنَّ فِي أُمَّتِي نَيِّفَاً وَسَبْعِينَ دَاعِيّاً كُلُّهُمْ دَاعٍ إِلَى النَّارِ ، لو شَاءً لَنْبَتُكُمْ بِآبَائِهِمْ وَأَمَّهَاتِهِمْ)) . (ع، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَفيه ليث بن أَبي سليم مدَلِّس وبقيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ) . ٢١٦٦/٣١١٩١ - ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لُإِمَّتِهِ، وَلَّصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا مَنْ كَانَ قَبْلِي، إِنَّهُ أَغْوَرُ وَلَيْسَ آللَّهُ بِأَعْوَرَ، عَيْنُهُ الْيَمِينُ كَأَنَّهَا عِنْبَةٌ طَافِيَّةٌ)). (حم، ع، بز، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ ابن إسحاق مدلِّس ) . ٢١٦٧/٣١١٩٢ - ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَدْعُونِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَقُولُ : لَبِيَّكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، لَبَّيْكَ وَحَنَانَيْكَ، وَالمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، لَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَّيْتَ)). (طس ، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدَلِّس وبقيةُ رجالِهٍ ثقات ) . ٢١٦٨/٣١١٩٣ - ((أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأَمَمِ بِيَنِي إِسْرَائِيلَ: سَمْتَاً(١) وَسِمَةً وَهَدْيَاً)). ( بز، عن ابن مسعودٍ ، وفيهِ ليث بن أبي سليم مدلِّس وبقية رجاله رجال الصحيح ) . ٢١٦٩/٣١١٩٤ - ((أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلَائِقِ إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - )). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَفيهِ ليث بن أبي سليم مُدلِّس). ٢١٧٠/٣١١٩٥ - ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا سَمِعْتُمْ بِخَسْفٍ هُهُنَا فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ)). ( حم ، طك ، عن مقبرة امرأة القعقاع وفيه ابن إسحاق مدلِّس وبقية إِسناد أحمد رجال الصَّحيح ) . ٢١٦٦/٣١١٩١ - المسند ١٥٢٦/١ (١) سمْتاً وهَذياً: أي حسن الهيأة والمنظر في الدِّين. (نهاية: ٢/٣٩٧) ٣٦٥ ٢١٧١/٣١١٩٦ - ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! كُنْ عَجَّاجاً ثَجَّاجَاً - يَعْنِي بِالْعَجِّ: التِّلْبِيَّةَ، وَبِالثَّجِّ: الدِّمَاءَ)). (طك، عن خلاد بن سويد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ ابن إسحاق ثقةٌ مدلِّس ) . ٢١٧٢/٣١١٩٧ - ((حَجَّ مُوسَى عَلَى ثَوْرٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ عَبَاءَة قَطْرَانِيَّة)). (طك، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَفِيهِ ليث بن أبي سليم ثقةٌ مُدَلِّس وبقيَّةُ رِجَالِهِ ثقات ) . ٢١٧٣/٣١١٩٨ - ((الْخَيْلُ مَعْقُود في نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اشْتَرُوا عَلَى اللَّهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللَّهِ ، قِيلَ: كَيْفَ نَشْتَرِي عَلَى اللَّهِ وَنَسْتَقْرِضُ عَلَى اللَّهِ ؟ قَالَ: قُولُوا: أَقْرَضْنَا إِلَى اللَّهِ مَقَاسِمَنَا، وَبِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَنَا، لَا تَزَالُونَ بِخَيْرِ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ حَضَرَ ، وَسَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٍ يَشُكُّونَ فِي الْجِهَادِ فَجَاهِدُوا فِي دِمَائِهِمْ وَاغْزُوا فَإِنَّ الْغَزْوَ يَوْمَئِذٍ أَخْصَرُ)). (ع، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه بقية مدلِّس ، وبقيّة رجاله ثقات ) . ٢١٧٤/٣١١٩٩ - ((دَعِي الصَّلَةَ أَيَّامَ حَيْضَتك، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ)). (حم، عن عَائِشَةً بنت أبي حبيش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِّ وَّهِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَذَكَرَهُ وَهُوَ مِن طريق عروة ولم ينسِبْهُ فَقيل هُوَ عروةُ المُزني مجهُول ، وقيل : عروة بن الزُّبير ولم يسمَعْ حبيش منه ، وحبيش مدلِّس وقد عنعنه ) . ٢١٧٥/٣١٢٠٠ - ((رُؤْيَا الرَّجُلِ المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءَاً مِنَ النَّبُوَّةِ)). ( طكس ، عن الْعباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه ابن إسحاق مُدَلِّس وبقية رجاله ثقات ) . ٢١٧٦/٣١٢٠١٠ - ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ! ثَلاثُ خِصَالٍ، وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّ الَّتِي لِي: فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي ٢١٧٤/٣١١٩٩ - المسند ٢٤٢٠٠/٩، ٢٦٣١٥ ٣٦٦ شَيْئاً ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرِ خَيَّرْتُكَ بِهِ ، فَإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَالمَسْأَلَةُ وَعَلَيَّ الْأَسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ).)). ( طك ، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه حميد بن الرَّبيع ، وثَّقه غير واحدٍ ، لكنَّه مدَلَّس وفيه ضعيف ) . ٢١٧٧/٣١٢٠٢ - ((قَضْى فِي وَلَدِ المُتَلَاعِنِيْنِ أَنَّهُ يَرِثُ أُمَّهُ وَتَرِثُهُ أُمُّهُ ، وَمَنْ دَعَاهَا بِهِ جُلِدَ ثَمَانِينَ ، وَمَنْ دَعَاهَا وَدَعَاهُ وَلَدَ زِنَا جُلِدَ ثَمَانِينَ)) . (حم، عن ابن عمرٍورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه ابن إسحاق ، وقد عنعنهُ وهو مدلِّس وبقيَّةُ رجالِهِ ثقات ) . ٢١٧٨/٣١٢٠٣ - ((قَضْى ◌َ﴿ فِي دِيَّةِ الْجَنِينِ إِذَا كَانَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِغِرَّةٍ ، عَبْدٌ أَوْ أَمَّةٌ ، فَقَضَى بِذْلِكَ فِي امْرَأَةِ حِمْلِ بْنِ مَالك بن النَّابغة الهذلي)). (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه ابن إسحاق مدلِّس وبقيّه رجاله ثقات ) . ٢١٧٩/٣١٢٠٤ - ((كَأَنِّي فِيكُمْ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قُطِعَ يَكُونُ آخِرُهُمْ يَخْرُجُ مَعَ الدَّجَّالِ )). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفِيهِ ليث بن أبي سليم مُدلِّس ) . ٢١٨٠/٣١٢٠٥ - ((كَانَ يَأْمُرُ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ ». (بز، عن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيه ليث بن أبي سليم مدلِّس ) . ٢١٨١/٣١٢٠٦ - ((كَانَ يُعَلِّمُهُمُ الصَّلَةَ عَلى المَيِّتِ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ فُلَانُ بْنُ فُلاَنٍ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّ خَيْرَاً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ : فَإِنْ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ خَيْرَاً قَالَ لَ تَقُلْ إِلَّ مَا تَعْلَمُ )) . (طكس، عن الْحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ ليث بن أبي سليم ثقةٌ مدلِّس ) . القافُ مع النَّاءِ ٢١٨٢/٣١٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَتْلُ الرَّجُلِ بِالصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلَّ مَحَاهُ)). ٣٦٧ (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١٨٣/٣١٢٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ ثَمَانِيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ: لَا فَقَتَلَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الثَّالِثِ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَأَ فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَقَدْ عَمِلْتَ شَرًّا، وَإِنْ قُلْتُ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحِيمٍ لَقَدْ كَذَبْتُ ، فَتُبْ إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَ أُفَارِقُكَ عَلَى قَوْلِكَ ، فَلَزِمَهُ عَلَى أَنْ لَا يَعْصِيَهُ ، فَكَانَ يَخْدِمُهُ فِي ذَلِكَ فَهَلَكَ يَوْمَاً رَجُلٌ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ ، فَلَّمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِهِ فَبَكْى بُكَاءٍ شَدِيدَاً ، ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ وَالثََّاءُ عَلَيْهِ حَسَنٌ ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِهِ فَضَحِكَ ضَحِكَاً شَدِيدَاً فَأَنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ، فَاجْتَمَعُوا إِلَى رَاهِبِهِمْ فَقَالُوا: كَيْفَ تَأْوِي إِلَيْكَ هذَا الْقَاتِلَ وَقَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ وَأَنْفُسِهِمْ ، فَأَتْى إِلَى صَاحِبِهِمْ مَرَّةً فَقَالَ لَهُ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَوْقِدْ تَنُّورَاً، فَفَعَلَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ أَنْ قَدْ فَعَلَ ، قَالَ : اذْهَبْ فَلْقِ نَفْسَكَ فِيهَا، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي التَّنُورِ ، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ حَيًّا فِي التَُّورِ يَعْرُقُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ مِنَ التُّورِ فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي أَنْ تَخْدِمَنِي وَلَكِنْ أَنَا أَخْدِمُكَ ، أَخْبِرْنِي عَنْ بُكَائِكَ عَلَى المُتَوَفَّى الْأَوَّلِ، وَعَنْ ضَحِكِكَ عَلَى الْآخَرِ ، قَالَ : الأَوَّلُ - أَوَّلُ مَا دُفِنَ - رَأَيْتُ مَا يَلْقَاهُ مِنَ الشَّرِّ فَذَكَرْتُ ذُنُوبِي فَبَكَيْتُ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَرَأَيْتُ مَا يَلْقَاهُ مِنَ الْخَيْرِ فَضَحِكْتُ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ عُظَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ)). (طك، عن زمعةَ الْبلوى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). القاف مع الدَّال ٢١٨٤/٣١٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَةَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ)). (طك، عن عبد الله بن السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٨٥/٣١٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ ٣٦٨ وَجَلَّ)) . (طس، عن مُعاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّنَا مَعَ النَِّّلَ﴿ فِي يَوْمٍ غَيْمٍ فِي سَفَرٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقُلْنَا صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ فَذَكَرَهُ ) . ٢١٨٦/٣١٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ : ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامَاً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ وَهُمْ نَاسٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى يَتْحَابُونَ فِي اللَّهِ ، إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى نُورٍ ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنُوا)) . (ع، عن أبي مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٨٧/٣١٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((قَدْ بَرَّأَ اللَّهُ هذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ)) . (بز، ع، طس، عن العباس بن عبد المَطَّلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٨٨/٣١٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((قَدْ كَانَ نَبِيِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ ذْلِكَ الْخَطَّ عَلِمَ ) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٨٩/٣١٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴾: ((قَدْ كُنْتُ شَدِيدَ الشَّعَثِ عَلَيْنَا يَا أَبَا حَفْصٍ فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ بِكَ الدِّينَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ فَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إِلَيَّ، فَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ)) . (طك، عن زيد بن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٩٠/٣١٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَدْ كُنْتُ مِنْهُ عَلَى مِيعَادَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَغَلَبْنِي عَيْنِي، وَأَمَّا الْأَخْرِى فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَائِرُ قَوْمِي)). (طسصك ، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ هَلْ أَتَيْتَ فِي الْجَاهِيَّةِ شَيْئاً حَرَامَاً؟ قَالَ : لَ ، وَقَدْ كُنْتُ مِنْهُ إِلَى آخِرِهِ، وَقَالَ فِي الْوَسَطِ عَنْ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾: هَلْ أَتَيْتَ النِّسَاءَ حَرَامَاً؟ ). ٢١٩١/٣١٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَنْ تَحِيَّتِكَ وَجَعَلَ تَحِيَّتْنَا السَّلاَمَ، وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . (طك، عن عروةَ بن شهاب ومحمَّد بن جعفر بن الزُّبِير مُرْسَلًا ) . ٢١٩٢/٣١٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌّ فَاقْتَدُوا بِهِ ، إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ ٣٦٩ وَقَدْ سُبِقَ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّلاَةِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ بِصَلَاتِهِ فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَقْضِ مَا سُبِقَ بِهِ)) . ( طك ، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . القاف مع الرّاءِ ٢١٩٣/٣١٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قَرِّبِي إِلَيْنَا الْغِذَاءَ الْمُبَارَكَ - يَعْنِي السَّحُورَ - )). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١٩٤/٣١٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ وَسُلَيْمُ أَوْلِيَائِي لَيْسَ لَهُمْ وَلِيُّ دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)) . (ع، عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بز بنحوه ) . القاف مع السين ٢١٩٥/٣١٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَسَمَ اللَّهُ الْحَبَشَ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءًا فَجَعَلَ فِي الْبَرْبَرِ تِسْعَةً وَسِتِّينَ جُزْءًا، وَلِلَّاسِ جُزْءًا وَاحِدَاً)). (طكس ، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . القاف مع الصّاد ٢١٩٦/٣١٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قُصُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا عَنِ اللُّحَى، وَلاَ تَمْشُوا فِي الأَسْوَاقِ إِلَّ وَعَلَيْكُمُ الإِزَارُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةٍ غَيْرِنَا)). (طك، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . القاف مع اللَّام ٢١٩٧/٣١٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ بِهِدَايَتِكَ الْهِدَايَةَ، وَبِتَسْدِيدِكَ تَسْدِيدِكَ سَهْمَكَ)). (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢١٩٨/٣١٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ ، وَإِيماناً فِي حُسْنٍ خُلُقٍ ، وَنَجَاحَاً يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ ٣٧٠ وَرِضْوَانً)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٩٩/٣١٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((قُلْ رَأَيْتُ خَمْسِينَ أَوْ سَبْعِينَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي مِثْلِ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)). (حم، عن أسماء بنت أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٢٠٠/٣١٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قُلْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَاَ يَمُوتُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدَاً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرَاً)) . (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٠١/٣١٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلْ لَأَبِيكَ يُصَلِّ ثُمَّ يَذْبَحُ)). (حم، طك، عن ابن عمرٍو قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ أَبِي ذَبَحَ أَضْحِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَذَكَرَهُ) . ٢٢٠٢/٣١٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَلَّ مَنْ يَبْلُغُ السَّبْعِينَ مِنْ أُمَّتِي)). ( بز، عن حذيفَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٠٣/٣١٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأْ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ويَأْمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ: لَا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وَإِذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَذْبِرُوهَا، وَلَ تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَ بَعْرَةٍ)). (حم، عن سهل بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِّ وَِّ قَالَ لَهُ : أَنْتَ رَسُولِي إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَذَكَرَهُ ) . ٢٢٠٤/٣١٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّمَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ مِنْ شَرِّ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ أَنْ يَحْضُرُونَ)) . (طس، عن خالد بن الْوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٠٥/٣١٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((قُلْ: سُبْحَانَ المَلِكِ الْقُدُّوسِ ، رَبِّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ )). (طك، عن أبيّ بن عابد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ٢٢٠/٣١٢٢٦ - المسند ٢ /٦٦٠٧. ٣٧١ القاف مع الميم ٢٢٠٦/٣١٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( قُمْ، مَا أَلُومُ النَّاسَ إِذْ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابِ، فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ عَلِيٍّ مِنْ ذُلِكَ، فَقَالَ لَه: قُمْ وَاَللَّهِ لَأَرْضِيَنَّكَ! أَنْتَ أَخِي وَأَبُو وَلَدَيَّ ، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَِّي ، وَتُبْرِىءُ ذِمَّتِي، مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ كَنْزُ اللَّهِ ، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضْى نَحْبَهُ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ خَتَمَ آللَّهُ لَهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَغَرَبَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلاَمِ)). (ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . القاف مع الواو ٢٢٠٧/٣١٢٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أُحْيَبْتَنَا)). (حم، عن أُمِّ سلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٢٠٨/٣١٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَأْتِهِمْ كِتَابٌ بَيْنَ لَوْحَيْنِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْرَاً، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْرَاً، أَوْلِئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْرَأَ)) . (طك، عن صالح بن جبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . القاف مع الیاءِ ٢٢٠٩/٣١٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَيْدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا وَلَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا، وَلَنَصيفُ امْرَأَةٍ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيرَةَ! مَا النَّصِيفُ؟ قَالَ : الْخِمَارُ)) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢١٠/٣١٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ)). (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُرْسِلُ وَأَتَوَّكَّلُ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٣١٢٣٤/ ٢٢٠٩ - المسند ١٠٢٧٤/٣ ٣٧٢ 1 1 ٢٢١١/٣١٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قَيِّدُوا الْعِلْمَ، قِيلَ: وَمَا تَقِْیدُهُ؟ قَالَ: الْكِتَابَةُ)). (طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٢١٢/٣١٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قِيَامُ اللَّيْلِ: نِصْفُهُ، ثُلْتُهُ، رُبُعُهُ، فُوَاقُ حَلْبٍ نَاقَةٍ ، فُوَاقُ حَلْبٍ شَاةٍ)) . (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . في أَقْضِيَةِ النَّبِيِّ الحية رستم ٢٢١٣/٣١٢٣٨ - ((قضى النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ)). (حم، عن عبد الله بن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢١٤/٣١٢٣٩ - ((قَضَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ)). (حم، طك ، عن عمارة بن حزم رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢١٥/٣١٢٤٠ - ((قَضْىِ النَّبِيُّ وَ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ)) . (حم، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢١٦/٣١٢٤١ - ((قَضَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ لِلْجَدَّةِ بِالسُّدُسِ ». (طك، عن المغيرةِ بن شعبةً ومحمد بن مسلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) . ٢٢١٧/٣١٢٤٢ - ((قَضْىِ النَّبِيُّمَ﴿ِ بِالشُّفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ ». (طك، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢١٨/٣١٢٤٣ - ((قَضَى النَّبِيُّ ◌َّهِ بِالرَّحْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الطَّرِيقَيْنِ يُرِيدُ أَهْلُهَا الْبُنْيَانَ فِيهَا، فَقَضْى أَنْ يُتْرَكَ بَيْنَهُمَا لِلطَّرِيقِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ)). (حم، طك، عن عبادةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢١٩/٣١٢٤٤ - ((قَضْىِ النَّبِيُّونَ﴿ بِالسُّدُسِ لِمَنْ أَوْصِيَ لَهُ بِسَهْمٍ مِنْ مَالٍ)). ٢٢١٥/٣١٢٤٠ - المسند ٧١١٣/٢. ٣٧٣ ----- i (بز، طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٢٠/٣١٢٤٥ - ((قَضْىِ النَّبِّ وَ أَنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)). (طك، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ زَوْجُ بَرَيْرَةَ عَبْدَاً أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ وَأَعْتَقَتْهَا، وَخَيَّرَهَا وَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَأَمْرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ ، وَتُصَدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنْهَا، فَسَأَلَتِ النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ ) . ٢٢٢١/٣١٢٤٦ - ((قَضْى النّبِيُّ وَّهِ فِي الرَّحْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ أَنَّ الطّرِيقَ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ )). (طك، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٢٢/٣١٢٤٧ - ((قَضْىِ النَّبِيُّ ◌ِهِ أَنْ لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ ». (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٢٣/٣١٢٤٨ - ((قَضْىِ النَّبِيُّ ◌َ ﴿ أَنَّ المَرْأَةَ لَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهَا شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنٍ زَوْجِهَا)) . (طك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٢٤/٣١٢٤٩ - ((قَضْى النَِّيُّ ◌َ﴿ أَنَّه لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ ». (عم، طك، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٢٥/٣١٢٥٠ - ((قَضَى النَّبِيُّ:﴿ فِي الْعَظْمَةِ (١) المُغَلَّظَةِ بِثَلاثِينَ حِقَّةً وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً وَعِشْرِينَ بَنَاتِ لَبُونٍ ذَلُولٍ)). (طك، عن عبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٢٦/٣١٢٥١ - ((قَضْىِ النَّبِيُّ ◌ِ فِي الدِّيَّةِ الْكُبْرِى المُغَلَّظَةِ ثَلَاثِينَ بِنْتَ لَبُّونٍ وَثَلَائِينَ حِقَّةً وَأَرْبَعِينَ خِلْفَةٌ، وَفِي الدِّيَةِ الصُّغْرَى ثَلَاثِينَ بِنْتَ لَبُونٍ وَثَلَاثِينَ حِقَّةً وَعِشْرِينَ ابْنَةَ مَخَاضٍ، وَعِشْرِينَ بَنِي مَخَاضٍ ذُلُولٍ )) . (عم، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) العَظَمَةِ: ما يلي المرفق فيه العَضَلَة. لسان العرب: ١٢/٤١٠. ٣٧٤ ٢٢٢٧/٣١٢٥٢ - ((قَضْىِ النَّبِيُّلَهِ فِي الأَمَةِ ثَلَاثَاً وَثَلَثِينَ وَفِي المِنْقَلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَفِي المَوَضَّحَةِ خَمْسَاً)) . (طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٢٨/٣١٢٥٣ - ((قَضْى النَّبِيُّ وَّهِ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا)). (طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٢٩/٣١٢٥٤ - ((قَضَى النَّبِيُّنَّهِ فِي الأَصَابِعِ عَشْرَاً عَشْرَاً، وَفِي الْيَدِ بِخَمْسِينَ فَرِيضَةً )) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٢٣٠/٣١٢٥٥ - ((قَضَى النَّبِيُّ وَّهِ فِي امْرَأَتَيْنٍ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضْىِنَّهِ فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةِ عَبْدٍ وَأَنْ تُقْتَلَ)) . (حم ، عن حَمل بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٣١/٣١٢٥ - ((قَضَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ فِي امْرَأَتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرِى بِمِسْطَحٍ فَقَتْلَتْهَا وَجَنِينَهَا وَكَانَتْ حُبْلِى فَقَالَتْ عَاقِلَةُ المَقْتُولَةِ إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلِى وَأَلْقَتْ جَنِينَاً، فَخَافَ عَاقِلَةُ الْقَاتِلَةِ أَنْ تُضَمِّنَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَشْجَعُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَتْ: لَ شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَشْجَعُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَضَى فِي الْجَنِينِ غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ )) . (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٢٣٢/٣١٢٥٧ - ((قَضَى النَّبِيُّ ورِهِ فِي امْرَأَتَيْنِ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا هُذَلِيَّةً وَالأُخْرِى عَامِرِيَّةً، فَضَرَبَتِ الْهُذَلِيَّةُ بَطْنَ الْعَامِرِيَّةِ بِعَمُودِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِينَأً مَيِّنَاً ، فَانْطُلِقَ بِالضَّارِبَةِ إِلَى نَبِّ اللَّهِ وَ﴿ مَعَهَا أَخْ لَهَا يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمِرٍ فَلَمَّا قَصُّوا عَلَى رَسُولِ اللّهِ﴾ قَالَ: دُوهُ، فَقَالَ عِمْرَانُ: يَا نَبِيِّ اللَّهِ! أَتَدرِي مَنْ لَّ أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ مِثْلَ هَذَا يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: دَعْنِي مِنْ زَجْرِ الأَعْرَابِ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ خَمْسُمِائَةٍ أَوْ فَرَسٍ ، أَوْ عِشْرُونَ وَمِائَةُ شَاةٍ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لَهَا ابْنَانِ هُمَا سَادَةُ الْحَيِّ، وَهُمَا أَحَّقُّ أَنْ يَفْعَلُوا عَنْ أُمِّهِمْ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَفْعَلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا، قَالَ: مَا لِي بُنِيَّ أَعْقِلُ فِيهِ ، قَالَ: يَا حِمْلَ بْنَ مَالِكٍ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدُقَاتِ هُذَيْلٍ وَهُوَ زَوْجُ المَرْأَةِ وَأَبُو الْجَنِينِ المَقْتُولِ اِقْتَضٍ مِنْ تَحْتِ يَدِكَ ٣٧٥ صَدُقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ وَمائَةَ شَاةٍ فَفَعَلَ )) . (طك وبز، باخْتِصَارٍ كَثِيرٍ عن أَبي المليح الهذلي عن أَبِهِ قَالَهُ: كَانَ فِينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حِمْلُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ امْرَأَتَانٍ وَذَكَرَهُ ) . ٢٢٣٣/٣١٢٥٨ - ((قَضْىِ النَّبِيُِّ ﴿ أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَوْلِى بِصَدْرِهَا)). (طك، عن عمر رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ ) . المُحَلى بِأَلْ من هذا الْحَرف) ٢٢٣٤/٣١٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: «الْقَاصُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالنَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ امْرَأَةٍ عَلَيْهِمْ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) . (طك، عن الْعبادلةِ الأَربَعَةِ). ٢٢٣٥/٣١٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالسُّلُّ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ)). (طس، عن سلمان الْفارسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٣٦/٣١٢٦١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((الْقَدَرُ عَلَى هُذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيرِهِ دَخَلَ. النَّارَ )). (طك، عن الْوليد بن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٣٧/٣١٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْقَدَرِيَّةُ وَالْمُرْجِئَةُ مَجُوسُ هذِهِ الأُمَّةِ ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَأْتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٣٨/٣١٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ مَعَ الْقُرْآنِ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) . (طص، عن أُمِّ سلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٢٣٩/٣١٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «الْقُرْآنُ غَنِىِّ لَا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلَ غِنِىْ دُونَهُ)). (ع، طك ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤٠/٣١٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، عَلَى أَيِّ ٣٧٦ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ أَصَبْتُمْ، فَلَا تَمَارَوْا فَإِنَّ المِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ)) . (حم ، عن عمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤١/٣١٢٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ: فَرَجُلٌ قَضْى فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَرَجُلٌ قَضَى فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَرَجُلٌ قَضْى بِجَوْرٍ فَلَهُ النَّارُ)). (طس ، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤٢/٣١٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: وَاحِدٌ نَاجٍ ، وَاثْنَانِ فِي النَّارِ ، مَنْ قَضْى بِجَوْرٍ أَوْ بِالْهَوْىِ هَلَكَ، وَمَنْ قَضْى بِالْحَقِّ نَجَا)). (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٢٤٣/٣١٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الْقَطْعُ فِي دِينَارٍ أَوْ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ )). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤٤/٣١٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ خَطَا)). (بز، عن النُّعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . حرف الكاف الكاف مع الألف ٢٢٤٥/٣١٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقْلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودَ بْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرِّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا)) . (طك، عن أَبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤٦/٣١٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («كَانَ الْكَافِرُ مِنْ كُفَّارٍ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيَبْكِيهِ أَهْلُهُ ٢٢٤٦/٣١٢٧١ - المسند ٢٤٤٢٧/٩ . ٣٧٧ فَيَقُولُونَ: المُطْعِمُ المُقَاتِلُ فَيَزِيدُهُ آللَّهُ عَذَابَاً بما يَقُولُونَ)). (حم ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٢٤٧/٣١٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ لِسَبَأْ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ وُلِدَ لَهُ عَشْرَةٌ سَكْنَ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِنَّةٌ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ، فَالَّذِينَ بِالْيَمَنِ: كِنْدَةُ، وَمُذْحِجُ وَالأُزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَالَأَنْمَارُ وَحِمْيَرَ، وَبِالشَّامِ: لَخْمٌ، وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ)) . ( طك ، عن يزيد بن حصين السَّلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤٨/٣١٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرَاً قَطُ إِلَّ التَّوْحِيدَ، فَلَمَّا اخْتُضِرَ قَالَ لَأَهْلِهِ: أَنْظُرُوا إِذَا أَنَا مُتُّ أَنْ يُحَرِّقُوهُ حَتَّى يَدَعُوهُ حُمَمَاً ثُمَّ اْحَنُوهُ ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ رِيحٍ ، فَلَمَّا مَاتَ فَعَلُوا بِهِ ذُلِكَ ، فَإِذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ ! مَخَافَتُكَ ، قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ بها وَلَمْ يَعْمَلْ خَيْرَاً قَطُّ إِلَّ التَّوْحِيدَ)). (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٤٩/٣١٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا وَوَلَدَاً، وَكَانَ لَا يَدِينُ لِلَّهِ دِينَاً ، فَبَقِيَ حَتَّى ذَهَبَ عُمُرٌ وَبَقِيَ عُمُرٌ ، فَذَكَرَ فَعَلِمَ أَنْ لَمْ يَقْتَنِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرَاً، دَغَى بَنِيهِ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ! أَيُّ أَبِ تَعْلَمُونِي ؟ قَالُوا : خَيْرَهُ يَا أَبَنَا ، قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَّ أَنَا آخُذُهُ مِنْهُ، أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا أمُرُكُمْ بِهِ ، قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقاً ، أَمَّا إِذَا مُتُّ فَخُذُ نِي فَأَلْقُونِي فِي النَّارِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَّمَأَ فَذَروِي(١)، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّبِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ: اسْحَقُونِي ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ لَعَلِّي لَا أَصِلُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَفُعِلَ بِهِ ذلِكَ ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ قَالَ: فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ؟ قَالَ: خَشِيتُكَ يَا رَبَّاهُ، قَالَ: إِنِّي لَا أُسْمِعُكَ كَرَاهِيَةً فَتِيبَ عَلَيْهِ)) . ( حم ، طك عن معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (١) في مسند أحمد ٤/٥و٥: فدقوني. ٣٧٨ : ٢٢٥٠/٣١٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ عِلْمَهُ فَهُوَ عِلْمُهُ)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٥١/٣١٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كَانَ مُوسَى رَجُلاًّ حَبِيًّا، وَأَتْى لِيَغْتَسِلَ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ، وَكَانَ لَا يَكَادُ تَبْدُو عَوْرَتَهُ ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: إِنَّ مُوسَى آدَرُ(١) ، بِهِ آفَةٌ يَعْنُونَ أَنَّهُ لَا يَضَعُ ثِيَابَهُ حَتَّى صَارَتْ غَدًا محالُ بَنِي إِسْرَائِلَ فَنَظَرُوا إِلَى مُوسَى كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهَاً﴾(٢) . (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٥٢/٣١٢٧٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: «كَانَ نُوحٌ مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّ خَمْسِينَ عَامَاً يَدْعُوهُمْ حَتَّى آخِرِ زَمَانِهِ ، وَغَرَسَ شَجَرَةً فَعَظُمَتْ وَذَهَبَتْ كُلَّ مَذْهَبٍ ثُمَّ قَطَعَهَا وَجَعَلَ يَعْمَلُهَا سَفِينَةً، وَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُ : أَعْمَلُهَا سَفِينَةً فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ: تَعْمَلُ سَفِينَةً فِي الْبَرِّ ، وَكَيْفَ تَجْرِي؟ قَالَ: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا وَفَارَ التُّورُ وَكَثُرَ المَاءُ فِي السِّكَكِ، خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ وَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدَاً، فَخَرَجَتْ إِلَى الْجَبَلِ حَتَّى بَلَغَتِ ثُلُثَهُ، فَلَمَّا بَلَغَهَا المَاءُ خَرَجَتْ بِهِ حَتّى اسْتَوَتْ عَلَى الْجَبَلِ فَبَلَغَ المَاءُ رَقَبَتَهَا رَفَعَتْهُ بِيَدَيْهَا حَتَّى ذَهَبَ بِهُمُ المَاءُ ، فَلَوْرَحِمَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَحَدَاً رَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٢٥٣/٣١٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ إِذَا الْتَقْىِ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ - يَعْنِي السُّبّحَةُ وَالْوُسْطَى)) . (طك، عن بنت لمرةَ عن أَبِيهَا ) . ٢٢٥٤/٣١٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾َ: «كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجُ كَانَ يَتَعَبِّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ ، فَأَتْتُهُ أُمُّهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَتْهُ ، فَقَالَتْ: أَشْرِفْ عَلَيَّ أَكَلَّمْكَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَِّهِ، ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ فَقَالَتْ : أَْ ١ (١) الادرة: نفخة في الخصية نهاية ١/٣١. (٢) سورة الأحزاب، الآية: ٦٩. ٣٧٩ --------- : جُرَيْجُ أَشْرِفْ عَلَيّ ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَِّهِ ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَ تُمِنْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وَجْهَ المُومِسَةِ ، وَكَانَتْ تَرْغِى غَنَمَاً لَأَهْلِهَا، ثُمَّ تَأْوِى إِلى ظِلِّ صَوْمَعَتِهِ فَأَصَابَتْ فَاحِشَةً فَحَمَلَتْ، فَأُخِذَتْ، فَقَالُوا: مِمِّنْ؟ قَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ صَاحِبٍ الصَّوْمَعَةِ ، فَجَاءُوا بِالْفُؤُوسِ ، فَقَالُوا: أَيْ جُرَيْجُ ، أَيْ مُرَائِي إِنْزِلْ، فَأَتْى يُقْبِلُ عَلَى صَلَّتِهِ، فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ، فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلاً، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ، فَجَعَلَ أُصْبُعَهُ عَلَى بَطْنِهَا فَقَالَ: أَْ فُلاَنُ! مَنْ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ: أَبِي فُلاَنْ رَاعِي الضَّأْنِ ، فَقَبِّلُوهُ وَقَالُوا: إِنْ شِئْتَ بَنَيْنَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَقَالَ: أَعِيدُوهَا ◌ِيناً كَمَا كَانَتْ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٥٥/٣١٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُنْقِصُ مَرَّةً وَيَزِيدُ أُخْرِى، فَقَالَ: مَا فِي هَذِهِ النِّجَارَةِ خَيْرٌ ، لَأَلْتَمِسُ تِجَارَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ هُذِهِ ، فَبَنِىْ صَوْمَعَةً وَتَرَهَّبَ فِيهَا)) . (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٥٦/٣١٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((كَانَ طُولُ مُوسى اثْنَي عَشَرَ ذِرَاعَاً، وَعَصَاهُ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعَاً ، وَوَثْبَتُهُ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعَاً فَضَرَبَ أَعْوَجَ بْنَ عِنَاقٍ فَمَا أَصَابَ إِلَّ كَعْبَهُ)) . ( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٥٧/٣١٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ مَلَكُ المَوْتِ يَأْتِي النَّاسَ عِيَاناً، قَالَ: فَأَتَى مُوسَى فَلَطَمَهُ فَفَقَأْ عَيْنَهُ، فَتَّى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : يَا رَبِّ! عَبْدُكَ مُوسَى فَقَأَ عَيْنِي، وَلَوْلاَ كَرَامَتُهُ عَلَيْكَ لَعَنَّفْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ: إِذْهَبْ إِلَى عَبْدِي فَقُلْ لَهُ : فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى جِلْدِ ثَوْرٍ ، فَلَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَارَتْ يَدُهُ سَنَةٌ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ: مَا بَعْدَ هُذَا؟ قَالَ : المَوْتُ، قَالَ: فَالْأُنَ، قَالَ: فَشَمَّهُ شَمَّةً فَقَبَضَ رُوحَهُ)). (حم ، بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٥٥/٣١٢٨٠ - المسند ٩٦٠٩/٣. ٣١٢٨٢/ ٢٢٥٧ - المسند ١٠٩٠٥/٣. ٣٨٠