النص المفهرس
صفحات 341-360
(( حرف الْعين )) ( العين مع الألف) ٢٠٢٢/٣١٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «عَائِدُ المَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ - وَوَضَعَ لَ﴿ يَدَهُ عَلَى وَرِكِهِ هُكَذَا مُقْبِلاً وَمُدْبِرَاً، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) . (حم، طك ، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٢٣/٣١٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِيِّ كَانَ قَبْلَكُمْ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ )) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٢٤/٣١٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ، فَاسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبُوْلِ)). (بز، طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ( الْعَيْنُ مع الجيم ) ٢٠٢٥/٣١٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّمَ: ((عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ كَارِهُونَ)). (طك، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٢٦/٣١٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ، إِنَّ اللَّهَ لَ يَقْضِي قَضَاءً إِلَّ كَانَ خَيْرَاً لَهُ)). (حم، ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٢٧/٣١٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجَبٌ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعُهُ مِنَ السُّقْمِ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السُّقْمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمَ الدَّهْرِ ثُمَّ رَفَعَ لَ﴿ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكَ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكْتَ؟ فَقَالَ: عَجِبْتُ مِنْ مَلَكَيْنٍ كَانَا يَلْتَمِسَانِ عَبْدَاً فِي مُصَلَّى كَانَ فِيهِ وَلَمْ يَجِدَاهُ فَرَجَعَا، فَقَالاَ: يَا رَبَّنَا! عَبْدُكَ قُلَانٌ كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي ٢٠٢٦/٣١٠٥١ - المسند ١٢١٦١/٤، ١٢٩٠٥ ٣٤١ صَلاَئِكَ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: اكْتُبُوا لِعَبْدِي الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ وَلاَ تُنْقِصُوا مِنْهُ شَيْئاً وَعَلَيَّ أَجْرُهُ مَا حَبَسْتُهُ وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ)) . (طك، بز، طس ، عن عتبةَ بن مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( العين مع الدَّال ) ٢٠٢٨/٣١٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عُدَّ الأيَ فِي التَّطَوُّعِ وَلَا تَعُدَّهَا فِي الْفَرِيضَةِ)) . (ع، عن واثلةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٢٩/٣١٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُدْتَ الْيَوْمَ مَرِيضَاً؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: تَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ قَالَ لَ ، قَالَ : فَصَلَّيْتَ عَلَى جَنَازَةٍ ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ : فَأَصَبْتَ مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: فَأَصِبْ مِنْهُمْ فَإِنَّهَا عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ مِنْكَ ، وَذُلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) . (طس ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ( الْعين مع الذَّالِ ) ٢٠٣٠/٣١٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُذْتِ بِعَظِيمٍ، إِلْحَقِي بِأَهْلِكِ)). (طك، عن عروة بن الزّبير مُرسَلَا قَالَ: لَمَّا دَخَلَتِ الْكِنْدِيَّةُ عَلَى النَّبِّ ◌َهِ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَذَكَرَهُ ) . 9 ( الْعين مع الرَّاءِ ) ٢٠٣١/٣١٠٥٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً)). (طك، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٣٢/٣١٠٥٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((عُرِجَ بِيَ إِلَى السَّمْوَاتِ فَمَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلَّ وَجَدْتُ فِيهَا اسْمِي: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ مِنْ خَلْفِي)). (ع ، طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٣٣/٣١٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ لِمَّتِي بَعْدِي ٣٤٢ : فَسَرَّنِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَلَآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولى﴾(١)). (طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠٣٤/٣١٠٥٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَأَمْرٍ الأخِرَةِ، فَجُمِعَ الأُوَلُونَ وَالْأُخِرُونَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَفَظِعَ النَّاسُ بِذْلِكَ حَتَّى انْطَلَقُوا إِلى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامِ وَالْعَرَقُ يَكَادُ يُلْجِمُهُمْ قَالُوا: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، وَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: لَقَدْ لَقِيتُ مِثْلَ الَّذِي لَقِيْتُمْ، إِنْطَلِّقُوا إِلَى أَبِكُمْ بَعْدَ أَبِيِّكُمْ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمِ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحَاً وَآآَ، إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلام - الْحَدِيث-)). (حم ، بز ، ع، بنحوٍ عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٣٥/٣١٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((عَرَفَةَ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَمِنِىَّ كُلُّهَا مِنْحَرٌ)). ( بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٣٦/٣١٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عَرِّفْهَا ثُمَّ اأَوْثِقْ وِكَاءَهَا وَصِرَارَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَشَأْنُكَ بها - قَالَهُ وَهِ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنِ اللَّقْطَّةِ)) . (طك، عن عقبةً بن سويد عن أَبيهِ ) . ٢٠٣٧/٣١٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّ فَاحْصٍ وِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا وَعَدَدَهَا ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، قَالَهُ لِمَنْ قَالَ لَهُ : الْوَرِقُ يُؤْخَذُ عِنْدَ الْقَرْيَةِ الْعَامِرَةِ أَوْ عِنْدَ الطّرِيقِ المَائِيِّ؟)). (طك، عن ثعلبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( العينُ مع السِّين ) ٢٠٣٨/٣١٠٦٣ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ﴿َ: «عَسى أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْلُوَ بِأَهْلِهِ ، يُغْلِقُ بَاباً ثُمَّ يُرْخِي سِتْرَاً ثُمَّ يَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِذْلِكَ ، عَسى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغْلِقَ بَابَهَا وَتُرْخِي سِتْرَهَا، فَإِذَا قَضَتْ حَاجَتَهَا حَدَّثَتْ صَوَاحِبَهَا فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا مَثَلُ (١) سورة الضحى، الآية: ٤. ٣٤٣ ذُلِكَ شَيْطَانٌ لَقِيَ شَيْطَانَةً عَلَى قَارِعَةِ الطّرِيقِ فَقَضْى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ انْصَرَفَ وَتَرَكَهَا)) . (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( العين مع القاف ) ٢٠٣٩/٣١٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُقْرُ جَهَنَّمَ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمائَةِ مَرَّةٍ ، وَأَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ المُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ قَارِىءٌ نُزُولُ الْعَمَالَّةِ )) . (طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْعين مع اللَّم ) ٢٠٤٠/٣١٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ رَ: ((عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ)). (حم ، عن حفصةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َهِ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا الشِّفَاءُ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ فَذَكَرَهُ ) . ٢٠٤١/٣١٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَمَ تَدَعُونَ أَوْلاَدَكُنَّ؟ أَلَا أَخَذْتِ قِسْطَاً بَحْرِيًّا ثُمَّ أَسْعَظْتِيهِ إِيَّاهُ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعَةِ أَدْوَاءٍ إِحْدَاهُنَّ ذَاتُ الْجَنْبِ)). ( بز ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣١٠٦٧ /٢٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَمَ تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)) . (طك، حم، بِأَسَانِيدَ عن أَبي كبشةَ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ تَسَارَعُوا إِلى أَهْلِ الْحِجْرِ لِيَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فَذَكَرَهُ ) . ٢٠٤٣/٣١٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((عَلَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، هَلَّ إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ، بَرَّكْتَ ثُمَّ قَالَ لَهُ : اغْتَسِلْ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهُ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صَبَّ ذُلِكَ المَاءَ عَلَيْهِ ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ يُكْفِىءُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ فَفَعَلَ بِهِ ذُلِكَ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ)). (حم ، طك ، وزادَ : وَشَرِبَ مِنْهُ، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٤٠/٣١٠٦٥ - المسند ٢٦٥١١/١٠ ٣٤٤ ٢٠٤٤/٣١٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ! أُنْظُرُوا إِلَى هذِهِ الأَبْوَابِ اللَّصِقَةِ فِي المَسْجِدِ فَسَّدُّوهَا إِلَّ مَا كَانَ مِنْ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدَاً أَفْضَلَ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ مِنْهُ)) . (ع، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٠٤٥/٣١٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالْإِلْفِ وَالطَّائِرِ المَيْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، بَارِكِ اللَّهُمَّ، دُقُّوا عَلَى بَوَّابَتَيْهِ فَجِيءَ بِدُفٍّ فَضَرَبَهُ بِهِ وَنُثِرَ عَلَيْهِ الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ؟ قِيلَ : أَوْلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ؟ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، أَمَّا الْعُرْسَاتُ فَلَ، فَجَاذَبَهُمْ وَهُ وَجَاذَبُوهُ)) . (طك، عن معاذ بن جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَهِدَ مِ﴿َ أَمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَهُ ) . ٢٠٤٦/٣١٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةٌ وَلاَ يَحِلُّ أَنْ يَتَوَّلَّى رَجُلٌ مُسْلِمٌ بِغَيْرِ إِذْنِهِ)). (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٤٧/٣١٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((عَلَى كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَامْتَهِنُوهَا (١) )). (طس ، عن محمَّد بن حمزةَ بن عمرو الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٤٨/٣١٠٧٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِىءُ فِي ذُلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى)). (طسص، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) . ٢٠٤٩/٣١٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، قِيلَ : مَنْ يُطِيقُ هُذَا؟ قَالَ: إِمَاطَتُكَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ عَلَى الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَعِيَادَتُكَ المَرِيضَ صَدَقَةٌ، وَاتِّبَاعُكَ الْجَنَائِزَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَتَهْيُكَ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَرَدُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ السَّلاَمَ صَدَقَةٌ)). (بز ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٥٠/٣١٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((عَلَيْكَ بِالْبِيضِ: ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ)). (١) امتَهِنُوها: أي ابتَذِلُوهَا في الخدمة. (نهاية: ٤/٣٧٦) ٣٤٥ ( طكس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠٥١/٣١٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ يَا أَبَا ذَرِّ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ، قَالَ : زِدْنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِتِلَوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ نُورٌ لَكَ فِي السَّمْوَاتِ وَنُورٌ لَكَّ فِي الأَرْضِ، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: لَاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ ، قُلْتُ: زِدْنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْجِهَادٍ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي ، قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّ مِنْ خَيْرِ فَإِنَّهُ مَرَدَّةً لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ ، قَالَ : زِدْنِ، قَالَ: انْظُرْ إِلى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْكَ، قَالَ: زِدْنِي ، قَالَ: صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَّعُوكَ ، قَالَ : زِدْني ، قَالَ: لَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، قَالَ : زِدْنِي ، قَالَ: تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ: يَا أَبَا ذَرِّ لَ عَقْلَ كَالتَّدِيرٍ وَلَ وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلاَ حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ)) . (طك، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٥٢/٣١٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ. يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي ، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئاً فَلْيُحَدِّثْ بِهِ ، وَمَنِ اقْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ أَوْ بَيْتاً مِنْ جَهَّمَ )) . (طك، عن مالك بن عبد اللَّهِ الْغافقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٥٣/٣١٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدَانِي مِنْهُ الأَرَاكُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْتَنِهِ وَأَنَا أَرْغِى الْغَنَمَ، قِيلَ: رَعَيْتَ قَالَ: نَعَمْ، مَا مِنْ نَبِّ إِلَّ رَعَاهَا)) . (طس ، عن عبد الرَّحْمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَنَحْنُ نَجْتَنِي ثَمَرَ الأَرَاكِ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ إِلى آخِرِهِ ) . ٢٠٥٤/٣١٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «عَلَيْكُمْ بِالِّيَابِ الْبِيضِ فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا أَمْوَاتَكُمْ )) . (بز، طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٥٥/٣١٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ وَالْقِسْطِ الْبَحْرِيِّ)). (بز، ٢٠٥٦/٣١٠٨٠ - المسند ٢٣٠٢٤/٩، ٢٣١١٥ ٣٤٦ E طس ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٥٦/٣١٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((عَلَيْكُمْ هَدْيَاً قَاصِدَاً عَلَيْكُمْ هَدْيَاً قَاصِدَاً، مَنْ يُشَادِدْ هُذَا الدِّينَ يَغْلِيْهُ)). (حم، عن بريدة الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٥٧/٣١٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((عَلَيْهَا الْوُضُوءُ)). (طس، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ بسرةَ بنت صفوان سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ِ عَنِ المَرْأَةِ تُدْخِلُ بَدَهَا فِي فَرْجِهَا؟ فَذَكَرَهُ ) . ٢٠٥٨/٣١٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلِيُّ مَعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ حَيْثُ كَانَ)). (بز، عن محمد بن إِبراهيم التَّميمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٥٩/٣١٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلِيُّ صَاحِبُ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فِيهِ أَكْوَابٌ كَعَدَدِ النُّجُومِ، وَسِعَةُ حَوْضِي مَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ إِلَى صَنْعَاءَ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٦٠/٣١٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: ((عَلِيَّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ، لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)) . (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ( العين مع الميم ) ٢٠٦١/٣١٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي الدَّارِ إِلَّ النَّحْلُ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٦٢/٣١٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((عُمَرُ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠٦٣/٣١٠٨٨ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورُ)). ٢٠٦٣/٣١٠٨٨ - المسند ١٧٢٦٦/٦ ٣٤٧ (حم، بز، طكس ، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ ) . ( العين مع النون ) ٢٠٦٤/٣١٠٨٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((عَنْ يَمِينِ الرَّحْمْنِ تَعَالَى وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ رِجَالٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْشِى بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، هُمْ جُمَّاعْ مِنْ قَوَارِعِ (١) جَمَاعَاتِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتَقِي آكِلُ الَّمْرِ أَطَايَِهُ)). ( طك ، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٦٥/٣١٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عِنْدَ أُمِّكَ فُرْقَانٌ، لَكَ مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَهَا مِثْلُ مَا لَكَ مِنَ الْأَجْرِ فِي الْجِهَادِ )). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ( الْعين مع الْواو ) ٢٠٦٦/٣١٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عُودُوا المَرِيضَ وَاتْبَعُوا الْجَنَازَةَ)). (طك، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٦٧/٣١٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَوِّنْهُ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ ، وَأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، سَمِعَ اللَّهُ دَاعِيّاً لِمَنْ دَعَاهَا، وَرَأَى اللَّهُ مَرْمَى لِمَنْ رَمْى )). (بز، عن أَبي عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ( المُحَلَّى بأل من هذا الْحرف ) ٢٠٦٨/٣١٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعَارِيَةُ مُؤَدَّةٌ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . (١) قوارع: أكفاء كُرماء. (لسان العرب: ٨/٢٦٤) ٣٤٨ ٠ أ ٢٠٦٩/٣١٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الْعِدَةُ دَيْنٌ)). (طص، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٧٠/٣١٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ)). ( طس، عن قباث بن أُشيم اللَّيْثِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٧١/٣١٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ، وَالمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ)) (بز، عن معاذ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ). ٢٠٧٢/٣١٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ)). (حم، بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٠٧٣/٣١٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْعَصَبِيَّةُ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ)). (حم، عن واثلة بن الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٧٤/٣١٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتََّاؤُبُ فِي الصَّلاَةِ، وَالْخَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٧٥/٣١١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْعِلْمُ ثَلَاثَةُ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلَا أَدْرِي )) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا موقوفاً ) . ٢٠٧٦/٣١١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((الْعِلْمُ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). ( طص ، عن الْحسين بن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠٧٧/٣١١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ)). (بز، عن أبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي السُّنْنِ بِلَفْظِ: الْعُلَمَاءُ وَرَتَّةُ الأَنْبِيَاءِ ) . ٢٠٧٨/٣١١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ ٢٠٧٢/٣١٠٩٧ - المسند ٢٤٣٨٥/٩ ٢٠٧٨/٣١١٠٣ - المسند ١٥٧٠١/٥ ٣٤٩ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، وَالْحَجُّ المَنْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّ الْجَنَّةَ)). (حم، عن عامر بن ربيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٧٩/٣١١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((الْعُمْرِى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَعْمَرَهَا، وَالرُّقْبِىُ جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقَبَهَا، سَبِيلُهُمَا سَبِيلُ المِيرَاثِ). (طك) عن ابن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٠٨٠/٣١١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «الْعَيْنُ حَقّ يَحْضُرُ بها الشَّيْطَانُ وَحَسَدُ ابْنِ آدَمَ )). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ((حرف الغين )) ( الغين مع الْيَاءِ ) ٢٠٨١/٣١١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَإِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ )) . (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٨٢/٣١١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((غَيْرَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا آللَّهُ، وَالْأُخْرِى يَبْغِضُهَا اللَّهُ، وَمَخِيلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا آللَّهُ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ، الْغَيْرَةُ فِي الرَِّبَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيَّةِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ، وَالمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا آللَّهُ، وَالمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) . (حم ، طك ، عن عقبةً بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( المُحَلَّى بِأَل من هذَا الْحرف ) ٢٠٨٣/٣١١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا كَانَ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَفِعْلٍ كَذَا وَكَذَا)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٨٠/٣١١٠٥ - المسند ٩٦٧٤/٣ ٣٥٠ i ٢٠٨٤/٣١١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ )) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٨٥/٣١١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغُلُّ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ)). (طك، عن حُبْشِي بن جنادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٨٦/٣١١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغِنَىْ فِي الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ، مَنْ كَانَ الْغِنِىْ فِي قَلْبِهِ فَلَا يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلاَ يُغْنِيهِ مَا أُكْثِرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُهَا)) . (طك، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (( حرف الفاءِ)) ( الفاءُ مع الألِف ) ٢٠٨٧/٣١١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ)). (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٨٨/٣١١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ يَا عَلِيُّ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا، وَكَأَنِّي بِكَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ ، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَأَبَارِيقَ مِثْلُ عَدَدٍ نُجُومِ السَّمَاءِ، وَإِنِّي وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ وَعَقِيلُ وَجَعْفَرٌ لِي إِخْوَانَاً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ، أَنْتَ مَعِي وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَهُ وَّ لِعَلِيِّ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْفاءُ مع التّاءِ ) ٢٠٨٩/٣١١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((فُتِحَتِ الْبِلَادُ بِالسَّيْفِ وَفُتِحَتِ المَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ )) . (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٥١ ( الفاءُ مع الرَّاءِ ) ٢٠٩٠/٣١١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((فَرَغَ اللَّهُ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعِ : الْخَلْقِ، وَالْخُلُقِ وَالرِّزْقٍ، وَالْأَجَلِ)). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ( الْفاءُ مع الضَّاد ) ٢٠٩١/٣١١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَضْلُ الصَّلَّةِ بِسِوَاكِ عَلَى الصَّلاَةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ بِسَبْعِينَ صَلَةً)). (حم، بز، ع، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٠٩٢/٣١١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ )). (طك، عن عبد الرَّحْمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٠٩٣/٣١١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ المَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ كَأَثْرِ المَخِيطِ فِي الطِّينِ، إِلَّ أَنَّ اللَّهَ يَسْتُرُهُنَّ بِالْحَيَاءِ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠٩٤/٣١١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ: كَانَ شَيْطَانِي كَافِرَاً فَأَعَانَنِي آللَّهُ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، وَنَسِيتُ الْخَصْلَةَ الأُخْرَى)). (بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٩٥/٣١١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((فُضَّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِتٌّ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، غُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأْخَّرَ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأَمَمِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً، وَأَعْطِيتُ الْكَوْثَرُ ، وَنُصِرتُ بِالرُّعْبِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ)) . (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٩١/٣١١١٦ - المسند ٢٦٤٠٠/١٠ ٣٥٢ K ( الفاءُ مع اللَّم ) ٢٠٩٦/٣١١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَلَقَ اللَّهُ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمٌ عَاشُورَاءَ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الفاءُ مع الميم ) ٢٠٩٧/٣١١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَمَا تَبْغِي؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ النَّبِيَّ وَ عَنِ الصِّيَامِ، فَشُغِلَ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَذَكَرَهُ ) . ٢٠٩٨/٣١١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((فَمَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتَهَنْ فِي قَبْرِهِ لَا تَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَوْ ضَمِنَ رَجُلٌ دَيْنَهُ قُمْتُ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ صَلَتِي تَنْفَعُهُ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ مَلِهِ: هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ فَذَكَّرَهُ ) . ( الفاءُ مع الهاءِ ) ٢٠٩٩/٣١١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((فَهَلَا تَرَكْتُمُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ)). (طك ، عن سهل بن حارثةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اشْتَكْى قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َهِ سَكَنُوا دَارَاً وَهُمْ عَدَدٌ فَفَنَوْا فَذَكَرَهُ ) . ( الفاءُ مع الياءِ ) ٢١٠٠/٣١١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا، وَالْغَنَمِ صَدَقَتُهَا، وَالْبَقَرِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبِرِّ صَدَقَتُهُ، وَفِي الذَّهَبِ صَدَقَتُهُ، وَالْفِضَّةِ صَدَقَتُهَا، وَمَنْ جَمَعَ مَالاً ٢١٠٠/٣١١٢٥ - المسند ٢١٦١٣/٨ ٣٥٣ لَا يَنْفَعُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْغَارِمِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ فَهُوَ كَيَّةٌ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . ( حم ، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٠١/٣١١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فِي الْإِبِلِ فَرَعُ(١)، وَفِي الْغَنَمِ فَرَعٌ، وَيُعَقُّ عَنْ الْغُلَامِ وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ )). (جه ، طكس، عن يزيد بن عبد اللَّهِ المزني عن أبيهِ ) . ٢١٠٢/٣١١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ)) . (طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٠٣/٣١١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَأْتِي المَرْأَةُ فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدَاً لِإِنَّهُ لَا يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ)) . (طس، عن أَبي سعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٠٤/٣١١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((فِي الْأَنْفِ إِنِ اسْتَوْعَبَ جَدْعُهُ الدِّيَّةُ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ النّفْسِ، وَفِي الْمُنْقِلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَفِي الْمُوَضِّحَةِ خَمْسٌ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ هُنَا عَشْرٌ عَشْرَ)). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٠٥/٣١١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: («فِي أَرْبَعِينَ شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمائَةٍ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَى مائَتَيْنٍ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلاَثٌ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ ، فَإِذَا كَثُرَتِ الْغَنَمُ فَفِي كُلِّ مائَةٍ شَاةٍ شَاةٌ ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَقَرَةٍ جَذَعَةٌ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةٍ مُسِنَّةٌ، وَفِي الْإِبِلِ فِي خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانٍ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةً ثَلاَثُ شِيَاهٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاءٍ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِتِّينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَحِقْتَانٍ إِلَى عِشْرِينَ وَمَاثَةٍ ، فَإِنْ كَثُرَتِ الْإِبِلُ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ (١) الفَرَعُ: أول ما تلدُه النَّاقة أو الغنم. (نهاية: ٧/١٦٧) ٣٥٤ ٢٠ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ)) . (طس، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٠٦/٣١١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الصَّوْتُ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَمِيزُ الْقَبَائِلُ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ سَلْبُ الْحَاجِّ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٠٧/٣١١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((فِي كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ)). (حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَِّّ ◌َ﴿ فَقَالَ: إِنِّي أَنْزَعُ فِي حَوْضِي حَتَّى إِذَا مَلاَتُهُ لَا تَرِدُ لِغَيْرِي بَعِيرٌ إِلَّ سَقَيْتُهُ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ أَجْرٌ فَذَكَرَهُ ) . ٢١٠٨/٣١١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنٍ تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ )) . (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١٠٩/٣١١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ يَنْشُرُونَهُ مِثْلَ الدُّقْلِ)) . (ع، سراقة بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١١٠/٣١١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَادَ فِي، عُمُرِهِ ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) . (بز، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١١١/٣١١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فِي الَّيْهُمِ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةُ الْيَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ )) . (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١١٢/٣١١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّ اسْتَجَابَ لَهُ، قِيلَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: ذُلِكَ حِينَ يَقُومُ الْإِمَامُ )) . (طك، عن ميمُونَةً بنت سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١١٣/٣١١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، لَا يَدْخُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ الصَّائِمُونَ)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . - ٣١٠٧/٣١١٣٢ - المسند ٧٠٩٧/٢ ٣٥٥ ٠٠ ٦ ٢١١٤/٣١١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((فِيَكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ)). (حم، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( المُحَلَّى بأَنْ من هذا الْحرف ) ٢١١٥/٣١١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْفَارُ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الرَّجْفِ(١)، وَمَنْ صَبَرَ فِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) . (حم، بز ، طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١١٦/٣١١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((الْفِرْدَوْسُ مِنْ رَبْوَةِ الْجَنَّةِ وَأَعْلَهَا وَأَوْسَطُهَا ، وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)) . ( طك، بز، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ((حَرف القاف )) ( القاف مع الألف ) ٢١١٧/٣١١٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا، فَإِذَا رَأَيْتَ صَفَّيْنِ اخْتَلَفَا بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَاضْرِبْ حَتَّى يَسْلَمَ ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مِنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ ، أَوْ يَدِّ خَاطِئَةٌ)). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ). ٢١١٨/٣١١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي)) . (ع، حم، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١١٩/٣١١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي)). ( طك ، عن معاوية بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٢٠/٣١١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَى الظَّالِمِ (١) الرَّجْفُ: الحركة والاضطراب. (نهاية: ٢/٢٠٣) ٢١١٤/٣١١٣٩ - المسند ١١٢٥٨/٤ ٢١١٥/٣١١٤٠ - المسند ١٤٧٩٩/٥، ١٤٨٨١ ٢١١٨/٣١١٤٣ - المسند ٨١٨٤/٣، ٩٣٦٢، ١٠٦٨٩، ١٠٧٠٩، ١٠٧٨٦، ١٠٩٠٩ ٠ ٣٥٦ ، وَمَنْ ظُلِمَ لَ يَجِدُ نَاصِرَاً غَيْرِي)) . (طسص، عن عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٢١/٣١١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالى: إِنَّمَا أَتَقَبِّلُ الصَّلَةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي ، وَقَطَّعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي، وَرَحِمَ المِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ، وَرَحِمَ المُقْتَاتَ ، ذلِكَ نُورُهُ كُنُورِ الشَّمْسِ ، أَكْلَؤُّهُ بِعِزَّتِي ، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلَائِكَتِي، أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورَاً ، وَفِي الْجَهَالَةِ عِلْمَاً، وَمَثْلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدُوسِ فِي الْجَنَّةِ)). (بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١٢٢/٣١١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرِ، يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْهِ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٢٣/٣١١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي ، وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأَذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ)) . (طك، عن عمرو بن الْجموحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٢٤/٣١١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ(١) مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ يُقَدِّمُ اللَّهُ لَهُ ثَلاثَةَ أَوْلاَدٍ مِنْ صُلْبِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ )) . (طكص ، حم ، عن عمرو بن عنبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٢٥/٣١١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٢٦/٣١١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: جُنَّةٌ يُسْتَجْنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَهْوَتَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! (١) يتباذلُونَ: هم الذين يتركون التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة على وجه التواضع. (نهاية: ١/١١١) ٣٥٧ ٠ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المِسْكِ)). (طك ، عن بشير بن الْخصاصية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ر .. ٢١٢٧/٣١١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: المُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي فِي عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلِّي)). (حم، طك، عن العرباض بن ساريةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٢٨/٣١١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي المُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ بَعْضٍ مَلَائِكَتِي )). (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عِنْدَ ابن ماجةً مِنْ قَوْلِهِ﴿: المُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ بَعْضِ مَلَائِكْتِهِ ) .. ٢١٢٩/٣١١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَّةٍ يَقْدُمُ عَلَى اللَّهِ لَهُ ثَلَاثَهُ أَوْلاَدٍ مِنْ صُلْبِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)) . ( طسص ، حم ، بنحوه عن عمرو بن عنبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٣٠/٣١١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: لَ أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ، إِنْ أَخَفْتُهُ فِي الدُّنْيَا أَمَنْتُهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ أَمِّنْتُهُ فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ فِي الْأُخِرَةِ )) . (بز، عن الْحسن وأَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرْفُوعَاً وَمَوْقُوفَاً ). ٢١٣١/٣١١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ آللَّهُ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ: يَا عِيسَى! إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا ، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ صَبَرُوا وَاحْتَسَبُوا ، وَلَ حِلْمَ وَلَا عِلْمَ، قَالَ: يَا رَبِّ! كَيْفَ يَكُونُ هَذَا لَهُمْ وَلَ حِلْمَ وَلَ عِلْمَ ؟ قَالَ : أَعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي، مَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ أُبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئاً)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٠٠ ٢١٢٧/٣١١٥٢ - المسند ١٧١٥٨/٦ ٣٥٨ ٢١٣٢/٣١١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفّرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلِوْ أَتَيْتَنِي بِمِلْءِ الأَرْضِ خَطَايَا أَيْتُكَ بِمِلْءٍ الْأَرْضِ مَغْفِرَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي وَلَوْ بَلَغَتْ خَطَايَاكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَّرْتُ لَكَ)). (طكسص ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١٣٣/٣١١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْتِى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقْتَصُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَبْقَ ؟ قَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ، وَيَتْجَاوَزُ عَنْ سَيَِّاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ، قَالَ: قُلْتُ: أَوَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾(١) قَالَ: هُوَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ السِّرَّ أَسَرَّ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْفِيَامَةِ فَيَرْى قُرَّةَ أَعْيُنٍ )) . (طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١٣٤/٣١١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ رَبُّكُمْ: إِنَّ الَّذِي يَقُولُ: مُطِرْنَا بِنُوءِ كَذَا وَكَذَا فَقَدْ كَفَرَ بِي وَآمَنَ بِذْلِكَ النَّْمِ وَإِنَّ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ سَقَانَا فَقَدْ آمَنَ بِي وَكَفَرَ بِذْلِكَ النَّجْمِ )). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٣٥/٣١١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ! لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ، وَلَأَنْتَقِمَنَّ مِمَّنْ رَأَى مَظْلُومَاً فَقَدَرَ أَنْ يَنْصُرَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ)). ( طكسص، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١٣٦/٣١١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ تَعَالَى كَثِيرَاً، فَأَعْظَمَهَا المَلَكُ أَنْ يَكْتُبُهَا فَرَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقِيلَ لهُ : اكْتُبْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي كَثِيرَاً)). (طس ، عن سلمان بن يوسف بن عبد الملك الْواسطي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٣٧/٣١١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: إِنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: المَسَاجِدُ، وَأَبْغَضَ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ الأُسْوَاقُ)). (بز، عن جبير رَضِيَ اللَّهُ (١) سورة السجدة، الآية: ١٧. ٣٥٩ د عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: أَيُّ الْبِقَاعِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الْبُلْدَانِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ وِ فَذَكَرَهُ ) . ٠١ ٢١٣٨/٣١١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ : خَيْرُ الْبِقَاعِ : بُيُوتُ آللَّهِ فِي الأَرْضِ، وَشَرُّ الْبِقَاعِ: الْأَسْوَاقُ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ وَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرّ؟ فَقَالَ لَا أَدْرِي ، قُلْتُ: فَسَلْ رَبَّكَ، فَعَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ أَتَاهُ فَذَكَرَهُ ) . ٢١٣٩/٣١١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَدْ جِيئَتْ إِلَيْكَ الصَّلَةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١٤٠/٣١١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ جِبْرِيلُ: قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَرَ أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ أَرَ أَفْضَلَ مِنْ بَيْتِ بَنِي هَاشِمٍ)). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١٤١/٣١١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «قَالَ لِي جِبْرِيلُ: مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا آمَنَ جَعَلْتُ أَحْشُوفَاهُ حَمَأَةً (١) خَشْيَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٤٢/٣١١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ: كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالَأَبِ الرَّحِيمِ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعْ تَحْصُدْ، وَمَثَلُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ لِبَعْلِهَا كَالمَلِكِ المُتَوَّجِ بِالنَّاجِ المُخَوَّصِ بِالذَّهَبِ كُلَّمَا رَآهَا قَرَّتْ مِنْهَا عَيْنَهُ، وَمَثَلُ المَرْأَةِ السُّوءِ لِيَعْلِهَا كَالْحِمْلِ الثَّقِيلِ، وَاعْلَمْ أَنْ خَطِيئَةَ الْأَحْمَقِ فِي نَادِي قَوْمِهِ كَمَثَلِ الْفَتَىْ عَنْ رَأْسِ المَيْنَةِ ، وَلَاَ تَعِدْ أَخَاكَ شَيْئاً ثُمَّ لَا تُنْجِزُهُ فَتُورَثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ ، وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذَكَرْتَ اللَّهَ لَمْ يُعِنْكَ ، وَإِنْ نَسِيتَ لَمْ يُذَكَّرْكَ وَهُوَ الشَّيْطَانُ، وَاذْكُرْ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُذْكَّرَ مِنْكَ فِي نَادِي قَوْمِكَ فَلَا تَفْعَلْهُ إِذَا خَلَوْتَ)). (طك، عن عبد الرَّحْمن بن أَبزي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الحَمَأَةُ وَالحَمَّأُ: الطين الأسودُ المنتن. (لسان العرب: ١/٦١) ٣٦٠ : :