النص المفهرس
صفحات 321-340
س أَسْوَدُ ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَتَانِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمْلِكُ عِشْرِينَ سَنَةً ، يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ ، وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ)) . (طك، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الْحرف ) ١٩٠٣/٣٠٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّاعَةُ عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِِّهَا لِوَقْتِهَا إِلَّ هُوَ، وَلْكِنْ أُخْبِرُكَ بِمَشَارِيطِهَا وَمَا يَكُوَنُ بَيْنَ يَدَيْهَا ، إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا فِتْنَةٌ وَهَرْجَاً - وَالْهَرْجُ بِلِسَانٍ الْحَبَشَةِ : الْقَبْلُ - يُلْفَى بَيْنَ النَّاسِ التََّاكُرُ، فَلَ يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدَاً)). (حم ، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٠٤/٣٠٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّبَاعُ(١) حَرَامٌ - يَعْنِي الَّذِي يَفْتَخِرُ بِالْجِمَاعِ )) . (حم، ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٠٥/٣٠٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((السُّبَّقُ أَرْبَعَةٌ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ ، وَبِلَاَلْ سَابِقُ الْحَبَشِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٠٦/٣٠٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السَّبْعُونَ أَلْفَا الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرٍ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَكُلُونَ )) . ( بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٠٧/٣٠٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٠٨/٣٠٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((السَّحُورُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ، وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ )) . (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١ : السباعُ: الذي يفتخر بالجماع. (لسان العرب: ٨/١٤٩) ٣٢١ ـر ١٩٠٩/٣٠٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهِ: (( السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ)). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٩١٠/٣٠٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، لِأَنَّ الرَّجُلَ يَشْتَغِلُ فِيهِ عَنْ صِيَامِهِ وَصَلَاتِهِ وَعِبَادَتِهِ، فَإِذَا قَضْى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلى أَهْلِهِ)) . (حم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري مُرسلًاً ) . ١٩١١/٣٠٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَلََّّتَهُ، فَإِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ حَاجَتِهِ فَلْيَبْغِ إِلَى أَهْلِهِ)). (طس ، عن عائشةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩١٢/٣٠٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الشَّاءِ وَالْبَقَرِ)). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ) . ١٩١٣/٣٠٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ المَقَابِرِ، مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ فِيهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا نَجَّاكُمُ اللَّهُ مِنْهُ! أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الأخِرَةُ شَرِّ مِنَ الأولى)). (حم، طك، عن أبي ٤ مويهيةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩١٤/٣٠٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ فَاقْشُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ المُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إِيَّاهُمُ السَّلاَمَ ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ)). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩١٥/٣٠٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السَّلَامُ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (طك، مُرْسَلًا ١٩١٠/٣٠٩٣٥ - المسند ٧٢٢٩/٣، ٩٧٤٦، ١٠٤٥٠ ٣٢٢ : عن محمَّد بن جعفر بن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩١٦/٣٠٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ - ثَلَاثًا - مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطْ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعُ ، عَافَانَا آللَّهُ وَإِيَّاكُمْ )) . ( طك ، عن مجمع بن حارثةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩١٧/٣٠٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ المُسْتَقْدَمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَاحِقُونَ بِكُمْ)) . (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجَ النَِّيُّ وَهَ إِلَى الْبَقِيعِ فَذَكَرَهُ) . ١٩١٨/٣٠٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السُّنَّةُ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنْ تَغْسِلَ كَفَّكَ حَتَّى يَنْقِى، ثُمَّ تُدْخِلَ يَمِينَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلَ فَرْجَكَ حَتَّى يَنْقَى، ثُمَّ تَضْرِبَ يَسَارَكَ عَلَى الْحَائِطِ وَالأَرْضِ فَتَدْلِكَهَا، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا بِيَمِينِكَ فَتَغْسِلَهَا ثُمَّ تَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ )). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (( حرفُ الشِّين )) ( الشِّين مع الألف) ١٩١٩/٣٠٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)). (بز، عن ابن عمرو رضيِ اللَّهُ عَنْهُ ) . الشِّين مع الْرَّاءِ ١٩٢٠/٣٠٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((شَرُّ الْبُلْدَانِ أَسْوَاقُهَا)). (حم ، ع، طك ، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِّ لَهُ فَقَالَ: أَيُّ الْبَلْدَانِ شَرًّ؟ قَالَ: لَ أَدْرِي، فَلَمَّا أَتَاهُ جِبْرِيلُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرًّ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَّلَ رَبِّي، فَانْطَلَقَ ثُمَّ جَاءَ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ الْبَلْدَانِ شَرَّ؟ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فَقَالَ: أَسْوَاقُهَا ) ٣٢٣ ------ ١٩٢١/٣٠٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلاَئِمِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ)) . (بز، طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٢٢/٣٠٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ: نَجْرَانُ وَثَعْلَبُ)). (حم ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٢٣/٣٠٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((شَرُّ هَذِهِ السِّبَاعِ النَّتْفَلُ - يَعْنِي الثَّعْلَبَ -)». ( طك ، عن وابصة بن معبد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٢٤/٣٠٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((شَرُّ قَتِيلٍ بَيْنَ صَفَّيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ الْمُلْكَ)) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ( الشِّين مع الهاءِ ) ١٩٢٥/٣٠٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ وَالمَلَئِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ .. ﴾(١) الآيَةَ، لِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ: عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَا الْعَهْدَ ، أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ .°م عَنْهُ ) . ١٩٢٦/٣٠٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَغَرَ الصَّدْرِ )) . (طس، عن أَبِي الْعَلَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( المُحَلَّى بِألْ من هُذَا الْحَرف ) ١٩٢٧/٣٠٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الشَّامُ صَفْوَةُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ، إِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إِلَى غَيْرِهَا فَبِسَخَطِهِ ، وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَتِهِ)) . (طك، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (١) سورة آل عمران، الآية: ١٨. ٣٢٤ ١٩٢٨/٣٠٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الشَّأَنُ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْباً، وَيُفَرِّجَ كَرْباً، وَيَرْفَعَ قَوْمَاً، وَيَضَعَ آَخَرِينَ)) . (بز، طكس، عن ابن مغيث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: تَلَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأَنٍ ﴾(١) فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا ذَاكَ الشَّأْنُ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ١٩٢٩/٣٠٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((الشَّحِيحُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٣٠/٣٠٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الشِّرْكُ أَخْفِى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . 1 ١٩٣١/٣٠٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، قِيلَ: وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ قَالَ: ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ يَا صِدِّيقُ، الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفِى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَ أُخْبِرُكَ بِقَوْلٍ يُذْهِبُ صِغَارَهُ وَكِبَارَهُ؟ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَشْرِكَ بِكَ شَيْئاً وَأَنَا أَعْلَمُهُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَّمُ )) . (ع ، من رواية ليث بن أبي سليم عن أبي محمَّد عن حذيفة عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُولِ اللَّهِ وَلِ ) . ١٩٣٢/٣٠٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الشِّعْرُ كَلَامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنٌ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ )). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٩٣٣/٣٠٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعَدَ فِي بَطْنِهَا)) . (بز، طص ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٩٣٤/٣٠٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ)). (ع ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٣٥/٣٠٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((الشَّمْسُ حِينَ غَرَبَتْ فَقَالَ: فِي نَارِ اللَّهِ (١) سورة الرحمن، الآية: ٢٩. ٣٢٥ الْحَامِيَةِ لَوْلاَ مَا يَزَعُهَا (١) مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الأَرْضِ )) . (حم، عن ابن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٣٦/٣٠٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الشَّهِيدُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيُزَوَّجُ حُورَاً وَيَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمُرَابِطُ إِذَا مَاتَ فِي رِبَاطِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ وَيُزَوَّجُ سَبْعِينَ حَوْرَاءَ ، وَقِيلَ لَهُ : قِفْ فَاشْفَعْ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ الْحِسَابُ)). (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٣٧/٣٠٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ )) . (طك، عن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٣٨/٣٠٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثٍ: فِي الدَّابَّةِ، وَالمَسْكَنِ ، وَالمَرْأَةِ )) . (ع، عن عمرو رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ) . ١٩٣٩/٣٠٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الشُّؤُمُ فِي: المَرْأَةِ، وَالدَّارِ، وَالْفَرَسِ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٤٠/٣٠٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَّةَ بما قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ)) . (طك، عن الْعجماءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (( حرف الصَّاد ) ( الصَّادُ مع الألِف ) ١٩٤١/٣٠٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَابِحَاً بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ أَصْبَحَ صَائِمَاً، وَعَادَ مَرِيضَاً، وَاتِّبَعَ جَنَازَةً)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كُنْتُ أَصْبَحْتُ فَذَكَرَهُ ) . (١) يزَعُ أو وَزَعَ: كَفَّ. (نهاية: ٥/١٨٠) ٣٢٦ ١٩٤٢/٣٠٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٤٣/٣٠٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْتُورٌ بِدَيْنِهِ يَشْكُو إِلَى اللَّهِ الْوَحْدَةَ)) . (طس، عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٤٤/٣٠٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفَاً فَيَعْجَزَ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ المُسْلِمُ)) . (ع، طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الصَّادُ مع الدَّال ) ١٩٤٥/٣٠٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)). (طص ، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الصَّاد مَع اللَّام) ١٩٤٦/٣٠٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنٍ تَجَوَّزْ فِيهِمَا، وَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ وَلْيُخَفِّفْهُمَا)) . (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ النَّعْمَانُ بْنُ قوقل وَالنَِّيُّ وَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَكَّرَهُ ) . ١٩٤٧/٣٠٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي صَلَةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتَمًّا فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ فَقَالَ ارْكَبْ ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيَّ فَرَازَهَا بِأَذْنِهَا ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهَا فَانْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ ، قَالَ: انْزِلْ فَنَزَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا، قَالَ لِي : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِيْرِبَ، صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضَاً بَيْضَاءَ قَالَ لِي: انْزِلْ فَزَلْتُ، ثُمَّ قَالَ لِي صَلِّ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ لِي : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَيْتَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِمَدْيَنَ، صَلَّيْتَ عِنْدَ شَجَرَةِ ٣٢٧ أ مُوسى، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا أَوْ يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضَاً بَدَتْ لَنَا قُصُورٌ فَقَالَ: انْزِلْ فَنَزَلْتُ، فَقَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّىْ دَخَلْنَا المَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا الْيَمَانِيِّ فَأَتْى قِبْلَةَ المَسْجِدِ فَرَبَطَ فِيهِ دَابَتَهُ وَدَخَلْنَا المَسْجِدَ مِنْ بَابٍ تَمِيلُ فِيهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلَّيْتُ فِي الْمَسْجِدِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ وَأَخَذَنِي مِنَ الْعَطَشِ أَشَدَّ مَا أَخَذَنِي، فَأُوتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنْ وَفِي الْأُخِرِ عَسَلْ أُرْسِلَ إِلَيَّ بِهِمَا جَمِيعَاً فَعَدَلْتُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ هَدَانِ اللَّهُ تَعَالَى فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُ حَتَّى عَرِقَتْ بِهِ جَبِينِي وَبَيْنَ يَدَيَّ شَيْخُ مُتَّكِىءٌ عَلَى مِثْوَاةٍ لَهُ ، فَقَالَ: أَخَذَ صَاحِبُكَ الْفِطْرَةَ، أَوْ قَالَ: بِالْفِطْرَةِ إِنَّهُ لَمَهِدِيٍّ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ الْوَادِيَ الَّذِي فِيهِ الْمَدِينَةُ فَإِذَا جَهَنَّمُ تَنْكَشِفُ عَنْ مِثْلِ الزَّرَابِّ(١)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ وَجَدْتَهَا؟ قَالَ: مِثْلَ الْحِمَّةِ(٢) السُّخْنَةِ، وَذَكَرَ شَيْئاً ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا قَدْ ضَلُّوا بَعِيرَاً لَهُمْ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَذَا صَوْتُ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ ، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ؟ فَقَدِ الْتَمَسْتُكَ فِي مَکَانِكَ فَلَمْ أَجِدْكَ ، قَالَ: عَلِمْتَ إِنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ، فَصِفْهُ لِي ، قَالَ : فَفُتِحَ لِي صِرَاطٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ أَنْبَتُهُمْ عَنْهُ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَشْهَدُ أَنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: انْظُرُوا إِلَى ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ يَزَعَمُ أَنَّهُ أَتْى بَيْتَ المَقْدِسِ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ آيَةِ مَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لَكُمْ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ أَضَلُوا بَعِيرَاً لَهُمْ فَجَمَعَهُمْ لَهُمْ فُلَانٌ ، وَإِنَّ سَيْرَهُمْ يَنْزِلُونَ بِكَذَا ثُمَّ بِكَذَا، وَيَأْتُونَكُمْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَقْدُمُهُمْ جَمَلٌ آدَمُ عَلَيْهِ مِسْحٌ أَسْوَدُ وَغِرَارَتَانِ سَوْدَاوَانٍ ، فَلَمَّا كَانَ ذُلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ حِينَ كَانَ قَرِيباً مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى أَقْبَلَتِ الْعِيرُ يَقْدُمُهُمْ (١) الزَّرابي: الحظيرة التي تأوي إليها. (نهاية: ٢/٣٠٠) (٢) الحِمَّة: عينُ ماءٍ حارٍ يستشفي بها المرضى. (نهاية: ١/٤٤٥) ٣٢٨ 1 ذُلِكَ الْجَمَلُ الَّذِي وَصَفَهُ رَسُولُ اللّهِ ﴿)). (بز، طك، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ أُسْرِيَ بِكَ؟ فَذَكَرَهُ، إِلَّ أَنَّ الطَّرَانِيَّ قَالَ فِيهِ : قَدْ أَخَذَ صَاحِبُكَ الْفِطْرَةَ وَإِنَّهُ لَمَهْدِيٌّ، وَقَالَ: صِفْ جَهَنَّمَ كَيْفَ وَجَدْتَهَا؟ قَالَ : مِثْلَ الْحُمَّةِ السَّخِنَةِ ) . ١٩٤٨/٣٠٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((صَلِّ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَكْعَتَيْنٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَضْمَنْ لَكَ آخِرَهُ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٤٩/٣٠٩٧٤ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((صَلِّ صَلَةَ مُؤَدِّعٍ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَايْأَسْ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَكُنْ غَنِيًّا، وَإِنَّكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)). (طس ، عن رُجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ) . ١٩٥٠/٣٠٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمَكَ)). (حم، طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٩٧٦/ ١٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ )) . (طس، عن عمرو بن سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٥٢/٣٠٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلِّ فِي الْحِجْرِ، فَإِنَّ قَوْمَكِ قَدِ اسْتَقْصَرُوا فِي بِنَاءِ الْبَيْتِ حِينَ بَنَوْهُ)) . (حم، طس، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُلُّ أَهْلِكَ قَدْ دَخَلَ الْبَيْتَ غَيْرِي، فَقَالَ: أَرْسِي إِلَى شَيْئَةً فَيَفْتَحُ لَكِ، فَأَرْسَلَتْ ، فَقَالَ شَيْبَةُ: مَا اسْتَطَعْتُ فَتْحَهُ جَاهِلِيَّةً وَلَا إِسْلاَمَاً بِلَيْلٍ فَذَكَرَهُ ) . ( الصَّادُ مع الميم ) ١٩٥٣/٣٠٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «صُمْ يَوْمَاً مِنَ الشَّهْرِ قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ، صُمْ يَوْمَاً وَأَفْطِرْ يَوْمَاً)) . (طك ، عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، طك، عن كهمس الهلالي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّلَ﴿ وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ، وَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ حَوْلٍ فَقُلْتُ: أَنَا الَّذِي كُنْتُ ٣٢٩ : عِنْدَكَ عَامَ أَوَّلٍ ، قَالَ لَّهِ: فَمَا غَيَّرَكَ بَعْدِي؟ قَالَ: مَا أَكَلْتُ طَعَامَاً بِنَهَارٍ مُنْذُ فَارَقْتُكَ ، قَالَ ﴿َ: فَمَنْ أَمَرَكَ بِتَعْذِيبِ نَفْسِكَ وَذَكَرَهُ) . ١٩٥٤/٣٠٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِهِ، أَو مِنَ الشَّهْرِ الْأَثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ الَّذِي يَلِيهِ)). (طك، عن أُم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ( الصَّادْ مع النُّون ) ١٩٥٥/٣٠٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صِنْفَانٍ مِنْ أُمَّتِي لَاَ يَرِدَانِ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَلَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ: الْقَدَرِيَّةُ وَالمُرْجِئَةُ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٥٦/٣٠٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((صِنْفَانٍ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي: سُلْطَانٌ غَشُومٌ ، وَغَالٍ فِي الدِّينِ يَشْهَدُونَ عَلَيْهِمْ وَيَتَبَرَّأُونَ مِنْهُمْ)) . (طك، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الصَّاد مع الْواو ) ١٩٥٧/٣٠٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَكّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ مَكَّةَ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٥٨/٣٠٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَائِينَ، وَقَالَ بِيَدِهِ : هُكَذَا وَهُكَذَا - يَعْنِي تِسْعَأَ وَعِشْرِينَ)). ( طك، عن مسروق وَالْبراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٥٩/٣٠٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صُومُوا عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمَاً وَبَعْدَهُ يَوْمَاً)) . ( بز، عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣٠ ( الصَّاد مع اللَّم أَلِف ) ١٩٦٠/٣٠٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((صَلاَتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَائِكُنَّ فِي حُجْرَتِكُنَّ ، وَصَلَاتُكُنَّ فِي حُجْرَتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَائِكُنَّ فِي دُورِكُنَّ ، وَصَلَاُكُنَّ فِي دُورِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَائِكُنَّ فِي الْجَمَاعَةِ)) . (طك، عن أُمِّ حَمِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! يَعْنَعُنَا أَزْ وَاجُنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَكَ فَذَكَّرَهُ ) . ١٩٦١/٣٠٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَهُ المَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ صَلَتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي حُجْرَتِهَا خَيْرُ مِنْ صَلاَتِهَا خَارِجَ)). (طس، عن أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٩٦٢/٣٠٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «صَلَةُ المَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلاَتُهَا فِي حُجْرَتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي دَارِهَا، وَصَلاَتُهَا فِي دَارِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِيمَا سِوَاهَا، إِنَّ المَرْأَةُ إِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٦٣/٣٠٩٨٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((صَلَةَ رَجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكُى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَرْبَعَةٍ تَتْرِى)). (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٦٤/٣٠٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((صَلَةٌ مَعَ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفَاً، كُلُّهَا مِثْلُ صَلَائِهِ)). (حم، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٦٥/٣٠٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((صَلَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ، فَإِذَا صَلَّهَا بِأَرْضٍ فَلَاةٍ فَأَتَمَّ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ صَلَاتُهُ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً )) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٦٦/٣٠٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((صَلَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَةِ الْقَائِمِ، وَصَلَةُ الْنَّائِمِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَةِ الْقَاعِدِ)) . (بز، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٣١ t : 1 ١٩٦٧/٣٠٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ مِمَّا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إِلاَّ المَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مائَةً)). (طك، بز، عن عبد اللَّهِ بن الْبزار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٦٨/٣٠٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنْ كُلِّ المَسَاجِدِ إِلَّ المَسْجِدَ الْحَرَامَ)). (حم، ع، بز، طك ، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٦٩/٣٠٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةٌ فِي المَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيَمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ )) . (طك، عن ابن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٧٠/٣٠٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةٌ فِي المَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مائَةٍ صَلَةٍ فِي غَيْرِهِ)) . (طس، عن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٩٧١/٣٠٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةُ الْجَالِسِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَةٍ الْقَائِمِ )). (حَم، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٩٧٢/٣٠٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((صَلَةُ أَحَدِكُمْ بِبَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هُذَا إِلَّ المَكْتُوبَةَ)) . (طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٧٣/٣٠٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنِى مَثْنىْ، وَجَوْفُ اللَّيْلِ أَحَقُّ بِهِ)). (حم، عن عمرو بن عنبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٩٧٤/٣٠٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلَةُ الْهَجِيرِ مِثْلُ صَلَةِ اللَّيْلِ)). (طك، عن عبد الرَّحْمُن بن حميد عن أبيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: وَالْهَجِيرُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ) . ١٩٧٥/٣١٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((صَلَةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الْعَصْرِ)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٧١/٣٠٩٩٦ - المسند ٦٨٢٢،٦٨١٧/٢ ١٩٧٣/٣٠٩٩٨ - المسند ١٩٤٦٤/٧، ١٩٤٦٦ ٣٣٢ 2. ١٩٧٦/٣١٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((صَلَةُ المَغْرِبِ مَعَ سُقُوطِ الشَّمْسِِ ». (حم، عن يزيد بن أبي حبيب عن رجُلٍ عن أَبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٧٧/٣١٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صَلاَتَانِ لَا يُصَلَّى بَعْدَهُمَا: الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)). (حم، ع، عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (الصَّاد مع اليَّاءِ ) ١٩٧٨/٣١٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((صِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرَ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِقْطَارُهُ)). (حم، بز، طك، عن معاوية بن قرة عن أبيه وابن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( المُحَلَّى بِأَل من هذا الْحرف ) ١٩٧٩/٣١٠٠٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الصَّبيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ، فَإِذَا أَدْرَكَ إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ )) . ( طسص ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٨٠/٣١٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ وَالْيَقِينُ الإِيمانُ كُلُّهُ)). ( طك ، عن علقمةَ عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقوفاً ) . ١٩٨١/٣١٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولى)). (طس، عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٨٢/٣١٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)). (طس، عن عبد اللَّهِ بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٨٣/٣١٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الصَّدَقَةُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللَّهِ المَزِيدُ، ١٩٧٧/٣١٠٠٢ - المسند ١٤٦٩/١ ١٩٧٨/٣١٠٠٣ - المسند ١٥٥٩٤/٥، ٢٠٣٨٦ ٣٣٣ ٠ ٠ : : i ٠ i 1 ١ ا ١ ١ 1 i E i / أ ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضَاً حَسَنَاً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافَاً كَثِيرَةَ﴾(١)، قِيلَ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سِرًّا إِلَى فَقِيرٍ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ، إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ الْآيَةَ )) . (طك ، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٨٤/٣١٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الصَّفْقَةُ بِالصَّفْقَتَيْنِ رِبَا ». (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٨٥/٣١٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الصَّلَةُ قُرْبَانٌ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ المَاءُ النَّارَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ : فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقٌ رَقَبَتَهُ ، وَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقْ رَقَبْتَهُ)) . (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٨٦/٣١٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِيَتِ الْكَبَائِرُ ، إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرَاً إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّهُ، وَمَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا يَبْقَيَنَّ مِنْ دَرَنِهِ؟(٢))). (حم، م، عن أنسٍ وَأَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٨٧/٣١٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُن، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾(٣) . (طك ، عن أَبي مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٨٨/٣١٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ : «الصَّلَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَّفَا)) . (طس، عن كعب بن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٨٩/٣١٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ فِي الْعَبْدِ يَوْمَ (١) سورة البقرة، الآية: ٢٤٥. (٢) ورد هذا الحديث على ثلاث مراحل عن جابر وأبي هريرة رضي الله عنهما. (م) مساجد ٢٨٤، (حم) ٢/٢٢٩) (٣) سورة هود، الآية: ١١٤. ١٩٨٩/٣١٠١٤ - المسند ٦٦٣٧/٢ ٣٣٤ : الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهْوَةَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَعَانِ)) . (حم، عن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٩٠/٣١٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الصَّوْمُ يُزِيلُ اللَّحْمَ وَيَبْعِدُ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ، إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً عَلَّقَهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ عَلَيْهَا مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَ أُذُنْ سَمِعَتْ ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ ، لَا يَقْعُدُ عَلَيْهَا إِلَّ الصَّائِمُونَ)) . (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٩١/٣١٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((الصِّيَامُ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ إِلَى رُؤْيَتِهِ، فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَثَلَائِينَ يَوْمَاً)) . ( طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٩٩٢/٣١٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ بِكَذِبٍ أَوْ غَيْبَةٍ ». (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٩٣/٣١٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: هُوَلِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ)). (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ((خَرْفُ الضَّادِ )) ( الضَّادُ مع الأَلِف) ١٩٩٤/٣١٠١٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي دَارِهِ كَلْبَةٌ تَنْبَحُ، فَقَالَتِ الْكَلِبَةُ: وَاللَّهِ لَ أَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي، فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا ، قِيلَ: مَا هُذَا؟ فَأَوْخِى اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ: هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا)) . (حم، بز، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٩٥/٣١٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَالَّةُ المُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ - قَالَهَا وَغِ ـ ثَلَاثً)). (طك، عن عصمةَ وأَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٩٩٤/٣١٠١٩ - المسند ٦٥٩٩/٢ ٣٣٥ ! ١ ١ 1 1 ( الضَّادُ مع الْحاءِ ) ١٩٩٦/٣١٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ضَحِّ فَإِنَّ لِلَّهِ الْخَيْرَ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَقَالَ: هَذَا جِذَعْ مِنَ الضَّأَنِ مَهْزُولٌ خَسِيسٌ ، وَهُذَا جِذَعٌ مِنَ الضَّأْنِ سَمِينٌ سَيِّدٌ وَهُوَ خَيْرُهُمَا أَفْضَحِّي بِهِ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ١٩٩٧/٣١٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتِى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فِي النُّكُولِ (١) يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ)). (حم، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٩٩٨/٣١٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتِى بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ فِي كَبْلٍ (٢) الْحَدِيدِ - وفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ -)). (حم، سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الضَّاد مع الرَّاءِ ) ١٩٩٩/٣١٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْ بَعُونَ ذِرَاعَاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ)). (بز، عن ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الضَّادُ مع الْعين ) ٢٠٠٠/٣١٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ أَوْ بِالأَرْضِ - قَالَهُ وَ﴿ لِمَنْ أَتَّى لَهُ بِطَعَامٍ )). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (١) النُّكول: هو الامتناعُ منها وتركُ الإقدامِ عَليها. (النهاية: ٥/١١٧) ١٩٩٧/٣١٠٢٢ - المسند ٢٢٩٢٤/٨ (٢) كَبْل: قَيْدٌ ضخم. (النهاية: ٤/١٤٤) ٣٣٦ : : ٠ ( الضَّاد مع الْغين ) ٢٠٠١/٣١٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَغَائِنُ فِي صُدُورٍ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ حَتَّى تَفْقِدُونِ )) . (طك، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَكَا حَتَّى عَلَا بُكَاؤُهُ فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ( الضَّادُ مع الميم ) ٢٠٠٢/٣١٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿َ: ((ضَمِنَ رَبُّكَ بِمَفَاتِحِ الْخَفِيِّ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّ اللَّهُ، قِيلَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: عِلْمُ المَنِيَّةِ، وَقَدْ عَلِمَ مَتَىْ مَوْتَةٍ أَحَدِكُمْ وَلَاَ تَعْلَمُونَهُ، وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ مَا أَنْتَ طَاعِمْ وَلَا تَعْلَمُهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ الْبَعْثِ ، وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ، وَعَلِمَ مَا فِي الأَرْحَامِ)). (عم، عن لقيط بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الْحرف ) ٢٠٠٣/٣١٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الضُّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . حَرْفُ الطَاءِ )) ( الطَّاءُ مع الأَلِفِ ) ٢٠٠٤/٣١٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((طَائِرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ)) .. (حم ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٠٥/٣١٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَاعَةُ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافُ بِحَقِّهِ)) . (طك ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَّتِ امْرَأَةٌ: مَا جَزَأَ(١) عَنِ المَرْأَةِ؟ فَذَكَرَهُ ) . (١) جزّأَ: كَفَى. (النهاية: ١/٢٦٦) ٢٠٠٤/٣١٠٢٩ - المسند ١٤٨٨٤/٥ ٣٣٧ ( الطَّاءُ مِع اللَّمِ) ٢٠٠٦/٣١٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْحَلَالِ وَاجِبَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). (طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الطَّاءُ مع الهاءِ ) ٢٠٠٧/٣١٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرَاً إِلَّ يَأْتِ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ، لَا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ يَأْتِي طَاهِرَاً)) . (بز، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) . ( الطَّءُ مع الْواو ) ٢٠٠٨/٣١٠٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((طُونِى لِعَبْدٍ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : أَشْعَثُ رَأْسُهُ، مُغْبِرَّةٌ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ ، إِنْ شَفِعَ لَمْ يُشَفَّعْ، وَإِنْ اسْتَذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ». (طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٠٩/٣١٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُونِى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفاً)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّتْ بِهِ وَ﴿ِ جَنَازَةٌ فَذَكَرَهُ) . ٢٠١٠/٣١٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((طُونِى لِلْغُرَبَاءِ، أَنَاسٌ صَالِحُونَ قَلِيلٌ فِي أُنَاسٍ سُوءٍ كَثِيرٍ، بَعْضُهُمْ أَكْثُرُ مِنْ بَعْضٍ)). (حم، طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠١١/٣١٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((طُونِى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُونِى لِمَنْ رَأَى: مَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُونِى لِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، طُونِى لَهُمْ وَحُسْنٌّ ٢٠١٠/٣١٠٣٥ - المسند ٧٠٩٤/٢ ٣٣٨ مَآبٍ)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠١٢/٣١٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُونِى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُونِى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي - سَبْعَ مَرَّاتٍ -)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠١٣/٣١٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((طُونِى لِمَنْ أَدْرَكَنِي وَآمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي - مَرَّتَيْنِ -، وَطُونِى لِمَنْ لَمْ يُدْرِكْنِي وَآمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي - ثَلَاثَاً -)). (طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٠١٤/٣١٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ، وَبَكْى عَلَى خَطِيئَتِهِ)) . (طسص، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠١٥/٣١٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((طَوْقٌ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ( طكس ، بز، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ جُبَّةً مُجَبََّةً حَرِيرَاً فَذَكَّرَهُ) . ( المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحرف ) ٢٠١٦/٣١٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((الطَّاعُونُ رِجْسٌ أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِبَلَدٍ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِبَلَدٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلاَ تَخْرُجُواْ فِرَارَاً مِنْهُ)) . ( طك ، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ٢٠١٧/٣١٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الطَّيْرَةُ فِي الدَّارِ وَالمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ ». (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ عَنْهُ مخرجه أَحمد عن أَبي حسّان قَالَ : دَخَلَ رَجُلَانٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَاهَا أَنَّ أَبَا هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّنَّهِ قَالَ: الِّرَةُ: فِي الدَّارِ وَالمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ ، فَغَضِبَتْ وَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ، وَشِقَّةٌ مِنْهَا فِي الأَرْضِ (١) وَقَالَتْ: وَالَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى ٢٠١٧/٣١٠٤٢ - المسند ٢٦٠٩٣/١٠ (١) مبالغة في الغضب والغيظ. (النهاية: ٢/٤٩٢) ٣٣٩ مُحَمَّدٍ مَا قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِهِ قَطُّ إِنَّمَا قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيَّرُونَ مِنْ ذَلِكَ ، انْتَهْى ) . ٢٠١٨/٣١٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَْفَالُ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (ع، بز، طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّ أَنَّهُمَا قَالَ: أَطْفَالُ المُشْرِكِينَ ) . ٢٠١٩/٣١٠٤٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِهَ: ((الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ((حرف الظَّاءِ )) ( الظَّاءُ مع اللَّم ) ٢٠٢٠/٣١٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ظِلُّ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَةٌ)). (حم، عن عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الْحرف ) ٢٠٢١/٣١٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ: فَظُلْمُ لَ يَغْفِرُهُ اللَّهُ، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ اللَّهُ ، وَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ اللَّهُ، فَأَمَّ الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ: فَالشِّرْكُ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾(١)، وَأَمَّ الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللَّهُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ ◌ِنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ، وَأَمَّ الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَتْرُكُهُ اللَّهُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضَأْ حَتَّى يَدِينَ لِيَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ )). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). (١) سورة لقمان، الآية: ١٣. ٢٠٢٠/٣١٠٤٥ - المسند ٢٣٥٤٩/٩ ٢٠٢٢/٣١٠٤٦ - المسند ٢٢٣٧٢/٨، ٢٢٤٦٧، ٢٢٥٠٢، ٢٢٥٠٨. ٣٤٠ :