النص المفهرس

صفحات 301-320

بِرَجُلٍ سَرَقَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ثُمَّ بَكْى ، فَقِيلَ : لِمَ تَبْكِي؟ قَالَ : كَيْفَ لَا أَبْكِي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ
بَيْنَ أَظَهُرِكُمْ ، قَالُوا: أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١٧٨٤/٣٠٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ذَاكَ طَعَامُ الأَعْرَابِ - أَيْ الضَّبُّ - فَقِيلَ:
أَحَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ: لَا ، وَأَنَا لَ آَكُلُ مِنْهُ)) . (طك، عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
( الذَّالُ مع الرَّاءِ )
١٧٨٥/٣٠٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ذِرَاعْ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقِصُهَا المَرْءُ المُسْلِمُ مِنْ
حَقِّ أَخِيهِ ، فَلَيْسَ حَصَاةٌ مِنَ الأَرْضِ يَأْخُذُهَا إِلَّ طُوَّقَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى قَعْرِ الأَرْضِ،
وَلَا يَعْلَمُ قَعْرَهَا إِلَّ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَهَا)) . (حم، طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الظُّلْمِ أَظْلَمُ؟ فَذَكَرَهُ ) .
( الذَّالُ مع الهاءِ )
١٧٨٦/٣٠٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)).
(طس ، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
( المُحَلَّ بِأَلْ مِن هذَا الْحَرف )
١٧٨٧/٣٠٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْناً بِوَزْنٍ،
فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبِى)). (حم، عن أبي رافع، طك ، عن ابن عمر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٧٨٨/٣٠٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ مِثْلًاً بِمِثْلٍ، وَالْفِضَّةُ مِثْلًا بِمِثْلٍ ،
عَيْنَاً بِعَيْنٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبى)). (حم ، عن ابن عمر وأبي سعيد وأبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
١٧٨٥/٣٠٨١٠ - المسند ٣٧٦٧/٢، ٣٧٧٣
١٧٨٧/٣٠٨١٢ - المسند ٢٢٣٩٣/٨
٣٠١

١٧٨٩/٣٠٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، والْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُّ
بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالمِلْحُ بِالْمِلْحِ، وَالتَّهْرُ بِالتَّمْرِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، كَيْلاً بِكَيْلٍ ،
فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَا)) . (ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٧٩٠/٣٠٨١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
مِثْلَا بِمِثْلٍ، الزَّائِدُ والمُزْدَادُ فِي النَّارِ)). (ع، بز، عن أَبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٧٩١/٣٠٨١٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ)). (بز، عن الْعَبّاسِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
((حرف الرَّاءِ »
( الرَّاءُ مع الأَلِف)
١٧٩٢/٣٠٨١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى
النَّاسِ )). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧٩٣/٣٠٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((رَأَيْتُ الدَّجَّالَ أَقْمَرَ هَجَّاناً ضَمْخَاً فَيْلَمَانِيًّا (١)
كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، أَعْوَرَ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبُ الصُّبْحِ أَشْبَهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى رَجُلٌ
مِنْ خُزَاعَةَ)) . (حم، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٧٩٤/٣٠٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شُقُّ جِفْنَةٍ)).
(ع ، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧٩٥/٣٠٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَبِطَاً قَدْ مَلَّ بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ مُعَلَّقَاً بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ)) . (حم، عن عائشَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا ) .
(١) فَيْلِمَانِيّاً: عظيم الجُثَّة. (نهاية: ٣/٤٧٤)
١٧٩٥/٣٠٨٢٠ - المسند ٢٤٩٣٩/٩
٣٠٢

١٧٩٦/٣٠٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنْ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا
مُحَمِّدُ! فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلَّ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ
بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيِّ، فَعَلِمْتُ مَا بَيْنَ السَّمْوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ تَلَا: ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي
إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ﴾(١)، ثُمَّقَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ
المَلُّ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟ فَقُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ ، قَالَ: وَمَا هُنَّ ؟ قُلْتُ : المَشْيُ عَلَى
الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
فِي المَكَارِهِ ، قَالَ: قَالَ آللَّهُ: وَمَنْ يَفْعَلْ ذُلِكَ يَعِشْ بِخَيْرٍ وَيَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيَكُونُ مِنْ
خَطِيئَتِهِ كَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ: إِطْعَامُ الَّعَامِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ ، وَأَنْ يَقُومَ
بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَّكَ فِعْلَ الطَِّّبَاتِ،
وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَتَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا
أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَقَِّي غَيْرَ مَفْتُونٍ ، ثُمَّ قَالَ: تَعَلَّمُوهُنَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ
لَحَقُّ )). (طك، عن عبد الرَّحْمْن بن عابس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٧٩٧/٣٠٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((رَأَيْتُ سِدْرَةَ المُنْتَهَى حَتَّى اسْتَبَنْتُهَا ثُمَّ حَالَ
دُونَهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ )) . (ع، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٧٩٨/٣٠٨٢٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
حَبْوَأً)) . (حم، بز، طك ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٧٩٩/٣٠٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((رَأَيْتُ - فِيمَا يَرَى النَّائِمُ - أَنَّ الْأُمَمَ عُرِضَتْ
عَلَيَّ، فَكَانَ النَّبِيُّ يَجِيءُ فِي خَمْسَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَرَأَيْتُ جَمَاعَةً كَثِيرَةً فَقُلْتُ إِنَّهَا
أُمَّتِي، فَقِيلَ هُذِهِ أُمَّةُ مُوسَى، وَرَأَيْتُ عِيسَى بِنَ مَرْيَمَ أَبْيَضَ جَعْدَاً يَضْرِبُ إِلَى حُمْرَةٍ ،
وَرَأَيْتُ عَدَدَاً كَثِيرَاً فَقِيلَ: إِنَّهَا أُمَّتُكَ، وَأَنَّ لَكَ مَعَهُمْ سَبْعِينَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ، فَقَالَ عُكَاشَةُ الْأَسْدِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنِي مِنْ هُؤُلاءِ
(١) سورة الانعام، الآية: ٧٥.
٣٠٣

السَّبْعِينَ ، فَقَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ فَقَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: سَبَقَكَ
بِهَا عُكَاشَةُ)). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٠٠/٣٠٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ مَلَكَانٍ قَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ
رِجْلِيَّ وَالْخَرُ عِنْدَ رَأْسِي، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْليَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: أَضْرِبُ مَثَلَ هَذَا
وَمَثَلَ أُمَّتِهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سُفْرِ انْتَهَوْا إِلَى رَأْسٍ مَفَازَةٍ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مِنَ الزَّادِ مَا يَقْطَعُونَ بِهِ
المَفَازَّةَ وَلاَ مَا يَرْجِعُونَ بِهِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ حَبِرَةٍ ، فَقَالَ :
أَرَأَيْتُمْ إِنْ وَرَدْتُ بِكُمْ رِيَاضَاً مُعْشِبَةً، وَحِيَاضَاً رُوَاءً ، أَفْتَّبِعُونِي؟ فَقَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ :
فَانْطَلَقَ بِهِمْ فَأَوْرَدَهُمْ رِيَاضَاً مُعْشِبَةً وَحِيَاضَاً رُوَاءً ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا وَسَمِنُوا فَقَالَ لَهُمْ :
أَلَمْ أَلْقَكُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَجَعَلْتُمْ لِي إِنْ وَرَدْتُ بِكُمْ رِيَاضَاً مُعْشِبَةً وَحِيَاضَاً رُوَاءَ أَنْ
تَِّعُونِي؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: إِنَّ فِي أَيْدِيكُمْ رِيَاضَاً لَهِيَ أَعْشَبُ مِنْ هَذِهِ وَحِيَاضَاً أَرْوى
مِنْ هُذِهِ فَاتَّبِعُونِي ، فَقَالَ: فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: صَدَقَ وَاللَّهِ لَنَشَِّعَنَّهُ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: قَدْ
رَضِيَنَا بِهِذَا نُقِيمُ عَلَيْهِ)) . (حم ، طك، بز، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) .
١٨٠١/٣٠٨٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ قَوْمَاً يَأْتُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يُؤْتِى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ
المَشْرِقِ مُقَرِّنِينَ فِي السَّلَاسِلِ)) . (حم ، طك، عن أَبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٠٢/٣٠٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشَاً، وَكَأَنَّ ظُبَةَ(١) سَيْفِي
أَنْكَسَرَتْ ، فَأَوَّلْتُ أَنْ أَقْتُلَ كَبْشَ الْقَوْمِ ، وَأَوَّلْتُ ظُبَةَ سَيْفِي: قَتْلَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي)).
(حم، طك ، بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٠٣/٣٠٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ رَحْمَةً وَقَعَتْ بَيْنَ بَنِي سَالِمٍ وَبَنِي
بَيَاضَةَ، قِيلَ: أَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا؟ قَالَ: لاَ ، وَلْكِنِ اقْبُرُوا فِيهَا، فَقَبَّرُوا فِيهَا
مَوْتَاهُمْ)) . (طك، عن سعد بن خيثمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١) ◌ُبَة: طرف. (نهاية: ٣/١٥٥)
١٨٠٤/٣٠٨٢٠ - المسند ٢٤٤٥/١
٣٠٤
٤
:
:

١
١٨٠٤/٣٠٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي سَيْفِي ذَا الْفَقَارِ فَلَّا (١)، فَأَوَلْتُهُ
قَتْلَا يَكُونُ فِيكُمْ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشَاً فَأَوَلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِبَةِ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعِ
حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا المَدِينَةَ، وَرَأَيْتُ بَقَرَاً تُذْبَحُ، فَقَرْ وَاَللَّهِ خَيْرُ )). (حم ، بز، عن ابن
عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) .
١٨٠٥/٣٠٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ مَا تَعْمَلُ أُمَّتِي بَعْدِي فَاخْتَرْتُ لَهُمُ
الشَّفَاعَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (ع، طك، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٨٠٦/٣٠٨٣١ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي، وَسَفْكِ بَعْضِهِمْ
دَ بَعْضٍ وَسَبَقَ ذلِكَ مِنَ اللَّهِ كَمَا سَبَقَ مِنَ الْأُمَمِ قَبْلِهِمْ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُولِيَنِي الشَّفَاعَةَ
يَوْمَ الْقِيَامَةَ فِيهِمْ فَفَعَلَ)) . (حم، طس، عن أُمِّ حَبيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
١٨٠٧/٣٠٨٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٠٨/٣٠٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنَ النَّبُّوَّةِ)). (حم ، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٠٩/٣٠٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ
النُّبُوَّةِ)) . (بز، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( الرَّاءُ مع الْبَاءِ )
١٨١٠/٣٠٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَصِيَامٍ شَهْرٍ
وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطَاً جَرِى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ
(١) الفَلَ: الكسر والضرب والخصومة. (نهاية: ٣/٤٧٢)
١٨٠٦/٣٠٨٣١ - المسند ٢٧٤٧٩/١٠
١٨٠٨/٣٠٨٣٣ - المسند ١٤٦٨٧/٥
٣٠٥

الْقِيَامَةِ شَهِيدَاً)) . (طك، عن شرحبيل بن السمط رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨١١/٣٠٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مَدْفُوعٍ عَنْ
أَبْوَابِ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبْرَّهُ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨١٢/٣٠٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ حَظُهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّ الْجُوعَ،
وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّ السَّهَرَ )). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
١٨١٣/٣٠٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ .
لَبَرَّهُ)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨١٤/٣٠٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: («رَبِّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكُّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ
زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَهَا)) . (حم، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
( الرَّاءُ مع الجيم )
١٨١٥/٣٠٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ)). (حم، طك ، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ عَمَّا يَجُوزُ فِي الرِّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ؟ فَذَكَرَهُ ) .
( الرَّاءُ مع الحاءِ )
١٨١٦/٣٠٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((رَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ، وَرَحِمَ آللَّهُ أَبْنَاءَ
الثَّمَانِينَ)) . (بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨١٧/٣٠٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَحِمَ اللَّهُ امْرَأْ سَهْلَ الْبَيْعِ، سَهْلَ الشِّرَاءِ،
سَهْلَ الْأَخْذِ ، سَهْلَ الْعَطَاءِ، سَهْلَ الْقَضَاءِ ، سَهْلَ التَّقَاضِي)). (ع، عن حرب بن
شريح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨١٤/٣٠٨٣٩ - المسند ٢٥٨١٥/١٠
١٨١٥/٣٠٨٤٠ - المسند ٥٨٨٢/٢
٣٠٦
!

١٨١٨/٣٠٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رَحِمَ اللَّهُ بِلَالاً، لَوْلاَ بِلَاَلٌ لَرَجَوْنَا أَنْ يُؤَخِّرَ
لَنَا مَا بَيْنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشِّمْسِ)). (بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ عَلْقَمَةُ
فَدُعِيَ لَهُ بِرَأْسٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَدَعَا بِلَاَلٌ إِلَى الصَّلاَةِ فَلَمْ يُجِبْ فَرَجَعَ وَمَكّثَ فِي
المَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ دَعْى لِلصَّلاَةِ فَقَالَ: الصَّلَةُ قَدْ وَاَللَّهِ أَصْبَحَتْ فَذَكَرَهُ ، قَالَ
عَلِيٍّ: لَوْلَا أَنَّ بِلَلاَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَلَفَ لَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ
عَلَيْهِ السَّلَامِ : إِرْفَعْ يَدَكَ ) .
١٨١٩/٣٠٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَاً كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِي
نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَتَاهُ فَاسْتَخَلَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَ دِرْهَمُ ، إِنَّمَا هِيَ
الْحَسَنَاتُ ، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ؟ قَالَ: أَخِذَ مِنْ سَيَِّاتِهِ فَطُرِحَ عَلَى
سَيِّئَاتِهِ )) . (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٢٠/٣٠٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَحِمَ اللَّهُ قَيْسَأَ إِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينٍ أُبِي
إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، يَا قَيْسُ حَيِّ يَمَنَأً! يَا يَمَنُ حَيِّ قَيْسَاً! إِنَّ قَيْسَاً فُرْسَانٌ فِي
الْأَرْضِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهِذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرَ
قَيْسٍ ، بَيْضَةُ تَعَلَّقَتْ عَنْهَا أَهْلُ الْبَيْتِ إِنَّ قَيْسَاً خَيْرُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ - يَعْنِي أُسْدَ
اللَّهِ - )). (طكس، عن غالب بن الْجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٢١/٣٠٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي حَتَّى يُبَلِّغَهَا غَيْرَهُ،
ثَلاَثْ لَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنُّصْحِ لِئِمَّةِ
المُسْلِمِينَ ، وَالُّزُومِ لِجَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ، إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا
نِيَّتَهُ يَجْعَلِ آَللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَيُشَبِّتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَلَا يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ
تَكُنِ الْأُخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَتَأْتِيهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ)). (طس، عن
زيد بن ثابتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ﴾
٣٠٧
- .. ......

( الرَّاءُ مع الدَّال ) .
١٨٢٢/٣٠٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالمَخيطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ
وَشَنَارَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طس، عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٢٣/٣٠٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِهِ فَبِيعُوهُ عَيْنَاً بِعَيْنٍ، ثُمَّ
ابْتَاعُوا الَّمْرَ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتِيَ إِلَيْهِ بِتَمْرٍ فَقَالَ: أَنَّى لَكُمْ
هذَا التَّمْرُ؟ قَالُوا: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ فَبِعْنَاهُ صَاعَاً بِصَاعَيْنِ ) .
( الرَّاءُ مع الضَّاد )
١٨٢٤/٣٠٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((رَضِيتُ لُأِمَّتِي بما رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمَّ عَبْدٍ ،
وَكَرِهْتُ لُأِمَّتِي بما كَرِهَ لَهَا ابْنُ أَمِّ عَبْدٍ)). (بز، طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
( الرَّاءُ مع الْواو )
١٨٢٥/٣٠٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رُوحُ المُؤْمِنِ طَائِرَةٌ تَعَلَّقُ فِي شَجَرَةِ الْجَنَّةِ
حَتَّى تُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٢٦/٣٠٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( رُوَيْدَكَ يَا بِلَاَلُ لِسَحَرٍ عَلْقَمَةَ)) . ( طك ، عن
ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: تَسَخَّرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَجَاءَهُ عَلَقَمَةُ الْعَامِرِيُّ فَدَعَا
لَهُ بِرَأْسٍ فَجَاءَ بِلَالٌ لِيُؤَذِّنَ بِالصَّلاَةِ فَذَكَرَهُ ) .
( المُحَلَى بِأَنْ من هذَا الْحَرف )
١٨٢٧/٣٠٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا
مِنَ النُّبَوَّةِ )) . (ع، طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٨
:
:
١
.

١٨٢٨/٣٠٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ
النُّبُوَّةِ ، فَمَنْ رَأَىْ خَيْرَاً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى وَلْيَذْكُرْهُ، وَمَنْ رَأَىْ غَيْرَ ذلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ
مِنْ شَرِّ رُؤْيَاهُ وَلَا يَذْكُرْهَا فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ)) . (حم ، طس، عن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٢٩/٣٠٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالْخُلُمُ مِنَ
الشَّيْطَانِ ، فَمَنْ رَأَىْ شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا لَ تَضُرُّهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتْرَاءَىْ)). (طس، عن قتادةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٨٣٠/٣٠٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: («الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَالسَّيَّةُ مِنَ
الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَىْ ذَاكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثاً وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَاَ
تَضُرُّهُ)) . (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٣١/٣٠٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرَّاشِي وَالمُرْتَشِي فِي النَّارِ)). (حم، عن
عبد آللَّهِ بن عوف ، طص ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٣٢/٣٠٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَاباً، أَدْنَاهَا مِثْلُ إِنْيَانٍ
الرَّجُلِ أُمَّهُ، وَإِنَّ أَرْبِى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ)). (طس ، عن
الْبراءِ بن عازبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٣٣/٣٠٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ وَأَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ،
وَأَحَقُّ أَنْ يَؤُمَّ فِي بَيْتِهِ)) . (بز، طكس، عن عبد اللَّهِ بن حنظلةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٣٤/٣٠٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الرَّجُلُ يَذْهَبُ فُوهُ يَسْتَاكُ، يُدْخِلُ أَصْبُعَهُ فِي
فِيهِ يَدْلُكُهُ)) . (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٨٣٥/٣٠٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِهَ: ((الرَّحِمُ يُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّ مَنْ وَصَلَنِي
١٨٢٨/٣٠٨٥٣ - المسند ٥١٠٤/٢، ٦٠١٦، ٦٢٢٣.
٣٠٩
-----

وَصَلَهُ اللَّهُ، وَإِنَّ مَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ)). (بز، عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
١٨٣٦/٣٠٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الرَّسُولُ لَا يَأْكُلُ إِلَّ طَيَِّاً وَلَا يَعْمَلُ إِلَّ
صَالِحاً)) . (طك، عن أُمِّ عبد اللَّهِ أُخْتٍ شَدَّاد بن أَوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٨٣٧/٣٠٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرِّفْقُ فِي المَعِْشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ )).
(طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
:
١٨٣٨/٣٠٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الرُّقَا وَالأَدْوِيَةُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ)). (طك، عن
حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
((حرف الزَّاى )»
( الزَّاى مع الألِف )
١٨٣٩/٣٠٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((زَادَكَ اللَّهُ عَلَى الْخَيْرِ حِرْصَاً، وَلاَ تَعُدْ،
وَصَلِّ مَا أَدْرَكْتَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ)) . (طك، عن أبي بكرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رَكَعَ
دُونَ الصَّفِّ فَذَكَرَهُ ) .
٣٠٨٦٥/ ١٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((زَادَكَ اللَّهُ شُحًا)). (طك، عن أَبي الْعين
أنّهُ مَرَّ وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنْ تَمْرِ فَأَهْوَى النَّبِيُّ لَهَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَ مِنْهُ قَبْضَةً يَنْشُرَهَا عَلَى أَصْحَابِهِ
فَضَمَّ طَرَفَ رِدَائِهِ فَذَكَرَهُ ) .
( الزَّای مع المیم )
١٨٤١/٣٠٨٦٦ - قَالَ النَّبِيِِّ﴿: ((زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ)). (بز،
طص ، عن أَبي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٤٢/٣٠٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ: «زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَوَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ،
٣١٠

وَكَفَاكَ الْهَمَّ ، فَلَمَّا رَجَعَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ، وَكَفَّرَ ذَْبَكَ ، وَأَخْلَفَ
نَفَقَّتَكَ)). (طكس، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ غُلامُ فَقَالَ: أُرِيدُ الْحَجَّ ،
فَمَشْى مَعَهُ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَذَكَرَهُ )
( الزَّاى مع الْياءِ )
١٨٤٣/٣٠٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ)) . ( طك، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٤٤/٣٠٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ)). (طص، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( المُحَلَّى بِأَنْ مِن هذَا الْحرف )
١٨٤٥/٣٠٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الزَّكَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ صَاعَاً مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعَاً
مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعَاً مِنْ أَقِطٍ )) . (بز، عن عوف بن مالك رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٤٦/٣٠٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ)).
(طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
((حرف السِّين))
( السِّين مع الألِف )
١٨٤٧/٣٠٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَأَلْتُ رَبِّي لَأِمَّتِي أَرْبَعَ خِلَالٍ فَأَعْطَانِي ثَلَاثَةً
وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُكَفِّرَ أُمَّتِي صَفْقَةً وَاحِدَةً فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُسَلِّطَ
عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ بما عُذِّبَ بِهِ الْأمَمُ قَبْلَهُمْ
٣١١

فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنْعَنِيهَا)). (طس، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٤٨/٣٠٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ لِأِمَّتِي فَأَعْطَانِ
اثْنَيْنِ وَمَنْعَنِي وَاحِدَةٌ: سَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُسَلَّطَ عَلَى أُمَّتِي عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهَا فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ
أَنْ لَا يَقْتُلَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَنَّهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعاً فَأَبِى)). (طص ، عن
أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٤٩/٣٠٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلَهُ،
قُلْتُ: يَا رَبِّ! قَدْ كَانَ قَبْلِي رُسُلٌ مِنْهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الرِّيَاحَ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحْبِي
المَوْتَى، فَقَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ يَنِيمَاً فَاوَيْتُكَ ، أَلَمْ أَجِدْكَ ضَالا فَهَدَيْتُكَ ، أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلاً
فَأَغْنَيْتُكَ ، أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ، وَوَضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ ؟ قَالَ: قُلْتُ بَلَى يَا رَبِّ)).
(طكس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٥٠/٣٠٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ أَنْ أَرَاهُ فِي صُورَتِهِ ، قَالَ : أُدْعُ
رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَدَعَوْتُهُ، فَطَلَعَ عَلَيَّ سَوَادٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ وَيَنْتَشِرُ ،
فَلَمَّا رَأَيْتُهُ صُعِقْتُ، فَأَتَانِي فَغَشَّانِي وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْبُزَاقَ عَنْ شَدْفَيَّ)). (حم ، طك،
عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٨٧٦/ ١٨٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سَأَحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَاخْتِلَافِهِمْ: الرَّجُلُ
يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءٍ فَلَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ كَفَافاً ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ بَعِيدَ الْغَضَبِ
سَرِيعَ الْفَيْءٍ فَذَاكَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ لَاَ لَهُ
وَلَا عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيُمْطِلُ النَّاسَ بِالَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلاَ لَهُ)).
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٥٢/٣٠٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّمَ: ((سَافِرُوا تَصِحُوا وَتَسْلَمُوا)). (طس، عن
عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣١٢
:

( السّين مع الباءِ )
١٨٥٣/٣٠٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((سَبَأْ: رَجُلٌ وُلِدَ لَهُ عَشْرَةُ أَوْلَادٍ ، سَكْنَ الْيَمَنَ
مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَسَكَنَ الشَّامَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ: فَمُذْحِجُ وَكِنْدَةُ وَالأَزْدُ
وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ غَيْرُ مَا حلها، وَأَمَّا الشَّامِيُونَ: فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ
وَغَسَّانُ)). (حم، طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلَ رَجُلُ النِّيَّ وَلـ
عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ؟ أَرَجُلٌ أَمِ امْرَأَةٌ أَمْ أَرْضُ فَذَكَرَهُ) .
١٨٥٤/٣٠٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ السُّوءِ)).
(بز، عن طلحة بن عبيد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٨٥٥/٣٠٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّهَا آخِذَةٌ عَلَى غَضَبٍ
المَحْرُومِ ، وَمَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ: مَاتَ فُلَانٌ
فَقَالَ : أَلَيْسَ كَانَ مَعَنَا آنِفَأً؟ قَالُوا : بَلَى فَذَكَرَهُ ) .
١٨٥٦/٣٠٨٨١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ لَوِ انْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ
لَنْفَلَتَ مِنْهَا سَعْدٌ)). (بز، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٥٧/٣٠٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ المَيِّتِ
- قَالَهُ فِي أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ الأَسْوَدِ -)). (طك، عن أُمَّ خالد بنت الأسود رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
١٨٥٨/٣٠٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَ ذِي المَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ
وَالْعَظَمَةِ)). (طك، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِّ وَ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَتَوَضَّأُ
وَقَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَذَكَّرَهُ ) .
١٨٥٩/٣٠٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ
أَثْقَالَهُمْ ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافَاً)) . (طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٦٠/٣٠٨٨٥ - المسند ١٥٢/١
٣١٣

( السِّين مع التَّاءِ )
١٨٦٠/٣٠٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((سَتَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْهَا وَلاَ يَعْمُرُونَهَا إِلَّ قَلِيلاً
ثُمَّ تُعْمَرُ وَتُمْلِى وَتُبْنِى ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلاَ يَعُودُونَ إِلَيْهَا ». (حم، ع، عن عمر بن
الْخَطَّب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٦١/٣٠٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «سَتَرَوْنَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَشْيَاءَ سَتُنْكِرُونَهَا
عِظَامَا تَقُولُونَ: هَلْ كُنَّا حُدِّثْنَا بِهِذَا؟ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّهَا أَوَائِلُ
السَّاعَةِ )) . (طك، بز، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٨٦٢/٣٠٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سَتُضْرَبُ يَا عَلِيُّ ضَرْبَةً هُنَا وَضَرْبَةً مُهُنَا وَأَشَارَ
إِلَى صَدْغِهِ فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى يَخْضِبَ لِحْيَتَكَ وَيَكُونَ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّقَةِ.
أَشْقَى ثَمُودَ)) . (طك، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٦٣/٣٠٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((سَتُغَرْبَلُونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَرِبَتْ أَمَانَاتُهُمْ فَقِيلَ: مَا قَبْلَنَا فَكَيْفَ بِنَا؟ قَالَ: تَعْلَمُونَ بما
تَعْرِفُونَ، وَتَتْرُكُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتَقُولُونَ: أَحَدٌ أَحَدٌ! أَنْصُرْنَا عَلَى مَنْ ظَلَمْنَا، وَاكْفِنَا
مَنْ بَغَانَا)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٦٤/٣٠٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَامَاً، وَتَتَّخِذُونَ فِي
أَسْوَاقِهَا مَجَالِسَ، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ: فَرُدُّوا السَّلاَمَ، وَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِكُمْ، وَاهْدُوا
الأَعْمِى، وَأَعِينُوا المَظْلُومَ ). (طك، عن وحشي بن حرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
١٨٦٥/٣٠٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((سَتَنْهَاهُ عَمَّا تَقُولُ)). (حم، بز، عن أبي
هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ رَجُلُ النَّبِّ :﴿ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانَاً يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْرِقُ
بِالنَّهَارِ ) .
٣١٤

( السِّين مع الْجيم )
١٨٦٦/٣٠٨٩١ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((سَجَدْتُ لِرَبِّي شُكْرَاً فِيمَا آتَانِي مِنْ أُمَّتِي !
سَبْعُونَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) . (طك، عن عبد الرَّحْمُن بن أبي بكر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٦٧/٣٠٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَجَدْتُ شُكْرَاً لِرَبِّي فِيمَا أَمْلَانِي فِي أُمَّتِي:
مَنْ صَلَّى عَلَيٍّ مِنْ أُمَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحْى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ)). (ع،
عن ابن عوفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( السِّين مع الدَّال )
١٨٦٨/٣٠٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («سُدُّوا عَنِي كُلَّ بَابٍ إِلَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَوْ
كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً)) . (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( السِّين مع العين )
١٨٦٩/٣٠٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سُعِّرَتِ النَّارُ وَأَزْلِفَتِ الْجَنَّةُ، يَا أَهْلَ
الْحُجُرَاتِ! لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً)). ( طك ، عن ابن
مسعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
( السّين مع الفاءِ )
١٨٧٠/٣٠٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((سَفَرُ المَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةٌ)). (بز،
طس ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
( السِّين مع الْقاف )
١٨٧١/٣٠٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «سَقْى اللَّهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ ».
(طس ، عن المستورد بن مخرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣١٥
----- --- -------

( السِّين مع اللام )
١٨٧٣/٣٠٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَّةَ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ)).
(طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٧٤/٣٠٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا
وَالْأُخِرَةِ )) . (طك، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٧٥/٣٠٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((سَلَكَ رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالأُخَرُ بِهِ
رَهَقْ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ فَجَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ
مَاتَ هُذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ عَطَشَأَ وَمَعِي مَاءٌ لَاَ أُصِيبُ مِنَ اللَّهِ خَيْرَاً، وَإِنْ سَقَيْتُهُ مَائِي
لَمُوتَنَّ فَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَعَزَمَ وَرَشَّ عَلَيْهِ مِنْ مَائِهِ وَسَقَاهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَقَامَ حَتَّى قَطَعَ
المَفَازَةَ، فَيُوقَفُ الَّذِي رَهَقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْحِسَابِ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَتَسُوقُهُ المَلَائِكَةُ
فَيَرِى الْعَابِدَ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ! أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا فُلَانُ الَّذِي
أثّرْتُكَ عَلَى نَفْسِي يَوْمَ المَفَازَةِ، فَيَقُولُ: بَلْ أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ قِفُوا فَيُوقَفُ ،
وَيَجِيءُ حَتِىْ يَقِفَ وَيَدْعُو رَبَّهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ تَعْرِفُ يَدَهُ عِنْدِي وَكَيْفَ أَثَرَنِي عَلَى
نَفْسِهِ ، يَا رَبِّ هَبْهُ لِي، فَيَقُولُ هُوَ لَكَ، وَيَجِيءُ فَيَأْخُذُهُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)). (ع،
عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( السِّين مع الميم )
١٨٧٦/٣٠٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَمَّاهُمُ اللَّهُ الأَبْرَارَ لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْأَبَاءَ
وَالأُمَّهَاتِ وَالأَبْنَاءَ، كَمَا أَنَّ لِوَالِدَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا كَذَلِكَ لِوَلَدِكَ)). ( طك، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
( السِّين مع النُّون )
١٨٧٧/٣٠٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سُنُّوا بِالمَجُوسِ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ)).
٣١٦

( طك ، عن مسلم بن الْعَلَاءِ الْحضرمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( السّين مع الْياءِ )
١٨٧٨/٣٠٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ المَالِ فِيهِ غَنَمُ
بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَتَرِدُ المَاءَ ، يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِنْ نَسْلِهَا، وَيَلْبَسُ مِنْ
أَصْوَافِهَا أَوْ أَشْعَارِهَا وَالْفِتْنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمٍ (١) الْعَرَبِ، قِيلَ لَهُ: أَوْصِي، قَالَ:
أَقِمِ الصَّلاَةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ، وَبُرَّ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ
رَحِمَكَ، وَاقْرِ الضَّيْفَ ، وَامُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ
زَالَ)). (ع، طس، عن مخول الْبهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٧٩/٣٠٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ
كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ )) . (طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٨٠/٣٠٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَأَعْظَمُهَا حُرْمَةٌ ذُو
الْحِجَّةِ )) . (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٨١/٣٠٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ
عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتْلَهُ)) . (طس ، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٩٠٧/ ١٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأَمَمِ: الْأَشَرُ وَالْبَطَرُ،
وَالتَّدَابُ وَالتَّنَافُسُ، وَالتَّبَاغُضُ وَالْبُخْلُ حَتَّى يَكُونَ الْبَغِيُ، ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ)).
(طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٨٣/٣٠٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيُصِيبُكُمْ بَعْدِي جَفْوَةٌ فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِأَرِقَّاءٍ
(١) الجرثومة: الأصل. (نهاية: ١/٢٥٤)
٣١٧
------.. f

النَّاسِ )). (طس، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٩٠٩ /١٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلِيًّا حَقًّا عَلَى اللَّهِ
جِهَادَهُمْ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادَهُمْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ ، لَيْسَ
وَرَاءَ ذُلِكَ شَيْءٌ)) . (طك، عن أَبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٨٥/٣٠٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي أَثْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، قِيلَ:
فَمَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذُلِكَ؟ قَالَ: تُوَدُّونَ الْحَقِّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ)).
(طسص ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٨٦/٣٠٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةُ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ
الْيَقْطَانِ ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ
فَلْيَمْشٍ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاةٍ(١) فَلْيَضْرِبْهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّ لْيَضْطَجِعَ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِي
عَمَّا انْجَلَتْ)). (حم، ع، طك، عن خرشة بن الْحز رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٠٩١٢/ ١٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَّةٌ يُعْطُونَ الْحِكْمَةَ عَلَى
مَنَابِرِهِمْ، فَإِذَا نَزَلُوا نُزِعَتْ مِنْهُمْ، وَأَجْسَادُهُمْ شَرِّ مِنَ الْجِيَفِ)). (طس، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٨٨/٣٠٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنَ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
تَصْدِمُ كَصَدْمِ الْحَمََّةِ وَفُحُولِ الثِّيرَانِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُسْلِمَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً،
وَيُمْسِي فِيهَا مُسْلِمَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، فَقِيلَ: كَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذُلِكَ؟ قَالَ: ادْخُلُوا
بُيُوتَكُمْ وَاحْمِلُوا ذِكْرَكُمْ ، قِيلَ : إِنْ أُدْخِلَ عَلَى أَحَدٍ فِي بَيْتِهِ ، قَالَ : فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ
وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ المَقْتُولَ وَلاَ يَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي فِئَةٍ فَيَأْكُلُ مَالَ
أَخِيهِ، وَيَسْفِكُ دَمَهُ، وَيَعْصِي رَبَّهُ، وَيَكْفُرُ بِخَالِقِهِ، وَيَجِبُ لَّهُ جَهَنْمٌ)). (ع ، عن
جندب بن سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) الصَّفاة: الصخرة والحجر الأملس .. (نهاية: ٣/٤١)
٣١٨
:

١٨٨٩/٣٠٩١٤ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، وَيُمْسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً)). (طس ، عن
سعد بن أبي وقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٩٠/٣٠٩١٥ - قَالَ النَّبِّ:﴿: «سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ
وَأَبَاهُ ، تَطِيرُ الْفِتْنَةُ فِي قُلُوبٍ رِجَالٍ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُعَيََّ الرَّجُلُ كَمَا تُعَيِّرُ
الزَّانِيَةُ بِزَانِهَا)) . (طك، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٩١/٣٠٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَةَ عَنْ
مَوَاقِيتِهَا، فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) . (حم ، بز، طس ،
عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٨٩٢/٣٠٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ عَهْدٌ فَمَنْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْهُمْ لَمْ
يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامَاً)) . (حم ، عَنْ هلال بن
يَساف عن رجُلٍ من الصَّحَابَةِ ) .
١٨٩٣/٣٠٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((سَيَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بِمِصْرَ يَلِي سُلْطَاناً
ثُمَّ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ أَوْ يُنْزَعُ مِنْهُ فَيَفِرُّ إِلَى الرُّومِ فَيَأْتِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الْإِسْلامِ
فَتِلْكَ أَوَّلُ الْمَلَاحِمِ )) . (طس، عن أَبي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٩٤/٣٠٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿رَ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ مُسْخٌ، أَلَ وَذَاكَ
فِي المُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ وَالزِّنْدِيقِيَّةِ)). (حم، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٨٩٥/٣٠٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((سَيَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنِ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالمَالُ
وَالْفَرْجُ)) . (طكس ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
١٨٩١/٣٠٩١٦ - المسند ١٧١٢٢/٦
١٨٩٢/٣٠٩١٧ - المسند ١٦٥٩٠/٥
١٨٩٤/٣٠٩١٩ - المسند ٦٢١٦،٥٨٧١/٢
٣١٩

١٨٩٦/٣٠٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ وَقَذْفٌ وَهُوَ فِي أَهْلِ
الزَّنْدَقَةِ)) . (حم ، عن نافع بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٩٧/٣٠٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بما لَا
تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تْكِرُونَ، فَلَيْسَ أُولَئِكَ عَلَيْكُمْ بِأَئِّمَّةٍ )). (طك، عن عبادة بن
الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٩٨/٣٠٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ، يَقُولُونَ لَا يُرَدّ
عَلَيْهِمْ، يَتَقَاحَمُونَ فِي النَّارِ كَمَا تَتَقَاحَمُ الْقِرَدَةُ)). (طكس، ع، عن معاويةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٩٩/٣٠٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ
فِي الأرْضِ )) . (حم ، بز، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٩٠٠/٣٠٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ ،
يُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُونَ، وَيَعْلَمُونَ وَيَنْسُونَ الْعَمَلَ، لَ يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا
قَبِيحَهُمْ ، وَتُصَدَّقُوا كَذِبَهُمْ ، فَأَعْطُوهُمُ الْحَقَّ مَا رَضُوا بِهِ ، فَإِذَا تَجَاوَزُوا فَمَنْ قُتِلَ عَلَى
ذلِكَ فَهُوَ شَهِيدٌ )). (طك ، عن أَبي سلالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٩٠١/٣٠٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ فِتَنْ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ تَطِيرُ
الْفِتْنَةِ فِي قُلُوبٍ رِجَالٍ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُعَيِّرَ الرَّجُلُ بِهَا كَمَا تُعَيِّرُ الزَّانِيَةُ
بِزَانِيهَا)) . (طك، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٩٠٢/٣٠٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعَةُ هُدَنٍ،
الرَّابِعَةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ تَدُومُ سَبْعَ سِنِينَ، فَقِيلَ مَنْ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ ؟
قَالَ: مِنْ وَلَدِي ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبُ دُرِّيٌّ، فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ
١٨٩٩/٣٠٩٢٤ - المسند ١٥١٧/١
٣٢٠