النص المفهرس
صفحات 281-300
( الْحاءُ مع الدَّال ) ١٦٥٢/٣٠٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَدُّ الطّرِيقِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ)). (طس ، عن ابن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٥٣/٣٠٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ قَالَ: يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى الْحُورِ فَتَسْتَقْبِلُهُ بِالمُعَانَقَةِ وَالمُصَافَحَّةِ )) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٥٤/٣٠٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَ حَرَجَ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الأَعَاجِيبُ ، خَرَجَتْ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ فَأَتَوْا مَقْبَرَةً مِنْ مَقَابِرِهِمْ، قَالُوا: لَوْ صَلَيْنَا رَكْعَتَيْنِ فَدَعَوْنَا اللَّهَ يَخْرُجُ لَنَا بَعْضُ الْأَمْوَاتِ يُخْبِرُنَا عَنِ الْمَوْتَى، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ أَطْلَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرٍ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثْرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءٍ ! مَا أَرَدْتُمْ إِلَيَّ؟ فَوَاَللَّهِ لَقَدْ مُتُّ مُنْذُ مائَةٍ سَنَةٍ فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ المَوْتِ حَتَّى كَانَ الآنَ، فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ)). (بز، عن شيخهِ جعفر بن محمَّد بن أبي وكيعٍ عن أبيهِ عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٥٥/٣٠٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا)). (طك، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقُلْتُ : مَا أَحْسَنَ هذِهِ؟ فَذَكَرَهُ ) . ( الْحَاءُ مع الرَّاءِ ) ١٦٥٦/٣٠٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «حَرَّمَ وَهَدَمَ المُتْعَةَ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ وَالِمِيرَاثُ)) . (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٥٧/٣٠٦٨٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). (حم ، طك، عن أَبي ريحانَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٥٨/٣٠٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمٍ اللَّهِ، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّاهِرِ الرَّقِيبِ)). ٢٨١ --------- ( طك ، عن معيقيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٥٩/٣٠٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِهَا)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ( الحَاءُ مع السِّين ) ١٦٦٠/٣٠٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَسْبُ امْرِىءٌ مِنَ النِّفَاقِ وَالْخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يْثُوِّبُ بِالصَّلَةِ فَلَا يُجِيبُهُ)) . (طك، عن معاذ بن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٦١/٣٠٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادِمٌ يُسَافِرُ مَعَكَ، وَخَادِمٌ يَخْدِمُ أَهْلَكَ وَيَرِدُ عَلَيْهِمْ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ : دَابَّةٌ لِرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِنَقْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ)) . (حم، عن أبي عبيدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٦٢/٣٠٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). ( طك ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْحاء مع القاف ) ١٦٦٣/٣٠٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقُّ الْإِبِلِ أَنْ تَنْحَرَ سَمِينَهَا، وَتَطْرُقَ فَحْلَهَا، وَتَحْلِبَهَا يَوْمَ وِرْدِهَا)). ( طك، عِن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٦٤/٣٠٦٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((حَقُّ الْجَارِ: إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَعْتَهُ، وَإِنِ اسْتَفْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِنِ اعْوَرَّ سَتَرْتَهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّْتَهُ ، وَإِنْ أَضَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ، وَلاَ تَرْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ ، وَلاَ تُؤْذِهِ بِرِيحٍ قِدْرِكَ إِلَّ أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا)) . (طك، عن معاوية بن حيدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٦٥/٣٠٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حَقُّ الْجِوَارِ أَرْبَعُونَ دَارَاً هكَذَا وَهَكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا، يميناً وَشِمَالاً وَقُدَّامَ وَخَلْفَ )). (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢ أ : : ١٦٦٦/٣٠٦٩١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَصُومَ تَطَوُّعَاً إِلَّ بِإِذْنِهِ ، فَإِنْ فَعَلَتْ جَاعَتْ وَعَطِشَتْ وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا ، وَلاَ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنْهَا مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ حَتَّى تَرْجِعَ )) . ( بز ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٦٧/٣٠٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى المَرْأَةِ أَنْ لَا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ ، وَأَنْ تَبَرَّ قَسَمَهُ ، وَأَنْ تُطِيعَ أَمْرَهُ، وَأَنْ لَا تَخْرُجَ إِلَّ بِإِذْنِهِ ، وَأَنْ لَا تُدْخِلَ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُهُ)). (طك، عن تميم الدَّارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٦٨/٣٠٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((حَقُّ المُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَإِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ، وَإِذَا غَابَ أَنْ يَنْصَحَهُ)). (طس، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٦٩/٣٠٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((حَقُّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَسَوَّكَ وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِذَا كَانَ لِإِهْلِهِ)) . (حم، عن البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٧٠/٣٠٦٩٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((حَقٌّ عَلَى مَنْ قَامَ عَلَى جَمَاعَةٍ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَقٌّ عَلَى مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ أَنْ يُسَلِّمَ )) . ( حم ، طك ، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٧١/٣٠٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حَقًّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ وَضَعَهُ)). (بز، عن أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٦٩/٣٠٦٩٤ - المسند ١٦٣٩٨/٥ ١٦٧٠/٣٠٦٩٥ - المسند ١٥٦١٥/٥ ٢٨٣ ---- -- - - - ( الحَاءُ مِع اللَّم ) ١٦٧٢/٣٠٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( حُلَفَاؤُنَا مِنَّا وَبَنُو أَخَوَاتِنَا مِنَّا)). (حم ، عن رفاعة بن رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٧٣/٣٠٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)) . ( بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٧٤/٣٠٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّكُمُ الْوُلَةُ بَعْدِي لِهِذَا الْأَمْرِ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبِلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرِّقُوا، وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ! احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، رَحِمَ اللَّهُ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)) . ( طك ، عن عمرو بن عوف المدني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٧٥/٣٠٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حِلْيَةُ السُّيُوفِ مِنَ الْكُنُوزِ)). (طك، عن محمد بن زياد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الحاءُ مع الْواو ) ١٦٧٦/٣٠٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ وَأَيْلَةَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، آنِيَتُهُ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأُ أَبَدَاً)). (طس ، عن الْفرزدق عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٧٢/٣٠٦٩٧ - المسند ١٩٠١٦/٧ ٢٨٤ أ : ١٦٧٧/٣٠٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ، عَرْضُهُ كَطُولِهِ ، فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ ، وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَهُوْ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، أَبَارِيقُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) . (طك، عن أَبي برزةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٧٨/٣٠٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، زَوَايَاهُ سَوَاءٌ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحَاً مِنَ المِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَاً)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٧٩/٣٠٧٠٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، فِيهِ مِنَ الأُنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ ، أَطْيَبُ رِيحَاً مِنَ المِسْكِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شُرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدَاً، وَمَنْ لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ لَمْ يُرْوَ أَبْدَاً)). ( بز، طك ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْحاءُ مع الْياءِ ) ١٦٨٠/٣٠٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: «حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحَدِّثُونَ وَيُحَدَّثَ لَكُمْ ، وَوَفَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ خَيْرِ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ شَرِّ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَكُمْ)). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الْحرف ) ١٦٨١/٣٠٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحَجُّ عَرَفَاتٌ)). (طس، عن مجاهد عن ابن عبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٨٢/٣٠٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ: شَوَّالُ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ )) . ( طسص ، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥ ١٦٨٣/٣٠٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحَجْمُ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ)). (طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ ) . ١٦٨٤/٣٠٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحَرِيرُ لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ)) . (طس، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٨٥/٣٠٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحْبَيْتُهُ، وَمَنْ أَحْبَيْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللّهُ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضْتُهُ، وَمَنْ أَبْغَضْتُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَلَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ )) . (طك ، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٨٦/٣٠٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «الْحُقْبُ ثَلاثُونَ أَلْفَ سَنَةٍ)). (طك، عن أَبِي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٨٧/٣٠٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ)). (بز، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ سَالِمَ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَهُ ) . ١٦٨٨/٣٠٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ صَاحِبٍ يُسَ - قَالَهُ فِي عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ لَمَّا دَعْى قَوْمَهُ فَقَتَلُوهُ)) . (ع، عن علي بن زيد بن جذعان مُرْسلًا ) . ١٦٨٩/٣٠٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ يُوفِي بِالنَّذْرِ وَيَخَافُ يَوْمَاً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرَاً، هَلْ لَكَ مَالٌ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ : إِهْدِ مائَةَ نَاقَةٍ وَاجْعَلْهَا فِي ثَلَاثِ سِنِينَ فَإِنَّكَ لاَ تَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهَا مِنْكَ مَعَاً)) . (طك ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَجُلٌ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِي فَشُغِلَ عَنْهُ فَذَهَبَ إِلى الرِّجُلِ فَوَجَدَهُ يَنْحَرُ نَفْسَهُ فَذَكَرَهُ) . ١٦٩٠/٣٠٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي بِكَ مِنَ الضَّلَاَلَةِ - قَالَهُ ٢٨٦ لِبْنِ عُمَرَ -)). (طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٩١/٣٠٧١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ نَبِيِّ حَتَّى يَلِيهِ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتْعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ فِيَّ عَنْ مُصِيَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُصَبْ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي بَعْدِي بِمِثْلٍ مُصِيبَتِهِ بِي)). (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ سِتْرَاً وَفَتَحَ بَاباً فِي مَرَضِهِ فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يُصَلُّونَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسُرَّ بِذَلِكَ وَذَكَرَهُ ) . ١٦٩٢/٣٠٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ : «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلُهَا فَأَعْظَمُ ذُلِكَ)). (حم، عن أَبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٦٩٣/٣٠٧١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا شَاءَ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا شَاءً جَعَلَ خَلْفَهُ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرَاً)). (حم، طك، عن معن بن يزيد أو أَبي معن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٩٤/٣٠٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتٍ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ ، أَشْهَدْ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - الْحَديث - )). (طك ، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ ضِمَارُ بْنُ ثَعْلَبَةَ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: أَلَا أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَذَكَرَهُ ) . ١٦٩٥/٣٠٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحُمَّى حَظُّ أُمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ)). ( طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٩٦/٣٠٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْحَلَاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنْ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلى مَا لَ يَرِيبُكَ)). (طص، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٧ ١٦٩٧/٣٠٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنَ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ ، فَمَنِ اتَّقَاهَا، كَانَ أَثْرَةً لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ)). (طس، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٦٩٨/٣٠٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْحَيَاءُ خَيْرُ كُلُّهُ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦٩٩/٣٠٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْحَيَّاتُ مَا سَالَمْنَاهُن مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ، فَمَنْ رَأَىْ مِنْكُمْ شَيْئاً فَلْيَقْتُلْهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو لَكُمْ مُسْلِمُوهُنَّ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئاً مِنْهُنَّ خِيفَتَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا)). (حم، طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٠٠/٣٠٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيِرُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ)) . (حم، طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ((حَرفُ الْخَاءِ)) ( الْخاءُ مع الألِف ) ١٧٠١/٣٠٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، آخِرُ زَادِكَ صَبُوحْ(١) مِنْ لَبَنٍ)) . (طك، عن عمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ضَرَبَ بِيَدِهِ خَاصِرَتِي وَذَكَرَهُ ) . ( الْخاءُ مع الذَّالِ ) ١٧٠٢/٣٠٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبْلٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ)). (بز، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الصَّبوح: ما شُرِبَ بالغداةِ فما دُون القائلة. (لسان العرب: ٢/٥٠٣) ٢٨٨ ! ١٧٠٣/٣٠٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ، وَمُعَاذٍ وَأَبِيٍّ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَّهُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقِيلَ لَهُ : أَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ فَقَالَ: لَا غِنَاءَ عَنْهُمَا إِنَّمَا مَثَلُهُمَا فِي الدِّينِ كَمَثَلِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ )) . (طك، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٧٠٤/٣٠٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ جَوَانِهَا، وَذَرُوا دُونَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِْ عَلَيْهِمْ وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ )) . (حم، عن عبد اللَّهِ بن بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جِيءَ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ قَدْ عُصِدَ بماءٍ وَمِلْحٍ فَذَكَرَهُ ) . ١٧٠٥/٣٠٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُذُوا بِقَوْلِ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ)) . (حم، عن عامر بن نهر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٠٦/٣٠٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «خُذُوا عَنِّي بما تَسْمَعُونَ وَلاَ يَحِلُّ لِرَجُلِ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ أَوْ قَالَ عَلَيَّ غَيْرَ مَا قُلْتُ بُنِيَ لَهُ بَيْتُ فِي جَهَنَّمَ يَرْتَعُ فِيهِ)) . (طك، عن أَبي وصافةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٠٧/٣٠٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خُذُوا هَدِيَّةَ أُمَّ سُنْبَلَةَ فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا، ثُمَّ أَعْطَاهَا وَادِيَ كَذَا وَكَذَا)) . (طك، عن أَم سنبلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : أَتَيْتُهُ بِهَدِيَّةٍ فَأَبَيْنَ نِسَاؤُهُ أَنْ يَأْخُذْنَهَا فَذَكَرَهُ ) . ( الْخَاءُ مع الرَّاءِ ) ١٧٠٨/٣٠٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( خَرَجْتُ حِينَ بَزَغَ الْقَمَرُ كَأَنَّهُ فَلَقَ جَفْتَهُ فَقَالَ: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ)) . (عم، ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٠٩/٣٠٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى أَثْرِ بَعْضٍ يَتْتَابَعْنَ ١٧٠٤/٣٠٧٢٩ - المسند ١٧٦٩٤/٦ ٢٨٩ ٠ كَمَا يَتَبَعُ الْخَرَزُ فِي النِّظَامِ ). (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْخاءُ مع الصَّادِ ) ١٧١٠/٣٠٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((خِصَاءُ أُمَّتِي: الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ)). (حم، طك ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧١١/٣٠٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَصْلَتَانِ لَ يَحِلُّ مَنْعُهُمَا: المَاءُ وَالنَّارُ)). ( بز ، طص ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْخَاءُ مع اللّم) ١٧١٢/٣٠٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ)). (حم، ع، بز، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانُوا يَقْرَأُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ نَ فَذَكَرَهُ ). ١٧١٣/٣٠٧٣٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ، لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَبَلَاطُهَا المِسْكُ)). (بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعاً وَمَوقُوفَاً ) . ١٧١٤/٣٠٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ، فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنِىْ فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ اللَّبَنُ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْجَحِيمُ ، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ: هَؤُلاءِ لِلجَنَّةِ وَلاَ أَبَالِ ، وَلِلَّذِي فِي الْيُسْرِى: هؤلاءِ لِلنَّارِ وَلَ أَبَالِي)). (حم، بز، طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .. ١٧١٥/٣٠٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَلَقَ اللَّهُ أَلْفَ أُمَّةٍ ، سِتُّمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَأَرْ بَعُمائَةٍ فِي الْبَرِّ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلَكُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَمِ: الْجَرَادُ ، فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ)) . (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧١٠/٣٠٧٣٥ - المسند ٦٦٢٣/٢ ١٧١٢/٣٠٧٣٧ - المسند ٤٣٠٩/٢ ١٧١٤/٣٠٧٣٩ - المسند ٢٧٥٥٨/١٠ ٢٩٠ ٠٠ ١٧١٦/٣٠٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَدَلَّى فِيهَا ثِمَارَاً وَشَقَّ فِيهَا أَنْهَارَاً، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ)). (طكس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٧١٧/٣٠٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتِهِ)) . ( بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧١٨/٣٠٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُلُقُكَ يَا جَعْفَرُ كَخُلُقِي، وَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي فَأَنْتَ مِنِّي، وَأَنْتَ يَا عَلِيٍّ مِنِّي وَأَبُو وَلَدَيَّ)) . (طك، عن أَسامَةً بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْخاءُ مع الياء ) ١٧١٩/٣٠٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللَّهِ: المَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبِرَآءَ الْعَنَتَ)). (حم، عن عبد الرَّحمن بن غنم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٢٠/٣٠٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «خِيَارُكُمْ: أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقَاً، المُوَطَّأُونَ أَكْنَافً)) . (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٢١/٣٠٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)). (طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٢٢/٣٠٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((خِيَارُكُمْ: أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقَاً، وَأَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٢٣/٣٠٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( خِيَارُكُمْ أَلْيُنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاَةِ، وَمَا مِنْ ١٧١٩/٣٠٧٤٤ - المسند ١٨٠٢٠/٦ ٢٩١ خُطْوَةٍ أَعْظَمُ أَجْرَاً مِنْ خُطْوَةٍ مَشَاهَا إِلَى فُرْجَةٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهَا)) . (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٧٢٤/٣٠٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ)) . (طك، عن أبي كبشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٢٥/٣٠٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ الْبِقَاعِ المَسَاجِدُ، وَشَرُّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٧٢٦/٣٠٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((خَيْرُ الْجُلَسَاءِ مَنْ ذَكَّرَكُمُ اللَّهَ وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَذَكَّرَكُمْ بِالْآخِرَةِ عَمَلُهُ)) . (ع، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٧٢٧/٣٠٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ المَنِيحَةُ تَغْدُو بِأَجْرٍ وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ، وَمَنِحَةُ النَّاقَةِ كَعِنَاقَةِ الأَحْمَرِ، وَمَنِيحَةُ الشَّاةِ كَعِتَاقَةِ الْأُسْوَدِ()). (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٢٨/٣٠٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُ الْقَوْمِ مُدَافِعٌ: المُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ)) . (طك، عن خالد بن عبد اللَّهِ بن حرملةَ المدلجي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٢٩/٣٠٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((خَيْرُ المَجَالِسِ: أَوْسَعُهَا)). (بز، طس، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٣٠/٣٠٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأْ أَقْوَامٌ يَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ، يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَلَهُمْ لَغَطَّ فِي أَسْوَاقِهِمْ)) . (بز، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٣١/٣٠٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ ١٧٢٧/٣٠٧٥٢ - المسند ٨٧٠٩/٣، ١٠٢٦٦ ١٧٣١/٣٠٧٥٦ - المسند ١٨٣٧٦/٦، ١٨٤٥٥، ١٨٤٧٤ ٢٩٢ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ)). (حم ، بز، طكس، عن النُّعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٣٢/٣٠٧٥٧ - قَالَ النَِّّ ◌ََّ : ((خَيْرُ النَّاسِ: أَقْرَاهُمْ وَأَنْقَاهُمْ وَآمَرُهُمْ بِمَعْرُوفٍ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ)) . (طص، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٣٣/٣٠٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِنْمِدُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ )). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٣٤/٣٠٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ أُمَّتِي أَنَا وَأَقْرَانِ ثُمَّ الْقَرْنُ الثَّانِيِ، ثُمَّ الْقَرْنُ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَكُونُ قَوْمٌ يَحْلِفُونَ وَلاَ يُسْتَحْلَفُونَ ، وَيَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيُؤْتَمَنُونَ وَلاَ يُؤَدُّونَ )) . (طك، عن سعد بن تميم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٣٥/٣٠٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). (طص، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٣٦/٣٠٧٦١ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا وَأَقْطَرُوا)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٣٧/٣٠٧٦٢ - قَالَ الْنَّبِيُّ ◌َِ: (( خَيْرُ أَهْلِ المَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ)). (بز، طك ، عن ابن عبَّاسٍ ، طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٣٨/٣٠٧٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ، وَيَهْرِيِقُونَ الشُّهَادَةَ وَلاَ يُسْأَلُونَهَا)) . (حم ، ع، عن أبي برزةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٣٨/٣٠٧٦٣ - المسند ٢٣٠٢١/٩ ٢٩٣ ١٧٣٩/٣٠٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ ثَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ يُذْهِبُ الدَّاءَ وَلَ دَاءَ فِيهِ )) . (طس ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٤٠/٣٠٧٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ)). (طص ، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٤١/٣٠٧٦٦ - قَالَ النَّبِّ لِ: (( خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَائِكُمْ » . (ع، طك، عن واثلةَ، طس ، بز ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٤٢/٣٠٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ المُقَدِّمُ، وَشَرُّهَا المُؤَخِّرُ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخِّرُ وَشَرُّهَا الْمُقَدِّمُ)) . (حم، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٤٣/٣٠٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرُ رِجَالِنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَْوَعِ )) . (طص ، الحارث بن ربعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٤٤/٣٠٧٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( خَيْرُ قَرْنٍ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ثُمَّ الثَّانِيِ ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ الرَّابِعُ لَا يَعْبَأْ آَللَّهُ بِهِمْ شَيْئاً)) . (طس، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٤٥/٣٠٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً إِذَا رَشَدُوا)). ( طك ، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٤٦/٣٠٧٧١ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿ُ: «خِيَارُكُمْ: أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالاً، وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقَاً)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٤٧/٣٠٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي)). (جه ، بز، عن عبد الرَّحْمِن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٧٤٢/٣٠٧٦٧ - المسند ١١١٢١/٤ ١٧٤٦/٣٠٧٧١ - المسند ٧٢١٦/٣ ٢٩٤ : ----- - ١٧٤٨/٣٠٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: (( خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ)). (جه ، بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٤٩/٣٠٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((خَيْرُكُمْ مِنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلَّمَ )). (حم ، ع ، عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٧٧٥/ ١٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدَأ)). (ع، عن أَبي برزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ لِلنَّبِّلَهَ تِسْعَةُ نِسْوَةٍ ، فَقَالَ يَوْمَاً لَهُنَّ ذَلِكَ ، فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ تَضَعُ يَدَهَا عَلَى الْجِدَارِ ، فَقَالَ: لَسْتُ أَعْنِي هَذَا وَلْكِنْ أَصْبَغْكُنَّ بِدِينٍ ) . ( المُحَلَّى بِأَلْ مِنْ هُذَا الْحرف ) ١٧٥١/٣٠٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكُلْيةِ إِذَا تَحَرَّكَتْ آذَتْ صَاحِبَهَا فَدَاوُوهَا بِالمَاءِ المُحْرَقِ وَالْعَسَلِ)) . (طس، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٥٢/٣٠٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((الْخَالَةُ وَالِدَةٌ)). (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٥٣/٣٠٧٧٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ، فَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلَاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ فِي بَطْنِهِ مَاتَ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)) . (طس ، عن ابن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٥٤/٣٠٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « الْخَيْلُ لِثَلَاثَةِ رَهْطٍ: مَنِ اتَّخَذَهَا نَجْدَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ عُسْرُهَا وَيُسْرُهَا، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ قَطَعَتْ زَمَانَاً فَاسْتَنَّتْ شَرَفَاً أَوْ شَرَفَيْنِ هَبَطَتْ عَلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَمَنِ اتَّخَذَهَا أَشَرَأَ كَانَتْ وَبَالًا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالُوا: فَالْحُمُرُ ، قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا شَيْئاً إِلَّ آيَةَ الْفَاقَةِ فَمَنْ: ﴿يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهُ .. ﴾(١) الآيَةَ)). (طس، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). (١) سورة الزلزلة، الآية: ٧. ٢٩٥ رد ١٧٥٥/٣٠٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَالمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ)) . ( طك ، عن أبي كبشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٥٦/٣٠٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْيُمْنُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، قَلِّدُوهَا وَلاَ تُقَلَّدُوهَا الأَوْتَارَ)). (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٧٨٢/ ١٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنُّبْلُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ ، وَقَلِّدُوهَا وَلَ تُقَلِّدُوهَا الْأَوْثَارَ - قَالَ عَلِيُّ: وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْثَانَ)) . (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٥٨/٣٠٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَدَأَ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ ، فَمَنِ ارْتَبَطَّهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا اخْتِسَابًاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ شِبَعَهَا وَرِيَّهَا وَطِمَاتَهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَهَا فَلَحْ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ ارْتَبَطَهَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَرَجَاءً وَمَرَحَاً ، فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا وَرِيَّهَا وَأَبْوَالَهَا وَأَرْوَاثَهَا خُسْرَانٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم ، عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٠ د ١٧٤٩/٣٠٧٧٤ - المسند ٢٣٩٨١/٩ ١٧٥٧/٣٠٧٨٢ - المسند ١٤٧٩٧/٥ ١٧٥٨/٣٠٧٨٣ - المسند ٢٧٦٤٥/١٠ ٢٩٦ ((حرفُ الدَّال)) ( الدَّالُ مع الخاءِ ) ١٧٥٩/٣٠٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ فِيهَا خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بِلَالٌ ، فَمَضَيْتُ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَذَرَارِيُّ المُسْلِمِينَ ، وَلَمْ أَرَ فِيهَا أَحَدَاً أَقْلَّ مِنَ الأَغْنِيَاءِ وَالنِّسَاءِ ، قِيلَ لِي: أَمَّا الْأَغْنِيَاءُ فَهُمْ هُهُنَا يُحَاسَبُونَ وَيُحْصَوْنَ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَأَلْهَاهُمُ الأَحْمَرَانِ: الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ، ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ أَحَدِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانَِةِ ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ أَتِيتُ بِكَفَّةٍ فَوُضِعْتُ فِيهَا وَوُضِعَتْ أَمَّتِي فِي كَقَّة فَرَجَحْتُ بِهَا، ثُمَّ أَتِيَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ وَجِيءَ بِجَمِيعِ أَمَّتِي فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ فَرَجَحَ أَبُوبَكْرٍ ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَّرَ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ وَجِيءَ بِجَمِيعٍ أُمَّتِي فَوُضِعُوا فَرَجَحَ عُمَرُ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلًا فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ ، فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ الْأَيَاسِ، فَقُلْتُ: عَبْدَ الرَّحْمْنِ! فَقَالَ: بِأَبِي وَأَمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَلَصْتُ إِلَيْكَ حَتَّى ظَتَنْتُ أَنَّي لَ أَخْلُصُ إِلَيْكَ أَبَدَأَ إِلَّ بَعْدَ الحساب ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ كَثْرَةٍ مَالِي أُحَاسَبُ فَأَمَخَّصُ)) . (حم ، طك ، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٦٠/٣٠٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((دَخَلْتُ الْبَابَ فَإِذَا شَيْطَانٌ خَلْفَ الْبَابِ فَخَتَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرَدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدَيَّ فَلَوْلاَ دَعْوَةُ الْعَبْدِ الصَّالِحِ لْأَصْبَحَ مَرْبُوطَاً يَرَاهُ النَّاسُ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٦١/٣٠٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ كَانُوا لَا يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَكْتُوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ( الدَّال مع الرَّاءِ ) ١٧٦٢/٣٠٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((دِرْهَمُ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مائَةٍ فِي غَيْرِهِ)) . (طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧ ١٧٦٣/٣٠٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((دِرْهَمُ رِبَا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ، أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زِنْيَةً)). (حم، طكس، عن عبد اللَّهِ بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غسيل الملائكة ) . ( الدَّال مع العين ) ١٧٦٤/٣٠٧٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («دُعَاءُ الأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَ يُرَدُّ)). ( بز ، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٦٥/٣٠٧٩٠ - قَالَ النَّبِيَُِّ: ((دَعْ ابْنِي يَا أَنْسُ - يَعْنِي الْحَسَنَ - وَثَمَرَةَ فُؤَادِي فَإِنَّهُ مَنْ أَذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ)) . (طك ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٦٦/٣٠٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ)). (حم، طك، عن ضِرار بن الْأَجْرَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أُهْدِيَتْ لَهُ نَعْجَةٌ فَحَلَبْتُهَا وَأَجْهَدْتُهَا فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ وَذَكَرَهُ ) . ١٧٦٧/٣٠٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَعَ هُذَا وَهَاتِ مَا فِي الْقُرْآنِ )). (ع ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٦٨/٣٠٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَعْوَةُ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرَاً ، فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ)). (حم ، بز، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٧٦٩/٣٠٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((دَعوَةُ(١) المَظْلُومِ وَإِن كَانَ كَافِرَاً فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ)). (حم ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٦٣/٣٠٧٨٨ - المسند ٢٢٠١٦/٨ (١) وردتْ: اتَّقوا دعوةَ .. بالمسند (حم: ٣/١٥٣) ١٧٦٦/٣٠٧٩١ - المسند ١٦٧٠٢/٥، ١٦٧٠٤، ١٨٨١٥، ١٨٩٢٧، ١٩٠٠٢، ١/١٩٠٠٤ ١٧٦٨/٣٠٧٩٣ - المسند ٨٨٠٣/٣ ٢٩٨ ١٧٧٠/٣٠٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((دَعْوَتَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ : دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الأُخِ لُإِخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٧٧١/٣٠٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((دَعُوا بُنِيَّ لاَ تُفْزِعُوهُ حَتَّى يَقْضِيَ بَوْلَهُ ثُمَّ أُتْبِعْهُ المَاءَ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ بَيْتَ تَمْرِ الصَّدَقَةِ وَمَعَهُ الْغُلامُ وَأَخَذَ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَاسْتَخْرَجَهَا النَِّّ ﴿ وَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا)) . (طك، عن أَبِي لَيْلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ ◌َّهِ وَعَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَبَالَ فَقُمْنَ إِلَيْهِ فَذَكَّرَهُ ) . ( الدَّال مع الْفاءِ ) ١٧٧٢/٣٠٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ تَعْلِيمَكَ وَتَأْدِيَبَكَ)) . (طك، عن أَبِي ثَعلِبَةَ الْخشني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ عَل فَقُلْتُ : ادْفَعْنِي إِلَى رَجُلٍ حَسَنَ التَّعليم فذكَرَهُ) . ( الدَّال مع الميم ) ١٧٧٣/٣٠٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ يَطْعَمَهُ)) . (بز، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ( المُحَلَّى بِأَنْ من هذَا الحرْف ) ١٧٧٤/٣٠٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَآللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةً اللَّهْفَانِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٧٥/٣٠٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الدَّرْهَمْ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَثَلَائِينَ زِنْيَةٌ يَزْنِيهَا فِي الْإِسْلَامِ )). (طك، عن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٩ .---- ١٧٧٦/٣٠٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنِ اتَّقْى فِيهَا وَأَصْلَحَ فِي ذلِكَ ، وَإِلَّ هُوَ كَالأُكِلٍ وَلاَ يَشْبَعُ، فَبُعْدُهُمَا كَبُعْدِ الْكَوْكَبَيْنِ: أَحَدُهُمَا يَطْلُعُ بِالمَشْرِقِ ، وَالْأُخَرُ يَغِيبُ بِالمَشْرِقِ)) . (ع، طك، عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٧٧٧/٣٠٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهِ: («الدُّنْيَا تَطَوَّلَتْ بِي فَقُلْتُ: إِلَيْكِ إِلَيْكِ عَنِّي ، فَقَالَتْ: أَمَّا أَنْتَ فَلَسْتَ بِمُدْرِكِي)). (بز، عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٧٨/٣٠٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ وَاللَّهُ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاتَّقُوا النِّسَاءَ)). (طك، عن عبد الرَّحْمن بن . ممرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٧٩/٣٠٨٠٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونَ مَا فِيهَا إِلَّ آمِرَاً بِمَعْرُوفٍ وَنَاهِيَاً عَنْ مُنْكَرٍ)) . (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ((حرف الذَّال )) ( الذَّال مع الألِف) ١٧٨٠/٣٠٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ذَاكِرُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ لَهُ، وَسَائِلُ اللَّهِ فِيهِ لاَ يَخِيبُ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٧٨١/٣٠٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ذَاكَ المَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، يَغْسِلُهُ بِالمَاءِ وَيَتَوَضَّأْ وَيُصَلِّي)). (طك، عن معقل بن يسار أَنَّ عثمان بن عقَّن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَلْفِى مِنَ المَذُيِ مَسَاءَةً، فَسَدَّدَ رَجُلًا إِلَى النَّبِّ وَ فَذَكَرَهُ) . ١٧٨٢/٣٠٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرَأَ فَأَدْرَكَهُ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ذُكِرَ حَاتِمٌ عِنْدَ النَّبِّ وَهِ فَذكرهُ) . ١٧٨٣/٣٠٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ذَاكَ سُلْطَانُ السُّوءِ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ، وَلْكِنْ تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ )). (ع، عن أَبي مَطَرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتِيَ لِلنَِّّ ◌َل ٣٠٠