النص المفهرس
صفحات 221-240
١٣١٥/٣٠٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَوْخِى اللَّهُ إِلَى مَلَكٍ مِنَ المَلَائِكَةِ أَنِ اقْلِبْ مَدِينَةَ كَذَا وَكَذَا عَلَى أَهْلِهَا ، قَالَ: إِنَّ فِيهَا عَبْدَكَ فُلَنَاً لَمْ يَعْصِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، قَالَ : اقْلِبْهَا عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، فَإِنَّ وَجْهَهُ لَمْ يَتَمَعَّرْ (١) فِي سَاعَةٍ قَطُّ )) . (طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣١٦/٣٠٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَحَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ وَ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَحْدَثْتُ فَذَكَرَهُ ) . ١٣١٧/٣٠٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِلَّهِ: ((أُوصِيكُمْ بِالْجَارِ)). (طك، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣١٨/٣٠٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ المَهَاجِرِينَ وَأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّ تَفْعَلُوهُ لَا يُقْبَلُ مِنْكُمْ صَرْفٌ وَلَ عَدْلٌ)). (بز، طس ، عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣١٩/٣٠٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرَاً وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَةَ، وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَقَالَ: هَذَا)). (بز، عن عبد الرَّحْمن بن عوفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٢٠/٣٠٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَ قَدْ رَأَيْتَ، ذَاكَ عَدُوَّ اللَّهِ أَبَا جَهْلٍ بْنِ هِشَامٍ ، وَذَاكَ عَذَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (طس، عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ بِجَنَبَاتِ بَدْرٍ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ حُفْرَةٍ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ فَنَادَانِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْقِنِي وَخَرَجَ آخَرُ مِنْ ذُلِكَ الْحَفِيرِ فِي يَدِهِ سَوْطٌ فَنَادَانِي يَا عَبْدَ اللَّهِ ! لَا تَسْقِهِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ وَضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ وَعَادَ إِلَى حُفْرَتِهِ، فَأَخْبَرْتُ بِهِ النَِّّ ◌َِّ فَذَكَرَهُ ) . (١) تمعَّر: تغيّر، وأصله قلة النضارة وعدم إشراق اللون. (نهاية: ٤/٣٤٢) ٢٢١ ١٣٢١/٣٠٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَوَ لَمْ أَنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتْكَ)). ( طك ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَأَيْتُ ثَمَرَةً فَأَخَذْتُهَا فَنَاوَلْتُهَا سَائِلاً فَذَكَرَهُ ) . ١٣٢٢/٣٠٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَ إِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذلِكَ لَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّ هِيَ كَائِنَةٌ)). (خ، طك، عن أبي سعيدٍ الْخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نُصِيبُ سَبْيَاً وَنُحِبُّ المَالَ كَيْفَ تَرِى فِي الْعَزْلِ ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ ) . ١٣٢٣/٣٠٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((أَوَّلُ الْإِمَارَةِ عَلَمَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ رَحِمَ وَعَدَلَ، وَقَالَ: هُكَذَا وَهُكَذَا بِيَدِهِ بِالمَالِ ثُمَّ سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ بِالْعَدْلِ مَعَ ذِي الْقُرْبِى)). (طِك، عن شداد بن أُوسِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ) . ١٣٢٤/٣٠٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُنْظَرُ فِي صَلَتِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَقْلَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ )). (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٢٥/٣٠٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَّلُ مَا أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ قِيلَ خَمِّرْ عَوْرَتَكَ، فَمَا رُؤْيَتْ عَوْرَتُهُ بَعْدُ )). (حم ، طك، عن ابن عيَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٢٦/٣٠٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَوَلُ مَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالُ لَهُ الطَّلَاءُ)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٢٧/٣٠٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَاَ خَيْرَ فِيهِ)). (طص، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٢٨/٣٠٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ - قَالَهَا ١٣٢٨/٣٠٣٥٣ - المسند ٢٧١٣/١ ٢٢٢ ٠ ثَلَاثً - إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَهُ مَسَحَ ظَهْرَهُ وَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّتَهُ فَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ ، فَرَأَىْ فِيهِمْ رَجُلا يُزْهِرُ ، فَقَالَ: أَْ رَبِّ مَنْ هُذَا؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : أَيْ رُبِّ كَمْ عُمُرُهُ؟ قَالَ : سِتُّونَ عَامَاً ، قَالَ: أَهْ رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ؟ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ ، فَزَادَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ ، فَكَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَاباً وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ المَلَائِكَةَ، فَلَمَّا احْتُضِر آدَمُ وَأَتْهُ المَلَائِكَةُ لِتَقْبَضَهُ قَالَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَهَا لِإِبْنِكَ دَاوُدَ ، قَالَ: فَجَحَدَ ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ الْكِتَابَ وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، فَأَتَمَّهَا لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ ، وَأَتَّمَّ لِدَمَ عُمُرَهُ أَلْفَ سَنَةٍ)) . (حم ، طك ، عن يوسف بن مهران عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٢٩/٣٠٣٥٤ - قَالَ النَِّيُّ لَهُ: (( أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ المُؤَذِّنُونَ )) . (بز، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٣٠/٣٠٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النَّوْرَةُ(١) وَجُعِلَ لَهُ الْحَمَّامُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَلَمَّا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ قَالَ: أَوَّه مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوَّه قَبْلَ أَنْ لَا تَنْفَعَ أُوَّه)) ( طكس ، عن أَبي مُوسى ) . ١٣٣١/٣٠٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ ، وَاللَّهِ مَا يَتَكَلَّمُ لِسَانُهَا وَلَكِنْ يَدَاهَا وَرِجْلَاهَا فَيَشْهَدَانِ عَلَيْهَا بما كَانَتْ تَعِيبُ لِزَوْجِهَا، وَيَشْهَدُ يَدَاهُ بِمَا كَانَ يُولِيهَا، ثُمَّ يُدْغِى الرَّجُلُ وَخَدَمُهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ يُدْغِى أَهْلُ الأَسْوَاقِ وَمَا يُوجَدُ ثَمَّ لَ دَوَانِيقَ وَلَ قَرَارِيطَ وَلْكِنْ حَسَنَاتُ هُذَا دُفِعَ إِلَى هَذَا الَّذِي ظَلَمَ ، وَسَيَِّاتُ هُذَا الَّذِي ظَلَمَهُ تُدْفَعُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُؤْثِى بِالْجَبَّارِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ فَيُقَالُ مَا وَرَدَهُمْ إِلَى النَّارِ ، فَوَاَللَّهِ مَا أَدْرِي يَدْخُلُونَهَا، أَوْ كَمَا قَالَ آللَّهُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا .. ﴾(٢) الآيةَ)). (طك، عن أَبي أُيُوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (١) النَّوْرَةَ: من الحجر الكلسي الذي يحلقُ شعر العانة. (لسان العرب: ٥/٢٤٤) (٢) سورة مريم، الآية: ٣٧. ٢٢٣ :٠ ١٣٣٢/٣٠٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ - فَدَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ )). (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٣٣/٣٠٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((أَوَلُكُنَّ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَطْوَلُكُنَّ يَدَأَ - يَعْنِي أَصْنَعَكُنَّ يَدَأَ)) . (طس، عن ميمونة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٣٤/٣٠٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَذَاعُوا ذِكْرَ اللَّهِ)). (بز، عن ميمونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٣٥/٣٠٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((أَوَمَا تَرْضِى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِي، قَالَهُ لِعَلِيٍّ)) . (بز، طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الهمزة مع اللام أَلِف ) ١٣٣٦/٣٠٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالْخَيْرِ ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَحْيِى أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأَقَاتِلَ مَعَ نَبِّكَ فَأَقْتَلَ مَرَّةً أُخْرِى، فَقَالَ لَهُ: قَدْ سَلَفَ أَنَّكَ إِلَيْهَا لَا تَرْجِعُ)). (طك ، بز، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٣٧/٣٠٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُحَدِّئُكَ ثِنْتَيْنِ مَنْ فَعَلَهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: يَحْفَظُ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ)). (حم، طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٣٨/٣٠٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَ أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ؟ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي فِي سُوقٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ فَقَالَ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، فَقَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ، فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ لَمَا تَصَدَّقْتَ عَلَيَّ ، فَإِنِّي نَظَرْتُ السَّمَاحَةَ فِي وَجْهِكَ ، وَرَجَوْتُ الْبَرَكَةَ عِنْدَكَ ، فَقَالَ الْخَضِرُ : آمَنْتُ بِاللَّهِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ إِلَّ أَنْ تَأْخُذَنِي فَتَبِيعَنِي، ٢٢٤ . فَقَالَ: وَهَلْ يَسْتَقِيمُ هُذَا؟ قَالَ: نَعَمْ أَقُولُ، لَقَدْ سَأَلْتَنِي بِأَمْرِ عَظِيمٍ، أَمَا إِنِّي لأُجِيبُكَ بِوَجْهِ رَبِّي ، يَعْنِي فَقَدَّمَهُ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ بِأَرْبَعِماتَةِ دِرْهَمٍ ، فَمَكَثَ الْمُشْتَرِي زَمَانَاً لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي الْتِمَاسَ خَيْرٍ عِنْدِي فَأُوْصِي بِعَمَلٍ ، قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشْقَّ عَلَيْكَ، إِنَّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ ، قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ يَشُقُّ عَلَيَّ ، قُمْ فَاحْمِلْ هَذِهِ الْحِجَارَةَ ، وَكَانَ لَا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ فِي يَوْمٍ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ نَقَلَ الْحِجَارَةَ فِي سَاعَةٍ ، قَالَ: أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ وَأَطَفْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تَطِيقُهُ، ثُمَّ عَرَضَ لِلرَّجُلِ سَفَرُ فَقَالَ: إِنِّي أَجِدُكَ أَمِينَاً فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً حَسَنَّةً ، قَالَ: وَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ ، قَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ، قَالَ: لَيْسَ تَشْقُّ عَلَيَّ ، قَالَ : فَاضْرِبْ مِنَ اللَِّنِ لِبْتِي حَتَّى أَقْدُمَ عَلَيْكَ فَمَضْى الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ وَرَجَعَ وَقَدْ شَيَّدَ بِنَاءَهُ، قَالَ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ مَا سَبِيلُكَ وَمَا أَمْرُكَ ؟ قَالَ: سَأَلْتَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ وَوَجْهُ اللَّهِ أَوْقَعَنِي فِي الْعُبُودِيَّةِ، أَنَا الْخَضِرُ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ ، سَأَلَنِي مِسْكِينٌ صَدَقَةً وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيهِ ، فَسَأَلَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ فَأَمْكَنْتُهُ مِنْ رَقَتِي فَبَاعَنِي ، وَأَخْبِرُكَ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَرَدَّ سَائِلَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَاَ جِلْدَ وَلَا لَحْمَ، لَهُ عَظْمٌ يَتَقَعْقَعُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ، شَقَقْتَ عَلَيَّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلَ أَعْلَمُ ، قَالَ: لَاَ بَأْسَ أَحْسَنْتَ وَأَبْقَيْتَ ، فَقَالَ: بَأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي احْكُمْ فِي أَهْلِي وَمَالِي بما شِئْتَ وَاخْتَرْ فَأُخْلِي سَبِيلَكَ، قَالَ : أُرِيدُ أَنْ تُخَلِّي سَبِيلِي فَأَعْبُدَ رَبِّي، فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْ قَعَنِي فِي الْعُبُودِيَّةِ ثُمَّ نَجَّانِي مِنْهَا)) . (طك، عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٣٩/٣٠٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا يُكْثِرُ المَرْءَ: المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)). (ع، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٤٠/٣٠٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَخْيَرِ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (حم، عن عبد اللَّهِ بن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٥ ١ ١٣٤١/٣٠٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ، أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ ذِي ◌ِمْرَيْنِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبْرَّهُ ، وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ )) . (حم، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٤٢/٣٠٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ؟ أَحَبُّكُمْ إِلَى النَّاسِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَبْغَضِكُمْ إِلَى اللَّهِ؟ أَبْغَضُكُمْ إِلَى النَّاسِ)). (طس ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٤٣/٣٠٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالٍ فِي الْجَنَّةِ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ المِصْرِ لاَ يَزُورُهُ إِلَّ لِلَّهِ فِي الْجَنَّةِ)) . (طك، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٤٤/٣٠٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِمَّنْ أُعْطِيَ الذَّهَبَ وَالْوَرِقَ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ وَتَضْرِبُونَ رِقَابَهُمْ؟ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى)). ( حم ، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٤٥/٣٠٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ أَحْسَنُكُمْ خُلْقَاً )). (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٣٤٦/٣٠٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِوَصِيَّةِ نُوحٍ ابْنَهُ؟ أَوْضَى نُوحُ ابْنَهُ فَقَالَ: يَا بُنِيَّ إِنِّي أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنٍ وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَيْنِ، أُوصِيكَ بِقَوْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنَّهَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتِ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْهُنَّ وَلَوْ كَانَتْ حَلَقَةٌ لَقَصَمَتْهُنَّ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى اللَّهِ، وَتَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلقِ، وَفِيهِ تُقْطَعُ أَرْزَاقُهُمْ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: الشِّرْكُ وَالْكِبْرُ فَإِنَّهُمَا يَحْجُبَانِ عَنِ ١٣٤١/٣٠٣٦٦ - المسند ١٢٤٧٨/٤ ١٣٤٤/٣٠٣٦٩ - المسند ٢٧٥٩٥/١٠ ١٣٤٥/٣٠٣٧٠ - المسند ٦٧٤٧/٢، ٧٠٥٦ ٢٢٦ : اللَّهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ الطّعَامَ فَيَكُونَ عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ، أَوْ يَلْبَسَ النَّظِيفَ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفَِّ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ النَّاسَ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٤٧/٣٠٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ فَضْلَهُمْ؟ قُولُوا: آللَّهُ أَكْبَرُ فِي كُلِّ صَلَةٍ إِحْذِى عَشَرَةَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذْلِكَ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلُ ذلِكَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلُ ذُلِكَ تُدْرِكُوا مِثْلَ فِعْلِهِمْ - أَبْ الأَغْنِيَاءَ - فَذُكِرَ ذلِكَ لِلََّغْنِيَاءِ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذُلِكَ أَيْضَاً، فَقَالَ الْفُقَرَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ: هَؤُلاءِ إِخْوَاتْنَا فَعَلُوا مِثْلَ مَا نَقُولُ، فَقَالَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ! أَلَا أَبَشِّرُكُمْ أَنَّ فُقَرَاءَ المُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ الْجَنَّةَ بِنِصْفِ يَوْمٍ - خَمْسُ مائَةٍ عَامٍ - )). ( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٤٨/٣٠٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ أَنَّ هَذِهِ طَيبة - قَالَهُ ثَلَاثَاً - أَلَ أُخْبِرُكُمْ أَنَّ نَحْوَ الشَّامِ بَلْ فِي نَحْوِ الْعِرَاقِ يَخْرُجُ - حَتَّى يَخْرُجَ - مِنْ بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا أَصْبَهَانُ ، مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا يُقَالُ لَهَا: رَسِيعَا، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ سَبْعُونَ أَلْفَأَ عَلَيْهِمُ الْنِّيجَانُ ، مَعَهُ نَهْرَانِ: نَهْرُ مِنْ مَاءٍ ، وَتَهْرٌ مِنْ نَارٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذُلِكَ مِنْكُمْ، فَقَالَ لَهُ : ادْخُلِ المَاءَ فَلاَ يَدْخُلْ فَإِنَّهُ نَارٌ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ النَّارَ فَلْيَدْخُلْهَا فَإِنَّهُ مَاءٌ)) . ( طكس ، عن فاطمة بنت قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٤٩/٣٠٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ كَرَّةً مِنْهُ وَأَعْظَمَ غَنِيمَةً ؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى المَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ أَعْقَبَ بِصَلاةِ الضَّحْوَةِ)). (ع، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بَعْثَاً فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا رَأَيْتُ بَعْثاً قَطُ أَسْرَعَ كَرَّةً وَلَا أَعْظَمَ غَنِيمَةً مِنْ هُذَا الْبَعْثِ فَذَكَرَهُ ) . ١٣٥٠/٣٠٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِمُكَفِّرَاتِ الْخَطَايَا: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى المَسْجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلَةِ )). ٢٢٧ ( حم، طك ، عن عمرو بن عبد اللَّهِ بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٥١/٣٠٣٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٥٢/٣٠٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَلَ أَدُلُّكَ يَا سَعْدُ عَلَى صَدَقَةٍ ، قَلِيلٌ مُؤْنَتُهَا، عَظِيمٌ أَجْرُهَا؟ سَفْيُ المَاءِ)) . (حم، طك، عن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٥٣/٣٠٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُنْجِيكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، وَيَدُرُّ لَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ؟ تَدْعُونَ اللَّهَ فِي لَيْلِكُمْ وَنَهَارِكُمْ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ سِلَاحُ المُؤْمِنِ)). (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٥٤/٣٠٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الْإِشْرَاكِ؟ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١) عِنْدَ مَنَامِكُمْ)). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٠٣٨٠/ ١٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ رُقْيَةً رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ؟ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاَللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، خُذْهَا فَلْيَهْنِيكَ)). (طك، عن عمَّار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٥٦/٣٠٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ ؟ قُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لِي جَارَاً مِنْ شَرِّ جَمِيعِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَوْ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ ، وَأَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى وَأَنْ يُؤْذِيَنِي، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ)) . (طك، عن خالد بن الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَكَوْتُ لَهُ الأَرَقَ فَذَكَرَهُ ) . (١) سورة الكافرون، الآية: ١. ٢٢٨ مے ١٣٥٧/٣٠٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ؟ قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ خَطَئِي وَعَمْدِي وَهَزْلِي وَجِدِّي وَلَا تَحْرِمْنِي بَرَكَةَ مَا أَعْطَيْتَنِي ، وَلَ تَفْتِنِّي فِيَمَا حَرَمْتَنِي)) . (طس ، عن أَبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٥٨/٣٠٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللَّهُ عَنْكَ السُّقْمَ وَالضُّرَّ؟ قُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدَاً .. ﴾(١) الآيَةَ)). (ع، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٥٩/٣٠٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءَ تَدْعُو بِهِ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُ صبِيرٍ - يَعْنِي جَبَلاً بِالَّيَمَنِ - أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ فَادْعُ يَا مُعَاذُ! قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُمَا وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِي بِها عَمَّنْ سِوَاكَ )). (طك، عن مُعاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٦٠/٣٠٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَ أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي دَعَا بها مُوسى حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قُولُوا: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكْىِ، وَعَلَيْكَ المُسْتَعَانُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِي الْعَظِيمِ)). (طسص، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ١٣٦١/٣٠٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَلَا أُعَلِّمُكُمْ خَمْسَاً: حُبُّ المَسَاكِينِ وَالدُّنُ مِنْهُمْ، وَانظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، وَصِلُوا الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَقُولُوا الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)). (طس ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) سورة الإسراء، الآية: ١١. ٢٢٩ ٠٠ : ١٣٦٢/٣٠٣٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيِّ)) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٦٣/٣٠٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُنْبَئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ الضُّعَفَاءُ المَظْلُومُونَ، أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَلْوُونَ رُؤُوسَهُمْ)) . (طك، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٦٤/٣٠٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُنْبَّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقَاً - أَو قَالَ: أَحْسَنُكُمْ خُلُقَاً -)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٦٥/٣٠٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى هَذَا الْجَمْعِ، فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِهِمْ، وَشَفَّعَ مُحْسِنَهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ فَتَجَاوَزَ عَنْهُمْ جَمِيعَاً)). (ع، عن أَبي طَالِبٍ بن سلمى عن عاصم بن الْحَكم قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِينَا أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّي ) . ١٣٦٦/٣٠٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَلاَ تَبِيعُوهَا وَلَاَ تَبْتَعُوهَا، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلْيُهْرِقْهُ)). (طس، عن أُمِّ سليم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٦٧/٣٠٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَلَا إِنَّ الْأَمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ - قَالَهُ ثَلاثَاً - مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَقَّوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). (ع، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٦٨/٣٠٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «أَلَا إِنَّ الإِيمانَ يمانٍ، وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَّةٌ ، وَأَجِدُ نَفْسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٦٩/٣٠٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هُذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَلَ أَعْرِفَنْكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ ١٣٦٢/٣٠٣٨٧ - المسند ١٠٦٠٣،٨٨٢٩/٣ ١٣٦٨/٣٠٣٩٣ - المسند ١٠٩٧٨/٣ ٢٣٠ ! بَعْضٍ أَلَا لَيُبلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، وَإِنِّي لَ أَدْرِي هَلْ أَلْقَاكُمْ أَبْدَاً بَعْدُ ؟ اللَّهُمّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟)). (ع، عن طالب بني سلمى بن عاصم بن الحكم عن جدِّه ) . ١٣٧٠/٣٠٣٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَلَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ. وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ بْنِ رَاعٍ )) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٧١/٣٠٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَلَ إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيِّ وَلَا رَسُولٌ إِلَّ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، أَلَا إِنَّهُ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأُ عَلَيْهِ السَّلاَمَ)) . ( طسص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٧٢/٣٠٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَجِدَّاءُ ذَالِقَةٌ أَلْسِنْتُهُمْ بِالْقُرْآنِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ)) . (حم، عن مسلم بن بكرةً عن أبيهِ ) . ١٣٧٣/٣٠٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْغِى فَأُجِيبَ ، فَسَيَلِكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِي يَعْمَلُونَ بِما يَعْلَمُونَ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ ، فَمَنْ قَادَهُمْ وَنَاصَحَهُمْ فَأُوْلَئِكَ قَدْ هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا، خَالِطُوهُمْ بِأَجْسَادِكُمْ، وَزَائِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَاشْهَدُوا عَلَى المُحْسِنِ بِأَنَّهُ مُحْسِنْ وَعَلَى المُسِيءٍ بِأَنَّهُ مُسِيءٌ)). (طس، عن أبي سعيدٍ الْخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٧٤/٣٠٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيتُوا فِي خِرَاف الْجَنَّةِ؟)). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٠٤٠٠ /١٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنّا فِي سَفَرِنَا هُذَا؟ قَالَتْ: إِنِّي شَاكِيَةٌ، وَأَخَافُ أَنْ يَحْبِسَنِي شَكْوَايَ قَالَ: أَهِّي بِالْحَجِّ وَقُولِي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي ١٣٧٠/٣٠٣٩٥ - المسند ٦٥٩٤/٢ ١٣٧٢/٣٠٣٩٧ - المسند ٢٠٤٦٨/٧ ٣٠٤٠٠/ ١٣٧٥ - المسند ٢٦٦٥٢/١٠ ٢٣١ حَيْثُ حَبَسْتَنِي)). (حم ، طك، عن أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَتَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بن عبد المُطِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ شَاكِيَّةٌ فَذَكَرَهُ ) . ١٣٧٦/٣٠٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعْبِشَ حَمِيدَاً وَتَمُوتَ شَهِيدَاً وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ - قَالَهُ لِثَابِتِ بْنٍ قَيْسٍ)). (طكس، عن ثابت بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٧٧/٣٠٤٠٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((أَلَا تَرْضِى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)). (ع، طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ١٣٧٨/٣٠٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَابْنَاكِ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ - قَالَهُ لِفَاطِمَةَ - )). (طك، عن عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٧٩/٣٠٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تَغْسِلُ هُذَا الرِّجْسَ عَنْكَ؟ اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ - قَالَهُ لِيَعْلِى بْنِ أُمَيَّةَ وَقَدْ دَخَلَ وَهُوَ مُتَخَلِّقٌ بِزَعْفَرَانٍ -)). (طس، عن يعلى بن أُمَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٨٠/٣٠٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ فَقَالَ: هَذَانِ جَمَاعَةٌ )) . (حم، طك، عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٨١/٣٠٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَ عَسى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأْتَهُ ضَرْبَ الَّمَةِ ، أَلَا خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ)) . (بز، عن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٨٢/٣٠٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً - قَالَهُ ثَلَاثَاً - فَإِنَّ كُلَّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا، فَإِنَّ أَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا أَوْ يُنْصِّرَانِهَا)) . ( حم ، بَأَسَانِيد عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٨٠/٣٠٤٠٥ - المسند ٢٢٢٥١/٨ ٢٣٢ 1 : ١٣٨٣/٣٠٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا لَا تَحْلِيُنَّ مَاشِيَةَ امْرِىءٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتِى مَشْرَبَتُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا ثُمَّ يُنْتَشَلُ مَا فِيهَا، فَإِنَّمَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ طَعَامُ أَحَدِهِمْ، أَ لاَ يَحْلِبُنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ امْرِىءٍ إِلَّ بِإِذْنِهِ)) . (حم، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ( الْهمزة مع الْياءِ ) ١٣٨٤/٣٠٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ بَلْ هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا أَبَّهُمَا وَأَدَّى حَقَّهُمَا)) . (طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٨٥/٣٠٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيَسُرُكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: فَإِنَّهُ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْهُ: الشَّيْطَانُ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَى رَّهِ رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمَاً فَذَكَرَهُ ) . ١٣٨٦/٣٠٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَيْ خَدِيجَةُ! وَاللَّهِ لَ أَعْبُدُ اللَّتَ أَبْدَاً ، وَآللَّهِ ! لَ أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدَاً)) . (حم، عن عروةَ بنِ الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : حَدَّثَنِي جَارُ خَدِيجَةَ بنتِ خُوَيْلٍِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقُولُ لِخَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ذُلِكَ ). ١٣٨٧/٣٠٤١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةً مَرَّةٍ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا شَكُى لِلَّبِّ ◌ِ ذَرَبَ(١) لِسَانِهِ فَذَكَّرَهُ ) . ١٣٨٨/٣٠٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ وَالذُّنُوبَ الَّتِي لَا تُغْفَرُ: الْغُلُولُ، فَمَنْ (١) ذَرَبَ: فحش. (جه: ٢/١٢٥٤) ٣٠٤١٠/ ١٣٨٥ - المسند ٨٠٠٩/٣ ١٣٨٦/٣٠٤١١ - المسند ١٧٩٦٩/٦ ٢٣٣ 1 غَلَّ شَيْئاً أَتْى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَآكِلُ الرِّبَا فَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَجْنُونَاً يَتْخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ)) . (طك، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٨٩/٣٠٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ فَاعِلِينَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَإِرْشَادُ الضَّالِّ )). ( بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٩٠/٣٠٤١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّاكُمْ وَالدَّجَّالِينَ الثَّلاثَةَ، فَقِيلَ: أَخْبَرْتَنَا عَنِ الدَّجَّالِ الأَعْوَرِ ، وَعَنْ أَكْذَبِ الْكَذَّابِينَ، فَمَنِ الثَّالِثُ؟ قَالَ: رَجُلٌ يَخْرُجُ فِي قَوْمٍ ، أَوَّلُهُمْ مَثْبُورٌ، وَآخِرُهُمْ مَنْتُورٌ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ دَائِمَاً فِي فِتْنَةٍ يُقَالُ لَهَا الْخَارِقَةُ وَهُوَ الدَّجَّالُ الأَْلَسُ(١) يَأْكُلُ عِبَادَ اللَّهِ)) . (طك، عن شعيب بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٣٩١/٣٠٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الشَّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ أَرْحَامَهُمْ، وَأَمْرَهُمْ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ)) . (طس، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٩٢/٣٠٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ، وَإِيَّاكُمْ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)). ( طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٩٣/٣٠٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِيَّاكُمْ وَالْفُرَجَ - يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ - )). ( طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٩٤/٣٠٤١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّاكُمْ وَالْكِبْرَ فَإِنَّ الْكِبْرَ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَأَنَّ عَلَيْهِ الْعَبَاءَةَ)) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٣٩٥/٣٠٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ يَأْخُذُ بها صَاحِبُهَا فَتُهْلِكُهُ)) . (حم، طكس ، عن سهل بن أحمد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). (١) الأطلس: الأسود الوسخ، وقيل الذي يشبهُ الذي تساقطَ شعره. (نهاية: ٣/١٣٢) ١٣٩٥/٣٠٤٢٠ - المسند ٢٢٨٧٢/٨ ٢٣٤ i ١٣٩٦/٣٠٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَلِبَاسَ الرُّهْبَانِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَهَّبَ وَتَشَبَّهَ فَلَيْسَ مِنِّي )) . (طب ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٩٧/٣٠٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْبَقْلَتَيْنِ المُنْتِنَتَيْنِ: الثُّومَ وَالْبَصَلَ أَنْ تَأْكُلُوهُمَا وَتَدْخُلُوا مَسَاجِدَنَا، فَإِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ آكِلِيهِمَا فَاقْتُلُوهُمَا بِالنَّارِ قَتْلًا)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٩٨/٣٠٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَهَاتَانِ اللُّعْبَتَانِ المُسَوَّمَتَانِ اللَّتَانِ تَرْجُرَانِ زَجْرَاً فَإِنَّهُمَا مَيْسِرُ الْعَجَمِ )) . (حم، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٣٩٩/٣٠٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّكُنَّ وَكُفْرَ المُنْعِمِينَ قِيلَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَطُولَ أَيْمَتُهَا أَوْ تَعْنَسَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللَّهُ زَوْجَاً، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللَّهُ مِنْهُ وَلَدَاً، ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتَكْفُرُهُ فَتَقُولُ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرَاً قَطُ)). (حم، طك ، عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٠٤٢٥/ ١٤٠٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِيَّاكُمْ وَأَنْ يَتَلَعَّبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَائِكُمْ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعٌ أَمْ وِتْرٌ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَاتِهِ)) . (حم، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٠١/٣٠٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِيٍّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا المَهْرُ بما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ)). (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) . ١٤٠٢/٣٠٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اتَّقَتْ رَبَّهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، فُتِحَتْ لَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقِيلَ لَهَا : ادْخُلِي مِنْ حَيْثُ ١٣٩٨/٣٠٤٢٣ - المسند ٤٢٦٣/٢ ١٣٩٩/٣٠٤٢٤ - المسند ٢٧٦٣٢/١٠ ١٤٠٠/٣٠٤٢٥ - المسند ٤٥٠/١ ٢٣٥ شِئْتٍ )) . (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٠٣/٣٠٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا وَأَرَادَهَا عَلَى شَيْءٍ فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا ثَلَاثَةً مِنَ الْكَبَائِرِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٠٤/٣٠٤٢٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًاً وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَيْهَا بِغَيْرِ مَا تَأَلَّفَهُ وَاسْتَحَلَّ فَرْجَهَا بِالْبَاطِلِ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ)). (حم، طك ، عن صهيب بن سنان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٤٣٠ /١٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ المَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ)) . ( طسص ، عن ميمون الْكردي عن أَبيهِ ) . ١٤٠٦/٣٠٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عُقْدَةً مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ تَالِفَاً يُتْلِفُهَا)). (طس، عن عبد اللَّهِ بن يعلى الْبصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٤٠٧/٣٠٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وُضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيْتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ ، فَإِذَا تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ نَزَلَتْ خَطِيْتُهُ مِنْ لِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ مَعَ أُوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيْتُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذْبٍ هُوَ لَهُ وَخَرَجَ مِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهَْتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمّهُ، قَالَ : : فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَتَهُ وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمَاً)). (حم، طكس، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٠٨/٣٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَمَنَعَهُ ١٤٠٤/٣٠٤٢٩ - المسند ١٨٩٥٤/٦ ١٤٠٧/٣٠٤٣٢ - المسند ٢٢٣٣٠/٨ ٢٣٦ : : i : مَنْعَهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَنْعَ فَضْلَ المَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَأَ مَنْعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طسص، عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٠٩/٣٠٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضَاً فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَالمَرِيضُ تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ)). (حم ، طسص ، عن أبي داود عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤١٠/٣٠٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ نَحَلَ ابْنَهُ نِحْلًا فَبَانَ بِهِ الأبْنُ فَاحْتَاجَ الأَبُ فَالأَبُ أَحَقُّ بِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَانَ بِهِ الابْنُ فَالأُبُ أَحَقُّ بِهِ)). (طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٤١١/٣٠٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقَبِهِ مِنْ بَعْدِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ ، أَوْ أَرْقَبَ رُقْبِى فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْعُمْرَى)) . ( طس ، عن ابن بير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤١٢/٣٠٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ المَهْرِ أَوْ كَثُرَ ، لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا لَفِيَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَدَانَ دَيْنَاً لَا يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِهِ ، فَدَعَّهُ حَتَّى أَخَذَ مَالَهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَرُدَّ إِلَيْهِ دَيْنَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ سَارِقٌ)) . (طس، عن ميمُونِ الْكردي عَنْ أَبِيهِ ) . ١٤١٣/٣٠٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَقْلَسَ فَوَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَهُ مَالَهُ وَلَمْ يَكُنِ اقْتَضِى مِنْ مَالِهِ شَيْئاً فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)) . (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤١٤/٣٠٤٣٩ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئاً مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ أَقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّهُ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ الذُّنْبَ)) . (حم، طك ، عن خزيمة بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٠٩/٣٠٤٣٤ - المسند ١٢٧٨٢/٤ ١٤١٣/٣٠٤٣٨ - المسند ١٠٧٩٨/٣ ٢٣٧ ١٤١٥/٣٠٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالأَذَانِ صَبَاحَاً كَانَ لَهُمْ أَمَانَاً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُمْسُوا، وَأَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالْأَذَانِ مَسَاءً كَانَ لَهُمْ أَمَانَاً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحُوا)). (طك، عن معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤١٦/٣٠٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ أَلْبَسَهَا اللَّهُ سِرْبَالاً مِنْ نَارٍ وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤١٧/٣٠٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: يَدُ اللَّهِ وَهِيَ الْعُلْيَا، وَيَدُ المُعْطِي الْوُسْطُىِ، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلِى، فَتَعَفَّقُوا وَلَوْ بِحَزْمِ الْحَطَبِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) . (ع، طك، عن عدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤١٨/٣٠٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يُنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، وَلْكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ )). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ عَظِيمٍ فَخَرَجَ النَّبِيُّ :﴿ فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَذَكَرَهُ ) . ١٤١٩/٣٠٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ المُصَلِّي إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ تَعَالَى فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُنَاجِيهِ وَلاَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)) . (حم، بز، طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ). ١٤٢٠/٣٠٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ النَّقْرَ غَدَاً، فَلَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوَافُ)). (ع، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٤٢١/٣٠٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ ١٤١٩/٣٠٤٤٤ - المسند ٦١٣٥/٢ ٢٣٨ فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ عَظِيمٍ يَسْأَلُ أَمْرَاً عَظِيمَاً، الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّهُ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ وَمَلَكُهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَرِينُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلَ يَتْغُلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ وَلكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرُى، ثُمَّ لِيَعْرِدْ فَلْيُشَدِّدْ عَرْكَهُ فَإِنَّمَا يَعْرِكُ أُذُنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوِ انْكَشَفَتْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ الْحُجُبُ وَيُؤْذَنُ فِي الْكَلَامِ لَشَكِىْ مَا يَلْقُى مِنْ ذُلِكَ)). ( طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٢٢/٣٠٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَّهُ جَنَاحَانِ عَوَّضَهُمَا آللَّهُ عَنْ يَدَيْهِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيٍّ وَأَخْبَرَنِي كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُمْ حِينَ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ، وَلِذْلِكَ سُمِّيَ جَعْفَرُ الطَّارُ فِي الْجَنَّةِ)) . (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٤٢٣/٣٠٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حِينَ أَنْزِلَ إِلَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ أَبِ؟ فَقَالَ: أَبُوكَ فُلاَنٌ الَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ)). (حم، عن أسماء بنتٍ أَبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٤٢٤/٣٠٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ! ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ)). (حم، عن تميم بن غنم عن رجُلٍ صحابيِّ ) . ١٤٢٥/٣٠٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَبْغَضَنَا - أَهْلَ الْبَيْتِ - حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيًّا وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمُ احْتُجِزَ بِذْلِكَ عَنْ سَفْكِ دَمِهِ وَأَنْ يُؤدِّيَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ، مُثَّلَ لِي فِي الطِّينِ ، فَمَرَّ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٢٦/٣٠٤٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! هَذَا وَائِلُ بْنُ حَجَرٍ قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ ١٤٢٤/٣٠٤٤٩ - المسند ٢٣١٢٧/٩ ٢٣٩ ----------- أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ طَائِعَاً غَيْرَ مُكْرَهٍ رَاغِباً فِي آللَّهِ وَرَسُولِهِ)) .. (بز، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٢٧/٣٠٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! لَا يَحِلُّ لِي وَلَاَ لِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ مَا يَزِنُ هُذِهِ الْوَبَرَةَ بَعْدَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ لِي)). (طك، عن عمرو بن خارجةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٢٨/٣٠٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَيُّهَا النَّاسُ! لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، فَإِذَا رَمَيْتُمْ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذَفِ)). (حم، طك، عن سليمان بن عمروبن الأحوص الْجشمي الأزدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٢٩/٣٠٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّ بَلَدٍ حَرَامٍ ؟ قِيلَ مَكَّةُ ، قِيلَ : فَأَيُّ شَهْرٍ حَرَامٍ ؟ قِيلَ: ذُو الْحِجَّةِ ، قَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ حَرَامٍ ؟ قِيلَ: يَوْمُ النَّحْرِ، يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هذَا فِي شَهْرِكُمْ هُذَا فِي بَلَدِكُمْ هُذَا)) . (طكس، عن ابن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٣٠/٣٠٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّ يَوْمٍ هُذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ عَرَفَةَ ، الْيَوْمُ الْحَرَامُ، فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَ كُلُّ نَبِّ قَدْ مَضَتْ دَعْوَتُهُ ، فَإِنِّي قَدْ اَدَّخَرْتُهَا عِنْدَ رَبِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ مُكَاثِرُونَ فَلاَ تُخْزُونِي فَإِنِّي جَالِسٌ لَكُمْ عَلَى بَابِ الْحَوْضِ)). ( طك ، عن أبي أَمامَةَ صدى بن عجلان الْباهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٣١/٣٠٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّ يَوْمٍ هُذَا؟ قِيلَ: يَوْمُ حَرَامٌ ، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا ، فِي بَدِكُمْ هذَا)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ وَأَبِي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٤٢٨/٣٠٤٥٣ - المسند ٢٧٢٠١/١٠ ٢٤٠