النص المفهرس

صفحات 181-200

السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ فَاقْتُلُوهُمْ، هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ)). (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٠٧٨/٣٠١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا لَا يَصْلُحُ)) . (طكسص ، عن جابرٍ
عن أُمِّ بِشرٍ أَنَّ النَّبِّ وَِّ خَطَبَ امْرَأَةَ الْبراءِ بن معرور فَقَالَتْ: إِنِّي شَرَطْتُ لِزَوْجِي أَنْ
لَا أَتَزَوَّجَ بَعْدَهُ فَذَكَرَهُ ) .
١٠٧٩/٣٠١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذَا يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ثُمَّ دَعْى بِجَرِيدَةٍ
رَطْبَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ وَقَالَ: لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ هُذِهِ رَطْبَةً)).
(طس، عن يعلى بن سبابةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّنَّةٍ عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ
فَذَكَرَهُ ) .
١٠٨٠/٣٠١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ - يَعْنِي يَوْمَ عَرَفَةَ -)) . (حم ، ع ، طك ، عن ابن عباس رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٨١/٣٠١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ هُذِهِ الأَخْلَاقَ مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ أَرَادَ بِهِ خَيْرَاً
مَنَحَهُ خُلُقَاً حَسَنَاً ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءًا مَنَحَهُ خُلُقَأْ سَيَِّاً)) . (طس، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠١٠٧ /١٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذِهِ النَّوَائِحَ يُجْعَلْنَ يْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ فِي
جَهَنَّمَ، صَفُّ عَنْ يَمِينِهِمْ وَصَفَّ عَنْ يَسَارِهِمْ فَنُحْنَ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ كَمَا تَنْبُحُ
الْكِلَبُ )) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٨٣/٣٠١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ هَذِهِ عَسى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتُ لِهْلِ بَيْتٍ
مِنَ المُسْلِمِينَ، أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ ، إِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ
فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا وَلاَ تَحْمِلُوا، قِيلَ: مَا يُحْمَلُ لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ؟ قَالَ: يَأْكُلُ وَلاَ
١٠٨٠/٣٠١٠٥ - المسند ٣٣٥٠/١
١٠٨٣/٣٠١٠٨ - المسند ٩٢٦٣/٣
١٨١

يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ)). (حم، بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنَّا فِي سَفَرٍ
فَأَرْسِلْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى إِلٍ مَصْرُورَةٍ فَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ لِيَحْلُوهَا فَذَكَرَهُ ) .
١٠٨٤/٣٠١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هَذِهِ لَخَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ)). (بز، عن
جابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ بِيَدِهِ مِخْصَرَةً أَوْ قَضِيبٌ أَوْ عُودٌ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى
خَاصِرَةٍ أَبِي عُبَيْدَةَ بِنِ الْجَرَّاحِ فَذَكَّرَهُ ) .
١٠٨٥/٣٠١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَالْفَرْدُ مَعَ الشَّيْطَانِ،
وَالْحَقُّ أَصْلٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ أَصْلُ فِي النَّارِ)) . (طك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٠٨٦/٣٠١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لاَ يُصَامُ وَحْدَهُ يُتَّخَذُ عِيدَاً )) .
( طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٨٧/٣٠١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ فَلاَ تَصُومُوهُ إِلاَّ أَنْ
تَصُومُوا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ)) . (بز، عن عامر بن أبي عامر الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٨٨/٣٠١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَهِيَ أَوْسَاخُ
النَّاسِ وَلْكِنْ مَا ظَنُّكُمْ إِذَا أَخَذْتُ بِحَلَقَةٍ بَابِ الْجَنَّةِ هَلْ أُؤْثِرُ عَلَيْكُمْ أَحَدَاً)) . ( طك ،
عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٨٩/٣٠١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ)). (حم،
طك ، عن عطاءٍ بن السَّائب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٩٠/٣٠١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّا غَادُونَ عَلَى الْيَهُودِ فَلَ تَبْدَأُوهُمْ، فَإِذَا
سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)) . (حم، طك، عن أبي بصرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٩١/٣٠١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّا قَوْمُ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ - قَالَهُ حِينَ
١٠٩٠/٣٠١١٥ - المسند ٢٧٣٠٥/١٠، ٢٧٣٠٦
١٠٩١/٢٠١١٦ - المسند ٧٨٣/١، ٧٨٤
١٨٢
....

أَتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارٍ وَحْشٍ )) . (حم، ع، بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٩٢/٣٠١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّا كُنَّا نَرُدُّ السَّلاَمَ فِي صَلاَتِنَا فَنُهِيْنَا عَنْ
ذلِكَ)). (بز، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَلَّمَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِّ ◌ِهِ وَهُوَ فِي
صَلَتِهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ إِشَارَةٌ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ذَكَرَهُ ) .
١٠٩٣/٣٠١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ
قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَحَلَّقَ تِسْعِينَ ، قِيلَ : أَنَهْلِكُ وَفِيْنَا
الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ)) . (طس، عن أُمَّ حبيبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٠٩٤/٣٠١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا بِثَلَاثٍ: بِتَعْجِيلِ
الْفِطْرِ، وَتَأْخِيرِ السُّحُورِ، وَوَضْعِ الْيُمْنِىْ عَلَى الْيُسْرِى فِي الصَّلاَةِ)). ( طسص ، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٩٥/٣٠١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّا لَ نَقْبَلُ شَيْئاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ إِنْ
شِئْتَ أَخَذْتُهَا مِنْكَ بِالثَّمَنِ)) . (حم، طك، عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٩٦/٣٠١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّا لَا نَقْبَلُ هَدِيَّةَ المُشْرِكِ)). (بز، عن
عامر بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٩٧/٣٠١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّا لَ نُورِثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَّةٌ)). (حم،
عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٩٨/٣٠١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ،
لاَ تَضَعُ نَاقَتُكَ خُفَّ وَلَا تَرْفَعُهُ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهَا حَسَنَةً وَمَخَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً، وَأَمَّا
رَكْعَتَانِ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ، وَأَمَّا سَعْيُكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ بَعْدَ
ذلِكَ كَعِثْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً، وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةً فَإِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ يَقُولُ:
١٠٩٥/٣٠١٢٠ - المسند ١٥٣٢٣/٥
١٠٩٧/٣٠١٢٢ - المسند ١٧٢/١، ٣٣٦
١٨٣

عِبَادِي جَاءُونَا شُعْثَاً غُبْرَاً مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ جَنَّتِي، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ عَدَدَ الرَّمْلِ
أَوْ كَقَطْرِ المَطَرِ أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرْتُهَا ، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورَاً لَكُمْ وَلِمَنْ شَفِعْتُمْ لَهُ،
وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَّيْتَهَا حَسَنَةٌ وَتُمْخِى بِهَا عَنْكَ كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ ،
وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَدْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ، وَأَمَّا حِلَاقُكَ رَأْسَكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ
وَتُمْخِى بها عَنْكَ خَطِيئَةٌ ، وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذُلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ وَلاَ ذَنْبَ لَكَ حَتَّى
مَلَكٌ يَضَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ: إِعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى)). (بز،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٩٩/٣٠١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّكَ سَتُبْتَلَى بَعْدِي فَلاَ تُقَاتِلَنَّ - قَالَهُ
لِعُثْمَانَ -)). (ع، طك، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٠٠/٣٠١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَجِيءُ مُسْتَوِيَاً
بَيْنَ يَدَيْكَ)). (عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٠١/٣٠١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئاً لِلَّهِ تَعَالَى إِلَّ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ
مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ)). (حم، عن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٠٢/٣٠١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئاً اتَّقَاءَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّ أَعْطَاكَ
اللَّهُ خَيْرَاً مِنْهُ)) . (حم، عن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٠٣/٣٠١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ يَا مُعَاذُ عَسى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي
هُذَا، فَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي، فَبَكَى خَشِعَاً لِفِرَاقِهِ، فَقَالَ: لَاَ تَبْكِ فَإِنَّ الْبُكَاءَ مِنَ
الشَّيْطَانِ)). (بز، طك، عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي الْمُصْطَفْىَِ إِلَى
الَيْمَنِ خَرَجْتُ رَاكِباً وَخَرَجَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِي فَذَكَرَهُ ) .
١١٠٤/٣٠١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأمَمَ
١١٠١/٣٠١٢٦ - المسند ٢٣١٣٦/٩
١١٠٢/٣٠١٢٧ - المسند ٢٠٧٦٥/٧، ٢٠٧٧٢
١١٠٤/٣٠١٢٩ - المسند ١٤٨١٧/٥
١٨٤

فَلَا تَمْشُوا بَعْدِي الْقَهْقَرَى)). (حم، طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٠٥/٣٠١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا فِي النَّاسِ كَالْمِلْحِ
فِي الطَّعَامِ، وَلَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّ بِالمِلْحِ)). (بز، طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١١٠٦/٣٠١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِِّ: ((إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً)). (بز، عن
ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٠٧/٣٠١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادَاً: جُنْدَاً بِالشَّامِ وَمِصْرَ
وَالْعِرَاقِ وَالْيَمْنِ، قَالُوا: فَخِرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، قَالُوا: إِنَّا
أَصْحَابُ مَاشِيَةٍ وَلَا نُطِيقُ الشَّامَ ، قَالَ: فَمَنْ لَمْ يُطِقْ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيُسْقَ بِغُدُرِهِ فَإِنَّ
آللَّهَ قَدْ تَكَفِّلَ لِي بِالشَّامِ )). (بز، طك، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٠٨/٣٠١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مَدِينَةَ هِرَقْلَ أَوْ قَيْصَرَ
وَتَقْتَسِمُونَ أَمْوَالَهَا بِالتّرْسَةِ، وَيُسْمِعُهُمُ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي أَهَالِيهِمْ
فَيُلْقُونَ مَا مَعَهُمْ وَيَخْرُجُونَ فَيُقَاتِلُونَ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٠٩/٣٠١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ﴿َ: ((إِنَّكُمْ سَتَقْدُمُونَ عَلَى قَوْمٍ ، جُعْدٌ رُؤُوسُهُمْ
فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرَاً فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ وَبَلَاغٌ إِلَى عَدُوَّكُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ - يَعْنِي قُبْطَ مِصْرَ -)).
(ع ، عن عبد اللَّهِ بن يزيد وعمرو بن حريت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١١٠/٣٠١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّكُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبَّكُمْ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِكُمْ
سَكْرَتَانِ: سَكْرَةُ الْجَهْلِ، وَسَكْرَةُ حُبِّ الْعَيْشِ، وَإِنَّكُمْ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ حُبُّ الدُّنْيَا فَلاَ تَأْمُرُونَ
بِالمَعْرُوفِ وَلاَ تَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ، وَلاَ تُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، الْقَائِلُونَ يَوْمَئِذٍ
بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ كَالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ)) . (بز، عن معاذٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٨٥

١١١١/٣٠١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ ،
فَإِذَا لَقِيْتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقَدِّمُوا قَدَماً فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ ابْتَدَرَتْ لَهُ ثِنْتَانٍ
مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَإِذَا اسْتَشْهَدَ كَانَ أُوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ ،
وَيَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولَانِ: قُدَانٍ لَكَ، وَيَقُولُ هُوَ: قُدَانٍ لَكُمَا)). (بز،
طك ، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بن شجرةَ وفِي بز إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، وفي
ط فهد بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١١٢/٣٠١٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأُمْوَالِكُمْ وَلْكِنْ يَسَعُهُمْ
مِنْكَ بَسْطُ الْوُجُوهِ)) . (ع، بز، وَزَادُوا، حُسْنُ الْخُلُقِ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١١١٣/٣٠١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ
شُرُوطَاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَا كَانَ شَرْطَاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ)) . ( طك ، عن ابن
عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اشْتَرَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا بَرِيرَةً لِتَعْتِقَهَا فَاشْتَرَطُوا
عَلَيْهَا أَنَّ الْوَلاَءَ لَهُمْ فَشَرَطَتْهُ لَهُمْ، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيّ ◌َ فَذَكَرَهُ ، وَكَانَ لِيَرِيرَةَ زَوْجٌ فَخَّرَهَا
النَّبِيُّ ◌َّهِ بَيْنَ أَنْ تَمْكُثَ مَعَهُ أَوْ أَنْ تُفَارِقَهُ فَفَارَقَتْهُ ) .
١١١٤/٣٠١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابَ وَاللَّبِنَ، قَالَ:
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا بَالُ الْكِتَّابِ؟ قَالَ: يَتَعَلَّمُهُ المُنَافِقُونَ ثُمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ
آمَنُوا ، فَقِيلَ: وَمَا بَالُ اللَّبِنِ ؟ قَالَ: أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبِنَ فَيَخْرِجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ ،
وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ)) . (حم، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١١٥/٣٠١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ)).
(حم ، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١١٦/٣٠١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَاً)).
١١١٤/٣٠١٣٩ - المسند ١٧٣٢٠/٨، ١٧٤٢٦
١٨٦

(ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ وَقْدَ ثَقِيفٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَرْضَنَا بَارِدَةً فَمَا
يَكْفِيْنَا مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَذَكَرَهُ) .
١١١٧/٣٠١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُوَ
حَقٌّ ، وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِىءُ)). ( بز، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١١١٨/٣٠١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّمَ: «إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ)). (بز،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١١١٩/٣٠١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً)). (بز، طسص،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٢٠/٣٠١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا حَرُّ جَهَنَّمَ عَلَى أُمَّتِي كَحَرِّ الْحَمَّامِ ».
(طك ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٢١/٣٠١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ: إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا،
وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ
الْحَمْدُ)). (حم، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٢٢/٣٠١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّمَا جُعِلَتِ الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ
أُمَّتِي)) . (حم، طسص ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٢٣/٣٠١٤٨ - قَالَ النَّبِيَُّ: «إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ لَأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ
الْجَبَابِرَةِ فَلَمْ يَنْهُ جَبَّارٌ قَطُّ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ جَبَّارٌ)). (بز، عن عبد اللَّهِ بن
الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٢٤/٣٠١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي)). (بز، عن
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٢١/٣٠١٤٦ - المسند ٨١٦٢/٣، ٩٣٤٠، ٩٤٣٨، ٩٤٣٨
١٨٧

١١٢٥/٣٠١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنَّمَا قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الرَّحْمنِ)). (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٢٦/٣٠١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا لَبِّسَ عَلَيْنَا(١) الشَّيْطَانُ الْقِرَاءَةَ مِنْ أَجْلِ
أَقْوَامٍ يَأْتُونَ الصَّلَةَ بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَإِنْ أَنْتُمُ الصَّلَةَ فَأَحْسِنُوا الْوُضُوءَ)). (حم، عن
أَبِي رَوْحٍ الْكلاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَّهِ صَلَّةً فَقَرَأْ فِيهَا سُورَةَ الرُّومِ
فَلْبِّسَ بَعْضُهَا فَذَكَّرَهُ ) .
١١٢٧/٣٠١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيَكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةٍ نُوحٍ
مِنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَإِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابٍ حِطَّةَ فِي
بَنِي إِسْرَائِيلَ مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ)) . (طسص ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٢٨/٣٠١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِي كَالرَّحِمِ ضَيِّقَةٌ، فَإِذَا حَمَلَتْ
وَسَّعَهَا اللَّهُ)). (طسص، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: إِنَّ أَمْرَ أُمَّتِي لَعَجَبٌ
هِيَ ضَيِّقَةٌ فَإِذَا نَزَلَهَا النَّاسُ اتَّسَعَتْ ) .
١١٢٩/٣٠١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ: الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ
وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ)) . (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
١١٣٠/٣٠١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ
الشِّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَاْمُ اللَّهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ
مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَّعْتُ يَدَهَا)) . (طس، عن أُمِّ مسلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١١٣١/٣٠١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ قُرَيْشَأَ أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي
سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ؟ فَقَالُوا: مَنْ يَجْتَرِىءُ عَلَيْهِ إِلَّ أَسَامَةُ بْنُ
زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ
(١) اللّبس: الخلط. (نهاية: ٤/٢٢٥)
١١٢٦/٣٠١٥١ - المسند ١٥٨٧٢/٥
١٨٨
---

حُدُودِ اللَّهِ؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ: إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ
فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَأَيْمُ اللَّهِ! لَوْ أَنَّ
فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)) . (ت، عن عروةَ عَن عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
١١٣٢/٣٠١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَا، ذَرُوا المِرَاءَ
خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُؤْمِنَ لَا يُمَارِي، ذَرُوا المِرَاءَ وَإِنَّمَا المُمَارِي قَدْ تَمَّتْ
خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا المِرَاءَ فَكَفْى إِنْمَأَ أَنْ لَا يَزَالُ مُمَارِيّاً ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُمَارِيَ لَ أَشْفَعُ
لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا المِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِيَاضِهَا وَوَسَطِهَا
وَأَعْلَهَا لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ، وَذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى
إِحْذِى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَاَلَةِ إِلَّ السَّوَادَ
الأَعْظَمَ ، قِيلَ: وَمَا السَّوَادُ الأَعْظَمُ ؟ قَالَ: مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ
لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدَاً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبِ غُفِرَ لَهُ ، إِنَّ الْإِسْلاَمَ بَدَأَ
غَرِيبَاً وَسَيَعُودُ غَرِيباً، قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَصْلُّحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلَ
يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَ يُكَفِّرُونَ أَحَدَاً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ)) . (طك، عن أَبي
الدَّرداءِ وأَبِي أَمامَةً ووائلَةَ بن الأسقع وأَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
١١٣٣/٣٠١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةٌ: أَلَّ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلَ
تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، وَلاَ تَزْنُوا، وَلَ تَسْرِقُوا)). (طك ، عن
سلّمَةَ بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٣٤/٣٠١٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ
الرُّحَمَاءَ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: احْتَضَرَ ابْنٌ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ: قُومُوا، فَلَمَّا جَلَسَ جَعَلَ يَقْرَأُ: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ
الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِيَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾(١) حَتَّى قُبِضَ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ
(١) سورة الواقعة، الآية: ٨٣.
١٨٩

عَنْهُ تَبْكِي وَتَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١١٣٥/٣٠١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّمَا هِيَ هُذِهِ - أَيْ حجَّةُ الْوَدَاعِ - ثُمَّ عَلَيْكُمْ
بِظُهُورِ الْحُصْرِ)) . ( طكس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١١٣٦/٣٠١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ بِسْمِ اللَّهِ شَجْنِيَّةٌ قَرْنِيَّةٌ مَلِحَةٌ
بِحَرْفٍ طَ )). (طس، عن عبد اللَّهِ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: عُرِضَ عَلَيْهِ رُقْيَةٌ مِنَ
الْحُمِّى فَأَذِنَ لَنَا فِيهَا وَذَكَرَهُ ) .
١١٣٧/٣٠١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ: قَبْضَةٌ فِي النَّارِ وَقَبْضَةٌ فِي
الْجَنَّةِ)) . (حم، طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٣٨/٣٠١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنَّما يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالْقَيْءِ
وَالدَّمِ )). (بز، ع، طك، عن عمَّار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٣٩/٣٠١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ».
(ع ، طك ، عن جنادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠١٦٥/ ١١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا يَلْبَسُهُ فِي
الْأَخِرَةِ)). (حم، بز، باخْتِصَارٍ عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٤١/٣٠١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّما يَنْصُرُ اللَّهُ المُسْلِمِينَ بِدُعَاءٍ
الْمُسْتَضْعَفِينَ)) . (طس، عن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
١١٤٢/٣٠١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّهُ الْأُنَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنْكِيرٌ
أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي (١) الْبَقَرِ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ ،
فَيُجْلِسَانِهِ فَيَسْأَلاَيِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ؟ فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ قَالَ :
كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ وَنَسِّي مُحَمَّدٌ جَاءَنَا بِالْبِيِّنَاتِ فَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿ يُثَبِّتُ
(١) صَياصي: قُرون. (الفتح الرباني: ٨/١١٦)
١١٤٠/٣٠١٦٥ - المسند ٨٣٦٣/٣
١٩٠

اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(١) فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْحَقِّ حَيِيتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ
بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ: لَا أَدْرِي ،
سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً فَقُلْتُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الشَّكِّ حَبِيتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ
تُبْعَثُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَتْنَانِينُ لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا
مَا أَنْبَتْ شَيْئاً، تَنْهَتُهُ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتَضُمُّهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ)). (طس(١)،
عن أَبي هُرِيرَةَ وأَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالاَ: شَهِدْنَا جَنَازَةٌ مَعَ النَّبِّ وَ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ
دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ ذَكَرَهُ ) .
١١٤٣/٣٠١٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ عَلَيْكُمْ وَأَنَّا فِيكُمْ
يَكْفِيكُهُمُ اللَّهُ بِي، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ يَكْفِيكُمُوهُ بِالصَّالِحِينَ ، مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ
حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ ، وَإِنِّي أَحَذِّرُكُمُوهُ إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ أَلا إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّلَ كَأَنَّ
عَيْنَهُ عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ)). (طك، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١١٤٤/٣٠١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ مَالٍ
النَّاسِ غَنَمُ بَيْنَ شَجَرٍ يَأْكُلُ الشَّجَرَ وَيَرِدُ المياهَ، يَأْكُلُ أَهْلُهَا مِنْ رِسْلِهَا وَيَشْرَبُونَ مِنْ
أَلْبَانِهَا وَيَلْبَسُونَ مِنْ أَشْعَارِهَا، وَالْفِتْنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ حَرَائِمِ الْعَرَبِ يَفْتِنُونَ وَاللَّهِ
يَقْتَيِئُونَ)). (طس، عن نخول الهندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٤٥/٣٠١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّهُ سَيَجِيءُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لَا
يُصَلُوا الصَّلَةَ لِمِيقَاتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ
مَعَهُمْ سُبْحَةً)). (طك، عن عبد اللَّهِ بن أُمِّ حزام امْرَأَةٍ عبادَةَ بن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ ) .
١١٤٦/٣٠١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ وَخَسْفٌ
بِالمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قِيلَ: أَيُخْسَفُ بِالأَرْضِ وَفِيهَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ :
(١) سورة إبراهيم، الآية: ٢٧ .
(١) ورد هذا الحديث نصّاً في الفتح الرباني، مسند الإمام أحمد (زوائد هذا الباب) ٨/١١٦
١٩١

نَعَمْ ، إِذَا أَكْثَرَ أَهْلُهَا الْخَبَثَ)) . (طس، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١١٤٧/٣٠١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً
وَيُمْسِي كَافِرَاً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، قِيلَ: فَأَيُّ الرِّجَالِ أَرْشَدُ؟ قَالَ: رَجُلٌ
بَيْنَ هَذِهِ الْحَرَّتَيْنِ فِي قُلٍَّ يُقِيمُ الصَّلَةَ لِمَوَاقِيَتِهَا وَيَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ ، فَلَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى
تَأْتِيَّهُ يَدْ خَاطِئَةٌ أَوْ مِينَةٌ قَاصِيَةٌ)) . (طس، عن سعد بن أَبِي وَقَّاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٤٨/٣٠١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلاَ تُصَدِّقُوهُمْ
بِكَذِبِهِمْ ، وَلاَ تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
فَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ )) . (طك، عن خباب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٤٩/٣٠١٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي نِسَاءٌ يَرْكَبُونَ عَلَى
سُرُوجٍ كَأَشْبَاءِ الرِّجَالِ يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ وَهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى
رُؤُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمٌَّ مِنَ الأَمَمِ يَخْدِمْنَ
نِسَاؤُكُمْ نِسَاءَهُمْ كَمَا يَخْدِمَنَّكُمْ نِسَاءُ الْأُمَمِ مَنْ قَبْلَكُمْ)). (حم ، طكس عن ابن
عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَّ أَنَّهُ قَالَ رِجَالٌ تَرْكَبُ نِسَاؤُهُمْ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ ) .
٣٠١٧٥/ ١١٥٠ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ طَرَأْ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ
أَقْطَعَهُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ)) . (طك، عن عثمانَ بن عمرو بن أُوْسٍ عن أَبيِهِ قَالَ: أَبْطَأَ
عَلَيْنَا وَهِ لَيْلَةً فَقُلْنَا: أَبْطَأْتَ اللَّيْلَةَ فَذَكَرَهُ ) .
١١٥١/٣٠١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ مِنَ الأَمَمِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ
مُورِقُ وَكَانَ مُتَعَبِّدَاً، فَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي صَلَاتِهِ ذَكَرَ النِّسَاءَ وَاشْتَهَاهُنَّ وَانْتَشَرَ حَتَّى قَطَعَ
صَلَاتَهُ فَغَضِبَ، فَأَخَذَ قَوْسَهُ فَقَطَعَ وَتَرَهُ فَعَقَدَهُ بِجُعْفَتَيْهِ وَشَدَّهُ إِلَى عُنُقِهِ ثُمَّ مَدَّ رِجْلَيْهِ
فَانْتَزَعَهُمَا ثُمَّ أَخَذَ خُمْرَيْهِ وَتَعْلَيْهِ حَتَّى أَتْى أَرْضَاً لَ أَنِيسَ وَلَ وَحْشَ بها ، فَاتَّخَذَ عَرِيشاً
ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَ كُلَّمَا أَصْبَحَ انْصَدَعَتِ الأَرْضُ فَخَرَجَ لَهُ خَارِجٌ مِنْهَا مَعَهُ إِنَاءٌ فِيهِ
طَعَامٌ فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيَخْرُجُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَيَشْرَبُ حَتَّى يُرْوى ،
وَتَلْقَمَهُمُ الأَرْضُ، فَإِذَا أَمْسَى فَعَلَ ذُلِكَ ، قَالَ: وَمَرَّ النَّاسُ قَرِيبَاً مِنْهُ ، فَأَتَاهُ رَجُلَانٍ مِنَ
١٩٢

الْقَوْمِ فَمَرًا عَلَيْهِ تَحْتَ اللَّيْلِ فَسَأَلَهُ عَنْ قَصْدِهِمَا، فَسَمَتَ لَهُمَا بِيَدِهِ ، وَهُهُنَا أَرْضَ لَ
أَنِيسَ بها وَلَا وَحْشَ، وَلَوْ رَجَعْنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَعْلَمَ عِلْمَهُ، فَرَجَعَا فَقَالَاَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ !
مَا يُقِيمُكَ فِي هَذَا المَكَانِ بِأَرْضٍ لَ أَنِيسَ بِهَا وَلَ وَحْشَ؟ قَالَ : امْضِيَا لِشَأْنِكُمَا ،
وَدَعَانِي ، فَأَبَيَا وَأَلَحَّا عَلَيْهِ ، قَالَ: فَإِنِّي مُخْبِرُكُمَا، عَلَى مَنْ كَتَمَ مِنْكُمَا أَكْرَمَهُ آللَّهُ فِي
الدُّنْيَا وَالْخِرَةِ، وَمَنْ أَظْهَرَ عَلَيَّ مِنْكُمَا أَهَانَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ ، قَالَا : نَعَمْ،
فَزَلَا فَلَمَّا أَصْبَحَا خَرَجَ الْخَارِجُ مِنَ الأَرْضِ مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ وَمِثْلَيْهِ
مَعَهُ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ دَخَلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ
بِهِ كُلَّ يَوْمٍ وَمِثْلَيْهِ مَعَهُ فَشَرِبُوا حَتَّى رُوُوا ثُمَّ دَخَلَ وَالْتَأْمَتِ الْأَرْضُ، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى
صَاحِبِهِ فَقَالَ: مَا يُعْجِلُنَا هَذَا طَعَامٌ وَشَرَابٌ وَقَدْ عَلِمْنَا سَمِيَّنَا مِنَ الأَرْضِ امْكُثَا إِلَى
الْعَشَاءِ فَمَكَثَا فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِثْلَ الَّذِي خَرَجَ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَقَالَ
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: امْكُثْ بِنَا حَتَّى نُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَا خَرَجَ إِلَيْهِمَا بِمِثْلِ ذُلِكَ، ثُمَّ
رَكِبَا فَانْطَلَقَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَلَزِمَ بَابَ المَلِكِ حَتَّى كَانَ مِنْ خَاصَّتِهِ، وَأَمَّ الْآخَرُ فَأَقْبَلَ
عَلَى تِجَارَتِهِ وَعَمَلِهِ ، وَكَانَ ذلِكَ المَلِكُ لَا يَكْذِبُ أَحَدٌ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ كِذْبَةً
يُعْرَفُ بها إِلَّ صَلَبَهُ، فَيْنَمَا هُمْ لَيْلَةً فِي السِّرِّ يُحَدِّثُونَهُ مِمَّا رَأَوْا مِنَ الْعَجَائِبِ إِذْ جَاءَ ذَلِكَ
الرَّجُلُ يُحَدِّثُ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّئُكَ أَيُّهَا المَلِكُ بِحَدِيثٍ مَا سَمِعْتَ أَعْجَبَ مِنْهُ قَطُ ،
فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي رَأَىْ مِنْ أَمْرِهِ ، قَالَ المَلِكُ: مَا سَمِعْتُ بِكَذِبٍ قَطُ
أَعْظَمَ مِنْ هُذَا، وَاللَّهِ لَتَأْتِنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بَِّةٍ أَوْ لَأَصْلِنَّكَ، قَالَ: بَيَِّتِي فُلَّنٌ ،
قَالَ: انْتُونِي بِهِ، فَلَمَّا أَتَاهُ، قَالَ المَلِكُ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكُمَا مَرَرْتُمَا بِرَجُلٍ ثُمَّ كَانَ
مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ الرَّجُلُ: أَيُّهَا المَلِكُ! أَوَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هُذَا كَذِبٌ وَهْذَا مَا لَا
يَكُونُ ، وَلَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكَ بِهِذَا كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَصْلِيَنِ عَلَيْهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ
وَبَرَرْتَ، فَأَخَذَ الرَّجُلَ الَّذِي حَدَّثَ فَصُلِبَ، وَأَمَّ الَّذِي كَتَمَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا فَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَمَّ الَّذِي أَظْهَرَ عَلَيْهِ فَقَدْ أَهَانَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ )) . ( طك،
عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٥٢/٣٠١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ شِيعَةِ أَنَاسِيٍّ)). ( طك ،
١٩٣

عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمَاً وَالْقِدْرُ تَفُورُ فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ
فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَدْتُهَا فَاسْتَبَكَتْ سَنَةً فَذَكَرْتُ ذلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِ فَذَكَرَهُ ) .
١١٥٣/٣٠١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لُبِسَ عَلَيْنَا بِالْقِرَاءَةُ، إِنَّ أَقُوَامَاً مِنْكُمْ
يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ ، فَمَنْ شَهِدَ الصَّلاَةَ مَعَنَا فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ)) . (حم ،
عن عبد الملك بن عُمير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ شَبِباً أَبَا رَوْحٍ صَلَّى مَعَ النَّبِّ ◌َ فَقَرَأْ
بِالرُّومِ فَتَرَدَّدَ فِي آيَةٍ فَلَّمَّا انْصَرَفَ ذَكَرَهُ ) .
١١٥٤/٣٠١٧٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَهُ خَلِيلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَإِنَّ
خَلِيلِي أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً، أَلَ وَإِنَّ الْأمَمَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ
قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثَاً - اللَّهَ اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ، أَشْبِعُوا بُطُونَهُمْ، وَاكْسُوا ظُهُورَهُمْ، وَأَلِيْنُوا الْقَوْلَ لَّهُمْ)). (طك ، عن.
كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٥٥/٣٠١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي
الدُّنْيَا، وَإِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَّا سَيِّدُ وَلَدَ آدَمَ وَلاَ فَخْرَ ،
وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ، بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ ، آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي وَلَا
فَخْرَ ، وَيَطُولُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ وَيَشْتَدُّ حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ: انْطَلِقُوا
بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ يَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّهِ فَيَقْضِي بَيْنَنَا، فَيَنْطَلِّقُونَ إِلَيْهِ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ
اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقْضِي بَيْنَنَا، فَيَقُولُ آدَمُ: لَسْتُ لَهَا أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي ،
وَإِنَّهُ لَا يَهُمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي، وَلْكِنِ اثْتُوا نُوحَاً فَيَأْتُونَ نُوحَاً فَيَقُولُ .... الْحَديثَ)).
(حم، ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
١١٥٦/٣٠١٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّهُ لَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْجَمَّاءِ مِنْ
ذَاتِ الْقَرْنِ)) . (طس، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١١٥٥/٣٠١٨٠ - المسند ٢٥٤٦/١، ٢٦٩٢
ز
١٩٤

١١٥٧/٣٠١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّهُ لَيْسَ زِيَادَةٌ فِي عُمُرِهِ ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا
جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾(١) وَلكِنَّهُ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الذُّرِّيَّةُ
الصَّالِحَةُ فَيَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَيَبْلُغُهُ ذُلِكَ، فَذَلِكَ الَّذِي يُنْسِىءُ فِي أَجْلِهِ)). (طص ،
عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْنَا: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ أَنْسِيءٍ فِي أَجْلِهِ؟ فَذَكَرَهُ ) .
١١٥٨/٣٠١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ مَنْ أَعْطِيَ حَظّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظّهُ
مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ، وَحُسْنُ الْخِلَّةِ يُعَمِّرَانِ الدِّيَارَ
وَيَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ)) . (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١١٥٩/٣٠١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى
النَّارِ وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ)) . (حم، طك، عن سهل بن البيضاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١١٦٠/٣٠١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ مُخْلِصَاً دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . (ع، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١١٦١/٣٠١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللَّهَ مُخْلِصَاً مِنْ قَلْبِهِ أَدْخَلَهُ
اللَّهُ الْجَنَّةَ وَحَرَّمَهُ عَلَى النَّارِ )). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٦٢/٣٠١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ نَزَلَ بِالمَدِينَةِ جِنَّ مُسْلِمُونَ، أَوْ قَالَ :
لِهْذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَتَعَوَّذُوا مِنْهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ)) . ( طك ، عن
سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ فَتَىَّ مِنَ الأَنْصَارِ بَيْتَهُ فَوَجَدَ حَيَّةً عَلَى فِرَاشِهِ
فَلَطَمَهَ بِرُمْحِهِ فَانْتَفَضَتِ الْحَيَّةُ وَانْتَفَضَ الْفَتِىْ فَمَاتَ وَمَاتَتْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّ وَهُ
فَقَالَهُ ) .
١١٦٣/٣٠١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ نِكَاحٌ لَاَ سِفَاحٌ، أَشِيدُوا النِّكَاحَ)).
( طك ، عن السَّائب بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَقِيَ رَ جَوَارٍ يُغَنِّيْنَ فَدَعَاهُنَّ وَقَالَ:
لَئِنْ تَقُولُوا: حَيَّانَا وَإِيَّاكُمْ، فَقِيلَ: أَتْرَخِّصُ فِي هَذَا؟ فَذَكَرَهُ) .
١١٦٤/٣٠١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّهُ يَذْهَبُ بِطَخَاوَةِ الصَّدْرِ وَيَجْلُو الْفُؤَادَ
(١) سورة الاعراف، الآية: ٣٤.
١٩٥

:
- يَعْنِي السَّفَرْجَلَ - )). (طك، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) .
١١٦٥/٣٠١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ يَقُولُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
قَالَ : فَيَقُولُونَ : يَا رَبِّ حَتَّى يَذَخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا؟ قَالَ : فَيَأْتُونَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:
مَا لِي أَرَاكُمْ مُحْبَنْطِئِينَ أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا، قَالَ :
فَيَقُولُ: أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ )) . (حم، عن شرحبيل بن شفعة عن بعضِ
الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
١١٦٦/٣٠١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الذُّنْيَا حَتَّى تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ
كَمَا تُتَّخَذُ الْكَعْبَةُ، قَالُوا: وَنَحْنُ عَلَى دِينِنَا الْيَوْمَ؟ قَالَ: وَأَنْتُمْ عَلَى دِينِكُمْ الْيَوْمَ ،
قَالُوا: فَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ أَمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ )). ( بز، عن أبي
حجيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٦٧/٣٠١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّها سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ يَدَعُونَ مِنَ السُّنَّةِ
مِثْلَ هَذِهِ، فَإِنْ تَرَكْتُمُوهَا جَعَلُوهَا مِثْلَ هُذِهِ، فَإِنْ تَرَكْتُمُوهَا جَاءُوا بِالطَّامَّةِ الْكُبْرَى)).
( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٦٨/٣٠١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى
ظُلْمِهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَغَشِيَ أَبْوَابَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ
الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ
عَلَيَّ الْخَوْضَ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١١٦٩/٣٠١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّها سَتَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلَفٌ ،
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ المَقْتُولَ لَ الْقَاتِلَ فَافْعَلْ)) . (حم، بز، طك، عن
خالد بن عرفضة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٧٠/٣٠١٩٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ
فَتَفَرَتْ لِذلِكَ)). (طس، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَِّّ وََّ فِي
سَفَرٍ وَهُوَ يَسِيرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَنَفَرَتْ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُّهَا؟ فَذَكَرَهُ ) .
د
١٩٦
:

٢٠٠
١١٧١/٣٠١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا قَلِيلَةُ المَطَرِ - يَعْنِي المَدِينَةَ -)). (حم،
طس ، عن وهب بن كيسان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٧٢/٣٠١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّا الْجُزْءُ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النَّارِ ، وَمَا
وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ حَتَّى أَحْسِبَهُ قَالَ: نُضِحَتْ بِالمَاءِ لِتُضِيءَ لَكُمْ، وَنَارُ جَهَنَّمَ سَوْدَاءُ
مُظْلِمَةٌ)) . (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٧٣/٣٠١٩٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَثِيرٍ، فَأَيُّكُمْ
يَأْتِنِي بِجَرِيدَةٍ؟ فَأَتْتُهُ فَكَسَرَهَا نِصْفَيْنٍ، فَأَلْقَى عَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً وَعَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً
وَقَالَ: إِنَّهُ يُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَيْنِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ إِلَّ فِي الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ)). (حم ،
عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ ◌َهَ بِقَبْرَيْنِ فَذَكَرَهُ ) .
١١٧٤/٣٠١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ کَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ ،
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدَاً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَلَوْ
عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ)). (حم، بز، عن معاذ بن جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ
النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِأِسَاقِفَتِهِمْ وَقِسِّيسِيهِمْ وَقَالُوا: هَذِهِ تَحِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ فَذَكَرَهُ ) .
١١٧٥/٣٠٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي أَحَذِّرُكُمْ أَنْ تَشْقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ
بَعْدِي )). (طك، عن شريح بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ لُقَيْنٍ
وَكثير بنُ مُرَّةَ وَعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ وَالمِقْدَامُ بنُ مَعدي كربٍ وَأَبُو أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ
رَجُلًا أَتْى النَّبِّ نَ: أَمَا هَذَا الْأَمْرُ إِلَّ فِي قَوْمِكَ؟ قَالَ : بَلَى، قَالَ : فَوَصِّهِمْ بِنَا
فَذَكَرَهُ ) .
١١٧٦/٣٠٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَيْنِ: الْقُرْآنَ
وَاللَّبِنَ ، أَمَّا الَّبِنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ وَيَتَبِعُونَ الشَّهَوَاتِ وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ، وَأَمَّا الْقُرْآنُ
١١٧٣/٣٠١٩٨ - المسند ٢٠٣٩٥/٧
١١٧٤/٣٠١٩٩ - المسند ١٩٤٢١/٧
١٩٧

فَيَتَعَلَّمُهُ المُنَافِقُونَ فَيُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا)) . (حم، طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٧٧/٣٠٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيُّ ،
فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الْخَشْفَةُ؟ قَالَ: بِلَالٌ يَمْشِي أَمَامَكَ)) . (حم ، طكس ،
عن أَبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٧٨/٣٠٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي أَرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أَمَِّةٍ وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأُ
كِتَابَاً قَطُّ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ :
اسْتَزِدْهُ، فَقَالَ: عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ)) .
( بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٧٩/٣٠٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ
يَطْلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ ظَلَمْتُهُ فِي مَالٍ وَلَ دَمٍ وَلَ عِرْضٍ إِلَّ بِحَقَّهِ)). (ع، عن
الْعلاءِ بن عبد الرَّحْمْن عن أبيه عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ لَنَا قَالَ فَذَكَرَهُ ) .
١١٨٠/٣٠٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّي وَكَانَتْ
وَالِدَةً وَلَهَا قِبَلِي حَقٌّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهَانِي ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ
الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ، وَإِنِّي فَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثَةٍ
أَيَّامٍ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ظُرُوفٍ وَأَمَرْتُكُمْ بِظُرُوفٍ
فَانْتَبِذُوا إِنَّ الْأُنِيَةَ لَا تُحِلُّ شَيْئاً وَلاَ تُحَرِّمُهُ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)) . (طك ، عن زيد بن
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨١/٣٠٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُ مَنْ سَمِعَ أَنَّ شَفَاعَتِي
لِمَنْ يَمُوتُ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئاً)). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٣٠٢٠٧/ ١١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنِّي أَظُنُّكَ تَمُوتُ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ ذُلِكَ)».
١٩٨

( طس ، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَهُ كَيْفَ قَسْمُ الْجَدِّ؟ فَذَكَرَهُ وَمَاتَ قَبْلَ أَنْ
يَعْلَمَهُ ) .
١١٨٣/٣٠٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ
الْأُخَرِ : كِتَابٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا
حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) . (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨٤/٣٠٢٠٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِفَتَيْنِ: كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ
مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيّ
الْخَوْضَ)) . (حم ، طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨٥/٣٠٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ
بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) . ( طك، عن زيد بن ثابت رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨٦/٣٠٢١١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ، مَا بُعِثَ نَبِيِّ يُتْبَعُ
إِلَّ قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّلَ، وَإِنِّي قَدْ بَيِّنَ لِي مِنْ أَمْرِهِ مَا لَمْ يَبِنْ لِحَدٍ ، وَإِنَّهُ أَغْوَرُ وَإِنَّ
رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأْوَرَ، وَعَيْنُهُ الْيُمْنِى جَاحِظَةٌ وَلَا تَخْفِى كَأَنَّهَا نُخَامَةٌ فِي حَائِطٍ مُجْصَّصٍ
وَعَيْنُهُ الْيُسْرِى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرُِّّ، مَعَهُ مِنْ كُلِّ لِسَانٍ وَمَعَهُ صُورَةُ الْجَنَّةِ خَضْرَاءُ يَجْرِي
فِيهَا المَاءُ ، وَصُورَةُ النَّارِ سَوْدَاءُ تُدَاخِنُ)). (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
١١٨٧/٣٠٢١٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: «إِنِّي خَلَّفْتُ فِيكُمُ اثْنَيْنِ لَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُمَا
أَبَدَاً : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)). (بز، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨٨/٣٠٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيتَ
مِنْهُمْ مُعْتَرِفَاً بِكَ فَاغْفِرْ لَهُ أَيَّامَ حَيَاتِهِ وَهِيَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ ، وَإِنَّ
١١٨٤/٣٠٢٠٩ - المسند ٢١٦٣٤/٨، ٢١٧١١
١٩٩
:

لِوَاءَ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِي، وَإِنَّ أَقْرَبَ الْخَلْقِ يَوْمَئِذٍ مِنْ لِوَائِي الْعَرَبُ)). (طك،
عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٨٩/٣٠٢١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَنْسِيتُهَا، ثُمَّ رَأَيْتُ
فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ : صَاحِبَ الْيَمَنِ
وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ)) . (حم، بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٩٠/٣٠٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ وَهِيَ دَرْمَكَةٌ(١)
بَيْضَاءُ فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا: خُبْزَةٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ
- قَالَهُ لِلْيَهُودِ -)). (حم، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١١٩١/٣٠٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي
بِنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحُهُمْ فَأَعْطَانِهَا ،
وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيعاً وَيُذِيقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَأَبِى عَلَيَّ أَوْ قَالَ: فَمَنْعَنِيهَا ،
فَقُلْتُ: حُمَّى إِذَاً أَوْ طَاعُونَاً - ثَلاثَاً -)). (حم، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١١٩٢/٣٠٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: «إِنِّي سَمِعْتُ هَزِيزَاً كَهَزِيزِ الرَّحَا، أَوَ حَنِينَاً
كَحَنِينِ النَّحْلِ ، وَأَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَخَيََّنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ شَطْرَ أُمَّتِي
الْجَنَّةَ وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ لَهُمُ شَفَاعَتِي وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ)) . (حم ،
طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١١٩٣/٣٠٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي صَلَيْتُ مَا كَتَبَ لِي رَبِّي وَأَتَّانِي رَبِّي
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: أَيْ رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ، فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثَاً أَوْ
أَرْبَعَاً ، فَقَالَ لِ فِي آخِرِهَا مَا أَفْعَلُ بِأَمَّتِكَ ؟ فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ، فَقَالَ: إِنِّي لَا
(١) الدَّرْمَك: الدَّقيق الحواري. (نهاية: ٢/١١٤)
١١٨٩/٣٠٢١٤ - المسند ١١١٨٦/٤
١١٩٠/٣٠٢١٥ - المسند ١٤٨٨٩/٥
١١٩٢/٣٠٢١٧ - المسند ١٩٧٤٥/٧
٢٠٠