النص المفهرس

صفحات 161-180

٩٤٩/٢٩٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدٍَ إِلَى عُمَانَ، أَكْوَابُهُ
عَدَدَ النُّجُومِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَأَ مِنَ الثَّْجِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، أَكْثَرُ النَّاسِ وُرُودَاً عَيْهِ
فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: شُعْتُ الرَؤُوسِ دُنُسُ
الثَِّابِ ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّمَاتِ، وَلاَ تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ(١) ، الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا
عَلَيْهِمْ وَلاَ يَأْخُذُونَ مَا لَهُمْ)) . ( طك، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٧٥/ ٩٥٠ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ)). (بز، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ : ﴿ لِعَائِشَةَ: نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ
فَذَكَرَهُ ) .
٩٥١/٢٩٩٧٦ - قَالَ النَّبِّلَهَ: ((إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ قَالَ: إِلْهِي! مَا لِعِبَادِكَ عَلَيْكَ إِذَا
هُمْ زَارُوكَ فِي بَيْتِكَ؟ قَالَ: لِكُلِّ رِجَالِ المَزُورِ حَقِّ يَا دَاوُدُ ، إِنَّ لَهُمْ عَلَيَّ أَنْ أَعَافِيَهُمْ
مِنَ الدُّنْيَا وَأَغْفِرَ لَهُمْ إِذَا لَقِيتُهُمْ)) . (طس، عن أَبِي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٥٢/٢٩٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا)). (طك، عن البراء بن
عازب وزيد بن أرقم بَ ضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٥٣/٢٩٩٧٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقَاً أَدْحَضَ (٢) وَمَنْزِلَةً
وَإِنَّا فَأْتِي عَلَيْهِ وَنَحْنُ مُوَافُونَ(٣) )). (حم ، عن أَبي فَرِّرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٥٤/٢٩٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ دِيَةَ المُعَاهَدِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ)).
(طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٩٨٠/ ٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ ذَا اللُّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ
(١) أي لا تُفتح لهم الأبواب. (نهاية: ٢/٢٥٣)
(٢) دَخَض: زلق. (نهاية: ٢/١٠٤)
(٢) الموافاة: بلغ واستكمل المدة. (لسان العرب: ١٥/٣٩٩)
١٦١

الْقِيَامَةِ )) . (طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٥٦/٢٩٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ رَأْسَ الدَّجَّالِ مِنْ وَرَائِهِ حُبْكٌ حُبْكٌ وَإِنَّهُ
سَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ : أَنْتَ رَبِّي اقْتُتْنَ ، وَمَنْ قَالَ: كَذَبْتَ ، رَبِّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ فَلَا يَضُرُّهُ)) . (حم، طك، عن هشام بن عامر رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩٨٢ / ٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَحِيمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ
فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةُ أَضْعَافٍ إِلَى سَبْعِمائَةٍ ضِعْفٍ إِلَى
أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيَِّةٌ
وَاحِدَةٌ أَوْ مَحَاهَا آللَّهُ ، وَلَ يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى إِلَّ هَالِكٌ)). (حم ، طك، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٥٨/٢٩٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي فُلَانَاً يَلْتَمِسُ أَنْ
يُرْضِيَنِي فَرِضَايَ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: رَحْمَةٌ عَلَى فُلانٍ، وَيَقُولُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ
وَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَقُولُ
وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمُنُ وُدًّا﴾(١) وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَلْتَمِسُ بِسَخَطِ اللَّهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا جِبْرِيلُ
يَسْتَسْخِطُنِ، أَ وَإِنَّ غَضَبِي عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: غَضِبَ آللَّهُ عَلَى فُلانٍ ، وَيَقُولُ
حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، وَيَقُولُ مَنْ دُونَهُمْ، حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ السَّمْوَاتِ ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى
الأَرْضِ)) . (طس ، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٥٩/٢٩٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ وَلاَ نَهَارُ، نُورُ
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ، وَإِنَّ مِقْدَارَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِكُمْ عِنْدَهُ ثِنْتَ عَشْرَةَ سَاعَةً ،
(١) سورة مريم، الآية: ٩٦.
٩٥٦/٢٩٩٨١ - المسند ١٦٢٦٠/٥
٩٥٧/٢٩٩٨٢ - المسند ٢٥١٩/١
١٦٢

١
وَتُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُكُمْ بِالأَمْسِ أَوَّلَ النَّهَارِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فَطَِّعُ فِيهَا عَلَى مَا
يَكْرَهُ فَيُغْضِبُهُ ذَلِكَ، فَأَوَّلُ مَنْ يَعْلَمُ غَضَبَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَالمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَسَائِرُ
المَلَائِكَةِ ، ثُمَّ يَنْفُخُ جِبْرِيلُ بِالْقَرْنِ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّ سَمِعَ صَوْتَهُ فَيُسَبِّحُونَ الرَّحْمنِ
ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾(١)
الآيَةَ ، فَتِلْكَ تِسْعُ سَاعَاتٍ ، ثُمَّ يَأْتِي بِالأَرْزَاقِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلاَثَ سَاعَاتٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ:
﴿يَبْسُطُ الرِّزْقِ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾(٢) ﴿كُلِّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأَنٍ﴾(٣) قَالَ: مِنْ شَأْنِكُمْ وَشَأْنِ
رَبِّكُمْ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٩٩٨٥/ ٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ رَبِّي خَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفَاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
عَقْوَاْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَبَيْنَ الْخَبِئَةِ عِنْدَهُ لُِّمَّتِي ، وَإِنَّ رَبِّي زَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفَاً
وَالْخَبِيئَةُ عِنْدَهُ)). (حم ، طك، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٦١/٢٩٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ رَجُلاً حَمَلَ مَعَهُ خَمْرَاً فِي سَفِينَةٍ يَبِيعُهُ وَمَعَهُ
قِرْدٌ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ الْخَمْرَ شَابَهُ بِالمَاءِ ثُمَّ بَاعَهُ ، فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَصَعَدَ بِهِ
فَوْقَ الدَّقْلِ فَجَعَلَ يَطْرَحُ دِينَارَاً فِي الْبَحْرِ وَدِينَارَاً فِي السَّفِينَةِ حَتَّى قَسَمَهُ)) . (حم ،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٦٢/٢٩٩٨٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئَاً قَطُ إِلَّ
التَّوْحِيدَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ قَالَ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَخُذُونِي فَأَحْرِقُونِي حَتَّى تَدَعُونِي
فَحْمَةً ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ فِي يَوْمِ رِيحٍ فَفَعَلُوا بِهِ فَإِذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ اللَّهِ فَقَالَ آللَّهُ لَهُ :
مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ، فَغَفَّرَ اللَّهُ لَهُ)). (حم، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٦٣/٢٩٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((إِنَّ سِبْطَاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكَ لاَ يُدْرَى أَيْنَ
(١) سورة آل عمران، الآية: ٦.
(٢) سورة آل الزمر، الآية: ٥٢.
(٣) سورة الرحمن، الآية: ٢٩.
٩٦٠/٢٩٩٨٥ - المسند ٢٣٥٦٤/٩
٢٩٩٨٦/ ٩٦١ - المسند ٨٠٦١/٣
١٦٣
٠

مَهْلِكُهُ وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هُذِهِ الضَّبَابَ)). (حم، عن عبد الرحمن بن غنم رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٦٤/٢٩٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ)) . (حم، طك، عن أَبي الْوَلِيد وعبد الرَّحْمن بن سعد عن أبي
هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٦٥/٢٩٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَخَافُ
النَّاسُ شَرَّهُ)). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٦٦/٢٩٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ شَرَّ الرُّعَاءِ الْحُطَمَةُ(١))). (طك، عن
عبد اللهِ بن معقل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٦٧/٢٩٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ شَرَّ الْوُلاَةِ الْحُطَمَةُ)). (بز، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٦٨/٢٩٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ صَاحِبَ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبٍ
الشِّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ حَسَنَةٌ أَثْبَتَهَا، وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً قَالَ لِصَاحِبِهِ : امْكُتْ سِتُّ سَاعَاتٍ
فَإِنِ اسْتَغْفَرَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَإِلَّ أَثْبِتَتْ عَلَيْهِ)) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٩٦٩/٢٩٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ صَاحِبَ هُذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ، ثُمَّ
دَعْى بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ وَقَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً)) . (حم ، عن
يعلى بن شبابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٩٥ / ٩٧٠ - قَالَ النَّبِّ نََّ: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ فُلَانٌ قَدْ جَلَسَ بِبَابِ الْجَنَّةِ مِنْ
(١) الخُطَمَة: العنيف برعاية الإبل في السَّوق والإيراد والإصدار، ضُرب مثلًا لوالي السُّوء. (نهاية: ١/٤٠٢)
٩٦٤/٢٩٩٨٩ - المسند ٧٤٧٨/٣، ٩١١٦
٩٦٩/٢٩٩٩٤ - المسند ١٧٥٧١/٦
١٦٤

أَجْلِ دَيْنِهِ)) . (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٧١/٢٩٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)).
( طك ، عن معاويةً بن حيدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٧٢/٢٩٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَإِنَّ
صَنَائِعَ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَنْفِي الْفَقْرَ ،
وَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ فَإِنَّهُ كَثْرٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ
دَاءٍ أَدْنَاهَا الْهَمُّ)) . (طس، عن معاوية بن حيدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩٩٨/ ٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُقُّهُ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ثُمَّ
يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ مَحَيَتِهِمْ لِمَا يَطْلُبُ)). (طك ، عن
صفوان بن غسان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٩٩ /٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ طِيبَ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ،
وَطِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرٌ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) . (بز، عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٧٥/٣٠٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ عَائِشَةَ تَفْضُلُ عَلَى النِّسَاءِ كَمَا فَضَلَ الثَّرِيدُ
عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)). (طس ، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٩٧٦/٣٠٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا
مَسْمُومَةٌ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ بَهُودِيَّةً أَهْدَتْ إِلَيْهِ سُمَيْطًَ فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ
لِيَأْكُلَ ذَكَرَهُ ) .
٩٧٧/٣٠٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ مَكْثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
أَرْبَعِينَ سَنَةً)) . (ع، عن فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٣٠٠٠ /٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا شِفَاءً لِلذَّرِبَةِ
٩٧٨/٣٠٠٠٣ - المسند ٢٦٧٧/١٠
١٦٥
:

ز
بُطُونُهُمْ)) . (حم، طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٧٩/٣٠٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ وَهُوَ يُصَلِّي
يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ )) . (بز، عن أبي سعيدٍ وأَبي
هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٨٠/٣٠٠٠٥ - قَالَ النَّبِيَُّ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَيْنَاً يُقَالُ لَهُ: بَيْتُ السَّخِيِّ)).
(طس ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٩٨١/٣٠٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلَّهَا مِائَةً
سَنَّةٍ ، وَإِنَّ وَرَقَهَا لَيَخْمُرُ (١) الْجَنَّةَ)) . (حم، عن أَبِي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٨٢/٣٠٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفَاً يُرِى ظَوَاهِرُهَا مِنْ بَوَاطِنِهَا،
وَبَوَاطِنُهَا مِنْ ظَوَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُتَحَابِّينَ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيهِ وَالمُتْبَادِلِينَ فِيهِ)).
(طس، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٨٣/٣٠٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفَاً يُرَى بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا،
وَظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَّامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ
وَالنَّاسُ نِيَامٌ )) . (طك، عن أَبي مُعانق الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٨٤/٣٠٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا،
وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ قَائِمَاً وَالنَّاسُ نِيَامٌ )).
( طك ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٨٥/٣٠٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةٌ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا،
وَيَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا لِمَنْ أَلَنَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ لَيْلَةً قَائِمَاً وَالنَّاسُ
(١) التُّخمير: التغطية. (نهاية: ٢/٧٧)
٩٨١/٣٠٠٠٦ - المسند ٩٢٥٤/٣، ٩٦٥٦، ٩٨٣٩، ٩٨٧٧، ٩٩٥٧، ١٠٠٧١، ١٠٢٦٣
٩٨٥/٣٠٠١٠ - المسند ٦٦٢٦/٢
١٦٦

.
ـة
نِيَامٌ )) . (حم ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٨٦/٣٠٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدَاً مِنْ يَقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفْ مِنْ
زَبَرْجَدٍ ، لَهَا أَبْوَابٌ مُفْتَّحَةٌ تُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ، قِيلَ: مَنْ يَسْكُنُهَا ؟
قَالَ: المُتَحَأَبُّونَ فِي آللَّهِ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٠١٢/ ٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَاً يُسَمَّى عَدْنٌ حَوْلَهُ الْبُرُوجُ
وَالْعُرُوجُ ، لَهُ خَمْسُمِائَةٍ أَلْفِ بَابٍ، عِنْدَ كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلاَفِ خَيْرَةٍ لَا يَدْخُلُهُ وَلاَ
يَسْكُنُهُ إِلَّ نَبِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ إِمَامٌ عَادِلٌ)). (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٨٨/٣٠٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمَرَاعٍ مِنْ مِسْكٍ مِثْلَ مَرَاعِي
دَوَابْكُمْ فِي الدُّنْيَا)) . ( طكس، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٨٩/٣٠٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنٍ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ
وَالْأُخَرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَكُلٌّ مُصِيبٌ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِلُ، وَنَبِِّ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللَّينِ وَالْآخَرُ
يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَكُلِّ مُصِيبٌ وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ وَنُوحَاً ، وَلِي صَاحِبَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَالْأُخَرُ
يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ )) . (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٩٩٠/٣٠٠١٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ فِي الْقَتْلِ شَهَادَةً وَهِيَ الطَّاعُونُ، وَفِي
الْبَطْنِ شَهَادَةً وَفِي الغَرَقِ شَهَادَةً ، وَفِي النَّفَسَاءِ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاً شَهَادَةً )) . (حم ،
طك ، عن عبادةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ )
٩٩١/٣٠٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةٌ يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعِ
فَيُسْتَجَابَ لَهُ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ)).
( بز، عن عثمان بن أبي العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٩٩٢/٣٠٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي المَسْجِدِ لَبُفْعَةً قِيلَ هذِهِ الْأَسْطُوَانَةُ لَوْ
يَعْلَمُ النَّاسُ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهَا فَنَظَرُوا فَإِذَا عِنْدَهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَأَبْنَاءِ المُهَاجِرِينَ ،
أَيْ وَهِيَ أُسْطُوَانَةُ الْقُرْعَةِ )) . (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٦٧
----------------

٦
٩٩٣/٣٠٠١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ جِسْرَأَ لَهُ سَبْعُ قَنَاطِرَ، عَلَى وَسَطِهِ
الْعُصَاةُ، فَيُجَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى إِذَا انْتَهِى إِلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطُىِ قِيلَ لَهُ: مَا ذَا عَلَيْكَ مِنْ
الدَّيْنِ؟ وَتُلِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثً ﴾(١)، قَالَ: فَيَقُولُ : يَا رَبِّ
عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا، فَيُقَالُ: خُذُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ حَتَّى مَا يَبْفِى لَهُ حَسَنَةٌ، حَتَىْ إِذَا فَنِيَتْ
حَسَنَاتُهُ فَيُقَالُ: خُذُوا مِنْ سَيِّئَاتِ مَنْ يَطْلُبُهُ فَرَكَّبُوا عَلَيْهِ)) . ( طك، عن سليمان بن
حبيب النجاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٩٤/٣٠٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً فِي الْوَادِي بِثْرُ يُقَالُ لَهَا
هِيْنِيب، حَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْكِنَ فِيهِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ )). (طك، عن أبي بردةً عن
أبيهِ ، ع، طس ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٩٥/٣٠٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ فِي قُرَيْشٍ لَخِصَالاً أَرْبَعَةُ: إِنَّهُمْ أَصْلَحُ
النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَّةٍ ، وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ
ظُلْمِ المَمْلُوكِ)) . (طس ، عن المستورد الْفهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٩٦/٣٠٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْحِلْمُ
وَالْأَنَاةُ - قَالَهُ لِلْأَشَجِّ -)). (حم، عن المستورد الْفهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٩٧/٣٠٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ هذَا الْقُرْآنِ كَمَا
قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٩٨/٣٠٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنْ قَلْبُكَ حُشِيَ بِالإِيمانِ وَإِنَّ الْإِيمانَ يَعِظُ الْعَبْدَ
قَبْلَ الْقُرْآنِ)) . (حم، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ
فَلَ أَجِدُ قَلْبِي يَعْقِلُ عَلَيْهِ فَذَكَرَهُ ) .
(١) سورة النساء، الآية: ٤٢.
٩٩٦/٣٠٠٢١ - المسند ١٧٨٤٥/٦
٩٩٨/٣٠٠٢٣ - المسند ٦٦١٥/٢
١٦٨
:
ا

٩٩٩/٣٠٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ قَوْمَاً يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ، فَمَنْ
شَهِدَ الصَّلاَةَ مَعَنَا فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ)). (حم، عن أبي روح عبد الرَّحمن بن قيس
الْعتكي البصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٠٠/٣٠٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ لِأَهْلِكَ صَدَقَةٌ)). (ع،
طك ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٠١/٣٠٠٢٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِأَهْلِ النِّعَمِ حُسَاداً فَاحْذَرُوهُمْ)).
(طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٠٢/٣٠٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ إِذَا أَمَمْتَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ أَنْ
لَا تَرْفَعَ قَدَمَاً وَلاَ تَضَعَهَا أَنْتَ وَدَابْتُكَ إِلَّ كُتِبَتْ لَكَ حَسَنَةٌ وَرُفِعَتْ لَكَ دَرَجَةٌ ، وَأَمَّا
وَقُوفُكَ بِعَرَفَةً فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي! مَا جَاءَ بِعِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : جَاءُوا
يَلْتَمِسُونَ رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي أَشْهِدُ نَفْسِي وَخَلْقِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ
لَهُمْ عَدَدَ أَيَّامِ الدَّهْرِ وَعَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿فَلَ تَعْلَمُ
نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾(١)، وَأَمَّا خَلْقُكَ رَأْسَكَ فَإِنَّهُ
لَيْسَ مِنْ شَعْرِكَ شَعْرَةٌ تَقَعُ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ كَانَتْ لَكَ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَمَّا الْبَيْتُ إِذَا
وَدَّعْتَ فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ)). (طس ، عن عبادة بن
الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٠٣/٣٠٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَكَ مِنْ مَالِكَ: مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، وَلَبِسْتَ
فَأَبْلَيْتَ، وَأَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَإِلَّ لَكَ وَإِلَيْكَ)). (طس، عن قيس بن عاصم
المنقري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٠٤/٣٠٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً وَرَهْبَانِيَّةُ هذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) . (ع، حم، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: لِكُلِّ نَبِيِّ رَهْبَانِيَّةٌ عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
(١) سورة السجدة، الآية: ١٧ .
١٦٩

١٠٠٥/٣٠٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فَرَطَاً وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى
الْحَوْضِ ، فَمَنْ وَرَدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ فَشَرِبَ لَمْ يَظْمَأُ، وَمَنْ لَمْ يَظْمَأْ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
( طك ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٠٦/٣٠٠٣١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدَاً، وَإِنَّ سَيِّدَ المَجَالِسِ
قِبَالَةُ الْقِبْلَةِ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٠٧/٣٠٠٣٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامَاً، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ
الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلَةً لَمْ يُدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ )). (طك، عن سهل بن
سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٠٨/٣٠٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ رَفِيقَاً فِي الْجَنَّةِ وَأَنْتَ يَا عُثْمَانُ
رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ )) . (بز، طك، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٠٠٩/٣٠٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ عَيْبَةً وَعَيْبَتِي هَذَا الْحَيُّ مِنَ
الأَنْصَارِ ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَّاً وَسَلَكَ الأَنْصَارُ.
وَادِيَاً لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ، وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ
شَيْئَاً فَلْيُحْسِنْ إِلى مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ)). (بز، عن أبي حميد
السَّاعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠١٠/٣٠٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ خَلْقَاً يَبْتَهُمْ تَحْتَ اللَّيْلِ كَيْفَ شَاءَ،
فَأَوْكِثُوا السِّقَاءَ ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَغَطُّوا الْإِنَاءَ، فَإِنَّهُ لَا يَفْتَحُ بَابَاً، وَلَا يَكْشِفُ
غِطَاءً ، وَلاَ يَجِلُّ وِكَاءً)) . (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠١١/٣٠٠٣٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ ضَنَائِنَ(١) مِنْ خَلْقِهِ يُحْيِهِمْ فِي
عَافِيَةٍ ، فَإِذَا تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَِّهِ ، أُولِئِكَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ وَهُمْ فِيهَا فِي عَافِيَّةٍ )).
( طكس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) الضَّنائن: الخصائص. (النهاية: ٣/١٠٤)
١٧٠

١٠١٢/٣٠٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ النَّارِ
- يَعْنِي فِي رَمَضَانَ - وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً)). (حم ، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠١٣/٣٠٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ
رَمَضَانَ إِلَّ رَجُلٌ أَقْطَرَ عَلَى خَمْرٍ)) . (طص، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠١٤/٣٠٠٣٩ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ فِي شَهْرٍ
رَمَضَانَ، وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ دَعْوَةً يَدْعُو بها فَيَسْتَجِيبُ لَهُ)). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
١٠١٥/٣٠٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّمِائَةٍ عَتِيقٍ
يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠١٦/٣٠٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى)). (بز، طك،
عن عبد الرَّحْمِن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَتُ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِنَّ ابْنَتِي
مَغْلُوبَةٌ فَقَالَ : قُلْ لَهَا فَذَكَرَهُ ) .
١٠١٧/٣٠٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، وَأَنَّهُ قَسَمَ رَحْمَةً وَاحِدَةً
بَيْنَ أَهْلِ الأَرْضِ فَوَسِعَتْهُمْ إِلَى آجَالِهِمْ وَادَّخَرَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ لِأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ
الْقِيامَةِ)) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠١٨/٣٠٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً فِي الأَرْضِ سِوْىَ الْحَفَظَةِ
يَكْتُبُونَ مَا يَسْقُطُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ ، فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ بِأَرْضٍ فَلَةٍ فَلْيُنَادِ أَغِيِئُونَا
عِبَادَ اللَّهِ)). (بز، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠١٩/٣٠٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ لِلْجَرَسِ تَابِعَاً مِنَ الْجِنِّ)). (حم ، عن
١٠١٢/٣٠٠٣٧ - المسند ٧٤٥٤/٣
١٠١٧/٣٠٠٤٢ - المسند ١٠٨١٢/٣
١٧١

مولى لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٠٢٠/٣٠٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلسَّاعَةِ أَعْلَمَاً وَإِنَّ لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطَاً، أَلَا
وَإِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظَاً، وَأَنْ يَكُونَ المَطَرُ قَيْظَاً، وَأَنْ
تُقْبَضَ الأَسْرَارُ قَبْضَاً ، وَأَنْ تُوَاصَلَ الأَطْبَاقُ، وَأَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ ، وَأَنْ يَسُودَ قَبِيلَةً
مُنَافِقُوهَا، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا، وَأَنْ تُزَخْرَفَ المَحَارِيبُ ، وَأَنْ تُخَرَّبَ الْقُلُوبُ ، وَأَنْ
يَكُونَ الرَّجُلُ فِي الْقَبِيلَةِ أَذَلَّ مِنَ الْعَبْدِ ، وَأَنْ يَكْتَفِي الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ،
وَمُلْكُ الصِّبْيَانِ ، وَمُؤَامَرَةُ النِّسَاءِ ، وَأَنْ يُعَمَّرَ خَرَابُ الدُّنْيَا، وَيُخَرَّبَ عُمْرَانُهَا ، وَأَنْ
تَظْهَرَ المَعَازِفُ وَالْكِبْرُ وَشُرْبُ الْخُمُورِ، وَأَنْ يَكْثُرَ أَوْلاَدُ الزُّنَا)). ( طكس ، عن ابن
عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٢١/٣٠٠٤٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتَّ خِصَالٍ: أَنْ يُغْفَرَ
لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَرَى مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَنّةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ الْإِيمانِ ، وَيُزَوَّجَ مِنَ
الْحُورِ الْعِينِ، وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ
تَاجُ الْوَقَّارِ ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُشَفَّعَ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانَاً مِنْ أَقَارِبِهِ )) .
(حم ، طك ، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٠٤٧ /١٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لِسَاناً وَشَفَتَيْنٍ، وَلَقَدِ اشْتَكَتْ إِلَى
آللَّهِ: يَا رَبِّ! قَلَّ عُوَّادِي وَقَلِ زُوَّارِي، فَأَوْخِى آللَّهُ: إِنِّي خَالِقٌ بَشَرَأْ خُشَّعَاً سُجَّدَاً
يَجِئُّونَ إِلَيْكِ كَمَا تَحِنُّ الْحَمَامَةُ إِلَى بَيْضِهَا » . (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٢٣/٣٠٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلَمَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحِيَّتُهُمْ
لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، وَلاَ يَقْرَبُونَ المَسَاجِدَ إِلَّ هَجْرَاً، وَلَا يَأْتُونَ
الصَّلَةَ إِلَّ دُبْرَأَ، مُسْتَكْبِرِينَ لَا يَأْفُونَ، وَلاَ يُؤْلَفُونَ خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخْبٌ بِالنَّهَارِ)).
(حم، بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٢٣/٣٠٠٤٨ - المسند ٧٩٣١/٣
١٧٢

١٠٢٤/٣٠٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعَاً)). (بز، عن ابن
عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّتْ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا فَقِيلَ لَهُ فِيهِ فَذَكَرَهُ ) .
١٠٢٥/٣٠٠٥٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَّابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزّعِ)). (بز، عن أبي سعيدٍ الْخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٢٦/٣٠٠٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ(١) كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ
مِنْهَا شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ بِهِذَا ثُمَّ كُلُوهُ)). (طك، عن رافع بن
خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ بَعِيراً نَّ(٢) فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَأْصَابَ
مَقْتَلَهُ ، فَسَأَلُوهُ عَنْهُ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ وَذَكَرَهُ) .
١٠٢٧/٣٠٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ وَنَهِى عَنْ
قَتْلِهِنَّ)). (طص، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٢٨/٣٠٠٥٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقًّا، وَلِلْأَئِمَّةِ عَلَيْكُمْ حَقًّا مَا
أَقَامُوا ثَلَاثً: إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذا عَاهَدُوا وَفُوا ، فَمَنْ لَمْ
يَفْعَلْ ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ صَرْفٌ وَلَا
عَدْلٌ)) . (طس ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٢٩/٣٠٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِي حَوْضَاً وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ)). (طص ،
عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٣٠/٣٠٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِي حَوْضَاً يَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ
وَيَثْرِبَ)). (طس، عن الْفرزدق عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٣١/٣٠٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ
(١) الأوابد: التي توحّشت ونفرت من الإنس. (نهاية: ١/١٣)
(٢) نَدَّ: شردَ وذهبَ على وجهِهِ. (نهاية: ٥/٣٥)
١٠٣١/٣٠٠٥٦ - المسند ١٧٣٠٩/٦
١٧٣

الْحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقْهُ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَّةً فَانْفَكَّتْ
حَلَقَةٌ ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً أُخْرِى فَانْفَكَّتْ حَلَقَةٌ أُخْرِى حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الْأَرْضِ)).
(حم ، طك ، عن عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٣٢/٣٠٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مَثَلَ عِلْمٍ لَ يَنْفَعُ كَمَثَلِ كَنْزِ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
فِي سَبِيلِ آللَّهِ)). (حم، بز، عن أَبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٣٣/٣٠٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مَثَلَ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سُفْرٍ
نَزَلُوا بِأَرْضِ قَفْرٍ مَعَهُمْ طَعَامٌ وَلَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّ النَّارُ، فَتَفَرَّقُوا فَجَعَلَ هَذَا يَأْتِي بِالرَّوْثَةِ ،
وَهَذَا بِالْعَظْمِ، وَيَجِيءُ هُذَا بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذُلِكَ مَا أَصْلَحُوا بِهِ طَعَامَهُمْ،
وَكَذَلِكَ صَاحِبُ المُحَقِّرَاتِ يَكْذِبُ وَيُذْنِبُ الذُّنْبَ وَيَجْمَعُ مِنْ ذُلِكَ مَا لَعَلَّهُ أَنْ يُكَبَّ فِي
وَجْهِهِ عَلَى نَارِ جَهَّمَ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقُوفَاً بِإِسْنَادَيْنِ ) .
١٠٣٤/٣٠٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ يَعْرِفُونَ بَنِي آدَمَ وَيَعْرِفُونَ
أَعْمَالَهُمْ، فَإِذَا نَظَرُوا إِلَى عَبْدٍ يَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ذَكَرُوهُ بَيْنَهُمْ وَسَمَّوْهُ وَقَالُوا: هَلَكَ
فُلَنَّ اللَّيْلَةَ)). (بز، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٣٥/٣٠٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ دِيكَاً رَأْسُهُ عَلَى الأَرْضِ
السَّابِعَةِ وَعُرْفُهُ مُنْطَوٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَجَنَاحَاهُ بِالْأَفْقَيْنِ، فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ضَرَبَ
بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ المَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ رَبِّنَا المَلِكِ الْقُدُّوسِ لَ إِلّهَ غَيْرُهُ،
فَيَسْمَعُهُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ إِلَّ الثَّقَلَيْنِ فَيَرَوْنَ أَنَّ الدِّيَكَةَ إِنَّمَا تَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا إِذَا صَرَخَتْ
إِذَا سَمِعَتْ ذَلِكَ سَبَّحُوا المَلِكَ الْقُدُّوسَ)) . (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
١٠٣٦/٣٠٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُورَاً لَمْ يَرْضَ
اللَّهُ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الْجَنَّةِ ». (طسص، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
١٠٣٢/٣٠٠٥٧ - المسند ١٠٤٨١/٣
١٧٤

١٠٣٧/٣٠٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا عَمِلَ
الْعَامِلُ مِنْهُمْ الْخَطِيئَةَ فَنَهَاهُ النَّاهِي تَعْزِيرَاً، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنْ
لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيَةٍ بِالأَمْسِ، فَلَمَّا رَأَىْ آللَّهُ تَعَالَى ذُلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبٍ بَعْضِهِمْ
عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَّهُمْ عَلَى لِسَانٍ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بما عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ،
وَالَّذِي نَفْسٌ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ
الْمُسِيءٍ وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرَاً أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بِقُلُوبٍ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ،
وَيَلْعَنْكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ)) . (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٣٨/٣٠٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ، وَتَأْكُلُهُ
السِّبَاعُ، وَيَغْرَقُ فِي الْبِحَارِ لَشَهِيدٌ عِنْدَ اللَّهِ)). (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٠٣٩/٣٠٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَنْ لَ يَرْحَمُ النَّاسَ لَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ)).
(حم ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٤٠/٣٠٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ الإِيمانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَا يُحِبُّهُ
إِلَّ لِلَّهِ مِنْ غَيْرِ مَالٍ أَعْطَاهُ فَذْلِكَ الْإِيمانُ)). (طس، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
١٠٤١/٣٠٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنَ المُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لِي قَلْبُهُ)). (حم،
عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٤٢/٣٠٠٦٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيبةِ
المُسْلُمِ، وَالْإِمَامِ الْعَادِلِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ لَ يَغْلُو فِيهِ وَلاَ يَجْفُو عَنْهُ)) . ( طس ، عن
جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٤٣/٣٠٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ مِنْ أَحَقِّ أَسْمَائِكُمْ أَوْ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ إِنْ
١٠٣٩/٣٠٠٦٤ - المسند ١١٣٦٢/٤
١٧٥

سَمَّيْتُمْ عَبْدَ الرَّحْمْنِ)). (خ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٤٤/٣٠٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((إِنَّ مِنْ أَرْبَا الرِّبَا اسْتِطَالَةَ المَرْءِ فِي عِرْضٍ
أَخِيهِ)) . (بز ، بِإِسْنَادَيْنِ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٤٥/٣٠٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءَ الأَنْبِيَاءَ ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلونَهُمْ)). (حم، عن عبيدةَ بن حذيفةً عن عمَّتِهِ فَاطِمةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
١٠٤٦/٣٠٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الشُّحُّ وَالْفُحْشُ
وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيَظْهَرَ ثِيَابٌ تَلْبَسُهَا نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، وَلَا تَقُومُ
السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ )) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٤٧/٣٠٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشَ وَالتَّفَخُشَ
وَقَطِيعَةَ الأَرْحَامِ، وَائْتِمَانَ الْخَائِنِ - أَوْ قَالَ: وَتَخْوِينَ الأَمِينِ)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٤٨/٣٠٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي طُولٍ
المَسْجِدٍ وَعَرْضِهِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٤٩/٣٠٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَقْرَى الْفِرِى أَنْ يُرِيَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي
المَنَّامِ مَا لَمْ تَرَيَا)). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠٠٧٥/ ١٠٥٠ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ مِنْ أَقْرَبِكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ
أَخْلاَقَاً)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٥١/٣٠٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةً
١٠٤٥/٣٠٠٧٠ - المسند ٢٧١٤٧/١٠
١٠٤٩/٣٠٠٧٤ - المسند ٥٧١٥/٢
١٠٥١/٣٠٠٧٦ - المسند ١٧٨٧٦/٦
١٧٦
٦
أَ

وَمُضَرَ ، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ تُعَظِّمُهُ النَّارُ حَتَّى يَكُونَ رُكْنَاً مِنْ أَرْكَانِهَا)) . (حم ، عن أَبي
برزةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٠٧٧ /١٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ جَاءَ أَحَدَكُمْ يَسْأَلُهُ دِینَارَاً لَمْ
يُعْطِهِ، وَلَوْ سَأَلَهُ دِرْهَمَاً لَمْ يُعْطِهِ، وَلَوْ سَأَلَهُ فِلْسَأَ لَمْ يُعْطِهِ ، وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ أَعْطَاهُ
إِيَّاهَا، ذو طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبْرَّهُ)). (طس، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٥٣/٣٠٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ
حَدِيثٍ )). (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٣٠٠٧٩ /١٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّفِّ لِإِقَامَةَ الصَّفِّ)).
(حم، ع، طكس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٥٥/٣٠٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْسَالَ دَمَاً
وَقَيْحَا فَلَحَسَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ ، وَلَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِيَشَرِ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ
تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٥٦/٣٠٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ: أَنْ يُحْسِنَ
اسْمَهُ ، وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٥٧/٣٠٠٨٢ - قَالَ النَّبِّ لَّهُ: ((إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا
يَعْنِيهِ)). (حم، عن الْحُسين بن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٥٨/٣٠٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ
أَحْيَاءٌ، وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوهَا )).
( بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٥٩/٣٠٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرَةِ: بَذْلَ السَّلَامِ
١٠٥٤/٣٠٠٧٩ - المسند ١٤٤٦١/٥
١٠٥٧/٣٠٠٨٢ - المسند ١٧٣٢/١، ١٧٣٧
١٧٧

وَحُسْنَ الْكَلَامِ)). (طك، عن هانىء بن يزيد أَبي سريح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٦٠/٣٠٠٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَاً الصَّبْرُ فِيهِنَّ كَالْقَبْضِ
عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ قِيلَ: مِنْهُمْ أَوْ مِنَّا؟ قَالَ: خَمْسِينَ مِنْكُمْ)).
(بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٦١/٣٠٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ وِلَيَةِ مُوجِبَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ثَلَاثَةً: إِذَا
رَأَى حَقًّا مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يُؤَخِّرُهُ إِلى أَيَّامٍ لَ يُدْرِكُهَا، وَأَنْ يَعْمَلَ العَمَلَ الصَّالِحَ
فِي الْعَلَانِيَةِ عَلَى قِوَامٍ مِنْ عَمَلِهِ فِي السَّرِيرَةِ وَهُوَ يَجْمَعُ مَعَ مَا يَعْمَلُ ، فَهَكَذَا وَلِيُّ اللَّهِ
وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٦٢/٣٠٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ
لأَبَرَّهُ)) . ( طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
١٠٦٣/٣٠٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ مُوسَى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ فَانْتَهْى
إِلَيْهِ ، فَانْصَرَفَتْ وُجُوهُ الدَّوَابِّ فَرَجَعَتْ، فَقَالَ مُوسَى: مَا لِي يَا رَبِّ؟ قَالَ لَهُ: إِنَّكَ
عِنْدَ قَبْرِ يُوسُفَ ، فَاحْتَمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ وَقَدِ اسْتَوَى الْقَبْرُ بَأَرْضٍ فَجَعَلَ مُوسَى لَا يَدْرِي
أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ فَعَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَعَلَّهَا تَعْلَمُ أَيْنَ
هُوَ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى قَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ قَبْرَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ،
قَالَ: فَدُلِّينِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ : ذُلِكَ لَكِ،
قَالَتْ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : سَلِي
الْجَنَّةَ ، قَالَتْ: وَاللَّهِ إِلَّ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَادُهَا، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا
ذُلِكَ ، فَإِنَّهُ لَا يُنْقِصُكَ شَيْءٌ، فَأَعْطَاهَا وَدَلَّتْ عَلَى الْقَبْرِ، فَأَخْرَجَ الْعِظَامَ، وَجَاوَزَ
الْبَحْرَ)) . (طس، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٦٤/٣٠٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَاسَاً مِنْ أُمَّتِي يُعَذِّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ فَكُونَ فِي
النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا، ثمَّ يُعَيِّرُهُمْ أَهْلُ الشِّرْكِ فَيَقُولُونَ: مَا نَرْى مَا كُنْتُمْ فِيهِ مِنْ
تَصْدِيقِكُمْ وَإِيمانِكُمْ قَدْ نَفَعَكُمْ، فَلَ يَبْقِى مِنْهُمْ مُوَحِّدٌ إِلَّ أَخْرَجَهُ اللَّهُ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ رُبَّمَا
١٧٨

يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾(١)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٠٦٥/٣٠٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ هُذَا الْأَمْرَ يَكُونُ فِي قُرَيْشٍ، مَا إِذَا
اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ
فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). (طسص، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ورجالهُ ثِقَاتٌ وَرواهُ محمَّد (حم، بز)، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وزادَ : لَاَ
يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ) .
١٠٦٦/٣٠٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((إِنَّ هُذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاَتُهُ حَتَّى تُحْدِثُوا
أَعْمَالاً، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذُلِكَ سَلَّطَ آللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحُوكُمْ كَمَا يُلْتَخْى
الْقَضِيبُ)) . (حم، طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
١٠٦٧/٣٠٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرٍ، لَ يَدَعُ لِلَّهِ فِي
الأَرْضِ عَبْدَاً صَالِحاً إِلَّ أَقْتَنْتَهُ وَأَهْلَكَنْهُ حَتَّى يُدْرِكَهَا آللَّهُ بِجُنُودٍ مِنْ عِبَادِهِ فَيُذِلَّهَا حَتَّى لَا
تَمْنَعَ ذَنْبَ تِلْعَةٍ(١))). (حم، بز، عن حذيفةَ بن الْيَمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٦٨/٣٠٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ هُذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ، حُبُّهُمْ إِيمانٌ ،
وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ)) . (حم، طك، بز، عن سعد بن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٦٩/٣٠٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الدِّينَ مَتِين فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ)).
(حم ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٧٠/٣٠٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ هَذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَاذَ قَبْلَكُمْ
(١) سورة الحجر، الآية: ٢.
(١) ذَنبُ تَلْعَةٍ: يريد كثرتَهُ وأَنه لا يخلو منه موضعٌ. (نهاية: ١/١٩٤)
١٠٦٦/٣٠٠٩١ - المسند ٢٢٤١٨/٨، ٢٢٤٢٤
١٠٦٧/٣٠٠٩٢ - المسند ٢٣٣٧٦/٩
١٠٦٨/٣٠٠٩٣ - المسند ٢٣٩٠٨/٩
١٠٦٩/٣٠٠٩٤ - المسند ١٣٠٥٠/٤
١٧٩

وَلَ أَرَاهُمَا إِلَّ مُهْلِكَاكُمْ)) . (طب، طكس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
١٠٧١/٣٠٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ
الشِّعَابِ وَهَذِهِ الأُوْدِيَّةَ)). (حم، طك، عن عبد الرَّحمن بن غنم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
١٠٧٢/٣٠٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ يَشْفَعُ، مَنِ اتَّبَعَهُ قَادَهُ
إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ - أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا - زُجَّ فِي قَفَاهُ إِلَى النَّارِ )) . ( بز،
عن ابن مسعودٍ مَوقُوفَاً ، وَعن جابِرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرْفُوعَاً ) .
١٠٧٣/٣٠٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)) . (طك، عن
زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٧٤/٣٠٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ هُذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ
بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) . (حم ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٧٥/٣٠١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا - يَعْنِي عَلِيًّا - أَوَّلُ مَنْ أَمَرَنِي، وَهَذَا
أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَفْرِقُ بَيْنَ
الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَهَذَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِينَ، وَالمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ - أَوْ قَالَ:
الْكَافِرِينَ -)). (طك، عن أَبي ذَرِّ وسلمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٠٧٦/٣٠١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هُذَا دِينٌ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِي، وَلَنْ يَصْلُحَ لَهُ
إِلَّ السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
١٠٧٧/٣٠١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يَتَجَاوَزُ
تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ
١٠٧٤/٣٠٠٩٩ - المسند ١٦٩٠١/٦
١٨٠