النص المفهرس

صفحات 141-160

٨٤١/٢٩٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا - يَعْنِي
الْخَمْرَ -)). (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٨٦٧ /٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يَتْجَرْجُرُ فِي
بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ). (ع، طكسص، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٨٦٨ /٨٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَخَذَ
بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتْنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ)). (طس، عن حُذِيفَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٤٤/٢٩٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ المُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ
الْجَسَدِ ، يَأْلُمُ المُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلُمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرّأْسِ)). (حم ، عن
سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٤٥/٢٩٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الأَذَى عَنِ
الطَّرِيقِ ، وَفِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ، وَفِي تَعْبِيرِهِ عَنِ الْإِرْتِمِ ، وَفِي مِنْحَةِ اللَّبَنِ ، حَتَّى إِنَّهُ
لَيُؤْجَرُ مِنَ السُّلْعَةِ تَكُونُ مَصْرُورَةً فَيَلْمَسُهَا فَتُخَطِّهَا يَدُهُ ، وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي إِثْيَانِهِ أَهْلَهُ ،
حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجُرُ فِي السّلْعَةِ (١) تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَلْمَسُهَا فَيَفْقَدُ مَكَانَهَا فَيَخْفِقُ بِذَلِكَ
فُؤَادُهُ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَا)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٤٦/٢٩٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ المُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعِىٌّ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ
فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ)) . (طس، عن عبد اللَّهِ بن أبي قيس النضري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٨٧٢ /٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعِىِّ وَاحِدٍ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ
يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)). (حم، ع، بز، طك، عن فضلَ الْغفاري رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
-- -----
(١) السِّلْعَةُ: وهي حاجةُ الإنسان مما يضعه في جيبهِ كقلمٍ ومنديلٍ وما شاكل ذلك.
٨٤٧/٢٩٨٧٢ - المسند ١٨٩٨٤/٧
١٤١
1
٠

٨٤٨/٢٩٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ المُؤْمِنَ يَنْزِلُ بِهِ المَوْتُ وَيُعَانِي مَا يُعَانِي،
فَيَوَدُّ لَوْ خَرَجَتْ - يَعْنِي نَفْسَهُ - وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَصْعَدُ بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاءِ
فَتَأْتِيهِ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَسْتَخْبِرُونَهُ عَنْ مَعَارِفِهِمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَإِذَا قَالَ: تَرَكْتُ فُلَانَاً
فِي الدُّنْيَا أَعْجَبُهُمْ ذُلِكَ، وَإِذَا قَالَ إِنَّ فُلَانَاً قَدْ مَاتَ ، قَالُوا: مَا جِيءَ بِهِ إِلَيْنَا، وَإِنَّ
المُؤْمِنَ يَجْلِسُ فِي قَبْرِهِ فَيُسْأَلُ، مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ نَبِّكَ ؟
فَيَقُولُ : نَّبِي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَيَقُولُ: فَمَا دِينُكَ؟ فَقُولُ: دِينِي الْإِسْلَامُ، فَيُفْتَحُ
لَهُ بَابٌ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ: انْظُر إِلَى مَجْلِسِكَ، ثُمَّ يَرَى الْقَبْرَ فَكَأَنَّمَا كَانَ رَقَّدَهُ ، وَإِنْ كَانَ
عَدُوَّ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ المَوْتُ وَعَانِى مَا عَانِى فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ رُوحُهُ أَبَدَاً وَاللَّهُ يُبْغِضُ
لِقَاءَهُ، فَإِذَا جَلَسَ فِي قَبْرِهِ أَوْ أُجْلِسَ يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَقُولُ: لَ أَدْرِي، فَيُقَالْ لَهُ
لَ دَرَيْتَ ، فَفُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً تَسْمَعُ كُلُّ دَابَّةٍ إِلَّ الثَّقَلَيْنِ، ثُمَّ
يُقَالُ لَهُ نَمْ كَمَا يَنَامُ المَنْهُوسُ ثُمَّ يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) . .
٨٤٩/٢٩٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِنَّ المُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ يَاقُوتٍ
حَوْلَ الْعَرْشِ)) . (طك، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٨٧٥ / ٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ المُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ
خَيْمَةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ مُجَوََّةٍ سِتِّينَ مِيلًا فِي السَّمَاءِ لَهُ فِي كُلِّ نَاجِيَةٍ فِيهَا أَرْوَاحٌ لَا يُعْلَمُ
عَدَدُهُنَّ ، وَإِنَّ أَحَدَهُمْ يُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَمْلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ نُورَاً حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ
الْجَنَّةِ مَا هَذَا الَّذِي قَدْ حَدَثَ؟ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا مِنَ المُتَحَابِينَ)).
(طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٨٧٦/ ٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ كَالمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ
آللَّهُ)) . (طب ، عن أُمِّ معبد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٨٧٧ / ٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المَرْأَةَ تُخَيُّ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقَاً فَتَقُولُ :
أَيْ رَبِّ! إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقَاً فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيِهِ )). (طكس، عن أُمِّ
١٤٢
:
:
1
٤
:

سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ المَرْأَةَ تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَأَكْثَرَ فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ يَكُونُ
زَوْجُهَا مِنْهُمْ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَذَكَرَهُ )
٨٥٣/٢٩٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المَسَاجِدَ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ تُضِيءُ
لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ السَّمَاءِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ)). (طك، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٨٧٩ /٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا صَافَحَ أَخَاهُ تَحَانَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا
تَحَاتُ وَرَقُ الشَّجَرِ )). (بز، عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٥٥/٢٩٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ المُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا وَتَسَاءَلَا أَنْزَلَ
اللَّهُ بَيْنَهُمَا مِائَةَ رَحْمَةٍ ، تِسْعَةً وَتِسْعِينَ لِأَبَشِّهِمَا وَأَطْلَقِهِمَا وَأَبِّهِمَا وَأَحْسَنِهِمَا مُسَاءَلَةٌ
لِخِيهِ)) . (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٥٦/٢٩٨٨١ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((إِنَّ المُسْلِمِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ
الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي النَّارِ)) . (عم، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٨٨٢/ ٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدَرِ المَؤُونَةِ،
وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدَرِ الْبَلَاءِ)). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٥٨/٢٩٨٨٣ - قَالَ النَّبِّ لَّهُ: ((إِنَّ المُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّ مَنْ قَالَ
هُكَذَا بِمَالِهِ وَهُكَذَا، وَأَوْمَأْ بِيدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى
كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَلاَ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّ
لِلَّهِ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟ إِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ)).
(بز، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ) .
٨٥٩/٢٩٨٨٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ المَلَكَ الَّذِي يَسُوقُ هذِهِ السَّحَابَةَ دَخَلَ عَلَيَّ
١٤٣
.

فَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وَادِي كَذَا)) . (بز، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٨٦٠/٢٩٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المَوْتَى سَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى إِنَّ
الْبَهَائِمَ تَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ )) . (طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٦١/٢٩٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَتَّبِعُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ)).
(طس ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٦٢/٢٩٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلَّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا
دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً)) . (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٨٦٣/٢٩٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ)). (ع، عن
أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٦٤/٢٩٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا وَرَقَدُوا، وَأَنْتُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي
صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمْ الصَّلاةَ ، لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ ، وَكِبَرُ الْكَبِيرِ لَأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى
شَطْرِ اللَّيْلِ)) . (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْتَظَرْنَا النَّبِيّ ◌َِّ لِصَلَةِ الْعُثْمَةِ
فَاحْتَسَ عَلَيْنَا حَتَّى كَانَ قَرِيبَاً مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ جَاءَ وَصَلَّى بِنَا فَذَكَرَهُ ) .
٢٩٨٩٠ /٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّجَاشِيَّ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ)) . (طك، عن
جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٦٦/٢٩٨٩١ - قَالَ النَّبُّ لَه: ((إِنَّ النِّسَاءَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ، قِيلَ: أَلَسْنَ أُمَّهَاتُنَا
وَأَخَوَاتُنَا وَبَنَاتُنَا؟ فَذَكَرَ كُفْرَهُنَّ لِحَقِّ الزَّوْجِ وَتَضْبِيعَهُنَّ حَقَّهُ)). (طس ، عن
عبد الرَّحمن بن شبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٦٧/٢٩٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً عَلَى
٨٦٧/٢٩٨٩٢ - المسند ٣٥٥٣/٢
١٤٤
1
۔
1
:
. --

حَالِهَا لَ تُغَيَّرُ ، فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعُونَ صَارَتْ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً كَذَلِكَ ثُمَّ عِظَامَاً كَذَلِكَ ،
فَإِذَا أُرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكَاً، فَيَقُولُ المَلَكُ الَّذِي يَلِيهِ : أَيْ
رَبِّ! أَذْكَرٌ أَمْ أَنْثَىْ، أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ، أَقَصِيرٌ أَوْ طَوِيلٌ، أَنَاقِصٌ أَمْ زَائِدٌ؟ قُوتُهُ ؟
وَأَجْلُهُ ؟ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ؟ فَيَكْتُبُ ذلِكَ كُلَّهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَنْ
وَقَدْ فُرِغَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ؟ فَقَالَ: اعْمَلُوا فَكُلِّ سَيَوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) . (حم ، عن ابن
مسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٦٨/٢٩٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتْ يَتْبَعُهَا الْبَصَرُ، وَإِنَّ
المَلَائِكَةَ تَحْضُرُ المَيِّتَ فَيُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ المَيَّتِ)). (بز، طس، عن أبي
بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٦٩/٢٩٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّفْسَ المَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ فَلَ آمُرُ وَلاَ أَنْهَى،
قَالَهُ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنِ الْعَزْلِ )) . (طب، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٨٩٥/ ٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ النَّمِيمَةَ لَا تُحِلُّ)). (طك، عن ابن
عِبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٨٧١/٢٩٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْهِرَّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ لَنْ يُقَذِّرَ شَيْئَاً وَلَمْ
يُنَجِّسْهُ)) . (طك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٨٩٧ / ٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ وَإِنَّ آخِرَ وَظْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ
بِوَجِّ(١) )). (حم، عن يعلى بن مرَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٧٣/٢٩٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْيَدَ المُعْطِيَةَ هِيَ الْعُلْيَا، وَإِنَّ السَّائِلَةَ هِيَ
السُّفْلِى، وَمَا اسْتَغْنَيْتَ فَلَا تَسْأَلْ، فَإِنَّ مَالَ اللَّهِ مَسْئُولٌ وَمَنْطِيٌّ)). (حم ، بز،
طكس ، عن عطية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّ وَّهَ فِي وَفْدٍ مِنْ قَوْمِي
(١) وَجّ: موضع بناحية الطائف. (نهاية: ٥/١٥٤)
٨٧٢/٢٩٨٩٧ - المسند ١٧٥٧٣/٦
١٤٥

فَدَخَلُوا وَتَخَلَّفْتُ فَقَالَ: هَلْ قَدِمَ مَعَكُمْ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ ؟ قَالُوا: فَتَىَّ خَلَّقْنَاهُ عَلَى رِحَالِنَا ،
قَالَ: أَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلْتُ اسْتَقْبَنِي وَكَلَّمَنِي بِلُغَتِي وَذَكَرَهُ ) .
٢٩٨٩٩ / ٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْيَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ كَبْشَاً وَلَا تَعُقُّ عَنِ
الْجَارِيَةِ - أَوْ قَالَ: تَذْبَحُ - فَعُقُوا أَوِ اذْبَحُوا عَنِ الْغُلاَمِ كَبْشَيْنِ وَعَنِ الْجَارِيَّةِ كَبْشًاً)» .
(بز ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٠٠ / ٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ آخِرَ مَا تَعَلَّقَ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ كَلَامٍ
النُّوَّةِ الأُولى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ)). (حم، بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٩٩٠١ /٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ آدَمَ غَسَّلَتْهُ المَلَائِكَةُ بماءٍ وَسِدْرٍ وَكَفَّنُوهُ
وَأَلْحَدُوا لَهُ وَدَفْنُوهُ وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَتْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي مَوْتَاكُمْ)). (طس ، عن أُبِيٍّ بن
كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٠٢ / ٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ آدَمَ لَمَّا هَبَّطَهُ اللَّهُ إِلى الأَرْضِ قَالَتِ
المَلائِكَةُ: أَْ رَبِّ ﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
وَتُقَدِّسُ لَكَ، قَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَ تَعْلَمُون﴾(١) قَالُوا: رَبَّنَا نَحْنُ أَْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
قَالَ آللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: هَلُمَّ مَلَكَيْنٍ حَتَّى نَهِْطَ بِهِمَا إِلَى الأَرْضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ؟
قَالُوا رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأَهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ
فَجَاءَاهَا فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لَ وَاَللَّهِ حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الْإِشْرَاكِ ، قَالَ :
لَا وَاللَّهِ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدَاً، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلَهَا نَفْسَهَا
قَالتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلاَ هَذَا الصَّبِيِّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا نَقْتُلُهُ أَبَدَاً، فَذَهَبَتْ ثُمَّ
رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلَهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هُذَا الْخَمْرَ،
فَشَرِبَا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا وَقَتَلاَ الصَّبِيِّ، فَلَمَّا أَفَاقًا قَالَتِ المَرْأَةُ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئاً مَا
(١) سورة البقرة، الآية: ٣٠.
٨٧٧/٢٩٩٠٢ - المسند ٦١٨٦/٢
١٤٦

أَبْتُمَاهُ إِلَّ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرًا بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَاخْتَارَا عَذَابَ
الدُّنْيَا)) . (حم ، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٨٧٨/٢٩٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي أَوْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِي)).
( طكس، عن أَبي حية الْبدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَوْمَ خَيْبَرَ لَا يَنْظُرُ
فِي نَاحِيَةٍ إِلَّ رَأَىْ أَبَا سُفْيَانَ بنِ الْحَارث يُقَاتِلُ فَذَكَرَهُ ) .
٨٧٩/٢٩٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَبَا مُوسَى يَقْرَأْ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ
دَاوُدَ)). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٠٥/ ٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ، فَقَالَ :
قَضَيْتُهُ مَا خَلَ امْرَأَةٍ ادَّعَتْ دِينَارَيْنٍ وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةُ، قَالَ : أَعْطِهَا فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ
فَأَعْطَيْتُهَا)) . (ع، عن سعد بن الأطول رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ وَتَرَكَ ثَلَاثْمَائَةٍ
دِرْهَمٍ وَعِيَالاً وَدَيْنَاً فَذَكَرَهُ) .
٨٨١/٢٩٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَبَاكُمْ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ فَيَجْعَلَ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ
مَخْرَجَاً ، بَانَتْ مِنْهُ بِثَلاَثٍ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ وَتِسْعُ مِائَةٍ وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ إِثْمٌ فِي عُنُقِهِ)) .
( طك، عن إِبراهيم بن عبادةَ بن الصَّامِتِ عن أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: طَلَّقَ رَجُلٌّ امْرَأَتَهُ أَلْفَاً
فَانْطَلَقَ بْنُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَسَأَلُوهُ هَلْ لَهُ مِنْ مَخْرَجٍ فَذَكَرَهُ ) .
٨٨٢/٢٩٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ لَمَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ )).
:
( طك ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٠٨ / ٨٨٣ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِرَبِّهِ: وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَ أَبْرَحُ
أَغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتِ الأَرْوَاحُ فِيهِمْ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: فَبِعِزَّتِي وَجَلَالِي لَ أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ
مَا اسْتَغْفَرُونِي )). (حم، طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٨٨٣/٢٩٩٠٨ - المسند ١١٢٤٤/٤، ١١٣٦٧
١٤٧

٢٩٩٠٩/ ٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى
يُنَادِي بِلَالٌ)). (حم، عن حبيب بن عبد الرَّحْمِن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩١٠/ ٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ
الْعَرْشُ - قَالَهُ لُإِمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لَمَّا مَاتَ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (عن أسماء بنت
يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٩١١ / ٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ
رَمَضَانَ فَلاَ تُغْلَقُ إِلَى آخِرٍ لَيْلَةٍ مِنْهُ)). (طص، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩١٢ / ٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ وَأَنْتَ فِي النَّارِ)). (طك، عن
عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَاهُ أَتْى النَِّّنَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا كَانَ يَقْرِي
الضَّيْفَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ مَاتَ قَبْلَكَ وَهُوَ أَبُوكَ فَذَكَرَهُ ) .
٨٨٨/٢٩٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ
إِذْخَالُ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ )) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٩١٤ /٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَقَاً المُوطَأُونَ
أَكْنَافَاَ الَّذِينَ يَأْلُفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ المَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، المُفَرِّقُونَ بَيْنَ
الأَحِبَّةِ، المُلْتَمِسُونَ الْبَرَاءَ الْعَنَتَ)). (طسص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩١٥ /٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقَاً ،
وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ(١) )). (حم، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٩١/٢٩٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكَ أَبُو تُرَاب، أَنْتَ أَبُو
٨٨٤/٢٩٩٠٩ - المسند ٢٧٥٠٩/١٠، ٢٧٥١١
(١) المتفَيْهِقُ: الذي يتوسع بكلامه ويتنطع. (لسان العرب: ٣١٤)
١٤٨

تُرَابٍ )). (طكس، عن أَبي الطَّفَيْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ النَّبِّ نَّهِ وَعَلِيَّ نَائِمٌ
عَلَى التََّابِ فَذَكَرَهُ ) .
٨٩٢/٢٩٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ
يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلْيُصَلِّ، وَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْحَبَشَةِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَاً)) . (طك، عن حذيفةً بن
أُسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٩١٨ /٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ مَاتَ، قُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ ،
فَقَالُوا: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ مَاتَ فِي كُفْرِهِ؟ فَقَالَ: أَلَا تَسْمَعُونَ إِلى قَوْلِ اللَّهِ:
﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾(١) الآيَةَ)). (طك ، عن وحشي بن
حرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٩٤/٢٩٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ لَيَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ
سَنَّةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرْى أَدْنَاهُ، يَنْظُرُ أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ وَسُرُرَهُ، وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَّةً لَمَنْ
يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ)). (حم، ع، طك ، عن ابن عمر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٩٩٢٠ /٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَرْضَكُمْ رُفِعَتْ إِلَيَّ مُنْذُ قَعَدْتُمِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا
مِنْ أَدْنَاهَا إِلَى أَقْصَاهَا، فَخَيْرُ ثَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ يُذْهِبُ الدَّاءَ وَلَ دَاءَ فِيهِ)). ( طس ، عن
أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ وَقْدَ عَبْدِ القَيْسِ قَدِمُوا عَلَى النَِّّينَ﴿ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: لَكُمْ
ثَمَرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَكَذَا وَثَمَرَةُ كَذَا وَعَدَّ ثِمَارَ أَلْوَانِهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَوْ كُنْتَ وُلِدْتَ فِي
جَوْفِ هَجَرَ مَا كُنْتَ أَعْلَمَ مِنْكَ السَّاعَةَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَذَكَرَهُ ) .
٨٩٦/٢٩٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُغَنِّيْنَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ
أَصْوَاتٍ مَا سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطُ، إِنَّ مِمَّا يُغَنِينَ بِهِ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَمُتْ)).
( طسص ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٩٩.
٨٩٤/٢٩٩١٩ - المسند ٤٦٢٣/٢
١٤٩

٨٩٧/٢٩٩٢٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اسْتِلَامَهُمَا - أَيْ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ
الْيَمَانِيَّ - يَحُطُّ الْخَطَايَا )) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٨٩٨/٢٩٩٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةٌ لِمَنْ يَقُومُ
عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ آلَفِ غُلَامٍ، بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ صَفْحَتَانِ، وَاحِدَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَأُخْرَى مِنْ
فِضَّةٍ ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الأُخْرَى مِثْلُهُ يَأْكُلُ مِنْ آخِرِهَا مِثْلَ مَا يَأْكُلُ مِنْ
أَوَّلِهَا، يَجِدُ لِآَخِرِهَا مِنَ الطّيبِ وَاللَّذَّةِ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ لِأَوَّلِهَا ثُمَّ يَكُونُ ذُلِكَ رِيحُ
المِسْكِ الْأَذْفَرِ، لَا يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَتَمَخَُّونَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)).
( طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٨٩٩/٢٩٩٢٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَذَابَاً الْقَاتِلُ غَيْرَ
قَاتِلِهِ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَمَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى
مُحَمَّدٍ)) . (ع، عن جعفر بن محمَّد عن أبيهِ عن جَدِّه) .
٢٩٩٢٥/ ٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلَّهِ تَعَالَى أَشْكَرَهُمْ
لِلنَّاسِ )). (حم، طك، عن الأشعث بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٩٠١/٢٩٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ حَدِيثُ خُرَافَةَ، كَانَ خُرَافَةُ
مِنْ بَنِي عُذْرَةَ سَبَتْهُ الْجِنُّ وَكَانَ مَعَهُمْ فَإِذَا اسْتَرَقُوا السَّمْعَ أَنْبَرُوهُ فَيُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ
فَيُحَدِّثُونَ بِهِ كَمَا قَالَ )). (طس ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٩٠٢/٢٩٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَظْهَرَ طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ)). (طك،
عن الْحَسن بن عَلِي مَرَّةً دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَنَاوَلَتْهُ كَتِفَاً
مَطْبُوخَاً فَأَكَلَهَا ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَأَخَذَتْ ثِيَابَهُ فَقَالَتْ أَلَا تَتَوَضَّأْ؟ قَالَ: لِمَ ؟ قَالَتْ: أَكَلْتَ
مَا مَسَّتْهُ النَّارُ فَذَكَرَهُ ) .
٨٩٧/٢٩٩٢٢ - المسند ٤٤٦٢/٢
٩٠٠/٢٩٩٢٥ ۔ المسند ٢١٩٠٥/٨
١٥٠
!
۔۔۔

٢٩٩٢٨ /٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابَاً صِلَةُ الرَّحِمِ، حَتَّى إِنَّ
أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُونَ فُجَّارَاً فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَرْحَامَهُمْ، وَإِنَّ أَعْجَلَ
المَعْصِيَةِ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَالْخِيَانَةُ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ يُذْهِبُ المَالَ وَيُثْقِلُ فِي الرَّحِمِ وَيَذَرُ
الدِّيَارَ بَلَاقِعَ )) . (طس، عن أَبي سلَمَةَ عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٠٤/٢٩٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَعْذِى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ
أَوْ قَتَلَ غَيْرَ قَائِلِهِ بِدُخُولِ الْجَاهِلِيَّةِ)) . (حم، عن ابن عمرورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٠٥/٢٩٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ
النَّاسُ وَإِنْ كَانَ يُقَصِّرُ فِي الْعَمَلِ وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى إِسْتِهِ زَحْفَاً، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ
قَبْلِي عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ نَجَا مِنْهُمْ ثَلَاثَةٌ وَهَلَكَ سَائِرُهُنَّ، فِرْقَةٌ أَذَتِ المُلُوكَ
وَقَاتَلُوهُمْ عَلَى دِينِهِمْ وَدِينٍ عِيسَى فَسَاحُوا فِي الْبِلاَدِ وَتَرَهِّبُوا فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ آللَّهُ فِيهِمْ
رَهْبَانِيَّةً أَبْتَدَعُوهَا ... ، الآيَةَ)). (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٠٦/٢٩٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيْثُ
مَا كُنْتَ)). (طكس، عن عبادة بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٠٧/٢٩٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ
الْكَاشِحِ )). (حم ، طك، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٠٨/٢٩٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ
عَدْلٌ رَفِيقٌ، وَشَرُّ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ خَرِقٌ)). (طس ، عن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٠٩/٢٩٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ أَكْمَلَ النَّاسِ إِيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقَاً ، وَإِنَّ
حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٠٤/٢٩٩٢٩ - المسند ٦٧٦٩/٢
٩٠٧/٢٩٩٣٢ - المسند ٢٣٥٨٩/٩
١٥١

٢٩٩٣٥/ ٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ
تَسْقِهَا)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمَّا حَدَّثَ بِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا أَنْتَ الَّذِي تَحَدَّثْتَ بِكَذَا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِن ◌َّهِ قَالَتْ: هَلْ تَدْرِي مَا
كَانَتِ المَرْأَةُ ؟ إِنَّ المَرْأَةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ كَانَتْ كَافِرَةً ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ
يُعَذِّبَهُ فِي هَذِهِ، فَإِذَا حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ ) .
٩١١/٢٩٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَدَتْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ
تَكُونَ هِيَ فَاكْفِئُوهَا فَأَكْفَأُنَّاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ)). (حم، ع، بز، طك، عن
عبد الرَّحمن بن حَسَنَّةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ وَ فِي سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا أَرْضَاً
كَثِيرَةِ الضََّابِ ، قَالَ: فَأَصَبْنَا مِنْهَا وَذَبَحْنَا، قَالَ: فَبْنَا الْقِدْرُ تَغْلِي بِهَا إِذ خَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ِ قَالَ فَذَكَرَهُ ) .
٩١٢/٢٩٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُنَاسَاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطَّلِعُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ
أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُونَ: بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟ فَوَاَللَّهِ مَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ إِلَّ بما تَعَلَّمْنَا مِنْكُمْ،
فَيَقُولُونَ لَنَا: كُنَّا نَقُولُ وَلَا نَفْعَلُ)) . (طك، عن الْوَلِيد بن عقبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩١٣/٢٩٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طَمَعُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ)).
(طس ، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩١٤/٢٩٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ
مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ فِي أَفُقِ السَّمَاءِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ)). (طك، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩١٥/٢٩٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ، وَيَحُقُّونَ
لِحَاهُمْ، فَاعْفُوا اللَّخِى وَأَحِقُوا الشَّوَارِبَ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٤١ /٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكَاً فَلاَ يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ
٩١١/٢٩٩٣٦ - المسند ١٧٧٧٢/٦
١٥٢
1
:

عَامَاً، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّكُم مَاكِثُونَ، ثُمَّ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا
فَإِنَّا ظَالِمُونَ فَلَا يُجِيبُهُمْ مِثْلَ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَقُولُ: اخْسَأُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ، ثُمَّ يَبْأَسُ
الْقَوْمُ فَمَا هُوَ إِلَّ الزَّفِيرُ وَالشُّهِيقُ تَشْبَهُ أَصْوَاتُهُمْ أَصْوَاتَ الْحُمُرِ أَوَّلُهَا شَهِيقٌ وَآخِرُهَا
زَفِيرٌ )) . (طك ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩١٧/٢٩٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوْسَطَ عُرَى الإِيمانِ أَنْ تُحِبُّ فِي اللَّهِ
وَتُبْغِضَ فِي آللَّهِ)) . (حم، طك، عن الْبراءِ بنِ عَازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ عُرِى الْإِسْلَامِ أَوْسَطُ ؟ قَالُوا: الصَّلَةُ، قَالَ: حَسَنَةٌ وَمَا هِيَ بها ،
قَالُوا: الزَّكَاةُ، قَالَ: حَسَنَةٌ، قَالُوا: وَمَا هِيَ بِهَا؟ قَالُوا: صِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ :
حَسَنْ وَمَا هُوَ بِهِ، قَالُوا: الْحَجُّ، قَالَ: حَسَنٌ وَمَا هُوَ بِهِ؟ قَالُوا: الْجِهَادُ، قَالَ:
حَسَنٌ وَمَا هُوَ بِهِ ، إِنَّ أَوْسَطَ عُرَى الإِيمانِ الخ ... ).
٩١٨/٢٩٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: أَنَا وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ
وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَذَرَارِينَا خَلْفَ ظُهُورِنَا، وَأَزْوَاجُنَا خَلْفَ ذَرَارِينَا، وَشِيعَتْنَا عَنْ أَيْمَانِنَا
وَعَنْ شَمَائِلِنَا)) . (طك، عن أَبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩١٩/٢٩٩٤٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ
وَتَحْشُرُهُمْ إِلَى المَغْرِبِ)) . (طس، عن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٤٥/ ٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ ثَلَاثَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ: الْفُقَرَاءُ المُهَاجِرُونَ
الَّذِينَ شِعَابُهُمُ المَكَارِهُ، وَإِذَا أَمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى
سُلْطَانٍ لَمْ تُقْضَ حَتَّى يموتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْجَنَّةَ فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا فَقُولُ: إِنَّ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَقُتِلُوا وَأُوذُوا فِي
سَبِيلِي وَجَاهَدُوا أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُونَ بِغَيْرٍ عَذَابٍ وَلاَ حِسَابٍ، فَتَأْتِي المَلائِكَةُ
فَيَسْجُدُونَ وَيَقُولُونَ : : أَيْ رَبَّنَا، نَحْنُ نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَنُقَدِّسُ لَكَ مَنْ هَؤُلَاءِ
الَّذِينَ أَشْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: ذَلِكُمْ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي، فَتَدْخُلُ
١٥٣

المَلَائِكَةُ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَّرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبِىُ الدَّارِ)). ( طك ، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٢١/٢٩٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ خَصْمٍ يُقْضِى عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْزَانِ
ذَاتُ قَرْنٍ وَغَيْرُ ذَاتٍ قَرْنٍ)) . (طس، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٢٢/٢٩٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ
الأَوْثَانِ: شُرْبُ الْخَمْرِ، وَمُلَحَاةُ(١) الرِّجُلِ)). ( بز، طك، عن أبي الدَّرداءِ
ومُعاذَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٢٣/٢٩٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ
كُلَّ شَيْءٍ )). (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٢٤/٢٩٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يُخْتَمُ عَلَى
أَفْوَاهٍ فَخْذُهُ مِنَ الشِّمَالِ )) . (حم ، طك، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٢٥/٢٩٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا اقْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ مِنْ دِينِهِمُ
الصَّلَةُ، وَآخِرَ مَا يَبْفى الصَّلَةُ، وَأَوَّلَ مَا يُحَاسِبُ بِهِ الصَّلَةَ، يَقُولُ اللَّهُ: انْظُرُوا فِي
صَلَةِ عَبْدِي فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً قَالَ : أَنْظُرُوا هَلْ مِنْ
تَطَوّعٍ ؟ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعْ تُمِّمَتِ الْفَرِيضَةُ مِنَ التَّطَوّعِ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ زَكَاتُهُ
تَامَّةٌ ؟ فَإِنْ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ
كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ تُمِّمَتْ لَهُ زَكَاتُهُ مِنَ الصَّدَقَةِ)) . (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٢٦/٢٩٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى: الْقَلَمَ وَالْحُوتَ،
فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ كَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأْ :
(١) مُلاحاة الرجاء: مقاولتهم ومخاصمتهم. (نهاية: ٤/٢٤٣)
٩٢٤/٢٩٩٤٩ - المسند ١٧٣٧٩/٦
١٥٤

﴿نَ وَالْقَلَمِ﴾(١) فَالنُّونُ الْحُوتُ وَالْقَلَمُ الْعِلْمُ)). (طب، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٩٢٧/٢٩٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ وَدَخَلَ الْحَمَّامَاتِ
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ فَقَالَ: أَوَّاهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أُوه أُوه قَبْلَ أَنْ
لَا تَنْفَعَ أُوه أُوه أُوه)). (طكس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٩٢٨/٢٩٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأَمَّةِ خِيَارُهُمْ، وَآخِرَهَا شِرَارُهُمْ
مُخْتَلِفِينَ مُتَفَرِّقِينَ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْتَأْتِهِ مَنِّتُهُ وَهُوَ يَأْتِي إِلَى النَّاسِ
مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتِى إِلَيْهِ)). (طك، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٢٩/٢٩٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). ( طك ،
عن عمر بن عبد اللَّهِ الْعدوي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٩٥٥/ ٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَوْ أَخَذُوا أَدْنِى بَقَرَةٍ لَّأَجْزَأَتْهُمْ
أَوْ لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٣١/٢٩٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بِلَالاً يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى
تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ ، وَكَانَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ: أَصْبَحْتَ)).
(طس ، عن سهل بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٣٢/٢٩٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿هَ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلَاثُ سَنَوَاتٍ، تُمْسِكُ
السَّمَاءُ أَوَّلَ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالسَّنَةُ الثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَّيْ
قَطْرِهَا وَالأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، وَالسَّنَّهُ الثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَالأَرْضَ نَبَاتَهَا حَتَّى لَا
يَبْقَى ذُو خُفٍّ وَلاَ حَافِرٍ إِلَّ هَلَكَ، وَإِنَّ مِنْ أَشَدِّ فِتْتِهِ أَنْ يَأْتِيَ الأَعْرَابِيِّ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ إِنْ
أَحَْيْتُ لَكَ إِلَكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ قَالَ: بَلْى، فَتَمَثَّلَ لَهُ الشِّيْطَانُ نَحْوَ إِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا
يَكُونُ ضُرُوعَاً وَأَعْظَمِ أَسْنِمَةً، وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَأَبُوهُ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ
(١) سورة القلم، الآية: ١.
٩٣٢/٢٩٩٥٧ - المسند ٢٧٦٥٠/١٠
١٥٥

أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ قَالَ: بَلَى، فَيَتَمَثِّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ
أَبِيهِ وَنَحْوَ أَخِيهِ قِيلَ: لَقَدْ خُلِعَتْ أَفْئِدَتْنَا بِذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنْ يَخْرُجْ - يَعْنِي
الدَّجَّالَ - وَأَنَا فِيَكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِلَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ،
قِيلَ : فَمَا يُجْزِىءُ المُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: مَا يُجْزِىءُ المَلَائِكَةَ التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ
وَالتَّهْلِيلُ)) . (حم ، طك، عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ) .
٩٣٣/٢٩٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً، يُصَدَّقُ
فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ ،
وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: وَمَا الرّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: السَّفِيهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ)).
(بز ، عن عمرو بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٣٤/٢٩٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّ كُلُّ
مُحِقِّ )). (بز، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٣٥/٢٩٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ ثَلاَثَ نَفَرٍ فِيمَا سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا
يَمْتَارُونَ لِأَهْلِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارَاً فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافِي حَتَّى لَا
يَرَوْنَ ضِيَاءً فِيهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفَى الْأَثَرُ وَلاَ يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّ
اللَّهُ، فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالِى بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي
أَبَوَانِ شَيْخَانٍ كَبِيرَانٍ فَحَلَبْتُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنِ قُمْتُ عَلَى رَأْسَيْهِمَا
كَرَاهِيَةَ أَنْ أُؤْذِيَهُمَا فِي رُؤُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَبِقِظَا مَتِىْ يَسْتَيْقِظَانِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا
فَعَلْتُ ذُلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ ، وَقَالَ الْأُخَرُ :
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأُّجَرْتُ أَجِيرَاً عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ذَلِكَ فَجَمَعْتُهُ
وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ جُلُّ المُلْكِ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ ذلِكَ كُلَّهُ وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّ أَجْرَهُ ،
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذُلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ ثُلُثُ
الْحَجَرِ ، فَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَعْجَبَتْنِ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا، فَلَمَّا
قَدِرَ عَلَيْهَا فَّ مِنْهَا وَسَلَّمَهَا جُعْلَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةً
١٥٦

عَذَائِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ الْحَجَرُ فَخَرَجُوا مَعَانِيقَ يَمْشُونَ)). (حم، ع، بز، عن
أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٣٦/٢٩٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ٌ: ((إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي ◌َهْفٍ فَوَقَعَ الْجَبَّلُ عَلَى
بَابِ الْكَهْفِ فَأَرْصَدَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَذْكُرُونَ أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَّ
اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً ، مَرَّةً كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ.
فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي اسْتَأُجَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ نِصْفَ
النَّهَارِ فَاسْتَأْجَرْتُهُ بِشَطْرٍ أَصْحَابِهِ فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ
كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ أَنْ لَ أَنْقِصَهُ مِمَّ اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ
مِنْهُمْ : تُعْطِي هُذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئاً مِنْ شَيْئِكَ
وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي، فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ فَوَضَعْتُهُ فِي جَانِبٍ بَيْتٍ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ
قُرِّبَ بِي بَقَرٌ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلَةً فَبَلَغَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَمَرَّ بِي بَعْدَ حِينٍ وَقَدْ صِرْتُ شَيْخَاً
ضَعِيفَاً لَ أَعْرِفُهُ فَقَالَ: إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا ، قُلْتُ: ذَكَّرْنِيهِ، فَذَكَّرَنِيهِ فَعَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ :
إِيَّاكَ أُبَلِّغُ هَذَا حَقُّكَ ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعَاً فَقَالَ: لَا تَسْخَرْ بِي إِنْ تَصَدَّقُ عَلَيَّ
فَأَعْطِنِي حَقِّي ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ عَلَيْكَ إِنَّهَا لَحَقُّكَ مَا لِي مِنْهَا شَيْءٌ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ
جَمِيعَاً ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى رَأَوْا مَكّةَ
وَأَبْصَرُوا، وَقَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَّةً مَرَّةً ، كَانَ لِي فَضْلٌ فَأَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ
فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مَعْرُوفَاً ، فَقُلتُ: وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ وَذَهَبَتْ ثُمَّ
رَجَعَتْ فَذَكَّرَتْنِي بِاللَّهِ ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ لَ وَاَللَّهِ هُوَ دُونَ نَفْسِكَ فَأَبَتْ عَلَيَّ ،
وَذَهَبَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا فَقَالَ لَهَا : أَعْطِهِ نَفْسَكِ وَأَعِينِي عِيَالَكِ، فَرَجَعَتْ إِلَيَّ
فَأَنْشَدَتْنِي بِاللَّهِ فَأَبْتُ وَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذلِكَ سَلَّمَتْ إِلَيَّ
نَفْسَهَا ، فَلَمَّا تَكَشْفْتُهَا وَهَمَمْتُ بِهَا ارْتَعَدَتْ مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا شأنُكِ ؟
قَالَتْ: أَخَافُ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَقُلْتُ لَهَا: خِفْتِهِ فِي الشِّدَّةِ وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ فَتَرَكْتُهَا
٩٣٦/٢٩٩٦١ - المسند ١٨٤٤٥/٦
١٥٧

وَأَعْطَيْتُهَا الْحَقَّ عَلَى مَا تَكَشَّفْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ذُلِكَ لِوَجْهِكَ فَأُخْرُجْ عَنَّا
فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى عَرَفُوا وَتَبِّنَ وَقَالَ الْأُخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةٌ، مَرَّةً كَانَ لِي أَبَوَانٍ
شَيْخَانِ كَبِيرَانٍ وَكَانَتْ لِي غَنَمْ فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبُوَيَّ وَأَسْقِيهِمَا ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى غَنَمِي ،
فَحَبَسَنِي حَابِسٌ فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَأَخَذْتُ مِحْلَبِي فَحَلَبْتُ وَغَنَمِي
قَائِمَةٌ وَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوْقِظَهُمَا، وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ
غَنَمِي ، فَمَا بَرَحْتُ وَمِحْلَبِي عَلَى يَدَي حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ فَسَقَيْتُهُمَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ
فَعَلْتُ ذُلِكَ لِوَجْهِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا، فَقَالَ الْجَبَلُ: طَاقِ، فَفَرَّجَ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا )) . (حم ،
طكس ، بز، عن النُّعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٣٧/٢٩٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ ذَهَبُوا رَادَةً لِأَهْلِيهِمْ، فَأَخَذَهُمْ مَطَرْ
فَلَجَأُوا إِلَى غَارٍ فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَمِ الْغَارِ حَجَرٌ سَدَّ عَلَيْهِمْ فَمَ الْغَارِ ، وَوَقَعَ المُتَّجَافِي
عَنْهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: عَفْى الأَرُ وَوَقَعَ الْحَجَرُ ، وَلَ يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّ اللَّهُ،
فَتَعَالَوْا فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَوْثَقِ عَمَلٍ عَمِلَّهُ لِلَّهِ عَسى أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ ،
قَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ بَرًّا بِوَالِدَي وَأَنِّي أَرَحْتُ غَنَمِي لَيْلَةً وَكُنْتُ أَحْلِبُ
لِأَبَوَيَّ فَأَتَيْتُهُمَا مُضْطَجِعَيْنِ عَلَى فِرَاشِهِمَا حَتَّى أَسْقِيَهُمَا بِيَدِي، وَأَنِّي أَتَيْتُهُمَا لَيْلَةً مِنَ
اللَّيَالِي وَجِئْتُ بِشَرَابِهِمَا فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا وَأَنِّي جَعَلْتُ أَرْغَبُ لَهُمَا فِي نَوْمِهِمَا وَأَكْرَهُ أَنْ
أَرْجِعَ بِالشَّرَابِ فَيَسْتَيْقِظَانِ فَلَ يَجِدَانِي عِنْدَهُمَا، فَقُمْتُ مَقَامِي قَائِمَاً عَلَى رُؤُوسِهِما
كَذَلِكَ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا ،
فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ ، قَالُوا لِلْآخَرِ : أَيُّهَا - أَيْ قُلْ - قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحْبَيْتُ
ابْنَةَ عَمٍّ لِي حُبَّ شَدِيدَاً وَخَطَبْتُهَا إِلَى أَهْلِهَا فَمَنْعَنِيهَا حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا مَا رَضِيَتْ بِهِ بَيْنِي
وَبَيْنَهَا، ثُمَّ دَعَوْتُ بها وَخَلَوْتُ بِها وَقَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ المَرْأَةِ، فَقَالَتْ: لَا
يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَثْقُبَ الْخَاتَمَ إِلَّ بِحَقِّهِ ، فَانْقَبَضَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَوَفِّرْتُ حَقَّهَا عَلَيْهَا وَنَفْسَهَا ،
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فَزَالَ ثُلْتُهُ انْفِرَاجَاً ، وَقَالُوا
لِلثَّالِثِ: أَيُّهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي عَمِلَ لِي عَامِلٌ عَلَى صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ
فَانْطَلَقَ وَلَمْ يَأْخُذْ صَاعَهُ فَاحْتُبِسَ عَلَيَّ طَوِيلًا مِنَ الدَّهْرِ وَإِنِّي عَمَدْتُ إِلَى صَاعِهِ أُجْرِيِهِ
١٥٨

حَتَّى اجْتَمَعَ مِنْهُ بَقَرْ كَثِيرٌ وَشَاءٌ كَثِيرٌ وَمَالٌ كَثِيرٌ ، وَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامِلَ أَتَانِي بَعْدَ زَمَّانَ يَطْلُبُ
الصَّاعَ وَإِنِي قُلْتُ لَّهُ: إِنَّ صَاعَكَ ذلِكَ مِنَ الطَّعَامِ قَدْ صَارَ مَالاً كَثِيراً وَشَاءً كَثِيرَاً ، وَبَقْرَأَ
كَثِيرَاً فَخُذْهُ كُلَّهُ فَإِنَّهُ مِنْ ذلِكَ الصَّاعِ ، فَقَالَ: أَتَسْخَرُ بِي؟ قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ وَلَكِنَّهُ
الْحَقُّ ، فَانْطَلَقَ بِهِ يَسُوقُ المَالَ أَجْمَعَ ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذُلِكَ ابْتِغَاءَ
وَجْهِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا فَانْفَلَقَ الْحَجَرُ فَوَقَعَ وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ)). (بز، طس، بأَسَانِيدَ عن
أَبي هُرِيرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
٩٣٨/٢٩٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْك مِنْ
أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَاً، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ)). ( طسص ، عن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٣٩/٢٩٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُمَّى حَظُّ أُمَّتِي مِنْ
جَهَنَّمَ )). ( طسص ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٩٦٥ / ٩٤٠ - قَالَ النِِّيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرِئَكَ هذِهِ السُّورَةَ - يَعْنِي
﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾(١) - قَالَهُ لِإِبِيِّ)). (حم، طك، عن أبي حبة
الْبدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٤١/٢٩٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ بَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) . (ع، عن ابن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٤٢/٢٩٩٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فَصَلَّى بِيَ الصَّلَوَاتِ وَقْتَيْنِ
وَقْتَيْنِ إِلَّ المَغْرِبَ، جَاءَنِي صَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ شِرَاكِ نَعْلٍ ، ثُمَّ جَاءَ
فَصَلَّى بِيَ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَيْنِ ، ثُمَّ جَاءَنِي فِي المَغْرِبِ فَصَلَّى بِي حِينَ غَابَتِ
الشَّمْسُ ، ثُمَّ جَاءَنِي فَصَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ سَاعَةً بَزَقَ الْفَْرُ، ثُمَّ جَاءَنِي مِنَ الْغَدِ فَصَلَّى
الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَيْنِ، ثُمَّ جَاءَنِي فِي الْعَصْرِ فَصَلَّى بِي حِینَ کَانَ الْفَيْءُ مِثْلَيْنِ، ثُمَّ
(١) سورة البينة، الآية: ١.
١٥٩

جَاءَنِي فِي المَغْرِبِ فَصَلَّى حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ لَم يُغَيِّرُهُ عَنْ وَقْتِهِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ جَاءَنِي فِي
العِشَاءِ فَصَلَّى بِ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَسْفَرَ فِي الْفَجْرِ حِينَ لَا أَرْى فِي السَّمَاءِ نَجْمَاً،
ثُم قَالَ: مَابَيْنَ هُذَيْنِ وَقْتٌ)). (بز، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٩٤٣/٢٩٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ
مَرَّةً ، وَأَنَّهُ عَارَضَنِي بِالْقُرْآنِ الْعَامَ مَرَّتَيْنٍ وَأَْبَرَنِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ إِلَّ عَاشَ نِصْفَ عُمُرٍ
الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمائَةَ سَنَةٍ وَلَ أُرَانِي إِلَّ
ذَاهِبٌ عَلَى السِّتِّينَ فَأَبْكَانِي ذَلِكَ)) . (طك، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٩٤٤/٢٩٩٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَلَمْ يَأْتِي مُنْذُ
ثَلَاثٍ ، فَإِذَا كَلْبٌ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ فَأَتَّاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَأْتِي وَكُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي لَمْ
تُخْلِفْنِ ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَاَ نَدْخُلُ بَيَْاً فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ تَصَاوِيرُ)) . (طك، عن أَسامَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٤٥/٢٩٩٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرَّ مَعَ جِبْرِيلَ
وَمِيكَائِيلَ ، لَهُ جَنَاحَانِ عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْ بَيْنٍ يَدَيْهِ فَسَلَّمَ ثُمَّ أَخْبَرَنِي كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ حِينَ
لَقِيَ المُشْرِكِينَ فَلِذْلِكَ سُمِّيَ جَعْفَرَ الطَّيَّارِ، وَفِي الْجَنَّةِ)). (طس، عن ابن
عيَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٩٤٦/٢٩٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ جَهَنَّمَ قَالَتْ: يَا رَبِّ إِنْذَنْ لِي فِي نَفَسَيْنِ
فَإِّي أَخْشَى أَنْ أَقْضِيَ عَلَى خَلْقِكَ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنٍ ، فَشِدَّةُ الْحَرِّ
مِنْ فَيْحِهَا، وَشِدَّةُ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا)). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٩٤٧/٢٩٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ جَهَنَّمَ لِمَا سِيقَ إِلَيْهَا تَلْقُّهُمْ فَتَلْفَحُهُمْ لَفْحَةً
فَلَمْ تَدَعْ لَحْمَاً عَلَى عَظْمٍ إِلَّ أَلْقَتْهُ عَلَى الْعُرْقُوبِ)). (طس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٩٤٨/٢٩٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ يُزَيِّنُ الْقُرْآنَ)). (بز، عن
ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٦٠
1
:
-----------