النص المفهرس
صفحات 121-140
٧١٠/٢٩٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَلُومُ عَلَى الْفَجَرَةِ أَبْلِ مِنْ نَفْسِكَ الْجُهْدَ ، فَإِنْ غُلِيْتَ فَقُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أَوْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧١١/٢٩٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَجْمَعُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ وَسِعَ السَّمْوَاتِ وَالأرْضَ)). (طك، عن أَبي عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧١٢/٢٩٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ نَاجْى مُوسَى مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَصَايَا كُلُّهَا، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى كَلَمَ الآدَمِّينَ بما وَقَعَ فِي مَسَامِعِهِ مِنْ كَلاَمِ الرَّبِّ، وَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ: يَا مُوسَى! إِنَّهُ لَمْ يَتَوَاضَعِ المُتَوَاضِعُونَ لِي بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبِ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، وَلَ تَعَبَّدَنِي الْعَابِدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي ، فَقَالَ مُوسَى: يَا مَالِكَ الْبَرِيَّةِ كُلَّهَا، وَمَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، يَا ذَا الْجَلاَلِ مَا أَعْدَدْتَ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: يَا مُوسَى! أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَأَبَحْتُهُمْ جَنَّتِي يَتَبَوَّؤُونَ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُونَ ، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ نَاقَشْتُهُ وَفَتَّشْتُهُ عَمَّا كَانَ فِي بَدَنِهِ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ الْوَرِعِينَ فَإِّي أَسْتَهِبُهُمْ وَأَجِلُّهُمْ وَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَأَمَّا الْبِكَّاءُونَ مِنْ خِيفَتِي فَلَهُمُ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى لَ يُشَارَكُونَ فِيهِ)) . (طكس، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧١٣/٢٩٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَلَا تَبْدَأُوا بِشَيْءٍ قَبْلَهُ، فَإِذَا قِيلَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ)). (ع، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧١٤/٢٩٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ)). (حم، بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧١٤/٢٩٧٣٩ - المسند ٧٧٣٥/٣، ٧٧٣٦، ٧٩٠١، ١٠٣٧٥ ١٢١ ٧١٥/٢٩٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ، وَالمَيْتَةَ، وَالْخِنْزِيرَ ، قِيلَ: أَرَأَيْتَ شُحُومَ المَيْتَةِ؟ فَقَالَ: لَا ، هِيَ حَرَامٌ ، قَاتَلَ اللَّهُ الْيُهُودَ إِنَّ آللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ جَمَّلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا فَأَكُلُوا ثَمَّنَهَا)) . (حم ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧١٦/٢٩٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَكْلَ المَيْتَةِ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَنَازِيرَ وَأَكْلَهَا وَثَمَنَهَا، قُصُّنُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللَّحَى، وَلَا تَمْشُوا فِي الأَسْوَاقِ إِلَّ وَعَلَيْكُمُ الْأَزُرُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ غَيْرِنَا)) . (طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧١٧/٢٩٧٤٢ - قَالَ النَِّيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ يَقُولُ بِهِ)). (طس ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧١٨/٢٩٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفَاً بِغَيْرِ حِسَابٍ ، فَقِيلَ: مَا أُولِئِكَ فِي أُمَّتِكَ إِلَّ كَالذُّبَابِ الْأَصْهَبِ فِي الذُّبَّانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفَأَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفَاً ، وَزَادَنِي ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ ، قِيلَ: فَمَا سِعَةُ حَوْضِكَ يَا نَبِيَّ اللّهِ؟ قَالَ: كَمَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ وَأَوْسَعَ يُشِيرُ بِيَدِهِ فِيهِ مُثْعِبَانٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، قِيلَ: فَمَا حَوْضُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شُرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَأً، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدَأَ)) . (حم، طك ، عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧١٩/٢٩٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي بِإِسْلَامٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ)). ( طك ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٢٠/٢٩٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقْرِي مَلَكَأً أُعْطِيَ سَمَاعَ ٧١٥/٢٩٧٤٠ - المسند ١٤٤٧٩/٤، ١٤٥٠٢ ٧١٨/٢٩٧٤٣ - المسند ٢٢٢١٨/٨ ١٢٢ ! الْخَلَائِقِ، لَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ بَلَّغَنِي بِاسْمِهِ وَاسْمٍ أَبِهِ: هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلانٍ قَدْ صَلَّى عَلَيْكَ)). (بز، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٤٦/ ٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلَاتِهِمْ - يَعْنِي الصَّفَّ المُقَدَّمَ -)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوقُوفَاً ) . ٧٢٢/٢٩٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَعَلَى الثَّانِ؟ قَالَ: وَعَلَى الثَّانِ وَعَلَى الثَّالِثِ، سَوُوا صُفُوفَكُمْ، وَحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ ، وَلَيِّنُوا فِي أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِيمَا بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْخَذْفِ - يَعْنِي أَوْلَادَ الضَّأْنِ الصَّغَارِ )). (حم ، طك ، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٧٤٨ /٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ، إِنَّ رَجُلًا مِمِّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَتَلَ ثَمَانِيّاً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَأَتِى رَاهِباً فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ ثَمَانِيّاً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَاَ، قَدْ أَسْرَفْتَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَّتِى رَاهِباً آخَرَ فَقَالَ : إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَاً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ: لَاَ ، قَدْ أَسْرَفْتَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ أَتْى رَاهِبًَ آخَرَ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ: قَدْ أَسْرَفْتَ وَمَا أَدْرِي، وَلَكِنْ هُهُنَّا قَرْيَتَانِ: قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا بَصْرَةُ وَالْأُخْرِى يُقَالُ لَهَا كَفَرَةُ، فَأَمَّ بَصْرَةُ فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَا يَثْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، وَأَمَّا أَهْلُ كَفْرَةً فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ لَ يَثْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، فَانْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ بَصْرَةَ فَإِنْ تُبْتَ فِيهَا وَعَمِلْتَ مِثْلَ أَهْلِهَا، فَلَ شَكَّ فِي تَوْيَتِكَ، فَانْطَلَقَ يُرِيدُهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، فَسَأَلَتِ المَلَائِكَةُ رَبَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: انْظُرُوا هُوَ إِلَى أَبِّ الْقَرْيَتَيْنِ أَقْرَبُ فَاكْتُبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى بَصْرَةَ بِقَيْدِ أَنْمُلَةٍ فَكُتِبَ مِنْ أَهْلِهَا)) . (طك ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٢٣ ٧٢٤/٢٩٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَخِّشَ قَالَ: وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالنَّفَاحُشُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَسُوءُ المُجَاوَرَةِ، وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ)). (حم ، عن ابن أبي سِيرةَ واسمهُ سالم بن سيرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٢٥/٢٩٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَأَغْسِلُ ثِيَابِي فَيُعْجِبُنِي بَيَاضُهَا، وَيُعْجِبُنِي عُلَّقُ سَوْطِي، وَشِرَاكُ نَعْلِي، فَقَالَ لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرُ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ يُسَقَّهَ الْحَقُّ وَيُغْمَصَ النَّاسُ)). (طك، بز ، عن ثابت بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٢٦/٢٩٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ)). (حم، طكس ، عن سليم مولى بَنِي ليثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٢٧/٢٩٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلَ)). (طك، عن ابن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٢٨/٢٩٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، إِذَا فَعَلَ أَحَدُكُمْ ذُلِكَ فَلْيَتَوَضَّأُ ، وَلاَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ)). (حم، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ بِالْبَادِيَةِ وَيَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ فَذَكَرَهُ) . ٧٢٩/٢٩٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصِّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانِهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عُذِّبَ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ)) . (حم ، طك، عن مجاهد عن مَوْلَى لَهُ ) . ٢٩٧٥٥/ ٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَعْمَلَ الْخَاصَّةُ بِعَمَلٍ تَقْدِرُ الْعَامَّةُ أَنْ تُغَيِّرَهُ وَلاَ تُغَيِّرُهُ فَذَاكَ حَتَّى يَأْذَنَ آللَّهُ فِي إِهْلَاكِ ٧٢٩/٢٩٧٥٤ - المسند ١٧٧٣٦/٦، ١٧٧٤١ ١٢٤ : الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ )) . (طك، عن الْعرس بن عميرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٣١/٢٩٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَ يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعاً بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ وَلَكِنْ يَذْهَبُ بِالْعُلَّمَاءِ ، فَكُلَّمَا ذَهَبَ عَالِمٌ ذَهَبَ بما مَعَهُ مِنَ الْعِلْمِ حَتَّى يَبْقَى مَنْ لَا يَعْلَمُ فَيَضِلُّوا وَيُضِلُّوا)) . (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٧٣٢/٢٩٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي المَلَائِكَةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْئاً غُبْرَاً)). ( حم، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٥٨/ ٧٣٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِالسَّقْمِ حَتَّى يُكَفَّرَ عَنْهُ ذْبٌ)). (حم، عن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيهِ ) . ٢٩٧٥٩/ ٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَتَى الظُّلُومَ، وَالشَّيْخَ الْجَهُولَ، وَالْعَائِلَ المُخْتَالَ)) . (طس، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٦٠ /٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ ابْنَ سَبْعِينَ مِنْ هَيْئَةِ ابْنِ عِشْرِينَ فِي مَنْظَرِهِ)) . (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٣٦/٢٩٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا - وَفِي رِوَايَةٍ: الأَخْلَاقَ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)) . (طك، عن حسين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٦٢/ ٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُثْقِنَهُ)). (ع، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٧٦٣/ ٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتِى عَزَائِمُهُ)) . ( طسص ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٣٩/٢٩٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتِی رُخَصُهُ كَمَا یَكْرَهُ أَنْ تُؤنی مَعْصِيَتُهُ)). (حم، بز، طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٣٢/٢٩٧٥٧ - المسند ٨٠٥٣/٣ ١٢٥ ٢٩٧٦٥/ ٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُتْقِنَ)). ( طك ، عن عاصم بن كليب عن أبيهِ ) . ٧٤١/٢٩٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِمِهِ - أَيْ فَرَائِضِهِ - )). (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . : ٧٤٢/٢٩٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ المُؤْمِنَ المُفَتَّنَ (١) التَّوَّابَ )) . (ع، عم ، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٤٣/٢٩٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَسْتَحْبِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ إِذَا كَانَ مُسَدَّدَاً (٢) لَزُومَاً للسُّنَّةِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ فَلاَ يُعْطِهِ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٦٩ / ٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلٍ قَامَ مِنْ لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ وَدِفْئِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: مَا حَمَلَ عَبْدِي هُذَا عَلَى مَا صَنَعَ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ وَشَفَقَةً مِّمَّا عِنْدَكَ ، فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا وَأُمِّنْتُهُ مِمَّا يَخَافُ)). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٤٥/٢٩٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ، وَلَ يُعْطِي الدِّينَ إِلَّ مَنْ أَحَبَّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يُؤْمِنَ قَلْبُهُ، وَلاَ يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قِيلَ: وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: غُثُّهُ وَظُلْمُهُ ، وَلَ اكْتَسَبَ عَبْدٌ مَالا حَرَامَاً فَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ ، وَلَا يُنْفِقُهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَلاَ يَدَعُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمْحُو السَِّّىءَ بِالسَِّىءٍ، وَلَكِنْ يَمْحُوِ السَِّّىءَ بِالْحَسَنِ، وَالْخَبِيثُ لاَ يَمْحُو الْخَبِيثَ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالاً مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ فَذَاكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ وَمَنِ اكْتَسَبَهُ مِنْ حِلَّهِ فَوَضَعَهُ (١) المُفَتَّن: أي ممتَحناً يمتحنُهُ اللَّهُ بالذُّنوب ثمَّ يتوبُ ثمَّ يعودُ ثمَّ يتوبُ. (لسان العرب: ١٣/٣٢٠) (٢) السَّداد: القصدُ في الأمر والعدلُ فيه. (نهاية: ٢/٣٥٢) ١٢٦ : فِي حَقِّهِ فَمَثَلُ ذُلِكَ مَثَلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ)). (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٤٦/٢٩٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي عَبْدَهُ بِالْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ أَلْفَيْ أَلْفٍ حَسَنَةٍ )) . (حم، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٤٧/٢٩٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضِى لِرِضَاكِ - قَالَهُ لِفَاطِمَةَ -)). (طك، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٤٨/٢٩٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدٍ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ: وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: تَخْرُجُ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ)). (حم، بز، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٤٩/٢٩٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ فَيْرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلْوَهُ أَوْ فَصِيلَهُ)) . (طس، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٧٧٥ / ٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِذَا ذَهَبَتْ حَبِيبَتِيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ إِلاَّ أَثْبْتُهُ بِهِمَا الْجَنَّةَ)) . (طك، عن أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٧٧٦/ ٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)). (حم، عن أَبي مرَّةَ الطَّائِفِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٧٧ /٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! ارْكَعْ لِي أَوَّلَ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ)) . (حم، ع، عن عقبة بن عامر الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٥٣/٢٩٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! لَا تَعْجَزَنَّ عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أُوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)). (حم، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٤٦/٢٩٧٧١ - المسند ١٠٧٦٤/٣ ٧٥٢/٢٩٧٧٧ - المسند ١٧٣٩٥/٦ ٧٥٣/٢٩٧٧٨ ۔ المسند ٢٧٥٥٠/١٠ ١٢٧ ٢٩٧٧٩ / ٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدَاً أَصْحَحْتُ لَهُ بَدَنَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَيَّ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ لَمَحْرُومٌ)). ( طس، ع، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَّ أَنَّ (ع) قَالَ: خَمْسَةُ أَعْوَامٍ ) . ٧٥٥/٢٩٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِذَا إِنِّي ابْتَلَيْتُ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا قَيِّدْتُ عَبْدِي وَابْتَيْتُهُ، فَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ)). (حم، طكس ، عن أبي الأشعث الصنعاني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٥٦/٢٩٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي شَرِيكَاً فَهُوَ لِشَرِيكِهِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ لِلَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنَ الأَعْمَالِ إِلَّ مَا خَلُصَ لِلَّهِ، وَلَا تَقُولُوا: هَذَا لِلَّهِ وَلِلرَّحِمِ، فَإنَّهَا لِلرَّحِمِ وَلَيْسَ لِلَّهِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَلَ تَقُولُوا: هَذَا لِلَّهِ وَلِوُجُوهِكُمْ، فَإِنَّهَا لِوُجُوهِكُمْ وَلَيْسَ لِلَّهِ مِنْهَا شَيْءٌ)) . (بز، عن الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٥٧/٢٩٧٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: مَا زَالَ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَأَكُونُ سَمْعَةُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصْرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ، فَإِذَا دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَإِذَا سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَإِنٍ اسْتَنْصَرَنِي نَصَرْتُهُ، وَأَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي عَبْدِي بِهِ النَّصْحُ لِي)). (طك، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٥٨/٢٩٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَّا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِهِ ، لِأَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)). (حم ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٧٥٩/٢٩٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنْتَقِمُ مِمَّنْ أَبْغُضُ بِمَنْ أَبْغِضُ ١٢٨ ثُمَّ أُصَيِّرُ كُلَّ إِلَى النَّارِ)). (طس. عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٦٠/٢٩٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! إِذَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي، وَإِذَا نَسِيتَِي كَفَرْتَنِي)). (طس، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٦١/٢٩٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا عِيسَى! أَنَا بَاعِثْ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ احْتَسَبُوا وَصَبَّرُوا وَلَ حِلْمَ وَلَ عِلْمَ، قَالَ: يَا رَبِّ ! كَيْفَ وَلَ حِلْمَ وَلَ عِلْمَ ؟ قَالَ : أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي)). (حم، طكس، عن أَبي الدَّرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٦٢/٢٩٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ وَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ أَنْ يُخَطَّأَ أَبُوبَكْرٍ)). (طس ، عن سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٦٣/٢٩٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنَ اللَّيْلِ لِيَفْتَحَ الذِّكْرَ فِي السَّاعَةِ الأُولى لَمْ يَرَهُ غَيْرُهُ، فَيَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ بَشْرٍ لَ يَسْكُنُهَا مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ غَيْرُ ثَلَاثَةٍ: النِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ثُمَّ يَقُولُ : طُونِى لِمَنْ دَخَلَكَ)). (بز، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٦٤/٢٩٧٨٩ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ: قِيلٍ وَقَالٍ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ المَالِ)). (بز، طكس، عن عبد اللَّهِ بن سبرةَ الْجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٦٥/٢٩٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ الْأَسْوَدَ إِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِذَا شَبِعَ زَنَا، وَإِنَّ فِيهِمْ لَخَصْلَتَيْنِ: صِدْقُ السَّمَاحَةِ وَالنَّجْدَةُ)). (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٧٦٦/٢٩٧٩١ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ الْإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً، فَطُونِى لِلْغُرَبَاءِ ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتناً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُمْسِي الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً ٧٦١/٢٩٧٨٦ - المسند ٢٧٦١٥/١٠ ١٢٩ وَيُصْبِحُ كَافِرَاً وَيُصْبِحُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، يَبِيعُ أَقْوَامُ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)) ( طكس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٦٧/٢٩٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيبَاً كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبِى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ)). (حم، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٦٨/٢٩٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْإِيمَانَ قَّدَ(١) الْفَتْكَ لَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)). (حم، عن الْحَسِن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الزُّبِيْرِ فَقَالَ: أَلَا أَقْتُلُ لَكَ عَلِيًّا؟ قَالَ: لَا ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ وَمَعَهُ الْجُنُودُ، قَالَ: أَلْحَقُ بِهِ فَأَقْتِكُ بِهِ ، قَالَ : لَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ فَذَكَرَهُ ) . ٧٦٩/٢٩٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الإِيمانَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا)) . ( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٧٩٥/ ٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْبَلِيَّةَ كُلَّ الْبَلِيَّةِ أَنْ يَعْمَلَ أَعْمَالَ السُّوءِ فِي أَعْمَالِ السُّرِّ)). (طس، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٩٦/ ٧٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْبَيَانَ كُلَّ الْبَيَانِ شُعْبَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ)). (طس ، عن عمرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٧٢/٢٩٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ، وَالْبَيْتَ الَّذِي لَ يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ يَقِلُّ خَيْرُهُ)) . (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٩٨/ ٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْجَبَلَ يُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ أَيْ فُلَانٌ! هَلْ مَرَّ بِكَ أَحَدٌ ذَكَرَ اللَّهَ؟ فَإِذَا قَالَ نَعَمْ، اسْتَبْشَرَ)) . (طك، عن ابن مسعُودَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) قَيِّد الفتكَ: أن يأتيَ الرَّجلُ صاحبَه وهو غارِّ غافل فيشدّ عليه فيقتله. (نهاية: ٣/٤٠٩) ٧٦٧/٢٩٧٩٢ ۔ المسند ٣٧٨٤/٢ ١٣٠ : ٧٧٤/٢٩٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْجَمَّاءَ(١) لَتَقْتَصُ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (حم، ع، بز، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٨٠٠ /٧٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ فَلَمّ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا ، وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِي خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبِ فَأَعْجَبَتْنِي فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا لِخُذَهَا فَسَبَقْنِي، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَزْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمَأَةُ دَوَاءُ الْعَيْنِ ، وَأَنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ الَّتِي تَكُونُ فِي المِلحِ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ المَوْتَ)) . (حم، ع، عن عبد اللَّهِ بن بريدةَ عن أبيهِ ) . ٧٧٦/٢٩٨٠١ - قَالَ التَّبِيُّ وَهُ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَزَّيَّنُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَّةِ لِشَهْرٍ رَمَضَانَ ، فَإِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ عِبَادِكَ سَُّانَاً ، وَتَقُلْنَ الْحُورُ الْعِينُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي هُذَا الشَّهْرِ مِنْ عِبَادِكَ أَزْوَاجَاً، فَمَنْ صَانَ نَفْسَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمْ يَشْرَبْ فِيهِ مُسْكِرَاً، وَلَمْ يَرْمِ فِيهِ مُؤْمِناً بِالْبُهْتَانِ ، وَلَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً زَوَّجَهُ اللَّهُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِائَةً حَوْرَاءَ وَبَنِى لَهُ قَصْرَاً فِي الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَيَاقُونٍ وَزَبَرْجَدٍ لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا جُمِعَتْ فَجْعِلَتْ فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ لَمْ تَكُنْ فِيهِ إِلَّ كَمَرْبَطٍ غَنَمٍ ، وَمَنْ شَرِبَ فِيهِ مُسْكِرَاً أَوْ رَمْى فِيهِ مُؤْمِنَاً بِيُهْتَانٍ وَعَمِلَ فِيهِ خَطِيئَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ مِنْهُ ، فَتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ أَنْ تُفَرِّطُوا فِيهِ ، فَقَدْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدَ عَشَرَ شَهْرَاً تَتَنَعَّمُونَ فِيهَا وَتَكْذِبُونَ وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ شَهْرَ رَمَضَانَ فَاحْذَرُوا شَهْرَ رَمَضَانَ )). (طس، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٧٧/٢٩٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا عَجُوزُ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَدْخَلَهُنَّ الْجَنَّةَ حَوَّلَهُنَّ أَبْكَارَاً)) . (طس، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . (١) الجمَّاء: التي لا قرْن لها. (نهاية: ١/٣٠٠) ٧٧٤/٢٩٧٩٩ - المسند ٥٢٠/١ ١٣١ ۔ ٢٩٨٠٣ /٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْحُمِّى رَائِدُ المَوْتِ وَهِيَ سِجْنُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَبَرِّدُوا لَهَا المَاءَ فِي الشِّنَانِ وَصُبُّهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَانَيْنِ: أَذَانِ المَغْرِبِ وَأَذَانِ الْعِشَاءِ فَفَعَلُوا فَبَرِثُوا)) . (طك، عن عبد الرَّحْمُن بن المرقع السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٧٩/٢٩٨٠٤ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ فِي الْجَنَّةِ يُغَنِينَ يَقُلْنَ: نَحْنُ الْحُورُ الْحِسَانُ، أَهْدِينَا لِأَزْوَاجٍ كِرَامٍ)) . (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٨٠٥/ ٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ الْخَبِيثَ لاَ يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ، وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ)). (بز، طس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٨١/٢٩٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةً فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ)). (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٧٨٢/٢٩٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةً فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، وَمَثَلِ المُتَخَوِّضِ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ، الْحديث)) . (طس، عن أُمِّ سلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٦ ٧٨٣/٢٩٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ المَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ ، فَمَا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ حَتَّى يَبْلُغَهَا)) . (ع، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . : ٧٨٤/٢٩٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طَعَامُهُ فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ، قِيلَ: لِمَ ذْلِكَ؟ قَالَ: يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ إِذَا وُضِعَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِذَا رُفِعَ)). (طس ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٨٥/٢٩٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُكْتَبُ جَبَّارَاً وَمَا يَمْلِكُ إِلَّا أَهْلَ بَيْتِهِ )). ( طس، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٨٦/٢٩٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِِّينَ يُشْرِفُ عَلَى أَهْلٍ ١٣٢ الْجَنَّةِ كَأَنَّهُ كَوْكَبُ دُرِّيٌّ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعِمَا)) . (طس ، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٨٧/٢٩٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَ﴿ِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ ثَمَرَةً مِنَ الْجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا)) . ( طك ، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٨٨/٢٩٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ ثَمَرَةً مِنَ الْجَنَّةِ عِيدَ مَكَانَهَا مِثْلَهَا)) . (بز، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٨٩/٢٩٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيْنَادِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَا فُلَانُ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَعْرِفُكَ وَمَنْ أَنْتَ وَيْحَكَ ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتَنِي شُرْبَةَ مَاءٍ فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ لِي بِهَا عِنْدَ رَبِّكَ، فَدَخَلَ ذُلِكَ الرَّجُلُ عَلَى رَبِّهِ فِي رَوْضَةٍ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَشْرَفْتُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنَادَانِ يَا فُلاَنُ! أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقُلْتُ : لَ وَاَللَّهِ لَا أَعْرِفُكَ وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتِي فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ لِي بها عِنْدَ رَبِّكَ، يَا رَبِّ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفِّعَهُ اللَّهُ فِيهِ، وَأَخْرَجَهُ اللَّه مِنَ النَّارِ)). ( طك ، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٩٨١٥/ ٧٩٠ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ الظَّامِىءِ بِالْهَوَاجِرِ(١))). (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .. . ٧٩١/٢٩٨١٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ سَبْعِينَ سَنَةً ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَيَعْمَلُ الْعَامِلُ سَبْعِينَ سَنَةً بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ)). (بز، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ... ٧٩٢/٢٩٨١٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ مَا يُرِيدُ بِهِ سُوءًا إِلَّ (١) الهَواجِرُ: اشتدادُ الحر نصفَ النَّهار. (نهاية: ٥/٢٤٦) ١٣٣ ٢ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيُخَرُّ بِهِ أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ)). (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٩٣/٢٩٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُ وَهُوَ عَارٍ - يَعْنِي الغِّيَابَ الرِّقَاقَ)) . (طك، عن جرير بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٩٤/٢٩٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بها فِي النَّارِ كَذَا وَكَذَا خَرِيفًاً)) . (بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٢٠/ ٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَِّب وَلَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّ الطَّبَ فَيَتَقَبَّلُهَا الرَّحْمُنُ بِيَدِهِ فَيُرَبِّهَا كَمَا يُرَّبِّي أَحَدُكُمْ فَلْوَهُ أَوْ فَصِيلَهُ)). (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٧٩٦/٢٩٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مُتَمَسِّكَةٌ بِالْعَرْشِ تَتَكَلَّمُ بِسَانٍ ذَلِقٍ: اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنَا الرَّحْمُنُ الرَّحِيمُ، وَأَنِّي شَقَقْتُ لِلرَّحِمِ اسْمَأَ مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ نَكَثَهَا نَكَثْتُهُ)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٩٧/٢٩٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ)). (حم، طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٩٨/٢٩٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الرِّزْقَ لاَ تُنْقِصُهُ المَعْصِيَةُ وَلاَ تَزِيدُهُ الْحَسَنَّةُ، وَتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ)) . (طص، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٩٩/٢٩٨٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ السَّرِيَّ الَّذِي قَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَرْيَمَ: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾(١) نَهْرٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ تَشْرَبُ مِنْهُ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٧/٢٩٨٢٢ - المسند ٦٥٣٥/٢، ٦٨٣١ (١) سورة مريم، الآية: ٢٤. ١٣٤ : 1 ٨٠٠/٢٩٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((إِنَّ السُّلْطَانَ عَلَى بَابٍ عَنَتٍ إِلَّ مَنْ عُصَمَ اللَّهُ تَعَالَى)). (طك، عن مالك بن الْحَارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٨٢٦ / ٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ السَّمُومَ الَّتِي خُلِقَتْ مِنْهَا الْجَانُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَّمَ )) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٢٧ /٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ السَّلاَمَ اسْمُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَاقْشُوهُ بَيْنَكُمْ)). (طس ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٠٣/٢٩٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الشَّرُودَ يُرَدُّ - يَعْنِي الْبَعِيرَ الشَّرُودَ -)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٨٢٩ /٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، أَلَ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى المَسَاجِدِ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأْ ﴿الذَّارِياتِ ﴾ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ اعْتَدَلَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الأُولى)) . (حم، عن محمُود بن لبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُسِفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ابنِ النَّبِّ نَ فَقَالُوا: كُسِفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرَهُ ) . ٨٠٥/٢٩٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ، فَإِذَا انْبَسَطَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلِزَّوَالِ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْمَغِيبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَابَتْ فَارَقَهَا فَتَهَى عَنِ الصَّلَةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ)). (طك، عن صفوان بن المعطل السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٠٦/٢٩٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ)). (طس ، عن عمر بن دينار قَالَ: كَانَ عُمَرُ لَا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ: إِنَّمَا تُكْرَهُ الصَّلَةُ عِنْدَ طُلُوعِهَا لِإِنَّ النَّبِيَّ نَ﴿ْ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ ... الخ ) . ٨٠٤/٢٩٨٢٩ - المسند ٢٣٦٩١/٩ ١٣٥ ٨٠٧/٢٩٨٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّمْسَ حِينَ تَطْلُعُ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ)). (ع، بز، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨٠٨/٢٩٨٣٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّمْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الْأُذَانِ ، فَبْنَمَا هُمْ كَذلِكَ اسْتَغَاثُوا بِآدَمَ فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذَاكَ ، ثُمَّ مُوسى فَيَقُولُ كَذلِكَ ، ثُمَّ مُحَمَّدٌ فَيَشْفَعُ فَيَقْضِي اللَّهُ بَيْنَ الْخَلْقِ فَيَمْشِي حَتَّى يَأْخُذَ بِحَلَقَةٍ بَابٍ الْجَنَّةِ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مَقَامَاً مَحْمُودَاً يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْجَمْعِ كُلُّهُمْ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . جـ ٨٠٩/٢٩٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ الشَّيَاطِينَ قَدْ يَئِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبَلَدِي هُذَا - يَعْنِي المَدِينَةَ - وَبِجَزِيرَةِ الَْ رَبِ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ)). (بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨١٠/٢٩٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَجَعَلَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَرَ النَّارِ ، فَلَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَخَذْتُهُ)) . ( بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨١١/٢٩٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَلكِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْكُمْ بِالمُحَقِّرَاتِ وَهِيَ المُوبِقَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاتَّقُوا المَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّ الْعَبْدَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرْى أَنَّهُ يَسْتَحِقُهُ، فَمَا زَالَ عَبْدٌ يَقُومُ يَقُولُ يَا رَبِّ ظَلَمَنِي عَبْدُكَ مَظْلَمَةً، فَيَقُولُ: امْحُ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى لاَ يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ، وَإِنَّ مَثَلَ ذُلِكَ كَسُفْرٍ نَزَلُوا بِفِلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ لَيْسَ مَعَهُمْ حَطَبٌ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ لِيَحْتَطِبُوا فَلَمْ يَلْبِثُوا أَنْ حُطِبُوا فَأَعْظَمُوا النَّارَ وَطَبَخُوا مَا أَرَادُوا وَكَذَلِكَ الذُّنُوبُ)) . (ع، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨١٢/٢٩٨٣٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ بِمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ)) . (بز، عن أَبي الدَّرداءِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَكِنَّهُ قَالَ: أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ ) . ١٣٦ 1 ٨١٣/٢٩٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلاَتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَتَهُ ، فَإِذَا أَعْيَاهُ نَفَخَ فِي دُبُرِهِ ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَجِدَ رِيحَاً أَوْ يَسْمَعَ صَوْتاً)) . (طك، عن بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨١٤/٢٩٨٣٩ - قَالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهُ بِي، فَمَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي )) . (حم، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٨١٥/٢٩٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ فَيَمُدُّ شَعْرَةً فِي دُبُرِهِ فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًَ أَوْ يَجِدَ رِيحًاً)). (ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٤١/ ٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)). (ع، طك، عن أبي رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨١٧/٢٩٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ يَزِيدُ اللَّهُ بِهِمَا فِي الْعُمُرِ ، وَيَدْفَعُ بِهِمَا مِينَةَ السُّوءِ وَالمَكْرُوهِ وَالمَحْذُورِ )). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٨١٨/٢٩٨٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ الضَّحَّاكَ فِي الصَّلَةِ وَالمُلْتَفِتَ وَالمُفَقِّعَ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ)) . (حم، طك، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨١٩/٢٩٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ مِنْ دَوَابِّ الأَرْضِ)). ( بز، حم ، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٤٥/ ٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الطّعْنَ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنَ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونَ وَالنُّسَاءَ بِجَمْعٍ شَهَادَةٌ ، وَالْحَرْقَ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقَ وَالْهَدْمَ شَهَادَةٌ ، وَذَاتَ الْجَنْبِ- ٨١٤/٢٩٨٣٩ - المسند ٣٤١٠/١ ١٣٧ شَهَادَةٌ)). (طك، عن ربيع الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨٢١/٢٩٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الطَّيْرَ لَتَضْرِبُ بِمَنَاقِيرِهَا عَلَى الأَرْضِ وَتُحَرِّكُ أَذْنَابَهَا مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَا يَتَكَلَّمُ شَاهِدُ الزُّورِ وَلاَ يُفَارِقُ، قَدَمَاهُ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى يُقْذَفَ بِهِ فِي النَّارِ)) . (طس ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٢٢/٢٩٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ المُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلاَةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتُ هُذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ». (حم، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٢٣/٢٩٨٤٨ - قَالَ النَّبِّ لَّهُ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ المَلَكُ خَلْفَهُ فَيَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا - حَتَّى يَضَعَ فَهُ عَلَى فِيهِ ، فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّ صَارَ فِي جَوْفِ المَلَكِ فَطَهِّرُوا أَقْوَاهَكُمْ لِلْقُرْآنِ)). ( بز، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٢٤/٢٩٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ المُتَمَوِّلَ لَيُحَاسَبُ بِصَلَتِهِ، فَإِذَا نَّقَصَ مِنْهَا قِيلَ لَهُ: لِمَ نَقَصْتَ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سُلِّطَ عَلَيَّ مَلِيكٌ يَشْغَلُنِي عَنْ صَلاَتِي، فَيَقُولُ قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرُقُ مِنْ مَالِهِ لِنَفْسِكَ فَهَلَّ سَرَّقْتَهُ مِنْ عَمَلِكَ لِنَفْسِكَ فُتِحَتْ عَلَيْكَ الْحُجَّةُ)). (حم ، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٥٠ /٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَلَسَ فِي صَلَةٍ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ، وَصَلاَتُهُمْ عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَإِنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ وَصَلاَتُهُمْ عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ)). (حم، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٢٦/٢٩٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعْى بِوُضُوءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ حَطَّ اللَّهُ ٨٢٢/٢٩٨٤٧ - المسند ٢١٦١٢/٨ ٨٢٥/٢٩٨٥٠ - المسند ١٢١٨/١ ٨٢٦/٢٩٨٥١ - المسند ٤١٥/١ ١٣٨ عَنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِوَجْهِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ ، وَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ)) . (حم، ع، عن ابنٍ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٨٢٧/٢٩٨٥٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَنَلْهَا بِعَمَلٍ ابْتَلَهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يُبَلِّغَهُ المَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى)). (حم، ع، طكس، عن محمَّد بن خالد عن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ) . ٨٢٨/٢٩٨٥٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا هُوَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمْنِ تَعَالَى، فَإِذَا الْتَفَتَ يَقُولُ اللَّهُ: إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ، إِلَى خَيْرِ مِنِّي؟ أَقْبِلْ يَا ابْنَ آدَمَ فَأَنَّا خَيْرٌ مِمِّنْ تَلَفَّتَّ إِلَيْهِ)) . (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨٢٩/٢٩٨٥٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ، قِيلَ لِلْمَلَكِ المُؤَكَّلِ بِهِ: أُكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقَاً حَتَّى أُطْلِقَهُ أَوِ أَكْفَتَهُ إِلَيَّ)) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٨٥٥/ ٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَبْلُغُ بِحُسْنٍ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتٍ الْآخِرَةِ وَأَشْرَفَ المَنَازِلِ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْعِبَادَةِ وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ بِسُوءٍ خُلُقِهِ أَسْفَلَ دَرَجَةٍ فِي جَهَنَّمَ)). (طك، عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨٣١/٢٩٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ ذَنْباً فَإِذَا ذَكَرَهُ أَحْزَنَهُ مَا صَنَعَ ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَحْزَنَهُ مَا صَنَعَ غُفِرَ لَهُ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٣٢/٢٩٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَدُوَّ لَ يَظْهَرُ عَلَى قَوْمٍ لِوَاءَهُمْ، وَقَالَ: رَأَيْتَهُمْ مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ )) . (طك، عن معاوية ومحارب وابنه مسلمة رضي اللَّهُ عنْهُ ) . ٨٢٩/٢٩٨٥٤ - المسند ٦٩١٢/٢ ١٣٩ ١ ۔۔ ٨٣٣/٢٩٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ الْعَرَقَ لَيَلْزَمُ الْعَبْدَ فِي المَوْقِفِ حَتَّى يَقُولَ: يَا رَبِّ إِرْسَالُكَ بِي إِلَى النَّارِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِمَّا أَجِدُ ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا فِيهَا مِنْ شِدَّةِ الْعَذَابِ)). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٥٩ / ٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ ، يَا مُعَاوِيَةَ بْنَ حِيدَةَ ! إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَأَنْتَ تُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ)) . (طك، عن بهز بن حكيم عن أبيهِ عن جَدِّهِ ) .. ٨٣٥/٢٩٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّ الْفِرْدَوْسَ هِيَ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ الْوُسْطَى الَّتِي بَيْنَ أَرْفَعِهَا وَأَحْسَنِهَا)) . (بز، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٣٦/٢٩٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ غِنىَ لَ فَقْرَ بَعْدَهُ وَلَا غِنى دُونَهُ )). (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٣٧/٢٩٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ)). (طس، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٣٨/٢٩٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجُمُ بِعَرَقِهِ مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يَقُولَ : يَا رَبِّ أَرِحْنِي وَلَوْ إِلى النَّارِ)). (طس، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٨٣٩/٢٩٨٦٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ )) . (حم، عن أبي بصيرةَ الْغفاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، طك، عن ميمونة بنت الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٨٦٥ / ٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ)) . (حم، عن مَالِكٍ عن سهيل عن أبيهِ عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨٦٤ / ٨٣٩ - المسند ٢/ ٥٠٢٠، ٥٤٣٩ ٨٤٠/٢٩٨٦٥ - المسند ٢٣١٩٦/٩ ١٤٠ 1 i