النص المفهرس
صفحات 41-60
فَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا أَخَذَ فَلاَ يَأْخُذْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا أَعْطَى فَلَا يُعْطِ بِشِمَالِهِ)). (حم، عن عبد اللَّهِ بن أبي طلحة مُرْسَلاً ) . ٢٠٣/٢٩٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ)) . ( طك، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٢٢٩ /٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا الْتَقْىِ الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادِى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجُمَعِ تَتَارَكُوا المَظَالِمَ عَنْكُمْ وَثَوَابُكُمْ عَلَى اللَّهِ)) . (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٥/٢٩٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا الْتَقْىِ الرَّجُلَانِ المُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَإِنَّ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمَا بِشْرَأَ بِصَاحِبِهِ، فَإِذَا تَصَافَحَا نَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مائَةُ رَحْمَةٍ لِلْبَادِىءٍ مِنْهُمَا تِسْعُونَ، وَالمُصَافِحِ عَشَرَةٌ )). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٦/٢٩٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَمَّنَكَ الرَّجُلُ فَلَا تَقْتُلْهُ)). (طك، عن أبي مسهر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٧/٢٩٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَنَا مِتُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ)). (طس ، عن سهل بن أبي خيثمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠٨/٢٩٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَاقْرَأْ بِهِمَا - يَعْنِي المَعُوذَتَيْنِ )) . (حم ، عن أَبي الْعَلِي - يعني ابن عبد اللَّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٩/٢٩٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا أَنْشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَامَّتْ فَهِيَ عَيْنٌ عَذِيقَةٌ)). (طس ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٠٨/٢٩٢٣٣ - المسند ٢٠٣٠٦/٧ ٤١ سا ٢١٠/٢٩٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةٌ يُحِبُّ أَنْ تُرى عَلَيْهِ)) . (طص ، عن أبي الأحوص عن أَبيهِ ) . ٢١١/٢٩٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمْ سِلْعَةً فَلَا يَكْتُمْ عَيْبَاً إِنْ كَانَ بِهَا)). (طس ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢١٢/٢٩٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدٍ فَلاَ يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ)) . (بز، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٣/٢٩٢٣٨ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ فَأَكْثِفَهُ عَنْهُ حَتَّى يَتَفَجَّرَ الْفَجْرُ)). (حم، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٤/٢٩٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَأَبْلَغَ فِي الْعُمُرِ)) . (طك، وابن مردويه عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢١٥/٢٩٢٤٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِهَ: ((إِذَا بُوبِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْأُخِرَ مِنْهُمَا )). (طس ، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٦/٢٩٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِذَا تَأَهَّلَ المُسَافِرُ فِي بَلَدٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا يُصَلِّي صَلَةَ الْمُقِيمِ أَرْبَعَاً، وَإِنِّي تَأَهَّلْتُ بِهَا مُنْذُ قَدِمْتُهَا - يَعْنِي مَكَّةَ - فَلِذْلِكَ صَلَّيْتُ بِكُمْ أَرْبَعَاً)). (ع، عن عبد الرّحمن بن أبي ذياب عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ! ٢١٧/٢٩٢٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ قَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ )). (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢١٣/٢٩٢٣٨ - المسند ٧٥١٢/٣، ١٠٧٦٠ ٢١٧/٢٩٢٤٢ - المسند ٦٦٧٧/٢ ٤٢ ! ٢١٨/٢٩٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَأْمُرْهَا أَنْ تُصَلِّي خَلْفَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي الْبَيْتِ خَيْرَاً)) . (بز، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢١٩/٢٩٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا تَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ فَامْضِهَا)). (حم ، عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حُمِلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ وَجَدْتُ صَاحِبَهُ يُرِيدُ بَيْعَهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ فَذَكَرَهُ ) . ٢٢٠/٢٩٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا انْتَخَمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ لاَ تُصِيبُ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ)) . (بز، عن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢١/٢٩٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدَاً إِلَى المَسْجِدِ فَلاَ يَشْبِكَنَّ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ)) . (حم ، طك، عن كعب بن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٢/٢٩٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا تُوُفِيَتِ المَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُخَسِّلُوهَا فَيَبْدَ أُوا بِبَطْنِهَا فَلْتَمْسَحْ بَطْنَهَا مَسْحاً رَفِيقَاً إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلِى، فَإِنْ كَانَتْ حُبْلِى فَلَا تُحَرِّكُوهَا ، فَإِنْ أَرَدْتِ غَسْلَهَا فَابْتَدِئِي بِفْلِهَا فَأَلْقِ عَلَى عَوْرَتِهَا ثَوْبَاً سِتِّيْرَاً ثُمَّ خُذِي كُرْسُغَةً فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِي غَسْلَهَا ثُمَّ أَدْخِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فَامْسَحِيهَا قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِهَا ثُمَّ وَضِّئِهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ وَتُفْرِغُ المَاءَ امْرَأَةٌ وَهِيَ قَائِمَةٌ وَلاَ تَلِي شَيْئاً غَيْرَهُ حَتَّى تُنَقِّي بِالسِّدْرِ وَأَنْتِ تُغَسِّلِينَ ، وَلْيَلِ غَسْلَهَا أَوْلى النَّاسِ بِهَا، وَإِلَّ فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ مُسْلِمَةً فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْ غَسْلٍ سُفْلِيُّهَا غَسْلًا نَقِّ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ فَلْتُوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلاَةِ ثُمَّ غَسِّلِيهَا بَعْدَ ذُلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ فَابْدَئِي رَأْسَهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَنْقِي غَسْلَهُ بِالسِّدْرِ وَالمَاءِ وَلاَ تُسَرِّحِي شَعْرَهَا بِمِشْطٍ ، فَإِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسْلَاتِ الثَّلاثِ فَاجْعَلِيهَا خَمْسَاً فَإِنْ حَدَثَ مِنَ الْخَمْسَةِ فَاجْعَلِيهَا سَبْعَاً، وَكُلُّ ذُلِكَ فَلْيَكُنْ وِتْرَاً بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَإِنْ كَانَ فِي ٢١٩/٢٩٢٤٤ - المسند ٦٦٢٧/٢ ٢٢١/٢٩٢٤٦ - المسند ١٨١٢٦/٦، ١٨١٣٧، ١٨١٣٨ ٤٣ الْخَامِسَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ فَاجْعَلِي فِيهَا شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ وَشَيْئاً مِنْ سِدْرٍ ثُمَّ اجْعَلِي ذلِكَ فِي جُرْنٍ جَدِيدٍ ثُمَّ أَقْعِدِيهَا فَادْعِي عَلَيْهَا وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا حَتَّى تَبْلُغِي رِجْلَيْهَا، فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْهَا فَأَلْقِي ثَوْبَاً لَطِيفَاً ثُمَّ أَدْخُلِي يَدَكِ مِنْ وَرَاءِ الَّوْبِ فَانْزَعِيِهِ عَنْهَا، ثُمَّ احْشِي سِفْلِيَّهَا كُرْسُفَاً مَا اسْتَطَعْتِ، وَاحْشِي كُرْسُفَاً مِنْ طَيِّهَا، ثُمَّ خُذِي بِسِيبَةٍ طَوِيلَةٍ مَغْسُولَةٍ فَارْبِطِيهَا عَلَى عَجْزِهَا أَيْ قَرِيبَاً مِنْ رُكْبَيْهَا فَهَذَا شَأْنُ سُفْيَتِهَا، ثُمَّ طَيِّبِهَا وَكَفِّنِهَا وَاطْوٍ شَعْرَهَا ثَلاثَةَ أَقْرُنٍ قَصَّةً وَقَرْنَيْنِ ، وَلاَ تُشَبِّهِهَا بِالرِّجَالِ، وَلْيَكُنْ كَفَتُهَا فِي خَمْسَةِ أَنْوَابِ أَحَدُهَا الْإِزَارُ ، فَتُلَفُّ فِيهِ فَخِذَاهَا وَلاَ تُنْقِصِي مِنْ شَعْرِهَا شَيْئاً بِنَوْرَةٍ وَلَ غَيْرِهَا، وَمَا سَقَطَ مِنْ شَعْرِهَا فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ اغْرُزِيهِ فِي شَعْرِ رَأْسِهَا وَطَيِِّي شَعْرَهَا فَأَحْسِي تَطْيِبَهُ، وَلاَ تُغَسِّلِيهَا بِمَاءٍ مُسَخٍَّ ، وَأَجْمِرِيهَا، وَاجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْرَأْ، وَإِنْ بَدَا لَكِ أَنْ تُجَمِّرِيهَا فِي نَعْشِهَا فَاجْعَلِيهِ وِتْرَاً، هَذَا شَأْنُ كَفَيِهَا وَرَأْسِهَا، وَإِنْ كَانَتْ مَجْدُورَةً(١) أَوْ مَخْضُوبَةً (٢) أَوْ أَشْبَاءَ ذلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً وَاحِدَةً وَأَحِيلِي سَفْى كُلِّ شَيْءٍ مِنْهَا وَلاَ تُحْرِّكِيهَا فَإِنَّمَا أَخْشَىْ أَنْ يَتْنَفَّسَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ)). (طك، عن أُمِّ سليم عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٢٤٨/ ٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ)) . (حم، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٤/٢٩٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّينِ - قَالَهُ لِعَائِشَةَ -)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢٥/٢٩٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ فَلَ يَصْدُرُ إِلَّ هُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ )). (طس ، عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٦/٢٩٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ (١) مجدورة: مُصابة بالجدري والحصبة. (نهاية: ١/٢٤٦) (٢) مخْضُوب: هو ما غير لونه. (لسان العرب: ١/٣٥٧) ٢٩٢٤٨ / ٢٢٣ - المسند ١٤٦٩٥/٥ ٤٤ : خَفِيفَتَيْنِ)) . (حم، طك ، عن السليك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٧/٢٩٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ المَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَقُولُوا عِنْدَ مُقَامِكُمْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُم وَبِحَمْدِكَ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). (ططص، عن الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .. ٢٢٨/٢٩٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامِ فَيَقُولُ: أُكْسُوا خَلِيلِي، فَيُؤْتِى بِرَيْطَتَيْنِ(١) بَيْضَاوَيْنِ فَلْبَسُهُمَا ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ، ثُمَّ آتِي بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا فَأَقُومُ مُقَامَاً لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي، فَيَغْبِطُنِي بِهِ الأُوَّلِونَ وَالْآخِرُونَ، وَيُفْتَحُ لَهُمْ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ - الْحَديث - )). (حم، بز، طك، عن عبد اللَّهِ بن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٢٩/٢٩٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذا حَاكَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ، قَالُوا: مَا الإِيمانُ؟ قَالَ: إِنْ سَاءَتْكَ سَيِّثْتُكَ، وَسَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ)). (عَن أَبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ وَِّ مَا الْإِيمَانُ؟ فَذَكَرَهُ ). ٢٣٠/٢٩٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الأَمْرُ يَخْشَى فَوْتَهُ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلَةَ - يَعْنِي الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَيْنِ )). (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٣١/٢٩٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأَقِيمَتِ الصَّلَةُ فَأَبْدَءُوا بِالْعِشَاءِ)) . (طك، عن ابن عبّاس طص، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٢٣٢/٢٩٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا حَلَبْتَ فَأَبْقِ لِوَلَدِهَا فَإِنَّهَا مِنْ أَبَرِّ الدَّوَابِ)). ( طكس ، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٣٣/٢٩٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا خَاصَمَ الرَّجُلُ الآخَرَ فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ إِلَى الرَّسُولِ وَهَ لِيَقْضِي بَيْنَهُمَا فَأَبِى أَنْ يَجِيءَ فَلَ حَقَّ لَهُ)) . ( طك ، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الرَّيطة: كل ملاءة ليست بِلِفْقَيْنِ. (نهاية: ٢/٢٨٩) ٤٥ ----.. ٢٣٤/٢٩٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ حَاجًّا بِنَفَقَةٍ طَيِّبَةٍ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ (١) فَنَادِى لَبَيْكَ، نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، زَادُكَ حَلَالٌ، وَرَاحِلْتُكَ حَلَالٌ، وَحَجُّكَ مَبْرُورٌ غَيْرُ مَأْزُورٍ ، وَإِذَا خَرَجَ بِالنَّفَقَةِ الْخَبِثَةِ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَنَادِى لَّيْكَ ، نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ : لَاَ لَبَيْكَ وَلاَ سَعْدَيْكَ زَادُكَ حَرَامٌ ، وَنَفَقَتُكَ حَرَامٌ، وَحَجُّكَ غَيْرُ مَبْرُورٍ )). (: طس، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٣٥/٢٩٢٦٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِذَا خَرَجَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُعِلَتْ ذُنُوبُهُ حَسْوَاً عَلَى بَابٍ بَيْتِهِ ، فَإِذَا خَلَّفَهُ خَلَّفَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا، فَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلُ جَنَاحٍ بَعُوضَةٍ وَتَكَفَّلَ اللَّهُ لَهُ بِأَرْبَعٍ: بِأَنْ يَخْلُفَهُ فِيمَا يَخْلُفُهُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَأَيُّ مِيْتَةٍ مَاتَ بِهَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَأَيُّ رَدَّةٍ رَدَّهُ بِمَا نَالَهُ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَلَا تَغْرُبُ شَمْسٌ إِلَّ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ)) . (طس ، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٣٦/٢٩٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا خَرَجٌ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)). (طك، عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جدِّه ) . ٢٣٧/٢٩٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلاَ تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أُسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٣٨/٢٩٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا دَخَلَ النَّاسُ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجَاً فَظَهَرَ دِينُ اللَّهِ عَلَى الدِّينِ كُلُّهِ، فَالنَّاسُ خَيْرٌ وَنَحْنُ خَيْرٌ)) . (طك، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٣٩/٢٩٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ المُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامَاً فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَاباً فَلْيَشْرَبْهُ وَلَا يَسْأَلْ عَنْهُ)). (١) الغَرْز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. (نهاية: ٣/٣٥٩) ٢٣٩/٢٩٢٦٤ - المسند ٩١٩٥/٢ ٤٦ (حم، طس، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٢٦٥/ ٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلى الإِحْوَانِ، فَيَجِيءُ سَرِيرُ هُذَا حَتَّى يُحَاذِيَ سَرِيرَ هُذَا فَيَتَحَدَّثَانِ بِمَا كَانَا فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا فُلَانُ! تَدْرِي أَيَّ يَوْمٍ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا؟ يَوْمَ كَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا ، فَدَعْوَنَا اللَّهَ فَغَفَرَ لَنَا)) . (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٤١/٢٩٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ كُلُّهَا فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ إِلَى آخِرِهِ، وَسُلْسِلَتْ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ فِطْرٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ)). (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٤٢/٢٩٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا دَخَلَتِ الْمَرْأَةُ مَنْزِلَكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ تَمْنَعَانِكَ مَخْرَجَ السُّوءِ)). (بز، عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٤٣/٢٩٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا دَخَلَتِ المَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا، يَقُومُ الرَّجُلُ فَتَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّيَانٍ رَكْعَتَيْنٍ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي، وَبَارِْ لِأَهْلِي فِيَّ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ مِنِّي وَارْزُقْنِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَا مَا جَمَعْتَ فِي خَيْرٍ ، وَفَرِّقْ بَيْنَنَا إِذَا فَرَّقْتَ إِلَى خَيْرِ)). (طس ، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٤٤/٢٩٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((إِذَا دَعَا المَرْءُ لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتِ المَلائِكَةُ: آمِينَ وَلَكَ مِثْلُهُ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٤٥/٢٩٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِذَا دُفِنَ المَيِّتُ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ)) . (طس ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٤٦/٢٩٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذَا ذَكَرْتُمُ اللَّهَ فَانْتَهُوا)). (بز، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٤٧/٢٩٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِذَا رَأْتِ المَرْأَةُ ذلِكَ فَأَنْزَلَتْ فَلْتَغْتَسِلْ)). (حم، ع، عن أُمَّ سُليم قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ المَرْأَةُ تَرِى مَا يَرْى الرَّجُلُ فَذَكَرَهُ). ٤٧ ٢٤٨/٢٩٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعْمَدْ بِسَيْفِكَ عَلَى أَعْظَمِ صَخْرَةٍ فِي الْحَرَّةِ فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مِيْتَةٌ قَاضِيَةٌ)) . (طس، عن محمَّد بن سلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٤٩/٢٩٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا رَجَفَ قَلْبُ المُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا يَتْحَاتُ عِذْقُ النَّخْلَةِ)) . (طكس، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٢٧٥/ ٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا رَدَدْتَ السَّائِلَ ثَلاثَاً فَلَمْ يَرْجِعْ، فَلَ عَلَيْكَ أَنْ تَزْجُرَهُ)). (طس ، وابن النَّجَّار عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥١/٢٩٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَلْيَقُلْ هكَذَا: إِنَّ اللَّهَ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ ... )). (طك، عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ، حَتَّى إِذَا دَحَرَ(١) الشَّمْسُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَتَقَدَّمَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ وَذَكَرَهُ ) . ٢٥٢/٢٩٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ: تَغَنَّ، فَإِنْ لَمْ يَتَغَنَّ قَالَ لَهُ: تَمَنَّ)). (طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقوفاً ) . ٢٥٣/٢٩٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا)). (طك، عن حبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَكَوْنَا حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا ). ٢٩٢٧٩ /٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: ((إِذَا سَأَلْتَ رَبِّكَ الْخَيْرَ فَلاَ تَسْأَلْ وَفِي يَدِكَ حَجْرٌ)). ( طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٥٥/٢٩٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا سُئِلْتَ أَيَّ الأَجَلَيْنِ قَضْى مُوسَى؟ فَقُلْ: خَيْرُهُمَا وَأَمْنَحُهُمَا وَأَبْرُّهُمَا، وَإِنْ سُئِلْتَ أَيُّ المَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ؟ فَقُلْ: الْصُّغْرِى مِنْهُمَا ، (١) الدَّحر: الدفع بعنفٍ. (لسان العرب: ٤/٢٧٨) ٤٨ أ وَهِيَ الَّتِي جَاءَتْ فَقَالَتْ: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ، قَالَ : مَا رَأَيْتِ مِنْ قُوِّهِ؟ قَالَتْ: أَخَذَ حَجَرَاً ثَقِيلًا فَأَلْقَاهُ عَلَى الْبِثْرِ ، وَقَالَ: وَمَا الَّذِي رَأَيْتِ مِنْ أَمَانَتِهِ ؟ قَالَتْ: قَالَ: امْشِي خَلْفِي وَلَا تَمْشِي أَمَامِي)). (طص، بز، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٦/٢٩٢٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا سَالَتْ عَامَّةُ الأَمْطَارِ وَخَفَقَتِ الرِّيَاحُ فَلاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ فِيهِ )). (طس، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّنَّهُ عَنِ الْحِيطَانِ يَكُونُ فِيهَا الْعَذِرَةُ وَأَبْوَالُ النَّاسِ وَرَوْتُ الدَّوَابِّ فَذَكَرَهُ ) . ٢٥٧/٢٩٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا سَجَدَ ابْنُ آدَمَ قَالَ الشَّيْطَانُ: أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَةُ، وَأَمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٨/٢٩٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا أَوْ حَظَّهَا، وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ مُجْدِبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهَا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلَا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ)) . (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٥٩/٢٩٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَي بِالسَّيِّدِ المُطَاعِ فِي قَوْمِهِ فَانْظُرُوا إِلَى هَذَا - يَعْنِي عُبَيْنَةَ بْنَ حُصْنٍ)). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٠/٢٩٢٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ)). (بز، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦١/٢٩٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنَّهَا تَرَى مَا لَا تَرَوْنَ)). (طك ، عن عبادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٢/٢٩٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلاَ يَخْلَعْهُمَا عَنْ ٤٩ يَمِينِهِ فَيَأْثَمَ ، وَلَ عَنْ خَلْفِهِ فَيَأْثَّمَ بِهِمَا صَاحِبُهُ، وَلَكِنْ لِيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رُكْبَيْهِ)). ( طك، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٣/٢٩٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَصُدَّ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ نَقْنِي مِنْ ذُنُوبِي كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدِّنَسِ، اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مُسْلِمَاً وَأَمِتْنِي مُسْلِمَاً)). (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٦٤/٢٩٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ فَاللَّهُ أَحَقُّ مَنْ أَنْ يُتَزَيَّنَ لَهُ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٦٥/٢٩٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ فَاجْعَلْ يَدَيْكَ حِذَاءَ أُذُنَيْكَ، وَالمَرْأَةُ تَجْعَلُ يَدَيْهَا حِذَاءَ ثَدْيَيْهَا)) . (طك، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٦/٢٩٢٩١ - قَالَ التَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ صَلِّ عَلَيَّ، ثُمَّ ادْعُهُ)) . (طك، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٧/٢٩٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِذَا صَلَّيْتُمْ فَاسْأَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، قِيلَ: وَمَا الوَسِيلَةُ؟ قَالَ: أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ لاَ يَنَلُهَا إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ )). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٦٨/٢٩٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا ضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئً أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ عَوْنَاً وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ فَلْقُلْ: يَا عِبَادَ اللَّهِ أَغِيثُونِ، يَا عِبَادَ اللَّهِ أَغِيْتُونِي ، يَا عِبَادَ اللَّهِ أَغِيثُونِي، فَإِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً لَ نَرَاهُمْ)) . (طك، عن عتبة بن علوان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٩/٢٩٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا طَبَخَ أَحَدُكُمْ قِدْرَاً فَلْيُكْثِرْ مَرَقَهَا، ثُمَّ لْيُنَاوِلْ جَارَهُ مِنْهَا )) . ( طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٦٧/٢٩٢٩٢ - المسند ٧٦٠١/٣ ٥٠ ٢٩٢٩٥ / ٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا طَبَخْتَ قِدْرَاً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، أَوْ قَالَ : المَرَقَ ، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ)). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٧١/٢٩٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامٍ فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ)) . ( طك، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٢٩٧/ ٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةٌ فَأَحْبَيْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَكِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبِثُوا إِلَّ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ بَلَاغْ فَهَلْ يَهْلَكُ إِلَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتٍ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِّ ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْبَاً إِلَّ غَفَرْتَهُ، وَلَ هَمَّ إِلَّ فَرَّجْتَهُ ، وَلَ دَيْناً إِلا قَضَيْنَهُ، وَلَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّ قَضَيْتَهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ)). (طص ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧٣/٢٩٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحَاً رُفِعَتِ الْعَاهَةُ)). (حم، طك ، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٢٩٩/ ٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي مَوْضِعَ الدَّمِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ ، قَالَتْ: فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ أَثْرُهُ؟ قَالَ: يَكْفِيكِ المَاءُ وَلاَ يَضُرُّكِ أَثْرُهُ)). (حم ، عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ يَسَارٍ أَتَّتِ النَّبِيَّ وََّ فَقَالَتْ: لَيْسَ لِي إِلَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ وَأَنَا أَحِيضُ فِيهِ فَذَكَرَهُ) . ٢٧٣/٢٩٢٩٨ - المسند ٨٥٠٣/٣ ٢٧٤/٢٩٢٩٩ - المسند ٨٧٧٥/٣ ٥١ ٢٧٥/٢٩٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا ظُلِمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ دَوْلَةَ الْعَدُوِّ ، وَإِذَا كَثُرَ الزِّنَا كَثُرَ السِّبَاءُ ، وَإِذَا كَثُرَ اللّوِيّةُ رَفَعَ اللَّهُ يَدَهُ عَنِ الْخَلْقِ وَلاَ يُبَالِي فِي أَِّ وَادٍ هَلَكُوا)) . (طك ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٧٦/٢٩٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ بَأْسَهُ بِأَهْلِ الأَرْضِ قِيلَ وَفِيهَا أَهْلُ طَاعَةِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ)). (حم ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٧٧/٢٩٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ وَخُزِنَ الْعَمَلُ، واختلفت الأَلْسُنُ، وَتَبَاغَضَتِ الْقُلُوبُ، وَقَطَعَ ذُورَحِمٍ رَحِمَهُ ، فَعِنْدَ ذُلِكَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)) . (طس ، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧٨/٢٩٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا عَادَ المَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ)). (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٧٩/٢٩٣٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِذَا عُتِقَتِ الأَمَةُ فَهِيَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطَأْهَا ، إِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ، وَإِنْ وَطِئَهَا فَلَ خِيَارَ لَهَا وَلَا تَسْتَطِيعُ فِرَاقَهُ)). (حم، عن عمرو بن أميّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُتَّصِلًا ) . ٢٨٠/٢٩٣٠٥ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيُقَلْ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يُغْفَرُ لَنَا وَلَّكُمْ)). ( بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨١/٢٩٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ آللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَّكُمْ)). (طس ، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧٦/٢٩٣٠١ - المسند ٢٤١٨٨/٩ ٢٧٩/٢٩٣٠٤ - المسند ٢٣٢٦٨/٩ ٥٢ ٢٨٢/٢٩٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَاَ الضَّالِينَ ، قَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ: آمِينَ، الْتَقَتْ مِنْ أَهْلِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ آمِينَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَثَلُ الَّذِي لَ يَقُولُ آمِينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ غَزَا مَعَ قَوْمٍ فَخَرَجَ سِهَامُهُمْ وَلَمْ يَخْرُجْ سَهْمُهُ، فَقَالٍ: مَاُلِسَهْمِيْ لَمْ يَخْرُجْ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَمْ تَقُلْ آمِينَ)). (ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٠٨ /٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَرْبَعَاً، قَالَ آللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَبِّكَ عَبْدِي، سَلْ تُعْطَهُ)). (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٤/٢٩٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، فَإِذَا الْتَفَتَ قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ؟ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِي أَقْبِلْ إِلَيَّ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قَالَ مِثْلَ ذلِكَ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّالِثَةَ صَرَفَ آللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ)). ( بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥/٢٩٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، وَإِيَّكُمْ وَالْأَلْتِفَاتِ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ مَا قَامَ فِي الصَّلَةِ)). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٦/٢٩٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا قُرِّبَ لِأحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ)). (بز، ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٧/٢٩٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا قَضْى أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ فِي المَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَجْعَلْ لِيْتِهِ نَصِيبَاً مِنْ صَلَاتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرَاً)). (حم، وعبد بن حميد ، ع، وابن خزيمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٨/٢٩٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، فَإِنَّكَ ٢٨٧/٢٩٣١٢ - المسند ١١١١٢/٤، ١١٥٦٧، ١١٥٦٨ ١١٥٦٩ ٥٣ --- إِذَا تَمَضْمَضْتَ انْثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ مَنْخِرِكَ ، وَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ شَعْرٍ عَيْنَيْكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ انْشَرَتِ الدُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارِ يَدَيْكَ، وإِذَا مَسَحْتَ رَأْسَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ رَأْسِكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ انْتَشَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارٍ قَدَمَيْكَ، ثُمَّ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَةِ فَاقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ مَا شِئْتَ، ثُمَّ إِذَا رَكَعْتَ فَأَمْكِنْ يَدَيْكَ مِنْ رُكْبَيْكَ ، وَاقْرُجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ حَتَّى تَظْمَئِنَّ رَاكِعَاً، ثُمَّ إِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ وَجْهَكَ مِنَ السُّجُودِ كُلَّهُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدَاً وَلاَ تَنْقُرْ نَقْرَاً، وَصَلِّ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ)). ( بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٩/٢٩٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلاَثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللَّهَ خَالِصَاً، وَفِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللَّهَ رِيَاءٌ ، وَفِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللَّهَ لِيَسْتَأْكِلُوا بِهِ النَّاسَ ، فَإِذَا جَمَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لِلَّذِي يَسْتَأْكِلُ النَّاسَ: بِعِزَّتِي وَجَلَاَلِي مَا أَرَدْتَ بِعِبَادَتِي؟ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ أَسْتَأْكِلُ بِهِ النَّاسَ قَالَ: لَمْ تَتَعَقَّلْ مَا جَمَعْتَ شَيْئاً يُلْجَأُ إِلَيْهِ، انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى النَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ لِلَّذِي كَانَ يَعْبُدُهُ خَالِصَاً: بِعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا أَرَدْتَ بِعِبَادَتِي؟ قَالَ: بِعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي ، أَرَدْتُ بِهِ ذِكْرَكَ وَوَجْهَكَ ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ)). (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٠/٢٩٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أَتَّى إِلَيْهَا بِحَاجَةٍ )). (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩١/٢٩٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمَاً فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ)). (حم، عن الْحَسن مُرْسَلاً) . ٢٩٢/٢٩٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَةِ فَلاَ يُغْمِضْ. عَيْنِيْهِ)). ( طكسص ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩١/٢٩٣١٦ - المسند ١٠٣٩٧/٣ ٥٤ ٢٩٣/٢٩٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدٍ فَلَا يَسْمَعْ أَحَدٌ صَوْتَهُ وَيُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ إِلَى رَبِّهِ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٤/٢٩٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلى السَّمَاءِ وَلَا يَسْتَمِعْ )) . (طكس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٥/٢٩٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا كَانَ إِزَارُكَ ضَيِّقَاً فَاتَّزِرْ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ وَاسِعَاً فَاشْتَمِلْ بِهِ - يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ - )). (بز، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٦/٢٩٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتْنَاجْىِ اثْنَانٍ دُونَ صَاحِبِهِمَا)). ( بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٩٧/٢٩٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَةَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ، لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَتَقْرَأُ مَا تَسِّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَرْكِعُ فَتَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ - ثَلَاثَ مَرَّات - ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى - ثَلَاثًَ -، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِي وَارْزُقْنِي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، فَإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلَاتِكَ فَلْتَقُولَنَّ فِي التَّشَهُّدِ : لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَالصَّلَةُ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَسَلِّمْ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ)) . (بز، عن أبي بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٨/٢٩٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلْيَسَ مِنِّي وَلاَ أَنَا مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)). (طس ، عن كعب بن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٩/٢٩٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ٥٥ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ حَرُمَ عَلَيْكُمْ سَبُّهُمْ، وَحَلَّ لَكُمُ الصَّلَةُ خَلْفَهُمْ)) . ( طك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٢٥/ ٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ فِي الأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا)). (طكس، عن سعيد بن الزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٠١/٢٩٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ وَهَ: ((إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ إِلَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحٍِ)) . (بز، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٢/٢٩٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ مِنْ مُشَاحِنٍ لِإِخِيهِ)) . ( بز، عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٣/٢٩٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( إِذَا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ الثَّانِي هَبَطَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ فَلَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) . ( حم، ع، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٣٢٩ /٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمَاً ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذْىِ وَسَمُّوهُ)). (طكس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٠٥/٢٩٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يَرْمُونَ النَّاسَ إِلَى أَسْوَاقِهِمْ وَتَقْعُدُ المَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ مَنَازِلِهِمْ: السَّابِقُ وَالمُصَلِّي وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَمَنْ دَنْى مِنَ الْإِمَامِ فَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانٍ مِنَ الْأَجْرِ ، وَمَنْ نَأَى فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ ، وَمَنْ دَنْى مِنَ الْإِمَامِ وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَم يَسْتَمِعْ كَانَ لَهُ كِفْلَانٍ مِنَ الْوِزْرِ ، وَمَنْ قَالَ صَهْ فَقَدْ تَكَلَّمَ لَا جُمُعَةَ لَهُ)) . (حم، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٠٦/٢٩٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجْىِ اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ ، وَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَلْيُؤُمَّ وَاحِدٌ)). ( بز، عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٦ : : ٣٠٧/٢٩٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ)) . ( طص ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٠٨/٢٩٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ الْإِنْسَانُ بِأَكْثَرِ عَمَلِهِ، فَإِنْ كَانَتِ الصَّلَةُ أَكْثَرَ دُعِيَ بِهَا ، وَإِنْ كَانَ صِيَامُهُ أَكْثَرَ دُعِيَ بِهِ ، ثُمَّ يَأْتِي بَاباً مِنْ أَبْوَابٍ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرِّيَّانُ يُدْعَى مِنْهُ الصَّائِمُونَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَثَّمَّ أَحَدٌ يُدْغِى بِعَمَلَيْنِ ؟ قَالَ: نَعَمْ أَنْتَ)). (بز، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٠٩/٢٩٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَ ثُلَّهُ مِنَ النَّاسِ يَسُدُّونَ الأَفُقَ نُورُهُمْ كَالشَّمْسِ ، فَيُقَالُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ، فَتَحَشْحَشُ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، ثُمَّ يَقُومُ ثُلَّةٌ أُخْرَى يَسُدُّ مَا بَيْنَ الْأَفُقِ ، نُورُهُمْ كَالْقَمَرٍ لَيْلَةَ الْبُدْرِ فَقَالُ: النَِّيُّ الْأَمِّيُّ فَيَتَحَشْحَشُ(١) لَهَا كُلُّ شَيْءٍ فَيُقَالُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُلَّةٌ أُخْرَى يَسُدُّ مَا بَيْنَ الأَقُقِ نُورُهُمْ مِثْلُ كُلِّ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ فَيُقَالُ : النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فَيَتَحَشْحَشُ كُلُّ شَيْءٍ ثُمَّ يُحْثِى حَثْيَيْنِ فَيُقَالُ: هَذَا مِنِّي لَكَ يَا مُحَمَّدُ، ثُمَّ يُوضَعُ المِيزَانُ وَيُؤْخَذُ فِي الْحِسَابِ)). (طك، عن أَبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٠/٢٩٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّ أَتِيَ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيْهِ فَيُقَالُ هُذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ)) . (حم ، عن أبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١١/٢٩٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ وَصَلُّوا عَلَى المَيِّتِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرْبَعَ تَكْبِيَرَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَوَاءٌ)) . (حم، طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) التَّحشحُش: التَّحرُّك للنّهوض. (نهاية: ١/٣٨٨) ٣١٠/٢٩٣٣٥ - المسند ١٩٦١٧/٧. ٥٧ ٣١٢/٢٩٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كُنْتَ تَرْجُو نَتْجَأَ فَتَبَلَّغْ بِلُحُومٍ مَاشِيَتِكَ أَوْ كُنْتَ تَرْجُو مَيْسَرَةَ تَلُهَا فَتَبَلَّغْ إِلَيْهَا مِنْ لُحُومٍ مَاشِيَتِكَ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْجُو شَيْئاً فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ فِيمَا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ، فَقَالَ: مَا غِنَايَ الَّذِي أَدَعُهُ إِذَا وَجَدْتُهُ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَدَّيْتَ أَهْلَكَ عُيُونَاً مِنَ اللَّبَنِ وَاجْتَنِبْ مَا حُرِّمَ ، عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامُ وَأُمَّ مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ لَكَ كُلِّ لَيْسَ فِيهِ حَرَامٌ غَيْرَ أَنَّ فِي نَتْجِكَ فِي إِبِكَ فَرْعَاً وَفِي نَتْجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرْعَاً تَغْذُوهُ مَاشِيَّتُكَ حَتَّى تَسْتَغْنِي عَنْهُ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَطْعَمْتَهُ أَهْلَكَ، وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ، وَأَمْرَهُ بِعَنْزِ مِنَ الْغَنَمِ فِي كُلِّ مائَةٍ عُنَيْزَةٍ )) . (بز، طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلَ النَّبِّ نَّهِ رَجُلٌ مَا فَقْرِي وَمَا الَّذِي آكُلُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا بَلَغْتُهُ وَمَا غِنَايَ الَّذِي يُغْنِيِنِي عَنْهُ؟ فَذَكَرَهُ) . ٣١٣/٢٩٣٣٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ عِشْرِينَ رَجُلًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَلَمْ يُرَ فِيهِمْ مَنْ لَا يَهَابُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ رَقَّ )). (حم ، طك ، عن عبد اللَّهِ بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٤/٢٩٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كُنْتُمْ فِي جَمَاعَةٍ فَرَأَيْتُمْ مَنْ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ، وَيَشُقُّ عَصَاكُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنَاً مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ)) . (طس، عن محمد بن صريح الأشجعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ٣١٥/٢٩٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كُنْتُمْ فِي الْخِصْبِ أَمْكِنُوا الرَّكْبَ سُنَّتَهَا، وَلاَ تَعْدُوا المَنَازِلَ، وَإِذَا كُنْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَانْجُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَتْ بِكُمُ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ وَلاَ تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِ الطّرِيقِ وَلاَ تَنْزِلُوا عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَلاَ تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَوَائِجَ فَإِنَّهَا المَلاَّعِنُ)). (ع، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٦/٢٩٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ لَكُمْ مَيِّتْ فَادْفِنُوهُ)). (طك، عن ٣١٣/٢٩٣٣٨ - المسند ١٧٦٩٥/٦ ٥٨ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٧/٢٩٣٤٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِذَا مَشْى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ، فَالمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ وَالْقَاتِلُ فِي النَّارِ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٨/٢٩٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ رَغْبَةٌ أَوْ رَهْبَةٌ إِلَى مَنْ تَفْزَعُونَ ؟ قَالُوا: إِلَى اللَّهِ، قَالَ: إِذَا جَاءَ بِكُمْ قَالَ إِلَى مَنْ تَعُودُونَ ؟ قَالُوا: إِلَى مَا تَعْلَمُ ، قَالَ: تَعْلَمُونَ وَلاَ تَعْمَلُونَ، تَعْلَمُونَ وَلاَ تَعْمَلُونَ، تَعْلَمُونَ وَلاَ تَعْمَلُونَ - ثَلَاثَاً -)». (طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١٩/٢٩٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ)) . (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٢٠/٢٩٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ أَلَمَاً فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ وَلْيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ)). (حم، طك ، خد ، عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٢١/٢٩٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي صَلَتِهِ رِزْءًا فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ)) . (حم، طسص، عن سهيل بن صالح عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ورِجَالُهُ مُوثقون ) . ٣٢٢/٢٩٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءٍ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْأُخَرِ شِفَاءً)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٢٣/٢٩٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا وَقَعَ فِيهَا وَلَسْتُمْ بِهَا فَلاَ تَقْدُمُوا عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ فِيهَا فَلَا تَقْرَبُوهَا)) . (حم، عن عكرمة بن خالد المخزومي عن أبيه أو عن عمِّه عن جدِّه ) . ٣٢٣/٢٩٣٤٨ - المسند ١٥٤٣٥/٥، ١٥٤٣٦، ١٧٦٧٨ ٥٩ ٣٢٤/٢٩٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ تَقْطُرُ دَمَاً ، فَازْدَحَمُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَقِيلَ : مَنْ هُؤْلاَءٍ؟ قِيلَ : الشُّهَدَاءُ كَانُوا أَحْيَاءً مَرْزُوقِينَ، ثُمَّ نَادِى مُنَادٍ : لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ ثُمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَقَامَ كَذَا وَكَذَا أَلْفَاً فَدَخَلُوهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٢٥/٢٩٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِذَا وَقَفَ الْعَبْدُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمُ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ تَقْطُرُ دَمَاً فَازْدَحَمُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: مَنْ هُؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : الشُّهَدَاءُ كَانُوا أَحْيَاءً مَرْزُوقِينَ)). (طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٢٦/٢٩٣٥١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ )) . ( بز، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٢٧/٢٩٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِذْبَحُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فَرْيَ الأَوْدَاجِ مَا خَلاَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ )) . (طس، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٢٨/٢٩٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبِرُّوا آللَّهَ وَأَطْعِمُوا)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَجُلٌ: إِنَّا كُنَّا نَحْتَرِزُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٣٢٩/٢٩٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أُذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَلِيهِ)) . ( عُس، عن عمر بن أبي سلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣٠/٢٩٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَذِّنْ فِي النَّاسِ! الصَّلَةُ جَامِعَةٌ: لَا يَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ)). (طك، عن خالد بن الوليد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣١/٢٩٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَذِّنْ يَا سَحْمُ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنْ )) . (حم ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٣٢/٢٩٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَنْ يَتْرُكُونَ جَمِيعَاً وَلَكِنْ خُذْ بِالْفَضْلِ ٦٠