النص المفهرس

صفحات 361-374

الْإِسْلَامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). (حم، ٣ ك، عن عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرٍ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ)) . (ك، عن أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٩٤٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ فَإِنَّ
أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلُّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا
فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا، فَهْذِهِ أَخْبَارُهَا)). (حم، ت، ك، عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٩٤١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مَعَهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ وَالأَمَلُ)).
(حم، ق، ن ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٤٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ فِيهِ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى
المَالِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ )) . (م، ت، هـ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٩٤٣ - قَالَ التَّبِّ ◌َ﴿: ((يُهْلِكُ النَّاسَ هُذَا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، قَالُوا: فَمَا
تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ)). (حم، ق، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٩٤٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((يُهِلُّ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ
مِنَ الْجُحْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرٍْ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ )). (حم ، ق ،
ت، ن، هـ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز).
٢٨٩٤١ - المسند ١٢١٤٣/٤، ١٢٢٠٣، ١٢٧٢١، ١٢٩٩٧، ١٣٦٩٥، ١٣٩١٩
٢٨٩٤٣ - المسند ٨٠١١/٣
٢٨٩٤٤ - المسند ٥١٧٢٠٠٥٠٨٧/٢، ٥٣٢٣، ٦٣٩٨
٣٦١

الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ: لَا
تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِي عِنْدَ ضَجَرِهِ شَيْئاً)). (الدَّيلمي عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٤٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((يُؤَدِّي المُكَاتَبُ بِحِصَّةٍ مَا أُدَّى دِيَةً، وَمَا بَقِيَ دِيَةَ
عَبْدٍ )). (ط، حم، ت ، حسن، ك، هق، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) .
٢٨٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُوزَّنُ ذَنْبُهُمْ وَعُقُوبَتُكُمْ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَتْ عُقُوبَتُكُمْ أَكْثَرَ
مِنْ ذُنُوبِهِمْ أَخُذُوا مِنْكُمْ ، وَيُوزَنُ ذَنْبُهُمْ وَأَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ أَذَاكُمْ أَكْثَرَ أُعْطُوا مِنْكُمْ
- يَعْنِي الرَّقِيقَ - إِنَّكَ لَا تُتَّهَمُ فِي وَلَدِكَ ، فَلاَ تَسْتَطِيبُ نَفْسَاً، تَشْبَعُ وَيَجُوعُ ، وَلَا
تَكْتَسِي وَيَعْرُو)). (الْحكيم عن رفاعةً بن رافع الزرقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُوزَنُ ذُنُوبُهُ بِعُقُوبَتِكَ، فَإِنْ كَانَتْ سَوَاءً فَلاَ لَكَ وَلَا
عَلَيْكَ، وَإِنْ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ أَكْثَرَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
( الْحكيم عن زياد بن أبي زيادٍ مُرْسَلًا ) .
٢٨٩٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ وَدَمُ الشَّهَدَاءِ ». (ابن ء
عبد الْبرِ فِي الْعِلْمِ عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
2
٢٨٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ الْعِلْمُ أَنْ يُرْفَعَ، - قَالَهَا ثَلَاثَاً - ، قَالَ زِيادُ بْنُ
لَبِيدٍ: وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا وَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَدْ قَرَأْنَاهُ وَيَقْرَأْهُ أَبْنَاؤُنَا، وَيُقْرِتُهُ
أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ، فَقَالَ: ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادَ بْنَ لَبِيد إِنْ كُنْتَ لَأَعْدَلُ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ
المَدِينَةِ ، أَوَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ الْيُهُودُ وَالنَّصَارَى عِنْدَهُمُ النَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ، فَمَاذَا أَغْنِىْ عَنْهُمْ
إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ بِرَفْعٍ وَلْكِنْ يَذْهَبُ بِحَمَلَتِهِ لَ قَلَّ مَا قَبَضَ اللَّهُ عَالِمَاً مِنْ هَذِهِ
الْأَمَّةِ إِلَّ كَانَ تُغْرَةً فِي الْإِسْلَامِ لَا تُسَدُّ بِمِثْلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». (ابن عساكر عن أَبي
شجرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٤٦ - المسند ٢٣٥٦/١، ٣٤٨٩
٣٦٢
----- -- -

٢٨٩٥١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبِى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ
دِرْهَمْ)) . (حم، وأبو عوانة ، حب ، ك ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يُوشِكُ الْبِنَاءُ أَنْ يَبْلُغَ هُهُنَا وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ ،
فَيَأْتِي رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ فَيُعْجِبُهُمْ مَكَانُهُ فَيَسْتَنْفِرُونَ خَوَاصَُّهُمْ ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ
لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لَأَهْلِ مَكَةً ، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا
وَصَاعِنَا مِثْلَ مَا بَارَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ)). ( ابن سعد، حم، والْبغوي عن سفين بن أبي
الْقرة قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ حَتَّى بَلَغَ لهابِ الْحِرةِ فَقَال فذكَّرَهُ) .
٢٨٩٥٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَِّيَّةِ، طُونِى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ، وَطُونِى
لِمَنْ قَتَلُوهُ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضٍ يَأْثُمَامِي يُقَاتِلُونَ بَيْنَ الأَنْهَارِ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ
وَأَمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: مَا بِهَا أَنْهَارٌ، قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونَ)) . (طب، عن طلق بن
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ المَالِ شَاءٌ بَيْنَ مِكَّةَ وَالمَدِينَةَ
تَرْغِى فَوْقَ رُؤُوسِ الظّرَابِ تَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الْقَتَادِ(١) وَالْبَشَامِ (٢) ، وَيَأْكُلُ أَهْلُهُ مِنْ
لُحْمَانِهِ، وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهِ، وَجَرَاثِيمُ (٣) الْعَرَبِ يَرْتَهِشُ فِيهَا الْفِتَنُ، وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ لَيَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلْثُمَاثَةٍ شَاةٍ يَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ مِنْهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ سِوَارِيِّكُمْ هَذِهِ ذَهَبَاً
وَفِضَّةً)). (ك، عن عبادةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَنْ أَهْلُ النَّارِ،
وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثََّاءِ السَّيِّىءٍ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي
الأَرْضِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)). (حم، هـ ، ش، طب ، والْبغوي والْحَاكم فِي
(١) القَتّادُ: شجرٌ لهُ شَوْك. (المختار: ٤١٠ ب)
(٢) البشام: شجر طيب الريح يُستاك به. (المختار: ٤٠ ب)
(٣) جراثيم: أماكن مرتفعة عن الأرض متجمعة من تراب أو طين. (نهاية: ١/٢٥٤)
٣٦٣

الْكنى ، قط فِي الأفراد ، ك، مق ، عن أَبي زهير الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٥٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((يُوشِكُ بِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: هَذَا كِتَابُ اللَّهِ مَا كَانَ فِيهِ
مِنْ حَلاَلٍ أَحْلَلْنَهُ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلَا مَنْ بَلَغَهُ حَدِيثٌ فَكَذَّبَهُ فَقَدْ
كَذَّبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِي حَدَّثَهُ)). (أبو نصر السجزي في الإبانة عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((يُوشِكُ أَنْ تَرَوْا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ يَسْمَعُ أَحَدُهُمُ
الْحَدِيثَ فَيَقِيسُهُ عَلَى غَيْرِهِ فَيَصُدُّ النَّاسَ عَنِ اسْتِمَاعِهِ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ)).
(طب ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((يُوشِكُ أَنْ تَظْهَرَ فِيكُمْ شَيَاطِينُ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ
أَوْثَقَهَا فِي الْبَحْرِ يُصَلُّونَ مَعَكُمْ فِي مَسَاجِدِكُمْ وَيَقْرَأُونَ مَعَكُمُ الْقُرْآنَ وَيُحَارِبُونَكُمْ فِي
الدِّينِ وَإِنَّهُمْ لَشَيَاطِينُ فِي صُوَرِ الإِنْسَانِ))، (طب عن ابن عمروٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((يُوشِكُ أَنْ يُؤَمَّرَ عَلَيْكُمْ الرَّوَيْجِلُ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ قَوْمٌ
مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتُهُمْ، بِيضٌ قُمُصُهُمْ، فَإِذَا أَمَرَهُمْ بِشَيْءٍ حَضَرُوا)). (طب ، عن
عبد اللَّهِ بن وزَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ النَّاسِ رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ
يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، وَرَجُلٌ يَأْوِي فِي نِعَمٍ لَهُ يُؤَدِّي حَقُّهَا
وَيَقْرِي الضَّيْفَ )) . (هب، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿:((يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَبْسٍ سَيَلٍ تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةٍ
الْإِبِلِ، تَسِيرُ بِالنَّهَارِ وَتُقِيمُ بِاللَّيْلِ تَغْدُو وتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ
فَاغْدُوا ، قَالَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا، رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا، مَنْ أَدْرَكَتْهُ
أَكَلَتْهُ)) . (حم ، ع ، والْبغوي والباوردي وابن قانع ، حب ، طب ، ك ، وأبو نعيم
٣٦٤
أ
1
1
٠
.

وتعقب ض ، عن رافع بن بشير السلمي عن أبيه ويُقال : بُسْر ، قال الْبغوي: ولا أَعْلَمُ
لَهُ غيرَهُ ) .
٢٨٩٦٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَشُقُّ عَلَى الرَّجُلِ
أَنْ يُخْرِجَ فِيهِ زَكَاةَ مَالِهِ)) . (طب ، والْعسكري فِي المواعظ عن عدي بن حاتم رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُوشِكُ أَنْ يَدْعُوَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، لَيْتَ شِعْرِي !
مَتَىْ تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْبُخْتِ بِبُصْرَى، يُرَوْنَ كَضَوْءٍ
النَّهَارِ » . (ك ، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يُوشِكُ المَدِينَةُ أَنْ تُمْطَرَ مَطَرَأَ لاَ يَكُنُّ أَهْلَهَا الْبُيُوتُ
وَلاَ يُكِنُّهُمْ إِلَّ مَظَالُّ الشَّعْرَ )) . ( الشَّافِعِي، هق ، فِي المعرفة عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((يُوشِكُ الْفَالِجُ أَنْ يَفْشُوَ فِي النَّاسِ حَتَّى يَتَمَنَّوْا
الطَّاعُونَ مَكَانَهُ)). ( أبو يعقُوب البغدادي فِي جُزءٍ مَا رَوَى الْكِبَارُ عَنِ الصِّغَارِ عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لَا
تَخَافُ أَحَدَاً إِلَّ اللَّهَ)). (بز، طب، عن جابر بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُوشِكُ أَنْ يَمْلَّ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ وَيَجْعَلَّهُمْ
أُسْدَأَ لَا يَفِرُّونَ، فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيَأْكُمْ)) . (بز، ك ، عن حذيفةً ، طب،
عن ابن عمرو، حم ، طب ، ك ، ض ، عن سمرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٦٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: (( يُوشِكُ أَنْ يُكْثِرَ اللَّهُ فِيكُمْ مِنَ الْعَجَمِ وَيَجْعَلَهُمْ أَسْدَاً
لا يَفِرُّونَ فَيَضْرِبُونِ رِقَابَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيَأْكُمْ)). (طب، عن أَبي مُوسىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٧٩٦٧ - المسند ٢٠١٤٣/٧، ٢٠٢٦٧، ٢٠٢٦٨
٣٦٥

٢٨٩٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يُوشِكُ أَنْ يَنْطَوِيَ الْإِسْلَامُ فِي كُلِّ بَلَدٍ إِلَى المَدِينَةِ
كَمَا تَتَطَوِي الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا)). (الرَّامهرمزي فِي الأمثال عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: (( يُوشِكُ أَنْ تَظْهَرَ فِتْنَةٌ لَ يُنَجِّي مِنْهَا إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ
دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرْقَى)) . (ك، فِي تاريخهِ، هب، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّنَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنْ
الْإِسْلَامِ إِلَّ اِسْمُهُ، وَلَ يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّ رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ
الْهُدى، عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، مِنْ عِنْدِهِمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَفِيهِمْ
تَعُودُ)) . (عد ، هب، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ
لُكَعِ، وَأَفْضَلَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ)). (الْعسكري فِي الأمثال والدَّيلمي
عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وسندُه حسنٌ ) .
٢٨٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الْعِلْمُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ، وَيَتَوَاصَلَ
النَّاسُ بِأَلْسِنْتِهِمْ وَيَتَبَاعَدُوا بِقُلُوبِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى
سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ) . (الدَّيلمي عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((يُوشِكُ الْإِسْلَامُ أَنْ يُدْرَسَ فَلَ يَبْقَى إِلَّ اسْمُهُ،
وَيُدْرَسَ الْقُرْآنُ فَلَ يَبْقَى إِلَّ رَسْمُه)). (الدَّيلمي عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُوشِكُ قُلُوبُ النّاسِ أَنْ تَمْتَلِىءَ شَرًّا حَتَّى يَجْرِيَ
الشِّرُّ فَضْلًا بَيْنَ النَّاسِ مَا يَجِدُ قَلْباً يَدْخُلُهُ ، فَلَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
يَقُولُوا: كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ فَمَا كَانَ قَبْلَ اللَّهِ؟ ، فَإِذَا قَالُوا ذُلِكَ لَكُمْ فَقُولُوا: كَانَ
اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَلَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ، وَهُوَ الْآخِرُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَلَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ ، وَهُوَ
الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، وَهُوَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ وَلَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ وَهُوَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، فَإِنْ هُمْ أَعَادُوا المَسْأَلَةَ فَابْصُقُوا فِي وُجُوهِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا فَاقْتُلُوهُمْ))
٣٦٦
أ
:
٠
-----

(الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٩٧٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ خَيْلُ التُّرْكُ مُخَرَّمَةٌ أَنْ تُرْبَطَ بِسَعَفِ نَخْلٍ
نَجْدٍ )). (ابن قانع عن عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوضَعُ لِلْمُؤْمِنِينَ كَرَاسِيَ مِنْ نُورٍ ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ
الغَمَامُ، وَيَكُونُ ذُلِكَ الْيَوْمُ عَلَيْهِمْ كَسَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ )) . (طب ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يُوضَعُ لِلصَّائِمِينَ مَائِدَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ذَهَبٍ يَأْكُلُونَ
مِنْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)). (أَبو الشَّيخ والدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يُوضَعُ لِلََّنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا، وَيَبْقُى
مِنْبَرِي لَ أَجْلِسُ عَلَيْهِ قَائِمَاً بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مُنْتَصِباً بِأَمَّتِي مَخَافَةً أَنْ يُبْعَثَ بِي إِلَى
الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِي بَعْدِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا تُرِيدُ أَنْ
أَصْنَعَ بِأُمَتِكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ فَيُدْغِى بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ ، فَمِنْهُمْ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، فَلَ أَزَالُ أَشْفَعُ
حَتَّى أُعْطَى صِكَاكَاً بِرِجَالٍ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، وَحَتَّى أَنَّ خَازِنَ النَّارِ لَيَقُولُ: يَا
مُحَمَّدُ ! مَا تَرَكْتَ لِغَضَبٍ رَبَّكَ فِي أُمَِّكَ مِنْ نَقْمَةٍ)) . ( ابن أَبِي الدُّنيا فِي حُسْنِ الظَّنِّ
بِاللَّهِ، طب ، ك، وتعقب هق فِي الْبعث، كر، وابن النَّجَّار عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُوضَعُ المِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوزَنُ الْحَسَنَاتُ
وَالسَّيِّئَاتُ، فَمَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيَِّتِهِ مِثْقَالَ صُؤَابَةٍ(١) دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ
رَجَحَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ مِثْقَالَ صُؤَابَةٍ دَخَلَ النَّارَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَنٍ
(١) الصُّؤابة: بيض البرغوث والقمل. (لسان العرب: ١/٥١٤)
٣٦٧

اسْتَوَتْ سَيِّئَاتُهُ وَحَسَنَاتُهُ قَالَ: أُولَئِكَ أَصْحَابُ الأَعْرَافِ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ)).
( ابن عساكر عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوضَعُ المِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَوْ وُزِنَ فِيهِ السَّمْوَاتُ
وَالأَرْضُ لَوَسِعَهِمْ، فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: يَا رَبُّ لِمَنْ يَزِنُ هَذَا؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَنْ شِئْتُ
مِنْ خَلْقِي ، فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ مِثْلَ
حَدِّ الْمُوسَى، فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: مَنْ يَجُزْ عَلَى هَذَا؟ فَقُولُ: مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي ،
فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ)) . (ك، عن سلمان بن المبارك والآجري
في الشَّريعَةِ عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ موقوفاً ) .
٢٨٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّى: ((يُولَدُ الْعَبْدُ مُؤْمِنَاً وَيَحْنِى مُؤْمِنَاً وَيَمُوتُ مُؤْمِنَاً، مِنْهُمْ
يَحْيِى بْنُ زَكَرِيَّاءُ ، وَيُولَدُ الْعَبْدُ كَافِرَاً وَيَمُوتُ كَافِرَاً مِنْهُمْ فِرْعَوْنُ )). (هق ، عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُولَدُ لَكَ ابْنُ قَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي)). (الْخطيب
عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٨٤ - قَالَ النَّبِّلَ: (( يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ ».
(ط ، ك، هق ، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٨٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمَ يُعَرِّفُ الْإِمَامُ، وَالْأَضْخِى يَوْمَ يُضَخِّي
الْإِمَامُ ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ الْإِمَامُ )) . (هق، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
٢٨٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَوْمَ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعَرِّفُ النَّاسُ فِيهِ)) . ( د، فِي
مراسيلِهِ، قط، هق، وقال مُرسَلٌ جَيِّدْ عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن
أُسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ : فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ
أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الأَرْضِ ، وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ فِيهَا إِلَّ أَتَهُ
٣٦٨
.
:
:
٠

مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْتُمَاً أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَلَا
سَمَاءٍ ، وَلَ أَرْضٍ ، وَلَ رِيحٍ ، وَلَاَ جَبَلٍ ، وَلَ بَحْرٍ إِلَّ وَهُمْ مُشْفِقُونَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَنْ تَقُومَ فِيهِ السَّاعَةُ)) . (هب، عن سعد بن عبادةً عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عَيدُنَا أَهْلَ
الْإِسْلاَمِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) . (حم، د، ت ، حسنٌ صحيح ، ن ، وابن
جرير، ك، هق ، عن عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٨٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َةَ: (( يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوَّلُ يَوْمٍ نَظَرَتْ فِيهِ عَيْنٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ)). (الْخَطيب عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةٌ، وَحَدٌّ
يُقَامُ فِي الأَرْضِ بِحَقِّهِ أَزْكَى فِيهَا مِنْ مَطَرٍ أَرْبَعِينَ عَامَاً)) . ( طب ، هق ، وإِسحق عن
ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَوْمُ المَلْحَمَةِ الْكُبْرَى فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ بِأَرْضٍ يُقَالُ
لَهَا دِمَشْقُ خَيْرُ مَنَازِلِ المُسْلِمِينَ يَومَئِذٍ ». (ك، عن أَبي الدَّرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٨٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( يَوْمُ المَلْحَمَةِ الْكُبْرِىْ فُسْطَاطُ المُؤْمِنِينَ بِالْغُوطَةِ
بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّامِ )) . (ك، عن معاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِيدٌ فَلاَ تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ
صَوْمِكُمْ ، إِلاَّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ)). (ك، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّمَ: (( يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ » . ( أَبو
نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ، وأَبُو بكر الشَّافعي فِي الْغيلانَيَّات والدَّيلمي وابن عساكر عن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٩٨٨ - المسند ١٧٣٨٤/٦
٣٦٩

٢٨٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَم كَانَتْ عَلَيْهِ
جُبَّةُ صُوفٍ وَكِسَاءُ صُوفٍ وَكُمَّةُ صُوفٍ ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ ، وَنَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ
ذَكِيٍّ)). (ع، والسراج، ك، هق، وابن النَّجَّار عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٩٩٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: (( يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ، يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا
يَوْمُ الْخَلَاصِ ، يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ، يَجِيءُ الدَّجَّالِ فَيَصْعُدُ أُحُدَاً فَيَطْلَعُ
فَنْظُرُ إِلى المَدِينَةِ وَيَقُولُ لَأَصْحَابِهِ: أَلَا تَرَوْنَ إِلَىْ هَذَا الْقَصْرِ الْأَبْيَضِ: هَذَا مَسْجِدُ
أَحْمَدَ، ثُمَّ يَأْتِي المَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكاً مُصَلَّطَاً فَيَّأْتِي سَبْخَةَ الْجَرْفِ
فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ ثمّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَىْ مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ وَلاَ فَاسِقٌ وَلَ
فَاسِقَةٌ إِلَّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَيُخَلِّصَ المَدِينَةَ، وَذُلَكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ)). (حم، ك، عن
محجن بن الأزْرَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَوْمُ عَاشُورَاءَ عِيدُ نَبِيِّ كَانَ قَبْلَكُمْ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ )).
( الدَّيلمي عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( المحَلَّى بِأَلْ مِنْ هُذَا الْحرف )
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْنَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا فَإِنْ صَمَّتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِنْ
أَبَتْ فَلَ جَوَازَ عَلَيْهَا )) . (ت، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَ﴿: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)).
(حم، طب ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٩٩٦ - المسند ١٨٩٩٧/٨
٢٨٩٩٩ - المسند ٤٤٧٤/٢، ٠ ٥٣٤، ٦٠٤٦
٣٧٠

٢٩٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ،
وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنِىٌّ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِقُّهُ
آللَّهُ)) . (حم، خ، عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٩٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ
المُنْفِقَةُ، وَالْيَدُ السُّفْلَى هِيَ السَائِلَةُ». (حم، ق، د، ن، عن أَبي هُرَيرةَ رَضِي اللَّهُ
عَنْهُ، ز) .
٢٩٠٠٢ - قَالَ النَّبِّلَ﴿: ((الْيُسْرُ يُمْنٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ)). (فر، عن رجُلٍ، ز).
٢٩٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيُمْنُ حُسْنُ الْخُلُقِ)). (الْخرائطي فِي مكارم
الأخلاق عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٩٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْيَمِينُ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ)). (ت ، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٤
٢٩٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ المُسْتَحْلِفِ)). (م، هـ، عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٩٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ،
وَالمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخَرَهُ اللَّهُ لَنَا، وَصَلَةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الْعَصْرِ » .
( طب ، عن أبي مالكِ الأَشْعَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْيَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ المَشْهُودُ يَوْمُ
عَرَفَةَ ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، فِيهِ
سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إِلَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ، وَلاَ يَسْتَعِيذُ مِنْ شَرِّ إِلَّ
أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ)). (ت، هق، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).
٢٩٠٠٠ - المسند ١٥٣٢٦/٥، ١٥٥٧٨
٢٩٠٠١ - المسند ٧٨٧٢/٣، ٨٢٥٤
٣٧١

٢٩٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَهُودُ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّلٌ)). (ت،
عن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
الإِكمال من الجامع الكبير
٢٩٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى، أُمَّكَ وَأَبَاكَ،
وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ )) . ( قط، فِي الأَفْرَادِ ، طب ، عن أَبي رمته رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَدِ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ:
أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأَخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ وَأَدْنَاكَ)). (طب، عن ابن مسعودٍ ، طب ، عن
عمران بن حصين وسمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا معَاً ) .
٢٩٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَدُ المُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)). (عب ، حم،
طس ، والْعسكري فِي الأَمثال عن عطيّة السعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْيَوْمَ انْتَقَصَتِ الْعَرَبُ مُلْكَ الْعَجَمِ - قَالَهُ يَوْمَ ذِي
قَارٍ - )). ( بقي في سنده خ ، في التاريخ وابن السكن والْبغوي وابن قانع عن بشير بن
زيد وقيل يزيد الضبعي وكان قد أدرك الجاهلية قال البغوي : ولَمْ أُسْمَعْ پیشیر بن یزید
إِلَّ فِي هَذَا الْحَديث ) .
٢٩٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْيَدَانِ جَنَاحَانِ، وَالرِّجْلَانِ بَرِيدَانِ، وَالِّحَالُ فِيهِ
النَّفَسُ)). (أبو نعيم فِي الطَّبِّ عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ،
وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنِىِّ)) . ( ابن جرير في تهذيبِهِ عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَّه: ((الْيُسْرُ يُمْنُ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ)). (الْعسكري فِي الأَمثالِ
والدَّيلمي عن سعيد بن جبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن الثِّقةِ قَالَ: مَا كُنْتُ أَحْسَبُهَا إِلَّ مَقُولَةً ،
الْيُسْرُ يُمْنُ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ حَتَّى حَدَّثَنِي الثَِّةُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ أَنَّهُ قَالَ: الْيُسْرُ وَذَكَرَهُ) .
٣٧٢

٢٩٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَعْقِمُ الرَّحِمَ(١))). (الْخَطيب وابن
عساكر عن ابن عبّاسٍ وَالْبغوي وابن قانعٍ عن شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ أَبو سودَةً واسمُهُ حسان بن
قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مُنْفِقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلْكَسْبِ)).
(حم، حل، هق ، وابن جرير والْخرائطي فِي مساوىءِ الأَخْلَاقِ ، هق ، عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ أَخِيهِ
المُسْلِمِ تَعْقِمُ الرَّحِمَ )) . (حم، طب، عن أَبي سودةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٩٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْيَمِينُ الْكَاذِيَةُ مُنْفِقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ)) . (ابن
جرير عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ: مُنْفِقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مُمْحِقَةٌ لِلرِّبْحِ)).
( ابن جري عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠٢١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْيَمِينُ الْغَمُوسُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ(١))). ( أبو الْحسن
خيثمةَ بن سليمان فِي حزبه عن واثلة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( الْيَمِينُ الْغَمُوسُ تَذْهَبُ بِالمَالِ وَتَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ )).
( الدَّيلمي عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٩٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ أَخِيهِ هِيَ
الَّتِي تَتْرُكُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ )) . ( الْخطيب فِي المتفق والمفترق عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
(١) تَعْقِمُ الرَّحِمَ: أي تقطع الصِّلةَ والمعروف بين النَّاس (نهاية: ٣/٣٨٢).
٢٩٠١٨ - المسند ٢٠٧٧٣/٧.
(٢) البَلْقَعُ: الأرضُ الفقر التي لا شيء فيها. (نهاية: ١/١٥٣).
٣٧٣

٢٩٠٢٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ وَتُعْقِمُ الرَّحِمَ، وَتُقِلْ
الْعَدَدَ)). (عب، عن معمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بلاغاً ) .
المُنقطِع )
٢٩٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقْتَلُ بِغَدْرٍ أُنَاسٌ يَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ ».
( يعقوب بن سفيان في تاريخِهِ عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفِي سندهِ انْقِطَاعٍ ) .
٣٧٤