النص المفهرس

صفحات 301-320

شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)). ( حب، طب، وابن شاهين في
التَّرغيب ، هب ، وابن عساكر عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَطَّلِعُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّ اثْنَيْنِ: مُشَاحِنٍ أَوْ قَائِلِ نَفْسٍ )). (حم، بز، عن ابن عمرٍورَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٨٥ - قَالَ الثَّبِيُّ لَّمَ: ((يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ
وَالْكَذِبَ)) . (طب، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ مِنَ الْغَرْبِ مِثْلَ
التّرْسِ ، فَمَا تَزَالُ تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ وَتَنْتَشِرُ حَتَّى تَمْلَّ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا
النَّاسُ! أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ
فَمَا يَطْوِيَانِهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ(١) حَوْضُهُ فَمَا يَسْقِي مِنْهُ شَيْئاً أَبَدَاً، وَالرَّجُلَ لَيَحْتَلِبُ
نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَبَدَاً)) . (طب ، عن عقبة بن عامرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ ، وَالمَاءُ أَظْهَرُ)).
( طب ، عن أَبي أمَامَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ)). (مالك، طب، عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنِّي أَطِيلُ زَيْلِي وَأَمْشِي فِي المَكَانِ
الْقَذِرِ قَالَ فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ)). (هق، عن ابن
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّوَ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ؟ قَالَ :
فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٥٨٤ - المسند ٦٦٥٣/٢
(١) مَدَرَ الحوض: طَيّنه وأصلحه بالمدر. (نهاية: ٤/٣٠٩)
٣٠١
1

٢٨٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يُطْعَمُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرُّ)). (هق ، عن
ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
( الْيَاءُ مَعَ الظَّاءِ )
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْعَبْدِ ثُمَّ يَظَلُّ
يُعَانِقُهَا وَلَا يَسْتَحْبِي)). ( ابن سعد عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَيَظْهَرُ.
المُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ، وَيَظْهَرُ المُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الأَعْوَرِ
الدَّجَّالِ)) . (الْحَاكم فِي الْكُنِى، ك، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٥٩٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَظْهَرُ هُذَا الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ، وَحَتَّى يُخَاضَ
بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ فَمَنْ أَقْرَأْ
مِنَّا؟ وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ وَمَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟ هَلْ فِي أُولِئِكَ مِنْ خَيْرِ؟ فَأُوْلِئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُوْلِئِكَ
مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَأُولِئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ)). ( ابن المبارك، طب، عن الْعَبَّاس بن
عبد المطّلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ
الْإِسْلاَمَ )) . (عم، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى يَخْتَلِفَ التَّجَّارُ فِي الْبَحْرِ، وَحَتَّى
تَخُوضَ الْخَيْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ: مَنْ أَقْرَأْ مِنَّا؟ مَنْ
أَعْلَمُ مِنَّا؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ هَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرِ؟ أُولَئِكَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَأُولَئِكَ
هُمْ وَقُودُ النَّارِ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٠٢

1
( الْياءُ مع الْعين )
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمِفِي رَأْسٍ شَظِيَّةٍ (١) بِجَبَلٍ
يُؤَذِّنُ لِلصَّلَةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ لِلصَّلاَةِ
يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ)). (حم، د، ن، عن عقبة بن
عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يُعَذَّبُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فَيُطْرَحُونَ فِي النَّارِ حَتَّى
يَكُونُوا فِيهَا حُمَمَاً(٢) ثُمَّ تُدْرِكُهُمُ الرَّحْمَةُ فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَرُشُّ
عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ المَاءَ فَيَنْبُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِي حَمَالَةِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ )). (حم، ت، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَثَ عَرَضَاتٍ: فَأَمَّا
عَرْضَتَانٍ فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرٌ، وَأَمَّ الثَّالِثَةُ فَعِنْدَ ذُلِكَ تَطِيرُ الصُّحْفُ فِي الْأَيْدِي، فَآَخِذٌ
بِيّمِينِهِ وَآَخِذٌ بِشِمَالِهِ)) . (ت، عن أبي هريرةَ، حم، هـ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي
الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعَاً، وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ)). (خ، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
(١) الشّظية: قطعة مرتفعة في رأس الجبل. ( نهاية: ٢/٤٧٦)
(٢) الحَمَمُ: الأسود من كل شيء. (لسان العرب: ١٢/١٥٦)
٢٨٥٩٦ - المسند ١٧٤٤٧/٦، ١٧٤٤٨
٢٨٥٩٧ - المسند ١٥٢٠٠/٥
٢٨٥٩٨ - المسند ١٩٧٣٦/٧
٣٠٣

٢٨٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ لَ دِيَةَ لَهُ)).
(حم، ق ، ت ، ن ، هـ ، عن عمران بن حصين ، ن ، عن يعلى بن منية وأخيه
مسلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، ز) .
٢٨٦٠١ - قَالَ النَّبُّ ◌ََّ: (( يُعْطَى المُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ مائَةٍ فِي النِّسَاءِ)).
(ت ، حب ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافَِةِ رَأْسٍ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ
ثَلاَثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ ، فَإِنْ أَسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ آللَّهَ
أَنْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا فَأَصْبَحَ نَشِيطَاً
طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ)). (حم، ق، د ، ن، هـ ، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ )). (هـ، عن
يزيد بن عبد المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ)) .
(م، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز).
٢٨٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيْرُكُ فِي صَلاَّتِهِ كَمَا يَبْرُكُ الْجَمَلُ)).
(٣ عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا
مِنْ آخِرٍ يَوْمِهِ)) . (حم، ق، ت، هـ، عن عبد اللَّهِ بن زمعة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ
النَّاسَ)). (هـ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٦٠٠ - المسند ٧ /١٩٨٥٠، ١٩٩٢١
٢٨٦٠٢ - المسند ٧٣١٢/٣
٣٠٤

٢٨٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَعُوُذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثُ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ
مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهَاً؟ قَالَ: يُخْسَفُ
بِهِ مَعَهُمْ وَلْكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ)). (حم، م، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ، ز) .
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُعَادُ الْوُضُوءُ مِنْ سَبْعِ أَقْطَارِ: الْبَوْلِ، وَالدَّمِ
السَّائِلِ، وَالْقَيْءٍ، وَمِنْ دَسْعَةٍ (١) يُمْلُّ بِهَا الْفَمُ، وَالنَّوْمِ المُضْطَّجِعِ وَقَهْقَهَةِ الرَّجُلِ
فِي الصَّلاَةِ، وَمِنْ خُرُوجِ الدَّمِ )). (هق، وضَعَفَّه عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَعْتَرِي المَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ: إِذَا نَامَ وَحْدَهُ،
وَإِذَا نَامَ مُسْتَلْقِيّاً، وَإِذَا نَامَ فِي مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ، وَإِذَا اغْتَسَلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ ، فَمَنِ
اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَغْتَسِلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ كَانَ لَاَ بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَخُطَّ خَطًّا)).
(طس ، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَعْتَذِرُ اللَّهُ إِلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ مَعَاذِيرَ: يَقُولُ
اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ! لَوْلَا أَنِّي لَعَنْتُ الْكَذَّابِينَ وَأَبْغَضْتُ الْخُلْفَ وَالْكَذِبَ وَأَوْعَدْتُ عَلَيْهِ
لَرَحِمْتُ الْيَوْمَ ذُرِيَّتَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَلَكِنْ حَقِّ الْقَوْلُ
مِنِّي لَئِنْ كُذِّبَتْ رُسُلِي وَعُصِيَ أَمْرِي لَأَمْلَانَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَيَقُولُ
اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ! اِعْلَمْ أَنِّي لَا أُدْخِلُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ أَحَدَاً، وَلَ أُعَذِّبُ مِنْهُمْ بِالنَّارِ
أَحَدَاً إِلَّ مَنْ قَدْ عَلِمْتُ بِعِلْمِي أَنِّي لَوْ رَدَدْتُهُ إِلَى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّمَا كَانَ فِيهِ وَلَمْ يَرْجِعْ
وَلَمْ يَعْتَبْ ، وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ! قَدْ جَعَلْتُكَ حَكَمَاً بَيْنِي وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ ، قُمْ عِنْدَ
(١) الدَّسْعَةَ: يُريدُ الدَّفعة الواحدة من القَيء. (نهاية: ٢/١١٧)
٢٨٦٠٨ - المسند ٢٦٧٦٤/١٠
٣٠٥

المِيزَانِ وَانْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
فَلَهُ الْجَنَّةُ، حَتَّى تَعْلَمَ أَنِّي لَا أُدْخِلُ النَّارَ مِنْهُمْ إِلَّ كُلَّ ظَالِمٍ )). ( ابن عساكر عن
الفضل بن عيسى الرقاشِي عنِ الْحَسنِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالْفضل ضعيف
وعن سعد بن أنس عنِ الْحَسن قوله ) .
٢٨٦١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((يَعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ، إِنْ شَاءَ ثُلُثَأَّ وَإِنْ شَاءَ
رَبُّعَاً)) . (طب، عن علقمةَ بن عبد اللَّهِ المُزني عن أَبيهِ ) .
٢٨٦١٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((يَعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ، إِنْ شَاءَ ثُلُثَاً وَإِنْ شَاءَ
رُبُعَاً، وَإِنْ شَاءَ خُمُسَاً، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضَغْطَةٌ)). (هق، عن محمَّد بن فضالَةً
عن أبيهِ ) .
٢٨٦١٤ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((يَعْجَبُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي،
وَيَقُولُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي)). (حم، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((يَعْجَبُ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْخَرَ كِلَهُمَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ)) . ( ابن خزيمة عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) . (حم، عن ابن
عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٦١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُعَذَّبُ اللَّسَانُ بِعَذَابٍ لَا يُعَذَّبُ بِهِشَيءٌ مِنَ
الْجَوَارِحِ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! عَذَّبْتَنِي بِعَذَابٍ لَمْ تُعَذِّبْ بِهِ شَيْئاً مِنَ الْجَوَارِحِ، فَيُقَالُ
لَهُ : خَرَجَتْ مِنْكَ كَلِمَةٌ بَلَغَتْ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَسُفِكَ بِهَا الدَّمُ الْحَرَامُ ،
وَأَخِذَ بِهَا المَالُ الْحَرَامُ ، وَانْتُهِكَ بِهَا الْفَرْجُ الْحَرَامُ ، فَوَعِزَّتِي لُأُعَذِّبَنَّكَ بِعَذَابٍ لَا
أُعَذِّبُ بِهِ شَيْئاً مِنَ الْجَوَارِحِ )). (أبو نعيم عن إِبان عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦١٤ - المسند ٧٥٣/١
٢٨٦١٦ - المسند ٢٤٨/١، ٢٩٤
٣٠٦

٢٨٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يُعَذِّبُ المُذْشُونَ فِي النَّارِ عَلَى قَدْرِ نُقْصَانٍ
إِيمانِهِمْ)) . (ك، فِي تاريخِهِ عن ابن عبّاس عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ) .
٢٨٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يُعْطَى المُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ مِائَةٍ فِي النِّسَاءِ مِنَ
الْجِمَاعِ)). (ط، ت، صحيحٌ غريب، حب، ص، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يُعرِّفُنِي آللَّهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْجُدُ سَجْدَةٌ يَرْضى
بِهَا عَنِّي ، ثُمَّ أَمْدَحُهُ مِدْحَةٌ يَرْضِى بِهَا عَنِّي ثُمَّ يُؤْذَنَ لِي فِي الْكَلَامِ، ثُمَّ تَمُرُّ أُمَّتِي عَلَى
الصِّرَاطِ مَضْرُوبٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ فَيَمُرُّونَ أَسْرَعَ مِنَ الطَّرْفِ وَالسَّهْمِ، وَأَسْرَعَ مِنْ
أَجْوَدِ الْخَيْلِ، ثُمَّ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَحْبُو وَهِيَ الأَعْمَالُ وَجَهَنَّمُ تَسْأَلُ المَزِيدَ حَتَّى
يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَتْزَوِي بَعْضُهَا إِلى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطِ، وَأَنَا عَلَى الْخَوْضِ ، قَالُوا وَمَا
الْخَوْضُ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ شَرَابَهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلِى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ
مِنَ الثُّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحَاً مِنَ المِسْكِ، وَآنِيَتَهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ إِنْسَانٌ
فَيَظْمَأَ أَبْدَاً، وَلَا يُصْرَفُ فَيْوَى أَبَدَاً)) (ع، قط، فِي الأَفْرَاد عن أَبيِّ بن كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ
ـةُ).
٢٨٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾َ: ((يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ الْوَاحِدَةِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ
مِنْكُمْ)) . (ابن السكن وابن منده وأبو نعيم ، هب، والْخطيب فِي المؤتلف عن
خارجَةَ بن جزءٍ الْعذري قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً بتبوكَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْبَاضِعُ أَهْلَ
الْجَنَّةِ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ:
يُكَفِّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ ، وَيَرْى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُؤَمِّنُ مِنْ
الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيُحَلَّى كُلُّةَ الإِيمَانِ )) . ( حم ، وابن سعد عن قيس
الْجذامي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٢٢ - المسند ١٧٧٩٨/٦
٣٠٧

٢٨٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنٍ
أَحَدِهِمْ إِلَى عَاتِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِماتَةٍ عَامٍ ، وَإِنَّ غِلَظَ جِلْدِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعَاً ، وَإِنَّ ضِرْسَهُ
مِثْلُ أَحُدٍ)) . (حم، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يُعْفِى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ مَرَّةً - يَعْنِي المَمْلُوكَ -)).
(حم عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانٍ ، وَعَنِ الْجَارِيَّةِ
شَاةٌ ، إِذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ وَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ هذِهِ، عَقِيقَةُ
قُلَانٍ)). (هق، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى ابْنَتِهِ فَيُزَوِّجُهَا الْقَبِيحَ الدَّمِيمَ، إِنَّهُنَّ
يُرِدْنَ مَا تُرِيدُونَ)) . (أَبُو نعيم عن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَعُوذُ عَائِذٌ بِهِذَا الْبَيْتِ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلَمْ يَفْلِتْ مِنْهُمْ إِلَّ رَجُلٌ يُخْبِرُ عَنْهُمْ)) . ( الْخطيب فِي المُتَّفق
والمفترق عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( يُعْطَى الشَّهِيدُ ثَلَاثاً عِنْدَ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ: تُغْفَرُ لَهُ
ذُنُوبُهُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَمْسَحُ التّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَإِذَا وَجَبَ جَنْبُهُ
إِلَى الأَرْضِ وَقَعَ فِي الْجَنَّةِ)). (قط، والدِّيلمي والرَّافعي عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ثُمَّ يَفْعُدُ فَتَكَفَّفُ
النَّاسَ، وَإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىَّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) . ( ابن سعد عن جابر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٢٣ - المسند ٤٨٠٠/٢
٢٨٦٢٤ - المسند ٥٩٠٦/٢
٣٠٨

٢٨٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ ،
ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذُلِكَ يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ، انْطَلِقْ فَلاَ عَقْلَ لَكَ)). (هـ ، ك ، طب، عن يعلى
وسلمَةَ ابْنَيْ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٣١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ)) .
(م، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ رَأَىْ خَاتَمَاً مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ
رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَقَالَ فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فَيَنْخَلِعُ مِنْ مَالِهِ ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالاً عَلَى
النَّاسِ )). (هب، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٦٣٣ - قَالَ النِِّيُّ نَّهِ: ((يَعِيشُ هُذَا الْغُلامُ قَرْنَاً - قَالَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بن بُسْرٍ -)).
(حم، وابن جرير، طب ، وابن مندة وتمام ، ك، هق ، فِي الدَّلائِلِ عن
عبد اللَّهِ بن بسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَعِيشُ كُلُّ نَبِيِّ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ
مَرْيَمَ مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ عَامً)). ( ابن سعد عن الأعمش عن إِبراهيم مُرسَلًاً ).
( الْيَاءُ مَ الْغِين )
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ
خُسِفَ بِأَوْلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) . (خ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،
ز) .
٢٨٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَغْزُو هُذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ ».
(ن ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٣٠٩

٢٨٦٣٧ - قَالَ النَّبِيِّ ﴾: ((يُغْسَلُ الْإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُخْرَاهُنْ أَوْ
أُولَ هُنَّ بِالتَّابِ، وَإِذَا وَلَغَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً)) . (ت، عن أَبي مُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَمِ)).
(د، ن، هـ ، ك، عن أبي السمح، د، هـ، عن عَليِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَ أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ
أُوْقِيَّةُ أَوْ عَدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًَ)) . (د، عن رجُلٍ ، ز) .
٢٨٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: ((يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّ الدَّيْنَ)). (حم، م، عن
ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ،
وَمِنْ غُسْلِ المَيِّتِ، وَالْحِجَامَةِ )) . (ش، م، ك، عن عائشةَ بن خزيمة عن ابن
الزُّبِير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الصَّبِيِّ)).
(عبد الرَّزَّاق عن قاموس بن المخارق ) .
٢٨٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)). (ن، ك،
عن عَلي عن المقداد أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيِّ {﴿ عَمِّنْ أَمْذِى وَلَمْ يُجَامِعْ قَالَ فَذَكَرَهُ ، ن ، عن
عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ)).
( الدَّيلمي عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٦٤٠ - المسند ٧٠٧١/٢
٣١٠
:

٢٨٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مُنْتَهِى أَذَانَهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ
وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ)) . (عب، عن عطاء بن يسارٍ مُرسَلًا، حم ، عن ابن عمر) .
٢٨٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسِ
سَمِعَهُ ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ)) . (أَبو الشَّيخ فِي الْأَذَانِ عَنِ الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
( الْيَاءُ مع الْفَاءِ )
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَفْتَقِدُ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَوْمَاً كَانُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا ،
فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الأَنْبِيَاءِ فَيَقُولُونَ لَهُمْ: اِشْفَعُوا لَنَا فَيَشْفَعُونَ لَهُمْ، فَيُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ
فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَكُونُونَ مِثْلَ الثَّعَارِيرِ(١) فَيُسَمَّوْنَ الطَّقَاءَ وَكُلُّهُمْ طُلَقَاءُ)).
( الشيرازي في الأَلْقَاب عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَفْضُلُ الذِّكْرُ الْخَفِي الَّذِي لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ عَلَى
الَّذِي تَسْمَعُهُ سَبْعِينَ ضِعْفَاً)). ( ابن أبي الدُّنيا، ح، وضعَّفه عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٦٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((يَفْضُلُ الذِّكْرُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَبْعَمِائَةٍ أَلْفٍ
ضِعْفٍ)). ( ابن شاهين فِي التَّرغيب فِي الذكر عن معاذ بن أنس وليس فِي سنده مَنْ
تَكَلَّمَ فِيهِ سِوَى ابنِ لهِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٤٥ - المسند ٦٢١٠/٢
(١) الثَّعارير: القتَّاءِ الصِّغار، شبهوا بها لأنَّ القَّاء ينمى سريعاً. (نهاية: ١/٢١٣)
٣١١

( الْيَاءُ مع الْقاف )
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! خُلُودٌ لَ مَوْتَ،
وَلَِّهْلِ النَّارِ: يَا أَهْلَ النَّارِ! خُلُودٌ لَ مَوْتَ)). (خ، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز ) .
٢٨٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: أَقْرَأْ وَاصْعَدْ ،
فَيَقْرَأْ وَيَصْعَدُ لِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأْ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ)) . (حم ، هـ، عن أبي
سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ
تُرَتِّلُ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كُنْتَ تَقْرَأْها )). (حم، ٣، حب ، ك،
عن ابن عمٍورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرَأَيْتَ لَوْ
كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِيًّ بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ اللَّهُ:
كَذَبْتَ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ ذُلِكَ، قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكُ فِي ظَهْرِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي
شَيْئاً فَأَبَيْتَ إِلَّ أَنْ تُشْرِكَ)) . (حم، ق، عن أَنْس ضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ وَالْفِتَنُ وَيَكْثُرُ
الْهَرْجُ)). (خ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمْوَاتِ
بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ ؟)) . (ق، ن، هـ، عن أبي
٢٨٦٥١ - المسند ١١٣٦٠/٤
٢٨٦٥٢ - المسند ٦٨١٣/٢
٢٨٦٥٣ - المسند ١٢٢٩١/٤
٣١٢

هُرَيْرَةً ، خ ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابٍ لُدٌّ)). (ت، عن
مُجمِّع بن جاريةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٥٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ السَّبُعَ الْعَادِيَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ ،
وَالْفَأْرَةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالْحِدَأَّةَ(١)، وَالْغُرَابَ)) . (ت، هـ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : «يُقْتَلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ هُذَا ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا
يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلَاً لَمْ
يُقْتَلْهُ قَوْمٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوَاً عَلَى النَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ المَهْدِيُّ)). (د،
ك ، عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْطَعُ الصَّلَةَ: الْحِمَارُ وَالمَرْأَةُ، وَالْكَلْبُ)).
(حم، هـ، عن أبي هُريرةَ ، وعن عبد اللَّهِ بن مغفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْطَعُ الصَّلَةَ: المَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ )).
(د، هـ ، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ز) .
٢٨٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْطَعُ الصَّلاَةَ: المَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ ، وَيَقِي مِنْ
ذلِكَ مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ)) . (م، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْطَعُ صَلَةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَمُؤَخِّرَةِ
الرَّحْلِ: المَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ، قِيلَ: مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ
الَأَحْمَرِ؟ قَالَ: الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ)). (حم، ٤ حب) عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللّهُ
عَنْهُ ، ز) .
(١) الحِدأة طائرٌ يصيدَ الجرذان (لسان العرب: ١/٥٤).
٢٨٦٥٩ - المسند ١٦٧٩٧/٥، ٢٠٥٩٥
٢٨٦٦٢ - المسند ٢١٣٨١/٨
٣١٣

:
٢٨٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقُولُ أَبْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ
مَالِكَ: إِلَّ مَا أَكَلْتَّ فَأَقْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)).
(حم، م، ت، ن ، عن عبد اللَّهِ بن الشخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي
عَنْ مَسْأَلَتِي ، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِينَ، وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ
كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ)) . (ت، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي، وَإِنَّ لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثاً: مَا
أَكَلَ فَأَقْنِى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنِىْ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ
لِلنَّاسِ)). (حم، م، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((يَقُولُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا رَبِّ! أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ
الظُّلْمِ ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: إِنِّي لَ أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّ شَاهِدَاً مِنِّي، فَيَقُولُ :
كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدَاً، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِينَ شُهُودَاً، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيْهِ وَيُقَالُ
لِأَرْكَانِهِ : أَنْطِقِي فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ فَيَقُولُ: بُعْدَاً لَكُنَّ
وَسُحْقَاً، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أَنَاضِلُ)) . (حم، م، ن ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي يَوْمَاً أَوْ
خَافَنِي فِي مَقَامٍ )) . (ت، ك، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِي هُوَ عَلَيَّ
ضَامِنٌ ، إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْرَثْتُهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)). (ت، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ
٢٨٦٦٣ - المسند ١٦٣٠٥/٥، ١٦٣٢٢، ١٦٣٢٧
٢٨٦٦٥ - المسند ٨٨٢١/٣، ٩٣٥٠
٢٨٦٦٩ - المسند ١٣١٩١/٤، ١٣٩٤١
٣١٤
:
:

إِذَا دَعَانِي )). (حم، عن أنسٍ، م، ت، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٧٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَرِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ
إِذَا ذَكَرَنِ ، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَاٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ،
وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعَاً، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعَاً تَقْرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعَاً ، وَإِنْ
أَتَّانِي يَمْشِي أَيْتُهُ هَرْوَلَةً)). (حم، ق، ت، هـ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ
يَذْكُرُ نِي، وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بَتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَةِ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرَاً
لَتَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً تَقَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعَاً، وإِنْ أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ
إِلَيْهِ أَهَرْوِلُ)) (م، عن أبي هُرَيرة رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا
قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّ الْجَنَّةَ)). (حم، خ، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٧٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الْجَنَّةِ)) . (ت، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
وَأَزْيَدُ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَجَزَاؤُهَا مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ عَمِلَ قُرَابَ الأَرْضِ خَطِيئَةً ثُمَّ
لَقِيْنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً جَعَلْتُ لَّهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً، وَمَنِ أَقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرَاً أَقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ
ذِرَاعَاً، وَمَنُ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعَاً آقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعَاً، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )).
(حم، م، هـ، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٧٠ - المسند ١٠٩٦١/٣
٢٨٦٧٢ - المسند ٩٤٠٢/٣
٢٨٦٧٤ - المسند ٢١٤١٨/٨، ٢١٥٤٤
٣١٥

٢٨٦٧٥ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ! فَيَقُولُ: لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ
وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْتُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ
أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَعِنْدَهَا يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتٍ حَمْلٍ حَمْلَهَا
وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنُّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قَالُوا: يَا رَسُولُ اللَّهِ !
وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلاً وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ ، وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كَالشِّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ
أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ ، أَوْ كَالرِّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ )) . (حم ،
ن ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَبْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ
فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابَأَ دُونَ الْجَنَّةِ)). (حم ، م ،
عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ
خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هِذَا، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنٍ وَلِلََّرْضِ مِنْكَ
وَئِيدٌ ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتَ التَّرَاقِيَ قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ )) .
(حم ، هـ ، ك ، عن بسربن جحاش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالَّ إِلَّ مَنْ
هَدَيْتُهُ فَسَلُونِي الْهُذِى أَهْدِكُمْ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّ مَنْ أَغْنَيْتُ فَسَلُونِي أَرْزُقْكُمْ، وَكُلُّكُمْ
مُذْنِبٌ إِلَّ مَنْ عَافَيْتُ فَمَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُوقُدْرَةٍ عَلَى المَغْفِرَةِ فَاسْتَغْفَرَنِي غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ
أَبَالِي، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ أَجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقُى
قَلْبٍ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي مَا زَادَ ذُلِكَ فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ
٢٨٦٧٥ - المسند ١١٢٨٤/٤
٢٨٦٧٦ - المسند ٢٢٢٩١/٨
٣١٦

وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبٍ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي مَا نَقَصَ ذُلِكَ مِنْ
مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوْلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ أَجْتَمَعُوا
فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلَغَتْ أَمْنِيّتُهُ، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُمْ ، مَا
نَقَصَ ذلِكَ مِنْ مُلْكِي إِلَّ كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِالْبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ ،
ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ وَاجِدٌ مَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ ، عَطَائِي كَلَامٌ ، وَعَذَابِي كَلَامٌ ، إِنَّمَا أَمْرِي
◌ِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) . (ت، ن، هـ، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُونَ: الْكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ: قَلْبُ المُؤْمِنِ )).
(خ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ)). (خ،
ت ، هـ ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ز) .
٢٨٦٨١ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَقِي أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ حَرَّ جَهَنَّمَ وَلَوْ بِتَمْرَةٍ وَلَوْ بِشِقٌّ
تَمْرَةٍ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَقِي آللَّهَ وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لِأَحَدِكُمْ : أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعَاً وَبَصَرَاً ؟
فَيَقُولُ : بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدَاً ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ : أَيْنَ مَا
قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَبَعْدَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ لَا يَجِدُ شَيْئاً يَفِي بِهِ وَجْهَهُ
حَرَّ جَهَنَّمَ ، لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكْلِمَةٍ طَيَِّةٍ ، فَإِّي لَا
أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرُكُمْ وَمُعْطِيكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ
وَالْجِيرَةِ، وَأَكْثَرَ مَا يُخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقُ)). (ت، عن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
الإِكمال من الجامع الكبير
٢٨٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يُقَاتِلُ بَقِيَّتْكُمُ الدَّجَّلَ عَلَى نَهْرِ الأَرْدُنِّ، أَنْتُمْ شَرْقِيُّ
النَّهْرِ وَهُمْ غَرْبِيُّهُ)) . ( ابن سعد عن نهيك بن صريم السكوني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((يُقَالُ لِلْعَاقُّ: اِعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ فَإِنِّي لَ أَغْفِرُ
٣١٧

لَكَ، وَيُقَالُ لِلْبَارِّ: اِعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنِّي أَغْفِرُ لَكَ)). (حل، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا ) .
٢٨٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يُقَالُ لِرِجَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِطْرَحُوا أَسْيَاطَكُمْ وَادْخُلُوا
جَهَّمَ ) . (ك، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يُقَالُ لِلْإِمَامِ الْعَادِلِ فِي قَبْرِهِ: أَبْشِرْ فَإِّكَ رَفِيقُ
مُحَمَّدٍ )). (أبو نعيم عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يُقَالُ لِلْجُلْوَازِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلٍ
النَّارِ)). (الدَّيلمي عن عبد الرَّحْمُنِ بن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٨٧ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُوا فِلَا تَسْقَمُوا
أَبْدَاً ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَعِيشُوا فَلاَ تَمُوتُوا أَبَدَأَ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبَّسُوا أَبَدَاً، وَإِنَّ
لَكُمْ أَنْ تَشِيبُوا فَلَ تَهْرَمُوا أَبَدَاً)) . ( الْخطيب فِي المتفق والمفترق عن أبي سَعِيدٍ وَأَبِي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ورجالُهُ ثقاتٌ ) .
٢٨٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُقْبِلُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلٍّ فَثْنِى رِجْلَهُ عَلَى الْجِسْرِ
وَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي! لَا يَتَجَاوَزُنِي الْيَوْمَ ظُلْمٌ، فَيُنْصِفُ الْخَلْقَ مِنْ بَعْضِهِمْ
بِبَعْضٍ، حَتَّى إِنَّهُ يُنْصِفُ الشَّاةَ الْجَمَّاءَ مِنَ الْعَضْبَاءِ بِنَطْحَةٍ نَطَحَتْهَا)) . (طب، عن
ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وضُعَّف ) .
٢٨٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْبِضُ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ وَيَقِْضُ الْعِلْمَ مَعَهُمْ، فَيَنْشَأُ
أَحْدَاثٌ يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ نَزْوَ الْعِيرِ عَلَى العِيرِ، وَيَكُونُ الشِّحُّ فِيهِمْ
مُسْتَضْعَفَاً)) . (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((يَقْتَصُ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (
....
عن سلمان(١) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١) هكذا ورد بالمخطوطتين السوريّة والمصريّة.
٣١٨
أ

٢٨٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الْغُرَابَ وَالْحِدَأَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْكَلْبَ
الْعَقُورَ وَالْفَأْرَةَ)) . (طب، عن ابن عبّاسٍ وابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ) .
٢٨٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الْحِدَأَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ
وَالْفَأْرَةَ، كُلُّ هَؤُلاءِ فُوَيْسِقَةٌ)) . ( الْخَطِيب عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الأَفْعِى وَالْعَقْرَبَ وَالْحِدَأَّةَ وَالْكَلْبَ
الْعَقُورَ وَالْفُوَيْسِقَةَ)) . (حم، ع، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْفُوَيْسِقَةَ وَالْكَلْبَ
الْعَقُورَ وَالْحِدَأَةَ وَالسَّبُعَ الْعَادِي وَيَرْمِي الْغُرَابَ وَلَ يَقْتُلُهُ)) . (حم ، هق ، عن أبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقْتُلُ المَارِقُونَ أَحَبَّ الْفِئَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَ الْفِتْنَيْنِ
مِنَ اللَّهِ)) . (ع، والْخطيب عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالسَّبُعَ الْعَادِيَ وَالْكَلْبَ
الْعَقُورَ وَالْفَأْرَةَ الْفُوَيْسِقَةَ)) . (هـ، هق، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْتُل المُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالذِّئْبَ)). (هق، عن سعيد بن
المسيِّب مُرسَلًاً) .
٢٨٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّلَ بِبَابٍ لُذٌّ)). (طب، عن
مجمع بن جارية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقْتَلُ الدَّجَّالُ دُونَ بَابٍ لُدِّ بِسَبْعَةَ عَشَرَةَ ذِرَاعَاً)) .
( ابن عساكر عن مجمع بن جاريةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٦٩٣ - المسند ١١٧٥٥/٤
٢٨٦٩٤ - المسند ١١٧٥٥/٤
٣١٩

٢٨٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يُقْتَلُ بِهِذِهِ الْحَرَّةِ خِيَارُ أُمَّتِي بَعْدَ أَصْحَابِي)). (هق ،
فِي الدَّلائل والْخَطيب وابن عساكر عن أَيُّوب بن بشر المعاوي مُرسلًاً ) .
٢٨٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقْتَلُ فِي جَلَلِ الْخَلِيلِ وَالْقِطْرَانِ مِنْ أَصْحَابِي
نَاسٌ)). ( الْبغوي وابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب عن رجالٍ من الصحابة ).
٢٨٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ وَّةِ: ((يُقْتَلُ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسُ المُمْسِكُ)). (قط، هق، ك،
عن إِسماعيل بن أُميَّة مُرْسَلًا ) .
٢٨٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ
وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ)) . (ت ، غريب ،
ك، عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قوله: يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ
فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقْرُبُ مِنَ الْجِهَادِ: طِيبُ الْكَلَامِ، وَإِدَامَةُ الصِّيَّامِ،
وَالْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ، وَلَا يَقْرُبُ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدُ )) . ( هب، عن رجالٍ من الصَّحابةِ ) .
٢٨٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقْضِى لِلنَِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ يُقْضى
لِفُقَرَاءِ المُؤْمِنِينَ عَلَى أَثْرِهِمْ فَيُسْتَحْبَوْنَ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْ حِسَابٍ
النَّاسِ)). (ك، في تاريخه عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَقْطَعُ الصَّلَةَ: الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالمَرْأَةُ
الْحَائِضُ ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالنَّصْرَانِيُّ، وَالمَجُوسِيُّ، وَالْخِنْزِيرُ، وَيَكْفِيكَ إِذَا كَانُوا مِنْكَ
عَلَى قَدَرِ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ لَمْ يَقْطَعُوا صَلَتَكَ)) . (هق، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْعُدُ المَقْتُولُ بِالْجَادَّةِ، فَإِذَا مَرَّ الْقَاتِلُ أَخَذَهُ فَيَقُولُ :
يَا رَبِّ! هَذَا قَطَعَ عَلَيَّ صَوْمِي وَصَلاَتِي فَيُعَذَّبُ الْقَاتِلُ وَالْأُمِرُ بِهِ)). (هب، عن أبي
الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٠
1