النص المفهرس

صفحات 241-260

الْبَيتَ إِلاَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ هُلَكَةِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَجِيءُ الْحَبَشَةُ فَيَخْرِبُونَهُ
خَرَابَاً لَا يُعَمَّرُ بَعْدَهُ أَبَدَاً وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَثْزَهُ)) . (ش، حم ، ك ، عن أبي
هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذِي فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجَذَعَ ،
أَوْ قَالَ الْجَذَلَ فِي عَيْنِهِ)) . (ابن المبارك عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْطِىءُ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَتَخَطَى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ)).
(طس عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِ، وَيَبْعَثُ
صَالِحَاً عَلَى نَاقَتِهِ كَيْمَا يُوَافِي بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ المَحْشَرَ، وَيَبْعَثُ ابْنَيْ فَاطِمَةً
الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَتِي ، وَأَنَا
عَلَى الْبُرَاقِ ، وَيَبْعَثُ بِلاَلاً عَلَى نَاقَةٍ فَيُنَادِي بِالْأَذَانِ وَشَاهِدُهُ حَقَّ حَقًّا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ شَهِدَ بِهَا جَمِيعُ الْخَلَائِقِ مِنَ المُؤْمِنِينَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَقُبِلَتْ
مِمَّنْ قُبِلَتْ مِنْهُ)). (طب وأبو الشَّيخ ك وتعقب والْخطيب وابن عساكر عن أبي
هُريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ نَاقَةَ صَالِحٍ فَيَشْرَبُ مِنْ لَيْنِهَا هُوَ وَمَنْ آمَنَ
بِهِ مِنْ قَوْمِهِ ، وَلِي حَوْضُ كَمَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عُمَانَ، أَكْوَابُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ،
فَيَسْتَسْقِي الْأَنْبِيَاءُ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ صَالِحَاً عَلَى نَاقَتِهِ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَنْتَ عَلَى
الْعَضْبَاءِ ؟ قَالَ : أَنَا أَبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ، يَخْصُّنِي آللَّهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتِي
عَلَى الْعَضْبَاءِ ، وَيُؤْتِى بِلَالٌ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَرْكَبُهَا وَيُنَادِي بِالْأَذَانِ فَيُصَدِّقُهُ مِنْ
سَمِعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ حَتَّى يُوَافِيَ المَحْشَرَ، وَيُؤْثِى بِلَالٌ بِحُلْتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ
فَيُكْسَاهُمَا، فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ المُؤَذِّنِينَ بِلَالٌ فَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدُ)). (أبو نعيم
وابن عساكر عن عبد اللَّهِ بن بريدةَ عن أَبيهِ ) .
٢٨٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ الْحَجْزَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٤١

وَلَهُمَا عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَشْهَدَانِ لِمَنِ اسْتَلَمَهُمَا بِالْوَفَاءِ)) . (طب، عن ابن
عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٢٦٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُمَيَّزُ الْعُلَمَاءُ
فَيَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ إِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ عِلْمِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ، إِذْهَبُوا فَقَدْ
غَفَرْتُ لَكُمْ)) . (طب عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٦٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّةَ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ كَانَا عَلَى
سِيرَةٍ وَاحِدَةٍ ، أَحَدُهُمَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ، وَالْآخَرُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ إِلَى الْجَنَّةِ لَا يَنْثَنِي عَنْهَا حَتَّى
يَنْتَهِي إِلَى أَبْوَابِهَا فَقُولُ لَهُ حَجَبَتُهَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فَيَقُولُ إِذَنْ لَ أَرْجِعُ وَسَيْفُهُ فِي عُنُقِهِ
يُقُولُ: إِنِّي أَعْطِيتُ هَذَا السَّيْفَ فِي الدُّنْيَا أُجَاهِدُ بِهِ ، فَلَمْ أَزَلْ أُجَاهِدُ بِهِ حَتَّى قُبِضْتُ
وَأَنَا عَلَى ذُلِكَ فَيَرْمِي بِسَيْفِهِ إِلَى الْخَزَنَةِ وَيَنْطَلِقُ لَا يَثْنُونَهُ وَلاَ يَحْبِسُونَهُ عَنِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا
فَيَمْكُثُ فِيهَا دَهْرَاً ثُمَّ يَمُرُّ بِهِ أَخُوهُ المُوَسَّعُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا فُلَانُ مَا حَبَسَكَ ؟ فَيَقُولُ:
مَا خُلِّيَ سَبِيلِي إِلَّ الأنَ، وَلَقَدْ حُبِسْتُ مَا لَوْ أَنَّ ثَلاَثَمِائَةَ بَعِيرٍ أَكَلَتْ حُمُّصَاً لَ تَرِدْنَ المَاءَ
إِلَّ خَمْسَاً وَوَرَدْنَ عَلَى عِرْقِي لَصَدَرْنَ مِنْهُ رِواءً)). ( ابن المبارك عن ضمرةً
والمحاجر بن أبي حبيب وحكيم بن عمير مُرسَلًاً ).
٢٨٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الْبُقْعَةِ وَمِنْ هُذَا الْحَرَمِ
سَبْعِينَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ يَشْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي سَبْعِينَ أَلْفَأَ وَجُوهُهُمْ
كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)) . (الدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ الأَيَّامَ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
زَهْرَاءَ مُنِيرَةً ، وَلَأَهْلُ الْجُمُعَةِ مَحْفُوفُونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْذِى إِلَى بَيْتِ كَرِيمِهَا تُضِيءُ
لَهُمْ يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ ، وَرَائِحَتُهُمْ تَسْطَعُ كَالمِسْكِ يَخُوضُونَ فِي
الْكَافُورِ وَلاَ يُخَالِطُهُمْ إِلَّ الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ)). (أَبو الشَّيخِ فِي الْأَذَانِ عَنْ أَبِي
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدَاً لَ ذَنْبَ لَهُ، فَيَقُولُ
٢٤٢

اللَّهُ لَهُ: بِأَيِّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَجْزِيَكَ: بِعَمَلِكَ أَمْ يِنِعْمَتِي عِنْدَكَ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ
إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَعْصِكَ ، قَالَ: خُذُوا عَبْدِي بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِي ، فَمَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّ
اسْتَفْرَغَتْهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ ، فَقُولُ: رَبِّ بِنِعْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: بِنِعْمَتِي وَرَحْمَتِي ،
وَيُؤْثِى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِي نَفْسِهِ لَ يَرِى أَنَّ لَهُ سَيَّةٌ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ كُنْتَ تُوَالِي أَوْلِيَائِي ؟
قَالَ : يَا رَبِّ كُنْتُ مِنَ النَّاسِ سَلَمَاً، قَالَ : فَهَلْ كُنْتَ تُعَادِي أَعْدَائِي ؟ قَالَ : يَا رَبِّ !
لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ شَيْءٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا
يَنَالُ رَحْمَتِي مَنْ لَمْ يُؤَالِ أَوْلِيَائِي وَيُعَادِي أَعْدَائِي)). (الْحَكيم ، طب، عن
واثلة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمَاً مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجُجُ
أَقْوَاهُهُمْ نَارَاً ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلَمَاً إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارَاً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرَاً)). (ش، ع، حب ، طب ، عن أبي
برزة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((يُبْعَثُ الْعَالِمُ والْعَابِدُ، فَيُقَالُ لِلْعَابِدِ: أُدْخُلِ الْجَنَّةِ،
وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ: اثْبُتْ حَتَّى تَشْفَعَ لِلنَّاسِ كَمَا أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ)). (عد، هب، وضعَّفهُ
عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْعَثُ إِلَى مَكَّةَ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتن عن قتادَةَ مُرسلاً ) .
٢٨٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ(١) عَلَيْهِمْ)).
(حم، ع، ض، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلِّ،
(١) الطَّشَش: من المطر فوق الرَّكَّ ودونَ القِطقِط (المطر الضَّعيف). (لسان العرب: ٦/٣١١)
٢٨٢٧٠ - المسند ١٣٨١٥/٤
٢٨٢٧١ - المسند ١٥٧٨٣/٥
١
٢٤٣

وَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَقُولَ ، فَذَلِكَ المَقَامُ
المَحْمُودُ)) . (حم ، طب، ك، وابن عساكر عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُبْعَثُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِي مِيلادٍ
ثَلاثَةٍ وَثَلَاثِينَ مُرْدَاً جُرْدَاً مُكَّلِينَ، ثُمَّ يُذْهَبُ بِهِمْ إِلَى شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَيُكْتَسَوْنَ مِنْهَا ،
لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَقْنِى شَبَابُهُمْ)). (أَبو الشَّيخ فِي الْعظمةِ وتمام وابن عساكر وابن
النَّجَّار عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ : ((يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبْنَ عِیسی» . (ع)
وتمام عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ نَّهُ عَنْ زيد بن عمروبن نفيل قَالَ
فذكَرَهُ ، حم ، طب ، عن سعيد بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ، الْمُؤْمِنُ عَلَى
إِيمانِهِ ، وَالمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ)) . ( حب عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْعَثُ جُنْدٌ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ
الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ، قِيلَ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ
مُؤْمِنُونَ ، قَالَ : يَكُونُ لَهُمْ قُبُورَاً ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ عَلَى نِّتِهِ)).
(ن ، عن حفصة بنت عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ وَبَلَغَ
شُحُومَ الْأَذَانِ ، قَالَتْ سَوْدَةُ وَاسَوْأَتَاهُ يَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ عَنْ
ذُلِكَ، لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأَنٌ يُغْنِيهِ)) . (طب ، ك ، وابن مردويه ، هق فِي
الْبعث عن سودة بنت زمعة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا).
٢٨٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، قَالَتْ
عَائِشَةُ: فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: لِكُلِّ آمْرِىءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)) . (ك وابن
مردويه عن عَائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٤٤
:

٢٨٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبْعَثُ مُنَادٍ عِنْدَ حَضْرَةٍ كُلِّ صَلَةٍ فَيَقُولُ: يَا بَنِي آدَمَ !
قُومُوا فَأَطْفِئُوا عَنْكُمْ مَا أَوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَتَطَهِّرُونَ فَتَسْقُطُ خَطَايَاهُمْ مِنْ
أَعْيُنِهِمْ وَيُصَلُّونَ فَيُغْفَرُ لَهُمْ مَا بَيْنَهُمَا، ثُمَّ يُوقِدُونَ فِيَمَا بَيْنَ ذُلِكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَةٍ
الأولى نَادِى يَا بَنِي آدَمَ! قُومُوا فَأَطْفِئُوا مَا أُوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَتَطَهِّرُونَ
وَيُصَلُّونَ فَيُغْفَرُ لَهُمْ مَا بَيْنَهُمَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الْعَصْرُ فَمِثْلُ ذُلِكَ، فَإِذَا حَضَرَتِ الْمَغْرِبُ
فَمِثْلُ ذلِكَ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الْعَتَمَةُ فَمِثْلُ ذُلِكَ فَيَنَامُونَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُمْ ، فَمُدْلِجٌ فِي خَيْرٍ ،
وَمُدْلِجٌ فِي شَرِّ)) . (طب عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٧٩ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقُىِ، ثُمَّ يُنْشِىءُ اللَّهُ
لَهَا خَلْقَاً مِمَّا يَشَاءُ)) . (عبد بن حميدم، ع، حب، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٨٠ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((يَبْلُّ أُصُولَ الشَّعْرِ وَيُنْقِي الْبَشَرَةَ، فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِينَ لاَ
يُحْسِنُونَ الْغُسْلَ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ أَصَابَهَا مَاءٌ ، فَلَ وَرَقُهَا يَنْبُتُ ، وَلاَ أَصْلُهَا يُرْوَى، فَاتَّقُوا
اللَّهَ وَأَحْسِنُوا الْغُسْلَ فَإِنَّهَا مِنَ الأَمَانَةِ الَّتِي حُمِّلْتُمْ، وَالسَّرَائِرِ الَّتِي اسْتُودِعْتُمْ)). (طب
عن ميمونة بنت سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
٢٨٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُبلِّغُهُ اللَّهُ قَوْمَاً يَنْفَعُهُمْ بِهِ)). (طب والْخطيب عن
أَبِي الدَّرداءِ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ مَرَّ بِنَهْرٍ وَمَعَهُ قَعْبٌ فَتَوَضَّأْ وَفَضُلَتْ فَضْلَةٌ فَرَدَّهَا فِي النَّهْرِ وَقَالَ
فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ
وَلَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيَرَ وَلَيُصِيِّنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَذْفٌ حَتَّى يُصْبِحَ النَّاسُ
فَقُولُّونَ : خُسِفَ الَّيْلَةَ بَِنِي فُلانٍ، وَخُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارٍ فُلَانٍ خَاصَّةً وَلَيْسَلَنَّ عَلَيْهِمْ
حَاصِبٌ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ وَعَلَى قَبَائِلَ فِيهَا، وَعَلَى دُورٍ
فِيهَا ، وَلَيْرْسَلَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحُ الْعَقِيمُ الَّتِي أَهْلَكَتْ عَادَاً عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ فِيهَا
بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ، وَاتَّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَقَطِيعَتِهِمْ
الرَّحِمَ )). (ط ، عم، وسموية والْخرائطي فِي مساوىءٍ الأخلاق ، ك ، هب ، عن
٢٤٥

أبي أمامة، ط عن سعيد بن المسيِّب مُرْسَلاً، عم عن عبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
الْيَاءُ مَعَ النَّاءِ
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفَاً عَلَيْهِمُ
الطَّيَالِسَةُ)). (حم، م عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٢٨٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: (( يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلَاثَةُ: أَهْلُهُ، وَعَمَلُهُ ، وَمَالُهُ ، فَيَرْجِعُ
اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ)) . (حم ، ق ، ت ، ن ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ز) .
٢٨٢٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَتْجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ضَاحِكَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طب، عن
أَبِي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُثْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ)). (ك عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَتَعَاقَبُونَ فَيَكُمْ، مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ،
وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُم وَهُوَ
أَعْلَمُ بِهِمْ ، كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ
يُصَلُّونَ )) . (ق، ن، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيُلْقُى الشُّحُ،
وَتَظْهَرُ الْفِتْنُ، وَيَكْثُرِ الْهَرْجُ، قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَبْلُ)). (حم، ق، د،
عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز).
٢٨٢٨٤ - المسند ١٢٠٨١/٤.
٢٨٢٨٨ - المسند ٧١٨٩/٣
٢٤٦

٢٨٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
جِينَ يَبْقِى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأُخِرِ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ)) . (ق عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ فَيَشْهَدُ الصَّلَةَ فِي الْجَمَاعَةِ
فَيَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتَهُ ، فَيَقُولُ لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانَاً هُوَ أَكْلُّ مِنْ هَذَا فَيَتَحَوَّلُ فَلاَ يَشْهَدُ
الْجُمُعَةَ وَلَ الْجَمَاعَةَ، فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ)). (حم، عن حارثَّةَ بن النُّعمان رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٩١ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى نُوقٍ عَلَيْهَا الْحَشَايَا(١) فَيَزُورُ
أَهْلُ عِلِِّينَ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمُ، وَلَ يَزُورُ مَنْ أَسْفَلُ مِنْهُمْ أَهْلَ عِلِينَ إِلَّ المُتَحَابِينَ فِي
آللَّهِ، فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا)). (طب عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ، إِذَا كَانَتْ صَلاةُ الْفَجْرِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةُ
النَّهَارِ فَشَهِدَتْ مَعَكُمُ الصَّلَةَ جَمِيعاً وَصَعِدَتْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَكَثَتْ مَعَكُمْ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ
فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ : مَا تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ ؟ فَيَقُولُونَ: حِثْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُونَ ،
وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّينِ)) . (حب، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٢٩٣ - قَالَ النَِّيُّلِ﴿َ: ((يَتَلَعَبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ، مَنْ صَلَّى فَلَمْ
يَدْرِ أَشَفْعَ أَمْ وِتْرَ؟ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَاتِهِ)) . (خ فِي التَّارِيخ ، طس ،
وتمام وابن عساكر عن عثمانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٢٩٠ - المسند ٢٣٧٣٩/٩
(١) الحَشَايا: هي صغارُ الإبل. (نهاية: ١/٣٩٢)
٢٤٧
--------

٢٨٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَيَتْنَحْنَحُ
وَيُؤْذَنُ أَهْلُ الْبَيْتِ )) . (هـ، عن أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
مَا الإِسْتِثْنَاسُ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ ) .
٢٨٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)). (طب، عن عدي بن
حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه عَنِ الْجُنُبِ يَنَامُ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ) .
( الْيَاءُ مَعَ الْجيم )
من الْجامع الصَّغير وزوائده
٢٨٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجُ(١)، فَيُوقَفُ بَيْنَ
يَدَيِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ:
جَمَعْتُهُ وَثَمِّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فَارْجِعْنِي آَتِكَ بِهِ، فَيَقُولُ: أُرِنِي مَا قَدَّمْتَ فَيَقُولُ: رَبِّ
جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فَارْجِعْنِي آَتِكَ بِهِ، فَإِذَا عَبْدٌ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْرَاً فَيُهْضَى بِهِ
إِلى النَّارِ). (ت عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٢٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ
أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يَا
فُلَانُ مَا أَصَابَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى قَدْ كُنْتُ
آمُرُكُمْ بِالمَعْرُوفِ وَلَ آتِيهِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ)) . (حم، ق، عن أسامةَ بن
زيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ،
(١) البَذَج: محرَّكة ولد الضَّان كالعتود من المعزاهـ قاموس (حاشية الجامع الصَّغير وزوائده)
٢٨٢٩٧ - المسند ٢١٨٤٣/٨
٢٤٨

وَيُجْزِئُ عَنِ الْجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ)) . (د، وابن السني في عمل يومٍ وليلة عن
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِىءُ فِي الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ)). (تِ عن
أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقالَ غريب: لَ نعرفهُ إِلَّ مِنْ حَديث شريكٍ بهذا اللَّفظ ).
٢٨٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابِعُ ». (الضِّيَاءُ، عَنْ
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((يُجْزِىءُ مِنَ الْوُضُوءِ مُد، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ)).
(هـ ، عن عقيل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٠٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ
يَطْلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلَا يَتَّبِعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ ، فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبٍ
الصَّلِيبِ صَلِبُهُ وَلِصَاحِبِ التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيِرُهُ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ، فَتَّبِعُونَ مَا كَانُوا
يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ فَيَطْلُعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلَا تَتَِّعُونَ النَّاسَ ؟
فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، وَتَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، اللَّهُ رَبُّنَا، وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا،
وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبُِّهُمْ، قَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةٍ
الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَاَ ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةَ، ثُمَّ
يَتَوَارِى، ثُمَّ يَطْلُعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّبِعُونِي، فَيَقُومُ المُسْلِمُونَ
وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ فَيَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلُ جِيَادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ : سَلَّمْ سَلَّمْ وَيَبْقِى
أَهْلُ النَّارِ فَيُطْرَحُ فِيهَا مِنْهُمْ فَوْجٌ، ثُمَّ يُقَالُ: هَلِ امْتَلَّاتٍ فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ ثُم
يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ فَيُقَالُ: هَلِ امْتَلُاتٍ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى إِذَا أُوْعِبُوا فِيهَا وَضَعَ
الرَّحْمِنُ قَدَمَهُ فِيهَا ، وَأَزْوَى بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ: قَطْ، قَالَتْ: قَطْ قَطْ ، فَإِذَا
أَدْخَلَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبَّاً، فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ
الَّذِي بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ ، ثُمَّ
يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ، فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلٍ
٢٤٩

النَّارِ : هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُ هَؤُلَاءٍ وَهُؤُلَاءِ: قَدْ عَرَفْنَاهُ هُوَ المَوْتُ الَّذِي وُكِّلَ بِنَا ،
فَيُضْجَعِ فَيُذْبَحُ ذَبْحَاً عَلَى السُّورِ ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! خُلُودٌ لَ مَوْتَ وَيَا أَهْلَ
النَّارِ! خُلُودٌ لَ مَوْتَ)) . (ت، حَسَنٌ صَحيح عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُجْمَعُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَهْتَمُّونَ لِذَلِكَ
فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هُذَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَام
فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ
أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هُذَا، فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ
عَلَيْهِ السَّلاَمِ: لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَهُ فَيَسْتَحْبِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذُلِكَ
وَيَقُولُ: وَلَكِنِ أَثْتُوا نُوحَاً فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، فَيَأْتُونَ نُوحَاً
عَلَيْهِ السَّلامِ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَةَ سُؤَالِهِ رَبَّهُ مَا لَيْسَ بِهِ عِلْمٌ فَيَسْتَحْبِي
رَبَّهُ مِنْ ذُلِكَ وَلْكِنِ أَثْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمُنِ عَلَيْهِ السَّلَامِ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ
هُنَاكُمْ وَلَكِنِ أَثْتُوا مُوسَى عَبْدَاً كَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ النَّوْرَاةَ ، فَيَأْتُونَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ
فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ لَهُمُ النَّفْسَ الَّتِي قَتَلَ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَسْتَحْبِي رَبَّهُ مِنْ ذُلِكَ ،
وُلْكِنِ أَثْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ وَكَلِمَتَهُ وَرُوحَهُ ، فَيَأْتُونَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَيَقُولُ
لَهُمْ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنْ أَثْتُوا مُحَمَّدَاً ◌َّهِ عَبْدَاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا
تَأْخَّرَ، فَأَقُومُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ المُؤْمِنِينَ ، حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي ،
فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدَاً لِرَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ:
آرْفَعْ مُحَمَّدُ! قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَأَشْفَعْ تُشَفَّعُ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ
يُعَلِّمُنِهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ أَدْعُو الثَّانِيَةَ ، فَإِذَا
رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدَاً لِرَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ :
آرْفَعْ مُحَمَّدُ! قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَأَشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ
يُعَلَّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ أَدْعُو الثَّالِثَةَ ، فَإِذَا رَأَيْتُ
رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَقَعْتُ سَاجِدَاً لِرَبِّي فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِرْفَعْ
مُحَمَّدُ! قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَأَشْفَعْ تُشَفَّحْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ
٢٥٠
1

يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِ حَدًّا فَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا
بَقِيَ إِلَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ(١) فَيُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ
الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ
الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا
يَزِنُ ذَرَّةً)). (حم، ق، ن ، هـ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى
تُزْلَفَ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامِ فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانًا! اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ ،
فَيَقُولُ: وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ خَطِيئَةُ أَبِيْكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذَلِكَ ، أَذْهَبُوا إِلى
آبْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، قَالَ: فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذُلِكَ، إِنَّمَا كُنْتُ
خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ، أعْمِدُوا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمَاً، فَيَأْتُونَ
مُوسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذُلِكَ، أَذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ، فَيَقُولُ
عِيسَى عَلَيْهِ السَّلام: لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذُلِكَ، أَذْهَبُوا إِلى مُحَمَّد، فَأْتُونَ مُحَمَّدَاً فَيَقُومُ
فَيُؤْذَّنُ لَهُ وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينَاً وَشِمَالاً، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ
كَالْبَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَال تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ، وَنِيُّكُمْ قَائِمٌ
على الصِّرَاطِ يَقُولُ: يَا رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ وَحَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَ
يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلَّ زَحْفَاً، وَقَالَ فِي حَاقَّتَيِ الصِّرَاطِ كَلَالِبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةً بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ
بِأَخْذِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمَكْدُوسٌ(٢) فِي النَّارِ)). (م عن أَبي هُريرةَ وحذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا مَعَاً ، ز) .
٢٨٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَجِيءُ الدَّجَّلُ فَيَطَأُ الأَرْضَ إِلَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ ، فَيَأْتِي
المَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا صُفُوفَاً مِنَ المَلَائِكَةِ ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ
٢٨٣٠۵ ۔ المسند ١٢٩٨٥/٤
(١) أي وجبَ عليه الخلود. (ص.م، كتاب الإيمان: ١/١٨٢)
(٢) مَكدُوس: أي مدفُوع. (ص.م: ١/١٨٧)
٢٥١

رِوَاقَهُ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ)) . (حم ، ق ، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا
قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : لِمَ قَتَلْنَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ ، فَيَقُولُ فَإِنَّهَا لِي ،
وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إِنَّ هُذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَ
قَتَلْنَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلاَنٍ فَبُوءُ بِثْمِهِ)) . (ن ،
عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حُلِّهِ ،
فَيَلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ
أَرْضَ عَنْهُ ، فَيَرْضَى عَنْهُ ، فَيَقُولُ: اقْرَأُ وَارْقَ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً)). (ت، ك ، عن
أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ
لِصَاحِبِهِ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ)). (هـ، ك، عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَجِيءُ المَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ
بِيَدِهِ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَاً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هذَا فِيمَ قَتَلَنِي حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ
الْعَرْشِ)) . (ت، ن، هـ ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ز).
٢٨٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَجِيءُ المَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقَاً بِقَائِلِهِ فَيَقُولُ: يَا
رَبِّ! سَلْ هُذَا فِيمَ قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهِ: فِيمَ قَتَلْتَ هُذَا؟ فَيَقُولُ: فِي مُلْكِ فُلَانٍ)).
( ن ، طب ، عن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ، وَالنَِّيُّ وَمَعَهُ
٢٨٣١١ - المسند ١١٥٥٨/٤
٢٥٢
1

الرَّجُلَانِ، وَالنَِّيُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ وَأَكْثَرُ مِنْ ذُلِكَ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ ؟ فَيَقُولُ :
نَعَمْ ، فَيُدْغِى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَكُمْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ لَ ، فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ يَشْهَدُ
لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَيُدْغِى مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَ هُذَا قَوْمَهُ؟
فَيَقُولُونَ نَعَمْ ، فَيُقَالُ: وَمَا عِلْمُكُمْ بِذْلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: جَاءَنَا فِيِّنَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ
بَلِّغُوا فَصَدَّقْنَاهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطَأَ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى
النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدَاً ﴾(١))). (حم، ن، هـ ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣١٢ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَقُولُ:
نَعَمْ أَْ رَبِّ، فَيَقُولُ لِمَّتِهِ : هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ لَاَ، مَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيِّ، فَيَقُولُ
لِنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأَمْتُهُ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً
وَسَطَأْ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾(١)، وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ، فَيُدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ
بِالْبَلَاغِ، قَالَ: ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ)). (حم، خ، ت، ن، هـ، عن أبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ
الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ)) . (م، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ)). (حم، ك، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) سورة البقرة، الآية: ١٤٣.
٢٨٣١٤ - المسند ٣/ ٨٧٨٨
٢٥٣

الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحْفٍ مَخْتُومَةٍ فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَيِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: أَلَّقُوا هَذَا وَاقْبَلُوا هَذَا، فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ:
وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْنَا إِلَّ خَيْرَاً، فَيَقُولُ - وَهُوَ أَعْلَمُ - إِنَّ هُذَا كَانَ لِغَيْرِي ، وَلَ أَقْبَلُ الْيَوْمَ مِنَ
الْعَمَلِ إِلَّ مَا كَانَ ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي)). (قط، كر، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يُجَاءُ بِصَاحِبِ المَالِ الَّذِي أَطَاعَ اللَّهُ فِيهِ ، وَمَالُهُ بَيْنَ
يَدَيْهِ، كُلَّمَا انْكَفَأَ بِهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ مَالُهُ اِمْضٍ فَقَدْ أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّهِ فِيَّ، ثُمَّ يُجَاءُ
بِصَاحِبِ المَالِ الَّذِي لَمْ يُطِعِ اللَّهَ فِيهِ، وَمَالُهُ بَيْنَ كَفَيْهِ كُلَّمَا انْكَفَأَ بِهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ
مَالُهُ: وَيْلَكَ أَلَا أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّهِ فِيَّ، فَمَا يَزَالُ كَذْلِكَ حَتَّى يَدْعُوَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ)) .
(ص، هق، حل، وابن عساكر عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((يُجَاءُ بِالمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةٍ كَبْشٍ أَمْلَحَ
فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! هَلْ تَعْرِفُونَ هذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ
وَيَقُولُونَ: نَعَمْ ، وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! هَلْ تَعْرِفُونَ هُذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ
نَعَمْ: هَذَا المَوْتُ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! خُلُودٌ فَلَ مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ
النَّارِ! خُلُودٌ فَلَ مَوْتَ)). (م، طب، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣١٨ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((يُجَاءُ بِالدُّنْيَا مُصَوَّرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ
اجْعَلْنِي لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذُلِكَ ، بَلْ أَنْتُ
وَأَهْلُكِ فِي النَّارِ)) . (حم، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يَجُرُّونَهَا)) . (طب، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يُجَاءُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ حَسَنَاتُهُ فِي كِفَّةٍ
وَسَيَِّتُهُ فِي كِفَّةٍ فَتَرْجِحُ السَّيِّئَاتُ فَتَجِيءُ بِطَاقَةٌ فَتَقَعُ فِي كِفَّةِ الْحَسَنَّاتِ فَتَرْجِحُ بِهَا ،
٢٥٤

فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ؟ فَمَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي إِلَّ وَقَدٍ
اسْتُقْبِلْتُ بِهِ، قَالَ: هَذَا مَا قِيلَ فِيكَ وَأَنْتَ مِنْهُ بَرِيءٌ فَيَنْجُو بِذَلِكَ)). (الْحَكِيم عن
ابنِ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٢١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يُجَاءُ بِالأَمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا
كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟
قَالَ: بَلَى وَلْكِنْ لَمْ أَكُنْ لِفْعَلَهُ)) . (حل، عن أُسَامَةَ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: مَيِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا
لِلَّهِ ، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِي النَّارِ)) . (أبو سعيد بن الأعْرَابِي فِي الزهد عن عبادة رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأَمَّةِ
وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ مَاذَا عَمِلْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتُلِيْنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ
الأَمُورَ وَالسُّلْطَانَ غَيْرَنَا، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقْتُمْ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ
◌ِزَمَانٍ ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِي الأُمُورِ وَالسُّلْطَانِ، قَالُوا : فَأَيْنَ المُؤْمِنُونَ
يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ مُظَلِّلٌ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، يَكُونُ ذُلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ)) . (طب عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَجْرِي هَلَكُ هُذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغْلِمَةٍ مِنْ
قُرَيْشٍ )). (حم عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٢٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَجْرِي عَلَى المُخْتَلِعَةِ الطَّلاَقُ مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ)).
(عبد الرَّزَّاق عن عَلي بن طلحَةَ الهاشمي مُرْسَلًا وَعَنِ ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
موقوفاً ) .
٢٨٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يجْزِئُ مِنَ السِّتْرَةِ مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّجُلِ وَلَوْ بِدِقَّةٍ
شَعْرٍ )) . (ك، وابن عساكر عن أبي هريرةَ وابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِىءُ مِنَ الْوُضُوءِ المُدُّ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ ».
٢٥٥

( ش، وعبد بن حميد وابن خزيمة ك ، هق ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ مُدٍّ وَفِي الْغُسْلِ صَاعْ)).
(طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ)). (ك عن
سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يُجْزِىءُ عَنْكَ الثُّلُثُ)). (ك، هق، عن أَبي لُبَابَةً
أَنَّهُ لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَذَكَرَهُ) .
٢٨٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((يُجْمَعُ النَّاسُ غَدَاً فِي المَوْقِفِ ثُمَّ يُلْتَقَطُ مِنْهُمْ قَذَفَةُ
أَصْحَابِي وَمُبْغِضُوهُمْ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ)) . ( الْقَاضِي أَبُو سَعِيد محمَّد بن أحمد بن
ساعد عن سعيد بن المسيب عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ
يَزِقُونَ(١) كَمَا يَزِفُّ الْحَمَامُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا لِلْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ
لِلْحِسَابِ، وَلَ آتَيْتُمُونَا شَيْئاً نُحَاسَبُ بِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ عِبَادِي فَيُفْتَحُ لَهُمْ بَابُ
الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُونَهَا قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامَاً)). (ع، والْحَسن بن سفيان وابن سعد،
طس ، حل ، وابن عساكر عن سعيد بن عامر بن جذيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا
النَّاسُ! أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ أَنْ يُولِيَ كُلَّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ
يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى، أَلَيْسَ ذلِكَ عَدْلاً مِنْ رَبَّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَلْيَنْطَلِقِ كُلُّ
إِنْسَانٍ مِنْكُمْ(٢) إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ )) .
(١) يزفّ: يُسرع - طائفة بعد طائفة. (نهاية: ٢/٣٠٥)
(٢) هكذا ورد بالمخطوطتين السّورية والمصرية وكنز العمال تحت رقم ١٤/٣٨٩٦٩ كما ورد في مجمع
الزوائد (ص: ١٠/٣٤٠) حديث طويل ولفظ مختلف.
٢٥٦

٢٨٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ لِيْفُذَ لَهُمُ الْبَصَرُ
وَيَسْمَعَهُمُ الدَّاعِي، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -
ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذَينَ كَانُوا تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ
كَانَتْ لَا تُلْهِبِهِمْ تِجَارَةٌ وَلَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ
الْكَرَمُ الْيَوْمَ؟ ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِدُونَ رَبَّهُمْ)). (ك وابن
مردويه ، هب ، حل ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٣٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ الأمَمَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا
بَدَأَ اللَّهُ أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مَثَّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَتْبَعُونَهُمْ خَتَّى يَقْتَحِمُوهُمُ
النَّارَ ثُمَّ يَأْتِينَا رَبَُّا عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ:
نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ ، فَيَقُولُ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَنَقُولُ: نَْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ: وَهَلْ
تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْنَهُ ، فَيَقُولُونَ نَعَمْ
إِنَّهُ لَ عِدْلَ لَهُ ، فَيَتْجَلَّى لَنَا ضَاحِكَاً فَيَقُولُ: أَبْشِرُوا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ
أَحَدٌ إِلَّ جَعَلْتُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا مَكَانَهُ)). (حم، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
يَسْمَعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفَذُهُمُ الْبَصَرُ ، فَيَقُومُ مُنَادٍ فَيُنَادِي: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ اللَّهَ
فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ؟ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَعُودُ
فَيْنَادِي : أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفَاً وَطَمَعَاً
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ؟ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَعُودُ
فَيُنَادِي: لِيَقُمِ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ ،
فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَقُومُ سَائِرُ النَّاسِ فَيُحَاسِبُونَ)). ( هناد ومحمَّد بن
٢٨٣٣٥ - المسند ١٩٦٧٤/٧
٢٥٧

نصر فِي الصَّلاةِ وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ أَطْفَالَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِي حِيَاضٍ تَحْتَ
الْعَرْشِ فَيَطِّعُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ اطٌّلَاعَةً فَيَقُولُ : مَالِي أَرَاكُمْ رَافِعِي رُؤُوسَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ : يَا
رَبِّنَا! الْأَبَاءُ وَالْأَمِّهَاتُ فِي عَطَشٍ وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الْحِيَاضِ ، فَيُوحِي إِلَيْهِمْ أَنِ اغْرِفُوا
فِي هَذِهِ الْأُنِيَةِ مِنْ هذا المَاءِ مِنْ خِلَالِ الصُّفُوفِ فَاسْقُوا الْأُبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ)). (الدَّيلمي
من طريقين عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا ) .
٢٨٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادَاً: جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ ،
وَجُنْدٌ بِالمَشْرِقِ، وَجُنْدٌ بِالمَغْرِبِ، عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ يَسُوقُ إِلَيْهَا
صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ ، فَمَنْ أَبِى فَلْيَلْحَقْ
بِيَمَنِهِ ) . ((طب عن واثلةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أَضْحِيَةً)). (هـ،
والْحسن بن سفيان عن هلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجُوزُ اللَّعِبُ فِي كُلُّ شَيْءٍ غَيْرَ ثَلاَثِ خِلَالٍ ، فَمَنْ
لَعِبَ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ جَازَ وَإِنْ كَرِهَ: إِنْ نَكَحَ فَقَدْ جَازَ نِكَاحُهُ ، وَإِنْ طَلَّقَ فَقَدْ جَازَ طَلَاقُهُ ،
وَإِنْ أَعْتَقَ فَقَدْ جَازَ عِتَاقُهُ)) . ( الدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: (( يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِمَا يَظُنُّ أَنَّهُ
يَنْجُو بِهَا، فَلَ يَزَالُ رَجُلٌ يَجِيءُ قَدْ ظَلَمَهُ بِمَظْلَمَةٍ فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَى المَظْلُومُ
حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ، ثُمَّ يَجِيءُ مَنْ يَطْلُبُهُ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ
المَظْلُومِ فَتُوضَعُ عَلَى سَيَِّاتِهِ)) . (طب، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجِيءُ الْقَاتِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبَاً بَيْنَ عَيْنَيْهِ : آيِسٌ
الْيَوْمَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) . ( الْخَطيب عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَجِيءُ المَقْتُولُ آخِذَاً قَاتِلَهُ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمَاً عِنْدَ
٢٥٨

:
رَبِّ الْعِزَّةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَ قُلَانَاً؟ قَالَ : قَتَلْتُهُ
لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، قَالَ: هِيَ لِلّهِ)). (طب، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٤٤ - قَالَ النُّبِيُّ لَهَ: ((يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ
وُجُوهَهُمُ الْحُجْفُ(١) فَلْحَقُونَ أَهْلَ الْإِسْلاَمِ بِمَنَابِتِ الشِّيحِ، كَأنّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ
رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِي المَسْجِدِ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ هُمْ؟ قَالَ: التُّرْكُ)). (ك
عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلَ: ((يَجِيءُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ
مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فَإِنَّ فِيهِ أَجْرَاً
لِمَنْ قَتَلَّهُمْ)). (الْحَكيم عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَجِيءُ صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ : يَا
رَبِّ حَلِّهِ ، فَلْبِسَهُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، يَا رَبِّ ◌ِرْضَ عَنْهُ فَرْضى
عَنْهُ، وَيُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَهْ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً)) . (هب عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٣٤٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: «يَجِيءُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ السُّنَّةَ وَيُوغِلُونَ فِي الدِّينِ ، فَعَلَى
أُوْلِكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ اللَّعِنِينَ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). (الدَّيلمي عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ هَ: ((يَجِيءُ قَوْمٌ يَقُولُونَ: لَ قَدَرَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلى
الزَّنْدَقَةِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ وَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَأْتُوا فَلَا
تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ فَإِنَّهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ)) . (ك، فِي تاريخه عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصْحَفُ وَالمَسْجِدُ وَالْعِتْرَةُ،
(١) الحجف: الترس. (نهاية: ١/٣٤٥)
٢٥٩

فَيَقُولُ الْمُصْحَفُ : يَا رَبِّ حَرَّقُونِي وَمَزَّقُونِ ، وَيَقُولُ المَسْجِدُ : يَا رَبِّ خَرْبُونِي
وَعَطَّلُونِ وَضَيَّعُونِي، وَتَقُولُ الْعِتْرَةُ: يَا رَبِّ! طَرَدُونَا وَقَتَلُونَا وَشَرَّدُونَا وَأَجْثُوا بِرُكْبَتِي
لِلْخُصُومَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ ذُلِكَ إِلَيَّ وَأَنَا أَوْلِى بِذُلِكَ). (الدَّيلمي عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( يَجِيءُ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقَاً يُعْرَفُونَ بِطُولٍ
أَعْنَاقِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ( أَبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ
مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ عَلَى فُوقِهِ (١))). (ش عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَجِيءُ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا
يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدَاً
هُمْ شَرَّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ)) . ( ابن جرير عن أَبي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٥٣ - قَالَ النِّبِّ ◌َ: ((يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ)). (حم عن أَبي
عُبِيدَةً ، حم ، طب، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ)). (طب عن أنس،
حم، طب ، عن ابن عمرو ، طب عن أُمِّ سلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
(١) الفُوق: السَّهم المنكسر الذي لا نصْلَ فِيه. (نهاية: ٣/٤٨٠)
٢٨٣٥٣ - المسند ٢٢٢١٧/٨
٢٨٣٥٤ - المسند ١٧٧٨٠/٦
٢٦٠